المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

فاذكروا الله

قصي بن عبد الحكيم العامر

صفحة ٧ من ١٢

فَاذْكُرُوااللََّ - 98 - إذا ُ ما يقول له ُ قال ُ وما ي َ عطس  وعَ نْ َ أبِ هُ رَ يْ رَ ةَ ، عَ نِ النَ بِي قَ الَ : ( إِ ذَ ا عَ طَ سَ َ أحَ دُكُ مْ فَ لْ يَ قُ لِ : الحَْ مْ دُ للَِِّ ، وَ ليَْ قُ لْ لهَُ َ أخُ وهُ - َ أوْ : صَ احِ بُهُ - : يَ رْ حَُ كَ اللهُ ، فَ إِ ذَ ا قَ الَ لهَُ : يَ رْ حَُ كَ اللهُ - فَ لْ يَ قُ لْ : يَ هْ دِ يكُ مُ اللهُ وَ يُ صْ لِ حُ بَ الَكُ مْ ) 238 .  حد بير ، فهو مُشَميت َ وكل داع لأ . ومعنَ شَمَته : أي بْعَدَك الله عن الشَماتةِ ، وجَنَبك ما يُشْمَتُ به عليك َ أ239.  وقوله ( يرحك الله ) قال الإمام ابن دقيق العيد : يحتمل أن يكون دعاء بالرحة ، ويحتمل أن يكون إخبار على طريق البشارة كما قال في الحديث الآخر ( طهور إن شاء الله ) أي هي طهر لك ؛ فكأن المُ شَ مي ت بَ شرََ العاطس بحصول الرحة له في المستقبل بسبب حصولها له في الحال لكونها دفعت ما يضره . وقوله ( فَ إِ ذَ ا قَ الَ لهَُ : يَ رْ حَُ كَ اللهُ – فَ لْ يَ قُ لْ ) مقتضاه أنه لَ يشرع ذلك إلَ لمن شَ مَ تَ . 238 صحيح البخاري ،6230 . 239 معجم لسان العرب .

عدد الصفحات ٩٨

فَاذْكُرُوااللََّ - 99 - ومعنَ ( بالكم ) : أي شأنكم . ولَيُشمَتُ العاطِسُ إذا لم يحَمدِ الله 240؛ نَسِ بْ َ فعَنْ أ نِ مَالِك قَالَ : عَطَسَ رَجُلاَنِ عِنْدَ النَ بِي َ ، فَشَمَتَ أ حَدَهُمَ ا وَ لَمْ يُشَميتِ الآْ خَرَ ، فَ قِيلَ لهَُ ، فَقَالَ : ( هَ ذَ ا حَِدَ اللََّ ، وَ هَ ذَ ا لَمْ يحَْمَدِ اللََّ ) 241. كيف ي َّ شمت الكافر  وعَ نْ َ أبِ مُ وسَ الأشعري قَ الَ : كاَ نَ اليَْ هُ ودُ يَ تَ عَ اطَ سُ ونَ عِ نْ دَ النَ بِي ؛ يَ رْ جُ َ ونَ أ نْ يَ قُ ولَ لَ هُ مْ : يَ رْ حَُكُ مُ اللهُ ، فَ يَ قُ ولُ : ( يَهْدِيكُ مُ اللهُ وَ يُصْلِحُ بَ الَكُمْ ) هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ 242.  فالكَفر إذا عطس ، وحد الله ، يقاليَهْدِيكم اللهُ ، ويُصْلِحُ بالَكُمْ 243. 240 فتح الباري ، ج10 ، ص 608 : 610 . 241 صحيح البخاري ،6227 . 242 سنن الترمذي ،2950 . 243 الدعوات والأذكار ، 82 .

