المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

القول المنير في علم أصول التفسير مقدمة في علوم القرآن وأصول التفسير

إسماعيل عثمان زين المكي

صفحة ٤ من ٨

54 شَرْحُ «القول الـمنير في علم أصول التَ فس » في هخِ البالَِّ نهلي فةللل اعلتل : ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ﴾ [278] نالُِناية ا خِى عل ا ل عبَّ تسٍ نَّ هخِ هيلةٍ ونللِ: ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽﯾ﴾ [281 ]لَّ اتختلف هٰلذا لأو هلت ألل جمبلة ألت ينلدسج في هيلة الُِ لتَّ فربلك الآيتعت - نهلَّ س عِ ن خمتِ أل وةس الباِ - هي هخِ وتزٍِ عنلد ا لل عبَّل تسٍ َّ فلذب كِت ه لآيللة الُِ للت ذب كللِِ لأنَّ لهللتَّ نذب كللِت ه لاةلللل اعللتل : ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ﴾ ذب كللِِ لآخِهتَّ فت ل عبَّ تسٍ لل فةِِ ناحدِ في هخِ هيةٍ ونلِ َّ نهي الآيتع المرضلمُنة لبنَّ هليب علل الُِ ت في البالِ َّ ن نَّلهلت : ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ﴾َّ نهخِتهلت : ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽﯾ﴾. ن أَّت الُِناية الَّ ري ف هت نَّ النَّ بيَّ ♀ اةفُي ( عمد ه ت بأ ح لدٍ ن ث م لتوب ل ي ةمأًلت ) فالد سناهت الفب ِيت يا في «افس ِه» عل ا ل عبتسٍ َّ نلَّ يصحّ ونتدهَّ نلَّ يت حف ظ عل ا ل عبَّلتسٍ اةف ِِ لذلك َّ نأت ابعل المصنُف ذكِب ه في فةلل: (ن فب ل : بربسملعب ل لتٍِ ) هلة شليءِ ألِني عل وع دب لب جت ب لٍِ عنلد ا لل لي حلتانٍ في «افسل ِه» َّنأمبتلل يتسلمَّ أِوللًَّ َّ فبل ت ف لل حلَّةِ. والح صل نَّ اةف ِ هخِ أت ونِ علب النَّ بيُ ♀ لَّ يتحفظ ف ل شليءِ َّ نالَّلذي صحَّ عل الصَّحت ة في هخِ أت ونِ َّ نَّ البراء يلِى نَّ هخلِ هيلةٍ ونللِ هلي: هيلة الكلَّللة في وةس النُ ستءَّ ن نَّ ا ل عبَّ تسٍ يِى نَّ هخِ هيةٍ ن هيلتعٍ ونللِ هلي هيلتع الُِ لت ألل ولةس الباِ : ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ﴾. ن أَّت الساةس فإنَّ البراء يِى نَّ هخِ وتزٍِ أل السا ةس هي ( لِاء ِ )َّ ن أَّلت ا لل عبَّلتسٍ فهلة يِى نَّ هخِ وةس ٍ ونلِ هي ولةس النَّ صلِ: ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ﴾َّ كملت

عدد الصفحات ٥٤

55 صَالِح بْن عَبْدِ اللهِ بْن حَمَدٍ العُصَيْمِي صحَّ ذلك عنل عند أسبنٍ . فلتلبراء لل علتزبٍ نا للل عبَّلتسٍ ¶ نهملت خللََِّ في هخللِ النَّل تزِ هيلةً نوللةس ً َّ نهٰذان الاةلَّن أمَّ ت ف لَّ اجرهتدًاَّ نل ت لأحلد الالةل ل حتلَّل ةِ اِجُ حلل عبل الآخلَِّ ل ك ا ناحدٍ أنهمت خبر عمَّ ت اوره ل ل عبملَّ دنن اةف فٍ كمت حاَّالل لة كلِ الب لتفم لَّ يا في كرتب «الَّورصتس لباِهن» َّنابعل أل ابعل أل المرأخُِيل كتلسال ةليُ نِ لِهَّ نهلة الَّلذي اترشَّح ل الأدلَّةت ج مم عًت فإنَّ الَِّتهِ نَّ كل َّ ناحلدٍ ألل الصَّل حت ب م ل فلتِ فلةلًَّ حسلا أل ت اوره ل ل عبمل ن نفف ل عب ل الُ لَّعلت َّ نل ت فةِت حدهمت حلَّ ةً عب الآخلِب لأنَّ أقاوال الص ح بةه إذا تع رضت ارتفعت عللب الحتلُ َّلة؛ ي علل نم يكلةن كل ا ناحلدٍ أنهمل ت حت لَّل ةً عب الآخَِّ نلَّ واةِ: استفُِ د ًت ن جلَّلًَّ ل بصَّ حت ةَّ كمت ذكلِه الحلتفظ ا لل حللٍِ ؒ اعتل ف ت اتِ: اسافعِ فةالهنَّ نلَّ يت اتِ: استفُِ فلإنَّ الأدب يارضلي للننُ العبتس المتؤدَّ ة أعهن.

عدد الصفحات ٥٥

56 شَرْحُ «القول الـمنير في علم أصول التَ فس » قالَ المُصَنِّفُ رحمهُ اللهُ: الدَّرْسُ التَّاسِعُ مَعْرِفَةُ سَبَبِ النُّزُولِ ن المتِ ادت بس ب اب النانتنِب: أ ت و ن ل ِب الآي ةت نب الآي لتعت أتر ح دُث لةً ع نمللت نم أتب ُن لةً لبحتكممبللب ن فملِ نتفتةعبلبَّ ن ذ لبك فبي ز أ لب النَّببيُ ♀. ن ف ة ائبدت هٰذ ا النَّةمعب ك مب ِ ِ. أبنمه ت أ عمِبف ةت الحبكمم ةب الب تعبم ةب ع ب ا ْمِبيعب الحتكمنب. ن أبنمه ت الَّ لُلَّ عت ع ب الم عمن المتِ ادب أبل الآي ةب ن بز ال ةت الإبشمك تِب. ن أبنمه ت نَّ أ عمِبف ة و ب اب النانتنِب ل ِبيقِ ف ةبي بل ف همنب أ ع توبي الآي تعبَّ ف لإبنَّ العببملن بتلسَّلب اب يتةجبات العببمن بتلمتس بَّاب . ن اعمب نم نَّ و ب ا النانتنِب هتلة أ لت ن س د بس لن دٍ أترَّصبل ٍ ع للم ص ل ح ت بي َّ س ف ع للت بل ل س وتلةِب اللهب ♀ نم ل نم ي ِمف عملت َّ ن ل كبنَّلت لَّ أ ل تِ لبَِّ مي فب لب ف ب لت حتكمنت الَِّفمعب. ن أبم تِت أ ت عتِبَ و ب بتلت: ف ةملتلت ا ع لت ل : ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭗ ﴾ [11 ] بل ل هخبِب ع ْمِب هي تعٍ فبي وتةس ب الناةسبَّ ن اتس مَّ (هي تعت الإبفملكب)َّ ن (هي لتعت الب لِ اء ب)َّ ف إبوَّه لت و ن ل لِم فبي المتن تفباب ل الَّذبيل افمر لِ نما ع ب ل السَّل ُد ب ع تئبْ لة ▲َّ ك م لت ث ب لِ فبلي «الصَّل حب ح ملب » ن ِ مِبهبم ت ن ك للذ لبك ف ةملتلللت ا ع للتل : ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊﮋ ﴾ [158] الآي للة فبللي وتللةس ب الب ا ِ بَّ ف إبنَّ و ب ا وتنتنلبه ت: ا ح ِاجت عم ب الم ؤمأبنب ل ع لب السَّعميب لأ نَّ الكتفَّتس ك لتوتةا ي فمع بتةو للتَّ ف ن ن ل ِم أتب ُ ن ةً وَّلت لَّ ح ِ ج فب ملب ع ب المتؤمأبنب مل َّ م هتة أبلم عمم تِب الح ُ ن العتممِ ب.

