المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

فاذكروا الله

قصي بن عبد الحكيم العامر

صفحة ٤ من ١٢

فَاذْكُرُوااللََّ - 50 -  ومعنَ ( غفرانك ) : أي أطلب غفرانك ، وهي للتوبة من تقصيره في شكر هذه النعمة ، وقيل أنه استغفر من تركه ذكر الله تعالَ مدة لبثه ، وقيل طلباى للتخلص من أذى الذنوب ، كما تلص من الأذى الحس ، لتناسب ذلك ، والله أعلم 112. الذكر بعد الفراغ من الوضوء  وعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عاَمِر قَالَ : كاَ نَتْ عَ لَ يْنَ ا رِعاَ يَةُ ِ الإْبِلِ ، فَجَ اءَتْ نَوْبَتيِ ، فَرَوَحْتُهَ ا بِ عَشيٍِّ ، فَ َ أدْرَكْتُ رَسُ ولَ اللهِ قَ ائِمىا يحَُديثُ النَاسَ ، فَ َ أدْرَكْتُ مِنْ قَوْلهِِ: ( مَ ا مِنْ ُ مُسْلِم يَتَوَضَأ ، فَ يُحْسِنُ وُضُوءَهُ ، ثُمَ يَقُومُ فَ يُصَليي رَكْعَتَينِْ ، مُقْبِلٌ عَ لَ يْ هِ مَ ا بِ قَلْبِهِ وَ وَجْهِهِ ، إِ لََ وَ جَبَتْ لهَُ الجَْ نَةُ ) ، قَ الَ : فَقُلْ تُ : مَ َ ا أجْوَدَ هَ ذِهِ ؟ فَ إِ ذَ ا قَ ائِلٌ بَ ينَْ يَدَيَ يَ قُ ولُ : الَتيِ قَبْلَهَ َ ا أجْوَدُ ، فَنَظَرْتُ فَ إِ ذَ ا عُمَرُ ، قَ الَ : إِ نيي قَ يْتُكَ جِئْتَ آنِفىا َ دْ رَأ ، قَ الَ : ( مَ ا مِنْ كُمْ مِنْ َ أ ُ حَد يَتَوَضَأ فَ يُبْلِغُ - َ أوْ : فَ يُسْبِغُ - الْ وُ ضُوءَ ، ثُمَ يَ قُ ولُ : َ أ َ شْهَدُ أ نْ لََ إِ لهََ إِ لََ اللَُّ 112 هامش كتاب صحيح البخاري ، ج1 ص301 .

عدد الصفحات ٥٠

فَاذْكُرُوااللََّ - 51 - وَ َ أنَ محَُمَدىا عَ بْ دُ اللهِ وَ رَسُ ولهُُ ، إِ لََ فُتِحَتْ لهَُ َ أبْوَ ابُ الجَْ نَةِ الثَمَ انِيَةُ ، يَدْخُلُ مِنْ َ أييهَ ا شَ اءَ ) 113 .  وعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عاَمِر الجُْهَنِِي ، أنَ رَسُولَ اللهِ قَالَ : ... فَذَكَرَ مِثْلَهُ ، غَ يرَْ َ أنَهُ قَ الَ : ( مَنْ فَ َ تَوَضَأ قَ الَ : َ أ َ شْهَدُ أ نْ لََ إِ لهََ إِ لََ اللَُّ ، وَ حْدَهُ لََ ِيكَ لهَُ شَ ، وَ َ شْهَدُ أ َ أنَ محَُمَدىا عَبْدُهُ وَ رَسُ ولهُُ ) 114. تكبيرة الإحرام وتكبيرات الانتقال  وعن أب هُرَ يْ رَ ةَ ، أنه كاَ نَ يُكَ بريُ فيِ كُُي صَ لاَ ة مِ نَ الْ مَ كْ تُ وبَ ةِ وَ غَ يرِْ هَ ا فيِ رَ مَ ضَ انَ وَ غَ يرِْ هِ ، فَ يُكَ بريُ حِ ينَ يَ قُ ومُ ، ثُ مَ يُكَ بريُ حِ ينَ يَ رْ كَ عُ ، ثُ مَ يَ قُ ولُ : سَ مِعَ اللهُ لِ مَنْ حَِ دَ هُ ، ثُ مَ يَ قُ ولُ : رَ بَنَ ا وَ لَ كَ الحَْ مْ دُ - قَ بْ َ لَ أ نْ يَ سْ جُ دَ - ثُ مَ يَ قُ ولُ : َ اللهُ أكْ برَُ حِ ينَ يَ هْ وِ ي سَ اجِ دىا ، ثُ مَ يُكَ بريُ حِ ينَ يَ رْ فَعُ رَ ْ أسَهُ مِ نَ السُّ جُ ودِ ، ثُ مَ يُكَ بريُ حِ ينَ يَ سْ جُ دُ ، ثُ مَ يُكَ بريُ حِ ينَ يَ رْ فَعُ رَ ْ أسَهُ مِ نَ السُّ جُ ودِ ، ثُ مَ يُكَ بريُ حِ ينَ يَ قُ ومُ مِ نَ الجُْ لُ وسِ فيِ الَِ ثْ نَ تَ ينِْ ، وَ يَ فْ عَلُ ذَ لِ كَ فيِ كُُي رَ كْ عَ ة حَ تىَ يَ فْ رُ غَ مِ نَ 113 صحيح مسلم ،223 ،224 . 114 صحيح مسلم ، 223 ، 422/1 .

