-بذكرالفوائدالألفوالنيف657 وثقتهبه،فتوكلاللسانشيء،وتوكلالقلبشيء،كماأنتوبةاللسانمع إصرارالقلبشيء،وتوبةالقلبوإنلمينطقشيء،فقولالعبد:توكلت علىاللهمعاعتمادقلبهعلىغيره،هومثلقوله:تبتإلىاللهوهومصر علىمعصيتهمرتكبلها،كذلكتوكلالعبدعلىاللهمععدمأخذه بالأسبابهومثلمنيتعاطىعبادةفاسدةكمنيصليبلاوضوءمثلا. 2نعلممنقوله:الاتذخلوا!...(وآدخلوا!...(علته تو!لت!...أنيعقوب-عليهالسلام-فضلالتحرزوالحيطة،ومعذلك فقدألقىحبلاتكالهعلىالله؟فجمعبهذابينالأخذبالأسبابوالتوكل، وكلاميعقوبيشيرإلىأنهلامنافاةبينالأخذبالأسبابوالتوكل؟لأن التوكلليسهوإلاالثقة-باللهتعالى-والاعتمادعليه،والاعتقادأنالأمر منهوإليه،ولومعالأخذبالأسباب،وماقالهيعقوب-عليهالسملام-هو علىحدقولفخرالكائنات1(،،اعقلهاوتوكل،،أشارإلىأنعقلالناقة لاينافيالتوكل،وقوله-عليهالصلاةوالسلام-:،،لوتوكلتمعلىاللهحق توكله،لرزقكمكمايرزقالطير،تغدوخماصا،وتروحبطانا،،فأثبتللطير توكلامعذكرهأنهاتغدووتروح. وبعد؟فترانافيهذاالمقاملانقفعندهذاالكلام،فنقول:غنيعن البيانأنيعقوب-عليهالسلام-هونجيكريم،وطبعايعلمكمايعلمكل مؤمنأنلاشيءيجريفيهذهالحياةبدونقضاءاللهوسماحه،ولكنهيدرك 1(هومحمدرسولالنه-!ي!. 2(حسنكمافصلهأخوناالشيخسليمالهلاليفيتحقيقههـ،،تأويلمختلف الحديثكهلابنقتيبةالدنيوري(ص4065.)6 )3(صحيح-أخرجهالزمذي4(234وابنماجه164(4وأحمد 1(03و52وغيرهمكثيرمنحديثعمربنالخطالت-رضيالنهعنه-. قالالترمذي:،،حديثحسنصحيح،،. وصححهشيخنا-رحمهالله-في"الصحيحة،،5(.)31
عدد الصفحات ٦٥٧-586!تعاالالف- معذلكأنسعيهفيأسبابالحيطةوالسلامةمنالوقوعفيمايكره،هو فرضمنفروضالدين،فنفسيةيعقوبأرقىمننفسيةكلمنيستسلم للقضاءوالقدر،ولايأخذفيأسبابالسلامةعلىقدرالإمكان،وماذاعسى أنيكونمبلغعلمالناس،عندعلميعقوب؟وماذاعسىأنيكونمبلغ إيمانالناسعندإيمانيعقوب؟وماذاعسىأنيكونمبلغثقةالناسبالثه، عندثقةيعقوب3ولكنههوالأخذبالأسبابالمفروضعلىكلمسلم ومسلمة. انالغربيينهمأتباعديانات،يعلمفيهابالقضاءوالقدر،كمايعرف ذلكتمامامنتوراتهموزبورهموإنجيلهم،وسائرأسفارالأنبياءالتي بأيديهم،ولكنهممعذلكيدركونأننشاطهموابتعادهمعنطرقالشر، وتعاونهمومثابرتهمكلذلكعندهمفرضمنفروضالنجاح،حتىولو كانالأمرالذييزاولونهبسيطالايحتاجلتحفظاتجدية،ولاإلىأيدكثيرة. قديجوزأنيكونهذاالموقفالمختلف،الذييقفهكلفريقمناومنهم ب!