المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

فاذكروا الله

قصي بن عبد الحكيم العامر

صفحة ٣ من ١٢

فَاذْكُرُوااللََّ - 34 -  وعنعََِّ بن أب طالب ، َ أنَ فَ اطِ مَ ةَ اشْ تَ كَ تْ مَ ا تَلْقََ مِ نَ الرَحََ مِ مَ ا تَ طْ حَ نُ ، فَ بَ لَ غَ هَ َ ا أنَ رَ سُ ولَ اللهِ تيَِ بسَبْ ُ أ ، فَ َ أتَ تْهُ تَ سْ َ ألهُُ خَ ادِ مىا فَ لَ مْ تُوَ افِقْهُ ، فَ ذَ كَ رَ تْ لِ عَ ائِ شَ ةَ ، فَ جَ اءَ النَ بُِّ فَ ذَ كَ رَ تْ ذَ لِ كَ عاَ ئِ شَ ةُ لهَُ ، فَ َ أتَ انَ ا وَ قَ دْ دَ خَ لْ نَ ا مَ ضَ اجِ عَ نَ ا ، فَ ذَ هَ بْ نَ ا لنَِ قُ ومَ ، فَ قَ الَ : ( علىََ مَ كََ نِ كُ مَ ا ) حَ تىَ وَ جَ دْ تُ بَرْدَ قَ دَ مَ يْهِ علىََ صَ دْ رِ ي ، فَ قَ الَ َ : ( ألََ َ أدُلُّكُ مَ ا علىََ خَ يرْ مِ مَا سَ َ ألتُ مَ اهُ ؟ إِ ذَ َ ا أخَ ذْ تُ مَ ا مَ ضَ اجِ عَ كُ مَ ا فَ َ كَبريَا اللهَ أ رْ بَ عىا وَ ثَ لاَ ثِ ينَ ، وَ احَْ دَ ا ثَ لاَ ثىا وَ ثَ لاَ ثِ ينَ ، وَ سَبيحَا ثَ لاَ ثىا وَ ثَ لاَ ثِ ينَ ، فَ إِ نَ ذَ لِ كَ خَ يرٌْ لَ كُ مَ ا مِ مَا سَ َ ألتُْ مَ اهُ ) 80.  وبأييهنَ بُدِئَ لَ يَضرُ 81.  وعَنْ َ أبِ هُ رَ يْ رَ ةَ قَ الَ : وَ كَََّ نِِ رَ سُ ولُ اللهِ بحِِ فْ ظِ زَ كََ ةِ رَ مَ ضَ انَ ، فَ َ أتَ انيِ آت فَ جَ عَلَ يحَْ ثُ و مِ نَ الطَ عَ امِ ، فَ َ أخَ ذْتُهُ وَ قُ لْ تُ : وَ اللهِ لأََ رْ فَ عَ نَكَ إِ لََ رَ سُ ولِ اللهِ ، قَ الَ : إِ نيي محُْ تَ اجٌ وَ عَََ عِيَ الٌ وَ لِ حَ اجَ ةٌ شَ دِ يدَ ةٌ ، قَ الَ : فَ خَ لَيْ تُ عَ نْ هُ ، فَ َ أصْ بَحْتُ فَ قَ الَ النَ بُِّ : ( يَ ا َ أبَ ا هُرَيْ رَةَ ، مَ ا فَ عَلَ َ أسِ يرُكَ البَْ ارِحَةَ ؟ ) قَ الَ : قُ لْ تُ : يَ ا رَ سُ ولَ اللهِ ، شَكََ حَ اجَ ةى شَ دِ يدَ ةى ، وَ عِيَ الَى ، فَ رَ حِْتُهُ فَ خَ لَيْتُ سَ بِ يلَهُ ، قَ الَ َ : ( أمَ ا 80 صحيح البخاري ،3231 . 81 الدعوات والأذكار ، 57 .

