177 جَواهِرُ القَلائد في فضلِ المساجدِ للشيخ محمد بن صالح بن محمد بن أحممد أبي الفتح شمس الدِّين الدَّجاني المقدسي الشافعي المتوفى سنة 1701 هـ قدَّم له وحقَّ قه وعلَّ ق عليه الأستاذ الدكتور حسام الدِّين بن موسى عفانة أستاذ الفقه وأصوله كلية الدعوة وأصول الدِّين جامعة القدس
عدد الصفحات ١٧٧178
عدد الصفحات ١٧٨179 هذه جواهر القلائد في فضل المساجد ( ) للعالم الرباني والمرشد ( ) الصمداني ( ) الشيخ أبو الفتح الدجاني رحمه الله تعالى ونفعنا الله به آمين بسم الله الرحمن الرحيم [وبه نستع]( ) الحمد( ) لمن شرَّف المساجد باختصاصها له، والصلاة والسلام على من خُصَّ بعموم الرسالة، سيدنا محمد ، الذي جاء بالهدى ومحى الضلالة، وأشرف من عظَّم مساجد الله في كل حاله، القائل: (شرُّ الأمور محدثاتُها، وكلُّ محدثةٍ بدعةٌ، وكلُّ بدعةٍ ضلالةٌ )( ) وعلى آله وأصحابه الذين تأسوا به واتبعوا أقواله وأفعاله . ( ) ورد العنوان في "ب" :( كتاب جواهر القلائد في فضل المساجد للشيخ الإمام العالم العلامة أبو الفتح الدجاني عليه الرحمة). ( ) في "ط" (والمشد) وهو خطأ. (7)المرشد اسم فاعل من أرشد وهو الواعظ . الصمداني، الصمد هو الله جل جلاله لقول الله تعالى :{ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ }والصمد هو المستحق للكمال.وأما الصمداني فهو مصطلحٌ لا يستخدمه إلا المتصوفة،والظاهر أنه قريبٌ من معنى الغوث عندهم، فهو الذي يصمد إليه في الشدائد! وفي معجم اللغة العربية المعاصر : صَمْدانيّ : سرمديّ أبديّ . (1 )ما بين المعكوفين ليس في "أ". (0 )في "ب" حمداً . (1 )رواه أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجة ، وصححه الألباني في إرواء الغليل حديث رقم 100.
عدد الصفحات ١٧٩180 وبعد : فيقول الفقير الجاني الحقير ، أبو الفتح الدًّجاني ، راجي عفو من ليس له ثاني ، وشفاعة من أنزل عليه السبع المثاني ، صلى الله عليه وسلم، ما أثنى عليه [ثانٍ ]( )، آمين ( ) . ( ) في النسختين "ثاني". ( ) سقطت من "ط".
