المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

عمل اليوم والليلة تحميل PDF

النسائي

صفحة ٨ من ٤٥

لله أبو زكرياء شيخ الإسلام المولود 631. والمتوني 676 قال السبكي عنه : استاذ المتاحرين . وحجة الله على اللاحقين » والداعى إلى .سبيل السالفين . ذو التصانيف الكثرة التي بارك الله فيا فانتفع ا الناس ومنپا كتاب حلية الابرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار . وقد طبع الكتاب مرات » وتلقاه المسلمون بالقبول . يقول ي مقدمته : وقد صنف العلماء في عمل اليوم والليلة والدعوات والأذكار كتبا كثيرة معلومة عند العارفين ولكنا مطولة بالأسانيد والتكرير > فضعفت عنا همم الطالبين » فقصدت تسهيل ذلك على الراغبين فشرعت في جع هذا الكتاب مختصرا مقاصد ما ذكرته تقريبا للمعتنين . وأجذف الأسانيد في معظمه لا ذكرته من إيثار الاحتصار ولكونه موضوعا للمتعبدين » وليسوا إلى معرفة لأساتد متطلعین بل یکرهونه وان قصر إلا الاقلين » ولأن المقصود به معرفة الأذكار والعمل بها . وايضاح مظانبا للمسترشدین واذکر ان شاء الله بدلا من الاسانید ماهو اهم منا مما بل به غالبا وهو بيان صحيح الأحاديث وحسنا وضعيفها ومنكرها فإنه ا يفتقر إلى معرفته جميع الناس الا النادر من الحدثين ...وأضم اليه إن شاء الله الکرے جملا من نفائس عام الحديث ودقائق الفقه » ومهات القواعد . ورياض النفوس والآداب التي تتأكد معرفتا على السالكين ‏ . وما يۇخذ على النووي رحمه الته أنه قدم کتاب ابن السى على كتاب النسائي علا بأنه يسوق أحيانا أحاديث من كتاب ابن السني عن شيخه النساني » وأحيانا من غير طريقه وهو في النسائي باسناد أحسن وأنظف . وهذا فكثياً ما يقول الحافظ ابن حجر عندما تمر عليه واحدة من هذا النوع وعجت من اقتصار الشيخ على ابن السني وهو عند النساني » او من 28 طريق | . (27) أنظر ابن علان . الفتوحات الربانية 25/18. (28) أنظر ابن حجر نتائج الأفكار ص 24 والفتوحات الربانية 60/3 . 95. 275.وانظر 113

عدد الصفحات ١١٧

وبعد تتبع كتاب النووي وجدت أنه لم يذ كر اليوم والليلة سوى مرتين (19/2 و 33/2 من الفتوحات الربانية ) فلعل كتاب النسائي لم بقع له ويشهد لذلك قوله : إعلم انه صنف في عمل اليوم جاعة من الأنمة كتبا فيسة رووا فيها ما ذكروه بأسانيدهم المتصلة وطرقوها من طرق كثيرة . ومن أحسنا عمل اليوم والليلة للامام اي عبد الرحمن النساني وأحسن منه وأنفس وأکثر منه فوائد کتاب عمل اليوم والليلة لصاحه الاإمام اي بکر أحمد بن محمد بن اسحق ابن السني رضي الله عنهم ٠‏ ثم ساق استاده إلى كتاب ابن السني » ولم يذ كر اسناده الى اليوم والليلة للنسائي . ولكنه بشكل عام يقول ولي يجميع ما أنقل منه روايات متصلة صحيحة ٠‏ وأتسال ماهي الفوائد الكثيرة على النسائي ان كان أكثر مفاريده ضعاف باعتراف النووي ذاته حين يضعفها هو في کتابه الآذكار؟: وقد نال كتاب النووي رحمه الله هذا عناية . فقد أملى عليه العلامة أمير المؤمنين في الحديث الحافظ ابن حجر ت 852ه عالس تقرب من الألن خرجح أحادیثه وتکام علا ولکنه بکله اذا اخترمته المنية قبل عامه » وهو کتاب جد مهم . + كا شرحه الشيخ العلامة محمد بن علان الصدبق الشافعي الک المتوفى 1057ه وسماه الفتوحات الربانية عل الاذكار النووية› فڼي قسمه الأول اعتصر أمالي ابن حجر فجاء مهما وكان في قسمه الثاني بسيطا متواضعا » وقد طبع . » ومهم الشيخ الفقيه أبو جعفر أحمد بن يوسف الفهري اللبلي الأندلسى . = 49/4 حيث نقل عن ابن حجر قوله : وعجبت عن عدول الشيخ عن التخريج من کتابت النساني ى تشدده وعلوه ای کتاب ابن السي ت تساهله ونزوله. 114

