المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

إتحاف الإلف بذكر الفوائد الألف والنيف من سورة يوسف عليه السلام

محمد بن موسى نصر

صفحة ٣٠ من ٧٣

-بدنكرالفواندالألفوالنيف465- منابناءالأنصار،فقالوا:لاندعأبنائنا،؟فأنزلالله:ال!إكطافىالذين!. وأخرجابنجريرمنطريقسعيدوعكرمةعنابنعباسقال:ئزلت الاإكرافىالدين!فيرجلمنالأنصارمنبنيسالمبنعوف،يقالله: الحصين،كانلهابناننصرانيان،وكانهوهسلما،فقالالنيص!:،ألا استكرفماف!نهماقدأبياإلاالنصرانية"،فانزلاللهالآية1( وفيبعضالتفاسيرأنهحاولإكراههما،فاختصمواإلىالبي!فقال: "،يارسولاللهايدخلبعضيالناروأناانظر؟". ولابنجريرعدةرواياتفينذرالنساءفيالجاهليةتهويدأولاذهم ليعيشوا،وأنالمسلمينبعدالإسلامأرادواإكراهمنلهممنالأولادعلىدين أهلالكتابعلىالإسلام؟فنزلتالاية،فكانتفصلمابينهم. وفيروايةلهعنسعيدبنجبير:أنالبي!قال:عندماأنزلت:،قك خيراللهاصحابكم،ف!ناختاروكم؟فهممنكم،وإناختاروهم؟فهممنهمك!. لقدنقض"بنوالنضير"،عهدالني!؟فكادواله،وهمواباغتياله مرتين،وهمبحوارهفيضواحيالمدينة،فلميكنلهبدمنإجلائهمعن المدينة،فحاصرهمحتىأجلاهم،فخرجوامغلوبينعلىأموهم،ولميأذنلمن استأذنهمنأصحابهب!كراهأولادهمالمتهودينعلىالإسلام،ومنعهممن الخروجمعاليهود؟فذلكأوليومخطرفيهعلىبالالمسلمينالإكراهعلى الإسلام،وهواليومالذينزلفيهقوله-تعالى-:الآإكراهفىالدين2(! 1()انظرتخريجهذهالأحاديثفيكتابنا:"الاستيعابفيبيانالأسباب". 2(لاشكأنالدعوةإلىأدثهتكونبالحكمةوالموعظةالحسنةوالجدالبالتيهي أحسنللتيهيأقوم،ولكنمنوقفعقبةكؤودأفيوجههالحقوحاولدفعه،ف!ن

عدد الصفحات ٤٦٥

-66إتعات ا الف- وقبلأنتحتمهذاالموضوعنريدأننذكرقوله-تعالى-:(وئلللدين أوتوأآتكتتوالأمتنءأمتلتت!فإقأشلموافقداقتدواواتتولؤا فإنماعلتكاتبلغواللهبصيرباتعباد!أالعمران:.12فهذهالايةنصقاطع فيحصروظيفةالرسولبالبلاععنالله، 546/93أنهيبدأبالأهمفالأهم،ف!ذاسئلالمفتيوكانالسائلفيحاجة أشدلغيرماسألعنهأنهينبغيلهأنيعلمهمايحتاجإليهقبلأنيجيب سؤاله. قالالسعدي: ،ومنها:أنهيبدأبالأهمفالأهموإنهإذاسئلالمفتيوكانالسائلفي حاجةأشدلغيرماسألعنهأنهينبغيلهأنيعلمهمايحتاجإليهقبلأنيجيب سؤاله؟ف!نهذاعلامةعلىنصحالمعلموفطنتهوحسنإرشادهوتعليمه؟ف!ن يوسفلماسألهالفتيانعنالرؤياقدملهماقبلتعبيرهادعوتهماإلىاللهوحده لاشريكله، 547/93الداعيةإلىالثهنموذجل!نسانالمؤمنالمتفاعلمعدعوثه، الناهضبتكاليفدينه،القابسمننورربه،والمشععلىالناسبهدايةرب العالمين3( -548/93*ينبغيلكلواحدمنكمأنيكوننهازأللفرصءلبثعظاثه =شفاءهفيالسيفوالسنانحتىيكرنالدينكلهدثهوحده،والثهالمستعان. 1()"مؤتمرتفسيرسورةيوسف!ه2(.)978-786 )2(*تيسيرالكريمالرحمن،4(.)38-37 )3("دروسمستفادةمنسورةيوسف،(صه).

