18 المبحن الأو الصفات الخلقية: إ الإخلاص (لاداعيدددة إلى الله أن يجعددد اه دددلاص والتجدددرد صدددد عينيددده ة القدددو والعمددد ، ة بدددد لل السددر والعلا يددة، وأن يدددعو إلى الله بالحكمددة والموعظددة الحسددنة لأ دده صددا د رسددالة وعليدده مسددؤولية عظيمة قد خرفه الله ا. والإخلاص سدبحا ه الذي يريده الله سبحا ه و عالى يتوقف عليه قبدو العمد هدو إفدراد الله بالطاعدددة والعبدددادة، وقصدددده دددا دون سدددواه، ورريدددد النيدددة و صدددفيتها مدددن عيددد الشدددوا د، يقصدددد بذلك المدح والثناء، قا عالى:ق الله أعبد مخلصاد له دي(1). والإخإإلاصمصدددره يددة القلددد، والنيددة هددي معيددار الأعمددا ومقياسددها العدداد ، فالطاعدداا ص. ا الأعما بالنياا وإ ا لك امرئ ما و إ تفاوا بتفاوا النية: ص بددددد للداعيددددة أن يجعدددد اه ددددلاص صددددد عينيدددده أثندددداء قيامدددده ةهددددام الدددددعوة، وة عيدددد فددددلا أعماله)(2). 1 -14. 2 -م
عدد الصفحات ١٨19 إ الصدق لابد للداعية من الصدق ة أقواله وأفعاله و عاملا ه، فالصدق مدن أبدرخ صدفاا الأ بيداء وبالصددق أمر واود خرعاد، ما قا عدالى: يثو النا بالداعية ب هو يدا أيهدا الدذين آمندوا ا قدوا الله و و دوا م الصادقين(1) . الإق ابن عثيمين: (وهذه ا ية لت بعد قصة الذين ل فوا عن ي وة بوك) (2). والداعيإإةإلى الله أ ددو النددا إلى الصدددق ة دد خدديء، فالصدددق مددنهج عددام، و ددة مددن . اا خخصية الداعية واللهسددبحا ه و عددالى يجدد ي علددى الصدددق مددا ي عاق،ددد علددى الكددذب، قددا عددالى: ليجدد ي الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين.... (3). فالكذبصفة ذميمة ليو بالمسدلم فضدلاد عدن الداعيدة، فعدن علدي بدن ربيعدة قدا : أ يدت الله المسددجد والمغددية أمددي الكوفددة، قددا : فقددا المغددية: عددت رسددو يقددو : صإن ددذباد علددي لدديص كذب على أ د فمن ذب علي متعمداد فليتبوأ مقعده من النار ص(4). والصدقعلى أ واع ومنها (6): أد الصددق ة حمد الددين: بدرن يكدون دد ين المدرء ددي ناد صدحيحاد مبني داد علدى الصددق مد ا ع وو . عددن خخصدية واقددحة، ومدروءة وخددهامة ب د الصددق ة الأقددوا : والصددق ة القددو عبدي و رم، و يلجر للكذب إ لهيم الطب ، بين النفص، قعيف الشخصية، وقد يتهرب الداعية من 1 -118. 2 -، دار البصية، الطبعة الثا ية 3 -24. 4 -م 6-13.
