المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

القول المنير في علم أصول التفسير مقدمة في علوم القرآن وأصول التفسير

إسماعيل عثمان زين المكي

صفحة ١ من ٨

َ ُُِ، ، َ ، ، ِ ُ، ُ ، ْ . :ُ ٰ ) ) ) ( ،» « َ ْ ََُْ ِْ َِ ، ؒ .ٍ ٍ

عدد الصفحات ٥

7 صَالِح بْن عَبْدِ اللهِ بْن حَمَدٍ العُصَيْمِي قالَ المُصَنِّفُ رحمهُ اللهُ: ¢ الح ممدت للهب الَّذبي ومن ِ ع ب ع بمدبهب الكبر تب ن ل نم ي لمع م ل لت عبة جًتَّ ن الصَّلَّ ت ن السَّللَّ ُت ع ب ل و ُدبو ت أتح مَّدٍ الَّذبي بَّغ لت ن َّن لت بأ أمِب س ُلب ا ع تل َّ ن د ع ت النَّتس بل ملب ف لأ عمِبنم بللب أ نمه لًلتَّ ن ع ب ل هلبلب ن ص حمببلب الكبِ اُب َّ ن الرَّت بعب ل ل هنم بإبحمس تنٍ أبلم خب ِ ب الأ و تُب. ن عمدت : ف ا دم ل ب ا أبنُلي عمل ت ستنَّادب العببملنب ن اللدُيلب بم كَّلة المتك َِّأ لةب َّ المتهم ر مُل ل بدب س او لةب ا فمسبل ِب الاتِمهنب الك ِبي نب َّ نم ا ح دَّث بل مهبنم فبي عببملنب تصتلةِب الرَّفمسبل ِب َّ ب م لت ي ْملر مب ت ع ب ل المتهبلنُ أبللم أ ب تحبمبلب َّ الَّربي لَّ تلدَّ لبُتلََّّ بللب أبلل الةتفتلةَب ع ب مه لتَّ ف لأ ج بمرتهتنم بل ل أ لت ل ب بتلةاَّ ن ح لَِّسمعت هٰلذب هب الُِو تل ة أتر ة خُ ًت فب ه ت الإبي ل تز َّ أ ع الإبيض تحب ن الب تنبَّ ن الإبلمل لم تُب بلأ ه نُ الم ب تحبل ب الَّربلي ي بملن ُت لتلََّّب العببمنب الةتفتةَت ع ب مه ت فبي هٰذا الَّْأمنب. ف ل تء عم - بح ممدب اللهب ن ا ةمفب ابلب - ن افب ةً ش تفب ةً َّ ن و مَّ مرته ت «الا ةمِ المتنب ِ فبلي عببملنب تصتلةِب الرَّفمسب ِب » َّن ف ِ ماته ت ل هنم فبي عبدَّ ب دتستنسٍ و تئبلًَّ الله ا ع تل نم ي نمف ع به ت ستنَّاد هٰذ ا العببمنب الل بب ل ب أبللم لتللََّّبب العببملنٍ فبلي ال لم ع ل لتهبدب ن الم د اسبسب َّ ن و لتئبِب اللَِّاِببب ل فبلي عتبتلةُب اللدُيلبَّ ن اللهت و لمب عِ أتلب لاِ - بف ضملببلب ن ك ِ أبللب - دتع تء الدَّاعب ل . ن بل مكتنم ه نَّ الم ب تحب ب فب لب: │

