المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

فاذكروا الله

قصي بن عبد الحكيم العامر

صفحة ٦ من ١٢

فَاذْكُرُوااللََّ - 82 -  ومع ( لَ إله إلَ هو ) أي : النهِ عن أن يعبد شيء غير الله ، ( الحَُّ ) أي : الذي له الحياة الدائمة ، ( الْقَيُّومُ ) أي : الْقَائِمُ بِرِزْقِ مَا خَلَقَ وَحَفِظِهِ ، ( سِنَةٌ ) أي : نُعَاسٌ ، ( يَعْلَمُ مَا بَينَْ يْدِيهِمْ َ أ ) أي : مَا مَضََ مِنَ الدُّنْيَا ، ( وَمَا خَلْفَهُمْ ) أي : مِنَ الآْخِرَةِ ، ( وَلََ يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ) أي : وَلََ يَشُقُّ عَلَيْهِ وَلََ يُثْقِلُهُ ، ( العَ ليُّ ) أي : ذو العلو والَرتفاع على خلقه بقدرته ، ( العظيم ) أي : ذو العظمة ، الذي كُ شيء دونه ، فلا شيء أعظم منه كَ مَ اى 197. ما يفعل المصلي إذا أراد تنبيه غيره  وعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْد السَاعِدِيي نَ رَسُولَ اللَِّ َ ، أ ذَهَبَ إِلََ بَنِِ عَمْرِو بْنِ عَوْف ليُِصْلِحَ بَيْنَهُمْ فَحَانَتِ الصَلاَةُ ، فَجَاءَ الْمُؤَذينُ إِلََ أبِ بَكْر َ ، فَقَالَ : أ قِيمَ ؟ ُ تُصَليي بِالنَاسِ فَأ بُو بَكْر َ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَصَلََّ أ ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَِّ وَالنَاسُ فيِ بُو َ الصَلاَةِ ، فَتَخَلَصَ حَتىَ وَقَفَ فيِ الصَفي فَصَفَقَ النَاسُ ، وَكََنَ أ كْثرََ النَاسُ التَصْفِيقَ التَْفَتَ ، َ بَكْر لََ يَلْتَفِتُ فيِ الصَلاَةِ ، فَلَمَا أ ى رَسُولَ اللَِّ َ فَرَأ شَارَ إِليَْهِ رَسُولُ اللَِّ َ ، فَأ نِ امْكُثْ َ أمَكََنَكَ ، 197 تفسير الطبري، ج 4 ص527 :545 .

عدد الصفحات ٨٢

فَاذْكُرُوااللََّ - 83 - َ فَرَفَعَ أبُو بَكْر يَدَيْهِ فَحَمِدَ اللََّ مَرَهُ بِهِ رَسُولُ اللَِّ َ علىََ مَا أ مِنْ ذَلِكَ بُو بَكْر َ خَرَ أ ْ ، ثُمَ اسْتَأ حَتىَ اسْتَوَى فيِ الصَفي ، وَتَقَدَمَ النَبُِّ بَا بَكْر ، مَا َ ، فَصَلََّ ، ثُمَ انْصرََفَ ، فَقَالَ : ( يَا أ بِ قُحَافَةَ َ بُو بَكْر : مَا كاَنَ لَِبْنِ أ َ مَرْتُكَ ؟ ) قَالَ أ َ نْ تَثْبُتَ إِذْ أ َ مَنَعَكَ أ نْ يُصَلييَ بَينَْ يَدَيْ رَسُولِ َ أ اللَِّ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَِّ : ( مَا ليِ كْثرَْتُمُ التَصْفِيقَ ؟ ! مَنْ نَا َ يْتُكُمْ أ َ رَأبَهُ شيَْءٌ فيِ صَلاَتِهِ فَلْيُسَبيحْ ؛ فَإِنَهُ إِذَا سَبَحَ التُْفِتَ إِليَْهِ ، وَإِنَمَا التَصْفِيحُ لِلنيسَاءِ ) 198.  والسنة لمن نابه شيء في صلاته كإعلام من يستأذن عليه وتنبيه الإمام وغير ذلك ، أن يسبح إن كان رجلاى فيقول سبحان الله ، وأن تصفق وهو التصفيح إن كان امرأة فتضرب بطن كفها الأيمن على ظهر كفها الأيسِّ ولَ تضرب بطن كف على بطن كف 199 . 198 صحيح مسلم ،414 . 199 المنهاج ، ج4 ، ص191 ،192 .

