241 [ ُ المنكرات التي فعل ُ ت في المسجد الأقصى المبارك ] اسمع يا أخي ما أذكره لك من المنكرات التي تُفعل في هذا المسجد المنير ، الذي احترمهُ وعظَّمه البشيرُ النذيرُ صلى الله عليه وسلم ، وهي كثيرةٌ ، لكن قبل أن أذكرها( ) أقول :أستغفر الله العليَّ العظيم وأتوب إليه منها ، فإني لا أذكرها والله إلا وأنا في اضطرابٍ عظيمٍ ( ) منْ ذِكرها ، وفي خشيةٍ من وقوعِ العذاب بسببها ، فإن وقوعها في هذا المسجد ، والإصرار عليها ، دليلٌ على قُربِ الساعة ، كما أخبر بذلك صاحبُ الشفاعة حيث( ) قال: (كيف بكم إذا تُرك الأمرُ بالمعروف وصار المعروف منكراً )( ) . أو كما( ) قال صلى الله عليه وسلم( ) . [اختلاط النساء بالرجال يوم الجمعة ] منها:( ) اختلاط النساء بالرجال يوم الجمعة من غير حائلٍ بينهما ، بل بعضُهن يَحْسرن عن وجوههن الشعاري( ) ، مع جمالهن وزخرفتهن وعطرهن ، وأي فتنةٍ أشدُّ من هذه ، والله إنهن يجلسن حِلقاً حِلقاً بين الرجال، كأن الرجال محارمٌ لهن ، ( ) ورد في "ب" (لك) ولم يشر إلى ذلك في "ط". ( ) ليست في "ب". (7 )ليست"ب". (1 )ورد معناه عدة أحاديث وفي أسانيدها كلام،انظر السلسلة الضعيفة للألباني حديث رقم 0 51. (0)نهاية ق5 /ب من "أ". (1 ) في"ط" ذكر أنه في "أ"( أو كما قال صلى الله عليه وسلم) مع أنها موجودة في النسختين. (3 )ورد"ب" (من المنكرات) ولم يشر إلى ذلك في "ط". (9 )لم أقف علىالمراد منها، ولعلها ما تغطي به المرأة وجهها ويكون رقيقاً، وورد في غريب الحديث لابن سلام: الشعر واحدتها الشعار ،وهو ما ولي جلد الإنسان من اللباس.
عدد الصفحات ٢٤١242 أو في بيوتهن ، وأطباق الخبز والكعك وغير ذلك على رؤوس الرجال والأولاد ، طائفين( ) بها على النساء ينادون على سلعتهم ، بل بعض البياعين يجلس بينهن بسلعته ، لا ربَّحهُ اللهُ تعالى ( ) ، وقاتل اللهُ كلَّ من يرضى بهذا المنكر العظيم ، وما( ) يرضى به إلا كلُّ جبارٍ لئيمٍ ، ومن( ) ليس في قلبه مثقالُ ذرةٍ ( ) من الإيمان ، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي الديان( ) . ( ) في "ط" (الطائفين) مع أنها في النسختين (طائفين) وهو الأصح. ( ) نهاية ق 39/ب من"ب". (7) في"ب" (ما) ولم يشر إلى ذلك في "ط". (1) ليست"ب" ولم يشر إلى ذلك في "ط". (0) ورد"ب" دانق. (1) في"ب" (العظيم) ولم يشر إلى ذلك في "ط".
