86 شَرْحُ «القول الـمنير في علم أصول التَ فس » عربمل. فمثلً : حكصول ع (ب ع ولٍ) بلنعجصم و ة؛ نَّ ( عع وول) لمسوفي في كلا وم، وكوذلم حكصول ع (ع سعج د) بلنعجصم و ة؛ نبوه لا تجتصو هٰوذه للحوروف وللصلول ج في ك صوة عفوودهم؛ حمفئووذ جوو للقووول إلوو نَّ هٰووذل لللوولاف لفعوو ولا يفبفوو ع مووه كبموور ن وورٍ في لنحكل كصل س . ثووم اكوور ن ث ووةً ص وو ل تفووليع مووه نهووا للع ووم في الووم ثوولل الووم (﴿أوَّاه ﴾، ووَّ َّ ععف ووله : للص وق ؛ ب غ ة للح ب ش ة )، وقما: للور حمم عفودهم، وكوذلم (للك فعوا ، وَّ َّ ععف وله : للض وعع ) ب سوولب م، (و ك ووذ ل م للق سعووْ لس ب ص ععف وو للع وودعل ) ب غووة للر و مووة وغموور الووم ، ول س وو موط ؒ تعلل كتل ٌ فردٌ في الم لسصه «للص ذ في عر ة للص عر » ثم اكر للصنف ؒ تعلل (للغ ر يوب ) بعود للصعور قولل: (لل فعو لل وذ ي ْع وق ع وو ععفًوو لا ي ععوور ف إ لا ب ووللت فعت م ش و للب حعوو ع فعووه وو ع وولج م لل غ ووة ) إلوو ِخوور وول قوولل ، وللصرلد بغريب القرآن: ل خف عفله ؛ ك صلته؛ وي حتلج في للكش عفوه إلو للر جووع إل لسلَّ للعر ل بح في علجم لل غة، كصول اكور للصنوف ؒ تعولل ، ثوم قولل: (و لا وودعخ ا ل وور نع مووه )؛ ن لا ي عوورف بقموولس للعقووا، وإب صوول ي عوورف بللف قووا قوولل: (ك وللق سعو ب لسعمٌ ل لأ س دٍ )؛ ن في قوله تعلل : ﴿ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ﴾ [، وهٰوذل نحود للصعفمم؛ مه، وا كر نيضًل نب ه لسمٌ ل ر ل ، وكو(لن ؛ع ق وعل ه ت ع لل : ﴿ ﯯ ﯰ ﯱ﴾ [)،ولن ا كووور نب وووه للحشووومش ، (و غ معووور ا ل وووم ص ووول لا ي ععووور ف ععف وووله إ لا للع ص ووول للص ْ ع وَّ ، و للف ق وة للب ولح ث وَّ )، وهٰوذل للف و وع و؛ ك صولت للقورَِّ هوو نولو ول يفبغو نَّ يشتغا به طللب ع م للت فسومر بعود للفورلن و؛ د لسوة ك م ولت للت فسومر، وَّال ورن طللوب للت فسمر ؛ د لسة ك م لت للتفسمر وه للت تقد في ث ل ؛ قوول لبو؛ عبولس ◙
عدد الصفحات ٨٦87 صَالِح بْن عَبْدِ اللهِ بْن حَمَدٍ العُصَيْمِي ثلاً مصل وله للفريلب بسفدٍ صحمحٍ عفه: «كا س ْلٍَّ في للقرَِّ و حج و ةٌ »؛ وَّال نتقو؛ هٰذل للبل ، و مه فعو ةٌ ل علا ة عبد لل لد ب؛ ولَّ بجل لنبمل لنيهر ؒ تعلل ، َّب ه بعد الم يد س غريب للقرَِّ للكريم؛ وه لنلفلظ لل تو تلفو علبم ول في لغة للعر وتحتلج إل للكش ، ونها للع م كث روَّ و؛ للت نوفم في الوم، ونحسو؛ للت نلبم في الم - وهو لل وذ يفبغو نَّ يد سوه طللوب للع وم - هوو كتول نبو حم ولَّ لنبدلس ؒ تعلل ولسوصه «تحفوة لن يوبفي عر وة للغريوب»؛ إلا نَّ للابتفولع بوه ق ا ؛ نب ه ت به ع و وولد لل غوة ونصوول للك صولت، ولوم يرت بوه ع و لنلفولظ للوول دب في للقرَِّ، م يبتد ه بسو ب للفلتحة ثلاً ثم سو ب للبقرب إل ِخر ترتمب للقرَِّ، وإب صل ت به ع للصولد لل غوي ة، صثلاً : ك صة (قسو ب) تجدهل في حورف للقولف، ٰوذل ق و ا للابتفولع به، ولو ت ب ع للك صولت بفسو ل َّب وه يكووَّ نبفو ، وقود ت بت وه ع و للك صولت بفسو ل وسفد سه إَّ شل للله في قل ه لللا ق به.
