-بدنكرالفوفدالألفوالفيف641- فأجبتهبقولي: أولا:لناظربيتالمالانيصرفشيئامنالخراجفيسبيلالمصالح العامةالتيمنهامساعدةالغرباءالمحتاجين،ولعلإخوةيوسفمنهم. وثانيا:كانتالمساعداتالتياداهايوسفلمصر،والخدماتالتيخدم بهااهلها،بمثابةخميرةتثبتلهوجهالتصرففياموالالخزينةبماشاءوكيف أراد،ف!نهلوكانمستأجرأعلىذلكلاستحقالشيءالكثيرمنوارداتسني الخصب. ثالثا:يقولاللهتعالى:(5إنماالصدقتلقفقراءوالصممكين والعملينعلتهاواتمؤلفلاقلوبهموفيالرقابواتقرمينوفيسبيلاللهواتن السبيلفريثةئىاللةواللهعليؤحصي!!!1التوبة:016وربماكانإخوة يوسففقراءأومساكين؟ولاينافيهأنهماتواللميرةعلىدوابلهم،لأنهم كانوايحتاجونللدوابللركوبعليهافيروحاتهموجيئاتهم،لأنهممن الرحلساكنيالخيام،فهينظيرآلةالجهادللمجاهد،وكتبالعلمللعالم،وآلة الصناعةللصانع،ودوابالسفرلمنيعيشبالمكاراة،والضربفيالأرض، وكالسفينةللملاح،قالتعالىعلىلسانالعبدالصالح:(اماالحشفينة فكانتلمشكينيقملونفىاتبحر!1الكهففهذهالسفينةكانتملكا لهم،وملكهملهالميخرجهمعنالمسكنة،لماعرفتمنانالآلاتالتيتقوم بهاالمعيشةمسسناة،وربمايوسف-عليهالسلام-قداعطاهمفضتهم وميرتهم؟لأنهاعتبرهممن،المؤلفةقلوبهممم!اعنيبذلكتأليفقلوبهم للرجوعبأخيهبنيامين،كماقال:العفهقصيقرفونهاإذاانقلبوآإلىاقله! لعلهتكرجعون)ا-سسف:62اهذامذهبلهواجتهادمنه،لايجوزلناان
عدد الصفحات ٦٤١-26إتعاكلف- نعترضعليهفيهلاسيما.وأنلهشرعةومنهاجأغيرشرعتنا.ومنهاجنا،والثه أعلم. وههناشيءدقيقوهوأنهيظهرمنقراثنالأحوالأنيوسف-عليه السلام-كانمتمتعابمايشبهالامشقلالالاداري،فكانيتصرففيماعهدبه إليهتصرفامطلقأ،زيادةعنبقيةمأموريالدولة،فكانيوسفمتفوقأعلى باقيوكلاءالملك،لأنهكانهو*العزيزممهالقابضعلىناصيةالمال،وهو الوكيلالأعظموالصدرالأعلى. وأماماأجاببهفريقمنالمفسرينبمامرماه:أنيوسف-عليه السلام-موحديشتغلفيأموالقوموثنيين،فيجوزلهأنيأخذمنهاما وصلتإليهيده؟فهوجوابغيرصحيح؟لأنهإنمايجوزكلمالالحربيفي داره،والحادثةالتيههنالمتتوفرفيهاهذهالقيود: أولأ:لأن*الريانمم!ليسحربيأليوسف. ثانيأ:ليسمنعقدفاسدجرىبينيوسفوالريان. ثالثأ:إنيوسف-عليهالسلام-وكيلعنالملكالريان،والوكيل مؤتمن،لاسيماوقدوضعفيهالريانثقته.وقالله:(إنكآتيؤملد-قنامكنن أمين،؟فيجبأنيكونالريانأمينألدىيوسفكماكانيلسفأمينألديه، كماهومقتضىالشهامةوالمروءة؟فافهمذلكولاتكنمنالغافلينممه (1)*مؤتمرتفسيرسورةيوسف،2(459.)59
