المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

فاذكروا الله

قصي بن عبد الحكيم العامر

صفحة ٨ من ١٢

فَاذْكُرُوااللََّ - 114 - سَاجِ دُ ونَ لِ رَ بي نَ ا حَ امِ دُ ونَ ، صَ دَ قَ اللهُ وَ عْ دَ هُ وَ نَ صرََ عَ بْ دَ هُ وَ هَ زَ مَ الأَْ حْ زَ ابَ وَ حْ دَهُ ) 291.  ومعقَفَلَ ) : أي رَجَعَ 292 .ومعالشرََفُ : أي الموضع العالي يُشرف على ما حوله 293. ومعآيِ بُ ونَ ) : أي راجعون 294. ومعصَ دَ قَ اللهُ وَ عْ دَ هُ وَ نَ صرََ عَ بْ دَ هُ وَ هَ زَ مَ الأَْ حْ زَ ابَ وَ حْ دَه ) : أي صدق وعده في إظهار الدين ، وكون العاقبة للمتقين ، وغير ذلك من وعده سبحانه ، إن الله لَ يخلف الميعاد . وهزم الأحزاب وحده أي من غير قتال من الآدميين ، والمراد الأحزاب الذي اجتمعوا يوم الْندق وتحزبوا على رسول الله 295 . 291 صحيح البخاري ،1806 . 292 معجم المعاني الجامع . 293 معجم المعاني الجامع 294 معجم المعاني الجامع . 295 المنهاج ، ج 9 ص161 .

عدد الصفحات ١١٤

فَاذْكُرُوااللََّ - 115 - ما يقو ُ ل إذا في السفر َ أو انحدر َ صع د  عَنْ جَ ابِ رِ بْ نِ عَ بْ دِ اللهِ قَ الَ : كُنَا إِ ذَ ا صَعِدْنَ ا كَبرَْنَ ا ، وَ إِ ذَ ا نَزَلنَْ ا سَبَحْ نَ ا 296.  والتكبير يكون عند الَرتفاع ، سواءى كان على الأرض فارتفع على جبل أو نحوه ، أو كان على طائرة فارتفعت من الأرض 297. وكذلك العكس في التسبيح ُ ما يقول عند اقترابه من مدينته إذا قدم من السفر  وعن أنسِ بنِ مالك قَ الَ َ : أقْ بَ لْ نَ ا مَ عَ النَ بِي ، َ أنَ ا وَ َ أبُ و طَ لْ حَ ةَ ، وَ صَ فِ يَ ةُ رَ دِ يفَ تُهُ علىََ نَ اقَ تِهِ ، حَ تىَ إِ ذَ ا كُ نَ ا بِ ظَ هْ رِ الْ مَ دِ ينَ ةِ قَ الَ : ( آيِ بُ ونَ تَ ائِ بُ ونَ ، عاَ بِ دُ ونَ لِ رَ بي نَ ا حَ امِ دُ ونَ ) . فَ لَ مْ يَ زَ لْ يَ قُ ولُ ذَ لِ كَ حَ تىَ قَ دِ مْ نَ ا الْ مَ دِ ينَ ةَ 298. 296 صحيح البخاري ،3009 . 297 أذكار الصباح والمساء ، 100 . 298 صحيح مسلم ،1365 .

عدد الصفحات ١١٥

فَاذْكُرُوااللََّ - 116 -  ومعحتى إذا كنا بظهرِ المدينةِ ) أي : اقتربوا من المدينة ؛ لما ورد في رواية أخرى ( فَلَمَا دَنَا ى المَدِينَةَ َ ، أوْ: رَأ ) 299. ُ ما يقال إلى الثبات ُ من الدعاء لمن يحتاج  وعن جرير بن عبد الله قَ الَ : قَالَ ليِ رَسُولُ اللهِ لََ تُرِيحُنِِ مِنْ ذِي الَْْلَصَةِ ؟ ) وَكََنَ بَيْتىا فيِ خَثْعَمَ يُسَمىَ كَعْبَةَ َ : ( أ حَْسَ ، وَكََنُوا َ اليَْمَانِيَةَ ، قَالَ : فَانْطَلَقْتُ فيِ خََْسِينَ وَمِائَةِ فَارِس مِنْ أ صْحَابَ خَيْل ، قَالَ : وَكُنْتُ َ ألََ َ أثْ بُ تُ علىََ الَْْ يْ لِ ، فَ ضرََ بَ فيِ صَ دْ رِ ي صَابِعِهِ فيِ صَدْرِي ، َ ثَرَ أ َ يْتُ أ َ حَتىَ رَأ وَ قَ الَ : ( اللهم ثَ بي تْهُ ، وَ اجْ عَ لْهُ هَ ادِ يىا مَ هْ دِ يًّا ) ، فَانْطَلَقَ إِليَْهَا فَكَسََِّهَا وَحَرَقَهَا ، ثُمَ بَعَثَ إِلََ رَسُولِ اللهِ ِي بَعَثَكَ بِالحَْقي ، مَا جِئْتُكَ يخُْبرُِهُ ، فَقَالَ رَسُولُ جَرِير : وَالذَ َ وْ أ َ جْوَفُ أ َ نَهَا جمََلٌ أ َ حَتىَ تَرَكْتُهَا كَأ جْرَبُ ، قَالَ : فَبَارَكَ فيِ خَ يْلِ حَْسَ وَرِجَالِهَا خََْسَ مَرَات َ أ 300 . 299 صحيح البخاري ،5972 . 300 صحيح البخاري ،3035 .