عدد الصفحات ٩٩

فَاذْكُرُوااللََّ - 100 -  ومعيَ تَ عَ اطَ سُ ونَ ) : أي يتظاهرون بالعطاس ، رجاء أن يدعو لهم النب بالرحة ، ولكن النب لم يدعو لهم بالرحة ؛ لأنها مُتصة بالمسلمين ، وإنما دعا لهم بالهداية . ماذا يفعل عند التثاؤب  وعَ نْ َ أبِ هُ رَ يْ رَ ةَ ، عَ نِ النَ بِي قَ الَ : ( التَ ثَ اؤُ بُ مِ نَ الشَ يْ طَ انِ ؛ فَ إِ ذَ ا تَ ثَ اءَ بَ َ أحَ دُكُ مْ فَ لْ يرَُ دَهُ مَ ا اسْ تَ طَ اعَ ؛ فَ إِ نَ َ أحَ دَكُ مْ إِ ذَ ا قَ الَ : هَ ا ، ضَ حِ كَ الشَ يْ طَ انُ ) 244.  وعَنْ َ أبِ هُ رَ يْ رَ ةَ ، نَ َ أ النَ بَِ قَ الَ : ( إِ نَ اللهَ يحُِبُّ الْ عُطَ اسَ ، وَ يَ كْ رَهُ التَثَ اؤُ بَ ، فَ إِ ذَ ا تَ ثَ اءَبَ َ أحَ دُكُ مْ فَ لْ يَ كْ ظِمْ مَ ا اسْ تَ طَ اعَ ، َ أوْ ليَِ ضَعْ يَ دَهُ علىََ فِ يهِ ، فَ إِ نَهُ إِ ذَ ا تَ ثَ اءَبَ فَ قَ الَ : آهْ ، فَ إِ نَمَ ا هُ وَ الشَيْ طَ انُ يَ ضْ حَكُ مِنْ جَ وْ فِهِ ) 245.  ولم تثبت الَستعاذة ، وإنما الذي ثبت الأمر برديه 246. 244 صحيح البخاري ،9532 . 245 صحيح ابن حبان ،2357 . 246 الدعوات والأذكار ، 82 .

عدد الصفحات ١٠٠

فَاذْكُرُوااللََّ - 101 - ما يقول إذا غضب  وعن سُ لَ يْ مَ ان بْ ن صرَُ د قَ الَ : اسْ تَبَ رَ جُ لاَ نِ عِنْ دَ النَ بِي وَ نحَْ نُ عِنْ دَهُ جُلُ وسٌ ، وَ َ أحَ دُهُ مَ ا يَسُبُّ صَ احِ بَهُ مُغْ ضَبىا قَ دِ احَْ رَ وَ جْ هُهُ ، فَ قَ الَ النَ بُِّ : ( إِ نيي لأََ عْ لَمُ كلَِ مَ ةى لَ وْ قَ الَ هَ ا لذََ هَبَ عَ نْ هُ مَ ِدُ ، لَ ا يََوْ قَ الَ : َ أعُ وذُ بِ اللهِ مِ نَ الشَ يْ طَ انِ الرَجِ يمِ ) ، فَ قَ الُ وا لِ لرَ جُ لِ : َ ألََ تَسْ مَعُ مَ ا يَ قُ ولُ النَ بُِّ ؟ قَ الَ : إِ نيَ لَ سْ تُ بِ مَ جْ نُ ون 247.  والشيطان: من شطن أي بعد عن رحة الله . والرجم : هو الرم بالحجارة 248. و ( الشَ يْ طَ انِ الرَجِ يمِ ) هو الشيطان الطريد اللعين والرجيم المُرمََ بالشهب 249 . للمريض ُ ما يقول  وعَ نِ عبد الله بنِ عَ بَ اس ، َ أنَ النَ بَِ دَ خَ لَ علىََ َ أعْ رَ ابٍِّ يَ عُ ودُ هُ ، قَ الَ : وَ كََ نَ النَ بُِّ إِ ذَ ا دَ خَ لَ علىََ مَ رِ يض يَ عُ ودُ هُ ، قَ الَ : ( لََ بَ ْ أسَ ، طَ هُ ورٌ إِ نْ شَ اءَ اللهُ ) ، فَ قَ الَ لهَُ : ( لََ بَ ْ أسَ ، طَ هُ ورٌ إِ نْ 247 صحيح البخاري ،6119 . 248 معجم المعاني الجامع . 249 تفسير البغوي ، ص201 .