عدد الصفحات ٨٧88 شَرْحُ «القول الـمنير في علم أصول التَ فس » قالَ المُصَنِّفُ رحمهُ اللهُ: الدَّرْسُ الرَّابِعَ عَشَرَ المُشْتَ رَك والمُرَادِفُ اعمب نم نَّ المتْمر ِ ك ي نما سبنت بل فبسمم ملب: - أتْمر ِ كِ أ عمن ةبي َّ ن هتة أ ت ااَّح لد فب للب البَّفملظت ن الم عمن ل َّ ن ل كبللم ي خمر ببلفت بلتخمربلَّ َب أ لت ي صمدتقت ع ب ملبَّ ف تن نَِّت فبي كت بح س اب أ ت ي بب قت بلب أبلم ذ لبك الم عمن . - ن أتْمر ِ كِ ل فمِبي َّ ن هتة الم امصتلةدت هتن لتَّ ن هتلة أ لت ااَّح لد ل فمِتللت ن ا ع لدَّد أ عمن لتهت بح س لاب الة ضمعبَّ و حمةت الاتِمءبَّ ف إبوَّلت أتْمر ِ كِ مل الُاهمِب ن الح م ب. ن الأ ص حا وَّلت هتة ن المتِ ادبَت ن افبع ل تنب فبلي الاتلِمهنب الك لِبينبَّ و حملةت الاتلِمءب فبلي ف ةملبللب ا ع لتل : ﭹ ﭺ ﭻ ﭼﭽ ﴾ [228]َّ ن و حمةت ﮎ ﴾ [7]َّ ف إبولت اوملنِ لبلة ادٍ فبللي ج ه للنَّن َّ ن ك ببم لل ةت ع للذ ابٍَّ ن و حمللةت ﭰ ﴾ [5]َّ ف إبوَّلللت اومللنِ لببسَّلل ُدب ن الع بمللدب ن ﰉ﴾ [10] ف إبوَّلت اومنِ لببرَّتئباب ن لبا ت ب ب الرَّةم ةبَّ ن ِ مِت ذ لبك ن أَّت المتِ ادبَت ف هتلة ع كملتت المتْملر ِ كب البَّفمِبليُ يم أ لت ااَّح لد أ عمن لتهت ن ا ع لدَّد ل فمِتللتَّ و حملةت (الإبومس تنب ن الب ْ ِب) َّ ن (ال نُ ن الب حمِب )َّ ن (الع ذ ابب ن الُِجمتب)َّ ن و حمةت ذ لبك . │ قال الشَّارح وفَ قه ا ذكِ المصنُفت ؒ اعتل درسً آخر أل الدا سنس المرعبُالة عبلن صلةِ الرَّ فسل َِّ وهو عر ة (المُشْتَرَك والمُرَادِف )، وقد اكر مه ؒ تعلل : (ن َّ للص شعت ر ك ي فعق س م إ ل و
عدد الصفحات ٨٨89 صَالِح بْن عَبْدِ اللهِ بْن حَمَدٍ العُصَيْمِي ق سعص مع ؛ ): أوَّلهما : ( شعت ر كٌ ععف و ). والثاني: ( شعت ر كٌ ل فعع ). وللث لني هو للصقنود بللبح هفل. ثم بم ؛ للفرق بمف صل بذكر عفلهصل: فـالمشترك المعنوي (ه و ل لت ح ود موه لل فعو و للص ععف و ، و ل ك و؛ع ي لعت و ب ولخعت لا ف ول ي نع د ق ع معه ، م ف ز ل ك ا ب ح س ب ل ي مق ب ه و؛ع ا ل وم للص ععف و )، وو لفو ٌ ي ْ و ق ع و ن وورلدٍ لت فووةٍ ؛ لوجووود قوود ٍ شووت ركٍ بمف وول؛ كووللحمولَّ ووثلاً ، َّب ووه ي ْ ووق ع وو للإبسوولَّ ، وللفرس، وللحصل ، وللغزلل، وللبقر، وغمره؛ نجا وجود عف للإ لدب للصشترك بمف ول، للإبسلَّ ب ٰو ذل للاعتبول يسوص (حمولبًول)، وللفورس كوذلم، وللغوزلل كوذلم، إلو ِخور ن رلده. ون وول المشــترك الفَّي ــ ووو( ه و وول لت ح وود ل فعع ووه و ت ع وود د ععف ووله )، مكوووَّ لل فوو ولحوودًل ، ويكوَّ للصعف تعد دًل ، وهٰذل للت عد د نوجبته لل غ ة، وهٰذل عف قول للصنوف : (ب ح س وب للو ع )؛ ن بحسب ل و عته للعور في لسولب ل، و ث وا لوه بوو(للق رع ، َّ ب وه شعوت ر كٌ ب ومع؛ للْ عر و للح معر )، ف (للق رع ) ت ح دٌ ، وهوو ي ْ وق ع و للْ ور، وي ْ وق ع و للحومر نيضًل. ثم اكر وقوعه في للقرَِّ هوو وللصورلدف، وكولَّ يفبغو نَّ يوذكر ح كص و ه بعود اكور حود للصورلدف، وَّال وورن فوه اكور بعوود الوم ح كص و ه، قوولل بم فًول حكص و ه: (و لن ص ووح ن ب وه ه ووو و للص وور لد ف و لق ع وولَّ وو للق وورعَِّ للك وور يم )، جصموو للصووذكو يع ؛ وو؛ للصشووترك وللصوورلدف كلاهصل ولقعلَّ في للقرَِّ للكريم في لنصح عفد للصنف . والصَّ حيح في هٰذه المسألة للصلت م ل بم؛ للع صول نَّ للصشوت ر ك ولقو ٌ في للقورَِّ -
