145 (7) المستشرق الهولندي أرنت فنسنك Arnet Jan Wensink حيث نقل من مقالته التي كتبها في الموسوعة الإسلامية عن شهر شعبان [:...النصف من شعبان، اليوم الذي يحمل سمات رأس السنة الجديدة حتى وقتنا هذا". هناك اعتقد عام أنه في الليلة التي تسبق يوم 0 اهتزت شجرة الحياة، وأن الأسماء المكتوبة على الأوراق التي تساقطت تشير إلى أولئك الذين سيموتون في العام القادم... ويمكن أيضاً احترام إحياء ذكرى من رحلوا...تسمَّى هذه الليلة " ليلة البراءة " ومعناها ليلة إبراء الدِّين، أي غفر الذنوب...ويوجد احتفالٌ مماثلٌ في المغرب يشبه المهرجان ](1 ) . (1) المستشرق الألماني اليهودي Shelomo Dov Goitein شلومو دوف غوتين، رجع بيرلمان إلى كتابه "حرمة القدس وفلسطين في فجر الإسلام"( ) . (0) المستشرق اليهودي د. مئير يعقوب كستر Meir Jacob Kister أستاذ اللغة العربية وآدابها في الجامعة العبرية في القدس المحتلة، له مؤلفات عديدة منها: كتاب حول حديث " لا تشد الرحال إلا لثلاثة مساجد "( ) . (1) المستشرقتشارلز ماثيوز الأمريكي Charles D. Matthews له كتاب" عابد التماثيل الإسلامي "( ) . (3) المستشرق اليهودي إلياهو أشتورEliyahu Ostur من أساتذة الجامعة العبرية في القدس صاحب كتاب : " تاريخ اليهود في إسبانيا المسلمة "( ) . ( ) " مواعظ في القرن السابع عشر بخصوص الأقصى في ذكرى تأبين جوستاف فون جرونباوم " ص 11 . ( )المصدر السابق ص10 . (7 )المصدر السابق ص10 . (1 )المصدر السابق ص10 . (0 )المصدر السابق ص11 .
عدد الصفحات ١٤٥146 (9) إسرائيل أبراهام Israel Abrahams كان واحداً من علماء اليهود ، له عدة كتب منها: " حياة اليهود في العصور الوسطى "(1). (5) الدكتور توفيق بشارة كنعان، باحث نصراني،من مواليد بيت جالا عام 99 ، وتوفي عام 511م، تخرج في العام 550 من الجامعة الأمريكية في بيروت، له كتاب:" الأولياء والمزارات الإسلامية في فلسطين " والذي نشر لأول مرة عام 5 3م( ) . (5) المستشرق الألماني غوستاف دالمان Gustav Dahlman " 900- 51 م" عالم لاهوت، زار فلسطين عام 955م أسس "المعهد الألماني البروتستانتي لآثار الأراضي المقدسة " في القدس ، وعاش فيها حتى عام 5 1. له كتاب " العرب والسنة في فلسطين "( ) . ( ) أطروحة لم تنشر بعد قدمت في جامعة University of California قدمها M.M.memon ولم أقف على أية معلومات عنها( ) . ( ) المستشرق البريطاني جون سبنسر ترمنجهام John Spencer Trimingham. له عدة كتب منها:" الطرق الصوفية في الإسلام " ( ) . والمستشرق البريطاني جون سبنسر ترمنجهام من أولئك القلائل الذين تميزوا بالجمع بين التنصير والاستشراق والعمل الأكاديمي ، فقد تخصص في الدراسات العربية والإسلامية تمهيداً للعمل في مجال التنصير في بلدان عربية وإسلامية . وبعد عودته من رحلاته التنصيرية في خمسينات القرن السابق عمل أستاذاً جامعياً في قسم ( ) المصدر السابق ص 11 . ( )المصدر السابق ص11 . (7 )المصدر السابق ص11. (1 )المصدر السابق ص11. (0 )المصدر السابق ص93 .