عدد الصفحات ١٠١

فَاذْكُرُوااللََّ - 102 - شَاءَ اللهُ ) ، قَ الَ : قُلْتَ : ( طَ هُ ورٌ ) ؟! كلاََ ، بَ لْ هيَِ حُ مىَ تَ فُ ورُ - َ أوْ : تَ ثُ ورُ - علىََ شَ يْ خ كَ بِ ير تُ زِ يرُ هُ الْ قُ بُ ورَ ، فَ قَ الَ النَ بُِّ : ( فَ نَ عَ مْ إِ ذَ نْ ) 250.  ومعيْ: مُطَهيرُكَ مِنَ الذُّنُوبِ إِنْ شَاءَ اللَُّ َ (طَهُورٌ) أ 251.  وعَ نْ سَ عْ د بن أب وقاص قَ الَ : تَ شَ كَيْ تُ بِ مَ كَ ةَ شَ كْ وى ا شَ دِ يدى ا ، فَ جَ اءَ نيِ النَ بُِّ يَ عُ ودُ نيِ ، فَ قُ لْ تُ : يَ ا نَ بَِ اللهِ ، إِ نيي َ أتْ رُ كُ مَ الَى ، وَ إِ نيي لَ مْ َ أتْ رُ كْ إِ لََ ابْ نَ ةى وَ احِ دَ ةى ، فَ ُ أوصيِ بِ ثُلُ ثَْ مَ اليِ وَ َ أتْ رُ كُ الثُّ لُ ثَ ؟ فَ قَ الَ : ( لََ ) قُ لْ تُ : فَ ُ أوصيِ بِ الني صْ فِ وَ َ أتْ رُ كُ الني صْ فَ ؟ قَ الَ : ( لََ ) قُ لْ تُ : فَ ُ أوصيِ بِ الثُّ لُ ثِ وَ َ أتْ رُ كُ لَ هَ ا الثُّ لُ ثَ ينِْ ؟ قَ الَ : ( الثُّ لُ ثُ وَ الثُّ لُ ثُ كَ ثِ يرٌ ) ، ثُ مَ وَ ضَ عَ يَ دَهُ علىََ جَ بْ هَ تِ هِ ، ثُ مَ مَ سَ حَ يَ دَهُ علىََ وَ جْ هِِ وَ بَ طْ نِِ ، ثُ مَ قَ الَ : ( اللهم اشْ فِ سَ عْ دىا ، وَ َ أتْ مِ مْ لهَُ هِ جْ رَ تَهُ ) ، فَ مَ ا زِ لْ تُ َ أجِ دُ بَ رْ دَهُ علىََ كَ بِدِ ي فِ يمَ ا يخَُ الُ إِ ليََ حَ تىَ السَ اعَ ةِ 252. 250 صحيح البخاري ،3611 . 251 موقع الإسلام سؤال وجواب ، سؤال رقم 257334 . 252 صحيح البخاري ،5659 .

عدد الصفحات ١٠٢

فَاذْكُرُوااللََّ - 103 - ماا ً إذا اشتكى شيئ ُ يقول  عَنْ َ أبِ سَ عِ يد الْدري ، قَ الَ : انْ طَ لَ قَ نَ فَ رٌ مِ نْ َ أصْ حَ ابِ النَ بِي فيِ سَفْرَة سَ افَ رُ وهَ ا حَ تىَ نَ زَ لُ وا علىََ حٍَّ مِ نْ َ أحْ يَ اءِ الْ عَ رَ بِ فَ اسْ تَ ضَ افُ وهُ مْ ، فَ َ بَوْا أ َ أنْ يُضَييفُوهُ مْ ، فَ لُِْغَ سَ يي دُ ذَ لِ كَ الْ حَي ، فَ سَعَ وْ ا لهَُ بِ كُ لي شيَْ ء لََ يَ نْ فَ عُهُ شيَْ ءٌ ، فَ قَ الَ بَ عْ ضُ هُ مْ : لَ وْ َ أتَ يْ تُ مْ هَ ؤُ لََ ءِ الرَ هْ طَ ِ الذَينَ نَ زَ لُ وا لَ عَ َ لَهُ أ نْ يَ كُ ونَ عِ نْ دَ بَ عْ ضِ هِ مْ شيَْ ءٌ ، فَ تَوْهُمْ َ أ، فَ قَ الُ وا : يَ َ ا أيُّ هَ ا الرَ هْ طُ إِ نَ سَ يي دَ نَ ِغَ وَ ا لدُسَعَيْنَا لهَُ بِ كُ لي شيَْ ء لََ يَ نْ فَ عُهُ فَ هَ لْ عِ نْ دَ َ أحَ د مِ نْ كُ مْ مِ نْ شيَْ ء ؟ فَ قَ الَ بَ عْ ضُ هُ مْ : نَ عَ مْ ، وَ اللهِ إِ نيي لأََ رْقِ ، وَ لَ كِ نْ وَ اللهِ لَ قَ دِ اسْ تَ ضَ فْ نَ اكُ مْ فَ لَ مْ تُضَييفُونَ ا ، فَ مَ َ ا أنَ ا بِ رَ اق لَ كُ مْ حَ تىَ تجَْ عَ لُ وا لنََ ا جُ عْلاى ، فَ صَ الحَُ وهُ مْ علىََ قَ طِ يع مِ نَ الْ غَ نَ مِ ، فَ انْ طَ لَ قَ يَتْفِ لُ عَ لَ يْ هِ ، وَ يَ قْ رَ : ُ أ ٱلۡۡ مۡدَُ ََللِذَِر بدََِ ٱلۡع ٰل مِين َ ٢ فَ كَ َ أنَمَ ا نُ شِ طَ مِ نْ عِقَال ، فَ انْ طَ لَ قَ يَ مْ شيِ وَ مَ ا بِ هِ قَلَبَةٌ ، قَ الَ : فَ َ أوْ فَ وْ هُ مْ جُ عْلَهُمُ ِ الذَي صَ الحَُ وهُ مْ عَ لَ يْ هِ ، فَ قَ الَ بَ عْ ضُ هُ مُ : اقْسِ مُ وا ، فَ قَ الَ ِ الذَي رَقَ : لََ تَ فْ عَ لُ وا حَ تىَ نَ ْ أتيَِ النَ بَِ فَ نَ ذْ كُ رَ لهَُ ِ الذَي كاَ نَ ، فَ نَ نْ ظُ رَ مَ ا يَ ْ أمُ رُ نَ ا ؟ فَ قَدِمُ وا علىََ رَ سُ ولِ اللهِ ، فَ ذَ كَ رُ وا لهَُ ، فَ قَ الَ : ( وَ مَ َ ا يُدْرِيكَ أ نَهَ ا

