فَاذْكُرُوااللََّ - 66 - ذكر السجود وعَنْحُ ذَ يْ فَ ةَ بن اليمان قَالَ : صَ لَيْتُ مَ عَ النَبِي ذَاتَ ليَْلَة ، ... ثُمَ سَجَدَ فَقَالَ : ( سُبْ حَ انَ رَ بِّيَ الأَْ علىَْ ) 153. وعَنْ أم المؤمنين عاَئِشَةَ نَهَا قَالَتْ : َ أكاَ نَ النَ بُِّ َ يُكْثرُِ أ نْ يَ قُ ولَ فيِ رُكُ وعِهِ وَ سُجُ ودِهِ : ( سُبْ حَ انَكَ اللَهُمَ رَبَنَ ا وَ بحَِمْ دِكَ ، اللَهُمَ اغْ فِرْ ليِ ) ، يَتَ َ أوَلُ الْ قُرْ آنَ 154. وعَنْ أم المؤمنين عاَئِشَةَ : َ أنَ رَ سُ ولَ اللهِ كاَ نَ يَ قُ ولُ فيِ رُ كُ وعِهِ وَ سُ جُ ودِهِ : ( سُ بُّ وحٌ قُ دُّ وسٌ ، رَ بُّ الْ مَ لاَ ئِ كَ ةِ وَ الرُّ وحِ ) 155. وعَنْ عََِي بْ نِ َ أبِ طَ الِ ب ، عَ نْ رَ سُ ولِ اللهِ َ أنَ هُ كاَ نَ ... إِ ذَ ا سَ جَ دَ قَ الَ : ( اللهم لَ كَ سَ جَ دْ تُ ، وَ بِ كَ آمَ نْ تُ ، وَ لَ كَ 153 صحيحمسلم ، 772 . 154 صحيح البخاري ،268 . 155 صحيح مسلم ،774 .
عدد الصفحات ٦٦فَاذْكُرُوااللََّ - 67 - َ أسْ لَ مْ تُ ، سَ جَ دَ وَ جْ هِِ لِ لذَِ ي خَ لَ قَهُ وَ صَ وَرَ هُ وَ شَ قَ سَ مْ عَهُ وَ بَ صرََ هُ ، تَ بَ ارَ كَ َ اللهُ أحْ سَ نُ الَْْ الِ قِينَ ) 156. ومعحْسَنُ الَْْالِقِينَ َ أ: أي المصوّرين 157 . وعَنْ َ أبِ هُ رَ يْ رَ ةَ ، َ أنَ رَ سُ ولَ اللهِ كاَ نَ يَ قُ ولُ فيِ سُ جُ ودِهِ : ( اللَهُ مَ اغْ فِرْ ليِ ذَ نْبِ كلَُ هُ ؛ دِقَهُ وَ جِلَهُ ، وَ َ أوَلهَُ وَ آخِرَهُ ، وَ عَ لاَ نِ يَ تَهُ وَ سَِهُ ) 158. ومعدِقَهُ ) : أي قليله ، ومعنَ ( جِلَهُ ) : أي كثيرة 159. وعَنْ أم المؤمنين عاَ ئِ شَ ةَ قَ الَ تْ : فَ قَ دْ تُ رَ سُ ولَ اللهِ ليَْ لَ ةى مِ نَ الْ فِ رَ اشِ ، فَ التَْ مَ سْ تُهُ فَ وَ قَ عَ تْ يَ دِ ي علىََ بَ طْ نِ قَ دَ مِ هِ ، وَ هُ وَ فيِ الْ مَ سْ جِ دِ ، وَ هُ مَ ا مَ نْ صُ وبَ تَ انِ ، وَ هُ وَ يَ قُ ولُ : ( اللهم إِنيي َ أعُ وذُ 156 صحيح مسلم ،771 . 157 تفسير البغوي ، ص879 . 158 صحيح مسلم ،473 . 159 المنهاج ، ج4 ، ص268 .