عدد الصفحات ٣٤

فَاذْكُرُوااللََّ - 35 - َ أنَ هُ قَ دْ كَ ذَبَكَ وَ سَ يَ عُ ودُ ) ، فَ عَ َ رَفْتُ أ نَ هُ سَ يَ عُ ودُ لِ قَوْ لِ رَ سُ ولِ اللهِ : ( إِ نَ هُ سَ يَ عُ ودُ ) ، فَ رَ صَدْتُهُ فَ جَ اءَ يحَْ ثُ و مِ نَ الطَ عَ امِ ، فَ َ أخَذْتُهُ فَ قُ لْ تُ : لأََ رْ فَ عَنَكَ إِ لََ رَ سُ ولِ اللهِ ، قَ الَ : دَعْ نِِ فَ إِ نيي محُْ تَ اجٌ وَ عََََ عِيَ الٌ ، لََ َ أعُ ودُ ، فَ رَ حِْتُهُ فَ خَ لَيْتُ سَ بِ يلَهُ ، فَ َ أصْ بَحْتُ فَ قَ الَ ليِ رَ سُ ولُ اللهِ : ( يَ َ ا أبَ ا هُرَيْ رَةَ مَ ا فَ عَلَ َ أسِ يرُكَ ؟ ) قُ لْ تُ : يَ ا رَ سُ ولَ اللهِ ، شَكََ حَ اجَ ةى شَ دِ يدَ ةى وَ عِيَ الَى ، فَ رَ حِْتُهُ فَ خَ لَيْتُ سَ بِ يلَهُ ، قَ الَ َ : ( أمَ ا َ أنَ هُ قَدْ كَ ذَبَكَ وَ سَ يَ عُ ودُ ) ، فَ رَ صَدْتُهُ الثَ الثَِ ةَ فَ جَ اءَ يحَْ ثُ و مِ نَ الطَ عَ امِ ، فَ َ أخَذْتُهُ فَ قُ لْ تُ : لأََ رْ فَ عَنَكَ إِ لََ رَ سُ ولِ اللهِ ، وَ هَ ذَ ا آخِرُ ثَ لاَ ثِ مَ رَ ات نَكَ َ أ تَ زْ عُمُ لََ تَ عُ ودُ ثُ مَ تَ عُ ودُ ، قَ الَ : دَ عْ نِِ ُ أعَ ليمُكَ كلَِ مَ ات يَ نْ فَعُكَ اللهُ بِ هَ ا قُ لْ تُ : مَ ا هُ وَ ؟ قَ الَ : إِ ذَ َ ا أوَيْتَ إِ لََ فِرَ اشِكَ فَ اقْ آيَ ْ رَأةَ الْ كُ رْ سِِي ٱللذَُ َلَ يَإِل ٰه ََ إِلَذَهُو َ ٱَلۡح َُّ َٱَلۡق يُّومُ َ حَ تىَ تَْ تِمَ الآْ يَ ةَ فَ إِ نَ كَ لَ نْ يَ زَ الَ عَ لَ يْ كَ مِ نَ اللهِ حَ افِظٌ ، وَ لََ يَ قْ رَ بَنَكَ شَ يْ طَ انٌ حَ تىَ تُصْ بِحَ ، فَ خَ لَيْتُ سَ بِ يلَهُ فَ َ أصْ بَحْتُ فَ قَ الَ ليِ رَ سُ ولُ اللهِ : ( مَ ا فَ عَلَ َ أسِ يرُكَ البَْ ارِحَةَ ؟ ) قُ لْ تُ : يَ ا رَ سُ ولَ اللهِ ، زَ عَمَ َ أنَ هُ يُعَليمُنِِ كلَِ مَ ات يَ نْ فَعُنِِ اللهُ بِ هَ ا فَ خَ لَيْتُ سَ بِ يلَهُ ، قَ الَ : ( مَ ا هيَِ ؟ ) ، قُ لْ تُ : قَ الَ ليِ : إِ ذَ َ ا أوَيْتَ إِ لََ فِرَ اشِكَ فَ اقْ آيَ ْ رَأةَ الْ كُ رْ سِِي مِ نْ َ أوَ لِهَ ا حَ تىَ تَْ تِمَ ٱَللذَُ َلَ يَإِل ٰه َإِلَذَهُو ََ ٱلۡح َُّ َٱلۡق يُّومُ َ وَ قَ الَ ليِ : لَ نْ يَزَ الَ عَ لَ يْ كَ مِ نَ اللهِ حَ افِظٌ ، وَ لََ

عدد الصفحات ٣٥

فَاذْكُرُوااللََّ - 36 - يَقْ رَ بَ كَ شَ يْ طَ انٌ حَ تىَ تُصْ بِحَ - وَ كََ نُ َ وا أحْ رَ صَ شيَْ ء علىََ الَْْ يرِْ - فَ قَ الَ النَ بُِّ َ : ( أمَ ا َ أنَ هُ قَ دْ صَ دَقَكَ وَ هُ وَ كَذُ وبٌ ، تَ عْ لَمُ مَ نْ تَُ اطِبُ مُ نْ ذُ ثَ لاَ ثِ ليََ ال يَ َ ا أبَ ا هُرَيْ رَةَ ؟ ) قَ الَ : لََ ، قَ الَ : ( ذَ اكَ شَ يْ طَ انٌ ) 82. ما يقول إذا انتبه من نومه  وعنعُبَادَة بْنُ الصَامِتِ ، عَنِ النَبِي قَالَ : ( مَنْ تَعَارَ مِنَ اللَيْلِ فَقَالَ : لََ إِلهََ إِلََ اللَُّ ، ِيكَ لهَُ وَحْدَهُ لََ شَ ، لهَُ الْمُلْكُ ، وَلهَُ الحَْمْدُ ، وَهُوَ علىََ كُُي شيَْء قَدِيرٌ ، الحَْمْدُ للَِِّ ، وَسُبْحَانَ اللَِّ ، وَلََ إِلهََ إِلََ اللَُّ ، كْبرَُ َ وَاللَُّ أ ، وَلََ حَوْلَ وَلََ قُوَةَ إِلََ بِاللَِّ ، ثُمَ قَالَ : اللَهُمَ اغْفِرْ ليِ ، وْ َ أدَعاَ اسْتُجِيبَ ، قُبِلَتْ صَلاَتُهُ َ فَإِنْ تَوَضَأ ) 83.  وهذا الذكر يقال إذا انتبه النائم في الليل وهو يتقلب . ومعنَ تعارَ : أي استيقظ . وقوله : ( ثم قال : اللهم اغفرْ لي ، أو دعا 82 صحيح البخاري ،2223 . 83 صحيح البخاري ،6211 .