عدد الصفحات ٥١

فَاذْكُرُوااللََّ - 52 - الصَلاَ ةِ ، ثُ مَ يَ قُ ولُ حِ ينَ يَ نْ صرَِ فُ : وَ ِ الذَي نَ فْ سِ بِ يَ دِهِ ، إِ نيي لأََ قْ رَ بُكُ مْ شَ بَهىا بِ صَ لاَ ةِ رَ سُ ولِ اللهِ ، إِ نْ كاَ نَ تْ هَ ذِ هِ لَصَ لاَ تَ هُ حَ تىَ فَ ارَقَ الدُّ نْ يَ ا 115.  ومعنَ ( الله أكبر ) في تكبيرة الإحرام: أي أن الله أكبرَُ من كُي ما يشغل أو يُلهِ أو يؤخير أو يمنع المسلمَ عن الصلاة 116. الاستفتاح ُ دعاء  وعن أب هُ رَ يْ رَ ةَ قَ الَ : كاَ نَ رَ سُ ولُ اللهِ يَ سْ كُتُ بَ ينَْ التَ كْ بِ يرِ وَ بَ ينَْ الْ قِ رَ اءَ ةِ إِ سْ كََ تَةى - قَ الَ َ أحْ سِ بُهُ قَ الَ : هُنَيَةى - فَ قُ لْ تُ : بِ َ أبِ وَ ُ أمُ يَ ا رَ سُ ولَ اللهِ ، إِ سْ كََ تُكَ بَ ينَْ التَ كْ بِ يرِ وَ الْ قِ رَ اءَ ةِ مَ ا تَ قُ ولُ ؟ قَ الَ : ( َ أقُ ولُ : اللهم بَاعِدْ بَ يْ نِِ وَ بَ ينَْ خَ طَ ايَايَ كَ مَ ا بَ اعَ دْ تَ بَ ينَْ الْ مَ ِ شرْقِ وَ الْ مَ غْ رِ بِ ، اللهم نَقينِِ مِ نَ الَْْ طَ ايَا كَ مَ ا يُنَقََ الثَ وْ بُ الأَْ بْ يَ ضُ مِ نَ الدَنَسِ ، اللهم اغْسِلْ خَ طَ ايَايَ بِ الْ مَ اءِ وَ الثَ لْ جِ وَ الْ برََدِ ) 117. 115 صحيح البخاري ،1280 . 116 مع شعار الإسلام... الله أكبر ، هارون محمد غزي 117 صحيح البخاري ،537 .

عدد الصفحات ٥٢

فَاذْكُرُوااللََّ - 53 -  والدَنَسُ: هو الوسَخُ 118. وهُنَيَةى : ي قليلاى من الزمان َ أ 119 .  وكََ نَ عُ مَ رَ بْ نَ الَْْ طَ ابِ يََْهَرُ بِ هَ ؤُ لََ ءِ الْ كََِ مَ اتِ ، يَ قُ ولُ : سُ بْ حَ انَك اللهم وَ بحَِ مْ دِكَ ، تَ بَ ارَ كَ اسْ مُكَ وَ تَ عَ الََ جَ دُّكَ ، وَ لََ إِ لهََ غَ يرُْ كَ 120.  والجد هنا العظمة121.  وعَنْ عََِي بْ نِ َ أبِ طَ الِ ب ، عَ نْ رَ سُ ولِ اللهِ َ أنَ هُ كاَ نَ إِ ذَ ا قَ امَ إِ لََ الصَ لاَ ةِ قَ الَ : ( وَ جَهْ تُ وَ جْ هَِِ لِ لذَِ ي فَ طَ رَ السَ مَ اوَ اتِ وَ الأَْ رْ ضَ حَ نِ يفىا ، وَ مَ َ ا أنَ ا مِ نَ الْ مُ ِ شرْكِ ينَ ، إِ نَ صَ لاَ تيِ وَ نُ سُكِ وَ محَْ يَ ايَ وَ مَ مَ اتيِ للَِِّ رَ بي الْ عَ الَ مِ ينَ لََ ِ شَيكَ لهَُ ، وَ بِ ذَ لِ كَ مِرْ ُ أتُ وَ َ أنَ ا مِ نَ الْ مُ سْ لِ مِينَ ، اللهم َ أنْ تَ الْ مَ لِ كُ ، لََ إِ لهََ إِ لََ َ أنْ تَ ، َ أنْ تَ رَ بّي وَ َ أنَ ا عَ بْ دُكَ ، ظَ لَ مْ تُ نَ فْ سِ ، وَ اعْ ترََ فْ تُ بِ ذَ نْ بِ ، فَ اغْ فِ رْ ليِ ذُ نُ وبِِّ جمَِ يعىا ، إِ نَ هُ لََ يَ غْ فِ رُ الذُّ نُ وبَ إِ لََ َ أنْ تَ ، وَ اهْ دِنيِ َ لأِحْ سَ نِ الأَْ خْ لاَ قِ لََ يَ هْ دِ َ ي لأِحْ سَ نِهَ ا إِ لََ َ أنْ تَ ، وَ ِ اصرْفْ عَ نِي سَ ييئَهَ ا لََ يَ ِ صرْفُ عَ نِي سَ ييئَهَ ا إِ لََ َ أنْ تَ ، لبََ يْ كَ 118 معجم المعاني الجامع . 119 معجم لسان العرب . 120 صحيح مسلم ،439/2 . 121 المنهاج ، ج4 ص148 .

