-بدفرالفواندالألفوالنيف321- !..خطرالاختلاطعلىالحياةالأخلاقية،وخاصةإذاكانمتكررا ولوقتطويل،ومنهناقالالني!ك!:!الحموالموت1(!والعادات الاجتماعيةتستهدجنأنيردالأخعنبيتأخيهإذالميكنهوفيه.والحق أحقمنالعاداتبالاتباع،ورضاالثهأحقأنيحرصعليه.ومنتركمن أحكامدينهشيئادفعثمنالزكغاليا وكمشددالبييك!فيتحريمالخلوةث 222/22مراقبةلاتغيب. قالعبدالحميدكحيل: !وفيقوليوسفلها:(معاذاللهإنصربى!؟لفتلنظرهاإلىأنالبيت وإنخلامنالرقباء؟ف!نعليهمارقيبالايغيب،وهوالله-سبحانهوتعالى- الذييجبأنتخافهوتخشىغضبهوعقابه؟لأنههوالعليمالسميع البصيرمم 222/22الإيمانعزوالمعصيةذل. قالأحمدنوفل: *لقدكانتتظنأنمراودتهاإياهمنةمنهاوتكرمعليه،وكانتتظنهلا يلبثإنعلمبميلهاأنيطيرفرحا؟لأنمستواهالاجتماعيدونمستواها، وهيلاتتصورأنامرأةذاتمنصبوجمالتبدأرجلافتعرضنفسهاعليه 1(صحيح-أخرجهمسلمفي!صحيحه،،2172(منحديثعقبةبنعامر الجهني-رضيالثهعنه-. 2(!سورةيوسفدراسةتحليلية!(ع338 )3(!نظراتفيالتفسيرث!(عا5
عدد الصفحات ٣٢١-2.32 ! تعاالالف- ثميقول:إنيأخافالثه.ولكنكانالذيماتوقعت،وماكانالذيتوقعت. لقداستعضمكمحاربفيقمةجبلشاهقلايطاول،وواحدفياسفلالجبل يريدانيصلهبرميةحجر،اوبمداليد. وتأملكيفيرفعالإكلانالناسوكيفتحطالمعصيةصاحبهاوتزله وتذلهوتمرغهفيالرغام. ودثه-عزوجل-فيذكرهذاالخبرحكمةبليغة،وقديخطرببالاحدأنه لوخلاالقرانمنهذاالمشهد.ومعاذالثهوحاشدتهانيكونفيكتاباللهما يقبلالرفعاوالحذف. هذههيواقعةالقران،اوليستالحياةالإنسانيةفيهاهذاالدافعالقوي؟ بلى.فلابدمنعرضمشهدمربيكونقدوةللناسفيالاستعصام والاستمساكأمامإغراءالمعصيةووسوسةالشيطانوقوةالدافعالداخلي. وبعدهذا،هلفيالمشهدالقرانيإلامايربيبكلكلمةفيه،معأنه يعرضحالةمنأشدحالاتالإنساناسفافاوترد،وانتبهللعاقبة،ولايقصر نظركعنها،، 1()*سورةيوسفدراسةتحليلية،(ص337
عدد الصفحات ٣٢٢-بدفرالفوفدالألضوالنيف222- (ولقذهمتبمهوهمبهالؤلآأنرءابرهنربمه!ذالكلنضرفعنه السموءواتفخشآءإونمنعبادناالمخلصين!!. 224لمالهمهمان:همخطرات،وهمإصرار. قالابنقيمالجوقلة: "وقدذكرالثه-سبحانهوتعالى-عنيوسفالصديقيك!ب!دمنالعفاف اعظممايكون؟ف!نالداعيالذياجتمعفيحقهلميجتمعفيحقغيره: ف!ف!كانشاباوالشبابمركبالشهوة. وكانعزباليسعندهمايعوضه. وكانغريباعناهلهووطنه،والمقيمبيناهلهواصحابهيستحيمنهم انيعلموابه؟فيسقطمنعيونهم؟ف!ذاتغربزالهذاالمانع. وكانفيصورةالمملوك،والعبدلايأنفممايأنفمنهالحر. وكانتالمراةذاتمنصبوجمالوالداعيمعذلكاقوىمنداعيمن ليسكذلك. وكانتهيالمطالبة؟