عدد الصفحات ٣٦

فَاذْكُرُوااللََّ - 37 - ) بالشَكي ، ويحُتمَلُ أن تكونَ للتنويِع ، مع أنَ قولهَ : ( اللهم اغفر لي ) دعاءٌ 84.  وعَنْ عَ بْ دِ اللهِ بْ نِ عَ بَ اس : َ أنَ هُ بَ اتَ عِنْ دَ مَيْ مُ ونَ ةَ ُ أمي الْ مُ ؤْ مِ نِ ينَ وَ هيَِ خَ التَُهُ ، قَ الَ : فَ اضْ طَجَعْ تُ علىََ عَرْ ضِ الْ وِسَ ادَ ةِ ، وَ اضْ طَجَعَ رَ سُ ولُ اللهِ وَ َ أهْ لُهُ فيِ طُ ولِهَ ا ، فَ نَ امَ رَ سُ ولُ اللهِ حَ تىَ انْ تَصَفَ اللَ يْ لُ - َ أوْ قَبْ لَهُ بِ قَ لِ َ يل أ وْ بَ عْ دَهُ بِ قَ لِ يل - ثُ مَ اسْ تَ يْ قَظَ رَ سُ ولُ اللهِ فَ جَ لَسَ ، فَ مَ سَحَ النَ وْ مَ عَ نْ وَ جْ هِهِ بِ يَ دِهِ ، ثُ مَ قَ َ رَأ الْ عَ شرَْ آيَ ات خَ وَ اتِ يمَ سُ ورَ ةِ آلِ عِ مْ رَ انَ ، ثُ مَ قَ امَ إِ لََ شَنٍّ مُعَلَقَة فَ تَ وَ َ ضَأ مِ نْ هَ ا فَ َ أحْ سَنَ وُضُ وءَهُ ، ثُ مَ قَ امَ يُصَ ليي ، قَ الَ عَ بْ دُ اللهِ بْ نُ عَ بَ اس : فَ قُمْ تُ فَ صَ نَعْ تُ مِ ثْ لَ مَ ا صَ نَعَ ، ثُ مَ ذَ هَبْ تُ فَ قُمْ تُ إِ لََ جَنْ بِهِ ، فَ وَ ضَعَ رَ سُ ولُ اللهِ يَ دَهُ اليُْ مْ نََ علىََ رَ ْ أسِِ ، وَ َ أخَذَ بِ ُ أذُنيِ اليُْ مْ نََ يَفْ تِلُهَ ا بِ يَ دِهِ ، فَ صَ لََّ رَ كْ عَ تَينِْ ، ثُ مَ رَ كْ عَ تَينِْ ، ثُ مَ رَ كْ عَ تَينِْ ، ثُ مَ رَ كْ عَ تَينِْ ، ثُ مَ رَ كْ عَ تَينِْ ، ثُ مَ رَ كْ عَ تَينِْ ، ثُ مَ وْ َ أتَرَ ، ثُ مَ اضْ طَجَعَ ، حَ تىَ جَ اءَ هُ الْ مُ ؤَذينُ ، فَ قَ امَ فَ صَ لََّ رَ كْ عَ تَينِْ خَ فِ يفَ تَينِْ ، ثُ مَ خَ رَجَ فَ صَ لََّ الصُّ بْ حَ 85. 84 الدعوات والأذكار ، ص 60 . 85 صحيح البخاري ،2051 .

عدد الصفحات ٣٧

فَاذْكُرُوااللََّ - 38 -  قال ا : إِنذَََفَِِخ لۡقََِ ٱلسذم ٰو ٰتَِ ََو َٱَرۡضَِ لۡۡ ََو َٱَخۡتِل ٰفَِ ََ ٱلِذۡلَِ َو َٱَلَذه ارََِوْلَِِ ُ لَأٓي ٰتَٖلۡدِ ٱَلۡب ٰبَِ لۡۡ ١٩٠َٱَلَّذِين َ َي ذۡكُرُون َ ٱَللذ َ َقِي ٰمٗاََ و قُعُودٗاَو عَل َٰجُنُوبِهِمَۡو ي ت ف كذرُون َفَِِخ لۡقَِ ٱلسذم ٰو ٰتَِ َو َٱَرۡضَِ لۡۡ َر بذن اَ م اَخ َل قۡت ََه ٰذ اَب ٰطِلََٗسُبۡح ٰن ك َف قِن اَع ذ اب َ ٱلَذارَِ١٩١َر بذن َايَإِنذك َم نََ تُدۡخِلَِ ٱلَذار ََخۡز يۡت هَُ ف ق دَۡأ ۥََۖنص ارَٖ و م اَلِلظذٰلِمِين َمِنَۡأ ١٩٢َرذبذن ايَإِنذن اَ نَۡء امِنُواَْبِر بدِكُمَۡف َ ِيم ٰنَِأ س مِعۡن اَمُن ادِيٗاَيُن ادِيَلِلۡۡ َ َام نذا ََر بذن اَف َٱغۡفِرَََۡ لَ اَذُنُوب ن اَو ك فدِرَۡع نذاَس يدَِ َ َاتِن اَو ت و فذن اَم ع َ ٱبۡر ارَِ لۡۡ ١٩٣َر بذن اَو ء اتِن اَم اَ و ع دتذن اَعَل َٰرُسُلِك َو لَ َتُُۡزِن اَي وۡم َ ٱَلۡقِي ٰم ةَِٖۖ َإِنذك َلَ َتُُۡلِفَُ ٱلۡمِيع اد َ١٩٤َ ف َٱسۡت ج اب َ َل َهُمَََۡ ضِيعَُع م ل َع ٰمِلَٖمدِنكُمَمدِنَذ ك رٍَأ ُ َِلَ يَأ نّد ر بُّهُمَۡأ وََۡ نث َٰٖۖب عۡضُكُمَمدِن َب عۡضَٖٖۖف َ ُ أٱَلَّذِين َ َخۡرِجُواَْمِنَدِي ٰرِهِمََۡ ُ ه اج رُواَْو أ ك فدِر نذَع نۡهُمَۡس يدَِ وذُواَْفَِِس بِيلََِو ق ٰت لُواَْو قُتِلُواَْلۡ ُ ُ و أَ َاتِهِمَۡ َ و لۡ ُ دۡخِل نذهُمََۡج نذٰتَٖتَ ۡرِيَمِنَتَ ۡتِه اَ ٱنۡه ٰرَُ لۡۡ َث و ابٗاَمدِنََۡعِندَِٱَللذِ َ َو َٱَللذَُ ََ عِند هَُ ۥََحُسۡنََُ ٱلثذو ابَِ١٩٥ََلَ َي غُرذنذك َت ق لُّبََُ ٱَلَّذِين َ ََك ف رُواَْفََِِ ٱَِل ٰدَِ لۡۡ١٩٦ََ و ىٰهُمَۡج ه نذمَُۖو بِئۡس َ ۡ م ت ٰعَٞق لِيلَٞثُمذَم أ ٱلۡمِه ادَُ١٩٧َل ٰكِنَِ ٱَلَّذِين َ َٱتذق وۡاَََْ ر بذهُمَۡل هُمَۡج نذٰتََٞ تَ ۡرِيَمِنَتَ ۡتِه اََ ٱنۡه ٰرَُ لۡۡ ََخ ٰلِِِين َفِيه اَنُزُلََٗمدِنَۡعِندََِ ٱللذِهَ َو م اَعِند َ ٱَللذَِ َبۡر ارَِ خ يرَۡٞلدِلۡۡ ١٩٨َهۡلَِ وَإِنذَمِنَۡأ ٱَلۡكِت ٰبَِ َل م نَيُؤۡمِنََُ بَِٱللذَِ ََ ُ و م ايَأنزِل ََنزِل َإِلِ ۡهِمَۡخ ٰشِعِين َللِذَِلَ َ ُ إِلِ ۡكُمَۡو م ايَأ َي شۡتَ ُون ََ