عدد الصفحات ٨٣

فَاذْكُرُوااللََّ - 84 - الاستخارة ُ دعاء  عنجَ ابِ ر بْ ن عَ بْ دِ اللهِ قَ الَ : كاَ نَ رَ سُ ولُ اللهِ َ يُعَليمُ أ صْ حَ ابَهُ الَِ سْ تِ خَ ارَ ةَ فيِ الأُْ مُ ورِ كلُي هَ ا كَ مَ ا يُعَليمُ السُّ ورَ ةَ مِ نَ الْ قُ رْ آنِ ، يَ قُ ولُ : ( إِ ذَ ا هَ َ مَ أحَ دُكُ مْ بِ الأَْ مْ رِ فَ لْ يرَْ كَعْ رَ كْ عَ تَ ينِْ مِ نْ غَ يرِْ الْ فَ رِ يضَ ةِ ، ثُ مَ ليَِ قُلِ : اللهم إِ نيي سْ َ أتَ خِ يرُكَ بِ عِلْ مِكَ ، وَ َ أسْ تَ قْ دِرُكَ بِ قُدْ رَ تِكَ ، وَ َ أسْ َ ألُكَ مِ نْ فَ ضْ لِكَ ؛ فَ إِ نَ كَ تَقْ دِرُ وَ لََ َ أقْ دِرُ ، وَ تَعْ لَمُ وَ لََ عْ َ ألَمُ ، وَ َ أنْ تَ عَ لاَمُ الْ غُيُ وبِ ، اللهم فَ إِ نْ كُ نْ تَ تَعْ لَمُ هَ ذَ ا الأَْ مْ رَ ، ثُ مَ يُ سَ مييهِ بِ عَ يْ نِهِ ، خَ يرْى ا ليِ فيِ عاَ جِ َ لِ أ مْ رِ ي وَ آجِ لِهِ - قَ الَ َ : أوْ : فيِ دِينِِ وَ مَعَ اشيِ وَ عاَ قِ بَ َ ةِ أ مْ رِ ي - فَ اقْ دُرْهُ ليِ ، وَ يَ سِّيْهُ ليِ ، ثُ مَ بَ ارِكْ ليِ فِ يهِ ، اللهم وَ إِ نْ كُ نْ تَ تَعْ َ لَمُ أنَ هُ شَ ليِ فيِ دِينِِ وَ مَعَ اشيِ وَ عاَ قِ بَ َ ةِ أمْ رِ ي - َ أوْ قَ الَ : فيِ عاَ جِ َ لِ أ مْ رِ ي وَ آجِ لِهِ - فَ ِ اصرْفْنِِ عَ نْ هُ ، وَ اقْ دُرْ ليَِ الَْْ يرَْ حَ يْ ثُ كاَ نَ ، ثُ مَ رَضينِِ بِ هِ ) 200.  ( أو قال ) شكٌ من الراوي ، فلا يََمعُ بينَها ، فيقولُ ذا مرَةى وذا مرَةى 201. 200 صحيح البخاري ،7385 . 201 الدعوات والأذكار ، 84 .

عدد الصفحات ٨٤

فَاذْكُرُوااللََّ - 85 -  وصلاة الَستخارة : هي صلاة يصليها الإنسان ليطلب من الله أن يختار له مما فيه الْير بدعاء مُصوص يدعو به لأنه متحير بين أمرين لَ يعرف أخيرهما 202. ما يقال بعد السلام من الوتر  عَنْ ُ أبَي بْ نِ كَ عْ ب أنَ رَ سُ ولَ اللَِّ كاَ نَ يُ وتِ رُ بِ ثَ لاَ ثِ رَ كَ عَ ات ، يَ قْ رَ فيِ ُ أ الأُْ ولًَ بِ ـ سَبيحِ اسْمَ رَبيكَ الأْعلىَْ ، وَ فِِ الثَانِ يَ ةِ بِ ـ قُلْ يَا أيُّهَا الْكََفِرُونَ ، وَ فِِ الثَالثَِ ةِ بِ ـ قُلْ هُوَ اللَُّ أحَدٌ ، وَ يَ قْ نُتُ قَ بْ لَ الرُّكُ وعِ ، فَ إِ ذَ ا فَ رَ غَ قَ الَ عِ نْ دَ فَ رَ اغِهِ : ( سُبْ حَ انَ الْ مَ لِكِ الْ قُ دُّوسِ ) ثَ لاَ ثَ مَ رَات ، يُ طِ يلُ فيِ آخِ رِهِ نَ 203 . الوسوسة في الصلاة والقراءة ُ دعاء  عَنْ عُ ثْ مَ انَ بْ نَ َ أبِ الْ عَ اصيِ أنَ ه َ أتَ النَ بَِ فَ قَ الَ : يَ ا رَ سُ ولَ اللهِ ، إِ نَ الشَ يْ طَ انَ قَ دْ حَ الَ بَ يْ نِِ وَ بَ ينَْ صَ لاَ تيِ وَ قِ رَ اءَتيِ يَ لْ بِ سُهَ ا عََََ ، فَ قَ الَ رَ سُ ولُ اللهِ : ( ذَ اكَ شَ يْ طَ انٌ يُقَ الُ لهَُ : خَنَْْ بٌ ، 202 قاموس المعجم الوسيط . 203 سنن النسائي ،1715 .