عدد الصفحات ٦٧فَاذْكُرُوااللََّ - 68 - بِرِ ضَ اكَ مِ نْ سَ خَ طِكَ ، وَ بِ مُ عَ افَ اتِكَ مِ نْ عُ قُ وبَ تِكَ ، وَ َ أعُ وذُ بِ كَ مِ نْ كَ ، لََ حْصىِ ُ أ ثَ نَ اءى عَ لَ يْ كَ ، َ أنْ تَ كَ مَ َ ا أثْ نَ يْ تَ علىََ نَ فْ سِكَ ) 160. وَعْ َ ن أبِ هُ رَ يْ رَ ةَ نَ َ ، أ رَ سُ ولَ اللهِ قَالَ : ( َ أقْ رَبُ مَ ا يَ كُ ونُ الْ عَ بْ دُ مِ نْ رَ بيهِ وَ هُ وَ سَ اجِدٌ ؛ فَ َ أكْ ثرُِ وا الدُّعاَ ءَ ) 161. السجدت َ دعاء الجلسة بين وعَنْحُ ذَ يْ فَ ةَ بن اليمان ، َ أنَ هُ رَ َ أى رَ سُ ولَ اللهِ يُ صَ ليَ مِ نَ اللَ يْ لِ ، فَ كََ نَ يَ قُ ولُ : ( اللهُ َ أكْ برَُ - ثَ لاَ ثى ا - ذُ و الْ مَ لَ كُ وتِ وَ الجَْ برَُ وتِ وَ الْ كِ برِْ يَ اءِ وَ الْ عَ ظَ مَ ةِ ) ، ثُ مَ اسْ تَ فْ تَ حَ فَ قَ رَ َ أ البَْ قَ رَ ةَ ثُ مَ رَ كَ عَ فَ كََ نَ رُ كُ وعُ هُ نحَْ وى ا مِ نْ قِ يَ امِ هِ ، وَ كََ نَ يَ قُ ولُ فيِ رُ كُ وعِ هِ : ( سُ بْ حَ انَ رَ بََِّ الْ عَ ظِ يمِ ، سُ بْ حَ انَ رَ بِّيَ الْ عَ ظِ يمِ ) ، ثُ مَ رَ فَ عَ رَ ْ أسَ هُ مِ نَ الرُّ كُ وعِ ، فَ كََ نَ قِ يَ امُ هُ نحَْ وى ا مِ نْ قِيَامِهِ ، يَ قُ ولُ : ( لِ رَ بِّيَ الحَْ مْ دُ ) ، ثُ مَ يَ سْ جُ دُ فَ كََ نَ سُ جُ ودُ هُ نحَْ وى ا مِ نْ قِ يَ امِ هِ ، فَ كََ نَ يَ قُ ولُ فيِ سُ جُ ودِ هِ : ( سُ بْ حَ انَ رَ بِّيَ الأَْ علىَْ ) ، ثُ مَ رَ فَ عَ رَ ْ أسَ هُ مِ نَ السُّ جُ ودِ ، وَ كََ نَ يَ قْ عُ دُ فِ يمَ ا بَ ينَْ السَ جْ دَ تَ ينِْ نحَْ وى ا مِ نْ سُ جُ ودِ هِ ، وَ كََ نَ يَ قُ ولُ : ( رَ بي اغْ فِ رْ ليِ ، رَ بي اغْ فِ رْ ليِ ) ، فَ صَ لََّ 160 صحيح مسلم ،476 . 161 صحيح مسلم ،472 .
عدد الصفحات ٦٨فَاذْكُرُوااللََّ - 69 - َ أرْ بَ عَ رَ كَ عَ ات فَ قَ رَ َ أ فِ يهِ نَ البَْ قَ رَ ةَ وَ آلَ عِ مْ رَ انَ وَ الني سَ اءَ وَ الْ مَ ائِ دَ ةَ - َ أوِ : الأَْ نْ عَ امَ - شَ كَ شُ عْ بَ ةُ 162. ومعاغْ فِ رْ ليِ ) : أي استرني بالعفو والمسامحة 163. ُ د ُّ ه َ ش َّ الت وعَ نْ عَ بْ دِ اللهِ بن مسعود قَ الَ : كُ نَ ا إِذَا كُنَا مَعَ النَبِي فيِ الصَلاَةِ قُ لْنَا : السَلاَمُ علىََ اللهِ مِنْ عِبَادِهِ ، السَلاَمُ علىََ فُلاَن وَفُلاَن ، فَقَالَ النَبُِّ : ( لََ تَقُولُوا السَلاَمُ علىََ اللهِ ، فَ إِنَ اللهَ هُوَ السَلاَمُ ، وَلَكِنْ قُولُوا : التَحِيَاتُ للِِّ وَ الصَ لَوَ اتُ وَ الطَييبَ اتُ ، السَ لاَ مُ عَ لَ يْ كَ َ أيُّهَ ا النَ بُِّ وَ رَ حَْ ةُ اللهِ وَ بَ رَ كََ تُهُ ، السَ لاَ مُ عَ لَ يْ نَ ا وَ علىََ عِ بَ ادِ اللهِ الصَ الحِِ ينَ - فَإِنَكُمْ إِذَا وْ َ صَابَ كَُُ عَبْد فيِ السَمَاءِ أ َ قُلْتُمْ أ رْضِ بَينَْ السَمَاءِ وَالأَْ - َ أشْ َ هَدُ أ نْ لََ إِ لهََ إِ لََ اللهُ ، وَ َ أشْ َ هَدُ أ نَ محَُ مَ دىا عَ بْ دُهُ وَ رَ سُ ولهُُ عْجَبَهُ إِليَْهِ فَيَدْعُو َ ، ثُمَ يَتَخَيرَُ مِنَ الدُّعاَءِ أ ) 164 . 162 سنن أب داود ،866 . 163 معجم المعاني الجامع . 164 صحيح البخاري ،844 .