عدد الصفحات ١٠٣

فَاذْكُرُوااللََّ - 104 - رُقْ يَ ةٌ ؟ ) ثُ مَ قَ الَ : ( قَ دْ َ أصَ بْ تُ مُ ، اقْسِ مُ وا ، وَ ِ اضرْبُ وا ليِ مَ عَ كُ مْ سَ هْ مىا ) فَ ضَ حِ كَ رَ سُ ولُ اللهِ 253.  والتَفْلُ : نفخٌ معه ريقٌ 254.  وفائدة التفل التبرك بتلك الرطوبة والهواء ، والنفس المباش للرقية والذكر الحسن 255.  ومعمَ ا بِ هِ قَلَبَةٌ ) : أي ما به ألم يقلب لأجله على الفراش 256.  ََبِسۡمََِ ٱَللذَِ ََٱلرذحۡمَٰنَََِٱلرذحِيمَِ١ََٱلۡۡ مۡدَُ ََللِذَِر بدََِ ٱلۡع ٰل مِين َ ٢َ ٱلرذحۡمَٰنَِٱلرذحِيمَِ٣َم ٰلِكَِي وۡمَِ ٱَلدِينَِ٤َإِيذاك َن عۡبُدَُوَإِيذاك َن سۡت عِينَُ ٥ََ ٱهۡدِن اََٱلصدِر ٰط َ َٱلۡمُسۡت قِيم َ ٦َصِر ٰط َ ٱلَّذِين َ َنۡع مۡت َع ل يۡهِمَۡغ يرََِۡ أ ٱلۡم غۡضُوبَِ َع ل يۡهِمَۡو لَ َ ٱلضذآلدِين َ ٧ََ 257. 253 صحيح البخاري ،2289 . 254 الدعوات والأذكار ، 87 . 255 المنهاج ، ج14 ، ص261 . 256 فتح الباري ، ج10 ، ص210 . 257 سورة الفاتحة