عدد الصفحات ٧

8 شَرْحُ «القول الـمنير في علم أصول التَ فس » قال الشَّارح وفَ قه ا ذكِ المصنُفت ؒ اعتل في ديبتجة هٰذا الكرتب نَّ الحتأ لل عب اصلن فل لبلات جمتعةٍ أل (ستنَّادب العببمنب ن اللدُيلب بم كَّلة المتك َِّأ لةب ) ألل (المت همر مُل ل بدبس او لةب ا فمسبل ِب الاتلِمهنب الك ِبينب )َّ فإوَّهن س ِب بةا ل ل ( نم ي ر ح دَّث بل مهبنم فبي عببمنب تصتلةِب الرَّفمسبل ِب َّ بم لت ي ْملر مب ت ع ب ل المتهبنُ أبلم أ ب تحبمبلب َّ الَّربي لَّ تدَّ لبُتلََّّ بللب أبلل الةتفتلةَب ع ب مه لت )، فأجلتمن لل لبببلرهن نحلَِّ س هٰذا الكرتب عب نجل ( الإبيب ل تزب ) دنن لتلةٍ َّ أرحُِ يًلت (الإبيض لتح ن الب لتن )َّ ألع (الإبلم لتُب بللأ ه نُ الم ب تحبلل ب )َّ (ف ل للتء عم ) هٰللذه ختلَّصللةً ( ن افب للةً ش للتفب ةً )َّ وللمَّ تهت أصللنُ فهت: («الا للةمِ المتنب ِ فبي عببمنب تصتلةِب الرَّفمسبل ِب ») َّنفِ هلتلهلن دسوًلت في أللتلت بغلِ عبلدَّاتهت عْلِيل دسوًت. نهٰذه المتادُ أة فد وأِ المصنُفت س َّ ل ( نم ي نمف ع به ت ستنَّاد هٰذ ا العببمنب الل بب ب أبللم لتللََّّبب العببمللنب فبللي الم ع تهبللدب ن الم للد اسبسب )َّ نكتوللِ صلللًَّ أعرمللدًا في فللِاء هٰللذا العبللن في أكَّلل ة المكَِّ أة في المدسوة الصَّ ةا َّ ة نفي المسلد الحِاَُّ نهي أل حسلب المخرصلِاع الَّ رلي يتسرفرحت مت هٰذا العبن َّ نلَّ يتنهُ د نَّ المِء ف هت فببَّةت نتجةدبهلت َّ فلإنَّ الاب ل عنيلنِ َّ نكلن ألل كرتبٍ وف تٍ ي غب ات النَّ تس الَّورفتعت ل.

عدد الصفحات ٨

9 صَالِح بْن عَبْدِ اللهِ بْن حَمَدٍ العُصَيْمِي قالَ المُصَنِّفُ رحمهُ اللهُ: الدَّرْسُ الأَوَّلُ تَعْرِيفُ عِلْمِ أُصُولِ التَّفْسِيرِ - مَوْضُوعُهُ - اسْتِمْدَادُهُ - وَاضِعُهُ - أَوَّلُ مَنْ أَلَّفَ فِيهِ مِنَ العُلَمَاءِ الأَعْلامِ اعمب نم نَّ عببمن تصتةِب الرَّفمسب ِب هتة عببمنِ يتبمح ل ت فب للب ع مَّلت ي خملر ِا بلتلاتِمهنب الك لِبينبَّ الَّلذبي ومن ل لت اللهت ا ع تل ع ب خ تا نب ستوتببلب أت ح مَّدٍ ♀َّ هتدًى لببنَّتسب ن ُن ل تعٍ أبلل الهتلد ى ن الفتِمف للتنب َّ هي للتعٍ هي للتعٍَّ ن وتللة سًا وتللة سًاَّ وتللة سً ا ن ضبلل تءً َّ ن ص للتئبِ ن حتلَّللةً ن تِمه توًللتَّ ن أ للِ هت ب إب ملَّ ِبلب لببنَّتسب ك تفَّةً َّ ن اببم توبلب لهتنم ج مب عًت. │ قال الشَّارح وفَ قه ا عاد المصنُفت ؒ اعتل (الدَّرْس الأَوَّل ) أرضمُ نًت جمبةً أل المستئ : أو لها : (تَعْرِيفُ عِلْمِ أُصـُ ولِ التَّفْسـِيرِ )َّ نفلد عَِّفلل ؒ اعلتل اعِيفًلت جمتل لت اةلل: (هتة عببمنِ يتبمح ت فب لب ع مَّت ي خمر ِا بتلاتِمهنب الك ِبينب )َّ ثنَّ لحق نصتفًت اتع لدا ف ضلبةً لَّ ا عبا ق لهت تلرَّ عِيفَّ فتلرَّ عِيف الَّلذي نسدهت المصلنُ ف في عبلن صلةِ الرَّ فسل ِ وَّ ل: (عببملنِ يتبمح ت فب للب ع مَّلت ي خملر ِا بلتلاتِمهنب الك لِبينب )َّ نهلة للهٰذا الحلدُ لَّ يرم َّلن عللب الرَّ فسل ِ لأنَّ الرَّ فس ِ عبنِ يتبح ف ل يضًت عمَّ ت يخرِا تلاِهن الكِين أل جهلة المعلتيَّ فللَّ ي حصل الرَّم نت مت ذ كِ.

