المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أحاديث منتخبة من مغازي موسى بن عقبة تحميل PDF

موسى بن عقبة

صفحة ٣ من ٧

ولهذا الغرض أخذ الأحاديث رقم (< ۸ ۰۹ (۱٠۰‏ من هذا المتتخب ورد عليها ردا مفصلا. قزل شات لقا غل هذا المنتتخب : إن محتوياته من الأحاديث من النوع الذي نتوقعه في منتصف القرن الثاني . ولا يمكن تجاهل الأثر العباسي في هذه الأحاديث› وهي دات شديدة صد العلويين . خحاصة والعطف الظاهر إلى خلافة ای کر شیو الد آنا انتحلت في وقت متأخر 2 من بدء الدولة العباسيةء E‏ من الصعوبة بمكان أن نقبل أن موسى بن عقبة کان مولا لهذا الكتاب لأنه مات في بدء الدولة العباسية . انتقادات شاخت المنتخب مفصلا : تال شاخحت :۰ r‏ هذا الحديث راطف الجو لمصحلة الأسرة الحاكمة (العباسيين)» بقصة أسر جذهم الاعلى الذي کان یحارب صد النبي ا أسره الحديث رقم :)A)‏ روی إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة (المتوفى حدود سنة ٠‏ ه) هذا الحديث عن سالم بن عبدالله (المتوفى سنة ۱۰۹۹ ھ) مہاشرة› ولم يروه عن طریق موسى بن عقبة. ولسنل o

عدد الصفحات ٣٥

هذه الهوة الزمنية أدخل اسم (موسى بن عقبة) فيما بينهماء كما نرى عند البخاري مثلا. وبالطبع أدخل هذا التحسين في الإإسناد في وقت متأخر لذلك > یمکننا أن نعتبر هذا الحديث جزءا أصيلڈ من کتاب «المغازي» الأصلي لموسى بن عقبة. الحديث رقم :)٩(‏ ينكر هذا الحديث الامتيازات لسلالة النبي َيه في القانون الجزائي (قانون العقوبات) . لذلك يعتبر هذا الحديث الحديث رقم (۰): يمدح هذا الحديث حزب الأنصار الذي كان مواليا ۰ ك 1 لا ۱ # ک للحكام وفي صف العباسيين. وعلى هذا الأساس يھ نسبة هذه الاحاديث إلى النبى ية . ثالثا: نقد غيوم لهذا المنتخب من «مغازي موسى بن عقبة» . يقول البروفسور غيوم معلقا على كتاب «المنتخب من مخازي موسى بن عقبة» : من الواضح أن موسى بن عقبة يتعاطف مع آل الزبير والأنصار فقط» بینما العلويون في نظره ليسوا أحسن من اخ أما الأمويون فیستحقون عندذه اللوم من أجل مذبحة ۳٣

عدد الصفحات ٣٦

الحرة» ويقدم العباس ثائرا ومتمرداً على النبي بء وهو يجبر على دفع الفدية إلى قصارى جهده بسبب مخالفته الى ر , الرد على نقد المستشرقين : # الرد على نقد الحديث رقم :)١(‏ نری - في ضوء ما نقلنا من قبل - أن غيوم يستنتج من الحديث رقم )١(‏ الخاص بأسر العباس أن هذا الحديث موجه ضد العباسیین» بينما يجد فيه شاخحت موالية للعباسيين . ولا نستطيع أن نوفق فيما بين استنتاجاتهماء إذ لا يمكن الجمع بين النقيضين. . . وهذا أول دليل ضد المنهج الذي ينادونه . ومن الناحية الثانية أن العباس بن عبدالمطلب كان عم النبي ية والعم صنو الأب. ومكانته معروفة في الشرق بأكمله» وكان من الممكن أن يعفو عنه النبي َو كما رغب فيه الأنصار أيضاًء ولكن النبي إا رفض قائلا: «لا والله» ولا تذروا درا إذن لم يظهر النبي ڪيا أي ع طف على العباس في هذه الحادثةء لذلك كان قول شات ان فيه ميلا نحو العباسيين کلام يناقض العقل والمنطق . علاوة على ذلك إن كان هذا الحديث من نسيج الخيال» وقد وضع في عهد Guillaume, A. The Life of Muhammad, Introduction, P,xlvii. (۱( ۴۷