عدد الصفحات ٨٩90 شَرْحُ «القول الـمنير في علم أصول التَ فس » وهو قول جص و نها للع م -؛ ون ول للص و ر لد ف ولا ي قو في للقورَِّ، كصول سومأم وج و ب الم عفد بملَّ عفله. ثووم اكوور للصنووف ؒ تعوولل ن ث ووةً ع وو للصشووت رك قوولل: ( ب حعووو للق وورع )، (و ب حعووو ﴿ﮎ﴾)، (و ب حعو ﴿ ﭰ﴾...و ﴿ﰉ﴾). فتلأنَّ ِ - نهة الات ِء - ياع عبل الُا هلِ نالحل كملت ولبقَّ ن(﴿ﮎ﴾ [7]، لسعمٌ ل و لدٍ و ج وف م ، و ك ص وة ع وذ ل ٍ ) ع و للت فسومري؛ للصفقوولم؛ م صول، والصَّـ حيح نَّ ﴿ﮎ﴾ ك صووة وعموو دٍ ، ولووم يثبووفي كوب ووه ولدٍ في ج ووف م ، بووا للعوور جع ووفي هٰووذه للك صووة ل د لالةٍ ع للوعمد ه ونخولت ل؛ وه؛ : وياٌ ، وويحٌ ، ووي ٌ ، وويمٌ ، وويوبٌ ، ولالا خص ك صلتٍ كصل اكر لب؛ خ للويه في «كتل لم»ع هٰذل للوويَّ وللصعفو ي و رلد بهول: للوعمد وللت ديد، و فه (﴿ﭰ﴾، َّ ب وه لسعومٌ ل س وم د ) للصللوم (و للع بعود ) للصص ووك، (و ﴿ﰉ﴾ َّ ب ه لسعمٌ ل ت ل ب ) لل ذ يتو ولسمٌ لص؛ يقبا ( للت وعب ة )، وهو للله ▐. ثم اكر تعري (للص ر لد ف ) بقوله: ( وو ع كعو للص شعوت ر ك لل فعع و ن ع ول لت ح ود ععف وله و ت ع د د ل فعع ه )، للصرلدف يكوَّ مه للصعف ولحودًل ولكو؛ لل فو تعود دٌ ، والصَّـحيح : نَّ كا ك صةٍ ؛ ك صلت للعر تتضص ؛ عف ً تزيد به ع غمرهل؛ وإال ن ط ق للت رلدف ع و إيرلدب نصا للصعف ٰذل ب صل ص ح ح ، ون ل ع كصولل للصعفو ولا، تشوترك ك ص تولَّ نو نكثر في نصا للصعف ، لكف صل يلت فلَّ في كصللوه، ولن ث وة دلل وةٌ ع و الوم، قولل: (ب حعوو (للإ بعس لَّ و للب ش ر ) )، للإبسلَّ وللبشور ترلد ولَّ، وهصول ع و ول اكورول: تحود لَّ عفو تعد دلَّ لفعً ل، والصَّ حيح لختلا صل عفً ، ََّّ للإبسلَّ سص (إبسولبً ل) بلعتبول ٍ وس و ص (بشرًل ) بلعتبل ٍ ، سص (إبسلبً ل) لكوبه يفسو نو يوأب بغموره، وسوص (بشورًل ) بسوبةً إلو بشرت ه، وه ج دته للع لهرب، (و (للم م و للب حعر )) يشتركلَّ في نصوا للصعفو ، لكو؛ بمف صول
عدد الصفحات ٩٠91 صَالِح بْن عَبْدِ اللهِ بْن حَمَدٍ العُصَيْمِي رقً ل، و(للمم ) لسمٌ ل صل غ ص ر ؛ للصل ، و(للبحر) لسمٌ ل صل لت س ، صل غ صر ؛ للصل يسص (يصًّوول )، و وول لت سوو فووه يسووص (بحوورًل )، (و للع ووذ ل و للوور جع ) كووذلم في نصووا عفلهصوول فترقلَّ، ََّّ للعذل س ص (عذلبًل)؛ نب وه ي قْو للل وق عو؛ لوذ لت م، و فوه س و ص للصول ( ل ً عذع بًل)؛ نب ه يقْو للع ْ وش وللع صوأ، وسوص ( جسًول ) بلعتبول كوبوه سوتقب حًل ، وََّّ للر ج : لسمٌ ل صل ي فج وي ستقب ح. وهٰذه للقلعدب لل ت اكرت ل لكوم و؛ وجوود لشوترلكٍ في نصوا للصعفو و لخوت لافٍ في كصلل ه، ه لل ت نوجبوفي فو للت ورلدف للصْ وق للك و ، وَّال ن ط وق للت ورلدف ع و إ لدب للإطلاق بأَّ يستو لل فعلَّ في للصعف ٰوذل لا ينوح ، وقود لبتنور لوه نبوو للعب ولس لبو؛ تمصم ة ؒ تعلل في إبْلله، وإال ن يد نصا للصعف لختلافٍ في كصلل للصعف ٰوذل هو للولق ، سول ً ف عع ف ل للت رلدف نو ق فل نب فل ب ثب ت ه بلعتبول نصوا للصعفو ولخوتلاف كصللوه، و ص ل يعمفم ع قه هٰذل للبل إحلطت م بللفروق لل غوي ة، و ؛ نحس؛ كتب ل كتل نبو هلالٍ للعسكر للصسص بو«للفروق للغوي ة»،كصل نَّ ؛ ند ؛ للف عر في للكتول وللس و ف ة حنا له مٌ في كمفم ة للت فريق بم؛ علني لنلفلظ، كصل ور عفو في (للإتمولَّ وللصجو ) وغمرهل ؛ للك صلت لل ت ر ت ع مفل في ل س ؛ للد وس (1). (1 ) ل هنت الملتُ اللملبت المَّتألَّ نكتن ذ ٰلبك ل بة الخم ت الرتوع نالعْلِيل ألل شلهِ جملتدى الأنلل َّ ونة حدى نثلَّث ل عد الأس عملتئة نالألف.
