فَاذْكُرُوااللََّ - 2 - َ ه َّ وا الل ُ ر ُ ك ْ اذ َ ف تأليف قصي بن عبد الحكيم العامر البريد الإلكتروني qusai.amer23@gmail.com " ولقد أذنت للجميع بطباعة ونشر هذا الكتاب المؤلف
عدد الصفحات ٢فَاذْكُرُوااللََّ - 3 -
عدد الصفحات ٣فَاذْكُرُوااللََّ - 4 - المقدمة الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين ، وعلى آله ، أما بعد : فإن من نعم الله على عبده ، أن يوفقه لذكره ، ليسعد بذلك في الدنيا والآخرة ؛ قال الله : ٱلَّذِين َ َء ام نُواَْو ت طۡم ئِنََُّ قُلُوبُهُمَبِذِكۡرَِٱَللذِهَ ََلَ َبِذِكۡرَِ أٱَللذَِ َت طۡم ئِنَُّ ٱلۡقُلُوبَُ٢٨ََ ََ1. قال الإمام ابن كث ِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئُِِّ قُلُوبُهُمْ : ( الذَ يْ : تَطِيبُ وَتَرْكَنُ إِلََ جَانِبِ اللَِّ ، وَتَسْكُنُ عِنْدَ َ بِذِكْرِ اللَِّ ) أ ذِكْرِهِ ، وَتَرْضََ بِهِ مَوْلًى وَنَصِيرىا ؛ لََ بِذِكْرِ اللَِّ تَطْمَئُِِّ َ وَلِهَذَا قَالَ : ( أ يْ َ الْقُلُوبُ ) أ : هُوَ حَقِيقٌ بِذَلِكَ . ا نتهى كلامه 2. وعَنْ َ أبِ مُ وسَ الأشعري قَ الَ : قَ الَ النَبُِّ : ( مَ ثَ لُ ِ الذَي يَ ذْ كُرُ رَ بَهُ ، وَ ِ الذَي لََ يَ ذْ كُرُ ، مَ ثَ لُ الْ حَي وَ الْ مَ ييتِ ) 3. 1 سورة الرعد 2 تفسير ابن كث، ص 1012 . 3 صحيح البخاري، 1564 .
عدد الصفحات ٤فَاذْكُرُوااللََّ - 5 - قال الإمام ابن حجر : وقيل موقع التشبيه بالح والميت لما في الح من النفع لمن يواليه والضر لمن يعاديه وليس ذلك في الميت . انتهى كلامه 4. وقال الله : ف إِذ اَق ض يۡتُمَُ ٱلصذل وٰة َ َف َٱَذۡكُرُواََْٱَللذ َ َقِي ٰمٗاََ و قُعُودٗاَو عَل َٰجُنُوبِكُمۡ َ َ ََ5. قال الإمام ابن جرير الطبري عند تفسير هذه الآية : عَنِ ابْنِ عَبَاس قَوْلهُُ تعالَ : و َٱَذۡكُرُواَََْٱَللذ َ ََك ثِيرٗاَََ 6، يَقُولُ : لََ يَفْرِضُ اللَُّ علىََ عِبَادِهِ فَرِيضَةى إِلََ جَعَلَ لَهَا حَدًّا مَعْلُومىا ، ثُمَ هْلَهَا فيِ حَالِ عُذْر ، غَيرَْ الذيكْرِ ، فَإِنَ اللََّ لَمْ يََْعَلْ لهَُ حَدًّا َ عَذَرَ أ حَدىا فيِ تَرْكِ َ يَنْتَهِِ إِليَْهِ ، وَلَمْ يَعْذُرْ أ هِ إِلََ مَغْلُوبىا علىََ عَقْلِهِ ، فَقَالَ : ف َٱذۡكُرُواََْٱَللذ َ َقِي ٰمٗاَو قُعُودٗاَو عَل َٰجُنُوبِكُمۡ َ َ ، بِاللَيْلِ وَالنَهَارِ ، فيِ الْبرَي وَالبَْحْرِ ، وَفِِ السَفَرِ وَالحَْضرَِ ، وَالْغِنََ وَالْفَقْرِ ، وَالسُّقْمِ وَالصيحَةِ ، وَالسِّيي وَالْعَلاَنِيَةِ ، وَعلىََ كُُي حَال . انتهى كلامه 7. 4 فتح الباري، ج 11 ص211 . 5 سورة النساء ،103 . 6 سورةالجمعة ، 10 . 7 تفسالطبري ، ج 7 ص446 .