عدد الصفحات ١٨٠181 [سبب تأليف الكتاب ] السببُ الداعي لرقمِ هذه الوريقات، لما رأيتُ من المنكراتِ الموبقات في المساجد، التي هي محرماتٌ ومعظَّماتٌ ( )،[ وعن الفواحش منزهات]( )،ورأيتُ أكثرَ ما تكون في المسجد الأقصى المقدَّس ، الذي هو على التقوى مؤسَّس ، الذي فيه الحسنةُ والسيئةُ ( ) مضاعفةٌ ( ) . وثالث المساجد المشرفة ( ) . ( ) نهاية ق /أ من "أ". ( ) مابين المعكوفين ليس في "ب". (7 ) في"ب" السيئة والحسنة. (1 )ورد في الأحاديث أن من فضائل المسجد الأقصى المبارك مضاعفة الصلاة فيه،فعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(الصلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة والصلاة في مسجدي بألف صلاة والصلاة في بيت المقدس بخمسمائة صلاة) رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات وفي بعضهم كلام وهو حديث حسن كما قال الهيثمي مجمع الزوائد 1/3، ورواه البزار وقال إسناده حسن، الترغيب والترهيب /30. وعن أبي ذر رضي الله عنه قال:(تذاكرنا ونحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم أيهما أفضل، أمسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم أم بيت المقدس؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلاة في مسجدي هذا أفضل من أربع صلوات فيه ولنعم المصلى هو، وليوشكن لأن يكون للرجل مثل شطن فرسه من الأرض حيث يرى منه بيت المقدس خير له من الدنيا جميعاً )رواه الحاكم والطبراني والطحاوي وغيرهم. وصححه الألباني، بل قال عنه إنه أصح ما جاء في فضل الصلاة في المسجد الأقصى، السلسلة الصحيحة حديث رقم 55 .وذهب جماعة من السلف إلى أن السيئات تضاعف في المسجد الأقصى المبارك.ومذهب جمهور الفقهاء أن السيئات لا تضاعف فيه .وقال المحققون من أهل العلم بأن مضاعفة السيئات لا تكون في كمياتها وأعدادها ،ولكن تكون في كيفيتها، وهو الراجح. انظر زاد المعاد /0 ، إعلام الساجد ص 51،إتحاف أهل الإسلام بخصوصيات الصيام ص0 . (0 )عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(لا تشدُّ الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد، المسجد الحرام ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم والمسجد الأقصى)رواه البخاري ومسلم.
عدد الصفحات ١٨١182 فلما رأيت ذلك أخذتني غَيرةُ الإيمان، واشتدًّ بي الكربُ في كل وقتٍ ومكانٍ . وقلت :لا حول ولا قوة إلا بالله، هذا الوقتُ الذي أخبر عنه سيدُ ولدِ عدنان صلى الله عليه وسلم. وما رأيت أحداً يساعدني على قمع الشيطان من بيوت الرحمن . وقلت هذا بلاءٌ ولا( ) يقدر عليه( ) إلا السلطان [أو وكيله في كل حالٍ وزمانٍ ]( ). وكلما رفعتُ منكراً من المنكرات التي تصير( ) في المسجد الأقصى ( ) إلى ولاة الأمور لإزالته، ويفوزوا ( ) بالأجور ، فيأمرون في الحال بإزالته ، لكن لا يشددون( ) دائماً بل يهملونه ، وكأنهم يقولون هذا ( ) ليس لازماً ،مع أنه وبالٌ عليهم في الدنيا والأخرى . بل كلُّ من رأى منكراً في المساجد ، يجب عليه أن يزيله إن قَدِرَ، وإلا رفعه إلى ولاة الأمور ، فإنهم بذلك أقوى وأحرى. ( ) في "ب" لا. ( ) في "ب"على إزالته. (7 )ما بين المعكوفين ليس"ب". (1 )ليست"ب". (0 )ورد"ب" مستقبحات. (1 ) في"ب" ويفوز. (3) في"أ" (يشتدون) ولم يذكر الفرق في "ط" ، بل قال إنها بالإفراد أي (يشدد) وهو خطأ. (9 )نهاية ق /ب من "أ".