عدد الصفحات ٩١92 شَرْحُ «القول الـمنير في علم أصول التَ فس » قالَ المُصَنِّفُ رحمهُ اللهُ: الدَّرْسُ الخَامِسَ عَشَرَ فِي مَبَاحِثِ المَعَانِي المُتَعَلِّقَةِ بِأَحْكَامِ القُرْآنِ الكَرِيِ ن هبي ك مب ِ ِ. أبنمه ت العتمتةُتَّ ن هتة ومة اعِ: ح دته ت: العتمتةُت المتُمب قت يب ا لَّذبي ل نم يتخ صَِّم بْ يمءٍ َّ ن ل نم يتِ دم بلب ختصتلة ِ ل م هتلة تقٍ ع ب عتمتةأبلبَّ ن ذ لبك و حملةت ف ةملبللب ا ع لتل : ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﴾ [ةسَّ ن ف ةملبللب ا ع تل : ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﴾ [ 189] . ث توب ه لللت: الع لللتُا الم خمصتلللة ت بمتخ صُلللٍِ أترَّصبللل ٍ نم أتنمف صبللل ٍَّ و حملللةت ف ةملبللللب ا ع لللتل ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ﴾ [228]َّ ف إبوَّلللت أ خمصتللة ِ بتلح تأبلل ب ف عبدَّاته ت ن ضمعت الح مم بَّ ن بتلأ أ ةب ف عبدَّاته ت فتِمء انب. ن و حملللةت ف ةملبللللب ا ع للل تل : ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﴾ [5] الآي لللة َّ ف إبوَّللللت أ خمصتة ِ با ةملبلب ا ع تل : ﮐ ﮑ ﮒ ﴾ [4]. ث تلبمته ت: الع تُا الَّذبي تسبيد بللب خ لت َّ و حملةت ف ةملبللب ا ع لتل ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﴾ [هِ عبملللِ ان: 173 ]الآي لللة َّ ف لللإبنَّ المتلللِ اد بعتمتللل ةُب النَّلللتسب الا تئبللل ب ختصتلللة ت ش خمٍَِّ ن هتة وتع منت ملت أ سمعتةدٍ المَّا فبياَّ ن النَّتست المَّتوبي تسبيد بلب تة وتفم تن . ن و حمللةت ف ةملبلللب: ﭩ ﭪ ﭫ ﴾ [س لل تء: 54 ]الآي للة َّ ف للتلمتِ ادت بتلنَّللتسب هتن للت النَّببلليا ♀َّ ن تلمببق ع ب ملب لأب وَّلت ج تأبعِ لبل مب عب صبف تعب النَّتسب الح مب د ب.
عدد الصفحات ٩٢93 صَالِح بْن عَبْدِ اللهِ بْن حَمَدٍ العُصَيْمِي ن النَّةمعت الأ نَِّت ح اب ا لةَِّ ن المَّلتوبي ن المَّتلبل ت أ ل لتز انبَّ ح لدتهتم ت ف ِبين رتللت ل فمِب َّلةَِّ ن هتلة الع لتُا الم خمصتة ت بخ ت َّ ف ا ِبين رتلت المتخ صُِت ل لت َّ ن ث توب هتم ت ف ِبين رتللت ف لدم ا كتلةنت ل فمِب َّلةًَّ ك م لت فبلي ف ةملبلب ا ع تل : ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﴾ [173]َّ ف إبنَّ ف ِبين ر لت ل فمِب َّةَِّ لأ نَّ المتِ اد وتع منت ا ملت أ سمعتةدٍ الم ذمكتةستَّ ن بأَّت ع امبب َّةًَّ ك م ت فبلي ف ةملبللب ا ع لتل : ﭩ ﭪ ﭫ ﴾ [54 ] بل هخبِبهبَّ ف إبنَّ ف ِبين ر لت ح تلب َّةِ َّ ن اللهت عمب نت. │ قال الشَّارح وفَ قه ا ذكِ المصنُفت ؒ اعتل درسً آخر أل الدا سنس المرعبُالة عبلن صلةِ الرَّ فسل َِّ جعبل أخرصًت ذكِ لٍَِ أل (مَبَاحِثِ المَعَانِي المُتَعَلِّقَةِ بِأَحْكَامِ القُـرْآنِ الكَـ رِيِ )؛ ي د لَّ لَّع الألفت؛ َّ فلإنَّ لفلت؛ العلِب أةضلةعةِ لبدَّ لَّللة عبل أعلتنٍ أاصلةد ٍ عنلدهنَّ نهٰذه ا لمعتي كم ِ ِ كملت ذكلِ المصلنُفَّ نأنهلت العملةُ فلإنَّ العلِب نضلعِ كلَّأًلت في لسللتوب هت لبدَّ لَّلللة عبلل العمللةُ َّ نالعمللةُ هللة المنسللةب للل العللتُُ َّ والعاا مُّ هللة : البَّ فللظ المةضةع لَّورغِاق جم ع فِاده لَّ حصٍِ. نهة ( ومة اعِ ) كمت ذكِ المصنُفت نِ ِه. ( ح دته ت: العتمتةُت المتُمب قت )َّ نالمِاد ل: العمةُ (الَّذبي ل نم يتخ صَِّم بْ يمءٍ ) دًا َّ (ن ل لنم يتِ دم بلب ختصتة ِ م هتة تقٍ ع ب ل عتمتةأبللب )َّ فللَّ لحالل اخصل ِِ مخصُل ٍِ أرَّ صل ٍ ن أنفص ٍ َّ نلَّ ت سيد ل ألع عمةألل لفًِلت ختص ل تَّ ل هلة لتقٍ عبل عمةألل كاةللل اعلتل ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﴾ [ َّفإنَّ (كتل ّ) لفلظِ أةضلةعِ في لسلتن العلِب لبدَّ لَّللة