عدد الصفحات ٥فَاذْكُرُوااللََّ - 6 - قال الإمام ابن القيم : ولَ ريب أن القلب يصدأ كما يصدأ النحاس والفضة وغيرهما ، وجلاؤه بالذكر ، فإنه يَلوه حتى يدعه كالمرآة البيضاء ، فإذا تُرِك الذكرُ صَدِ ئ ، فإذا ذُكِر جلاه . انتهى كلامه 8. وقال ا : و ق ال ََر بُّكُمَُٱدۡعُونِيَ َسۡت جِبَۡل كُمۡ َإِنذََ أ ٱلَّذِين َ َي سۡت كۡبُِِون َع نَۡعِب اد تَِِس ي دۡخُلُون َج ه نذم َد اخِرِين َ ٦٠ 9 . هذا من لطفه بعباده ، ونعمته العظيمة ، حيث دعاهم إلَ ما فيه صلاح دينهم ودنياهم ، وأمرهم بدعائه دعاء العبادة ودعاء المسألة ، ووعدهم أن يستجيب لهم . وتوعد مَن استكبر عنها 10 . ولقد يسِّ ا - تبارك وتعالَ - لي أن جمعت في هذا الكتاب مجموعة من أهم الأ ذكار والأدعية وبعض الآداب التي يحتاجها المسلم ، وذلك من كتاب الله ، ومن سنة رسوله ، مع بيان شيء من فقه تلك الأذكار . 8 الوابل الصيب، ص 92 . 9 سورةغافر . 10 تفسير السعدي ، ص871 .
عدد الصفحات ٦فَاذْكُرُوااللََّ - 7 - من آداب وفقه الأذكار الإخلاص11 ؛قال الله : و م ايََمِرُوياَْإِلَذَلِِ عۡبُدُواَْ ُ أٱللذ َ َ مُُۡلِصِين َلَ ََُ ٱَلدِين َََحُن ف ايء َََو يُقِيمُواََْٱلصذل وٰة َ ََو يُؤۡتُواََْ ٱلزذك وٰة َََو ذ ٰلِك َدِينََُ ٱلۡق يدِم ةِ٥ 12. قال الإمام القرطب : مُُۡلِصِين َلَ َُ ٱَلدِين َ أي : العبادةَ ، وفِ هذا دليلٌ على و جُ وب النيةِ في العبادات ؛ فإنَ الإخلاص مِن عَمَل القلب ، وهو أن يرادَ به وجهُ الله تعالَ لَ غيره 13. وعن عُمَرَ بْنَ الَْْطَابِ قَالَ : سَمِ عْتُ رَسُولَ اللَِّ عْمَالُ بِالنييَاتِ ، وَإِنَمَا لِكُُي امْرِئ مَا نَوَى ، فَمَنْ يَقُولُ : ( إِنَمَا الأَْ ة يَنْكِحُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلََ مَا َ وْ إِلََ امْرَأ َ كاَنَتْ هِجْرَتُهُ إِلََ دُنْيَا يُصِيبُهَا ، أ هَاجَرَ إِليَْهِ ) 14. 11 الأذكار النووية ، ص 4 . 12 سورةالبينة . 13 تفسير القرطب ، ج22 ، ص412 . 14 صحيح البخاري ،1 .
عدد الصفحات ٧فَاذْكُرُوااللََّ - 8 - واعلم أن الأذكار المشروعة في الصلاة وغيرها ، واجبةى كانت أو مستحبة ، لَ يحسب شيء منها ولَ يعتد به حتى يتلفظ به بحيث يُسْمِع نفسه إذا كان صحيح السمع لَ عارض له 15. والذيكْر يكون بالقلب ، ويكون باللسان ، والأفضل منه ما كان بالقلب واللسان جميعاى 16. والمرادمن الذكر حضور القلب ، فينبغي أن يكون هو مقصود الذاكر فيحرص على تحصيله ، ويتدبر ما يذكر ، ويتعقل معناه . فالتدبر في الذكر مطلوب كما هو مطلوب في القراءة لَشتراكهما في المعنَ المقصود 17. وأما ذكر الله من غير حضور للقلب فله حالتين : الأولً: أن يكون ممن يكثر من ذكر الله ، ولَ يتعمد عدم حضور القلب ، فهذا يؤجر عليه ؛ فالنب أخبر عن أهل 15 الأذكار النووية ، ص 10 . 16 الأذكار النووية ، ص 6 . 17 الأذكار النووية ، ص 9 .
