المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

إتحاف الإلف بذكر الفوائد الألف والنيف من سورة يوسف عليه السلام

محمد بن موسى نصر

صفحة ٢٩ من ٧٣

-بنكرالفوفدالألفوالنيف944- (يصحبىالسجنءأزبابمتفرقوتخترأساللهاتوحد القهار!. 525/92جوازتسميةالسجينبصاحبالسجنلطولإقامتهمعه. قالالشوكاني: !جعلهمامصاحبينللسجنلطولمقامهافيه،وقيل:المرادياصاجي السجن؟لأنالسجنليسبمصحوبفيهصمانذلكمنبابياسارقالليلة، وعلىالأوليكونمنبابقوله:أصحابالجنةوأصحابالنارمم قالالقرطي: "أي:ياساكنيالسجن،وذكرالصحبة؟لطولمقامهمافيه؟كقولك: أصحابالجنةوأصحابالنارثه 521-2الموافقةفيالأحوالصلةوثيقة. قالابنعاشور: "وعبرعنهمابوصفالصحبةفيالسجن...للإيذانبماحدثمنصلة المماثلةفيالضراءالإلففيالوحشة؟ف!نالموافقةفيالأحوالصلةتقوممقام صلةالقرابةأوتفوقها 522-2"وجوباغتنامالفرصللدعوةإلىالله-تعالى-ثه 522/92لاتتفرق. 1()"فتحالقديرثه3(*)27 )2("الجامعلأحكامالقرانمم!9(291). )3("التحريروالتنوير!(21/47.)2 4()!أيسرالتفاسيرمم!2(.)615

عدد الصفحات ٤٤٩

045-إتعاتاألف- قالالقرطي: "وقيل:أشاربالتفرقإلىأنهلوتعددالإلهة؟لتفرقوافيالإرادة،ولعلا بعضهمعلىبعض،وبئنأنهاإذاتفرقتلمتكنالهةثه 37524تفرقالآلهةيفرقالبشر. قالالقاسمي: "قالبعضهم:دلتالآيةعلىأنالشرعكماجاءمطالبابالاعتقادجاء هاديالوجهالحسنفيه،وذلكأنهذهالآيةتشيرإشارةواضحةإلىأنتفرق الآلهةيفرقبينالبشرفيوجهةقلوبهمإلىأعظمسلطانيتخذونهفوق قوتهم،وهويذهببكلفريقإلىالتعصبلماوجهقلبهإليه،وفيذلكفساد نظامهمكمالايخفى،أمااعتقادجميعهمب!لهواحد؟فهوتوحيدلمنازع نفوسهمإلىسلطانواحديخضعالجميعلحكمه،وفيذلكنظامأخوتهموهي قاعدةسعادتهمثه 535/92العبوديةدئهواحةأمنواستقرار. "إنالعبدالموحدالذييخضعلربواحد،وهوعلممايطلبهمنه، ويكلفهبهمستريحمستقرينعمبراحةالاستقامةوالأمنواليقين،وتجمع الطاقة،ووحدةالتوجه،ووضوحالطريق؟لأنهعلىمنهجواضحصريح. والقلبالمعبدل!لهالحقيقطعالرحلةإلىغايتهعلىهدى،لأنهيعرف مصدرأواحدأللخلقوالرزق،ومصدرأواحدأللنفعوالضر،ومصدرأواحدأ للمنحوالمنع،فيستمدمنهوحده،ويعتصمعبلواحديشدعروته..فيخدم (1)"الجامعلأحكامالقرآنثه9(291). ()2"عاسنالتأوللثه6(52.)2

