تلضون)) ثم قا اب ذعر ا بمرل قو عل رض الله عنه: ككفإني أكره ا ختلافي)) أالله اليالله يؤدالله إلى الن اي. قا اب التين: ككيعني مخالفنة أبي بكنر وعمنر، وقنا نيره: المنراد المءالفنة النتي تنؤدالله إلى النن اي والفتننة ك33)، وورد عن ابنن مسنعود رضنن الله عننه منا يفينند رجوعنه عنن خلافنه خوفناً منن قينام فتنننة ))ك34) . وو الخلافي ا ذياام يراد به إ الوصو إلى الحف والتمسب به ثم جنننامخ مننن بعننندهم أبمنننكا مننن الننننال بعضنننهم كنننان منافلننناً فننن وهر الإسنننلام والموافلنننة، ثم عمنننن ا الننننداخ علننننى تضننننءيم الخننننلافي، وفننننتإ أننننرة ا مفنننناهيم المسننننلمين، وجنننناد بالت وينننن وال بهام، وبعضهم استأ اختلافي الصحابة ا بع المسا ، وائني مننه سنبيلاً لتم ينف وذندة الأمننة الإسننلامية بتللينن الأدلننة ومعارضننة بعضننها بننبع ، وإلكننامخ التعصنن ، ولمَدة ذنندة الخننلافي ليحلف هدفه ا الحلد على المسلمينك35) . ثم تطور الخلافي بين المسلمين م س مخ إلى أسوأ، إلى أن وصن الحنا إلى الواقنً المؤسن الننيالله نعي ننه اليننوم منن التبنناك علننى الوذنندة الإسننلامية الننتي صننارم صننعبة المنننا ، هننا اقلمفننوه منن أفكار نفرم بعضهم ع بع ، وألكى علما هم الأذلاد، وضءموا ذعم الخلافام ذ صاروا فرقاً متناذرة، وتكإروا م أللاب المدل ها ي يفعلوا، وصدق عليهم قو ال اعر الأندلس : ألقاب ممل ة في غير موضعها كالهر يح ي انتفاخاً صولة الأسد وتوالت على المسلمين الضربام والإهانام، وتأمنر علنيهم أهن ال نرق والأنرب، ونسنوا أن الله طل مننهم أن يكوننوا أبمندامخ علنى الكفنار رحمنامخ بيننهم، فني المسنلمون ل ً بمننيعاً وخصوصناً ا عصرنا الحاضر، ولكنهم ي ي ستيلهوا م الضنربام، و تندرالله هن للنب من هنو منا أصنابهم، أم يطلبون الم يد م الإهانام. والعرب بخصوصهم اليي كانوا قب الإسلام أل النال، يريد الكإنير مننهم الآن العنودة إلى تلننب الجاهليننة الننتي أخننرجهم الله منهننا، وأبنند م با نندى والنننور بعنند أن كننانوا علننى بمننفا ذفننرة منن (33) فتح الباري جـ7 صـ73 . (34) انظر البداية والنهاية جـ7 صـ218 . (35) انظر مقالات الإسلام ء جـ1 ص34 ( تعل ق محمد محي الديء
عدد الصفحات ٣٣النار، وسيعلمون لو تم م ما يريدون - سمإ الله- كم جَننَوْا على أنفسهم وعلنى أمنتهم، وهنؤ مخ أذد عوام ا دم وإضعافي المسنلمين. فلند توالنت علنى المسنلمين عوامن كإنيرة أضنعفتهم، عوامن خارجيننة أتلنن ئطيطهننا أعنندا هم، فضننربوهم ا علنننر دارهننم، وذنناربوا النندعوام الإسننلامية ب ننن الأسالي ، وتأ ر كإنير ان ينتسن إلى الإسنلام بالندعاَم المضنللة، وبلن قلنة من المءلصنين قند خي م اللري والبعيد وهم نواة الخير ا الأر ، ول ي م الله تعالى. وعوام داخلية م العصبية البأيضة، وإثارة النعرام الجاهلينة، واتبناي ا نوى، وائنال ر سنامخ جهنننا ً مععبننننين آرا هنننم، وصنننناروا كمننننا وصنننفهم الرسننننو صننننلى الله علينننه وسننننلم: ((غثللللاء ك ثللللاء السللليل))ك36)، و نننيا فنننإن هنننيه الكإنننرة تُنننرى ا المسنننلمين تنُفْنننرلَلْ كإنننيراً، فلننند رأيننننا كيننن وقفنننوا عاج ي أما أعدا هم ا ك مكان، اللهم إ فئام قليلة صدقوا ما عاهدوا الله عليه. * * * * * * * * * * * * * * * (36) أخرجم أحمد في المسند جـ5 صـ278 .
