350 لأيــي أــنن علــق باذشــياء لأالرــلأاير لأاذحــدا الساديــو ت لأ خضــ ليــا بــل الكائنــات الحيــو فــي لأجلأديــا الســادق ت لأبــ.ل اينأان في بيانه السادق لأأببل السعرفو بي.ا ال أ بالآ ت ال ي رببيا و في اينأـان ( الأـس لأاذ بصـار لأاذفئـد ) ت بسـا جـاء فـي لألـه عالى : وَاللََُّّ أَخْرَجَكُمْ مِنْ ةَُُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لا ت َعْلَمُونَ شَيْئا وَجَعَََ لَكُمُ السَّمْعَ وَالَْْةْصَارَ وَالَْْفْئِ َ َُّ َ ْ َ َ ُ ْ ِ ْ ُ ُ ِ ُ َّ َ ِ ُ ْ َ ْ َ ُ َ َ ْ َ َ َ َ َ ُ ُ َّ ْ َ َ َْ ْ َ َ َ َْ ْ ِ دَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ َ َ َ َ َّ ُ ْ َ ْ ُ ُ َ ( ١ ) أسـا أـنن و البشـرةو – ال ـلأانبن ا ج سا عيـو – فيـي ال ـي بخضـ ليـا البشـر فـي صـرفا ي لأأفعـالي لأأـللأبي فـي الحيــا ت لأيي أنن ييسن على حربو ال ارةخ ت لأ حب نيضو اذس لأالشعلأز بسا حب ببلأ يا لأانحداريا إن أــنن و فــي السج سعــات يــي صــلأر أخــر سبسلــو ألأ اس ــداد طبيعــي لأــننه الكلأنيــو فــي سيــادبن العلــلأ ال طبي يــو ت لأا ن بانت بيسيائيو ألأ فب ةائيو ألأ نبا ا ألأ حبلأانا ت ألأ أق شيء ( 2 ) ( لأال رق ببن اذحدا الكلأنيو لأببن اذحدا ا ج ساعيو يـلأ أن أأـباز اذلألـى لأاضـحو ببنـو سضـبلأطو إ.ا عرفنايـا أسبننـا الحب بد و على ن ائجيا لأسي ات ي.ه الن ائا ت فالساء سنلا ب جسد عن الص ر السئـلأق ت لأييلـي عنـد سائـو درجـو سئلأيـو ت لأيب.ا أسا أأباز اذحدا ا ج ساعيو فيي بسخ لف أنلأاعيا سن أياأيو لأا صاديو لأحضارةو لأعسرانيـو لأغلبـو لأنصـر لأي ةسو لأخ. ن الخ ت أأباز د ي و لأس شعبو لأ د يعأر على الكنبرةن ايحاطو بيا صيلا لألكن الس ةس ل ال احص الد بق يسبن أن يحيط بيا علسا ت لأةج بحصلأ ن ائا سعبنو بناء على أأـبابيا ت سـن غبـر حدبـد سيعاد حصلأ ي.ه الن ائا ت فأ طي سـنلا أن نحبـ علـى لأجـه الجـ لأالي ـبن بـ لأا حبـ ألأ أـلطان إ.ا لأجـدناه ائسـا علـى الرلــ لأايريــاز لأا ن بنــا نأــ طي حدبــد لأ ــت لأالــه ع لـــى لأجــه الد ــو لأالضــبط ت بســا نحــدد سيعــاد غــرلأز الشـــس ألأ شرلأ يا لأســن أجــل يــ.ا ال ــرق بــبن اذحــدا الكلأنيــو الساديــو لأبــبن اذحــدا البشــرةو يي ــل النــا بنبــرا عــن أــنو و فــي ا ج ســاف البشــرق ت لأفــي صــرفات اذفــراد لأاذســ ت لأيرنــلأن أن أســلأري خضــ بســا خضــ الرــلأاير الكلأنيــو لل لأانبن ايلييو ) ( 7 ) لأاينأان يأ طي أن ييبر شبئا سن ي.ه ال لأانبن ت لأا نسا يأ طي أن بلأأ سعرف ه ب اصبليا لأج ئيا يا الكنبـر جـدا لأ.لـــ بـــالنرر لأالسشـــايد لأال ةســـل لأا أـــ راء ت لأال جـــارز لأاأـــ خلاص الن ـــائا ت لل عـــرو علـــى ال لأاعـــد الكليـــو ال ـــي حبـــ سلأجلأدات ي.ا العال لأحلأادنه الساديو ت لأرلأايره ا ج ساعيو ( 0 ) لأحــدبننا ينــا أــلأو ي صــر علــى الأــنن اينأــانيو ت لســا ليــا ســن أيسيــو صــلأ فــي حيــا اذســ لأالجساعــات لأاذفــراد ت لأيــي ال ي رب ال رىن علبيا في بنبر سن ألأره لأىيا ه ت ل.ل يسبن أسب يا بالأنن ال رىنيو لأال لأانبن الربانيو ـــــــــــــــــــــــــ ١ ـ ألأر النحل ت ىيو 38 2 ـ انرر ببف ن عاسل س ال رىن ت سحسد الي الي ت ص 09 7 ـ انرر الأنن ايلييو في اذس لأالجساعات لأاذفراد في الشرةعو ايألاسيو ت د / عبد الكرة ةدان ت ص 20 0 ـ انرر السصدر الأابق ت ص 5
عدد الصفحات ٥٣352 تعريف السنن الإلهية البشرية ، وأهميتها : تعريفها : يي سا اطرد سن فعل و في سعاسلو اذس لأاذفراد بناء على أفعالي لأأللأبي ت لأسلأ ي سن شـرف و لأأنـر .لـ في الدنيا لأالآخر ( ١ ) فالأنن البشرةو علق بةحلأا النا ت لأسا ب ر ز على .ل سن ن ائا بالرفاييو ألأ الضبق في العي ت لأالأعاد لأالشـ اء ت لأالر ي لأال ةخر الخ ت فيي لأانبن اج ساعيو إنأانيو بسا يـلأ الحـا فـي ال ـلأانبن لأالنـلأاسي الطبيعيـو الساديـو ال ـي كـلأن فــي الكــلأن لأالحيــا ت لأيــي غبــر ابلــو لل بــدبل لأال حلأةــل تلأ أــرق علــى الجسيــ بــدلأن سببــ لأ سحابــا ت لأ خلــف إ فــي الأنن الخار و ت فيي حابي أحدا ت سن اأ اد سنيا أفاد ه ت لأسن أعرا عنيا خ.ل ه ل ــد حـــد ال ـــرىن عـــن يــ.ه الأـــنن ال ـــي أـــبر الحيــا لأاذحيـــاء تلأيـــي ـــلأانبن حبــ الحربـــو ال ارةخيـــو لأا ج ســـاف البشـــرق لأأــ لأط اذســ لأنيلأضــيا لأأكــد أن اك شــافيا لأال عاســل سعيــا ت أســر بــد سنــه للشــيلأد الحضــارق ( عســار اذرا لأال يــا بةعباء ا أ خلاو اينأاني ) ت الشياد لأال ياد للنا اأ جابو ل لأله عالى : لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ِ َ ُ ُ ُ َ َ َ َ َ َّ ِ ( 2 ) لأةمبد الشبخ سحسد عبده ( 7 ) – رحمه ا - على أيسيو ي.ه الأنن ت في لأ : لأالعل بأنن و عالى سن أي العللأ لأأن عيـا ت لأال ــرىن يحبــل عليــه فــي سلأاضــ بنبــر ت لأ ــدلنا عليــه أحــلأا اذســ ت لأأسرنــا ال ــرىن أن نأــبر فــي اذرا ذجــل اج لائيــا لأسعرفو ح ي يا ت نـ ـا : لألـ أن أـسيه علـ الأـنن ايلييـو ألأ علـ ا ج سـاف الـدبني ت ألأ علـ الأياأـو الدبنيـو ت أــ ِّ ِّ بسا شئت فلا حرج في ال أسيو ( 0 ) خصائص السنن الاجتماعية أــ الأــنن ال رىنيــو فــي اذســ لأاذفــراد بــنلا خصــائص ت يــي : النبــات ت لأا طــراد ت لأالعســلأ ت لأيــ.