عدد الصفحات ٥٦

57 صَالِح بْن عَبْدِ اللهِ بْن حَمَدٍ العُصَيْمِي ن ك ذ لبك ف ةملتلت ا ع تل : ﮔ ﮕ ﮖﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜﮝ ﴾ [115] َّل لةم وتِبللِ فب لللب لبمتل للَِّدب البَّفمللظب ل ل لللللل تز نم يتص للبُي المتسمللببنت بل لل يَّللةب جبه للةٍ دتنن ا ا ا لللللل دٍ بتومللربامب تِب الك عمب ةبَّ ن ل كبنَّلت ل ةم ع ِ َ و ب ا النانتنِب ع ببن نَّ اومربامب تِ الك عمب ةب ف ِمضِ فبلي كتل ُ ص للَّ ٍَّ ك م لت أ ِ اللهت ا ع تل با ةملبلب: ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫﮬ ﴾ [144]. أَّت و ب ات وتنت نِب هٰلذه الآي لةب ف هتلة نَّ ال هتلةد ف لتلتةا: بنَّ أتح مَّلدًا بوَّم لت ا لِ ك اوملربامب تِ ملِب الم امدبسب ن اومر امب الك عمب ة ا ب عًت لبه ة اهت َّ ف س فَّه هتنت اللهت ا ع تل بب تنب نَّ للهب الم ْمِبق ن الم غمِبب . ف ب لللت نم ي للأمأتِ ب تومللربامب تِب يَّللةب جبه للةٍ فبللي الأ سمضبَّ ن ف للدم أ للِ هت بتومللربامب تِب الك عم ب للةب للد ِ مللِب الم امدبسب َّ ن لَّ أ حب د ع لم حتكمنب اللهب ن ل تع ربلبَّ ف تلاببمب ةت ل للت ن لأتأَّربللب هبلي الك عمب لةت لَّ ِ مِ ه لت ب ل ل فب تُب السَّتع ةب. │ قال الشَّا رح وفَ قه الله: ذكِ المصنُفت ؒ اعتل درسً آخر أل الدا سنسب المرعبُ الة عبلن صلةِ الرَّفسل َِّ نهلة (مَعْرِفَةُ سَبَبِ النُّـزُولِ )، نفلد ذكلِ ؒ اعلتل نَّ ( المتلِ اد بس لب اب النالنتنِب: أ لت و ن ل ِب الآي ةت نب الآي تعت أتر ح دُث ةً ع نملت نم أتب ُن ةً لب حتكممبلب ن فمِ نتفتةعبللبَّ ن ذ لبلك فبلي ز أ للب النَّببليُ ♀)َّ ن ساد بهٰذه اللمبة تن اعِيف ولبا النال ننَِّ نهٰلذا الأألِ أمَّل ت خ بلِ أنل كترا المرالدُأ ل كتلنَّ سكْليُ صلتحا «البرهلتن» َّنالسال ةليُ صلتحا «الإاالتن»َّ فإوهن لمَّ ت اكبَّ مةا عب هٰذا النَّ ةع أل ولةاع عبلةُ الالِهن للن يرعَِّ ضلةا لرعِيفللَّ نكلأوَّ هن اِكةه لةضةحلَّ فإنَّ الةاضح أمَّ ت يتتر ك عنلد هل العبلن لكلل اعرنل المرلأخُ ِنن ب لتن