عدد الصفحات ٩

10 شَرْحُ «القول الـمنير في علم أصول التَ فس » نفدب ا رغ المصنُفت ؒ اعتل حصةِ هٰذا الفص ذكِهب ف مت عدت لبمستئ ب الَّ ري ارعبَّق عبن صةِ الرَّ فس ِ. نأل العل ا نَّ المصنف ل في هٰذا العبن نشلَِّاحب «أادألة شل ا الإوللَُّ» للن يعرنلةا تلفص ل صةِ الرَّ فس ِ نفةاعدهَّ ف هتملت عنلدهن عبل وسلقٍ ناحلدٍ َّ نهٰلذا خبمل طِ ل ل فةاو ل الفنةن نفةاعدهتَّ يلعبهت أْربهةً لَّ يتَُّبعت عبل حاتئاهلتَّ نللة وَّ هلن خلذنا ملت جتء عند الأصةل ُ ل في افس ِ صةِ الفال حلذن الالذَّ تلالذَّ لأعلتو هن ذللك عبل لتن أعن صةِ الرَّ فس َِّ فإنَّ العبن هخذِ عضتل ِفتبب ع ٍ فأصةِ الفال أل جهة الةضع هي كأصةِ الرَّفس ِ أل جهة الةضع. ن ملَّحِة ذلك يت اتِ: أصول الت فسير اصطلاح هي: الاةاعلد الَّ رلي يعلَِ ملت أعلتي كرتب الله. فإنَّ (الأص ) هة الدَّ ل ن الاتعد المسرمَِّ َّ نالعبةُ ات عَِّ َ تعربتسهت فةاعلد َّ كملت َّ نَّ ت ذلكَّ ن وَّ ل سجح الأفةاِ المَّ لَّثلةَّ فكملت يت التِ: نَّ الن حاو فةاعلدت يت علَِ ملت حلةاِ الكبللن َّ ن نَّ المصااط: فةاعللدت يت عللَِ مللت حللتِ المللِنيُ نالللَِّ اني أللل الابللةِ نالللَِّ دُ فكذلك أصول الت فسير هي الاةاعد الَّ ري ات عَِ ب هت أعتي كرتب الله. نالمِاد ل(الاتعد ) هنت: الدَّ ل ي النَّ سق المسرمب ِا المتَُّ ِدت َّ فهة أِِ أسلرمِ دائلنِ لَّ يخربف. وقواعد الت فسير شيءٌ آخر غير أصاوله َّ فلإنَّ صلةِ الرَّ فسل ِ ارالدَّ ُت عب لل َّ نيتَُّ بلع ملت عب أعتي كللَُّ اللهَّ ن أَّلت الاةاعلد فإوَّ هلت اتسلرلبات ألل الرَّ فسل ِ علد لتن الالِهن كتبُل لَّ ف ت لم عت النَّ ِ ِ ل النَّ ِ ِ ناتؤلَّ فت فتعد ِ أنهت َّ فإنَّ فةاعلد الفالل وَّ ملت عت ُ نلِ علد اولراِاء الفال كبُ لَّ فضت نَّ النَّ ِ ِت ل النَّ ِ ِ أل الأ ةاب المرفُِ فة نضت بُِ الاتعد .

عدد الصفحات ١٠

11 صَالِح بْن عَبْدِ اللهِ بْن حَمَدٍ العُصَيْمِي فاماثالاً : أل صةِ الرَّ فس ِ: نَّ البَّ فظ المةجةد في الاِهنب عب أعنً أتَُّلِدٍ هلة نلل رفس ِب ه ل في المْكلَّع دنن ِ ِه فإذا عتَِ نَّ الاِهن يتلع ل ف لل لفلظِ لب دَّ لَّللة عبل أٍِ أت فإنَّ ذلك البَّ فظ يتفسَّ ِ مت دَِّ عب ل الالِهن دنن الةضلع البا غلةيُ ن الةضلع الَّلذي يكةن في السانَّة النَّبةيَّة. فامااثاالاً : أبل الةضع الَّ ذي عتِبَ ل لفظِ في الاِهن لفظت (النَّ ف ِ) وَّ ل أةضلةعِ لبلهلتدَّ ف فسَّ ِت في ك ُ أةضعٍ مم هٰذا الأص هٰذا أل فةاعد فهن الخُتب الَّْ ِعي. ن صللةِ الرَّ فسلل ِ أرفُِ فللةِ لل ل صللةِ الفاللل نعبللن العِ َّللة نِ ِهللت أللل العبللةُ َّ نلللن ي نه وته ِ عدت رلب ة هٰذا العبن كمت ينبغي كمت نه عبمتء صلةِ الفاللَّ فملل ساد ن ينه ذلك فب لع وصم ا ع ن ل جهلةد الأصلةل لَّ نل سلِ سل ِهن حرل يتنص لا هٰذا العبن عب نضعل.