عدد الصفحات ٤٦٦

-بدنكرالفوفدالألفوالفيف467- ونصائحهوإرشادهفيانفسالناسو(ذالمتعرضلهفرصةخلقها، 954/93التوحيدحقالثهعلىالعبيد،ف!نالعبادوحدوه؟فقدعدلوا ونجوا،وإذأشركوا؟فقدظلمواوهلكوا 05هالدعوةالىالتوحيد،وذمعبادةماسوىالله-عزوجل-. قالابنكثير: !(ماكانلناأنئمثتركبالثهمنشى،؟اي:بأنهدائالهذا!وعلى الناس!؟اي:بأنأمرئاأنندعوهمإليهونرشدهموندلهمعليهوهوفي فطرتهممركوزوفيجبلتهممغروز(ولبهنأصثرالناسلايشكرون!ثم دعاهمإلىالتوحيدوذمعبادةماسوىالمحهحزوجل-وصغرامرالأوثان وحقرهاوضغفامرها؟فقال:(يصحبىالشخنءأزبابمتفزقوتختن أساللهاتوحداتقهار!ماتعبدونمندونم!-إلآأمتماشمتتموهاأنتؤ وءاباؤ-ثاأنزلاللهبهامنسقطنإناتحكمإلألفه!؟.اي:وحدهلا شريكله(ذالكالذيناتقثم!؟اي:المستقيموالصراطالقويم،(ذالك الذينالقثمولبهنأتحثرالناسلايغلمون!اي:فهملايهتدونإليهمع وضوحهوظهورهوكانتدعوتهلهمافيهذهالحالفيغلايةالكمال؟لأن نفوسهمامعظمةلهمنبعثةعلىتلقيمايقولبالقبول؟فنالسبانيدعوهما إلىماهوالأنفعلهمامماسألاعنهوطلبمنه 1()!قصصالأنبياءكهعبدالرهابالنجار(ص.14 )2(!مجلةالأصالةكه(عددا،/0.)2 )3(*البدايةوالنهاية!2(6070-2.)2

عدد الصفحات ٤٦٧

++.468إتعا! ا يالف- 551/93الدعوةإلىالتوحيدهيسبيلالمرسلينجميعأفيالإصلاح. قالالدكتورربيعبنهاديالمدخلي: "عاشهذاالنيالكريم-عليهالسلام-فيالقصوروعرفمفاسد الحكموالحكامعنكثب،وذاقمنويلاتهمكيدأوظلمأواضطهادأوسجنأ وعاشبينظهرانيأمةوثنيةتعبدالأصناموالأبقاروالكواكبفمنأين ينطلقللإصلاح؟ومنأينتكوننقطةالبداية؟! هليبدأفيالدعوةإلىاللهوهومسجونظلمأويشاركهفيالسجن مظلومونمثلهمنإثارتهموتهييجهمعلىالحكامالظلمةالمستبدين؟!وهذا منطلقسياسيلاشكفيه،والفرصةمتاحةأمامهأويبدأبالدعوةمنحيث انطلقاباؤهالكراموعلىرأسهمإبراهيمخليلاللهوإمامالدعاةإلىتوحيد اللهومنحيثانطلقجميعرسلالله؟!لاشكأنطريقالإصلاحالوحيدفي كلزمانومكانهوطريقالدعوةإلىالعقيدةوالتوحيدوإخلاصالعبادةدله وحده. إذن؟فليبدأيوسفمنهذاالمنطلق:مقتديأبابائهالكرامومعتزأ بعقيدتهم،ومحقرأومنددأبسخفالمشركينواتخاذهمأربابامندوناللهمن الأصناموالأبقاروالكواكب. وبعدهذاالبيانوالدعوةإلىالتوحيدونبذالشركيؤكددعوتهوحجته بقوله:(إناتحكمإلالله1(!ثميفسرهذهالحاكميةبتوحيداللهوعبادته 1()قالد.ربيعبنهاديالمدخليفيحاشية،،منهجالأنبياءفيالدعوةإلىالنه،، 65-64(،هذهالآيةقاعدةأساسيةمنقواعدالتوحيد؟كمابينذلكعلىلسان يوسفحليهالسلام-،ومنالمؤسفجدأأنترىكثيرأمندعاةالإصلاحالسياسيين