عدد الصفحات ١٩21 الكددذب، ولكندده يتوسدد ة بدداب التوريددة والددتي قددد ددؤدي إلى التسددامتح ة بعدد (الكددذيباا) بحجددة أنها للمصلحة. وعلإإإىهرقددد دددين سدددرله عدددن رسدددو الله الداعيدددة أن يتدددذ ر لمدددة صأبي سدددفيانص أمدددام ، فقا : والله لو أن يرثروا عني ذباد لكذبت. د الصدق ة الأعمدا : نحدن نحتدا إلى دط مدن الددعاة آثدروا الصددق ة أقدواةم وأفعداةم تى أصبتح الصدق سجية رري ة عروقهم، و ط من علعاا وودوههم، فالصددق ة الددعوة هدو ،ون ديننداالذي يجع النا يتقبل د قد عدن بعد السدلف أ ده دان إذا وعدا أبكدى الندا دتى وق وأوددددود‘تخددددتلط الأصددددواا، ويعلددددو النحيددددد، وقددددد يددددتكلم ة المجلددددص مددددن هددددو أيدددد ر مندددده علمدددداد مندددده فلا‘عبارة تحرك القلوب و يبكي أ د، فالصددق ة الأقدوا هدو مدن أبدرخ أ دلاق الأ بيداء الدتي أثدرا ة النا . د التواق : وهو معرفة المرء قدر فسه، ورند الكم الذي هو بطر الحو ويمط النا . والتواق ة الأص إ ا هو للكبي الذي فشى عليه أن يك م ة عين فسه فيقا له: واق كن النجم ح لنا ر على صفحاا الماء وهو رفي قال الحاخدي: (وللتواق ، د إذا واوخه ان ذ د ومها ة، ومن قصر عنه انحرف إلى الكم)(1). (رو الخطابي ان رولاد مشهوراد بال هدد والدورع، فلمدا د د عليده لم يلتفدت إليده الرود ولم يربده به، فخر من عنده عبد الله بن المبارك، فقا له بع من عنده: أ دري من هذا ! قا : قا : هذا أمدي المدؤمنين ة الحددين.... هدذا.... هدذا.... عبدد الله بدن المبدارك، فبهدت الرود و ر إلى ابن المبارك مسرعاد يعتذر إليه ويتنص اا دث وقا : 1 -فيص عبده قايد الحاخدي، عريقنا للقلوب، دار اه ان، اهسكندرية
عدد الصفحات ٢٠21 يا أبا عبد الرحمن، اعذرح وعظني! قا ابن المبارك: عم.... إذا روت من من لدك فدلا يقعدن بصدرك علدى أ دد إ رأيدت أ ده دي مندك! (1).) ومن واق :الت التواق مد مدن هدو دو دك، فدإذا ووددا أ دداد أصدغر مندك سدناد أو أقد مندك قدراد فلا اقره، فقد يكون أسلم منك قيلاد، أو أق منك ذ باد، أو أعظم منك إلى الله قرباد. حتإإى لددو رأيددت إ سددا اد فاسددقاد وأ ددت يظهددر عليددك الصددلاح فددلا سددتكم عليدده، واحمددد الله علددى أن نجاك اا هابتلا بده، و دذ ر أ ده رةدا يكدون ة عملدك الصدالح ريداء أو عجدد يحبطده، وقدد يكدون عندد هذا المذ د من الندم وا كسار والخوف من طيهته اا يكون سبباد ة يفران ذ به. ومن التواق : أ يعظم ة عيندك عملدك، إن عملدت دياد، أو قربدت إلى الله عدالى بطاعدة، فإن العم قد يقب ، إ ا يتقب الله من المتقين(2). ولهذا قا بع السلف: لو أعلم أن الله قب مني سبيحة لتمنيت أن أموا ا ن! ومن التواق : عندما سم صيحة، فإن الشيطان يددعوك إلى ردهدا، وسدوء الظدن بالناصدتح لأن معنى النصيحة أن أ اك يقو لك: إن فيك من العيوب يت و يت. و م مرة تكمأ بع بنصيحتي وقد يستفيد البغضة المتنصتح اإأم من عصمه الله عالى، فإ ه إذا وود مدن ينصدحه ويدلده علدى عيوبده قهدر فسده، وقبد منده، ودعا له وخكر. قإإال د. سددلمان العددودة: (والداعيددة يفددرح بددالتقييم البن دداء الددذي يددؤدي إلى ا ر قدداء بنفسدده مددا قا عمر: ر م الله امرءد أهد إلينا عيوبنا)(3). 1 -هد 2 -21. 3 -28.