عدد الصفحات ١١

12 شَرْحُ «القول الـمنير في علم أصول التَ فس » قالَ المُصَنِّفُ رحمهُ اللهُ: ن ذ لبك الب حم ت أبلم ح ت الإبومن اِت ن ومب ت تلت َّ ن أ عمِبف لةت أتر ا دُأبللب ن أتر لأ خُِبهبَّ ن أ كُ ُلل ن أ د وب ُللبَّ ن ح ض ِبيُلب ن و ف ِبيُ لب وتنتنلًََّّ ن ومم ت ئبلب ن ومم تءب وتة سبهب َّ ن ع د دبه ت ن ع د دب هي تابلبَّ ن ِ ملِب ذ لبلك أبمَّلت ي لبات أ عمِبف رتلت لبم لم ي دمستست الاتِمهن الك ِبي ن َّ ن ا فمسب ِ هت الع ِب ن . │ قال الشَّارح وفَ قه ا ذكِ المصنُفت ؒ اعتل أسألةً خِى ارعبَّ ق أصةِ الرَّ فس ِ نهي تن أستئبل. فذكِ نَّ أستئبل: (الإبومن اِت ن وملب ت تلت َّ ن أ عمِبف لةت أتر ا دُأبللب ن أتر لأ خُِبهب ...) لل هخلِ ألت فلتَِّ نهٰذا تنِ لهت تلأوةاع نلَّ يمكل الحصَِّ نلة َّنهت تلمنتط الَّ ذي الرمع لل لكلتن ذللك نل . فمس ئ: هي: المستئ المرعبُ اة تلاِهن أل جهة أت يتب ُ لت أعن ته. فعتبب ن لهٰذا ن أت كتن أب َّ نًت بفِب ل لَّ ا عبَّ ق لل عبن صةِ الرَّ فس َِّ يندسجت في الةيلد الاِهن ن دائل نفِاءاال.

عدد الصفحات ١٢

13 صَالِح بْن عَبْدِ اللهِ بْن حَمَدٍ العُصَيْمِي قالَ المُصَنِّفُ رحمهُ اللهُ: ن هٰذا العببمنت ِ ِت عببمنب ا فمسب ِب الاتلِمهنب َّ ن هتلة العببملنت تلأتصتلةِب ن الا ة اعبلدب الَّربلي يتعملِ َت به لت أ ع توبي هي تعب الكبر تبب الع نبينب . │ قال الشَّارح وفَ قه ا ذكِ المصنُفت ؒ اعتل هنت أسألة ث تلمةً نهي نَّ عبن صةِ الرَّفسل ِ (ِ ملِت عببملنب ا فمسب ِب الاتِمهنب ) لأنَّ ع:م تفسير القرآن هة: تنت أعتي الاِهن الكلِين َّ ن أَّلت ع:ام أصاول الت فسير فهة: الاةاعد الَّ ري ات عَِ مت أعتي الكرتب العنين. نلة وَّ ل حدَّ صةِ الرَّ فسل ِ في المةضلع المرالدُ ُ ملت ذكلِه تلمةضلع المرلأخُ ِ لكلتن صةبَّ فإنَّ صةِ الرَّ فس ِ ارعبَّ ق اةاعدبه الَّ ري اتعب ل عب فهن هيتع الكرتب.

عدد الصفحات ١٣

14 شَرْحُ «القول الـمنير في علم أصول التَ فس » قالَ المُصَنِّفُ رحمهُ اللهُ: ن أ ةمضتللةعتلت: ك لللَّ ُت اللهب ا ع للتل َّ المتن للنَِّت ع ب لل الَِّوتللةِب ♀ فبللي أ للد ى ث لللَّ ثٍ ن عبْمِبيل و ن ةًَّ أبلم ح ت الم ب تحب ت الع تأَّةت الَّربي ي ر ة فَّفت ع ب ه ت عببمنت الرَّفمسب ِب. │ قال الشَّارح وفَ قه الله: ذكِ المصنُفت ؒ اعتل أةضةع عبن صةِ الرَّ فس َِّ نجعب ل: (ك لَّ ُت اللهب ا ع لتل َّ المتن نَِّت ع ب الَِّوتةِب ♀ فبي أ د ى ث لَّ ثٍ ن عبْمِبيل و ن ةًَّ أبللم ح ل ت الم ب تحبل ت الع تأَّةت الَّربي ي ر ة فَّفت ع ب ه ت عببمنت الرَّفمسب ِب ) ي ألل ح ل المسلتئ العتأَّلة الَّ رلي اتعل ل عبل فهن كرتب الله ▐. نلللة ن المصللنُف ؒ اعللتل لللن يت ُببللق اةلللل: )ك لللَّ ُت اللهب ...) للل هخللِه لكللتن صةب لأنَّ كلَُّ الله  الذي ونِ عبل النَّ بليُ ♀ لَّ ينحصبل ِ في الالِهن - نهة أترعبَّ ق الرَّ فس ِ -َّ ل الأحتديل الإله َّلة هلي كللَُّ الله اعلتل َّ نفلد ونللِ عبل الَِّ وةِ ♀ فبة فتِ)نأةضةعل: هة الاِهن الكِين المنلنَّ ِ عبل الَِّ ولةِ ♀) لكتن وبن