عدد الصفحات ٩٣94 شَرْحُ «القول الـمنير في علم أصول التَ فس » عب العمةَُّ فهٰذه الآية دالَّة عب عمةُ عبن الله كل ُ شليءٍ َّ فلإنَّ الله كل ُ شليمءٍ عب نِ . نذكللِ المصللنُ ف أنهللت فللةِ الله اعللتل : ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ﴾ [ 189] َّنجعبهللت عتأَّللةً للتلنَّ ِِ للل ذسيَّللة هدُ ♥ أللل النَّلل تسَّ فللإنَّ الله خبق هدُ نخبق أنل زنجلَّ ثنَّ انتو النَّ تس أنهنَّ كمت فتِ اعتل في صدس وةس النُ ستء: ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ﴾ [1]َّ َّلَّ ن هٰذا العمةُ ف ل وِِِ فإنَّ (النَّل تس) اولنِ أةضلةعِ لبدَّلَّللة عبل الإولت نالللُ َّ فإنَّ الللَّ يتسلمَّ ةن وتوًلت كملت يسلمَّ الإولت وتوًلت َّ لةجلةد الالدس المْلر ِك ألل حا اة الَّون نهة النَّةسَّ نالمِاد ل: الحِكة نالَّضُِابَّ نأنل فةِ الله اعلتل ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ﴾ [158]َّ نسوتلرل♀ ل الإوت نالللُ جم عًتَّ فهة أبعةثِ لل المَّ ابل لَّ نح نئلذٍ يكلةن هٰلذا البَّفلظ في فةللل اعلللتل : ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﴾ ألللل العملللةُ الَّلللذي تسيلللد لللل الخصة َّ فإنَّ المِاد ل(النَّ تس) هنت ع جنسب هن نهن الإوت دنن الللُ َّ فلإنَّ اللللَّ لن يت خباةا أل هٰذه النفت الةاحد . ثنَّ ذكِ الن وع الث ني، نهة (الع تُا الم خم صتل ة ت ) ي الَّلذي لحالل الرَّ خصل ِ ندخب للت َّ والت خصيص هة: خِاج ع فِاد العتُُ نهٰذا يكةن تلمخصُصتع َّ والمخص صا ت نوع ن: أحدهم : المخصُص تع المرَّ صبة نهي الَّ ري لَّ اسرا ا نفسهت كتلَّورمنتء أملًَّ. والث اا ني: المخصُ صللتع المنفصللبة نهللي الَّ رللي اسللرا ا نفسللهت كرخصلل ِ هيللة يللةٍ خللِىَّ ن هيللةٍ حللدي ٍ َّ ن ِ للِ ذلللكَّ نأنللل (ف ةملتلل لت ا ع للتل : ﭸ ﭹ
عدد الصفحات ٩٤95 صَالِح بْن عَبْدِ اللهِ بْن حَمَدٍ العُصَيْمِي ﭺ ﭻ ﭼﭽ﴾ [228]َّ ف إبوَّلت أ خمصتة ِ بتلح تأب ب ) فلإنَّ الآيلة عتأَّلة في المُبَّ الة الحتألل نِ للِ الحتألل َّ نخت صَّلل ِ الحتألل لأنَّ ج ب هللت ذا نضللعِ حمبهللت َّ (ن بتلأ أ للةب ) كذلكَّ (ف عبدَّاته ت فتِمء انب ) نل ت ثلَّثة فِنءٍ . نأنللل فللةِ الله اعللتل : ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ﴾ [5]َّ فللإن هٰللذا أللل العمللللةُ المخصللللة ب َّ فاللللد خصَّ صللللل فللللةِت الله اعللللتل : ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ﴾ [4] َّفمل ننت ن نهن عهدِ لَّ يت اتابةن لََّّ أع وبذ العهد ل هن. وث لث أنواع : (الع تُا الَّذبي تسبيد بلب خ ت )َّ نهة لفظِ علتُ للن اتلِ د لل حا ارتللَّ ن وَّ ملت ت سيد ل شيءِ خت كل(ف ةملبلب ا ع لتل : ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ﴾ [ عبمِ ان 173 ]الآي لة َّ ف لإبنَّ المتلِ اد بعتمتلةُب النَّلتسب الا تئبل ب ختصتلة ت ش لخمٍَِّ ن هتلة وتع ل منت مللت أ سمعتةدٍ المَّا فبيا )َّ فإوَّ ل هة الَّ ذي فتِ لهن أت فتِ في فةللل اعلتل : ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ﴾َّ (ن النَّتست المَّتوبي تسبيد بلب تة وتفم ت ن ) في فةلل اعتل : ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ﴾ يعنلي لة وف تن لت حِبٍ نكتن س س المِْك لَّ نهٰذه الآيلة في حملِاءب الأولد الَّ رلي نفعلِ علد ِنن حلدٍ َّ نأنلل يضًلت ( ف ةملتل لت ا ع لتل : ﭩ ﭪ ﭫ ﴾ [54 ]الآي لة َّ ف لتلمتِ ادت بتلنَّللتسب هتن للت النَّببلليا ♀َّ ن