المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

القول المنير في علم أصول التفسير مقدمة في علوم القرآن وأصول التفسير

إسماعيل عثمان زين المكي

صفحة ٢ من ٨

22 شَرْحُ «القول الـمنير في علم أصول التَ فس » قال الشَّارح وفَ قه ا لمَّت َّل المصنُفت ؒ اعتل ومتء الاِهن الكِينَّ نكلتن الالِهن أتؤلَّ فًلت ألل ولةسٍ نهيتعٍ َّ ل َّ ل المصلنُفت ؒ اعلتل حا ارهملت فالتِ: (السالةس ت: هبلي ا وملنِ لبُ تئبف لةٍ أبلل الآي تعب َّ أتس مَّت ِ بتومنٍ خ ت َّ بر ةمفب فٍ أبلل الَِّوتلةِب ♀)َّ نللن يبل ُل أ لِدَّ هٰلذا الحدُ ه هة تعربتسب البا غة؟ ُ تعربتس الَّصُلَّح؟ ُ تعربلتس الَّْل لِع؟َّ نالمعرلدا لل نَّ هٰذا اعِيفِ لبسا ةس تعربتس الَّْ ِع فإوَّهت اونِ لبع الاِهن في هيتعٍ كم ِ ٍ . فذكِ نَّ السا ةس شِعًت: ( هبي ا ومنِ لبُ تئبف ةٍ أبل الآي لتعب َّ أتس لمَّت ِ بتوملنٍ خ لت َّ بر ةمفب لفٍ أبل الَِّوتةِب ♀) َّنهٰذا الحدا أع حتسنب ل يناصت ل ألِِ شلتس ل لل الل عمب لِبيا كملت وابل عنل الن سكْيا نالسا ةليا في كرت همت نهة: كةنت ابك اللتمبة ذاعت فتاحةٍ نختاملة َّ فإوَّل لَّ دَّ ن اكةن لهت فتاحةِ أع َّ نةِ نختامةِ أع َّ نةِ . ف لسُّورة القرآنية شرعً هي: جمبةِ أل الاِهنَّ ذاعت فتاحةٍ نختامةَّ لهت اولنِ خلت َّ رةف فٍ أل الَِّ وةِ ♀. ثن ذكِ نَّ ( ومممتء الساة سب ث ب ر ِم فبي الأ ح تدبي ب ن الآث تسب ن الم ص تحبفب ك ستلةس ب الف تابح لةبَّ ن وتةس ب الب ا ِ ب ن ِ مِبهبم ت ). ثنَّ َّل صل اشلراتق السال ةس فالتِ: (أ لأمختةذ ِ أبللم وتلةسب الم دبين لةب لإبح تل ربه لت ب ي تابه لت َّ ن اجمربم تعبه ت ك تجمربم تعب البت تةعب بتلساةسبَّ ن أبل السُة اسب المتحب طب بتلسَّتعبدب )َّ نف ل : ل أْلراةِ أل الساةس معن : المننلة الَِّ ف عة كمت فتِ النَّ ت غةت : ل للللنم ا للللِ نَّ الله عُللللتك وتللللةس ً ................................. .... ي أننلةً سف عةً. نف : أأخةذ ِ أل الرَّ س ةا سَّ معن : الرَّ صلتعد كملت فلتِ اعلتل : ﭹ ﭺ ﭻ

عدد الصفحات ٢٢

23 صَالِح بْن عَبْدِ اللهِ بْن حَمَدٍ العُصَيْمِي ﭼ﴾ ] [ َّفتلساةس ت اصعد هيتات هت ناحد ً عد خِى حر ارنَّ . نف : أل الساةسب َّ معن : البنتءب المِافعب َّ لأنَّ السا ةس يت ُب لق عبل أللِد الإحتللةَّ نفد يكةن فص ًِا َّ نيت ُبقت يضًت نيخرِا مت كتن أِافعًت. نك ا هٰذه المعتي فت بةِ لبصَّ لَّح ة في ص الَّشراتق. ثنَّ ذكِ نَّ ( ف َّ وتة سب الاتِمهنب هي تعٍ: وتة س ت الك ةمث ِب َّ ن وتةس ت النَّصمِبَّ ف إبنَّ ع لد د هي لتعب كتل أبنمهتم ت ث لَّ ثت هي تعٍ )َّ نالمِاد تلابَّ ة: الاب ص َِّ فأفصِ وةس الاِهن أل جهة العدُ هي ولةس الكةثِ نالنَّ صِ. ثنَّ ذكِ عد ذلك نَّ ( لمة ِ وتة سب الاتِمهنب: وتة س ت الب ا ِ ب َّ ف إبنَّ ع د د هي تابه لت وبلِ ن ث م لتوتةن نأبتئ ر يم هي ةً ). ثنَّ عد ذلك عََِّ ( الآي ة )َّ فعَِّ فهت (لت غ ةً ) فالتِ:(هبي الع لَّ أ لةت ن المتعملبلن ت )َّ نالرَّ حا لق نَّ الإعللتز يِجلع لل الع لَّ أللة َّ فلتلمت علن وَّ ملت كتولِ أعلللن ً لأوَّ هلت هيلةِ َّ نالأصلل نَّ الآية: اونِ لبعلَّأة المعَِّمة فهة ل ت لمُبق الع لَّأة لعلَّأةٍ اتعَِّن. ثنَّ َّ ل المصنُ ف اعِيف الآية (اصمُبلَّ حًت )َّ نالمتعردا ل اعِيفت هت شِعًت لأنَّ لهت حا الةً شِع ةً َّ نالَّصُلَّح وَّ مت هة ااُ فتق فةٍُ عب وا لفظٍ ألل أعنًل لل أعنًل هخلَِّ نأنلل ااُ فتفت هن عب وا ب أعن النَّ حة نالرَّ لةيد ن شبته ذلك. نفد عََِّ الآية شِعًت أوَّ هت (ل تئب ف ةِ أبلم ك ببم تعب الاتِمهنب َّ أ فمصتةل ةِ ن أتم َّن ِ ع مَّت ف بمب ه ت ن أ ت عمد ه ت بف تصب ٍ ). ن حسلل أللل هٰلذا ن يت اللتِ : الآيااة القرآنياة شاارعً هلي لتئفللةِ أللل الالِهنَّ أِكَّ بللةِ أللل كبمتالَّ ذاعت أبد ٍ ن أاُع َّ اندسجت في وتةس ٍ. نهٰذا الا د الأخ ِ وَّ مت ذكِاتل انب هًت لأنَّ الَّ ذي ياةِ: (اندسج ولةس ً ) هلة الَّلذي يلِى