عدد الصفحات ٢١22 ومإإن التواقدد : ا عدد اف بالخطددر والروددوع عندده عندددما يتضددتح لددك ذلددك، ويعددم عددن ذلددك ابددن القيم: (ومن أساء إليك واءك يعتدذر عدن إسداء ه، فدإن التواقد يوودد عليدك قبدو معذر ده دد قداد ا ت أم باعلاد د و ك سرير ه إلى الله عالى، وعلامة الكرم التواق : أ ك إذا رأيت الخلد ة عدذره وقفه عليه و ااو ه). قإإإال محمدددد أبدددو الفدددتتح البيدددا وح: (و ففدددى عددد الداعيدددة أن أ بددداع الرسددد هدددم مدددن فهدددة الغدددني الشا ر المتواق أو الفقي الصابر الضعيف)(1). د الصم: الصم قرين اليقين: ووعلنا منهم أ مة يهدون برمر ا لما صموا و ا وا بآيتنا يوقنون(2). ولذلك قا سفيان: بالصم واليقين نا اهمامة ة الدين. والذي يصدم فإ ده مدن السده أن ينخلد عدن دينده لأي خديء يعد ض عريقده، ومدن السده أن يتخلى عدن منهجده و كمتده لأي اسدتف اخ ولدذلك قدا الله عدالى لنبيده: فاصدم إن وعدد الله دو و يستخفنك الذين يوقنون(3). وعن باب بن الأرا قا أ يت الندبي وهدو متوسدد بدرده، وهدو ة د الكعبدة، وقدد لقينددا مددن المشددر ين خدددة، فقلددت: يددا رسددو الله، أ دددعو لنددا أ ستنصددر لنددا فقعددد وهددو محمددر ووهه، وقا : صلقد ان من قبلكم شط ةشاط الحديد ما دون عظامه من لحم أو عصدد مدا يصدرفه ذلدك عدن دينده، ويوقد المنشدار علددى مفدرق رأسده فيشدو بداثنيين مددا يصدرفه ذلدك عدن دينده، وليددتمن الله هذا الأمر تى يسي الرا د من صنعاء إلى ضرموا ما فاف إ الله، والذ د على ينمده ولكدنكم ستعجلونص رواه البخاري. فالعجلة ة قطف ةار الدعوة هاو تا ج تناسد م الصم الذي يجد أن يتحلى به الداعية. 1 -14. 2 -24. 3 -50.
عدد الصفحات ٢٢23 (فعلى الداعيدة أ يسدتعج النتدا ج والثمدراا، بد يسدعى ويعتمدد علدى الله عدالى، ويددرك أ ده ةنطددو التجربددة المقطددوع ددا مددن النا يددة التارفيددة، ومددن النا يددة الواقعيددة، أن أي وهددد صددحيتح يبددذ ة الأمة يكون له ةرة إذا لم ق ي ة هذه الأمة أن أ داد دعا فلدم يسدتجد لده، أو صدتح فلدم ينتصدتح بدرمره ونهيده أ ددد، أو عالمداد ولددص للتعلديم فلددم يقعدد إليدده أ ددد، إ أن يدؤ ى مددن قبد فسدده، بد دد داع يجددد من يسدتجيد لده، إذا لم صد الأمدور إلى مدا أ دم بده الندبي مدن الشدتح المطداع، اةدو المتبد ، والدد يا المؤثرة، وإعجاب ذي رأي برأيده، لم يحددث هدذا علدى مسدتو الأمدة لهدا قدط، قدد يقد ة فدرد أو أفراد أو