34 الفصل الثاني مهارات التوثير في المدعوين ويحتوي على مباحث: المبحن الأو : الميل العاطفي والمحبة القلبية المبحن الثاح: الإقناع العقلي والحجة العلمية المبحن الثالن: القدوة الحية وذجوالنم المتحرك المبحن الراب : القرب من المدعو والإحاطة بوموره المبحن الأو : الميل العاطفي والمحبة القلبية: إ المحبددة قددود إلى المتابعددة للمحبددوب، و قد دده علددى مددن سددواه، و لمددص موافقددة هددواه، ولددذا قيدد ة عريدددف المحبدددة إنهدددا: إيثدددار المحبدددوب علدددى عيددد المصدددحوب، وقيددد : موفقدددة الحبيدددد ة المشدددهد والمغيدددد، وقي : اااد مراد المحد ومراد المحبوب، وقي : إيثار المحبوب على مراد المحدد، وقيد : هدي بدذلك المجهدود فيما يرقي الحبيد. والحب التدام مد القددرة يسدتل م ر دة البددن بدالقو الظداهر... فمدا يظهدر علدى البددن مدن الأقدوا والأعمدددا هدددو موودددد مدددا ة القلدددد و خمددده، ودليلددده ومعلولددده، مدددا أن مدددا يقدددوم بالبددددن مدددن الأقدددوا والأعما له أيضاد رثي فيما ة القلدد، فكد منهمدا يدؤثر ة ا در ولكدن القلدد هدو الأصد ، والبددن فددرع لدده، والفددرع يسددتمد مددن أصددله، والأصدد يثبددت ويقددو بفرعدده، ومعددنى هددذا أن المحبددة ددنعكص علددى الموافقدددة و دددؤدي إلى بدددو ،الق (لدددذا فدددإن صدددا د الرسدددالة ينبغدددي أن يتحبدددد إلى المددددعوين، ويسدددعى إلى سددد محبددتهم لدده وميدد قلددو م إليدده لأن ذلددك أعظددم عددون علددى قبددوةم مندده وا بدداعهم لدده، وبدو دده يحصدد التددرثي اهيجددابي بالمتابعددة وإن أقيمددت الحجددج، و صددبت الأدلددة لأن الددبغ للددداعي يصددد عددن قبو دعو ه وإن ا دت قداد)(1)، فبمدا رحمدة مدن الله لندت ةدم ولدو ندت فظداد يلديا القلدد فضدوا من ولك(2). 1 -11. 2 -681 .
عدد الصفحات ٣٤35 والفإإإ: المدددراد بددده هندددا الغلددديا الكدددلام، ويلدددا القلدددد عبدددارة عدددن رهدددم الووددده، وقلدددة ا فعدددا ة الريا دد، وقلددة اهخدفاق والرحمددة، فهدذه دداا صدد عددن الددعوة، وتمندد مدن القبددو ، والداعيدة لددو ددان فظدداد يلدديا القلددد مددا رلفددت ولدده القلددوب، و رمعددت ولدده المشدداعر، فمددن أ ددى ةددا يدد رع بغضدده ة القلوب لم يكن د ة الغالد د اكن يقبد قولده وإن دان سدناد، و جتده وإن ا دت قويدة، ومدن هندا درك إن ا ستجابة والمتابعة أعظم مقتضياا المحبة، وهما ة الوقت فسه أعظم ارها.آث ومما يقوي أثر المحبة من الموافقة واه باع، صو اللذة والنعمة والفرح والسرور وقدرة العدين بده علدى قدر قوة محبته وإراد ه والريبة فيه. وهكإإذا نجددد للمحبددة أثرهددا العظدديم ة الفكددر والسددلوك، والمحبددة واهرادة أصدد دد ديددن سددواء ددان ديندداد صددالحاد أو ديندداد فاسددداد، فددإن لدددينا هددو مددن الأعمددا الباعنددة والظدداهرة، والمحبددة واهرادة أصدد دد ذلك له. وإذا ان الحد أصد د عمد مدن دو وباعد وهدو أصد الأعمدا الدينيدة وييهدا، علمندا أهميدة هذا العنصر. ومإإن بددد للداعيددة أن يدددرك عظمددة ددرثي المحبددة ويحددرص علددى وقدد بددذورها ة القلددوب، و عهددد سقيها تى ؤتي أ لها بإذن ر ا، والطريو إلى ذلك له آداب وأ لاق وصفاا و لا .