ا يــلأ شــةن ال اعــد ال انلأنيو ت فيي ناب و يبر ت لأسطرد أق سأ سر خلف ت لأعاسو غبر س صـر علـى فـرد ألأ ـلأ ألأ دبـن ألأ عـرق ت لــ.ل لكــي ح ــق يــ.ه الأــنن لأ عــل فعليــا فــي اللأا ــ بــد أن ــلأفر فبيــا الشــرلأط لأالأــسات ت لأ ن ــي عنيــا السلأان ــــــــــــــــــــــــ ١ ـ الأنن ايلييو في ا ذس لأاذفراد ت د / سجدق عاشلأر ت ص 76 2 ـ ألأر الب ر ت ىيو 07 7 ـ يــلأ سحســد عبــده بــن حأــن ت ســن ى ال ربســاني : س ــي الــديار السصــرةوت لأســن ببــار رجــا ايصــلاح لأال جدبــد فــي ايأــلا ــا أحــد ســن ب بــلأا عنــه : ( لخص رأالو حيا ه في أسـرةن : الـدعلأ إلـى حرةـر ال بـر سـن بـد ال لبـدت نـ ال سببـ بـبن سـا للحبلأسـو سـن حـق الطاعـو علـى الشـعز لأسـا للشـعز سـن حـق العدالــو علــى الحبلأســو ) لألــد فــي شــنرا ( ســن ــر اليربيــو بسصــر ) أــنو 809 ت لأأحــز فــي صــباه ال رلأأــيو لأالرسايــو لأالأــباحو ت لأ علــ بالجــاس اذحســدق بطنطات ن باذ ير ت لأ صلأو لأ لأف ت لأعسل ف ي ال علي ت لأب ز في الصحف لأ أيسا جرةد ( اللأ ائ السصرةو ) لأ د لألى حرةريا ت لأأجاد الليـو ال رنأـيو بعد اذربعبن ت لألسا اح ل ا نبلب سصر نالأأي ت لأشار في سناصـر النـلأر العرابيـوت فأـجن 7 أشـير لل ح بـقت لأن ـي إلـى بـلاد الشـا ت أـنو ١ لأأـافر إلى بارة فةصدر س ص دي ه لأأأ ا.ه جسا الدبن اذفياني جرةد ( العرلأ اللأن ى ) لأعاد إلى ببـرلأت فاشـ يل بال ـدرة لأال ـةلبف ت لأأـسح لـه بـدخلأ سصـرت فعاد أنو 888 لأ لألى سنصز ال ضاءت ن جعل سأ شارا في سحبسو ا أ ئناوت فس يا للديار السصرةو ت لأاأـ سر إلـى أن ـلأفي بايأـبندرةو أـنو 945
عدد الصفحات ٥٤ل ـدرة لأال ـةلبف ت لأأـسح لـه بـدخلأ سصـرت فعاد أنو 888 لأ لألى سنصز ال ضاءت ن جعل سأ شارا في سحبسو ا أ ئناوت فس يا للديار السصرةو ت لأاأـ سر إلـى أن ـلأفي بايأـبندرةو أـنو 945 ت لأدفــ ن فــي ال ــاير ســن سصــن ا ه : أــبر ال ــرىن الكــرة لــ ب ســهت لأ رأــالو ال لأحبــد ت لأ رأــالو الــلأاردات ت فــي ال لأــ و لأال صــلأوت لأ شــرح نيــا البلاغــو ت لأ ايألا لأالرد على سن ديه ت لأ ايألا لأالنصرانيو س العل لأالسدنيو انرر اذعلا 6 / 252 ت السلأألأعو العربيو السي أر 0 / 0 0 ـ اذعسا الكاسلو للشبخ ايسا سحسد عبد ت د / سحسد عسار ت 5 / 95
عدد الصفحات ٥٤353 ف ي خاصيو النبات ت ي ـ : سُنَّمَ اللََِّّ فِِ الَّ ذِينَ خَلَ وْا مِ نْ ق َبْ َُ وَلَ نْ تََِ دَ لِسُ نَّمِ اللََِّّ ت َبْ دِي ُ َّ َ َِّ ِ َّ ِ َ َ َ ْ ِ ْ َ ْ ُ َ َ ْ َِ َ ِ ُ َّ ِ َِّ َ ْ ِ ( ١ ) ت ف َلَ نْ تََِ دَ لِسُ ن َ َ ْ َِ َ ِ ُ َّ ِ اللََِّّ ِ َِّ ت َبْدِيلا وَلَنْ تََِدَ لِسُنَّ ِ اللََِّّ تَُْوِيلا َ ْ ِ َ َ ْ َِ َ ِ ُ َّ ِ َِّ َْ ِ ( 2 ) لأفي ا طراد ت لأله أبحانه قَدْ خَلَ ْ مِنْ ق َ بْلِكُمْ سُ نَنم فَسِ يرُوا فِِ الَْْرْضِ فَ انْظُرُوا كَيْ مَ كَ انَ عَاقِبَ مُ الْمُكَ ذ ِةِينَ هَ ذَا ة َيَ انم لِ َ ْ َ َ ْ ِ ْ َ ْ ِ ُ ْ ُ َ م َ ِ ُ ِ َْ ْ ِ َ ْ ُ ُ َ ْ َ َ َ َ ِ َ ُ ْ ُ َ ِ ِ َ َ َ َ َ م ِ لنَّ اسِ َّ ِ وَهُدى وَمَوْعِ َ ُ َ َ ْ ِ ظَمم لِلْمُتَّقِينَ َ م ِ ْ ُ َّ ِ َ ( 7 ) لأعسلأ الأنو لأشسلأليا نلسأـه فـي لألـه عـالى مَ نْ ي َعْمَ َْ سُ وءا يَُْ زَ ةِ هِ وَلا يََِ دْ لَ هُ مِ نْ دُونِ اللََِّّ وَلِي ا وَلا نَصِ يرا وَمَ نْ ي َعْمَ َْ مِ نَ َ ْ َ ْ َ ْ ُ ُْ َ ِ ِ َ َِ ْ َ ُ ِ ْ ُ ِ َِّ َ ِ َ َ ِ َ َ ْ َ ْ َ ْ ِ َ الصَّا َِاتِ مِ نْ ذَكَ ر أَوْ أُن ْاَ ى وَهُ وَ مُ ؤْمِنم فَأُولَئِ كَ َّ َِ ِ ِ ْ َ َ َ ْ ُ ْ َ َ ُ َ ُ ْ ِ م َ ُ َ ِ َ يَ دْخُلُونَ الَْْنَّ مَ وَلا يُظْلَمُ ونَ نَقِ يرا َ ْ ُ ُ َ َْ َّ َ َ ُ ْ َ ُ َ َ ِ ( 0 ) ت لأفـي ـلأ و : أَف َلَ مْ يَسِ يرُوا فِِ َ َ َ ْ َ ِ ُ ِ الَْْرْضِ ف َي َنْظُرُوا كَيْمَ كَانَ عَاقِبَمُ الَّذِينَ مِنْ ق َبْلِهِمْ دَمَّرَ اللََُّّ عَلَيْهِمْ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْاَاهَُ َْ ْ ِ َ َ ْ ُ ُ َ ْ َ َ َ َ ِ َ ُ َّ ِ َ ِ ْ َ ْ ِ ِ ْ َ َّ َ َُّ َ َ ْ ِ ْ َ ِ ْ َ ِ ِ َ َ ْ َ َُ ا ( 5 ) لأال ـرىن ب مبــد نبــات الأــنن لأديسلأس يـا فحأــز ت لألكنــه يحلأليــا فـي اللأ ــت ن أــه إلــى لأا ـ حربــي ت ي ــرا علــى الجساعــو السمسنو أن جالأ سلأا الخطة ال ي ادت الجساعـات البشـرةو الأـاب و إلـى الـدسار ت لأأن حأـن ال عاسـل سـ ـلأ الطبيعـو لأالكلأن سأ سد ال عالي لأال ي سن حربو ال ارةخ ن أه ( 6 ) لأفـــي يـــ.