عدد الصفحات ٢٤٢243 [اختلاط الرجال والنساء في يوم عرفةى التعريف َّ سم ُ فيما ي ] ومنها أيضاً : اجتماع الرجال والنساء مع الاختلاط في يوم عرفة ، من بعد( ) الظهر الى الغروب ، واجتماعهم في هذا اليوم أعظم مما تقدم ، [ثم لما يقاربُ الغروب ]( )، يطلع ( ) لهم رجلٌ يخطبُ ( ) على المنبر الكائن على سطح( ) الصخرة ، [تشبهاً بأهل عرفة ]( )، ثم بعد فراغه [من الخطبة ]( )يش لهم بمحرمته( ) يعني: انفروا على هيئة التعريف بعرفة( ) ، فيصير [الرجال والأولاد والنساء ]( )، ( ) نهاية ق / أ من "أ". ( ) ما بين المعكوفين ليس في "ب". (7 ) في"ب" ويطلع. (1 ) في"ب" لهم. (0 ) في"ب" صحن. (1 )ما بين المعكوفين ليسفي "ب". (3 )ما بين المعكوفين ليس"ب" ولم يشر إلى ذلك في "ط". (9 )منديل. (5 )التعريف هو اجتماع الناس في البلدان والأمصار بعد عصر يوم عرفة، والأخذ في الدعاء والذكر والضراعة إلى الله تعالى إلى غروب الشمس، كما يفعل أهل عرفة.وذهب جمهور الفقهاء الحنفية والمالكية ونافع مولى ابن عمر رضي الله عنهما وإبراهيم النخعي والحكم وحماد إلى أن التعريف مكروه.وظاهر كلام الحنفية أنها كراهة تحريمية.ورخص في التعريف الإمام أحمد،وهو ما يؤخذ من عبارات الشافعية أيضاً . قال أحمد: لا بأس بالتعريف بالأمصار عشية عرفة.انظر الموسوعة الفقهية 10/770. ولا شك في بدعيته وحرمته حسب الصورة التي ذكرها المصنف. (5) في"أ" (النساء والرجال والهنود والأولاد).
عدد الصفحات ٢٤٣244 يتجارون من تحت( ) المنبر المذكور( ) إلى باب محل الخطابة( ) ، بصياحٍ ( ) كأنهم حُمُرٌ مستنفرةٌ فرَّت من قسورة( ) ، وأي بدعةٍ أعظم من هذه ، [تكون في المسجد الأقصى ، وفي الدِّين ]( )،وقال( ) صلى الله عليه وسلم: (من أحدث شيئاً في ديننا فهو ردٌّ )( ) . فإن( ) قلت: قال بعضهم: لا بئس بالتعريف في يوم عرفة ، من باب من تشبَّه بالقوم فهو منهم( ) ، وهو يومٌ شريفٌ ، لا بئس بالجمعية فيه ليدعوا الله تعالى فيه( ) ويستغفرونه( ) . ( ) ليست في "ب". ( ) ليست في "أ". (7 )ورد"ب" ( الأقصى الذي يصلى فيه ويخطب فيه وللجمعة ). (1 )ليست"ب". (0) وثقها"ط" على أنها الايتان من سورة المدثر 05-0 . (1 )ما بين المعكوفين ليس"ب" ولم يشر إلى ذلك في "ط" وورد في"ب" ( البدعة التي تُفعل في هذا المسجد المنيف المطهر ). (3 )ورد"ب": (وقد قال الصادق الأمين عليه الصلاة والسلام من رب العالمين). (9 )رواه البخاري ومسلم بلفظ:( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردٌّ ) وفي رواية لمسلم (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو ردٌّ ). (5 ) في"ب" إن. (5) ورد في الحديث:( من تشبَّه بقومٍ فهو منهم)رواه أحمد وأبو داود وقال الألباني في صحيح أبي داود : حسن صحيح . حديث رقم (715 ). ( )ليست"ب" ولم يشر إلى ذلك في "ط". نهاية /ب من "أ". ( ) في "ب" (ويستغفروه)، ولم يشر إلى ذلك في "ط".
عدد الصفحات ٢٤٤245 قلنا لك: صدقت ، لكن على غير هذه الجمعية المؤدية إلى الوقوع في المحرمات ، ولا يرضى بهذا( ) إلا كلُّ فاسقٍ لئيمٍ ، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم( ) . [اجتماع الرجالوالنساء ثامن شوال ] ومنها أيضاً ( ) اجتماع الرجال والنساء ثامن شوال ، ويسمون هذا اليوم بعيد الأبرار( ) ، بل هو عيد إبليس والأشرار ، ويسمونه أيضاً بعيد سيدتي( ) مريم ، بل هو [عيد المردة ، ومن أغرق في اليم ]( ) ، ويسمونه( ) بعيد الستة ، بل هو عيد الفسقة ( ) والتعسة( ) ، واجتماعهم في هذا اليوم العبوس، الذي هو لإبليس عروس ، أدهى وأمر ، ويصير( ) فيه أمورٌ لا تُرضي الله ولا رسوله ، تنظر يا ( ) في "ب" (به )، ولم يشر إلى ذلك في "ط". ( ) ورد في حاشية"أ" :( قد بطل هذا المنكر ولله الحمد ). (7 )ليست"ب". (1 )هذا من البدع، قال شيخ الإسلام ابن تيمية:[وأما اتخاذ موسم غير المواسم الشرعية كبعض ليالي شهر ربيع الأول التي يقال: إنها ليلة المولد ، أو بعض ليالي رجب ، أو ثامن عشر ذي الحجة ، أو أول جمعة من رجب ، أو ثامن شوال الذي يسميه الجهال عيد الأبرار : فإنها من البدع التي لم يستحبها السلف، ولم يفعلوها]مجموعالفتاوى 0/ 59.وقال الشيخ العثيمين:[اليوم الثامن من شوال يسميه العامة عيد الأبرار، أي الذين صاموا ستة أيام من شوال، ولكن هذا بدعة، فهذا اليوم ليس عيداً للأبرار ولا للفجار ] الشرح الممتع1/110-111. (0 )ليست"ب". (1 )ما بين المعكوفين ليس"ب" وورد فيها:( بل هو يوم يكثر فيه الهم والغم ). (3) ورد"ب" أيضاً . (9 )ليست"ب". (5) في النسخت(والتسعة)،ولعل ما أثبته هو الصواب،وأشار في "ط" إلى الخلط بين (التسعة والتعسة). (5 ) في"ب" يصير.