عدد الصفحات ٦٤٢-بد!كرالفوفدا!الفوالنيف643- أفلئارجعوأإلىأبيهؤقالوأيأبانامنعمناالكتلفأزسلمعنا أخانان!تلوإنالهلخفظون!. 782/62صاحبالحاجةقديؤثرنفسهعلىغيرهلشدةحاجتهولهفته. قالأحمدنوفل: *وأنظروتأملأنهمبدأواأباهممنحينعودتهموالحديدساخن، بدأوهب!خبارالخبرالذيعندهممنمنعالكيل،ولقدأخبروابالخبرقبلأن يفتحوامتاعهممنشدةاهتمامهمب!يصالالخبر.. ولاحظالصيغةالتيأخرجوابهاالكلام..إنالقرانببعضالإشارات اللغويةيحللنفسياتشخصياتقصصه،وبشيءمنالتقديموالتأخيروشيء منالحروفيستطيعوهوكلامالخبيرأنيصورلكالعالمالنفسيأدق تصوير،ويأتيكيهمنكشفاأتمانكشاف...ظاهرأكلالظهور. أقول:لاحظالصيغةكيفجاءتباتةقاطعة:(منعمئاالكتل!،ولم يخرجواالكلامبصو؟ةجوابشرطمتأخرمثلأ:إنلمترسلمعناأخانا فسيمنعمناالكيلبعدهذهالمرة..إنالكلامالأحيريدلعلنفسهادئةتنقل قضيتهافيمحبوحةوسعة...ولكنكلامالقرانيصورنفوسأحرىتتلظىبين نارين...نارعدمالقدرةعلىالعودةالىمصرالابأخيهم..ونارنبشالماضي بطلبأخيهممنوالدهم.أرأيتكيفنقللكالقرانالكريمالعالمالنفسي فيكلمات..ولوغيرالقرانينقللناهذهالقصةلاحتاجتالىمجلدات..وما كانتوفتولاأغنت...وهيهات، 784/62بيانحرصالإنسانعلىماينفعهمنأمورالمعاش. 1()*سورةيوسفدراسةنحليلية،(ص946
عدد الصفحات ٦٤٣-644إتعاتالالف- 785لم63ينبغيللإنسانالذييعهدإليهبمهمةأنيقدمضماناتلحفظ النفسأولاوحفظالمالثانيا1( 786لمالمرءالذيينقلحديثاأويخبرعنحادثأنلايزيدفيه ولاينقصمنهكيلايكونذلكسببافيوضعالتقديراتالخاطئةبناءعلى حديثهأوخبره. 787لم63المستقبلبصيغةالماضيللدلالةعلىحتميةالوقوع. قالأحمدنوفل: ،(منعمناالكيل!هذاللمستقبل،ولكنهمأخرجوهبصيغةالماضي؟ ليؤكدواالمنعكه(2). قلناويدلعلهذاقوله-تعالى-:(أتىأقراللهفلاتستتغجلوح! االنحل:11. فعبرعنالمستقبلبصيغةالماضيللدلالةعلىحتميةالوقوعوالجزمبه... ولوكانأتىفكيفيستعجلبه؟فتدبر. (1)!دروسمستفادةمنسورةيوسفممه(ص38 )2(ث!سورةيوسفدراسةتحليليةممه(صا47).
عدد الصفحات ٦٤٤-بدنكرالفوفدالألفوالفيف56- (قالهلءامنكتمعلتهإلا!مآأمنتكتمعلىأخيهمنقتلفالفهختر خفنهاوهوأزحمالرحمين!!. 7886مدىتوكليعقوب-عليهالسلام-علىالثهوثقتهبه- عزوجل-ومعرفتهبأسمائهوصفاتهوكيفلاوهواحدانبياءالثهورسله- عليهمالسلام1(- 978ى6لايلدغالمؤمنمنجحرمرتين. 097ى6المصلحةالعامةعلىالخاصة. قالابنعطية: "قوله:(هل!توقيفوتقريروتألميعقوب-عليهالسلام-منفرقة بنيامين،ولميصرحبمنعهممنحملهلماراىفيذلكمنالمصلحة،لكنه اعلمهمبقلةطمأنينتهإليهم،وانهيخافعليهمنكيدهم؟ولكنظاهرامرهم انهمكانوانبؤواوانتقلتحالهمفلميخفكمثلماخافعلىيوسفمن قبللكناعلمبأنفينفسهشيئاثماستسلمدلهتعالى-بخلافعبارتهفي قصةيوسفثه قالالقاسمي: ،(قال!اي:يعقوب-عليهالسلام-لهم(هلءامنكمعلتهإلا!ما أمنتكتمعلىأخيهمنقتل!؟اي:منقبلهيوسف؟يعني:هلاقدرانآخذ عليكمالعهدوالميثاقكثرممااخذتعليكمفييوسفوقدقلتم:(دمانالص (1)"أيسرالتفاسير"(292)6. (2)،الهررالوجيز"(6852).