عدد الصفحات ٥٣

فَاذْكُرُوااللََّ - 54 - وَسَ عْ دَيْ كَ ، وَ الَْْ يرُْ كلُُّ هُ فيِ يَ دَيْ كَ ، وَ الشرَُّ لَ يْ سَ إِ ليَْ كَ ، َ أنَ ا بِ كَ وَ إِ ليَْ كَ تَ بَ ارَ كْ تَ وَ تَ عَ اليَْ َ تَ أ سْ تَ غْ فِ رُكَ وَ َ أتُ وبُ إِ ليَْ كَ ) 122.  ومعنَ ( لبيك ) أي : مقيم على طاعتك إقامة بعد إقامة . ومعنَ ( وسعديك ) أي : مساعدة لأمرك بعد مساعدة ، ومتابعة لدينك بعد متابعة . ( والشر ليس إليك ) فيه الإرشاد إلَ الأدب في الثناء على الله ، ومدحه بأن يضاف إليه محاسن الأمور دون مساويها على جهة الأدب ، ومعنَ ( والشر ليس إليك ) أي : أن الشر ليس شاى بالنسبة إليك فإنك خلقته بحكمة بالغة ، وإنما هو ش بالنسبة إلَ المخلوقين 123.  وعن َ أب سَ لَ مَ ةَ بْ ن عَ بْ دِ الرَ حَْ نِ بْ نِ عَ وْ ف قَ الَ : سَ َ ألْ تُ عاَ ئِ شَ ُ ةَ أمَ الْ مُ ؤْ مِ نِ ينَ : بِ َ أيي شيَْ ء كاَ نَ نَ بُِّ اللهِ يَ فْ تَ تِ حُ صَ لاَ تَهُ إِ ذَ ا قَ امَ مِ نَ اللَ يْ لِ ؟ قَ الَ تْ : كاَ نَ إِ ذَ ا قَ امَ مِ نَ اللَ يْ لِ افْ تَ تَ حَ صَ لاَ تَهُ : ( اللهم رَ بَ جِ برِْ يلَ وَ مِ يكََ ئِ يلَ وَ إِ سَْ افِ يلَ ، فَ اطِ رَ السَ مَ اوَ اتِ وَ الأَْ رْ ضِ ، عاَ لِ مَ الْ غَ يْ بِ وَ الشَ هَ ادَ ةِ ، َ أنْ تَ تحَْ كُ مُ بَ ينَْ عِ بَ ادِكَ فِ يمَ ا كاَ نُ وا 122 صحيح مسلم ،771 . 123 المنهاج ، ج6 ص84 ،85 .