عدد الصفحات ٣٤الفص السابً مظاهر الخلاف بين المسلمين مر المسلمون بخلافام عديدة، والمتتبً لك تلب الخلافام لآد أ ا: 1- إمنننا أن تكنننون خلافنننام عملينننة جنننردم فيهنننا السنننيوفي والمننندافً والبننننادق، و بمنننب أ نننا نتيعنننة لخلافنننام علدينننة ا أكإرهنننا، وإن كاننننت تبننندوا أ نننا سياسنننية ، وبعضنننها خلافنننام سياسنننية خصوصاً ا اللرون الأولى. وهيه الخلافام يهتم بها كت اب التاريخ، يسنعلو ا ويوضنحون أسنبابها، وينيكرون نتا عهنا، وه كإيرة على مدى التاريخ الإسلام قدجاً وذديإاً. قدجاً ما وقً بين عل رض الله عنه والخوارع، وما وقً بنين الخنوارع والدو لنة الأموينة، ومنا وقنً بين الدولة الأموية واب ال بير. وذديإاً ما نراه واضحا ا لبنان و يره م فتب ال يعة- اليي يتهاهرون بالإسلام- بأه السنننة وتنكننيلهم بهننم إلى ذنند ا سننتهتار بنندما هم، أو بننين أهنن السنننة وبننين مننم يتهنناهر بالإسننلام علننى دَنننة اللادَنيننة أو البها يننة أو ننيرهم، اننن يتهنناهر بالإسننلام ويصننوب السننلال إلى صننندور المسلمين. 2- وإما أن تكون خلافام علمية، وهنيه خنا مارهنا العلمنامخ، كن فرينف يؤيند منا ينيه إليه، ويننل منا لهن إلينه المءنال دون أن يصنأ لأدلنة من الفنه بعنين الإنصنافي –ا أكإنر الأذننوا -، ذنن إن كنن فريننف منن المءت لفننين يلننو : رأينننا صننواب لىتمنن الخطنن ، ورأالله ننيرنا خطنن لىتم الصواب. وهننننيه الخلافننننام وإن ي تكنننن عمليننننة، إ أ ننننا ا كإننننير منننن اللضنننناَ أسننننهمت ا إلكننننامخ نار العداوة والبأضامخ بين المسلمين، وساعدم ا نفره المسلمين بعضهم ع بع ، خصوصاً بعند أن تو ها قوم مععبون آرا هم ، جها هعرفة النصو وما ادفي إليه فتعصبوا لم ا هم وأفكارهم، ثم انطووا على للب ك37) . (37) انظر تاريخ المذاهب الإسلام ة لأبي زهرة1/ 16 .
عدد الصفحات ٣٥ودارل الفرق يهمه الإلمام بالأمري جميعاً ذ يتسنى له الحكم علنى الأمنور بوضنول، فنإن معرفنننة الحنننوادث التار ينننة، ومعرفنننة الأفكنننار والمعتلننندام ثم عرضنننها علنننى كتننناب الله وسننننة نبينننه، ثم ا سلمبماد ها فهمه السل م تلب النصو هو بالإضافة إلى أنه م الإذسان إلى النفس وإلى الآخري ، طريف الإنصافي، ومعرفة الدامخ ودوا ه. * * * * * * * * * * * * *
عدد الصفحات ٣٦الفص الإام كيف تبدأ الفرق في الظهور ييكر علمامخ الفرق أنه عندما يريد بمءو معرفة وهور فرقة م الفرق على وجه التحديد، فإن للب م ير اليسير الوصو إليه والج م به دون ئمين أو بمب، وللب: لأن الفرقة تستحف هيا ا سم إ بعد مرورها هراذ متعنددة، تبندأ فكنرة صنأيرة، فردينة أو جماعية، ثم تتكون بميئاً ف يئاً إلى أن تصبإ فرقة لام منه اي ا سياسياً أو اجتماعياً. وهيا ما عناه الأستال أبو لمهرة ذين قا : ككإن رأينننا أن الأفكننار الننتي ت ننيً وتنت ننر، منن الصننع الوصننو إلى مبنند ها علننى وجننه الجنن م واليلين م ير ذدل أو ئمين))ك38) . والتءطيط لليام الفرقة قد تطو مدته وقد تلصر، ذسبما يتهي نا من الهنروفي والعوامن المساعدة لليامهنا، وعلنى هنيا فإننه ينبأن ذسنبما يبندو لي أن نفنرق بنين وهنور الفرقنة كفرقنة لام أفكار وآرامخ اعتلادية وبين وهورها كفكرة. والصعوبة إ ا تكم ا وهورها فكرة، وأما ديد وهورها فرقة فهو ما سنعله العلمنامخ عن وهور ك الفرق والطوا . * * * * * * * * * * * * ** * * * (38) تاريخ المذاهب الإسلام ة لأبي زهرة1/ 125.