عدد الصفحات ٨٥

فَاذْكُرُوااللََّ - 86 - فَإِ ذَ َ ا أ حْ سَ سْ تَهُ فَ تَ عَ وَذْ بِ اللهِ مِ نْ هُ ، وَ اتْ فِ لْ علىََ يَ سَ ارِكَ ثَ لاَ ثىا ) قَ الَ : فَ فَ عَ لْ تُ ذَ لِ كَ فَ َ أذْهَبَهُ اللهُ عَ نِي 204. ما يقاا ً ن لبس ثوب َ لم ُ لا ً جديد  عَنْ ُ أمي خَ الدِ بِ نْ تِ خَ الدِ قالت : تيَِ ُ أ النَ بُِّ بِ ثِ يَ اب فِ يهَ ا خََِ يصَ ةٌ سَ وْ دَ اءُ صَ غِ يرَ ةٌ ، فَ قَ الَ : ( مَ نْ تَرَ وْ نَ نَ كْ سُ و هَ ذِ هِ ؟ ) ، فَ سَ كَ تَ الْ قَ وْ مُ ، قَ الَ : ( ائْ تُ ونيِ بِ ُ أمي خَ الدِ ) ، فَ ُ أتيَِ بِ هَ ا تحُْ مَ لُ ، فَ َ أخَ ذَ الَْْ مِ يصَ ةَ بِ يَ دِ هِ فَ َ ألْ بَ سَهَ ا ، وَ قَ الَ : ( بْ َ أليِ ، وَ خْ َ ألِ قِِ ) ، وَ كََ نَ فِ يهَ ا عَ لَ َ مٌ أ خْ ضرَُ َ أوْ َ أصْ فَ رُ ، فَ قَ الَ : ( يَ ُ ا أمَ خَ الدِ ، هَ ذَ ا سَ نَ اهْ ) ، وَ سَ نَ اهْ بِ الحَْ بَ شِ يي ةِ : حَ سَ نٌ 205.  ويقال للذَكَر أبْل وأخلِق 206 . 204 صحيح مسلم ،2262 . 205 صحيح البخاري ،5824 . 206 الدعوات والأذكار ، 94 .

عدد الصفحات ٨٦

فَاذْكُرُوااللََّ - 87 -  ومعخْلَقَ الثَوْبُ والجِلُْْ وغيرُهُما َ أأي : بَلََِّ 207. والمراد : الدعاء بطول البقاء ، أي إنها تطول حياتها حتى يبلَّ الثوب 208 . ذكر الخروج من البيت  عَنْ مي سَلَمَةَ ُ أ نَ النَبَِ َ ، أ كاَنَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ قَالَ : ( نْ َ بِاسْمِ اللهِ ، تَوَكََّْتُ علىََ اللهِ ، اللَهُمَ إِنَا نَعُوذُ بِكَ مِنْ أ وْ يَُْهَلَ علَيْنَا َ وْ نََْهَلَ أ َ وْ نُظْلَمَ ، أ َ وْ نَظْلِمَ أ َ وْ نَضِلَ ، أ َ نَزِلَ ، أ ) . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ 209.  والزلل : الْطأ . والجهل : أن يقول قول أهل الجهل من رفث الكلام والسفه أو أن يشتم أحدا 210. ذكر دخول البيت  عَنْ جَ ابِ رِ بْ نِ عَ بْ دِ اللهِ أنَ ه سَ مِ عَ النَ بَِ يَ قُ ولُ : ( إِ ذَ ا دَ خَ لَ الرَ جُ لُ بَ يْ تَهُ ، فَ ذَ كَ رَ اللهَ عِ نْ دَ دُ خُ ولهِِ وَ عِ نْ دَ طَ عَ امِهِ ) قَ الَ 207 معجم المعاني الجامع . 208 حاشية صحيح البخاري ، ج 7 ص431 . 209 سنن الترمذي ،3745 . 210 حاشية سنن الترمذي ، ج4 ص344 .

