المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

فصول في بيان القرآن الكريم

محمود أحمد الأطرش

صفحة ٥ من ١٠

70 ﮤ ﮥ ﮦﱭعليه ال ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ .(1(ﱬﯓﯔ ﯕ ﯖ ﯗﯘ ﯙ ﯚ ﯛ والتتظتتاهتتر اأن اعتترافتتهتتم بتتالختتطتتاأ بعدما علم ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﱭقتتالتت ﮬﮭﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓﯔ ﯕ ﯖ ﯗﯘ ﯙ . ولذلك لما طلب (2(ﱬﯚ ﯛ قيل: اأجله ل(3(قائلاً . والمهم (4(اأو ليتاأكد ه ثالثًا: التفنيد يرى كثيرون اأن التفنيد من الفند وه الكذب، وه– بفتحتين – اأ اأي الجبل العظيم – بالك– . وفي القام( 5(التتراأي اأو قطعة منه ط ، وذكر ابن عطية اأن التفنيد في اللغة (6(والخطاأ في الق ردّ الراأي، ويقال: اأفند الدهر فلانًا اإذا اأف ) . 92 – 91- ي1 . )77- ي2 . )98- ي3 . )623/1- مدارك التنزيل4 .513- مختار ال5 .392- القام6

عدد الصفحات ٧١

71 اأبي محمد ق واإما ل .(1(التفنيد الإف لكن التتراغتتب الأ وا قيل: اأن تل(2(ﱭ ﯴ ﯵ ﯶﱬاإلى الفند وه )3(وحقيقته ما ذكرت، والإفناد اأن يظهر من الإن .(4(الجبل وبه وكلمة التفنيد وردت في مكان واحد في القراآن الكريم، وه ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲﯳ ﯴ ﯵ ﱭ . قال الن (5(ﱬﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ معنى تفندون . ونقل ابن عطية اأقتت (7(، ومثله قال البي( 6(هتترم فقال ر وقال ابن اإ ذهب عقلك، وقال ا عليه ال .1018- المحرر ال1 . )94- ي2 - ال3 .386- المفردات4 . )95-94- ي5 . )623/1- مدارك التنزيل6 . )190/2- اأن7

عدد الصفحات ٧٢

72 ، وقال ابن عا (1(عليه ال .(2(وه– بفتحتين – « والأولى في تف لأن اتهامهم ليعق لي ويق ﱭ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ اأبيهم منهم . وه(3(ﮑ ﮒ ﮓ ﮔﱬ لذلك يبعد من ف لذلك، فمعنى التفنيد ه المعنى اللغ الفند لي .1018- المحرر ال1 . )116/12- التحرير والتن2 . )8- ي3

عدد الصفحات ٧٣

73 المبحث الرابع الفروق اللغوية بين األفاظ الأدلة اأولً: الدليل الدليل في الأ والكا بفتح الدال وك– وقد دله على الطريق يدله دللة . وفي ا (1(قريب المعنى من التتهَتتدْي وا– واإليه، وال .(2(وه وتعريف الراغب الأ به اإلى معرفة ال والكتابة والعق ﯼ ﯽ ﯾ ﱭ يكن بق اأ. (3(ﱬ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ والأمتتارة، والتتدالّ من ح .(4(وقادر وقدير، ثم ي والمتتبع لآيات القراآن وا ب ، بت209- مختار ال1 ، بت199- ا2 . )14� -3 .171- المفردات4

عدد الصفحات ٧٤

74 ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﱭ- قتتال تعالى: 1 ﰂ ﰃ ﰄﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ . فم( 1(ﱬﰐ ﰑ ﰒ ﰓ وما عرف .(2(يت والتتدللتتة غير التعريف، وذلتتك اأن المعرفة هي الت ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﱭختتلال العلامات الظاهرة، ولهذا قتتال: . اأما الدللة فهي (4(ﱬﱭ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ . وقال: (3(ﱬﭕ الت . (5(ﱬﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩﱭ - قال تعالى: 2 قال ابن عا .(6(التي ل يهتدى اإليها ب وعليه، فالدللة ا ظاهر تحتاج اإلى علم اأو جهد، والدليل ه ظاهر ل يمكن الت . ﱬﮯ ﮰ ﮱ ﯓﱭ ولهذا قال في اأمر الجنة ) .14� -1 . )32/22- التحرير والتن2 . )30- محمد3 . )30- محمد4 . )10- ال5 . )173/28- التحرير والتن6