عدد الصفحات ٣٧الفص التاسً منهج العلماء في عدَّ الفرق ي يوجنند لعلمننامخ الفننرق قننانون يسننيرون عليننه ا عنند هم للفننرق الإسننلامية، بنن سننلكوا طرقننا عديدة، ك واذد منهم يعدها ذس اجتهاده، وما وص إليه علمه. وا هيا يلو ال هر ستاني – رحمنه الله -: ككاعلنم أن لأصنحاب الملنا م طرقناً ا تعديند الفرق الإسلامية، على قانون مستند إلى أص ونو)). ثم قننا : ككفمننا وجنندم مصننن فين منننهم متفلننين علننى منهنناع واذنند ا تعدينند الفننرق، ومنن المعلننوم الننيالله مننرامخ فيننه أنننه لننيس كنن منن ينن عنن ننيره - هلالننة مننا ا مسنن لة مننا –عُنند صنناذ ملالة، وإ فتكاد ئرع الملا م ع ذد الحصر والعد)). وقننا أيضنناً: ككومننا وجنندم لأذنند منن أرباب الملننا م عنايننة بتلريننر هننيا الضننابط إ أ ننم اسلمسنلوا ا إيننراد منياه الأمننة كين مننا اتفننف، وعلنى الوجننه النيالله وجنند، علنى قننانون مسننتلر وأص مستمر))ك39) . والواقً أننا نجد مصداق كنلام ال نهر سنتاني عنند تتبنً العلمن امخ للفنرق، وأقنرب مإنا لنيلب أننب تجند أمهننام الفنرق عننند الأبمنعرالله ع نر أصنننافي، وعنند ال ننر سنتاني نفسنه أربننً فنرق، وعننند يرها لاان فرق، وعند آخري لاثاً، وبعضهم لآعلها خمسناً، إلى نير للنب انا ينوذ بعندم وجنود قنانون لعند الفنرق مسنتللة أو بعنة لأيرهنا إلا كنان هَننمُّ الأولنين فيمنا يبندو تسنعي منا لآندون منن آرامخ فردية كانت أو جماعية. ولع بع هؤ مخ العلمامخ اختلط عليه الأمر فيم يستحف أن يطلف عليه أنه م أه ملة الإسلام فيعت خلافه، أو يعت ه م المسلمين فلا ييكر خلافه، وهيه المس لة تاع إلى إيضال نوج ما لكره البأدادالله عنها في ما يل : * * * * * * * * * * * * * * * * * * (39) الملل والنحل ج1 ص14 .
عدد الصفحات ٣٨الفص العابمر ما المرا بأمة الإسلام؟ اختلنن المنتسننبون إلى الإسننلام ا الننيي ينندخلون با سننم العننام ا ملننة الإسننلام، وذاصنن الأقوا ا هيه المس لة كما يل : 1- أن هننيه التسننمية ت ننم كنن ملننر بنبننوة محمنند صننلى الله عليننه وسننلم وأن كنن مننا جننامخ بننه ذف، كا ناً قوله بعد للب ما كان. وهيا قو لمعيم طا فة الكعبية م المعت لة أبي اللاسم الكعح. 2- أ ا ت م ك م يرى وجوب الصلاة إلى جهة الكعبة 3- أ ا ت م ك م أقر بال هادتين واهراً ولو كان مضمراً للنفاق والكفر والواق : أن تلب الأقوا ئلو م إينراد عليهنا وانتلناد نا، فلنو الكعنح الأو ، وقنو مسمة خراسان الأخير ينلضه منا موقنً من يهنود إصنبهان من إقنرارهم بنبنوة محمند صنلى الله علينه وسنننلم إلى العنننرب خاصنننة إلى بنننني إسنننرا ي ، وكنننيا قنننا قنننوم مننن موبمنننكانية اليهنننود - نسنننبة إلى لمعيمهم مو بمكان- فإ م أقروا بجميً بمرا ً الإسلام، ونفوا أن الرسو محمداً صلى الله عليه وسلم نح إلى كافة الب ر، ها فيهم اليهود. ومً للب فإ م ليسوا هسلمين، و تعت أقوا م ضم أقوا الفرق الإسلامية ك40) . والصحيإ ا هيا كله أنه يدخ ا الإسلام إ م أقر به وا هراً وباطناً، والت م بالإجان بال ريعة الإسلامية، ثم إلا كان له بعن البندي فإننه ينن من الإسنلام ذسن قربنه أو بعنده عننه، ويعام على هيا الأسال، ولىلملم م تكفير بمءو بعينه إ إلا وهنر كفنره من قولنه أو فعلنه أو اعتلاده بعد إقامة الحعة عليه. * * * * * * * * * * * * * * * * * (40) انظر الفرق ب ء الفرق ص12 – 14 .
عدد الصفحات ٣٩الفص الحادالله ع ر أهم أسباب نشأة الفرق أ- تمهيد: التفرق في عصرنا الحاضر. ب- الأسباب العامة للتفرق. أ- التفرق في عصرنا الحاضر: سننبف أن عرفنننا نن النندي عنن التفننرق، ولكننرنا الأدلننة منن اللننرآن الكننر ومنن السنننة النبويننة على للب، كما تبين لنا ك يلب الخطر اليالله يكم ا طريف الأمة الإسنلامية، والنيالله يعوقهنا عن الوصو إلى الأاية التي أمنرهم الله بهنا. وكين أ نم ذينمنا يتفرقنون ويصنبحون أذن اباً كن ذن ب هنا لديهم فرذون -يصبحون أمة ضعيفة قيمة ا، كما ه سنة الله ا اليي خَلَوا م قب . ولآننننرالله علننننيهم نفننننس المصننننير الننننيالله جننننرى علننننى الأمننننم قننننبلهم، لأنننننه نجنننناة و عنننن ة إ بالتمسننب بالإسننلام الننيالله رفننً الله بننه أقوامنناً قبلننوه وأل بننه آخننري اسننتك وا عنننه، وأخننرع الله بننه النننال منن الهلمننام إلى النننور ومنن ال ننلامخ إلى السننعادة ومنن الجهنن إلى العلننم، وعننا النننال ا ولاله عي ة ا منتهى السعادة. وقد مضت تلب الأَم رة ا جبين الدهر، ولسان ذا المسلمين اليوم يلو : وو ّ بجدع الأنف لو عا عهدها وعا له فيها مصيف ومري تنكر للإسلام كإير ا يتهاهر به، وي عم أنه يسير على عنه فن لحف بالمسنلمين الني بعند للنننب العننن النننيالله منننر بمنننرق الأر و ربهنننا ورا ننن ا وجنوبهنننا، وكنننان هنننؤ مخ أبمننند علنننى الإسنننلام والمسنننلمين مننن أعدا نننه الهننناهري ذنننين أعرضنننوا عننن تعننناليم الإسنننلام الم نننرقة، وصننناروا صنننعاليب يستعدون موا د ال رق والأنرب اللنيرة، وعملنوا لنيلاً و ناراً، سنراً وإعنلاناً علنى إضنعافي المسنلمين وت كيكهم ا دينهم وت تيت أمرهم.
