المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

فاذكروا الله

قصي بن عبد الحكيم العامر

صفحة ٢ من ١٢

فَاذْكُرُوااللََّ - 18 -  هذا الذكر يقال مرة واحدة في الصباح ، ومرة واحدة في المساء ، ومعنا أمسينا : أي دخلنا في وقت المساء 41، والمساء : زمان ما بين الظهر إلَ المغرب ، أو وقت زوال الشمس وغروبها 42، ومعنَ وَ َ أمْ سَ المُ لْ كُ للهِ : يْ صارَ َ أ المُ لْ كُ لله 43، ومعنَ أصبحنا : أي دخلنا في وقت الصباح ، ووَلُ النهارِ َ الإصبَاحُ : أ 44، ومعنَ وَ َ أصْ بَ حَ المُ لْ كُ للهِ : أي صارَ المُ لْ كُ للهِ 45،ومعنَ الكِبرَِ : أي الَْرَفُ ، وهو فَسادُ العَقْلِ من الكِبرَِ 46.  وبِ هُرَيْرَةَ َ عَنْ أ ، نَ رَسُولَ اللَِّ َ أ قَالَ : ( مَنْ قَالَ : ِيكَ لهَُ لََ إِلهََ إِلََ اللَُّ وَحْدَهُ لََ شَ ، لهَُ الْمُلْكُ وَلهَُ الحَْمْدُ ، وَهُوَ علىََ كُُي شيَْء قَدِيرٌ فيِ يَوْم مِائَةَ مَرَة ، ِ رِقَاب كاَنَتْ لهَُ عَدْلَ عَشرْ ، وَكُتِبَتْ لهَُ مِائَةُ حَسَنَة ، وَمحُِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيي ئَة ، وَكََنَتْ لهَُ حِرْزىا مِنَ 41 معجم اللغة العربية المعا . 42 المعجم الرائد . 43 معجم المعاني الجامع . 44 معجم المعاني الجامع . 45 معجم القاموس المحيط . 46 المنهاج، ج17 ص66 . معجم لسان العرب .

عدد الصفحات ١٨

فَاذْكُرُوااللََّ - 19 - الشَيْطَانِ يَوْمَهُ ذَلِكَ حَتىَ يُمْسَِ ، فْضَلَ مِمَا جَاءَ بِهِ َ حَدٌ بِأ َ تِ أ ْ وَلَمْ يَأ كْثرََ مِنْ ذَلِكَ َ حَدٌ عَمِلَ أ َ إِلََ أ ) 47.  وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النب قال : ( من قال : لَ إله إلَ اللهُ ، وحده لَ شيك له ، له الملكُ ، وله الحمدُ ، وهو على كُي شيء قديرٌ ، ما ئةَ مرة إذا أصبح ومائة مرة إذا أمسَ لم يأت أحد بأفضل منه إلَ من قال أفضل من ذلك ) 48 .  هذا الذكر يقال ما ئة مرة خلال اليوم ، سواء قيل متوالياى أو متفرقاى في عدَة مجالس ، والأفضل أن يأتي بها متوالية في أول النهار ؛ ليكون حرزا له في جميع نهاره ، أو يقولها مائة مرة إذا أصبح ومائة مرة إذا أمسَ . وقوله ( كْثرََ مِنْ ذَلِكَ َ حَدٌ عَمِلَ أ َ إِلََ أ ) هذا فيه دليل على أنه لو قال هذا التهليل أكثر من مائة مرة في اليوم ، كان له هذا الأجر المذكور في الحديث على المائة ، ويكون له ثواب 47 صحيح البخاري، 9329 . 48 عمل اليوم والليلة للنسائي ،575 .

عدد الصفحات ١٩

فَاذْكُرُوااللََّ - 20 - آخر على الزيادة ومعنَ ( وَكََنَتْ لهَُ حِرْزىا مِنْ الشَيْطَانِ ) أي: حُفِظَ مِنْ شي الشَ يْ طَ انِ 49.  وعَ نْ َ أبِ هُ رَ يْ رَ ةَ قَ الَ : قَ الَ رَ سُ ولُ اللهِ : ( مَ نْ قَ الَ حِ ينَ يُ صْ بِ حُ وَ حِ ينَ يُ مْ سِ : سُ بْ حَ انَ اللهِ وَ بحَِ مْ دِهِ مِ ائَ ةَ مَ رَ ة ، لَ مْ يَ ْ أ َ تِ أ حَ دٌ ، يَ وْ مَ الْ قِ يَ امَ ةِ ، بِ َ أفْ ضَ لَ مِ مَ ا جَ اءَ بِ هِ ، إِ لََ َ أحَ دٌ قَ الَ مِ ثْ لَ مَ ا قَ الَ َ ، أوْ زَ ادَ عَ لَ يْ هِ ) 50.  بِ هُرَيْرَةَ َ وعَنْ أ نَ رَسُولَ اللهِ َ ، أ قَالَ : ( مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ وَبحَِمْدِهِ فيِ يَوْم مِائَةَ مَرَة ، حُطَتْ خَطَايَاهُ ، وَلَوْ كاَنَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَْحْرِ ) 51.  وهذا الذكر يقال م ا ئة مرة في الصباح ، ومائة مرة في المساء ، وله أن يزيد ما شاء على المائتين من العدد ، أو يقول ذلك مائة مرة خلال اليوم فقط . 49 المنهاج ، ج17 ص28 ،29 .الدعوات والأذكار ، ص 9 ،10 ،49 ،50 .معجم المعا الجامع. 50 صحيح مسلم ،7902 . 51 صحيح مسلم ،2789 .