عدد الصفحات ٣٧

العباسيين» وذلك لمصلحتهم» وبعد مضي فترة من حكمهم» فلم لم يحاول العباسيون قلب الحادث رأسا على a e e a a‏ وعلی لاقل كان من الممكن حذف الكلمة: رلا والله لا تذروا دراشغاا ج لا يرى الناس العباس - جد الخلفاء الات ا اف دفع آخر درهم . وإذا كان الأمر - كما يعي شاخحت _ هذه الأحاديث إنما a a Si E‏ فلم لا يکون الوضع في القرن الأول نفسه عندما اشد الخلاف ۰ العلويين والأمويين . أولم يكن الزهري يشتغل مع الأمويين؟ فإذن ما المانع أن يكون الحديث وضع في القرن لذلك يمكننا أن نتساءل ما هو السبب الوجيه الذي يدفعنا إلى أن هذا الادعاء أن هذا الحديث جاء في عالم الوجود فى النصف الشاني من القرن الثاني» ولا يمكن أن يكون قېله. الرد على نقد الحديث رقم (۸): لقد رفض شاخحت أن يكون هذا الحديث في أصل كتاب موسى بن عقبة» وبنى هذا الحكم على وجود خطأً في الإسناد. وفي الواقع ليس هذا الخطأً في الإسنادء لكنه في نشخ الأسناد: ۳۸

عدد الصفحات ٣٨

أولا: إن هذه المخطوطة ليست بخط موسى بن عقبةء بل إنها انتخبت في القرن الثامن. ثم لا توجد من هذا المنتخب إلا نسخة واحدة» اعتمد عليها المحقق في طبعها. والمعروف لكل من يشتغل في التحقيق أن النظر ينخدع في نقل الجمل والكلمات خاصة إذا كانت متكررة. وبما أن الراوي هو (إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة) والمؤلف (موسى بن عقبة) .فتكرار كلمة (عقبة) كاف لارتكاب هذا النوع من الخطأً. أو كانت العبارة الأاصلية (إسماعیل بن إبراهيم عن ابن عقبة) فسقطت كلمة (عن)ء والاحتمال الأول رجح ؛ على کل : هذا النوع من الخطأً معروف لدى كافة المحققين› E‏ الخطاً في النسخ للرد على هذا الحديث بناء تعسفي » و غير علمي إلا إذا قلنا: إن الإنسان لا يخطىء أبداً. وإذا اعتبرنا هذا المبدأ صحيحا فيقع البروفسور شاخحت في مشكلة كبيرة. فمثلا: نقل سخاو - عند نشره لهذا المنتخب -: «إن الله لا يويد هذا الدين بالرجل الفاجر» بينما فى صورة المخطوطة التي نشرها مع المقال: «إن الله ليؤيّد هذا الدين بالرجل الفاجر» . (۱) راجع حدیث رقم (۱۲). ۳۹

عدد الصفحات ٣٩

یا تری هل کان هذا عمداً منه؟ للبروفسور شاخحت أن يقول ذلك. أما أنا فأقول أنه خطا في النسخ لا غير. بل البروفسور شاخحت يقع في مشكاةٍ اخرى أكبر من ذي قبل . قال شانحت: إن إبراهيم النخعي يعرف أن القنوت في الصلاة بدعة» استحدثت بعد وفاة النبى مي بفترة في عهد علي ومعاوية . ويؤكد إبراهيم فة اا بأنه ليس هناك حديثاً عن النبي وء ولا عن أبي بكر وعمر بهذا الصددء كما يظهر بمراجعة كتاب «الآثار» لأبي و ومن الغريب في الموضوع أا د في کتاب «الآثار) المشار إليه عكس ما يذعيه شاحت» فهناك حديث متصل اللإسناد إلى النبي يا لإثبات القنوت» وحديث آخر مرسل. الا ندري أي موقف يختار شاخت لتفسه الآن. هل کان متعمدا أم مخطقاً في النقلء على کل له كامل الحرية إن ا أن يختار الشق الأول أما أنا فأقول: إنه ربما كان ولط وال هر وا ان 0 لاان کن الأمر هكذا فالكلام نفسه يقال عن الخطاً الواقع في نسخ إسناد الحديث رقم (۸). ليث رق وى الى باكر اد رس٠‏ غن ماك The Origins of Muhammadan Jurisprudence, P. 60. )1( ٤٠

