70 شَرْحُ «القول الـمنير في علم أصول التَ فس » ال ةَُّ ن وَّ مت هي وبعت فِاءاعٍ اننيب َّلة تونب للِ عبل النَّ بليُ ♀ أنهلت الالِاءاع السبعَّ الاِاءاع العَِّْ الاِاءاع الأس عة ع ْم َِّ ل الالِاءاعت الخمسل ل الرلي في كرتب «الكتأ» َّنذلك عب نجل الرِك لا نالرَّ نةيلعَّ فاامااثااالاً : الصَّل لَّ ت المناةللةت علل النَّ بيُ ♀ في صفرهت أرعدُد الصُ فتعَّ فنت ال في الَّولرفرحتع جمبلةِ َّ نوت ال في الرَّ ْهداعب جمبةِ . لب نها وَّ ت خ ذم وت دعتءً ناحدً ا أل دعلتء الَّولرفرتحَّ ثلنَّ هٰلذا الةاحلد خلذوته ألع اسلع ة اْها داعٍ أناةلةٍ عل النَّ بيُ ♀ َّفةاحدِ ضِبت اسعةٍ : اسعِ َّ ثنَّ ه ل ام وَّلت خلذوت الَّورفرحتع المناةلة اسعةً أع اسعةٍ أل الرَّ ْهداع يكةن الملمةع: ناحدِ نثمتوةن. فهٰللذا هللة المللِاد للتلأحَِ السَّلل بعة وَّ هللت فللِاءاعِ وللبعةِ اننيب َّلل ةِ َّ ثللنَّ تلَّخر للتس الللذي اخرتسه الصَّ حت ة مت ينتوا حب فِ هت ن نوابت ةه لل الرَّلت ع لَّ ن اخ َّلِ أنلل الرَّلت عةن تعربلتس حفِهن نأت يةافلق لسلن ر هت ن نت جبل دع هٰلذه الالِاءاع السَّل بعت َّ نالعْلَِّ نالأس علة عْلَِّ نالخسمةن. ف كةن أعن فةلل ♀« :أن زه ل الق ار آن ع : اى س ا ع ةه أ ح ار ف » ي عبل ولبع فِاءاعٍ اننيب َّ ةٍ نهٰذه الاِاءاع الرَّ ننيب َّ ةت يت ؤ لَّ ف أنهت فِاءاعِ اخر تسيَّ ةِ كم لِ ِ َّ والقاراءات م جن السُّ ن المتنو عةَّ فلإنَّ النَّ بليَّ ♀ ألملًَّ فلِ : ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﴾، [َّ نفلِ م ل َ ُ ﭟ ﭠ ﭡ ﴾ [َّ فركلةن كهملت ولنَّ ةِ ألأثةس ِ علل النَّ بليُ ♀ َّفإذا شتءالإوسلتن فلِ ب هلت عبل هٰلذا الةجلل ن ذا شلتء فلِ ب هلت عبل هٰلذا الةجل(1). (1 ) ل هنت الملتُ اللملبت السَّتدس َّ نكتن ذ ٰلبك ل بة الخم ت المَّتل نالعِْيل أل شهِ س ع الآخَِّ ونة حدى نثلَّث ل عد الأس عملتئة نالألف.
عدد الصفحات ٧٠71 صَالِح بْن عَبْدِ اللهِ بْن حَمَدٍ العُصَيْمِي قالَ المُصَنِّفُ رحمهُ اللهُ: الدَّرْسُ الحَادِيَ عَشَرَ فِي القِرَاءَاتِ الوَارِدَةِ عَنِ النَّبِيِّ ♀ أَنَّهُ قَرَأَ بِهَا ف مبلم ذ لبلك أ لت س ن اهت الح لتكبنت بس لن دبهب ع للم بلي هتِ يملِ ◙َّ وَّللت♀ ف لِ م ُل ُ ﭟ ﭠ ﭡ ﴾ [ بلَّ لبفٍَّ ن ف دم ف ِ به ت خ ممس ةِ أبل الاتَِّاءب السَّبمع ةب ن هتنم: تلة ع ممٍِنَّ ن ا ملت ع تأبٍَِّ ن ح ممن تَّ ن ا ملت ك مب ٍَِّ ن و تفبعَِّ ن ف ِ ع تصبنِ ن الكبس تئبيا بأ لبفٍ. ن ك للذ لبك ﭨ ﭩ ﭪ ﴾ [6] بتلصَّللتدبَّ ن هبللي فبللِ اء ت اللتممهتللةسب أ للت ع للد ا فتنم بت لًََّّ ن هتة تة عتم ِ أتح مَّدت ملت ع بمدب الَِّحمم لب الم حمنتنأبياَّ ف إبوَّلت ف ِ بتلسُ لبَّ ن أ ت ع د ا خ ب فًلتَّ ن هتة تة أتح مَّدٍ خ ب فت ملت هبْ تُبَّ ف إبوَّلت ف ِ ه ت بإبشمم ت ُب الصَّتدب ز ايًت. ن ك ذ لبك ف ةملتلت ا ع تل فبي وتةس ب الب ا لِ ب: ﭙ ﭚ﴾ [283] َّث ب لِ نَّ النَّببلي ♀ ف ِ ه ت ف ر ه نٌُ ﭚ ﴾َّ بض نُ الَِّاءب ن اله تءب بصبل غ ةب الل مملعب بغ ملِب لبلفٍَّ ن هبي فبِ اء ت ا ملب ك مب ٍِ ن بي ع ممل ٍِن َّ ن أَّلت الب لتفتةن ف ا ِ ت نه لت ﭙ ﭚ ﴾ [283]َّ بك سمِب الَِّاءب ن ف رمحب اله تءب ن لبفٍ عمد ه ت . ن ف للِ ♀ : ﯶ ﴾ [259] بض للنُ الناللةنب الأتنل لل ن وتللكتةنب المَّتوب للةب ن ك سمِب الُْ لب عمد ه ت ز ايَِّ ن هبي فبِ اء ت ح ممن ن الكبس تئبيُ ن ع تصبنٍ ن ا ملب ع تأبٍَِّ ن ف ِ الب لتفتةن ن ن شِ ه ا ﴾ بتلَِّاءب د ِ النَّايب. ن ف ِ ♀: ﮯُنف ُ أس ك م ُ ﴾ [128] فبي هخبِب وت ةس ب الرَّةم ةب بف رمحب الف ل تءبَّ ن أ عمن ته ت: أبلم عمِ مبكتنم ف دمسًا ك م ت ث ب ِ ع لب ا ملب ع بَّتسٍ ¶.