عدد الصفحات ١١٦

فَاذْكُرُوااللََّ - 117 -  وهذا الحديث شاملٌ لكُ من يحتاج إلَ التثبيت ، سواءٌ كان في أمر حسٍّ كجهاد وغيرِه ، أو في أمر معنويٍّ كالمناظرةِ مع الكفارِ ، أو في استخلاصِ حقٍّ ، فيشرعُ أن يُدعى له بالتثبيتِ 301. َ إذا عثر ُ ما يقول  وعَ نْ َ أبِ الْ مَلِ يحِ ، عَ نْ رَ جُ ل قَ الَ : كُ نْ تُ رَ دِ يفَ النَ بِي فَ عَ ثرََ تْ دَ ابَ تُ هُ ، فَ قُ لْ تُ : تَ عِ سَ الشَ يْ طَ انُ ، فَ قَ الَ : ( لََ تَ قُ لْ : تَ عِ سَ الشَ يْ طَ انُ ؛ فَ إِ نَ كَ إِ ذَ ا قُ لْ تَ ذَ لِ كَ تَ عَ اظَ مَ حَ تىَ يَ كُ ونَ مِ ثْ لَ البَْ يْ تِ ، وَ يَ قُ ولُ : بِ قُ وي تيِ ، وَ لَ كِ نْ قُ لْ : بِ ا سْ مِ اللهِ ؛ فَ إِ نَ كَ إِ ذَ ا قُ لْ تَ ذَ لِ كَ تَ صَ اغَ رَ حَ تىَ يَ كُ ونَ مِ ثْ لَ الذُّ بَ ابِ ) 302.  والحديثُ شاملٌ أيضىا لعثورِ الإنسانِ نفسِه ، أو حينما يكونُ في سيارة ويقعُ في حفرة ونحوِ ذلك 303. ومعتَ عِ سَ ) : أي شَقَِِ 304. 301 الدعوات والأذكار ، 102 . 302 سنن أب داود ،4896 . 303 الدعوات والأذكار ، 103 . 304 معجم المعاني الجامع .

عدد الصفحات ١١٧

فَاذْكُرُوااللََّ - 118 - ة َّ في كرب وشد َ إذا وقع ُ ما يقول  عَنِ ابْ نِ عَ بَ اس قَ الَ : كاَ نَ آخِ رَ قَ وْ لِ إِ بْ رَ اهِ يمَ - حِ لْقَِِ فيِ ُ ينَ أ النَ ارِ - : حَ سْ بَِ اللهُ وَ نِ عْ مَ الْ وَ كِ يلُ 305.  ومعنَ ( حسبنا الله ) أي : كافينا كُ ما أهمنا ، ومعنَ ( نعم الوكيل ) أي : المفوض إليه تدبير عباده ، والقائم بمصالحهم 306.  وعَنِ عبد الله بْ نِ عَ بَ اسِ ، نَ رَسُولَ اللهِ َ أ كاَنَ يَقُولُ عِنْ دَ الْ كَرْ بِ : ( لََ إِ لهََ إِ لََ اللهُ الْ عَ ظِ يمُ الحَْ لِ يمُ ، لََ إِ لهََ إِ لََ اللهُ رَ بُّ الْ عَ رْ شِ الْ عَ ظِ يمِ ، لََ إِ لهََ إِ لََ اللهُ رَ بُّ السَ مَ وَ اتِ وَ رَ بُّ الأَْ رْ ضِ وَ رَ بُّ الْ عَ رْ شِ الْ كَ رِ يمِ ) 307.  ومعالحَْ لِ يمُ ) : أي حليم بمن عصاه ، حيث لم يعاجله بالعقوبة ، بل حلم عنه وستر ، وصفح مع قدرته عليه 308. 305 صحيحالبخاري ، 4542 . 306 تفسير السعدي ، ص167 . 307 صحيح البخاري ،6354 . 308 تفسير السعدي ، ص100 .