عدد الصفحات ٨٧

فَاذْكُرُوااللََّ - 88 - : ( قَالَ الشَ يْ طَ انُ : لََ مَبِ يتَ لَ كُ مْ وَ لََ عَ شَ اءَ ، وَ إِ ذَ ا دَ خَ لَ فَ لَ مْ يَ ذْ كُ رِ اللهَ عِ نْ دَ دُ خُ ولهِِ قَ الَ الشَ يْ طَ َ انُ : أ دْ رَ كْ تُمُ الْ مَبِ يتَ ، وَ إِ ذَ ا لَ مْ يَ ذْ كُ رِ اللهَ عِ نْ دَ طَ عَ امِهِ قَ الَ َ : أدْ رَ كْ تُمُ الْ مَبِ يتَ وَ الْ عَشَ اءَ ) 211.  ومعنَ ذكر الله ، أي يقول : بسم ا . ذكر دخول المسجد والخروج منه  عَنْ َ أبِ ُ أسَ يْ د قَ الَ : قَ الَ رَ سُ ولُ اللهِ : ( إِ ذَ ا دَ خَ لَ َ أحَ دُكُ مُ الْ مَ سْ جِ دَ فَ لْ يَ قُ لِ : اللهم افْ تَ حْ ليِ َ أبْ وَ ابَ رَ حَْ تِكَ ، وَ إِ ذَ ا خَ رَ جَ فَ لْ يَ قُ لِ : اللهم إِ نيي َ أسْ َ ألُكَ مِ نْ فَ ضْ لِكَ ) 212. الذكر قبل البدء الطعام والشراب  عنعُ مَ رَ بْ نَ َ أبِ سَ لَ مَ ةَ قال : كُ نْ تُ غُ لاَ مىا فيِ حَجْرِ رَ سُ ولِ اللهِ ، وَ كََ نَ تْ يَ دِي تَطِيشُ فيِ الصَحْفَةِ ، فَ قَ الَ ليِ رَ سُ ولُ اللهِ : ( يَ ا غُ لاَ مُ ، سَ مي اللهَ وَ كلُْ بِ يَ مِ ينِكَ وَ كلُْ مِ مَا يَ لِيكَ ) ، فَ مَ ا زَ الَ تْ تِلْ كَ طِعْمَتيِ بَ عْ دُ 213. 211 صحيح مسلم ،2075 . 212 صحيح مسلم ،711 ،712 . 213 صحيح البخاري ،5367 .

عدد الصفحات ٨٨

فَاذْكُرُوااللََّ - 89 -  والسنة أنه يقول : ( بسم الله ) وأن لَ يذكر معها الرحن الرحيم ) 214. ومعنَ قولهُوكَنتْ يدِي تَطِيشُ في الصَحْفَةِ ) : أي آكلُ من نواح الصَحْفَةِ 215.  وعَنْ حُ ذَ يْ فَ ةَ بن اليمان قَ الَ : كُ نَ ا إِ ذَ ا حَ ضرَْ نَ ا مَ عَ النَ بِي طَ عَ امىا لَ مْ نَ ضَ َ عْ أيْ دِ يَنَ ا حَ تىَ يَ بْ دَ َ أ رَ سُ ولُ اللهِ فَ يَ ضَ عَ يَ دَهُ ، وَ إِ نَ ا حَ ضرَْ نَ ا مَ عَ هُ مَ رَ ةى طَ عَ امىا ، فَ جَ اءَ تْ جَ ارِ يَ ةٌ كَ َ أنَ هَ ا تُدْ فَ عُ ، فَ ذَ هَ بَ تْ لتَِ ضَ عَ يَ دَهَ ا فيِ الطَ عَ امِ ، فَ َ أخَ ذَ رَ سُ ولُ اللهِ بِ يَ دِهَ ا ، ثُ مَ جَ اءَ َ أعْ رَ ابِ كَ َ أنَ مَ ا يُدْ فَعُ ، فَ َ أخَ ذَ بِ يَ دِهِ ، فَ قَ الَ رَ سُ ولُ اللهِ : ( إِ نَ الشَ يْ طَ انَ يَ سْ تَ حِلُّ الطَ عَ َ امَ أنْ لََ يُذكَرَ اسْ مُ اللهِ عَ لَ يْ هِ ، وَ إِ نَ هُ جَ اءَ بِ هَ ذِ هِ الجَْ ارِ يَ ةِ لِيَ سْ تَ حِلَ بِ هَ ا ، فَ َ أخَ ذْ تُ بِ يَ دِهَ ا ، فَ جَ اءَ بِ هَ ذَ ا الأَْ عْ رَ ابِي لِيَ سْ تَ حِلَ بِ هِ ، فَ َ أخَ ذْ تُ بِ يَ دِهِ ، وَ ِ الذَي نَ فْ سِ بِ يَ دِهِ ، إِ نَ يَ دَهُ فيِ يَ دِ ي مَ عَ يَ دِهَ ا ) 216 .  والتسمية في ابتداء الطعام أو الشراب مستحبة ، ويستحب الجهر بالتسمية ليسمع غيره وينبهه عليها ، وينبغي أن يسم كُ واحد من الآكلين فإن سمى واحد منهم حصل أصل 214 أذكار الصباح والمساء ، 97 . 215 الدعوات والأذكار ، 66 . 216 صحيح مسلم ،2074 .