عدد الصفحات ١١٨

قال الغبرينى في عنوان الدراية ص 301 : وله تاليف كثيرة ...ومنا تأليف في الأذكار . ومهم محمد بن أحمد بن حرب اتوق 1 هھ له تاليف عديدة ذكرها له انحل بالنثيا في تاريخ الفكر الأندلسي ص 429 منا الدعوات ومنهم تتي الدين أ بو الفتح محمد بن محمد بن علي بن همام ابن راجي الله ا امحدث التو 5ه قال ي شدرات | الذهب ( صنف کتابا « ومهم الأإمام الحافظ ابن الجزري ‏ محمد بن محمد بن علي ٠‏ شمس الدين العمري الدمشتي ‏ بنسب الى جزيرة ابن عمر ولد 751 هھ وتوي 3ھ > شيخ الإقراء في زمانه ومن الصالخحين الأعلام له مؤلفات عديدة مها ( النشر ي القراءات العشر) عليه المعول ني هذا الباب » وغاية النهاية في طبقات القراء » وله في الأدعية كتاب اشتهر كثيرا اسعه الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين واخحتصره في عدة الحصن الحصين . وجنة الحصن وعمل حاشية على الحصن ماه مفتاح الحصن الحصين . ووطأ له بمقدمة ذكر فيا فضل الذ كر والدعاء وادابه وما يصلح منا لكل وقت من الأوقات أتم تأليفه سنة 791 . (29) أنظر السخاوي » الضوء اللامع في أعيان القرن التاسع 255/9 . الزركلي الاعلام 274/7 . وكحالة معجم المؤلفين 291/11. 115

عدد الصفحات ١١٩

وقد . شرحه الإمام الشوكاني المتوق 1250ه . وللحافظ العلامة أمير المؤمنين ابن حجر العسقلاني -أحمد بن علي المتوي 2ھ .جزء ي عمل اليوم واللىلة ذكر ي مۇلفاتەه . ومنيم جال الدين أحمد بن موسى بن جعفر من الشيعة الأمامية توي عام 673ه له كتاب عمل اليوم والليلة . # ومنهم صديق بن ادريس بن محمد المذحجي ابو بکر امي المتوق 0ه من الصوفية له عمل اليوم والليلة © . ولابن تيمية الإمام العلامة الكام الطيب وهو مطبوع وختصر. وللسيوطي 911ه رحمه الله تعالى كتاب في الموضوع اسمه عمل اليوم والليلة . محتصر صغير : وأقرب هذه المصنفات إلى شعاع النبوة واضبطها واحسنها كتاب النسالي رحمه الله تعالى. (30) انظر ايضاح المكنون 25/2 وكحالة معجم المؤلفين 19/5. 116