عدد الصفحات ٢٣

24 شَرْحُ «القول الـمنير في علم أصول التَ فس » نَّ البسللمبة هيللةِ أللل كلل ُ وللةس كمللت هللة أللذها الَّْلل تفع ةَّ والص ااحي نَّ البسللمبة هيللةِ أسرابَّ ةِ َّ جتعب بلِ لبفصل ل ل السالةس َّ فلتلرَّحا ق نَّ هٰلذا الحلدَّ الَّلذي ذكلِه الل علبريا في هخلِهَّ نابعلل ألل ابعلل وَّ ملت هلة جللتسٍ عبل فتعلد الَّْلتفع ة َّ نالصَّلح ح نَّ البسلمبة هيللةِ أسرابَّ ةِ َّ فح نذاك لَّ حتجة ل ل نيت اص ِ الحدا دنو ل. ثنَّ ذكِ المصنُ ف نَّ ( فمص ِ هي ةٍ ) هي ( ﯳ ﯴ ﴾ [ فبي وتةسب اللَِّحمم لب فبي ن صمفب الل نَّر ملب يم خ ضمِ ان ا تنب ش دبيد ا ت الختضملِ بَّ ن ف ةملتللت ا ع لتل فبلي وتلةس ب المتلدَّثُِب : ﭞ ﭟ ﭠ﴾ [ يم ا أ أَّ فب م ت ف دَّس ن ه َّأ أبل الَُّعم لب عبن تدًا ن كتفمًِا ن ض لَّ لًَّ ). ثنَّ خرن ب تن نَّ ( لمة ِ هي ةٍ فبي الاتِمهنب: هي ةت الدَّيلب فبلي هخبلِب وتلةس ب ا لب ا لِ ب )َّ ن وَّملت ااَّفلق نفةع هيةب الدَّيل لةِ هية في الاِهنب للإشتس ل ثبابلَّ فإنَّ الدَّيل ثا ِ َّ نأل الإشتس لل المُ ا ب أت فتدُ س ةفةع هٰذه الآية لم ةِ هيةٍ في الاِهن الكِينب (1). (1 ) ل هنت الملتُ اللملبت الأنََِّّ نكتن ذ ٰلبك ل بة الخم ت المتأل عْلِ أل شهِ س ع الأنََِّّ ولنة حلدى نثلَّث ل عد الأس عملتئة نالألف.

عدد الصفحات ٢٤

25 صَالِح بْن عَبْدِ اللهِ بْن حَمَدٍ العُصَيْمِي قالَ المُصَنِّفُ رحمهُ اللهُ: الدَّرْسُ الثَّالِثُ [- قرَاءَتُهُ بِغَيْرِ العَرَبِيَّة - تَرْجَمَتُهُ - قِرَاءَتُهُ بالمَعْنَى - تَفْسِيرُهُ بَالرَّأي وَالهَوَى ] فَائِدَةٌ ي نما سبنت الاتِمهنت ب ل ف تضب ٍ ن أ فمضتة ٍِ َّ بم عمن نَّ هي تابلب ن وتة س هت عمض له ت فمض ل ت أبللم عمل ٍ فبي الأ جمِب ن الم متة ةب ك ستةس ب الإبخملَّ َّ ف إبوَّه ت فمض ت أبللم وتلةس ب ا بَّلِم ي لد ا بلي ل ه لاٍ يم كمم ِت جمًِا أبنمه ت فبِ اء ًَّ ن هي ةت الكتِموبيُ فمض ل ت هي لةٍ فبلي وتلةس ب الب ا لِ ب يم كمم لِت جملًِا ن أ متة لةً لبا تسبئبه ت لَّشمربم تلبه ت ع ب ن حمد اوب َّةب الذَّاعب الع بب َّةبَّ ن ع ب صبف تابه ت ن فمع تلبه ت ف ا طم. │ قال الشَّارح وفَ قه ا ذكِ المصنُفت ؒ اعتل دسوًل ت جديلدًا ألل دسنس عبلن صلةِ الرَّ فسل ِ في كرت لل البديعَّ نهٰذا الدَّ سس يرعبَّ ق مستئ عدَّ ٍ أنهت: تنت نجةد الرَّ فتضل في الالِهن الكلِينَّ نهٰذا أعن فةلل : (ي نما سبنت الاتِمهنت ب ل ف تضب ٍ ن أ فمضتةٍِ ) ي يت حكن ةجةد الرَّ فتض ف للَّ ففي الاِهن فتض ِ نف ل أفضةِِ َّ فمب ل السا ةس نالآيتع أت لهت فضل بةِ اتالدَّ ُ عبل ولةاهتَّ ن هل العبللن ô اعللتل أخربفلةن في ذلللك عبلل فلةل ل أصااحُّه م اللللنُ ةجللةد الرَّ فتض كمت ذها ل ذلك جمتعةِ كتمِ أنهن ة حتانٍ ا لت حب بَّ للتن البتسلريا َّ ن لة كلِ ا لت العِ يُ َّ ن ة العبَّ تس ا ل ا م َّ ة َّ نالنَّ سكْيا َّ نالسال ةليا َّ في هخلِيل إلّ أن القا ئ:ي بتف ضل القرآن مخت:فون في معن ه ع:ى قولي اثني :