عدد الصفحات ٤٠

فهو في الواقع جزء من الحديث رقم (۸) ۰ ولیس حدیثا # الرد على حديث رقم :)١(‏ قول E I‏ الحديث رقم (۹) ال اله ا ينكر امتياز العلويين في القانون الجنائي . ولكن هل طلب النبي ية لنفسه امتيازا في القانون الجنائيء ألم يقدم النبي ميا نفسه للقصاص؟ وهل هناك إشارة ولو من بعد يفھم منها أن النبي ي أو سلالته فوق التشريع؟ ألم يقل «والله ا فاطمة نت محمد لقطعت یدها) . ا ا اا aT N‏ المسلمين كافة مام الشريعةء إذا هو يجد فيه اھر ص العلويين . وهل I EE‏ فوق الشريعة؟ إذن على أ ی اشاش يعتبر هذا الخدذيت صد ع من ناحية اخحرى إن شاخحت لم يفهم معنى الحديث نفسهء إذ هذا الحديث لا صلة له بالنظام الجزائي وقانون العقوبات. وفي الواقع الحديث رقم )٩(‏ من خا مستقلا بلل هو جزء من الحديث رفم و وقد أ طا سخاو - نمښ تكران السشتد فعدّه حديغاً ثانياً مستقلا. وتىعه ٤١

عدد الصفحات ٤١

شاخحت في خطئه بدون أن يمعن النظر. وهذا الحديث لا بير ا فن فر وا ن ا إلى فين العقوبات . بل يسیر بکل بساطة إلى إمارة أسامة واعتراضص بعص الناس عليه» فقال النبى ية : «اسامة أحبً الناس إلىّ»» أضاف إليه ابن عمر قائ عندما قال رسول الله 5 : «أسامة حت ولقد روى جماعة هذا الجزء من الحديث من طريق 4 موسى بن عقبة» وفيه: «كان رسول الله َة يقول: «اسامة أت الناس لي»» ولم يستثن فاطمة ولا غیرها»( . # الرد على حديث رقم :)٠١(‏ قال شاخحت: الحديث رقم )٠١(‏ يمدح الأنصار الذين كانوا فى صف العباسيين» لذلك هذا الحديث موجه ضد العلويين. لكن مع الأسف نقل الشيعة هذا الحديث مرة بعد اخری 0 وهذ!| ا في استنتاج شاحخت نفسة. لان مما لا شك فيه أن الشيعة اا كافة الصحابة _ عدا عة اا من حظيرة الااسلام» بالرغم من هذا نقلوا هذا الحديث في كتبهم» وكأنهم قد أصابهم العمى فلم يروا )١(‏ انظر: a‏ لحدیث رقم .)٩(‏ )۲( راجع - مثلا -:«بحار الأنوار» )۱۹/۲۱ (1٦۰‏ و وجح البيان» (۱۸/۰- ۲۰) و«شرح نهج البلاغة» _.)۲٠۲/۲(‏ ۲

عدد الصفحات ٤٢

أن هذا الحديث ضد العلوبين» ولم ينتبه إليه إلا البروفسور ‏ شاخحت فقط . من ناحية ار غيوم هذا الحديث ا صد الأمويين› لان هذا الحديث يقرعهم على مذبحة الحرة. وفي الواقع نحن لا نستطيع أن نوافق غيوم إلا إذا أردنا أن نجري على خلاف السنن الطبيعية التي تسود حياة الناس» ونقول: بأن على الجماهير أن تمجد المجرم والقاتل» وبناءٌ على ذلك ينبغي للعالم الغربي أن يمجد هتلر الزعيم النازي الذي ومن الناحية الثانية: الأنصار هم الذين آووا وا ا وآزروه وناصروه في وقت اضطر النبي َة إلى الهجرة. ا أهل مكة قتله» فدافع عنه الأنصار» وجاهدوا في الله وقدموا کل ما يملكون من غال ورخيص من نفس ا لذلك كان من الطبيعي أن يشكر النبي ب صنيعهم› لاله هو القائل : «من لم يشكر الناس لم يشكر الله». إذن ما هى الاستحالة العقلية أو العادية في قبول هذا القن ان ادر ع الي ع وا الى بجا ال اق إلى منتصف القرن الثانى لولادة هذا الحديث؟ وما الذي نعمل في الآيات ارا الراضحة في مدح الأنصار أنفسهم؟ ۳