عدد الصفحات ١٨٢183 فلما رأيتُ ولاة الأمور لا يلتفتون إلى إزالة هذه المنكرات ، التي في المسجد الأقصى بائنات( )،وما مرادهم إلا الدنيا وزهرتها، وينسون الآخرة وزينتها( ) ،ويلتهون بالمآكل والمشرب والملبس ، عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، الذي هو( ) بالمسجد الأقصى المقدس( ) . استخرت الله تعالى في جمع شيءٍ مما ورد في احترام المساجد ، من الكتاب والسنة ( )، وبعض( ) [أقوال الأئمة ، مُسَمِّياً له جواهر القلائد في فضل المساجد ]( ). ثم بعد ذلك أذكر نزراً ( ) قليلاً في فضل المسجد الأقصى، ثم أذكر ما يقع( ) فيه من المنكرات( )، الذي صار فيه كأنه سنَّةٌ ، فلعنةُ الله على من يرضى به وسنَّهُ ، وأثاب الله تعالى من أزاله وجعل جزاه الجنة. ( ) في "ب" موجودات. ومعنى بائنات أي: ظاهرات. ( ) في "ب" وزخرفتها. (7 ) في"ب" يفعل، وفي "ط" ذكر أنها بعد " المقدس " الآتية وهو خطأ. (1) وكأن التاريخ يعيد نفسه، فإن المنكرات تعمُّ المسجدَ الأقصى المبارك، ولا أحد يغيرها من مسؤولي الأوقاف!!. (0) في"ب" وأقوال العلماء. نهاية ق3 /أ من"ب". (1) ليست"ب". (3 )ما بين المعكوفين ليس"ب" ولم يشر إلى ذلك في "ط". (9) في"ب" شيئاً . (5) في"ب" يفعل. نهاية ق 7/أ من "أ" . (5 ) في"ب" المنكر.
عدد الصفحات ١٨٣184 وخذل [ا تعالى ]( )كل من رآه أو علم به ، وقَدِرَ على إزالته ولم يزله وأجنَّه ( )، آمين ( ) ، ليحصل لي بذلك إن شاء الله تعالى الثواب [من رب الأرباب ]( )، وليكون لسان حالي عند من وفقه( ) الله( ) للصواب ، وليعلم أني بهذه الأحوال( ) لست براضٍ ، وبهذه الأهوال( ) غير قاضٍ . [وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر] [أقول أولاً ]( ) :اعلم يا أخي وفقني الله تعالى وإياك ، وهداني وهداك ، أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، يجب على كل مسلمٍ بالغٍ عاقلٍ ، قادرٍ على إزالته بيده أولاً ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وهذا أضعفُ الايمان . هكذا ورد عن سيد ولد عدنان ، قال صلى الله عليه وسلم:(من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم( )، يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ) الحديث( ) . ( ) ما بين المعكوفين ليس في "ب" ولم يشر إلى ذلك في "ط". ( ) ستره وأخفاه، لسان العرب مادة "جنن". (7) ليست"أ". (1) ما بين المعكوفين ليس"أ". (0 ) في"ب" وفق، ولم يشر إلى ذلك في "ط". (1 )ليست"ب" ولم يشر إلى ذلك في "ط". (3 ) في"ب" المنكرات. (9 ) في"ب" المستقبحات. (5 )ما بين المعكوفين ليس"ب". (5) نهاية ق 7/ب"أ". ( ) ليست في "ب"، والحديث رواه مسلم ، وآخر الحديث (وذلك أضعف الإيمان) وفي "ط" عزاه إلى مسند أحمد وسنن ابن ماجة.
عدد الصفحات ١٨٤185 فعلى المكلف أن يُغيِّره بكل وجهٍ أمكن ، ولا يكفي( ) الوعظ( ) لمن أمكنه إزالته بيده ، ولا تكفي كراهته ، لمن قَدِرَ على( ) النهي باللسان، ولا يسقط عنه الأمر بالمعروف( ) والنهي عن المنكر ، بظنه أنه لا يفيد ، أو بعلمه بذلك بالعادة ، بل يجب عليه الأمر والنهي( )، {فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ } سورة الذاريات، الآية ، وليس الواجب عليه قبوله منه ، كما قال تعالى: { مَّا عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاَغُ } سورة المائدة الآية ، فإن قَدِرَ على إزالته بنفسه أزاله ، وإلا استعان عليه بمن يُعينهُ من المؤمنين . قال تعالى :{ وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى } سورة المائدة الآية ، ما لم [تؤدِ ]( ) الإعانة، إلى إظهار سلاحٍ وحربٍ ، فإن أدت( ) إلى إظهار السلاح( )، رُفع ذلك إلى ولي الأمر أو إلى وكيله ، فإن عجز عن ذلك كله ، كرهه بقلبه وارتفع( ) عنه الإثم حينئذٍ ، وتعلَّق الإثم برقبة من رُفع إليه المنكر مِنْ ( ) ولاة الأمور. ( ) في "ب" (يكف) وما أثبته هو الصواب. ( ) في "أ" يُكلَّف اللسان. (7 ) في"ب" عن. (1 )ليست"أ". (0) في"ب" (بالنهي) ، وذكر في "ط" أنها (بالمنهي) وهو خطأ. (1) في"أ" (تؤدي ) وهو خطأ. (3) في"أ" دعت. (9) في"ب" ما ذُكر . (5) نهاية ق 1 /أ من "أ" . (5) ورد"ب" أصحاب.