ه الصـــدد ي ـــلأ ايســـا الشـــيبد حأـــن البنـــا رحمهههه الله : صـــادسلأا نـــلأاسي الكـــلأن فإنيـــا غلابـــو ت لألكـــن غالبلأيـــا لأاأ خدسلأيا لأحلأللأا ياريا لأاأ عبنلأا ببعضيا على بعا ( 3 ) لأي الشاعر : أنن و في الخلائق سضي * * ني أاعو ت لأليأت حلأ لأخلا اذحرار سنيا ت فليأت * * عن جياد في الحـق لأ ( 8 ) مواري السن ـ ن البشرية : نأ طي أن نأ ن ا سسـا أـبق أن الأـنن يـي ال ـلأانبن ايلييـو الحاكسـو فـي اللأا ـ ت لأسـن نـ فـإن دراأـو اللأا ـ ضـرلأر ل يـ الأنن ايلييو ؛ إ. إنه عارا ببن اللأا لأبـبن ال أـنن ايلييـو ؛ ذن اللأا ـ سحـل ل جليـات لـ الأـنن ت لأبإدراكيسـا سعـا ال راء ان لك از و السأطلأر س ب از و السنرلأر ( 9 ) لأا ن أيو سحالأ ت لبناء عل الأنن – ال.ق نةسل أن بلأ اليس لل ةسل لأال دبر في ال رىن الكـرة – بجـز أن بـدأ فـي حدبـد اأــ سدادات يــ. ا العلــ ت فلكــل علــ اأــ سداد ت لأيسبــن أن نجعــل اأــ سداد ( علــ الأــنن ) ســن علــلأ بنبــر ؛ سنيــا ســا ب علــق بــالنص ت بعلــ أصــلأ ال ــه ت لأعلــ ال أــبر لأس دسا ــه ت لأسصــطلح الحــدب لأعللأســه ت لأسنيــا ســا ب علــق بــاللأا سنــل : سجسلأعو العللأ ا ج ساعيو لأاينأانيو ( 4 ) ـــــــــ ــــــــــــــــ ١ ـ ألأر اذح از ت ىيو 62 2 ـ ألأر فاطر ت ىيو 07 7 ـ ألأر ى عسران ت الآب ان ت 73 ت 78 0 ـ ألأر النأاء ت الآب ان 27 ت 20 5 ـ ألأر سحسد ت ىيو 4 6 ـ حلأ شببل الع ل السأل ت د / عساد الدبن خلبل ت ص 00 3 ـ سجسلأعو رأائل ايسا الشيبد حأن البنا ت ص 36
عدد الصفحات ٥٥ت الآب ان ت 73 ت 78 0 ـ ألأر النأاء ت الآب ان 27 ت 20 5 ـ ألأر سحسد ت ىيو 4 6 ـ حلأ شببل الع ل السأل ت د / عساد الدبن خلبل ت ص 00 3 ـ سجسلأعو رأائل ايسا الشيبد حأن البنا ت ص 36 8 ـ السنطلق ت سحسد أحسد الراشد ت ص 09 ت ن لا عن دبلأان السناني لعبد اللأياز ع ا ت ص 77 9 ـ الأنن ايلييو في اذس لأاذ فراد ت د / سجدق عاشلأر ت ص ١ 4 ـ انرر السصدر الأابق ت ص 6
عدد الصفحات ٥٥354 لــ.ل فــإن اأــ خراج ال ــلأانبن ا ج ساعيــو ايلييــو ت يح ــاج إلــى علســاء فــي العلــلأ الشــرعيو ت خاصــو ال أــبر ت لأىخــرةن فــي عللأ اللأا اينأاني – علـ الـن ت لأا ج سـاف ت لأال ربيـو ت لأال لأـ و – لأ كـلأن لأري ـ و علسـاء الشـرف فـي يـ.ا السجـا يـي ايشار إلى اذحادب ال ي د على أحلأا البشر سن حبـ ايجسـا ت نـ ب ل يـا علسـاء ا ج سـاف فيعب ـلأن علـى دراأـ يا لأاللأ ــلأو علــى صــيلا يا ت لأبنــاء سأــائليا لأج ئيا يــا السبلأنــو ل لــ العلــلأ ت علــى أن بنضــبطلأا فــي .لــ أيضــا بالضــلأابط الشرعيو ا ل ي حدديا لي علساء الشرةعو ليبلأن ةأيأيا علـى سـنيا إأـلاسي لأاضـح لأصـحيح ت لأل خـرج سأـائليا سـن طـلأر ال بر إلى طلأر العل السنضبط ال ابل للن ل لأال درة ( ١ ) لأسن أي سلأارد الأنن ايلييو ت لأال لأانبن البشرةو في ال رىن الكرة : ال صص ال رىني ت لأاذسنا ت لأالآيا ت ال ي ح علـى الأبر في اذرا ت لأالآيات السش سلو على ربط اذأباز بالسأببات نماذج من ال سنن ال رآنية في الأفراي والجماعات ، والأم والمجتمعات : إن ل ـت النرــر إلــى أــنن و فـي الكــلأن إنســا يــي أسنلـو لأنســا.ج يأــلأ يا و عــالى للعرـو لأا ع بــار لأال ببــر للحصــ ر ألأ ا أ صــاء ت فــ.ل س ــرلأ ل ببــر اينأــان لأ بصــره فــي الأــنن الكلأنيــو طبيعيــو بانــت ألأ اج ساعيــو ت ســن خــلا اأــ رائه العلسي ت لأسلاحرا ه السنيجيو ت لأفرلأضه السلأجيو ت لأ جاربه السح و السلأصلو إلى ال انلأن ( 2 ) لأينــا أــلأو ن صــر علــى .بــر بعــا ال ــلأانبن ا ج ساعيــو السأ خلصــو ســن ىيــات ال ــرىن الكــرة ت لأال ــي عبــر عــن الأــنن الربانيو في اذفراد لأالجساعات ت لأاذس لأالسج سعات : ــــ ســـنة الله فـــي الأســـباب والمســـوبات ، وقانونهـــا الســـووية أق : ربـــط السأـــببات بةأـــبابيا ت لأالعلـــل بسعللأ ل يـــا ت لأالن ـــائا بس دسا يا ت لأيلأ ـانلأن د بـق لأصـار لأسطـرد ت فاذأـباز ـمدق ح سـا إلـى سأـببا يا إ لسـان ت لأأن الس ـدسات ـمدق ح سـا إلى ن ائجيا إ لعارا ( 7 ) ا شـبخ ايأـلا ابـن يسيـو رحمهه الله : فلـي فـي الـدنيا لأالآخـر شـيء إ بأـبز ت لأو خـالق اذأـباز لأالسأـببات ت لأبـل أبز سلأ لأو على لأجلأد الشرلأط لأان اء السلأان ( 0 ) فسن اذأباز الساديو النار ال ي يي أبز لمحـراق ت لأسنـا الأـبز السـادق فـي ال ـرىن ت لألـه عـالى وَأَن ْ زَلَ مِ نَ السَّ مَاءِ َ َ ْ َ َ ِ َ َّ َ ِ مَ اء فَ أَخْرَجَ ةِ هِ مِ نَ الاَّمَ رَاتِ رِزْق ا لَكُ مْ َ َ َ ْ َ َ ِ ِ ِ َ َّ َ َ ِ ِ ْ َ ُ ْ ( 5 ) ت فالســاء أــبز للنســرات لأالــر ق ت لأســن اذأــباز السعنلأيــو ت ال ــ اذعســا الصالحو ال ي يي أبز ل نـلأةر الع ـلأ ت لأ ك بـر الأـبئات لأسي ر يـا : إِنْ ت َت َّقُ وا اللَََّّ يََْعَ َْ لَكُ مْ ف ُرْقَ ا وَيُكَف ِ رْ عَ نْكُمْ سَ ي ِئَاتِكُمْ ِ ْ َ َّ ُ ََّ َْ َ ْ َ ُ ْ ُ ْ َ َ ُ َ ِ ْ َ ْ ُ ْ َ ِ َ ِ ُ ْ وَي َغْفِرْ لَكُمْ َ َ ْ ِ ْ َ ُ ْ ( 6 ) ـــــــــــــــــــــــــ ١ ـ انرر الأنن ايلييو في اذس لأاذفراد ت د / سجدق سحسد عاشلأر ت ص ١ 2 ـ نحلأ عل ا ج ساف ايألاسي ت د / بي سحسد إأساعبل ت ص 55 7 ـ انرر الأنن ايلييو في اذس لأاذفراد ت د / عبد الكرة ةدان ت ص ١ 0 ـ انرر سجسلأف ال الأ ت ابن يسيو ت 8 / 34 ت 77 5 ـ أ لأر الب ر ت ىيو 22 6 ـ ألأر اذن ا ت ىيو 29