عدد الصفحات ٦٩فَاذْكُرُوااللََّ - 70 - ومعنَ ( التحيات ) : جمع تحية ، والتحية : هي التعظيم ، و( أل) في التحيات تفيد العموم فكُ نوع من أنواع التحيات فهو لله . ( لله ) : اللام في (لله) تفيد الَختصاص والَستحقاق فلا يستحق التحيات على الإطلاق إلَ الله . ومعنَ ( والصلوات ) : أي كُ الصلوات المعبود بها . ومعنَ ( الطيبات ) : ما يتعلق بأفعال العباد فله من أقوالهم وأفعالهم الطيب ، وأما ما لم يكن طيباى فلا يصعد إلَ السماء بل يبقِ في الأرض . ومعنَ ( السلام ) أ ي : أننا ندعو للنب بالسلامة من كُ آفة وهذا في حياته ، وأما بعد موته فندعو له بالسلام من أهوال يوم القيامة ، وندعو لسنته وشعه من أن تنالها أيدي العابثين . ورحة الله : الرحة هنا تشمل بما يحصل به المطلوب وبما يزول به المرهوب . وبركَته : جمع بركة وهي الْير الكثير الثابت ، فندعو للنب بالبركة في حياته بكسوته وطعامه وأهله وعمله ونحوه وبعد مماته بكثرة إِ تي بَ اعِ ُ ه وأمَ تِ ه .
عدد الصفحات ٧٠فَاذْكُرُوااللََّ - 71 - السلام علينا : أي على الحاضرين من الإمام والمأموم والملائكة . وعلى عباد الله الصالحين : وهذا تعميم بعد تصيص ، لأن عباد الله الصالحين هم كُ عبد صالح في السماء والأرض ، حّ أو مييت من الآدميين والملائكة والجن . وأفضل وصف للإنسان هو أن يكون عبداى لله لَ عبداى لهواه ولَ لدنياه ولَ لما سواه ، وعباد الله الصالحون هم الذين صلحت سائرهم وذلك بالإخلاص ، وصلحت ظواهرهم ، وذلك بمتابعة النب . ومعنَ أشهد أن لَ إله إلَ الله : أي أقر واعترف بقلب ، ناطقاى بلساني أنه لَ معبود حق إلَ الله . ومعنَ أشهد أن محمداى عبده ورسوله : أي طاعته فيما أمر ، واجتناب ما نـهى عنه وزجر ، وأن لَ يعبد الله إلَ بما شع ، وتصديقه فيما أخبر . عبده ورسوله : رد على أهل الإفراط والتفريط فـ ( عبده ) رد على أهل الإفراط الذين غلو فيه ورفعوه عن منْلته ، و( رسوله)
عدد الصفحات ٧١فَاذْكُرُوااللََّ - 72 - ردأهل التفريط الذين يشهدون أنه رسول الله ونبذوا ما جاء به أو كذبوه في رسالته 165. وعَ نِ ابْ نِ عَبَاس نَهُ َ ، أقَ الَ : كاَ نَ رَ سُ ولُ اللهِ يُعَليمُنَ ا التَ شَ هُّ دَ كَ مَ ا يُعَليمُنَ ا السُّ ورَ ةَ مِنَ الْ قُ رْ آنِ ، فَ كََ نَ يَ قُ ولُ : ( التَ حِ يَ اتُ الْ مُ بَ ارَ كَتُ الصَ لَ وَ اتُ الطَ يي بَ اتُ للَِِّ ، السَ لاَ مُ عَ لَ يْ كَ َ أيُّ هَ ا النَ بُِّ وَ رَ حَْ ةُ اللهِ وَ بَ رَ كََ تُهُ ، السَ لاَ مُ عَ لَ يْ نَ ا وَ علىََ عِ بَ ادِ اللهِ الصَ الحِِ ينَ ، َ أشْ هَ َ دُ أ نْ لََ إِ لهََ إِ لََ اللهُ ، وَ َ أشْ هَ َ دُ أ نَ محَُ مَ دىا رَ سُ ولُ اللهِ ) ، وَ فِِ رِ وَ ايَ ةِ ابْ نِ رُ مْ ح : كَ مَ ا يُعَليمُنَ ا الْ قُ رْ آنَ 166. الصلاة على رسول ا بعد التشهد عن عَبْد الرَحَْنِ بْ َ ن أبِ ليَْ لََّ قَ الَ : لَقِيَنِِ كَ عْ بُ بْ نُ عُ جْ رَ ةَ فَ قَ الَ َ : ألََ هْدِي لَ ُ أكَ هَ دِ يَ ةى سَ مِ عْ تُهَ ا مِ نَ النَ بِي ؟ فَ قُ لْ تُ : بَ لََّ ، فَ هْدِهَا ليِ َ أ ، فَ قَ الَ : سَ َ ألنَْ ا رَ سُ ولَ اللهِ ، فَ قُ لْ نَ ا : يَ ا رَ سُ ولَ اللهِ ، كَ يْ فَ الصَ لاَ ةُ عَ لَ يْ كُ مْ َ أهْ لَ البَْ يْ تِ ؛ فَ إِ نَ اللهَ قَ دْ عَ لَمَ نَ ا كَ يْ فَ نُسَ ليمُ ؟ قَ الَ : ( قُ ولُ وا : اللهم صَ لي علىََ محَُ مي د وَ علىََ آلِ محَُ مَ د ، 165 شح ومعنَ: التحيات لله والصلوات والطيبات ، الشيخ عبدالله بن حود الفريح. 166 صحيح مسلم ،398 .
عدد الصفحات ٧٢فَاذْكُرُوااللََّ - 73 - كَمَ ا صَ لَيْ تَ علىََ إِ بْ رَ اهِ يمَ وَ علىََ آلِ إِ بْ رَ اهِ يمَ ، إِ نَ كَ حَِ يدٌ مجَِ يدٌ ، اللهم بَ ارِكْ علىََ محَُ مَ د وَ علىََ آلِ محَُ مَ د ، كَ مَ ا بَ ارَ كْ تَ علىََ إِ بْ رَ اهِ يمَ وَ علىََ آلِ إِ بْ رَ اهِ يمَ ، إِ نَ كَ حَِ يدٌ مجَِ يدٌ ) 167. ومعصلاةَ الله على نبييه : أي ثناؤه عليه في الملأ الأعلى ، عند الملائكة المقرَبين 168. ومعبَارِكْ علىََ محَُمَد وَعلىََ آلِ محَُمَد ) : أي أثبت له وأدم ما أعطيته من التشريف والكرامة ، وهو من برك البعير إذا ناخ في موضع فلزمه 169 . وعَنْ َ أب حَُ يْ د السَ اعِ دِ يُّ َ أنَ هُ مْ قَ الُ وا : يَ ا رَ سُ ولَ اللهِ كَ يْ فَ نُصَليي عَ لَ يْ كَ ؟ قَ الَ : ( قُ ولُ وا : اللَهُمَ صَلي علىََ محَُ مَد ، وَ َ أزْوَ اجِهِ ، وَ ذُرييَتِهِ ، كَ مَ ا صَلَيْ تَ علىََ آلِ إِ بْ رَ اهِ يمَ ، وَ بَ ارِكْ علىََ محَُ مَد ، وَ َ أزْوَ اجِهِ ، وَ ذُرييَتِهِ ، كَ مَ ا بَ ارَكْتَ علىََ آلِ إِ بْ رَ اهِ يمَ ، إِ نَكَ حَِ يدٌ مجَِ يدٌ ) 170. 167 صحيح البخاري ،3373 . 168 موقع الإسلام سؤال وجواب ، سؤال رقم 69944 . 169 تعريف البركة ، د. أمين بن عبد الله الشقاوي . 170 صحيح البخاري ،6368 .