عدد الصفحات ٣٨

فَاذْكُرُوااللََّ - 39 - بِ‍َٔاي ٰتَِ ٱللذَِ َجۡرُهُمَۡعِند َر بدِهِمۡهَإِنذَ وْل َٰٓئِك َل هُمَۡأ ُ ث م نٗاَق لِيلًَ َأ ٱللذ َ َسِ ِيعََُ ٱلِۡۡس ابَِ ١٩٩ََيُّه اََ ي َٰٓأٱَلَّذِين َ ََء ام نُواََْٱصۡبُِِواَْ ََو ص ابِرُو اَََْو ر ابِطُواَْو َ ٱَتذقُواَََْٱللذ َ ََ ل ع لذكُمَۡتُفۡلِحُون َ ٢٠٠َ 86.  ومعنَ ( لأول الألباب ) ذوي العقول ، ومعنَ ( باطلا ) أي : عبثاى وهزلَى بل خلقته لأمر عظيم ، ومعنَ ( أخزيته ) أي : أهنته ، وقيل أهلكته ، ومعنَ ( سمعنا منادياى ) يعنِ : محمد ، وقيل القرآن ، فليس كُ أحد يلقَ النب ، ومعنَ ( ما وعدتنا على رسلك ) أي : على ألسنة رسلك ، ومعنَ ( لَ اضيع ) : أي لَ أحبط ، ومعنَ ( المهاد ) أي : الفِراش ، ومعنَ ( خاشعين ) أي : خاضعين متواضعين لله 87. 86 سورة آل عمران 87 تفسير البغوي ، ص268 :270 .

عدد الصفحات ٣٩

فَاذْكُرُوااللََّ - 40 - َّ ما يقال عند الس َ حر للمسافر  وعَنْ بِ هُرَيْرَةَ َ أ ، نَ النَبَِ َ أ كاَنَ إِذَا كاَنَ فيِ سْحَرَ يَقُولُ َ سَفَر وَأ : ( سَمِعَ سَامِعٌ بحَِمْدِ اللَِّ ، وَحُسْنِ بَلاَئِهِ عَلَيْنَا ، رَبَنَا ، فْضِلْ عَلَيْنَا َ صَاحِبْنَا وَأ ، عاَئِذىا بِاللَِّ مِنْ النَارِ ) 88 .  ومعسَ مِ عَ سَ امِ عٌ ) أي : ليشهدِ الشاهدُ أني أحدُ اللهَ . وقوله : ( ربَنا صاحِبْنا وأفضِلْ علينا ) دعاء ، ولَ يخفى أنه في هذا الوقت يستحبُّ الدعاء والصلاة . ومعنَ ( ربَنا صاحِبْنا وأفضِلْ علينا ) أي: احفظنا ، وأفضل علينا بجزيل نعمك ، واصرف عنا كُ مكروه ، ومعنَ ( عاَئِذىا بِاللَِّ مِنْ النَارِ ) أي: أقول هذا في حال استعاذتي واستجارتي بالله من النار 89.  وخِيرُ مِنَ اللَيْلِ السَحَرُ : هُوَ السُّدُسُ الأَْ 90 . 88 صحيح مسلم ،1882 . 89 المنهاج ، ج17 ص61 ،62 .الدعوات والأذكار ، ص 100 . 90 تفسير الطبري، ج 21 ص 511 .

