المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

إتحاف الإلف بذكر الفوائد الألف والنيف من سورة يوسف عليه السلام

محمد بن موسى نصر

صفحة ٣٧ من ٧٣

-بثمكرجمنىفداطفوالنيف577- *لميخشمنالنسوةانيكتمنالحقيقةعندماقال:(مابالالنسوة،بمالا يحب،كمارمتهاحداهنمنقبل؟لأنه: ا-راىالحالةاليوملاتساعدعلىانكارالواقع،فقدانلسلطانالحق انيغلبسلطانالباطل. 2هوقدظنفيهنخيرأ،واعتمدعلىشرفهنقائلافينفسه:إنلهن ضميرأسوفلايتصاممنعنندائه. 3لأنهكانيعثمدعلىالشاهدمناهلامراةالعزيز. 4كانيستانسبكونهؤلاءالنسوةقدسمعنباذانهناعترافامرأة العزيزبأنهاهيالتيراودتهعننفسهفاممتعصم. 5كانيعتمد-ايضا-علىشرف(عزيزمصر)الذيكانقنعقناعة تامةببراءةيوسف،وحصرالتهمةفيزوجه،ولذاقالعنه:إنربيبكيدهن عليم،وإنماكانحبسهيوسفحبساإداريا؟لأجلإبعادهعنزوجته. 6اعتمد.علىتوجهنظرمليكمصرعليه،وتمكنهمنمحبته،وثقته بعلمهودرايته،ويوسفيعلمانكلمنتوجهتعليهأنظارالملوكهابه الناس،وأعظمتهالرعية،وأكبرهالموظفونالذينهمتحتذلكالسلطان القاهر،فصاربذلكامينامنمكرهؤلاءلسيدات،نساءالمستخدمينبمعية ا لملكممه(1). /6855قذفالبىيءيعودعليهبالخيرعندماتظهربراءته. تالالعلمي: .(1)المرجعالسابق2(1.)842-84

عدد الصفحات ٥٧٧

-578إتعا! ا لالف- !نسمعالملكيقولهنا:(ائتونىبه!،وسنسمعهيقولبعدئذ: (ئتونىبمهأستخلصهلنفسى"،فالطلبالثانيأرقىمنالطلبالأول، وسببه:أنالطلبالأولكانمبنياعلىعلمهبعلميوسفوفهمهفقط،وأما الطلبالثاني؟فكانمبنياعلىذلكوعلىتيقنالملكبسلامةيوسفمن الجريرة،وبعبارةأخرىكانظهرللملكاولاتحليةيوسففحسب،ولكن بعدهظهرله-أيضا-تحليته،ولاريبأنالتخليةمعالتحلية،أهممن التحليةوحدها،وهكذاجرتالسنةفيقذفالبريءخيرأيعودعليهعندما تظهربراءته؟كماقال-تعالى-:(إنالدينجاءوبالإفكعضب!ثنك!لا نخسبوهشرالكتمبلهوختنلك!!أالنور:33 -686/05علىالباغيتدورالدوائر. قالالعلمي: !لاريبأنالعزيزوذويهكانواارادوابسجنيوسفالقضاءعلىتهمة المرأةبتوجيهالتهمةإليه،ولكننتيجةالسجنخرجتمعكوسة؟لأنسجنه سببكعرفهإلىالساقي؟فتقدمإليهبأنيذكرهعندالملك"ولمارأىالملك رؤياه،ذكرالساقييوسف؟فحملإليهتلكالرؤيا؟فأؤلهايوسف،فنتجعن ذلكطلبالملكإياه؟فلميردانيخرجإلابعدالتحقيق،فكانتالمتيجة حصرالتهمةفي!المرأةممهوبراءتهممافيإليه،فكان!العزيزممهعبسيوسف كمنرمىالوقودفيالنارليخمدها،أوكمنحولالضربإلىسقفجاره، 1(المرجعنفسه844-2/843(