عدد الصفحات ٤٣

قال الله تعالى فی کتابه العزیز: 2 ے چ ر ردو م رھ م را ا ل والسشبموت آلا ولون من المهجرن والانصار ولزن ا 2 ا ا و م A‏ < ب کو Cd‏ بیجرھ وج رکون لله عنهم ورضواعنه واد هم مک و ے م ري ها الانهر خلس فا أبدا ذلك الفو اَلْعَظٌ ي . لقدتابالةعل الى و امجرت والأصار الت اتبعوه قي ساعة سرو من ب رما ڪاه يريع . سے & 2 2 ا | ب فر مِنهم ثَ تاب علبّهم لِه بهم رءوف وقال تعالی : رص ت rT r e‏ سے ص r‏ ا 2 سر سے و مر سے 2 ج و والزین تبوء و ال داروا یمن من قبل ھر بون من هاج رال صر کے ۶ 2 . د ص 2وو 2 ولا دون فی صذورهم اة مُمَا اوتوا ودؤشرورت عا a‏ ر و ا و و رچ سے انش < کاک > کے ar‏ و أنفسم م ولوان بهم حَصاصة ومن دوق شح نفسبهء فأؤلك هم الْمقلحوت 4^ . .٠٠١ سورة التوبة: الأية‎ )١( (۲) سورة التوبة: الآية ٠١١‏ . (۳) سورة الحشر: الآية ۹. ٤

عدد الصفحات ٤٤

الأنصارء بل هناك استعفار ودعاء» والله سبحانه وتعالی هو اوخةب کرت وکت فا یط کل CC .م ر ر‎ 2ٍ E رم وژ هد ج سو آرم ے ک۶‎ لا نفضوامنحولكفاعف عم سسَعْفرهہ وشاور رهم نامف KEANE‏ فالقرآن يعطي الأنصار أكثر مما اا في الحديث رقم »)٠١(‏ فإذا كان هذا الحديث لا بذ وأنه اخترع في منتصف القرن الثاني أو بعده لمصلحة الأنصار الموالين للعباسيين»› والمعاديين للعوليين› فلا ندري من الذي اخترع ومتی اخترع هذه الآيات القرآنية التي أعطت الأنصار أضعاف ما أعطاهم هذا الحديث!! هذه نماذج من نقد كبار المستشرقين من القرنين الماضي والحاضر» والقارىء يستطيع أن يقوم مدى نجاح هؤلاء في نقد المتون بمعزل عن منهج المحدّثين. ومن نافلة القول أن نقول: إن هذا ليس منهجاًء بل هو (۱) سورة آل عمران : الأية ۹ . 30

عدد الصفحات ٤٥

اتباع لما يهوونه یدول ا أو منطق . لذلك لا يمکن اعتبار (منهجهم !) ا غلا لأنه لا يحمل في طياته صفات المناهج العلمية» إذ رک الى غو )۱( مقدمة الدكتور محمد مصطفى الأعظمي لكتاب «التمييز» للإمام مسلم (۹۲ وما بعدها) . ٤٦