عدد الصفحات ١١٨

فَاذْكُرُوااللََّ - 119 - ووصف العرش بالعظم ؛ لأنه أعظم المخلوقات 309 .ومعنَ وصف العرش بأنه كريم : أي أنه حسن المنظر بهِ الشكُ 310.  وقال الله : ف ل وۡلَ يَ َنذهَُ أۥَكَ ن َمِن َ ٱلۡمُس بدِحِين َ ١٤٣ََ ل ل بِث َفَِِب طۡنِهَِ ۦيََإِلَ َٰي وۡمَِيُبۡع ثُون َ ١٤٤َ 311.  وقال ا : و ذ اَٱلَُّونََِنََ إِذَذذه ب َمُغ ٰضِبٗاَف ظ نذَأ لذنَنذقۡدِر َع ل يۡهَِف ن اد ىَٰفََِِ ٱلظُّلُم ٰتَِ ََن أََنت َسُبۡح ٰن ك َ لَذيَإِل ٰه َإِلَذيَأ ََََِ إِنّد كُنتَُمِن َ ٱلظذٰلِمِين َ ٨٧َ 312.  وقال ا : ق ال ََقُلَلذكُمَۡل وۡلَ ََ ل مَۡأ وۡس طُهُمَۡأ أ تُس بدِحُون َ ٢٨َق الُواَْسُبۡح ٰن َر بدِن ايَإِنذاَكُنذاَظ ٰلِمِين َ ٢٩َ 313. 309 فتح القدير ، ص608 . 310 تفسير ابن كثير ، ص1308 . 311 سورة الصافات 312 سورة الأنبياء 313 سورة القلم

عدد الصفحات ١١٩

فَاذْكُرُوااللََّ - 120 -  فدلَ هذا على أنَ عمومَ التسبيحِ مما يُفريجُ اللهُ به الكُرُباتِ ، سواءٌ قال : ( لَ إله إلَ أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ) ، أو قال غيرَه من التسبيحِ 314.  وقال الله : يُّوب َإِذَۡن اد ىَٰر بذهَُ ۞و أۥيَََِم سذنِِ ََ نّد أ ٱلضَُُّّّ َنت َ و أرۡح مَُ أٱلرذٰحَِِين َ ٨٣ََ ََ315.  يقولربِ إني مسنِ الضر وأنت أرحم الراحين . ما ٌ ه أمر َ إذا غلب ُ يقول  عَنْ َ أبِ هُ رَ يْ رَ ةَ قَ الَ : قَ الَ رَ سُ ولُ اللهِ : ( الْ مُ ؤْ مِ نُ الْ قَ وِ يُّ خَ يرٌْ وَ َ أحَ بُّ إِ لََ اللَِّ مِ نَ الْ مُ ؤْ مِ نِ الضَعِ يفِ ، وَ فِِ كٍُُّ خَ يرٌْ ، احْ رِصْ علىََ مَ ا يَ نْ فَ عُكَ ، وَ اسْ تَ عِنْ بِ اللَِّ وَ لََ تَ عْ جِزْ ، وَ إِ نْ َ أصَ ابَكَ شيَْ ءٌ فَ لاَ تَ قُلْ : لَ وْ َ أنيي فَ عَ لْ تُ كاَ نَ كَ ذَ ا وَكَذَ ا ، وَ لَكِنْ قَ لْ : قَ دَ رُ اللَِّ وَ مَ ا شَ اءَ فَ عَ لَ ، فَ إِ نَ لَ وْ تَفْ تَ حُ عَ مَ لَ الشَيْ طَ انِ ) 316. 314 الدعوات والأذكار ، 104 . 315 سورة الأنبياء 316 صحيح مسلم ، 2756 .

عدد الصفحات ١٢٠

فَاذْكُرُوااللََّ - 121 -  وقوله ( فَ لاَ تَ قُلْ : لَ وْ َ أنيي فَ عَ لْ تُ كاَ نَ كَ ذَ ا وَكَذَ ا ) : فالظاهر أن النهِ إنما هو عن إطلاق ذلك فيما لَ فائدة فيه ، فيكون نهِ تنْيه لَ تحريم . فأما من قاله تأسفاى على ما فات من طاعة الله تعالَ أو ما هو متعذر عليه من ذلك ونحو هذا فلا بأس به . ومعنَ ( فَ إِ نَ لَ وْ تَفْ تَ حُ عَ مَ لَ الشَيْ طَ انِ ) : أي يلقِ في ال قلب معارضة القدر ويوسوس به الشيطان 317. إذا خاف قوماً ُ ما يقول  قال ا : ف خ ر ج َ َمِنۡه اَخ ايئِفٗاَي تَ قذبَُۖق ال َ ر بدََِ ن دِنَِِمِن َ ٱلۡق وۡمََِٱلظذٰلِمِين َ ٢١َ ََ318.  ومعي تَ قذبَُ ََ) : أي ينتظر الطلب 319 .  عَنْ صُ هَ يْ ب بن سنان ، نَ َ أ رَ سُ ولَ اللهِ قَالَ : ( كاَ نَ مَ لِ كٌ فِ يمَ نْ كاَ نَ قَ بْ لَ كُ مْ وَ كََ نَ لهَُ سَ احِ رٌ ، فَ لَ مَ ا كَ برَِ قَ الَ لِ لْ مَ لِ كِ : إِ نيي قَ دْ كَ برِْ تُ فَ ابْ عَ ثْ إِ ليََ غُ لاَ عَ ُ مىا أليمْ هُ السي حْ رَ ، فَ بَ عَ ثَ إِ ليَْ هِ غُ لاَ مىا 317 المنهاج ، ج16 ص330 . 318 سورة القصص 319 تفسير البغوي ،977 .