عدد الصفحات ٨٩

فَاذْكُرُوااللََّ - 90 - السنة ، نص عليه الإمام الشافع ؛ ويستدل له بأن النب أخبر أن الشيطان إنما يتمكن من الطعام إذا لم يذكر اسم الله تعالَ عليه ، ولأن المقصود يحصل بواحد 217. ما يقول من نسي أن يذكر الل في أول الطعام  عَنْ أم المؤمنين عاَ ئِ شَ ةَ قَالَتْ : قَالَ رَ سُ ولُ اللهِ : ( إِ ذَ َ ا أكَلَ َ أحَدُكُ مْ طَعَامىا ، فَلْيَ قُلْ : بِ اسْ مِ اللهِ ، فَ إِ نْ نَ سَِ وَلهِِ َ فيِ أ فَلْيَقُلْ : بِ ا سْ مِ اللهِ فيِ َ أوَلهِِ وَ آخِرِ هِ ) 218. الذكربعد الفراغ من الأكل  وعَنْ َ أبِ ُ أمَ امَ ةَ الباهلي ، َ أنَ النَ بَِ كاَ نَ إِ ذَ ا فَ رَغَ مِ نْ طَعَ امِهِ - وَ قَ الَ مَ رَ ةى : إِ ذَ ا رَ فَعَ مَ ائِدَتَهُ - قَ الَ : ( الحَْ مْ دُ للِِّ ِ الذَي كَفَ انَ ا وَ رْوَ َ أانَ ا ، غَ يرَْ مَكْ فيٍِّ وَ لََ مَكْ فُ ور ) 219. 217 المنهاج ، ج 13 ، ص273 ،274 . 218 سنن الترمذي ،3767 . 219 صحيح البخاري ،5452 .

عدد الصفحات ٩٠

فَاذْكُرُوااللََّ - 91 -  ومعغيرَ مَكفيٍِّ ) أي : غيرَ مقلوب ومصروف عن جهتِه ، بل هو حدٌ على وجهِه الذي يستحقُّه اللهُ تعالَ ويليقُ به . ومعنَ ( ولَ مَكفور ) أي : غيرُ مجحودَة نعمةُ اللهِ فيه 220. قوم َ عند َ إذا أكل ُ ما يقول  وعَ نْ عَ بْ دِ اللهِ بْ نِ بُ سِّْ قَ الَ : نَ زَ لَ رَ سُ ولُ اللهِ علىََ َ أبِ ، قَ الَ : فَ قَ رَبْ نَ ا إِ ليَْ هِ طَ عَ امىا وَ وَ طْ بَ ةى ، فَ َ أكَ لَ مِ نْ هَ ا ثُ مَ تيَِ بِ ُ أتَ مْ ر ، فَ كََ نَ يَ ْ أكُ لُ هُ وَ يُلْ قِِ النَوَ ى بَ ينَْ إِ صْ بَ عَيْ هِ وَ يََْ مَ عُ السَ بَ ابَ ةَ وَ الْ وُسْ طَ ى - قَ الَ شُ عْ بَ ةُ : هُ وَ ظَ نِي ، وَ هُ وَ فِ يهِ إِ نْ شَ اءَ اللهُ إِ لْ قَ اءُ النَوَى بَ ينَْ ِ الإْصْ بَ عَينِْ - ثُ مَ تيَِ بِ ُ أشرََ اب ، فَ شرَِ بَ هُ ثُ مَ نَ اوَ لهَُ ِ الذَي عَ نْ يَ مِ ينِهِ ، قَ الَ : فَ قَ الَ َ أبِ - وَ َ أخَ ذَ بِ لِ جَ امِ دَ ابَ تِهِ : ادْ عُ اللهَ لنََ ا ، فَ قَ الَ : ( اللهم بَ ارِكْ لَ هُ مْ فِ يمَ ا رَ زَ قْ تَهُ مْ ، وَ اغْ فِ رْ لَ هُ مْ وَ ارْ حَْ هُ مْ ) 221.  السُّلَمِي وعَنْ عَبْدِ اللَِّ بْنِ بُسِّْ ، قَالَ : جَاءَ رَسُولُ اللَِّ تَاهُ بِطَعَام ، وَحَيْس ، وَسَوِيق ، وَتَمْر ، َ بِ فَنََْلَ عَلَيْهِ ، فَأ َ إِلََ أ كُلُ التَمْرَ ، ْ تَاهُ بِشرََاب ، فَنَاوَلَ مَنْ : عَنْ يَمِينِهِ ، قَالَ : وكََنَ يَأ َ ثُمَ أ 220 الدعوات والأذكار ، 67 . 221 صحيح مسلم ،2100 .

