المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

فقه الواقع في ضوء القرآن الكريم : أصول وتطبيقات 04

حسن المبروك بركة

صفحة ٥ من ٨

350 لأيــي أــنن علــق باذشــياء لأالرــلأاير لأاذحــدا الساديــو ت لأ خضــ ليــا بــل الكائنــات الحيــو فــي لأجلأديــا الســادق ت لأبــ.ل اينأان في بيانه السادق لأأببل السعرفو بي.ا ال أ بالآ ت ال ي رببيا و في اينأـان ( الأـس لأاذ بصـار لأاذفئـد ) ت بسـا جـاء فـي لألـه عالى :  وَاللََُّّ أَخْرَجَكُمْ مِنْ ةَُُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لا ت َعْلَمُونَ شَيْئا وَجَعَََ لَكُمُ السَّمْعَ وَالَْْةْصَارَ وَالَْْفْئِ َ َُّ َ ْ َ َ ُ ْ ِ ْ ُ ُ ِ ُ َّ َ ِ ُ ْ َ ْ َ ُ َ َ ْ َ َ َ َ َ ُ ُ َّ ْ َ َ َْ ْ َ َ َ َْ ْ ِ دَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ َ َ َ َ َّ ُ ْ َ ْ ُ ُ َ  ( ١ ) أسـا أـنن و البشـرةو – ال ـلأانبن ا ج سا عيـو – فيـي ال ـي بخضـ ليـا البشـر فـي صـرفا ي لأأفعـالي لأأـللأبي فـي الحيــا ت لأيي أنن ييسن على حربو ال ارةخ ت لأ حب نيضو اذس لأالشعلأز بسا حب ببلأ يا لأانحداريا إن أــنن و فــي السج سعــات يــي صــلأر أخــر سبسلــو ألأ اس ــداد طبيعــي لأــننه الكلأنيــو فــي سيــادبن العلــلأ ال طبي يــو ت لأا ن بانت بيسيائيو ألأ فب ةائيو ألأ نبا ا ألأ حبلأانا ت ألأ أق شيء ( 2 ) ( لأال رق ببن اذحدا الكلأنيو لأببن اذحدا ا ج ساعيو يـلأ أن أأـباز اذلألـى لأاضـحو ببنـو سضـبلأطو إ.ا عرفنايـا أسبننـا الحب بد و على ن ائجيا لأسي ات ي.ه الن ائا ت فالساء سنلا ب جسد عن الص ر السئـلأق ت لأييلـي عنـد سائـو درجـو سئلأيـو ت لأيب.ا أسا أأباز اذحدا ا ج ساعيو فيي بسخ لف أنلأاعيا سن أياأيو لأا صاديو لأحضارةو لأعسرانيـو لأغلبـو لأنصـر لأي ةسو لأخ. ن الخ ت أأباز د ي و لأس شعبو لأ د يعأر على الكنبرةن ايحاطو بيا صيلا لألكن الس ةس ل ال احص الد بق يسبن أن يحيط بيا علسا ت لأةج بحصلأ ن ائا سعبنو بناء على أأـبابيا ت سـن غبـر حدبـد سيعاد حصلأ ي.ه الن ائا ت فأ طي سـنلا أن نحبـ علـى لأجـه الجـ لأالي ـبن بـ لأا حبـ ألأ أـلطان إ.ا لأجـدناه ائسـا علـى الرلــ لأايريــاز لأا ن بنــا نأــ طي حدبــد لأ ــت لأالــه ع لـــى لأجــه الد ــو لأالضــبط ت بســا نحــدد سيعــاد غــرلأز الشـــس ألأ شرلأ يا لأســن أجــل يــ.ا ال ــرق بــبن اذحــدا الكلأنيــو الساديــو لأبــبن اذحــدا البشــرةو يي ــل النــا بنبــرا عــن أــنو و فــي ا ج ســاف البشــرق ت لأفــي صــرفات اذفــراد لأاذســ ت لأيرنــلأن أن أســلأري خضــ بســا خضــ الرــلأاير الكلأنيــو لل لأانبن ايلييو ) ( 7 ) لأاينأان يأ طي أن ييبر شبئا سن ي.ه ال لأانبن ت لأا نسا يأ طي أن بلأأ سعرف ه ب اصبليا لأج ئيا يا الكنبـر جـدا لأ.لـــ بـــالنرر لأالسشـــايد لأال ةســـل لأا أـــ راء ت لأال جـــارز لأاأـــ خلاص الن ـــائا ت لل عـــرو علـــى ال لأاعـــد الكليـــو ال ـــي حبـــ سلأجلأدات ي.ا العال لأحلأادنه الساديو ت لأرلأايره ا ج ساعيو ( 0 ) لأحــدبننا ينــا أــلأو ي صــر علــى الأــنن اينأــانيو ت لســا ليــا ســن أيسيــو صــلأ فــي حيــا اذســ لأالجساعــات لأاذفــراد ت لأيــي ال ي رب ال رىن علبيا في بنبر سن ألأره لأىيا ه ت ل.ل يسبن أسب يا بالأنن ال رىنيو لأال لأانبن الربانيو ـــــــــــــــــــــــــ ١ ـ ألأر النحل ت ىيو 38 2 ـ انرر ببف ن عاسل س ال رىن ت سحسد الي الي ت ص 09 7 ـ انرر الأنن ايلييو في اذس لأالجساعات لأاذفراد في الشرةعو ايألاسيو ت د / عبد الكرة ةدان ت ص 20 0 ـ انرر السصدر الأابق ت ص 5

عدد الصفحات ٥٣

352 تعريف السنن الإلهية البشرية ، وأهميتها : تعريفها : يي سا اطرد سن فعل و في سعاسلو اذس لأاذفراد بناء على أفعالي لأأللأبي ت لأسلأ ي سن شـرف و لأأنـر .لـ في الدنيا لأالآخر ( ١ ) فالأنن البشرةو علق بةحلأا النا ت لأسا ب ر ز على .ل سن ن ائا بالرفاييو ألأ الضبق في العي ت لأالأعاد لأالشـ اء ت لأالر ي لأال ةخر الخ ت فيي لأانبن اج ساعيو إنأانيو بسا يـلأ الحـا فـي ال ـلأانبن لأالنـلأاسي الطبيعيـو الساديـو ال ـي كـلأن فــي الكــلأن لأالحيــا ت لأيــي غبــر ابلــو لل بــدبل لأال حلأةــل تلأ أــرق علــى الجسيــ بــدلأن سببــ لأ سحابــا ت لأ خلــف إ فــي الأنن الخار و ت فيي حابي أحدا ت سن اأ اد سنيا أفاد ه ت لأسن أعرا عنيا خ.ل ه ل ــد حـــد ال ـــرىن عـــن يــ.ه الأـــنن ال ـــي أـــبر الحيــا لأاذحيـــاء تلأيـــي ـــلأانبن حبــ الحربـــو ال ارةخيـــو لأا ج ســـاف البشـــرق لأأــ لأط اذســ لأنيلأضــيا لأأكــد أن اك شــافيا لأال عاســل سعيــا ت أســر بــد سنــه للشــيلأد الحضــارق ( عســار اذرا لأال يــا بةعباء ا أ خلاو اينأاني ) ت الشياد لأال ياد للنا اأ جابو ل لأله عالى : لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ِ َ ُ ُ ُ َ َ َ َ َ َّ ِ  ( 2 ) لأةمبد الشبخ سحسد عبده ( 7 ) – رحمه ا - على أيسيو ي.ه الأنن ت في لأ : لأالعل بأنن و عالى سن أي العللأ لأأن عيـا ت لأال ــرىن يحبــل عليــه فــي سلأاضــ بنبــر ت لأ ــدلنا عليــه أحــلأا اذســ ت لأأسرنــا ال ــرىن أن نأــبر فــي اذرا ذجــل اج لائيــا لأسعرفو ح ي يا ت نـ ـا : لألـ أن أـسيه علـ الأـنن ايلييـو ألأ علـ ا ج سـاف الـدبني ت ألأ علـ الأياأـو الدبنيـو ت أــ ِّ ِّ بسا شئت فلا حرج في ال أسيو ( 0 ) خصائص السنن الاجتماعية أــ الأــنن ال رىنيــو فــي اذســ لأاذفــراد بــنلا خصــائص ت يــي : النبــات ت لأا طــراد ت لأالعســلأ ت لأيــ.ا يــلأ شــةن ال اعــد ال انلأنيو ت فيي ناب و يبر ت لأسطرد أق سأ سر خلف ت لأعاسو غبر س صـر علـى فـرد ألأ ـلأ ألأ دبـن ألأ عـرق ت لــ.ل لكــي ح ــق يــ.ه الأــنن لأ عــل فعليــا فــي اللأا ــ بــد أن ــلأفر فبيــا الشــرلأط لأالأــسات ت لأ ن ــي عنيــا السلأان ــــــــــــــــــــــــ ١ ـ الأنن ايلييو في ا ذس لأاذفراد ت د / سجدق عاشلأر ت ص 76 2 ـ ألأر الب ر ت ىيو 07 7 ـ يــلأ سحســد عبــده بــن حأــن ت ســن ى ال ربســاني : س ــي الــديار السصــرةوت لأســن ببــار رجــا ايصــلاح لأال جدبــد فــي ايأــلا ــا أحــد ســن ب بــلأا عنــه : ( لخص رأالو حيا ه في أسـرةن : الـدعلأ إلـى حرةـر ال بـر سـن بـد ال لبـدت نـ ال سببـ بـبن سـا للحبلأسـو سـن حـق الطاعـو علـى الشـعز لأسـا للشـعز سـن حـق العدالــو علــى الحبلأســو ) لألــد فــي شــنرا ( ســن ــر اليربيــو بسصــر ) أــنو 809 ت لأأحــز فــي صــباه ال رلأأــيو لأالرسايــو لأالأــباحو ت لأ علــ بالجــاس اذحســدق بطنطات ن باذ ير ت لأ صلأو لأ لأف ت لأعسل ف ي ال علي ت لأب ز في الصحف لأ أيسا جرةد ( اللأ ائ السصرةو ) لأ د لألى حرةريا ت لأأجاد الليـو ال رنأـيو بعد اذربعبن ت لألسا اح ل ا نبلب سصر نالأأي ت لأشار في سناصـر النـلأر العرابيـوت فأـجن 7 أشـير لل ح بـقت لأن ـي إلـى بـلاد الشـا ت أـنو ١ لأأـافر إلى بارة فةصدر س ص دي ه لأأأ ا.ه جسا الدبن اذفياني جرةد ( العرلأ اللأن ى ) لأعاد إلى ببـرلأت فاشـ يل بال ـدرة لأال ـةلبف ت لأأـسح لـه بـدخلأ سصـرت فعاد أنو 888 لأ لألى سنصز ال ضاءت ن جعل سأ شارا في سحبسو ا أ ئناوت فس يا للديار السصرةو ت لأاأـ سر إلـى أن ـلأفي بايأـبندرةو أـنو 945