عدد الصفحات ٢٠

فَاذْكُرُوااللََّ - 21 -  وِيهُ عَمَا لََ يَلِيقُ بِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالََ مَعْنََ التَسْبِيحِ التَنْْ ِ وَالصَاحِبَةِ ، وَالنَقَائِصِ مُطْلَقىا ِيكِ وَالْوَلدَ مِنَ الشرَ ، ومعنَ ( زبد ) أي : ما علا البحر من رغوة 52.  وعَنْ َ أبِ هُ رَ يْ رَ ةَ نَهُ َ أقَ الَ : جَ اءَ رَ جُ لٌ إِ لََ النَ بِي ، فَ قَ الَ : يَ ا رَ سُ ولَ اللهِ مَ ا لَ قِيتُ مِ نْ عَ قْ رَ ب لدََ غَتْنِِ البَْ ارِ حَ ةَ ، قَ الَ : ( َ أمَ ا لَ وْ قُ لْ تَ حِ ينَ َ أمْ سَ يْ تَ : َ أعُ وذُ بِ كَ لِ مَ اتِ اللهِ التَ امَ اتِ مِ نْ شَي مَ ا خَ لَ قَ ، لَ مْ تضرُُّكَ ) 53.  وهذا الذكر يقال مرة واحدة في المساء .  ومععُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَِّ التَامَاتِ ) َ ( أ ، عُوذُ َ أ : أي عْتَصِمُ بِهِ َ لتَْجِئُ إِلََ اللَِّ وَأ َ أ، والمراد ( بِ الكََِمَاتِ ) القرآن الكريم ، ومعنَ ( التَامَاتِ ) أي : الْكََمِلاَتُ الَتيِ لََ يَدْخُلُ فِيهَا نَقْصٌ وَلََ عَيْبٌ 54 . 52 المنهاج، ج 17 ص 29 . هامش صحيح مسلم ، ج7 ص59 . 53 صحيح مسلم ،8092 . 54 المنهاج، ج 17 ص 49 .

عدد الصفحات ٢١

فَاذْكُرُوااللََّ - 22 -  وعَنْ مُّ المؤمنينَ جُوَيْرِيَةَ ُ أ بِنْتُ الحَْارِثِ ، َ أنَ النَ بَِ خَ رَ جَ مِ نْ عِ نْ دِهَ ا بُكْ رَ ةى حِ ينَ صَ لََّ الصُّ بْ حَ وَ هيَِ فيِ مَ سْ جِ دِهَ ا ، ثُ مَ رَ جَ عَ بَ عْ دَ َ أنْ ضْ َ أحََ وَ هيَِ جَ الِ سَ ةٌ ، فَ قَ الَ : ( مَ ا زِ لْ تِ علىََ الحَْ الِ الَ تيِ فَ ارَ قْ تُكِ عَ لَ يْ هَ ا ؟ ) قَ الَ تْ : نَ عَ مْ ، قَ الَ النَ بُِّ : ( لَ قَ دْ قُ لْ تُ بَ عْ دَ َ كِ أ رْ بَ عَ كلَِ مَ ات ثَ لاَ ثَ مَ رَ ات ، لَ وْ وُزِنَتْ بِ مَ ا قُ لْ تِ مُ نْ ذُ اليَْ وْ مِ لَ وَ زَنَتْ هُ نَ : سُ بْ حَ انَ اللهِ وَ بحَِ مْ دِهِ ، عَ دَ دَ خَ لْ قِهِ ، وَ رِ ضَا نَ فْ سِهِ ، وَ زِنَةَ عَ رْ شِهِ ، وَ مِدَ ادَ كلَِ مَ اتِهِ ) 55.  وفِ رواية أخرى ،عَنْ أم المؤمنين جُوَيْرِيَةَ قَالَتْ : مَرَ بِهَا رَسُولُ اللَِّ حِينَ صَلََّ الْغَدَاةَ ، وْ بَعْدَمَا صَلََّ الْغَدَاةَ َ أ- فَذَكَرَ نحَْوَهُ - نَهُ قَالَ َ غَيرَْ أ : ( سُبْحَانَ اللَِّ عَدَدَ خَلْقِهِ ، سُبْحَانَ اللَِّ رِضَا نَفْسِهِ ، سُبْحَانَ اللَِّ زِنَةَ عَرْشِهِ ، سُبْحَانَ اللَِّ مِدَادَ كلَِمَاتِهِ ) 56.  وهذا الذكر يقال في الصباح . ومعنَ ( سُبْحَانَ اللَِّ مِدَادَ كلَِمَاتِهِ ) أي نَهَا لََ تَنْفُذُ َ : مِثْلُهَا فيِ أ . ومعنَ المدد : هو ما كثرت به الشيء ، والمراد المبالغة به في الكثرة ، لأنه ذكر أولَى ما يحصره العد الكثير من عدد الْلق ، ثم زنة العرش ، ثم ارتقَ إلَ ما هو أعظم 55 صحيح مسلم ،2682 . 56 صحيح مسلم ،2682/1 .