عدد الصفحات ٥٤

فَاذْكُرُوااللََّ - 55 - فِيهِ يخَْ تَ لِ فُ ونَ ، اهْ دِنيِ لِ مَ ا اخْ تُلِ فَ فِ يهِ مِ نَ الحَْ قي بِ إِ ذْ نِكَ ، إِ نَ كَ تَ هْ دِ ي مَ نْ تَ شَ اءُ إِ لََ صرَِ اط مُ سْ تَ قِ يم ) 124.  ومعنَ ( فاطر ) أي : خالق125.  وعَنِ ابْ نِ عَ بَ اس قَ الَ : كاَ نَ النَ بُِّ إِ ذَ ا تَهَجَدَ مِ نَ اللَ يْ لِ قَ الَ : ( اللهم رَ بَنَ ا لَ كَ الحَْ مْ دُ َ ، أنْ تَ قَييمُ السَ مَ وَ اتِ وَ الأَْ رْ ضِ ، وَ لَ كَ الحَْ مْ دُ َ ، أنْ تَ رَ بُّ السَ مَ اوَ اتِ وَ الأَْ رْ ضِ وَ مَنْ فِ يهِنَ ، وَ لَ كَ الحَْ مْ دُ َ ، أنْ تَ نُ ورُ السَ مَ وَ اتِ وَ الأَْ رْ ضِ وَ مَنْ فِ يهِنَ َ ، أنْ تَ الحَْ قُّ ، وَ قَ وْ لُكَ الحَْ قُّ ، وَ وَ عْ دُكَ الحَْ قُّ ، وَ لِقَ اؤُكَ الحَْ قُّ ، وَ الجَْ نَ ةُ حَ ق ، وَ النَ ارُ حَ ق ، وَ السَ اعَ ةُ حَ ق ، اللهم لَ كَ َ أسْ لَ مْتُ ، وَ بِكَ آمَ نْتُ ، وَ عَ لَ يْ كَ تَ وَ كََّْ تُ ، وَ إِ ليَْ كَ خَ اصَ مْتُ ، وَ بِكَ حَ اكَ مْتُ ، فَ اغْ فِرْ ليِ مَ ا قَ دَمْتُ ، وَ مَ ا َ أخَرْتُ ، وَ َ أسَْ رْتُ وَ َ أعْ لَ نْتُ ، وَ مَ َ ا أنْ تَ َ أعْ لَ مُ بِ هِ مِ نِي ، لََ إِ لهََ إِ لََ َ أنْ تَ ) 126.  ومعأنت قَييمُ السمواتِ والأرضِ ) أي : مدبر أمر خلقه . ومعنَ ( أنت نورُ السمواتِ والأرضِ ) أي : بنورك يهتدي أهل السموات والأرض . ومعنَ ( أنت الحقُّ ) أي : المتحقق وجوده 124 صحيح مسلم، 770 . 125 معجم المعاني الجامع . 126 صحيح البخاري ،3874 .

عدد الصفحات ٥٥

فَاذْكُرُوااللََّ - 56 - . ومعوقولُك الحقُّ، ووعدُك الحقُّ، ولِقاؤُك الحقُّ، والجنةُ حق ، والنارُ حق ، والساعةُ حق ) أي : كله متحقق لَ شك فيه . ومعنَ ( ولِقاؤُك الحقُّ ) أي : البعث . ومعنَ ( أسلمْتُ ) أي: استسلمت وانقدت لأمرك ونهيك . ومعنَ ( وبِك آمنْتُ ) أي : صدقت بك وبكل ما أخبرت وأمرت ونهيت . ومعنَ ( وإليك خاصمْتُ ) أي: بما أعطيتنِ من البراهين والقوة خاصمت من عاند فيك وكفر بك وقمعته بالحجة وبالسيف . ومعنَ ( وبِك حاكمْتُ ) أي: كُ من جحد الحق حاكمته إليك وجعلتك الحاكم بينِ وبينه لَ غيرك مما كانت تحاكم إليه الجاهلية وغيرهم من صنم وكَهن ونار وشيطان وغيرها ، فلا أرضَ إلَ بحكمك ولَ اعتمد غيره 127. ما يقول أثناء قراءة القرآن في قيام الليل  وعَنْ حُ ذَ يْ فَ ةَ بن اليمان قَالَ : صَ لَيْتُ مَ عَ النَبِي ذَاتَ ليَْلَة ، فَ افْتَتَحَ البَْقَرَةَ ، فَقُلْتُ : يَرْكَعُ عِنْدَ الْمِائَةِ ، ثُمَ مَضََ ، فَقُلْتُ : يُصَليي بِهَا فيِ رَكْعَة ، فَمَضََ ، فَقُلْتُ : يَرْكَعُ بِهَا ، ثُمَ افْتَتَحَ 127 المنهاج ، ج6 ص79 :81 .