عدد الصفحات ٤٥٠

-بدفرالفوفدالألفوالفيف451 سيدأواحدأيعرفماذايرضيه؟فيفعله،وماذايغضبه؟فيتقيه. اماالعبدالمشرك،فهومعذبمقلقلمضطربلايستقرعلىحال،ولا يهنألهبال،ولايعرفلهمال؟لأنهيخضعلسادةمتشاكسينيخاصمبعضهم بعضا،وهوبينهمموزع،لكلمنهمفيهتوجيه،ولكلمنهمعليهتكليف، وهوبينهمحيران؟لأنهلايملكانيرضىاهواءهمالمتنازعةالمتعارضة المتشاكسة،التيتمزق!وتفرقه. إنمنيتخذمندوناللهأندادأيحبهمكحبالنهيعبدالهةمتعارضة متشاكسة؟فمنهممنيعبدالهوىفكلماهويشيئأركبه،وكلماهويشيئأ أتاه،لايحجزهعنذلكورعولاتقوى،ولذلكوردإطلاقالإلهعلىالهوى المتبع؟كماقال-تعالى-:(أفرءيتمنائخذإلهصهولهوأضلهاللهعلئ علصوختمعلئسقع!وقلب!وجعلعلئبصر!غشوصفمنيقدولمنبقد اللهأفلاتذصرونلم!!االجاثية123: وقالتعالى-:(أرءتتمنائخذإلهصهولهأفأنتتكنونعلتهو!يلا !!أممحسبأنأضثرهتمي!متمعونأؤيغقلونإقهتمإلأكآلأتثمبلهتمأضل يسبيلا(!!االفرقان:43-414. ومنهممنيعبدالشيطان؟كماقال-تعالى-:(5ألؤأغهذإلتصتم يبنىءادمأت،تغبدواالشئئطنإئصلكؤعدؤمبين!وأناغبدونىهذا صرطئستتقيؤ!ولقذأضكمنكؤجبلاكثيراأفلئمتكونواتققلون!! اكمى وقالالثه-تعالى-حاكيأعنخليلهإبراهيم-عليهالصلاةوالسلام- لأبيه:(يأبتلاتغبدالشتطنإنالشتطنكانللرخمنعصئا

عدد الصفحات ٤٥١

52-إتعاتالالف- امرطم:441. والمعبوداتالباطلةكثيرة؟كماقالرسولالله!:،تعسعبد الدينار،والدرهم،والقطيفة2(والخميصةإناعطيرضي،وإنلميعطلم يرض،، وفيرواية:!تعسوانتكسوإذاشيكفلاانتقشثه(). وفيرواية:!إناعطىرضيصانلميعطلميفكه6( قالشيخالإسلامابنتيمية-رحمهالله-: ،فسماهالني!ك!:عبدالدرهم،وعبدالدينار،وعبدالقطيفة،وعبد الخميصة،وذكرمافيه؟دعاءوخبراوهوقوله:،تعسوانتكس،صماذاشيك؟ فلاانتقشثه. والنقش،إخراجالشوكةمنالرجل،والمنقاش:مايخرجبهالشوكة. وهذهحالمنإذااصابهشرلميخرجمنه،ولميفلحلكونهتعس وانتكس،فلانالالمطلوب،ولاخلصمنالمكروه،وهذهحالمنعبدالمال. وقدوصفذلكبأنهإذااعطيرضيواذامنعس!،كماقالتعالى: (ومنهممنيقمزكفىالصدقتفإقأغطوامنهارضوالعانلتميغطؤامنهاإذا عنه-. 1(هلكوبعد. 2(كساءلهخمل. 3(ثوبخزأوصوفمعفم،ولاتسمىخميصةإلاأنتكونسوداءمعفمة. 4(اخرجهالبخاري6(81وا1/23منحديثأبيهريرة-رضيالله 5(عندالبخاري6(81وابنماجه136(.)4 )6(عندابنماجه4135(

عدد الصفحات ٤٥٢

-بدنكرالفوئدا!الفوالنيف453- هتميستخطوت!!1التوبة58:ا،فرضاهملغيرالله،وسخطهملغيرالله. وهكذاحالمنكانمتعلقابرئاسةأوبصورة،ونحوذلكمنأهواء نفسه،صمانحصللهرضي،وإنلميحصللهسخط،فهذاعبدمايهواهمن ذلك،وهورقيقله،اذالرقوالعبوديةفيالحقيقة،هورقالقلبوعبوديته، فمااسترقالقلبواستعبده،فالقلبعبده. ولهذايقال: العبدحزماقنع والحرعبدماطمع وقالالقائل: أطعتمطامعيفاستعبدتني ولوأنيقنعتلكنتحرأ ويقال:الطمعغلفيالعنق،وقيدفيالزجلف!ذازالالغلمنالعنق زالالقيدمنالزجل. ويروىعنعمربنالخطاب-رضياللهعنه-قال: "الطمعفقر،واليأسغنى،وإناحدكمإذايئسمنشيءاستغنى عنهثهـ. وهذاامريجدهالإنسانفينفسه،ف!نالأمرالذيييأسمنهلايطلبه، ولايطمعفيه،ولايبقىقلبهفقيرأإليه،ولاإلىمنيفعله. وأماإذأطمعفيأمرهمنالأمورورجاه،ف!نقلبهيتعلقبه،فيصير فقيرأإلىحصوله،صمالىمنيظنانهسببفيحصوله،وهذافيالمالوالجاه