عدد الصفحات ١٢١

فَاذْكُرُوااللََّ - 122 - يُعَليمُهُ ، فَ كََ نَ فيِ طَ رِ يقِهِ إِ ذَ ا سَ لَ كَ رَ اهِ بٌ ، فَ قَ عَ دَ إِ ليَْ هِ وَ سَ مِ عَ كلاََ مَهُ فَ َ أعْ جَ بَهُ ، فَ كََ نَ إِ ذَ َ ا أتَ السَ احِ رَ مَ رَ بِ الرَ اهِ بِ وَ قَ عَ دَ إِ ليَْ هِ ، فَ إِ ذَ َ ا أتَ السَ احِ رَ ضرََ بَ هُ ، فَ شَ كََ ذَ لِ كَ إِ لََ الرَ اهِ بِ ، فَ قَ الَ : إِ ذَ ا خَ شِ يتَ السَ احِ رَ ، فَ قُ لْ : حَ بَ سَ ِ نِْ َ أهْ ليِ ، وَ إِ ذَ ا خَ شِ َ يتَ أ هْ لَ كَ ، فَ قُ لْ : حَ بَ سَ نِِ السَ احِ رُ ، فَ بَ يْ نَ مَ ا هُ وَ كَ ذَ لِ كَ إِ ذْ َ أتَ علىََ دَ ابَ ة عَ ظِ يمَ ة قَ دْ حَ بَ سَ تِ النَ اسَ ، فَ قَ الَ : اليَْ وْ َ مَ أعْ لَ مُ آلسَ احِ َ رُ أفْ ضَ َ لُ أ مِ الرَ اهِ َ بُ أ فْ ضَ لُ ؟ فَ َ أخَ ذَ حَ جَ رىا ، فَ قَ الَ : اللهم إِ نْ كاَ نَ َ أمْ رُ الرَ اهِ َ بِ أ حَ بَ إِ ليَْ كَ مِ نْ َ أمْ رِ السَ احِ رِ فَ اقْ تُ لْ هَ ذِ هِ الدَ ابَ ةَ حَ تىَ يَ مْ ضَِ النَ اسُ ، فَ رَ مَ اهَ ا فَ قَ تَ لَ هَ ا وَ مَ ضََ النَ اسُ ، فَ َ أتَ الرَ اهِ بَ فَ َ أخْ برََ هُ ، فَ قَ الَ لهَُ الرَ اهِ َ بُ : أ يْ بُ نََِ ، َ أنْ تَ اليَْ وْ مَ َ أفْ ضَ لُ مِ نِي ، قَ دْ بَ لَ غَ مِ نْ َ أمْ رِ كَ مَ َ ا أرَ ى ، وَ إِ نَ كَ سَ تُبْ تَ لََّ ، فَ إِ نِ ابْ تُلِ يتَ فَ لاَ تَدُلَ عََََ ، وَ كََ نَ الْ غُ لاَ مُ يُبرِْ ئُ الأَْ كْ مَ هَ وَ الأَْ بْ رَ صَ ، وَ يُدَ اوِ ي النَ اسَ سَ ائِ رَ الأَْ دْ وَ اءِ ، فَ سَ مِ عَ جَ لِ يسٌ لِ لْ مَ لِ كِ كاَ نَ قَ دْ عَ مَِ ، فَ َ أتَ اهُ بِ هَ دَ ايَ ا كَ ثِ يرَ ة ، فَ قَ الَ : مَ ا هَ ا هُ نَ ا لَ َ كَ أ جمَْ عُ إِ نْ َ أنْ تَ شَ فَ يْ تَ نِِ ، قَ الَ : إِ نيي لََ َ أشْ فيِ َ أحَ دىا ؛ إِ نَ مَ ا يَ شْ فيِ اللهُ ، فَ إِ نْ َ أنْ تَ آمَ نْ تَ بِ اللهِ دَ عَ وْ تُ اللهَ فَ شَ فَ اكَ ، فَ آمَ نَ بِ اللهِ فَ شَ فَ اهُ اللهُ ، فَ َ أتَ الْ مَ لِ كَ فَ جَ لَ سَ إِ ليَْ هِ كَ مَ ا كاَ نَ يََْ لِ سُ ، فَ قَ الَ لهَُ الْ مَ لِ كُ : مَ نْ رَ دَ عَ لَ يْ كَ بَ صرََ كَ ؟ قَ الَ : رَ بِّي ، قَ الَ : وَ لَ كَ رَ ب غَ يرِْ ي ؟! قَ الَ : رَ بِّي وَ رَ بُّ كَ اللهُ ، فَ َ أخَ ذَهُ فَ لَ مْ يَ زَ لْ يُعَ ذي بُ هُ حَ تىَ دَلَ علىََ الْ غُ لاَ مِ ،