عدد الصفحات ٣٥36 المبحن الثاح الإقناع العقلي والحجة العلمية: (اةددو يهددوي بصددا به والعقدد ددد بددإذن الله ددد يعصددمه، والعقددلاء يحكمددون عقددوةم ة أهددوا هم، وهددذا صددرف الروددا ، فقددد يح ددد القلددد فعددلاد معيندداد واددو الددنفص لو اد سدد محدددداد، فيعدد ض العقدد بددالنظر ة البواعن والترمد ة عواقدد، اةدو )(1)، إذ إ ده لمدا دان اةدو يالبداد، وإلى سدبي المهالدك مدورداد، وعد العق رقيباد مجاهداد، يلا ا عثرة يفلته، ويدف بادرة سطو ه، ويدف داع يلته لأن سدلطان اةدو قوي، ومد مكره في. وربما كون هناك محبة و مي ة النفص ابتداء، ولكن الحجة والمهان يحص ما قناعة العق التي ين الفع أو الرأي للنفص واببه إلى القلدد، فالقناعدة ةدا رثيهدا الدذي ينكدر ة دفد اه سدان تخاذ المواقف وا راء، واارسة الأفعا أو ا متناع مدن ذلدك، و لدك م يدة العقد الراخدد الدذي هدو مدن أهددم البواعددن، فددلا يسددمى عدداقلاد إ مددن عددرف الخددي فطلبدده والشددر ف دده، ومددن فعدد مددا يعلددم أ دده يضددره فمث هذا ما له عق . والمحبة والعق إن ا فقا عظم الأثر وإن ا تلفا فمالت المحبة لما كدم العقد بفسداده فمدآ الأمدر إلى يلبة أ ددهما بقو ده وتمكنده، فقدد يقدرر العقد قدرر الفعد ، لكنده يضدعف يغلبده اةدو بباعدن دد اللذة فهو الشهوة، وهذا من الجه الذي هو عم بخلاف العلم تى يقدم المرء على فع ما يعلدم أ ده يضره و رك ما يعلم أ ده ينفعده لمدا ة فسده مدن الدبغ والمعداداة لأخدخاص وأفعدا ، وهدو ة هدذه الحدا ليص عد العلم والتصديو الكلية،ب لكنه لما ة فسه مدن بغد و سدد يلدد موودد ذلدك الموودد، والنتيجددة وودددد عنددده و دددده بددد عنددده وعمدددا ة الدددنفص مددن دددد مدددا ينفعهدددا وبغددد مدددا يضدددرها، فدددإذا صدد ةددا مددرض ففسدددا بدده أ بددت مددا يضددرها، وأبغضددت مددا ينفعهددا، فتصددي الددنفص ددالمري الددذي يتناو ما يضره لشدهوة فسده لده مد علمده أ ده يضدره، (ومطلدو اةدو يددعو إلى اللدذة الحاقدرة مدن يدي فكددر ة العاقبددة، ويحددن علددى الميدد للشددهواا عدداولاد، وإن ا ددت سددبباد لددلألم والأذ ة العاودد ومندد اللذاا ة ا و )(2). 1 -28. 2 -11.
عدد الصفحات ٣٦37 وهذا يوقتح أثر العق وقناعته ة وويده ا راء والسدلو ياا، مد عددم إهمدا أثدر القلدد وعاعفتده، إذ قد يتوافقان فيقو الترثر ويتمكن، أو فتلفان فتكون هناك المغالبة الغلبة لأ دهما. والداعيإإإة ينبغدددي أن يعدددنى دددذا الجا دددد لمدددا لددده مدددن دددرثي عظددديم، فدددلا بدددد أن يحددد م عقدددو المددددعوين و فكيهم، ويقدم ةم مدن الحجدج والماهدين مدا قتند بده عقدوةم ويسدل م بده فكديهم ويدذعنوا عدن علدم ويستجيبوا عن بينه.
عدد الصفحات ٣٧38 المبحن الثالنالقدوة الحية والنموذج المتحرك: ( ففى أبداد أثر القدوة ة الترثي، فهي الصورة الحية للفكرة، والتطبيو العملدي للددعوة، والتوقديتح الجلي للحجة، و خك أنها من أعظم أسباب بذر المحبة ة القلوب، وووود القناعة ة العقدو ، يو ثد مدددن المددددعوين ينتفعدددون بالسدددية، و سددديما العامدددة وأربددداب العلدددوم القاصدددرة، فدددإنهم ينتفعدددون مدددن السدددية والأ لاق الفاقلة والأعما الصالحة ما ينتفعون من الأقوا التي قد يفهمونها. والعكس صدحيتح فلدو ووددا ،المحبدة وأقيمدت الحجدة وبدذلت الددعوة دان لتخلدف القددوة ووودود مددا يعددارض مقتضددى الدددعوة أثددر ة قددعف التددرثي و قددا ة المحبددة وخع عددة القناعددة، ومعلددوم أن الترسددي بالأفعا د بالنسبة لمن يعظم ة النا د سر مبثوث ة عباع البشر، يقدرون عن ا فكاك عنده بووده و بحا