عدد الصفحات ١٤

15 صَالِح بْن عَبْدِ اللهِ بْن حَمَدٍ العُصَيْمِي قالَ المُصَنِّفُ رحمهُ اللهُ: ن اومربممد ادتهت: أبل الاتِمهنب الك ِبي نب َّ ن السانَّةب النَّب ةبيَّةب َّ ن الأ خمب تسب الصَّتدبف ةبَّ ن العتبتةُب الَّربي لَّ تدَّ أبنمه ت فبي هٰذا الَّْأمنب . │ قال الشَّارح وفَ قه ا ذكِ المصنُفت ؒ اعتل أسألةً ختأسةً: نهلي لتنت نجلةهب اولرمدادب عبلن صلةِ الرَّ فس َِّ فذكِ وَّ ل يت سرمدا (أبل الاتِمهنب الك ِبي نب َّ ن السانَّةب النَّب ةبيَّةب َّ ن الأ خمب تسب الصَّتدبف ةب ) يعني: عل الصحت ة نالرت ع ل ن ابتع الرَّ ت ع ل. ثنَّ ذكِ (العتبتةُ الَّربي لَّ تدَّ أبنمه ت فبي هٰذا الَّْأمنب ) كعبن البا غةَّ ن صةِ الفاللَّ فإوَّ هلت ألل نجةهب الَّورمداد في عبن صةِ الرَّ فس ِ.

عدد الصفحات ١٥

16 شَرْحُ «القول الـمنير في علم أصول التَ فس » قالَ المُصَنِّفُ رحمهُ اللهُ: ن ن ا ضبعتلت: الأ ئبمَّةت المتلمر هبدتنن الَِّاوبختةن فبي عببمنب الرَّفمسب ِب لبباتِ هنب الع ِب نب. ن نَِّت أ لم لَّلف فب للب - ك م لت ذ ك لِ هت الل للَّ ِت السال تةلبيا فبلي «الإباما لتنب» - :ش ل مات الإبومللَّ ُب ج لَّ ِت الدُيلب البتبماب نبيُ ص تحبات كبر تبب «أة افبعب العتبتةُب أبلم أ ة افبعب النالتلةُب » َّ ل َّل فب للب ومة اع للت ن س اَّب لت َّ ن ج ع ب لت و ُفًت ن خ ممسب ل و ةمعًت َّ ف ر ك بَّن فبي كت ُ و ةمعٍ أبنمه ت بتلم رب لب أبل الك لَّ ُب. ثتنَّ ا ببع لت فبي ذ لبك ن ز اد ع ب ملب الل لَّ ِت السا تةلبيا فبي كبر ت بللب «الرَّحمبب لِب فبلي عتبتلةُب الرَّفمسبل ِب » َّ ثتنَّ لمَّت ن ف ف ع ب كبر تبب «البتِمه تنب فبي عتبتةُب الاتِمهنب » لبلإبأ تُب دمسب الدُيلب أتح مَّلدب مللب ع بملدب اللهب النَّسمك ْبيُ الَّْلتفبعبيُ ز اد ع ب ل أ لت فب ل لب َّ ن لَّلف كبر ت للت «الإباما لتن فبلي عتبتلةُب الاتلِمهنب » َّن ج ع ب للت أتا دُأ للةً لبر فمسبلل ِبهب الك بب للِب الَّللذبي و للمَّتهت «أ لمم للع الب حمللِبيلب ن أ ُمب للع الب للدمس يلب » َّن ذ ك للِ ومة اع لللت ا فمصب لًَّ َّ ن مب غ ه ت ث م توب ل و ةمعًت ع ب و لبب ب الإبدمأ لتجبَّ ن ل لةم ا ن ةَّع لِم ل ن َّف لِم ع ب ل المَّلَّ ثبمبتئ لةب و ةمع. │ قال الشَّارح وفَ قه ا ذكِ المصنُفت ؒ اعتل أسألةً وتدوةً ارعبَّ ق تللدَّ سس الأنَّ ِ نهلي لتنت ناضلع عبن صةِ الرَّ فسل َِّ فلذكِ نَّ (ن اضبلع لت ) هلن (الأ ئبمَّلةت المتلمر هبلدتنن الَِّاوبلختةن فبلي عببملنب الرَّ فمسب ِب لبباتِ هنب الع ِب نب )َّ ن تعربتس هٰذه اللمبة فإوَّ هت عبتس ِ عتأَّ ةِ لَّ انحصِت في فِدٍ أعل َّ لٍ نعبن صةِ الرَّ فس ِ كتن أبمةثًت في كلَُّ الصَّ حت ة نِ لِبهن َّ فلإنَّ ألل الصَّل حت ة ألل ذ ك ل ِ النَّ سا كت ل عبَّ تسٍ ¶ َّثن لن ينِ هٰذا العبن يرنايدَّ ن فلدُ ألت ف لل هلي المصلنَّ فتعت