فيزولبذلككلفةتعرضالرجلوطلبهوخوفه منعدمالإجابة،وزادتمعالطلبالرغبةالتامةوالمراودةالتييزولمعها ظنالامتحانوالاختبارلتعلمعفافهمنفجوره. وكانتفيمحلسلطانها،وبيتهاعيثتعرفوقتالإمكانومكانه الذيلاتنالهالعيون،وزادتمعذلكتغليقالأبوابلتأمنهجومالداخل علىبغتة،واتتهبالرغبةوالرهه. ومعهذاكلهعفهالله،ولميطعها،وقدمحقاللهوحقسيدهاعلىذلك كله،وهذاأمرلوابتليبهسواهلميعلمكيفكانتتكونحاله،ف!نقيل: فقدهمبها؟! قيل:عنهجوابان:
عدد الصفحات ٣٢٣-324-إتعاتالالف- أحدهما:أنهلميهمبهالولاأنرأ!برهانربهلهم،هذاقولبعضهم فيتقديرالآية. والثاني:وهوالصواب:أنهمهكانهمخطرات؟فزكهدله؟فأثابهالثه عليه،وهمهاكانهمإصراربذلتمعهجهدها؟فلمتصلإليه؟فلميستو الهمان. قالالإمامأحمدبنحنبل-رضياللهعنه-:الهمهمان:همخطرات وهمإصرار؟فهمالخطراتلايؤاخذبه،وهمالإصراريؤاخذبه، قالشيخالإسلام: ف!نالله-تعالى-قال:(صذالكلنضرفعنهالسموءواتفحشاء!؟ فقداخبرانهصرفعنهالسوءوالفحشاءفلميفعلسوءاولافحشاء،ف!نما صرفاللهعنهانصرفعنه. ولوكانيوسفقد.أذنب؟لتاب،ف!ناللهلميذكرذنبنجيإلامع التوبة،ولميذكرعنيوسفتوبة؟فعلمانهلميذنبفيهذهالقضيةاصلا، واللهأعلم2(. إنماأخبرعنهبأنههم،وقدتركدله؟فهوممااثابهاللهعليه. وفي!الصحيحين،عنابنعباسعنرسولاللهيك!ب!رفيمايرو!عن ربهتباركوتعالى-قال:!إنالنهكتبالحسناتوالسيئاتثمبينذلك؟فمن همبحسنةولميعلمهاكتبهاالثهعندهحسنةكاملة،ف!نهمبها؟فعملهاكتبها 1()!بدائعالتفسير،2(46-445.)4 )2(قارنب!الفتاوى،:15(914)،17(353!منهاجالسنة،
عدد الصفحات ٣٢٤-بدفرالفوفدالألفوالنيف325- الثهعندهعشرحسناتإلىسبعمائةضعفإلىاضعافكثيرة،صانهمبسيئة فلميعملهاكتبهااللهحسنةكاملة!ه فقداخبر!فيالحديثالصحيح:انمن*همبسيئة؟فلميعملهاكتبها اللهعندهحسنةكاملة. وفيالحديثالآخرقال:،يقولالله:اكتبوهالهحسنةإنماتركهامن ء2(10احلىجرا ليثهي.من.- فالعبداذاهمبالسيئةوتركهاللهكانتركهالثهحسنةكاملة،ولميكن عليهاثمبذلكالهم. فيوسفالصديقلميفعلقطسيئة،بلهموتركماهمبه،لماراى برهانربه،فكتبالثهلهحسنةكاملة. وبرهانربهماتبينلهبهمايوجبالترك،قالالنهتعالى:(إت آلديىآتقؤاإذامسهمطبهفمنالشتطنتذ!روافإذاهممتصرون! وإخونهتميمدونهتمفىآلغىثصلايقصرونأ!! 1 الأعراف:102-20.12 فالشيطاناذازينالمعصيةيجعلفيالقلبظلمة،ويضعفنورالإيمان، ولهذاسماه:طائفا؟اي:يطيفبالقلبمثلمايطيفالخيالبهالنائم،ويغيب عنالقلبحيمئذمنامرالثهونهيه،ووعدهووعيدهمايناقضذلك،ف!ذاكان العبدمتقيالثهامدهاللهتعالىبنورالإيمان؟فذكرمافيالذنبمنعذاب.الثه وسخطه،ومايفوئهبهمنكرامةالنهوثوابه. 1()رواهالبخاري(1964ومسلم70(.)2 )2(رواهمسلم5(0)2عنأبيهريرة-رضيالثهعنه-.