عدد الصفحات ٧٥

75 ثانيًّا: الآية ت . وعرفها الراغب الأ(1(العبرة هي العلامة الظاهرة، وحقيقته: لكل ظه بذاته، اإذ كان حكمها وا .(2(من التاأيّي الذي ه ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﱭ فالآية هي العلامة الظاهرة، ومنه ق ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴﯵ . فالقراآن ي (3(ﱬﯶ ﯷﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ تلاعبهم بالألفاظ وجح يريدون اآية اأي علامة ظاهرة لي النبي غير وا اأي دليل مقنع واأريد منك اأن تعطيني دليلاً واحدًا يبلغ حد القطع، ولذلك اكتف باأيّ اآية كانت. لكنهم غ لم تاأتهم اآية واحدة فقط بل جاءتهم اآيات بينات وا « .32، ا37- مختار ال1 .33- المفردات2 . )118- البقرة3

عدد الصفحات ٧٦

76 فقد تم بيان جميع الآيتتات فلا ي مغالطة وتلاعب بالألفاظ. كما بينّ ﱭ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ عليه و .(1(ﱬ...ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ وقد ف اآية وقال (2(في الآيتتات اأو لطلب مزيد اليقين، واإنمتتا قال الأل الله تعالى، لما اآتاهم من الآيات البينات والحجج الباهرات التي تخر لها .(3(� اإل اأن معنى الآية غير الحجة، فالحجة اأق ﱭ ﮃ ﮄ بكلمة اآية على الأدلة الظاهرة ال ﱭ ﮆ ﮇ . قال اأب (4( ﱬﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ لمن وراءك علامة، اأو تك ﱬﮈ ﮉ اأو حجة تدلهم على اأن الإن ، وف(5(وعل .(6(العبرة والنكال اأو الحجة ولعل الق اأن يراد به ما ه ) .145- البقرة1 . )133/1- اأن2 . )370/1- روح المعا3 . )92- ي4 . )174/4- اإر5 . )184/11- روح المعا6

عدد الصفحات ٧٧

77 م لحتمل اأن يق اأن يك . وغيرها من (1(ﱭ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯﱬ ومنه ق الآيات. ثالثًا: البينة قد ترد كلمة اآيتتة مجتتردة عن اأي و واأحيانًا ترد كلمة بيّنة اأو بينات دون كلمة اآية. فالبيان معناه الت من الدللة وغيرها، وبان ال وقد ورد مثل هذا المعنى في ا .(2(كلها بمعنى ال وقال الراغب الأ اآية مبيَّنة اعتبارًا بمن بينها، واآية مبيِّنة واآيات مبيِّنات ومبيَّنات، والبينة: الدللة ال وه البيان يك من الأح ﭝ ﭞ ﭟﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﱭ اأو اإ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﱭ . اأي ك (3(ﱬﭤ ) .73- الأعراف1 .70، ا72- مختار ال2 . )62- الزخرف3

عدد الصفحات ٧٨

78 ﭚﱭ. وما ه( 1(ﱬﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣﭤ ﭥ ﭦ ﭧ .(2(ﱬﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﱭ ﮤ ﮥ و ، نح (4(. و (3(ﱬﮦ . (5(ﱭ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﱬق واإليك بع ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﱭ - ق1 ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢﯣ ﯤ ﯥ اأي جاءكم حجة بينة وه(6(ﱬ... ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ فاإنه حجة بينة على اأنه من عند الله، قال ابن عا وظه ، وقال الأل(7(وه « بل اأولً- اإيذانًا بكمال تمكنهم من درا على اأنه م ) . 10- اإبراهيم1 .)44 – 43- النحل2 .)138- اآل عمران3 .69- المفردات4 .)15- القيامة5 .)157-155- الأنعام6 .)135/7- التحرير والتن7

عدد الصفحات ٧٩

79 بل ه واحد، فما الفائدة في التكرير؟ قلنا: القراآن بينة فيما يعلم فيما يعلم فاعتبار الرازي اأن البينة والهدى واحد غير دقيق ولهذا علق عليه (1(ما فيه بق اأنهما فالبينة تعني الأمر ال ال ر . (2(ل من عند الب وذلك اأن الإن مثل الذي يرى � الطريق ا اأو في الطريق ا بمعنى واحد. ﱭ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ - ق2 . فالمراد بالبينة: الر (3(ﭽ ﭾ ﭿﱬ اأو القراآن فاإنه مبين للحق، اأو معجزة الر قال ابن عا( 4 (من تحدّى به ).61/8- روح المعا1 .538- المفردات2 .)1- البينة3 .)556/3- ان4

عدد الصفحات ٨٠

80 على ال .(1(بال رابعًا: الحجة يفيد اأ ق في الأ وفي ا(2(وحاجّه فحجّه اأي غلبه بالحجة، والتحاجّ: التخا « اأو العمرة... والحجة: الدليل والبرهان، وحاجّه محاجّة فحجّه محجّة اإذا . وفي القام( 3(غلبه في الحجّة .(4(والقدوم، والحجة: البرهان، والتحاجّ: التخا فتعريف الحتتج ه والدليل، اإل اأن القراآن ا كما عرف اأما الراغب الأ الحتتجّ الق اإقامة للن يقت . (5(حجته ومحجته ) .418/30- التحرير والتن1 ، باخت122- مختار ال2 ، باخت121- ا3 .234- القام4 .108-107- المفردات5