عدد الصفحات ٥٧٨

-بأكرالفواندالألفوالنيف957- ف!ذاالضربفيسوادداره،ولاغرابةفيذلك،ففيالمثلالسائر:"على الباغيتدورالدوائر 687/05منأسرارالتأويلصاعجازالتنزيل. قالأحمدنوفل: !هذههيالآيةالخمسونفيالسورة،وتأملهذهالظاهرةأنهذهالآية تأتيفيمنتصفقصةيوسفبالضبطف!نالقصةاستغرقتمائةآية،وكان حياتهمقسومةإلىقسمينقسمالشدةتعرضتلهالخمسونايةالأولى،وقسم الرخاءوالانفراجتعرضتلهالخمسونالأخيرةمنالانفصاعدأثه 688/05لكلنبيل. ا-قالالعلمي: "هذا؟وأمامايذكرهالمفسرونمنحديثيشممنهالانتقادعلىعمل يوسف،وعدمتحبيذه،فعلىفرضصحته؟فهواحاد،والآحادلايؤخذبها فيبابالعقائد!!وعصمةيوسف-عليهالسلام-،حتىمنالغلطفيعدم مبادرتهللخروجعقيدةمنالعقائد،لايؤخذفينفيهاعنهإلاباليقين،ولا يجوزأنيؤخذفيهابالظن،وعلىكلحال؟فلنابلعلينااننفوضالأمرفي الحديثالذييحتويطعنفينجيالىالله-تعالى-ثه قلنا:الحديثصحيح،وقدتجاوزالقنطرة؟ب!خراجالشيخينلهفي *صحيحهماممهاللذينتلقتهماالأمةبالقبول. (1)المرجعنفسه2(4.)84 )2(*سورةيوسفدراسةتحليلية!ه(ص942 )3(*مزتمرنفسيرسورةيوسف!ه2(.)836

عدد الصفحات ٥٧٩

058-.!تعا ا لالف- وردخبرالآحادإذاكانفيالعقائدباطللايقومعلىأثارةمنعلم، ومنشاءبسطالمسألة؟فلينظركتاب*الأدلةوالشواهدفيوجوبالآخذنحبر الواحدفيالأحكاموالعقائد،لسليمالهلالي. 2رجحبعضالمفسرينأنمراديوسف-عليهالسلام-بقوله:(إن رلئىبكتدهنعليم!هوعزيزمصربدلالةقوله:(إنهمنحتدكنإن كتدصنعظيم!. وهذاالزجيحمرجوحمنوجوه: ا-أنالذييعلمكيدهنهوالذيصرفعنهكيدهنوهوالله -سبحانهوتعالى-؟كمافيقوله:(قالربالسجنأحثإلىممايذعوننى إل!هوالاتضرفعئىكتدهنأضبإلئهنوأصنمنالخهلننأا!فاستتجاب لصر؟بصفصرفعنهكتدهنإنههوالشميعاتعليصر!م!ا!سف134-33: فلوكانالمرادبربهعزيزمصر؟ف!نعزيزمصرهوالذيسجنهوأطاع امرأته،ولكنالمرادهوالله-سبحانهوتعالى:؟فتدبر. 2أنكلمة!رب،للدلالةعلىالعزيزأوالملكهياصطلاخقوملا يؤمنونبالئهواليومالآخر،ويوسفتركملتهمبلدعاهمألىتوحيدرب الأرباب؟كمافيقوله:(إنىترتحتمف!قؤسلأيومنونبالئهوهمبالأخز هتمبهفرون!واتبغتمفةءاباءىإبرهيصواستحقويغقودهاماكانلنآأن ن!تركباللهمنشىءذالكمنفضلاللهعليناوعلىالناسولبهنأتحثرالناس لاي!ثمكرلن!!. ولماكانهذاالمقاممقاماعترأفبالفضل؟ف!نأعظمالفضلهوالتوحيد الذياستعصمبهيوسف،فنجاهاللهمنالكرباتوالظلمات؟فتأمل.