عدد الصفحات ١٠٤

فَاذْكُرُوااللََّ - 105 -  ومعالحمد لله ) : هو الثناء على الله بصفات الكمال ، ومعنَ ( رب العالمين ) الرب : هو المربِّ جميع العالمين – وهم مَنْ سوى الله – بلقه لهم ، ورزقهم ، وهدايتهم لما فيه مصالحهم ، ومعنَ ( مالك ) المالك : هو من اتصف بصفة الملك التي من آثرها أنه يأمر وينهى ، ويثيب ويعاقب ، ومعنَ ( يوم الدين ) هو يوم القيامة ، ومعنَ ( إياك نعبد وإياك نستعين ) أي : نَصك وحدك بالعبادة والَستعانة ، ومعنَ ( اهدنا الصراط المستقيم ) أي : دُلنَا وأرشِدْنا ، ووفقنا إلَ الصراط المستقيم ، وهو الطريق الواضح الموصل إلَ الله ، وإلَ جنته ، وهو معرفة الحق والعمل به ، ومعنَ (صراط الذين أنعمت عليهم ) أي : من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ، ومعنَ ( غير ) أي : غير صراط ( المغضوب عليهم ) وهم الذين عرفوا الحق وتركوه كاليهود ونحوهم ، وغير صراط ( الضَآليين ) الذين تركوا الحق على جهل وضلال ، كالنصارى ونحوهم 258.  وعَ نْ أم المؤمنين عاَ ئِ شَ ةَ : َ أنَ رَ سُ ولَ اللهِ كاَ نَ إِ ذَ ا اشْ تَ كَ نَفَثَ علىََ نَفْسِهِ بِ الْ مُعَويذَ اتِ وَ مَ سَ حَ عَ نْ هُ بِ يَدِهِ ، فَ لَ مَ ا اشْ تَ كَ 258 تفسير السعدي ، ص27 ،28 .

عدد الصفحات ١٠٥

فَاذْكُرُوااللََّ - 106 - وَِ جَعَهُ الذَي تُوُ فِيَ فِ يهِ طَفِقْتُ َ أنْ فِ ثُ علىََ نَفْسِهِ بِ الْمُعَويذَ اتِ الَ تيِ كاَ نَ يَنْفِثُ ، وَ َ أمْسَحُ بِ يَدِ النَ بَِ عَنْهُ 259.  وعَنْ أم المؤمنين عاَ ئِ شَ ةَ َ أنَ النَ بَِ كاَ نَ إِ ذَ َ ا أوَ ى إِ لََ فِ رَ اشِهِ كَُُ ليَْ لَ ة جمََ عَ كَ فَيْ هِ ، ثُ مَ نَ فَ ثَ فِ يهِ مَ ا فَ قَ رَ َ أ فِ يهِ مَ ا : قُلَََۡ هُو َٱللذَُ َح د َ أ١ ، وَ قُلََۡعُوذَُبِر بدَِ أٱَلۡف ل قَِ١ ، وَ قُلََۡعُوذََُ أ بِر بدَِ ٱلَذاسَِ ١ ثُ مَ يَ مْ سَ حُ بِ هِ مَ ا مَ ا اسْ تَ طَ اعَ مِ نْ جَ سَ دِهِ ، يَ بْ دَ بِ ُ أهِ مَ ا علىََ رَ ْ أسِهِ وَ وَ جْ هِهِ وَ مَ َ ا أقْ بَ لَ مِ نْ جَ سَ دِهِ ، يَ فْ عَ لُ ذَ لِ كَ ثَ لاَ ثَ مَ ري ات 260.  هذه الرقية ت فعل عند النوم في حال المرض 261، والنفثُ: نفخٌ لطيف بلا ريق 262.  وعَنْ أم المؤمنين عاَ ئِ شَ ةَ ، َ أنَ النَ بَِ كاَ نَ يُعَويذُ بَ عْ َ ضَ أ هْ لِهِ ، يَ مْ سَ حُ بِ يَ دِهِ اليُْ مْنََ وَ يَ قُ ولُ : ( اللهم رَ بَ النَ ذْهِبِ َ اسِ أ 259 صحيح البخاري ،2044 . 260 صحيح البخاري، 0045 . 261 الدعوات والأذكار ، ص 89 . 262 المنهاج ، ج14 ، ص259 .