عدد الصفحات ٥٧

58 شَرْحُ «القول الـمنير في علم أصول التَ فس » اعِيفلَّ نهٰذا الرَّعِيف أأخةذِ عل الناسفتيُ في «أنته العِفتن»(1). ن حسل أل هٰذا الحدُ الَُّ ةي ن يت اتِ: س ب النزول هلة ألت ولنِ شليءِ ألل الالِهن لأجبلَّ ن(الَّْ ليء) يْم الآية ن السا ةس َّ نفةلنت: (لأجبل) يْم الحلدي عنلل ن لتن حتكمب ل الَّ ذي ذكِه المرأخُ ِنن َّ نالحدند ابن عب الإيلتز كمت وبف. ثللنَّ ذكللِ نَّ هٰللذا النَّلل ةع لللل فةائللد كم للِ ِ (أبنمه للت أ عمِبف للةت الحبكمم للةب الب تعبم للةب ع ب لل ا ْمللِبيعب الحتكمنب ) ي العبَّ ة الَّ ري لأجبهت شتِب ع الحتكن المذكةست في شيءٍ أل هيتع الالِهنَّ (ن أبنمه لت الَّلُلَّ عت ع ب الم عمن المتِ ادب أبل الآي ةب ن بز ال ةت الإبشمك تِب )َّ ف ت ةف ف عبل الماصلةدب المعنليُ تلآية نيننِ الإشكتِ الةاسد عب هتَّ (ن أبنمه ت نَّ أ عمِبف ة و ب اب النانتنِب ل ِبيقِ ف ةبي بل ف هملنب أ ع توبي الآي تعبَّ ف إبنَّ العببمن بتلسَّب اب يتةجبات العببمن بتلمتس بَّاب )َّ نهٰذا ذكلِه لة العبَّل تس ا لل ا م َّ ة ن ة الفرح ا ل دف ق الع دب َّ نهة ج ا أنتفع أعِفة وبا النالننَِّ ذم يتَُّ بلعت ملت لل فهن أعتي كرتب الله ▐. ثن ذكِ ( نَّ و ب ا النانتنِب هتة أ ت ن س د بس ن دٍ أترَّصب ٍ ع للم ص ل ح ت بي َّ س ف ع للت بل ل س وتلةِب اللهب ♀ نم ل نم ي ِمف عملت )َّ فسةاءِ صَِّ ح ِفعل لل النَّ بليُ ♀ ن للن يِفعلل فإوَّ ل يعربرت وببًت لبنا ننِ لأوَّ ل (لَّ أ ل تِ لبَِّ مي فب لب ) نلذلك لل (حتكملنت الَِّفملعب )َّ نهٰلذا هلة عِن أِادب أ ل فتِ نَّ افس ِ الصَّ حت ة لل حكن الَِّ فعَّ كمت ذكِه الحتكن في «أسلردسكل» َّ (1) الناسفتيا أل عبمتء الأزهِ المرأخُِيل َّ نكرت ل «أنته العِفتن» أل حسل أت نضعل المرأخُِنن في هٰلذه العبةَُّ نلَّ يضتسعل أمَّ ت نضعل المرأخُِنن لََّّ كرتبت بديُل الَّْل ا أحمَّل د لة ش لهمب ة المسلمَّ لل«الملدخ لل الاِهن الكِين» َّنكرتب العأة لتهِِ اللنائِيا َّ فإنَّ هٰذه الكرلا المَّ لَّثلة هلي حسلل ألت صلنَّ فل المرلأخُ ِنن في عبةُ الاِهنَّ نأت جتء عد ذلك أمَّ ت دخ في الدُ ساوتع الأكتديم ة ككرلتب الاَُّلتنَّ نالصَّلتلح َّ نِ ِهلتَّ فهلي أمَّ ت ت خب ذ أل هٰذه الكراَّ فتلعنتية لهٰذه الأ صةِ الَّ ري كربهت المرأخُ ِنن ااِيبً ت لعبةُ الاِهن نل أل هٰذه الكرا الَّ ري خبِ أل الرَّ حِيِ صلًَّ.

عدد الصفحات ٥٨

59 صَالِح بْن عَبْدِ اللهِ بْن حَمَدٍ العُصَيْمِي ناورصِ لل اورصتسًا فةى أنل ا ل الا ُ ن في « علَُّ المةفُع ل» َّن نل أت يدخ في فةِأ ل فللتِ نَّ افسلل ِ الصَّللحت ي أِفللةعِ حكمًللت هللة وللبتب الناللننَِّ لل ذهللا جمتعللةِ أللل المحاُا ل ل ن أت يذكِ أن لل حكن الَِّ فلع ألل الرَّ فسل ِ أخصلة ِ تلأولبتب َّ نهٰلذا هللة الَّللذي صللَِّح للل الحللتكن في «أعِفللة عبللةُ الحللدي » َّندسج عب للل ا للل الصَّلللَّح «المادُأللة » َّنأللل ابعللل كللتلنَّ ةنيُ َّ نالسالل ةليُ َّ نالسَّلل ختنيُ َّ ن شللتس للل ذلللك العِافلليا في«الألفة» اةلل: ن ع لللللدا أ لللللت ف سَّللللللِ هت الصَّلللللح ت بي س فمعًلللت ف م حممتلللةِِ ع بللل الأوملللب تبب ي: يت حم ت عب نَّ الَّ ذي يت حكن ِفعل أل كلَّأهن في الرَّفس ِ هة الكلَُّ عب ولبتب النا ننَِّ لكلَّ ا لف ظ ال تي ع ر به الص ح بة ع أس ب النُّزول ثلاثة أنواع : الن وع ا ول: الص ري نهة فةلهن: (وبات وننِب هٰذه الآية هة كذا نكذا . ) والث اا ني: الظ اا هر نهللة فللةِ الصَّلل حت ي: (حصلل كللذا نكللذا َّ فنللنِ فللةِ الله اعللتل )َّ نيذكِ هيةً ن وةس ً . والث لث: المجمل نهة فةِ الصَّ حت ي: (ونلِ هٰذه الآية في كذا نكذا ). ذكِ هٰذه الأوةاع المَّ لَّثة ة العبَّ تس ا ل ا م َّ ة في «فتعدال في تصةِالرَّ فس ِ». نالنَّةعتن الأنَّلَّن أحكة ُِ ِفعهمت َّ ن أَّ ت النَّ ةع المَّ تلل فف لل خللََِّ َّ نفلد ذكلِ شل ا الإولللَُّ ا للل ا م َّللة نَّ البخللتسيَّ يت دخب بتللل في المسللند ي يلعلل ت لللل حكللن الَِّ فللع َّ نذكللِ النَّسكْيا في «البرهتن» نَّ أت سم بب مًت لَّ يفع ذلك نهٰذا أنل ِِيلاِ َّ فلإنَّ (كرلتب الرَّ فسل ِ) أل «صح ح أسبن»نهة هخِ كتربب ل - أع فبصِه - دخ ف لل أِنيَّلتع ألل هٰلذا الللنتَّ فضلًَّ عل أةاضع خِى أل كرت لَّ ف ش - نالله عبن - نَّ أسبمًت في ذلك كتلبخلتسيُ خلَّفًت لبنَّ سكْليُ َّ فتلبختسيا نأسبنِ يتدخلَّنب هٰلذا النَّلةع في المسلند نيلعللَّنب للل حكلن