عدد الصفحات ٥٦

فَاذْكُرُوااللََّ - 57 - هَا ، ثُ َ النيسَاءَ فَقَرَأ مُترََسيلاى ، ُ هَا ، يَقْرَأ َ مَ افْتَتَحَ آلَ عِمْرَانَ فَقَرَأ إِذَا مَرَ بِآيَة فِيهَا تَسْبِيحٌ سَبَحَ ، وَإِذَا مَرَ بِسُ لَ ، وَإِذَا مَرَ بِتَعَوُّذ تَعَوَذَ َ ؤَال سَأ ، ثُمَ رَكَعَ ... ) 128. ذكر ُ ك ُّ الروع  وعَ نْ حُ ذَ يْ فَ ةَ بن اليمان قَ الَ : صَ لَيْتُ مَ عَ النَبِي ذَاتَ ليَْلَة ، ... ثُمَ رَ كَعَ فَ جَ عَلَ يَ قُ ولُ : ( سُبْ حَ انَ رَ بِّيَ الْ عَ ظِ يمِ ) 129.  ومع الْ عَ ظِ يمِ : أي المعظَمُ الذي يُعَظيمُه خَلْقُه ، ويَهابُونه ويَتَقُونه ، وكذلك هو عَظيمٌ في المساحةِ والوزنِ 130.  وعَ نْ أم المؤمنين عاَ ئِ شَ ةَ نَهَا َ أقَ الَ تْ : كاَ نَ النَ بُِّ َ يُكْثرُِ أ نْ يَ قُ ولَ فيِ رُكُ وعِهِ وَ سُجُ ودِهِ : ( سُبْ حَ انَكَ اللَهُمَ رَبَنَ ا وَ بحَِمْ دِكَ ، اللَهُمَ اغْ فِرْ ليِ ) ، يَتَ َ أوَلُ الْ قُرْ آنَ 131. 128 صحيحمسلم ، 772 . 129 صحيحمسلم ، 772 . 130 تفسير الطبري ، ج4 ، ص545 . 131 صحيح البخاري ،268 .

عدد الصفحات ٥٧

فَاذْكُرُوااللََّ - 58 -  ومعيَتَ َ أوَلُ الْ قُرْ آنَ ) : أي يعمل ما أمر به في قول الله : ف س بدِحَۡ َبِِ مۡدَِر بدِك َو َ ٱَسۡت غۡفِرۡهُ َ َإِنذهَُۥَكَ ن َت وذاب ا ٣ 132.  وعَنْ أم المؤمنين عاَ ئِ شَ ةَ : َ أنَ رَ سُ ولَ اللهِ كاَ نَ يَ قُ ولُ فيِ رُ كُ وعِهِ وَ سُ جُ ودِهِ : ( سُ بُّ وحٌ قُ دُّ وسٌ ، رَ بُّ الْ مَ لاَ ئِ كَ ةِ وَ الرُّ وحِ ) 133.  والمراد بالسبوح القدوس ، أي : المسبح المقدس ، ومعنَ سبوح : أي المبرأ من النقائص والشريك وكل ما لَ يليق بالإلهية ، ومعنَ القدوس ، أي : المبارك ، والمراد بالروح ، قيل ملك عظيم ، وقيل هو جبريل عليه السلام 134.  وعَنْ عََِي بْ نِ َ أبِ طَ الِ ب ، عَ نْ رَ سُ ولِ اللهِ َ أنَ هُ كاَ نَ ... إِ ذَ ا رَ كَ عَ قَ الَ : ( اللهم لَ كَ رَ كَ عْ تُ ، وَ بِ كَ آمَ نْ تُ ، وَ لَ كَ َ أسْ لَ مْ تُ ، خَ شَ عَ لَ كَ سَ مْ عِ وَ بَ صرَِ ي وَ مُخِّي وَ عَ ظْمِ وَ عَ صَبِ ) 135 . 132 سورةالنصر . المنهاج ، ج 4 ، ص268 . 133 صحيح مسلم ،774 . 134 المنهاج ، ج 4 ص273 . 135 صحيح مسلم، 771 .

عدد الصفحات ٥٨

فَاذْكُرُوااللََّ - 59 -  ومعنَ ( خشع ) أيخَضَعَ واستكَن 136. أثناء الرفع من الركوع ُ ر ْ ك ِّ الذ  عَنْ َ أب هُ رَ يْ رَ ةَ قَ ال : كاَ نَ رَ سُ ولُ اللهِ إِ ذَ ا قَ امَ إِ لََ الصَ لاَ ةِ يُكَ بريُ حِ ينَ يَ قُ ومُ ، ثُ مَ يُكَ بريُ حِ ينَ يَ رْ كَ عُ ، ثُ مَ يَ قُ ولُ : ( سَمِعَ اللهُ لِ مَ نْ حَِ دَهُ ) ، حِ ينَ يَ رْ فَ عُ صُلْ بَهُ مِ نَ الرَ كْ عَ ةِ 137.  ومنسَمِعَ اللهُ لمن حدَه ) أي : استجاب الله دعاء من حده 138. ُ ر ْ ك ِّ الذعند الا عتدال بعد الركوع  وعَ ن أب هُ رَ يْ رَ ةَ قال : كاَ نَ رَ سُ ولُ اللهِ إِ ذَ ا قَ امَ إِ لََ الصَ لاَ ةِ يُكَ بريُ حِ ينَ يَ قُ ومُ ، ثُ مَ يُكَ بريُ حِ ينَ يَ رْ كَ عُ ، ثُ مَ يَ قُ ولُ : ( سَمِعَ اللهُ لِ مَ نْ حَِ دَهُ ) ، حِ ينَ يَ رْ فَ عُ صُلْ بَهُ مِ نَ الرَ كْ عَ ةِ ، ثُ مَ يَ قُ ولُ وَ هُ وَ قَ ائِ مٌ : ( رَ بَ نَ ا لَ كَ الحَْ مْ دُ ) قَالَ عَبْدُ اللهِ : ( وَلَكَ الحَْمْدُ ) ، ثُمَ يُكَبريُ سَهُ ، ْ حِينَ يَهْوِي ، ثُمَ يُكَبريُ حِينَ يَرْفَعُ رَأ ثُمَ يُكَبريُ حِينَ يَسْجُدُ ، 136 معجم اللغة العربية المعا . 137 صحيح البخاري ،798 . 138 موقع الإسلام سؤال وجواب ، سؤال رقم 131456 .