عدد الصفحات ٨١

81 واإليك اأمثلة لذلك . قال (1(ﱬﮈ ﮉ ﮊ ﮋﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﱭ - ق ابن عا ا .(2(ا ﯦ ﯧﯨ ﯩ ﯪ ﯫﯬ ﯭ ﯮ ﯯﯰ ﱭ- ق ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷﯸ ﯹ ﯺ ﯻﯼ ﯽ ﯾ ﯿﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉﰊ ﰋ ﰌ ﰍﰎ ﰏ ، حيث نفى الحجة بينه وبين من يخالفه، بمعنى اأننا اأقمنا (3(ﱬﰐ الحجة عليكم من كل وجه ولم يبق لديكم اأي دليل على اأو عدم قب ول خ .(4(محمل فالحجة هي: الأدلة والقرائن التي تثبت � ظن ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﱭ .فه(5(ﱬﮒ حجتهم اأي هذا اأق ) .149- الأنعام1 . )113/7- التحرير والتن2 . )15- ال3 . )25/25- روح المعا4 . )25- الجاثية5

عدد الصفحات ٨٢

82 ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﱭالعجب في كلامهم فقال ، وحجتهم في ذلك هي عدم ع(1(ﱬ..ﭶ تعاليم الر يدع المنق خام اأما المحاجة فهي رفع حجة الآخر، وه دع ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﱭ لذلك نقراأ ق ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ، وق(2(ﱬﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯔ ﯕﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﱭ تعالى: ﱭ ﮕ ، وق(3(ﱬ...ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ .(4(ﱬﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﱭ قال ابن عا « :(5(ﱬﭳ ﭴ ول يعرف لحاجّ في ال المادة التي ا ) .24- الجاثية1 . )61-60- اآل عمران2 . )80- الأنعام3 . )20- اآل عمران4 . )158- اآل عمران5

عدد الصفحات ٨٣

83 ا .(1(الأغلب اأنه يفيد ا اإل اأن القراآن الكريم ا ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﱭ الفرق بينهما ق ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱﯲ ﯳ ﯴ ﯵﯶ ﯷ ﯸ ﱭ . وق( 2(ﱬﯭ ثم قال: ﱬ..ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀﰁ ﰂ ﰃ ﰄﰅ ﰆ ﰇ ففي الآية الأو( 3(ﱬﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨﱭ معنى بيان الحجة باأن ا التخا � قد ت من القهر، ففي مختار ال .(5(. عرفه في ا(4(والبرهان وقال الراغب الأ فت الحجة .(6(اأهل العلم والحكمة من ا )، بت505/2- التحرير والتن1 . )84-47- غافر2 . )64-59� -3 ، بت309- مختار ال4 .768، القام285- ا5 ، بت238- المفرادت6

عدد الصفحات ٨٤

84 ولعل الأولى في تعريف ال ما يخالفها، فاإن اأريد بال الجميع، واإذا اأريد بذلك الحجة، فيراد بها: الحجة التي ل يك الآخر قدرة على مقابلتها، والتي تقطع جميع الحجج. وبذلك يختلف ال القرائن والعلامات التي تم الت اإليه اإل بجهد، اأما الحجة فهي ت فه والمتتبع لآيات القراآن الكريم يجد هذا التعريف. ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﱭ - قال تعالى: ، فال (1(ﱬﯹ ﯺ ﯻ ﯼﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ القاطع، قال البي واإفرادها بالذكر لأنها اأبهرها، ويج اأر اأو م تعم الأمارة والدليل القاطع، وال ، وقال ابن عا(2(فيه جلاء .(3(الجائي به وه ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﱭ - وقال تعالى حاكيًّا ق ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ) .97-96- ه1 . )148/2- اأن2 . )324/11- التحرير والتن3

عدد الصفحات ٨٥

85 . وقد عرف كثير من المف( 1(ﱬﯮ ﯯ ﯰ ﯱ . وقال الأل( 2(بالحجة وما األطف التعبير بال .(3(اإلى الإتيان ببلقي فتف بلفظ ال ول لكان ه لما يق الحكمة من الإتيان بلفظ ال لكن المق قاطعة في الدللة ووا ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﱭ - وقتتال تتتعتتالى: ، فقد ف(4( ﱬﮠﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ . وقال الأل(5(ال حجة في ذلك اأتتهم من جهته تعالى، وتقييد المجادلة بذلك مع ا اإتيان الحجة للاإيذان باأن المتكلم في اأمر الدين ل بد من ا . وقال ابن عا(6(وا « )21-20- النمل1 . )244/19) ، التحرير والتن564/2، اأن1417- المحرر ال2 . )184/19- روح المعا3 . )56- غافر4 .1641- المحرر ال5 . )78/24- روح المعا6

عدد الصفحات ٨٦