عدد الصفحات ١٢٠

الفصل الامن الأصول المعنمدة» ومنج النحفيق الأصول المعتمدة ٠‏ 1 - اعتمدث في ضبط هذا النص وابرازه على ثلاث نسخ رمزت س ها * أ ب » حم أما النسخة «» : فهى التى جعلنا أصلا واعتمدت علا فحيثا ذكر الأصل فهي القصود » وقد وجدتبا أثناء حي ئي مخطوطات سنن النساني للتعرف إلى رواياتها وطرق اتصاها بمصنفها فوفقت الى العثور على نسخة من الستن الكبرى قيمة ووجدت کتابنا هذا فيا » وبق من الكبرى » هذه محلدان من ثلاثة أما الثالث وهو الأخير تام غير ناقص » وأما الأول فقد بتر من أوله أربع وعشرون ورقة ولكنا أ كملث واستدركت خط مغرب لا يتعدى عمره مائة وخمسين سنة » وهذا ما يؤكد لي وجود نسخ. أخرى في ربوع المغرب »> وقد فقد أوسطها وهو الحلد الثاني . تاريجها : لم ينس ناسخ هذا المصنف أن يدون في آخر کل کتاب من التب ٠‏ تاریخ انتهائه منه > ومصنف كبير بهذا الحجم لابد وأنه يسثغرق وقتا طویلا يستمر شهورا ان لم نقل سنين » وقد دون تاریخ انائه من كتاب عمل اليوم. والليلة »> وهو تام الكتاب فقال : « كمل السفر الثالث ٠‏ وبامه كمل ديوان النسائي رحمه. الله تعالى على يد العبد الفقير الذليل الحقير المقصر العتذر عمر بن حمزة بن يونس الصالحي مولداً ومنشا » الصفدي يومئذ إقامة الشافعي مذهبا عفا الله عنه > ووافق ذلك 117

عدد الصفحات ١٢١

سابع عشر رمضان المعظم من شهور سنة تسع وخمسين وسبعائة › وصفها : بقع عمل اليوم والليلة في هذه النسخة في 154 صفحة من القطع العادي المتوسط . وني كل صفحة ثلاثة وعشرون سطرا > محزأة إلى أربعة أجزاء حديثية » كتبت بدقة بالغة واتقان. أما خطها » فشرقي جميل واضح ميزت فيه العناوين بالحمرة كا أن احتلاف النسخ قد أثبت في المامش . وكذلك علامة المقابلة والمعارضة « بلغ مقابلة ». وفيا تعليقات قليلة لبعض العلماء المتاخرين على بعض أسماء الرجال نقلها عن ابن حجر ٠‏ وابن عبد البرء أرجح أن تكون للشيخ برهان الدين الناجي الآ ذكره. تقويمها : هذه النسخة أصيلة جداً من ناحية اسنادها » ومن ناحية تلقہا من المصنف » اما من ناحية اسنادها > فقد بين لنا كاتا عمر بن حمزة بن يونس أنه أحذها من نسخة قوبلت على أصل أبي الفضل عياض بن موسى » وكانت مقابلة النسخة التي أخذ منها عمر بن حمزة بن يونس نسختنا هذه محضرة أهي محمد الحجري رحمه الله تعالى وأثبت النص كالتالي « وعلقت من نسخة قوبلت على أصل أبي الفضل عياض بن موسّى . رواية ابن الأحمر والباجي ٠‏ وكان مقابلة الأصل بحضرة أبي محمد الحجري رحمه الله تعالی » وکان عمر بن يونس آمينا في نسخه إذ أبتق الأصل الذي أخذ منه على ماهو عليه كاملا وفيه ما نضه « نقلت هذه النسخة وقوبلت على نسخة أبي الفضل عياض اليحصبي المسموع على ابن . الاحمر وعل الباجي . وكان ذلك خحضرة الشيخ اي محمد عبد الله الحجري » فصح ذلك وله الحمد والمنة ء والحمد لله. وحده وصلى الله على سيدنا محمد واله وصحبه » وبعد ان فرغ الناسخ من كتابتا قابلها كذلك على طريقة المحدثين وبين تاريخ فراغه من المقابلة والمعارضة وكتب 118