عدد الصفحات ١٢٢

فَاذْكُرُوااللََّ - 123 - فَجِ ئَ بِ الْ غُ لاَ مِ ، فَ قَ الَ لهَُ الْ مَ لِ َ كُ : أ يْ بُ نََِ ، قَ دْ بَ لَ غَ مِ نْ سِ حْ رِ كَ مَ ا تُبرِْ ئُ الأَْ كْ مَ هَ وَ الأَْ بْ رَ صَ ، وَ تَ فْ عَ لُ وَ تَ فْ عَ لُ ؟! فَ قَ الَ : إِ نيي لََ َ أشْ فيِ َ أحَ دىا ؛ إِ نَ مَ ا يَ شْ فيِ اللهُ ، فَ َ أخَ ذَهُ فَ لَ مْ يَ زَ لْ يُ عَ ذي بُ هُ حَ تىَ دَ لَ علىََ الرَ اهِ بِ ، فَ جِ ءَ بِ الرَ اهِ بِ ، فَ قِ يلَ لهَُ : ارْ جِ عْ عَ نْ دِ ينِ كَ ، فَ َ أبَ ، فَ دَ عاَ بِ الْ مِ يشَ ارِ ، فَ وَ ضَ عَ الْ مِ يشَ ارَ فيِ مَ فْ رِ قِ رَ ْ أسِهِ ، فَ شَ قَهُ حَ تىَ وَ قَ عَ شِقَاهُ ، ثُ مَ جِ ءَ بجَِ لِ يسِ الْ مَ لِ كِ ، فَ قِ يلَ لهَُ : ارْ جِ عْ عَ نْ دِ ينِ كَ ، فَ َ أبَ ، فَ وَ ضَ عَ الْ مِ يشَ ارَ فيِ مَ فْ رِ قِ رَ ْ أسِهِ ، فَ شَ قَهُ بِ هِ حَ تىَ وَ قَ عَ شِقَاهُ ، ثُ مَ جِ ءَ بِ الْ غُ لاَ مِ ، فَ قِ يلَ لهَُ : ارْ جِ عْ عَ نْ دِ ينِ كَ ، فَ َ أبَ ، فَ دَ فَ عَهُ إِ لََ نَ فَ ر مِ نْ َ أصْ حَ ابِهِ ، فَ قَ الَ : اذْ هَ بُ وا بِ هِ إِ لََ جَ بَ لِ كَ ذَ ا وَ كَ ذَ ا ، فَ اصْ عَ دُ وا بِ هِ الجَْ بَ لَ ، فَ إِ ذَ ا بَ لَ غْ تُ مْ ذِ رْ وَ تَهُ ، فَ إِ نْ رَ جَ عَ عَ نْ دِ ينِهِ وَ إِ لََ فَ اطْ رَ حُ وهُ ، فَ ذَ هَ بُ وا بِ هِ فَ صَ عِ دُ وا بِ هِ الجَْ بَ لَ ، فَ قَ الَ : اللهم اكْ فِ نِ يهِ مْ بِ مَ ا شِ ئْ تَ ، فَ رَ جَ فَ بِ هِ مُ الجَْ بَ لُ فَ سَ قَ طُ وا ، وَ جَ اءَ يَ مْ شيِ إِ لََ الْ مَ لِ كِ ، فَ قَ الَ لهَُ الْ مَ لِ كُ : مَ ا فَ عَ لَ َ أصْ حَ ابُ كَ ؟ قَ الَ : كَ فَ انِ يهِ مُ اللهُ ، فَ دَ فَ عَهُ إِ لََ نَ فَ ر مِ نْ َ أصْ حَ ابِهِ ، فَ قَ الَ : اذْ هَ بُ وا بِ هِ فَ احِْ لُ وهُ فيِ قُ رْ قُ ور ، فَ تَ وَ سَطُ وا بِ هِ البَْ حْ رَ ، فَ إِ نْ رَ جَ عَ عَ نْ دِ ينِهِ وَ إِ لََ فَ اقْ ذِ فُ وهُ ، فَ ذَ هَ بُ وا بِ هِ ، فَ قَ الَ : اللهم اكْ فِ نِ يهِ مْ بِ مَ ا شِ ئْ تَ ، فَ انْ كَ فَ َ أتْ بِ هِ مُ السَ فِ ينَ ةُ فَ غَ رِ قُ وا ، وَ جَ اءَ يَ مْ شيِ إِ لََ الْ مَ لِ كِ ، فَ قَ الَ لهَُ الْ مَ لِ كُ : مَ ا فَ عَ لَ َ أصْ حَ ابُ كَ ؟ فَ قَ الَ : كَ فَ انِ يهِ مُ اللهُ ، فَ قَ الَ لِ لْ مَ لِ كِ : إِ نَ كَ لَ سْ تَ