عدد الصفحات ٣٢٥-226 إ تعا!الإلف- والبرهانببصيرةالقلب،فيوسفالصديقأبصربرهانربهبقلبه؟فترك ماهمبه. وأمامايذكرأنهتمثللهيعقوبفيصورةجبريل،وأنهعضيده،أو أنجبريلأويعقوبمسحعلىظهرهأو...؟فكلهذالايجوزلأحدأن يصدقبشيءمنه،بلهذاممايعلمكذبهمنوجوهمتعددة؟ف!نمنلمي!به إلابهذايكونمنأفجرالناس،فكيفيقاللمنوصفهاللهبالعفةوالتقوىما لايوصفبهمنهوأفجرالناس. قالتعالى-:(صذالكلنضرفعنهآلسموءوآتفخشآءإنصمنعبادنا المخلصين!اروصف:412. وماذكريقتضيأنهلميصرفعنهإلا؟الجماع،صمالافقدفعلمقدماته وحرصعليه،وهذاكالفاعل،ولوحصللمشركدونهذالامتنعمن الفاحشةبدونذلك،نحلافامتناعيوسف،معكمالالدواعي؟ف!نهذالا يعرفلغيره،ف!نالتيراودتهسيدتهالتيتملكه،وقداستعانتعليهبعدذلك بالنساءوحبسوهعلىذلكبضعسنين،وهوشابغريب،وزوجهالمينهها ولميعاقبها،ولمينصريوسفعليها،وهوفيبلدغربةليسهنالكأهلهالذين يستحيمنهم،بللوأتاهالميعلمأحدمنالناس. ومايذكرمنحكايةمسلمبنيسارأنهرأ!يوسف.قال:"أنا يوسفالذيهممت،وأنتمسلمالذيلمتهمإثهفمسلمرآهعسب 1(مسلمبنيسارالبصري،نزيلمكة،أبوعبدالثهالفقيه،ثقةعابدالمتوفىسنة 00(اهـ). 2(ذكرشيخالإسلامهذهالقصةفي"مجموعالفتاوىثه15(/44ا-ه41)
عدد الصفحات ٣٢٦-بدكرلفوفداطفوالثيف227- حاله،وفيهدليلعلصلاحمسلم،وإلا؟فأينحالهذامنحإليوسف؟! تلكامرأةبدويةظلمتهفيبريةولاحكملهاعليه،وهوشيخكثيرالعبادة، فدواعيالزنامنصرفةعنه،وموانعهموجودة،نحلافيوبمف؟ف!ندواعي البشريةكانتتامةفيحقهموجودة،وصوارفالسوءكانتمنتفية،صمانما صرفعنهالسوءوالفحشاءب!خلاصه،وتركماهمبهلمارأىبرهانربه. =فقال:*اناعزابيةدعتهالىنفسها،وهمافيالبادية)فامتنعوبكى،وجاءاخوهوهو يبكي؟فبكى،وبكتالمرأةوذهبت،فنامفراىيوسففيمنامه،وقال:انايوسفالذي هممتوأنتمسلمالذيلمتهم) فقديظنمنيسمعهذهالحكاية:انحالمسلمكانكمل،وهذاجهللوجهين: أحدهما:أنمسلمالميكنتحتحكمالمرأةالمراودة،ولالهاعليهحكم،ولالها عليهقدرةأنتكذبعليه،وتستعينبالنسوةوتحبسه،وزجهالايعنيه،ولاأحدغير زوجهايعينهعلىالعصمة)بلمسلملمابكىذهبتتلكالمرأة،ولواستعصمتلكان. صراخهمنهاأوخوفهامنالناسيصرفهاعنه.