عدد الصفحات ١٢٢

بالحمرة على يمين الصفحة (بلغ مقابلة على الأصل المنسوخ منه » و الفراغ من المقابلة ي ثاني عشر من شوال تسع وخمسين وسبعائة على يد مالكه ومعلقه عمر بن حمزة بن يونس غفر الله له ولحميع المسلمين) فكان بين الانتهاء من كتابتها والانتهاء من المعارضة خمسة وعشرون یوما تقریبا اسنادها : أما عياض فهو أبو الفضل علامة ا مغرب » الراوية الكبير : الحافظ المؤرخ » الناقد الأصولي الفقيه ولد 476ه بسبته كا في تذكرة الحفاظ » وتوي راکش 544 » وکان رحمه الله کا شاع عند الخاص والعام امام وقته في الحديث وأعرف الناس بعلومه وأسانیده " والذي e‏ هنا أن عياضا كان دقيقق الضبط لمرؤياته معتنيا بها آخذا ها على المناهج والأصول »> کیف لاوهو مصنف کتاب (الا لماع الى معرفة ا وأصول الساع ) ومصنف مشارق الأنوار في اقتفاء صحيح الآثار » الذي جمع فيه روايات الصحيحين والموطا » وتکام على غریبا ؟! ولاشاك آنه تلق هذا المصنف بأسانيده الوثيقة الدقيقة ولا استبعد أن يكون الأصل الذي كان في ملك الباجى والذي ضبطه على شيخه ابن الأاحمرء فقد کان عياض رحمه الت“ حريصا على ذلك کا هو معروف هن سیرته . وأما أبو محمد عبد الله الحجري » فهو عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عبيد الله الحجري الاندلسي لمري الحافظط القن » الزاهد القدوة » أحد الأعلام شيخ المغرتب ولد سنة 505 هھ وقراً :وع فاکش » وأحذ عن الكبار أمثال القاضي عياض ٠‏ وابن العربي » ويي الحسن بن مغيث › وتفنن ي العلوم وبرع في الحديث : وطال عمره وشاع ذكره › وكان قد سكن سبتة فدعاه السلطان إلى مراكش ليسمع منه › وكان غاية (1) أنظر تذكرة الحفاظ للذهبي 1306/4. 119

عدد الصفحات ١٢٣

في العدالة في هذا الشأن . وتوفي في أول صفر سنة 591ه بسنة © وقد وصفه .ابن رشيد بقوله : أبو محمد عبد الله بن عبيد الله الحجري . فقيه محدث راوية يحمع بين بين الرواية والمشاركة ي أنواع من الدراية کان الحجري ماله من واسع الرواية قد حاز الستن الكبرى للنسائي وقرأها على القاضي عياض ءٌ او بضبط ودراية »> ومن الذين تلقوها من طريقه شيخ القراء وامحدثين في عصره ابو جعفر بن الزبير وقد تلقاها عن تلميذ الحجري . أي .الحسن الشاري © وأما أبو محمد الباجى فهو الحافظ الحقق عبد اله بن محمد بن على اللخمي الأشبيلي . الثقة الحجة من اسرة عام ووجاهة > قال ابن الفرضي : كان حافظا ضابطا لم الق مثله في الضبط . معت منه الكثير بقرطبة ‏ م رحلت إليه إلى اشبيلية مرتين سنة ثلاث وسبعين والتي بعدها. وروی الناس عنه كثيرا . وسمع منه جاعة من آقرانه »> وتوف في شهر رمضان سنة تان وسبعين وثلانائة . وله سیع ونمانون سنة © . وقد تل اباجي مصنف اساي من تلامذته › ابن لاحر وان د سم واستدرك مال یکن عندعا من الأبواب من غیرھا کا في کناب اللاستعادة فقد رواه من طرق حمزة الكناني . وهذا تكرر في النسخة التي بين يدي من الكبرى › وي عمل اليوم والليلة : أخبرنا أبو محمد الباجي قال : أنا محمد بن قاسم . وأبو بكر محمد بن معاوية القرشي ... وقد أسلفت أن ماع ابن الأحمر وان قاسم من 2) أنظر : ابن الماد الحنبى > شذرات الذهب > وابن رشيد ء الستن الأ بين 78. (3) أنظر تذكرة الحفاظ 1484/4. (4) أنظر تذكرة الحفاظ 1004/4 وشذرات الذهب 92/3. 120