عدد الصفحات ٤٠

فَاذْكُرُوااللََّ - 41 - ما يقال إذا فزع في منامه  عَنْ ُ أمي المؤمنين زَ يْ نَ بَ ابْ نَ ةِ جَ حْ ش َ أنَ هَ ا قَ الَ تِ : اسْ تَ يْ قَ ظَ النَ بُِّ مِ نَ النَ وْ مِ محُْ مَ رًّا وَ جْ هُهُ يَ قُ ولُ : ( لََ إِ لهََ إِ لََ اللهُ ، وَ يْ لٌ لِ لْ عَ رَ بِ مِ نْ شٍَّ قَ دِ اقْ ترََ بَ ؛ فُ تِ حَ اليَْ وْ مَ مِ نْ رَ دْ مِ يَ ْ أجُ وجَ وَ مَ ْ أجُ وجَ مِ ثْ لُ هَ ذِ هِ ) - وَ عَ قَ دَ سُ فْ يَ انُ تِ سْ عِ َ ينَ أ وْ مِ ائَ ةى - قِ يلَ َ : أنَ هْ لِكُ وَ فِ ينَ ا الصَ الحُِ ونَ ؟! قَ الَ : ( نَ عَ مْ إِ ذَ ا كَ ثرَُ الَْْ بَ ثُ ) 91.  ويُشرع أن يقول عند الفزع من النوم لأي شيء : ( لَ إله إلَ الله ) سواءى كان الفزع من خبر مفجع ، أو همٍّ ، أو رؤيا أيقظته 92، والْبث هو المعا93. ماذا يفعل من رأى رؤية في المنام  عَنْ َ أب سَ لَ مَ ةَ قال : لَقَدْ كُ نْ تُ َ أرَ ى الرُّ ؤْ يَ ا فَ تُ مْ رِ ضُ نِِ حَتىَ سَمِعْتُ َ أبَ ا قَ تَ ادَ ةَ يَ قُ ولُ : وَ َ أنَ ا كُ نْ تُ لأََ رَ ى الْ رُّ ؤْ يَ ا تُمْ رِضُنِِ حَ تىَ سَ مِ عْ تُ النَ بَِ يَ قُ ولُ : ( الرُّ ؤْ يَ ا الحَْ سَ نَ ةُ مِنَ 91 صحيح البخاري ،7059 . 92 أذكار الصباح والمساء ، ص 92 . 93 المنهاج ، ج18 ص4 .

عدد الصفحات ٤١

فَاذْكُرُوااللََّ - 42 - اللهِ ، فَ إِ ذَ ا رَ َ أ َ ى أحَ دُكُ مْ مَ ا يحُِبُّ فَ لاَ يحَُ ديثْ بِ هِ إِ لََ مَنْ يحُِبُّ ، وَ إِ ذَ ا رَ َ أى مَ ا يَكْ رَهُ فَ لْيَتَ عَ وَذْ بِ اللهِ مِنْ شَي هَ ا ، وَ مِنْ شَي الشَ يْ طَ انِ ، وَ ليَْتْ فِ لْ ثَ لاَ ثىا ، وَ لََ يحَُ ديثْ بِ هَ َ ا أحَ دىا فَ إِ نَ هَ ا لَ نْ تَضرَُ هُ ) 94.  وعَنْ َ أبِ سَ عِ يد الُْْ دْ رِ يي ، َ أنَ هُ سَ مِ عَ النَ بَِ يَ قُ ولُ : ( إِ ذَ ا رَ َ أ َ ى أحَ دُكُ مْ رُ ؤْ يَ ا يحُِ بُّهَ ا فَ إِ نَ مَ ا هيَِ مِ نَ اللهِ ، فَ لْ يَ حْ مَ دِ اللهَ عَ لَ يْ هَ ا ، وَ ليُْ حَ دي ثْ بِ هَ ا ، وَ إِ ذَ ا رَ َ أى غَ يرَْ ذَ لِ كَ مِ مَ ا يَ كْ رَ هُ فَ إِ نَ مَ ا هيَِ مِ نَ الشَ يْ طَ انِ ، فَ لْ يَ سْ تَ عِ ذْ مِ نْ شَي هَ ا ، وَ لََ يَ ذْ كُ رْهَ َ ا لأِحَ د ؛ فَ إِ نَ هَ ا لََ تَ ضرُُّ هُ ) 95.  وعَنْ جَ ابِ ر بن عبد الله ، عَ نْ رَ سُ ولِ اللهِ ، َ أنَ هُ قَ الَ : ( إِ ذَ ا رَ َ أ َ ى أحَ دُكُ مُ الرُّ ؤْ يَ ا يَ كْ رَ هُهَ ا ، فَ لْيَ بْ صُقْ عَ نْ يَ سَ ارِ هِ ثَ لاَ ثىا ، وَ لْ يَ سْ تَ عِذْ بِ اللهِ مِ نَ الشَ يْ طَ انِ ثَ لاَ ثىا ، وَ ليَْ تَ حَ وَلْ عَ نْ جَ نْ بِهِ ِ الذَي كاَ نَ عَ لَ يْ هِ ) 96.  وعَنْ َ أبِ هُ رَ يْ رَ ةَ ، عَنِ النَ بِي قَ الَ : ( إِ ذَ ا اقْ ترََ بَ الزَ مَ انُ لَ مْ تَ كَ دْ رُؤْ يَ ا الْ مُ سْ لِ مِ تَ كْ ذِ بُ ، وَ َ أصْ دَ قُكُ مْ رُ ؤْ يَ ا 94 صحيح البخاري ،6704 . 95 صحيح البخاري ،9169 . 96 صحيح مسلم ، 2326 .