عدد الصفحات ٥٤

ل ـدرة لأال ـةلبف ت لأأـسح لـه بـدخلأ سصـرت فعاد أنو 888 لأ لألى سنصز ال ضاءت ن جعل سأ شارا في سحبسو ا أ ئناوت فس يا للديار السصرةو ت لأاأـ سر إلـى أن ـلأفي بايأـبندرةو أـنو 945 ت لأدفــ ن فــي ال ــاير ســن سصــن ا ه : أــبر ال ــرىن الكــرة لــ ب ســهت لأ رأــالو ال لأحبــد ت لأ رأــالو الــلأاردات ت فــي ال لأــ و لأال صــلأوت لأ شــرح نيــا البلاغــو ت لأ ايألا لأالرد على سن ديه ت لأ ايألا لأالنصرانيو س العل لأالسدنيو انرر اذعلا 6 / 252 ت السلأألأعو العربيو السي أر 0 / 0 0 ـ اذعسا الكاسلو للشبخ ايسا سحسد عبد ت د / سحسد عسار ت 5 / 95

عدد الصفحات ٥٤

353 ف ي خاصيو النبات ت ي ـ  : سُنَّمَ اللََِّّ فِِ الَّ ذِينَ خَلَ وْا مِ نْ ق َبْ َُ وَلَ نْ تََِ دَ لِسُ نَّمِ اللََِّّ ت َبْ دِي ُ َّ َ َِّ ِ َّ ِ َ َ َ ْ ِ ْ َ ْ ُ َ َ ْ َِ َ ِ ُ َّ ِ َِّ َ ْ ِ  ( ١ ) ت ف َلَ نْ تََِ دَ لِسُ ن َ َ ْ َِ َ ِ ُ َّ ِ اللََِّّ ِ َِّ ت َبْدِيلا وَلَنْ تََِدَ لِسُنَّ ِ اللََِّّ تَُْوِيلا َ ْ ِ َ َ ْ َِ َ ِ ُ َّ ِ َِّ َْ ِ  ( 2 ) لأفي ا طراد ت لأله أبحانه قَدْ خَلَ ْ مِنْ ق َ بْلِكُمْ سُ نَنم فَسِ يرُوا فِِ الَْْرْضِ فَ انْظُرُوا كَيْ مَ كَ انَ عَاقِبَ مُ الْمُكَ ذ ِةِينَ هَ ذَا ة َيَ انم لِ َ ْ َ َ ْ ِ ْ َ ْ ِ ُ ْ ُ َ م َ ِ ُ ِ َْ ْ ِ َ ْ ُ ُ َ ْ َ َ َ َ ِ َ ُ ْ ُ َ ِ ِ َ َ َ َ َ م ِ لنَّ اسِ َّ ِ وَهُدى وَمَوْعِ َ ُ َ َ ْ ِ ظَمم لِلْمُتَّقِينَ َ م ِ ْ ُ َّ ِ َ  ( 7 ) لأعسلأ الأنو لأشسلأليا نلسأـه فـي لألـه عـالى مَ نْ ي َعْمَ َْ سُ وءا يَُْ زَ ةِ هِ وَلا يََِ دْ لَ هُ مِ نْ دُونِ اللََِّّ وَلِي ا وَلا نَصِ يرا وَمَ نْ ي َعْمَ َْ مِ نَ َ ْ َ ْ َ ْ ُ ُْ َ ِ ِ َ َِ ْ َ ُ ِ ْ ُ ِ َِّ َ ِ َ َ ِ َ َ ْ َ ْ َ ْ ِ َ الصَّا َِاتِ مِ نْ ذَكَ ر أَوْ أُن ْاَ ى وَهُ وَ مُ ؤْمِنم فَأُولَئِ كَ َّ َِ ِ ِ ْ َ َ َ ْ ُ ْ َ َ ُ َ ُ ْ ِ م َ ُ َ ِ َ يَ دْخُلُونَ الَْْنَّ مَ وَلا يُظْلَمُ ونَ نَقِ يرا َ ْ ُ ُ َ َْ َّ َ َ ُ ْ َ ُ َ َ ِ  ( 0 ) ت لأفـي ـلأ و  : أَف َلَ مْ يَسِ يرُوا فِِ َ َ َ ْ َ ِ ُ ِ الَْْرْضِ ف َي َنْظُرُوا كَيْمَ كَانَ عَاقِبَمُ الَّذِينَ مِنْ ق َبْلِهِمْ دَمَّرَ اللََُّّ عَلَيْهِمْ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْاَاهَُ َْ ْ ِ َ َ ْ ُ ُ َ ْ َ َ َ َ ِ َ ُ َّ ِ َ ِ ْ َ ْ ِ ِ ْ َ َّ َ َُّ َ َ ْ ِ ْ َ ِ ْ َ ِ ِ َ َ ْ َ َُ ا  ( 5 ) لأال ـرىن ب مبــد نبــات الأــنن لأديسلأس يـا فحأــز ت لألكنــه يحلأليــا فـي اللأ ــت ن أــه إلــى لأا ـ حربــي ت ي ــرا علــى الجساعــو السمسنو أن جالأ سلأا الخطة ال ي ادت الجساعـات البشـرةو الأـاب و إلـى الـدسار ت لأأن حأـن ال عاسـل سـ ـلأ الطبيعـو لأالكلأن سأ سد ال عالي لأال ي سن حربو ال ارةخ ن أه ( 6 ) لأفـــي يـــ.ه الصـــدد ي ـــلأ ايســـا الشـــيبد حأـــن البنـــا رحمهههه الله : صـــادسلأا نـــلأاسي الكـــلأن فإنيـــا غلابـــو ت لألكـــن غالبلأيـــا لأاأ خدسلأيا لأحلأللأا ياريا لأاأ عبنلأا ببعضيا على بعا ( 3 ) لأي الشاعر : أنن و في الخلائق سضي * * ني أاعو ت لأليأت حلأ لأخلا اذحرار سنيا ت فليأت * * عن جياد في الحـق لأ ( 8 ) مواري السن ـ ن البشرية : نأ طي أن نأ ن ا سسـا أـبق أن الأـنن يـي ال ـلأانبن ايلييـو الحاكسـو فـي اللأا ـ ت لأسـن نـ فـإن دراأـو اللأا ـ ضـرلأر ل يـ الأنن ايلييو ؛ إ. إنه عارا ببن اللأا لأبـبن ال أـنن ايلييـو ؛ ذن اللأا ـ سحـل ل جليـات لـ الأـنن ت لأبإدراكيسـا سعـا ال راء ان لك از و السأطلأر س ب از و السنرلأر ( 9 ) لأا ن أيو سحالأ ت لبناء عل الأنن – ال.ق نةسل أن بلأ اليس لل ةسل لأال دبر في ال رىن الكـرة – بجـز أن بـدأ فـي حدبـد اأــ سدادات يــ. ا العلــ ت فلكــل علــ اأــ سداد ت لأيسبــن أن نجعــل اأــ سداد ( علــ الأــنن ) ســن علــلأ بنبــر ؛ سنيــا ســا ب علــق بــالنص ت بعلــ أصــلأ ال ــه ت لأعلــ ال أــبر لأس دسا ــه ت لأسصــطلح الحــدب لأعللأســه ت لأسنيــا ســا ب علــق بــاللأا سنــل : سجسلأعو العللأ ا ج ساعيو لأاينأانيو ( 4 ) ـــــــــ ــــــــــــــــ ١ ـ ألأر اذح از ت ىيو 62 2 ـ ألأر فاطر ت ىيو 07 7 ـ ألأر ى عسران ت الآب ان ت 73 ت 78 0 ـ ألأر النأاء ت الآب ان 27 ت 20 5 ـ ألأر سحسد ت ىيو 4 6 ـ حلأ شببل الع ل السأل ت د / عساد الدبن خلبل ت ص 00 3 ـ سجسلأعو رأائل ايسا الشيبد حأن البنا ت ص 36