عدد الصفحات ٧١72 شَرْحُ «القول الـمنير في علم أصول التَ فس » ف تِ فبي «ستنحب الم ع لتوبي » :(ن هبلي فبلِ اء ت ا مللب ع بَّلتسٍَّ ن ا مل لب أتح مصبللٍَّ ن الناهملِبيُ َّ ن ف لِ السَّبمع ةت: ﰄ ﰅ ﴾ [72 ]ج ممعت و فمتٍ). اهل ن ِ مِت ذ لبك أبمَّت ث ب ِ ع نملت ♀. │ قال الشَّارح وفَ قه ا لله: ذكِ المصنُفت ؒ اعتل درسً آخر أل الدا سنس المرعبُالة عبلن صلةِ الرَّ فسل َِّ يتعلققب (ققق( القِــرَاءَاتِ الــوَارِدَةِ عَــنِ النَّبِــيِّ ♀ أَنَّــهُ قَــرَأَ بِهَــا )، نالمللِادت ل(الةسند) هنت نسندِ خلت َّ نهلة نسندهلت في وال الحلدي النَّبلةيُ َّ نلل ت الماصلةد الةسند العتُا لأنَّ الاِاءاع كب هت ناسد علل النبلي ♀ َّفلإنَّ هٰلذا ا لبلتب أبنلي عب الإابتع نالأثَِّ نل ت أبن ت عبل الا لتس نالنَّ ِلَِّ فملت فلِ حلدِ ألل الالَِّ اء لََّّ لأثٍِ أناةٍِ عل النَّ بيُ ♀َّ فهٰذه الر ِجمة الَّ ري ذكِهت المصلنُ ف ابعًلت لغ لِهَّ الملِاد ب هلللت الالللِاءاع اللللةا سد ُِيلللقب النَّ اللل الخلللت ُ ألللل الأحتديللل النَّ بةيَّلللة علللل النَّ بللليُ ♀َّ ن أَّت النا العلتُ - نهلة لِيلق وال الالِاءاع - فهٰلذا لِيلقِ هخلِ نهلة يضًت عل النَّ بيُ ♀َّ فلإنَّ عتصلمًت أللمللللًَّ: فلِ عبل زسُ لل حتب ل م شٍ ن لي عبلد الَِّحمٰل السا بميُ َّ نهمت فِ ء ا عب عممتن ل عفَّتن نعبيُ ل لي لتللا ن ت ليُ لل كعلاٍ ل هخِ ذلكَّ فهي فِاء ِ أناةلةِ َّ لكل ث نَّ طريق ن لنقل القراءات: أحدهم : الَُّ ِيق العتُا نيسمَّ ُِيق وا الاِاءاع المرةااِ. والث ني: الَُّ ِيق الخت ا نهة لِيق النَّا الةاسد في الأحتدي النَّ بةيَّ ة. نأنل الأحتدي الَّ ري نسدهت المصنُفت َّ (ف مبلم ذ لبلك أ لت س ن اهت الح لتكبنت بس لن دبهب ع للم بلي
عدد الصفحات ٧٢73 صَالِح بْن عَبْدِ اللهِ بْن حَمَدٍ العُصَيْمِي هتِ يمللِ ◙َّ وَّلللت♀ ف للِ م ل ََ ُ ﭟ ﭠ ﭡ ﴾ [ بلللَّ لبللفٍ )َّ ن ونتده ضع فِ (ن ف دم ف ِ به ت خ ممس ةِ أبل الاتلَِّاءب السَّلبمع ةب ن هتلنم: تلة ع مملٍِنَّ ن ا مللت ع لتأبٍَِّ ن ح ممن تَّ ن ا ملت ك مب ٍَِّ ن و تفبعَِّ ن ف ِ ع تصبنِ ن الكبس تئبيا بأ لبفٍ )َّ ففي هٰذه الك:مة قراءت ن : إحداهم : دنن لفٍ . وا خرى: ألفٍ. نفةلنت في الحدي : نَّ ونتده ضع فِ َّ ل ت اضع فًت لباِاء لأنَّ الاِاء ثت رةِ ُِيلق النَّ ا العتُُ لباِاءاع عل النَّ بيُ ♀َّ ن ومت اضع فِ لُِيق النَّ ا الخت ُ علل النَّ بيُ ♀َّ فهٰذه هي الاتعد ف ملت يت سلراب َّ نف ملت يالع ألل كللَُّ هل العبلن ô اعلللتل في الحكلللن عبللل الأحتديللل اللللةاسد في الالللِاءاع َّ فبللل ت أاصلللةدهن اضع ف الاِاء َّ ن وَّ مت أاصةدهن اضع فت الَُِّيق النَّ ا الخت ُ الَّ ذي ست نيِ ف لل هٰلذه الاِاء كهٰذا الحدي . ثللنَّ ذكللِ يضًللت : (ن ك للذ لبك ﭨ ﭩ ﭪ ﴾ [6] بتلصَّللتدبَّ ن هبللي فبللِ اء ت اللتممهتلةسب أ لت ع لد ا فتنمل بت لًََّّ ن هتللة تلة عتم لِ أتح مَّلدت مللت ع بمللدب اللَِّحمم لب الم حمنتنأبلياَّ ف إبوَّللت ف للِ بتلسُ لب ) ي (السُِاط المسرا ن) َّ فهي فِاء ِ ثتو ةِ في هٰذا الحَِ. ثنَّ فتِ: (ن أ ت ع د ا خ ب فًتَّ ن هتة تة أتح مَّدٍ خ ب لفت مللت هبْ لتُبَّ ف إبوَّللت ف ِ ه لت بإبشملم تُب الصَّلتدب ز ايًت )َّ نالماصةد تلإشمتُ هنت خبُت هت صةع النَّا يَّ نالمعن تلخبط: الَّْةمبت َّ ف اِ ت : (الصُِاط) (1). نالدل عب اتء ص الصتد اتء صفة الَّورعلَّء لأنَّ الصَّ تد أل حِنَ الَّورعلَّء خلََّ النَّ ايَّ ف ت اتِ ف هت إشمتُ الصَّ تد زايًت ي خبُهلت صلةال ألع التء صلفة الصَّل تد (1 ) إشمتُ الصتد زايت.