عدد الصفحات ٤٢

فَاذْكُرُوااللََّ - 43 - َ أصْ دَ قُكُ مْ حَ دِ يثىا ، وَ رُ ؤْ يَ ا الْ مُ سْ لِ مِ جُ زْ ءٌ مِ نْ خََْ س وَ َ أرْ بَ عِ ينَ جُ زْ ءىا مِ نَ النُّ بُ وَ ةِ ، وَ الرُّ ؤْ يَ ا ثَ لاَ ثٌ : فَ رُ ؤْ يَ ا الصَ الحَِ ةِ بُ شرَْ ى مِ نَ اللهِ ، وَ رُ ؤْ يَ ا تحَْ زِ ينٌ مِ نَ الشَ يْ طَ انِ ، وَ رُ ؤْ يَ ا مِ مَ ا يحَُ ديثُ الْ مَ رْ ءُ نَ فْ سَهُ ، فَ إِ نْ رَ َ أ َ ى أحَ دُكُ مْ مَ ا يَ كْ رَ هُ ، فَ لْيَقُمْ فلْيُصَ لي ، وَ لََ يحَُ ديثْ بِ هَ ا النَ اسَ ) 97.  فحاصل ما ذُكر من أدبِ الرُّؤْيا الصالحةِ ثلاثةُ أشياءَ 1- أن يَستبْشرَِ بها 2- أن يحمد الله عليها. 3- وإذا حدَثَ بها فإنه يحديثُ من يحبُّ دونَ مَن يكرهُ وحاصلُ ما ذُكرَ من أدبِ الرُّؤيا المكروهةِ سِتَةُ أشياءَ: 1- أن يَتفُلَ حينَ يَهُبُّ من نومِه عن يسارِه ثلاثاى 2- أن يَتعوَذَ باللهِ من شيها . 3- أن يَتعوَذَ باللهِ من شي الشيطانِ ثلاثاى . 4- أن يَتحوَل عن جنبِه الذي كان عليه 97 صحيح مسلم ،3272 ,

عدد الصفحات ٤٣

فَاذْكُرُوااللََّ - 44 - 5- القيامُ للصلاةِ 6- أنْ لَ يذكرَها لأحد 98.  فلْيَتعوَذْ باللهِ مِن شيها ،أي يقول : أعوذ بالله من ش هذه الرؤيا . ولِيستعِذْ بالله من الشيطانِ ، أي يقول : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم . أذكار ثلث الليل الآخر  وعَنْ َ أبِ هُ رَ يْ رَ ةَ َ : أنَ رَ سُ ولَ اللهِ قَ الَ : ( ِلُ يَنْْ رَ بُّنَ ا تَ بَ ارَ كَ وَ تَ عَ الََ كَُُ ليَْ لَ ة إِ لََ السَ مَ اءِ الدُّ نْ يَ ا حِ ينَ يَبْقََ ثُلُثُ اللَ يْ لِ الآْ خِ رُ ، يَ قُ ولُ : مَ نْ يَدْ عُ ونيِ فَ سْ َ أتَ جِ يبَ لهَُ ؟ مَ نْ لُنِِ فَ َ يَسْأ عْطِيَ ُ أهُ ؟ مَ نْ يَسْ تَ غْ فِ رُ نيِ فَ غْفِرَ َ أ لهَُ ؟ ) 99.  والَستغفار كقول ( أستغفر الله ) أو ( أستغفر الله وأتوب إليه ) أو ( اللهم اغفر لي ) ونحوها 100 . 98 الدعوات والأذكار ، ص 61 ،62. 99 صحيح البخاري ،1521 . 100 أذكار الصباح والمساء ، ص 94 .

عدد الصفحات ٤٤

فَاذْكُرُوااللََّ - 45 - صفة الأذان  عنعَ بْ د اللهِ بْ ن زَ يْ د قَ الَ : لَ مَ َ ا أمَ رَ رَ سُ ولُ اللهِ بِ النَ اقُ وسِ يُ عْ مَ لُ ليُِ ضرَْ بَ بِ هِ لِ لنَ اسِ لجَِ مْ عِ الصَ لاَ ةِ ، طَ افَ بِ وَ َ أنَ ا نَ ائِ مٌ رَ جُ لٌ يحَْ مِ لُ نَ اقُ وسى ا فيِ يَ دِ هِ ، فَ قُ لْ تُ : يَ ا عَ بْ دَ اللهِ ، َ أتَ بِ يعُ النَ اقُ وسَ ؟ قَ الَ : وَ مَ ا تَ صْ نَ عُ بِ هِ ؟ فَ قُ لْ تُ : نَ دْ عُ و بِ هِ إِ لََ الصَ لاَ ةِ ، قَ الَ : َ أفَ لاَ َ أدُ لُّ كَ علىََ مَ ا هُ وَ خَ يرٌْ مِ نْ ذَ لِ كَ ؟ فَ قُ لْ تُ : بَ لََّ ، قَ الَ : فَ قَ الَ : تَ قُ ولُ : اللهُ َ أكْ برَُ اللهُ َ أكْ برَُ ، اللهُ َ أكْ برَُ اللهُ َ أكْ برَُ ، َ أشْ هَ دُ َ أنْ لََ إِ لهََ إِ لََ اللهُ ، َ أشْ هَ دُ َ أنْ لََ إِ لهََ إِ لََ اللهُ ، َ أشْ هَ دُ َ أنَ محَُ مَ دى ا رَ سُ ولُ اللهِ ، َ أشْ هَ دُ َ أنَ محَُ مَ دى ا رَ سُ ولُ اللهِ ، حََ علىََ الصَ لاَ ةِ ، حََ علىََ الصَ لاَ ةِ ، حََ علىََ الفَ لاَ حِ ، حََ علىََ الفَ لاَ حِ ، اللهُ َ أكْ برَُ ، اللهُ َ أكْ برَُ ، لََ إِ لهََ إِ لََ اللهُ ، قَ الَ : ثُ مَ اسْ تَ ْ أخَ رَ عَ نِي غَ يرَْ بَ عِ يد ، ثُ مَ قَ الَ : ثُمَ تَ قُ ولُ إِ ذَ َ ا أقَ مْ تَ الصَ لاَ ةَ : اللهُ َ أكْ برَُ ، اللهُ َ أكْ برَُ ، َ أشْ هَ دُ َ أنْ لََ إِ لهََ إِ لََ اللهُ ، َ أشْ هَ دُ َ أنَ محَُ مَ دى ا رَ سُ ولُ اللهِ ، حََ علىََ الصَ لاَ ةِ ، حََ علىََ الفَ لاَ حِ ، قَدْ قَامَتِ الصَلاَةُ ، قَدْ قَامَتِ الصَلاَةُ ، اللهُ َ أكْ برَُ ، اللهُ َ أكْ برَُ ، لََ إِ لهََ إِ لََ اللهُ ، فَ لَ مَ َ ا أصْ بَ حْ تُ َ أتَ يْ تُ رَ سُ ولَ اللهِ فَ َ أخْ برَْ تُ هُ بِ مَ ا رَ َ أيْ تُ ، فَ قَ الَ : ( إِ نَ هَ ا لَ رُ ؤْ يَ ا حَ قٌ - إِ نْ شَ اءَ اللهُ ، فَ قُ مْ مَ عَ بِ لاَ ل ، فَ َ ألْ قِ عَ لَ يْ هِ مَ ا رَ َ أيْ تَ ، فَ لْ يُ ؤَ ذي نْ بِ هِ ؛ فَ إِ نَ هُ َ أنْ دَ ى صَ وْ تى ا مِ نْ كَ ) ، فَ قُ مْ تُ مَ عَ بِ لاَ ل ، فَ جَ عَ لْ تُ ُ ألْ قِ يهِ عَ لَ يْ هِ وَ يُ ؤَ ذي نُ بِ هِ ، قَ الَ :