عدد الصفحات ٥٥

ت الآب ان ت 73 ت 78 0 ـ ألأر النأاء ت الآب ان 27 ت 20 5 ـ ألأر سحسد ت ىيو 4 6 ـ حلأ شببل الع ل السأل ت د / عساد الدبن خلبل ت ص 00 3 ـ سجسلأعو رأائل ايسا الشيبد حأن البنا ت ص 36 8 ـ السنطلق ت سحسد أحسد الراشد ت ص 09 ت ن لا عن دبلأان السناني لعبد اللأياز ع ا ت ص 77 9 ـ الأنن ايلييو في اذس لأاذ فراد ت د / سجدق عاشلأر ت ص ١ 4 ـ انرر السصدر الأابق ت ص 6

عدد الصفحات ٥٥

354 لــ.ل فــإن اأــ خراج ال ــلأانبن ا ج ساعيــو ايلييــو ت يح ــاج إلــى علســاء فــي العلــلأ الشــرعيو ت خاصــو ال أــبر ت لأىخــرةن فــي عللأ اللأا اينأاني – علـ الـن ت لأا ج سـاف ت لأال ربيـو ت لأال لأـ و – لأ كـلأن لأري ـ و علسـاء الشـرف فـي يـ.ا السجـا يـي ايشار إلى اذحادب ال ي د على أحلأا البشر سن حبـ ايجسـا ت نـ ب ل يـا علسـاء ا ج سـاف فيعب ـلأن علـى دراأـ يا لأاللأ ــلأو علــى صــيلا يا ت لأبنــاء سأــائليا لأج ئيا يــا السبلأنــو ل لــ العلــلأ ت علــى أن بنضــبطلأا فــي .لــ أيضــا بالضــلأابط الشرعيو ا ل ي حدديا لي علساء الشرةعو ليبلأن ةأيأيا علـى سـنيا إأـلاسي لأاضـح لأصـحيح ت لأل خـرج سأـائليا سـن طـلأر ال بر إلى طلأر العل السنضبط ال ابل للن ل لأال درة ( ١ ) لأسن أي سلأارد الأنن ايلييو ت لأال لأانبن البشرةو في ال رىن الكرة : ال صص ال رىني ت لأاذسنا ت لأالآيا ت ال ي ح علـى الأبر في اذرا ت لأالآيات السش سلو على ربط اذأباز بالسأببات نماذج من ال سنن ال رآنية في الأفراي والجماعات ، والأم والمجتمعات : إن ل ـت النرــر إلــى أــنن و فـي الكــلأن إنســا يــي أسنلـو لأنســا.ج يأــلأ يا و عــالى للعرـو لأا ع بــار لأال ببــر للحصــ ر ألأ ا أ صــاء ت فــ.ل س ــرلأ ل ببــر اينأــان لأ بصــره فــي الأــنن الكلأنيــو طبيعيــو بانــت ألأ اج ساعيــو ت ســن خــلا اأــ رائه العلسي ت لأسلاحرا ه السنيجيو ت لأفرلأضه السلأجيو ت لأ جاربه السح و السلأصلو إلى ال انلأن ( 2 ) لأينــا أــلأو ن صــر علــى .بــر بعــا ال ــلأانبن ا ج ساعيــو السأ خلصــو ســن ىيــات ال ــرىن الكــرة ت لأال ــي عبــر عــن الأــنن الربانيو في اذفراد لأالجساعات ت لأاذس لأالسج سعات : ــــ ســـنة الله فـــي الأســـباب والمســـوبات ، وقانونهـــا الســـووية أق : ربـــط السأـــببات بةأـــبابيا ت لأالعلـــل بسعللأ ل يـــا ت لأالن ـــائا بس دسا يا ت لأيلأ ـانلأن د بـق لأصـار لأسطـرد ت فاذأـباز ـمدق ح سـا إلـى سأـببا يا إ لسـان ت لأأن الس ـدسات ـمدق ح سـا إلى ن ائجيا إ لعارا ( 7 ) ا شـبخ ايأـلا ابـن يسيـو رحمهه الله : فلـي فـي الـدنيا لأالآخـر شـيء إ بأـبز ت لأو خـالق اذأـباز لأالسأـببات ت لأبـل أبز سلأ لأو على لأجلأد الشرلأط لأان اء السلأان ( 0 ) فسن اذأباز الساديو النار ال ي يي أبز لمحـراق ت لأسنـا الأـبز السـادق فـي ال ـرىن ت لألـه عـالى وَأَن ْ زَلَ مِ نَ السَّ مَاءِ َ َ ْ َ َ ِ َ َّ َ ِ مَ اء فَ أَخْرَجَ ةِ هِ مِ نَ الاَّمَ رَاتِ رِزْق ا لَكُ مْ َ َ َ ْ َ َ ِ ِ ِ َ َّ َ َ ِ ِ ْ َ ُ ْ  ( 5 ) ت فالســاء أــبز للنســرات لأالــر ق ت لأســن اذأــباز السعنلأيــو ت ال ــ اذعســا الصالحو ال ي يي أبز ل نـلأةر الع ـلأ ت لأ ك بـر الأـبئات لأسي ر يـا : إِنْ ت َت َّقُ وا اللَََّّ يََْعَ َْ لَكُ مْ ف ُرْقَ ا وَيُكَف ِ رْ عَ نْكُمْ سَ ي ِئَاتِكُمْ ِ ْ َ َّ ُ ََّ َْ َ ْ َ ُ ْ ُ ْ َ َ ُ َ ِ ْ َ ْ ُ ْ َ ِ َ ِ ُ ْ وَي َغْفِرْ لَكُمْ َ َ ْ ِ ْ َ ُ ْ  ( 6 ) ـــــــــــــــــــــــــ ١ ـ انرر الأنن ايلييو في اذس لأاذفراد ت د / سجدق سحسد عاشلأر ت ص ١ 2 ـ نحلأ عل ا ج ساف ايألاسي ت د / بي سحسد إأساعبل ت ص 55 7 ـ انرر الأنن ايلييو في اذس لأاذفراد ت د / عبد الكرة ةدان ت ص ١ 0 ـ انرر سجسلأف ال الأ ت ابن يسيو ت 8 / 34 ت 77 5 ـ أ لأر الب ر ت ىيو 22 6 ـ ألأر اذن ا ت ىيو 29