وهة، لكن الأمة فيها ي ثي)(1). والصإإإبر مدددن الوسدددا المعنويدددة للداعيدددة، ومدددن أعظدددم الطدددرق الموصدددلة إلى النجددداح، وةدددذا قدددا عالى: يا أيها الذين آمنوا اصموا وصابروا ورابطو ا وا قوا الله لعلكم فلحون(2). وعلإإ الله عددالى نجدداح الداعيددة علددى الصددم فقددا سددبحا ه: أم سددبتم أن ددد لوا الجنددة ولمددا ير كم مث الذين لوا من قبلكم مستهم البرساء والضراء وخل لوا دتى يقدو الرسدو والدذين آمندوا معده متى صر الله أ إن صر الله قريد (3). (وواء ة الحدين: ....ص ومن يتصم يصمه الله، وما أ عطي أ د عطاءد ي وأوس من ص)الصم(4). (ومدن هنددا يتبددين أن مهمدة الأخ الداعيددة مددن أصدعد المهمدداا، فعليدده أن يحمد الدددعوة إلى النددا ، دد الندددا علدددى مختلدددف عقدددوةم وعبدددا عهم، يحملهدددا إلى الجاهددد والعدددالم، وإلى العاقددد وإلى ..العددداعفي.. ويحاو الد و إلى فوسهم عيعاد....)(6). قإإال د. عبددد الددرحمن العايددد: ( بددد مددن الصددم ة الدددعوة، و بددد مددن الصددم علددى الأذ ، و بددد مددن الصم على العقباا....)(5). 1 -21. 2 -200. 3 -214. 4 -302. 6 -42. 5 -م
عدد الصفحات ٢٣24 قالو ابن الجوخي: (واعلم وفقك الله أن الصم اا يرمر به العق ، وإ دا اةدو ينهدى عنده، فدإذا فوقدددلت فوا دددد الصدددم ومدددا رلدددت مدددن الخدددي عددداولاد وآودددلاد، با دددت ينهدددذ فضدددا العقددد و ساسدددة اةو )(1). د العد : والعدل لفا عام يعني التوسط الذي هو ة المسلمين، و دة أهد السدنة والجماعدة ة الأمدور لهدددا دون اسدددتثناء، وهدددو إعطددداء ددد ذي دددو قددده، ومجدددا ا العدددد وصدددوره ثدددية ودددداد لددديص مدددن الميسور صرها، لكن هذه بع النماذ المهمة، ومنها: أ د العد م العدو والصديو: فإإالكثير مددن النددا إذا ذ ددر لدده صددديقه أثددنى عليدده ولددو ددان يعلددم أ دده يسددتحو ذلددك الثندداء، وإذا ذ ر له صمه ذمه ولو ان يعلم أ ه لاف ما يقو . فهل يستطي الداعية أن يذ ر العيوب دةالمووو ة أقرب النا إليه ان يكدون مثلده ة المدنهج والطريو ! أو يكون خريكاد له ة عم ما ! وهل يستطي أن يثني بصدق على إ سان فتلف معه ة بع الأمور إذا ان يستط ذلك فقد قو العد ة هذا .الجا د (وتمددام العددد ددين يكددون مدد الصددديو والعدددو، مددا قددا عددالى: و يجددرم نكم خددنهان قددوم علددى أ عدلوا اعدلوا هو أقرب للتقو (2))(3). 1 -م، اقيو: إبراهيم رمضان 2-1 3 -14.