عدد الصفحات ٢٤٥246 أخي الرجال والنساء زُمَرَاً زُمَرَاً ، وأفواجاً أفواجاً ، الصبيان تنط( ) فيه( ) وتصيح، والعبابسة( ) تلعب( ) كالكلاب ( ) تجيح( )، والبياعون يبيعون من حلاوةٍ وزمامير( ) ، وفراير( ) وطبلاتٍ ودفوفٍ، وصورٍ وغير ذلك. ومن يرضى بهذه الأحوال ، التي هي أهوال ، ما يرضى بها إلا كلُّ من نُزِع الايمانُ من قلبه ، وعُدم عقلُهُ ولُبهُ ، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. ( ) قال صاحب لسان العرب:النط الشدُّ ، نطه وناطه ونط الشيء ينطه نطاً مدَّ ه ، والمقصود بالنط في كلام المصنف هو القفز وهي كلمة دارجة في بلادنا. ( ) نهاية ق /أ من "أ". (7 )لم أقف على المراد منها. (1) في"ط" ( تلب) وهو خطأ. (0 )ورد"ب" فيه. (1 )كذا في جميع النسخ بالجيم. ولعل الأصح (بحيح).قال صاحب لسان العرب:البحة والبحح والبحاح والبحوحة والبحاحة كله غلظٌ في الصوت وخشونة وربما كان خلقة ...والبحح في الإبل خشونة وحشرجة في الصدر، بعير أبح وعيود أبح غليظ الصوت... وشحيح بحيح إتباع.وأما تجيح فقد قال صاحب لسان العرب:أجحت السبعة والكلبة فهي مجح حملت فأقربت وعظم بطنها وقيل حملت فأثقلت...وقال الليث أجحت الكلبة إذا حملت فأقربت وكلبة مجح والجمع مجاح. (3 )الصواب مزام.قال صاحب لسان العرب:الزمر بالمزمار زمر يزمر ويزمر زمراً وزميراً وزمراناً غنى في القصب...والمزمار والزمارة ما يزمر فيه،الجوهري المزمار واحد المزامير. ومزامير كلمة دارجة في بلادنا. (9 )مراوح ورقية وهي كلمة عامية مستعملة في بلادنا.
عدد الصفحات ٢٤٦247 [اجتماع وار ُّ الرجال والنساء في أيام الز] ومنها: اجتماع الرجال والنساء [مع الاختلاط العظيم ]( )، في أيامٍ تسمَّى أيام الزُّوار، [وذلك في أواخر شهر آذار وأوائل نيسان ]( )، أدهى وأمر ، وأتعس وأنحس ، ويتخذون المسجد( ) في هذه الأيام ، دكاكين يبيعون فيها ، وكل [ صاحب سلعةٍ ]( ) يحمي له بقعةً [ويجعل بضاعته ]( ) فيها ، ليبيعها والنساء بينهم ( ) ، فهذه الأيام ( ) ، أيامُ عُرسِ الشيطان ، وعيدُ ( ) أهل الفجور والطغيان، لا حول ( ) ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . ( ) ما بين المعكوفين ليس في "ب". ( ) ما بين المعكوفين ليس في "أ". (7 )نهاية ق35/أ من"ب". (1 )ورد"ب" شخص. (0 )ورد"أ": (ويحط أسبابه ). (1 )في النسخت( بينهن) وكذا أثبتها في "ط"،ولعل الصواب ما أثبته. (3 )ليست"أ". (9 ) في"ب" وعرس. (5)نهاية ق /ب من "أ".