عدد الصفحات ٥٩

فَاذْكُرُوااللََّ - 60 - سَهُ ، ثُمَ يَفْعَلُ ذَلِكَ فيِ الصَلاَةِ كلُي ْ ثُمَ يُكَبريُ حِينَ يَرْفَعُ رَأ هَا حَتىَ يَقْضِيَهَا ، وَيُكَبريُ حِينَ يَقُومُ مِنَ الثينْتَينِْ بَعْدَ الجُْلُوسِ 139 .  والحمد : هو إخبار عن محاسن المحمود مع حبه وإجلاله وتعظيمه 140.  وعنعبد الله بن عمر ، َ أنَ هُ سَ مِعَ رَ سُ ولَ اللهِ إِ ذَ ا رَ فَعَ رَ ْ أسَهُ مِ نَ الرُّ كُ وعِ مِنَ الرَ كْ عَ ةِ الآْ خِ رَ ةِ مِ نَ الْ فَ جْ رِ يَ قُ ولُ : ( اللهم الْ عَنْ فُ لاَ نىا وَ فُ لاَ نىا وَ فُ لاَ نىا ) ، بَ عْ دَ مَ ا يَ قُ ولُ : ( سَ مِعَ اللهُ لِ مَنْ حَِ دَ هُ ، رَ بَنَ ا وَ لَ كَ الحَْ مْ دُ ) نْزَلَ اللهُ : َ ، فَأ ل يۡس َ ََل ك َمِن ََ ٱمۡرَِ لۡۡ ََشَ ۡء َ إِلََ قَوْلهِِ : ف إِنذهُمَََۡظ ٰلِمُون َ ََ١٢٨ 141.  وعَ نْ َ أبِ هُ رَ يْ رَ ةَ قَ الَ : كاَ نَ النَ بُِّ إِ ذَ ا قَ الَ : ( سَمِعَ اللَُّ لِمَنْ حَِدَهُ ) ، قَ الَ : ( اللَهُمَ رَبَنَ ا وَ لَ كَ الحَْ مْ دُ ) ، وَكََنَ النَبُِّ 139 صحيح البخاري ،798 . 140 موقع إسلام ويب ،رقم الفتوى: 75693 . 141 سورة آل عمران ، صحيح البخاري ، 4058 .

عدد الصفحات ٦٠

فَاذْكُرُوااللََّ - 61 - سَهُ يُكَبريُ ، وَإِذَا قَامَ مِنَ السَجْدَتَينِْ قَالَ ْ إِذَا رَكَعَ وَإِذَا رَفَعَ رَأ كْبرَُ ) َ اللهُ أ142.  وعَنْ َ أبِ هُ رَ يْ رَ ةَ ، َ أنَ رَ سُ ولَ اللهِ كاَ نَ إِ ذَ َ ا أرَ ادَ َ أنْ يَدْعُوَ علىََ َ أحَ َ د ، أ وْ يَ دْ عُ َ وَ لأِحَ د ، قَ نَتَ بَ عْ دَ الرُّ كُ وعِ ، فَ رُبَمَ ا قَ الَ - إِ ذَ ا قَ الَ : ( سَمِعَ اللهُ لِ مَنْ حَِدَهُ - : اللهم رَ بَنَ ا لَ كَ الحَْ مْ دُ نْجِ َ ، اللَهُمَ أ بِ رَبِيعَةَ ، اللَهُمَ َ الْوَليِدَ بْنَ الْوَليِدَ ، وَسَلَمَةَ بْنَ هِشَام ، وَعَيَاشَ بْنَ أ تَكَ علىََ مُضرََ ، وَاجْعَلْهَا سِنِينَ كَسِنِِ يُوسُفَ َ اشْدُدْ وَطْأ ) . يََْهَرُ بِذَلِكَ ، وَكََنَ يَقُولُ – فيِ بَعْضِ صَلاَتِهِ فيِ صَلاَةِ الْفَجْرِ : ( اللَهُمَ نْزَلَ اللهُ : َ حْيَاء مِنَ الْعَرَبِ ، حَتىَ أ َ الْعَنْ فُلاَنىا وَفُلاَنىا ) لأِ ل يۡس َ ََ ل ك َمِن َ ٱمۡرَِ لۡۡ َشَ ۡء َ الآْيَةَ 143.  وعَنْ رِ فَ اعَ ةَ بْ نِ رَ افِ ع الزُّرَقِي قَ الَ : كُ نَ ا يَ وْ مىا نُ صَ ليي وَ رَ اءَ النَ بِي ، فَ لَ مَ ا رَ فَعَ رَ ْ أسَهُ مِ نَ الرَ كْ عَ ةِ قَ الَ : ( سَ مِعَ اللهُ لِ مَنْ حَِ دَهُ ) ، قَ الَ رَ جُ لٌ وَ رَ اءَهُ : رَ بَنَ ا وَ لَ كَ الحَْ مْ دُ حَْ دىا كَ ثِ يرى ا طَ يي بىا مُ بَ ارَ كَى 142 صحيح البخاري ، 804 . 143 صحيح البخاري ،4538 .