عدد الصفحات ١٠٦

فَاذْكُرُوااللََّ - 107 - البَْ اسَ اشْ فِ هِ وَ َ أنْ تَ الشَافيِ ، لََ شِ فَ اءَ إِ لََ شِ فَاؤُكَ شِ فَ اءى لََ يُ غَ ادِرُ سَقَمىا ) 263.  ومع( البَأسُ ) : أي الشي دَة 264. ومع( لََ يُ غَ ادِرُ سَقَمىا ) : أي لَ يترك 265، والسَقْمُ ) : هو الْمَرَضُ 266.  وعَنْ أم المؤمنين عاَ ئِ شَ ةَ ، َ أنَ رَ سُ ولَ اللهِ كاَ نَ إِ ذَ ا اشْ تَ كَ ِ الإْنْ سَ انُ الشيَْ ءَ مِ نْ َ هُ أوْ كاَ نَ تْ بِ هِ قَ رْ حَ َ ةٌ أوْ جُ رْ حٌ ، قَ الَ النَ بُِّ بِ إِ صْ بَ عِهِ هَ كَ ذَ ا وَ وَ ضَ عَ سُ فْ يَ انُ سَ بَابَ تَهُ بِ الأَْ رْ ضِ ثُ مَ رَ فَ عَ هَ ا : ( بِ اسْ مِ اللهِ تُ رْ بَ َ ةُ أرْ ضِ نَ ا ، بِ رِ يقَ ةِ بَ عْ ضِنَ ا ؛ لِ يُشْ فىَ بِ هِ سَ قِ يمُنَ ا ، بِ إِ ذْ نِ رَ بينَ ا ) 267.  ومعنَ الحديث، أنه يأخذ من ريق نفسه على أصبعه السبابة ، ثم يضعها على التراب فيعلق بها منه شيء ، فيمسح به على 263 صحيح البخاري ، 5743 . 264 المعجم الوسيط . 265 المنهاج ، ج14 ، ص258 . 266 معجم المعاني الجامع . 267 صحيح مسلم ،2253 .

عدد الصفحات ١٠٧

فَاذْكُرُوااللََّ - 108 - الموضع الجريحأو العليل ، ويقول هذا الكلام في حال المسح ، والله أعلم 268 .  وعَنْ عُ ثْ مَ انَ بْ َ نِ أ بِ الْ عَ اصيِ الثَقَ فيِي ، َ أنَ هُ شَ كََ إِ لََ رَ سُ ولِ اللهِ وَ جَ ِ عىا يََدُهُ فيِ جَ سَ دِهِ مُ نْ ذُ َ أسْ لَ مَ ، فَ قَ الَ لهَُ رَ سُ ولُ اللهِ : ( ضَعْ يَ دَكَ علىََ ِ الذَي يَ ْ ألَ مُ مِ نْ جَ سَ دِكَ ، وَ قُ لْ : بِ اسْ مِ اللهِ ثَ لاَ ثىا ، وَ قُ لْ سَ بْ عَ مَ رَ ات : َ أعُ وذُ بِ اللهِ وَ قُ دْ رَ تِهِ مِ نْ شَي مَ َ ا أجِ دُ وَ حَ ُ أاذِرُ ) 269.  ومعوَ حَ ُ أاذِرُ ) : أي أخافه واحترزَ منه 270.  وعَنْ َ أبِ سَ عِ يد الْدري َ أنَ جِ برِْ يلَ َ أتَ النَ بَِ فَ قَ الَ : يَ ا محَُ مَ دُ ، اشْ تَ كَ يْ تَ ؟ قَ الَ : ( نَ عَ مْ ) قَ الَ : بِ اسْ مِ اللهِ َ أرْ قِ يكَ ، مِ نْ كُُي شيَْ ء يُؤْ ذِ يكَ ، مِ نْ شَي كُُي نَ فْ َ س أ وْ عَ ينِْ حَ اسِ د ، اللهُ يَ شْ فِ يكَ ، بِ اسْ رْقِيكَ َ مِ اللهِ أ 271. 268 المنهاج ، ج14 ص265 . 269 صحيح مسلم ،2261 . 270 المعجم الوسيط . 271 صحيح مسلم ،2245 .

عدد الصفحات ١٠٨

فَاذْكُرُوااللََّ - 109 -  ومعاشتَكَ ) : أي مَرِضَ ، ومعنَ ( الرُّقْيَةُ ) : أي العُوذَة التي يُرْقَ بها المريض ونحوُه 272. ومعمِ نْ شَي كُُي نَ فْ س ) : أي نفس الآدم 273 . الأطفال ُ تعويذ  عَن عبد الله بن عباس قَ الَ : كاَ نَ النَ بُِّ يُ عَ وي ذُ الحَْ سَ نَ وَ الحُْ سَ ينَْ ، وَ يَ قُ ولُ : ( إِ َ نَ أ بَ اكُ مَ ا كاَ نَ يُ عَ وي ذُ بِ هَ ا إِ سْ مَ اعِ يلَ وَ إِ سْ حَ اقَ : َ أعُ وذُ بِ كَ لِ مَ اتِ اللهِ التَ امَ ةِ ، مِ نْ كُُي شَ يْ طَ ان وَ هَ امَة ، وَ مِ نْ كُُي عَ ينْ لََ مَة ) 274.  ومعالهَامَةُ ) : الدابَة من هوامّ اللَيل . ومعنَ ( اللاَمَة ) : أي العين المصيبة بسوء وحسد 275. 272 المعجم الوسيط . 273 المنهاج ، ج14 ، ص244 . 274 صحيح البخاري ، 3374 . 275 معجم المعاني الجامع .