و سيما عند ا عتياد والتكرار) (1). ورحم الله ابن القيم ين أبدع ة بيان عكص هذه الحقيقة عندما قا : (علماء السوء ولسوا علدى باب الجنة يدعون إليها النا برقواةم، ويدعون إلى النار برفعاةم، فكلمدا قالدت أقدواةم للندا هلمدوا، قالددت أفعدداةم سددمعوا مددنهم، فلددو ددان مددا دعددوا إليدده قدداد ددا وا أو المسددتجيبين لدده فهددم ة الصددورة أد ء وة الحقيقة قطاع الطرق) (2). وفإإإي ثدددي مدددن الأ يدددان كدددون القددددوة الحسدددنة مغنيدددة عدددن ثدددي مدددن أسددداليد ال ييدددد والتشدددويو وأسباب اصي المحبة، ما أنها عفي من ا ستكثار من ا ستد ، وإقامة الحجة والمنا رة والجدا ، إذ يتحقددو مددن ددلا القدددوة الكثددي مددن ذلددك بشددك لقددا ي وبصددورة أعمددو وأثبددت يددن أن القدددوة ساعد على كوين الحاف ة الم بي دو ا وويه اروي لأن المثدا الحدي المر قدي ة دروداا الكمدا يثي ة فص البصي العاقد قددراد بدياد مدن ا ستحسدان واهعجداب والتقددير والمحبدة، ومد هدذه الأمدور تهدديج دوافدد الغددية المحمددودة والمنافسددة ة،الشددريف فيحصدد التددرثر وا قتددداء، و كددون ا سددتجابة للداعيددة القدوة قوية وهي ة الوقت فسه سهلة و لقا ية، متى إذا أ ببت ا قتداء به مدن يدي سدؤا أينداك مدن السؤا ة ثي من الأعما . 1 -38. 2 -163.
عدد الصفحات ٣٨39 و در ابن القيم ين قا : (إن النا قد أ سنوا القو فمن وافو قوله فعله فدذاك الدذي أصداب ظه، ومن الف قوله فعله فذاك إ ا يوبخ فسه)(1). (ولما للقدوة الحسدنة والمطابقدة والدتلاخم بدين القدو والفعد مدن أهميدة فدلا منداص لكد داعيدة أن يبدذ ياية وهده ليكون قدوة سنة ة د مجدا ، وأن يجعد أفعالده رعدة لأقوالده، وأن كدون أقوالده مؤ ددة لأفعالددده فيندددا محبدددة وب،القلددد ويصددد إلى قناعدددة العقدددو ، ويحظدددى قولددده بفعلددده وإرخددداده و صدددحه بالرقدددا والقبو ، و بد من التر يد على أهمية عنصر القدوة و طورة ا عدامده)(2)، يدن يسدتطي اه سدان أن يكددون عالمدداد وهبددذاد ة الكيميدداء أو العلددوم أو الطددد أو اةندسددة أو يددي ذلددك مددن العلددوم الددتي أمر ددا الله بتعلمهدا لتعمددر الددد يا، ولكدن هددذه العلددوم تطلددد مندا قيددداد سددلو ياد، فقددد كدون عالمدداد ة أي فددرع مددن هددذه العلددوم وسددلو ك بعدداد ةددواك، ولكددن هددذا يفسددد الحقيقددة أ ددك عددالم ة علمددك لأن النبددوغ يضددد قيدددداد علدددى الأ دددلاق، إ علدددم الددددين فإ دددك إن ندددت مدددن علما ددده أو الدددداعين إليددده أو المتددددينين المخلصين بد أن كون قدوة سنة لما دعو إليه، وإ ما استم إليك أ د. نقإإإول إن القددددوة الحسدددنة يعدددد ةدددا خددديء ة سدددن التدددرثي، فدددالكلام دددد الماعدددة فيددده دددد صدددنعة سدددهلة يجيدها الخيون ما يجيدها المشعوذون والكذابون على السواء. ويعإإر سددبيلها المخلصددون فقونوالمنددا عيعدداد، قددا عددالى: ومددن النددا مددن يعجبددك قولدده ة الحيدداة الد يا ويشهد الله على ما ة قبله وهو ألد الخصام(3). (وأو ما يجد أن نصرف إليه همة الداعيدة هدو إصدلاح فسده و عهددها بالتددريد والتهدذيد دد فدإن آ ص منها ياد أمكنه أن ينطلو برسالته إلى ا رين. وثبدداا رءالمدد علددى سددلوك فاقدد يجعلدده ة عددداد الفضددلاء، مددا أن الحكددم علددى خددخا مددا يكددون بغلاب ا ه بتصرفا ه العابرة سواء ا ت ي ة أو خريرة. ولا يستحو اسم { إ من ان صالحاد ةذه الو يفة الربا يدة بر لاقده وصدفا ه عيعاد، مدا يقو الله عالى: أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عباد ا(1). 1 -331. 2 -42 . 3 -11.