عدد الصفحات ٥٩

60 شَرْحُ «القول الـمنير في علم أصول التَ فس » الِفع. نذكِ ة العبَّ تس ا ل ا م َّ ة ؒ اعتل نَّ عتأَّلة المسلتو د عبل دخلتِ هٰلذا النَّل ةع نعدُ ه أل المسندَّ نأ مَّ لل ل«أسند الإأتُ حمد» َّنختلفل النسكْيا َّ فذكِ نَّ حمد لن يتدخب هٰذا في أسنده في كرلتب «البرهلتن»َّ وا شا - نالله عبلن - صلحَّ ة ألت ذهلا ل لل النَّ سكْيا لندس هٰذا في «المسند» َّف كتد يكةن أعدنأًتَّ ن ن نت جبل د فهلة شليءِ ناحلدِ ن اثنتنَّ فكأنَّ حمد لن يلع هٰذا أل المسند نلن يدخبل في «أسنده» َّنهٰلذا حلق تعربلتس أت ذكِه النَّ سكْيا َّ لكل تعربتس الرَّأص ففي النَّ فت أنل شيءِ َّ فإوَّ ل يتةج د في كلَُّ حمد أت يدِ عب ن أت ذكلِه الصَّلحت ة ألل ولبتب النال ننِ نللة ألمللًَّ فلإنَّ للل حكلن الَِّ فلع نالإونتدَّ ن ن كتن فد احتشته في «أسنده» َّفا ههر - نالله عبلن - نَّ ألذها حملد : نَّ الملم أسندِ َّ لكنَّ ل للن يتدخبلل في «أسلنده» لأوَّلل فصلد في «المسلند»جملع المسلند الصَّ ِيحَّ نلن ياصد ن يلملع المسلند حتكمًلت َّ نللذلك الِك كم لًِا ألل فلةاِ الصَّل حت ة الَّ ري لَّ ات اتِ أل فبب الَِّ ي. ن لهٰذا يرحاَّ ق الماتُ في أذها حمد في الملم أل ولبتب النالننَِّ نفي دختللل في كرتب «المسند» ن عدُ دختلل ف ل ذي يتحر ر مم س ق نَّ حمد ي عتدا الملم في لفت؛ الصَّل حت ة ألل ولبتب النالننِ ي عدا ه أسندًا لل حكن الَِّ فعَّ لكنَّلل للن يدخبملل كرت للَّ ف كلةن كللَُّ لة العبَّلتس ا لل ا م َّلة صح حًت تعربتس ص المسألةَّ ن أت تعربلتس اصلِا َ حملد في «أسلنده» ف شا - نالله عبن - صحَّ ة فةِ النَّ سكْيُ في كرتب «البرهتن». ن مت وبق اعبن نَّ أت جتء عل الصَّ حت ة في وبتب النا ننِ وةاءً كتن وص ت صلِيحًت َّ ن ظتهًِا َّ ن ألملًَّ = كبا ل أل المِفةع حكمًت َّ ن ن كتن في الأخ ِ اخرلََِّ َّ نللذلك فبلِت

عدد الصفحات ٦٠

61 صَالِح بْن عَبْدِ اللهِ بْن حَمَدٍ العُصَيْمِي في «احمِاس الألفة» عد فةِ العِافيُ: ن ع لللللدا أ لللللت ف سَّللللللِ هت الصَّلللللح ت بي س فمعًلللت ف م حممتلللةِِ ع بللل الأوملللب تبب فبِت : أتصللللُِ حًت ن ظلللتهًِا ن أتلمللللَّ ن فبلللي الأخ لللِب الَّخلللرلََّت وتاللللَّ ثنَّ ذكِ المصنُفت ؒ اعتل عددًا أل الآيلتع الَّ رلي عتلِب َ ولبا وننلهلت كلل(ف ةملب لب ا ع للتل : ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭗ ﴾ [11 ] بل لل هخبللِب ع ْمللِب هي للتعٍ فبللي وتللةس ب الناةسب )َّ فإوَّ هت ونلِ سبا أت نفع أل نافعة الإفك. (ن ك ذ لبك ف ةملتلت ا ع لتل : ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊﮋ ﴾ [158] الآي لة فبلي وتلةس ب الب ا ِ بَّ ف إبنَّ و ب ا وتنتنلبه ت ): أت نفع أل احِا ج جمتعةٍ أل الأوصتس عل السَّل عي ل ل الصَّل فت نالمِن . (ن ك للذ لبك ف ةملتلللت ا ع للتل : ﮔ ﮕ ﮖﮗ ﴾[115])َّ فللإنو للب ات وتللنت نِب هٰللذه الآي ةب نَّ ال هتةد ف تلتةا: بنَّ أتح مَّدًا بوَّم ت ا لِ ك اوملربامب تِ ملِب الم املدبسب ن اوملر امب الك عمب لة ا ب عًلت لبه ة اهت )، فسفَّل اللهت ا ع تل أاتلهن ( بب تنب نَّ للهب الم ْمِبق ن الم غمِبب َّ ف ب لت نم ي أمأتِ بتومربامب تِب يَّةب جبه ةٍ )، نهٰذا ثبِ عند الب هايُ أل حدي ا ل عبَّ تسٍ في وسخةٍ افسل ِيَّ ةٍ حسلنةٍ َّ نالناس لات الَّ ري يتِنى ب هت الرَّ فس ِ نأت اعبَّ ق ل لهت حكتُِ اخربف عل الحتكن عب وتو دب الحدي ب َّ نلهٰذا وتبُل ف مت ذكِات ل لكن نفي حتش ة الكرتب وَّ هت سنيِ إونتدب وسخةٍ افسل ِيَّ ة أْلهةس ٍ أحر لهت لَّ ااصِ عل أِابة الحسلَّ فسبا وننِ هٰذه الآيتع ثت ِِ . [لطيفــةٌ ]: وهٰهناا لطيفااةٌ نخااتم به هاا المج:اا َّ نهللي نَّ ال هللةد الأنَّ للل ل عللت ةا النَّ بلليَّ ♀ عب اِكل ِ المادس ناولرابتلب ل الكعبلةَّ فلذكِنا وَّلل يفعل ذللك لعبًلت ناْهُ ًت َّ نيهةدي أعتصِِ اوردَِّ ذلك عبل نَّ فبسلُ ل ل سلِ لبمسلبم لَّ فلتِ: لأوَّلل