زاءماندعوه،قضاءوفدرأممههومنأسبابنجاحالغرب،وتأخرنانحنأهل الشرق. وقديجوز-أيضا-أنيكونسببخذلانمشروعائناالاقتصادية، وشركاتناالتجارية،وفقدانالمؤسساتالنافعة،منبينظهرانيناهونتيجة هذاالاتكالعلى،القضاءوالقدر،ليقدملنامانطلب،ويتحفنابمانحتاج إليه،والأمرلووقفعندهذاالحد؟لهانالخطر،وقلنا:إنالشرقيينشعبله ثقةبالثه،واتكالعلىقضائهوقدره،والثه-سبحانهوتعالى-لايخيبمن يقصده،ولامنيتكل.عليه،ولكنالمصيبةفيأنهذاالشيءتأصلفيعقولنا، وتوسعتفيهنفوسنا،وتشعبتمنهأفكارنا،فتيبسناوجمدنا،وضربعلينا الكسلقبابه،ونصبعليناالفشلخيامه،حتىأنا!ثارمنذكرهالقضاء
عدد الصفحات ٦٥٨-بدنكرالفوفدا!الفوالنيف965- والقدرأصبحعادةمتمكنةمننفوسنا،وغداذلكشعارألناجمتدكلعمل أردنامزاولته،فصارلناذلكبمثابةطابعلنانحنالشرقيين،نطبعبهكلعمل منصنعأيدينا،أوهوالعلامةالمسجلةلكلعملأردناأننعمله،أوهو العقبةالكؤودالتيإنلمتمنعنامنالإقدامعلىجلائلالأعمال،منعتنامن المثابرةوالإتمام9 -3أرشديعقوبأولادهلاستعمالأسبابالحذر،ثمأشارإلىأنهذه الأسبابليستأسباباكاملة،ولامغنيةعنحكماللهشيئا..والناسفيهذا البابثلاثةأئواع: النوعالأول:متسببصرف،قدقصرنظرهعلىالسببوقوتهوضعفه، وهؤلاءهمالمنكرونلوجودالصانعالمختار،منقبيلالماديينوالطبيعيين والدهريين،وظاهرأنهممنأهلالإلحاد،الذيليسوراءهالحاد. النوعالثاني:اتكاليصرفمعرضعنالأسبابوالوسائط،والآلات والأعمال،لايريدأنيفتكرولايتحرك،ولايعملعملاما،اتكالامنه علىالقضاءوالفدر،واعتمادأعلىماسبقفيالعلمأزلا،وإنشيئامنهذا لايتحولولايتحور،ولايزيدولاينقض،وانالعملوعدمهسيان، والحركةوالسكونأخوان،وظاهرأنهؤلاءأهلجمودوكسلوجهالة، غالطونفيتصوراتهممنحيثلايشعرونأويشعرون،وطمبهذامخالفون لشرائعاللهوأوامرهجميعأ،يحتجعليهمويثربون،ويحكمعليهمبأنهمعصاة ضالون،وهمللجنوناقربمنهمللعقل،ولوكانالناسكلهمعلى شاكلتهم،لماأتىقرنواحدوعلىوجهالأرضإنسان،وأشرفمنهمالطير والحيوان. النوعالثالث:منيثقبالته-ثعالى-،ويعتمدعليه،ويعتقدأنالأمرمنه واليه،معأخذبالأسباب،ودأبهعلىالعملبحدونشاطةوظاهرأنهؤلاء