وأينهذامماابتليبهيوسفحمليه الصلاةوالسلام-؟) الثاني:انالهممنيوسفلماتركهدثهكانلهبهحسنة،ولانقصعليه،وثبتفي *الصحيحين،منحديثالسبعةالذينيظلهمالثه...:،رجلدعتهامرأةذاتمنصب وجمال،فقال:انيأخافالثهربالعالمين"وهذالجردالدعوة،فكيفبالمراودة والاستعانةوالحبس ومعلوم:انهاكانتذاتمنصب،وقدذكرانهاكانتذاتجمال؟وهذاهو الظاهر...وأماالبدويةالداعية؟فلاريبأنهادونذلك،ورؤياهفيالمناموقوله:أنا يوسف...غايتهأنيكونبمنزلةانيقوللهيوسففياليقظة،واذاقالهذا:كانهذا خيرالهومدحاوثناء،وتواضعامنيوسف،واذاتواضعالكبيرمعمندونهلمتسقط منزلته!ه.
عدد الصفحات ٣٢٧-328إتعاتالالف- وهمهالذيتركهكتبلهبهحسناتكاملة،ولوتساوتالقضيتان لكانهوأفضل،فكيفوبينهمامنالفرقانمالايخفىإلاعلىالعميان. وكثيرمنالمؤمنينيطلبمنهالفاحشة،ويراودهمنيراودهويمتنع،لكن لاتجتمعمعههذهالأهورولايكونمعهوداهذاالضمير،ولايصبرعلى حبسبضعسنينيختارذلكعلىفعلماطلبمنهفيخلوةعنالوطءلم يمتنععنمقدماته،ويوسفصرفاللهعنهالسوءوالفحشاءفلميفعلكبيرة ولاصغيرة،ولاأمرتهنفسهبسوء،بلامراةالعزيزهيالتيكانتنفسها أمارةبالسوء،ف!نهاراودته،وقدتالقميص،وكذبتعليه،واستعانتبالنساء ثمحبسته،ولهذاقالت:(أنارودتصعننفسم!وانصلمنالصدقن! ذالكليعلمأنىلتمأخنهبالغتب!أيوسف:اه152-أي:فيمغيبتهعني 225مما2البرهانمناللهيقيالعبدالسوءفيجميعالأمور. قالابنكثير: "أي:كمااريناهبرهاناصرفهعماكانفيه؟كذلكنقيهالسوءوالفحشاء فيجميعأموره2(! 226مما2الهروبمنالفاحشةوالفتنةامرممدوح. قالالسعدي: "ولماامتنعمنإجابةطلبهابعدالمراودةالشديدةوذهبليهربعنها ويبادرالىالخروجمنالباب،ليتخلصويهربمنالفتنة؟فبادرتإليه وتعلقتبثوبه؟فشقتقميصه،فلماوصلاإلىالبابفيتلكالحالألفيا 1(!شرححديث:!لايزنيالزانيحينيزنيوهومؤمن،(صه4.)4 )2(!مختصرتفسيرابنكثير!2(.)246
عدد الصفحات ٣٢٨-بدفرالفوفدالألفوالنيف922- سيدها؟أي:زوجهالدىالباب،فرأىامراشقعليه؟فبادرتالىالكذب، وادعتانالمراودةقدكانتمنيوسفممه 327لمدليلعلىالعصمةللأنبياءوبراءةيوسف. قالالقاسمي: !فاتضح:انلاشبهةفيهاعلىعصمةيويسف-عليهالسلام-؟ف!ن الأنبياءليسوابمعصومينمنحديثالنفس!وخواطرالشهوةالجبلية،ولكنهم معصومونمنطاعتهاوالانقيادإليها،ولولمتوجدعندهمدواعجبلية؟ لكانواإماملائكة،اوعالمااخر،ولماكانوامأجورينعلىتركالمناهي؟لأنهم يكونونمقهورينعلىتركهاطبعا،والعنينلايؤجرويثابعلىتركالزنى؟ لأنالأجرلايكونإلاعلىعملوالتركبغيرداعيةلبسعملا.