عدد الصفحات ٥٨٠

-بدنكرالفواندالألفوالنيف581- -3أنالنصالقرانيلميذكرالعزيزفيمقامالشهادةولميشرإليه القرانبعدسجنيوسفلامنقريبأوبعيد؟فحملالكلامعليهغير ممديد. 4أنأعظمالأدلةعلىبراءةيوسفهواعزافالنسوة؟ولذلكقال الرسولالملك:(ف!قهمابالآلنسوةائتىقطعنأتديهن!وعزيزمصرلم يكنشاهدأعلىهذهالواقعة،وإنماالشاهدهواللهمنفوقسبعسماوات، وهوالذيصرفعنهكيدهن،وهوالذييصرفقلوبهن؟للاعزافبنزاهته وطهارتهوعفةنفسه؟كماسيأتيفيالأياتالقادمة-إنشاءالله-.

عدد الصفحات ٥٨١

-582إتجا! ا الف- (قالما!بكنإذراودتنيوسفعننفس!ققىحشلفهما علقناعلتهمنسؤقالتاقرأتاتعزيزالنحصحصالحىأنارودتهعن نفس!لعانهلمنالضدقفىرلم!. 968/51أنبراءتهكانتمعلومةعندكلمنعلمالقصة. قالأبوحيان: ،حاشدثهتعجبامنعفتهوذهابهبنفسهعنشيءمنالريبةومن نزاهتهعنهاث قالالبقاعي: "دليلعلىأنبراءتهكانتمتحققةعندكلمنعلمالقصةلمه 096/51الإقرارأولىمنالش!ادة. قالالقرطي: ،وهذاالقولمنها-لىانلميكنشألعنه-إظهارلتوبتهاوتحقيق لصدقيوسفوكرامته،لأنإقرارالمقرعلىنفسهأقوىهـنالشهادةعليه؟ شجمعالله-تعالى-ليوسف-لإظهارصدقه-الشهادةوإلإقرار،حتىلا بخامرنفساظن،ولايخالطهاشلثئمه 196/51الخطبيكونفيالشأنوالأمرالذينفيهماخطر. قالأبوحيان: (1)!البحرالمحيط،6(.)288 )2(!نظمالدررمم!4(.)57 )3(!الجامعلأحكامالقرآنممه(9802)

عدد الصفحات ٥٨٢

-بدنكرالفوفدالألفوالفيف583- *الخطب:الشأنوالأمرالذيفيهخطر،ويجمععلىخطوب،قال الشاعر: وماالمرءمادامتحشاشةنفسه بمدركأطرافالخطوبولاال، 5)/296مواجهةالجرمبالأدلةالدامغةتحاصره؟فيعترف. فالملكلميسألالنسوة:هلراودتنيوسفعننفسه،بلالقىالتهمة مباشرة،فهومقتنعبماحدثعالمبه،وهذاأسلوبيزعزعنفسيةالجرم؟ فيجعلهينهار،ويقربالتهمة؟فلايروغولايزوغ. 5)/296المكرلاينفكعنالمراة. إنجوابالنسوةليسهوالجوابالمتوقععلىسؤالالملك،بلقلن منمكرهنفيجوابهنإذاسألنعماعملنمنالسوء؟فحدنعنه،وأجبن بنفيالسوءعنيوسف-عليهالصلاةوالسلام-. وهذامنمكرهنوحسنتدبيرهنحيثظهرتبراءةأنفسهنجملة، واوقعنامراةالعزيزفيضرورةالاعتراف؟فالادلةتحاصرها؟فماعليهاإلا الإقراروتبرئةيوسف-عليهالسلام-. 5)/496الحقلابدانيعلوويظهر. قالمحمدرشيدرضا: ،(قالتاتراتاتعزيزالنحقححصالحق!؟اي:ظهر.بعدخفائه وانحسرترغوةالباطلعنمحضه،وهوتكرارمنحصةإذاقطعمنهحصة بعدحصةبهالكسر-،وهي:النصيبلكلشريكفيشيء،مثلكبكب (1)*البحرالمحيط،6(.)283