عدد الصفحات ٢٢

فَاذْكُرُوااللََّ - 23 - من ذلك ، وعبر عنه بهذا ، أي : ما لَ يحصيه عد ، كما كلمات الله تعالَ . والأولً أن يأتيَ الإنسانُ بالرواي ةِ الأولً مرةى وبالرواية الثانية مرةى ، والذكر الوارد في الرواية الأولً يكرر كاملاى ثلاث مرات ، وكذلك الذكر الوارد في الرواية الث انية يكرر كاملاى ثلاث مرات . والمراد بـ ( سُبْحَانَ اللَِّ عَ دَ دَ خَ لْ قِهِ ... ) لَ أنه قالها مثل عدد خلق الله ، ولكن المراد بها تمجيد الله ، أي أنه مستحق لأن يسبح بعدد خلقه 57. أذكار الليل  ووقت أذكار الليل ، من بعد غروب الشمس حتى طلوع الفجر 58 .  وعَ نْ َ أبِ مَ سْ عُ ود البَْدْرِيي قَ الَ : قَ الَ رَ سُ ولُ اللهِ : ( اْ لآيَ تَ انِ مِ نْ آخِ رِ سُ ورَ ةِ البَْ قَ رَ ةِ مَنْ قَ رَ َ أهُمَ ا فيِ ليَْ لَ ة كَ فَتَ اهُ ) 59 . 57 المنهاج، ج 17 ص 68 ،69 .الدعوات والأذكار ، ص 23 . دروس الشيخ عبد الله السعد 58 الدعوات والأذكار ، ص 10 . 59 صحيح البخاري ،3999 .

عدد الصفحات ٢٣

فَاذْكُرُوااللََّ - 24 -  ومعنَ كَفَتَاهُ : أي كَفَتَاهُ من قراءةِ القرآنِ في الليلِ 60.  قال ا : ء ام ن ََٱلرذسُولَُ َنزِل َإِلِ ۡهَِمِنَرذبدِهَِ ُ بِم ايَأۦََ و َٱَلۡمُؤۡمِنُون َ َكٌَُُّء ام ن َبَِ ٱللذَِ َو م ل َٰٓئِك تِهَِۦَو كُتُبِهَِۦَو رُسُلِهَِ ۦَلَ َنُف ردِقَُب ينۡ ََ ح دَٖمدِنَرُّسُلِهَِ أۦ َ َط عۡن اَۖغُفۡر ان ك َر بذن اَوَإِلِ ۡك ََ و ق الُواَْس مِعۡن اَو أ ٱلۡم صِيرَُ ٢٨٥َلَ َيُك لدِفَُ ٱللذَُ َن فۡسًاَإِلَذَوُسۡع ه ا َل ه اَم اَك س ب تَۡو ع ل يۡه اَ م اَٱكۡت س َ ب تۡهَ َن ا َر بذن اَو لَ َتَ ۡمِلَۡ ۡ خۡط أ وَۡأ ر بذن اَلَ َتُؤ اخِذۡن ايَإِنَنذسِين ايَأ ع ل يۡن ايَإِصۡۡٗاَك م اَحَ لۡت هَُ ۥَعَل َ ٱلَّذِين َ َمِنَق بۡلِن َا ََر بذن اَو لَ َتَُ مدِلۡن اَم اَلَ َ ط اق ة َلَ اَبِهَِ ۦَََۖو َٱَعۡفَُ ََع نذاَو َٱَغۡفِرَََۡلَ اَو َ ٱَرۡحَ ۡن اي َ ََنت َم وۡل ىٰن اَف َ أٱنصُِۡن اَ ََعَل َ ٱلۡق وۡمََِٱَلۡك ٰفِرَِ ين َ٢٨٦َ 61.  ومعنَ ( إصراى ) أي عهداى ثقيلاى وميثاقاى لَ نستطيع القيام به فتعذبنا بنقضه وتركه 62.  وعَنْ َ أبِ سَ عِ يد الُْْ دْ رِ يي قَ الَ : قَ الَ النَ بُِّ َ لأِصْ حَ ابِ هِ : ( َ أيَ عْ جِ زُ َ أحَ دُكُ مْ َ أنْ يَ قْ رَ َ أ ثُ لُ ثَ الْ قُ رْ آنِ فيِ ليَْ لَ ة ) فَ شَ قَ 60 الدعوات والأذكار ، ص 52 . 61 سورة البقرة 62 تفسير البغوي ، ص185 .