واماالترك معالداعية؟فهوكفالنفس!عماتتشوفإليه؟فهوعملنفسي. وحقيقةعصمةالأنبياء؟هي:نزاهتهموبعدهمعنارتكابالفواحش والمنكراتالتيبعثوالتزكيةالناسمنها؟لئلايكونواقدوةسيئةمفسدين للأخلاقوالآدابوحجةللسفهاءعلىانتهاكحرماتالشرائع،وليس معناها:انهمالهةمنزهونعنجميعمايقتضيهالطبعالبشريثهـ قالالشوكاني: !!مجردالهملاينافيالعصمةةف!نهاقدوقعتالعصمةعنالوقوعفي المعصية؟وذلكالمطلوبممه (1)!تيسيرالكريمالرحمنممه352( )2(،محاسنالتأوللث!6(41.)2 )3(!فتحالقديرممه3(18).
عدد الصفحات ٣٢٩-022إتعاتالإلف- قالأبوحيان: "ومساقالآياتالتيفيهذهالسورةممايدلعلىالعصمةوبراءة يوسف-عليهالسلام-منكلمايشين1(! قالابنالجوزي: ،واحتجالقاضيبقوله:(معاذاللهإنهربى!وقوله:(صدالك لنضرفعنهالشوءوائفحشاة!وكلذلكإخبارببراءةساحتهمنالعزيمة علىالمعصية. ف!نقيل:فقدسوىالقرانبينالهمينفلمفرقتم؟ فالجواب:أنالاستواءوقعفيبدايةالهمةثمترقتهمتهاإلىالعزيمة بدليلمواودتهاواستلقائهابينيديه،ولمتتعدهمتهمقامها،بلنزلتعن رتبتهاوانحلمعقودهابدليلهربهمنها،وقوله:(معاذالله!وعلىهذا؟ تكونهمتهمجردخاطرلميخرجالىالعزم. ولايصحمايروىعنالمفسرين:انهحلالسراويل،وقعدمنهامقعد الرجل؟ف!نهلوكانهذا،دلعلىالعزم،والأنبياءمعصومينمنالعزمعلى ا لزنىمم!(2). 328ى2المخلصمعصوممنالذنوبوالفواحش. قالالعلمي: ،اخلاصيوسفلتهواخلاصاللهليوسف:هذاهوحجرالزاويةفي عفةيوسفوطهارته،فيوسفكانمنعباداللهالذينقالفيهم:(وعباد (1)!البحرالمحيطمم!6(58.)2 ()2!زادالمسير،(4/50.)2
عدد الصفحات ٣٣٠-بدنكرالفوفدالألفوالنيف221- الزخمنائديىبفشونعلىآلأزضهؤنال!اذاخاطبهمإتخهلوتفالوا سنما!وائد!ن!بيتونلرئهؤسخداوقيماوائديرريقولونرئنا اصرثعناعدابجهئمإثعدابهاكانغراما!إئهاساءتمستتقزا ومقاما!وائديىإذاأنفقوالتميسترفوأولتميقترواو!انتقذالك قواماوالدين.لايذعونمعاللهإلهاءاخرولايقتلونالنفس!التىحرم اللهإلابالخقولايزنوت! ا الفرقدن،وكانيوسفمنعبادالله الذينقالفيهم:(إنعبادىلتسلكعلتهتمسقطن!االححروكان يوسفمنعبادالثهالذينوردفيهم:(فبعزتكلأعوينهتمأتجمعنن!إلأ عبادكمنهمالمخلصين!!اص ويوسفبانصرافهعنالزنىوالقتلتمفيهقوله-تعالى-:(ولا يقتلونالنفسائتىحرماللهإلابالحقولايزنوت!االفرقان168: وب!