عدد الصفحات ٢٤25 ب د العد ة الحكم على الدعواا والحر اا: منذ سقوط الخلافدة اهسدلامية قامدت ة العدالم اهسدلامي دعدواا و ر داا ثدية اددف إلى استهناف الحياة اهسلامية والحكم اهسلامي، أو إلى استمرار الدعوة بدين يدي لمين،المسد أو إلى إ يداء السنة، أو ما خابه ذلك من الأهداف النبيلة. وهذه الدعواا تختلف ة منهاوها وأسسها وأهدافها، وتختلف ة ق ر ا أو ب عددها عدن مدنهج الكتاب والسنة. وقإد اددث ثديون عدن هدذه الددعواا ودرسدوها مدن ووا دد مختلفدة، والأمدر الدذي كدداد أن فقده ة ثي من هذه لدراسااا هو العد . د العد ة التعام م النصوص الشرعية: وهدددذا النصدددوص المحكمدددة لهدددا (ديدددن) يجدددد قبولددده وعاعتددده واه دددان بددده، ولددديص خددديء منهدددا (مهجوراد) ما دام محكماد يي منسوخ. (ومددن العددد أن تددواخن ة النظددر إلى هددذه النصددوص، فددلا ر ددذ منهددا وعدداد وا مدد وعدداد آ ددر، اصة النصوص الواردة ة موقوع وا د)(1). (فهناك مدن ير دذ صدوص الوعيدد حددين: ص يدد الجندة قداع ص رواه البخداري، أو: ص يد الجندة قتدااص رواه البخداري . ويبدني علدى ذلدك كفدي الخلدو دذه الأعمدا اعتمداداد علدى دواهر هذه النصوص، وينسى أو يتناسى النصوص الأ ر الواردة ة لوعدا والرواء، حدين عتبان: فإنص الله رم على النار من قا إله إ الله يبتغي بذلك ووه صالله رواه 2 ) وفي الطرف ا ر من ير ذ بنصوص الرواء و دها ويغف عن صوص الوعيد. والمؤمن من يلت م فهم الكتاب والسنة على منهج السف الصالح. 1 -45.
عدد الصفحات ٢٥26 د د العد ة النظرة لشموليةا للإسلام: فالإإإإإدين وددددداء لددددديحكم خدددددهون الحيددددداة لهدددددا علدددددى مسدددددتو الفدددددرد والجماعدددددة، وة الجوا دددددد ا وتماعية وا قتصدادية والسياسدية والعلميدة وسدواها، وقدد عداب الله علدى بدني إسدرا ي ووبخهدم بقولده: فنسوا ظاد اا ذ روا به فريرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة(1). (فالتح ب على و ء من الدين، و سيان الأو اء الأ ر هدو مدن مدياث الأمدم اةالكدة، ومدن أعظددم أسددباب الفرقددة والخددلاف بددين الدددعاة، فتجددد بعضددهم يهددتم بددبع أمددور الدددين مددن مددوا وقددم و عيم وعذاب، أما فوق الأرض فلا خرن له به!)(2) وتجإإإد عا فدددة أ دددر ادددتم باهسدددلام السياسدددي، وأ دددر باهسدددلام العلمدددي وا هتمدددام بدددالعلم فقط. فالإسإإإلام الشدددام هدددو مدددا يشدددم عيددد هدددذه الأمدددور، وهدددو مدددا مارسددده رسدددو الله و دددذا أصحابه من بعده. هد د العد م الواق : فإإإالبع مددددن الدددددعاة يعددددي ة هدددذا العصددددر، و ر دددده ة القدددرب الخددددامص اةجددددري! يعددددرف عصره، و يدري ما يق وله، اورويف بالأ داث ما يفاودر دا رود الشدارع! فالعدد هدو التعدرف على الواق ومحا مته إلى دين اهسلام و صحيتح انحرافا ه بحسد اهمكان. د الكرم: فالكرم صفة يحبها الله، ويحد من تثلها، ويكفي من الجود أ ه صفة من صدفاا الحدو بدارك و عالى. عإإإإن أبي هريددددرة رقددددي الله عندددده قددددا : قددددا رسددددو الله : صيقولددددون الكددددرم، إ ددددا الكددددرم قلددددد المؤمنص(1). 1 -14. 2 -56.