عدد الصفحات ٦١

62 شَرْحُ «القول الـمنير في علم أصول التَ فس » لمت اِكهت وبل ا هن في اولرابتلهت دَِّ عبل اِ كب هلت ألل سضلهنَّ ذكلِ هٰلذا في (ألؤامٍِ لةحلد الأديتن) نوكِ الَّ ذيل يحضِنول أمَّ ل يتسمَّ ةن تلعبمتءَّ نهٰذا دل ِ فلةي عنلدهن فملت اللةاب؟ الللةابت : لمَّلل ت اللِك النَّ بليا ♀ للِ الماللدسب ناولراب الكعبللة صللتس للِت المادس خبف ل ♀ ل ت عبن نَّ الاببة هٰهنت في الكعبة َّ نألت نساء ه ♀ ات عِ لهت َّ فهٰذا شتس ِ لبرَّ بع َّ ةَّ فمكَّ ة هلي الأولتس ناللَِّ سَّ نِ ِت هلت يكلةن اب عًلت لهلت ن ن ع ِت ن َّ فحرَّ ِ المادس ن ن ع ِت ن في ديل أل وبق لََّّ وَّ ل الت عِ لمكَّل ةَّ نهٰلذا الللةاب عابي َّ وا جوبة العق:ي اة هاي ا جوب اة ال تاي ين ياي أن ي عتناى بها في أجوباة أهال الم:الَّ ن فةى الأدلَّ ة العاب َّ ة أت تني عب الأحكتُ الَّْ ِع ة نالأدلَّ ة الَّْ ِع َّ ة. نفللد ذكللِ لللي علل هلل الفضلل وَّللل كللتن حتضللًِا لَّجرمللتعٍ دتعللي ف للل علل سنَّ اد السَّ فتساع الأجنب َّ ة لعِض الإولَُّ عب هن في عهد المبك ف صل ؒ اعلتل َّ نكلتن المركبُ ن ل هن هة الدا كرةس أحمَّل د أل ل المصلِيا ؒ اعلتل َّ فبعلد ن لال كبمرلل اعترض عب ل حد البريُلتو ُ ل لإيِادٍ فلتِ ف لل: وَّكلن اسلمحةن لأوفسلكن لأن ارننَّ جلةا ال هةديَّ ة نالنَّ صِاو ةَّ نلكنكن لَّ اسلمحةن لنلت لأن ورلننَّ ج مسلبمةٍ َّ فالتِ عبل البديهلة ؒ اعتل فتِ: نَّ حدوت يؤأل مةو وب ت سوةلََّّ ن ع سل وب لت سولةلََّّ ن محمَّل دٍ صللبةاع الله عبلل هن نولللَّأل وب للت سوللةلًَّ فبمَّلل ت هأنللةا نبللةَّ هللؤلَّء ح بَّلل ِ لهللن النُ سللتء المؤأنلتع ب هلل ؤلَّء الأوب للتء َّ ن ولرن هأب نتلل ةا محمَّلل دٍ ♀ زنُجكلن البَّ بللة كبَّ كللن يعني ياةِ: ورن هأنةا تلنَّ بيُ المَّ تل فرحب ا لكن المؤأنتعت ل(1). (1 ) ل هنت الملتُ اللملبت الختأتَّ نكتن ذ ٰ لبك ل بة الخم ت السَّتدس عْلِ ألل شلهِ س لع الآخلَِّ ولنة حدى نثلَّث ل عد الأس عملتئة نالألف.

عدد الصفحات ٦٢

63 صَالِح بْن عَبْدِ اللهِ بْن حَمَدٍ العُصَيْمِي قالَ المُصَنِّفُ رحمهُ اللهُ: الدَّرْسُ العَاشِرُ فِي المُتَوَاتِرِ، وَالمَشْهُورِ، وَالآحَادِ، وَالشَّاذِّ مِنَ القِ رَاءَاتِ اعمب نم وَّلت لَّ خبلَّ َ فبي نَّ كت َّ أ ت هتة أبل الاتِمهنب ف هتلة أتر لة اابِِ فبلي صملببلب ن جمن ائبللبَّ ن ك لذ ا فبي أ ح بُلب ن ن ضمعبلب ن ا ِماب ببلب عبنمد أتح اُابي هم ب السانَّةب. و أ م القهر اء ات ف أ ن و اعٌ : ا و ل : المتر ة اابِ ت ن هبي الَّربي و ا ب ه ت ج ممعِ لَّ يتممكبلت ا ة التؤتهتنم ع ب الك لذببب َّ ع للم أبلممببهبنم ك ذ لبك بل النُه تي ةبَّ ن ِ تلبات الابِ اء اعب ك ذ لبك . و الث نهي : الابِ اء ت الم ْملهتةس ت ن هبلي أ لت وتابب لِم ع للم ج مملعٍ ك مب لٍَِّ ن ل كب نَّه لت ل لنم ا بمبتلدم د س ج لة الرَّة ااتِبَّ ن ن اف ا ِب الَِّومن ن الع ِ ب َّة َّ ن اشملرتهبِ عم ع للب الاتلَِّاءب َّ ن ل لنم اتع لدَّ أبلل الغ ب لطب َّ ن لَّ أبلل الَّْتذُ. و الث لهااث : فبللِ اء ت الآح للت دب ن هبللي أ للت ص للحَّ و للن دته ت َّ ن خ تل ف للِب الَِّومللن نب الع ِ ب َّللة َّ نم ل للنم ا ْمر هبِب الَّشمربه تس الم ذمكتةس َّ ن هٰذب هب لَّ يتامِ ت به ت. و الر ابهع : الَّْتذَّ ت ن هبي أ ت ل نم ي صبحَّ و ن دته تَّ ك ابِ اء ب: (أ ب ك ي ةمُ الدُيل) بصب غ ةب الم تضبلي ن و صماب (ي ةمُ )َّ ن هٰذه لَّ يتامِ ت به ت يمضًت. ن أبللل المتر للة اابِب: الابللِ اء اعت السَّللبمعت المَّت بر للةت أبلللم لتللِتقٍ ع لللب الاتللَِّاءب السَّللبمع ةب ن هتللنم: و للتفبعَِّ ن ع تصبنَِّ ن ح ممن تَّ ن الكبس تئبياَّ ن ع بمدت اللهب ملت ع تأبٍَِّ ن تة ع ممٍِنَّ ن ا ملت ك مب ٍِ. ن هٰذا النَّةمعت لَّ ا لتةزت ا لابِ اء ت فبي الصَّلَّ ب غ مِبهبَّ ن لَّ ا ممبتِت الأ حمك تُت الَّْلِمعب َّةت ك تلحتلدتندب ن ِ مِبه ت بلََّّ بلبَّ ن لَّ ا ممبتِت بغ مِبهب بلََّّ ع ب و بب ب الرَّفمسب ِب ل لت.