عدد الصفحات ٦٥٩-066إتعاتالالف- أتقياءأهلالإيمان،وهمأهلالتوكلالمشروع،وهذاماجرئعليهيعقوب -عليهالسلام-فيوصيتهلأولادهكماترى. 4لينظرالقارئاللبيبقولهذاالنيالكريم:الاتذخلوا!،مع قوله:(علتهتوحلت!،معمدحالثهلهبقوله:(وانصلدوعقصلماعلقنه! يجدأنالاحثراسمنالأمورالضارةيمدحالثهعليهمنفعله،وش!لمله دعواهالتوكل،فليسمعهذاجهلةالمتصولحين،الذينلايفهمونالتوكلإلا بأنهمعاداةالأسبابوإهمالها،وليعلمواانالثهورسلهيكذبونهم،وكبررد علىمنيستهينبالأسبابقولهتعالى-:(بلئمنأستلموتجهصللهوهو مخسنفلهوأتجرهوعندرب!ولاخؤفثعلتهتمولافتملمجزنون!!ف!نالثه -تعالى-لميقل:(ولاخؤفثعلتهتم!إلابعدقوله(وهومخسن!منضما إلىإسلامالوجهدئه،وكذاقوله-تعالى-:(فاقشوافىمناكبهاو!لوامن رزقه!االملك:ه11وقال-تعالى-:"(يأيهاالذينءامنواخذواحذر!تم! 1النساء171وقال-تعالى-:(وتزودوافإتخترالزادالتقوف!! 1البقرةوقال-تعالى-خطابالنبي!ل!ط-عليهالسلام-:(فأس!ربأقلك بقغمنالتل!اهوفى:181وقال-تعالى-خطابالنبي!موسى-عليهالسلام-: (فأمتربعبادىلتلا!1الدخان123:وقال-تعالى-:(فإذأقضيتالصلوة فانتشروافىآلأرضوابتغوامنفضلاللهواذصرواالله!1الجمعة:011وقال- تعالى-:التسعلتصتمجناعأنتبتغوافضلامنربكم!1البقرة89:11 وقال-تعالى-:(وقلاغملوافسيرىاللهعملكؤورسولصوآتمومنون وستردوت!إلئعنصآلغيب.والاثمهدةفينبئك!بماكنتتمتعملون
عدد الصفحات ٦٦٠-بدفرالغفدالألفوالفيف616- 1التوبة:ه.11إلىغيرذلكالآياتالتيتحضعلىمطلقعملدنيوي وأخروى. التوكلمحلهالقلب،والعلمبالأسبابمحلهالأعضاءوالجوارح، والإنسانمسوقللعملبمقتضىفطرةاللهالتيفطرالناسعليها،وكلمن خالفذلك)فهوفاسدالفطرةمبدللخلقالثه. اذاالإنسانتوكلفقط،ولميستعدللأمر،ويأخذلهأهبتهعسبسنة الثهفيالأسبابوالمسبباتيقعفيالحسرةوالندمعندمايخيبويفوتهغرضه، فيكونملوماشرعاوعقلا؟كماقال-تعالى-فيالإسراففيالمال:(ولا تخعل!دكمغلول!إلئعنقكولاتتسالهاكلاتبستطفتقعدملومامحسورا "وقال-تعالى-خطابالفخرالوجود:(ولاتطعاتبهفرينوالمنفقين ودغأذلهتموتوصلعلىاللهوحفىبالثهو!يلا!!قرنأمرهبالتوكل بنهيهعنإطاعةمنلايوثقبقوله؟لأنهيغشولاينصح،وقال-تعالى-:( وشاورهتمفىآلأقرفإذاعزقتفتوثحلغلىاللهإناللهيحباتمتو!لإن!، قرنالأمربالتوكلبالمشاورة،وكلذلكمناتخاذالأسبابسلبالىايجابا. وبالجملة؟ضلاثنانخيرمنهماثالثهما،الأوللايريدأنيعرف النواميس!،والثانييريدأنلايعرفسواها،فياقاتلاللهالإفراط والتفريط، 808/67الخوفمنالعينيلزممنهأخذالحذروالحيطة،وهذامن القدر)كماأنالإصابةبالعينمنالقدرالكوني. (1)*أيسرالتفاسبركه(2926).