عدد الصفحات ٤٥

فَاذْكُرُوااللََّ - 46 - فَسَ مِ عَ ذَ لِ كَ عُ مَ رُ بْ نُ الَْْ طَ ابِ وَ هُ وَ فيِ بَ يْ تِ هِ ، فَ خَ رَ جَ يََُ رُّ رِ دَ اءَ هُ ، يَ قُ ولُ : وَ ِ الذَي بَ عَ ثَ كَ بِ الحَْ قي يَ ا رَ سُ ولَ اللهِ ، لَ قَ دْ رَ َ أيْ تُ مِ ثْ لَ مَ ا ُ أرِ ي ، فَ قَ الَ رَ سُ ولُ اللهِ : ( فَلَِِ الحَْ مْ دُ ) 101.  ومعحّ ) أي : هَلُمَ أو أقبل أو عجّل 102. اذكار عند سماع الأذان  وعَ نْ عَ بْ دِ اللهِ بْ نِ عَ مْ رِ و بْ نِ الْ عَ اصيِ ، َ أنَ هُ سَ مِ عَ النَ بَِ يَ قُ ولُ : ( إِ ذَ ا سَ مِ عْ تُمُ الْ مُ ؤَ ذينَ فَ قُ ولُ وا مِ ثْ لَ مَ ا يَ قُ ولُ ، ثُ مَ صَ لُّوا عَََ ؛ فَ إِ نَهُ مَنْ صَ لََّ عََََ صَ لاَ ةى ، صَ لََّ اللَُّ عَ لَ يْ هِ بِهَ ا عَ شرْىا ، ثُ مَ سَ لُ وا اللََّ ليَِ الْ وَ سِ يلَةَ ؛ فَ إِ نَهَ ا مَ ِ نْْلَ ةٌ فيِ الجَْ نَةِ لََ تَ نْ بَ غيِ إِ لََ لِ عَ بْ د مِ نْ عِ بَ ادِ اللَِّ ، وَ َ أرْ جُ َ و أنْ َ أكُ َ ونَ أ نَ ا هُ وَ ، فَ مَ نْ سَ َ ألَ ليَِ الْ وَ سِ يلَ ةَ حَ لَتْ عَ لَ يْ هِ الشَفَاعَ ةُ ) 103.  وعَنْ عُ مَ رَ بْ نِ الَْْ طَ ابِ قَ الَ : قَ الَ رَ سُ ولُ اللهِ : ( إِ ذَ ا قَ الَ الْ مُ ؤَ ذينُ : َ اللهُ أكْ برَُ َ اللهُ أكْ برَُ ، فَ قَ َ الَ أ حَ دُكُ مُ : َ اللهُ أكْ برَُ 101 سنن أب داود ،649 . 102 المعجم الوسيط . 103 صحيح مسلم ،783 .