عدد الصفحات ٧٣فَاذْكُرُوااللََّ - 74 - ومعنَ ( الحميد ) : أي المحمود في جميع أفعاله وأقوا وشعه وقدره 171 .ومعمجَِ يدٌ ) : أي العظيم في ذاته ، الكثير الْير والإحسان 172. ُّ الد َ ع َ اء ق ْ ب َ ل َّ الس َ لام عَنْ أم المؤمنين عاَ ئِ شَ ةَ : َ أنَ رَ سُ ولَ اللهِ كاَ نَ يَدْعُ و فيِ الصَ لاَ ةِ : ( اللَهُمَ إِ نيي َ أعُ وذُ بِ كَ مِنْ عَذَ ابِ الْ قَبرِْ ، وَ َ أعُ وذُ بِ كَ مِنْ فِتْ نَةِ الْ مَسِ يحِ الدَجَالِ ، وَ َ أعُ وذُ بِ كَ مِنْ فِتْ نَةِ الْ مَحْيَ ا وَ فِتْ نَةِ الْ مَمَ اتِ ، اللَهُمَ إِ نيي َ أعُ وذُ بِ كَ مِنَ الْ ْ مَأثَمِ وَ الْ مَغْرَمِ ) ، فَ قَ الَ لهَُ قَ ائِلٌ : مَ َ ا أكْ ثرََ مَ ا تَسْ تَعِ يذُ مِنَ الْ مَغْ رَمِ ، فَ قَ الَ : ( إِ نَ الرَ جُ لَ إِ ذَ ا غَرِمَ ، حَ دَثَ فَ كَذَبَ ، وَ وَ عَدَ فَ َ أخْلَفَ ) 173. 171 تفسير ابن كثير ، ص330 . 172 معجم المعاني الجامع . 173 صحيح البخاري ،841 .
عدد الصفحات ٧٤فَاذْكُرُوااللََّ - 75 - والمراد بـ ( فتنة المحيا ) أي : زمن الحياة ، ( والممات أي : زمن الموت من أول النْع وهلم جرا 174،والغُرْمُ : هو الدَيْنُ 175، ومعنَ أخلف وعدَه : أي لم يَفِ به 176. وعَ نْ َ أبِ بَ كْ ر الصي دي يقِ َ أنَ هُ قَ الَ لِ رَ سُ ولِ اللهِ : عَ ليمْ نِِ دُ عاَ َ ءى أ دْ عُ و بِ هِ فيِ صَ لاَ تيِ ، قَ الَ : ( قُلِ : اللهم إِ نيي ظَ لَمْ تُ نَ فْ سِ ظُلْ مىا كَ ثِ يرىا ، وَ لََ يَ غْ فِ رُ الذُّ نُ وبَ إِ لََ َ أنْ تَ فَ اغْ فِرْ ليِ مَ غْ فِ رَ ةى مِ نْ عِنْ دِكَ ، وَ ارْ حَْ نِِ إِ نَ َ ك أنْ تَ الْ غَ فُ ورُ الرَ حِ يمُ ) 177. وعَنْ عََِي بْ نِ َ أبِ طَ الِ ب ، عَ نْ رَ سُ ولِ اللهِ ؛ َ أنَ هُ كاَنَ ... مِ نْ آخِ رِ مَ ا يَ قُ ولُ بَ ينَْ التَ شَ هُّدِ وَ التَسْ لِ يمِ : ( اللهم اغْ فِ رْ ليِ مَ ا قَ دَمْ تُ وَ مَ َ ا أخَرْ تُ ، وَ مَ َ ا أسَْ رْ تُ وَ مَ َ ا أعْ لَ نْ تُ ، وَ مَ َ ا أسَْ فْ تُ وَ مَ ا َ أنْ تَ َ أعْ لَ مُ بِ هِ مِنِي ، َ أنْ تَ الْ مُقَ ديمُ ، وَ َ أنْ تَ الْ مُؤخيرُ ، لََ إِ لهََ إِ لََ َ أنْ تَ ) 178. 174 فتح الباري، ج 11 ص 176 . 175 معجم لسان العرب . 176 معجم المعاني الجامع . 177 صحيح البخاري ،843 . 178 صحيح مسلم ،771 .