عدد الصفحات ٦١

فَاذْكُرُوااللََّ - 62 - فِيهِ ، فَ لَ مَ ا انْ صرََ فَ قَ الَ : ( مَنِ الْ مُ تَ كََي مُ ؟ ) قَ الَ َ : أنَ ا ، قَ الَ : ( رَ َ أيْ تُ بِضْ عَةى وَ ثَ لاَ ثِ ينَ مَلَ كَى يَ بْ تَدِرُ ونَ هَ ا َ أيُّهُ مْ يَ كْ تُ بُهَ َ ا أوَ لُ ) 144.  وعَنْ َ أبِ سَ عِ يد الُْْ دْ رِ يي قَ الَ : كاَ نَ رَ سُ ولُ اللهِ إِ ذَ ا رَ فَ عَ رَ ْ أسَهُ مِ نَ الرُّ كُ وعِ قَ الَ : ( رَ بَ نَ ا لَ كَ الحَْ مْ دُ ، مِ لْ ءَ السَ مَ اوَ اتِ وَ الأَْ رْ ضِ وَ مِ لْ ءَ مَ ا شِئْ تَ مِ نْ شيَْ ء بَ عْ دُ ، َ أهْ لَ الثَ نَ اءِ وَ الْ مَ جْ دِ ، َ أحَ قُّ مَ ا قَ الَ الْ عَ بْ دُ ، وَ كَُُّّ نَ ا لَ كَ عَ بْ دٌ ، اللهم لََ مَ انِ عَ لِ مَ َ ا أعْ طَ يْ تَ ، وَ لََ مُ عْ طِ يَ لِ مَ ا مَ نَ عْ تَ ، وَ لََ يَ نْ فَ عُ ذَ ا الجَْ دي مِ نْ كَ الجَْ دُّ ) 145.  ومعالجَدي ) أي : الحظ والغنَ والعظمة والسلطان ، ومعنَ ( ولَ ينفعُ ذا الجَدي منك الجَدُّ ) أي : لَ ينفع ذا الحظ في الدنيا بالمال والولد والعظمة والسلطان منك حظه ، أي لَ ينجيه حظه منك وإنما ينفعه وينجيه العمل الصالح 146 . 144 صحيح البخاري ،800 . 145 صحيح مسلم ،468 . 146 المنهاج ، ج4 ص261 .

عدد الصفحات ٦٢

فَاذْكُرُوااللََّ - 63 -  وعَنْ عََِي بْ نِ َ أبِ طَ الِ ب ، عَ نْ رَ سُ ولِ اللهِ َ أنَ هُ كاَ نَ ... إِ ذَ ا رَ فَ عَ قَ الَ : ( اللهم رَ بَنَ ا لَ كَ الحَْ مْ دُ ، مِ لْ ءَ السَ مَ اوَ اتِ ، وَ مِ لْ ءَ الأَْ رْ ضِ ، وَ مِ لْ ءَ مَ ا بَ يْ نَ هُ مَ ا ، وَ مِ لْ ءَ مَ ا شِ ئْ تَ مِ نْ شيَْ ء بَ عْ دُ ) 147 . ْ أدعية تقال في ال ُ ق ُ نوت ر ْ و ت ْ ف ي ال وفي غيره  عَنْ الحَْ سَ ن بْ ن عٍََِّ قَ الَ : عَ لَمَنِِ رَ سُ ولُ اللهِ كلَِمَ َ ات أ قُ ولُهُ نَ فيِ الْ وِ تْ رِ : ( اللهم اهْ دِنيِ فِ يمَ نْ هَ دَيْتَ ، وَ عاَ فِنِِ فِ يمَ نْ عاَ فَ يْتَ ، وَ تَ وَ لَنِِ فِ يمَ نْ تَ وَ ليَْ تَ ، وَ بَ ارِكْ ليِ فِ يمَ َ ا أعْ طَ يْتَ ، وَ قِ نِِ شََ مَ ا قَ ضَ يْتَ ؛ فَ إِنَكَ تَ قْ ضِ وَ لََ يُقْضََ عَ لَ يْكَ ، وَ إِنَهُ لََ يَذِلُّ مَ نْ وَ اليَْ تَ ، تَ بَ ارَ كْتَ رَ بَنَ ا وَ تَ عَ اليَْ تَ ) . قَالَ الإمام أبُو عِيسَ الترمذي : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ لََ بِ الحَْوْرَاءِ السَعْدِيي ، وَلََ َ نَعْرِفُهُ إِلََ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مِنْ حَدِيثِ أ نَعْرِفُ عَنِ النَبِ حْسَنَ مِنْ هَذَا َ فيِ الْقُنُوتِ شَيْئىا أ 148.  ومع ( اللهم اهدني ): أي ثبتنِ على الهداية أو زدني من أسباب الهداية إلَ الوصول بأعلى مراتب النهاية ( فيمن هديت 147 صحيح مسلم ،771 . 148 سنن الترمذي ،468 .