عدد الصفحات ٧٣74 شَرْحُ «القول الـمنير في علم أصول التَ فس » نهي الَّورعلَّءَّ فلَّ ااِ زايًت ختلصة (النُ ساط) لأنَّ هٰذا يكةن ذهت ًت لصفة الَّورعلَّءَّ ن ومت اكةن أْة ةً . ثللللنَّ ذكللللِ يضًللللت فةلللللل اعللللتل :( ﭙ ﭚ﴾ [283] َّث ب للللِ نَّ النَّببللللي ♀ ف ِ ه ت ف َر ه نٌُ ﭚ ﴾)َّ نهٰلذا الحلدي عنلد الحلتكن يضًلت إولنتدٍ ضع فٍ َّ (ن هبي فبِ اء ت ا ملب ك مب ٍِ ن بي ع ممٍِن َّ ن أَّت الب تفتةن ف ا ِ ت نه ت ) تلألف أع كسِ اللَِّ اء ﭙ ﭚﭛ﴾. ثللنَّ ذكللِ فللِاء ً ً خللِى نهللي ( ﯶ ﴾ [259] بض للنُ الناللةنب الأتنل لل ن وتللكتةنب المَّتوب ةب ن ك سمِب الُْ لب عمد ه ت ز ايِ )َّ نفي فِاء ٍ خِى: ( ن ن شِ ُ ها﴾). ثنَّ ذكِ فِاء ً هخِىَّ نهلي: ( ﮯُنف ُ أس َك م ُ ﴾ [128] فبلي هخبلِب وتل ةس ب الرَّةم لةب بف رمحب الف تءب )َّ (ن أ عمن ته ت: أبلم عمِ مبكتنم ف دمسًا )َّ فتِ: (ك م ت ث ب ِ ع للب ا مللب ع بَّلتسٍ ¶) َّ نفي ثبةال وَِِِّ ونتده عند الحتكن ضع فِ . ثللنَّ والل كلللَُّ الألةوللي في «سنح المعللتي»فللتِن هبللي فبللِ اء ت ا ملللب ع بَّللتسٍَّ ن ا ملل لب أتح مصبلٍَّ ن الناهمِبيُ َّ ن ف ِ السَّبمع ةت: ﰄ ﰅ ﴾ [72 ]ج مملعت و فملتٍ )َّ فهلي فلِاء ِ ختسجةِ عل الاِاءاع المرةااِ َّ هي فِاء ِ شتذَّ ِ َّ نفد جتءع في ع الُا ِق عل ي عمِنٍ - نهة حد السَّ بعة -َّ لكلَّ الأأِ كمت فتِ ا ل اللنسيُ : نح متمللللت ي خمر لللل ا ستكملللللِ ثمببللللِب شتللللذتنذ هت ل للللةم وَّلللللت فبللللي السَّللللبع ةب فهي ن ن كلتن نافعلةً في عل الُالِق علل لي عملِن - نهلة حلد السَّلبعة – لََّّ وَّلل أحكةُِ ْذنذهتَّ نفِ هت أل الأس عة النائديل عل العِْ ا ل أت ح صب لٍ المكُل يا ؒ اعتل . ثنَّ فتِ: (ن ِ مِت ذ لبك أبمَّت ث ب ِ ع نملت ♀) يُِيق النَّ ا الخت ُ .
عدد الصفحات ٧٤75 صَالِح بْن عَبْدِ اللهِ بْن حَمَدٍ العُصَيْمِي نالأحتديلل الَّ رللي نسدهللت المصللنُ ف ؒ اعللتل في لِيللق النَّ الل الخللت ُ ف هللت ضعفِ َّ نهٰذا هلة الأصل في الأحتديل المِنيَّل ة في الالِاءاع علل النَّ بليُ ♀ اورغنتءً ُِيق النَّ ا العتُُ َّ فإنَّ الِا نا فةيِ وفةوتل هن لحفلظب الالِاءاع المِنيَّل ة تلنَّ ال العتُ فحفِهت المُ التع ألل النَّ ابلةَّ نضتلبُِ ناعرت مبلدع كملت ولبق في اللدَّ سس المتضليَّ ن أَّ ت لِيق النَّ ا الخت ُ فب ت ف ل لَّ سناية الضا عفتء نو ُ ئي الحفلظَّ فهٰلذه الأح تديل ضع فةِ ُِيق النَّ ا الخلت ُ َّ ن أَّلت ُِيلق النَّ ال العلتُُ لبالِاءاع فهلي ثت رلة علل النَّ بليُ ♀َّ نام نت هذيل الَُّ ِيا ل أِِ أهن جد ا َّ فبتلله ل ياع الغبط. فمااثاالاً : ذا فبنلت وَّلل للن يمبلِ علل النَّ بليُ ♀ حلدي ِ في صلفة الَّولرعتذ َّ فماصللةدو ت لِيللق النَّ الل الخللت ُ َّ فتلأحتديلل الللةاسد في صللفة الَّوللرعتذ المِنيَّللة في السا نل نِ ِهلت ضلع فةِ َّ نلكلل ثبلِ ُِيلق النَّ ال العلتُُ في الالِاءاع تاُفلتق الالِاء: نَّ الاتسا ذا فِ يسرع ذ ف اةِ: عةذ تلله أل الَّْ ُتن الَِّ ج نَّ فهٰذه صفةِ ثت رةِ علل النَّبليُ ♀ ُِيق النا العتُُ َّ ن أَّ ت ُِيق النَّ ا الخت ُ فلإنَّ الأحتديل اللةاسد في ذلك ضع فةِ َّ نالَّ ذي لَّ يفهلن يالةِ: ذا كتولِ الأحتديل ضلع فةً فعنلد ذللك لَّ اكلةن الَّورعتذ ونَّ ةً أسرحبةً عند ا رداء الاِاء ب هٰذه الصُ غة ل للة فلتِ الإوسلتن: لتلله علةذ كتن ذلك أةافاًتَّ نل ت الإوستن أُتلبًت ص غةٍ ناسد ٍ َّ نواةِ: نَّ الص غة نسدع ُِيلق النَّ ا العتُُ عب هٰذه الصُ فة الَّ ري ذكِعت لك: ( عةذ تلله أل الَّْ ُتن الِج ن). ثنَّ نَّ الاِاء ô اعتل لمت وابةا هٰذه الصُ غةَّ واةلهت صفةٍ أع َّ نلةٍ َّ فملل لَّ يفهلن ياةِ: ن الَّورعتذ ل سِ أل الاِهن جمتعًت َّ فك ف اكةن لهت حكتُ الاِهن؟ والاجاواب: نَّ أادُ أة الَّْ يء ات عةِ للَّ نوال ت الالَِّ اء دَِّ عبل ألَّحِلة ذللك في ك ف َّل ة