عدد الصفحات ٥٦355 لأأــنو و فــي اذأــباز شــيل سأــاحو بببــر جــدا ســن أــننه اذخــر ت بــل إن الأــنن اذخــر ــلأ علــى أــن ه عــالى فــي اذأــباز بصــلأر سباشــر ألأ غبــر سباشــر ت ح ــى ل بــدلأ لل س ةســل فبيــا بةنيــا ســن س ــردات أــنو و فــي اذأــباز لأليأــت أــننا سأ لو ت لأا ن إفراديا بال.بر لأبةأساء خاصو بيا إنسا يبرا يا لأل ت النرـر إلبيـا لسعنـى خـاص بيـا ت لأ ب ـى سـ .لـ ائسـو على أنو و في اذأباز ت لأسع سد علبيا بصلأر سباشر ألأ غبر سباشر ( ١ ) ـ سنة ا لتيرج ت لأ انلأنيا بسا في صو إبرايي س لأسه : ف َلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيَُْ رَأى كَوْكَبا قَالَ هَذَا رَْ ِ ف َلَمَّا أَفَ ََ قَ الَ لا أُحِ ب َ َ َّ َ َّ َ َ ْ ِ َّ ْ ُ َ َ ْ َ َ َ َ َ َ ِ َ َ َّ َ َ َ َ َ ُ ِ ُّ الْْفِلِينَ ف َلَمَّا رَأى الْقَمَرَ بَِزِغا قَالَ هَذَا رَْ ِ ف َلَمَّا أَفَ ََ قَ الَ لَ ئِنْ لَْ ي َهْ دِنِِ ْ ِ ِ َ َ َ َّ َ ْ َ َ َ َ ِ َ َ َ َ َ ِ َ َ َّ َ َ َ َ َ َ ِ ْ َْ َ ْ ِ ِ رَْ ِ لََْكُ ونَنَّ مِ نَ الْقَ وْمِ الاَّ ال ِينَ ف َلَمَّ ا رَأى الشَّ مْسَ بَِزِغَ م قَ الَ َ ِ ََ ُ َ َّ ِ َ ْ َ ْ ِ َّ ِ َ َ َ َّ َ َّ ْ َ َ ِ َ َ َ هَذَا رَْ ِ هَذَا أَكْب َرُ ف َلَمَّا أَف َلَ ْ قَالَ يََ ق َوْمِ إِنِ ِ ةَرِيءم مَِِّا تُشْرِكُونَ َ َ َ ِ َ َ َ ْ َ ُ َ َ َّ َ َ َ ْ َ َ َ َ ْ ِ ِ ِ َ ِ م َِّ ُ ْ ِ ُ َ ( 2 ) ـ سنة الله في التيافع وين الحق والباطل ( سنة التيافع ) ت لأ ا نلأنيا سةخلأ. سن لأله عالى : وَلَوْلا دَفْعُ اللََِّّ النَّاسَ ة َعْاَهُمْ َ َ ْ َ ْ ُ َِّ َّ َ َ ْ َ ُ ْ ةِب َعْْ هَُد ِمَ ْ صَوَامِعُ وَةِيَعم وَصَلَوَاتم وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْ مُ اللََِّّ كَاِ يرا ِ َ ْ َُ ِ َ ْ َ َ ِ ُ َ ِ َ م َ َ َ َ م َ َ َ ِ ُ ُ ْ َ ُ ِ َ ْ ُ َِّ َ ِ ( 7 ) ت وَلَ وْلا دَفْ عُ اللََِّّ النَّ اسَ ة َعْاَ هُمْ ةِ ب َعْْ لَفَسَ دَتِ َ َ ْ َ ْ ُ َِّ َّ َ َ ْ َ ُ ْ ِ َ ْ َ َ َ َ ِ الَْْ َْ رْضُ ْ ُ ( 0 ) ـ سنة الاوتلاء ت لأ انلأنيا بسا في لأله عالى : وَن َب ْلُوكُمْ بِِلشَّر ِ وَاَْْيرِْ فِت ْنَم وَإِلَي ْنَا ت ُرْجَعُونَ َ َ ْ ُ ُ ْ ِ َّ ِ َ َْ ِْ ِ ْ َ َ ِ َ ْ َ ُ ْ َ ُ َ ( 5 ) ت إِ َّ جَعَلْنَا مَا عَلَ ى الَْْرْضِ ِ َّ َ َ ْ َ َ َ َ َْ ْ ِ زِينَم هََا لِن َب ْلُوَهُمْ أَي ُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا ِ َ ََ ِ َ ْ ُ َ ُ ْ َ ُّ ُ ْ َ ْ َ ُ َ َ ( 6 ) ت وَهُوَ َ ُ َ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلارِمَ الَْْرْضِ وَرَفَ عَ ة َعْاَ كُمْ ف َ وْ َ ة َعْ ْ دَرَجَ ات لِي َب ْلُ وَكُمْ فِِ مَ ا َّ ِ َ َ َ ُ ْ َ ِ َ َْ ْ ِ َ َ َ َ َ ْ َ ُ ْ َ ْ َ َ ْ َ َ َ ِ َ ْ ُ َ ُ ْ ِ َ ُتَكُ مْ َ ُ ْ ( 3 ) ت وَلَن َب ْلُ وَنَّكُمْ حَ ىَّ ن َعْلَ مَ الْمُجَاهِ دِينَ مِ نْكُمْ وَالصَّ اةِرِينَ وَن َب ْلُ وَ أَخْبَ ارَكُمْ َ َ َ ْ ُ َ َّ ُ ْ َ َّ َ ْ َ َ ْ ُ َ ِ ِ َ ِ ْ ُ ْ َ َّ ِ ِ َ َ َ ْ ُ َ َ ْ َ َ ُ ْ ( 8 ) ت لَت ُب ْلَ وُن َ ُ ْ َ ُ َّ فِِ أَمْ وَالِكُمْ وَأَن ْفُسِ كُمْ ِ َ ْ َ ِ ُ ْ َ َ ْ ُ ِ ُ ْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَاٍَ مِنْ ق َبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذى كَاِيرا َ َ َ ْ َ ُ َّ ِ َ َّ ِ َ ُ ُ ْ ِ َ َ ِ ْ َ ْ ِ ُ ْ َ ِ َ َّ ِ َ َ ْ َ ُ َ َ ِ ( 9 ) ــ سنة الله في الاختلاف والمختلفين ( قـانون الاخـتلاف ) ت ـا عـالى : وَلَ وْ شَ اءَ رَةُّ كَ لََْعَ ََ ا َ َ َ ُّ َ ََ َ َ لنَّ اسَ أُمَّ م وَاحِ دَة وَلا ي َزَالُ ونَ َّ َ ُ َّ َ ِ َ َ َ َ ُ َ
عدد الصفحات ٥٧لاختلاف والمختلفين ( قـانون الاخـتلاف ) ت ـا عـالى : وَلَ وْ شَ اءَ رَةُّ كَ لََْعَ ََ ا َ َ َ ُّ َ ََ َ َ لنَّ اسَ أُمَّ م وَاحِ دَة وَلا ي َزَالُ ونَ َّ َ ُ َّ َ ِ َ َ َ َ ُ َ مُُْتَلِفِ ينَ إِلاَّ مَ نْ رَحِ مَ رَةُّ كَ وَلِ ذَلِكَ خَلَقَهُ مْ ُْ َ ِ ِ َ ِ َّ َ ْ َ ِ َ َ ُّ َ َ ِ َ ِ َ َ َ َ ُ ْ ( 4 ) ت أق : لأ بـ ا الخُلْـفُ بـبن النــا فـي أديـاني لأاع ـادات سلليـ لأنحليــ لأس.ايبي لأىرائي ت لأل.ل خل ي : لأللاخ لاو خل ي ( ١١ ) ــ سنة الله في الاستيراج ( قانون الاستيراج ) ت ـا عـالى : وَالَّ ذِينَ كَ ذَّةُوا بِِيَتِنَ ا سَنَسْ تَدْرِجُهُمْ مِ نْ َ َّ ِ َ َ َّ ُ ِ ِ َ َ َ ْ َ ْ ِ ُ ُ ْ ِ ْ حَيْ ثُ لا َ ْ ُ ي َعْلَمُ ونَ َ ْ َ ُ َ ( 2 ) ت وَنَ ذَرُهُمْ فِِ طُغْيَ ا ِِمْ ي َعْمَهُ ونَ َ َ َ ُ ُ ْ ِ ُ ْ َ ِِ ْ َ ْ َ ُ َ ( 7 ) ت فَ ت ُعْجِبْ كَ أَمْ وَاهُُمْ وَلا أَوْلادُهُ ُ ْ ِ ْ َ َ ْ َ ُُ ْ َ َ ْ ُ ُ مْ إِنَََّّ ا يُرِي دُ اللََُّّ لِي ُعَ ذ ِة َهُمْ َِ ا فِِ ا َْيَ اةِ ْ ِ ََّ ُ ِ ُ َُّ ِ ُ َ ِ َ ُ ْ َِ ِ َْ َ ِ الدُّن ْيَا وَت َزْهَقَ أَن ْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ ُّ ْ َ َ َ ْ َ َ َ ْ ُ ُ ُ ْ َ ُ ْ َ ِ ُ َ ( 0 ) ـ سنة الله في الفظاظة والغلظة والرفق ( قانون الغلظة والرفق ) ت ـا عـالى : فَبِمَ ا رَحََْ م مِ نَ اللََِّّ لِنْ َ هَُ مْ وَلَ َ ِ َ َ َْ ِ َ َِّ ِ ْ َ َُ ْ َ َ وْ كُنْ َ فَظ ا ْ ُ ْ َ َ غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَن ْفَاُّ وا مِ نْ حَوْلِ كَ فَ اعْمُ عَ ن ْهُمْ وَاسْ ت َغْفِرْ هَُ مْ وَشَ اوِرْهُمْ فِِ الَْْمْ رِ َ ِ َ ْ َ ْ ِ َ ْ َ ُّ ِ ْ َ ْ ِ َ َ ْ ُ َ ْ ُ ْ َ ْ َ ْ ِ ْ َُ ْ َ َ ِ ْ ُ ْ ِ َْ ْ ِ ( 5 ) ت لأ ـا : ( سـن يحـر الرفـق يحـر الخبر ) ( 6 ) ــــــــــــــــــــــــــ ١ ـ انرر الأنن ايلييو ت ةدان ت ص 77 2 ـ ألأر اذنعا ت الآيات 36 – 38 7 ـ ألأر الحا ت ىيو 04 0 ـ ألأر الب ر ت ىيو ١ 5 ـ ألأر اذنبياء ت ىيو 75 6 ـ ألأر الكيف ت ىيو 3 3 ـ ألأر اذنعا ت ىيو ١ 65 8 ـ ألأر سحسد ت ىيو ١ 9 ـ ألأر ى عسران ت ىيو 86 4 ـ ألأر يلأد ت ىيو 8 ١١ ـ أبر ابن بنبر ت 7 / 565 2 ـ ألأر اذعراو ت ىيو 82 7 ـ ألأر اذنعا ت ىيو 4 0 ـ ألأر ال لأبو ت ىيو 55 5 ـ ألأر ى عسران ت ىيو 59 6 ـ أخرجه سأل عن عبد الرحسن بن يلا عن جرةر ت ب از فضائل الصحابو ت باز فضل الرفق ت ر 2592 ت 0 / 2447
عدد الصفحات ٥٧356 ـــ ســنة الله فــي رزق ال عبــاي ( قــانون الــرزق ) ت لأفبيــا ضــرلأر اذخــ. باذأــباز فــي بأــز الــر ق : هُ وَ الَّ ذِي جَعَ ََ لَكُ مُ ُ َ َّ ِ َ َ َ َ ُ ُ الَْْرْضَ ذَلُ ولا فَامْشُ وا فِِ مَنَاكِبِهَ ا وَكُلُ وا مِ نْ رِزْقِ هِ وَإِلَيْ هِ النُّشُ ورُ َْ ْ َ َ ُ َ ْ ُ ِ َ َ ِ ِ َ َ ُ ُ ِ ْ ِ ْ ِ ِ َ ِ َ ْ ِ ُّ ُ ُ ( ١ ) ت لأفبيــا أن و بــر ق الســمسن لأالكــافر : كُ لا نَُِّ دُّ هَ ؤُلاءِ ُ ُِ ُّ َ ُ ِ وَ َ هَ ؤُلاءِ مِ نْ عَََ اءِ رَة ِ كَ وَمَ ا كَ انَ عَََ اءُ رَة ِ كَ يَْظُ ورا َ ُ ِ ِ ْ َ َ ِ َ ِ َ َ َ َ َ َ َ ُ َ ِ َ َْ ُ ( 2 ) ت لأفبيـا أن اذســلأا ـرز صـاحبيا سـن و وَمَ ا أَمْ وَالُكُمْ وَ َ َ َ ْ َ ُ ُ ْ َ أَوْلادُكُمْ بِِلَّتِِ ت ُقَر ِةُكُمْ عِنْدَ َ زُلْفَى إِلاَّ مَنْ ُمَنَ وَعَمََِ صَا ِا َ ْ ُ ُ ْ ِ َّ ِ ُ َ ِ ُ ُ ْ ِ ْ َ َ ُ ْ َ ِ َّ َ ْ َ َ َ َ ِ َ َ ِ ( 7 ) ت لأفبيا أن حبسـو ال ـالأت فـي الـر ق لبخـد النـا بعضـي بعضا لألسنـ البيـي ببـني : أَهُ مْ ي َقْسِ مُونَ رَحََْ َ رَة ِ كَ نََْ نُ قَسَ مْنَا ة َي ْ ن َهُمْ مَعِيشَ ت َهُمْ فِِ ا َْيَ اةِ ال دُّن ْيَا وَرَف َعْنَ ا ة َعْاَ هُمْ َ ُ ْ َ ْ ِ ُ َ َ َْ َ َ ِ َ َْ ُ َ َ ْ َ َ ْ َ ُ ْ َ ِ َ َ ُ ْ ِ َْ َ ِ ُّ ْ َ َ َ َ ْ َ َ ْ َ ُ ْ ف َ وْ َ ة َعْ ْ َ ْ َ َ ْ دَرَجَات لِي َتَّخِذَ ة َعْاُهُمْ ة َعْاا سُ خْ َ َ َ ِ َ َّ ِ َ َ ْ ُ ُ ْ َ ْ ُ ْ رِيَ ِ ( 0 ) ت وَلَ وْ ةَسَ طَ اللََُّّ ال ر ِزْ َ لِعِبَ ادِ ِ لَب َغَ وْا فِِ الَْْرْضِ وَلَكِ نْ ي ُن َ ز ِلُ ةِقَ دَر مَ ا يَشَ اءُ إِنَّ هُ ةِعِبَ ادِ َ َ ْ َ َ َ َُّ ِ ْ َ ِ ِ َ ِ ِ َ َ َ ْ ِ َْ ْ ِ َ َ ِ ْ ُ َ ِ ُ ِ َ َ َ َ َ ُ ِ َّ ُ ِ ِ َ ِ ِ ِ خَبِيرم ةَصِيرم َ ِ م َ ِ م ( 5 ) ــ سنة الله في الجزاء وجنس العمل في الـينيا ت لأيسبـن اأـ ن اجيا سـن الآيـات ال اليـو : فَمَ نْ نَكَ ثَ فََِنَََّّ ا ي َنْكُ ثُ َ َ ْ َ َ َ َ ِ ََّ َ ْ ُ ُ عَلَ ى َ َ ن َفْسِ هِ َ ْ ِ ِ ( 6 ) ت إِنَّ الْمُنَ افِقِينَ يََُ ادِعُونَ اللَََّّ وَهُ وَ خَ ادِعُهُمْ ِ َّ ْ ُ َ ِ ِ َ َُ ِ ُ َ ََّ َ ُ َ َ ِ ُ ُ ْ ( 3 ) ت وَكَ ذَلِكَ ن ُ وَلَ ِ ة َعْ َْ الظَّ الِمِينَ ة َعْا ا َ َ َ ِ َ ُ َ ِ َ ْ َ َّ ِ ِ َ َ ْ ( 8 ) ت وَلَي َنْصُ َ َ َ ْ ُ رَنَّ َ َّ اللََُّّ مَنْ َُّ َ ْ ي َنْصُرُ ُ َ ْ ُ ُ ُ ( 9 ) ت يََ َ أَي ُّهَا الَّذِينَ ُمَنُوا إِذَا قِيََ لَكُمْ ت َفَسَّحُوا فِِ الْمَجَالِسِ فَافْسَ حُوا َ ُّ َ َّ ِ َ َ ُ ِ َ ِ َ َ ُ ْ َ َ َّ ُ ِ ْ َ َ ِ ِ َ ْ َ ُ ي َفْسَ ُِ َ ْ َ ِ اللََُّّ لَكُمْ َُّ َ ُ ْ ( 4 ) ت نَسُوا اللَََّّ فَأَنْسَاهُمْ َ ُ ََّ َ َ ْ َ ُ ْ أَن ْفُسَهُمْ َ ْ ُ َ ُ ْ ( ١١ ) ت إِن َّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدا وَأَكِيدُ كَ ِ َّ ُ ْ َ ِ ُ َ َ ْ َ َ ِ ُ َ يْدا ْ ( 2 ) ـــــ ســــنة الله فــــي الجــــزاء وجــــنس العمــــل فــــي الآخــــرة ت بســــا فــــي الآيــــات : هَ َْ جَ زَاءُ الِْْحْسَ انِ إِلاَّ الِْْحْسَ انُ َ ْ َ َ ُ ِْ ْ َ ِ ِ َّ ِْ ْ َ ُ ( 7 ) ت فَالْي َوْمَ لا تُظْلَمُ ن َفْسم شَيْئا وَلا تَُْزَوْنَ إِلاَّ مَا كُن ْ تُمْ ت َعْمَلُ ونَ َ ْ َ ْ َ ُ ْ َ ُ َ ْ م َ ْ َ ُْ َ ْ َ ِ َّ َ ُ ْ ُ ْ َ ْ َ ُ َ ( 0 ) ت وَجَ زَ َ َ َ اءُ سَ ي ِئَم سَ ي ِئَمم مِا ْلُهَ ا ُ َ ِ َ َ ِ َ م ِ ْ ُ َ ( 5 ) ت وَإِنْ ت َعْفُ وا وَتَصْ فَحُوا َ ِ ْ َ ْ ُ َ َ ْ َ ُ