عدد الصفحات ٦٣

فَاذْكُرُوااللََّ - 64 - ): أي في جملة من هديتم أو هديته من الأنبياء والأولياء ، ( وعاف فيمن عافيت ) : أي من أسوأ الأدواء والأخلاق والأهواء ، ( وتولنِ فيمن توليت ): أي تول أمري بالنصرة والإعانة ولَ تكلنِ إلَ نفس في جملة من تفضلت عليهم ، ( وبارك ): أي أكثر الْير ( لي ): أي لمنفعتي ( فيما أعطيت ): أي فيما أعطيتنِ من العمر والمال والعلوم والأعمال ، ( وقنِ ): أي احفظنِ ( ش ما قضيت ): أو ما قدرت لي من قضاء وقدر فسلم لي العقل وا لدين ، ( تقض ): أي تقدر أو تحكم بكل ما أردت ( ولَ يقضَ عليك ): فإنه لَ معقب لحكمك ولَ يَب عليك شيء ( إنه ): أي الشأن ( لَ يذل ): أي لَ يصير ذليلاى أي حقيقة ولَ عبرة بالصورة ( من واليت ): الموالَة ضد المعاداة ( تباركت ): أي تكاثر خيرك في الدارين ، ( ربنا ): أي يا ربنا ( وتعاليت ): أي ارتفعت عظمتك وظهر قهرك وقدرتك على من في الكونين ، وقيل أي ارتفعت عن مشابهة كُ شيء 149.  وعَنْ عََِي بْ نِ َ أبِ طَ الِ ب ، َ أنَ النبَ كاَ نَ يَ قُ ولُ فيِ وَ تْ رِهِ : ( َ اللهم إِنيَ أ عُ وذُ بِ رِ ضَ اكَ مِ نْ سَ خَطِكَ ، وَ َ أعُ وذُ بِ مُ عَ افَ اتِكَ 149 عون المعبود ، ص694 .تفسير البغوي ،160 .

عدد الصفحات ٦٤

فَاذْكُرُوااللََّ - 65 - مِنْ عُ قُ وبَتِكَ ، وَ َ أعُ وذُ بِ كَ مِ نْ كَ ، لََ حْصيِ ُ أ ثَ نَ اءى عَ لَ يْ كَ ، َ أنْ تَ كَ مَ ا َ أثْ نَ يْ تَ علىََ نَ فْ سِكَ ) . قال الإمام الترمذي : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ 150 .  وصلَّ عُ مَ رَ بنِ الْطَابِ الصُّبح فقال بعدَ القِراءةِ قبلَ الرُّكوعِ : ( اللَهمَ إيَاكَ نَعبُدُ ، ولَكَ نصليي ونَسجُدُ وإليكَ نَسعىَ ونحَفِدُ ، نَرجو رَحتَكَ ، ونََشََ عذابَكَ ، إنَ عذابَكَ بالكَفِرينَ مُلحِقٌ ، اللَهمَ إنَا نَستعينُكَ ونَستغفِرُكَ ، ونُثنِ عَليكَ الْيرَ ، ولَ نَكْفرُكَ ، ونؤمنُ بِكَ ، ونَضَعُ لَكَ ، و نََلَعَ مَن يَكْفرُكَ ) 151 .  ومعوإليكَ نَسعىَ ونحَفِدُ ) يريد بنَحْفِد : نُبادر. وأصلُ الحفد : مُدَاركةَ الَْطْو والإسْاع فيه 152 .  وهذه الأدعية في ثبوتها مرفوعة إلَ الرسول ضعف ، ولكن معناها صحيح ، ويمكن أن يدعى بها في القنوت في الصلاة ، وفِ الدعاء خارج الصلاة . 150 سنن الترمذي ،3901 . 151 سنن البيهقِ ،3144 . 152 وإليك نسعى ونحفد ، د. سيد مصطفى أبو طالب .

عدد الصفحات ٦٥