عدد الصفحات ٥٨٣

-!ا58.ء.إتعا!الالف- وكفكفالشيءإذاكبهوكعفهمرةبعدأخرى،فهيتقول:إنالجقفيهذه القضيةكانفيرأيالذينبلغهمموزعالثبعةبيننامعشرالنسوةوبينيوسف، لكلمناحصة،بقدرماعرضفيهامنثحبهة،والآنقدظهرالحقفيجانب واحدلاخفاءفيهولاشبهةعليه،ف!نكانهوعوافليشهدنبنفيالسوء عنه،وهيشهادةنفي،فشهادتيعلىنفسيشهادةإثبات؟(أنارودتمرعن نفسه!وهولميراودني،بلاستعصموأعرضعني(ل!انهلمنآلضدفن" فيمااتهمنيبهمنقبل،وحملهأدبهالأعلىووفاؤهالأسمى-لمنكرممثواه وأحسنإليه-علىال!سكوتعنهإلىالآن،ونحنجزيناهبالسيئةعلى الإحسان،وفدأقرالخصموارتفعالنزاع1(" -596/51الاعترافبالخطأفضيلة. قالالعلم!: ث!انهذهالمرأةزليخاقدتناستمنزلتهاوتغافلتعنعظمتها،ونطقت بكلمةالاعزاف،والاعترافبالخطأفضيلةكماتعملون،و!وخيرمن التماديفيه،ونظنأنهذهالمرأةلولمتعترف،ثمأتتبشهودزور،ممنلهم علاقةمحسوبية؟لطالتذيولالحادثةوتشعبتكثيرأ،لاسيمالوظهرفيما بعدأنهامبطلةفيتقديمأولئكالشهود؟فتكونالعاقبةأدهىوأمر،ولكنالله هداهاللاعتراف؟فبقيتالحادثةنحتصرةوقاصرةعلىماحكاهالقران الكريم..2(". 696/51عواملوأسبابساهمتفيعودةامرأةالعزيزإلىرشدها. 1(*تفسيرالقرآنالحكيم"12(.)323-322 )2(*مؤتمرتفسيرسورةيوسف،2(.)854

عدد الصفحات ٥٨٤

-بث!كرالموفدا!الفوالنيف585- قالأحمدنوفل: *ومنعواملعودةوعيهاويقظةوجدانهامواجهتهابالحقيقةبلااملفي المراوغة،بعدانسدتكلمنافذالتنصلوالتهربمنخلالسؤالالملك، بلاتهامهالمباشرالذيلايبحثعننفيهاوإثباتهبليسألعنأسبابه؟ فالجركلةثابتةوانماالسؤالعندوافعها:(قالماخظبكنإذرودتن!وسف عننفسه". ومثلهاومثلهنفيذلكمثلمنكانفارأمنوجهالعدالة،فلمااطبق عليهبالأدلةوحوصرمنكلجانباعزف،وكثر،بانبادرإلىال!توبةمن كلالماضيالذيلميجدهالسيرفيدروبهإلااناوردههذاالموردالوبيل والعاقبةالوخيمة. ولعلمنالمؤثراتتقريعهاالدائمولومهاولمز!اوالهمساتالتي لاحقتهامنكلجانب؟فجعلتهافوقمرارةالفشلتواجهمرارةالتشفي والتعليقاتالساخرةوالنبذالاجتماعي،مماسارعفيعودثهاإلىرشد!اثه 1(سورةيوسفدراسةتحليليةثه(809-20.)2