عدد الصفحات ١٤٦147 الدراسات العربية والإسلامية بجامعة جلاسجو في اسكتلندا. عِبَـرٌ من تفاني الصليبيين في الدعوة لباطلهم(1 ) . ( 7) A. E. SCHMIDT حيث كتب مقالةً عن الشعراني في الموسوعة الإسلامية Islamic Encyclopedia( ) ( 1) DoZY Suppl. رجع إليه بيرلمان ص39، ص91. ( 0) المستشرق الإنجليزي Guy le-strangeجاي لي سترانج، في كتابه "فلسطين تحت الحكم الإسلامي (901- 571م) وتخصص بدراسة التاريخ الجغرافي لبلاد العرب وفارس ]( ) . ( 1) المستشرقتشارلز ماثيوز الأمريكي Charles D. Matthews في كتابه "فلسطين أرض محمد المقدسة"( ) . (3) عزيز سوريال عطية القبطي المصري في كتابه " الحروب الصليبية في العصور الوسطى "( ) . (9) د.نقولا زيادة " الحياة العلميّة في بلاد الشّام في أيام المماليك "( ) . (5) المستشرق اليهودي إيمانويل سيفان Emmanuel Sivan ،شغل رئيس قسم التاريخ في الجامعة العبرية في القدس المحتلة . له عدة كتب منها: " الإسلام والحروب الصليبية "(0 ) . ( 5) Stuart H. ستيوارت ستيفان (1 ). ( )http://www.awda-dawa.com/print.php?ID=13869 ( )المصدر السابق ص93. (7 )المصدر السابق ص90 . (1 )المصدر السابق ص90. (0 )المصدر السابق ص90. (1 )المصدر السابق ص90. (3 )المصدر السابق ص90.
عدد الصفحات ١٤٧148 ( ) المستشرق اليهودي الألمانياروين اسحق جاكوب روزنتال E.Rosenthal .( ) ( ) من مراجعه التوراة( ) . وخلاصة الأمر أن النَفَس الاستشراقي ظاهرٌ فيما كتبه بيرلمان ابتداءً من العنوان الذي وضعه لدراسته وهو :" مواعظ في القرن السابع عشر بخصوص الأقصى في ذكرى تأبين جوستاف فون جرونباوم" GUSTAVE E. VON GRUNEBAUM " وهو مستشرقٌ يهوديٌ نمساويٌ كما سبق . ومروراً بتعليقاته غير العلمية ، واعتباره أن بحثه هذا يُعدُّ هامشاً من هوامش دراسة جولدتسيهر - دراسات محمديِّة - حول الأشخاص والأماكن المقدسة في الإسلام والاستمرار العنيد للعوامل القديمة في هذه التقاليد كما ذكرته سابقاً ، وانتهاءً بالمصادر الاستشراقية التي اعتمد عليها. ويضاف إلى ما سبق أن بيرلمان اعتمد في تعليقاته أثناء تحقيق المخطوط على مصادر لغير المسلمين من المستستشرقين وغيرهم كما في ص 90 حيث ذكر في هامش(d [:)في أدبيات الفضائل... Guy le-strange فيكتابه"فلسطين تحت الحكم الإسلامي"، Charles D. Matthews في كتاب"فلسطين أرض محمد المقدسة"،عزيز سوريال عطية القبطي المصري في كتاب "الحروب الصليبية في العصور الوسطى"، د.نقولا زيادة "الحياة العلميّة في بلاد الشّام في أيّام المماليك" ، ايمانويل سيفان "الإسلام والحروب الصليبية". ( ) المصدر السابق ص 99 . ( )المصدر السابق ص55 . (7 )المصدر السابق ص91 .