عدد الصفحات ٦٤٥-6!ا6إتعاتالإلف- لخفظون!ثمخنتمبضمانكم؟فمايؤمننيمنمثلذلك؟فلاأثقبكمولا !فظكملىانماأفوضالأمرإلىالثه(فاتفهختنخفظآ!،أي:هنكمومن كلأحد(وهوازحمالرحمين!؟أي:أرحممنوالديهص!اخوته؟فأرجو أنيرحمني!فظه،وهذاميلمنهإلىالإذنفيإرسالهمعهم؟لمارأىفيهمن المصلحةكه(1). 197ى6انسوءالظنمعوجودالقرائنالظاهرةالدالةعليهغير ممنوعولامحرم. قالالسعدي: "ومنها:أنسوءالظنمعوجودالقرائنالذالةعليهغيرممنوعولا محرم؟ف!نيعقوبقاللأولادهبعدماامتنعمنإرساليوسفمعهمحتى عالجوهأشدالمعالجةثمقاللهمبعدماأتوهوزعمواأنالذئبكله(بل سؤلتلكتمأنفسكتمامرآ!وقاللهمفيالأخالآخر(هلءامنكتمعلتهإلا !مآامنتكتمعلىاخيهمنقتل!ثملمااحتبسهيوسفعندهوجاءفيالأخيرة وأنلميكونوامفرطينفقدجرىمنهمماأوجبلأبيهمأنقالماقالمن غيرإثمعليهولاحرجثه 297ى6طبيعةبنيإسرائيلالغدروالخيانة. قالالعلمي: (1)"محاسنالتأودلكه6(84.)2 ()2*تيسيرالكريمالرحمنثه(4/.)93
عدد الصفحات ٦٤٦-بديكرالنوفدالألفو!نيض76- "قصالثهعلينامادارهنامنالمقالاتبينيعقوب-عليهالسلام- وأولاده،لكييكشفلنابعضغرائزبنيإسرائيل،كيفلميأتمنهمأبوهم علىأخيهمالأصغر6حيثسبقأنهمخانواالأمانةلماذهبوابأخيهمالصغير قاسأبوهمحادثةبنيامينالتيربماتقععلىحادثةيوسفالتيوقعتفعلا. وقمىالثهعليناذلك؟لنقيسنحنحاضراحوالسلائلهمعلىماضيه، ولنكونعلىحذرتاممناليهوداليوم...خصوصاالصهيونيينمنهم؟عافانا الثهتعالىمنشرورهم، 297-6عذابالنفساشدمنالمالسياط. قالأحمدنوفل: *ولقدجاءالردمنأبيهمساخنامتوقعأعلىشكلاستفهاماستهجاني تعجي،ولميقللهم:هلسيكونفعلكممعهإلاكفعلهممعاخيهمنقبل، ولكنهوينفيماقبلهذا،إنهينفيالخطوةالأولىاصلأ:(هلءامنكتم" إنالائتمانغيروارد!بالتاليالاقتدارعلىالفعلغيرواردمنبابأولى. وانلكلماتهلوقعالسياطعلىظهورهم،وهملذلكأهل...والذي يعذبهمكثرانهمالآنصادقونولايستطيعونإقناعبصدقهم،مثلهمكمثل الذيكذبمرةحيناخبرعنذفبواحدعداعلىغنمه،فلماعداالذئب حقيقةفاستصرخالناسلميصدقوه، 1(*مؤتمرتفسيرسورةيوسف،2(.)669 )2(*سورةيوسفدراسةتحليلية،(ص472