عدد الصفحات ٤٠وقنند سنناعدهم علننى للننب أعنندامخ الإسننلام الننيي يلمبصننون بننه النندوا ر عَلَننيْهلَمْ دَا لَننرَةُ السنننوْمخلَ وَ َضلَنن َ ا نُ عَلَننيْهلَمْ }ك41)والننيي جنندو م بكنن مننا لننديهم منن الت ننعيً المننادالله والمعنننوالله، فننإلا بهننم يتحولون إلى وذو وسباي ضارية، يرقبون ا مؤم إ و لمة. للد تربى هؤ مخ على م وا د الكفرة ودرسوا ا مدارسهم، وأتلنوا مناهعه ثم أوهنروا أنفسنهم أبطننا ً فننا ين، وائننيوا لأنفسننهم بمننعارام براقننة خادعننة وهننم مننا بننين ننورالله ابمننلماك بمننيوع ، أو بعإ لمنديف ذاقند، أو رأسمنالي ج نً ذلنود ذسنود، أو ماسنوني أينمنا يوجنه يأم بخنير، فنابتل المسننلمون بهننم أبمنند الننبلامخ، وتوالننت علننيهم اةنن ، ووهننر الإلحنناد، وتفرقننت بسننببهم الكلمننة، ووهننر قرن ال ر، وف ت الدعارة علانية، وصار المتمسكون بدينهم ربامخ. وبعنند تلننب اةنن كلهننا اننا جكنن وصننفه امننو الله علننى المننؤمنين، ووهننرم بننوادر صننحوة يتمنى ك مسلم أن تتم بخير، مً الخوفي ال ديد أن توجه تلب الصحوام وجهنة ا نير مسنارها الصحيإ، فتنتكس الأمة انتكاساً رها تلوم م قا مة - سمإ الله- إلا نجإ هؤ مخ النللابيون على ك بم مخ ذ على ديننهم ورسنالة نبنيهم، لأ نم يريندون قلن كن بمن مخ، و وين كن معتلند إلى معتلداام الفاسدة، ثم السير بهم ا تلب السب التي تر بنوا عليهنا، وهن السنب النتي ذنيرنا الله م سلوكها، إن المتتبً لن اط هؤ مخ ودوافعهم تنك لنه اللعن السياسنية وا جتماعينة الخطنيرة الننتي تنندفً بأتباعهننا منن وهننورهم إلى ذينن ينندرون، ومنن ذينن كنننهم منن معرفننة مننا هننم واردون عليه. قد أذاطوهم بصراخ وعوي أفلدوهم ذ منر د اللحهنة النتي يفكنرون فيهنا، وبخبن ودهنامخ تهننننافرم جهننننودهم يصنننندق بعضننننها بعضنننناً، الجرينننندة، والمجلننننة، والكتنننناب، والتلف يننننون، والإلاعننننة، وإعلانام ال واري، وندوام المجالس، ونإر ونهم، و إيليام وفكاهام ف ذاطوهم م ك جهة، ودخلوا معهم ا ك ما م ما م الحياة. وجعلننوهم يفكننرون إ فننيهم، وا تنفينني دعنناَام ا كنن وقننت -وهننم ج ننون، أو علننى مكنننناتبهم، أو ا بيننننوام، أو ا اجتماعنننناام، أو ا انفننننرادهم ذننننن أخننننيوا منننننهم كنننن أوقننننناام، وخدعوهم ع ك ما جت إلى تدبر أمرهم ف صبحوا فريسة سهلة، ذنرابا بهنا أمنام هنؤ مخ سنراق (41) سورة الفتح6
عدد الصفحات ٤١علنننو الب نننر النننيي يصنننطادون ا المنننامخ العكنننر، قننند دخلنننوا ا المجتمعنننام اةافهنننة علنننى سنننلامة عليداا كما تدخ الجرا يم. ف صنننبإ الكإنننير مننن بمنننباب الأمنننة الإسنننلامية - إ مننن رذنننم الله - علنننو م معهنننم وأينننديهم تكتنننن عنننننهم و عنننندهم وأرجلهننننم نننن إلى مالسننننهم، وألسنننننتهم تنطننننف بنننندعاَام وأكنننناليبهم وذيلهم. و بمب أن لا للب كله تفرق الكلمة وت تت الآرامخ ت طامخ إصلال وتلدم الأمة، والوصو إلى التطور والتعديد، أو ير للب م الأكالي . جننندوا كنن أولئننب نندفي واذنند هننو محاربننة النندي والعننادام الإسننلامية، وتفكيننب الننروابط المتينة التي بناها الإسلام والتي تل دون ر باام الجنسية وا جتماعية والسياسية والإلافية. وجنننندوهم كننيلب للطننً أوصننا الأمننة وإللننامخ بننيور ال ننلاق بينننهم - علننى طريلننة فنَننر لَقْ تَسُنند - ودربوهم على طريلة إلصاق التهم بالآخري من أهن الحنف وت نويه سمعنتهم، ثم أللنوا بيننهم مختلن الآرامخ الفكرية بمألوا الأمة بها. وي يفلحوا ا بم مخ مإلما أفلحوا ا تفريف كلمة المسنلمين، وإبمناعة الفرقنة والعنداوة بيننهم، وبأنن بعضنننهم علنننى بعنن ، والتفنننن ا اللمننن ورفنننً ال ننعارام، وهنننيا منننا يفسننره لننننا وَلَعُهُنننمْ بلينننام الأذ اب المتناقضة ا الآرامخ لإ امخ النال ع مراقبة ما يلومون به. ونننت عنن للننب اسننتحكام الفرقننة، ون ننومخ الأذنن اب والجماعننام المتصننارعة، وإفسننال المجننا واسعاً لك طامً ا تفتيت الأمة، اليي هم كالجسد الواذد؟ إ م يلهإون ستعباد علو النال بأالله لا كان، ذ ولو كان تفرقة أهن البينت الواذند منا دام للنب لىلنف نم مصنالحهم، ولآعلهنم قنادة لللطعنان النيي يتبعنو م بأنير تندبر و رويننة منءندعين ب خنارفي أقنوا أولئنب النيي فسنندم فطرهم، وانتكست مفاهيمهم، ذ أصبحوا يرون المعروفي منكنراً، والمنكنر معروفناً، والباطن ذلناً، والحف باطلاً. علاب م الله م نحرافهم عن الننه النرباني، وعن الصنراط المسنتليم، والسنبي المبنين إلى سننب وبمننبهام علننى رأل كنن سننبي منهننا بمننيطان ينندعو إليننه كمننا تلنندم بيننان المصننطفى صننلى الله عليه وسلم يا المسلب ا الحدي الإابت عنه ك42) وبالبح ع أسباب تفرق الأمة الإسلامية، (42) تقدم تخريجم
عدد الصفحات ٤٢قنندجاً وذننديإاً، يتضننإ أن أسننباباً عدينندة عملننت متمعننة علننى للننب التفننرق بعضننها معلنن وبعضننها خفنن ، وهننيا جنننً أنننه قنند يوجنند لكنن طا فننة منن العوامنن مننا توجنند عننند الطوا نن الأخننرى، و ننيا فإنننه منن الإطالننة البحنن عنن الأسننباب الننتي أدم إلى خننروع كنن طا فننة منن الطوا نن الننتي جوع بها العاي الإسلام . وتفصي للب والتوسً فيه ك طا فة على ذدة ودراسة تلب الأسباب والملارنة بينها وبين الأسباب للطوا الأخرى فهيا لىتاع إلى دراسة خاصة، تبندأ بنيكر منا جنرى بنين المسنلمين بعند وفننناة رسنننو الله صنننلى الله علينننه وسنننلم مننن أذنننداث منننروراً ببينننان الخنننلافي الحننناد النننيالله أنتعنننه أمنننر الخلافة لم تكون وكي ت ا عصر الصحابة رضوان الله عليهم، ومواق النال منها . ثم بيان ما ذص م اب سب م مؤامرام ومواق خبيإة أدم إلى ارتكناب جرجنة مروعنة ا عصر الصنحابة وهن قتن الخليفنة الرابمند عإمنان رضن الله عننه علانينة، ومنا أعلن للنب من مواجهة ذربية بين عل رض الله عنه وطلحة وال بير وم معهما ا معركة الجم بت ير أعندامخ الله السبيئة. ثم امتداد الفتنة بصورة بماملة بين عل ومعاوية رض الله عنهما ا معركة صفين، ومنا ننت عنها بعد للب م أمر التحكيم اليالله بمطر جيع علن رضن الله عننه إلى ذن بين متضنادي هنا: الخوارع وال يعة، وما أذد ه هؤ مخ م أفكار نسبوها إلى الدي الإسلام بعد للب. وتلب الأذداث كانت هإابة مر أي بجسم الأمة أفلده الكإير م المناعة فههنرم بنوادر أمنننرا كإنننيرة فينننه، فنَبنَننن َاَ قنننرن ال نننيطان عنننند للنننب وتوالنننت المصنننا وأسنننباب التفنننرق المتعننننددة الأبمننننكا ، فههننننرم العصننننبيام البأيضننننة، واللوميننننام المتصننننارعة، والر بننننة ا السننننيطرة وال عامننننة، وتفاوتننننت المفنننناهيم فههننننرم المننننياه الفكريننننة للفننننرق المءتلفننننة، منننن خننننوارع، ومعت لننننة، وقدريننننة، ومرجئننة، وبمننيعة... الخ، ف سسننوا الآرامخ الننتي فرقننت المسننلمين، و ننيوها بالتنن ويلام الفاسنندة اتباعنناً لأهوا هم. ووهننر الألننو المملننوم نتيعننة لتمعينند كنن طا فننة لآرا هننا ولرجا ننا وقويننت الر بننة لنندى كنن طا فة للاستللا بأتباعها.