عدد الصفحات ٢٥

26 شَرْحُ «القول الـمنير في علم أصول التَ فس » القااول ا ول: نَّ الفضلللل أللِدا ه للل المَّ لللل ةاب المتراُ لللل ا عبلل فللِاء شلليءٍ أنللل دنن شيء فتلمَّ ةابت عب فِاء وةس الإخلَّ ب فض ت ن كمِت ألل المَّلةاب عبل فلِاء ولةس ابَّ ِ ي كمِ جًِ ا أنهت فِاء ً َّ نذها ل هٰذا ة حتانٍ ا لت حبَّ تن ن ة كٍِ ا لت العِ يُ . والقول الث ني: نَّ افتض الاِهن يِجع ل أت ارضمَّ نل هيتات ل أل المعتي ف كةن عضلل فض ت أل ع ٍ تعربتس أت دلَّ ِ عب ل كبمتات ل ألل المعلتيَّ ناخرلتس هٰلذا لة العبَّل تس ا للت ا م َّ ة الحف دت . والمنصور منهم هة الاةِ المَّلتي لأنَّ الرَّ فضل الَّلذي ذكلِه الأنائل وَّ ملت ألِدا ه لل عم العتأ َّ لَّ ل ذاع الكلََُّّ نعم ت العتأ لَّ أأخذ لل ف مت جلتء ألل الأحتديل في نصفب وةس الفتاحة أوَّ هت عِن وةس ٍ َّ ن هية الكِوي أوَّ هلت عِلن هيلةٍ َّ ن نَّ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﴾ اعلدب ِ ثبلل الاللِهن َّ ف نبغلي ن يكللةن الللَِّ دا لل وفللت الكلللَُّ لَّ للل ختسجٍ عنل َّ نأل فتِ تلاةِ المَّ تي يكةن فد سد َّ الرَّ فض ل وفت الكلََُّّ فمت في الالِهن الكِين أل كلَُّ الله  عل وفسل عِن أل كلَّأل▐ عل ِ ِهَّ نأت ف ل أل الكلَُّ علل الحالتئق الإيمتو َّلة عِلنت ألل الكللَُّ عبل الحلدند الَّْل ِع َّ ة في العاة لتعَّ نهبنَّ جِ ا. نالمصنُفت ؒ اعتل جِى عب الاةِ رفتضل الالِهن لكنَّلل وحل أنحل لي حتان ا ل حبَّ تن ن ي كلِ ا لل العِ ليُ ن ضلِا ب همت في جعل أ لِدُ الرَّ فتضل لل المَّلةابَّ والمخت ر هة خلََّ ذللكَّ نهلة نَّ الرَّ فتضل ألِدا ه لل المعلتيَّ ن وَّ ملت عِت ملِ ولةس ت الفتاحة نهية الكِويُ نوةس الإخلَّ لب ملت اشلرمبِ عب لل ألل المعلتيَّ ن لل اعب لنت نَّ الاِهن لَّ يت ِاد ألِد فِاءالَّ يِاد الد ِ أعتو للَّ نللذلك فلتِ الله ▐: ﮑ

عدد الصفحات ٢٦

27 صَالِح بْن عَبْدِ اللهِ بْن حَمَدٍ العُصَيْمِي ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﴾ [مدَّ نفتِ: ﭶ ﭷ﴾ [ :29]َّ فتلمعن أاصةدِ فصدًا عِ مًت في الخُتب الْ ِعيُ .

عدد الصفحات ٢٧

28 شَرْحُ «القول الـمنير في علم أصول التَ فس » قالَ المُصَنِّفُ رحمهُ اللهُ: فَائِدَةٌ: ي حمِتُت فبِ اء ت الاتِمهنب بغ مِب الع ِ ب َّلةبَّ ن ا ِمج م رتللت بتغ لةٍ جمن بب َّلةٍ ا ِمج م لةً ح ِمفب َّلةً لأب وَّه لت ا لذم ه ات بتلإبعمل تزب َّ ن اتخب ا بتلم عمن لبع لمنب الب ْ ِب ك تفَّلةً ع للب الإبام لتنب بم لت يتس لتنبي الاتلِمهن ا م تأًلت فبلي الم عمن المتِ ادب أبل الآي ةب . أَّت ا ِمج م ةت الاتِمهنب ا ِمج م ةً أ عمن ةبيَّةًَّ ن ا ِمج م ةت ا فمسبل ِبهب بغ ملِب الع ِ ب َّلةب ف ل تئبن ا لتنب بْ لِمطب نم ي كتةن المتر ِمجبنت ع بب مًت بتلباغ ةب الع ِ ب َّةب ن البا غ ةب المتر ِمج نب به تَّ ص لتدبفًت فبلي ا ِمج م ربللبَّ أب نًلت ِ ملِ أتض بُ ٍ ن لَّ ك ذَّابٍ ك م ت هتة ش أمنت عم ب الضَّتلُ ل أبل المتر ِمجبمب ل عم د اءب الدُيلب . ن ي حمِتُت فبِ اء ت الاتِمهنب بتلم عمن َّ ن بوَّ م ت يتامِ ت ل فمِتلت ن يتف سَِّت أ عمن تهت. ن ي حمللِتُت ا فمسبلل ِتهت بللتلَِّ ميب ن اله للة ى لأ نَّ ذ لبللك ض لللَّ ِِ ن كتفمللِِ ن بلم ح للتدَِّ ن بوَّم للت يتف سَّللِت بم للت ا امر ضب لب الباغ ةت الع ِ ب اةت الفتصمح َّ ن بم ت ن س د أبل الرُبم تنب ع للب الَِّوتلةِب ♀ ن ع مَّللم ستنبي ع نملت أبل المُا تعب الأ عملَّ ُب. │ قال الشَّارح وفَ قه ا ذكلِ المصلنُفت ؒ اعلتل هنللت فتئلد ً خلِى في ضبل مل هٰللذا اللدَّ سس اْلرم عبلل أستئ ارعبَّ ق تلاِهن الكِينَّ فاتِ: (ي حمِتُت فبِ اء ت الاتِمهنب بغ مِب الع ِ ب َّةب ) لأوَّ ل كرتبِ عِ لي فلللَّ الللةز فِاءاللل غ ِهللتَّ نفللد فللتِ الله  في نصللفل ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﴾ [ :28] َّنلَّ يرحاق هٰذا لََّّ إجم ِائل عب البُ ستن العِ يُ .