عدد الصفحات ٢٤

فَاذْكُرُوااللََّ - 25 - ذَلِ كَ عَ لَ يْ هِ مْ ، وَ قَ الُ َ وا : أيُّ نَ ا يُ طِ يقُ ذَ لِ كَ يَ ا رَ سُ ولَ اللهِ ؟ فَ قَ الَ : ( اللهُ الوَ احِ دُ الصَ مَ دُ ثُ لُ ثُ الْ قُ رْ آنِ ) 63.  بِسۡمَِٱللذَِ َٱلرذحۡمَٰنَِٱلرذحِيمََِ َقُلََۡهُو َ ٱللذَُ َح د َ أ١َٱللذَُ ََ ٱلصذم دَُ ٢َل مَۡي لَِِۡو ل مَۡيُول َۡ ٣َو ل مَۡي كُنَلَذَُ ۥََح دُ َ كُفُوًاَأ٤ََ ََ64.  ومعنَ كونها ثلث القرآن أي أن ثواب قراءتها يحصل للقارئ مثل ثواب من قرأ ثلث القرآن 65 .  حَد : أي واحد ، ومعنَ الصَمَدُ : هو السيد الذي َ ومعنَ أ قد كمل في جميع أنواع السؤدد ، ومعنَ كُفُوىا : أي المثل 66.  وعن عبد الله بن مسعود قال : من قرأ تبارك الذي بيده الملك ، كُ ليلة ، منعه الله بها من عذاب القبر ، وكنا في عهد رسول الله نسميها المانعة 67. 63 صحيح البخاري، 0250 . 64 سورة الإخلاص 65 فتح الباري، ج 9 ص 61 . 66 تفسير البغوي ، ص1447 ،1448 . 67 عمل اليوم والليلة للنسا، 711 .

عدد الصفحات ٢٥

فَاذْكُرُوااللََّ - 26 -  بِسۡمََِٱَللذَِ ََٱلرذحۡمَٰنََِٱلرذحِيمَََِ ََت ب ٰر ك َ ََٱلَّذِي ََبِي دِهََِٱلۡمُلۡكَََُو هُو ََ َِشَ ۡءَٖق دِير َ عَل َٰكُُد ١َٱَلَّذِي َخ ل ق َ ٱلۡم وۡت ََو َٱَلۡۡ ي وٰة َ َيُّكُمََۡ لِِ بۡلُو كُمَۡأ َو هُو ََ حۡس نَُع م لَٗ أٱلۡع زِيزَََُٱَلۡغ فُورَُ٢ََٱلَّذِي ََخ ل ق َس بۡع َس م ٰو ٰتَٖطِب اقٗاَۖ مذاَت ر ىَٰفَِِخ لۡقَِ ٱلرذحۡمَٰنَِمِنَت ف ٰوُتَٖٖۖف َ ٱرۡجِعََِٱلۡۡ صِ َ َه لَۡت ر ىَٰمِنََ فُطُورَٖ ٣َثُمذَ ٱرۡجِعََِٱلۡۡ صِ َ َك رذت ينَِۡي نق لِبَۡإِلِ ۡك َ ٱلۡۡ صِ َُ َخ اسِئٗاَو هُو ََ ح سِيرَٞ٤َو ل ق دَۡز يذنذاَ ٱلسذم ايء َ َٱَلُّنۡي اََبِم ص ٰبِيح َو ج ع لۡن ٰه اَرُجُومٗاَ عۡت دۡن اَل هُمَۡع ذ اب َ لدِلشذي ٰطِينَِٖۖو أ ٱلسذعِيرَِ ٥َو لِلَّذِين َك ف رُواَْبِر بدِهِمََۡ ع ذ ابَُج ه نذَ م َۖو بِئۡس ََ ٱلۡم صِيرَُ ٦ََلۡقُواَْفِيه اَس مِعُواَْل ه اَش هِيقٗاَو هِِ َ ُ إِذ ايَأ ت فُورَُ٧ََت ك ادَُت م يَّذََُ مِن َََٱَلۡغ يۡظَََِٖۖل هُمَۡخ ز ن تُه ايَ لۡقِِ َفِيه اَف وۡجَٞس أ ُ كُُذم ايَأ تِكُمَۡن ذِيرَٞ ۡ ل مَۡي أ أ٨َق الُواَْب لَ َٰق دَۡج ايء ن اَن ذِيرَٞف ك ذذبَۡ ن اَو قُلۡن اَم اَن زذل ََ ٱللذَُ َنتُمَۡإِلَذَفَِِض ل ٰلَٖك بِيرَٖ مِنَشَ ۡءٍَإِنَۡأ ٩َو ق الُواَْل وَۡكُنذَاََوََۡ ن سۡم عَُأ صۡح ٰبَِ ن عۡقِلَُم اَكُنذاَفِِيَأ ٱَلسذعِيرَِ ١٠َف َٱعۡتَ فُواَْ َبِذ نۢبِهِمَۡف سُحۡقٗاََ صۡح ٰبَِ لۡدِ ٱلسذعِيرَِ ١١َإِنذَ ٱَلَّذِين َ َيَ ۡش وۡن َر بذهُمَبَِ ٱلۡغ يۡبََِل هُمَمذغۡفِر ةََٞ جۡرَٞك بِيرَٞ و أ١٢َوَِ سُِِّواَْق وۡل كُمَۡأ و أٱجۡه رُواََْبَِهَِ ۦيََۖإِنذهَُۥََع لِيمُ َبِذ اتََِ ٱلصُّدُورَِ ١٣َلَ َي عۡل مَُم نَۡخ ل ق َو هُو َ أٱللذطِيفَُ َٱلۡۡ بِيرَُ ١٤َهُو َ ٱلَّذِيَ ََ ج ع ل َل كُمََُ ٱرَۡ لۡۡ ض َ ََذ لُولََٗف َ ٱمۡشُواَْ ََفَِِم ن اكِبِه اَو كُُُواَْمِنَردِزۡقِهَِ ۦَََۖوَإِلِ ۡهَِ ٱلنُّشُورَُ ١٥َمِنتُمَمذنَفَِِ ء أٱلسذم ايَ نَيَ ۡسِف َبِكُمَُ ءَِأٱَرۡض َ لۡۡ َف إِذ اَهِِ ََ