عدد الصفحات ٤٥٣

454-إتعاالإلف- والصوروغيرذلك،. ولقدضربالثهمثلأللعبدالموحدوالعبدالمشركماقدمنامعناه،فقال -عزوجل-:(ضرباللهمثلأرجلافيهشرضآءمتشكسونورجلاسلما لرجلهليستويانمثلااتحقدللهبلأ!ثرهتملايقلمون(أ!!االزصر هليستو،نمثلأ؟ إنهمالايستويان؟فالعبدالموحدفيراحةوأمان،والعبدالمشركفيقلق حيران. العبدالمؤمنفياستقرار،والعبدالمشركنهبللأفكار،وصيدللأشرار. العبدالموحدفياستقامة،والعبدالمشركفيندامة. إذن:(ءأزبابمتفرقوتختزأساللهاتوحدالقهار!. اللهالواحدالقهارخيرمنالأربابالباطلةالمتفرقة،والأهواء المتعارضة،والآلهةالزائفةالقاصرة،والمناهجالأرضيةالعرجاء. اللهالواحدالقهارخيرممنلايملكنفعأولاضرأبلصرهأقربمن اللهالواحدالقهارخيرممنيريداستعبادالخلقلمصلحتهوهواه. اللهالواحدالقهارخيرمنالأربابالأرضيةالتيتغتصبسلطانالله تحتتاثيرالوهموالخرافةوالأسطورةاوتحتتأثيرالقهروالخداعوالدعاية. ويضرباللهمثلألهذهالأربابالمتفرقةلتقريبالحقيقةالكبرىالتي غفلواعنها:5(ضرباللهمثلأعتدامملوكالا!قدرعلئشىومنرزقنه (1)*العبودية،(ص58-88).

عدد الصفحات ٤٥٤

-بدفرالفوفدالألفوالفيف55،- مئارزئاحسنافهوينفقمنهسراوجقراهلي!تووتائحقدللهبل اخثرهتملايغلمون!"أالنحل إنهملايسوونبينالمملوكالعاجزوالسيدالمالكالمتصرف،فكيف يسوونبينربالعبادوبينشيءممنخلق..افلايعقلون؟! (وضرباللهمثلارجلتنأحدهمآأتحملايقدرعلئشىوهوصل علئمؤلنهأينمايوجههلايآتبخترهليستتوىهوومنيآمرباتعذذوهو علئصرطمستتقيم!"االنحل رجلضعيفبليدابكملايدريشيئا،ولايأتنحير،بلهوعالةعلى سيدهفيكلحركاتهوتوجيهاته...ورجلقويمتكلمبالعدلآمربالخيرعامل مستقيمعلىصراطمستقيم...هليسويعاقلبينالأولوالثاني؟!فكيف يمكنالتسويةبينحجراوصنماووثناومخلوقوبيناللهسبحانهالعليم الحليمالهاديإلىصراطمستقيم. وايمالثهماشقتالبشريةقطشقاءهاإلابتعددالأربابوتفرقهم، واختلافالمناهجوتلونها،وتوزعالعبادبينأهواءالأربابالباطلةوأوهام المناهجالزائلة. وهنايهجمسؤالعلىالفطرةفياعماقهافيهزهاويشدها،ويوقظها، ويحلوثاقها،وهوقولالله-تعالى-حاكياعنإبراهيم-عليهالصلاة والسلام-لقومهبعداناقامحجةاللهعليهم:(و!تفأخافما أصمرختتمولاتخافوتأنكتمأشرتحت!باللهمالتمينزل.بم!علتحتم سقطتافأىاتفر!قتنأحقبا+قنإنكنتتمتغلموتر!!أالأنعام:181 فيأتيالجواب:(الد!نءامنواولؤيقبسواإيمنه!بظق!أولبهكلهم