عدد الصفحات ٥٦

355 لأأــنو و فــي اذأــباز شــيل سأــاحو بببــر جــدا ســن أــننه اذخــر ت بــل إن الأــنن اذخــر ــلأ علــى أــن ه عــالى فــي اذأــباز بصــلأر سباشــر ألأ غبــر سباشــر ت ح ــى ل بــدلأ لل س ةســل فبيــا بةنيــا ســن س ــردات أــنو و فــي اذأــباز لأليأــت أــننا سأ لو ت لأا ن إفراديا بال.بر لأبةأساء خاصو بيا إنسا يبرا يا لأل ت النرـر إلبيـا لسعنـى خـاص بيـا ت لأ ب ـى سـ .لـ ائسـو على أنو و في اذأباز ت لأسع سد علبيا بصلأر سباشر ألأ غبر سباشر ( ١ ) ـ سنة ا لتيرج ت لأ انلأنيا بسا في صو إبرايي س لأسه : ف َلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيَُْ رَأى كَوْكَبا قَالَ هَذَا رَْ ِ ف َلَمَّا أَفَ ََ قَ الَ لا أُحِ ب َ َ َّ َ َّ َ َ ْ ِ َّ ْ ُ َ َ ْ َ َ َ َ َ َ ِ َ َ َّ َ َ َ َ َ ُ ِ ُّ الْْفِلِينَ ف َلَمَّا رَأى الْقَمَرَ بَِزِغا قَالَ هَذَا رَْ ِ ف َلَمَّا أَفَ ََ قَ الَ لَ ئِنْ لَْ ي َهْ دِنِِ ْ ِ ِ َ َ َ َّ َ ْ َ َ َ َ ِ َ َ َ َ َ ِ َ َ َّ َ َ َ َ َ َ ِ ْ َْ َ ْ ِ ِ رَْ ِ لََْكُ ونَنَّ مِ نَ الْقَ وْمِ الاَّ ال ِينَ ف َلَمَّ ا رَأى الشَّ مْسَ بَِزِغَ م قَ الَ َ ِ ََ ُ َ َّ ِ َ ْ َ ْ ِ َّ ِ َ َ َ َّ َ َّ ْ َ َ ِ َ َ َ هَذَا رَْ ِ هَذَا أَكْب َرُ ف َلَمَّا أَف َلَ ْ قَالَ يََ ق َوْمِ إِنِ ِ ةَرِيءم مَِِّا تُشْرِكُونَ َ َ َ ِ َ َ َ ْ َ ُ َ َ َّ َ َ َ ْ َ َ َ َ ْ ِ ِ ِ َ ِ م َِّ ُ ْ ِ ُ َ  ( 2 ) ـ سنة الله في التيافع وين الحق والباطل ( سنة التيافع ) ت لأ ا نلأنيا سةخلأ. سن لأله عالى : وَلَوْلا دَفْعُ اللََِّّ النَّاسَ ة َعْاَهُمْ َ َ ْ َ ْ ُ َِّ َّ َ َ ْ َ ُ ْ ةِب َعْْ هَُد ِمَ ْ صَوَامِعُ وَةِيَعم وَصَلَوَاتم وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْ مُ اللََِّّ كَاِ يرا ِ َ ْ َُ ِ َ ْ َ َ ِ ُ َ ِ َ م َ َ َ َ م َ َ َ ِ ُ ُ ْ َ ُ ِ َ ْ ُ َِّ َ ِ  ( 7 ) ت وَلَ وْلا دَفْ عُ اللََِّّ النَّ اسَ ة َعْاَ هُمْ ةِ ب َعْْ لَفَسَ دَتِ َ َ ْ َ ْ ُ َِّ َّ َ َ ْ َ ُ ْ ِ َ ْ َ َ َ َ ِ الَْْ َْ رْضُ ْ ُ  ( 0 ) ـ سنة الاوتلاء ت لأ انلأنيا بسا في لأله عالى : وَن َب ْلُوكُمْ بِِلشَّر ِ وَاَْْيرِْ فِت ْنَم وَإِلَي ْنَا ت ُرْجَعُونَ َ َ ْ ُ ُ ْ ِ َّ ِ َ َْ ِْ ِ ْ َ َ ِ َ ْ َ ُ ْ َ ُ َ  ( 5 ) ت إِ َّ جَعَلْنَا مَا عَلَ ى الَْْرْضِ ِ َّ َ َ ْ َ َ َ َ َْ ْ ِ زِينَم هََا لِن َب ْلُوَهُمْ أَي ُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا ِ َ ََ ِ َ ْ ُ َ ُ ْ َ ُّ ُ ْ َ ْ َ ُ َ َ  ( 6 ) ت وَهُوَ َ ُ َ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلارِمَ الَْْرْضِ وَرَفَ عَ ة َعْاَ كُمْ ف َ وْ َ ة َعْ ْ دَرَجَ ات لِي َب ْلُ وَكُمْ فِِ مَ ا َّ ِ َ َ َ ُ ْ َ ِ َ َْ ْ ِ َ َ َ َ َ ْ َ ُ ْ َ ْ َ َ ْ َ َ َ ِ َ ْ ُ َ ُ ْ ِ َ ُتَكُ مْ َ ُ ْ  ( 3 ) ت وَلَن َب ْلُ وَنَّكُمْ حَ ىَّ ن َعْلَ مَ الْمُجَاهِ دِينَ مِ نْكُمْ وَالصَّ اةِرِينَ وَن َب ْلُ وَ أَخْبَ ارَكُمْ َ َ َ ْ ُ َ َّ ُ ْ َ َّ َ ْ َ َ ْ ُ َ ِ ِ َ ِ ْ ُ ْ َ َّ ِ ِ َ َ َ ْ ُ َ َ ْ َ َ ُ ْ  ( 8 ) ت لَت ُب ْلَ وُن َ ُ ْ َ ُ َّ فِِ أَمْ وَالِكُمْ وَأَن ْفُسِ كُمْ ِ َ ْ َ ِ ُ ْ َ َ ْ ُ ِ ُ ْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَاٍَ مِنْ ق َبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذى كَاِيرا َ َ َ ْ َ ُ َّ ِ َ َّ ِ َ ُ ُ ْ ِ َ َ ِ ْ َ ْ ِ ُ ْ َ ِ َ َّ ِ َ َ ْ َ ُ َ َ ِ  ( 9 ) ــ سنة الله في الاختلاف والمختلفين ( قـانون الاخـتلاف ) ت ـا عـالى : وَلَ وْ شَ اءَ رَةُّ كَ لََْعَ ََ ا َ َ َ ُّ َ ََ َ َ لنَّ اسَ أُمَّ م وَاحِ دَة وَلا ي َزَالُ ونَ َّ َ ُ َّ َ ِ َ َ َ َ ُ َ

عدد الصفحات ٥٧

لاختلاف والمختلفين ( قـانون الاخـتلاف ) ت ـا عـالى : وَلَ وْ شَ اءَ رَةُّ كَ لََْعَ ََ ا َ َ َ ُّ َ ََ َ َ لنَّ اسَ أُمَّ م وَاحِ دَة وَلا ي َزَالُ ونَ َّ َ ُ َّ َ ِ َ َ َ َ ُ َ مُُْتَلِفِ ينَ إِلاَّ مَ نْ رَحِ مَ رَةُّ كَ وَلِ ذَلِكَ خَلَقَهُ مْ ُْ َ ِ ِ َ ِ َّ َ ْ َ ِ َ َ ُّ َ َ ِ َ ِ َ َ َ َ ُ ْ  ( 4 ) ت أق : لأ بـ ا الخُلْـفُ بـبن النــا فـي أديـاني لأاع ـادات سلليـ لأنحليــ لأس.ايبي لأىرائي ت لأل.ل خل ي : لأللاخ لاو خل ي ( ١١ ) ــ سنة الله في الاستيراج ( قانون الاستيراج ) ت ـا عـالى : وَالَّ ذِينَ كَ ذَّةُوا بِِيَتِنَ ا سَنَسْ تَدْرِجُهُمْ مِ نْ َ َّ ِ َ َ َّ ُ ِ ِ َ َ َ ْ َ ْ ِ ُ ُ ْ ِ ْ حَيْ ثُ لا َ ْ ُ ي َعْلَمُ ونَ َ ْ َ ُ َ  ( 2 ) ت وَنَ ذَرُهُمْ فِِ طُغْيَ ا ِِمْ ي َعْمَهُ ونَ َ َ َ ُ ُ ْ ِ ُ ْ َ ِِ ْ َ ْ َ ُ َ  ( 7 ) ت فَ ت ُعْجِبْ كَ أَمْ وَاهُُمْ وَلا أَوْلادُهُ ُ ْ ِ ْ َ َ ْ َ ُُ ْ َ َ ْ ُ ُ مْ إِنَََّّ ا يُرِي دُ اللََُّّ لِي ُعَ ذ ِة َهُمْ َِ ا فِِ ا َْيَ اةِ ْ ِ ََّ ُ ِ ُ َُّ ِ ُ َ ِ َ ُ ْ َِ ِ َْ َ ِ الدُّن ْيَا وَت َزْهَقَ أَن ْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ ُّ ْ َ َ َ ْ َ َ َ ْ ُ ُ ُ ْ َ ُ ْ َ ِ ُ َ  ( 0 ) ـ سنة الله في الفظاظة والغلظة والرفق ( قانون الغلظة والرفق ) ت ـا عـالى : فَبِمَ ا رَحََْ م مِ نَ اللََِّّ لِنْ َ هَُ مْ وَلَ َ ِ َ َ َْ ِ َ َِّ ِ ْ َ َُ ْ َ َ وْ كُنْ َ فَظ ا ْ ُ ْ َ َ غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَن ْفَاُّ وا مِ نْ حَوْلِ كَ فَ اعْمُ عَ ن ْهُمْ وَاسْ ت َغْفِرْ هَُ مْ وَشَ اوِرْهُمْ فِِ الَْْمْ رِ َ ِ َ ْ َ ْ ِ َ ْ َ ُّ ِ ْ َ ْ ِ َ َ ْ ُ َ ْ ُ ْ َ ْ َ ْ ِ ْ َُ ْ َ َ ِ ْ ُ ْ ِ َْ ْ ِ  ( 5 ) ت لأ ـا  : ( سـن يحـر الرفـق يحـر الخبر ) ( 6 ) ــــــــــــــــــــــــــ ١ ـ انرر الأنن ايلييو ت ةدان ت ص 77 2 ـ ألأر اذنعا ت الآيات 36 – 38 7 ـ ألأر الحا ت ىيو 04 0 ـ ألأر الب ر ت ىيو ١ 5 ـ ألأر اذنبياء ت ىيو 75 6 ـ ألأر الكيف ت ىيو 3 3 ـ ألأر اذنعا ت ىيو ١ 65 8 ـ ألأر سحسد ت ىيو ١ 9 ـ ألأر ى عسران ت ىيو 86 4 ـ ألأر يلأد ت ىيو 8 ١١ ـ أبر ابن بنبر ت 7 / 565 2 ـ ألأر اذعراو ت ىيو 82 7 ـ ألأر اذنعا ت ىيو 4 0 ـ ألأر ال لأبو ت ىيو 55 5 ـ ألأر ى عسران ت ىيو 59 6 ـ أخرجه سأل عن عبد الرحسن بن يلا عن جرةر ت ب از فضائل الصحابو ت باز فضل الرفق ت ر 2592 ت 0 / 2447