عدد الصفحات ٨فَاذْكُرُوااللََّ - 9 - الجنة أنهم : ( يُلْهَمُونَ التَسبِيحَ وَالتَكْبِيرَ كَمَا يُلْهَمُونَ النَفَسَ 18، أي أنهم لَ إرادة لهم فيه ، وهذا التسبيح هو نوع محمدة لهم . الثاني: أن يتعمد عدم حضور القلب ، كأن يريد أن يقول أذكار الصلاة ، وقت اشتغاله بالبيع والشراء ، فهذا لَ يؤجر عليه ، والله أعلم 19. والمراد بذكر القلب أو النفس من غير تلفظ بالشفتين ، هو التأمل والتفكر في آيات الله ، كالتأمل في جسم الإنسان وفِ السماء والأرض ؛ قال الله : و فََِٱرۡضَِ لۡۡ َء اي ٰتَٞلدِلۡمُوقِنِين َ ٢٠ََ نفُسِكُمۡ َ و فِيَأ َف لَ َتُبۡصُِِون َ أ٢١ 20. وا علم أن فضيلة الذيكْر غير منحصرة في التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير ونحوها ، بل كُ عامل لله تعالَ بطاعة 18 صحيح مسلم ،2939/3 . 19 تسجيل صوتي للشيخ الطري 20 سورةالذاريات . تسجيل صوتي للشيخ الطريفي .
عدد الصفحات ٩فَاذْكُرُوااللََّ - 10 - فهو ذاكر لله تعالَ ، كما قاله سعيد بن جب وغيره من العلماء 21 . وقال عطاء : مجالس الذيكْر هي مجالس الحلال والحرام ، كيف تشتري وتبيع وتصلي وتصوم وتنكح وتطلي ق وتحج وأشباه هذا 22 . بِ هُرَيْرَةَ َ وعَنْ أ قَالَ : كاَنَ رَسُولُ اللَِّ يَسِيرُ فيِ طَرِيقِ مَكَةَ ، فَمَرَ علىََ جَبَل يُقَالُ لهَُ : جمُْدَانُ ، فَقَالَ : ( سِيرُوا ، هَذَا جمُْدَانُ ، سَبَقَ الْمُفْرِدُونَ ) ، قَالُوا : وَمَا الْمُفْرِدُونَ يَا رَسُولَ اللَِّ ؟ قَالَ : ( الذَاكِرُونَ اللََّ كَثِيرىا وَالذَاكِرَاتِ ) 23. وسئل الشيخ الإمام أبو عمرو بن الصلاح عن القدر الذي يصير به من الذاكرين الله كثيراى والذاكرات ، فقال : إذا واظب على الأذكار المأثورة المثبتة صباحاى ومساءى في الأوقات 21 الأذكار النووية ، ص 7 . 22 الأذكار النووية ، ص 7 . 23 صحيح مسلم ،2771 .
عدد الصفحات ١٠فَاذْكُرُوااللََّ - 11 - والأحوال المختلفة ليلاى نهاراى كان من الذاكرين الله كثيراى والذاكرات ، والله أعلم 24. ووز الذيكْر بالقلب واللسان للمحْدِث والجنب والحائض والنفساء ، وذلك في التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير والصلاة على رسول الله والدعاء وغير ذلك ، ويَوز للجنب والحائض أن يقولَ عند المصيبة : إنا لله وإنا إليه راجعون ، وعند ركوب الدابة : سبحان الذي سخَ رَ لنا هذا وما كنا له مقرنين ، وعند الدعاء : ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفِ الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ، إذا لم يقصدا القرآن 25. وهناك أحوال تعرض للذاكر يستحب له قطع الذكر بسببها ثم يعود إليه بعد زوالها ، منها ، إذا سُليمَ عليه ردَ السلام ، ثم عاد إلَ الذكر ، وكذا إذا عطس عنده عاطس شمَته ثم عاد إلَ الذكر ، وكذا إذا سمع الْطيب ، وكذا إذا سمع المؤذن أجابه في كلمات الأذان ثم عاد إلَ الذكر ، وكذا إذا رأى منكراى أزاله ، أو معروفاى 24 الأذكار النووية ، ص 7 . 25 الأذكار النووية ، ص 8 .