عدد الصفحات ٢٦

فَاذْكُرُوااللََّ - 27 - ت مُورَُ١٦َمِنتُمَمذنَفَِِ مَۡأ أٱلسذم ايءَِ َنَيُرۡسِل َع ل يۡكُمَۡح اصِبٗاَۖ أ ف س ت عۡل مَُ ون َك يۡف َن ذِيرَِ ١٧ََو ل ق دَۡك ذذب ََ ٱلَّذِين َ ََمِنَق بۡلِهِمَۡف ك يۡف َكَ ن َ ن كِيرَِ١٨ََو َل مَۡي ر وۡاَْإِلَ ََ أٱلطذيرَِۡ ََف وۡق هُمَۡص َٰٓفذٰتَٖو ي قۡبِضۡن َم اَيُمۡسِكُهُنذََ إِلَذَ ٱلرذحۡم ٰنُ َ َإِنذهَُۥََِشَ ۡءَِۢب صِير َ بِكُلد١٩َمذنَۡه ٰذ اَ أٱَلَّذِي َهُو َجُندََٞ لذكُمَۡي نصُُِكُمَمدِنَدُونََِ ٱلرذحۡمَٰنِ َََإِنََِ ٱلۡك ٰفِرُون َ ََإِلَذَفَِِغُرُورٍَ ٢٠ََمذنََۡ أ ه ٰذ اَ ٱلَّذِي َمۡس ك َرِزۡق هَُ ي رۡزُقُكُمَۡإِنَۡأ ۥ ََب لَلَّذُّواَْفَِِعُتُودَٖو نُفُورٍَ ٢١ََ ف م نَي مۡشَِِمُكِبًّاَعَل َٰو جۡهِهَِ أۦيََهۡد ىََٰٓ أَمذنَي مۡشَِِس وِيًّاَعَل َٰصِر ٰطََٖ أ مُّسۡت قِيمَٖ ٢٢َقُلَۡهُو َ ٱلَّذِييَ َكُمَۡو ج ع ل َل كُمَُ نش أ أٱلسذمۡع َ َو َٱَبۡص ٰر َ لۡۡ ََ و َٱَفَۡ لۡۡ َ ِد ة َ َق لِيلََٗمذاَت شۡكُرُون َ ٢٣َقُلَۡهُو َ ٱلَّذِي َكُمَۡفَِِ ذ ر أٱرۡضَِ لۡۡ ََ وَإِلِ ۡهَِتَُۡشَ ُون َ ٢٤ََو ي قُولُون َم َ تَ َٰه ٰذ اََ ٱلۡو عۡدَََُإِنَكُنتُمَۡص ٰدِقِين َ ٢٥ََقُلََۡ إِنذم اَٱلۡعِلۡمََُعِند َ ٱَللذَِ َن اَ۠ن ذِيرَٞمُّبِينَٞ وَإِنذم ايَأ٢٦َف َل مذاََوۡهَُزُلۡف ةَٗسِييَ ر أَ َتَۡ وُجُوهَُ ٱَلَّذِين َ َك ف رُواَْو قِيل َه ٰذ اَ ٱلَّذِي َكُنتُمَبِهَِ ۦَت دذعُون َ ٢٧َقُلََۡ ر ء يۡتُمَۡإَِ أهۡل ك نِِ ََ نَۡأ ٱللذَُ ََوَۡر حَِ ن اَف م نَيُُِيرََُ و م نَمذعِِ َأ ٱلۡك ٰفِرِين َ ََمِنََۡ لِِمَٖ ع ذ ابٍَأ ٢٨َقُلَۡهُو َ ٱلرذحۡم ٰنَُ َء ام نذاَبِهَِۦَو ع ل يۡهَِت و كُذۡن اَۖف س ت عۡل مُون َ