عدد الصفحات ٢٨

29 صَالِح بْن عَبْدِ اللهِ بْن حَمَدٍ العُصَيْمِي ن حكتُ الرَّ لةيلد هلي في صلبهت ألل البُ سلتن العِ ليُ َّ فهلي أندسجلةِ في جمبلة فِاءالل تلعِ َّ ةَّ فإنَّ العِب لَّ ااةِ: (أ لم ي لأ)) (1) َّنلَّ يتةج ل د عِ لي فصل حِ يالةِ هٰلذا َّ ن وَّ ملت اتدم ِمهت فراةِ: (أل يأ))(2) َّنأنهن ألل يتصمل حب ا الإدِلتُ ِنَّلةً َّ نألنهن ألل لَّ يت صمل حب بهت ِنَّ ةً َّ ن للهٰذا الِب الالِاءاعَّ نكتولِ أسلتئ الرَّ لةيلد أند سجلةً في كرلا النا حلت الأنائل كتلمتزيُ نو بةيلَّ ثنَّ أع افِا ق العبةُ اخرَِّ ب هٰذا الَّون - نهة اولن الرَّ لةيلد - فِللَّ ع ت أل اكبَّ ن في هٰذه المستئ نَّ عبن الرَّ لةيد عب بلنِ أسلرا حد ث لل الاتلَِّ اءَّ نهلة عب بلنِ ات ع لبُ ستن العِ يُ الَّ ذي يت اِ ل الاِهنَّ نف ل ش تءت زائد ِ أرباَّ ت ِ أل النَّ بيُ ♀ َّ فإن ص المدُ اعِفل العِب في لستنهتَّ نلذلك فإنَّ العِب ذا وتد عم ع دًا أ دَّ عب الصَّ ةع كي يل ا َّ نالاتئبةن اصم ِب المنفص - كت ل كم ٍِ - ي مدا نن أت كتن لبرَّ عِل نٍ كلل(لَّ لٰلل لَّ الله) لأنَّ العللِب ذا سداع اعِ مًللت أ لل دَّ ع فهللي شلل تءت خِجللِ أللل وللتأةس كلللَُّ العِبَّ نل سِ جنب َّ ةً عل و ن نبهن نلكلَّ الله لهٰذا نلَّ د الغبط في فهن عبةُ الرَّ لةيد نالاِاءاع مت توت ل في أح هخلِ لإذن الله  َّنلكلل الماصلةد نَّ هٰلذا ألِدندِ لل فِاءال العِ َّ ةَّ فاتِ: (ي حملِتُت فبلِ اء ت الاتلِمهنب بغ ملِب الع ِ ب َّلةبَّ ن ا ِمج م رتللت بتغ لةٍ جمن بب َّلةٍ ا ِمج م لةً ح ِمفب َّلةً )َّ والمقصود ب لت رجمة هلي: احةيل الكللَُّ ألل لغلةٍ لل لغلةٍ هخلِى كملت ذكلِ أحسل المستنى سحمل الله في «شِح النأنأ ة» رًت لُ فًت فاتِ: ا فمسبلللللللللل ِت لتغللللللللللةٍ ببتغ لللللللللل لم هتلللة ا لَّلللذبي ي دمعتةو للللت بتلر ِمج م للل لم نفي أكتن ذلك في الاِهن وِِِ َّ فإوَّ ل لَّ يمكب ل ن يت ر ِجن الالِهن اِجملةً حِف َّلةً لغةيَّلةً َّ ذ لَّ يةجلد في كل ُ البا غلتع ألت يةافلق كلل َّ الألفلت؛ الَّ رلي جلتءع في الالِهن لبدُ لَّللة عبلل (1) إظهتس الناةن السَّ تكنة فب ال تء. (2) إدِتُ الناةن السَّ تكنة في ال تء.

عدد الصفحات ٢٩

30 شَرْحُ «القول الـمنير في علم أصول التَ فس » أعتو هتَّ نعبَّ المصنُ ف ذلك اةلل: (لأب وَّه لت ا لذمه ات بتلإبعمل لتزب َّ ن اتخبل ا بلتلم عمن لبع لملنب الب ْ ِب ك تفَّةً ع لب الإبام تنب بم ت يتس تنبي الاتِمهن ا م تأًت فبي الم عمن المتِ ادب أبل الآي ةب ). ثنَّ فتِ: ( أَّت ا ِمج م ةت الاتِمهنب ا ِمج م ةً أ عمن ةبيَّ ةً ) - ي تنت أعتو ل - (ن ا ِمج م ةت ا فمسب ِبهب بغ ملِب الع ِ ب َّةب ) – ي اِجمة افس ٍِ لل كترجمة «افس ِ الللَّل ل» ن«ا ل كم ٍِ» غ ِ العِ َّلة - (ف ل تئبن ا تنب ) عب الاةِ الصَّ ح ح عند ه العبنَّ فإنَّ ه العبلن أتلمب علةن عبل حتِألة الرَّ ِجمة الحِف َّ ةَّ نعند المحاُ ا ل فهي ِ ِت أمكنةٍ َّ ن أَّ ت الرَّ ِجمة المعنةيَّ ة فف هت فةلَّن: أصحُّ هم جةزت اهت ترجمة أعتي الاِهن ن اِجمة افسل ِه ( بْ لِمطب نم ي كتلةن المتر لِمجبنت ) أرأهُ لًَّ َّ نهٰذا الرَّ أها يندسج ف ل عبمت ل معتي الالِهنَّ نعبمتل ل تلبا غلة العِ َّلةَّ نصلدفل في الرَّ ِجمةَّ ن أتورت لَّ فتلرَّ عب ِ ل(الرَّ أها ) يلمع ك َّ هٰذه المعتي المِاد . وبه هٰذا الت حرير ي ع:م أن ترجمة القرآن نوع ن: أولهم : اِجمةِ حِف َّ ةت نهٰذه أحَِّ أةِ َّ نعند المحاُ ا ل أمرنعةِ لغةً. وث نيهماا : الرَّ ِجمللة المعنةيللة لمعتو للل ن لرفسلل ِه فهللي جللتئن ِ في صللحُ الاللةل ل أللل أترأهُ ٍ. ثنَّ ذكِ المصنُفت ؒ اعتل أسألةً خِى فاتِ: (ن ي حمِتُت فبلِ اء ت الاتلِمهنب بلتلم عمن َّ ن بوَّ م للت يتامللِ ت ل فمِتلللت ن يتف سَّللِت أ عمن للتهت )َّ والماااراد باا لقراءة باا لمعنى : أللت اضللمَّ ل الإخللللَِّ بفِلَّنهٰذه أحَِّ أةِ في الاِهنَّ خلََّ السا نَّ ة فهي جتئن ِ عنلد اللمهلةس لأجل الحتجلة الدَّ اع ة ِْنلهت المعِنفة عند ه العبن. ثللنَّ ذكللِ المصللنُفت ؒ اعللتل أسللألةً خللِى فاللتِ: (ن ي حمللِتُت ا فمسبلل ِتهت بللتلَِّ ميب ن اله ة ى لأ نَّ ذ لبك ض لَّ ِِ ن كتفمِِ ن بلم ح تدَِّ ن بوَّم ت يتف سَّ ِت بم ت ا امر ضب لب الباغ ةت الع ِ ب اةت الفتصملح َّ ن بم ت ن س د أبل الرُبم تنب ع لب الَِّوتةِب ♀ ن ع مَّلم ستنبي ع نملت أبلل المُا لتعب الأ عمللَّ ُب )َّ