عدد الصفحات ١٤٨149 ثالثاً : نقد تحقيق موشي بيرلمان لنص المخطوط وجعلته في قسمين: القسم الأول: الملحوظات العامة على النسخة المطبوعة. القسم الثاني: الملحوظات التفصيلية على النسخة المطبوعة. القسم الأول: الملحوظات العامة على النسخة المطبوعة: أولاً : قال موشي بيرلمان[:تملك مكتبة جامعة كاليفورنيا في لوس أنجليس مخطوطةً مكتوبةً بعناية، بعنوان:" جواهر القلائد في فضل المساجد " ، كتبها أبو الفتح الدَّجاني ، في 0 صفحة ، في كل صفحةٍ منها 7 سطراً، بما مجموعه نحو 0 55 كلمة. وتوجد نسخةٌ أخرى من هذه المخطوطة في برلين ، وتحوي 9 صفحة في كل منها 0 سطراً ](1 ) . ويلاحظ أنه استعمل الصفحة ، عوضاً عن الورقة المستعملة عرفاً في تحقيق المخطوطات ، مع العلم أن المعروف أن عدد أوراق المخطوط يحسب بالورقة التي تشمل وجهين ( أ + ب). وذكر موشي بيرلمان أن نسخة مكتبة جامعة كاليفورنيا تقع في 0 صفحة ، وهي تقع3 ورقةٍ ، بما فيها ورقة العنوان . وذكر أيضاً أن نسخة برلين تحوي 9 صفحة ، وهي تقع تسع ورقاتٍ ، بما فيها ورقة العنوان . اعتبر موشي بيرلمان نسخة لوس أنجلوس ورمزها ( A )هي النسخة الأصلية ، ونسخة برل ورمزها (B )هي النسخة الثانية ، لذا كان يثبت زيادات (B )في الهامش. ولم أجد لهذا التفريق بين النسختين مبرراً علمياً ، لأنه لا يوجد أية معلوماتٍ تؤدي إلى اعتبار نسخة لوس أنجلوس ( A ) نسخةً أصليةً أو النسخة الأم ، لأنه لم يُذكر تاريخُ نسخها ، و مَنْ نسخها ، ولا أنها نسخةُ المؤلف ، أو قُرئت عليه، ولا أي شيءٍ يقوي أن تكون النسخة الأم . ومن المعلوم في قواعد تحقيق المخطوطات أنه إذا عثر الباحثُ على عدة نسخٍ للمخطوط ، فلا بدَّ له من ترتيب هذه النسخ حسب أهميتها كما يلي : ( ) المصدر السابق ص 1 .
عدد الصفحات ١٤٩150 . النسخةُ التي كتبها المؤلف ، وهي النسخة الأم (الأصل). . النسخة التي قُرئت على المؤلف، أو قرأها المؤلف على تلاميذه، وأثبت عليها خطَّهُ بأنها قُرئت عليه. 7. نسخةٌ كُتبت عن نسخة المؤلف ، وعورضت بها ، وقُوبلت عليها. 1. نسخةٌ كُتبت في عصر المؤلف ، عليها سماعات على علماء. 0. نسخةٌ كُتبت في عصر المؤلف ، وليس عليها سماعات. 1. نسخةٌ كُتبت بعد عصر المؤلف. 3. على المحقق إذا لم تتوفر له نسخةٌ مما ذكر أن يستفيد من النسخ التي اجتمعت له. وأرى أنه لا يوجد ما يبرر اعتماد إحدى نسختي مخطوط " جواهر القلائد " كأصلٍ ، ولذا سرتُ في التحقيق على طريقة النص المختار ، وقد ذكرت في منهج التحقيق ما يلي[ : لما كانت نسخ المخطوطة الاثنتين اللتين حصلت عليهما غير مؤرختين ، وبما أني لم أجد ميزةً خاصةً ، تمتاز بها إحدى النسختين على الأخرى ، رأيت أن أحقق هذا الكتاب على طريقة النص المختار، وأراعي عند اختلافهما الأصح والأرجح فيما ظهر لي ، فلم أختر نسخةً لتكون هي الأصل ، وإنما نسخت الكتاب من النسخة " أ " ثم قابلت عليه نسخة "ب" . وبعد هذه المقابلة أُ ثبتُ ما غلب على ظنِّ ي أنه الصواب في متن الكتاب ، وأشرتُ للفروق في الهامش . ثانياً : قال موشي بيرلمان في أول هامش من تحقيقه(1 ) ما ترجمته[:ينقسم النص إلى فصل، وعليه فإن الملحوظات في الحاشية تقع في قسمين متتالين: الأول: بالأرقام الرومانية ويشير إلى التصريف!؟ هكذا ترجمت هذه الكلمة من النص الإنجليزي ؟ ولعل المقصود التعليقات وتخريج الأحاديث ونحوها. وقد كتبها باللغة الإنجليزية. والثاني إلى الاختلافات بين نسختي المخطوط : نسخة برلين ورمزها (B )والنسخة الأساسية من لوس أنجلوس ورمزها ( A )، وأشار إلى اتفاق النسختين بالرمز( Mss .) ( )المصدر السابق ص15 .