عدد الصفحات ٧٥76 شَرْحُ «القول الـمنير في علم أصول التَ فس » الإا تن متَّ فمل ياةِ: لَّ ا ا : ( عةذ لتلله ألل الَّْل ُتن اللِج ن)(1) َّنلكلل فل : ( علةذ تلله أل الَّْ ُتن الِج ن)(2) ثن افِ مَّ أل يل لك هٰلذا؟ فهٰلذا الَّل ذي جئلِ لل ألل ن َّلتع فكتسك َّ فهمِ نَّ الَّورعتذ ل سِ ألل الالِهن جمتعًلت َّ ثلنَّ فَِّعلِ عبل ذللك وَّ هلت لَّ يؤا مت عب هٰذا الةجل أل الرَّ ِا َّ نهٰذا أل الغبلط َّ نهلي في حكتأهلت لَّ اخلِج علل و للنل العللِب في كلَّأهللن َّ فللإنَّ كلللَُّ العللِب لللل فللتوةنِ أَُّللِدِ في ك ف َّللة الإا للتن للل أللل المخللتسج نالصُلل فتعَّ نالاللِهن عِ للي نالنَّ بلليا ♀ فصللح العللِب َّ فملَّحِللة ذلك يسردعي ياتعهت عب هٰذا الةصف الذي ذكِع لك. نأنل يضًت أمَّ ت يرعبَّ ق ب هٰذا البتب: الرَّ كب َِّ فإنَّ الرَّ كب ِ عند الضا ح نأت علدهتَّ ولةاءً ُِيق «الْتلب ة»لَّ ل كم َِّ ن ُِيق «الُ ُ بة»للم لع الالِاء لَّ يمكلل الالةِ وَّلل للن يمبِ عل النَّ بيُ ♀ ن ول دعةِ لأوَّ ل ثبِ ُِيلق النَّ ال العلتُُ َّ نلل ت ُِيلق النَّ الل الخللت ُ َّ فبللة فتللدُ س نَّ الأحتديلل الللةاسد في ذلللك ضللع فةِ - ي الختصَّلل ة - فللإنَّ لِيق النَّ ا العتُُ عل النَّ بيُ ♀ في الاِاءاع كتٍَ في ثبتاب هتَّ نألل لدائع ولةس شته كْم ِي فةلت ل ؒ اعتل : إن الإسن د ج عال لا لا ي ادخل في الاد ي ما لاي منا ، ولم ي جعل لي خرج م الد ي م لي من . هٰذه كبمة عِ مةِ . فإذا جتء وستنِ نفتِ: الأوتو د في الرَّ كب ِ ن الَّورعتذ ب حتديمهت ضلع فةَّ فاتل : هنلتك لتِقِ خِى لنا الدُ يل نلَّ انحصِ فالط في لِيلق الإولنتدَّ ولِ الآن لَّ الأ) حلدي ٍ صح حٍ ف ل ذكلِ الصَّل بةاع الخملت نم صلبا ةا الفللِ سكعرل لَّ نالِا هلِ س عًلتَّ نالعصلِ س عً تَّ نالمغِب ثلَّثً تَّ نالعْتء س عً تَّ لكل هٰ ذا وا ِ أسرف ِ عتُ عنلد الأأَّلة لَّ يتحرلتج (1) صفة الرَِّا. (2 )أل ِ ِ اِا.
عدد الصفحات ٧٦77 صَالِح بْن عَبْدِ اللهِ بْن حَمَدٍ العُصَيْمِي ف للل للل وللتو د ختصَّلل ة ات نالل ف هللت هٰللذه الأخبللتس َّ ن ذا ف ُبللل الإوسللتن للل أ خللذ العبللن نأداسكب ل نانةا عهت أب ل أل الغبطَّ ن ذا جه ذلك نفع في الغ بط. وم ا صول ال تي ين ياي أن تتقي اد به ها : ن احلذس ألل الهللةُب لتلخةض عبل صل ٍ أراُِ س عند ه العبنَّ فإوَّ ك أَّ ت ن افهمل فربك ِن مةِ تسد ِ َّ ن أَّ ت لََّّ افهملل فللَّ اْلغُا عب هنَّ فإذا نسد عب الإوستنب اخر تسِ يخرتست ه ياترحت ل عب وفسب ل تعربتس أت دَّ اه ل ل النَّ َِِّ فإيَّ تك ن ااةِ ل حرَّ ارحاَّ ق نَّ هٰذا الاةِ الَّ ذي ااةِ ل لَّ يختلف عمل الأأَّلةَّ فإوَّلك ذا فبِ اةٍِ خلََّ عم الأأَّ ة فتعبن نَّ فةللك خُلأِ ن وَّلك جتهل ِ لأنَّ ما الجه لاة الك رى تي:يط ا م ة العظمىَّ فتلَّ ذي ياةِ الآن نَّ الدا عتء عند خلرن الالِهن دعلةِ أُباًلت لَّ في صلَّ ٍ نلَّ ختسج صلَّ ٍ لَّ شك وَّ ل جتء ْيءٍ عب خلََّ عم الأأَّ ة فتلبةً َّ ولةاءً فبنللت للل في الصَّلل لَّ نختسجهللت ن خللتسج الصَّلل لَّ فاللط َّ فمللل ذا الَّللذي فللتِ أللل الأئمَّلل ة المربةع ل: نَّ الدَّ عتء عند خرن الاِهن ل ت أِْنعًت هة دعةِ َّ ن وَّ مت هلي أمَّل ت يلؤدُ ي ل ل النَّ ِِ الاتصب ِ أل اربا ع الأوتو د نالحكنب عبل المِنيَّلتع دنن أعلتنب النَّ ِلِ في عمل الأأللة نِ للِ ذلللك أللل وللةاع دلَّلَّع الأحكللتُ الرللي يسللرعمبهت الفاهللتء ô اعللتل نيذكِهت الأصةل ا ةنَّ فلَّ دَّ أل الرَّ فُال لهٰلذا الأصل العِل ن نعال ب هٰلذه الكبملة الَّ رلي فتلهت أحمَّ د وةس شته كْم ِيُ : وَّ مت جتع الإونتد لئلََّّ يت دخ في اللديلب ألت لل ت أنلل َّ لَّ لب ت خِج أنل أت هة أنل.