عدد الصفحات ٢٧

فَاذْكُرُوااللََّ - 28 - م نَۡهُو َفَِِض ل ٰلَٖمُّبِينَٖ ٢٩َصۡب ح َم ايؤَُ ر ء يۡتُمَۡإِنَۡأ قُلَۡأ كُمَۡغ وۡرٗاَف م نََ تِيكُمَبِم ايءَٖمذعِينَِۢ ۡ ي أ٣٠َ ََ. 68  ومعنَ ( تبارك ) أي : تعاظم وتعالَ ، وكثر خيره ، وعم إحسانه . ومعنَ ( تفاوت ) أي : من اعوجاج واختلاف وتناقض ، بل هي مستقيمة مستوية . ومعنَ ( فطور ) أي : شقوق وصدوع . ومعنَ ( حسير ) أي : كليل منقطع لم يدرك ما طلب . ومعنَ ( تميز ) تتقطع ، ومعنَ ( من الغيظ ) أي : من تغيظها عليهم . ومعنَ ( مناكبها ) أي : جوانبها ، ومعنَ ( وإليه النشور ) أي : وإليه تبعثون من قبوركم . ومعنَ ( تمور ) أي : تتحرك بأهلها . ومعنَ ( فكيف كان نكير ) أي : إنكاري عليهم بالعذاب . ومعنَ ( صافات ) أي : تصف أجنحتها في الهواء . ومعنَ ( عتو ) أي : تماد في الضلال ، ومعنَ ( نفور ) أي : تباعد من الحق . ومعنَ ( زلفة ) أي : قريباى . ومعنَ ( غورا ) أي : غائراى ذاهباى في الأرض لَ تنا له الأيدي والدلَء ، ومعنَ ( معين ) أي : ظاهر تراه العيون وتناله الأيدي والدلَء 69. 68 سورة الملك 69 تفسير البغوي ، ص1331 :1334 . تفسير السعدي ، ص1032 .

عدد الصفحات ٢٨

فَاذْكُرُوااللََّ - 29 -  وعَنْ جَ ابِ ر بن عبد الله ، عَنِ النَبِي قَ الَ : ( إِ ذاَ اسْ تَجْ نَحَ - أوْ كاَ نَ جُنْ حُ - اللَ يْ لِ فَ كُفُّوا صِبْ يَ انَكُ مْ ، فَ إِ نَ الشَ يَ اطِ ينَ تَنْ تَشرُِ حِ ينَ ئِ ذ ، فَ إِ ذَ ا ذَ هَبَ سَ اعَ ةٌ مِ نَ العِشَ اءِ فَ خَلُّوهُ مْ ، وَ غْ َ ألِقْ بَ ابَكَ ، وَ اذْ كُرِ اسْ مَ اللهِ وَ طْ َ أفِئْ مِصْ بَ احَكَ ، وَ اذْ كُرِ اسْ مَ اللهِ وَ وْ َ أكِ سِقَ اءَكَ ، وَ اذْ كُرِ اسْ مَ اللهِ وَ خََيرْ إِ نَ اءَكَ ، وَ اذْ كُرِ اسْ مَ اللهِ وَ لَ وْ تَعْ رُ ضُ عَ لَ يْ هِ شَ يْ ئىا ) 70.  وعَنْ جَابِر ، عَنْ رَسُولِ اللهِ َ ، أنَهُ قَ الَ : ( غَطُّوا ا لإِ ناءَ ، وَ وْكُ َ أوا السيقَ اءَ ، وَ َ أغْ لِقُ وا البَ ابَ ، وَ َ أطْ فِئُ وا السِّيَ اجَ ؛ فَ إِ نَ الشَيْ طَ انَ لََ يحَُلُّ سِقَ اءى ، وَ لََ يَفْ تَ حُ بَ ابىا ، وَ لََ يَكْ شِفُ إِ نَ اءى ، فَ إِ نْ لَمْ ِ يََ َ دْ أ حَ دُكُ مْ إِ َ لََ أ نْ يَعْ رُضَ علىََ إِ نَ ائِهِ عُودىا ،ْ وَ يَذْ كُرَ اسْ مَ اللهِ ، فَ لْيَ فْ عَلْ ، فَ إِ نَ الفُوَيْ ِ سِقَةَ تُضرْ مُ علىََ َ أهْلِ البَْ يْ تِ بَ يْ تَهُ مْ ) 71.  وعَنْ جَ ابِ رِ بْ نِ عَ بْ دِ اللهِ قَالَ : سَمِعْتُ رَ سُ ولَ اللهِ يَ قُ ولُ : ( غَ طُّوا الإِ نَ اءَ ، وَ َ أوْ كُ وا السيقَ اءَ ، فَ إِ نَ فيِ السَنَ ةِ ليَْ لَ ةى يَ ِ نْْلُ 70 صحيح البخاري، 5328 . 71 صحيح مسلم ،2071 .