عدد الصفحات ٦٦١-266إتعاالالف- قالأبوبكرالجزائري: *لابأسبتخوفالمؤمنمنإصابةالعين،وأخذالحيطةللوقايةمنها، معاعتقادأنذلكلايغنيمنالثهشيئا،وأنالحكمدتهوحدهفيخلقهلا شريكلهفيذلكممهـ 908/67*إنالكثرةوالجمالمنأسبابالإصابةبالعينثه. 081/67انالحاكمهوالنهوحده. 811/67بالتوكليحصلكلمطلوبويدفعكلمرهوب. 812/67تحريمالحكمبغيرماأنزلالله. 812/67هذاالاحتياطمنبابالأخذبالأسبابالمأموربها؟لأنهامن القدرلامنبابالتحرزمنالقدر. 814/67لايجوزللأبانيخليقلبهمنالرحمةبأبنائهوالشفقةعليهم والحرصعلىسلامتهم2( -815/67حاجةالعبدإلىحسنهدايةلىارشادالىالتوكل. قالأبوالسعود: *(فقيتوصلاتمتو!لون!جمعبينالحرفينفيعطمفالجملةعلى الجملةمعتقديمالصلةللاختصاصمقيدابالواو،وعطففعلغيرهمن تخصيصالتوكلبالئه-عزوجل-علىفعلنفسهوب!لقاءممببيةفعله؟لكونه نبيالفعلغيرهمنالمقتدينبه،فيدخلفيهمبنوهدخولاأوليا،وفيهمالايخفى (1)*أيسرالتفاسيرممهـ(2926). )2(*دروسمستفادةمنسورةيوسف،(صا4
عدد الصفحات ٦٦٢-بأكرالموفدالألفوالنيف663- منحسنهدايتهملىارشادهمإلىالتوكلفيماهمبصددهعلىالله-عز وجل-غيرمغترينبماوصاهمبهمنالتدبيركه قالابنعاشور: !وأرادبهذاتعليمهمالاعتمادعلىتوفيقاللهولطفهمعالأخذ بالأسبابالمعتادةالظاهرةتأدبامعواضعالأسبابومقدرالألطاففيرعاية الحالين،لأنالانستطيعأننطلععلىمراداللهفيالأعمال؟فعليناأننتعرفها بعلاماتها،ولايكونذلكإلابالسعيلها. وهذاسرالقدركماأشارإليهقولالني!يو:!اعملوا؟فكلميسرلما خلقلهكه،وفيالأثر:،،إذاأراداللهأمرأيسرأسبابه،،،قالالله-تعالى-: (ومنأرادا؟خرةوسعىلهاسعيهاوهومؤمنفأؤثبك!انسعيه! مشكورازكث!االإصاءذلكأنشأنالأسبابأنتحصلعندهمسبباتها. وقديتخلفذلكبمعارضةأسبابأخرىمضادةلتلكالأسبابحاصلةفي وقتواحد،أولكونالسببالواحدقديكونسببالأشياءمتضادة باعتبارات؟فيخطىءتعاطيالسببفيمصادفةالمسببالمقصود.ولولانظام الأسبابومراعاتهالصارالجتمعالبشريهملاوهمجا،، وقال-أيضا-:!وجملة(علتهتو!لتوعلتهفليتو!لالمتو!لون! فيموضعالبيانلجملة(وماأغنىعنكمئىاللهمنشىء!؟ليبينلهمأن وصيتهبأخذالأسبابمعالتنبيهعلىالاعتمادعلىالثههومعنىالتوكل 1()*تفسيرأبيالسعودكه4(.)392-292 ()2أخرجهالبخاري5(494479-4و9494و1762وه066و7552ومسلم 2647(منحديثعليبنأبيطالب-رضيالثهعنه-. فأخرجهمسلم2648(منحديثجابربنعبدالنه-رضيالثهعنهما-. 3("التحريروالتنويرثه13(/1.)22-2