عدد الصفحات ٥٨َ ِ َّ َ ُ ْ ُ ْ َ ْ َ ُ َ ( 0 ) ت وَجَ زَ َ َ َ اءُ سَ ي ِئَم سَ ي ِئَمم مِا ْلُهَ ا ُ َ ِ َ َ ِ َ م ِ ْ ُ َ ( 5 ) ت وَإِنْ ت َعْفُ وا وَتَصْ فَحُوا َ ِ ْ َ ْ ُ َ َ ْ َ ُ وَت َغْفِرُوا فََِنَّ اللَََّّ غَفُورم رَحِيمم َ َ ْ ِ ُ َ ِ َّ ََّ َ ُ م َ ِ م ( 6 ) ت قَالَ كَذَلِكَ أَت َتْكَ ُيََت ُنَا ف َنَسِ يت َهَا وَكَ ذَلِكَ الْي َ وْمَ ت ُنْسَ ى َ َ ِ َ َ َ ْ َ َ ُ َ َ َ ِ َ َ َ َ َ ِ َ ْ َ ْ َ ُ ْ َ ( 3 ) ت فَ الْي َوْمَ ن َنْسَ اهُمْ كَمَ ا َ ْ َ ْ َ َ ْ َ ُ ْ َ َ نَسُوا َ ُ لِقَاءَ ي َوْمِهِمْ هَذَا ِ َ َ َ ْ ِ ِ ْ َ َ ( 8 ) ـ س ـ نة الأج ـ ل ت لأيي أبر س أنو ال درج ت فال سن ج ء سن العلاج ت ا عالى : لِكَُ ِ أُمَّ م أَجَ َم ِ ُ ِ ُ َّ َ َ م ( 9 ) لأ لِكُ َ ِ ِ ُ ِ أَجََ كِتَاٍم َ َ ِ َ م ( 24 ) لأ وَيَسْت َعْجِلُونَكَ بِِلْعَذَاٍِ وَلَوْلا أَجََم مُسَم ى لََْاءَهُ ِ ْ َ َ ِ َ َ ْ َ َ م ُ َ ََ َ ُ مُ الْعَذَاٍُ ُ ْ َ َ ُ ( ١ ) ــ سنة الله في الاستخلاف والوراثة ( قانون الوراثـة والاسـتخلاف ) ت ف ـي ا أـ خلاو لألـه عـالى : وَلَقَ دْ أَهْلَكْنَ ا الْقُ رُونَ َ َ َ ْ َ ْ َ ْ َ ْ ُ ُ َ مِ نْ ق َ بْلِكُمْ لَمَّ ا ظَلَمُ وا وَجَ اءَت ْهُمْ رُسُ لُهُمْ بِِلْب َي ِنَ اتِ وَمَ ا كَ انُوا لِي ُؤْمِنُ وا كَ ِ ْ َ ْ ِ ُ ْ َ َّ َ َ ُ َ َ َ ْ ُ ْ ُ ُ ُ ُ ْ ِ ْ َ ِ َ ِ َ َ َ ُ ِ ُ ْ ِ ُ َ ذَلِكَ نََْ زِي الْقَ وْمَ الْمُجْ رِمِينَ ثَُُّ جَعَلْنَ اكُمْ خَلارِ مَ فِِ الَْْرْضِ مِ نْ َ ِ َ َْ ِ ْ َ ْ َ ْ ُ ْ ِ ِ َ َُّ َ َ ْ َ ُ ْ َ ِ َ ِ َْ ْ ِ ِ ْ ة َعْدِهِمْ لِن َنْظُرَ كَيْمَ ت َعْمَلُونَ َ ْ ِ ِ ْ ِ َ ْ ُ َ َ ْ َ َ ْ َ ُ َ ( 22 ) ت هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلارِمَ فِِ الَْْرْضِ فَمَنْ كَفَرَ ف َعَلَيْهِ كُفْرُ ُ وَلا يَزِي دُ الْكَ افِرِينَ كُفْ رُ َّ ِ َ َ َ ُ ْ َ ِ َ ِ َْ ْ ِ َ َ ْ َ َ َ َ َ َ ْ ِ ُ ْ ُ ُ َ َ ِ ُ ْ َ ِ ِ َ ُ ْ ُ هُمْ عِنْ دَ ُ ْ ِ ْ َ رَ ِِمْ إِلاَّ مَقْتا وَلا يَزِيدُ الْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ إِلاَّ خَسَارا َ ِِ ْ ِ َّ َ ْ َ َ ِ ُ ْ َ ِ ِ َ ُ ْ ُ ُ ْ ِ َّ َ َ ( 27 ) ــــــــــــــــــــــــــ ١ ـ ألأر السل ت ىيو 5 2 ـ ألأر ايأراء ت ىيو 24 7 ـ ألأر أبة ت ىيو 73 0 ـ أ ر ال خرو ت ىيو 72 5 ـ ألأر الشلأر ت ىيو 23 6 ـ ألأر ال ح ت ىيو 4 3 ـ ألأر النأاء ت ىيو 02 8 ـ ألأر اذنعا ت 29 9 ـ ألأر الحا ت ىيو 04 4 ـ ألأر السجادلو ت ىيو ١١ ١١ ـ ألأر الحشر ت ىيو 9 2 ـ ألأر الطارق ت الآب ان 5 ت 6 7 ـ ألأر الرحسن ت ىيو 64 0 ـ ألأر ي ت ىيو 50 5 ـ ألأر الشلأر ت ىيو 04 6 ـ ألأر ال يابن ت ىيو 0 3 ـ ألأر طه ت ىيو 26 8 ـ ألأر اذعراو ت ىيو ١ 9 ـ ألأر اذعراو ت ىيو 70 ت لأ ألأر بلأن ت ىيو 09 24 ـ ألأر الرعد ت ىيو 78 ١ ـ ألأر العنببلأت ت ىيو 57 22 ـ ألأر بلأن ت الآب ان 7 ت ١ 0 27 ـ ألأر فاطر ت ىيو 79
عدد الصفحات ٥٨357 لأفــي لأرانــو اذرا ت لألــه عــالى وَلَقَ دْ كَت َب ْنَ ا فِِ الزَّةُ ورِ مِ نْ ة َعْ دِ ال ذ ِكْرِ أَنَّ الَْْرْضَ يَرِث ُهَ ا عِبَ ادِيَ الصَّ ا ُِونَ َ َ َ ْ َ َ ْ َ ِ َّ ُ ِ ِ ْ َ ْ ِ ِ ْ ِ َ َّ َْ ْ َ َ ِ ُ َ ِ َ ِ َ َّ ُِ َ ( ١ ) ت لأ إِنَّ الَْْرْضَ للََِِّّ يُورِث ُهَا مَنْ يَشَاءُ ِ َّ َْ ْ َ َِِّ ُ ِ ُ َ َ ْ َ َ ُ مِنْ عِبَادِ ِ وَالْعَاقِبَمُ لِلْمُتَّقِينَ ِ ْ ِ َ ِ ِ َ ْ َ ِ َ ُ ِ ْ ُ َّ ِ َ ( 2 ) ــ سـنة الله فـي المتســاوين والمختلفـين ( قـانون التماثــل والأضـياي ) ت ف ـي اذضـداد لألــه عـالى : قُ َْ لا يَسْ تَوِي اَْْبِي ثُ ُ ْ َ ْ َ ِ َْ ِ ُ وَالََّي ِبُ َ َّ ِ ُ ( 7 ) ت أَف َنَجْعََُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ َ َ َ ْ َ ُ ْ ُ ْ ِ ِ َ َ ْ ُ ْ ِ ِ َ ( 0 ) ت لأفـي ال سانـل لألـه عـالى وَلَي َنْصُ رَنَّ اللََُّّ َ َ َ ْ ُ َ َّ َُّ مَ نْ ي َنْصُ رُ ُ َ ْ َ ْ ُ ُ ُ ( 5 ) ت هََْ جَزَاءُ الِْْحْسَانِ إِلاَّ الِْْحْسَانُ َ ْ َ َ ُ ِْ ْ َ ِ ِ َّ ِْ ْ َ ُ ( 6 ) ـ سنن الس وط الحضاري وهلاك الأم فسصبر الحضارات أن يبز بعد ريـلأر ت لأ نـى بعـد ب ـاء ت لأ نـدنر بعـد لأجـ لأد ت لأللعلأاسـل الداخليـو الـدلأر اذكبـر فـي يـ.ا الأـــ لأط لأا نييـــار ت لأســـا العلأاســـل الخارجيـــو إ سبسلـــو ليـــا ت لأاينأـــان يـــلأ العنصـــر ال عـــا لأالســـمنر فـــي صـــياغو اللأا ـــ الحضارق بالألز ألأ ايبجاز لأأأباز الأ لأط يي : الرلـ ت لأالطـييان ت لأال ـرو ي لأ و عالى في ( قانون الظل ) : هََْ ي ُهْلَكُ إِلاَّ الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ َ ْ ُ ْ َ ُ ِ َّ ْ َ ْ ُ َّ ِ ُ َ ( 3 ) ت وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَة ِكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِ َ ظَالِمَ مم َ َ َ ِ َ َ ْ ُ َ ِ َ ِ َ َ َ َ ْ ُ َ َ ِ َ َ ِ َ م إِنَّ أَخْذَ ُ أَلِيمم شَدِيدم ِ َّ َ ْ َ ُ َ ِ م َ ِ م ( 8 ) ت وَمَا كُنَّا مُهْلِكِ الْقُرَى إِلاَّ وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ َ َ ُ َّ ُ ْ ِ ِ ْ ُ َ ِ َّ َ َ ْ ُ َ َ ِ ُ َ ( 9 ) لأ ا عالى : وَمَا كَانَ رَةُّكَ لِي ُهْلِكَ الْقُ رَى ةِظُلْ م وَأَهْلُهَ ا مُصْ لِحُونَ َ َ َ َ َ ُّ َ ِ ُ ْ ِ َ ْ ُ َ ِ ُ ْ َ َ ْ ُ َ ُ ْ ِ ُ َ ( 4 ) ت ي ـلأ ال رطبـي رحمهه الله فـي أـبر يـ.ه الآيـو : برل أق : بشر لأب ر ت لأأيليا سصلحلأن أق : فيسا ببني في عاطي الح لأق أق ل يبن لبيلكي بالك ر لأحده ح ى بنضاو إليه ال أاد بسا أيل لأ شعبز ببخ السبيـا لأالسبـ ان ت لأ ـلأ لـلأط بـالللأاط ت لأد يـ.ا علـى أن السعاصـي أ رز إلى ع.از ا أ ئصا في الدنيا سن الشر لأا ن بان ع.از الشر في الآخر أصعز ( ١١ ) لأي لأ ابن يسيو رحمه الله : إن و ي ي الدلألو العادلو لأا ن بانت بافر ت لأ ي ي الرالسو لأا ن بانت سألسو ( 2 ) لأي لأ ابن خلدلأن رحمه الله : إن الرل ليلأ سم.