عدد الصفحات ٢٤٧248 [زيارة الشيخ الوفائي لبيت المقدس ] وقد جاء زائراً إلى( ) بيت المقدس سيدي أبو( ) الإسعاد الوفائي( ) رحمه الله تعالى ونفعنا( ) به ، فصادف مجيئه( )في هذه الأيام النحسات ،ونزل بالسلطانية( ) ، فرأى هذه الأحوال المنكرة( ) . فقال لي: يا شيخ أبو الفتح ، ما هذه الأحوال القبيحة ؟ ما كنت والله اعتقد أن( ) يصير في حرم بيت المقدس( )، هذا المنكرُ العظيمُ الشنيعُ ، الدالٌّ على [موت قلوب]( ) أهلها ، وعلى جهل علمائها ، وعلى ظلم حكامها ، ما فيها [قاضٍ وباشا ، وما فيها]( ) صالحون ، ثالثُ ( ) ليست في "ب"، ولم يشر إلى ذلك في "ط". ( ) في "ب" (أبي)، وهو خطأ، ولم يشر إلى ذلك في "ط". (7 ) في"ب" الوفا، وأثبتها في "ط" (الوفاي) كما رسمت في "أ" ، والصواب ما أثبته. وأبو الإسعاد الوفائي: هو يوسف بن عبد الرزاق ، الأستاذ أبو الإسعاد بن أبي العطا بن وفاء المالكي المصري من كبار الصوفية ، المتوفى سنة إحدى وخمسين وألف .انظر خلاصة الأثر 7/ 10. (1 ) في"ب" (ونفعني) ولم يشر إلى ذلك في "ط". (0 )قال المحبي في ترجمة" الشيخ حسن الشرنبلالي الفقيه الحنفي":وقدم المسجد الأقصى في سنة خمس وثلاثين وألف، صحبة الأستاذ أبي الإسعاد يوسف بن وفا وكان خصيصاً به في حياته ]خلاصة الأثر /773. (1 )هي المدرسة الأشرفية من أشهر مدارس مدينة القدس وأضخمها تقع بجوار باب السلسلة داخل ساحات المسجد الأقصى.وقد عُرفت أيضاً بالمدرسة السلطانية، بناها الأمير حسن الظاهري باسم الملك الظاهر خشقدم سنة 930 هـ . انظر المفصّل في تاريخ القدس ص 155، معاهد العلم في بيت المقدس ص 09- 30. (3 ) في"ب" (المنكرات) ولم يشر إلى ذلك في "ط". (9 )ورد"ب" هذا. (5 ) لايسمَّى ا لمسجد الأقصى حرماً كما سبق في قسم الدراسة . (5 )ما بين المعكوفين ليس"ب" وورد فيها: سفالة. ( ) ورد في "ب": (علماء وما فيها قاضي ولا جماعة).
عدد الصفحات ٢٤٨249 المساجد تقع فيه هذه المنكرات، ويُصَرُّ عليها( )، [وا النصارى ]( )واليهود يعظمون كنائسهم ، يا خسارتنا، [يا ضيعتنا]( )، ما ربحنا مقدار ما خسرنا ، نحن( ) جئنا لنربح ونفوز بالأجور( ) ، خسرنا ( ) يا ليتنا لم نجئ( ) . [فما وسعني ]( ) إ( ) أن قلت له : الأمر لله الواحد القهار . قال( ) : صدقت ، ولكن هذا لا [يُخلِّص من ]( ) الإثم ، فإن كنت لا تقدر على إزالته بيدك ، فأعلم( ) ولاة الأمور [مع لسانك ]( ). ( )ورد"ب": (من غير ممانع) وفي "ط" ذكرها ( مانع). ( ) ما بين المعكوفين ليس في "ب". (7 )ما بالمعكوفين ليس في "ب"، ولم يشر إلى ذلك في "ط". (1 )ليست"ب". (0 )نهاية ق 7/أ من "أ". (1 )ورد"ب": (وما ربحنا). (3 )ذكر"ط" أنها في النسختين (نج). (9 ) في"ب" (فلم يسعني دون). (5) ليست"ب" ، ولم يشر إلى ذلك في "ط". (5 ) في"ب" فقال. ( ) ما بين المعكوفين ليس في "ب" وورد فيها:( يزيل مثل هذا). ( ) في "ب" أعلم. (7) ما بين المعكوفين ليس"ب".