عدد الصفحات ٦٦٣-!ا66ات!اتالإلف- الذييضلفيفهمهكثيرمنالناساقتصارأوإنكارأ:ولذلكأتىبحملة (وعلتهفقيتوحلاتمتو!لون!امرألهمولغيرهمعلىمعنىأنهواجب الحاضرينوالغائبين،وانمقامهلايختصبالصديقي،نبلهوواجبكل مؤمنكاملالايمانلايخلطإيمانهبأخطاءالجاهليات1(! -816/67الإيمانبالقدروالأخذبأسبابالحذر. قالابوالسعود: ،(وماأكنىعنكم!؟اي:لاانفعكم،ولاأدفععنكمبتدبيري (مىاللهمنشى!؟اي:شيئامماقضىعليكم؟ف!نالحذرلايمنعالقدر، ولميردبه-عليهالسلام-إلغاءالحذربالمرة،كيفلاوقدقالعزقائلا: (ولاتققوابأتديك!إلىالتقلكة!،وقال:(خدواحذرصتم!،بلاراد بيانأنماوصاهمبهليسممايستوجبالمرادولامحالة؟بلهوتدبيرفي الجملةلىانماالتأثيروترتبالمنفعةعليهمنالعزيزالقدير،وانذلكليس بمدافعةالقدربلهواستعانةبالله-تعالى-وهربمنهإليهك 817/67المبطلقديمتطيالحقترويجالباطلهأصدقكوهوكذوب، قالالعلمي: ،سألنيطالبعلمصغير:إنهذهالجملةالتينطقبمهايعقوب:(إن اقحكمإلالله!هيكانتشعارأللخوارجالذينخرجواعلىعلي -رضيالثهعنه-،فكيفكائواعلىباطل،وهذهالجملةشعارهم 1()المرجعالسابق13(4-23.)2 )2(،تفسيرأبيالسعود!4(.)292
عدد الصفحات ٦٦٤-بدنكرالفوفدالألفوالفيف665- ...فتبسمتلسؤالهوشكرتهعليهلحداثةسنة،وقلتله:ياولدي،هذه الجملةكلمةاريدبهاباطل،اريدبهاالخروجعلىعلي؟حيثحكموهو علىحق؟فكانالخوارجيقولون:،لاحكمإلالته، 818/67لاينفعحذرمنقدر؟فالأمركلهوالقضاءدله-تعالى-. لالالقرطي:. *قوله-تعالى-:"(ومآأغنىعنكممىآدلهمنشىء!؟اي:من شيءاحذرهعليكم؟اي:لاينفعالحذرمعالقدر(إنآتحكم!؟اي:الأمر والقضاء.(إلاللهعليهتوصلت!؟اي:اعتمدتووثقت.(وعليه فقيتوصلآتمتو!لون2(!! قالالقاسمي: ،فاقتدوابهفيالاحتياطفيتعاطيالأسبابمعاعتقادانهلااثرلهاإلا انامضاهاالواحدالقهار،وانهجديربأنيكونمايأمربهمعنيا؟لأنهمن امرالثه؟فلوكانشيءيغنيمنقدراللهلأغنىمااشارإليهكه قالالعلميتعليقاعلىقوله:(وماأغنىعنكممىآدلهمنشىء!: أولا:،نتذكرههنانادرة،هيانهنزلتقافلةبقرية،فأوواإلىدارخربة فاستكنوافيهامنالرياحوالأمطار،واستوقدوانارهم،وسووامعيشتهم، وكانفيتلكالدارحائطمائلقداشرفعلىالوقوع،فقالرجلمنهم:يا 1(،مزتمرتفسيرسورةيوسف!2(.)099 )2(،الجامعلأحكامالقران!ه9/228( )3("عاسنالتأودل!ه6(.)252
عدد الصفحات ٦٦٥-666!تعاطاكلف- هؤلاءلاتقعدواتحتهذاالحائط،ولايدخلنأحدفي.هذهالبقعة،فأبواإلا دخولهافاعتزلهمذلكالرجل،وباتخارجاعنهم،ولميقربذلكالمكان، فأصبحالجميعفيعافية،وحملواعلىدوابهم،فبينماهمكذلك،إذدخل الرجلإلىالدارلحاجة،فخرعليهالحائط،فماتلوقته،ولميغنحذرهمن قدراللهمنشيء!! ثانيا:يحكيأنعضدالدولةبنبويه،نظمشعرأ،جاءفيهقولهفيصفة نفسه: عضدالدولةوابنركنها ملكالأملاكغلابالقدر ثمأصيببعدبشيءمنالخبلوالوسواسوفسادالمزاج،فكانلا ينطلقلسانهإلابقوله-تعالى-:(ماأغنىعنىماليةهلكعنىسلطتية !"