عدد الصفحات ٦٤٧-648تإتعا!الإلف- (ولمافتحوامتعهؤوجدوابضعتهؤردتإلتهتمقالوأكأباناما عهعهعه نتغىهدم!بصعتنارذتإلتناونميرأقلناونخفظأخاناونزدادكتلبعير ذالك!تلىيسير!!. 497/65المسلمالذييخافالثهيأبىانيبقيفيحوزتهايةاموالتأتيه منغيراسبابالتمليكالمشروعةبليردهاإلىمصدرها 597/65القيامعلىمصالحالأهلمنطعامورعاية. قالالبغوي: ،(ونميرأهلنا!؟اي:نشتريلهمالطعامفنحملهإليهم،يقال:مار اهلهيميرميرا:إذاحملإليهمالطعاممنبلداخر،ومثلهامتاريمتارامتياراثه قالابنالجوزي: "(ونميرأهلنا!؟اي:نجلبلهمالطعام.قالابنقتيبة:يقال:مار أهلهكليرهمميراوهومائرلأهله:إذاحملإليهمأقواتهممنغيربلده، 697/65اولىالأموربالنجاحكثرةالتكراروالإلحاح. قالالعلمي: ،وهكذالميزالوايجادلونأباهمجدالطلبوهويجادلهمجدالامتناع، ولكنهمأظهروامنضعفهممعابيهمقوة،أثرواعليهبها،واولىالأمور بالنجاحالتكراروالإلحاح،كماكانواأثرواعليهحينمااراد،أخذيوسفمنذ 1()،دروسمستفادةمنسورةيوسف،(ص93 (2)،نحتصرتفسيرالبغويممه(1/644). )3(،زادالمسيرممه(4/25لأ
عدد الصفحات ٦٤٨-بدنكرالنوفدالألفوالنيف964- 23سنة،لكننيتهمفيهذهالمرةكانتصالحة،وبالنتيجةواخيرأ:اجتهد إخوةبنيامينحتىاحرجوااباهمواعارهماذناصاغية،واستناملكلامهم، وركنإليهم،وغلبعلىامره،وسمحب!نفاذبنيامينمعهم،لكنبشروط سلكفيهامعهمسبيلالاحتياطممه 797/65منروائعالنظمالقرانيالمعجز. قالابنعاشور: *وجملة(هدمهبصعتناردتإلتنا)مبينةلجملة(مانتغى!على الاحتمالين.صمانماعلمواانهاردتإليهمبقرينةوضعهافيالعدلبعدوضع الطعاموهمقدكانوادفعوهاإلىالكيالين،اوبقرينةماشاهدوافييوسف -عليهالسلام-منالعطفعليهم،والوعدبالخيرإنهماتوابأخيهمإذقال لهم:(ألاترقنأئىأيفىالكيلوأناخيراتمنزبئ!. وجملة(ونميرأقلنا)معطوفةعلىجملة(هذمهبصعتناردت إلتنا"؟لأنهافيقوةهذاثمنمانحتاجهمنالميرةصارإليناونميربهاهلنا؟ اي:نأتيهمبالمنرة. والميرة-بكسرالميمبعدهاياءساكنة-:هيالطعامالجلوب. وجملة(ونحفظأخانا!معطوفةعلىجملة:(ونميرأقلنا)،لأنالمير يقتضيارتحالاللجلب،وكانوا7سألوااباهمانيكوناخوهمرفيقالهمفي الارتحالالمذكور،فكانتالمناسبةبينجملة:(ونميرأهلنا)وجملة (ونخفظأخانا)بهذاالاعتبار،فذكرواذلكتطمينالخاطرفيهم. (1)،مؤتمرتفسيرسورةيوسفممه2(.)689
عدد الصفحات ٦٤٩065-إتعذاكلف- وجملة:(ونزدادكتلبعير،زيادةفياظهارحرصهمعلىسلامة أخيهم؟لأنفيسلامتهفائدةلهمبازديادكيلبعير6لأنيوسمط-عليه السلام-لايعطيالممتاركثرمنحملبعيرمنالطعام،ف!ذاكانأخوهم معهمأعطاهحملبعيرفيعددالإخوة.وبهتظهرالمناسبةبينهذهالجملة واتيقبلها. وهذهالجملةمرتبةترتيبابديعا؟لأنبعضهامتولدعنبعض (1)"التحريروالتنوير،13(/718-1).