عدد الصفحات ٢٤٩250 قلت [ :ولاة الأمور ]( ) لا( ) يسمعون( ) مني ، فقال: أعلمهم وإن لم يمتثلوا ، تخرج أنت من الوبال ، وتصير عليهم الآثام( ) إن لم يزيلوه ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. انظر يا أخي؛ هذا الشيخ( ) ، لما كان في قلبه الإيمان ، وتعظيم بيوت الرحمن، ما رضي بهذه الأحوال ، التي ( ) فيها عرسُ الشيطان ، بل أنكره واعترض على علمائها ، واستدل بهذا المنكر( ) الشنيع على جهل علمائها وقضاتها ، وإماتة( ) قلوبهم ، وتمنى عدم المجيء( ) ، ( ) ما بين المعكوفين ليس في "ب" ولم يشر إلى ذلك في "ط". ( ) في "ب" لم. (7) في"أ + ب" يسمعوا. (1) في"ب" (الإثم) ولم يشر إلى ذلك في "ط". (0 ) في"ب" الأستاذ. (1 )ورد"ب" وقال. (3 ) في"ب" الأمر. (9) في"ط" (وماتت)،مع أنها في النسختين (وإماتت). (5 ) في"ب" (حصول مجيئه).
عدد الصفحات ٢٥٠251 وأن مجيئه لزيارة المسجد الأقصى ،( ) حصل( ) له( ) خسارةٌ بوجود هذا [المنكر العظيم ]( )، الذي كلُّ من أصرَّ عليه حصل له العذاب الأليم ، ويصير هذا [ المُصِر بإصراره، [متعوباً مكروباً ملهوفاً ]( )، ودخل في]( )قوله تعالى:{ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ }سورة التوبة الآية . [يا غياثي أغثني من كل كربٍ ، ونجني من كل هولٍ ، وأمرٍ مخوفٍ آمين]( ). ( ) ورد"ب" لما. ( ) في "ب" (يحصل) ولم يشر إلى ذلك في "ط". (7 )نهاية ق 7/ب من "أ". (1 ) في"ب" (الأمر الفظيع). (0 )ما بين المعكوف ورد في"أ" (متعوبٌ مكروبٌ ملهوفٌ ) وهو خطأ. (1 )ما بين المعكوفين ليس"ب" وورد فيها: (كأنه آمرٌ بالمنكر وناهٍ عن المعروف وصدق عليه ). (3 )ما بين المعكوفين ليس"ب" ، ولم يشر إلى ذلك في "ط" . وورد في "ب":(ومن يرضى بهذا ؟ ما يرضى به إلا كل من كان من حزب الشيطان، وحارب الرحمن، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وكل من كان في قلبه دانق من الإيمان ، لا يرضى بهذه المنكرات، التي تُفعل في المسجد الأقصى الذي إليه مسرى نبينا [نهاية ق35/ب من"ب]"وسيدنا، عليه أفضل الصلاة والسلام من الملك المنان).