عدد الصفحات ١٦

17 صَالِح بْن عَبْدِ اللهِ بْن حَمَدٍ العُصَيْمِي في النَّ توا نالمنسةخ عل فرتد نالنا هِيُ ن ضلِاممت ألل الرَّلت ع ل نالت عب ي الرَّلت ع لَّ ثلنَّ اكتثِع هٰذه الأوةاع المدسجةت في عبةُ صةِ الرَّ فس ِ وةعًت عد وةعٍ . نفد وتبب ق جلَِّ الدُ يل البتبا ني في هٰذا َّ فاد وبال ة العبَّ تس ا ل ا م َّلةَّ فإوَّلل كرلا في صةِ الرَّ فس َِّ ويوجد ل كت ب ن: أحدهم : «أادُأة صةِ الرَّ فس ِ» المعِنفة والث ني: «فتعد ت في فضتئ الاِهن» َّنهي أُبةعةً مٰذا الَّونَّ نف ل شكِ فإوَّ هت لَّ اب لق مٰللذا المعنلل َّ ن وَّ مللت اب للق كةنهللت أادُ أللةً في صللةِ الرَّ فسلل ِ َّ نفللد صللَِّ ح هللة في ذلللك الكرللتب أوَّ ل ألَّه ا ادأةً ل يلدي افسل ِهَّ فرسلم رل لل«فضلتئ الالِهن» ِبلطَِّ ننضلعت «أادأة الرفس ِ» عب هٰذا الن حة الَّ ذي أيدي النَّ تس ف ل نففةِ ذكِوتهلت في شلِحب لَّ نكأوَّلل كرتبِ أبفَّ ق ل كرت ل لْ ا الإولَُّ ا ل ا م َّ ة . ثنَّ ابعل ابم ذت ه ا لت الا ُ نَّ فإوَّ ل ذكِ في أةضع ل أل كتربل نَّ لل كرت ًت في صةِ الرَّ فسل َِّ نهة لن يةجد عدت . ثنَّ ا أل ا عدهتمت فألَّ ف في عبةُ الاِهنَّ الَّ ري أل جتمبرهت عبلن صلةِ الرَّ فسل َِّ فإنَّ عبةُ الاِهن نوع أل عبن صةِ الرَّ فس ِ كعبلةُ الحلدي َّ فلإنَّ ألل المصلنُ ف ل في عبةُ الحدي أل ومَّ كرت ل: «عبةُ الحدي» َّنألنهن ألل صلنفل نولمَّ ته: «أصلُبح الحدي » َّفمصُبح الحدي يعنلي: صلةِ الحلدي نهلي أات بلةِ لأصلةِ الرَّ فسل َِّ نعبةُ الحدي كعبةُ الاِهنَّ نالعبةُ عنَّ فإنَّ المذكور في الع:وم نوع ن: أحدهم : صبي نهة الأصةِ نالاةاعد. والث ني: ات عِ نهة أت عتدَّ أت بحاًت لهتَّ لكل ل ت أل حا اة الأصةِ نالاةاعد. نهٰللذا أةجللةدِ في عبللةُ الاللِهن نعبللةُ الحللدي َّ فعبللةُ الاللِهن أعنًلل عللنا كعبللةُ الحدي َّ نعبنت صةِ الرَّ فسل ِ كعبلن صلةِ الحلدي أعنًل خلِا َّ نهٰلذه العبلةُ لَّ