عدد الصفحات ١٥٠151 وأشار بالحرف العربي"ز" إلى زيادة في نسخةٍ عن النسخة الأخرى، وأثبت بيرلمان الاختلافات بين نسختي المخطوط باللغة العربية . وقد ترتب على اعتبار بيرلمان النسخة "أ" نسخةَ الأصل ، أنه أخرج بعض عباراتِ الكتاب منه، كما فعل في ص 31 هامش"1 "فقد ذكر نصاً طويلاً من "ب" كزيادة خارج النص وهو:[ وأما من في قلبه دانق من الإيمان لا يرضى به أبداً، فمن يقول: هذا المسجد واسع ، هذا ما جرت به العادة ، إلا رجلٌ جاهلٌ لا يعرف محارم الله تعالى، ولا شعائره ، لو كان في قلبه إيمانٌ أو عنده طرفٌ من العلم ما قال هذا القول، فهل يلزم من وسعه إهانته بالمنكرات ؟! ما يقول هذا القول إلا من عُدِمَ عقله ؛ ولو كان عاقلاً ما حكم على إهانةِ ثالث المساجد في شدِّ الرحال، ومحل انتهاء إسراء النبي صلى الله عليه وسلم ، وعروجه؛بالعادة، فيقال لهذا القائل يلزم من قولك بالعادة؛ أن العادة تبيح المحظورات . ولا أحدٌ يقول بهذا أبداً، إلا كل من عدم عقله . لا حول ولا قوة إلا إلا بالله العلي العظيم ، ونستغفره ونتوب إليه من كل ذنبٍ اقترفناه، استعمدناه أو جهلناه ، ونسأله التوبة والمغفرة لنا وللمسلمين ولمن قال هذه المقالة ، آمين] وكذا فعل بيرلمان في ص30، فذكر نصاً طويلاً من "ب" كزيادة خارج النص وهو [ :وقال الشيخ الشعراوي : وفي الحديث ( أن شخصاً يؤتى به يوم القيامة ومعه أعمال كأمثال الجبال، فيؤمر به إلى النار، فتقول الملائكة: ياربنا إنه كان من أعماله كذا وكذا ، فيقول الله تعالى: بلى، ولكنه كان لا يغضب إذا انتهكت حرماتي، ولا يغضب لغضبي).انتهى .وذكر وهب بن مُنَبِّه أن شخصاً من علماء بني إسرائيل كان يعظ الرجال والنساء، فينما المجلس غاصٌ بأهله والناس يبكون وينتحبون ، إذ غمز ولده إمرأةً من الأجانب، فقال له : يا ولدي ؛لا تفعل . فأرسل الله إليه ملَكاً فقلب به الكرسي ، فوقع على وجهه، فانفلقت رأسه وتقطعت أعضاؤه. وأوحى الله تعالى إلى نبي ذلك الزمان ؛ أما كان من غضب فلان لمحارمي وانتصاره لشرعي إلا أن قال: يا ولدي؟ فإنها كلمةٌ لا تشعرُ بتعظيم محارم الله ، ولا بإيثار جناب شرعه على حكم الطبع النفساني. انتهى]
عدد الصفحات ١٥١152 وكذلك فعل بيرلمان في ص9 فذكر النص التالي على أنه زيادة من"ب[:"أقول معظم ما ذكره الشيخ ابن عَرَّاق رضي الله عنه ونفعني به ؛ واقعٌ في المسجد الأقصى وأعظم من ذلك كما سنذكره . والقضاة والعلماء يرونه ولا ينكرونه مع أن لهم القدرة على إزالته ، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . أسألك يا الله أن لا تؤاخذني بسوء عملي ولا بما تفعله الجهلة في المسجد الأقصى من المنكرات المهلكات ، لمن لا ينكره ولا يزيله، حيث له قدرة على إزالته بيده. وتعلم يا إلهي أنني لست بما يُفعل في هذا المسجد من المنكرات راضٍ به . وليس لي قدرة على إزالته بيدي ، ولا تهلكني بما يفعله المبطلون .ألا لعنة الله على من يرضى به ]. وكذلك فعل بيرلمان ذات الشيئ في موضعين في ص95. ويظهر لي أن هذه العبارات من ضمن النص الأصلي. ثالثاً : قسَّم بيرلمان النص المحقق إلى فصلين :الفصل الأول يبدأ من أول الكتاب، وينتهي بقول المصنف الدَّجاني [:ويحرم إدخال نجاسةٍ فيه ، وكذلك إدخال النعل المتنجسة فيه ، إذا لم يأمن التلويث ، فإن أمن التلويث كُره ](1 ). وجعل الفصل الثاني من بداية قول المصنف الدَّجاني [:فائدة: اعلم أن أعظم المساجد حرمةً ، المسجد الحرام ثم مسجد المدينة ثم مسجد بيت المقدس ، ثم الجوامع ، ثم مساجد المحال ، ثم مساجد الشوارع ، ثم مساجد البيوت . وهذا آخر ما يسر الله تعالى بكتابته من المنكرات التي يمتنع فعلها في المساجد وهو كافٍ إن شاء الله تعالى لمن في قلبه مثقال ذرةٍ من الإيمان ]( ) . وجعل بيرلمان هوامش الفصل الأول منفصلةً عن هوامش الفصل الثاني ، فهوامش الفصل الأول تنتهي بالرقم 53، ص97 .وهوامش الفصل الثاني تنتهي بالرقم13 ، ص5 . رابعاً : أشار موشي بيرلمان بالحرف العربي " ز " إلى زيادة في نسخةٍ عن النسخة الأخرى ( ) ( ) المصدر السابق ص 15- 97 . ( )المصدر السابق ويقع في منتصف ص 97 حتى آ خر النص ص 5 . (7 )ص15.