عدد الصفحات ١٠٩

فَاذْكُرُوااللََّ - 110 - عويذ ّ في الت ُ ما يقال  عَنْ عُ قْ بَ ةَ بْ نِ عاَ مِ ر قَ الَ : قَ الَ ليِ رَ سُ ولُ اللهِ : ( نْزِلَ ُ أ– نْزِلَتْ ُ وْ : أ َ أ– عََََ آيَاتٌ ، لَمْ يُرَ مِثْلُهُنَ قَطُّ ؛ الْمُعَويذَتَينِْ ) 276.  وعَ نْ َ أبِ سَ عِ يد الْدري قَ الَ : كاَ نَ رَ سُ ولُ اللهِ يَ تَ عَ وَ ذُ مِ نَ الجَْ اني ، وَ عَ ينِْ ِ الإْنْ سَ انِ حَ تىَ نَ زَ لَ تِ الْ مُ عَ وي ذَ تَ انِ ، فَ لَ مَ ا نَ زَ لَ تْ َ أخَ ذَ بِ هِ مَ ا ، وَ تَ رَ كَ مَ ا سِ وَ اهُ مَ ا . قال أبو عيس : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ 277.  ولهاتين السورتين تأثير خاص في دفع السحر والع وسائر الشرور 278. والْ مُ عَ وي ذَ تَ انِ هما سورة الفلق وسورة الناس . 276 صحيح مسلم ،813/1 . 277 سنن الترمذي ،2197 . 278 الدعوات والَذكار ، 169 .

عدد الصفحات ١١٠

فَاذْكُرُوااللََّ - 111 - ن ؟ َ إذا قيل له : م ُ ما يقول  وعن جابر بن عبد الله قَ الَ : َ أتَيْ تُ النَ بَِ فيِ دَيْ ن كاَ نَ علىََ َ أبِ ، فَ دَ قَقْ تُ البَْ ابَ ، فَ قَ الَ : ( مَنْ ذَ ا ؟ ) فَ قُ لْ َ تُ : أ نَ ا ، فَ قَ الَ َ : ( أنَ َ ا أنَ ا ) ، كَ َ أنَ هُ كَ رِهَهَ ا 279.  فينبغي أن يقولَ : أنا فُلانٌ 280. ً إذا نزل منزلا ُ ما يقول  عنخَ وْ لَ ةَ بِ نْ تَ حَ كِ يم السُّلَمِيَةَ قالت : سَ مِ عْ تُ رَ سُ ولَ اللهِ يَ قُ ولُ : ( مَ نْ نَ زَ لَ مَ ِ نْْلَى ثُ مَ قَ الَ : َ أعُ وذُ بِ كَ لِ مَ اتِ اللهِ التَ امَ اتِ مِ نْ شَي مَ ا خَ لَ قَ ، لَ مْ يَ ضرَُ هُ شيَْ ءٌ حَ تىَ يَ رْ ِ تحَلَ مِ نْ مَ ِ نْْلهِِ ذَ لِ كَ ) 281.  والمنْل شاملٌ للمكَنِ الذي تنْلُ فيه زمناى قليلاى أو كثيراى 282. 279 صحيح البخاري ،6256 . 280 الدعوات والأذكار ، 96 . 281 صحيح مسلم ،2808 . 282 الدعوات والأذكار ، 96 .