عدد الصفحات ٤٦٨

-بذكرالفواندالألفوالنيض946- وحده(أمرألاتقبدواإلآإياةذالكالدينالقيم!. ويقولعنالتوحيد:(ذالكالدينالقيمولبهنأتحثرالناسلا يغلمون!. ويصليوسف-عليهالسلام-إلىاعلىمنصبفيهذهالدولةوهو يدعوإلىتوحيدالله،ويقيمعلىدعوتهونبوتهالبينات،قال-تعالى-فيبيان هذهالأمور:(وقالالملكائتونىبم!أشتخلضهلنفسىفلماكلمهوقال إنكاتيوملدتنامكينأمين!!قالاجعقنىعلئخزابنالأرضإنىحفيأ عليصرى*يم!ايوسف:45-515. وقالشاكرألمولاه: (هـربقذءاتتتنىمنالمقكوعلقتنىمنتأويلآلأحاديثفاطر السفوتوالأزضأنتولىثفىالدنياوآ؟خرةتوفنىمسلماوألحقنى بالصنحينلم!!!ايوسف:10.11 وقالاللهفيبياندعوتهوذلكعلىلسانألفرعون: (ولقدجاء-يوسفمنقبلبآلبينتفمازتتمفىشكمما جاء!تمبم!حتىإذاهلكققت!لنيتعثاللهمنبعد!رسولأدصذالكيضل اللهمنهومسترف!كرتافيال!اغافر =قدابتعدوابتفسيرهاجدأعنمدلولهاالأساسيإخلاصالعبادةدثهوحدهإلىمدلول سياسي،وهوإقامةالدولةالتييزعمونأنهاستطبقشريعةالثهفيالأرضبالنيابةعنه وبالغوافيهذاالاتجاهحتىأنسواالناسالمعنىالأصيلللاية،ولايفهمونمنهاإلا المعنىالجديد،فلاحولولاقوةإلابالله،وهكذاعاملواكلأومعظمآياتالتوحيد،.

عدد الصفحات ٤٦٩

-047إتعا! ا لإلف- منفقهسيرةيوسف-عليهالسلام-التيعرضتهاعليناهذهالآيات الكريمة:أنالدعوةإلىالتوحيدأمرلابدمنه،وأنالشركلاهوادةولا مداهنةفيمحاربته؟فلايجوزالسكوتعنهمهماكانتظروفالداعيةالىالله، بللايجوزلمسلماطلاقاأنيحابىويداهنفيأمره،وهذايبينمكانةالعقيدة، وعظمشأنهاعنداللهوعندأنبيائهورسله،وأنالفرقوالبونشاسعجدأبينها وبينفروعالإسلام. فلايجوزأنيكونالمسلمخصوصاالداعيةأأنيتولىمنصبايخل بالعقيدةأويتنافىمعهاأو،أنيكونكاهنأمنالكهنةالمشركينأوسادنأ لأصنامهم،ف!نفعلذلككانمنالمشركينا!الين. أماالجانبالتشريعي؟ف!نقامتدولةالإسلامفلابدمنتطبيقشريعة الله،وإلا(ومنلؤتحكصبمآأئزلاللهفأوثبكهمالبهفرون!والكفر حينئذعلىمافصلهعلماءالإسلاممنالصحابةوغيرهمقديكونكفرأكبر إذاكانيحتقرشرعاللهوششحلالحكمبغيره،وقديكونكفرأأصغرإذاكان يعظمشريعةاللهولايس!حلالحكمبغيرهالكنغلبههواه؟فحكمبغيرما أنزلالله. أماإذاكانتدولةالإسلامغيرقائمة؟فلايكلفاللهنفساإلاوسعها وللمسلمأنيتبوأمنصبأفيدولةغيرمسلمةشريطةانيقومبالعدلوأنلا يطيعهمفيمعصيةالثه،ولايحكمبغيرماأنزلاللهكمافعلنياللهيوسف، تبوأمنصبالنيابةعنملككافروماكانيحكمبشريعته(ماكانليأخذ أخاهفىدينالملك"وكانيقومبالعدلبينالرعية،ويدعوهمإلىتوحيدالثه. وفيهذارذحاسمعلىمنيهونمنأمرعقيدةالتوحيد،ويجامل ويداجيفيقضيةالشركالذيملأالدنيا،وينظرالىدعاةالتوحيدوأعداء