عدد الصفحات ١٢٣

فَاذْكُرُوااللََّ - 124 - بِقَ اتِ ليِ حَ تىَ تَ فْ عَ لَ مَ ا آمُ رُ كَ بِ هِ ، قَ الَ : وَ مَ ا هُ وَ ؟ قَ الَ : تجَْ مَ عُ النَ اسَ فيِ صَ عِ يد وَ احِ د ، وَ تَ صْ لُ بُ نِِ علىََ جِ ذْ ع ، ثُ مَ خُ ذْ سَ هْ مىا مِ نْ كِ نَ انَ تيِ ، ثُ مَ ضَ عِ السَ هْ مَ فيِ كَ بِ دِ الْ قَ وْ سِ ، ثُ مَ قُ لْ : بِ اسْ مِ اللهِ رَ بي الْ غُ لاَ مِ ، ثُ مَ ارْ مِ نِِ ، فَ إِ نَ كَ إِ ذَ ا فَ عَ لْ تَ ذَ لِ كَ قَ تَ لْ تَ نِِ ، فَ جَ مَ عَ النَ اسَ فيِ صَ عِ يد وَ احِ د ، وَ صَ لَ بَهُ علىََ جِ ذْ ع ، ثُ مَ َ أخَ ذَ سَ هْ مىا مِ نْ كِ نَ انَ تِهِ ، ثُ مَ وَ ضَ عَ السَ هْ مَ فيِ كَ بِ دِ الْ قَ وْ سِ ، ثُ مَ قَ الَ : بِ اسْ مِ اللهِ رَ بي الْ غُ لاَ مِ ، ثُ مَ رَ مَ اهُ ، فَ وَ ضَ عَ السَ هْ مَ فيِ صُ دْ غِهِ ، فَ وَ ضَ عَ يَ دَهُ فيِ صُ دْ غِهِ فيِ مَ وْ ضِ عِ السَ هْ مِ فَ مَ اتَ ، فَ قَ الَ النَ اسُ : آمَ نَا بِ رَ بي الْ غُ لاَ مِ ، آمَ نَا بِ رَ بي الْ غُ لاَ مِ ، آمَ نَا بِ رَ بي الْ غُ لاَ مِ ، فَ ُ أتيَِ الْ مَ لِ كُ ، فَ قِ يلَ لهَُ َ : أرَ َ أيْ تَ مَ ا كُ نْ تَ تحَْ ذَ رُ ؟! قَ دْ وَ اللهِ نَ زَ لَ بِ كَ حَ ذَ رُ كَ ، قَ دْ آمَ نَ النَ اسُ ، فَ َ أمَ رَ بِ الأُْ خْ دُ ودِ بِ َ أفْ وَ اهِ السي كَ كِ فَ خُدَتْ ، وَ َ أضرَْ مَ الني يرَ انَ ، وَ قَ الَ : مَ نْ لَ مْ يَ رْ جِ عْ عَ نْ دِ ينِهِ فَ َ أحُْ وهُ فِ يهَ ا ، َ أوْ قِ يلَ لهَُ : اقْ تَ حِ مْ ، فَ فَ عَ لُ وا ، حَ تىَ جَ اءَ تِ امْ رَ َ أةٌ وَ مَ عَ هَ ا صَ بِ لَ هَ ا ، فَ تَ قَ اعَ سَ تْ َ أنْ تَ قَ عَ فِ يهَ ا ، فَ قَ الَ لَ هَ ا الْ غُ لاَ مُ : يَ ُ ا أمَ هْ اصْ برِِ ي ؛ فَ إِ نَ كِ علىََ الحَْ قي ) 320.  ومع( الأكمه ) : أي الذي خلق أعمى ، ومعنَ ( ذروة الجبل ) : أي أعلاه ، ومعنَ ( القرقور ) : أي السفينة الصغيرة ، ومعنَ ( انكفأت بهم السفينة ) : أي انقلبت ، ومعنَ ( الصعيد 320 صحيح مسلم ،3123 .