أالحاقة28:و92 -981/67فوائدمجتمعةتحتوصيةيعقوب-عليهالسلام-لأولادهأن يدخلوامنأبوابمتفرقة: أ-لايثيرايتحفظمنأيأحدمنأهلمصر؟)إذاراواهذاالجيش منالرجالمجتمعين. ب-ليبحثكلمنهمفيالوجهوالبابالذييمضيمنه؟لعلهيصادف ضالةيعقوبولعلإحساساداخليايهتففيأعماقهأنابنهيوسففيهذا الوجهمنالدنيا؟ولذلكقاللأبنائهبعدقليل:(يبنىادفبوافتحسسوأ (1)"مؤتمرتفسيرسورةيوسفممه(2889).
عدد الصفحات ٦٦٦-بدنكرالفوفدالألفوالنيف667- منيوسفوأخيه"معانهمعائدونإلىمصر؟فهويرجحبثاقبفكرهوبعميق إحساسهانابنهربماكانفيمصر ت-إخفاءكونهمجماعةواحدة2( ثالغرباءيسترعونانتباهالآخرين3( جتحميلهمالمسؤوليةوتقويةشعورهمبذلك؟لانالمسؤوليةالفردية تذوبفيالكيانالجماعي،بينمايكبرالشعوربالمسؤوليةإذاكانواآحادأ ح-خوفأمنالعينوالحسد. خ-سرعةوصولهمإلىحاجتهم. د-الاصمتعانةعلىقضاءحوائجهمبالكتمان. 082/67مصرومدائنها. قالابنعاشور: "والأبواب:ايوابالمدينة،وكانتمدينة(منفيسى)مناعظممدن العالم؟فهيذاتابوابلمه(). قالالعلمي: (1)*سورةيوسفدراسةتحليلية،(ص.48)،و*اللطائفوالإشاراتلمه 3(.)491 (2)"النحربروالننوبر،13(/12). )3(المرجعنفسه13(/0.)2 /)4(*حان!يةاللطائفوالإشارات،3(491). )5(*التحربروالتنوير،13(/5.)2
عدد الصفحات ٦٦٧-668إتعاتالالف- !(وادخلوامنأتوب!قيلهيأبواب،الفرما!هوكانلهاأربعةأبواب، فيل:هيفيمحل!بورسعيد!هاليوم،أوهيفيمحلالبحرجهة،بورسعيد!ه، وقالبعضهم:،الفرما!هبالتحريكوالقصرمدينةعلىالساحلمنناحية مصر،وبعبارةأخرى:حصنعلىضفةالبحر،وهيبعد!العريش!ه،وقيل: إنهامدينةقديمةبين!العريشكهوث!الفسطاطثهقرب!قطيةثهوشرفي!تنيسثه علىساحلالبحر،علىيمينالقاصدلمصر،بينهاوبين!رالقلزم،وكانأحمد بنالمدبرقدأرادهدمأبوابالفرما،وكانتمنحجارةشرقيحصنالفرما، فخرجأهلالفرماومنعوهمنذلك،وقالوا:إنهذهالأبوابهيالتيذكرت فيكتابالله،حينقاليعقوبلبنيه:(يبنىلاتذخلوامنبابوحد وادخلوامناتولبمتفرقة!فتركها،قالوا:وكانعمروبنالعاصفثحها عنوةسنة8(اهـفيخلافةعمر-رضياللهعنه-اذسارعمروبنالعاص بالمسلمينلفتعمصر،فوصل!رفحثهثم!العريشثهثم،الفرماثهثه 821/67ابناءيعقوب-عليهالسلام-يعرفونطرقالمدينة. قالابنعاشور:الىهناوصلت ،ووثقبأنهمعارفونبسككالمدينة،فلميخشضلالهمفيها،وعلمان (بنيامين)يكونفيصحبةاحدإخوته؟لئلايضلفيالمدينةثه (1)،مزتمرتفسيرسورةيوسفثه(2889-879). ()2،التحريروالتنوير"13(/12).