تلمببللق ع ب ملل لب لأب وَّلللت ج للتأبعِ لبل مب للعب صبللف تعب النَّللتسب الح مب د ب )َّ فأكم النَّ تس في هٰذه الصُل فتع الحم لد هلة النَّ بليا ♀ َّنفي ذللك وِللِِ َّ فإوَّللل لَّ يمرنللع ن يكللةن حسللدهن لللل ♀ نلغ للِه أمَّللل نهبلل ل الله الصُفتع الحم د لََّّ نَّ هٰذا حد الأفةاِ المذكةس في الآية. ثلنَّ فلتِ المصلنُفت ؒ اعلتل : (ن النَّللةمعت الأ نَِّت ح اب ا لةِ ) ي نَّ العلتَُّ المُبلق هللة الحا اة الَّ ري نت ضعِ في لستن العِبَّ فإنَّ كبمة (ك ّ ) نتضلعِ للأفلِاد المسلرغِ فة ألل
عدد الصفحات ٩٥96 شَرْحُ «القول الـمنير في علم أصول التَ فس » دنن حصٍَِّ نكذلك ( ِ) الدَّ الة لبلنت الدَّ اخبة عب الإوسلتن في فةللل اعلتل : ﭞ ﭟ﴾ [العصِ: 2 ]هي أةضةعةِ في كلَُّ العِب لبدَّ لَّلة عب العمةُ. ثلللنَّ فلللتِ : (ن المَّلللتوبي ن المَّتلبللل ت أ ل لللتز انب )َّ نأللل ِاده لللل( المَّتوبي) العلللتَُّ المخصلللة َّ ن ل(المَّتلب ب ) العتُا الَّ ذي سيد ل خت َّ (أ ل تز انب ) ي عت دب ِ ممت عل حا اة البَّ فظ الَّلذي نت ضعِ في كللَُّ العلِبَّ فلإنَّ العملةُ نت ضلعِ للل لفلت؛ِ حا الةً في كللَُّ العلِب َّ ن ذا ات ِكِ هٰذه الحا اة كر ل ِك العلتُُ المُب لق لل ن يكلةن عتأ لت أخصَّ صًلت ن عتأ ل ت ت سيلد لل الخصة فح نئذٍ همت ألتزان َّ نالملتز لَّ دَّ لل أل فِينةٍ عند س لتب المعلتيَّ نهٰلذه الاِينللة فللد اكللةن لفِ َّللةً َّ نفلل د اكللةن عاب َّللةً َّ نلللذلك فللتِ المصللنُ ف: ( ح للدتهتم ت ف ِبين رتلللت ل فمِب َّةِ ) ي الاِينة الَّ ري دلَّ ِ عب وابل ألل الحا الة لل المللتزَّ ل فمِب َّلةِ في الأنَّ ِ نهلة العتُا المخصة خت َّ فاِينرل المخصُ ِ لل كاةلل اعلتل : ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ﴾ [2] َّفهٰللذا عللت ُ أخصللة ِ َّ نالاِينللة الدَّالَّللة عبلل كةوللل ألللتزًا هنللت ذكللِ المخصُ ِ نهة الَّورمنتء. (ن ث توب هتم ت ) نهة العتُا الَّ ذي ت سيد ل الخلت ا َّ (ف ِبين رتللت ف لدم ا كتلةنت ل فمِب َّلةً )َّ نفلد اكلةن (ع امبب َّةً )َّ فمب ل الأنَّ ِ (ف ةملت لت ا ع تل : ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ﴾ [173]َّ ف لإبنَّ ف ِبين ر للت ل فمِب َّةَِّ لأ نَّ المتِ اد وتع ل منت مللت أ سملعتةدٍ الم لذمكتةستَّ ن بأَّلت ع امبب َّلةًَّ ك م لت فبلي ف ةملبللب ا ع لتل : ﭩ ﭪ ﭫ ﴾ [54] بل هخبِبهبَّ ف إبنَّ ف ِبين ر للت ح تلب َّلةِ ) يعنلي النَّ ِلِ لل حلتِ النَّ بليُ ♀ َّفللإن العبللد الَّلللذي جتمب عللِ ف لللل صللفتع الإوسللتو َّ ة الكتأبلللة هللة النَّ بللليا ♀ فصتسع هٰذه الد لَّللة الح تل َّلة - نهلي دلَّللة عاب َّلةِ - دالَّلة عبل نَّ فةللل اعتل : ﭩ ﭪ ﭫ ﴾ أل العتُُ الَّ ذي سيد ل الخت ا .
عدد الصفحات ٩٦97 صَالِح بْن عَبْدِ اللهِ بْن حَمَدٍ العُصَيْمِي نلَّ يكم للإوستن فهن الاِهن الكلِين لََّّ تلعنتيلة لدلَّلَّع الألفلت؛ نهلي أبحةثلةِ عند الأصلةل ُ لَّ نأبحةثلةِ عنلد عبملتء البلَِّلةَّ نهٰلذان العبملتن ألل العبلةُ الَّ رلي يالع الإهمتِ لهمت أع شدَّ الحتجة ل همت في فهن كلَُّ الله ن فهن كلَُّ النَّ بليُ ♀َّ ن ذا نفع الإوستن في الله بهمت نفع في الغبط عب الَّْ ِيعة. فمثلاً : أل النَّ تس أل يسردِا اةلل ♀« :حت ى ت خ ر ج الض عه ين ة لّ ت خ ا ف إه لّ الل » نب «الذئ ب » َّنِ ِهت أل الألفت؛ الري أل هٰذا المعن َّ فإنَّ هٰذه الأحتديل يسلردِا مت ع النَّ تس عب جةاز وفِ الملِ لدنن أحلٍُِ لأنَّ (الضَّل ع نة) اولنِ لبملِ الَّ رلي اِكا النَّ تفة ف اةلةن: نَّ ذب كِ هت دنن ذب كِ أحلِ ٍُ أعهلت يلدِا عبل نَّ ذللك لَّ يمنلع ألل وفِ المِ دنن أحِ ٍُ َّ نهٰلذا ألل جهبهلن لاتعلد ٍ ألل الاةاعلد الَّ رلي ذكلِ جمتعلةِ ألل المحاُ ا ل وَّ هت أذها الأئمَّل ة الأس علةَّ نهلي الصَّل ح حَّ نهلة نَّ الّساتدلّل با لكلام في غير م سه يق ل لّ يصا ُّ َّ فهٰلذه الأحتديل نألت في أعنتهل ت ول اِ لب لتن اورْلتس الُا مأو نلة نظهةس الإولَُّ نااُ سلتع أت بلك المسلبم لَّ نللن ات س ل ق للَّولردلَِّ ب هلت عبل جلةاز ولفِ الملِ َّ نالأحتديل الصَّل لِيحة علل النَّ بلليُ ♀ أتوعلةِ أنهلتَّ فك لف ات التُ هٰللذه الأحتدي الَّ رلي ول اِ في ِ لِ ألت ت سيلد للل أعتسب ض ل ة لربلك الأحتديل ؟ فتللهل ب هٰلذه الاتعد وْأ أنل الَّوردلَِّ مم هٰذه الأحتدي َّ ن أَّ ت البلَِّة فحدُ ث عل فصةس النَّ تس في فهن كلَُّ الله ▐ للهبهن عبن البلَِّةَّ فلَّ اللد الملِء يعلي عبلن المعلتيَّ نلَّ عبن الب تنَّ نلَّ عبن البديعَّ نالعبملتن الأنَّ لَّن عبل ن حبل َّ فك لف يللد حللَّن الاللِهن ن دساك أعتو للل نهللة لَّ يفهللن كلللَُّ الله ▐ تعربللتس الاةاعللد البلَِّ َّللة المعِنفة عند العِب؟ نالعِب في لَِّرهت لَّ انيد حِفًت نلَّ ات ناب ِ حِفًت لََّّ نللل د لَّللةِ عب أٍِ َّ نالله ▐ ألملًَّ في فةللل ألملًَّ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﴾ [5 ]كلتن
عدد الصفحات ٩٧98 شَرْحُ «القول الـمنير في علم أصول التَ فس » كتف ًت نم ياةِ: (ن نلئك المفبحةن)َّ لكل تدخ هٰذا الضم ِ (هن) لبدَّ لَّلة عب احاالق صفة الفلَّح فل هن ن وَّلل لَّ يْلتسكهن حلدِ َّ نينبغلي ن يلرهلد لتللا العبلن في احصل أخرصِيل في هذيل الفنَّ ل حرَّ يرَّ سع لل فهنت كلَُّ الله نكلَُّ سوةلل ♀.
عدد الصفحات ٩٨99 صَالِح بْن عَبْدِ اللهِ بْن حَمَدٍ العُصَيْمِي قالَ المُصَنِّفُ رحمهُ اللهُ: الدَّرْسُ السَّادِسَ عَشَرَ مَا خُصِّصَ مِنَ الكِتَابِ بِالسُّنَّةِ وَمَا خُصَّ مِنَ السُّنَّةِ بِالكِتَابِ اعمب للنم نَّ هٰللذ ا يتا للتِت ل لللت: أ بمح لل ت ا خمصبلل ِب الع للتَُُّ ن ف للدم ن س د عم فبللي الاتللِمهنب الك للِبينب عتمتةأ تعِ ك مب ِ ِ ن ل ه ت أتخ صُِِ أبل السانَّةبَّ ن ن س د فبي السانَّةب عتمتةأ تعِ ك مب ِ ِ ن ل ه ت أتخ صُِِ أبل الاتِمهنب الك ِبينبَّ ن هٰذ ا ج تئبنِ عبنمد جتممهتةسب العتب م تءبَّ ك م ت هتة أتا َِّسِ فبي كترتاب الأتصتةِب . بذ ا ع ِ فمِ ذ لبك ف مبمَّلت ختلَِّ أبلل الاتلِمهنب الك لِبينب بت لسالنَّةب هي لةت الُِ لتَّ ن هبلي ف ةملتللت ا ع لتل : ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ﴾ [275] َّختصَّللِم بغ مللِب الع ِ اي للت الللة اسبد ب فبللي ح للدبي ب «الصَّحب ح ملب » : وَّلت♀ س خَِّ فبلي ملعب الع ِ اي لتَّ ن الع ِ اي لت هتلة ملعت ا مملٍِ بِتل لاٍ فب م ت دتنن خ ممس ةب نموتقٍ. ن ك ا ةملبلب ا ع تل : ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﴾ [3]َّ ف إبوَّلت ش تأب ِ لبكت ُ أ مر لةٍ ح رَّل السَّم كب ن الل ِ ادبَّ ن لبكت ُ د ٍُ ح رَّ الك ببدب ن الُُح تِبَّ ل كبنالت أ خمصتة ِ بح دبي ب: «أ حه: ت ل ن ا م ي ت ت نه و د م نه » الح دبي ن أب مَّت ختَِّ أبل السانَّةب الَِّْبيف ةب بتلكبر تبب الع نبينب: ف ةملتلت ♀ :«م أ بهي مها ح اي ف ه و م ي تٌ ». س ن اهت الح تكبنت ع لم بي و عب دٍ ◙ َّن ص لحَّح لت ع ب ل ش لِمطب الَّْل مخ ملبَّ ف إبوَّللت ع تُ فبي كت ُ أ ت اومف ص أبل الح يُ ف هتلة ك م مر لةٍَّ ل كبنَّللت خ لت بغ ملِب الَّْلعمِب ن الصالةَبَّ لبا ةملبللب ا ع تل : ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﴾ [ .