عدد الصفحات ٣٠

31 صَالِح بْن عَبْدِ اللهِ بْن حَمَدٍ العُصَيْمِي والت فسير ب لر أي معن ه: افس ِ الاِهن مارض النَّ ِِ نالَّوردلَِّ ف كةن الرَّ فس ِ اللةاسد أل الَِّ ي أت كتن أأخةذًا تلَّورنبتطَّ وهٰذا محر مٌ عند وجود معنيي : أو لهم : ن اكةن البت غةت ِ ِت أحرمبةٍ للت . والث ني: لََّّ يت ةج د دل ِ يدِا عب ل. نهٰذا الرَّ فس ِ تلَِّ ي هة الَّ ذي ذأَّ ل السَّ بف نحذَّ سنا أنلَّ خلََّ وةعٍ هخِ أل الرَّ فس ِ تلَِّ يَّ وهو الت فسير ب لر أي المحمودَّ وهو م اشتمل ع:ى معنيي : أحدهم : احرمتِ البا غة لل. والث ني: ف تُت الدَّ ل عب ل. فمت جتء أل الَِّ ي أذأةأًت أحَِّ أًت يتلِاد لل الأنَّ ِ دنن المَّلتيَّ ن َّ نَّلت هٰلذه المسلألة توًلت أنتوبًت لهلت في هخلِ «شلِح أادُألة صلةِ الرَّ فسل ِ» في ِولتأ(ا سل ِ العبلن)َّ ن ِولتأ (أهمَّ تع العبن)َّ نكذلك في «الراِيِ عب شِح العلََّّ أة ا ل عم م ل عب أادُ ألة صلةِ الرَّ فس ِ».

عدد الصفحات ٣١

32 شَرْحُ «القول الـمنير في علم أصول التَ فس » قالَ المُصَنِّفُ رحمهُ اللهُ: الدَّرْسُ الرَّابِعُ فِي مَعْرِفَةِ ال ـمَـكِّيِّ وَال ـمَـدَنِيِّ ي نما سبنت الاتِمهنت أبلم ح م ت النانتن ِت أ ك توًت ن ز أ توًت بل أ كُي ن أ د وبي . ن المتِ ادت بتلم كُيُ: أ ت و ن ِ ف بم الهبلمِ بَّ ن بتلم د وبيُ: أ لت و لن ِ عملد ه تَّ و لة اءً و لن ِ بم كَّلة ُم بتلم دبي ن ةب ع تُ الف رمحب َّ نم ع تُ ح لَّةب الة د اعب َّ ُم فب ي و ف ٍِ أبل الأ ومف تسب. ن هٰذا شمه ِت الأ فمة اِب فب هبمتَّ ك م ت ذ ك ِ هت الل لَّ ِت السا تةلبيا فبي «الإباما تنب». ن جتممب ةت وتة سب الاتِمهنب سم ع ع ْمِ ن أبتئ ة وتةس ًَّ كمم ِته ت أ كُي ن الأ ف ا أ د وبي َّ ن هبي - ع ب أ ت فبي «الإباما تنب»و املًَّ ع لم بلي عتب ملدٍ فبلي «ف ض لتئب ب الاتلِمهنب »- السالة ست الخ ممس لةت ن العبْملِتنن الآاب ةت ن هبي : - وتةس ت الب ا ِ ب. - وتةس ت هِب عبممِ ان . - وتةس ت النُس تء. - وتةس ت الم تئد . - وتةس ت الأ ومف تِب. - وتةس ت الرَّةم ةب. - وتةس ت الح ُ. - وتةس ت الناةسب. - وتةس ت الأحمن ابب . - وتةس ت أتح مَّدٍ. - وتةس ت الف رمحب. - وتةس ت الح دبيدب. - وتةس ت المتل تدب ل ةب . - وتةس ت الح ْمِب. - وتةس ت المتممر حبن ةب . - وت ةس ت الصَّفُ. - وتةس ت الرَّغ ت تلب. - وتةس ت الَُّلَّ قب. - وتةس ت الرَّحمِبينب . - وتةس ت الف لمِب.

عدد الصفحات ٣٢

33 صَالِح بْن عَبْدِ اللهِ بْن حَمَدٍ العُصَيْمِي - وتةس ت البَّ م ب. - وتةس ت الا دمسب. - وتةس ت الب ُن ةب. - وتةس ت النَّلمن ل ةب. - وتةس ت النَّصمِب. ن و تئب ِت الساة سب الأتخمِ ى أ كُ َّةِ. ن و ا لل السالل تةلبيا ع لللم بللي الح س لللب ا ملللب الح صَّللتسب فبللي كبر ت بلللب «النتوبلل اب ن الم نم ستلل ةخب » ن الم د وبيَّ بتاُف لتقٍ عبْملِتنن وتلةس ًَّ ن المتخمر ب لف فب للب اثمن لت ع ْ لِ وتلةس ًَّ ن أ لت ع لد ا ذ لبلك أ كُلي بتاُف تقٍ. ن أبلم ف ة ائبدب أ عمِبف ةب ذ لبلك : العببملنت بتلمتر لأ خُِب ف كتلةنت و توبلخًت َّ نم أتخ صُصًلت ع ب ل س ميب أ للم يتل ةُزت ا أمخب ِ المتخ صُِب. ن الحتكمنت ع ب الساةس ب بأ وَّه ت أ كُ َّلةِ نم أ د وب َّلةِ ف لدم ي كتلةنت حتكممًلت ع ب ل ج مب لعب هي تابه لتَّ ن ف لدم ي كتةنت حتكممًت بتعمربب تسب الغ تلبابَّ ف تا تِت: وتةس ت ك ذ ا أ كُ َّةَِّ ن فب ه ت ك ذ ا هي تعِ أ د وب َّةَِّ ن وتةس ت ك ذ ا أ د وب ةَِّ ن فب ه ت ك ذ ا هي تعِ أ كُ َّةِ. ن كت ا ذ لبك أتب َّلِ بإحمك تٍُ ن ض بمطٍ أ رب لٍ. ن الأ كمم للِتنن ع ب لل نَّ الف تابح للة أ كُ َّللةَِّ ن ن س د وَّه للت نَّ ِت أ للت و للن ِ أبللل الاتللِمهنب َّ بللد لب ب ف ةملبلللب ا ع للللللللللتل : ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ﴾ [َّ ف سَّللللللللللِ ه ت ♀ بتلف تابح ةب ن فب : وَّه ت و ن ل ِم أ َِّا لبَّ أ َِّ ً بم كَّة ن أ َِّ ً ب تلم دبين ةب بعملَّ أًت بر ْمِبيفبه ت. ن أَّت نَِّت أ ت تومنبِ أبلم هي تعب الاتِمهنب ف هتة خ ممتت الآي تعبَّ نَِّ وتة س ب الع ب قب َّ الَّربي و ن ِ به لت جببمِبيلل ت ♠ ع ب لل الَِّوتللةِب ♀ نَِّ أ لل َِّ ٍ َّ ن هتللة فبللي ِ للتسب حبللِ اءٍ بم كَّللة المتك َِّأ ةب ي ةمُ الببعمم ةب النَّب ةبيَّةب . │

عدد الصفحات ٣٣

34 شَرْحُ «القول الـمنير في علم أصول التَ فس » قال الشَّارح وفَ قه ا ذكللِ المصللنُفت ؒ اعللتل درسًاا رابعًاا أللل عبللن صللةِ الرَّفسلل ِ يرعبَّللق للل(أ عمِبف ةب الم كُيُ ن الم د وبيُ )َّ ن َّل ؒ اعلتل نَّ الالِهن يناسلن لل أكُل ي نألدي َّ ن نَّ أأخلذ الاسمة هة المكتن نالنَّأتن َّ فاتِ: (ي نما سبنت الاتلِمهنت أبللم ح مل ت النالنتن ِت أ ك توًلت ن ز أ توًلت بل ل أ كُي ن أ د وبي ) لٰلكبللَّ أت ذك ِت ه عدت لَّ ينُةي عب هٰلذا َّ فإوَّلل فلتِ : (ن المتلِ ادت بلتلم كُيُ: أ لت و ن ِ ف بم الهبلمِ بَّ ن بتلم د وبيُ: أ ت و ن ِ عمد ه تَّ و لة اءً و لن ِ بم كَّلة ُم بتلم دبي ن لةب ع لتُ الف لرمحب َّ نم ع تُ ح لَّةب الة د اعب َّ ُم فبي و ف ٍِ أبل الأ ومف تسب )َّ فلَّ يكلةن المكلتن أتِافبًلتَّ ن وَّملت المبحتلة؛ت علل ل العنتيللة في أنللتط الاسللمة هللة النَّ أللتن َّ نهٰللذا هللة شللهِ الأفللةاِب ف همللت كمللت ذكللِه النَّ سكْليا في «البرهتن» َّنالسا ةليا في «الإااتن» َّنهة الصح حَّ فإنَّ المك ي : اومنِ لكل ُ أللت وللنِ فبلل هلللِ النَّبلليُ ♀ في المدينللة وللةاءً وللنِ مكَّلل ة ُ غ ِهللت َّ ن نَّ المدني : اونِ لب مت ونِ عد الهلِ وةاءً ونِ في المدينةب ن في ِ ِهت. ثلنَّ ذكلِ المصلنُ فت ؒ اعللتل نَّ ( جتممب لة وتلة سب الاتلِمهنب سم للع ع ْملِ ن أبتئ لة وتللةس ًَّ كمم ِته لت أ كُللي ن الأ ف ل ا أ للد وبي )َّ نهٰلذه فتعللد ِ في ضلبُهمتَّ فللإنَّ الأكمِيَّل ة لبساللةس المكُ َّللةَّ نالمديا فب ِ َّ ثنَّ فتِ: (ن هبي - ع ب أ ت فبلي «الإباما لتنب»و امللًَّ ع للم بلي عتب ملدٍ فبلي «ف ض لتئب ب الاتِمهنب »- الساة ست الخ ممس ةت ن العبْمِتنن الآاب ةت ) يم فهي أدو َّةِ نأت اي فهة أكُ يِ َّ نأت وابل عل «الإااتن»هة كمت َّل اللمتعرني تلكرتب نَّ ال ذي ف ل وَّمت هة سنايةِ عل عبيُ لل لي لبحة سناه ت ة عت ب د في «فضتئ الاِهن» سندٍ حسلٍ َّ فهة أل كلَُّ عبيُ لب لي لبحلة الَّ ذي عناه السا ةليا ل كرتب ي عت ب د الاتوب ن ل ولََُّّ في «فضتئ الاِهن» َّنعبيا ل لي لبحللة أللل صلحتب ألتهللدب للل ج بمل ٍِ نعكِأللة الب ِم للِبيُ َّ نهملت أللل صللحتب ا للل عبَّ تسٍ َّ نعتأَّةت عبمل في الرَّ فس ِ خذه عنهملتَّ نللن يمبلِ ولمتعت ل ألل ا لل عبَّلتسٍ َّ ن وَّملت خذ عبمل تلرَّ فس ِ عل صحت ل كملتهدٍ نعكِأة نوع دب ل جت ب ٍِ ô.