عدد الصفحات ٩١

فَاذْكُرُوااللََّ - 92 - صْبُعَيْ ُ وَيَضَعُ النَوَى علىََ ظَهْرِ أ هِ السَبَابَةِ وَالْوُسْطَى ، ثُمَ يَرْمِ بِهِ ، ثُمَ دَعاَ لَهُمْ ، فَقَالَ : ( اللهم بَ ارِكْ لَ هُ مْ فِ يمَ ا رَ زَ قْ تَهُ مْ ، وَ اغْ فِ رْ لَ هُ مْ وَ ارْ حَْ هُ مْ ) 222. الذكر قبل الجماع  وعَ نِ ابْ نِ عَ بَ اس : عَنِ النَبُِّ قَالَ : ( مَا َ أ إِ نَ َ أحَ دَ كُ مْ إِذَا تَ َ أ َ أهْ لَهُ وَقَالَ : بِ ا سْ مِ اللهِ ، اللهم جَني بْنَ ا الشَ يْ طَ انَ وَ جَنيبِ الشَ يْ طَ انَ مَ ا رَ زَ قْتَنَ ا ، فَرُزِقَا وَلدَى ا لَ مْ يَضرُُّ هُ الشَيْطَانُ ) 223. ما يقال عند سماع صياح الديكة ونهيق الحمار ونباح الكلب  و َ عن أبِ هُ رَ يْ رَ ةَ ، َ أنَ النَ بَِ قَ الَ : ( إِ ذَ ا سَ مِعْ تُمْ صِيَ احَ الدييَكَةِ فَ اسْ لُ َ أوا اللهَ مِ نْ فَ ضْ لِهِ ؛ فَ إِ نَ هَ ا رَ تْ مَ َ ألَكَى ، وَ إِ ذَ ا سَ مِعْ تُمْ نَهِ ِ يقَ الحْ مَ ارِ فَ تَ عَ وَذُ وا بِ اللهِ مِ نَ الشَ يْ طَ انِ ؛ فَ إِ نَ هُ رَ َ أى شَ يْ طَ انىا ) 224. 222 صحيح ابن حبان ،5330 . 223 صحيح البخاري ،3277 . 224 صحيح البخاري ،3307 .