عدد الصفحات ٥٨٥

-586إتعاتالالف- (ذالكليقلمأنىلتمأخنهباتغتبوأنالله.لأ-صدىكتد الخآبننن!". 796/52بيانأناذلابدأنيقيمسببألظهورالخيانةلىاناجتهد الخائنفيالتعمية. قالالبقاعي: !(كتداتخآبنين!؟أي:العريقينفيالخيانة،بللابدأنيقيمسببأ لظهورالخيانةلىاناجتهدالخائنفيالتعمية. والخيانة:مخالفةالحقبنقضالعهدالعام،وضدهاالأمانة،والغدر: نقضهخاصأ. والمعنى:انيلماكنتبريئأسدداكهأمري،وجعلعاقبتيإلىخيركبير وبراءةتامة،ولماكانغيريخائنأ،أنطقهالنهبالإقراربها!ه 896/52منتمامالاعتذارأنيقترنباعتراف. قالالإمانمابنالفيم: !اليغلمأنىلتمأخنهبالغتب!قيل:هذامنتمامالاعتذارقرنت الاعتذاربالاعتراففقالت:(ذ؟لك!:اي:قوليهذاأصهأقراريببراءته( ليغلمأنىلتمأخنه!بالكذبعليهفيغيبته،!انخنثهفيوجههفيأول الأمر؟فالآنيعلمانيلمأخنهفيغيبته،ثماعتذرتعننفسهابقولها:(5 ومآأبرىنفسى!ثمذكرتالسببالذيلأجلهلمتبرىءنفسها؟وهي(إن النفسلأمارةمبالسوء!. 1()*نظمالدررثه4()58.

عدد الصفحات ٥٨٦

-بدكرالفواندالألفوالنيف587- فتأملمااعجبهذهالمراة!اقرتبالحق،واعتذرتعنمحبوبها،ثم اعتذرتعننفسها،ثمذكرتالسببالحامللهاعلىمافعلت،ثمختمت ذلكبالطمعفيمغفرةاللهورحمته،وائهإنلميرحمعبده،لىالا؟فهوعرضة للشرثه1( 996/52المؤمنانيعصمنفسهمنالانزلاقفيطريقالسوء؟ لأنالنفسالبشريةتامرصاحبهابالسوءمالميجاهدهاويوجههاإلىمرضاة الله-تعالى-، 007/52*الخيائةمنموانعالاهتداء!. 107/52ينقيالسريرةوينؤرالبصيرة. تدبرهذهالكلماتالتيتصرحبهاامراةالعزيزدفاعاعنيوسف الصديق،وامعانافيإظهارطهرهوبراءتهوعفته...فماالذيجعلهاتتحولمن خصمعنيديهدديوسفانلميفعلمايريدليكوننمنالمسجونين المطرودين...واذابهينقلبإلىمدافعشديدعنطهارةالصديق-عليه السلام-. ناهيكانعادةالبشرالإساءةفيالغيب..اماهذهالمراة؟فقدقلبت الموازين،وعكستكلالتوقعات،وضربترقماقياسيافيشهادةالحقوقوله والاعزافبه. فماالذيحولاتجاههاوحددمسارهاإلىالحقعلمأوشهادةودفاعا... إئهالإيمانطفرسريرتهاونوربصيرتهاواعادهاإلىالبيضاءالنقيةبعدجهل (1)*بدائعالتفسير،2(.)447 ()2*دروسمستفادةمنسورةيوسفك!(ص33