عدد الصفحات ١٥٢153 ولكنه يذكر في الهامش الزيادة من إحدى النسختين دون أن يشير لرمز النسخة التي فيها الزيادة تلك (1 ). خامساً : أهمل بيرلمان ذكر فروقٍ كثيرةٍ بين النسختين ، فلم يشر إليها ، وقد أحصيت الفروق التي لم يشر إليها بيرلمان فكانت ثلاثة وسبعين فرقاً ، ذكرتها في ثنايا التحقيق . سادساً : لم يذكر بيرلمان أرقام أوارق المخطوطتين ، ولم يشر إلى محل نهاية كل وجهٍ من أوراقهما ، كما جرت عادة المحققين ، مثل:نهاية ق /أ من "أ". سابعاً : خلا تحقيق موشي بيرلمان من الفهارس ، فلا يوجد أي فهرسٍ لخدمة النص . وقد جرت عادة المحققين عمل عدة فهارس لخدمة النص المحقق ، وتشتمل الفهارس على: فهرس الآيات الكريمة، وفهرس الأحاديث النبوية،وفهرس الآثار ، وفهرس الأعلام ، ثم قائمة المصادر والمراجع، وأخيراً فهرس المحتويات. ثامناً :رقَّم بيرلمان الحواشي المتعلقة بالفروق بين النسختين برقم متسلسل، ثم إنه يعيد نفس الرقم إذا كان الفرق متشابهاً . مثال: ص 31 وضع رقم1 بعد كلمة"عنه" ولم يذكر الرقم 1 في ذات الصفحة، ولدى الرجوع إلى الرقم 1 حيث ذكره للمرة الأولى ص35 ، وجدته وضعه على كلمة (وبعض) ثم قال في الهامش :(حذف)، أي أن الكلمة التي عليها الرقم 1 محذوفة ، وكلمة (وبعض) محذوفة من النسخة"ب". مثال آخر: ص 33 [و للَّعب فيها ]وضع رقم1 بعد كلمة(فيها) ولم يذكر الرقم 1 في ذات الصفحة ومدلوله ما سبق في الملحوظة السابقة. ( ) انظر هامش ص 15 هامش +7 ،ص35 هامش3+ 7+ 5 + ، ص3 هامش7 ، ص37 هامش79، ص31 هامش03.وغيرها كث.
عدد الصفحات ١٥٣154 مثال آخر:( فلا زالت السلفُ والخلفُ ) وضع رقم 1 بعد كلمة(والخلف) ولم يذكر الرقم 1 في ذات الصفحة ومدلوله ما سبق في الملحوظة السابقة. تاسعاً : لم يكتب بيرلمان المخطوط بالرسم الإملائي المتعارف عليه ، مثال: (رحم الله امرءاً ) كتبها : (امرا). مثال آخر: (الأشباه والنظائر) كتبها (الاشباه والنظاير ) ، وهكذا. عاشراً : لم يثبت بيرلمان الهمزات ولا التنوين مطلقاً، وهذا الأمر واضحٌ للقارئ . أحد عشر: لم يقم بيرلمان بتخريج عددٍ من الأحاديث والآثار بلغت اثنا عشرةً حديثاً وأثراً، وهي: ( ) قوله صلى الله عليه وسلم :( لتأمُرنَّ بالمعروف ، وتنهونَّ عن المنكر ، أو ليسلطنَّ الله عليكم شرارُكم ، ثم يدعو خيارُكم فلا يستجاب لهم ) . ( ) قوله صلى الله عليه وسلم: ( ما أعمالُ البر عند الجهاد في سبيل الله إلا كنفثةٍ في بحرٍ لجيٍ ، وما جميع أعمال البر والجهاد في سبيل الله عند الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلا كنفثةٍ في بحرٍ لُجيٍ ). (7 )قوله صلى الله عليه وسلم :( إذا ظهرت البدعُ وسكتَ العالِمُ فعليه لعنة الله تعالى ) . (1 )قوله ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: ( قيل يا رسول الله أتهلك القرية وفيها الصالحون؟ قال :نعم ، قيل : بِمَ يا رسول الله ، قال: بتهاونهم وسكوتهم عن معاصي الله تعالى ) . (0 )قوله صلى الله عليه وسلم : ( عُذِّب أهلُ قريةٍ فيها ثمانية عشر ألفاً ، عملُهم عملُ الأنبياء قالوا :يا رسول الله كيف ذلك ؟ قال : لم يكونوا يغضبون لله ، ولا يأمرون بالمعروف ولا ينهون عن المنكر ) .