عدد الصفحات ١٧

18 شَرْحُ «القول الـمنير في علم أصول التَ فس » اناِ أمرنجةً ِ ِ أرب ُ نةٍ كمت ذكِ النَّ سكْيا : نَّ عبن الرَّ فسل ِ ألل العبلةُ الرلي للن انض ل م نلن احترقَّ ذكِه في أادُ أة «فةاعده». ثلن ذكللِ أللل المصللنُ ف ل علد البتبا نلليُ السالل تةلبيَّ فبللي كبر لتبب «الرَّحمبب للِب »َّ نهللة أُبللةعَِّ نوبال فب ذلك النَّ سكْيا لكل اأخَّ ِ نفةفل عب ل نهة كرتب «البرهتن» َّثن نفلف عب لل السا ةليا فألَّ ف كرتب «الإااتن» َّثن عد ذلك لف ا لت ع ا ب ة كرتب «الصُبة نالإحسلتن» نجعبل اكمبةً لكرتب «الإااتن» َّثن اُةَّ س هٰذا الرَّل أل ف في هٰلذا العصلِ َّ نصلنَّف ف لل ألل صنَّ فَّ لكل هٰذا العبن للن يالن عبل وتلةفب ل حرَّل الآن لعلدُ الرَّ م لن ل ل عبلةُ الالِهن ن صةِ الرَّ فس ِ نفةاعد الرَّفس ِ. نك ا هٰذا أل الغفبة عل تن حاتئق العبةُ نعدُ دساك أت نهت أل الفتِفتنَّ فإنَّ كل َّ حدٍ ياُعت لَّ أتِادد ٍ نَّ صةِ الفالل ِ لِ فةاعلد الفالل َّ فلإذا صلنَّ ف في صلةِ الرَّ فسل ِ خب ط ل صةلبل نفةاعده.

عدد الصفحات ١٨

19 صَالِح بْن عَبْدِ اللهِ بْن حَمَدٍ العُصَيْمِي قالَ المُصَنِّفُ رحمهُ اللهُ: الدَّرْسُ الثَّانِي أَسْمَاءُ القُرْآنِ، وَمَعْنَى السُّورِةِ وَالآيَةِ و للمَّ اللهت ا ع للتل الاتللِمهن الع ِبلل ن : كبر ت ًللت َّ ن أتب ُنًللت َّ ن ك ِبيمًللت َّ ن ك لَّ أًللت َّ ن وتللةسًا َّ ن هتللد ى َّ ن س حمم للةً َّ ن فتِمف توًللت َّ ن شبللف تءً َّ ن أ ةمعبِ للةً َّ ن ذبكمللًِا َّ ن أتب تس كًللت َّ ن ع بب لل تَّ ن حبكمم للةً َّ ن ح كب مًللت َّ ن أته م مبنًللتَّ ن ح للبملًَّ َّ ن صبللِ الًت أتسمللر اب مًت َّ ن ف ُمًللت َّ ن ف للةملًَّ َّ ن ف صملللًَّ َّ ن و ب لل أً ع ِب مًللت َّ ن حمس للل الح دبي ب َّ ن أ م توب ي َّ ن أتر ْ ت بهًت َّ ن ا نمنبيلًَّ َّ ن ستنحًت َّ ن ن حم ًت َّ ن ع ِ ب ًت َّ ن ص تئبِ َّ ن توًت َّ ن عببممًلت َّ ن ح ا للت َّ ن ه تدبيًللت َّ ن ع ل بًللت َّ ن ا للذمكبِ ً َّ ن العتللِمن الللةتثماً َّ ن صبللدمفًت َّ ن ع للدملًَّ َّ ن أمللًِا َّ ن أتن تدبيًللت َّ ن تْمِ ى َّ ن أ لب دًا َّ ن ز تةسًا َّ ن ْب ًِا َّ ن و ذبيًِا َّ ن ع نبينًا َّ ن لَّ ًِت َّ ن ف ص صًت َّ ن صتحتفًت أتك َِّأ لةً َّ أ ِمفتةع ةً أتُ هَِّ ً. ن هٰذب هب ومم تءِ لب باتِمهنب الك ِبي نب ن صبف تعِ ل لت َّ ن كتباه ت أ ذمكتةس ِ فبي ك لَّ ُب اللهب ا ع لتل َّ ن الح مملدت للهب س بُ الع تل مب ل . │ قال الشَّارح وفَ قه ا ذكِ المصنُفت ؒ اعتل في ا رداء (الدَّرْسُ الثَّانِي ) خمسلة نخمسل ل اولمًت ألل ومتء الله الاِهن الكِين، هي أل كلَُّ سج ٍ أل عبمتء الَّْ تفع َّ ة يعَِت بلل(ش مذ ل لم) َّ ذكلِ كلَّأل البرهتنت النَّ سكْليا ثنَّ السا ةليا ثنَّ وابل المصنُ فت عنهمتَّ نهٰذه الأومتء كمت ذكلِ المصللنُفت ؒ اعللتل هللي وللمتءِ نصللفتعِ لللل َّ نكبا هللت أللذكةس ِ في الاللِهن لكللل في