عدد الصفحات ١٨٥186 [أدلة وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من القرآن الكريم] فإن قلت ما الدليل على وجوبه ؟ قلنا لك : الآيات الكريمات والأحاديث ( ) الشريفات ، والآثار الواضحات والإجماع . أما الآيات ؛ قوله تعالى: {وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ } سورة آل عمران الآية ، أي الآمرون بالمعروف [والناهون عن المنكر ]( ) هم المفلحون ، أي فكل من أَمَرَ بمعروفٍ ونهى عن منكرٍ فهو المفلح. [و الآية الشريفة إشارةٌ إلى أن الأمر بالمعروف ، إذا قام به البعضُ سقط عن الباقين الحرجُ ]( ) . وقال تعالى :{ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَآئِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللّهِ آنَاء اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ ( ) يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ ( ) عَنِ الْمُنكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُوْلَـئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ } سورة آل عمران الآيتان - ، فلم يشهد لهم بالصلاح بمجرد الإيمان بالله واليوم الآخر، حتى أضاف إليهم ( ) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. ( ) في "ب" والأخبار. ( ) ما بين المعكوفين ليس في "ب" ولم يشر إلى ذلك في "ط". (7) ما بين المعكوفين ليس"ب". (1 )نهاية ق3 /ب من"ب". (0 )نهاية ق 1/ب من "أ" . (1) في"ب" إليه، ولم يشر إلى ذلك في "ط".
عدد الصفحات ١٨٦187 وقال تعالى :{ وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ } سورة التوبة الآية ، فقد نعت المؤمنين بأنهم يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ، فالذي يترك( ) الأمر بالمعروف [ والنهي عن المنكر ]( )، خارجٌ عن هؤلاء المؤمنين المنعوتين في هذه الآية ( ) . وقال تعالى:{ لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ . كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ } سورة المائدة الآيتان - . وهذا في غاية التشديد ، إذ علل( ) استحقاقهم اللعنةَ بتركهم النهي عن المنكر، فالآيات في هذا المعنى كثيرة ، فلا نطيل بذكره . ( ) في "أ" ترك ، وفي "ط" : فعل مضارع بدل أن يقول: يترك. ( ) مابين المعكوفين ليس في "ب". (7 ) في"ب" الآيات، وفي "ط":"جمع" بدل أن يقول:الآيات. (1) نهاية ق 0/أ من "أ".