عدد الصفحات ٦٦٨-بذكرالفواثدا!الفوالنيف966- (ولمادخلوامنحيثأمرهتمأبوهمما!اتيغنىعنهصئنالله منشىءإلاحاجةفىنفسيعقوبقضنهاوإنهرلذوعلولماعلقنةولبهن أتحثرالناسلايقلمون.ز-!!. 822/68بيانفقنلالغلموأهله1( قالالبقاعي: ،،(وإنهر!؟أي:يعقوب-عليهالسلام-معأمرهلبنيهبذلكالذو عقو!،أي:معرفةبالحكمين:حكمالتكليفوحكمالتقديرواطلاععلى الكونينعظيم!ئما!،أي:للذي(علقنه!إياهمنأصولالدين وفروعه،ويجوزأنيكونالمعنى:لذوعلملأجلتعليمناإيا5 وقالالعلمي: !(وإنهرلذوعقو!أيفهمومعرفةالماعلمنة!أييفهمالذي علمناهإياه،ومنهأمرهلأولادهبالحذر،وأنلايدخلوامنبابواحدبناء علىوجوبالأخذبالأسباب،وإنهمعذلككانيعتقدأنالحذرلايدفع القدر،وكانيعرفأنليسللتدبيرحظمنالتأثير،فنعماذلكالصفي الكريمأومعنىقوله:الذوعقو!،ذوعمل،لأنالعلمالتصديقيالأذعاني المتعلقبالمنافعوالمضاريوجبالعملونقلالبخاري3(عنقتادة:أنالعلم هناالعمل،ولذلكفسرهبقوله:،،عاملبماعلم،،،ووجهه:أنمنفهممعلومأ (1)!أيسرالتفاسير،،(2632). )2(،،نظمالدرر،،4(.)74 )3(في*صحيحه،8(-357،،فتح،،
عدد الصفحات ٦٦٩-076اتعا! ا لالف- منالمعلوماتحقالهماشربتهروحه،وخالطلحمهودمه:ووصلمنقلبه إلىسويدائه،وكانإحدىغرائزه،فلايرىلهبدأمنالعملبه،رضيأم أبى،ف!ذاأصبحالعلمهوالعلملأنأثرهاللازملهلزومالظلللشاخصأو لزومحركةالخاتملحركةالإصبع،ولذلكقالوا:ايةفهمالمعلومتأثرالعالمبه وظهورهفيحركاتهوسكناتهوترقرقهفيشمائله،ترقرقاللبنالسائغفي جسمالرضيع. العلمعلمان:نظرياتوعمليات،والعلملايتحققأولايتكدإلا بالعملياتفلايقال:فلاننجار،إلابعدأنيكون-عقبالنظريات-قد عملصندوقأأوخزانةمثلأ،وكذالايقالفلانحداد،إلابعدأنيكونقد عملمفتاحأأوسكينأمثلأ،وهكذالايقال:فلانطبيب،بمجردنواله الشهادة،مالميكنقدابتدأفيتطبيبالمرضىبالفعل؟وعندناأنجملة اددوعقملماعلمنه!تحتملتخريجأثالثأ،وهوأناللامفيقوله*لمالمه للتعليلو!مالمهموصولحرفيوالمعنىلأجلتعليمناإياه،(ولبهنأضثر الناسلايعلمون،ماعلمهيعقوبمنالجمعبينالأخذبالأسبابوالتوكل، فالقبضمنهمغفلةعنذلك،وجمفرةالناسهممنذويالغبن والنوك 1( )2("مؤتمرنفسيرسورةيرسفثه(2399-4.)99