عدد الصفحات ٣٩41 فالداعيإإإإة إ سددددان مجهدددد رهيدددد اد اصدددداد ليقددددوم ةهمددددة خدددداقة دقيقددددة تلددددك الددددتي دعددددا ددددا الأ بيدددداء والمرسددلون... فمددا أعظمهددا مددن رسددالة!!... وهددذا ندد أي إ سددان يعددرف الخددي والحددو مددن أن يقددوم بتبليغه والدعوة إليه... إ ا قصد أولهك الذين يلبت فكرة لدعوةا على ياام أو ا ت مهنة ةم. وفيما يلي بع ما يجد أن يتحلى به الدعاة ليكو وا قدوة لغيهم ما يلي: أإ العفة :والإيثار (ينبغي أن يتعفف الداعية عما ة أيدي النا .. ليظد ع يد اد مرفدوع الدرأ ، قدادراد علدى أن يقدو مدا يريد، وأن يبلا ما يل م إبلايه، دون أن يحم مناة ة عنقه لأ د رعله مغلو اليد أو مغلو اللسان. وبقإإدر مددا يسددتطي الداعيددة أن يحقددو لنفسدده مددن العفددة الددورع، بقدددر مددا يكتسددد مددن قددديره وقدددرة وإمكا ية)(2). فعإإن أبي سددعيد الخدددري أن أ اسدداد مددن الأ صددار سددرلوا رسددو الله فرعطدداهم سددرلوه فرعطدداهم، تى إذا فذ ما عنده قا : صما يكن عندي من ي فلن أد ره عنكم، ومدن يسدتعفف يعفده الله، ومدن يستغن يغنه الله، ومن يتصم يصمه الله، وما أعطي أ د عطاءد ياد وأوس من الصمص. ب إ التسامح وسعة الأف : (و تدداخ الداعيددة بددروح التسددامتح، لعلمدده أن ص دد ابددن آدم ط دداءص وأن الله يقبدد التوبددة عددن بددادةع ددد فكيددف يقبلهددا البعدداد بعضددهم مددن بعدد صوا عتددذار وبددةص ددد إن مهمددة المصددلحين هددي إثددارة المحبددة والتعدداعف بددين النددا عامددة لتجميدد القلددوب فضددلاد عددن ل ومهددا بددين اصددة الصددالحين لتقويددة الصددف المؤمن. والدعاة ة سعيهم للهدف الكبي بد ةم من التغاقي عن الأمدور ةالصدغي الدتي نشدر ة الطريدو أثنددداء المسدددية، قدددا الله عدددالى لنبيددده عليددده الصدددلاة والسدددلام: ودع أذاهدددم و و ددد علدددى الله و فدددى بدددالله و يلاد (1). 1 -32. 2 -115.
عدد الصفحات ٤٠41 إ الدددعوة اهسددلامية رمدد و فددرق و دد رع الحددد و طددرد معدداح الددبغ ، و ضددحي بالقليدد رصدداد على ي الكثي. فمن فهم لك المعاح او شربته فسه عملاد فعسى أن يكون من المهتدين. ج إ الصلة بالعاملين الصالحين: وممإإإا يددد الددددعاة ة سدددلو هم الخددداص دددد رصدددهم علدددى التعدددرف علدددى إ دددوانهم العددداملين ة ميددددان الدعوة د ودوام الصلة م د وخيارام واه اعة بجملة أ واةم... ومعلإإوم أن هدددذا التعددارف دددد بصددور ه العامدددة ددد اإ ددد هددو مدددن أسددرار الوودددود، قددا عدددالى: ووعلندددا م خدددعوباد وقبا ددد لتعدددارفوا (2)، ولكنددده خم بالنسدددبة للمجموعددداا المتجددداورة والمتعاو دددة دددد وهدددو أخدددد ل ومددداد بالنسبة للدعاة إلى الله عالى(3)). (و عد القدوة الحية ة الدعوة من أبرخ صفاا الداعية لعظم ةارها ة .المدعوين ومن زأبر خصائص هذه الدعوة: د سهولتها، وسرعة ا تقا الخي من المقتد به إلى المقتدي لأن الأ دذ بالشديء عمليداد والتمسدك بده أ ثر إقناعاد للمدعوين من الحددين عنده والثنداء عليده، فمجدرد العمد بدالخي و طبيقده اصد قناعدة عندد ا ددرين بصددلا ية هددذا الخددي والفعدد للتطبيددو، وأ دده لدديص أمددراد مثاليدداد مجددرداَ.... وهددذا واقدد مشدداهد ة ياة النا . ددد سددلامة الأ ددذ وقددمان الصددحة، سدديما ة الأمددور الدقيقددة العمليددة، ومددن هنددا أ ددد عليدده الصددلاة والسلام ة عليمه أمته بع أر ان اهسلام الصلاة والحج، فقا ة الصلاة: وصلواص ما رأيتمدوح ص،أصلي وقا ة الحج ذواص عني ص.مناسككم 1 -41 2 -13 3 -122 .