عدد الصفحات ٢٦27 وعندما يشعر المدعو برن الداعية در ، فإ ده يسدعى للار بداط بده، فالندا مفطدورة علدى دد الكر . قال فتحدي يكدن: (علدى الداعيدة أن يكدون ودواداد ر داد بداذ د فسده ومالده ة سدبي الله، ومدن أبرخ ما يكشف ختح النفو لتعام ا معها بالدينار والدرهم) (2). فإإوجود الجددود مددن ودداء ةالدده، وصددان فسدده عددن مددا يدديه، ومددن ودداد سدداد مددا أن مددن بخدد رذ . الله أعطاك فابذ من عطيته فالما عارية والعمر ر دد ا الما الماء إن ابص سواقيه يرسن وإن يجر يعذب من سلسا د سلامة صدر:ال مإإإن عدددم الله علدددى الداعيدددة أن يكدددون صددددره سدددليماد مدددن الشدددحناء والبغضددداء بعيدددداد عدددن الغددد والحسد، صافياد عن الغر والخيا ة، فلا يض ة قلبه سو المحبة، سنو .الظن (ومدددتى دددان المدددرء سدددليم الصددددر، عدددذر الندددا مدددن أ فسدددهم، والدددتمص الأعدددذار لأيلاعهدددم، وأ سن إليهم ما أساءوا ه)إلي(3). وهذا ا الداعية، ما قدا عدالى: و سدتوي الحسدنة و السديهة ادفد بدالتي هدي أ سدن فددإذا الددذي بينددك وبيندده عددداوة ر دده و حمدديم * ومددا يلقاهددا إ الددذين صددموا ومددا يلقاهددا إ ذو ددا عظيم(4). 1 -م 2 -، مؤسسة الرسالة 3 -18. 4 -36.
عدد الصفحات ٢٧28 المبحن الثاح الصفات :الذاتية 1إ المعاملة الحسنة: وهإإي أن اسددن ميدد لج النددا و اصددة مددن دددعوهم، فبهددذه الصددفة العظيمددة كسددد النددا ، و ؤثر .فيهم [ المعاملة الحسنة أن من نصحهم ذ ر أ اءهم بقصد ،التشهي و سيما إذا ا دت موعظددة أو ة الصددحف أو المجددلاا، بدد سددتخدم مددنهج النددبي : ص مددا بددا أقددوامص لأن هددذا التشددهي سيولد الضغا ن و الحقد ة قلد المدعو. ومن المعاملة الحسنة النصيحة بالتي هي أ سن و كون بينك وبينه تى يستجيد لك. قال الفضي بن عياض: المؤمن( يس وينصتح، والفاور يهتك ويعي ) وقد قي : (من أمر أ اه على رؤو الملأ فقد عي ه(1). إ حريص على الاستخارة والاستشارة: فالاستشارة ستخارةوا عام مهم، وصفة أساسدية ة يداة الداعيدة، فهدو معدرض للأ طداء ة بعدد أمددور الدددعوة، فعليدده أن يستشددي أهدد الخددمة اددن اقددوا الدددعوة، و علمددوا مددن الأ طدداء الددتي وقعوا فيها، تى يقصروا عليه الطريو، و تى يبدأ من ين ا تهوا، وأيضداد ينسدى اسدتخارة الله الدذي بيده واملك خيء، وهو أعلم بك ما يصلتح له، وقد ان السدلف رحمهدم الله يسدتخيون الله ة خيء. 1 -23- 24.
عدد الصفحات ٢٨29 إ الهمة العالية (واةمددة هددي استصددغار مددا دون النهايددة مددن معددا الأمددور)(1)، وةددذا فاةمددة مددن أبددرخ صددفاا الداعيددددة، فهمتدددده هدايددددة النددددا والبشددددرية. (فاةمددددة قتضددددي المبددددادرة ة فعدددد الخددددي اا والثبدددداا عليهددددا وا ستمرار دون مل أو سرم والدوام على ذلك)(2). إ الأعداء ةم همة عالية ة شر باعلهم وهم علدى باعد ! فكيدف يتقداعص أهد الددين الحدو ة هددذه اةمددة، وهددم أهدد الحددو! لددذا بددد للداعيددة مددن اةمددة الددتي ددان عليهددا الصددحابة، فالدددعوة ة أمص الحاوة إلى هذه مةاة التي ؤثر ة ياة النا ، وتخروهم من الظلماا إلى النور. وإليك أ ي الداعية بع الأمور التي ساعدك ة رقية همتك. وسائل* ترقية الهمة(3): د المجاهدة: قا عالى: والذين واهدوا فينا لنهدينهم سبلنا(4). د الدعاء الصادق وا لتجاء إلى الله. د اع اف الشخا قصورب همته، وأ ه بد له أن يطورها ويعلو ا. د قراءة سي السلف ة اةمة. دد مصددا بة أصددحاب اةمددم العاليددة، فكدد قددرين بالمقدارن يقتدددي، وهددذا مددن أعظددم البواعددن علددى علددو اةمة لأن البشر قد و بلوا على الغية والتنافص وم احمة بعضهم بعضاد. د مراوعة ودو الأعما ياليوم ومراعاة الأولوياا والأهم فالمهم. 1 -م 2 -61. 3 -62. 4 -58.