عدد الصفحات ٧٧78 شَرْحُ «القول الـمنير في علم أصول التَ فس » قالَ المُصَنِّفُ رحمهُ اللهُ: الدَّرْسُ الثَّانِيَ عَشَرَ فِيمَنِ اشْتُهِرَ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِمْ بِحِفْظِ القُرْآنِ الكَرِيِ وَإِقْرَائِهِ ف مبل الصَّح ت ةب الَّذبيل اشمرتهبِتنا بذ لبك ح د ع ْ ِ ن هتنم: ع ببيا مللت بلي ل تلبلاٍ اله تشبلمبياَّ ن عتممم للتنت ملللت ع فَّللتن الأ أ للةبياَّ ن ت لليا ملللت ك عمللاٍ الخ نمس جبللياَّ ن ز يمللدت ملللت ث ت بللٍِ الأ ومص للتسبيا الخ نمس جبياَّ ن ع بمدت اللهب ملت أ سمعت ةدٍ الهتذ لبياَّ ن تة الدَّسمد اءب عتة يممبِت ملت ز يمدٍ الخ نمس جبلياَّ ن أتع لتذت مللت ج ب لل ٍَّ ن تللة ز يمللدٍ ف لل متت ملل لت السَّلك لب ╚َّ ف ه للؤتلَّ ءب ث م توب للةِ اشمللرتهبِتنا بحبفمللظب الاتللِمهنب ن ا عمبب مبلب لبغ مِبهبنم. ف ع نمهتنم خ ذ تة هتِ يمِ ع بمدت اللَِّحمم لب مللت ص لخمٍِ الدَّنموبليا ال م نبلياَّ ن ع بملدت اللهب مللت ع بَّلتسٍ اله تشبمبياَّ ن ع بمدت اللهب ملت السَّتئباب المتَُّببببيا ╚. ف ه للؤتلَّ ءب ث لَّ ث للةِ خ للذتنا ع لللم تنل ئبللك المَّم توب للةبَّ ف لتممب للةت الصَّللح ت ةب ح للد ع ْ للِ ╚ جمم عب ل ن أَّللت الرَّللت بعتةن َّ ف ا للدب اشمللرتهبِ أبللنمهتنم بحبفمللظب الاتللِمهنب ن بفمِ ائبلللب ك مب للِتنن أبللنمهتنم: ي نبيللدت ملللت الا عما تعبَّ ن الأ عمِ جت ع بمدت الَِّحمم لب ملت هتِمأتن َّ ن أتل تهبدت ملت ج بمٍَِّ ن ع ُ تءت ملت ي س لتسبَّ ن الأ وملةتدت ا ملت ي نبيد َّ ن عبكمِبأ ةت أ لةمل ا مللب ع بَّلتسٍَّ ن الح س للت الب صملِبياَّ ن ع بب لد ت مللت ف ل متٍ السَّلبمم توبياَّ ن ِ مِتهتنم. ف ه ؤتلَّ ءب الاتَِّاءت ن الحتفَّلت؛ت أبلل الصَّلح ت ةب ن الرَّلت بعب ل هتلنم أ ِمجبلعت الاتلَِّاءب السَّلبمع ةب المتر لة اابِ ب فبِ اء اتهتنمَّ ف إبنَّ و تفبعًت خ ذ ع لم ي نبيد ملب الا عما تعبَّ ن ا مل ك مب لٍِ خ لذ ع للم ع بملدب اللهب مللب السَّلتئبابَّ ن للت ع ممللٍِن خ للذ ع لللم ي نبيللد ملللب الا عما للتعب ن أتل تهبللدٍَّ ن ا مللل ع للتأبٍِ خ للذ ع لللم بللي الللدَّسمد اءبَّ
عدد الصفحات ٧٨79 صَالِح بْن عَبْدِ اللهِ بْن حَمَدٍ العُصَيْمِي ن ع تصبمًت خ ذ ع لم زبسُ ملب حتب مشٍَّ ن ح ممن خ لذ ع للم ع تصبلنٍَّ ن الكبس لتئبيَّ خ لذ ع للم ح مملن ╚ جمم عب ل │ قال الشَّارح وفَ قه ا ذكِ المصنُفت ؒ اعتل درسً آخر أل الدا سنس المرعبُالة عبلن صلةِ الرَّ فسل َِّ نهي أل أت ب ح هٰذا العبن َّ نالعبن ب هت ألل كملتِ العبلن أصلةِ الرَّفسل ِ نألت يرعبَّلق نال الاِهن الكِينَّ نهٰذا الدَّسس ف ل ذكِ ( مَنِ اشْتُهِرَ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِمْ بِحِفْظِ القُرْآنِ الكَرِيِ وَإِقْرَائِهِ )َّ فذكِ المصنُف جمتعلةً ألل الصَّلحت ة الَّل ذيل شتهِنا في الصَّ دس الأنَِّ حفظ الاِهن نفِاءاب ل نهن المَّمتو ة المادَّأةن َّ ثنَّ البعهن ملَّثلةٍ خذنا عل نلئك المَّ متو ةَّ فلمبة الصَّحت ة المذكةسيل هٰهنت حلد عْلِ سجللًَّ ╚ جمع ل ثللنَّ ذكللِ أللل الرَّ ت ع للللللل أللل اشللرت هب ِ حفللظ الاللِهن ن فِائبللل كللل(ي نبيد ملللب الا عما للتعبَّ ن الأ عم للللِ جب ع بمدب الَِّحمم لب ملب هتِمأتن َّ ن أتل تهبدب ملب ج بمٍِ )َّ ل نب اوره ل (ع بب د ملب ف متٍ السَّبم ل لم توبيُ ) - سكةن اللََّّ ُب نافرح يضً تَّ ف ت اتِ: السَّ بممتي نالسَّ ب متيَّ نالساكةن شهِ . (ف ه ؤتلَّ ءب الاتَِّاءت ن الحتفَّت؛ت أبل ا لصَّلح ت ةب ن الرَّلت بعب ل هتلنم أ ِمجبلعت الاتلَِّاءب السَّلبمع ةب المتر لة اابِ ب فبِ اء اتهتنم )َّ فهؤلَّء الصَّ حت ة خذنا عل النَّ بليُ ♀ َّن خلذ الرَّلت عةن علنهنَّ ثلنَّ اوره ذلك ل الالِاء السَّلبعة َّ ن ل َّ ل نجمل ل اورهتئلل فالتِ: (ف لإبنَّ و تفبعًلت خ لذ ع للم ي نبيل د مللب الا عما تعبَّ ن ا مل ك مب ٍِ خ ذ ع لم ع بمدب اللهب ملب السَّتئباب ) ل هخِ أت ذكَِّ نهؤلَّء ع أْ خة السَّ بعةَّ نفدب اعرن الدَّ ايا ؒ اعتل بعلدُ أْل خة كل ُ ألتٍُ ألل الأئمَّل ة الاتلَِّاء اةلبل ل