عدد الصفحات ٤٣ثم جنننادور التلاعننن بالنصنننو مننن كتننناب الله تعنننالى وسننننة نبينننه صنننلة الله علينننه وسنننلم، وجننرم كننن طا فنننة مفننناهيم تلننب النصنننو إلى منننا يوافنننف منننا أسسننته مننن مفننناهيم سنننليمة وعلا ننند خاطئة فاختلفوا م بعد ما جامخهم البينام. ولئ كانت دراسة ك تلب الأمور بالتفصي والتوسً نير واردة هننا لمنا قندمن اه سنابلاً فإننه جك ا قتصار والإبمارة إلى أهم الأسباب التي أدم إلى للب التفرق الحاصن ا العناي الإسنلام بصورة إجمالية عامة، سوامخ كان للب ا ال م اللد أو ا الألممان التي جامخم بعده. ب- الأسباب العامة: 1- وجود علمامخ انحرفت علا دهم، على رأل ك طا فة منن هم منردة أسنهموا ا تإبينت الفرقنة بين المسلمين. 2- لبة الجه وف وه بين أوساط المسلمين ا مختل العصور بصفة عامة 3- عنندم فهننم النصننو فهمنناً سننليماً ، ذنن وإن كانننت الني ننة رهننا تكننون ذسنننة عننند الننبع منهم. 4- موافلة الخلافي والفرقة وى ا النفس ف صروا عليه. 5- تدخ سلطان العصبية البأيضة 6- استحكام قوة الحسد ا النفول 7- الر بة ا إذيامخ البدي والخرافام، ومي كإير م النفول إليها 8- تلديس العل وتلدجه على النل 9- بنن النندعاَم المنفننرة عنن ا عتلنناد الصننحيإ الموافننف للكتنناب والسنننة ا لننيالله جُإلننه السننل الصا . 10- وجود تأ يرام خارجية أما بالنسبة للسب الأو وهو وجود العلمامخ اليي انحرفت علا دهم فمما يكاد لآهله طالنن العلننم أن أكإننر العلبننام الننتي تواجننه الداعيننة إلى الله هننم هننؤ مخ الأصنننافي الننيي كنننوا منن استعلاب العامة، وجيبهم إليهم، ذ أصنبحوا يلدسنو م، وينرون أن علنم إ منا كنان لنديهم،
عدد الصفحات ٤٤و ذننف إ مننا سننلكوه، وذننيروا منن ا لتلننامخ معننه ا أالله بمنن مخ، ولنننا ا ضننحاَ علمننامخ ال يلويننة، وعلمامخ الصوفية، وعلمامخ الباطنية و يرهم-أمإلة قريبة على تإبيت وإذكام الفرقة بين المسلمين. ومنن الأرينن ا الأمننر أن ال بينننام الننتي هنن أقننوى بمنن مخ للطننً الننن اي، وانتهننامخ ا ختلافننام صنننارم البيننننام هننن النننتي قنننام عليهنننا محنننور ا خنننتلافي كمنننا لكنننر الله للنننب ا كتابنننه الكنننر ، قنننا تعالى: {وَلا تَ ُونُوا كَالَّذِينَ تلَفَرَّقُلوا وَاختتلَلَفُلوا مِلنت بلَعتلدِ مَلا جَلاءَهُمُ التبلَيِّنَلاتُ وَأُولَئِل)َ لهَُلمت عَلذَاب عَظِيم }(43) ،وقا تعا{وَمَا تلَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الت ِتَابَ إِلاَّ مِنت بلَعتدِ مَا جَاءَتْتُمُ التبلَيِّنَةُ }(44) . ومنن المعلننوم أن أصننحاب هننيا ا خننتلافي بعنند وجننود البينننام.. إ ننا هننم علمننامخ السننومخ الننيي يههرون منها ما يوافلهم و فون منها ما ي يتفف وهواهم. وفتنننة هننؤ مخ منن أعهننم الفننو ذينن أضننلوا النننال بأننير علننم و هنندى، ومنن ذينن كننان أتباعهم يتوقعون منهم معرفة الحف والوصو إليه، فصار هؤ مخ العلمامخ لىرمون ما ي نامخون ولىللنون منننا ي نننامخون، ويفتنننون هنننا يريننندون، ثم جعلنننوا أتبننناعهم ورامخ سنننتار كإيننن مننن الجهننن والن فنننور عننن الآخري لئلا يكت جهلهم. وجرم النرَل هنا ت نته سنفنهم ووجندم نم عوامن كإنيرة سناعدام وقنونم من عن ا مهم ف بعنندوا ا ننوة بينننهم