عدد الصفحات ٦٧٠-بدغرالنوفدالألفوالنيف671- -6"/"23منفضائلطاعةالأب. لقددخلأبناءيعقوب-عليهالسلام-منحيثأمرهمأبوهم...وطاعة الأبلاتخلومنفائدة. قالابنعاشور: "وجملة:(ومآأغنىعنكممىاللهمنشىء!معترضةفياخر الكلام؟أي:وماأغنيعنكمبوصمتيهذهشيئأ.و(مىآدله"متعلقب أأغنى"؟أي:لايكونماأمرتكمبهمغنيأغناءمبتدئأمنعندالثهبلهو الأدبوالوقوفعندماأمرالله،ف!نصادفماقدره؟فقدحصلفائدتان، وانخالفماقدره؟حصلتفائدةامتثالأوامره،واقتناعالنفسبعدم التفريط1(" -6"/"24مشروعيةالتوقيمنالعين. قالالسعدي: "ومنها:أناستعمالالأسبابالواقيةمنالعينأوغيرهاغيرممنوع،بل جائز،أومستحبمحسبحاله،صمانكانتجميعالأموربقضاءالنهوقدره، لكنالأسبابالواقيةأوالدافعةمنقضاءالثهوقدرهبشرطأنيفعلهاالعبد، وهومعتمدعلىمسببها؟لأنيعقوبحليهالسلام-حينأرادأنيوصيبنيه لماأرسلبنيامينمعهم،قال:(وقاليبنىلاتذخلوامنبابوحدوادخلوا س!?س!5س منأتوبمتفرق!و!اأغنىعنكممىآدلهمنشىءإنالحكمإلاللهعلته تو!لت". (1)"التحريروالتنويو"3(1/12).
عدد الصفحات ٦٧١-672إتعا! ا لإلف- وأخبر-تعالى-أنهمامتثلواأمرأبيهم،وأنهذا.الأمرلمكغنشيئاإلا حاجةفينفسيعقوبقضاها،وهيشفقةالوالدعلىأولاده،والشريعة جاءتب!ثباتالأسبابالنافعةالدينيةوالدنيوية،والحثعليها،معالاستعانة بالته،كماثبتعنه!شيرأنهقال:"احرصعلىماينفعكواستعنبالله2(")1( قالالقرطي: "فيكونفيهادليلعلىالتحرزمنالعين،والعينحق،وقدقالرسول الله!شير:"إنالعينلتدخلالرجلالقبروالجملالقدر وفيتعوذه-عليهالسلام-:"أعوذمنكلشيطانوهامةومنكلعين لام!ة4("!ايدلعلىذلك. وروىمالكعنمحمدبنأبيأمامةبنسهلبنحنيف؟أنهسمعأباه. يقول:اغتسلأبوسهلبنحنيفبالخرار،فنزعجبةكانتعليه،وعامرنجن ربيعةينظر،قال:وكانسهلرجلاأبيضحسنالجلد،قال:فقاللهعامربن ربيعة:مارأيتكاليومولاجلدعذراء!فوعكسهلمكانهواشتدوغكه، فأتىرسولالله!شمرفأخبرأنسهلاوعك،وأنهغيررائحمعكيارسول الله،فأتاهرسولاللهجميم،فأخبرهسهلبالذيكانمنشأنعامر؟فقال رسولاللهجمي!م:"علاميقتلأحدكمأخاه؟!ألابركت؟إنااالعينحق،توضأ 1()أخرجهمسلم2664(وغيرهمنحديثابيهريرة-رضيالثهعنه-. 2("فوائدمستنبطةمنقصةيوسف-عليهالسلام-"(ص94.)5 )3("السلسلةالصحيحة"3(5/259124). )4(اخرجهالبخاريفي"صحيحه3371(و"خلقافعالالعباد"454(- )456منحديثابنعباسبه.
عدد الصفحات ٦٧٢