عدد الصفحات ٢٩31 د ا بتعاد عن ما من خر ه اةبوط باةمة و ضييعها، ومنها: أد ا نهماك ة اصي الما بدعو التجارة. ب د كليف المو ف فسه بعدة أعما شغله عن دعو ه وأمته. د ثرة التمت بالمباح، وال ف ال ا د وال ف ة النعيم. د د التسويف. هد د الكس والفتور. د عدم القو بلا علم: إ الداعيدددة يصدددو ويجدددو ويتحدددرك ة دعو ددده ة ددد مكدددان، ويتدددرثر بددده الندددا ، ويسدددرله آ دددرون، فيجددد عليدده أن يحسددن التحضددي، وأن يقدددم للنددا مددا يعلددم وأن يفددتي النددا ةددا يعلددم، فددإن ددان لدديص لديه الملكة العلمية ة الرد فليحيد لسدا ا علدى أهد العلدم، و دتى لدو صد للداعيدة إ درا ة سدؤا ما فيجد عليه أن يفتي إ بعلم. (وينبغي للداعية أن يعرف فسياا السا ، ويجيد على سا سد مدا يناسدبه، فقدو ده ة ذلك رسو الله عندما سه ، أي الأعما أفض قا : صالصدلاة ة وقتهداص. وقدا در: صالجهداد ة سبي اللهص. وقا لثالن: صبر الوالدينص. و يسددتحي إذا لم يعلددم، فقددد سدده اهمددام مالددك عددن عدددة مسددا فرودداب علددى أربدد وقددا عددن الباقي أعلم)(1). فعند قوله أعلم، ي له من التجني على الشريعة وعلى الله وعلى الرسو . و ذ ر قب أن قو على الله بلا علم، يدالوع الشديد، الذي قا الله عالى عنده: فمدن أ لدم ادن ذب على الله و ذب الصدق إذ واءه أليص ة وهنم مثو د للكافرين (2). 1 -3 4 . 2 -32.
عدد الصفحات ٣٠31 (فليحدددددذر الدددددذين يبدددددادرون إلى الفتدددددو بغدددددي علدددددم، وليحدددددذر الدددددذين يشددددديعون الأ اديدددددن المنكدددددرة والموقوعة من المشار ة ة الفتو بغي علم)(1). د الثباا على لمبدأ:ا الثبات على المبدأ: المقصود به ا ستمرار ة عريو اةدايدة والددعوة وا لتد ام ةقتضدياا هدذا الطريدو والمداومة على الخي وام التبعاا الم بة على ذلك، وللثباا على عريو الدعوة صور، ومنها: ددد الدددعوة إلى الله ة دد خمددان ومكددان، فلدديص للداعيددة دوام، وقدو دده ة لددكذ ددبي الله يوسددف عندددما دعا إلى الله ة السجن. ددد الثبدداا ة الشدددا د والأخمدداا، مددا ثبددت الرِّبِّيددون الكثددي مدد أ بيددا هم مثدد ثبدداا الفهددة الصددابرة مدد عالوا، وثباا الصحابة م النبي ة ي وا ه. وكا من هدي الرسو الدعاء بالثباا على هدذا الددين، وبدذلك اعبده ربده بقولده: ولدو أن ثبتناك لقد دا ر ن إليهم خيهاد قليلاد (2). فعلإإإى الداعيدددة ومدددن بددداب أولى، أن يددددعو الله بالثبددداا علدددى الددددين، والثبددداا علدددى الددددعوة ة هدددذه الطريو تى يلقى الله سبحا ه و عالى. أيها الداعية: نحن ة خمن أصبتح الحو فيه باعلاد! والباع فيه قاد! وا قلبت و،الحقا واسدتبد د ذي رأي برأيدده! و ندداخ الددبع عددن ثددوابتهم، وأسددندا الأما ددة إلى يددي أهلهددا! و طددط الأعددداء، قددا عالى: وقالت عا فة من أه الكتداب آمندوا بالدذي أ د علدى الدذين آمندوا ووده النهدار وا فدروا آ دره لعلهم يروعون (3). (فلدددذلك بدددد علدددى الداعيدددة أن يتصدددد ةدددذا الكيدددد، وأن يبصدددر المسدددلمين ةدددا يحددداك قددددهم قبددد فواا الأوان)(4). 1 -44. 2 -14. 3 -12. 4 -50.