عدد الصفحات ٤٦

فَاذْكُرُوااللََّ - 47 - َ اللهُ أكْ برَُ ، ثُ مَ قَ َ الَ : أ شْ هَ َ دُ أ نْ لََ إِ لهََ إِ لََ اللهُ ، قَ الَ : َ أشْ هَ َ دُ أ نْ لََ إِ لهََ إِ لََ اللهُ ، ثُ مَ قَ َ الَ : أ شْ هَ دُ أنَ محَُ مَدىا رَ سُ ولُ اللهِ ، قَ الَ : َ أشْ هَ دُ أنَ محَُ مَدىا رَ سُ ولُ اللهِ ، ثُ مَ قَ الَ : حََ علىََ الصَلاَ ةِ ، قَ الَ : لََ حَ وْ لَ وَ لََ قُ وَةَ إِ لََ بِ اللهِ ، ثُ مَ قَ الَ : حََ علىََ الْ فَ لاَ حِ ، قَ الَ : لََ حَ وْ لَ وَ لََ قُ وَةَ إِ لََ بِ اللهِ ، ثُ مَ قَ الَ َ : اللهُ أكْ برَُ َ اللهُ أكْ برَُ ، قَ الَ : َ اللهُ أكْ برَُ َ اللهُ أكْ برَُ ، ثُ مَ قَ الَ : لََ إِ لهََ إِ لََ اللهُ ، قَ الَ : لََ إِ لهََ إِ لََ اللهُ - مِ نْ قَ لْ بِهِ دَ خَ لَ الجَْ نَةَ ) 104.  وعَنْ سَ عْ دِ بْ نِ َ أبِ وَ قَ اص ، عَ نْ رَ سُ ولِ اللهِ َ أنَ هُ قَ الَ : ( مَنْ قَ الَ حِ ينَ يَسْمَعُ الْ مُ ؤَ ذي نَ : َ أشْ هَ َ دُ أ نْ لََ إِ لهََ إِ لََ اللهُ وَ حْ دَهُ لََ ِ شَيكَ لهَُ ، وَ َ أنَ محَُ مَ دىا عَ بْ دُهُ وَ رَ سُ ولهُُ ، رَضِيتُ بِ اللهِ رَ بًّا ، وَ بِ مُ حَ مَ د رَ سُ ولَى ، وَ بِ ِ الإْسْ لاَ مِ دِينىا - غُفِرَ لهَُ ذَ نْ بُهُ ) ، قَ الَ ابْ نُ رُمْح فيِ رِ وَ ايَ تِهِ : ( مَنْ قَ الَ حِ ينَ يَسْمَعُ الْ مُ ؤَ ذي نَ : وَ َ أنَ شْهَدُ َ ا أ ) 105 .  وعَنْ جَ ابِ رِ بْ نِ عَ بْ دِ اللهِ َ أنَ رَ سُ ولَ اللهِ قَ الَ : ( مَ نْ قَ الَ حِ ينَ يَ سْ مَ عُ الني دَ اءَ : اللهمّ رَ بَ هَ ذِ هِ الدَ عْ وةِ التَ امَ ةِ ، وَ الصَ لاَ ةِ 104 صحيح مسلم ،385 . 105 صحيح مسلم ،038 .

عدد الصفحات ٤٧

فَاذْكُرُوااللََّ - 48 - الْقَ ائِ مَ ةِ ، آتِ محَُ مَ دىا الْ وَ سِ يلَ ةَ وَ الْ فَ ضِ يلَ ةَ ، وَ ابْ عَ ثْهُ مَ قَ امىا محَْ مُ ِ ودىا الذَي وَ عَ دْ تَ هُ ، حَ لَتْ لهَُ شَ فَ اعَ تيِ يَ وْ مَ الْ قِ يَ امَ ةِ ) 106.  وعَنْ َ أنَ سِ بْ نِ مَ الِ ك قَ الَ : قَ الَ رَ سُ ولُ للهِ : ( الدُّ عاَ ءُ لََ يُ رَ دُّ بَ ينَْ الأَْ ذَ انِ وَ ِ الإْقَ امَ ةِ ) . قال الإمام أبو عيس نَس حَدِيثٌ حَسَنٌ َ : حَدِيثُ أ 107.  فيقولُ مثلَ ما يقولُ المؤذينُ إلَ في الحَيْعَلَتَينِ ، فيقولُ لَ حولَ ولَ قوَةَ إلََ باللهِ ، ثم يقول بعد الشهادتين : ( شْهَدُ َ وأنا أ أن لَ إلهَ إلَ اللهُ ، وحدَه لَ شيكَ له وأن محمدىا عبدُه ورسولهُ ، رَضِيتُ باللهِ ربًّا ... ) ، ثم يصلي على النب ، وأتم الصيغ صيغة الصلوات الإبراهيميّة ، ثم سؤال الوسيلةِ ، وهو قولُ : ( اللهم ربَ هذه الدعوةِ التامةِ ... ) ، ثم يدعو بعدَ ذلك بما شاء . وهذا الذكر الذ ي يقال بعد الشهادتين : ( شْهَدُ َ وأنا أ أن لَ إلهَ إلَ اللهُ ، وحدَه لَ شيكَ له وأن محمدىا عبدُه ورسولهُ ، رَضِيتُ باللهِ ربًّا ... ) ، قد ذهب بعض أهل العلم إلَ أنه لَ يقال مع بقية 106 صحيح البخاري ،0047 . 107 سنن الترمذي ،212 .

عدد الصفحات ٤٨

فَاذْكُرُوااللََّ - 49 - أذكار الأذان ، فتارة يقال لوحده بدون بقية الأذكار وإن أضاف إليه الترديد مع المؤذن فهذا أكمل ، وقيل بل يقال هذا الذكر مع بقية أذكار الأذان ، والله أعلم 108. أذكار الخلاء  عَنْ َ أنَ س بن مالك يَ قُ ولُ : كاَ نَ النَ بُِّ إِ ذَ ا دَ خَلَ الَْْ لاَ ءَ قَ الَ : ( اللهم إِ نيي عُوذُ بِ َ أكَ مِنَ الُْْ بُ ثِ وَ الَْْ بَ ائِ ثِ ) 109.  ومعالُْبْثِ والْبائثِ ) بتسكين الباء : أي الشر والمعاصي ، ومعنَ ( الُْبُ ثِ والْبائثِ ) بضم الباء : أي ذكران الشياطين وإناثهم 110 .  وعَنْ أم المؤمنين عاَئِشَةَ قَالَتْ : كاَنَ النَ بُِّ إِذَا خَ رَ جَ مِ نَ الَْْ لاَءِ قَ الَ : ( غُ فْ رَ انَ كَ ) 111 . 108 الدعوات والأذكار ، ص 71 :74 . 109 صحيح البخاري ،614 . 110 المنهاج، ج 4 ص 94 ، 95 . 111 سنن أب داود ،30 .

عدد الصفحات ٤٩