عدد الصفحات ٢٥١252 [اجتماع الرجال والنساء ليلة النصف من شعبان ] ومنها أيضاً ( ) اجتماع الرجال والنساء ، مع الاختلاط العظيم( ) ، ليلة النصف من شعبان [في المكان المعدِّ لاجتماع الناس فيه للخطابة ، المسمَّى الأقصى، و هذه الليلة يوقد في هذا المكان نحو اثنا عشرة آلاف قنديلٍ ( ) من غير حاجةٍ ( ) ، ( ) ليست في "ب". ( ) ليست في "ب" وفيها:( الفاحش الذي لا يرضي الله تعالى ولا رسوله). (7) في"ب"(قنديلاً ) وهو خطأ. (1 )سئل علماء اللجنة الدائمة :تجري عادة في بعض المساجد في أيام الفطر وفي غيرها من أيام المناسبات الدينية هي تزيين المساجد بأنواع وألوان مختلفة من الكهرباء ، والزهور ، هل يجيز الإسلام هذه الأعمال أو لا ؟ وما دليل الجواز والمنع ؟ فأجابوا:" المساجد بيوت الله ، وهي خير بقاع الأرض، أذن الله تعالى أن ترفع وتعظَّم بتوحيد الله وذكره وإقام الصلاة فيها ، ويتعلم الناس بها شئون دينهم وإرشادهم إلى ما فيه سعادتهم ، وصلاحهم في الدنيا والآخرة بتطهيرها من الرجس والأوثان والأعمال الشركية والبدع والخرافات، ومن الأوساخ والأقذار والنجاسات ،وبصيانتها من اللهو واللعب والصخب وارتفاع الأصوات ، ولو كان نشد ضالة وسؤالاً عن ضائع ، ونحو ذلك مما يجعلها كالطرق العامة وأسواق التجارة ، وبالمنع من الدفن فيها ، ومن بنائها على القبور ، ومن تعليق الصور بها أو رسمها بجدرانها إلى أمثال ذلك مما يكون ذريعة إلى الشرك ، ويشغل بال من يعبد الله فيها ، ويتنافى مع ما بنيت من أجله ، وقد راعى النبي صلى الله عليه وسلم ذلك ، كما هو معروف في سيرته وعمله ، وبيَّنه لأمته ليسلكوا منهجه ويهتدوا بهديه في احترام المساجد وعمارتها بما فيه رفع لها من إقامة شعائر الإسلام بها ، مقتدين في ذلك بالرسول الأمين صلى الله عليه وسلم ، ولم يثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه عظَّم المساجد بإنارتها ، ووضع الزهور عليها في الأعياد والمناسبات ، ولم يعرف ذلك أيضاً من الخلفاء الراشدين ، ولا الأئمة المهتدين من القرون الأولى التي شهد لها رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنها خير القرون ، مع تقدم الناس ، وكثرة أموالهم ، وأخذهم من الحضارة بنصيب وافر ، وتوفر أنواع الزينة ، وألوانها في القرون الثلاثة الأولى ، والخير كل الخير في اتباع هديه صلى الله عليه وسلم ، وهدي خلفائه الراشدين ، ومن سلك سبيلهم من أئمة الدِّين بعدهم .ثم إن في إيقاد السرج عليها ، أو تعليق لمبات الكهرباء فوقها ، أو حولها ، أو فوق مناراتها ، وتعليق الرايات والأعلام ، ووضع الزهور عليها في الأعياد والمناسبات تزييناً وإعظاماً لها : تشبهاً بالكفار فيما يصنعون ببيَعِهم وكنائسهم ، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن التشبه بهم في أعيادهم وعبادتهم"." فتاوى إسلامية " /5- . وإذا كانت الإضاءة التي في المسجد كافية لتنويره لم يكن للزيادة التي لا فائدة فيها فائدة مشروعة،وينبغي صرف ذلك في غيره " مجموع فتاوى ابن تيمية "7 / 51 ).
عدد الصفحات ٢٥٢253 بل يترتب بسبب هذه الشعلة مفاسد ومنكرات من الكبائر العِظام، الله أعلم بها، فانظر يا أخي في مثل هذه الليلة العظيمة ، التي فيها يفرق كل أمرٍ حكيم . وقيل إنها ليلة القدرالشريفة في حرم بيت المقدس ، هذه المنكرات عوض إحيائها بالذكر وتلاوة القرآن والعبادة ، بما يرضي الشيطان ويغضب الرحمن ، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. إن قلت ليلة النصف من شعبان، مطلوبٌ إحياؤُها، وتعظيمها، والإحياءُ حقٌ فيها. قلنا لك : نعم مطلوبٌ إحياؤُها بتلاوة القرآن والذكر والتهجد، وغير ذلك من أنواع العبادات التي تُرضي الرحمن ، لا المن كرات التي ترضي الشيطان، وتغضب الدَّيان . اللهم لا تهلكنا ولا تؤاخذنا بما يفعله المبطلون، آمين.