عدد الصفحات ١٨٧188 [أدلة وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من السنة النبوية] وأما الأحاديث( ) ؛ روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أنه سُئل عن خير الناس ، فقال : آمرهم بالمعروف ، وأنهاهم عن المنكر)( ) . وعنه صلى الله عليه وسلم قال( ) :(من أمر بالمعروف ونهى عن المنكر،فهو خليفةُ الله في أرضه ، وخليفةُ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخليفةُ كتابه)( ) . وعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه( ) قال:( سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من قومٍ عملوا بالمعاصي ، وفيهم من يَقْدرُ أن ينكر عليهم ، فلم ( ) في "ب" الأخبار. ( ) رواه أحمد وأبو يعلى الموصلي في مسنديهما والطبراني في معجمه والبيهقي في شعب الإيمان وعبد الرزاق في مصنفه، وحسنه الحافظ العراقي في تخريج الإحياء،وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رجاله ثقات وفي بعضهم كلام لا يضر.وقال الألباني في تخريج "إصلاح المساجد من البدع والعوائد": ضعيف الإسناد. وضعفه أيضاً شعيب الأرناؤوط في تخريج مسند أحمد. (7 )ليست"أ". (1) قال الزيلعي في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسير الكشاف للزمخشري:رواه ابن عدي في كتابه الكامل.وضعفه الألباني في السلسلة في الضعيفة حديث رقم (1915) .لم يخرجه"ط". (0) أبو بكر الصديق: أمير المؤمنين، خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله - ويقال: عتيق- بن أبي قحافة رضي الله عنه. أول من أسلم من الرجال، وأحب الرجال إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم،صاحب النبي صلى الله عليه وسلم في الغار والمهاجرة، من العشرة المبشرين بالجنة، له فضائل كثيرة في الإسلام، فرضي الله عنه. ينظر: سير أعلام النبلاء، سيرة الخلفاء الراشدين ج3 .الاستيعاب في معرفة الأصحاب،7/517.
عدد الصفحات ١٨٨189 يفعل ، إلا يُوشك أن يعمهم اللهُ تعالى بعذابٍ من عنده )( ) . وعن أبي ثعلبة الخشني رضي الله تعالى عنه( ) قال : (سألتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تفسير قوله تعالى:{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ( ) آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ }سورة المائدة الآية ، فقال يا [أبا]( ) ثعلبة: مُرْ بالمعروف وانهَ عن المنكر ، فإذا رأيت شُحَّاً مُطاعاً ، وهوىً متبعاً، ودنيا مُأثرةً ، وإعجابُ كل ذي رأيٍ برأيه ، فعليك بنفسك ، ودع العوام، إن من ورائكم فتناً كقطع الليل المظلم ، للمستمسك( ) فيها بمثل الذي أنتم عليه ، أجرُ خمسين منكم ( ) صح موقوفاً عن أبي بكر رضي الله عنه، فقد روى أصحاب السنن عن أبي بكر رضي الله عنه: أنه قال في خطبة خطبها: أيها الناس، إنكم تقرؤون هذه الآية، وتؤولونها على خلاف تأويلها:{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ }سورة المائدة الآية 50، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:(ما مِن قومٍ عملوا بالمعاصي، وفيهم مَن يقْدِرُ على أن يُنكر عليهم، فلم يفعل، إلا يوشك أن يَعمَّهم الله بعذاب من عنده)رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن صحيح. ورواه ابن ماجة والنسائي وابن حبان في صحيحه، وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير. ( ) أبو ثعلبة الخشني،منسوب إلى خُشين،وهو بطن من قضاعة؛مشهور بكنيته؛ ؛صحابي جليل كان ممن بايع تحت الشجرة،وأرسله رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قومه فأسلموا؛وكان من عباد الصحابة.مات بالشام في خلافة معاوية ،وقيل:في ولاية عبد الملك بن مروان، انظر ترجمته في الإصابة /01 أسد الغابة 1/11 وتهذيب الأسماء /193. (7) نهاية ق0/ب من "أ". (1 )ليست في النسختين، والصواب إثباتها كما في لفظ الحديث، لأنالمخاطب هو أبو ثعلبة، ولم يشر لذلك في "ط". (0 ) في"ب"للمتمسك ،وفي اللغة يقال: تمسَّكَ بـ يتمسّك ، تمسُّكًا ، فهو مُتمسِّك .ويقال أيضاً : استمسكَ بـ يستمسك ، استمساكًا ، فهو مُستمسِك . معجم اللغة العربية المعاصرة.