عدد الصفحات ٣٤

35 صَالِح بْن عَبْدِ اللهِ بْن حَمَدٍ العُصَيْمِي ثنَّ عدَّ هٰذه الساةس نهي أدو َّ ةِ َّ (ن و تئبِت الساة سب الأتخمِ ى ) - يعني تف هت - (أ كُ َّةِ ). ثللنَّ ذكللِ نَّ ( السالل تةلب يَّ و ا لل ع لللم بللي الح س لللب ا ملللب الح صَّللتسب فبللي كبر ت بلللب «النتوبلل اب نالم نم ست ةخب » )- نهة كرتبِ أفاةد - ( نَّ الم د وبيَّ بتاُف تقٍ عبْمِتنن وتلةس ًَّ ن المتخمر ب لف فب للب اثمن ت ع ْ ِ وتةس ًَّ ن أ ت ع د ا ذ لبك أ كُي بتاُف تقٍ )َّ نهٰلذا النَّ ال ت الَّلذي وابلل السال ةليا هلة ألل وِنٍ لَّ ل الحصَّتس َّ نهة وِنِ حسلِ ف ل فتئد ِ شِيفةِ َّ نفد ذكِ ا ل الحصَّ تس في وِمل هٰلذا نَّ المك ي والمدني ينقسم إلى ثلاثة أقس م : القسم ا و ل : أت هة أدي تاُفتق نهة عِْنن وةس ً . والقسم الث ني: أت هة أخربفِ ف ل نهة اثنرت عِْ وةس ً . والقسم الث لث: أت هة أكُيِ تاُفتقٍ نهة أت نساء ذلك. (ن أبلم ف ة ائبدب أ عمِبف ةب ) المكُي نالمدي : (العببمنت بتلمتر لأ خُِب ف كتلةنت و توبلخًت ) لأنَّ ألت الأخَِّ يكةن وتوخًت نأت اادَُّ يكةن أنسةخًت َّ نالمكُيا أرادُُ عب المديَُّ ( نم أتخ صُصًلت ع ب ل س مي أ لللم يتل للةُزت ا للأمخب ِ المتخ صُللِب ) ي وَّللل يلللةز ن يرللأخَِّ المخصُلل َِّ ف ت حر م لل نم يكةن صتلحًت لبرَّخص ِ. ثنَّ ذكِ نَّ ( الحتكملنت ع ب ل السالةس ب بأ وَّه لت أ كُ َّلةِ نم أ د وب َّلةِ ف لدم ي كتلةنت حتكممًلت ع ب ل ج مب لعب هي تابه لت ) ي اكللةن ختلصللةً َّ فركللةن جم للع الآيللتع أكُ للةً ن أدو َّللةَّ (ن ف للدم ي كتللةنت حتكممًللت بتعمربب تسب الغ تلبابَّ ف تا تِت: وتةس ت ك ذ ا أ كُ َّةَِّ ن فب ه ت ك ذ ا هي تعِ أ د وب َّلةِ )َّ ن يالتِ: (ن وتلةس ت ك لذ ا أ د وب ّةَِّ ن فب ه ت ك ذ ا هي لتعِ أ كُ َّلةِ )َّ فهلي أخربُلةِ َّ فلتِ: (ن كتل ا ذ لبلك أتب ل َّلِ بإحمك لتٍُ ن ض لبمطٍ أ رب لٍ ) ي تلنَّ ا َّ فإنَّ الرَّعةي في اع ل المكُي نالمديُ نأت اتنتةزع ف لل ألِداه لل النَّال الَّ ذي جتء عل الصَّحت ة نالرَّت ع ل فمل عد هن في سون اللمتصحف. ثتنَّ ذكِ أمَّ ت يرعبَّق مستئبل نَّ الأكمِيل ( ع ب نَّ الف تابح ة أ كُ َّةَِّ ن ن س د وَّه ت نَِّت أ ت و لن ِ

عدد الصفحات ٣٥

36 شَرْحُ «القول الـمنير في علم أصول التَ فس » أبلللل الاتللل ِمهنب َّ بلللد لب ب ف ةملبللللب ا ع لللتل : ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ﴾ [َّ ف سَّلِ ه ت ♀ بتلف تابح لةب )َّ نهٰلذا ثت للِِ في «الصَّلح ح » ألل حلدي للي وع دب ا لب المتعبَّ وّهت هي السَّ بع الممتيَّ نذلك داِ عب وَّهلت أكُ َّل ةِ لأنَّ ولةس الحب للِ أكُ ةِ َّ لكلَّ فةِ المصنُف: ( ن ن س د وَّه ت نَِّت أ ت و ن ِ أبل الاتِمهنب ) ست ني ف لل شليءِ لَّ يصلحا َّ نستني يضًت ( وَّهت و ن ل ِم أ َِّا لبَّ أ َِّ ً بم كَّة ن أ َِّ ً بتلم دبين لةب بعملَّ أًلت بر ْملِبيفبه ت )َّ والص احي وَّ هت ونلِ مكَّ ة لكل ل سِ نَّ ِت أت ونِ ل نَّ ِ ألت ولنِ هلة ألت فتللل المصلنُفت: ( ن أَّلت نَِّت أ ت تومنبِ أبلم هي تعب الاتِمهنب ف هتة خ ممتت الآي تعبَّ نَِّ وتةس ب الع ب قب )َّ نهلي ولةس (افلِ ) (الَّربي و ن ِ به ت جببمِبي ت ♠ ع ب الَِّوتةِب ♀) - نول ذكِ المصلنُف هٰلذا في أةضعٍ أسراب ٍ َّ لكنَّل فدَّأل لأجل المن تو ل بة - (ن هتلة فبلي ِ لتسب حبلِ اءٍ ) الةافلع في جبل حِاءٍ َّ فل(حِاءِ ) اونِ لبلب نل ت اومً ت لبغتسَّ ن أَّت اون (جبل النالةس) فهٰلذا تحل دث في الأزأنلة المرللأخُ ِ َّ نهٰللذا اللبلل مكَّللة المكَِّألة نكللتن وننلللل عب للل ♀ (ي للةمُ الببعمم ةب النَّب ةبيَّةب ). [مُلْحــ ٌ ]: أنِةأللةت للي الحسَّللل ﭐ للل الحصَّللتس الأودلسللليُ ؒ في للتن اللللمكُيُ ناللمديَُّ هي أت خبروت ل عبيا ل حمد الكتأبيا الفا ل أل لفِبل عل ظهِ فباٍ إولنتدبه ل ي الحسل ﭐ ل الحصَّتس وَّل فتِ : ي ــــا س ائ ل ع ن ك ت ــــــــاب الل مُج ت ه ــــــــــد ا و ع ــــــــن ت ر تُّب م ـــــــــا يج ت ل م ـن السُّ ــــــــــــو ر و ك ي ــــــف ج اء ب ا الج خ ت ارج م ن مج ض ــر ص لَ ال ل ج ع ــــل الـمج خ ت ار م ن مج ض ـــر و م ــــــا ت ق ـــــــدَ م م ن ـــــــــه ا ق ب ــــــــــــــل ه ج ر ت ــــــــه و م ـــــــــــــا ت أ خَ ـــــــــــــر ف ب ـــــــــــد و و ف ح ض ـــــر ل ي ع ل م النَ س خ و التَ خ ص يص مُج ت ه ــــد يج ؤ ي ـــــــــــدج الج ك ــــــــم ب التَ ار يـــــخ و النَ ظ ـــــــــــــر ت ع ارض النَ ق ــــلج ف أج م الك تاب و ق د تج ؤجو ل ــــــــت ال ج ـــــــــــرج ت ن ب يه ـ ا ل ـمج ع ت ب ــــــــــــــــــر