ن بخراز العسران ت لأ لأا الألطان ( 7 ) لأأنو و جارةو على الطيا لأالس كبرةن ت جـ اء طييـاني فـي السـا ألأ الجـاه ت ـا : أَلَْ ت َ رَ كَيْ مَ ف َعَ ََ رَةُّ كَ ةِعَ َ َْ َ َ َ ْ َ َ َ َ َ ُّ َ ِ َ اد إِرَمَ ِ َ َ ذَاتِ الْعِمَ ادِ الَّ تِِ لَْ يَُْلَ قْ مِا ْلُهَ ا فِِ الْ بِلادِ وَََُ ودَ الَّ ذِينَ جَ اةُوا الصَّ خْرَ بِِلْ وَادِ وَفِرْعَ وْنَ َ ِ ْ ِ َ ِ َّ ِ َْ ُْ َ ْ ِ ْ ُ َ ِ ْ ِ ِ َ َُ َ َّ ِ َ َ ُ َّ ْ َ ِ ْ َ ِ َ ِ ْ َ ْ َ ذِي الَْْوْتَدِ الَّ ذِينَ طَغَ وْا فِِ الْ بِلادِ فَ أَكْا َرُوا فِيهَ ا ِ َْ ْ َ ِ َّ ِ َ َ َ ْ ِ ْ ِ ِ َ َ ْ َ ُ ِ َ الْفَسَادَ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَةُّكَ سَوْطَ عَذَاٍ ْ َ َ َ َ َ َّ َ َ ْ ِ ْ َ ُّ َ َ ْ َ َ َ إِنَّ رَةَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ ِ َّ َ َّ َ َ ِ ْ ِ ْ َ ِ ( 0 ) ــــــــــــــــــــــــــ
عدد الصفحات ٥٩دَ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَةُّكَ سَوْطَ عَذَاٍ ْ َ َ َ َ َ َّ َ َ ْ ِ ْ َ ُّ َ َ ْ َ َ َ إِنَّ رَةَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ ِ َّ َ َّ َ َ ِ ْ ِ ْ َ ِ ( 0 ) ــــــــــــــــــــــــــ ١ ـ ألأر اذنبياء ت ىيو 45 2 ـ ألأر اذعراو ت ىيو 28 7 ـ ألأر السائد ت ىيو 44 0 ـ ألأر ال ل ت ىيو 75 5 ـ ألأر الحا ت ىيو 04 6 ـ ألأر الرحسن ت ىيو 64 3 ـ ألأر اذنعا ت ىيو 03 8 ـ ألأر يلأد ت ىيو 42 9 ـ ألأر ال صص ت ىيو 59 4 ـ ألأر يلأد ت ىيو 3 ١١ ـ الجاس ذحبا ال رىن ت ال رطبي ت 5 / 45 2 ـ سجسلأف ال الأ ت ابن يسيو ت 28 / 06 7 ـ انرر س د سو ابن خلدلأن ت 2 / ١ 0 ـ ألأر ال جر ت الآيات 6 – 0
عدد الصفحات ٥٩358 ي ــلأ صــاحز الرــ – رحمههه الله – فــي الآيــات الأــاب و : ( ــد جســ و فــي يــ.ه الآيــات ال صــار سصــارف أ ــلأ الجبــارةن الــ.بن عــرفي ال ــارةخ ال ــدي سصــرف : ( عــاد إر ) لأيــي عــاد اذلألــى ت لأنســلأد الــ.بن جــابلأا الصــخر بــاللأاد :لأ ــد طعــت الصــخر لأشــبد ه صــلأرا ؛ بســا نح ــت فــي الجبــا سلاجــ لأسيــارات لأفرعــلأن .ق اذلأ ــاد لأيــي علــى اذرجــح اذيراســات ال ـــي شــبه اذلأ ــاد الناب ـــو فــي اذرا الس بنـــو البنيــان لأفرعــلأن السشـــار إليــه ينــا يـــلأ فرعــلأن سلأأـــى الطاغيو الجبار يم ء ي ال.بن طيلأا في البلاد ت فةكنرلأا فبيا ال أاد لألي لأراء الطييان إ ال أاد فالطييـان ي أـد الطاغيـو ت لأي أــد الــ.بن ي ــ علــبي الطييــان أــلأاء بســا ي أــد العلا ــات لأا ر باطــات فــي بــل جلأانــز الحيــا لأيحــلأ الحيــا عــن خطيا الألي النربف ت السعسر الباني ت إلى خط ىخر أ ي سعه خلافو اينأان في اذرا بحا فلسا أكنرلأا في اذرا ال أاد ت بان العلاج يلأ طيبر لأجه اذرا سن ال أاد : فصز علبي رب ألأط ع.از إن رب لبالسرصاد فرب راصد ليـ لأسأـجل ذعسـالي فلسـا أن بنـر ال أـاد لأ اد صـز علـبي أـلأط عـ.از ت لأيـلأ عببـر بـلأحي بلـ.ف العـ.از حبن بـ.بر الأـلأط ت لأب يضـه لأغسـره حـبن بـ.بر الصـز حبـ بج سـ اذلـ الـلا.ف لأاليسـر الطاغيـو ت علـى الطيـا الـ.بن طيلأا في البلاد فةكنرلأا فبيا ال أاد ) ( ١ ) وفــي الهــلاك بســوب التــرف ت جــاء لألــه عــالى : وَإِذَ َ ِ َ ا أَرَدْ َ أَنْ ن ُهْلِ كَ ق َرْيَ م أَمَ رْ َ مُت ْرَفِيهَ ا ف َفَسَ قُوا فِيهَ ا فَحَ قَّ عَلَي ْهَ ا الْقَ وْلُ َ َ ْ َ َ ْ ُ ْ ِ َ َ ْ َ َ َ ْ َ ُ ْ َ ِ َ َ َ َ ُ ِ َ َ َ َّ َ َ ْ َ ْ َ ْ ُ فَدَمَّرْ َهَا تَدْمِيرا َ َ َّ ْ َ َ َ ْ ِ ( 2 ) لأسا سن أسو عرفت الحيا ن سردت عن الحق ت لأ لألت عن العد إ لأو سيلكيا بل بلأ ال ياسـو ألأ سعـ.بيا ت لأيـ.ا ـدر س در في الك از السأطلأر ت ا عالى : وَإِنْ مِنْ ق َرْيَ م إِلاَّ نََْ نُ مُهْلِكُوهَ ا ق َبْ ََ ي َ وْمِ الْقِيَامَ مِ أَوْ مُعَ ذ ِةُوهَا عَ ذَابِ شَ دِيدا كَ انَ َ ِ ْ ِ ْ َ ْ َ ِ َّ َْ ُ ُ ْ ِ ُ َ َ ْ َ َ ْ ِ ْ ِ َ َ ِ َ ْ ُ َ ِ ُ َ َ َ َ ِ َ َ ذَلِكَ فِِ الْكِتَاٍِ مَسَُْورا َ ِ َ ِ ْ ِ َ ِ َ ْ ُ ( 7 ) ــدر أــبحانه أنــه ســا ســن رةــو إ لأو سيلكيــا بــل بــلأ ا ل ياســو بلأ ــلأف العــ.از بســا ار كبــت ســن .نــلأز ت فــلا بب ــى حــي ســن ال ر إ لأةل ى نياب ـه علـى أحـد لأجيـبن : يـلا ح ـف لأاأ ئصـا ت ألأ يـلا عـ.از لأاأـ ب اء ح ـى ـيء إلـى أسـر و ت لأسا سن أسو عرفت الخلأارق الساديو إ ت لأل.ل لأبسا أن و ل ي در ذسـو سحسـد يـلا ا أ ئصـا بال نـاء الكلـي بـل بلأ ال ياسو ت فإن و ل برأله عليه الألا بالخلأارق الساديو لأحديا ( 0 ) ـ سنن النشوء والتجيي الحضاري ت لأفبيا ي لأ السلألى : وَكَمْ قَصَ مْنَا مِ نْ ق َرْيَ م كَانَ ْ ظَالِمَ م وَأَنْشَ أْ َ ة َعْ دَهَا ق َوْم ا ُخَ رِينَ َ َ ْ َ ِ ْ َ ْ َ َ َ ْ َ ِ َ َ َ ْ َ ْ َ َ ْ َ َ َ ْ َ ِ َ ( 5 ) ت فَأَخَ َ َ َ ذَت ْهُمُ الصَّيْحَمُ بِِ َْق ِ فَجَعَلْنَاهُمْ غُاَاء ف َب ُعْدا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ثَُُّ أَنْشَأْ َ مِنْ ة َعْدِهِمْ َ ْ ُ ُ َّ ْ َ ُ ِ َْ ِ َ َ َ ْ َ ُ ْ ُ َ َ ُ ْ ِ ْ َ ْ ِ َّ ِ ِ َ َُّ َ ْ َ ْ َ ِ ْ َ ْ ِ ِ ْ ق ُرُو ُخَرِين ُ ُ َ ِ ( 6 ) ـــــــــــــــــــــــــ ١ ـ في رلا ال رىن ت أبد طز ت 6 / 7947 2 ـ ألأر ايأراء ت ىيو 6 7 ـ أنن ال رىن في يا الحضارات لأأ لأطيا ت سحسد ييشلأر ت ص 747 ت لأالآيو ر 58 سن ألأر ايأراء 0 ـ انرر في رلا ال رىن ت 0 / 2273