عدد الصفحات ١٢٤

٠‏ النسائي كان واحداً وقيل : ان ابن الأحمر أول من أدخل السنن الكبرى الى الأندلس » وكان كا بينت في ترجمته قد فقد ثلاثين ألف دينار في تجارته التي قصد فيبا اند . فعاد صفر اليدين من الال ولكنه ملا عيبته علماً وعاد بها الى بلاده وفيا مصنف النسائي الذي خلد ذكره وأکسبه مع غیره الرحات الداعة ما بي ي الأرض مسلمون. وبدلك فقد وحد الباجي روايات السنن بي مكان واحد جميع كتا باستناء التفسير » فهو مجلد قانم بذاته کا وصفه غير واحد او لم تقع له روايته > والحق عمل اليوم والليلة في اء ا رواه شیخاه ابن قاسم وابن الأحمر. وهو أهل لكل هذا وقد وجد الأحاديث الأولى من تابنا هذا في رواية ابن قاسم في غير موضعها مع اخحتلاف يي الاسانيد اذ وجدها في اول كتاب الزينة »> و الذي يسبق عمل اليوم والليلة في النسخة التي بين يدي فالحقها في نماية الجزء الأول من تجزئة الأصل وبين ذلك . وهذه النسخة كذلك مقابلة على رواية حمزة بن محمد الكناني تيا ذلك نما جاء في الامش بحانب الحديث رقم/863/ «قال الحافظ حمزة الكناني : هذا الحديث لم يسمعه الزهري من انس > رواه عن رجل عن أنس ورواه غير واحد عن الزهري كذلك . ورواه عنه عقيل واسحق بن بزيد وهو الصواب ». فأما أن يكون هذا من تعليق أبي محمد الباجي أو من تعليق ‏ القاضي عیاض رحمها الته تعالی وعلى أية حال رج أن یکون الذي أثبت ذلك قد قابل رواية ابن الأحمر. وابن قاسم على رواية حمزة . ومتاز هذه النسخة باثبات فروق الروايات بكل دقة . من أول الكتاب إلى آحره واستعمل رمزين (ع ص)ء وقد أثبت هذه الفروق کا جاءت وکلها ها وجه صحيح وأقول عا : وفي هامش ٣‏ عن 121

عدد الصفحات ١٢٥

نسخة أو في نسخة للأصل ... ومع التركيز على فروق الروايات فانا م نتبين من كلا الرمزين على أي نسخة يدل نظراً لفقدان الأوراق الأولى من الكتاب وم بنقل لنا المستدرك ذلك او لعله لم مجده» واستبعد هذا جدا واعتقد ان ذلك من فعل الباجي الذي يثبت في المتن الوجه الذي يرتضيه ويرمز له ويضع ي مامش الرواية الأخرى ويضع فوقها رمزها . وإذا وجدت كلمة أو اسم يمكن الشك فيا أو رسمها جاء على هيئة معينة يضع علما علامة التصحيح ٠‏ ويثبت رمز النسخة التي وردت با وأحيانا تجتمع النسختان على ذلك كا في قوله ميل ١‏ اتتي الله واصبري » باثبات الياء > واعتقد أن ذلك من صنيع أبي محمد الباجي وقد جاء في مواضع من الستن الكبرى أن هذا المصنف قد قرئ على الحافظ ابو اسحق الدمشتى الشافعى المتوفى سنة 900ه له عناية ومعرفة بالحدیث وعلومه وله مصنفأات ٤‏ ذلك مہا تعلیقات واستدرا کات على الترغيب والترهيب للحافظ النذري في محلد ضخم وهو كتاب هام يدل على معرفة مؤلفه ذا الشأن وله مؤلفات ٠‏ أخرى » وقد أثنى العلماء (a)‏ عله . وعلى أية حال فهذه النسخة مثال صادق على أمانة النقل والدقة في الرواية علد اللسلمين ودلیل فوی على عناية العلماء رضرط کتن السنة الأصول . )١( ٠‏ أنظر شذرات الذهب 365/7 ٠‏ وهدية العارفين 73/1 ط٠‏ استانبول وله ترجمة في الضوء اللامع وغيرها من الكتب: 122