عدد الصفحات ٧٩80 شَرْحُ «القول الـمنير في علم أصول التَ فس » أملًَّ: نسجتِت وتفعٍ الَّلذيل خلذ علنهن الالِاء هلن فللَّ نِ نفللَّنِ نفللَّنِ َّ نهلؤلَّء خلذنا عمَّ ل فةفهن نيعدا هن أل الصَّ حت ة حرَّ ينرهي ل النَّ بيُ ♀ َّنهٰذا ألل لدائع كرللتب «الر سلل ِ »لبللدايَُّ ثللنَّ خللذه عنللل ا للل اللللنسيُ ؒ اعللتل في كرللتب «احب للِ الرَّ س ِ»ثن في كرتب «النِْ» ثن افرصِ المرأخُ ِنن عب ع نلئلكَّ فرللد ألل يلذكِ سنايلة حفلِ علل عتصلن ياةِ: حفَِّ عل عتصنٍ َّ عل ي عبلد اللَِّ حمل السال بميُ َّ علل عمملتن لل عفَّلتن َّ علل النَّ بيُ ♀ َّنهٰلذا ِبلطِ لأن سنايلة حفلٍِ لل ت أِجبعتهلت هٰلذا الُِيلق فالط َّ ن وَّ مت ألمةعةت لِقٍ َّ ينبغي ذكِهلت جم عًلتَّ ف تسلرة ذب كِت هلت جم عًلتَّ لأن يالتِ: عتصلنِ خذ عل زسُ ل حت ب م شٍ ن ي عبد الَِّ حمل السا بميُ َّ فأأَّ ت زب سا ل حت ب م شٍ فأخذ علل عبلد الله ل أسعةدٍ َّ ن أَّ ت ة عبد اللَِّ حمل السال بميا فأخلذ علل عمملتن لل عفلتن نعبليُ ا لل لي لتلاٍ َّ نزس يضًت خذ عل يُ ل كعاٍ َّ نهؤلَّء خذتنا علل س ولةِ الله ♀ َّ نهة عل جبريل - نلل ت علل الله -َّ نجبريل خلذ علل الله َّ نلل ت علل البَّلةح المحفة؛ نالاةِ وَّل خلذه علل البَّلةح المحفلة؛ هٰلذا عبل عا لد الأشلتعِ َّ نلل ت عبلل عا للد هلل السللنَّ ة ناللمتعللة َّ نلللذلك - ن حمللد لله - لَّ الللده في كرللا الاللَِّ اء المرادُ أ لَّ ن وَّ مت الده عند أل اأخَّ ِ أمَّ ل ِبط في هٰذه المسألة فالتِ: نَّ الكللَُّ أعنًل فتئنِ تلذَّ اعَّ نكتن في البَّ ةحب المحفة؛ نعبَّ ِ عنل جبري ب هٰذه الألفلت؛ الَّ رلي خلذهت عنلل النَّ بيا ♀. فهٰذا وند الر باُ ي لباِهن الكِينَّ نهؤلَّء ع أْ خة السَّ بعةَّ نح نئذٍ ذا عِفلِ نَّ المذكةس هنت عل أْل خرهن ينلدفع عنلك الإشلكتِ في كلةن حملن خلذ علل عتصلنٍ َّ نالكستئيُ خذ عل حمن َّ فحملن ت نالكسلتئيا أتألتنب فك لف اِجبل ع فِاءات هملت لل ألتٍُ
عدد الصفحات ٨٠81 صَالِح بْن عَبْدِ اللهِ بْن حَمَدٍ العُصَيْمِي هخِ؟ والجواب: نَّ لهن لِفً ت تخِىَّ فهن لهن اخر تسِ في الاِاء خذنه علل جمتعلةٍ ألنهن عتصنِ في حقُ حمن َّ نحمن ت في حقُ الكستئيُ . نهٰذا البتب - نهة أت ذكِعت لك أمَّ ت يرعبَّ ق نا الاِاءاع - أل أِتهِ افتراق العبلن نضعفل في الأأَّ ةَّ نالعبن الإولَّأي جسدِ ناحدِ لَّ يرلنَّ َّ نأل الغبلط ف صمل ِ النَّ ِلِ عبل علل عبةأللل َّ فللإنَّ ذلللك يتنْبلل ئت الكلللَُّ في العبللةُ الأخللِى عبلل نجلللٍ خللتلئ َّ فتلَّللذي يللدست ست صللةِ الفاللل نياللِ ف هللت الرَّللةااِ نالآحللتد يخللِج لنللت ِوللتلةٍ ف هللت ُللتِ اللةااِ الاِاءاع ن تنت وَّ هت عل الآحتد دنن اللمتعةَّ نهٰلذا يالةِ لل عل الأصلةل ُ ل لأوَّ هن اةهَّ مةا الرَّ ةااِ الكتئل في الاِهن كتلرَّ ةااِ المذكةس عنلدهن في الأخبلتس العتأَّلةَّ فةفعلةا في الغبط لأوَّ ل فصِ عبم ل عب شيءٍ ثنَّ عم ب لت في عبنٍ هخِ َّ ن يأ) وستنِ في الفالل ثلنَّ يالِ في الفال: نالَّْ تذ أت خِج عل أصحف عممتن ثلنَّ يفهلن نَّ أصلحف عمملتن هلة لبعلة المبك فهدَّ فإذا لن يلد هٰذه الُِ ناية في أصحف المبك فهد فتِ: نَّ هٰ ذه الُِ ناية شتذَّ َّ فبع المركبُ م ل في الفال في ااِيلِ دسس الفالل فلتِ علل فلِاء ب و ُُ أرج ُل ُك َ م ُ﴾ - نهلي فِاء ِ وبع ُ ةِ - فتِ: هٰذه فِاء ِ شتذَّ ِ لأوَّهت ل سِ في المصحف فتلخُلأ في فهلن أ خلذ العبن يت نْب ئت أم هٰذه الأ فهتَُّ نهٰذا يب ُ ل صدق فةِ النَّ دي ؒ اعتل : ف لللللإبنَّ وملللل لة اع العتبتللللةُب ا خمللللر ببطم ن للل عمضتهت بْ لللِمطب للل عم ٍ أتللِما ببطم فمل فصبهت نفع في أم هٰذه النَّ لََّّ ع (1). (1 ) ل هنت الملتُ اللملبت السَّت ع َّ نكتن ذ ٰلبك ل بة الخم ت الختأت عِْ أل شهِ جمتدى الأنلل َّ ولنة حدى نثلَّث ل عد الأس عملتئة نالألف.