عدد الصفحات ٤٧٠

-بدفرالفوفدالألفوالنيف71 الشركبعينالاحتقاروالازدراءويربأبنفسهويشمخ.بأنفهانيهبطإلى مستوىدعاةالنوحيد-وهومندهاةالسياسةومااثقلعلىسمعةوفلبهان يسمعاويقولكلمةتوحيداوشرك. لقداوقعهذاالنوعمنالدعاةأنفسهمفيهؤةسحيقةفيحينيظنون انهمفياعلىالقممالشامخة. وهليفلحقومهذاموقفهممندعوةالأنبياءإلاانيتوبواعفاهمفيه إلىالثهتوبةنصوحأثه 552/93التوحيداولأ(2)واخرأ. قالالعلمي: !سبباقتصاريوسفعلىدعوةصاجيالسجنإلىالتوحيدفقط. الدعوةالىإصلاحالعقائد،ووضعالتوحيدمحلالثوثن:امرمهميقصد منهنقلالنفوسمنملةإلىملة،ومعلومانتحويلالنفوسمنعقيدةإلى اخرىصعبجدأعلىالداعيوعلىالمدعو،ولذلكسألموسى-عليه السلام-ربهانيشركمعهفيالرسالةشقيقههارون،فقال:(واتجعللى وزيرامنأقلى!هرونأخى!ه!اشددبمهأزرى!وأشركهفى أقرى!!أطهوبعثعيسى-عليهالسلام-إلىأهلانطاكية برجليناثنينليدعوهمإلىالإيمان،فقابلوهمابعنادوتكذيب،فأضافإليهما ثالثأيؤيدبعئتهما،قال-تعالى-:(واضرتلهممثلأأضحبانقزي!إذجاءها (1)!منهجالأنبياءفيالدعوةإلىالثهممه(ص67-64 )2(انظركتابشيخناالإمامالألباني:!التوحيدأولايادعاةالإسلامممهطبع جمعيةدارالبر-دبر.

عدد الصفحات ٤٧١

2-لأإتعاتالالف- المرسلون!،إذأرسلناإليهماثنينليدعواهمإلىالإيمان،فقابلوهمابعناد وتكذيب،فأضافإليهماثالثايؤيدبعثتهما،قالتعالى:(واضربلهمئثلا أصحبالقزيةإدجآءهااتمرسلون!إدأرسقناإلتهماتمنتنفكدبوهما فعززنابثالثفقالوآإنآإليكممرسلونلم!بم!ايسا4-11وبالنظرإلى صعوبةذلكوأهميتهجدأاقتصريوسفعلىدعوةصاجيالسجنإلى التوحيد،وأماالإرشادإلىأحكامالدينالعملية-مثلا-فهوأيسرمنإصلاح العقائدووضعالإيمانموضعالجحود،أووضعالتوحيدموضعالتوثن،على أنالتوحيدهوالأساس،فيجبالبدءبالدعوةإليهأولا،، 552/92المعبودعقعزيزقهار. قالالعلمي: !...تعليقاعلىقوله(اتقفار!،بخلافهؤلاءالأربابالتيمندون الله؟فهيمقهورةوضعيفة،(مثلالذيناتخذوامندوناللهأؤلياءكمثل س.-ص!. العنصبوتاتخدتبيتاوإنأوهىالبيوتلبتتاتعنصبوتلؤ!انوا يغلموت!!1العنكبوت:ا4ا؟فمثلالمشركالذييعبدالوثنبالقياسإلى المؤمنالذييعبدالله،مثلالعنكبوتتتخذبيتابالإضافةإلىرجليبنيبيتا باجروجبصأوينحتهمنصخر،وكماأنأوهنالبيوتإذااستقريتهابيتا بيتا،بيتالعنكبوت،كذلكأصعبالأديانإذااستقريتهادينادينا،عبادة الأوثان،قالتعالى:(وتقكآلأقثلنضربهاللناسومايققلهاإلأاتعنمون !!)1العنكبوت143:. (1)!مؤتمرتفسيرسورةيوسفثه(؟/738-737

عدد الصفحات ٤٧٢

-بذكرالفوفدالألفوالنيف73 هذهالكلمة(القهار!تشيرإلىانالربالإلهالمعبودلايجؤزانيكون ذليلامقهورأ،بليجبأنيكونعزيزأغلابا،لأنالمؤمنيجبانيكون عزيزأ،فبالأولىيجبأنيكونمعبودهعزيزأ!ه 1()المرجعالسابق2(.)746