عدد الصفحات ٧٥فَاذْكُرُوااللََّ - 76 - ومعنَ ( أنت المقدم وأنت المؤخر ) أي : تقدم من شئت بطاعتك وغيرها ، وتؤخر من شئت عن ذلك كما تقتضيه حكمتك ، وتعز من تشاء وتذل من تشاء 179. ذكر التحلل من الصلاة وعَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ : كُنَا إِذَا صَلَيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَِّ قُلْنَا : السَلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحَْةُ اللَِّ ، السَلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحَْةُ اللَِّ شَارَ بِيَدِهِ إِلََ الجَْانِبَينِْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَِّ َ ، وَأ : ( عَلاَمَ نَ َ يْدِيكُمْ كَأ َ تُومِئُونَ بِأ ذْنَابُ خَيْل شُمُس ؟ وَإِنَمَا يَكْفيِ َ هَا أ خِيهِ مِنْ علىََ َ نْ يَضَعَ يَدَهُ علىََ فَخِذِهِ ، ثُمَ يُسَليمُ علىََ أ َ حَدَكُمْ أ َ أ يَمِينِهِ وَشِمَالهِِ ) 180. ُ الأذكار َ بعد السلام َ من الصلاة وعَنْ ثَ وْ بَ انَ قَ الَ : كاَ نَ رَ سُ ولُ اللهِ ، إِ ذَ ا انْ صرََ فَ مِ نْ صَ لاَ تِهِ ، اسْ تَ غْ فَ رَ ثَ لاَ ثىا ، وَ قَ الَ : ( َ اللهم أنْ تَ السَ لاَ مُ ، وَ مِ نْ كَ السَ لاَ مُ ، تَ بَ ارَ كْ تَ ذَ ا الجَْ لاَ لِ وَ ِ الإْكْ رَ امِ ) . قَ الَ الْ وَ ليِ دُ : فَ قُ لْ تُ 179 المنهاج ، ج 6 ، ص86 . 180 صحيح مسلم ،424/2 .
عدد الصفحات ٧٦فَاذْكُرُوااللََّ - 77 - لِ لأَْ وْ زَ اعيِي : كَ يْ فَ الَِ سْ تِ غْ فَ ارُ ؟ قَ الَ : تَ قُ ولُ َ : أسْ تَ غْ فِ َ رُ اللهَ ، أ سْ تَ غْ فِ رُ اللهَ 181. وعَنْ الْ مُ غِ يرَ ةُ بْ نُ شُ عْ بَ ةَ ، َ أنَ النَ بَِ كاَ نَ يَ قُ ولُ فيِ دُبُرِ كُُي صَ لاَ ة مَ كْ تُ وبَ ة : ( لََ إِ لهََ إِ لََ اللهُ وَ حْ دَهُ لََ ِ شَيكَ لهَُ ، لهَُ الْ مُلْ كُ وَ لهَُ الحَْ مْ دُ ، وَ هُ وَ علىََ كُُي شيَْ ء قَ دِ يرٌ ، اللهم لََ مَ انِ عَ لِ مَ ا َ أعْ طَيْ تَ وَ لََ مُعْطِ يَ لِ مَ ا مَ نَعْ تَ وَ لََ يَنْ فَ عُ ذَ ا الجَْ دي مِ نْ كَ الجَْ دُّ ) . وَقَالَ الحَْسَنُ : الجَْدُّ غِنَى 182 . وكََ نَ ابْ نُ الزُّ بَ يرِْ يَ قُ ولُ فيِ دُبُرِ كُُي صَ لاَ ة حِ ينَ يُسَ ليمُ : لََ إِ لهََ إِ لََ اللهُ وَ حْ دَ هُ لََ ِ شَيكَ لهَُ ، لهَُ الْ مُ لْ كُ وَ لهَُ الحَْ مْ دُ ، وَ هُ وَ علىََ كُُي شيَْ ء قَ دِ يرٌ ، لََ حَ وْ لَ وَ لََ قُ وَ ةَ إِ لََ بِ اللهِ ، لََ إِ لهََ إِ لََ اللهُ ، وَ لََ نَ عْ بُ دُ إِ لََ إِ يَ اهُ ، لهَُ الني عْ مَ ةُ وَ الْ فَ ضْ لُ ، وَ لهَُ الثَ نَ اءُ الحَْ سَ نُ ، لََ إِ لهََ إِ لََ اللهُ مُُْ لِ صِ ينَ لهَُ الدي ينَ وَ لَ وْ كَ رِ هَ الْ كََ فِ رُ ونَ ، وَ قَ الَ : كاَ نَ رَ سُ ولُ اللهِ يُهَليلُ بِ هِ نَ دُبُرَ كُُي صَ لاَ ة 183. 181 صحيح مسلم ،583 . 182 صحيح البخاري ،853 . 183 صحيح مسلم ،586 .