وبننين الوصننو إلى الحننف واجتمنناي الكلمننة عليننه، وقنند ذننيرنا منن ينطننف عنن ا نننوى سنننومخ فعننن هنننؤ مخ ذيننن قنننا صنننلى الله علينننه وسنننلم: ((وإنملللا أخلللاف عللللى أمللل الأئملللة المضلين))(45) . وا روايننة أخننرى قننا صننلى الله عليننه وسننلم - ((أخللوف مللا أخللاف علللى أملل منللافلا عللليم اللسان يجا ل بالقرآن))(46). أما بالنسبة للسنب الإناني وهنو لبنة الجهن وف نوه بنين أوسناط عنوام المسنلمين، فلند منرم بالمسننلمين ا عصننورهم المءتلفننة فننلمام ذنن فيهننا الجهنن واسننتحكمت الخرافننام ا النفننول محنن العلنننم وا عتلننناد الصنننحيإ فضنننع ننننور الإجنننان ا نفنننول هنننؤ مخ، وقننن ن وجنننود علمنننامخ متكننناتفين (43) سور آل عمران105 (44) سورة الب نة4 (45) انظر اقتضا الصراط المستق م صـ34 نقلاً عء البرقاني في صح حم (46) جامع ب ان العلم وفضلم صـ319 وعزاه إلى ابء عدي في الكامل عء عمر رضي الله عنم
عدد الصفحات ٤٥متعنننناونين علننننى إوهننننار وقمننننً الباطنننن فانت ننننرم الخرافننننام وقننننوالله أمننننر التحنننن ب الباطنننن والفرقننننة المملوتة. وقنند عنناب الله تعننالى ا كتابننه الكننر ا لجهنن وأخنن أن سننب تننربا النننال لنندي الله وتفننرقهم فيه إ ا هو الجه . قا تعالى ا بم ن موسى وقومه ذين وص بهم الجه إلى أن طلبوا م موسى أن بنصن م إ اً: {قَالُوا ياَ مُوسَى اجتعَلت لَنَا إِلهَاً كَمَا لهَُمت آلهَِة قَالَ إِنَّ ُمت قلَوتم تجَتهَلُونَ }(47). وآَم أخرى كإيرة ا اللرآن الكر فيها لم الجه والدعوة إلى العلم والمعرفة وكيا ا السنة النبوية أذادي كإيرة ا لم الجه والتحيير م قا صلى الله علينه وسنلم: ((إن الله لا يقبل العلم انتزاعاً ينتزعه من العبا ول لن بقلبل العلملاء، حل إلا ق يبللا عالملاً اتخذ النا رؤوساً جهالاً فسئلوا فأفتوا ب ير علم فضوا وأضلوا))(48) . وقد ن ن عن الجهن الألنو ا تعهنيم بعن المءلنوقين تعهيمناً خارجناً عن هندالله الإسنلام، ويلو بميخ الإسلام اب تيمية - رحمه الله - عن ننوي من أننواي أسنباب ا خنتلافي بنين المسنلمين وتفننرقهم وهننو الألننو.. قننا : ككثم إن الألننو ا الأنبيننامخ والصننالحين قنند وقننً ا طوا نن منن ضننلا المتعبننندة والمتصنننوفة..ذ خنننالط كإنننيراً مننننهم مننن منننياه الحلنننو وا ننناد منننا هنننو أقنننبإ مننن قنننو النصارى، أو مإله، أو دونه)). وقنننا تعنننالى: {اتخََّلللذُوا أَحتبَلللارَهُمت وَرُهتبَلللاَُْمت أَرتباَباً مِلللنت ُونِ ا َِّ وَالتمَسِللليحَ ابتلللنَ مَلللرت ََ }(49) الآيننة. وفسننره النننح صننلى الله عليننه وسننلم لعنندالله بنن ذنناتم رضنن الله عنننه بأ ننم: ككأذلننوا ننم الحننرام ف طاعوهم، وذرموا عليهم الحلا فاتبعوهم)) وكإير م أتباي المستعبدة يطيً بع المعهمين عنده ا ك ما يأمره به، وإن تضم لي ذرام، أو ر ذلا ك50) . وقنند دخنن رجنن علننى ربيعننة بنن عبنند الننرحم فوجننده يبكنن فلننا لننه: مننا يبكيننب؟ وار ي لبكا نننه، فلنننا لنننه: أمصنننيبة دخلنننت علينننب؟ فلنننا : ، ولكننن اسنننتفتي مننن علنننم لنننه، ووهنننر ا (47) سورة لأعراف: الآية138 (48) أخرجم البخاري جـ1 /194 ومسلم جـ16 /223 . (49) سورة التوبة31 . (50) اقتضا الصراط المستق م صـ19 .