عدد الصفحات ٤١42 دددد عمدددو التدددرثي ة الدددنفص البشدددرية، وسدددرعة اسدددتجابتها للأمدددور العمليدددة أ ثدددر مدددن اسدددتجابتها للأمدددور النظريدددة، ومدددن هندددا أخدددارا { سدددلمة علدددى رسدددو الله بالمبدددادرة إلى الحلدددو والتحلددد ليقتددددي بددده النا عملياد، و ان ما قالت رقي الله عنها)(1). * القدوة لوكيةالس (السيرة الحسنة): هي( وسيلة فاعلة ة الترثي على النا ووذ م إلى الخدي: وإ ك لعلى لو عظيم سورة القلم: 4)(2). و در القا : نه عن لو و رتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم و س د المسلم قدو الله عدالى: يدا أيهدا الدذين آمندوا لمدا قولدون مدا فعلدون * دم مقتداد عندد الله أن قولوا ما فعلون(3). وبهذا تكام عناصر الترثي فإذا اوتم م محبة الفعد دد بال ييدد والتحسدين دد اقتند العقد بثمر ده وفا د ه، وأقيف إليهما قدوة يتمث فيها الفع ، فإن الترثر يكون قد بلا مبلغه، و قو يايته. المبحن الراب : القرب من المدعو والإحاطة بوموره: إ مددددن صددددفاا الداعيددددة الندددداوتح أن يكددددون قريبدددداد مددددن المدددددعو، فددددلا رمدددد بيددددنهم محاقددددرة أو در فحسدددد، بددد يكدددون قريبددداد منددده، فهدددو أسدددتاذه الأو يحددد لددده مشدددا له ويشدددي عليددده فيمدددا يحتدددا لددده مدددن اهخددارة، ويسددعى لمسدداعد ه، ويددتلمص أ والدده عددن قددرب ددتى يشددعر المدددعو أن هددذا الداعيددة ودد ءاد مددن يا ه، و ذا يؤثر الداعية و تقبله النفو ، و فتتح له القلوب، فينجتح ة دعو ه، ويؤثر ة النا . 1 -213. 2 -11. 3 -3 .
عدد الصفحات ٤٢43 :الفص الثالن صفاا النجاح ة كوين الداعية: وهو عدة مباحث: المبحن الأو : الاتصال الوثي والإيما العمي المبحن الثاح: الرصيد يالعلم المبحن الثالن: الثقافة وفهم الواقع المبحن الراب : حسن السمت وتمثل القدوة الفص الثالن: صفات النجاح في تكوين الداعية: المبحن الأو : الاتصال الوثي والإيما العمي : إ التميددد ة مجدددا اه دددان عقيددددة صدددحيحة، ومعرفدددة واخمدددة، و دددرثياد قويددداًَد يعدددد دددد بدددلا ددد اع دددد أهدددم مقوماا وأولى الأولوياا بالنسبة للداعية، لكي يكون الداعية عظيم اه ان بالله، خديد الخوف منده، صدددادق التو ددد عليددده، دا دددم المراقبدددة لددده، ثدددي اه ابدددة إليددده، لسدددا ه رعدددد بدددذ ر الله، وعقلددده مفكدددر ة ملكوا الله، وقلبه مستحضر للقاء الله، مجتهد ة الطاعاا، مسابو إلى ،الخياا صو ام بالنهدار، قدو ام بالليددد ، مددد ادددري اه دددلاص التدددام، و سدددن الظدددن بدددالله، وهدددذا هدددو عندددوان الفدددلاح، و دددت الصدددلاح، ومفتاح النجاح، إذ هو اقيو لمعنى العبودية الخالصة لله وهي التي رلد التوفيدو مدن الله، فدإذا بالداعيدة مسدد، إن عم أواد، وإن كم أصاب، وإن كلم أفاد. لداعية(فا أ و من يكون إلى ا صا الوثيو بالله ع وو ليستمد منه العون والتوفيو)(1). وهذا الباب واس الجوا د متعدد المستل ماا، و سبي أن أبرخ أ ثر هذه الجوا د أهمية: 1 -161.