عدد الصفحات ٨١82 شَرْحُ «القول الـمنير في علم أصول التَ فس » قالَ المُصَنِّفُ رحمهُ اللهُ: الدَّرْسُ الثَّالِثَ عَشَرَ وُقُوعُ المُعرَّبِ وَالغَرِيبِ فِي القُرْآنِ الكَرِيِ اعم ب نم نَّ المتع َِّب - بض نُ المب نب ن ف رمحب الع ملب ن الَِّاءب المتْ دَّد ب - هتة البَّفملظت الَّلذبي يتةج لدت فبي الباغ ةب الع ِ ب َّةب اومربعمم تلتلتَّ ن يتةج دت ل لت اومربعمم تِِ فبي الع ل مب َّةبَّ أ نم ك تن صمبتلت عمل مب لت َّ ثتلنَّ وتاب بل الع ِ ب َّةب بعملَّ أًتَّ ن أبنمه ت ومم تءت ِ تلباب الأ ومبب لتءبَّ ك لإب مِ اهب ن َّ ن بوملم تعب َّ ن بوملح تق َّ ن ِ مِب ذ لبك . ن ف دب اخمر ب ف العتب م تءت فبي المتع َِّببَّ ه م ن س د فبي الاتِمهنب الك ِبينب ُم لَّ ؟ ن الصَّلحب حت وَّللت ن س د فب لللب ل كبلللم باببَّللةٍ جبللد اَّ ن هٰللذا لَّ يتن للتفبي ف ةمل لللت ا ع للتل : ﰅ ﰆ ﴾ [113] لأبنَّ المتللِ اد : الغ تلبللاتَّ نم نَّ الأ عمل مبلليَّ الَّللذبي فب لللب ص للتس ع ِ ب للت تومللربعمم تِب الع للِ بب ل لللت ن ا ن توبللي صمببلبَّ نم وَّلت أبلم ا ة افت قب الباغ تعب. ف مبم للتِت ذ لبللك : وذاهٌُ أ﴾ [114 ]أبلللم ف ةملبلللب ا ع للتل ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﴾ [َّ فإبنَّ أ عمن تهت: المتةفبلت ببتغ ةب الح ب ْ ةب. ن ك للذ لبك الكبفملل ت أبلللم ف ةملبلللب ا ع للتل : ﯳ ﯴ ﯵ ﯶﯷ ﴾ [85]َّ ن ف ةملبلللب ا ع للتل : ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﴾ [28]َّ ف للإبنَّ أ عمن للتهت: الضُللعمفت - بك سمللِب الضَّللتدب - ببتغ للةب الح ب ْ ةب. ن ك ذ لبك الابسمُ تست بم عمن الع دمِبَّ ن ِ مِت ذ لبك . أَّت الغ ِبيات ف هتة هتن ت البَّفمظت الَّذبي يتُمب قت ع ب أ عمنً لَّ يتعمِ َت ب لََّّ بتلرَّفمرب شب ن الب حمل ب ع نمللت فبي أ ع تجبنب الباغ ةب َّ ن لَّ أ دمخ لببَِّ ميب فب لبَّ ك لتلا سمة س ب اومنِ لبلأ و دٍَّ ن الأ بُ أبلم ف ةملبلب ا ع لتل :
عدد الصفحات ٨٢83 صَالِح بْن عَبْدِ اللهِ بْن حَمَدٍ العُصَيْمِي ﯯ ﯰ ﯱ ﴾ [َّ ن ِ مللِب ذ لبللك أبمَّللت لَّ ي عمللِبَت أ عمن للتهت بلََّّ العتب م للتءت المتُ ببعتللةن َّ ن النَّ ا ب ةت الب تحبمتةن َّ ن اللهت عمب نت. │ قال الشَّارح وفَ قه ا ذكِ المصنُفت ؒ اعتل درسً آخر أل الدا سنس المرعبُالة عبلن صلةِ الرَّ فسل َِّ وهو (وُقُوعُ المُعرَّبِ وَالغَرِيـبِ فِـي القُـرْآنِ الكَـرِيِ ) ولوو نَّ للصنوف ؒ تعولل ترجم بقوله: (المعرَّب والغريب في القرآن الكري )؛ لكلَّ نحسو؛؛ نَّ للقْعو بوللحكم في للت وورلج م في للصسوول ا للصلت وو م وول ص وو ل ي ضووع بووه بعوور بعوور للف وول ري؛، ووََّّ وو؛ للف ل ري؛ ؛ يكوَّ تعن بًل لقولٍ نو قد ل تلأت بفس ه به دوَّ للإحلطة بغمور ه، وَّال ب وش و ر بترجصةٍ تدل ع خلاف ل عفده بفر ف ل، ولنول نَّع تقو للت ورلج م ع و وجوه للإبهول مصل كلَّ في هٰذل للصحا ، ولا يحس ؛ بص؛ صوف في للصسول ا للللا م وة نَّ ي وترج م ل ول في نسووصل كتبووه بصوول يوودل ع وو لختموول ه ، ووََّّ و وو الووم في لسووم للكتوول يق وو ا لنخووذ بووه وي ضع للف عر مه، وكلَّ شمل فل بكر نبوو ييودٍ ؒ تعولل يقوول لو : إب و لا نشوتر كتب لاٍَّ - وسص له -؛ وقلل: نب ه ي عر عو؛ لختمول ه في لسوم كتلبوه، ثوم يحش ور لندل و ة لبتنل ًل نج ه ، و ؛ ن لد نَّ يفتف للفلس بع صه في للصسل ا للللا مة َّب ه ي عر ض لندل ة، ثم يبم ؛ جحلَّ للر لجح ويزي ندل ة للقول للصرجوح، ََّّ هٰذل نبف ل ل ق ، و لاحعوة دل ك للل ق ؛ سللم للش رع لبتغل بفع م. ثم اكر للصنف ؒ تعلل في وص؛ بملبوه هٰوذل للود س ( ن َّ للص ع ور ه وو لل فعو لل ذ ي وج د لل غ ة للع ر ب م ة لسعت عع ص لل ه ، و ي وج د ل ه لسعت ععص للٌ للع ج ص م ة )، حمفئذٍ يكووَّ