عدد الصفحات ٤٥٥

456-إتعا!الالف- الأقنوهممقتدون)االأنعام:1("182 -526/92أنالشرعجاءمبينأللواقعفيأنمعرفةاللهبصفاتهحسنةفي نفسها. قالالقاسمي: ،فالشرعجاءمبينأللواقعفيمعرفةاللهبصفاتهحسنةفينفسها؟فهو ليسمحدثالحسن!ه 527/92تقريرالحقائقالتاريخيةبديانةالقبطالوثنية. قالالعلمي: ،كانالمصريونالقدماء،ومنهمالمعاصرونليوسف-عليهالسلام-من اهل،السليثثهولكنليسلهم!ثالوث!واحد،بلكلمقاطعةتعبد،ثالوثأ!ه وكاناصحابهيكل،منفيس!هيعتقدونبثالوثمزكبمن،الله!هقبلكل شيء،ثم!الكلمةثهوهعهماث!روحالقدس!ولهؤلاءالثلاثةطبيعةواحدة،وهم واحدبالذات،وعنهمصدرتالقوةالأبدية،قال،داونمم!فيكتابه،خرافات التوراةمم!:،لاريبأنتسميةالأقنومالثانيمنالثالوثالمقدس!كلمة!ههو منأصلوثنيمصري،دخلفيكيرهمنالدياناتكالمسحيحية،و!أبولومم! المدفونفيبلدة"دهليمم!فيالهنديدعى،الكلمةثه،وفيكليماللاهوت الاسكندريالذيكانيعلمهالقسيس،بلاتوثهقبلالمسيحبسنينعديدة، ،الكلمةهيالإلهالثانيمم!وتدعى-ايضأ-:!ابناللهالبكرمم!؟فالمصريون 1(!مدارجالعبوديةمنهديخيرالبرية!:الشيخسليمبنعيدالهلالي (صا138-13 ()2"محاسنالتأودلمم!6(52.)2

عدد الصفحات ٤٥٦

-بذكرالفواندالألفوالنيف57- يقولونبلاهوتالكلمة،وانكلشيءصاربواسطتها،وانها،منبثقة!من الثه،وأنهاهيالله،وكان،بلاتو،عارفأبهذهالعقيدةالوثنية،وكذلك ،أرسطو!وغيرهما،وكانذلكقبلالتاريخالمسيحيبقرون؟كذاقاله !بونويك!فيكتابه"عقائدقدماءالمصريين"،وهواشبهشيءبمافيمفتتح انجيل!يوحنا!بلافرق،ولكناعتقادمبشريالمسيحيين،مقدس!واعتقاد قدماءالمصريين"نجس!!!!كه). وقالابنعاشور: "وكانتديانةالقبطفيسائرالعصورالتيحفظهاالتاريخوشهدتبها الآثارديانةشرفيإي:تعددالآلهة. وبالرغمعلىمايحاولهبعضالمؤرخينالمصريينوالإفرنجمنإثبات اعترافالقبطب!لهواحد،وتأويلهملهمتعددالآلهةبأنهارموزللعناصر؟ ف!نهملميستطيعواانيثبتواإلاأنهذاالإلههومعطيالتصرفللآلهة الأخرى. وذلكهوشأنسائراديانالشرك،ف!نالشركينشأعنمثلذلك الخيال،فيصبحتعددالهة. والأممالجاهلةتتخيلهذهالاعتقاداتمنتخيلاتنظامملوكها وسلاطينها،وهو:النظامالإقطاعيالقديم. نعمإنالقبطبنواتعددالالهةعلىتعددالقوىوالعناصروبعض الكواكبذاتالقوى،ومثلهمالإغريق،فهمفيذلكاحسنحالأمن مشركيالعربالذينائهواالحجارة،وقصارىماقسموهفيعبادتهاان (1)!مؤتمرتفسيرسورةيوسفثه2(.9-728.)72