عدد الصفحات ٤٦الإسلام أمر عهيم.. ثم قا ربيعة ا بم ن الجهنا ذنين يت عمنون الننال، و رجنو م بفتناواهم عن الحف ..قا : ككولبع م يفتي ههنا أذف بالسع م السراق))ك51) . وأمنا عنندم فهننم النصننو فهمناً سننليماً فلنند أدى للننب إلى نتنا سننيئة، ذينن أخننيم كنن فرقة تؤو النصنو لصنالحها، وتلوينة منا تنيه إلينه من أفكنار وآرامخ، ومصنداق للنب أننب تنرى النو الواذد م الكتاب أو م السنة يفسر بعدة أفكار، متعارضة ا بع الأذيان ذسن منا تيه إليه ك طا فة. وصار بعضهم يعي البع الآخر، ولموا أه السنة، وسءروا م مفناهيمهم، وفرذنوا هنا عندهم م تلب الت ويلام الملفلة، وصار ذا أه السنة معهم كما قا ال اعر: وكم من عائب قولاً صحيحاً وآفته من الفهم السقيم وكان يه المواق نتا واهرة ه تفرق الأمة الإسلامية ووهورهم طوا ، ك طا فة تلوالله على أخرى بعد أن عرم العلو وجمد ك لالله رأالله علنى رأينه، وقندم فهمنه علنى مفناهيم م هو أفله منه، واستنك أن يرجً عما تلرر ا لهنه، وه قضنية طالمنا وقفنت ذعنر عإنرة ا طريف الدعوة إلى الإصلال واجتماي الكلمة قدجاً وذديإاً. وأمننا موافلننة الخننلافي ننوى ا النفننول فإنننه أمننر خطننير بنن هننو منن أبمنند الأمننور الننتي تفننرق بسببها المسنلمون قندجاً وذنديإاً، وبا سلمسنا منً ا نوى أقصنى العلن وأهلنت ال نرا ً وأخرجنت النصو ع مدلو اا وقامت البدي وانت رم الخرافام، ب وسنفكت الندمامخ أذيناناً كإنيرة، وهنو اليالله ذا بين كإير م الب ر وأنبيا هم. والنصننو منن كتنناب الله عنن وجنن وسنننة نبيننه صننلى الله عليننه وسننلم ا لم ا ننوى ئفننى على أالله مسلم من عنوام المسنلمين فضنلاً عن طنلاب العلنم، للند أخن الله تعنالى أن ا نوى أذينانا لىننن ا بعننن النفنننول محننن الإلنننه فلنننا تعنننالى : أَفنَرَأَيْنننتَ مَننن لَ ائنَنننيَ إلَ ََنننهُ هَنننوَاهُ وَأَضَنننلنهُ ا نُ عَلَنننى علَلْم }ك52).وأخ تعنالى أن ا نوى هنو النيالله ذنا بنين الأنبينامخ وأاهنم، إل ي يسنتفيدوا من أنبينا هم (51) جامع ب ان العلم وفضلم صـ21 . (52) سورة الجاثـ ة23
عدد الصفحات ٤٧ستكبارهم اليالله أملاه عليهم هواهم قا تعا {أَفَ ُلَّمَا جَاءَكُمت رَسُلول بمَِلا لا تَْتلوَى أَنلتفُسُل ُمُ استتَ تبََتتُُت }(53) . وآَم أخرى كإيرة ا لم إتباي ا وى وعواقبه الوخيمة. وا الحننندي عننن أننننس رضننن الله عننننه: ((وثللللاث مهل لللات: هلللوى متبللل وشلللح مطلللاع وإع اب المرء بنفسه))(54) . وع معاوية ع النح صلى الله عليه وسلم أنه قا بعد لكره ذدي افلماق الأمة: ((وإنللله سلللي رم ملللن أمللل أقلللوام تجلللاري الللم تلللل) الأهلللواء، كملللا يت لللارى ال للللب لصاحبه))، وقا عمرو: ككالكل بصاذبه يبلى منه عرق و مفص إ دخله)) ك55) . وأما تدخ سلطان العصبية البأيضة فكان إذندى المعناو ا دامنة لوذندة الأمنة الإسنلامية ذي طت على أبصار وقلوب أتباعها فحعبتهم ع النهر إلى الآخري بعين الأخوة واللمابط العام ومحاولة تأل الللوب وجمً الكلمة. ف خيم ك طا فنة عند أفكارهنا، وتتحن ب ذو نا، وت ننً علنى الآخنري ، فكنم سنفكت بسببها م الدمامخ وكم خربت م مدن عامرة وكم خرع بسب بها ع الدي م ب ر، وقندجاً قالنت ربيعة ع الكنياب مسنيلمة: كككنياب ربيعنة خنير من صنادق مضنر)) ك56) لأن سنلطان العصنبية علننن عننننده، والتعصننن كمنننا يلنننو بعننن العلمنننامخ: ككوننناهرة لميمنننة ينننؤدالله إ إلى التفرقنننة والتعادالله...ولارة التعص ا ختلافي والفرقة والتبا )) ك57) . وليس هيا فحس ب إنه المستنلً الخص نت ار أوبئنة البندي علنى اخنتلافي أنواعهنا، وما تؤدالله إليه م تعهيم الآبامخ والم نايخ، وتلند أفكنارهم علنى النصنو ال نرعية من كتناب الله تعالى وسنة نبيه صنلى الله علينه وسنلم، معرضنين عن قنو الله عن وجن : وَإلَلَا قلَين َ َُنمْ تنَعَنالَوْا إلَلىَ (53) البقرة87 (54) الترر ب والتره ب جـ1 /162 . (55) سنء أبي داود جـ2 ص504 . (56) تاريخ الطبري جـ3 صـ286 . (57) مقدمة في أسباب اختلاف المسلم ء وتفرقهم صـ84 – 85 .
عدد الصفحات ٤٨