عدد الصفحات ٨٣84 شَرْحُ «القول الـمنير في علم أصول التَ فس » المعرَّب هو لف ٌ نعجص ن دخا في لغة للعر ؛ وبملَّ الم في قول للصنف : (ب أ َّع ك ولَّ ن صع ه ن ععج ص مًّل )، أص ه بغمر لل سلَّ للعرب ، (ث م ب ق ا إ ل للع ر ب م ة إ ععلا ًل )؛ ن إعلا ًل بوه؛ د لالة ع مه وللإعلا به ج ع ا عربمًّل وب قا إل للعربم ة، و ؛ لنعجصو نسوصل (غ لل وب لن بعب م ل ، ك َّ بعر له مم ، و إ سعص لع ما ، و إ سعح لق ، و غ معر ا ل م ). ثم اكر للصنف ؒ تعلل لختلاف (للع ص ل و للص ع ور ، ه واع و د و للق ورعَِّ للك ر يم ن ع لا ؟ )، وفي الم قولاَّ: أحدهما: للف ف . والآخر: للإثبلت. أكثر نهوا للع وم ع و بفو وقووع للصعور في للقورَِّ؛ للأدل وة للصستفمضوة في إثبولت عربم ته، و ف ل قول للله تعلل في وصفه: ﴿ﰅ ﰆ﴾ [113]. وللقول للثلني: إثبلت وقوع الم؛ وللقل وَّ بللإثبلت هوم جص وو للصتوأخ ري؛، وهٰوذل لا يفوولقر وول اكربووله وو؛ نَّ للقووول لنو ل هووو قووول للجص ووو ، ووََّّ جص ووو للصتقوود م؛ وق ماٌ ؛ للصتأخ ري؛ ع هٰذل. ن ل جص و للصتأخ ري؛ كللس موط في«للإتقل»و«للص وذ »و و؛ تبعوه؛ كللز قولني في « فلها للعر لَّ»،وكللصنف هٰ فل َّب م يقولوَّ بَّثبلتو ه، وقود و د عفود للصثع ب ت وم؛ بق وةٍ ، ونجوول للصنووف عص وو ل تصس وو م بووه للف فوولب بقولووه: ( و هٰووذل لا ي ف وول ق وعل ووه ت ع وولل : ﴿ ﰅ ﰆ﴾ [113]؛ ن َّ للص ر لد : للغ لل ب ، ن وع ن َّ لن ععج ص لل ذ مه ص ل ع ر ب مًّل ب لسعت ععص لل للع ر ل ه و ت ف لس ن صع ه ، ن وع ن ب وه و؛ع ت و ل وق لل غ ولت )، وم يحكصووَّ بوأَّ للقورَِّ عربو بلعتبل لنغ ب، و ل كلَّ مه ؛ عجص قود صول عربمًّول بلسوتعصلل للعور لوه وتفلسو نص ه، (ن وع ن ب ه ؛ع ت و ل ق ل ل غ لت )؛ ن ص ل لسوت عصا عفود للعور ولسوت عصا عفود غمورهم
عدد الصفحات ٨٤85 صَالِح بْن عَبْدِ اللهِ بْن حَمَدٍ العُصَيْمِي ل د لالة ع للصعف . وهٰذه للصسألة - كصل اكر للش لطب ؒ تعولل في «للصول قولت» - لا يفبفو ع م ول حكمٌ شرع ، ولا عصاٌ ديفو ، وإب صول قود يفبفو ع م ول لعتقولدٌ في سوألة كلا م وةٍ ؛ ن ص و ل لخت مه للصتك صوَّ في نصول للد ي؛ في للقرَِّ ف ل، وهو ها للقرَِّ عربو حورٌ ن مه نعجص ٌ ؟ ونها للع م ô تعلل جصع وَّ ع و نَّ لنعولا للصوذكو ب في للقورَِّ نعجصم و ةٌ ؛ كَّبرلهمم ، وإسصلعما ، و إسحلق ، لا يلت فووَّ في هٰوذل ، كصول نب وم جصعووَّ ع و بورل ب للقرَِّ ؛ للت رلكموب لنعجصم وة، وم موه تركموبٌ إلا و عوق سوف؛ كولا للعور ، وإب صول لخت فول في وقوع ل لم ع صًل ولا تركمبًل. وللاختلاف بمف م ي شب ه نَّ يكوَّ لفعمًّ ل، َّب م لا يقولوَّ: بوأَّ لنعجصو عفود للص ثب ت وة هو نعجص حرٌ ، وإب صل يقول للص ثب ت ة: إب ه صل عربمًّ ل بلعتبل بق ه إلو كولا للعور نو نَّ الم ؛ تول ق لل غلت، وحمفئذٍ ََّّ لنعجص للصحر للن رف لم عفد للف فلب ولا للص ثب ت ة وجودًل في للقرَِّ للكريم؛ وإب صول عفودهم لللولاف مصول كولَّ نصو ه نعجصمًّول، ثوم حنا ع مه تغممرٌ ، ون ل لنعجص للبلق ع نص ه َّب م جصمعًل لا يقولوَّ بوه بكوبوه في للقرَِّ للكريم، وحمفئذٍ ََّّ للللاف لفع ولم عفويًّل؛ لإجصلع م ع و بورل ب للقورَِّ ؛ للك صلت لنعجصم ة للص حضة؛ وحمفئذ ََّّ ل مه هو عرب ك ه؛ سول ٌ عربو حورٌ نو عرب ص ل لستعص ه غمر للعر ثوم ح كو م ع موه للعور بح كوم لغوت م وندخ و وه م ول، وللد لما ع نَّ للعور حكصوول ع موه ب غوت م ول اكوره للش ولطب ؒ تعولل : نَّ ول نخووذوه وو؛ كوولا غموورهم ووَّب م لووم يثب تووول فووه إلا وول كوولَّ ع وو نويلعووم للصعرو ووة، وبللن فلت وللصلل ج للصلت فة عفدهم، ون ل ل كلَّ خل جً ل ع؛ الم َّب م لا يجع وبه
عدد الصفحات ٨٥