عدد الصفحات ٤٥٧

458-إتعاالإلف- جعلوابعضهاالهةلبعضالقبائل؟كماقالالشاعر: وفزتثقيفإلىلاتها وأحسنحالامنالصابئةالكلدانوالأشورينالذينجعلواالآلهة رموزأللنجوموالكواكب. وكانتالهةالقبطنحوأمنثلاثينرباأكبرهاعندهمامونرع،ومن أعظمالهتهمثلاثةأخروهي:أوزوريس،وأزيس،وهوروس؟فالئهبلاغة القرانإذعبرعنتعددهابالتفرقفقال:(ءأزبابثتفزقوت!ممه 538لم93ينبغيمخاطبةالناسعلىقدرعقولهم. قالابنعاشور: *وأرادبالكلامالذيكلمهمابهتقريرهماب!بطالدينهما،فالاستفهام تقريري. وفدرتبلهماالاستدلالبوجهخطابيقريبمنأفهامالعامة،إذ فرضلهماإلهاواحدأمتفردأبالالهيةكماهوملتهالتيأخبرهمبها.وفرض لهماالهةمتفرقينكلإلهمنهمإنمايتصرففيأشياءمعينةمنأنواع الموجوداتتحتسلطانهلايعدوهاإلىماهومننطاقسلطانغيرهمنهم، وذلكحالملةالقبط. ثمفرضلهمامفاضلةبينمجموعالحالينحالالإلهالمنفردبالإلهية والأحوالالمتفرقةللالهةالمتعددين؟ليصلبذلكإلىإقناعهمابأنحالالمنفرد بالإلهيةأعظموأغنى،فيرجعانعناعتقادتعددالآلهة. وليسالمرادمنهذاالاستدلالوجودالحالينفيالألهيةوالمفاضلةبين (1)*التحريروالتنوير!ه(21/572-762).

عدد الصفحات ٤٥٨

-بدنكرالفوفدالألفوالنيف945- أصحابهذينالحالينلأنالمخاطبينلايؤمنونبوجود"الإلهالواجد. هذاإذاحمللفظ(ختن"علىظاهرالمتعارفمنه،وهو:التفضيلبين مشزكاتفيصفة. ويجوزانيكون(خير!مستعملافيمعنىالخيرعندالعقل؟أي: الرجحانوالقبول. والمعنى:اعتقادوجودأربابمتفرقينأرجحاماعتقادأنهلايوجدالا الهواحد؟ليستنزلبذلكطائرنظرهماواستدلالهماحتىينجليلهمافساد اعتقادتعددالالهة،إذيتبينلهمااناربابامتفرقينلايخلوحالهممنتطرق الفسادوالخللفيتصرفهم،كمايومىءاليهوصفالتفرقبالنسبةللتعدد، ووصفالقهاربالنسبةللوحدانيةثه 952-2مشروعيةالاستفتاءفيكلمشكلمنالأمور تالالشوكاني: !!وهوماراياهوقصاهعليه،يقال:استفتاهإذاطلبمنهبيانحكمشيء سألهعنهمماأشكلعليه،وهماقدسألاهتعبيرماأشكلعليهمامن الرؤ-دا!ه 054-2توحيدالربوبيةلاينقذمنالكفرالااذاك!انمعهتوحيد العبادة. قالالشنقيطي: 1()المرجعالسابق12(274.)27 )2("أيسرالتفاسيرممه2(51.)6 )3(!فتحالقديرممه3(.)28

عدد الصفحات ٤٥٩

-046إتعات ا الف- !قوله-تعالى-:(ومايومنأتحثرهمبآدلهإلاوهمبمثمركونر!!. قالابنعباس،والحسن،ومجاهد،وعامرالشجي،وكثرالمفسرين: إنمعنىهذهالآيةأنكثرالناس،وهمالكفارماكانوايؤمنونبالله بتوحيدهملهفيربوبيتهإلاوهممشركونبهغيرهفيعبادته. فالمرادب!يمانهم:اعترافهمبأنهربهمالذيهوخالقهمومدبرشئونهم، والمرادبشركهم:عبادتهمغيرهمعه،والآياتالدالةعلىهذاالمعنىكثيرة جدأ؟كقوله:(قلمنيرزقكممنآلسماءوآلأزضأمنيقلكآلسمع والأتصرومنيخرجالحىمنالميتويخرجالميتمىالحىومنيدبر الأقرفسيقولونآدلهفقلأفلاتتقونأ-!يم!ايونس!:31ا،وقوله:(ولبن سألتهصمنخلقآلسفوتوآلأزضليقولنخلقهنالعزيزآتعليص!ما!! االزنحرف9:ا،وقوله:(ولبنسأتتهممنخلقالسفوتوآلأرضوسخر آلشقسوآلقمرليقولناللهفأنىيؤفكون!-!االعنكبوت:ا6اوقوله: (ولبنسألتهومننزلمىالسماءمامأخيابهآلأزضمنبغدموتها ليقولنآدلهقلآلحمدللهبلأ!ثرهؤلايعقلونر-لى!1العنكبوت وقوله:(قللمنالأزضومنفيهاإنصنت!تغلموترص!*-مسيقولونللهقل أفلاتذ!روتر!حسبمقلمنربالسفوتآلسبعوربالعرشالعظيمر!بم سيقولونللهقلأفلاتتقونل!ىث!--قلمنبيد!ملكوتصلشىءوهو يجيرولايجارعلتهإنكنتوتعلمونقسيقولونللهقلفأنى تسحروترء!االمؤمنرناإلىغيرذلكمنالآيات. ومعهذا؟ف!نهمقالوا:(أجعلا؟لهةإلهاوحداإنهذالشىبمعجاب الير!يم!اص:51.