عدد الصفحات ٧٧فَاذْكُرُوااللََّ - 78 - وعَنِ الْ برََ اءِ بن عازب قَ الَ : كُ نَ ا إِ ذَ ا صَ لَيْ نَ ا خَ لْ فَ رَ سُ ولِ اللهِ َ ، أحْ بَبْنَ َ ا أنْ نَ كُ ونَ عَ نْ يَ مِ ينِهِ ، يُقْ بِ لُ عَ لَ يْ نَ ا بِ وَ جْ هِهِ ، قَ الَ : فَ سَ مِ عْ تُهُ يَ قُ ولُ : ( رَ بي قِنِِ عَ ذَ ابَكَ يَ وْ مَ تَ بْ عَ ثُ - َ أوْ : تجَْ مَ عُ - عِ بَ ادَكَ ) 184. وعَنْ سَعْد بن أب وقاص نَهُ كاَنَ َ أيَ ْ أمُرُ بَِ مْ س ، وَ يَ ذْكُرُهُنَ عَ نِ النَ بِي مُرُ بِهِنَ ْ نَهُ كاَنَ يَأ َ أ: ( اللَهُمَ إِ نيي َ أعُ وذُ بِ كَ مِنَ البُخْ لِ ، وَ َ أعُ وذُ بِكَ مِنَ الجُْ بِْ ، وَ َ أعُ َ وذُ بِكَ أ رَدَ إِ ُ نْ أ لََ َ أرْذَلِ الْ عُمُرِ ، وَ َ أعُ وذُ بِكَ مِنْ فِتْ نَةِ الدُّنْيَ ا - يَعْنِِ : فِتْنَةَ الدَجَالِ - وَ َ أعُ وذُ بِكَ مِنْ عَذَ ابِ الْ قَبرِْ ) 185 . ون سعدٌ بن أب وقاص يُعليمُ بَنِ يهِ هؤلَءِ الكَماتِ كما يُعليمُ المَكتَبُ الغِلمانَ يقولُ : إنَ رسُ ولَ اللهِ ، كاَ نَ يَ تَ عَ وَذُ بِ هِ نَ بَ عْ دَ كُُي صَ لاَ ة : ( اللَهُ مَ إنيي أعُ وذُ بِ كَ مِنَ البُ خْ لِ ، َ وأعُ وذُ بكَ مِنَ الجُ بِْ ، وَ َ أعُ وذُ بكَ مِنْ َ أرَدَ إِ ُ نْ أ لََ أرْ ذَلِ العُمُرِ ، َ وأعُ وذُ بِ كَ مِنْ فِ تْ نَ ةِ الدُّنْ يَ ا ، وَ َ أعُ وذُ بِ كَ مِنْ عَ ذَ ابِ القَ برِْ ) 186. 184 صحيح مسلم ،707 . 185 صحيح البخاري ،6373 . 186 صحيح ابن حبان ،2024 .
عدد الصفحات ٧٨فَاذْكُرُوااللََّ - 79 - وعَنْ َ أبِ هُ رَ يْ رَ ةَ ، عَ نْ رَ سُ ولِ اللهِ : ( مَ نْ سَ بَحَ اللََّ فيِ دُبُرِ كُُي صَ لاَ ة ثَ لاَ ثىا وَ ثَ لاَ ثِ ينَ ، وَ حَِ دَ اللََّ ثَ لاَ ثىا وَ ثَ لاَ ثِ ينَ ، وَ كَ برََ اللََّ ثَ لاَ ثىا وَ ثَ لاَ ثِ ينَ ، فَ تِ لْ كَ تِ سْ عَ ةٌ وَ تِ سْ عُ ونَ ، وَ قَ الَ تَ مَ امَ الْ مِ ائَ ةِ : لََ إِ لهََ إِ لََ اللَُّ وَ حْ دَهُ لََ ِ شَيكَ لهَُ ، لهَُ الْ مُ لْ كُ وَ لهَُ الحَْ مْ دُ وَ هُ وَ علىََ كُُي شيَْ ء قَ دِ يرٌ ، غُفِرَ تْ خَ طَ ايَ اهُ وَ إِ نْ كاَ نَ تْ مِ ثْ لَ زَبَدِ البَْ حْ رِ ) 187. ومعنَ سبح الله أي يقول : سبحان الله ، ومعنَ حد الله أي يقول : الحمد لله ، ومعنَ كبرََ الله أي يقول : الله أكبر . وعَنْ عُ قْ بَ ةَ بْ نِ عاَ مِ ر قَ الَ : َ أمَ رَ نيِ رَ سُ ولُ اللهِ َ أنْ َ أقْ رَ بِ َ أالْ مُعَ ويذَ تَينِْ فيِ دُبُرِ كُُي صَ لاَ ة . قال الإمام الترمذي : هذا حَدِيثٌ غَرِيبٌ 188. َبِسۡمَِٱللذَِ َٱلرذحۡمَٰنَِٱلرذحِيمََِ َقُلََۡعُوذَُبِر بدَِ أٱلۡف ل قَِ١َمِنََ ش دَِم اَخ ل ق َ ٢َو مِنَش دَِغَ سِقٍَإِذ اَو ق ب َ ٣َو مِنَش دَِ ٱلَذفذٰث ٰتَِ َفََِِ ٱلۡعُق دَِ٤َو مِنَش دَِح اسِدٍَإِذ اَح س د َ ٥َ ََ189. 