عدد الصفحات ٢٩

فَاذْكُرُوااللََّ - 30 - فِيهَ ا وَ بَ اءٌ لََ يَ مُ رُّ بِ إِ نَ اء لَ يْ سَ عَ لَ يْ هِ غِ طَ َ اءٌ أوْ سِ قَ اء لَ يْ سَ عَ لَ يْ هِ وِكََ ءٌ إِ لََ نَ زَ لَ فِ يهِ مِ نْ ذَ لِكَ الْ وَ بَ اءِ ) 72.  والمراد بـ ( جُنْحُ الليلِ ) : أي أوّل الليلِ ، والمعنَ : إقبالُ الليلِ بعدَ غروبِ الشمس . ومعنَ ( أوكِ ) : أي اربط . ومعنَ ( خََيرْ ) : أي غَطيي . ومعنَ ( ولو تَعرِضُ عليه شيئىا ) : أي أنه إذا لم يَد ما يغطي به الإناء فلا أقل من أن يعرض عليه شيئاى من عُود ونحوه . والمراد ( بالفويسقة ) أي : الفأرة . وقوله ( فَ إِ نَ الشَ يَ اطِ ينَ تَنْ تَشرُِ حِ ينَ ئِ ذ ) ، والسبب أنه يخاف على الصبيان ذلك الوقت من إيذاء الشيا ط ين لكثرتهم حينئذ ، ومعنَ ( وباء ) أي : مرض ، والله أعلم 73 . أذكار النوم  بِ هُرَيْرَةَ َ وعَنْ أ ، نَ رَسُولَ اللهِ َ أ قَالَ : ( إِ ذَ ا َ أوَ َ ى أحَ دُكُمْ إِ لََ فِرَ اشِهِ خُذْ دَاخِلَةَ إِزَارِهِ ، فَلْيَنْفُضْ بِهَا فِرَاشَهُ ْ ، فَلْيَأ وَلْيُسَمي اللهَ نْ َ رَادَ أ َ ؛ فَإِنَهُ لََ يَعْلَمُ مَا خَلَفَهُ بَعْدَهُ علىََ فِرَاشِهِ ، فَإِذَا أ 72 صحيح مسلم، 2071/9 . 73 الدعوات والَذكار ، ص 53 . المنهاج ، ص266 :270 .

عدد الصفحات ٣٠

فَاذْكُرُوااللََّ - 31 - يْمَنِ ، وَليَْقُلْ يَضْطَجِعَ فَلْيَضْطَجعْ علىََ شِقيهِ الأَْ سُبْحَانَكَ اللهُمَ رَبِّي ، بِكَ وَضَعْتُ جَنْ مْسَكْتَ نَفْسِ فاغْفِرْ لَهَا ، َ رْفَعُهُ ، إِنْ أ َ بِ وَبِكَ أ رْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تحَْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَالحِِينَ َ وَإِنْ أ ) 74.  والمراد بالداخِلة طرفُ الإزارِ الذي يلي الجسدَ ، وسبب نفض فراشه قبل أن يدخل فيه ، لئلا يكون فيه حية أو عقرب أو غيرهما من المؤذيات ، ولينفض ويده مستورة بطرف إزاره ؛ لئلا يحصل في يده مكروه إن كان هناك . والمراد بالإمساك : هو الموت ، والمراد بالإرسال : هو البقاء في الحياة 75 .  وعَنْ حُ ذَ يْ فَ ةَ بن اليمان قَ الَ : كاَ نَ النَبُِّ إِ ذَ ا َ أخَذَ مَضْجَعَهُ مِنَ اللَيْلِ وَضَعَ يَدَهُ تحَْ تَ خَديهِ ، ثُمَ يَقُولُ : ( اللَهُ مَ ، بِاسْ مِكَ مُ َ أوتُ وَ حْ َ أيَ ا ) ، وَ إِ ذَ ا اسْ تَيْ قَظَ قَ الَ : ( الحَْ مْ دُ للَِِّ ِ الذَحْيَ َ ي أانَ ا بَ عْ دَمَ مَ َ ا أاتَنَ ا وَ إِ ليَْ هِ النُّشُ ورُ ) 76.  وهذا عام في كُ نوم في الليل أو النهار . ويضع يده اليمنَ تحت خده الأيمن . ومعنَ ( بِاسْ مِكَ اللَهُ مُ َ مَ أوتُ وَ حْ َ أيَ ا ) أي : بذكر 74 صحيح مسلم ،2814 . 75 فتح الباري، ص 126،127 . المنهاج ، ج17 ص58 . 76 صحيح البخاري، 2632 .