عدد الصفحات ١٢٤

فَاذْكُرُوااللََّ - 125 - ) : أي الأرض البارزة ، ومعنَ ( كبد القوس ) : أي مقبضها عند الرم ، ومعنَ ( نزل بك حذرك ) : أي ما كنت تحذر وتاف ، ومعنَ ( الأخدود ) : هو الشق العظيم في الأرض ، ومعنَ ( السكك ) : أي الطرق ، ومعنَ ( أفواهها ) : أي أبوابها ، ومعنَ ( فأحوه فيها ) : أي ارموه فيها ، ومعنَ ( فتقاعست ) : أي توقفت ولزمت موضعها وكرهت الدخول في النار 321. ما يقول من ابتلي ب َ الوة َ س َ و ْ س في الإيمان  عن أب هُ رَ يْ رَ ةَ : قَ الَ رَ سُ ولُ اللهِ : ( يَ ْ أتيِ الشَ يْ طَ َ انُ أ حَ دَكُ مْ فَ يَ قُ ولُ : مَنْ خَ لَقَ كَ ذَ ا ؟ مَنْ خَ لَقَ كَ ذَ ا ؟ حَ تىَ يَ قُ ولَ : مَنْ خَ لَقَ رَ بَكَ ؟ فَ إِ ذَ ا بَ لَغَ هُ فَ لْيَسْ تَعِذْ بِ اللهِ وَ ليَْنْ تَهِ ) 322 .  في الحديث أمر رسول ا بأمرين لمن وقع في الوسوسةِ: الأول : الَستعاذة بالله من الشيطان الرجيم . 321 المنهاج ، ج18 ، ص178 :180 . 322 صحيح البخاري ،3281 .

عدد الصفحات ١٢٥

فَاذْكُرُوااللََّ - 126 - الثاني : الَنتهاءُ عن ترديد هذه الأفكَر السيئةِ في نفسهِ فمن فعل ذلك فسوف يذهبُ عنه هذا الأمرُ بإذنِ اللهِ تعالَ 323. َ ت ْ ي َ وك َ ت ْ ي َ آية ك ُ س يت َ لا يقول ن  عَنْ عَ بْ دِ اللهِ بن مسعود قَ الَ : قَ الَ النَبُِّ : ( مَ َ ا لأِحَ دِهِ مْ يَ قُ ولَ : نَسِ يتُ آيَ ةَ كَ يْ تَ وَ كَ يْ تَ ، بَ لْ هُ وَ نُسيَ ) 324.  فينبغي أن يقولَنسيتُ ، أو نُسييتُ ُ أ325. من ُ ما يقولا ً نسي شيئ  قال ا : و َٱَذۡكُرَرذبذك َ إِذ اَن سِيت َ َ 326. 323 الدعوات والأذكار ، 109 . 324 صحيح البخاري ،5028 . 325 الدعوات والأذكار ، 110 . 326 سورة الكهف ،24 .

عدد الصفحات ١٢٦

فَاذْكُرُوااللََّ - 127 -  الأمر بذكر الله عند النسيان ، فإنه يزيله ، ويُذَكير العبد ما سها عنه . وكذلك يؤمر الساهي الناسِ لذكر الله ، أن يذكر ربه ، ولَ يكونن من الغافلين 327. ما ُ يح ِّ إذا هاجت الر ُ يقول  عَنْ أم المؤمنين عاَ ئِ شَ ةَ قَ الَ تْ : كاَ نَ النَ بُِّ إِ ذَ ا عَ صَ فَ تِ الري يحُ قَ الَ : ( اللهم إِ نيي َ أسْ َ ألُ كَ خَ يرَْ هَ ا وَ خَ يرَْ مَ ا فِ يهَ ا وَ خَ يرَْ مَ رْ ُ ا أسِ لَ تْ بِ هِ ، وَ َ أعُ وذُ بِ كَ مِ نْ شَي هَ ا وَ شَي مَا فِ يهَ ا وَ شَي مَ رْ ُ ا أسِ لَ تْ بِ هِ ) ، قَ الَ تْ : وَ إِ ذَ ا تََ يَلَ تِ السَ مَ اءُ تَ غَ يرََ لَ وْ نُهُ وَ خَ رَ جَ وَ دَ خَ لَ وَ َ أقْ بَ لَ وَ َ أدْ بَ رَ ، فَ إِ ذَ ا مَ طَ رَ تْ سُييَ عَ نْ هُ ، فَ عَ رَ فَ تْ ذَ لِ كَ لتَْهُ ، َ عاَئِشَةُ فَسَأ فَ قَ الَ : ( لَ عَ لَهُ – يَ ا عاَ ئِ شَ ةُ ، كَ مَ ا قَ الَ قَ وْ مُ عاَ د : ف ل مذاَََوۡهَُعَ رِضٗاَمُّسۡت قۡبِل ََ ر أ وۡدِي تِهِمَۡق الُواَْه ٰذ اَعَ رِضَٞمُّمۡطِرُن ا َ أ 328. 327 تفسير السعدي ، ص551 . 328 صحيح مسلم ،905/1 . والآية في سورة الأحقاف ،24 .