عدد الصفحات ١٨٩190 ، قيل: بل منهم يا رسول الله . قال : لا ، بل منكم ، لأنكم تجدون على الخير أعواناً ، ولا يجدون عليه أعواناً )( ). وقال صلى الله عليه وسلم :( لتأمُرنَّ ( ) بالمعروف ، وتنهونَّ عن المنكر ، أو ليسلطنَّ اللهُ عليكم شرارَكم ، ثم يدعو خيارُكم ( ) ، فلا يستجاب لهم )( ) . وقال صلى الله عليه وسلم: ( ما أعمالُ البر عند الجهاد في سبيل الله( ) ، إلا كنفثةٍ في بحرٍ لجيٍ ، [وما جميع أعمال البر( ) والجهاد في سبيل الله عند الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلا كنفثةٍ في بحرٍ لُجيٍ ])( ). ( )رواه أبو داود والترمذي وابن ماجة، وقال الترمذي حسن غريب. ورواه ابن حبان وصححه ،ورواه الحاكم ،وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وذكره الألباني شاهداً لحـديث عتبة بن غزوان رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:( إن من ورائكم أيام الصبر، للمتمسك فيهن يومئذٍ بما أنتم عليـه أجر خمسين منكم. قالوا : يا نبي الله أو منهم ؟ قال : بل منكم) أخرجه ابن نصر في كتـاب السنـة وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة حديث رقم 151. ( ) في النسخت(لتأمرون) والصواب ما أثبته. ولم يشر لذلك في "ط" . (7) نهاية ق 37/أ من "ب". (1 )رواه الطبراني والبزار والخطيب في تاريخه، وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة حديث رقم 1 59 . ولم يخرجه"ط". (0) ورد"ب" (عند الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.) (1 )نهاية ق 1/أ من "أ". (3) ما بين المعكوفين ليس"ب" ولم يشر إلى ذلك في "ط". قال العراقي في تخريج الإحياء:رواه أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس مقتصراً على الشطر الأول من حديث جابر بإسناد ضعيف.وأما الشطر الأخير فرواه علي بن معبد في كتاب الطاعة والمعصية من رواية يحيى بن عطاء مرسلاً أو معضلاً ولا أدري من يحيى بن عطاء. 7/753-759 .ولم يخرجه" ط ".
عدد الصفحات ١٩٠191 وقال صلى الله عليه وسلم :( إذا ظهرت البدعُ وسكتَ العالِمُ ، فعليه لعنةُ الله تعالى )( ) . وقال ابن عباس( ) رضي الله تعالى عنهما: ( قيل يا رسول الله أتهلك القرية وفيها الصالحون ؟ قال : نعم ، قيل : بِمَ يا رسول الله ، قال: بتهاونهم وسكوتهم عن معاصي الله تعالى )( ) . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( أوحى الله تبارك وتعالى إلى مَلَكٍ من الملائكة ، أن اقلب مدينة كذا وكذا على أهلها ، قال: فقال :يا رب ، إن فيهم عبدَك فلاناً لم يعصك طرفة عينٍ ، فقال : اقلبها عليه وعليهم ، فإن وجهه لم يتمعَّر ( ) فيَّ ساعةً ( ) قط )( ) . ( ) أورده السيوطي في جمع الجوامع / 35، عن معاذ، ولفظه: (إذا ظهرت البدع في أمتي وشُتم أصحابي، فليظهر العالِم علمه، فإن لم يفعل فعليه لعنة الله) وعزاه للديلمي.وكذا أورده في مفتاح الجنة في الاحتجاج بالسنة نقلاً عن الحجة على تارك المحجة للشيخ نصر المقدسي ولفظه:(عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا ظهرت البدع في أمتي وشُتم أصحابي ، فليظهر العالِم علمه، فإن لم يفعل، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، قيل للوليد بن مسلم: ما إظهار العلم ؟ قال: إظهار السنة). وورد في الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب ،وفي السنة لأبي بكر بن الخلال عن معاذ بن جبل ولفظه:(إذا ظهرت البدع وسُبَّ أصحابي فعلى العالم أن يظهر علمه، فإن لم يفعل، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين).ولم أقف عليه باللفظ المذكور في المتن،وورد في السلسلة الضعيفة حديث رقم 051: ( إذا ظهرت البدع ولعن آخر هذه الأمة أولها فمن كان عنده علم فلينشره، فإن كاتم العلم يومئذ ككاتم ما أنزل الله على محمد ) وقال الألباني منكر.أخرجه ابن عساكر في " تاريخ دمشق ". ولم يخرجه في "ط". ( ) في "ط" العباس. وابن عباس: عبد الله بن عباس، ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم،حبر الأمة، ولد وبنو هاشم بالشعب قبل الهجرة بثلاث.من أكثر الصحابة رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم.توفي سنة ثمان أو سبع وستين. انظر سير أعلام النبلاء،7/77 .الإصابة في تمييز الصحابة 1/ . (7 )قال العراقي في تخريج الإحياء:أخرجه البزار والطبراني بسندٍ ضعيف. ولم يخرجه في " ط ". (1 )قال في لسان العرب: غضب فلانٌ فتمعَّر لونُه ووجههُ، تغيَّر وعَلَتُه صفرةٌ ، وفي الحديث (فتمعَّر وجهُهُ ) أي تغير. (0 )ليست"أ". (1 )قال الألباني: ضعيف جداً، رواه ابن الأعرابي في " معجمه " السلسلة الضعيفة حديث رقم 551.
عدد الصفحات ١٩١192 وقالت عائشة رضي الله عنها( ) : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (عُذِّب أهلُ قريةٍ فيها ثمانية عشر ألفاً ، عملُهم عملُ الأنبياء،( ) قالوا :يا رسول الله كيف ذلك( ) ؟ قال : لم يكونوا يغضبون لله ، ولا يأمرون بالمعروف ، ولا ينهون عن المنكر )( ) . أقول والله لولا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لكان خُسفَ [بأهالي بيت المقدس ]( )، [أو مسخهم اللهُ ، أو عذبهم اللهُ في الدنيا قبل الآخرة ، لأنهم ينظرون ]( ) المنكرَ في المسجد الأقصى ، فلا يتغير له أحدٌ منهم( ) ، بل يراه سنةً ( ) حسنةً ، وكلُّ من أمر بإزالته منه ؛ يُرَى أنه أتى بمعصيةٍ ، ويُضَحكُ عليه ، ( )أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق، زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، تزوجها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بمكة قبل الهجرة بسنتين.وقيل: بثلاث سنين.فضائلها كثيرة رضي الله عنها.ماتت رضي الله عنها سنة ثمان وخمسين ، ودفنت بالبقيع. انظر الاستيعاب في معرفة الأصحاب،1/ 99 ، الإصابة في تمييز الصحابة،9/ 7 . ( ) نهاية ق 1 /ب من "أ" . (7 )ليست"ب". (1)قال العراقي في تخريج الإحياء:لم أقف عليه مرفوعاً . وروى ابن أبي الدنيا وأبو الشيخ عن إبراهيم بن عمر الصنعاني:( أوحى الله إلى يوشع بن نون إني مهلك من قومك أربعين ألفاً من خيارهم وستين ألفاً من شرارهم .قال يا رب هؤلاء الأشرار، فما بال الأخيار ،قال إنهم لم يغضبوا لغضبي فكانوا يؤاكلونهم ويشاربونهم. ولم يخرجه في "ط". (0 ) في"ب" بنا. (1) ما بين المعكوفين ليس في "ب"، وفيها: مسخنا لأنا ننظر. (3 )ليست"ب". (9) ورد"أ" أو، ولم يشر إلى ذلك في "ط".
عدد الصفحات ١٩٢