عدد الصفحات ١٢٦

مكانها : توجد هذه النسخة في الخزانة الملكية بالرباط تحت رقم )5952 ) وأما النسخة «ب» تاربخها ا 1116ھ وصفها : تقح هذه النسخة في ( 71 ) احدى وسبعين صفحة من القطع الكبير > إذ كتب في الصفحة الواحدة تسعة وأربعون سطرا في أربعة أجزاء حديشة » تبعا لتجزئة لمؤلف ورقها رقيق ناعم . اما حطها فشر جميل ودقيق » ميزت فيه العناوين والأبواب بالحمرة . ووضع النص ٠‏ ضمن إطار مذهب جميل في كل صفحات الكتاب من أوله إلى آخره : فنال بذلك عناية كبيرة من ناحية الشكل والمظهر. كا قدم الكاتب قبل النص فهرسا للأبواب والموضوعات ٠‏ التي بين دفتي الكتاب ورقم الفهرس عإح الصفحات . وجاء في أعلاه : بسع الله الرحمن الرحم وصلى الله على سیدنا عمد وعلل آله وصحبه أجمعين : فهرس عمل يوم وليلة » وي خر الكتاب « م کتاب عمل يوم وليلة لاي عك الرحمن النساني رحمه الله تعالی ). أولا : هذه النسخة عارية عن التوثيق . فليس فيها ذكر لمصدرها ٠‏ ولا بيان لماخذها. ۰ ۰ ۰ فقد ابتدأت مباشرة « سے اللہ الرحمن ن الرحم ٠‏ وبه نستعین > ذکر ما کان الي وه بقول اذا أصبح . . أخيرنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعیب النسافي » قال : حدتنا عمرو ہن علي ... الخ ». 123

عدد الصفحات ١٢٧

ثانيا : لم تقابل هذه النسخة بعد كتابتها > ولم تعارض بالأصل الذي نسخت «نه لأن مصطلحات المقابلة والمعارضة عند الحدثين ليس ها ذكر فيا اطلاقا . وعدم المعارضة أدى الى تصحيف بعض الأسماء أو تحريفها ٠‏ أو سقط بعض أحرف الجر « عن » و «ثنا» مما ادى إلى تداحل الأسماء ي بعضها » وأدى كذلك إلى سقوط الحديث الثالث وعدة أحاديث من آخر النص اذ دخل اسناد بتن غيره وقد نهت على ذلك في موضعه ٠‏ أنظر الحديث /1112/ وما بعده. ثالغا : لقد زحفت دابة الأرض الى هذه النسخة ولكنا لما تتمكن منها بعد فنالت بعض اطراف ما ولكنا قليلة يمكن تداركها بيسر. رابعا : هذه الاخذ المتقدمة لا تغض من قيمة هذه الحطوطة إذ بعد مقابلتما بالنسخة «أ» تبين لي والته أعل س انها تستند إلى نسخة | مكانها : توجد هذه النسخة بالخزانة الملكية بالرباط تحت رقم (9067). ۰ النسخة ح ٠‏ وصفها : هذه النسخة خالية من الاسناد » وتبتدئ بنص المصنف على سیدنا محمد واله وصحبه وسل »> ذکر ما کان النی عر قول إذا e e e‏ ا ° E‏ عمرو بن علي ...) ولم ببين لنا كاتبها في نايتا مصدر الأصل المنقول منه أو قيمته أو 124