عدد الصفحات ١٥٤155 (1 )قول علي رضي الله تعالى عنه قال:( أفضل الجهاد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ) . (3 )قوله صلى الله عليه وسلم قال: ( الحديث في المسجد بالدنيا ، يأكل الحسنات كما تأكل البهيمة الحشيش ) . (9 )قوله صلى الله عليه وسلم : ( قال الله تعالى :"إن بيوتي في أرضي المساجد ، وإن زُوَّاري فيها عُمَّارُها ، فطوبى لعبدٍ تطهر في بيته ، ثم زارني في بيتي ، فحَقٌ على المَزور أن يُكرم زائره ) . (5 )قوله صلى الله عليه وسلم: ( إذا رأيتم الرجلَ يعتادُ المساجد ، فاشهدوا له بالإيمان ). (5 )قول أنس رضي الله تعالى عنه قال: ( من أسرج في مسجدٍ سراجاً لم تزل الملائكة وحملة العرش تستغفر له ما دام في ذلك المسجد ضوءُهُ ) . ( ) قوله صلى الله عليه وسلم: ( ألا أدلكم على أناسٍ لا خلاقَ لهم ، ولا دينَ لهم ، ولا إيمانَ لهم ، ولا صلاةَ لهم ، ولا زكاةَ لهم ، ولا صومَ لهم ، ولا حجَ لهم ، وهم عن الله مبعدون ). ( ) قوله صلى الله عليه وسلم ( من أمر بالمعروف ونهى عن المنكر ، فهو خليفةُ الله في أرضه، وخليفةُ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخليفةُ كتابه ). ثاني عشر: لم يذكر شيئاً عن الأعلام الذين ورد ذكرهم في النص ، سوى ما أشار إليه في الملحق كما تقدم.
عدد الصفحات ١٥٥156 القسم الثاني: الملحوظات التفصيلية على النسخة المطبوعة: أولاً : يوجد خللٌ واضحٌ في تخريج الأحاديث والآثار : فمثلاً في ص 15 هامش(a) عزا الحديث:( شرُّ الأمور محدثاتها، وكلُّ محدثةٍ بدعةٌ، وكلُّ بدعةٍ ضلالةٌ ) إلى صحيح البخاري ، كتاب الاعتصام باب رقم ( ). والذي في صحيح البخاري في الموضع المذكور هو[ :حدثنا آدم بن أبي إياس حدثنا شعبة أخبرنا عمرو بن مرة سمعت مرة الهمداني يقول قال عبد الله إن أحسن الحديث كتاب الله ،وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها، وإن ما توعدون لآت، وما أنتم بمعجزين ]( ). وواضحٌ أن هذا النص ليس هو الحديث الذي ذكره المصنف الدَّجاني ، وما ذكره إنما هو جزءٌ من حديث العرباض بن سارية رضي الله عنه، الذي رواه أصحاب السنن وأحمد وغيرهم كما بينته في تخريج الحديث في الكتاب. وفي نفس الهامش السابق ذكر بيرلمان مصدراً آخر للحديث ، وهو كتاب "دراسات حول محمد " لجولدتسهير.؟! مثال آخر: يوجد قصور في تخريج بعض الأحاديث ، كما في حديث أبي ثعلبة الخشني رضي الله تعالى عنه قال:(سألتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تفسير قوله تعالى:{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ } ..إلخ حيث عزاه فقط لابن ماجة، مع أن الحديث رواه أبو داود والترمذي وابن ماجة ، وقال الترمذي حسن غريب . ورواه ابن حبان وصححه،ورواه الحاكم ،وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. ( ) حديث رقم 1915.