عدد الصفحات ٥٧

356 ـــ ســنة الله فــي رزق ال عبــاي ( قــانون الــرزق ) ت لأفبيــا ضــرلأر اذخــ. باذأــباز فــي بأــز الــر ق : هُ وَ الَّ ذِي جَعَ ََ لَكُ مُ ُ َ َّ ِ َ َ َ َ ُ ُ الَْْرْضَ ذَلُ ولا فَامْشُ وا فِِ مَنَاكِبِهَ ا وَكُلُ وا مِ نْ رِزْقِ هِ وَإِلَيْ هِ النُّشُ ورُ َْ ْ َ َ ُ َ ْ ُ ِ َ َ ِ ِ َ َ ُ ُ ِ ْ ِ ْ ِ ِ َ ِ َ ْ ِ ُّ ُ ُ  ( ١ ) ت لأفبيــا أن و بــر ق الســمسن لأالكــافر : كُ لا نَُِّ دُّ هَ ؤُلاءِ ُ ُِ ُّ َ ُ ِ وَ َ هَ ؤُلاءِ مِ نْ عَََ اءِ رَة ِ كَ وَمَ ا كَ انَ عَََ اءُ رَة ِ كَ يَْظُ ورا َ ُ ِ ِ ْ َ َ ِ َ ِ َ َ َ َ َ َ َ ُ َ ِ َ َْ ُ  ( 2 ) ت لأفبيـا أن اذســلأا ـرز صـاحبيا سـن و  وَمَ ا أَمْ وَالُكُمْ وَ َ َ َ ْ َ ُ ُ ْ َ أَوْلادُكُمْ بِِلَّتِِ ت ُقَر ِةُكُمْ عِنْدَ َ زُلْفَى إِلاَّ مَنْ ُمَنَ وَعَمََِ صَا ِا َ ْ ُ ُ ْ ِ َّ ِ ُ َ ِ ُ ُ ْ ِ ْ َ َ ُ ْ َ ِ َّ َ ْ َ َ َ َ ِ َ َ ِ  ( 7 ) ت لأفبيا أن حبسـو ال ـالأت فـي الـر ق لبخـد النـا بعضـي بعضا لألسنـ البيـي ببـني : أَهُ مْ ي َقْسِ مُونَ رَحََْ َ رَة ِ كَ نََْ نُ قَسَ مْنَا ة َي ْ ن َهُمْ مَعِيشَ ت َهُمْ فِِ ا َْيَ اةِ ال دُّن ْيَا وَرَف َعْنَ ا ة َعْاَ هُمْ َ ُ ْ َ ْ ِ ُ َ َ َْ َ َ ِ َ َْ ُ َ َ ْ َ َ ْ َ ُ ْ َ ِ َ َ ُ ْ ِ َْ َ ِ ُّ ْ َ َ َ َ ْ َ َ ْ َ ُ ْ ف َ وْ َ ة َعْ ْ َ ْ َ َ ْ دَرَجَات لِي َتَّخِذَ ة َعْاُهُمْ ة َعْاا سُ خْ َ َ َ ِ َ َّ ِ َ َ ْ ُ ُ ْ َ ْ ُ ْ رِيَ ِ  ( 0 ) ت وَلَ وْ ةَسَ طَ اللََُّّ ال ر ِزْ َ لِعِبَ ادِ ِ لَب َغَ وْا فِِ الَْْرْضِ وَلَكِ نْ ي ُن َ ز ِلُ ةِقَ دَر مَ ا يَشَ اءُ إِنَّ هُ ةِعِبَ ادِ َ َ ْ َ َ َ َُّ ِ ْ َ ِ ِ َ ِ ِ َ َ َ ْ ِ َْ ْ ِ َ َ ِ ْ ُ َ ِ ُ ِ َ َ َ َ َ ُ ِ َّ ُ ِ ِ َ ِ ِ ِ خَبِيرم ةَصِيرم َ ِ م َ ِ م  ( 5 ) ــ سنة الله في الجزاء وجنس العمل في الـينيا ت لأيسبـن اأـ ن اجيا سـن الآيـات ال اليـو : فَمَ نْ نَكَ ثَ فََِنَََّّ ا ي َنْكُ ثُ َ َ ْ َ َ َ َ ِ ََّ َ ْ ُ ُ عَلَ ى َ َ ن َفْسِ هِ َ ْ ِ ِ  ( 6 ) ت إِنَّ الْمُنَ افِقِينَ يََُ ادِعُونَ اللَََّّ وَهُ وَ خَ ادِعُهُمْ ِ َّ ْ ُ َ ِ ِ َ َُ ِ ُ َ ََّ َ ُ َ َ ِ ُ ُ ْ  ( 3 ) ت وَكَ ذَلِكَ ن ُ وَلَ ِ ة َعْ َْ الظَّ الِمِينَ ة َعْا ا َ َ َ ِ َ ُ َ ِ َ ْ َ َّ ِ ِ َ َ ْ  ( 8 ) ت وَلَي َنْصُ َ َ َ ْ ُ رَنَّ َ َّ اللََُّّ مَنْ َُّ َ ْ ي َنْصُرُ ُ َ ْ ُ ُ ُ  ( 9 ) ت يََ َ أَي ُّهَا الَّذِينَ ُمَنُوا إِذَا قِيََ لَكُمْ ت َفَسَّحُوا فِِ الْمَجَالِسِ فَافْسَ حُوا َ ُّ َ َّ ِ َ َ ُ ِ َ ِ َ َ ُ ْ َ َ َّ ُ ِ ْ َ َ ِ ِ َ ْ َ ُ ي َفْسَ ُِ َ ْ َ ِ اللََُّّ لَكُمْ َُّ َ ُ ْ  ( 4 ) ت نَسُوا اللَََّّ فَأَنْسَاهُمْ َ ُ ََّ َ َ ْ َ ُ ْ أَن ْفُسَهُمْ َ ْ ُ َ ُ ْ  ( ١١ ) ت إِن َّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدا وَأَكِيدُ كَ ِ َّ ُ ْ َ ِ ُ َ َ ْ َ َ ِ ُ َ يْدا ْ  ( 2 ) ـــــ ســــنة الله فــــي الجــــزاء وجــــنس العمــــل فــــي الآخــــرة ت بســــا فــــي الآيــــات : هَ َْ جَ زَاءُ الِْْحْسَ انِ إِلاَّ الِْْحْسَ انُ َ ْ َ َ ُ ِْ ْ َ ِ ِ َّ ِْ ْ َ ُ  ( 7 ) ت فَالْي َوْمَ لا تُظْلَمُ ن َفْسم شَيْئا وَلا تَُْزَوْنَ إِلاَّ مَا كُن ْ تُمْ ت َعْمَلُ ونَ َ ْ َ ْ َ ُ ْ َ ُ َ ْ م َ ْ َ ُْ َ ْ َ ِ َّ َ ُ ْ ُ ْ َ ْ َ ُ َ  ( 0 ) ت وَجَ زَ َ َ َ اءُ سَ ي ِئَم سَ ي ِئَمم مِا ْلُهَ ا ُ َ ِ َ َ ِ َ م ِ ْ ُ َ  ( 5 ) ت وَإِنْ ت َعْفُ وا وَتَصْ فَحُوا َ ِ ْ َ ْ ُ َ َ ْ َ ُ