عدد الصفحات ٤٦٠

-بدنكرالموفدالألفوالنيف16!ا وهذهالآياتالقرانيةتدلعلىانتوحيدالربوبيةلاينقذمنالكفرإلا إذاكانمعهئوحيدالعبادة؟اي:عبادةاللهوحدهلاشريكله،ويدللذلك قوله-تعالى-:(ومايومنأتحثرهمبالئهإلاوهممشركونر!!ع! اكوسف:6011. وفيهذهالآيةالكريمةإشكال:وهوانالمقررفيعلمالبلاغةانالحال قيدلعاملهاوصفلصاحبهاوعليه؟ف!نعاملهذهالجملةالحاليةالذيهو يؤمنمقيدبها،فيصيرالمعنىئقييدإيمانهمبكونهممشركين،وهومشكللما بينالايمانوالشركمنالمنافاة. قالمقيده-عفااللهعنه-: لمارمنشفىالغليلفيهذاالإشكال،والذييظهرلي-واللهتعالى اعلم-انهذاالايمانالمقيدبحالالشركإنماهوإيمانلغويلاشرعي؟لأن منيعبدمعاللهغيرهلايصدقعليهاسمالإيمانالبتةشرعا،اماالإيمان اللغوي؟فهويشملكلتصديق،فتصديقالكافربأناللههوالخالقالرازق يصدقعليهاسمالايمانلغةمعكفرهبالئه،ولايصدقعليهاسمالإيمان شرعا. واذاحققتذلكعلمتانالإيماناللغوييجامعالشرفينجلاإشكال فيتقييدهبه،وكذلكالاسلامالموجوددونالإيمانفيقوله-تعالى-:(قل لتمتومنواولبهنقولواأمملمناولفايذخلآلإيمنفىئلوبكتم!1الححرات:411 فهوالاسلاماللغوي؟لأنالاسلامالشرعيلايوجدممنلميدخلالايمانفي قلبه،والعلمعندالله-تعالى-. وقالبعضالعلماء:،نزلتاية(ومايومنأتحثرهمبالئهإلاوهم مشركون!"فيقولالكفارفيتلبيتهم:لبيكلاشريكلكإلاشريكاهو

عدد الصفحات ٤٦١

-62إتعاتالالف- لكتملكهوماملك،وهوراجعإلىماذكرنا، 54)ممه3الداعيةأنيدخلعذرولينخطوةخطوةفيبيانفساد الاعتقادوالشركوالافصاحعنعقيدته. 542/93تقريرالتوحيدعلىطريقأحاديثالسابقين2( -543/93على.الداعيةأنلايفترعنتعليمالناسوارشادهمفيكل حينوفيأيمكان. قالالعلمي: !نتعلممنهذهالاية:أنالرجلالمصلحالمرشدينبغيأنلايفترعن تعليمالناسدىارشادهمفيكلحين،وفيأيمكان،وعلىايحال،من عسرأويسر،منضيقاوفرج،منسرورأوحزن؟فهذاالنييوسف الصديققامبالنصحوالارشادوهوفيسجنه،قيامأ-محقالانسانية،ووفاء بواجبالدين،نصحولمتعقهضيقةالسجن،ولازورالتهمةعنأنيقشع عنالناسسحبالضلال،ويصقلقلوبالعامةبصقالالعلم،ويجلوها بحلاءالمنطقوالحكمة،فكانبذلكمنالمحسنين،فليقمالعلماءوالمرشدون إلىانتشالالأميينمنوهدةالجهل،وليرفعوهمإلىسماءالفضيللأ،وليعمموا العلمبينأفرادالأمةممه 544/93ينبغيعلىالعالمالايبخلبعلمهولوكانغريبأفيالوطن. قالالعلمي: (1)!أضواء ا لبيان،(347-57). )2(!أيسرالتفاسير،2(.)615 )3(!مؤتمرنفسيرسورةبوسف!ه2(.)722