عدد الصفحات ١٢٨

وتقع ٤‏ ائنتین وأربعين صفحة وبضعة عشر سطراً > وصفحاتا من القطع الكبير جداً في الصفحة ٠‏ الواحدة أكثر من خمسة وستين سطرا مكتوبة خط دقيق اذ کتب في السطر الواحد ما يقارب حمسا وعشرين كلمة . وهذه النسخة قيمة وهامة فال جانب کاها وغامها ظهر فیا لتأنق » والتأني ٤‏ الكتارة وحسن الط وجاله» وقد قوبلت على الأصل المنقول منه كا جاء .ذلك ضرعا ٤‏ نہایتپا ( بلغ مقابلة وتصحيحاً على الأصل النقول منه ) وقد أثبت فيا ما ورد في النص بروايتين وورد في الأصل المنقول منه وأثبت ذلك في موضعه . تاريخها : تشاء إرادة الله أن تجمع بين يدي النسخة ب من غرب العام الإسلامي » والنسخة ح. ولا أستبعد أن تكون من شرقه بعد طول افتراق » وقد كتبتا بيد واحدة وفي نفس العام ونفس الشهر ٠»‏ فقد جاء في آخر هذه النسخة ( تم كتاب عمل يوم وليلة لأبي عبد الرحمن النسائي رحمه الله تعالى على يد اضعف العباد الفقير محمد بن عبد الله الحموي القاطن محروسة دمشق الشام »> عفا الله عنه » وغفر له > وذلك في أواخر شهر ربیع الأول من شهور سنة ألف ومائة وستة عشر أحسن الله ختامها ي خير ورزقنا حسن الختام > وصلى الله على سيدنا ومولانا ونبينا محمد کلا ذکره الذاکرون وغفل : عن ذکره الغافلون » والحمد لته رب العالمين ) وقد . وافاني بمصورتم الأ خ الكرم الأستاذ صبحي السامرالي » وقد أصبح الكتاب مطبوعاً على الآلة جاهزاً ليدفع إلى المطبعة قبل وصول هذه النسخة ولم يذ كر لي مصدرها ... ولا استبعد أن تكون جزءا من الكبرى لان الارقام التي تحملھا صفحاتما تبتدئ ب 641 ۰ وان کان لا يوجد ي 125

عدد الصفحات ١٢٩

اخحرها ما يشير لذلك(») . بينها وبين النسخة ب: هذه النسخة أدق من النسخة السإبقة وأضبط . وليس فيا سقط في الأحاديث أو الكاهات أو خلال في الأسانيد كا هو واقع في النسخة ت » ويبدو لي أن الكاتب قد كتا أولا ثم كتب النسخة ب فاعتمد على معرفته وذاكرته المستفادة من كتابة هذه النسخة فوقع في بعض الفوات في النسخة السابقة » ولم يقابلها كا فعل في هذه. 2 فېج النحقيق تظهر قيمة عملنا في هذا النص ومحقيقه من خلال قراءته وتتبعه . ولکن هذا لا يمنعنا من الاشارة إلى بعض النقاط المامة التي يرتكر إلا عملنا وجهدنا فيه وهي : 1( خبط الأسانيد : وذلك بتحرير اء الرجال » وإزالة ما فيا من التباس أو غلط لأن إخفاء حرف أو نقصانه يدحل اسما ٤‏ انم ویوقع ذلك ي غلط کبير له نتائج كبيرة . وهذه المهمة ليست باليسيرة لأن جا الكتاب أسانيد وأسماء. وهذا ما دعاني إلى ترجمة بعضهم لبيان نكتة إسنادية أو لاظهار علة خحفية او لذكر من تفرد المصنف بالاخراج لمم دون الخمسة في هذا الكتاب . كا أن الموازنة بين الأسانيد للحكم علا با تستحقه من الصحة والضعف دعالي الى بيان حال رجال هذه الأسانيد جرحا وتعديلا »› و بيان ذلك لم أكثر من المنقول بل اكتفيت بأوسط الأقوال وأعدها ‏ وما ارتضيه من استعراضها والنظر” فا » لان صحة الاحاديث متوقفة على () أفادني الأستاذ صبحي السامرائي في رسالة أنها موجودة في مكتبة مراد مخاري باستنبول تحت . رقم /72/ عمومی . کتاب قاتم برأسه . 126 ۰