عدد الصفحات ٩٩100 شَرْحُ «القول الـمنير في علم أصول التَ فس » ن ك ذ لبك ف ةمِت النَّببليُ ♀ :«أ مهار ت أ ن أ ق تهال الن ا ح ت اى ي ه اه د وا أ لّ إه ل ا إهلّ الل » الح دبي َّ ف إبوَّلت ع تُ ش تأب ِ لبم لم يتعمُبي اللبنمي ة ن ِ مِ هتَّ ل كبنَّللت أ خمصتلة ِ با ةملبللب ا ع لتل : ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﴾ [. ن ك للذ لبك ف ةملتلللت ♀ :« لّت حهاالُّ الص ااد ق ة له : ي نهااي ». س ن اهت النَّس للتئبيا ن ِ مللِتهتَّ ف إبوَّلللت ش تأب ِ لببع تأببب ل ن ِ مِ هب نمَّ ل كبنَّلت أ خمصتة ِ بتلآي ةب بغ مِب الع تأببب ل َّ ف لتةزت نم ي كتلةن الع تأبل ت ِ نب تَّ ف حب ا ل لت خمذت الصَّد ف ةب يب النَّك ت ب لأ وَّه ت تجمِ ِ ل لت. │ قال الشَّارح وفَ قه ا ذكِ المصنُفت ؒ اعتل درسً آخر كتللََّّ حق الرَّ ت ع المرعبُ ق مت فببللَّ فإوَّلل الِجن لل اةلل: (مَا خُصِّصَ مِنَ الكِتَابِ بِالسُّنَّةِ وَمَـا خُـصَّ مِـنَ السـُّنَّةِ بِالكِتَـابِ )َّ نهٰلذان النَّ ةعتن أل المخصُ صتع المنفصبةَّ فإنَّ المخص ص المنفصال هلة: ألت يسلرا ا نفسلل ف كللةن أعنلل الرَّ ِجمللة: ن اكللةن هيللةِ في الاللِهن اخصَّلل ِ حللدي ٍ َّ نحللدي ِ وبللةي يخصَّ ِ يةٍ أل الاِهن. والت خصاايص كمللت وللبف هللة: خللِاج علل فللِاد العللتُُ َّ والخاا ُّ هللة: البَّ فللظ المةضةع لبدَّ لَّلة عب فِدٍ أع حصٍِ َّ نالفِد لَّ يت ِ اد ل الةاحد المنفِدت َّ ل جنستل لَّ فللَّ يبنُ ن يكةن ناحدًا فد يكةن جنسًت يْم فِادً ا. نهٰذا المبح كمت فتِ المصنُ ف: (يتا تِت ل لت: أ بمح ت ا خمصب ِب الع تَُُّ ن ف لدم ن س د عم فبلي الاتِمهنب عتمتةأ تعِ ) خت صُ صِ ل(السانَّةب َّ ن ن س د فبي السانَّةب عتمتةأ تعِ ) خت صُ صلِ لل(الاتِمهنب )َّ (ن هٰذا ج تئبنِ عبنمد جتممهتةسب العتب م تءبَّ ك م ت هتة أتا َِّسِ فبي كترتاب تصتةِب ) الفال.
عدد الصفحات ١٠٠101 صَالِح بْن عَبْدِ اللهِ بْن حَمَدٍ العُصَيْمِي نفد ذكِ المصنُ ف ؒ اعلتل أمبلةً للذلكَّ فمنلل (ف ةملتللت ا ع لتل : ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ﴾ [275]) َّفإن هٰذه الآية دالَّل ةِ عبل احلِين الُِ لتَّ نألل الُِ لت لع الرَّ ملِ تلرَّ مَِّ كمت في «الصح ح ل« :»التم ر به لت م ره ره بً »الحديَّ نختَِّ أل ذلك لع العِايلتَّ كمت في فةلل♀ ( : وَّلت س خَِّ فبي معب الع ِ اي ت )َّ والعراي لع املٍِ رملٍِ لََّّ وَّ هلت خت صَّ ِ أل ذللك اةولعةً عبل المسلبم ل ْلِنلهتَّ فهلي ( ملعت ا مملٍِ بِتل لاٍ فب م لت دتنن خ ممس ةب نموتقٍ ). نأل ذلك (ف ةملت لت ا ع تل : ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﴾ [3]) َّفإنَّ الآية عتأَّل ةِ في الدَّ لَّلة عب احِين ك ُ أ رةٍ نك ُ دٍُ لََّّ نَّ السال نَّ ة اولرمنِ أخصُ صلةً السَّل مك نالللِاد نالكبد نالُُ حتِ كمت كمت في حدي : «أ حه: ت ل ن م ي ت ت نه و د م نه ف أ م ا الم ي ت ت ا نه ف لس ا م و الج ر اد ، و أ م الد م نه ف لك ه د و الط ح ل »َّ نهٰذا الحدي سناه ا ل أتجلم إولنتدٍ ضلع فٍ َّ لكل سناه الب هايا سندٍ صح حب أل حدي ا ل عمِ فتِ: « أ حه: ت ل ن م ي ت ت ا نه » الحلديَّ نفةِ الصَّ حت يُ : ( ت حب َّ لنت) ن (حت ُِ ُ عب نت) هة أِفةعِ حكمً تَّ ف كةن الحلدي أةفلةَِ لفًِت أِفةعِ حكمً ت عب الصَّ ح ح. نأل ذلك يضًت (أبمَّت ختَِّ أبل السانَّةب بتلكبر تبب: ف ةملتلت ♀« :م أ بهي مه ح اي ف ه و م ي تٌ ») ي أت فُعَّ فتلإ توة هي الاُعَّ فمت فت ُع أل حي فهة أ رةِ َّ نهٰلذا الحلدي فد سناه ة داند نِ ِه أل حدي لي نافلدٍ البَّ مليُ نلَّ يصلحا َّ نالُِ نايلة في هٰلذا البلتب ضع فةِ َّ نلن يمبِ عل النَّ بيُ ♀ ذلكَّ لكل عب الاةِ مبةالل فهلة (ع لتُ فبلي كت ُ أ ت اومف ص أبل الح يُ )َّ (ل كبنَّلت خ ت بغ مِب الَّْعمِب (1) ن الصاةَب ). (1 )(الَّْع ِ ) ف ل ضبُتن: حدهمت: الرحِيكَّ فرح الع ل. نالمَّلتي: السال كةن نالأفصلح الفلرحَّ فتلضَّل بط في الكرتب ضبطِ تلفص ح نل ت الأفصحَّ فتلأفصح الَّْع ِ.
عدد الصفحات ١٠١