عدد الصفحات ٩٢

فَاذْكُرُوااللََّ - 93 -  وعَنْ جَ ابِ رِ بْ نِ عَ بْ دِ اللهِ قَ الَ : قَ الَ رَ سُ ولُ اللهِ : ( إِ ذَ ا سَ مِ عْ تُ مْ نُ بَ احَ الْ َ كلاِبِ وَ نَ هِ يقَ الحُْ مُ رِ بِ اللَ يْ لِ فَ تَ عَ وَ ذُ وا بِ اللهِ ، فَ إِ نَ هُ نَ يَ رَ يْ نَ مَ ا لََ تَ رَ وْ نَ ) 225. ٌ أو مال ٌ عليه أهل َ رض ُ ما يقول إذا ع  وعَ نْ َ أنَ س بن مالك قَ الَ : قَ دِمَ عَ بْ دُ الرَ حَْ نِ بْ نُ عَ وْ ف الْ مَ دِ ينَ ةَ ، فَ آخَ النَ بُِّ بَ يْ نَهُ وَ بَ ينَْ سَ عْ دِ ابْ نِ الرَ بِ يعِ الأَْ نْ صَ ارِ يي ، وَ كََ نَ سَ عْ دٌ ذَ ا غِ نَى ، فَ قَ الَ لِ عَ بْ دِ الرَ حَْ نِ قَ ُ : أاسِمُكَ مَ اليِ نِ صْ فَ ينِْ وَ زَ ُ أويجُكَ ؟ قَ الَ : بَ ارَ كَ اللهُ لَ كَ فيِ َ أهْ لِكَ وَ مَ الِكَ ، دُلُّونيِ علىََ السُّ وقِ . فَ مَ ا رَ جَ عَ حَ تىَ اسْ تَ فْ َ ضَلَ أ قِطىا وَ سَ مْ نىا ، فَ َ أتَ بِ هِ َ أهْ لَ مَ ِ نْْلهِِ ، فَ مَ كَ ثْ نَ ا يَ سِ يرىا - َ أوْ مَ ا شَ اءَ اللهُ - فَ جَ اءَ وَ عَ لَ يْ هِ وَ ضرٌَ مِ نْ صُفْرَة ، فَ قَ الَ لهَُ النَ بُِّ : ( مَهْيَ مْ ؟ ) قَ الَ : يَ ا رَ سُ ولَ اللهِ ، تَ زَ وَ جْ تُ امْ رَ َ أةى مِ نَ الأَْ نْ صَ ارِ ، قَ الَ : ( مَ ا سُقْ تَ إِ ليَْ هَ ا ؟ ) قَ الَ : نَ وَ اةى مِ نْ ذَ هَ ب - َ أوْ وَ زْ نَ نَ وَ اة مِ نْ ذَ هَ ب - قَ الَ : ( َ أوْ لِمْ وَ لَ وْ بِ شَ اة ) 226. 225 سنن أب داود ،5015 . 226 صحيح البخاري ،2058 .

عدد الصفحات ٩٣

فَاذْكُرُوااللََّ - 94 -  مَهْيَمْ َ كلمةُ استفهام ، أي و : َ نك ، أ َ : ما حالك ، وما شأ ما وراءَك ؟ 227. ُ إذا رأى من نفس ه أو مال ه أو أخيه ما ي ُ ما يقولحه ُ ب وما يقال في الرقية لمن أصيب بالعين  وعن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه قال : خرجت أنا وسهل بن حنيف ، فوجدنا غديراى ، وكَن أحدنا يستح أن يراه أحد ، فاستتر منِ حتىَ إذا رأى بأنه قد فعل ، نزع جُبَة عليه فدخل الماء ، فنظرت إليه نظرة فأعجبنِ خَلقُه فأصبته بعين ، فأخذته قعقعة ، فدعوته فلم يَبنِ ، فأتيتُ رسول الله فأخبرته الْبر ، قال : ( قم بنا ) ، فأتاه ، فرفع عن ساقه كأني انظر إلَ بياض وضَح ساقه وهو يخوض الماء ، فأتاه ، فقال : ( اللهم أذهب حرَها ووصبها ) ، ثم قال : ( قم ) ، فقام ، فقال رسول الله : ( إذا رأى أحدكم من نفسه أو ماله أو أخيه ما يعجبه فليدع بالبركة ) 228. 227 معجم المعاني الجامع . 228 عمل اليوم والليلة ،211 .

عدد الصفحات ٩٤

فَاذْكُرُوااللََّ - 95 -  فيدعو بما في القرآن أو بما جاء في السُّنةِ 229.  قال ا : َو ل وۡلَ يَ َإِذَۡد خ لۡت َج نذت ك َقُلۡت َ م اَش ايء ََ ٱللذَُ َلَ َقُوذة َإِلَذَبَِ ٱَللذِ َ َق لذَمِنك َم الََٗو و ل ٗا ن اَ۠أ إِنَت ر نَِأ ٣٩َ ََ230 .  بِ هُرَيْرَةَ َ وعَنْ أ نَ رَسُ َ ، أولَ اللهِ وَلِ َ كاَنَ يُؤْتََ بِأ الثَمَرِ فَيَقُولُ : ( اللهُمي بَارِكْ لنََا فيِ مَدِينَتِنَا ، وَفِِ ثِمَارِنَا ، وَفِِ مُدينَا ، صْغَرَ مَنْ يحَْضرُُهُ مِنَ الْوِلدَْانِ َ وَفِِ صَاعِنَا بَرَكَةى مَعَ بَرَكَة ) ، ثُمَ يُعْطِيهِ أ 231.  ويدعى لمن أصيب بالعين بما ورد في هذا الحديث ، فيقال : ( اللهم أذهب حرَها ووصبها ) . 229 الدعوات والأذكار ، 77 ،78 . 230 سورة الكهف 231 صحيح مسلم ،1392/1 .