عدد الصفحات ٦٠ل رىن ت أبد طز ت 6 / 7947 2 ـ ألأر ايأراء ت ىيو 6 7 ـ أنن ال رىن في يا الحضارات لأأ لأطيا ت سحسد ييشلأر ت ص 747 ت لأالآيو ر 58 سن ألأر ايأراء 0 ـ انرر في رلا ال رىن ت 0 / 2273 5 ـ ألأر اذنبياء ت ىيو ١١ 6 ـ ألأر السمسنلأن ت الآب ان ١ ت 02
عدد الصفحات ٦٠359 ( لأل د أن و في ال رىن لل جدد الحضارق لأالخرلأج سن ال خلف أـن بن : ال يببـر الـ.ا ي ت لأايعـداد الـ.ا ي ت لأبـدلأن اذخـ بيا بن الأـن بن لـن بـدأ حربـو ال ـارةخ أـبر يا ت لألـن أـ ةنف الحضـار دلأريـا فـي ال عسبـر لأ ح بـق ا أـ خلاو لأال سبـبن ت لأالــدف باذســو إلــى السلأا ــ اذساسيــو ال ــي جالأ يــا يــادات اذســ اذخــر ت .لــ أن ال يببــر الــ.ا ي يعنــي ال يببــر الــداخلي لقن ت لأي.ه يي ال اعد اذلألى اذأاأيو في أق بناء حضارق ت لأي ف على ي.ه ال ضيو ال ي يي سحـلأر أـنن ال يببـر لأله عالى : إِنَّ اللَََّّ لا ي ُغَير ُِ مَا ةِقَوْم حَىَّ ي ُغَير ُِوا ِ َّ ََّ ُ َ ُِ َ ِ َ ْ َ َّ ُ َ ُِ مَا بَِِن ْفُسِهِمْ َ َِ ْ ُ ِ ِ ْ ( ١ ) أسا عن أنو ايعـداد الـ.ا ي ت لأيـي ال ـانلأن النـاني فـي ال جـدد الحضـارق فيـي سأـ نبطو سـن لألـه عـالى : وَأَعِ دُّوا هَُ مْ مَ ا َ َ ِ ُّ َُ ْ َ اسْتَََعْتُمْ مِنْ ق ُوَّة وَمِنْ رِبَِطِ اَْْيَِْ ت ُرْهِبُونَ ةِهِ عَدُوَّ اللََِّّ وَعَدُوَّكُمْ ْ َ َ ْ ُ ْ ِ ْ ُ َّ َ ِ ْ ِ َ ِ َْ ْ ِ ُ ْ ِ ُ َ ِ ِ َ ُ َّ َِّ َ َ ُ َّ ُ ْ ) ( 2 ) ـ سنة التياول والاستويال الحضاري فال ن ل ألأ ال دالأ الحضارق أنو ساضـيو فـي الحضـارات لأاذسـ ت لأ انلأنيـا فـي لألـه عـالى : وَتِلْ كَ الَْْيََّمُ نُ دَاوِهَُا َ ِ ْ َ َْ َّ ُ ُ َ ِ َُ ة َ ينَْ َ َْ النَّاسِ َّ ِ ( 7 ) لأأنو ا أ بدا ن رئيا في لأله عالى وَإِنْ ت َت َوَلَّوْ َ ِ ْ َ َ َ َّ ْ ا يَسْت َبْدِلْ ق َوْما غَي ْرَكُمْ ثَُُّ لا يَكُونُوا أَمْاَالَكُمْ َ ْ َ ْ ِ ْ َ ْ َ ْ َ ُ ْ َُّ َ ُ ُ َ ْ َ َ ُ ْ ( 0 ) ت لأفـي لألـه أـبحانه يََ أَي ُّهَا الَّذِينَ ُمَنُوا مَنْ ي َرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ َِْتِِ اللََُّّ ةِقَوْم يُُِب ُّهُمْ وَيُُِبُّونَ َ َ ُّ َ َّ ِ َ َ ُ َ ْ َ ْ َ َّ ِ ْ ُ ْ َ ْ ِ ِ ِ َ َ ْ َ َْ ِ َُّ ِ َ ْ ُِ ُّ ُ ْ َ ُِ ُّ َ هُ أَذِلَّم عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ُ َ ِ َّ َ َ ْ ُ ْ ِ ِ َ أَعِ زَّة عَلَ ى الْكَ افِرِينَ يََُاهِ دُونَ فِِ َ ِ َّ َ َ ْ َ ِ ِ َ َُ ِ ُ َ ِ سَبِيَِ اللََِّّ وَلا يَََافُونَ لَوْمَمَ لارِم ذَلِكَ فَاَُْ اللََِّّ ي ُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللََُّّ وَاسِعم عَلِيمم َ ِ ِ َِّ َ ََ ُ َ َ ْ َ َ ِ َ ِ َ َ ْ ُ َِّ ُ ْ ِ ِ َ ْ َ َ ُ َ َُّ َ ِ م َ ِ م ( 5 ) 3 ـ التخطي ـ ط وبعي النظ ـ ر . ال خطيط : سصدر خطط بخطط ت أق لأض خطو ت لأالخط و : اذسر ألأ الحالو ( 6 ) لأفي الحدب : ( إنه د عرا علـيب خطـو رشـد فا بللأيـا ( 3 ) لأيأـ عسل ال خطـيط بسـا ي ـارز سعنـى ال نرـي ت ي ـا نر اذشياء : أل يا لأض بعضيا إلى بعا ت لأي ا : نر أسره : أ اسه لأر به ( 8 ) لأذيسيو ال خطيط في الدعلأ جعل و لكل أسو شرةعو لأسنياجا أبر عليه ت ا عالى : لِكَُ جَعَلْنَ ا مِ نْكُمْ شِ رْعَم وَمِن ْهَاج ا ِ ُ َ َ ْ َ ِ ْ ُ ْ ِ ْ َ َ ِ ْ َ ( 9 ) لأالسنياج يلأ الطرةق اللأاضح ت لأالخطو لأالنرا ( 4 ) فــال خطيط بــراد بــه : لأضــ الخطــط لأالــنر ت لأي ابلــه : ال لأضــى لأا ر جاليــو ت لأالعشــلأائيو لأاليلأغائيــو ت لأ ــد يبــلأن ال خطــيط باسلا ألأ اصرا ت س نا ألأ غبر س ن ( ١١ ) ( إن أس نا بةس الحاجو إلى ال خطـيط الـد بق ت الـ.ق ببنـي سجـديات لأي بيـا - بـإ.ن و - سصـارف الأـلأءت لأبـل خطـيط ببنى على في عسبق لسجرةات اذحدا ت لأ صلأر س كاسل لللأا في جسي جلأانبه ت أيبلأن خب طا خطيطا ـــــــــــــــــــــــ ١ ـ أــلأر الرعــد ت ىيــو ١١ 2 ـ انرــر أــنن ال ــرىن فــي يــا الحضــارات لأأــ لأطيا ت سحســد ييشــلأر ت ص 226 ت 223 تلأالآيــو ر ــ 64 سن ألأر اذن ا 7 ـ ألأر ى عسران ت ىيو 04 0 ـ ألأر سحسد ت ىيو 78
عدد الصفحات ٦١و ١١ 2 ـ انرــر أــنن ال ــرىن فــي يــا الحضــارات لأأــ لأطيا ت سحســد ييشــلأر ت ص 226 ت 223 تلأالآيــو ر ــ 64 سن ألأر اذن ا 7 ـ ألأر ى عسران ت ىيو 04 0 ـ ألأر سحسد ت ىيو 78 5 ـ ألأر السائد ت ىيو 50 6 ـ السعج اللأأيط ت ساد خطط ت ١ / 200 3 ـ أخرجه البخارق ت لأيلأ لأ لعرلأ بن سأعلأد بلأ الحدببيو ت ب از الشرلأط ت باز الشرلأط في الجياد لأالسصالحو ت ر ١ ت 5 / 794 8 ـ السعج اللأأيط ت ساد نر ت 2 / ١ 9 ـ ألأر السائد ت ىيو 08 4 ـ انرر السدخل إلى عل الدعلأ ت د / سحسد البيانلأني ت ص 746 ١١ ـ انرر السصدر الأابق ت ص 746
عدد الصفحات ٦١