عدد الصفحات ٣٦

37 صَالِح بْن عَبْدِ اللهِ بْن حَمَدٍ العُصَيْمِي أج مُّ القج ـــــــر ا ن و ف أج م القج ـــــــر ى ن ز ل ــــــــــت م ا ك ان ل ل خ م س ق ب ل ال م د م ن أ ث ر و ب ع د ه ج ر ة خ ي النَ اس ق د ن ز ل ــت ع ش ـرج ون م ن سج و ر القج ر آ ن ف ع ش ـــــــر ف أ ر ب ع م ن ط ـــــــــو ال السَ ب ــــــــــع أ وَ لج ـه ــــــــــا و خ ام ــــسج ال م ــــس ف ال ن ف ـال ل ل ع ب ــــــر و ت و ب ــــــةج الل إ ن عج ـــــــــــــدَ ت ف س اد س ـــــــــــة و سج ور ةج النُّور و ال ح ز اب ذ ي الذ ك ـــــر و سجـــــــــــــــــــــــــور ة ل ن ب ــــ ــــــــــــــــــ الل ْج ك م ــــــــــــــة و الف ت ــــــحج و الجججر اتج الغجــــــرُّ ف غجــــر ر ثج ـــــــــمَ ال د يـــــــــدج و ي ت لج ــــــــــــــوه ا مُج اد ل ــــــــــــــة و ال ش ـــــــــــــرج ثجمَ ﭐم ت ح ـــــــــانج الل ل ل ب ش ــــــر و سجور ة ف ض ــــــــح اللج الن ف ـــــــــــــاق ب ـــــــه ا و سجـــــــــــ ـور ةج الج م ــــــــــــــع ت ذ ك ار ل جدَك ـــــــــــــــر و ل لطَــــــلَ ق و ل لتَح ر يـــــــم حجك مجهجـــــم ـا و النَص ــــــرج و الف ت حج ت ن ب يه ا ع ل العجمجـــــر ه ذ ا الَذ ي ﭐتَف ق ت ف يـه الــــــــــرُّو اةج ل ــــــــهج و ق د ت ع ار ض ــــــــــت ال خ ب ــارج ف أجخ ــــــــــر ف الرَع ــدج مُج ت ل ـــــــــف ف يه ا م ت ى ن ز ل ـــــــت و أ ك ث ــــرج النَاس ق الجوا الرَع دج ك الق م ــــــر و م ث لجه ا سجور ةج الـرَح ـم ن ش اه دجه ــــــا م ـمَ ـا ت ض مَــن ق و لج الج ـــــــــــن ف ال ب ــــــــ ـر و سجور ة ل لح و ار ي يــــــــــــــن ق د عجل م ــــــت ثجمَ التَغ ابجــــــــــنج و التَ ط ف يـفج ذجو النُّـــــــــذجر و ل ي ل ةج الق د ر ق ــــــــــــــد خجصَت ب م لَت ــــــــــن ا و لَ ي كجـــــــــــن ب ع د ه ا الز ل ــــز الج ف اع ت ب ــــــــــر و قجل هجو اللج م ن أ و ص ـــــاف خ ال ق ـن ا و عجوذ ت ـــــــــــــــ ـان ت ــــــــــــــرجدُّ الب ـــــاس ب الق ـــــد ر و ذ ا الَـــــــذ ي ﭐخ ت ل ف ت ف يه الرُّواةج ل ــــهج و رجبَمَ ﭐس تجث ن ي ــــــــــــــــت آي م ــــن السُّـــــــــــو ر و م ــــا س ـــــــــو ى ذ اك م ك ــــــــــــــــ ٌّ ت ن زُّلج ــــــــــــــهج ف لَ ت كجن ف خ لَ ف النَاس م ن ح ص ـر ف ل ي س كجلُّ خ لَ ف ج ـــــــــــــاء مجعت ب ـــــــــــر ا إ لََّ خ ـــــــــــــــــــلَ ف ل ــــــهج ح ـــــظٌّ م ن النَظ ــــــر نه لٰذبهب فص د وتفعةِ احِصةا عب حفِهتَّ نف هت ِِ أْلهةس اتْلدا ل لل الُِ حلتَِّ هلة هخِهت فهٰذ ا الب لِت أْلهةسَِّ نلكلل فل َّ ألل يعلَِ ولل في فصل د المكُليُ نالملديُ لَّ لل الحصَّتس َّ نكلتن ألل الغلِاُ في نَِّ المبلتدي حفلظت ه للٰذبهب الاصلتسَّ ألع نَّ الأنلل هلة ن

عدد الصفحات ٣٧