عدد الصفحات ٦٣

64 شَرْحُ «القول الـمنير في علم أصول التَ فس » ن أبللل النَّللةمعب المَّتلبلل ب فبللِ اء ت الاتللَِّاءب المَّلَّ ث للةب ا م للتُب الع ْ للِ ب ن هتللنم ي عماتللةبتَّ ن تللة ج عمف للٍَِّ ن خ ب فَِّ ن يتبمح قت به ت فبِ اء ت عم ب الصَّح ت ةب ك ابِ اء ب ا ملب أ سمعتةدٍ ◙. فَائِدَةٌ ث ب ِ فبي الصَّحب حب نَّ الَِّوتةِ ♀ ف تِ«إهن الق ر آن ن ز ل ع : ى س ع ةه أ ح ر ف » َّ ن ف دب اخمر ب ف العتب م تءت فبي أ عمن هٰذ ا الح دبي بَّ ن حمس لت أ ت فب ل فب للب: نَّ المتلِ اد ع ب ل و لبمع ةب نمجتلٍ أبلم نتجتةهب لتغ ةب الع ِ بب لبرَّةموبع ةب ن ع د ُب الم ْ اَّةبَّ ف م همم ت ك تن الَّخمربلَّ َت ك مملِ ً ن ا ع لدادًا ف لَّ ي خمِتجت ع لب السَّبم ع ةب الأ نمجتلب. ف أ أَّت الا ةمِت بأ نَّ المتِ اد بلب: الابِ اء اعت السَّبمعتَّ ف هتة ِ مِت ص حب حٍ . │ قال الشَّارح وفَ قه ا ذكِ المصنُفت ؒ اعتل درسً آخر أل الدا سنس المرعبُالة عبلن صلةِ الرَّ فسل َِّ يرعبق أوةاع الاِاءاع لأوَّ هت أل جمبة أت يت سرعتن ل عب الرَّ فس َِّ فلإنَّ ألل جل ُ ألةاسد الرَّ فس ِ الَّلُ لَّع عب الاِاءاع المِنيَّ ة في حَِ الاِهن الكِين نهٰلذا نجللت دختللل في صةِ الرَّفس َِّ نفد شت هِع ع الاِاءاع أوَّ هت افسل ِيَّ ةِ كالِاء عبلد الله لل أسلعةدٍ َّ نفد فتِ ألتهدِ ؒ اعتل : «لة وُي فِ عت فبِاء ا ل أسلعةدٍ لَّولرغن ِت علل ولؤاِب ا ل عبَّ تسٍ عل كم ٍِ أمَّ ت وألرل عنل أل أعتي الاِهن»َّ ذلكلأنَّ فِاء ا لل أسلعةدٍ جلِع عب الرَّ فس ِ للآي . ثنَّ ذكِ المصنُفت ؒ اعتل أبد هٰذا الدَّ سس راِيِ الإجمتعب ل( نَّ كت َّ أ ت هتلة أبلل الاتِمهنب فبي صمبب لب ) - ي ص كلَّأل - (ن جمن ائبلب ) - ي: ااس متال - (ن ك لذ ا فبلي أ ح بُللب )

عدد الصفحات ٦٤

65 صَالِح بْن عَبْدِ اللهِ بْن حَمَدٍ العُصَيْمِي - ي: أةضعل أل الاِهن - (ن ن ضمعبلب ) ف ل (ن ا ِماب لاب ) هيتابلل (هتلة أتر لة اابِِ )َّ نالملِاد ب هٰلذا الرَّ ةااِ: هة الرَّةااِ اللتمم بب يا لباِهن الكِين ن أَّ ت أع الرَّفصل َّ فف لل ولةاعِ أرلةااِ ِ َّ نف لل أت ل ت كذلك كمت و ذكِه المصنُ ف ؒ اعتل في الاِاءاع. فاماثلاً : ذا ف نَّ الَّولرعت ذ ل سلِ ألل الالِهن لأنَّ الالِهن أرلةااِِ نللن ات كرلا ف لل الَّورعتذ ت في نَّ ِ وةسب هَّ فهٰذا أل الرَّل ةااِ اللتمم ببليُ َّ فلإنَّ الالِهن أنالةِِ كرت لةً في لبالتع الأأَّ ةَّ نل سِ الَّورعتذ ت ألعةلةً في فلةااح ولةسبهب ل ل يلدي البسلمبة ن أَّلت في افتصل جتم ببلب أل الك ببن فمنل أرةااِِ َّ نأنل أت ل ت كذلكَّ نهة الخلََّ الكتئل في فِاءاال. نفد ذكِ المصنُ ف ؒ اعتل نَّ الاِاءاع عب ولةاعٍ س علةٍ َّ نهٰلذه الاسلمة هلي أللل كلللَّ ُ السالل ةليُ في كرللتب «الإااللتن » َّناوللرفتدهت أللل كلللٍَُّ لَّ للل اللللنسيُ ؒ اعتل فذكِنا نَّ القراءاته أنواعٌ أربعةٌ : أو له : (المتر ة اابِ ت ) ن َّ ل حدَّهت أوَّ هت (هبي الَّربلي و ا ب ه لت ج مملعِ لَّ يتممكبللت ا ة التلؤتهتنم ع ب ل الك ذببب َّ ع لم أبممببهبنم ك ذ لبك بل النُ ه تي ةبَّ ن ِ تلبات الابِ اء اعب ك لذ لبك )َّ نهٰلذا الحلدا لبمرلةااِ أل الاِاءاع ف لل افربلتسِ ألل أعنل الرَّلةااِ عنلد الأصلةل ُ ل نالمحلدُ ث لَّ نلل ت الةااِت الاِاءاع كذلك المِاد تلرَّةااِ عند الاَِّ اء اةااِ الَُّباةَّ أن ياِ ب هٰلذه الالِاء ب جملعِ كم ِِ في لب اتع الأأَّة لباةً عد لباةٍ. ن ل يتعبن نَّ الاِاءاعب المحكةُب رةااِهت ل سِ أرةااِ ً عمَّل ل تضل فِم ل لل ل هلي أرةااِ ِ في الأأَّ ةَّ فإذا ف : نَّ فِاء عتصنٍ أرةااِ ِ ل ت المِاد اةاات ِت هت ل لَّ اةااِت هلت في الأأَّللة عللدهت نفي لبارللل نفبب لللت َّ خلَّفًللت لمللت ذهللا ل للل جمتعللةِ أللنهن النَّسكْلليا في «البرهتن» َّنوصلِه الَّْلةكتيا في علدَّ كرلاٍ للل َّ نجعل الرَّلةااِ علل الالتسا الإألتُ دنن ِ ِهَّ نهٰذا ِبطِ في فهن اةااِ الاِهن نالاِاءاعَّ فإنَّ عتصمًت لن يكل نحد ه هلة الالتسا