عدد الصفحات ٥٨٧

-5880إتعذالإلف- وشرودوعنودوعماية...فسبحانمنبيدهقلوبالعباديقلبهاكيفشاء،فيا مقلبالقلوبصزفقلوبناإلىطاعتك. 207/52فائدة. قالمحمدرشيدرضا: "(ذالكليغلمأئىلتمأخنهباتغتب"؟أي:ذلكالإقراربالحقله، والشهادةبالصدقالذيعلمتهمنه:ليعلمالآن-إذيبلغهعني-أنيلمأخنه بالغيبعنهمنذسجنإلىالآنبالنيلمنأمانته،أوالطعنفيشرفهوعفته، بلصرحتلجماعةالنسوةبأننيراودتهفاستعصموهوشاهد،وهاأناذاأقر بهذاأمامالملكوملائهوهوغائب،(وأناللهلايقدىكتدالخابنين"من النساءوالرجال،بلتكونعاقبةكيدهنالفضيحةوالنكال،ولقدكدناله فصبرفربهعنهكيدنا،وسجناهفبرأهوفضحمكرنا،حتىشهدنالهفيهذا المقامالساميعلىأنفسنا،وهذاتعليلاخرلإقرارها. ثمإنهاعلىتبرئةنفسهامنخيانتهبالغيباعزفتفيالآيةالتاليةبأنها لاتبرينفسهامنالكيدلهبالسجن،وانذلككانمنهوىالنفسالإمارة بالسوء؟لأنالمرادمنهتذليلهلها،وحملهعلىطاعتها. وفيهاوجهاخر:وهوأنهاتقول:ذلكالذيحصلأقررتبه؟ليعلم زوجيأنيلمأخنهبالفبلفيماكانمنخلواتيبيوسففيكيبتهعنا،وأن كلماوقعأننيراودتهذاالشابالفاتنالذيوضعهفيبيتي،وخلىبينه وبني،فاستعصموامتنع،فبقيعرضه؟أى:الزوجمصونأ،وشرفهمحفوظأ، ولئنبرأتيوسفمنالإثمفماأبرئمنهنفسي؟ف!نالنفسلأمارةبالسوء إلامارحمربي،وسيأتيأنمنرحمته-تعالى-ببعضالأنفسصرفهاعن الأمرالسوءوهوأعلىالدرجات،ومنهاحفظهإياهامنطاعةالأمربوازع

عدد الصفحات ٥٨٨

-بدنكرالفوفدالألفوالنيف958- منها،وهيدونماقبلها،ومنهاعدمتيسرعملالسوء،لهابامتناعمنيتوقف عليهذلكالعملعلىحد:إنمنالمعصيةالاتجد. هذاهوالمتبادرمننظمالآيتينالمناسبللمقامبغيرتكلف،ولكن ذهبالجمهورإتباعاللرواياتالخادعةإلىانهاحكايةعنيوسف-عليه السلام-يقول:ذلكالذيكانمنيإذاامتنعتمنإجابةالملك،واقترحت عليهالتحقيقفيقضيةالنسوة؟ليعلمالعزيزمنالتحقيقانيلماخنهفيزوجه بالغيبإلخ،وانهصرحبعدذلكبأنهلايبرئنفسهمنبابالتواضع وهضمالنفس،وهذاالمعنىيتبرامنهالسياقوالنظمومرجعالضمير.ومن العجبانابنجريراقتصرعليه،ولكنقالالعمادابنكثيرعلىكثرة اعتمادهعليهمرجحاللقولالأول:وهذاهوالقولالأشهروالأليقوالأنسب بسياقالقصةومعانيالكلام،وقدحكاهالماورديفيتفسيره،وانتدبلنصره الإمامأبوالعباسابنتيمية-رحمهالله-فأفردهبتصنيفعلىحدةأ.هـ وشيخالإسلامابنتيميةمناعلمالهدثينبنقدالروايات؟فهومانصر هذاالقولإلاوقدفندرواياتالقولالآخر!ه 1("تفسيرالقرانالحكيم،12(.)324-323