عدد الصفحات ٤٣44 أولاا عظمة اه ان بالله: أسا أمر هو رريد التو يد لله، والبعد عن الشرك به، و بد أن ونيك الداعيدددة صدددحيتح اه دددان، دددالا التو يدددد، عندددده مدددن العلدددم مدددا يعر فددده بدددالله وربوبيتددده وإلوهيتددده وأ ا ددده صفا ه، وأن ستقر هذه المعرفة ة سويداء قلبه، وتملك عليه أقطار فسه، ورري م الدماء ة عروقه، وأن ينعكص ذلدك علدى سدا ر أ والده فتنضدبط بده أفكداره وآراؤه، وا كدم بده ما ده ل وألفا ده، و قدوم بده أفعاله وأعماله(1). وجمع ابن القيم هذا المعنى ة عبارة أشم وأعمو، ين قا ة بيان المراد أ ه: الت ام( عبوديتده مدن الدددذ والخضدددوع، واه ابدددة وامتثدددا أمدددر سددديده، واوتنددداب نهيددده، أو دوام ا فتقدددار إليددده، واللجدددوء إليددده، وا ستعا ة به، والتو ،عليه وعياذ العبد به ولياذه به، وأن يتعلو قلبه بغيه محبة و وفاد ورواءد، وفيده أيضددداد أ ددده عبدددد مدددن عيددد ،الوودددوه صدددغياد و بدددياد، يددداد وميتددداد، مطيعددداد وعاصدددياد، معدددا د ومبدددتلاد، بدددالروح والقلددد واللسددان والجددوارح، وفيدده أيضدداد أن مددا و فسددي ملكدداد لددك، فددإن العبددد ومددا لددك يده،لسدد وفيدده أيضاد إ ك أ ت الذي مننت علي بك ما أ دا فيده مدن عمدة وذلدك لده مدن إ عامدك علدى عبددك، وفيده أيضاد أي أ صرف فيما ولتني من مدا و فسدي إ بدرمرك، مدا يتصدرف العبدد إ بدإذن سديده، وإح أملك لنفسي قدراد و فعداد و مو داد و يداةد و شدوراد، فدإن، صدتح لده خدهود ذلدك فقدد قدا : إح عبدك ) قيقة (2). و يتصور لك أيها الداعية نجاح و وفيو، أو تمي وقبو دون أن يكدون ظدك مدن اه دان عظيمداد، إذ يف دعو النا إلى أ د وصلا ك به واهية، ومعرفتك به قليلة، بد أن سعى لتحقيدو العبوديدة التي وصفها لك ابن القيم آ فاد نلتكو داعياد ربا ياد راسخ اه دان ة قلبده، فر ضد ووار ده لربده، وعلدو به أمله ورواءه، وأ به اوته وفقره، ولجر إليه ة محنته وخد ه، وراقبه ة خهوده و لو ه. إ هددذا اه ددان الحددي المتحددرك ة قلددد الداعيددة يددنعكص عليدده، فتظهددر علددى خخصدديته آثددار اه ددان الصحيتح، ومن أبرزها: إ التحرر من عبودية غير الله: 1 -41. 2 -12 .
عدد الصفحات ٤٤45 الإيما قوة عظمى يستعلي ا المؤمن على قو الأرض، و خهواا الد يا، ويصبتح دراد سلطان لأ د عليه إ الله، فلا فاف إ الله، و يذ إ لله، و يطلدد إ مدن الله، و يرمد إ ة الله، و يتو ددد إ علدددى الله، وللإ دددان ثي دددر بدددي ة أعظدددم أمدددرين يسددديطران علدددى يددداة البشدددر، همدددا: الخوف على الرخق، والخوف على الحياة. أمدا الأو فدلا ففدى دم أذ الحددرص أعنداق الرودا ، و دم خدغ النددا دد المدا ، و دم بداع أ ددا مبددداد هم، و دددا وا أمدددتهم، و نكدددروا لماقددديهم، لمدددا ذهدددد الدددذهد بربصدددارهم وسدددى قلدددو م، أمدددا نالمدددؤم فحقددا و اه ددان تمددلأ قلبدده فددلا يتددرثر بشدديء مددن هددذا لأن ة قلبدده قددو الحددو ودد وعددلا: وة السددماء رخقكم وما وعدون(1) ولأ ه يعلم من بيده الرخق: فابتغوا عند الله الرخق واعبددوه واخدكروا لده(2)، وأ ه لك أ د من البشر من ذلك خيهاد إن الدذين عبددون مدن دون الله لكدون لكدم رخقداد (3)، وفدددوق ذلدددك يعلدددم قيقدددة الدددرخق ة الدددد يا وقيمتددده المحددددودة، ويدددر بط بقولددده عدددالى:ورخق ربدددك دددي وأبقى(4)، وقوله عالى: إن هذا لرخقنا ما له من فاد(6). وقا الشافعي: أ ا إن عشت لست أعدم قو اد وإذا مت لست أعدم قماد همتي همة الملوك فسيو فص ر ر المذلة فراد فإإإلا كدددن للمدددؤمن أن ذلددده اودددة المدددا ، أو يدددنكا علدددى عقبيددده ريبدددة ة ديندددا، بددد هدددو خدددامخ، مستع بإ ا ه، مستغن بيقينه، ولذلك بد للداعية أن يكون عنده اليقين الكام برن الرخق مدن الله، (قددا عددالى:وة السددماء رخقكددم ومددا وعدددون: أي مددادة رخقكددم مددن الأمطددار، وصددنوف الأقدددار، والرخق الديني والد يوي)(5). 1 -22. 2 -11. 3 -11. 4 -131. 6 -64. 5 -هد ، 1140.