عدد الصفحات ٦٥٠-بدنكرا!فدالألفوالفيف651- أقاللنأزسلهمعحتمحتىتؤتونمؤلقاثىاللهلتآتننىبمهإلآأن كحاروبكتمفلماءاتؤهمؤئقهؤقالاللهعلئمانقولو!يل". 897/66جوازاخذالعهدفيالأمورافامة،ولوعلىاقربالناس؟ كالأنبياءمثلأ1( -997/66الموثقالرباني:وهوماكانبأسمائه-تعالى-؟لكونهإذن ممبحانهفيهوامربالوثوقبه. قالالبقاعي: *(مؤثقا)وهوالعقدالمؤكد. ولماكانمرادهموثقأربانيا،وكانالموثقالرباني-وهوماكانبأسمائه -تعالى-؟لكونهاذن-سبحانه-فيهوامربالوثوقبه-كأنهمنه،قال:(ثى الله"؟اي:الملكالأعظمبأكلانعظيمة، 008/66المصائبتحملالعقلاءعلىالتعقلوالتيقظوالاحتياطفي المراتالقادمة. قالالبقاعي: *كلذلكزيادةفيالتوثيقلماحصللهمنالمصيبةبيوسف-عليه السلام-وانكانالاعتمادفيحفظهإنماهوعلىالله،وهذامنباباعقلها وتوكل؟فأجايوهإلىجميعماسالثه (1)*أيسرالتفاسيرثه(2/926). )2(*نظمالدررممه4(.)07 )3(المصدرالسابق(4/0.)7
عدد الصفحات ٦٥١652-إتعا!الالف- 108/66جوازالحمالةبالعينالوثيقةبالنفس،علىأنتكونفيالمال ولاتكونفيحدأوتعزير. قالالقرطي: !وهذهالآيةأصلالحمالة1(بالعينوالوثيقةبالنفس،وقداختلف العلماءفيذلك؟فقالمالكوجميعأصحابهوأكثرالعلماء:هيجائزةإذا كانالمتحملبهمالا،وقدضعفالشافعيالحمالةبالوجهفيالمال،ولهقول كقولمالك،وقالعثمانالبتي:إذاتكفلبنفسفيقصاصأوجراح؟ف!نهإن لميجيءبهلزمهالديةوأرشالجراح،وكانتلهفيمالالجانيإذلاقصاص علىالكفيل،فهذهثلاثةأقوالفيالحمالةبالوجه،والصوابتفرقةمالكفي ذلك،وأنهاتكونفيالمالولاتكونفيحدأوتعزيرثه 208/66لايخاطوالمؤمنبنفسأومال،ولكنهيحيطهبأقصىما. يستطيعمنسياجالحمايةوالصيانة،وذلكبربطهبعهداللهوميثاقه3( -308/66فيالجتمعالمسلملايبرمعهدولايعقدعهدإلاويشهدالثه عليهويوكلبه 408/66الأقدارلهاأحكام،والرب-تعالى-يقدرماأيشاء. قالابنكثير: (1)الكفالة 2(!الجامعلأحكامالقران!9(.)225 3(و4!دروسمستفادةمنسورةيوسفثه(ص.4).
عدد الصفحات ٦٥٢-بدنكرالنوفدالألفوالنيف652- (فلثاءاتؤهمؤثقهؤقالاللهعلئمانقولوصيل!كدالمواثيق،وقرر العهود،واحتاطلنفسهفيولده،ولنيغنيحذرمنقدر،ولولاحاجته وحاجةقومهإلىالميرةلمابعثالولدالعزيز،ولكنالأقدارلهااحكام،والرب -تعالى-يقدرمايشاء،ويختارمايريد،ويحكممايشاء،وهوالحكيم العليمممه(1). -508/66وجوبالتعلممندرسالماضي. قالالعلمي: ،للماضيدروستعلمالإنسانامورالميكنفيالبالانيتمسكبها، هوبهذهالدروسيدرسمافيجعبةالدهرمنخفاياواسرار،فيحرصعلى اجتنابكلمضرمنها،وتقديمكلنافعمفيد،وترانالانذهببعيدا للاستدلالعلىصحةمانقول،فهذاصفيالثهإسرائيل2(هواليومغيره، قبل22(سنة)،ومنينكرانهذاالصفيالكريمكانقبل22(سنة)،قد اسزسلمعاولاده،لحسنظنهفيهم،حتىجاؤوهواثرواعليهذلكالتأثير المغناطيسي،وسحبواولدهالمحبوب-يوسف-منحضنه،واسلموهلحضن الجب3لايستطيعاحدانينكرهذهالحقيقةابدا،كانابوهمامس!هكذا، ولكنهاليوميخافهمكمايخافالثعالبوالثعالي،فهوبينامسواليومقدتغير فكرهفياولاده،وشرعيسلكمعهمسبيلالحيطة،فلذلكلميردانيلي طلبتهم،بأخذهمبنيامينلمصر،إلابعداللتياوالتي،وبعداستيثاقهمنهم (1)!البدايةوالنهاية،2(12.)2 )2(هولقبنياللهيعقوبعليهالسلام.