عدد الصفحات ٥٨

َ ِ َّ َ ُ ْ ُ ْ َ ْ َ ُ َ  ( 0 ) ت وَجَ زَ َ َ َ اءُ سَ ي ِئَم سَ ي ِئَمم مِا ْلُهَ ا ُ َ ِ َ َ ِ َ م ِ ْ ُ َ  ( 5 ) ت وَإِنْ ت َعْفُ وا وَتَصْ فَحُوا َ ِ ْ َ ْ ُ َ َ ْ َ ُ وَت َغْفِرُوا فََِنَّ اللَََّّ غَفُورم رَحِيمم َ َ ْ ِ ُ َ ِ َّ ََّ َ ُ م َ ِ م  ( 6 ) ت قَالَ كَذَلِكَ أَت َتْكَ ُيََت ُنَا ف َنَسِ يت َهَا وَكَ ذَلِكَ الْي َ وْمَ ت ُنْسَ ى َ َ ِ َ َ َ ْ َ َ ُ َ َ َ ِ َ َ َ َ َ ِ َ ْ َ ْ َ ُ ْ َ  ( 3 ) ت فَ الْي َوْمَ ن َنْسَ اهُمْ كَمَ ا َ ْ َ ْ َ َ ْ َ ُ ْ َ َ نَسُوا َ ُ لِقَاءَ ي َوْمِهِمْ هَذَا ِ َ َ َ ْ ِ ِ ْ َ َ  ( 8 ) ـ س ـ نة الأج ـ ل ت لأيي أبر س أنو ال درج ت فال سن ج ء سن العلاج ت ا عالى : لِكَُ ِ أُمَّ م أَجَ َم ِ ُ ِ ُ َّ َ َ م  ( 9 ) لأ لِكُ َ ِ ِ ُ ِ أَجََ كِتَاٍم َ َ ِ َ م  ( 24 ) لأ وَيَسْت َعْجِلُونَكَ بِِلْعَذَاٍِ وَلَوْلا أَجََم مُسَم ى لََْاءَهُ ِ ْ َ َ ِ َ َ ْ َ َ م ُ َ ََ َ ُ مُ الْعَذَاٍُ ُ ْ َ َ ُ  ( ١ ) ــ سنة الله في الاستخلاف والوراثة ( قانون الوراثـة والاسـتخلاف ) ت ف ـي ا أـ خلاو لألـه عـالى : وَلَقَ دْ أَهْلَكْنَ ا الْقُ رُونَ َ َ َ ْ َ ْ َ ْ َ ْ ُ ُ َ مِ نْ ق َ بْلِكُمْ لَمَّ ا ظَلَمُ وا وَجَ اءَت ْهُمْ رُسُ لُهُمْ بِِلْب َي ِنَ اتِ وَمَ ا كَ انُوا لِي ُؤْمِنُ وا كَ ِ ْ َ ْ ِ ُ ْ َ َّ َ َ ُ َ َ َ ْ ُ ْ ُ ُ ُ ُ ْ ِ ْ َ ِ َ ِ َ َ َ ُ ِ ُ ْ ِ ُ َ ذَلِكَ نََْ زِي الْقَ وْمَ الْمُجْ رِمِينَ ثَُُّ جَعَلْنَ اكُمْ خَلارِ مَ فِِ الَْْرْضِ مِ نْ َ ِ َ َْ ِ ْ َ ْ َ ْ ُ ْ ِ ِ َ َُّ َ َ ْ َ ُ ْ َ ِ َ ِ َْ ْ ِ ِ ْ ة َعْدِهِمْ لِن َنْظُرَ كَيْمَ ت َعْمَلُونَ َ ْ ِ ِ ْ ِ َ ْ ُ َ َ ْ َ َ ْ َ ُ َ  ( 22 ) ت هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلارِمَ فِِ الَْْرْضِ فَمَنْ كَفَرَ ف َعَلَيْهِ كُفْرُ ُ وَلا يَزِي دُ الْكَ افِرِينَ كُفْ رُ َّ ِ َ َ َ ُ ْ َ ِ َ ِ َْ ْ ِ َ َ ْ َ َ َ َ َ َ ْ ِ ُ ْ ُ ُ َ َ ِ ُ ْ َ ِ ِ َ ُ ْ ُ هُمْ عِنْ دَ ُ ْ ِ ْ َ رَ ِِمْ إِلاَّ مَقْتا وَلا يَزِيدُ الْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ إِلاَّ خَسَارا َ ِِ ْ ِ َّ َ ْ َ َ ِ ُ ْ َ ِ ِ َ ُ ْ ُ ُ ْ ِ َّ َ َ  ( 27 ) ــــــــــــــــــــــــــ ١ ـ ألأر السل ت ىيو 5 2 ـ ألأر ايأراء ت ىيو 24 7 ـ ألأر أبة ت ىيو 73 0 ـ أ ر ال خرو ت ىيو 72 5 ـ ألأر الشلأر ت ىيو 23 6 ـ ألأر ال ح ت ىيو 4 3 ـ ألأر النأاء ت ىيو 02 8 ـ ألأر اذنعا ت 29 9 ـ ألأر الحا ت ىيو 04 4 ـ ألأر السجادلو ت ىيو ١١ ١١ ـ ألأر الحشر ت ىيو 9 2 ـ ألأر الطارق ت الآب ان 5 ت 6 7 ـ ألأر الرحسن ت ىيو 64 0 ـ ألأر ي ت ىيو 50 5 ـ ألأر الشلأر ت ىيو 04 6 ـ ألأر ال يابن ت ىيو 0 3 ـ ألأر طه ت ىيو 26 8 ـ ألأر اذعراو ت ىيو ١ 9 ـ ألأر اذعراو ت ىيو 70 ت لأ ألأر بلأن ت ىيو 09 24 ـ ألأر الرعد ت ىيو 78 ١ ـ ألأر العنببلأت ت ىيو 57 22 ـ ألأر بلأن ت الآب ان 7 ت ١ 0 27 ـ ألأر فاطر ت ىيو 79

عدد الصفحات ٥٨

357 لأفــي لأرانــو اذرا ت لألــه عــالى وَلَقَ دْ كَت َب ْنَ ا فِِ الزَّةُ ورِ مِ نْ ة َعْ دِ ال ذ ِكْرِ أَنَّ الَْْرْضَ يَرِث ُهَ ا عِبَ ادِيَ الصَّ ا ُِونَ َ َ َ ْ َ َ ْ َ ِ َّ ُ ِ ِ ْ َ ْ ِ ِ ْ ِ َ َّ َْ ْ َ َ ِ ُ َ ِ َ ِ َ َّ ُِ َ  ( ١ ) ت لأ إِنَّ الَْْرْضَ للََِِّّ يُورِث ُهَا مَنْ يَشَاءُ ِ َّ َْ ْ َ َِِّ ُ ِ ُ َ َ ْ َ َ ُ مِنْ عِبَادِ ِ وَالْعَاقِبَمُ لِلْمُتَّقِينَ ِ ْ ِ َ ِ ِ َ ْ َ ِ َ ُ ِ ْ ُ َّ ِ َ  ( 2 ) ــ سـنة الله فـي المتســاوين والمختلفـين ( قـانون التماثــل والأضـياي ) ت ف ـي اذضـداد لألــه عـالى : قُ َْ لا يَسْ تَوِي اَْْبِي ثُ ُ ْ َ ْ َ ِ َْ ِ ُ وَالََّي ِبُ َ َّ ِ ُ  ( 7 ) ت أَف َنَجْعََُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ َ َ َ ْ َ ُ ْ ُ ْ ِ ِ َ َ ْ ُ ْ ِ ِ َ  ( 0 ) ت لأفـي ال سانـل لألـه عـالى وَلَي َنْصُ رَنَّ اللََُّّ َ َ َ ْ ُ َ َّ َُّ مَ نْ ي َنْصُ رُ ُ َ ْ َ ْ ُ ُ ُ  ( 5 ) ت هََْ جَزَاءُ الِْْحْسَانِ إِلاَّ الِْْحْسَانُ َ ْ َ َ ُ ِْ ْ َ ِ ِ َّ ِْ ْ َ ُ  ( 6 ) ـ سنن الس وط الحضاري وهلاك الأم فسصبر الحضارات أن يبز بعد ريـلأر ت لأ نـى بعـد ب ـاء ت لأ نـدنر بعـد لأجـ لأد ت لأللعلأاسـل الداخليـو الـدلأر اذكبـر فـي يـ.ا الأـــ لأط لأا نييـــار ت لأســـا العلأاســـل الخارجيـــو إ سبسلـــو ليـــا ت لأاينأـــان يـــلأ العنصـــر ال عـــا لأالســـمنر فـــي صـــياغو اللأا ـــ الحضارق بالألز ألأ ايبجاز لأأأباز الأ لأط يي : الرلـ ت لأالطـييان ت لأال ـرو ي لأ و عالى في ( قانون الظل ) : هََْ ي ُهْلَكُ إِلاَّ الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ َ ْ ُ ْ َ ُ ِ َّ ْ َ ْ ُ َّ ِ ُ َ  ( 3 ) ت وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَة ِكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِ َ ظَالِمَ مم َ َ َ ِ َ َ ْ ُ َ ِ َ ِ َ َ َ َ ْ ُ َ َ ِ َ َ ِ َ م إِنَّ أَخْذَ ُ أَلِيمم شَدِيدم ِ َّ َ ْ َ ُ َ ِ م َ ِ م  ( 8 ) ت وَمَا كُنَّا مُهْلِكِ الْقُرَى إِلاَّ وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ َ َ ُ َّ ُ ْ ِ ِ ْ ُ َ ِ َّ َ َ ْ ُ َ َ ِ ُ َ  ( 9 ) لأ ا عالى : وَمَا كَانَ رَةُّكَ لِي ُهْلِكَ الْقُ رَى ةِظُلْ م وَأَهْلُهَ ا مُصْ لِحُونَ َ َ َ َ َ ُّ َ ِ ُ ْ ِ َ ْ ُ َ ِ ُ ْ َ َ ْ ُ َ ُ ْ ِ ُ َ  ( 4 ) ت ي ـلأ ال رطبـي رحمهه الله فـي أـبر يـ.ه الآيـو :  برل  أق : بشر لأب ر ت  لأأيليا سصلحلأن  أق : فيسا ببني في عاطي الح لأق أق ل يبن لبيلكي بالك ر لأحده ح ى بنضاو إليه ال أاد بسا أيل لأ شعبز ببخ السبيـا لأالسبـ ان ت لأ ـلأ لـلأط بـالللأاط ت لأد يـ.ا علـى أن السعاصـي أ رز إلى ع.از ا أ ئصا في الدنيا سن الشر لأا ن بان ع.از الشر في الآخر أصعز ( ١١ ) لأي لأ ابن يسيو رحمه الله : إن و ي ي الدلألو العادلو لأا ن بانت بافر ت لأ ي ي الرالسو لأا ن بانت سألسو ( 2 ) لأي لأ ابن خلدلأن رحمه الله : إن الرل ليلأ سم.ن بخراز العسران ت لأ لأا الألطان ( 7 ) لأأنو و جارةو على الطيا لأالس كبرةن ت جـ اء طييـاني فـي السـا ألأ الجـاه ت ـا  : أَلَْ ت َ رَ كَيْ مَ ف َعَ ََ رَةُّ كَ ةِعَ َ َْ َ َ َ ْ َ َ َ َ َ ُّ َ ِ َ اد إِرَمَ ِ َ َ ذَاتِ الْعِمَ ادِ الَّ تِِ لَْ يَُْلَ قْ مِا ْلُهَ ا فِِ الْ بِلادِ وَََُ ودَ الَّ ذِينَ جَ اةُوا الصَّ خْرَ بِِلْ وَادِ وَفِرْعَ وْنَ َ ِ ْ ِ َ ِ َّ ِ َْ ُْ َ ْ ِ ْ ُ َ ِ ْ ِ ِ َ َُ َ َّ ِ َ َ ُ َّ ْ َ ِ ْ َ ِ َ ِ ْ َ ْ َ ذِي الَْْوْتَدِ الَّ ذِينَ طَغَ وْا فِِ الْ بِلادِ فَ أَكْا َرُوا فِيهَ ا ِ َْ ْ َ ِ َّ ِ َ َ َ ْ ِ ْ ِ ِ َ َ ْ َ ُ ِ َ الْفَسَادَ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَةُّكَ سَوْطَ عَذَاٍ ْ َ َ َ َ َ َّ َ َ ْ ِ ْ َ ُّ َ َ ْ َ َ َ إِنَّ رَةَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ ِ َّ َ َّ َ َ ِ ْ ِ ْ َ ِ  ( 0 ) ــــــــــــــــــــــــــ