عدد الصفحات ٤٥46 أمإإإا الثددداح فيقدددين المدددؤمن أن المدددوا والحيددداة بيدددد الله، وأ ددده ينجدددي دددذر مدددن قددددر، وأن الأمدددة لدددو اوتمعددت علددى أن يضددروه بشدديء، لم يضددروه إ بشدديء قددد تبدده الله عليدده، وأن المددوا لدديص باهقدددام، وأن ةالسددلام ليسددت باه جددام، مددا قددا عددالى: أينمددا كو ددوا يدددر كم المددوا ولددو نددتم ة بددرو مشددديدة(1)، ومدددن هندددا يتميددد المدددؤمن عدددن يددديه، فبينمدددا رردددف القلدددوب، و نسدددكد الددددموع، و علدددو التوسددلاا، و قدددم التندداخ ا، رصدداد علددى الحيدداة، نجددد المددؤمن ددالطود الشددامخ يهتددف مدد بيددد بددن عدي قا لاد: ولست أبا ين أقت مسلماد على أي وند ان ة الله مصرعي ويتذ ر قو علي بن أبي عالد: أي يومي من الموا أفر يوم ي قدر أو يوم ق در يوم يقدر إ أرهبه ومن المقدر ينجو الحذر ومإإن لم فددف المددوا فددلا سددتطي قددوة أن رهبدده لتثنيدده عددن المضددي ة عريددو الحددو والدددعوة إليدده، بدد سينتصد قدوة لقوة اه ان ورسدوخ اليقدين، ويجددد سدية الددعاة الثدابتين علدى الحدو المضدحين ة سدبي الله: قد تملك سوعاد يكويني وا القلد بسكين لكن سلطا ك لن يرقى لذر إ اح ويقيني إ الخشية من الله تعالى: وهي من أعظم آثار اناه وأبدرخ أوصداف المدؤمنين الدذين فشدون ر دم بالغيدد وهدم مدن السداعة مشفقون(2). الذين يبلغون رسا ا الله وفشو ه و فشون أ داد إ الله(1). 1 -11. 2 -48
عدد الصفحات ٤٦47 وقددددوام ة ذلدددك الندددبي يدددن يقدددو : صإح لأ شدددا م لله وأ قدددا م لدددهص، والخشدددية أ دددا مدددن الخدددوف، فهدددي دددوف مقدددرون ةعرفدددة، وعنددددما عمدددر الخشدددية والخدددوف قلدددد الداعيدددة المدددؤمن يتميددد مدددن الغافلين والعابثين لأن الخوف يحو بين صا به وبين محارم الله. والخشإإية أسدا مراقبددة لله الددتي رقددى بددالمؤمن إلى درودة اه سددان، وأن يعبددد الله ر دده يددراه، فددإن لم يكددن يددراه فإ دده يددراه، واستحضددار المراقبددة يووددد الكددة الضددمي الددتي ضددبط السددلوك بعيددداد عددن الرقبدداء، ورتند المخالفة بواخع اه ان، فاللسان يعدف عدن الباعد ، والأيددي كدف عدن الحدرام، والأعدين غد عن العوراا و ذلك دون اوة إلى رقيد أو سيد، والأمثلة على ذلك ثية. وهإإإذه من لدددة رفيعدددة ينبغدددي لدددك أن ادددرص عليهدددا، لت فددد عدددن الشدددبهاا، بددد رةدددا تدددورع عدددن بعددد المبا دددددددداا، فضددددددددلاد عددددددددن أن كددددددددون هدددددددداوراد للمحرمدددددددداا، وسددددددددابقاد ومنافسدددددددداد ة ميدددددددددان الفددددددددرا والتطوعاا،(فالحو والقوة التي يروى لأولهما المخلدوق وفداف إ دا همدا لله وبيدده ة الحقيقدة، فكيدف ف اف وي روى من و له و قوة)(2). إ الرضا والتسليم بقدر لله:ا (الحياة مليهة بالمصاعد، ا ووة بالمتاعد، رمي أ داثها بالمصا د، ولياليها بلى بكثي اا يضر و يسر، و ياة الدعوة نا من ا بتلاء الحا الأو والأوفر، و لما عظم إ ان الداعية كسرا على صلابته صا الرخايا، وها دت ة سده ميداا البلايدا لأن عندده مدن داناه بقددر الله، والرقدا بده، والتسددليم لدده مددا يجعلدده يحتسددد ة دد بددلاء الأوددر فتهددون مصدديبته، ويلددتمص فيدده بعدد كمددة الخددالو ورحمتدده فيحمددد ربدده ويسدد و ، وينظددر إلى معددالم المددنتح ة عوايددا المحددن فيقددو ويشددتد ع مدده، ويترمدد ة كمة الحياة ويايته فيها فينطلو بروح من الطمر ينة و ور من الأم . إ الداعية المؤمن مد للير إلى قلبه وإن كالد الأعداء، و عا م البلاء)(3). 1 -38 2 -131. 3 -65.