عدد الصفحات ٥٨٩

095-إتعاالإلف- (5وماأبرىنفسىإنالنفسلأمارةابالسوءإلافارحصربىإن ربىغفوورحيمر!!. 307/53كراهةتزكيةالنفس. قالالقرطي: !(5وماأبرك!نفسى!؟لأنتزكيةالنفس!مذمومةقال-ئعالى-: (فلاتزصوآأنفسكتم!!ه قالأبوحيان: !!فقالت:وماأبرئنفسيمنالزلل،وماأشهدلهابالبراءةالكليةولا أزكيها(إنالنفسلأمارةابالسوء!:أرادالجنس؟أي:هذاالجنسىيأمر بابسوءويحملعلىمانيهمنالشهواتثه قالالقاسمي: !(5ومآأبرىنفسى!؟أي:لاأنزههامنالزللولاأشهدلهابالبراءة الكليةولاأزكيها؟ف!نالنفسالبشريةتأمربالسوءوتحملعليهبمافيهامن الشهواتإلامارحماللهمنالنفوس.التييعصمهامنالوقوعفي المساوئثه 407/53الرجلللمرأةميلفطريوغريزي. قالالقاسمي: (1)دالجامعلأحكامالقرانمم!9(01.)2 )2(!البحرالمحيطك!6(98 )3(*محاسنالتأودلممهالأ/238

عدد الصفحات ٥٩٠

-بدنكرالفواندالألفوالنيف195- *ماركبالثه-سبحانه-فيطبعالرجلمنميلهإلىالمراةكماكليل العطشانإلىالماءوالجائعإلىالطعام؟حتىإنكئيرأمنالناسيصبرعلى الطعاموالشرابولايصبرعنالنساء،وهذالايذمإذاصادفحلالأبل يحمدممه 507/52الصدقوقولالحقولوكانعلىالنفس2( -607/52انرحمةاللههيالتيتصرفالسوء. قالابوحيان: *وذكرابنعطيةأنهفولالجمهور؟أي:ولكنرحمةربيهيالتي تصرفالإساءة، قالالإمامالشوكاني: *اي:إلامنرحممنالنفوس؟فعصمها/عنأنتكونامارةبالسوء،او إلاوقترحمةربيوعصمتهلها،وفيل:الاستثناءمنقطع؟والمعنى:لكنرحمة ربيهيالتيتكفهاعنانتكونأمارةبالسوء 707/52رحمهاللهحفظهمنالسوء. قالالعلمي: ،قوله:(إلأمنزحمرئلث!؟فرحمةاللهتبعدالنفسعنامرهابالسوء، كماأنهاتقربللأنسانالعصمة:الاعاصماتيؤممنأتراللهإلأمنزحص!، 1()*عاسنالتأويل!6(923وبدائعالتفسير،2(48.)4 )2(،أيسرالتفاسبر،2(1.)62 )3(*البحرالمحيط،6(09.)2 )4(*فنحالقدير،3(.)35

عدد الصفحات ٥٩١

-295اتداتالإلف- وتنفيعنالناسالاختلاف:(ولايزالونمختلفن!.إلأمنزحمربئ!"، وتمنعالعذابيومالقيامعنالإنسان:(يؤملايغنىمؤلىعنمؤلىشتها ولاهتمينصروتإلأمنرحمآلله"أالدخان:ا142-4(قلإنىأخافإن عصتتربىعذابيؤسعظيم!ممنيصرفعنهيؤمبدفقذرحمه وذالكالفوزالمبين(أ!)االأنعام:ه116-1(ومنتقالشئاتيومبدفقد رحمتهووذالكهوآتفؤزآتعظيص(!!اكافرإلىغيرلكمنفضائلالرحمة ومزاياهاممه 807/53!فضلهضمالنفسباتهامهابالنقصوالتقصيرممه 907/53ليسكلنفسامارةبالسوء. قالشيخالإسلام: !إنفيالكلامالمحكيالذياقرهالله-تعالى-:الأمارةآبال!وءإلاما رحصربى!،وهذايدلعلىأنهليسكلنفسامارةبالسوء،بلمارحم ربيليسفيهالنفسالأمارةبالسوء. وقدذكرطائفةمنالناسأنالنفسىلهاثلاثةأحوال: تكونامارةبالسوء. ثمتكونلوامة؟اي:تفعلالذنب،ثمتلومعليهاوتتلوم؟فتترددبين الذنبوالتوبة. ثمتصيرمطمئنة. 1()!مؤتمرتفسيرسورةيوضف،2(.)865 ()2!أيسرالتفاسير،2(4.)62

عدد الصفحات ٥٩٢