عدد الصفحات ٦٥٣654-إتعاتالإلف- بالأيمانالمحرجة،فهكذاينبقيلنانحنأننكونمعالناسالمششبهفيهم،لا سيماسلائلهؤلاءالآباء؟أعنييهوداليوم،، 1()ث!مؤتمرتفسيرسورةيوسف،،769-759
عدد الصفحات ٦٥٤-بدنكراتفدالألضوالنيف655 أوقاليبنىلاتلخلوامنبالبوحدوآدخلوأمناتولبمتفرقةومآ !!صهب اغنىعنكممىآدلهمنشىءإنآئحكمإلاللهعلتهتوصلتوعلته فقيتوصلآتمتوحلون!،. 608/67حذرهملايغنيمنقضاءاللهمنشيء. قالالسمرقندي: *(وآدخلوامنأتولبمتفرق!!؟يعني:منسككمتفرقةومنطرق شتى؟لكيلايظنبكمأحدأنكمجواسيس،ويقال:خافيعقوبعليهم العينبحمالهموقوتهم،وهمكلهمبنورجلواحد. ف!نقيل:اليسهذابمنزلةالطيرة؟وقدنهيعنالطيرة3 قيلله:لا،ولكنأمرالعينحقورويعنرسولالثهيك!انهكان يرقيمنالعين،ويتعوذمنهاللحسنوالحسين. ثمقال:(ومآاغنىعنكممىالله6"يعني:منقضاءالثه(مىالله 05ص منشىءإنالحكم"؟يعني:القضاء(إلالله!إنشاءأصابكمالعين،وان شاءلميصبكم(علتهتو!لت!؟يعني:فوضتامريوامركمإليه(وعلته فقيتوصلاتمتوصلون!؟يعني:فليثقالواثقون،قوله-تعالى-:(ولفا دخلوامنحتثأمرهتمأبوهم!منالسككالمتفرقة(ماصاتيغنى عنهومناللهمنشىء!؟يعني:حذرهملايغنيمنقضاءالثهمنشيء؟ يعني:العينلوقدرتأنتصيبهملأصابتهموهممتفرقون؟كماتصيبهموهم .1( محممعو."لى،. (1)"تفسيرالسمرقندي،(2961).
عدد الصفحات ٦٥٥656-تإتعاةالالف- قالابنالجوزي:. "قوله-تعالى-:(ماصاتيغنىعنه!منآدلهمنشى،ء!،أي:لن أدفععنكمشيئأقضاهالله؟ف!نهإنشاءأهلككممتفرقين،ومصداقهفيالآية. التيبعدهامم قالابنكثير: "يقول-تعالى-إخبارأعنيعقوب-عليهالسلام-:أنهأمربنيهلما جهزهممعأخيهمإلىمصرأنلايدخلوامنبابواحد،وليدخلوامن أبوابمتفرقة؟ف!نهكماقالابنعباسوالسديوغيرواحد:خشيعليهم العين،وذلكأنهمكانواذويجمالوهيئةحسنةومنظروبهاء؟فخشيعليهم أنيصيبهمالناسبعيونهم؟ف!نالعينحقتستنزلالفارسعنفرسه،وقوله: (وماأغنىعنكممىاللهمنشىء!؟أي:أنهذاالاحترازلايردقدرالثه وقضاءه؟ف!ناللهإذاأرادشيئالايخالفولايمانعممه 708/67وجوبالتوكلعلىالله-تعالى-وحدهصمامضاءالعملالذي تعين،وتفويضأمرمايحدثلئه-تعالى قالالعلمي: ا-،إنسرالتوكلوحقيقته،هو:اعتمادالقلب!ع!لىاللهوحده،فلا يضرهمباشرةالأسبابمعخلوالقلبمنالاعتمادعاليهاوالركونإليها،كما لاينفعالإنسانقوله:توكلتعلىاللهمعاعتمادهعلىغيره،وركونهإليه (1)!زادالمسيرممه(2/961). )2(!مختصرتفسر.ابنكثيرممه2(.)256 )3(!أيسرالتفاسيرممه2(.)962
عدد الصفحات ٦٥٦