عدد الصفحات ٤٧48 ( بددد أن دددرك أن أو أساسددياا المبددادرة والعطدداء و سددن الصددلة بددالله عددالى، وعظدديم اه ددان بدده، وعيددد التو ددد عليددده، والخدددوف منددده، وهكدددذا دددان السدددلف الصدددالح عنددددما أ لصدددوا لله، دددان تهم ددد ورؤيتهم موعظة مدؤثرة، وأن الوا دد مدنهم ليقدو الكلمدة يهددي دا الفهدام مدن الندا ، فقدوة الصدلة بدالله رلد التوفيو والترثي ة ا رين، ما ان الرو الصالح محمد بن واس إذا رؤي ذ ر الله)(1). إ الداعيددددة يحتددددا إلى خاد اه ددددان ليكددددون قويدددداد المددددؤمنوص القددددوي ددددي دوأ دددد إلى الله مددددن المددددؤمن الضعيف، وة ي، عجباد لأمر المدؤمن إن أمدره لده لده دي، إن أصدابته سدراء خدكر، وإن أصدابته قراء صم، وليص ذلك لأ د إ صللمؤمن رواه مسلم. إ خاد اه دان يد ود قلدد الداعيدة بقدوة التحمدد ، وقدوة اسدتهناف ا طدلاق، وينطدو لسدا ه بددذ ر الله ويكون من الذين إذا أصدابتهم مصدبية قدالوا إ دا لله وإ دا إليده راوعدون (2)، فيكدون لده مد المصديبة أودر ومنفعة، ولسان اله يقو : ما أر المصا د ة ظام الكون إ ر اا اهرة سي ا عدم مجهولدة، دد ا مددن وراء الغيددد، و ثددياد مددا يكددون مددن هددذه المصددا د مددا ينبدده الله بدده النددا مددن يفلااددم ددتى يقعوا ة أخد منها، فليست الناخلة هي المصيبة، ولكن المصيبة من وهلنا وقعفنا. إ الإخلاص لله: (اه ددددلاص لله روح الدددددين ولبدددداب العبددددادة وأسددددا أي داع إلى الله، وهددددو ة الحقيقددددة قددددوة إ ا يددددة، وصراع فسي، يدف صا به د بعد وذب وخد دد إلى أن يتجدرد مدن المصدالح الشخصدية، وأن ير فد عدن الغايدددداا الذا يددددة، وأن يقصددددد مددددن عملدددده وبدددده الله، يبغددددي مددددن ورا دددده ودددد اءد و خددددكوراد، فالمخلصددددون أعماةم لها لله، وأقواةم لهدا لله، وعطداءهم لله، ومدنعهم لله، و دبهم لله، وبغضدهم لله، فمعداملتهم دداهراد وباعندداد لوودده الله و ددده، واه ددلاص للداعيددة لدد مأ لدده وأووددد عليدده مددن دد أ ددد، وأهميتدده فددوق أمر، وهو استجابة لأمر الله وما أمروا إ ليعبدوا الله مخلصين له الدين(3))(4). 1 -20. 2 -165. 3 -6 . 4 -61.
عدد الصفحات ٤٨49 ( يجتمدد اه ددلاص ة القلددد ومحبددة المدددح والثندداء والطمدد فيمددا عنددد النددا إ مددا يجتمدد المدداء والنار، والضد والحوا. فإذا دثتك فسك بطلد اه لاص، فرقب علدى الطمد أو د فاذبحده بسدكين اليدر ، وأقبد علدى المدددح والثندداء فاخهددد فيهمددا خهددد عشدداق الددد يا وا ددرة، فددإذا اسددتقام لددك ذبددتح الطمدد وال هددد ة الثندداء والمدح سه عليك اه لاص. ف ذا قلت: وما الذي يسه علي ذبتح الطم وال هد ة الثناء والمدح قلت: أما ذبدتح الطمد فيسدهله عليدك علمدك أ ده لديص أ دد ينفد مد ده ويد ين ويضدر ذمدة ويشدين إ الله و ده، واريد ة مدح مدن د الد ين ة مد ده و د الشدين ة ذمده، ولدن يقددر علدى ذلدك إ بالصم واليقين، فمتى فقدا الصم واليقين نت من أراد السفر ة البحر ة يي مر د) (1). قا عالى:ووعلنا منهم أ مة يهدون برمر ا لما صموا و ا وا بآيا نا يوقنون(2). (واه دددلاص الدددذي يريدددده الله سدددبحا ه و عدددالى، ويتوقدددف عليددده قبدددو العمددد هدددو إفدددراد الله سدددبحا ه بالطاعة والعبدادة، وقصدده دا دون سدواه، ورريدد النيدة و صدفيتها مدن عيد الشدوا د، يقصدد بدذلك المدح والثناء أو أي معنى آ ر سو التقرب ا إلى الله)(3) قا سدبحا ه و عدالى: قد الله أعبدد مخلصداد له ديني(4). (واه لاص يجع للكلمداا يويدة مدؤثرة، وللددعوة قبدو د سدريعاد، وهدو قبد ذلدك سدبد لرقدا الله، و ي وفيقه)(6). 1 -331. 2 -24. 3 -11 . 4 -14. 6 -50.
عدد الصفحات ٤٩