عدد الصفحات ٤٦٢

-بدنكرالفوفدا!الفوالنيف63!ا ،كمانتعلممنكلامالسيدالصديقدرسااخر،وهو:انهينبغيللعالم المرشدانلايبخلبرشدهوهدايتهعلىاحدمطلقاحتىولوكانغريبافي الوطناوالجنسية،فقدنصح-عليهالسلام-للمصريين،وهوغريبعن وطنهموعنجنسيتهم،فلاينبغيللعالمإذاوجدفيبلدغيربلدهاوبين اقوامليسوامنجنسه،انلايقرادرسالوعظوالإرشاد،ولايقومبهداية العباد،/بلعليهذلكاقتداءبهذاالبيالصديقوباقيالأنبياءالكرام،الذين لميقتصروافيهدايتهموإرشادهمعلىأهلوطنهم،وذويجنسيتهمبل عممواالعلمللجميع، 545/93انالدعوةإلىالحقتكونبالدليلوالبرهان. قالالعلمي: *نتعلممنهذهالآيةمعماقبلهاومابعدها:انالدعوةإلىالحقلا تكونبالسيفوالسنان،ولكنبالدليلوالبرهان؟وذلككماقال-تعالى-: (فدصزإنماائتمد!ز!لستتعلته!بمصتطر!!1الغاشية:12-212 وقالتعالى-:(منيطعالرسولفقذاطاعاللهومنتولئفماازسقنك علتهتمحفيظا!ويقولوتطاعةمإذابرزوامنعندكبيتطابفةمنهم غيرالذىتقولواللهيكتبمايبيتونفأغرضقعنهتموتوكلعلىاللهو!فى باللهو!يلا!االنساءوقالتعالى-:(فإقاغرضوافماازسلنك علتهتمحفيظاإنعلتكإلااتبلغ!االشررىوقال-تعالى-:(قذ ،!!ءج جاء-بصابرمنربكمفمناتصرفلنفس!ومنعمىفعلتهاوماانا (1)*مؤتمرتفسيرسورةيوسفممه(22.)72

عدد الصفحات ٤٦٣

-464إتعا! ا لالف- علتكمبحفيظ(ا!!االأنعام4:01ا،وقال-تعالى-:(فإنتولؤافقلحستبى اللهلآإلهإلاهوعلتهتوصلتوهوربالعزشاتعظيو!)االتوبة وقال-تعالى-:(وصذببمهقؤمكوهوالحققللستتعلتكمبوحيل !م!االأنعام:66ا،وقال-ئعالى-:(فمناقتد!فلنفس!ومنضلفإنما يضلعلتهاومآأش!علتهمبوحيل)أالزمر:41ا،وقال-ئعالى-:(أرءتتمن اتخذإلههوهولهأفأش!تكونعلتهوصيلا!!)االفرقان43:ا،وقال-تعالى-: (قاليقؤصأرءتتتمإنكنتعلئبينةمنربىوءاتشىرخم!منعند! فعميتعلتكؤأنلزمكموهاوأنتؤلهاكرهونلى!بم!اهودا،وقال- قحالى-:(قليأيهاالفروتلم!!حيملاأغبدماتعبدونلمى!ولآأنت! عبدونمآأغبد!ولاأناعابدماعبدتتم!ىءولآأنتؤعبدونماأغبدلمىبم الكمدينكؤولىدينلمى*بم)1الكافرون:اا،وقال-تعالى-:(لمانصذبوك فقللىعملىولكتمعملكتمأنتصبرلونمماأغملوأنابرمم!!مماتغملون لمح!)ايرنس!:ا4ا،وقال-تعالى-:(اللهربناوربكملناأغفلناولكتم !ء! أضنصتملاحج!بينناوبتنكماللهيجمعبتننالماللهالمصير! 1الشورى:هاا،فمعنىقوله:الاحجة)لاخصومة؟لأنالحققدظهر وصرتممحجوجينبه؟فلاحاجةإلىالمحاجة،وهوعلىنيةمضاف؟أي:لا إيرادحجة،وقال-تعالى-:الاإكراهفىالدينقدتبإنالرثتدمنالغى! 1البقرة:6512. وسببنزولهذهالآيةمارواهأبوداودوالنسائيوابنحبانوابن جريرعنابنعباسقال:*كانتالمرأةتكونمقلاة؟أي:لايعيشلهاولد، فتجعلعلىنفسهاإنعاشلهاأنتهوده،فلماأجليتبنوالنضير،كانفيهم

عدد الصفحات ٤٦٤