عدد الصفحات ٣١

فَاذْكُرُوااللََّ - 32 - اسمك أحيا ما حييت وعليه أموت . والمراد بأماتنا : النوم ، وأما النشور : فهو الإحياء للبعث يوم القيامة ، فنبه بإعادة اليقظة بعد النوم ، الذي هو كالموت على إثبات البعث بعد الموت ، قال العلماء : وحكمة الدعاء عند إرادة النوم أن تكون خاتمة أعماله ، وحكمته إذا أصبح أن يكون أول عمله بذكر التوحيد والكَم الطيب 77.  وعن الْ برََ اء بْ ن عاَ زِ ب قَ الَ : قَ الَ رَسُولُ اللهِ : ( إِ ذَ َ ا أتَ يْ تَ مَ ضْ جَ عَكَ فَ تَ وَ وَ ْ ضَأ ضُ وءَكَ لِ لصَلاَ ةِ ، ثُ مَ اضْ طَ جِعْ علىََ شِ قيكَ الأَْ يْ مَ نِ وَ قُ لِ : اللَهُ مَ ، َ أسْ لَمْ تُ نَفْسِ إِ ليَْ كَ ، وَ فَ وَضْ َ تُ أ مْ رِ ي إِ ليَْ كَ ، وَ َ ألجَْ ْ أتُ ظَهْرِ ي إِ ليَْ كَ ، رَهْبَ ةى وَ رَ غْ بَ ةى إِ ليَْ كَ ، لََ مَلْ جَ وَ َ ألََ مَنْ جَ مِ نْ كَ إِ لََ إِ ليَْ كَ ، آمَ نْ تُ بِكِتَ ِ ابِكَ الذَ َ ي أ نْ زَ لْ تَ ، وَ بِ نَ بِ ِ ييكَ الذَ ي َ أرْ سَلْ تَ ، فَ إنْ مُ تَ مُ تَ علىَ الفِ طْ رَ ةِ ، فَ اجْ عَلْ هُ نَ آخِ رَ مَ ا تَ قُ ولُ ) ، فَ قُ لْ تُ َ أسْ تَ ذْ كِ رُهُنَ : وَ بِ رَ سُ ِ ولِكَ الذَ ي أرْ سَلْ تَ ، قَ الَ : ( لََ ، وَ بِ نَ بِ ييكَ ِ الذَ َ ي أرْ سَلْ تَ ) 78. 77 أذكار الصباح والمساء ، ص 95 . المنهاج ، ج17 ص55 .هامشصحيح البخاري ، ج 8 ص190 . 78 صحيح البخاري، 9631 .

عدد الصفحات ٣٢

فَاذْكُرُوااللََّ - 33 -  ويستفاد من قوفقلتُ أستذكُرُهُنَ : وبرسولِكَ الذَي أرسَلتَ . قالَ : لَ ، وبنبييكَ الذَي أرسَلتَ ) أن الأ ذكارَ مُتعبَدٌ بألفاظها ، أي : تقال كما وردت بدون تغيير . والمراد بـ يِ َ سْلَمْت ) أ َ ( أ : اسْتَسْلَمْتُ وَانْقَدْتُ ، وَالْمَعْنََ جَعَلْتُ نَفْسِ مُنْقَادَةى لَكَ تَابِعَةى لحُِكْمِكَ إِذْ لََ قُدْرَةَ ليِ علىََ تَدْبِيرِهَا وَلََ علىََ جَلْبِ مَا يَنْفَعُهَا إِليَْهَا وَلََ دَفْعِ مَا يَضرُُّهَا عَنْهَا ، وَقَوْلهُُ ( مْرِي إِليَْكَ َ وَفَوَضْتُ أ ) يْ َ أ : تَوَكََّْتُ عَ مْرِي كلُيهِ َ لَيْكَ فيِ أ ، وَقَوْلهُُ : ( تُ ْ لجَْأ َ وَأ) يِ َ أ : مُورِي عَلَيْكَ لتُِعِينَنِِ علىََ مَا يَنْفَعُنِِ ُ اعْتَمَدْتُ فيِ أ نَ َ نَ مَنِ اسْتَنَدَ إِلََ شيَْء تَقَوَى بِهِ وَاسْتَعَانَ بِهِ وَخَصَهُ بِالظَهْرِ ؛ لأِ َ لأِ َ الْعَادَةَ جَرَتْ أ ِنْسَانَ يَعْتَمِدُ بِظَهْرِهِ إِلََ مَا يَسْتَنِدُ إِليَْهِ نَ الإْ ، وَقَوْلهُُ ( رَغْبَةى وَرَهْبَةى إِليَْكَ ) يْ َ أ : رَغْبَةى فيِ رَفْدِكَ وَثَوَابِكَ ، ( وَرَهْبَةى ) يْ َ أ : خَوْفىا مِنْ غَضَبِكَ وَمِنْ عِقَابِكَ ، وقَوْلهُُ ( وَلََ مَنْجَ َ لََ مَلْجَأ مِنْكَ إِلََ إِليَْكَ ) أي : حَد إِلََ إِليَْكَ وَلََ مَنْجَ مِنْكَ إِلََ َ مِنْكَ إِلََ أ َ لََ مَلْجَأ إِليَْكَ 79. 79 فتح الباري، ج11 ص110 ،111 . الدعوات والأذكار ، ص 60 .

عدد الصفحات ٣٣