عدد الصفحات ١٥٦157 ثانياً :علق بيرلمان في ص 15 هامش(b) على قول المصنف الدَّجاني [:وشفاعة من أنزل عليه "السبع المثاني] "حيث وثق من القرآن الكريم ، سورة الحجر الآية93 { وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ } . مع أن مقصود المصنف الدَّجاني ليس الآية التي أشار إليها بيرلمان، وإنما سورة الفاتحة أو ما فسر به" السبع المثاني" حسب اختلاف المفسرين في المراد منها . قال الشوكاني[:اختلف أهل العلم في السبع المثاني ماذا هي؟ فقال جمهور المفسرين : إنها الفاتحة قال الواحدي وأكثر المفسرين على أنها فاتحة الكتاب وهو قول عمر وعلي وابن مسعود والحسن ومجاهد وقتادة والربيع والكلبي وزاد القرطبي أبا هريرة وأبا عالية وزاد النيسابوري الضحاك وسعيد بن جبير وقد روي من قول رسول الله صلى الله عليه و سلم كما سيأتي بيانه فتعين المصير إليه وقيل هي السبع الطوال : البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والأنعام والأعراف والسابعة الأنفال والتوبة لأنها كسورة واحدة إذ ليس بينهما تسمية روي هذا القول عن ابن عباس وقيل المراد بالمثاني السبعة الأحزاب فإنها سبع صحائف والمثاني جمع مثناة من التثنية أو جمع مثنية وقال الزجاج : تثنى بما يقرأ بعدها معها فعلى القول الأول يكون وجه تسمية الفاتحة مثاني أنها تثنى : أي تكرر في كل صلاة وعلى القول بأنها السبع الطوال فوجه التسمية إن العبر والأحكام والحدود كررت فيها وعلى القول بأنها السبعة الأحزاب يكون وجه التسمية هو تكرير ما في القرآن من القصص ونحوها وقد ذهب إلى أن المراد بالسبع المثاني القرآن كله الضحاك وطاوس وأبو مالك وهو رواية عن ابن عباس واستدلوا بقوله تعالى : { كتابا متشابها مثاني } وقيل المراد بالسبع المثاني أقسام القرآن : وهي الأمر والنهي والتبشير والإنذار وضرب الأمثال وتعريف النعم وأنباء قرون ماضية قاله زياد بن أبي مريم. ولا يخفى عليك أن تسمية الفاتحة مثاني لا تستلزم نفي تسمية غيرها بهذا الاسم. وقد تقرر أنها المرادة بهذه الآية فلا يقدح في ذلك صدق وصف المثاني على غيرها ...ومما يقوي كون السبع المثاني هي الفاتحة أن هذه السورة مكية وأكثر السبع الطوال مدنية وكذلك أكثر القرآن وأكثر أقسامه](1 ) . ( )تفسير فتح القدير7/ 5 .
عدد الصفحات ١٥٧158 مثال آخر: في ص 33 هامش (T )عزى بيرلمان إ البخاري حديث:( إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للأعرابي لمَّا بال في المسجد:إن هذه المساجد لا تصلح لشيءٍ من هذا البولِ ولا القَذَر،إنما هي لذكر الله تعالى وقراءة القرآن) والحديث رواه مسلم وغيره ،وهذه الرواية ليست في صحيح البخاري بعد أن تتبعتُ أطراف الحديث في صحيح البخاري. ثالثاً : سقطت بعض الكلمات من نسخة بيرلمان: كما في ص 15 كلمة(آمين )سقطت من "ط" ، مع أنها موجودة في النسخة "أ". وفي ص 31 أسقط كلمة(المنكر) من النص التالي[:فقال:الذي لا ينكر المنكر ]، مع أنها موجودة في النسختين. وفي ص 31 هامش 09 أسقط ( له + الواو )من العبارة التالية:[أي فيكون ذكركُم عبادتكم خالصةً مخلَّصةً له سبحانه وتعالى فعُلِم ] والصواب: [أي فيكون ذكركُم له وعبادتكم خالصةً