عدد الصفحات ٥٩

دَ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَةُّكَ سَوْطَ عَذَاٍ ْ َ َ َ َ َ َّ َ َ ْ ِ ْ َ ُّ َ َ ْ َ َ َ إِنَّ رَةَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ ِ َّ َ َّ َ َ ِ ْ ِ ْ َ ِ  ( 0 ) ــــــــــــــــــــــــــ ١ ـ ألأر اذنبياء ت ىيو 45 2 ـ ألأر اذعراو ت ىيو 28 7 ـ ألأر السائد ت ىيو 44 0 ـ ألأر ال ل ت ىيو 75 5 ـ ألأر الحا ت ىيو 04 6 ـ ألأر الرحسن ت ىيو 64 3 ـ ألأر اذنعا ت ىيو 03 8 ـ ألأر يلأد ت ىيو 42 9 ـ ألأر ال صص ت ىيو 59 4 ـ ألأر يلأد ت ىيو 3 ١١ ـ الجاس ذحبا ال رىن ت ال رطبي ت 5 / 45 2 ـ سجسلأف ال الأ ت ابن يسيو ت 28 / 06 7 ـ انرر س د سو ابن خلدلأن ت 2 / ١ 0 ـ ألأر ال جر ت الآيات 6 – 0

عدد الصفحات ٥٩

358 ي ــلأ صــاحز الرــ – رحمههه الله – فــي الآيــات الأــاب و : ( ــد جســ و فــي يــ.ه الآيــات ال صــار سصــارف أ ــلأ الجبــارةن الــ.بن عــرفي ال ــارةخ ال ــدي سصــرف : ( عــاد إر ) لأيــي عــاد اذلألــى ت لأنســلأد الــ.بن جــابلأا الصــخر بــاللأاد :لأ ــد طعــت الصــخر لأشــبد ه صــلأرا ؛ بســا نح ــت فــي الجبــا سلاجــ لأسيــارات لأفرعــلأن .ق اذلأ ــاد  لأيــي علــى اذرجــح اذيراســات ال ـــي شــبه اذلأ ــاد الناب ـــو فــي اذرا الس بنـــو البنيــان لأفرعــلأن السشـــار إليــه ينــا يـــلأ فرعــلأن سلأأـــى الطاغيو الجبار يم ء ي  ال.بن طيلأا في البلاد ت فةكنرلأا فبيا ال أاد  لألي لأراء الطييان إ ال أاد فالطييـان ي أـد الطاغيـو ت لأي أــد الــ.بن ي ــ علــبي الطييــان أــلأاء بســا ي أــد العلا ــات لأا ر باطــات فــي بــل جلأانــز الحيــا لأيحــلأ الحيــا عــن خطيا الألي النربف ت السعسر الباني ت إلى خط ىخر أ ي سعه خلافو اينأان في اذرا بحا فلسا أكنرلأا في اذرا ال أاد ت بان العلاج يلأ طيبر لأجه اذرا سن ال أاد :  فصز علبي رب ألأط ع.از إن رب لبالسرصاد  فرب راصد ليـ لأسأـجل ذعسـالي فلسـا أن بنـر ال أـاد لأ اد صـز علـبي أـلأط عـ.از ت لأيـلأ عببـر بـلأحي بلـ.ف العـ.از حبن بـ.بر الأـلأط ت لأب يضـه لأغسـره حـبن بـ.بر الصـز حبـ بج سـ اذلـ الـلا.ف لأاليسـر الطاغيـو ت علـى الطيـا الـ.بن طيلأا في البلاد فةكنرلأا فبيا ال أاد ) ( ١ ) وفــي الهــلاك بســوب التــرف ت جــاء لألــه عــالى : وَإِذَ َ ِ َ ا أَرَدْ َ أَنْ ن ُهْلِ كَ ق َرْيَ م أَمَ رْ َ مُت ْرَفِيهَ ا ف َفَسَ قُوا فِيهَ ا فَحَ قَّ عَلَي ْهَ ا الْقَ وْلُ َ َ ْ َ َ ْ ُ ْ ِ َ َ ْ َ َ َ ْ َ ُ ْ َ ِ َ َ َ َ ُ ِ َ َ َ َّ َ َ ْ َ ْ َ ْ ُ فَدَمَّرْ َهَا تَدْمِيرا َ َ َّ ْ َ َ َ ْ ِ  ( 2 ) لأسا سن أسو عرفت الحيا ن سردت عن الحق ت لأ لألت عن العد إ لأو سيلكيا بل بلأ ال ياسـو ألأ سعـ.بيا ت لأيـ.ا ـدر س در في الك از السأطلأر ت ا عالى : وَإِنْ مِنْ ق َرْيَ م إِلاَّ نََْ نُ مُهْلِكُوهَ ا ق َبْ ََ ي َ وْمِ الْقِيَامَ مِ أَوْ مُعَ ذ ِةُوهَا عَ ذَابِ شَ دِيدا كَ انَ َ ِ ْ ِ ْ َ ْ َ ِ َّ َْ ُ ُ ْ ِ ُ َ َ ْ َ َ ْ ِ ْ ِ َ َ ِ َ ْ ُ َ ِ ُ َ َ َ َ ِ َ َ ذَلِكَ فِِ الْكِتَاٍِ مَسَُْورا َ ِ َ ِ ْ ِ َ ِ َ ْ ُ  ( 7 ) ــدر أــبحانه أنــه ســا ســن رةــو إ لأو سيلكيــا بــل بــلأ ا ل ياســو بلأ ــلأف العــ.از بســا ار كبــت ســن .نــلأز ت فــلا بب ــى حــي ســن ال ر إ لأةل ى نياب ـه علـى أحـد لأجيـبن : يـلا ح ـف لأاأ ئصـا ت ألأ يـلا عـ.از لأاأـ ب اء ح ـى ـيء إلـى أسـر و ت لأسا سن أسو عرفت الخلأارق الساديو إ ت لأل.ل لأبسا أن و ل ي در ذسـو سحسـد  يـلا ا أ ئصـا بال نـاء الكلـي بـل بلأ ال ياسو ت فإن و ل برأله عليه الألا بالخلأارق الساديو لأحديا ( 0 ) ـ سنن النشوء والتجيي الحضاري ت لأفبيا ي لأ السلألى  : وَكَمْ قَصَ مْنَا مِ نْ ق َرْيَ م كَانَ ْ ظَالِمَ م وَأَنْشَ أْ َ ة َعْ دَهَا ق َوْم ا ُخَ رِينَ َ َ ْ َ ِ ْ َ ْ َ َ َ ْ َ ِ َ َ َ ْ َ ْ َ َ ْ َ َ َ ْ َ ِ َ  ( 5 ) ت فَأَخَ َ َ َ ذَت ْهُمُ الصَّيْحَمُ بِِ َْق ِ فَجَعَلْنَاهُمْ غُاَاء ف َب ُعْدا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ثَُُّ أَنْشَأْ َ مِنْ ة َعْدِهِمْ َ ْ ُ ُ َّ ْ َ ُ ِ َْ ِ َ َ َ ْ َ ُ ْ ُ َ َ ُ ْ ِ ْ َ ْ ِ َّ ِ ِ َ َُّ َ ْ َ ْ َ ِ ْ َ ْ ِ ِ ْ ق ُرُو ُخَرِين ُ ُ َ ِ  ( 6 ) ـــــــــــــــــــــــــ ١ ـ في رلا ال رىن ت أبد طز ت 6 / 7947 2 ـ ألأر ايأراء ت ىيو 6 7 ـ أنن ال رىن في يا الحضارات لأأ لأطيا ت سحسد ييشلأر ت ص 747 ت لأالآيو ر 58 سن ألأر ايأراء 0 ـ انرر في رلا ال رىن ت 0 / 2273