عدد الصفحات ١١فَاذْكُرُوااللََّ - 12 - أرشد إليه ، أو مسترشداى أجابه ثم عاد إلَ الذكر ، وكذا إذا غلبه النعاس أو نحوه ، وما أشبه هذا كله 26. وما جاء به النص من الأذكار مطلقاى من غير عدد ، فيذكره الإنسان من غير حساب ، وما دلَ النص على قوله بعدد معين فلا يُشرع تجاوزه 27. ويُشرْع عَقْد التسبيح والأذكار بأنامل اليدين كلها ، أي صورة ؛ فعَ نْ عَ بْ دِ اللهِ بْ نِ عَ مْ ر و قَ الَ : رَ يْتُ رَ َ أسُ ولَ اللهِ يَ عْ قِدُ التَسْ بِ يحَ بِ يَ دِهِ 28 .وأما عقد التسبيح بغير اليدين ، كالمسابح والْرز وغيرها ، فلا حرج فيه ، والأفضل أن يكون بالأصابع29. 26 الَذكار النووية ، ص 9 ،10 . 27 أذكار الصباح والمساء ، ص 23 ،33 . 28 صحيح ابن حبان ،378 . 29 أذكار الصباح والمساء ، ص 35 ،36 .
عدد الصفحات ١٢فَاذْكُرُوااللََّ - 13 - نَس َ وعَنْ أ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَِّ : ( إِذَا دَعاَ عْطِنِِ ؛ َ لَةَ ، وَلََ يَقُولَنَ : اللَهُمَ إِنْ شِئْتَ فَأ َ حَدُكُمْ فَلْيَعْزِمِ الْمَسْأ َ أ فَإِنَهُ لََ مُسْتَكْرِهَ لهَُ ) 30. بِ هُرَيْرَةَ َ وعَنْ أ نَ رَسُولَ اللَِّ َ ، أ قَالَ : ( يُسْتَجَابُ حَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ ، يَقُولُ : دَعَوْتُ فَلَمْ يُ َ لأِسْتَجَبْ ليِ ) 31. يْدِي فيِ الدُّعاَءِ ؛ قال أنس ويشرع رفع الأَْ ، عَنِ النَبِي يْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ َ : رَفَعَ يَدَيْهِ حَتىَ رَأ 32. ويكره السجع في الدعاء ؛فعَنِ ابْنِ عَبَاس قَالَ : انْظُرِ السَجْعَ مِنَ الدُّعاَءِ فَاجْتَنِبْهُ ، فَإِنيي عَهِدْتُ رَسُولَ اللَِّ صْحَابَهُ لََ يَفْعَلُونَ إِلََ ذَلكَ ، يَعْنِِ : لََ يَفْعَلُونَ إِلََ ذَلِكَ الَِجْتِنَابَ َ وَأ 33. 30 صحيح البخاري ،6346 . 31 صحيح البخاري ،6348 . 32 صحيح البخاري ،6349 . 33 صحيح البخاري ،6345 .
عدد الصفحات ١٣فَاذْكُرُوااللََّ - 14 - ويستحب استقبال القِبْلَةِ عند الدُّعاَءِ ؛ فعَنْ عَبْدِ اللَِّ بْنِ زَيْد ، قَالَ : خَرَجَ النَ بُِّ إِلََ هَذَا الْمُصَلََّ يَسْتَسْقِِ ، فَدَعاَ وَاسْتَسْقََ ، ثُمَ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَقَلَبَ رِدَاءَهُ 34 . ويشرع أن يبدأ الداعي قبل الدعاء بالثناء على ا ، ثم الصلاة على النب . فعن فَضَالَةَ بْ نَ عُبَيْد ، أن النَبِ سَمِعَ رَجُلاى يَدْعُو فيِ صَلاَتِهِ ، فَلَمْ يُصَلي علىََ النَبِي ، فَقَالَ النَبُِّ : ( عَجِلَ هَذَا ) ، ثُمَ دَعاَهُ فَقَالَ لهَُ – بِتَحْمِيدِ ْ حَدُكُمْ فَلْيَبْدَأ َ وْ لِغَيرِْهِ : ( إِذَا صَلََّ أ َ أ اللَِّ وَالثَنَاءِ عَلَيْهِ ، ثُمَ ليُِصَلَ علىََ النَبِي ، ثُمَ ليَِدْعُ بَعْدُ مَا شَاءَ ) . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ 35. 34 صحيح البخاري ،6351 . 35 سالترمذي ، 3805 .