عدد الصفحات ٦٥

66 شَرْحُ «القول الـمنير في علم أصول التَ فس » لهٰذه الاِاء في لبارل َّ هة خذ الاِاء عل زسُ ل حت ب م شٍ ن ي عبلد اللَِّحمٰل السال بميُ نِ ِهمتَّ نفي لبارل أل خذ هٰذه الاِاء عل هؤلَّء نِ ِهن َّ نهلن - عنلي شل تخل في لبارهن - أل خذ هٰذه الاِاء عل ش ةخهن َّ فهلي فلِاء ِ أرلةااِ ِ في كل ُ لبالةٍ َّ نلكنَّ هلت وتسبِ ل الاتسا لَّشرهتسهت عنل دنن ِ ِه فلأج اشرهتسهت في ابك الَُّ باة عنل وت سب ِ ل ل ناورمَِّ هٰذا عده. فاامااثلاً : اعِفةن نَّ أب ل فتَِّ اء الاِن ش خنت العلََّّ أة الكب ِ حمد لت عبدالعنين النَّيَّلتعت ؒ اعتل َّ نهٰذا خ للللذ الاِاءاعب علل عبلد الفرَّلتح هتن م للللدبي َّ نالَّلذيل فلللِؤنا عبل عبد الفرَّ تح هت ن دب ي - كمت ذكِ ع فِا رل – أئتعِ لكل لن يت حف ظ أل الإونتد ال ةُ عل عبد الفرَّ تح هت ن دب ي لََّّ ثلَّثة سجتٍِ ااِي بًت ن سجلَّن يضًت َّ فهمت البَّ ذان اشرهِا في الَُّ بالةَّ أع نَّ الاَِّ اء الَّ ذيل خذنا عل عبد الفرَّلتح هت ن لدب ي هلن كملِِ َّ فللَّ يت التِ ح نئلذٍ نَّ النَّ يَّلتع يِني الاِاء هحتدًا لأوَّ ل لن يت ةج د لل أْتسكِ فِ عب عبد الفرَّ تح هت ن دب ي لََّّ الَّْ ا و دى ل عبي ود ى َّؒ نالَّْ ا أحمَّ د ع د أسعةد َّؒ فهٰذان الَِّ جلَّن اي ااُصلتِ السَّ ند ب همتَّ ن ن كتن الَّْ ا أحمَّ د سب فعِ فِ عب عبلد الفرَّلتح هت ن لدب يَّ نهلؤلَّء علدادِ فب بللةن َّ نلكللل الماصللةد اللةااِت الَُّ باللة في الاللِاءاع َّ فهٰللذا أعنلل الرَّلل ةااَِّ ن ذا وتسللبِ الاِاء ل عتصنٍ ن وتفعٍ فب ت الملِاد وَّل ل هلة الَّلذي فلِ نحلده ب هلتَّ ن وَّ ملت الملِاد هلة الَّ ذي اشرهِع وسبة ابك الاِاء ل ل في ابك الَُّ باةَّ نإن كتن الرَّ ةااِ أةجةدً ا فببل ن عدهت ل يةأنت هٰذا. أَّت الن وع الث ني: فهة (الابلِ اء ت الم ْملهتةس ت ) نجعب هلت السال ةليا نِ لِه (أ لت وتابب لِم ع للم ج ممعٍ ك مب لٍَِّ ن ل كبنَّه لت ل لنم ا بمبتلدم د س ج لة الرَّلة ااتِبَّ ن ن اف ا لِب الَِّوملن ن الع ِ ب َّلة َّ ن اشملرتهبِ عم ع للب الاتَِّاءب َّ ن ل نم اتع دَّ أبل الغ ب طب َّ ن لَّ أبل الَّْتذُ )َّ ن نمل أل هٰلذا ن يت التِ: القاراءة المهاهورة

عدد الصفحات ٦٦

67 صَالِح بْن عَبْدِ اللهِ بْن حَمَدٍ العُصَيْمِي هي ألت صلحَّ ولندًا َّ ننافلق سولن المصلحف نالعِ َّلةَّ نوتابلِ علل كم لٍِ نللن ارلةااَِّ نو أ) ذب كِ أمبرهت. الن وع الث لاث: (فبلِ اء ت الآح ل تدب ن هبلي أ لت ص لحَّ و لن دته تَّ ن خ تل ف لِب الَِّوملن ) - ي سولن الاِهن - ( نب الع ِ ب َّلة ) - ي نجلةه النَّ حلة العِ ليُ - ( نم ل لنم ا ْملر هبِب الَّشملربه تس الم لذمكتةس َّ ن هٰذه لَّ يتامِ ت به ت ). ثنَّ ذكلِ الن وع الر اباع: نهلة (الَّْلتذَّ ت ) - ي الالِاء الَّْل تذَّ -َّ نجعبهلت (أ لت ل لنم ي صبلحَّ و ن دته تَّ ك ابِ اء ب: (أ ب ك ي ةمُ الدُيل) بصبل غ ةب الم تضبلي ن و صملاب (ي لةمُ ) ) ي: أب لك اللهت يلةُ الدُ يلَّ (ن هٰلذه لَّ يتاملِ ت به لت يمضًلت )َّ نهٰلذا الحلدا الَّلذي ذكلِه المصلنُ ف ؒ اعلتل في الَّْ تذُ أعدنِِ عنل َّ ن حسلت شيءٍ في هٰلذا البلتب ن احفلظ الأ لتع المَّ لَّثلة ألل «الَُّ ُبلة» لَّ ل اللنسيُ ذم ياةِ ف هت: ف كتلللل ا أ للللت ن اف للللق ن جمللللل و حمللللةب ن ك لللتن بلبَِّوملللنب احمربم لللتلًَّ ي حملللةبي ن ص لللللحَّ وملللللنتدًا هتلللللة ال اتلللللِهنت ف هٰلللللللذه المَّلَّث لللللللللةت الأ سمك لللللللللتنت ن ح متمللللت ي خمر لللل ا ستكملللللِ ثمببلللللِب شتللللذتنذ هت ل لللللةم وَّلللللت فبللللي السَّبع لللللةب ف لقراءة اله ذ ة هي الاِاء الَّ ري اخر َّ أنهت حد سكتن الاِاء المَّلَّثة. فإذا لن يصحَّ ونتدهت فهي شتذَّ ِ َّ ن ذا صحَّ ونتدت هت نختلفِب الَِّ ون فهلي شلتذَّ َِّ ن ذا صحَّ ونتدت هت نختلفِب النَّ حة فهي شتذَّ ِ . ماثالاً : أت في «الصح ح ل»أل حدي ا ل أسعةدٍَّ نف لل نَّ النَّ بليَّ ♀ فلِ: ﯷ ُ أوت وا ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﴾َّ هٰلذه صلح حة الإولنتد َّ نأةافالة لبعِ َّلة لكنَّ هلت أختفة لبَِّ ون لأنَّ الَِّ ون: ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﴾ [. مث لٌ آخر: فِاء ي الدَّ سداء في «الصح ح ل» يضًت َّ نف هت في وةس البَّ ل : و ُالذُك َر ُُ