عدد الصفحات ١٣٠

عدالة ناقلہا : كا أني ترجمت الذين وقع عليهم حلاف في الأسانيد ليتبين القارئ أي الأسانيد أقوى وأوثق » ولم أترجم كل الرجال الواردين في الكتاب لأن ذلك يغرق النص في خضم من النقول . ولأن رجال هذا الكتاب مترجمون في الكتب الخاصة بذلك كتهذيب المذيب والخلاصة وغيرهاء 47 2( ضبط التون : بحيث تكون صحيحة دون تصحيف أو تحريف ؛ ول أحاول أن أغرق هذه المتون برکام من الشروح وان الغريب بل اكتفيت ببيان الكلمة الغريبة الى قد تصعب على القارئ المخقف › او د عن ذاکرته . ليتق النص واضحا مشرقا > وكان جل القصد إخراج النص سلما قوماً كاملا غير محشو بالشروح والتعالیق والأحكام . 3 وقد أثبت الفروق بين النسخ التي اعتمدتها » فإذا كانت كلمة مطموسة أو ناقصة أو غير واضحة في احدى النسخ . وليست كذلك في النسخة الأخرى جعانها بين قوسين ووضعت رمز النسخة المثبتة . ولاسما والنسخة « ب » قد دبت الأرضة الہا فإذا م یکن . بعد القوس اشارة فهو مما سقط من النسخة «ب». ١‏ وكنت أجد أحيانا اختصار كلمة حدثنا وأخبرنا في النسخة ٣‏ ب ثنا وأنا . فاثبتا كا جاءت في النسخة ب. وما أن النسخة «ا» ترجع في أصلها إلى نسختين كا بينت ذلك فما سلف فقد أثبت خلافات هذه النسخ .على المامش مع الكلام على الحديث » وجعلت كلمة الخلاف في النص بين قوسين ليتنبه القارئ ها : ويكون التعليق علا ضمن الكلام عن الحديث وتحريجه. 4) وقد رمت أحاديث الكتاب على طريقة الحدثین › حیث بعتبروں كل اسنادٍ حديثا قانما برأسه » ولو كان المتن واحدا. وقد سقطت الأرقام 127

عدد الصفحات ١٣١

في بضعة أحاديث فاضطررت إلى اعطائما رقم الحديث السابق وكتبت الى جانبه مکرر ». 5 التعليق على كل حديث على حدة » وذلك بتخريج الحديث : وجعلت نصب عينى في هذا الكتب الستة ١‏ ومسند احمد بن حنبل ٠‏ ومستدرك الحا كم على الصحيحين لأن عمل اليوم والليلة أعلى من بقية الكتب بعد الستة وخصوصا المتأخرة زمنيا عنا.. وقد عزوت إلى ابن السي يي كتابه عمل اليوم والليلة » والسبب في ذلك شيئان اثنان » أوها : ان ابن السني قد أخرج كثيرا من أحاديث كتابه عن كتابنا هذا فقصدت التنصيص على ذلك › وٹانہ) ان موضوع الكتابين واحد وهو تلميذ المصنف وأقرب المؤلفين إلى النسائي في هذا الموضوع » فالعزو على جهة الاستئناس ليس غير. کا اني قد عزوت أحيانا إلى كتاب الدعاء للطبراني وغيره من كتبه وغيرها من الكتب الحديثية بقصد الاستئناس وبيان طرق الحديث وشهرته بين امحدثين والا فكتابنا هذا أعلى سندا » وأقوم منهجا . وأشهر ذكرا من كثير من الكتب التي أعزو الا وكنت ني تخريجي الأحاديث وعزوها للأصول الستة وغيرها التزم منهج المحدثين ب الجنوح إلى المناهج الحديثة . فانحدثون غالبا ما یکتفون بقوهم : اخرجه فلان وفلان من طریق کذا» او اخرجه ي باب كذا ... » فجنحت إلى الناهج الحديثة حيث الترمت الرجوع ي كل حديث موجود ني الستة أو في إحداها إلى الوقوف عليه في مكانه ء مم أشير إلى ذلك ببيان الجزء والصفحة بالنسبة للصحيحين » ومحتى المصنف وبيان ره في سنن أبي داوود وابن ماجة ٠‏ لأن أحاديث هذين الاخرين مرقة في الطبعة التي اعتمدتها والثلاثة المعقدمة ليست كذلك. 128

عدد الصفحات ١٣٢