عدد الصفحات ١٤فَاذْكُرُوااللََّ - 15 - ْ أذ َ ك ُ ار َّ الصباح َ والمساء والوقت المشروع لأذكار الصباح ، هو من طلوع الفجر إلَ طلوع الشمس وهو الوقت الفاضل ، والأفضل أن يكون بعد صلاة الفجر ، ويدخل فيه تبعاى ما بعد طلوع الشمس إلَ صلاة الظهر وهو الوقت المفضول . وأما الوقت المشروع لأذكار المساء ، فمن بعد صلاة العصر إلَ غروب الشمس وهو الوقت الفاضل ، ويدخل فيه تبعاى ما كان بعد غروب الشمس إلَ طلوع الفجر وهو الوقت المفضول . وقيل الوقت المشروع لأذكار المساء ، من غروب الشمس إلَ طلوع الفجر ، والله أعلم 36. فعَ نْ َ أنَ سِ بْ نِ مَ الِ ك قَالَ : قَالَ رَ سُ ولُ اللهِ : ( لأََ نْ َ أقْ عُ دَ مَ عَ قَ وْ م يَ ذْ كُ رُ ونَ اللهَ – تَبَارَكَ وَ تَ عَ الََ - مِ نْ صَ لاَ ةِ الْ غَ دَ اةِ حَ تىَ تَ طْ لُ عَ الشَ مْ سُ َ أحَ بُّ إِ ليََ مِ نْ َ أنْ ُ أعْ تِ قَ َ أرْ بَ عَ ةى مِ نْ وَ ِ لدَ إِ سْ مَ اعِ يلَ ، 36 أذكار الصباح والمساء ، ص 26 :29 . تسجيل صوتي للشيخ الطري
عدد الصفحات ١٥فَاذْكُرُوااللََّ - 16 - وَ لأََ نْ َ أقْ عُ دَ مَ عَ قَ وْ م يَ ذْ كُ رُ ونَ اللهَ – تَبَارَكَ وَتَعَالََ - مِ نْ صَ لاَ ةِ الْ عَ ِ صرْ إِ لََ َ أنْ تَ غْ رُ بَ الشَ مْ سُ َ أحَ بُّ إِ ليََ مِ نْ َ أنْ ُ أعْ تِ قَ َ أرْ بَ عَ ةى ) 37 . وعَنْشَ دَ اد بْ َ ن أوْ س : عَنِ النَبِي : ( سَ ييدُ الَسْتِغْفارِ أنْ تَ قُ ولَ : َ اللَهمَ أ نْ تَ رَ بِّي لَ إلهََ إِ َ لََ أ نْ تَ خَلَ قْ تَنِِ وَ نَ َ أا عَ بْ دُكَ ، وَ نَ َ أا علىََ عَهْدِكَ وَ وَ عْ دِكَ ما اسْ تَ طَ عْ َ تُ ، أ عُ وذُ بِكَ مِ نْ شَي ما صَ نَ عْ َ تُ ، أ بُ وءُ لَكَ بِ نِ عْ مَ تِكَ عََََ وَ َ أبُ وءُ بِ ذَ نْ بِ ، اغْ فِرْ ليِ ؛ فَ إِ نَهُ لََ يَ غْ فِ رُ الذُّنُ وبَ إِ َ لََ أ نْ تَ ) ، قَ الَ : ( وَ مَنْ قالَهَ ا مِ نَ النَهَ ارِ مُ وقِ نىا بِهَ ا فَ مَ اتَ مِ نْ يَ وْ مِهِ قَ بْ َ لَ أ نْ يُمْسَِ ، فَهُ وَ مِ نْ هْلِ الجَ َ أنَةِ ، وَ مَ نْ قالَهَ ا مِ نَ اللَيْ لِ وَهْ وَ مُ وقِ نٌ بِهَ ا فَ مَ اتَ قَ بْ َ لَ أ نْ يُصْبِحَ ، فَهْ وَ مِ نْ هْلِ الجَ َ أنَةِ ) 38. وهذا الذكر يقال مرة واحدة في الصباح ، ومرة واحدة في المساء . ومعقَوْلهُُ ( سَييدُ الَِسْتِغْفَارِ ) : هو أنه لَمَا كاَنَ هَذَا صْلِ الدُّعاَءُ جَامِعىا لِمَعَانيِ التَوْبَةِ كلُيهَا اسْتُعِيرَ لهَُ اسْمُ السَييدِ وَهُوَ فيِ الأَْ مُورِ ِي يُقْصَدُ فيِ الحَْوَائِجِ وَيُرْجَعُ إِليَْهِ فيِ الأُْ الرَئِيسُ الذَ . وقَوْلهُُ ( نَا َ وَأ 37 سنن أب داود ،1936 . 38 صحيح البخاري، 1463 .