عدد الصفحات ٩٥

فَاذْكُرُوااللََّ - 96 -  ومعالوَصَبُ : هو الوجعُ والمرض والتَعبُ والفتورُ في البدن ، ومعنَ الوَضَحُ : البياضُ من كُي شيُء 232، والقعقعة التحرك والَضطراب والَقتراب نحو الموت 233. ُ لأخيه إذا رآه يضحك ُ ما يقول  وعَ نْ سَ عْ دِ بْ نِ َ أبِ وَ قَ اص قَ الَ : اسْ تَ ْ أذَ نَ عُمَرُ بْ نُ الَْْ طَ ابِ علىََ رَ سُ ولِ اللهِ ، وَ عِنْ دَهُ نِ سْ وَ ةٌ مِ نْ قُ رَ يْ ش يُ كَ لي مْ نَ هُ وَ يَ سْ تَ كْ ثرِْ نَ هُ ، عاَ ليَِ ةى َ أصْ وَ اتُ هُ نَ علىََ صَ وْ تِ هِ ، فَ لَ مَ ا اسْ تَ ْ أذَ نَ عُمَرُ بْ نُ الَْْ طَ ابِ قُ مْ نَ فَ بَ ادَ رْ نَ ِ الحْجَ ابَ ، فَ َ أذِ نَ لهَُ رَ سُ ولُ اللهِ ، فَ دَ خَ لَ عُ مَ رُ وَ رَ سُ ولَ اللهِ يَ ضْ حَ كَ ، فَ قَ الَ عُ مَ رُ : َ أضْ حَ كَ اللهُ سِ نَ كَ يَ ا رَ سُ ولُ اللهِ ، فَ قَ الَ النَ بُِّ : ( عَ جِ بْ تُ مِ نْ هَ ؤُ لََ ءِ اللاَ تيِ كُ نَ عِنْ دِ ي ، فَ لَ مَ ا سَ مِ عْ نَ صَ وْ تَ كَ ابْ تَ دَ رْ نَ ِ الحْجَ ابَ ) . فَ قَ الَ عُ مَ رُ : فَ َ أنْ تَ َ أحَ قُّ َ أنْ يَ هَ بَْ يَ ا رَ سُ ولَ اللهِ ، ثُ مَ قَ الَ عُ مَ رُ : يَ ا عَ دُ وَ اتِ َ أنْ فُ سِ هِ نَ َ أتَ هَ بْ نَ نِِ وَ لََ تَ هَ بَْ رَ سُ ولَ اللهِ ؟ فَ قُلْنَ : نَ عَ مْ ، َ أنْ تَ َ أفَ ظُّ وَ َ أغْ لَ ظُ مِ نْ رَ سُ ولِ اللهِ ، فَ قَ الَ رَ سُ ولُ اللهِ : ( إِ يهى ا يَ ا ابْ نَ الَْْ طَ ابِ ، وَ ِ الذَي نَ فْ سِ 232 معجم المعاني الجامع . 233 هامش كتاب عمل اليوم والليلة ، ص234 .

عدد الصفحات ٩٦

فَاذْكُرُوااللََّ - 97 - بِيَ دِ هِ مَ ا لَ قِ يَ كَ الشَ يْ طَ انُ سَ الِ كَى فَ جًّ ا قَ طُّ إِ لََ سَ لَ كَ فَ جًّ ا غَ يرَْ فَ جي كَ ) 234.  وقوله ( َ أضْ حَ كَ اللهُ سِ نَ كَ ) لم يرد به الدعاء بكثرة الضحك بل لَزمه وهو السِّور ، أو نفي ضد لَزمه وهو الحزن 235 . لم ُ الدعاءن َّ تزو َ ج  وعَ نْ َ أنَ س بن مالك قَ الَ : رَ َ أى النَ بُِّ علىََ عَ بْ دِ الرَ حَْ نِ بْ نِ عَوْ َ ف أ ثَ رَ صُفْرَة ، فَ قَ الَ : ( مَهْيَمْ – َ أوْ : مَهْ ؟ ) قَ الَ : تَ زَ وَ جْتُ امْ رَ َ أةى علىََ وَ زْ نِ نَ وَ اة مِ نْ ذَ هَ ب ، فَ قَ الَ : ( بَ ارَ كَ اللهُ لَ كَ ، وْلِمْ وَ َ ألَ وْ بِ شَ اة ) 236.  والبركة هي ثبوت الْير ودوامه ، أو كثرة الْير وزيادته ، أو هما معاى 237. 234 صحيح البخاري ،3673 . 235 فتح الباري ، ج7 ، ص47 . 236 صحيحالبخاري ، 6394 . 237 تعريف البركة ، د. أمين بن عبد الله الشقاوي .

عدد الصفحات ٩٧