عدد الصفحات ٦٠

ل رىن ت أبد طز ت 6 / 7947 2 ـ ألأر ايأراء ت ىيو 6 7 ـ أنن ال رىن في يا الحضارات لأأ لأطيا ت سحسد ييشلأر ت ص 747 ت لأالآيو ر 58 سن ألأر ايأراء 0 ـ انرر في رلا ال رىن ت 0 / 2273 5 ـ ألأر اذنبياء ت ىيو ١١ 6 ـ ألأر السمسنلأن ت الآب ان ١ ت 02

عدد الصفحات ٦٠

359 ( لأل د أن و في ال رىن لل جدد الحضارق لأالخرلأج سن ال خلف أـن بن : ال يببـر الـ.ا ي ت لأايعـداد الـ.ا ي ت لأبـدلأن اذخـ بيا بن الأـن بن لـن بـدأ حربـو ال ـارةخ أـبر يا ت لألـن أـ ةنف الحضـار دلأريـا فـي ال عسبـر لأ ح بـق ا أـ خلاو لأال سبـبن ت لأالــدف باذســو إلــى السلأا ــ اذساسيــو ال ــي جالأ يــا يــادات اذســ اذخــر ت .لــ أن ال يببــر الــ.ا ي يعنــي ال يببــر الــداخلي لقن ت لأي.ه يي ال اعد اذلألى اذأاأيو في أق بناء حضارق ت لأي ف على ي.ه ال ضيو ال ي يي سحـلأر أـنن ال يببـر لأله عالى : إِنَّ اللَََّّ لا ي ُغَير ُِ مَا ةِقَوْم حَىَّ ي ُغَير ُِوا ِ َّ ََّ ُ َ ُِ َ ِ َ ْ َ َّ ُ َ ُِ مَا بَِِن ْفُسِهِمْ َ َِ ْ ُ ِ ِ ْ  ( ١ ) أسا عن أنو ايعـداد الـ.ا ي ت لأيـي ال ـانلأن النـاني فـي ال جـدد الحضـارق فيـي سأـ نبطو سـن لألـه عـالى : وَأَعِ دُّوا هَُ مْ مَ ا َ َ ِ ُّ َُ ْ َ اسْتَََعْتُمْ مِنْ ق ُوَّة وَمِنْ رِبَِطِ اَْْيَِْ ت ُرْهِبُونَ ةِهِ عَدُوَّ اللََِّّ وَعَدُوَّكُمْ ْ َ َ ْ ُ ْ ِ ْ ُ َّ َ ِ ْ ِ َ ِ َْ ْ ِ ُ ْ ِ ُ َ ِ ِ َ ُ َّ َِّ َ َ ُ َّ ُ ْ  ) ( 2 ) ـ سنة التياول والاستويال الحضاري فال ن ل ألأ ال دالأ الحضارق أنو ساضـيو فـي الحضـارات لأاذسـ ت لأ انلأنيـا فـي لألـه عـالى : وَتِلْ كَ الَْْيََّمُ نُ دَاوِهَُا َ ِ ْ َ َْ َّ ُ ُ َ ِ َُ ة َ ينَْ َ َْ النَّاسِ َّ ِ  ( 7 ) لأأنو ا أ بدا ن رئيا في لأله عالى وَإِنْ ت َت َوَلَّوْ َ ِ ْ َ َ َ َّ ْ ا يَسْت َبْدِلْ ق َوْما غَي ْرَكُمْ ثَُُّ لا يَكُونُوا أَمْاَالَكُمْ َ ْ َ ْ ِ ْ َ ْ َ ْ َ ُ ْ َُّ َ ُ ُ َ ْ َ َ ُ ْ  ( 0 ) ت لأفـي لألـه أـبحانه يََ أَي ُّهَا الَّذِينَ ُمَنُوا مَنْ ي َرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ َِْتِِ اللََُّّ ةِقَوْم يُُِب ُّهُمْ وَيُُِبُّونَ َ َ ُّ َ َّ ِ َ َ ُ َ ْ َ ْ َ َّ ِ ْ ُ ْ َ ْ ِ ِ ِ َ َ ْ َ َْ ِ َُّ ِ َ ْ ُِ ُّ ُ ْ َ ُِ ُّ َ هُ أَذِلَّم عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ُ َ ِ َّ َ َ ْ ُ ْ ِ ِ َ أَعِ زَّة عَلَ ى الْكَ افِرِينَ يََُاهِ دُونَ فِِ َ ِ َّ َ َ ْ َ ِ ِ َ َُ ِ ُ َ ِ سَبِيَِ اللََِّّ وَلا يَََافُونَ لَوْمَمَ لارِم ذَلِكَ فَاَُْ اللََِّّ ي ُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللََُّّ وَاسِعم عَلِيمم َ ِ ِ َِّ َ ََ ُ َ َ ْ َ َ ِ َ ِ َ َ ْ ُ َِّ ُ ْ ِ ِ َ ْ َ َ ُ َ َُّ َ ِ م َ ِ م  ( 5 ) 3 ـ التخطي ـ ط وبعي النظ ـ ر . ال خطيط : سصدر خطط بخطط ت أق لأض خطو ت لأالخط و : اذسر ألأ الحالو ( 6 ) لأفي الحدب : ( إنه د عرا علـيب خطـو رشـد فا بللأيـا ( 3 ) لأيأـ عسل ال خطـيط بسـا ي ـارز سعنـى ال نرـي ت ي ـا نر اذشياء : أل يا لأض بعضيا إلى بعا ت لأي ا : نر أسره : أ اسه لأر به ( 8 ) لأذيسيو ال خطيط في الدعلأ جعل و لكل أسو شرةعو لأسنياجا أبر عليه ت ا عالى : لِكَُ جَعَلْنَ ا مِ نْكُمْ شِ رْعَم وَمِن ْهَاج ا ِ ُ َ َ ْ َ ِ ْ ُ ْ ِ ْ َ َ ِ ْ َ  ( 9 ) لأالسنياج يلأ الطرةق اللأاضح ت لأالخطو لأالنرا ( 4 ) فــال خطيط بــراد بــه : لأضــ الخطــط لأالــنر ت لأي ابلــه : ال لأضــى لأا ر جاليــو ت لأالعشــلأائيو لأاليلأغائيــو ت لأ ــد يبــلأن ال خطــيط باسلا ألأ اصرا ت س نا ألأ غبر س ن ( ١١ ) ( إن أس نا بةس الحاجو إلى ال خطـيط الـد بق ت الـ.ق ببنـي سجـديات لأي بيـا - بـإ.ن و - سصـارف الأـلأءت لأبـل خطـيط ببنى على في عسبق لسجرةات اذحدا ت لأ صلأر س كاسل لللأا في جسي جلأانبه ت أيبلأن خب طا خطيطا ـــــــــــــــــــــــ ١ ـ أــلأر الرعــد ت ىيــو ١١ 2 ـ انرــر أــنن ال ــرىن فــي يــا الحضــارات لأأــ لأطيا ت سحســد ييشــلأر ت ص 226 ت 223 تلأالآيــو ر ــ 64 سن ألأر اذن ا 7 ـ ألأر ى عسران ت ىيو 04 0 ـ ألأر سحسد ت ىيو 78

عدد الصفحات ٦١

و ١١ 2 ـ انرــر أــنن ال ــرىن فــي يــا الحضــارات لأأــ لأطيا ت سحســد ييشــلأر ت ص 226 ت 223 تلأالآيــو ر ــ 64 سن ألأر اذن ا 7 ـ ألأر ى عسران ت ىيو 04 0 ـ ألأر سحسد ت ىيو 78 5 ـ ألأر السائد ت ىيو 50 6 ـ السعج اللأأيط ت ساد خطط ت ١ / 200 3 ـ أخرجه البخارق ت لأيلأ لأ لعرلأ بن سأعلأد بلأ الحدببيو ت ب از الشرلأط ت باز الشرلأط في الجياد لأالسصالحو ت ر ١ ت 5 / 794 8 ـ السعج اللأأيط ت ساد نر ت 2 / ١ 9 ـ ألأر السائد ت ىيو 08 4 ـ انرر السدخل إلى عل الدعلأ ت د / سحسد البيانلأني ت ص 746 ١١ ـ انرر السصدر الأابق ت ص 746

عدد الصفحات ٦١