عدد الصفحات ١٢٧

فَاذْكُرُوااللََّ - 128 -  ومعوَ إِ ذَ ا تََ يَلَ تِ السَ مَ اءُ تَ غَ يرََ لَ وْ نُهُ ) : تيلت من المَخيلة ، وهي سحابة فيها رعد وبرق يخيل إليه أنها ماطرة ، ويقال : أخالت إذا تغيمت 329. الا ستصحاء ُ اء ودعاء َ ق ْ ت س ْ الا س ُ دعاء  عَنْ َ أنَ س بْ ن مَ الِ ك ، َ أنَ رَ جُ لاى دَ خَلَ يَ وْ مَ الجُْ مُ عَةِ مِ نْ بَ اب كاَ نَ وِجَاهَ الْمِنْبرَِ ، وَ رَ سُ ولُ اللهِ قَ ائِمٌ يخَْ طُبُ ، فَ اسْ تَ قْ بَلَ رَ سُ ولَ اللهِ قَ ائِ مىا ، فَ قَ الَ : يَ ا رَ سُ ولَ اللهِ ، هَ لَ كَتِ الْمَوَاشيِ وَ انْ قَ طَعَتِ السُّ بُ لُ ، فَ ادْعُ اللهَ يُ غِيثُنَ ا ، قَالَ : فَ رَ فَعَ رَ سُ ولُ اللهِ يَ دَيْ هِ فَ قَ الَ : ( اللهم اسْقِنَا ، اللهم اسْقِنَا ، اللهم اسْقِنَا ) ، قَ َ الَ أ نَ سٌ : وَ لََ وَ اللهِ مَ ا نَرَى فيِ السَ مَ اءِ مِ نْ سَ حَ اب وَ لََ قَزَعَةى ، وَلََ شَيْئىا وَ مَ ا بَ يْ نَنَا وَ بَ ينَْ سَلْع مِ نْ بَ يْ ت وَ لََ دَار ، قَ الَ : فَ طَلَعَتْ مِ نْ وَ رَ ائِهِ سَ حَابَةٌ مِ ثْ لُ الترُّْسِ ، فَ لَ مَا تَوَسَطَتِ السَ مَ اءَ انْ تَشرََتْ ثُ مَ َ أمْطَرَتْ ، قَالَ : وَ اللهِ مَ ا رَ َ أيْ نَا الشَ مْ سَ سِ تًّا ، ثُ مَ دَخَلَ رَ جُ لٌ مِ نْ ذَ لِ كَ البَْ ابِ فيِ الجُْ مُ عَةِ الْمُقْبِلَةِ ، وَ رَ سُ ولُ اللهِ قَ ائِمٌ يخَْ طُبُ فَ اسْتَقْبَلَهُ قَ ائِمىا ، فَ قَ الَ : يَ ا رَ سُ ولَ اللهِ ، هَ لَكَ تِ الأَْ مْ وَ الُ ، وَ انْ قَطَعَتِ السُّبُلُ ، فَ ادْعُ اللهَ يُ مْ سِكُهَا ، قَ الَ : 329 المنهاج ، ج6 ، ص279 .

عدد الصفحات ١٢٨

فَاذْكُرُوااللََّ - 129 - فَرَ فَعَ رَ سُ ولُ اللهِ يَ دَيْ هِ ثُ مَ قَ الَ : ( اللهم حَ وَ اليَْ نَا وَ لََ عَلَيْ نَا ، اللهم علىََ الآْ كاَمِ وَ ِبَالِ وَالآْجَامِ ، وَ الجْالظيرَابِ وَ الأَْ وْ دِ يَ ةِ وَ مَ نَابِتِ الشَ جَرِ ) ، قَ الَ : فَ انْقَطَعَتْ وَ خَرَجْنَا نَ مْ شيِ فيِ الشَ مْ سِ . قَ ِيكٌ : فَ الَ شَ سَ َ ألْ َ تُ أ نَ سَ بنَ مالِ َ ك : أ هُ وَ الرَ جُ لُ الأَْ وَلُ ؟ قَ الَ : لََ َ أدْ رِي 330.  ومعقَزَعَةى ) : هي القطعة من السحاب ، ومعنَ ( سَلْع ) : هو جبل بقرب المدينة ، والمراد بقوله ( وَ مَ ا بَ يْ نَنَا وَ بَ ينَْ سَلْع مِ نْ بَ يْ ت وَ لََ دَار ) : أي نحن مشاهدون له وللسماء وليس هناك سبب للمطر أصلاى ، و ( الآْ كاَمِ ) : جمع أكمة ، وهي دون الجبل وأعلى من الرابية ، وأما الظِراب : فهِ الرواب الصغار 331، وجمََة : الشجر َ الأ الكثير الملتّفّ 332. 330 صحيح البخاري ،1023 . 331 المنهاج ،273 :275 . 332 معجم المعاني الجامع .

عدد الصفحات ١٢٩