عدد الصفحات ١١١

فَاذْكُرُوااللََّ - 112 - الذكر عند الشروع في السفر والرجوع منه  وعن ابن عمر ، َ أنَ رَ سُ ولَ اللهِ كاَ نَ إِ ذَ ا اسْ تَ وَ ى علىََ بَ عِ يرِهِ خَ ارِ جىا إِ لََ سَ فَ ر كَ برََ ثَ لاَ ثىا ، ثُ مَ قَ الَ : ( سُ بْ حَ ِ انَ الذَ ي سَ خَرَ لنََ ا هَ ذَ ا وَ مَ ا كُ نَ ا لهَُ مُ قْ رِ نِ ينَ ، وَ إِ نَ ا إِ لََ رَ بي نَ ا لَ مُ نْ قَ لِ بُ ونَ ، اللهم إِ نَ ا نَ سْ َ ألُ كَ فيِ سَ فَ رِ نَ ا هَ ذَ ا الْ برَِ وَ التَ قْ وَ ى ، وَ مِ نَ الْ عَ مَ لِ مَ ا تَ رْ ضََ ، اللهم هَ وينْ عَ لَ يْ نَ ا سَ فَ رَ نَ ا هَ ذَ ا وَ اطْ وِ عَ نَ ا بُ عْ دَهُ ، َ اللهم أ نْ تَ الصَ احِ بُ فيِ السَ فَ رِ ، وَ الَْْ لِ يفَ ةُ فيِ الأَْ هْ لِ ، اللهم إِ نيي َ أعُ وذُ بِ كَ مِ نْ وَ عْ ثَ اءِ السَ فَ رِ ، وَ كَ آبَ ةِ الْ مَ نْ ظَ رِ ، وَ سُ وءِ الْ مُ نْ قَ لَ بِ فيِ الْ مَ الِ وَ الأَْ هْ لِ ) . وَ إِ ذَ ا رَ جَ عَ قَ الَ هُ نَ وَ زَ ادَ فِ يهِ نَ : ( آيِ بُ ونَ تَ ائِ بُ ونَ عاَ بِ دُ ونَ لِ رَ بي نَ ا حَ امِ دُ ونَ ) 283.  وسخَر الشيَءَ : أي ذَللهََُ وأخْ ضَ عَ هُ ، وقَرَنَ الشيَْءَ إلََ الشيَْءِ : أي وَصَلَهُ وَشَدَهُ إِليَْهِ ، ومْرِ : إطاقَتُهُ وَالقُدْرَةُ َ الإِقْرانُ لِلأ عَلَيْهِ 284، ومع ( سَ خَرَ لنََ ا هَ ذَ ا وَ مَ ا كُ نَ ا لهَُ مُ قْ رِ نِ ينَ ) : أي ما كنا نطيق قهره واستعماله ل ولَ تسخير الله تعالَ إياه لنا 285. ومع 283 صحيح مسلم ،1362 . 284 معجم المعاني الجامع . 285 المنهاج ، ج9 ، ص157 .

عدد الصفحات ١١٢

فَاذْكُرُوااللََّ - 113 - انْقَلَبَ : أي رَجَعَ 286. والبر لغة هو الْير ، ووجوه البر هي وجوه الْير التي فيها طاعة لله تعالَ ، كالتصدق على المساكين 287. ومع وَ اطْ وِ ) : أي رضَ َ اطْوِ لنَا الأ ، ي قَريبها لنا وسَهيلِ السَيـْرَ فيها حتى َ أ نها قد طُوِيَتْ َ لَ تَطُولَ علينا فكأ 288. والْليفة : هو من يخلف غيره ويقوم مقامه 289 .والوعثاء ) : المشقة والشدة . و ( الكَآبة ) : هي تغير النفس من حزن ونحوه 290. إذا ُ ما يقولصعد موضع عالي في رجوعه زو أو َ من غ مرة ُ أو ع ٍّ ج َ ح  عَنْ عَ بْ دِ اللهِ بْ نِ عُ مَ رَ ، َ أنَ رَ سُ ولَ اللهِ كاَ نَ إِ ذَ ا قَفَلَ مِ نْ غَزْ َ و أوْ َ حَجٍّ أ وْ عُمْ رَ ة يُكَبريُ علىََ كُُي شََف مِ نَ الأَْ رْ ضِ ثَ لاَ ثَ تَ كْ بِ يرَ ات ثُمَ يَ قُ ولُ : ( لََ إِ لهََ إِ لََ اللهُ وَ حْدَهُ لََ ِ شَيكَ لهَُ ، لهَُ الْ مُ لْ كُ ، وَ لهَُ الحَْ مْ دُ ، وَ هُ وَ علىََ كُُي شيَْ ء قَ دِ يرٌ ، آيِ بُ ونَ تَ ائِ بُ ونَ عاَ بِ دُ ونَ 286 معجم المعاني الجامع . 287 معجم المعاني الجامع . 288 معجم لسان العرب . 289 معجم المعاني الجامع . 290 المنهاج ، ج9 ، ص158 .

عدد الصفحات ١١٣