عدد الصفحات ٤٦

وصف النسخة المعتمدة فى التحقيق اعتمدت في تحقيق هذا المنتخب على نسخة خطية وحيدة موجودة في مكتبة برلين» تحت رقم »)٠٠١٤(‏ ويقع في أربع ورقات» في كل ورقة صفحتان» وخطها ليس بمنقوط» وفي قراءته صعوبة» ووقع فيه بعض النقص» وفي آخرها سماعات - ألحقناها بالكتاب - وتفيد أن هذه النسخة قد نقلت من نسخة قوبلت على نسخة المؤلف» وفي هوامشها ما يدل على ذلك والله أعلم. وقد وقعت «المغازي» للمتخب بسنده المتصل إلى صاحبها موسى بن عقبة» وقد أثبته في ديباجة الكتاب» وهو من طريق الخطيب البغدادي» ونقتصر هنا على ترجمة موجزة لرجال الإسناد من شيخ الخطيب إلى المؤلف (موسى بن عقبة)» خوفاً من التطويل : # محمد بن الحسين بن محمد بن الفضل» أبو الحسين ٤ الازرق القطان» ولد سنة ثلاث مائة وخمس وثلاثين» وتوفى‎ ۷

عدد الصفحات ٤٧

سنه أربع مائه وحمس عشرة » قال الخطيب : وکان ثقة . محمد العبدي»› ولد سنة مائتين واننتین وستین › وتوفي سنه ثلاث مئه وأربع وأربعين › قال الخطيب : وکان نقه دة ةة" . %* أبو محمد القاسم بن عبدالله بن ا ي رجمه ابن ابی ي حاتم » ولم بذکر فيه جرحا ولا تعدیلا قال : «رحدث بعدنا فدم نکتب عنه»( . وقال الخطيب : ووکان ةي ونقل عن الدارقطني أنه قال عنه: «ثقة مأمون»» ولد سنة مائه وحمس ونسعين › وتوفي سنه مائتين وحمس و یں 3K‏ ا عبدالله بن عبدالله بن أويس› وهو ابن وتوفي سنة e‏ وست وعشرین .0 ) (۱) راجع «تاریخ بغداد» .)۲٤۹/۲(‏ (۲) راجع «تاریخ بغداد» .)٤٥۲/٥١(‏ (۳) الجرح والتعديل .)١١١/۷(‏ )٤(‏ تاریخ بغداد .(TT/۱1۲)‏ (ه) المصدر السابق . )٩(‏ انظر: «هدي الساري» (۳۹۱) و«التهذیب» )۳٠١/١۱(‏ و «التقريب» (¥1/1). ۸

عدد الصفحات ٤٨

# إسماعيل بن إبراهيم بن عقبةء ثقة تكلم فيه بلا حجة» أخرج له البخاري والترمذي في «الشمائل» ولا # موسى بن عقبة بن أبي عياش الأسدي» مضت ” بر جمه . (0 انظر: «التهذيب» )۲۷۷/١(‏ و«التقريب» .)٠١/١(‏ 4۹

عدد الصفحات ٤٩

ال رال یحم ال یغد دارو ر را E‏ وای س ارس شیم ردا حلام کے الیماه سراد ار رار وھا رواو ہہ یرک ۷یج ر رہ ھار ہیی عا مع ۱ا ا ور راا رار دیل اح رالغاد لاسرال و و کے لسیی رال اراو راحم لرا ۳20 تاک راہ لر الوک ادوا زع الواح ر رازا صل آ۲ا ارا رورا رئا مر وو زاوا صر پیر سر ا۷ اا اتو طا م 2۵ رارع ارا لراش رو میعز وک لمو ارنے ی سحاںیکہ اہ 2 لہ رالو دش راس راچ ر ری رہ اا۷ دصاری دازف س 6ل ت لاوط مام انو لر | راہ ری ا مورا دک م لط کے E TOTES TOIT‏ sl‏ ر جاک ادو ادا لیا رچ لالاح اہی راوس اہی لتت ام ہل رع موی یہہ صا اھا ری رک ابعال © راک رار ل لہا اح ری ہا لالہ اع رار رر لدا ۵ ر سو ریو درول یکی سو ااا ا رابراوا ربالا رتاد ا ر | ۰ الحا رہطا و مداو راسه ما سام ك را فالواار م ررفہس بے اتسس ج ی راا راتو زیی گنه طا مل ر راونا 9 رور الا سلاا طر وار کا 5 اھ وو ررر ارارم ناوت راد کالوجړ اه زیر صورة عن اللوحة الأولى من المخطوط

عدد الصفحات ٥٠