مخلَّصةً له سبحانه وتعالى فعُلِم ] رابعاً : خالف بيرلمان ما في النسختين كما في ص 31 [ في"ط" وتنهن ، وفي النسختين ولتنهن ] في ص39 [فيحضر أحدهم المسجد في الجمعة أو غيرها ،[ ويحرق]في الناس من صالحٍ وعالمٍ وقاضٍ ومحتسبٍ ] في النسخت (ويحرقوا)، وفي "ط" (يحرقون). خامساً : يستعمل بيرلمان بعض التعبيرات غير المستعملة في تحقيق المخطوطات فيما أعلم مثال:ص30 قال في هامش رقم10 [:أربع كلمات محذوفة]ويقصد[إ بقيام قائمٍ به ] والنص[: وأن فرضه لا يسقط مع القدرة [ إ بقيام قائمٍ به [ ] ما بين المعكوفين ليس في "ب] " سادساً :وقع بيرلمان في جملة أخطاء أثناء التحقيق، منها: . ورد في عنوان الكتاب في صفحة العنوان ص 15 [:للعا الرباني والمرشد الصمداني ] فكتب كلمة(والمرشد ) هكذا:(والمشد) وهو خطأٌ واضح . . في ص 35 علق على كلمة( يشددون ) فقال إنها بالإفراد أي (يشدد) وهذا خطأ. حيث إنها في "أ" (يشتدون)
عدد الصفحات ١٥٨159 7. في ص35 لم يذكر الفرق من"ب" في قوله:وخذل [ ا تعالى ]، فما بين المعكوف ليس في "ب". 1. في ص37 [فقال يا [أبا ]ثعلبة: مُرْ بالمعروف وانهَ عن المنكر ]كلمة(أبا) ليست في النسختين، والصواب إثباتها كما في لفظ الحديث، لأن المخاطب هو أبو ثعلبة، ولم يشر لذلك في "ط". 0. في ص37 [وقال صلى الله عليه وسلم:( لتأمُرنَّ ) بالمعروف ، وتنهونَّ عن المنكر ] في النسخت (لتأمرون) والصواب ما أثبته. ولم يشر لذلك في "ط". 1. في ص31 [وقال أبو الدراء:( لتأمُرنَّ ) بالمعروف ] في "ب" ( لتأمرون ) وهو خطأ ولم يشر إلى ذلك في "ط". 3. في ص31 حذف كلمة " لا " المذكورة في "أ"من النص التالي: وإن عَمَرَها غير من (لا) يؤمن بالله ، فعمارته ناقصة ]فأسقط(لا) ، ثم قال: في "أ" لا. وحذفها خطأ، حيث إن المعنى يختل. 9. في ص35 [إذا علمت ما ذُكر لك يا أخي ، فهذا بالنسبة إلى ما ذُكر في تعظيم المساجد ، كقطرةٍ وقعت في بحرٍ أو جُرعةٍ من(ذكر في "ط" أنها في "ب" (منه) وهوخطأ حيث إنها في "ب" من) ] 5. في ص9 [لا يُعمر برمادٍ نجسٍ ، يضر بالمصلي كالقُصْرُمِل (في "أ" ( كالقصر ) وفي "ط" أخطأ في قراءة ما في "ب" فقال: زيادة (منه). والصواب أنها كلمةٌ واحدةٌ ، وهي ما أثبته( كالقُصْرُمِل ). 5. في ص9 [و يلصق فيه صورةً مزخرفةً ( ذكر في " ط " الفرق السابق ثم ذكر كلمة (حرفة ،والصواب أنها كلمة واحدة مع كلمة ( مزخرفة ) حيث كتبها ناسخ "ب" خارج السطر وأسقط النقطة فوق الخاء فصارت (حرفة). . في ص 9 [و يُسأل فيه دنيا ( في "ط" ( ديناً ) وهو خطأ.) ، ولا يُعان من يسألها ]
عدد الصفحات ١٥٩160 . في ص91 [أخ بذلك صاحبُ الشفاعة حيث قال:(كيف بكم إذا تُرك الأمرُ بالمعروف وصار المعروف منكراً ) في "ط" ذكر أنه في "أ"( أو كما قال صلى الله عليه وسلم) مع أنها موجودة في النسختين] 7. في ص91 [طائف](في "ط" ( الطائفين ) مع أنها في النسختين (طائفين) وهو الأصح ). 1. أخطأ بيرلمان فوضع بعض الفروق في غير موضعها[:ويلتهون بالمآكل والمشرب والملبس ، عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، الذي هو [ في"ب" يفعل، وفي "ط" ذكر أنها بعد " المقدس " الآتية وهو خطأ] .
عدد الصفحات ١٦٠