عدد الصفحات ٤٧٣

-474إتعاالإلض- (ماتغبدونمندون!إلآأمتما-سمتتموهآأنتؤوءابآؤصمثآأنزل اللهبهامنسلطنإناتحكمإلأللهأمرألاتقبدوآإلآإياةذالكالدينالقيم ولبهنأتحثرالناسلايغلمون!!. 554/04بيانأنالمشركينفيكلزمانومكانمايتبعونفيعبادةغير الثهإلاأهوائهم1( قالابنقيمالجوزية: !وانماعبدوامسمياتها،والجواب:إنهكماقلتم. إنماعبدواالمسميات،ولكنمنأجلأنهمنحلوهاأسماءباطلةكاللات والعزىوهيمجردأسماءكاذبةباطلةل!مسمىلهافيالحقيقة،ف!نهمسموها:. الهة،وعبدوها؟لاعتقادهمحقيقةالآلهيةلها،وليسلهامنالآلهيةإلامجرد الأسماءلاحقيقةالمسمى،فماعبدواإلاأسماءلاحقائقلمسمياتها،وهذا كمنسمىقشورالبصللحماوأكلها،فيقال:ماكنتمناللحمإلامسماه، وكمنسمىالترابخبزأوكله،يقال:ماكلتإلااسمالخبزبلهذاالنفي أبلغفيالهتهم؟ف!نهلاحقيقةلإلهيتهابوجه،وماالحكمةاثمإلامجردالأسم؟ فتأملهذهالفائدةالشريفةفيكلامه-تعالى 555/04التنديدبالشركوالمشركينوتسفيهأحلامهملعبادتهمأسماءلا مسمياتلها قالأبوحيان: (1)!أيسرالتفاسيرث!(5/391). )2(،بدائعالفوائدثه1(9ا-.2 )3(!أيسرالتفاسير!5(391)،و!محاسنالتأويل،6(.)226

عدد الصفحات ٤٧٤

-بدنكرالفوفدالألفوالنيف75 *ومعنىلالاأسماء،؟:اي:الفاظأاحدكمموهاانتمواباؤكم4فهيفارغة لامسمياتتحتهاوتقدمتفسيرمثلهذهالجملةفيالأعراف(إناتحكمإلأ لله4!ايليسلكمولالأصنامكمحكمماالحكمفيالعبادةوالدينإلالئه، ثمبينماحكمبهفقال:(أمرألاتقبدواإلآإئاة!، قالالبقاعي: *اي:ذواتأوجدتملهااسماء(أنتؤوءاباؤ-!لامعانيلها؟لأنه لاأرواحلهافضلأعنأنتتحققبمعنىماسميتموهابهمنالإلهية،وإنكان لهاارواح؟فهيمنتفعنهاخاصةالإلهيةوهيالكمالالمطلقالذييستلزم احاطةالعلموالقدرةثه قالالزمخشري: ،يعن:يأنكمسميتممالايستحقالإلهية،ثمطفقتمتعبدونها؟فكأنكم لاتعبدونإلااسماءفارغةلامسمياتتحتهاومعنىممه قالالعلمي: *رمىيوسفصاحبيهوغيىهمامنالمصريينبحجرواحد،فقال:(ما تغبدون!بصيغةالجمع،اويقال:هولميردالتحككبشخصيةواحدمنهما. ولكنهأرادالانتقادعلىعملعاماطبقتعليهالأمةالمصرية،وهوعبادتها لغيرالله-تعالى-،والمخاطبانيدخلانفيكلامهدخولأاوليأ،راهماستعبدوا (1)،البحرالمحيط،6(.)278 )2(،نظمالدرر!ه4(42 (3)، ا لكشافممه(2/752).

عدد الصفحات ٤٧٥

-476إتعاتالالف- للأهواء،وخضعواللأوهام،وحصرواعقولهمفيمضايقالخرافات؟فنعى عليهمسذاجتهم. تعرضللطعنفيدينهم،ولميبالبمايعلمهمنأنكلمنتعرضلدين قوموجدالمقاومةالشديدةمنالأفراد،ثممنالجماعات،ثممنالدولة نفسهاالتييمثلهاالملكوبلاطه،لميبالبذلك؟لأنهيجبعلىالإنسانالصدع بالأمراالدفي،والجهربالدعوةالدينيةعلىكلحال،شأنأنبياءاللهوهدا( -55/04)6(الدليلالذييجباتباعهوينبغيتعظيمههوماكانمنعند اللهفيالكتابوالسنة،وأمااستحسانالبشر؟فلايلزمأحدأنيعتنيبهإلاإذا وافقالدليلوالبرهان. 557/04لاحكمفيشيءإلابحكمالله-تعالى2(- قالأبوبكرالجزائري: *لاحكمفيشيءإلابحكمالله-تعالى-ك قالالقاسمي: ،(ئاأنزلاللهبهامنسقطن!؟أي:حجةتدلعلىصحتها(إن اتحكم!؟أي:فيأمرالعبادةوالدين(إلالله!؟لأنهمالكوهولميحكم بعبادتها؟لأنه(أمرألاتقبدوآإلآإياة!؟لأنالعبادةغايةالتذلل؟فلا (1)،مؤتمرتفسيرسورةيوسفثه2(9-748.)74 (2)*البحرالمحيط،6(.)278 )3("أيسرالتفاسير!2(.)615

عدد الصفحات ٤٧٦

-بدفرالفوفدالألضوالفيف77 يستحقهاإلامنلهغايةالعظمةمم قالابنكثير: "اي:حجةولابرهان.ثماخبرهمانالحكموالتصرفوالمشيئةوالملك كلهدنهوقدامرعبادهقاطبةانلايعبدواإلاإياه2(! /5584أنالحقمااحقهاللهوالباطلماابطله،والدينماشرعه3( قالالبقاعي: "اي:الذيلاعوجفيه؟فيأتيهالخللمنجهةعوجه،والظاهرامرهلمن كانلهقلبب إنقضيةالحكموالشريعةوالتقاضيينبغيانتكونللهوحده،لا للأهواءالمتقلبة،اوالمصالحالمضطربة،اوللعرفالذييصطلحعليهجيلاو اجيال،ولايرجعإلىاصلثابتفيشرعالفه،وهذامنالمعلومضرورةفي مسائلالإيمان؟لأنهيقومعلىجملةاعتباراتمنها: ا-انهاتنبنيعلىالإقراربربوبيةالله: فهوالخالقالذيخلقكلشيء،ولهملكالسماواتوالأرضوما بينهما:(ألالهالخلقوآلأقرتباركاللهربالعنمين(!م!1الأعراف154: (1)*محاسنالتأودلممه6(62.)2 )2(*مختصرابنكثير!ه2(0.)25 )3(*أيسرالتفاسير!ه2(51.)6 )4(*نظمالدررب!4(.)42

عدد الصفحات ٤٧٧

-478إتعاتالالف- وهوالرازق!فهلكللكاحذيرزقنفسهاوغيره:(ماأريدمنهمئن ززلأوماأر!دأنيطعمولق!إناللههوالرزاقذواتقؤةالمتين!! 1الذاريات:75-8513 وهذايقتضيانيكونالحكملهوحدهلاشريكله؟لأنموجبات العبودية-أعني:الخلقوالرزق-تستلزمانيعبداللهوحده،وانيكونالحكم للهوحده:(إناتحكمإلألفهأمرالأتغبدواإلآ!!اجذالكالذيناتقئم) ايوسف:014. -2الأفضليةالمقطوعبهالدينالفهعلىقوانينالبشر،هذهالأفضلية التييشيرإليهاقوله-تعالى-:(أفحكماتخهلئة!تغونومنأحسنمنالله حكمائقؤيوبنون!!االمائدة:015. -3منالمعلومبداهةلذويالعقولالسليمةوأوليالفطرالمستقيمة:ان الصنعةلاتجعللنفسهابنفسهاقانوناتسيرعليهوتتحركإليه،وإنماالذييضع لهامالهاهوصانعهاالذيابتدعهاوأبدعها؟ولذلكفمنالجهلأنيتصور الإنسانأنهبمقدورهأنيجعللنفسهسننايسيرعليهالاتحيد،ولايأتيهاالنقص منأطرافها،أويتولدالخللمنانصافها،أولايكونالعجزمنكبر أوصافها،ومنذلك،فلابدمنالرجوعإلىشرعاللهالذيخلقالإنسان، ويعلممايصلحالإنسانومايصلحعليهحاله:(ألايغلئممنخلقوهو الفطيفالخبير(ا!"االملك:4.11 -4منقذرالشريعةحققدرهاعلمانمبناهاعلى-الحكمومصالح العبادفيالدنياوالآخرة؟فهيعدلاللهبينعباده،ورحمتهفيخلقه؟فمن استقامعليهانالحياةالقلوب،وظفربقرةالعيون،واعتصمبالعروةالوثقى؟