187 صحيح مسلم ،589 . 188 سنن الترمذي ،3143 . 189 سُورَةُ الفَلَقِ
عدد الصفحات ٧٩فَاذْكُرُوااللََّ - 80 - إليه ما يخافه ، ُ والعوْذ: اللجأ إلَ شيء يقِِ من يلجأ والفلق: الصبح ، والغاسق: وصف الليل إذا اشتدت ظلمته ، ووقب: دخل وتغلغل في الشيء ، والنفث: نفخ يفعله السحرة إذا وضعوا علاج سحرهم في شيء وعقَدوا عليه عُقَدا ثم نفثوا عليها ، والعُقد: جمع عقدة وهي ربط في خيط ، والحسد: إحساس نفساني مركب من استحسان نعمة في الغير مع تمنِ زوالها عنه 190. َ بِسۡمََِ ٱللذَِ ََٱلرذحۡمَٰنََِٱلرذحِيمَََِ ََقُلَََۡعُوذَُبِر بدََِ أٱلَذاسَِ ١ََم لِكََِ ٱلَذاسَِ ٢َإِل ٰهَِ ٱلَذاسَِ ٣َمِنَش دَِ ٱلۡو سۡو اسَِ َٱلۡۡ نذاسَِ ٤َٱلَّذِي َيُو سۡوِسََُ فَِِصُدُورَِ ٱلَذاسَِ ٥َمِن َ ٱَِنذةِ لََّۡو َٱَلَذاسَِ ٦َ ََ191. والوسواس: المتكَم بالوسوسة ، وهي الكلام الْفي ، والْنوس: الَختفاء 192. 190 التحريروالتنوير ، ج 30 ص626 :629 . 191 سُورَةُ النَاسِ 192 التحرير والتنوير ، ج30 ص648 :629 .
عدد الصفحات ٨٠فَاذْكُرُوااللََّ - 81 - والحكمة من قراءتِهما دبرَ الصلواتِ ؛ هي لدفع الشرور من الصلاةِ إلَ الصلاةِ 193. وعن أب مامَ ُ أةَ قال : قال رسول الله : ( من قرأ آية الكُرسِ في دُبُرِ كُي صلاة مكتوبة ، لم يمنَعْه من دخول الجنةِ إلَ أن يموتَ ) 194. قال الإمام ابن حجر العسق : صَحَحَهُ ابْنُ حِبَانَ 195. قال ا : ٱللذَُ ََلَ يَإِل ٰه َإِلَذَهُو ََ ٱلۡح َُّ ََٱلۡق يُّومُ َ ََلَ ََ خُذُهَُ ۡ ت أۥَََ سِن ةَٞو لَ َن وۡمٞ َلَذَُ ۥَم اَفَِِ ٱلسذم ٰو ٰتَِ َو م اَفَِِ ٱرۡضِ َ لۡۡ َم نَذ اَٱَلَّذِيَ َي شۡف عََُ عِند هَُ ۥيََإِلَذَبِإِذۡنِهَِ ۦ َ َيۡدِيهِمَۡو م اَخ لۡف هُمَۡۖو لَ َيَُِ ي عۡل مَُم اَب ينۡ َأ يطُون َ ََ بِشِ ۡءَٖمدِنَۡعِلۡمِهَِ ۦيََإِلَذَبِم اَش ايء َو سَِ ع َكُرۡسِيُّهَُ ٱلسذم ٰو ٰتَِ َو َٱَرۡض َۖ لۡۡ َو لَ ََ ي َ َ َُودُهَُۥََحِفۡظُهُم ا َو هُو َ ٱلۡع لََُِّ َٱلۡع ظِيمَُ٢٥٥َ ََ196 . 193 الدعوات والأذكار ، 162 . 194 السنن الكبرى للنسائي ،10038 . 195 بلوغ ارام ، ص 110 . 196 سورة البقرة
عدد الصفحات ٨١