عدد الصفحات ٣١32 د منظم ة خؤو ه(1): فالوقت قصي، والحياة أقصدر مدن ذلدك، ومد قديو الوقدت و ثدرة الأعمدا والواوبداا والتكداليف، يحتددا الداعيددة إلى نظدديم أمددوره ددتى تخددتلط الأوراق ويضددي الوقددت، فالوقددت هددو رأ مددا الداعيددة، ولذلك رص الصحابة والسلف على العناية بالوقت واستغلاله على الووه المطلوب. (فقدددد دددان الحسدددن البصدددري يقدددو : ابدددن آدم، إ دددا أ دددت أيدددام لمدددا ذهدددد يومدددك ذهدددد بعضدددك، فالوقت أ فا عود. وقال الحسن أيضاد: أدر ت أقواماد ان أ دهم أختح على عمره منه على درهمه) (2). ولأهمية هذا الوقت بد علدى الداعيدة مدن نظديم وقتده سدد الوقدت المتداح لده، دتى يعطدي د ذي و قه، و يعم لصالح وهة على ساب الجهة الأ ر . (وعبيعددة اهسددلام فسددها ددرى أي خددك مددن أخددكا الفوقددى، وأي ددوع مددن أ ددوع ا ررددا .... وليص ة الد يا منهج عني بتنظيم دقا و الحياة اه سا ية تى ليوميةا والخاصة منها عناية اهسلام)(3). د محباد للقراءة وا علاع: لا بددد للداعيددة أن يكددون ثددي ا عددلاع ليعددرف رددارب الدددعاة السددابقين، ويدد داد مددن العلددم الددذي يبلغه دعو ه. (أما أهميته فهي ينية عن التعريف والتقعيد، وللقراءة أهمية بالغة ة بناء الثقافة بشطريها احاه س واهسلامي، وهي الصلة بين اه سان وبين المعارف والعلوم قد ها و ديثها، وهي الوسيلة الأساسية ة م ء الفراغ وإخباع الريباا والميو الثقافية.... والقراءة الجادة اةادفة عند خباب الأمة 1 -31. 2 -م 3 -16.
عدد الصفحات ٣٢33 من مظاهر الجد ة اصي أسباب الرفعة والنهضة والتقدم، واللحاق بر د رةالحضا التي تخلفنا عنه)(1). وعلى الداعية أن يكون له صيد ة القراءة ة فن، سواء ة النوا ي الشرعية أو السياسدية أو الثقافية أو التارفية، تى يكتم عنده البناء العلمي من عي الجوا د، و بد علدى الداعيدة أن يكدون عنده صيد يومي من القراءة تى يتطور فكره ويبدني عقليتده اهسدلامية علدى أسسدا فهدم الواقد المنبثدو ة عاليم اهسلام السامية. 1 -، دار الأ دلص الخضراء، الطبعة الخامسة، هد
عدد الصفحات ٣٣