عدد الصفحات ٢٥٣254 [بعض المنكرات التي تقع في المسجد الأقصى المبارك] ومنها: مشيهم فيها بالنعال التي يمشون بها في الطرقات والأزقة وبيوت الأخلية. ومنها: وهي أعظم المصائب التكلم باللغط والغيبة والنميمة. ومنها: أنه اتخذ مراحاً ومرعىً للغنم ومرتعاً للأولاد والرجال ، دائماً يلعبون فيه ويصيحون فيه. وأشياء كثيرة تخالف الكتاب والسنة ]( ). ( )ما بين المعكوفين ليس"أ" وورد فيها:[فيشعلون تلك الليلة المسجد الذي فيه المنبر ، ويسمَّى بالأقصى ، فيقع تلك الليلة من المناكر العظيمة ما يشاهد لكل من حضر ، وما لا يطلع عليه إلا الله تعالى. منها: يسرج في تلك الليلة نحو عشرة آلاف من القناديل ، من غير ضرورة ، بل يترتب بسبب هذا - نهاية ق 1/أ من "أ" - الشعل،المناكر العظيمة ، بل أُخبرت أنه يقع في تلك الليلة من المناكر الكبائر بكثرة].
عدد الصفحات ٢٥٤255 [كلام العلامة ابن حجر في القبائح التي تقع ليلة المولد في مكةالمكرمة] فائدة: ذكر العلامة ابن حجرٍ رحمه الله تعالى( ) فيما يقع من القبائح ، ليلة المولد الشريف في مكة المشرفة ، من اختلاط الرجال والنساء في المسجد الحرام، على أقبح هيئةٍ وأشنع رؤيةٍ ( ) ، يتزينَّ بأحسن حليهنَّ وحللهنَّ ، ويتطيبن بأطيب طيبهنَّ ، ويأتين إلى المسجد ، ويختلطن اختلاطاً فاحشاً ، يقع في تلك الليلة من المفاسد والقبائح ، ما يصمُّ عنه الآذان ومن ثمَّ لمَّا [نبَّه ]( ) بعض الموفقين من القضاة إلى ذلك ، منعهن من الخروج ، فغلبنه المرة بعد المرة ، فمنع الناس من الخروج ، والمشي إلى المولد بالكلية ، فحَمِدَ الصالحون فعله ، وشهدوا بذلك عدله وفضله ، رحمه الله تعالى( ) وأثابه على ما فعل من هذا الخير( ) . ومنها: البيع والشراء ، وغير ذلك ، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . ومنها: لعب الأولاد دائماً ، مع الصياح والضرب ، وغير ذلك ، وما يرضى به إلا من أطاع الشيطان ، وعصى الرحمن. ( ) هو ابن حجر الهيتمي، شهاب الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن محمد بن علي بن حجر الهيتمي السعدي الأنصاري الشافعي (555 هـ - 537 هـ). وفي "ط " ذكر أنه ابن حجر العسقلاني. ( ) أثبتها في "ط" (روية). (7 )ما بين المعكوف(له)، ولعل الصواب ما أثبته، وقال في "ط" :ربما (انتبه)، ومن المرجح أن يكون الفعل قد حذف في (لما له) من "أ" ، ومن الممكن (إلى ذلك) مكررة. (1 )نهاية ق 1/ب من "أ". (0 )قال"ط" معلقاً على كلام ابن حجر ما ترجمته [:أما الاعتراض هنا هو أن إجراءات غير تقليدية في المولد بالتالي حتى المولد النبوي في مدينته الأم لم يكن بمنأى عن المممارسات السلبية التي أجبرت الفقهاء وعلماء الدين لرفع الاعتراضات على تلك الاحتفالات].
عدد الصفحات ٢٥٥256 [المشي بالنعال داخل المسجد] ومنها: انتهاك حرمته بدوس النعال فيه ، يدوسون بها في بيوت الأخلية ، والطرقات ، ومحل النجاسات ، ويدوسون بها المسجد ، والعلماء نهوا عن إدخال النجاسة في المسجد ، وعن إدخال النعال إن لوثت ، أي حاملين لها ، وأما الدوس بها ، فلا يجوز وإن( ) أُمن التلويث ، لإهانته ، بل قال الشيخ الشعراني في عهوده( ) [:أن لا تلبس في المساجد التواسيم( ) وهي التي جُعلت للمسجد( ) فقط ، وقال : للإهانة ، إلا اذا دعت ضرورةٌ ، كأن كان بالمسجد حصىً ، كالمسجد الحرام ، أو شوكٌ في بعض المواضع منه كالمسجد الأقصى ، فله أن يلبس التاسومة المذكورة. ( ) في "أ" " وأمن ". ( ) ص 09. (7 )نوع من الأحذية، كان يلبسها الفلاحون، والفقراء من أهالي المدن،في بلاد الشام. (1 )نهاية ق0 /أ من "أ".
عدد الصفحات ٢٥٦