عدد الصفحات ٦٧

68 شَرْحُ «القول الـمنير في علم أصول التَ فس » ُ والن ُث ُ ﴾َّ فهٰذه فِاء ِ شتذَّ ِ لأوَّ هت أختلب فةِ لِون المصحف. فهٰذا هة الَّ ذي اوراَِّ عب ل العم نَّ الَّْ تذَّ هة أت اخر َّ أنل حد سكتن الاِاء المَّ لَّثة. ثنَّ أمَّل المصلنُ ف ؒ اعلتل للل(المتر ة اابِب بلتلابِ اء اعب السَّلبمعت المَّت بر لةت أبللم لتلِتقٍ ع للب الاتَِّاءب )َّ نهٰذا أذهات اللمهةس َّ فإنَّ أذها اللمهةس نَّ الاِاءاعب السَّ بع أرلةااِ ِ نوتابل الإجمتع عب لَّ نهٰذا النَّ ةع هة الَّ ذي يت اِ ل في الصلََّّ نامبِت ل الأحكتُ. ثنَّ ذكِ (أبلل النَّلةمعب المَّتلبل ب فبلِ اء الات للللَِّاءب المَّلَّ ث لةب ا م لتُب الع ْ لِ ب ن هتلنم ) - كملت فلتِ - (ي عماتللةبت ) الحضللِأيا (ن تللة ج عمف للٍِ ) المللديا (ن خ ب للفِ ) العتشللِت َّ فهللي فللِاء هحللتدٍ عنللد جمتعللةٍ أللل هلل العبللنَّ والص اا حي نَّ هٰللذه الاللِاءاع أرللةااِ ِ يضًللت َّ نهللة أللذها اللمهةسَّ ن أَّت فِاء ع الصَّ حت ة الَّ رلي صلحَّ ِ علنهن - كالِاء ا لل أسلعةدٍ نفلِاء ي الدَّ سداء نِ ِهمت - فهي أل جمبة فِاء الآحتد. ن أَّ ت الاِاء المْهةس - نلن يممُ لهت - فهي ع نجل الالِاء المخرب لف ف هلت في الاللللِاءاع المرللللةااِ أملللل الَّللللذي عنلللل د حفللللٍِ : ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ...﴾ [54]، ن ض ُع ُف ُ ﴾َّ فل ض ُع ُف ُ ﴾ في المةضع لَّ ن ض ُع ُفًا﴾ المَّ تلمةت في هٰذه الآيلة جتء ف هت الَّخرلََّ ل ل وابلةب الالِاء علل حفلٍِ َّ فهٰلذه ات علدا ألل ال مْلهةسَّ فلتخرلََّ الأنجل عند أل اةااِع فِاءات ل – كتلسَّ بعة - هٰذا أل ال مْهةسَّ ن أَّ ت ص فلِاء السَّل بعة فهة أرةااِِ َّ نفد يت ةجد في فِاء السَّ بعة أت هة شتذ َّ كاِاء سنيِ عل ي عمِن البصِي نهة حد السبعة ُن ل ق د ُج اءك م ُر س ولٌُمِّن ُأ ف ُس ك م ُ ﴾َّ فإنَّ هٰلذه الالِاء أِنيَّل ةِ علل ي عمِن - حد السَّ بعة - لََّّ وَّ ل أحكةُِ ْذنذه ت. وال ذي تقر ر ع:ي العمل عند القر اء: نَّ الاِاءاع العِْ أرةااِ ِ ن أَّ ت أت عداهت فب ن هت ن خلََِّ ف ل ه يت عدا شتذ ا ن لَّ يت عدا شلتذًا؟ َّ فملنهن ألل جعل الأس لع الَّ رلي فلةق العْلِ

عدد الصفحات ٦٨

69 صَالِح بْن عَبْدِ اللهِ بْن حَمَدٍ العُصَيْمِي أسمَّ ت ً ل(الأس ع الَّْل ةاذُ )َّ نألنهن ألل فلتِ: (هلي الأس لع النَّ ائلد ) نللن يسلمُ هت العْلِ َّ نهي فِاء ا لل أتح صللٍ َّ نالأعملشَّ نال نيلديُ َّ ن الحسلل البصلِيُ َّ فهٰلذه الالِاءاع الأس ع زائد ِ عل العَِّْ نألنهن ألل يسلمُ هت (الَّْل تذّ ) نيمنلع الالِاء ملتَّ نألنهن ألل لَّ يسمُ هت شتذ ا نيل ن اللمع متَّ كمت فتِ ا ل اللنسيُ : ح رَّللل يتؤ هَّبتلللةا لبل مملللعب المل مملللعب بتلمع ْملللللللِب نم كمم للللللِ نم بتلسَّللللللبمعب فاةلل: ( ن كمِ) ي كمِ أل العِْ. ن رربع الَُّ باتع فإوَّ ل ل الاِن المَّ تي عِْ كتن يتاِ لمعب الأس ع النَّ ائد خرمةً كتأبلةً َّ خلَّفً ت لمت عب ل العم ال ةُ أل المنع أل ذلك ناحِيمل. ثنَّ خرن المصنُ ف ؒ اعتل ذكِب (فَائِدَةٍ ) في فةلل ♀ في«الصح ح» : («إهن الق ر آن ن ز ل ع : ى س ع ةه أ ح ر ف ») َّنهٰذا الحدي فد اخرت بف في أعنلتهَّ ألع الإجملتعب أوَّ ل ل ت المِاد ذلك الاِاءاع السَّ بع المعِنفة عند النَّ تس - نهي المرةااِ -َّ فلَّ يِاد ل الاِاءاع السَّ بع المْهةس عند النَّ تس - نهلي فلِاء ولتفعٍ نعتصلنٍ نحملن لل هخلِ السَّ بعة -َّ ناخرت بف ف لَّ نذكِ المصنُ ف نَّ ( حمس ل أ ت) فب (فب لب: نَّ المتلِ اد ع ب ل و لبمع ةب نمجتلٍ أبلم نتجتةهب لتغ ةب الع ِ بب ) اةوب عةً ف هت (ن ع لد ُب ) المْلاَّ ة عبل هنَّ نهٰلذ ا أبلل حسلل ألت ف لََّّ نَّ أعن هٰذا الحدي يغم ت جد اَّ نفد وت ئ الَّْ ا أحمَّل د الأأل ل الْلنا ُي في هخِ ح تال عل أعن هٰذا الحدي فاتِ: هٰذا حدي ِ لَّ عَِ أعنلتهَّ نوتل ئب العلََّّ ألة الألبتيا عل أعن هٰلذا الحلدي : «أن ازه ل الق ار آن ع : اى س ا ع ةه أ ح ار ف »َّ فالتِ: عبل ولبع فِاءاعٍ َّ نهٰذا الَّ ذي ذها ل ل الَّْ ا وتصِ الدُ يل الألبتيا هة الاةِ الصَّ ح حَّ نهلة ألل كمتِ فاهب ل لأنَّ الحَِ في البا غة يت ِ اد ل الالِاء َّ فاةلتلل ♀ :«إهن الق ار آن ن از ل ع : ى س ع ةه أ ح ر ف » ي عبل ولبعب فلِاءاعٍ لََّّ وَّ هلت ل سلِب الالِاءاع السَّل بع الملذكةس ت

عدد الصفحات ٦٩