عدد الصفحات ١٩

20 شَرْحُ «القول الـمنير في علم أصول التَ فس » عضهت نففةِ في صدقب اخرصتصبهت ل َّ نأل جمبة ذلك (النَّ لةس)َّ فلإنَّ ش ل مذ ل لم نألل ابعلل اولللللردلاةا الللللةِ الله اعلللللتل : ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ﴾ [105]َّ ن(النَّ لل ةس) هنللت معنلل : الصالل حف المن للةس المكرة للة نهللي شللتأبةِ لكلل ُ أللت وللنِ الله ▐ ن(الذُكِت ) في هٰذه الآية هة: البَّل ةح المحفلة؛ كملت َّ نلل ا لل الال ُ ن ؒ اعتل َّ نشتهدت ه في «صح ح البخلتسيُ» كملتنَّلته في ِ لِ هٰلذا المةضلعَّ فلتلمعن نَّ الله  ك ر ا في الصا حف المننَّ لة عب الأوب تء علد ألت فلَِّ سه في البَّلةح المحفلة؛ في عبلن الغ ا نَّ الأسض يِثهت عبتدي الصَّ تلحةن. نكذلك في فةلل: (ن صتحتفًت أتك َِّأ لةً َّ أ ِمفتةع لةً أتُ هَّلِ ً )َّ فلإنَّ هلذيل ل سل ت اولمً ت لبالِهن الكِين هي نصفِ لبللمت أيلدي الملَّئكلة كملت فلتِ الله  :ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ﴾ [َّ نهللللي الصاللللحف ال رللللي أيللللدي الملَّئكة أل الكرا الَّ ري تونب لِ عب الأوب تءَّ فلَّ اخرِا تلاِهن الكِين.

عدد الصفحات ٢٠

21 صَالِح بْن عَبْدِ اللهِ بْن حَمَدٍ العُصَيْمِي قالَ المُصَنِّفُ رحمهُ اللهُ: الساللةس ت: هبللي ا ومللنِ لبُ تئبف للةٍ أبللل الآي للتعب َّ أتس للمَّت ِ ب تومللنٍ خ للت َّ بر ةمفب للفٍ أبللل الَِّوتللةِب ♀. ن ف دم ث ب ر ِم ومم تءت الساة سب فبي الأ ح تدبي ب ن الآث تسب ن الم ص تحبفب ك ستةس ب الف تابح ةبَّ ن وتلةس ب الب ا ِ ب ن ِ ِبهبم ت. ن هبللي أ للأمختةذ ِ أبلللم وتللةسب الم دبين للةب لإبح تل ربه للت ب ي تابه للت َّ ن ا جمربم تعبه للت ك تجمربم للتعب البت تللةعب بتلساةسبَّ ن أبل السُة اسب المتحب طب بتلسَّتعبدب . ن ف دم ا ر ع دَّدت ومم تءت الساةس ب الة احبد ب. ن ف ا وتة سب الاتلِمهنب هي لتعٍ: وتلة س ت الك لةمث ِب َّ ن وتلةس ت النَّصملِبَّ ف لإبنَّ ع لد د هي لتعب كتل أبنمهتم لت ث لَّ ثت هي تعٍ. ن لمة ِت وتة سب الاتِمهنب: وتة س ت الب ا ِ ب َّ ف إبنَّ ع د د هي تابه ت وبِ ن ث م توتةن نأبتئ ر يم هي ةً . الآي ةت: ن هبي لتغ ةً : الع لَّ أ ةت ن المتعملبن ت. ن اصمُبلَّ حًت: ل تئب ف ةِ أبلم ك ببم تعب الاتِمهنب َّ أ فمصتةل ةِ ن أتم َّن ِ ع مَّت ف بمب ه ت ن أ ت عمد ه ت بف تصب ٍ. ن فمص ِت هي ةٍ فبلي الاتلِمهنب: ﯳ ﯴ ﴾ [ فبلي وتلةسب اللَِّحمم لب فبلي ن صملفب الل نَّر لل ملب يم خ ضمللِ ان ا تنب ش للدبيد ا ت الختضمللِ بَّ ن ف ةملتلللت ا ع للتل فبللي وتللةس ب المتللدَّثُِب : ﭞ ﭟ ﭠ﴾ [ يم ا أ أَّ فب م ت ف دَّس ن ه َّأ أبل الَُّعم لب عبن تدًا ن كتفمًِا ن ض لَّ لًَّ . ن لمة ِت هي ةٍ فبي الاتِمهنب: هي ةت الدَّيلب فبي هخبِب وتةس ب الب ا ِ ب. │

عدد الصفحات ٢١