عدد الصفحات ٤٧٨

-بدنكرالفوفدالألفوالنيض97 لأنهاالعصمةمنكلشر،والسببفيكلخير،وكلنقمقفيالعالم؟فسببه منإضاعتها. وعجيلاينقضيمنقومهممنجلدتناويتكلمونبألسمتنالايرون تمامالترقيإلافيالعيشعلىفتاتموائدالكفاروعبدةالأصنام6لظنهمانهم بلغواالغايةالقصوىفيالتمدنوالترقي،وتناسىهؤلاءانهؤلاءالكفار قصزوانظرهمعلىالدنيا؟فهيكبرهمهم،ومبلغعلمهم:(ولبهنأتحثر الناسلايعلمون!يغلمونطهرامنالحيوةالدنياوهمعنا؟خزهؤ غمفونل!!1الروم:17-6. هؤلاءيؤذونأنفسهموأمتهم؟لأنهمبذلوانعمةالفهنكرأ،واحلوا قومهمأخسالمنازل،فينبغيالأخذعلىأيديهمبالتيهيأحسنللتيهي اقوم:(إنهدااتقزءانيهدىللتىهىأقوم!ا،لإسراءافأيالفريق! أحقبالأمنإنكنتمتعلمون:(الدينءامنواولؤيلبسوآإيمنه!بظق! أولبهكلفمآلأقنوهممقتدونل!!11.182-81 إنالفه-تباركوتعالى-لمئحوجناالىشيءمنالكتبالإلهيةالسابقة، بلئحلناكتابامفصلالكلشيءعلىعلممنالفه-تباركوتعالى-فكيف ئحوجناإلىشيءمنقوانينالبشروأوضاعهموأحوالهموسياساتهم3حاشا لفهومعاذالفه. وهذامنكمالأمةالإسلاموفضلهاعلىمنقبلهامنالأمم؟ف!نها لكمالنبيهاوكمالشريعتهالاتحتاجإلىأمرخارجعنكتابالفهوسنة رسوله!،فهماعصمةالناس،وقوامالعالم،وقطبالسعادةفيالدنيا والآخرة...نهلمنئايهر3 /9554آنهذاالديندينالحقوالعدلوالاستقامةمنأخذبهلا

عدد الصفحات ٤٧٩

-048تإتعا! ا الف- يضلأبدأ قالابنكئير: ،أي:هذاالذيأدعوكمإليهمنتوحيدالنهوإخلاصالعمللههو الدينالمستقيمالذيأمراللهبه،وأئزلالحجةوالبرهانالذييحبه ولرضاهكه(2). منيستطيعأنيذعيأنهأعلممنالفهمحالالناس،أوأحكممنالفهفي تدبيرشؤونهم،أويذعيأنأحوالأوحاجاتجرتفيحياتهم،وكانالفه- سبحانه-لايعلمهاوهويخكمشريعتهويتمنعمته،أوكانعالمابهاولكنهلم يشرعها؟وهذايشيرإليهقولالفه-عزوجل-:(ءأنتئمأغلمأصاللة) 1البقرة:041ا،وقوله:(وماكانربكنسئا!امرم64:اة لأنشواهدأفضليةدينالفهعلىقوانينالبشرلايحصيهاعذ،ولايحصرها حد،ولكنهاتتكشفعلىمرالعصوروكرالدهور،ويضلالفهالظالمين،ويفعل الفهمايشاء. ومنذلك: ا-أندينالفهشاملمتكاملينتظمجميعأحوالالناسوينطمها،ويتناول بالتنظيموالتوجيهوالرعايةكلجوانبحياتهمفيكلصورهاوأشكالهاوألوانها، فهولمياعشاردةولاواردةفيحياةالبشرإلاأحصاها،وأودعهافيإماممبين. وهذهالحقيقةيدركهاحتىأعداءالفه؟فقدقالتيهودلسلمان-رضيالفه عنه-:لقدعلمكمنبيكمكلشيءحتىالخراءة. 1()،نظمالدرركه4()24،وأيسرالتفاسيركه2(176). )2("مختصرابنكثيركه2(.)025

عدد الصفحات ٤٨٠