عدد الصفحات ١٦فَاذْكُرُوااللََّ - 17 - عَبْدُكَ) يْ َ أ : نَا عاَبِ َ أدٌ لَكَ ، وقَوْلهُُ ( نَا علىََ عَهْدِكَ وَ َ وَأوَ عْ دِكَ ما اسْ تَ طَ عْ تُ يْ َ ) أمْرِكَ وَمُتَمَسيكٌ بِهِ َ نَا مُقِيمٌ علىََ مَا عَهِدْتَ إِليََ مِنْ أ َ : أ جْرِ وَمُنْتَجِزٌ وَعْدَكَ فيِ الْمَثُوبَةِ وَالأَْ ، وَاشْترَِاطُ الَِسْتِطَاعَةِ فيِ ذَلِكَ مَعْنَاهُ الَِعْترَِافُ بِالْعَجْزِ وَالْقُصُورِ عَنْ كُنْهِ الْوَاجِبِ مِنْ حَقيهِ تَعَالََ ، وقَوْلهُُ ( بُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عََََ َ أ) أي : ِفُ عْترَ َ أ، وقَوْلهُُ ( مَنْ قَالَهَا مُوقِنىا بِهَا ) يْ َ أ: مُُْلِصىا مِنْ قَلْبِهِ مُصَديقىا بِثَوَابِهَا 39. وعَ نْ عَ بْ دِ اللهِ بنِ مَ سْ عُ ود قَ الَ : كاَ نَ نَبُِّ اللهِ إِ ذَ َ ا أمْ سَ قَ الَ : ( َ أمْ سَيْ نَ ا وَ َ أمْ سَ المُ لْ كُ للهِ ، وَ الحَ مْ دُ للهِ ، لََ إِ لهََ إِ لََ اللهُ وَ حْ دَ هُ لََ ِ شَيكَ لهَُ ) ، قَالَ : رَاهُ قَالَ فِيهِنَ : ( ُ أ لهَُ المُ لْ كُ وَ لهَُ الحَ مْ دُ ، وَ هُ وَ علىََ كُُي شيَْ ء قَ دِ يرٌ ، رَ َ بي أ سْ َ ألُكَ خَ يرَْ مَ ا فيِ هَ ذِ هِ اللَ يْ لَ ةِ وَ خَ يرَْ مَ ا بَ عْ دَهَ ا ، وَ َ أعُ وذُ بِ كَ مِ نْ شَي مَ ا فيِ هَ ذِ هِ اللَ يْ لَ ةِ وَ شَي مَ ا بَ عْ دَهَ ا ، رَ َ بي أ عُ وذُ بِ كَ مِ نَ الكَ سَ لِ وَ سُ وءِ الكِبرَِ ، رَ َ بي أ عُ وذُ بِ كَ مِ نْ عَ ذَ اب فيِ النَ ارِ وَ عَ ذَ اب فيِ القَ برِْ ) ، وَ إِ ذَ َ ا أصْ بَ حَ قَ الَ ذَ لِ كَ َ أيْ ضىا : ( َ أصْ بَ حْنَ ا وَ َ أصْ بَ حَ المُ لْ كُ للهِ ) 40 . 39 فتح الباري، ج11 ص99 ،100 . 40 صَحِيحُ مُسْلِم ، 2382 .
عدد الصفحات ١٧