عراضهعنمراودةامرأةالعزيزإياهوقولهاله:،هيتلكثهتمفيهقوله- تعالى-:(واذامرواباللغومرواصراما! ا الفرقانوبرؤيتهبرهانربه والعلمبمقتضىذلكالبرهانمفيهقولهتعالى-:(والديىإذاذصروا ئايتزبهصلؤيخرواعلتهاصماوعقيانا!!1الفرقان173: وهناتتمةللكلاممهمةجدا،وهيأنكلمة،مخلصينثهفيالقران الكريمتقرأبالفتحوالكسر،بمعنى:انالإنسانلماأخلصدينهدئهأخلصهالثه لطاعته،ومنخوأصالإخلاصأنهلايعلمهملك؟فيكتبه،ولاعدو؟ فيفسده،ولايعجببهصاحبه؟فيعطله.فأمرأةالعزيزكانتمشركة،فوقعت معتزوجهافيماوفعتعنهمنالسوء،وأمايوسف-عليهالسلام-؟فمع عزوبيتهومراودتهالهواستعانتهاعليهبالنسوة،وتهديدهالهبالحبس،فقد
عدد الصفحات ٣٣١-222إتعاتالالف- عصمنفسه،فعصمهاللهب!خلاصهلثهممه 932ى2الإخلاصمنجيمنالكرباتوالمعاصي. قالالقرطي: !وتأويلها:الذيناخلصهماللهلرسالته،وقدكانيوسفيك!بهاتين الصفتين؟لأنهكانمخلصافيطاعةالله-تعالى-،مستخلصالرسالةالله تعالى2("- قالزهيركحالة: ءإذااستعانالمؤمنبربه،واخلصالرجوعإليه،واستحضرعظمةالله فيقلبه؟ف!ناللهتباركوتعالى-يصرفعنهالسوءوالفح!ثماء،ويردعنهكيد ا لشيطانثه3(). قلناممايؤكدهذاالكلامحديثاصحابالغارالمتفقعلىصحته حيثنجوابصدقهموإخلاصهم. 033ى2،بيانحسنعاقبةالمتقين،وسوءعاقبةالساقطين،لنعتبر بالأمرينممه(4). -331/24المرأةإنلمتنلماربهاوتحققغايتهامنالرجلكادتله. قالمحمدرشيدرضا: (1)"مؤتمرتفسيرسورةيوسفممه(1/1718-5.)5 )2("الجامعلأحكامالقرانممه9(017). )3(،دروسمستفادةمنسورةيوسف"(ص.2 )4(!مؤتمرتفسيرسورةيوسف،1(/.)948
عدد الصفحات ٣٣٢-بدفرالفوفدالألفوالنيف222- ،هذاماأثارفينفسهذهالمرأةالمفتونةبطبيعةالحال،وشرعتفي تنفيذهأوكادتبأنهمتبالبطشبهفيثورةغضبهاوهوانتقاممعهودمن مثلهاوممندونهافيكلزمانومكان،وكثربماترويهلناقضاياالهاكم وصحفالأخبار،وكاديردصيالهاويدفعهبمثله،وهوقوله-تعالى-:(وهم بهالؤلآأنزءابرهنربه!ولكنهرأىمنبرهانربهفيسريرةنفسهماهو مصداققوله-تغالى-:(واللهغالمثعلىأقؤ!وهوإماالنبوةالتيتلي الحكموالعلماللذيناتاهاللهإياهمابعدبلوغالأشد،وشاهدهقوله-تعالى-: (قذجاء-برهنمنربكموأنزتناإليصمنورامبينا!،لىامامعجزتها؟ كماقال-تعالى-لموسىفيايتيالعصاواليد:(فدانكبرهتانمنربك!، وامامقدمتهامنمقامالصديقيةالعلياوهيمراقبتهدلهتعالى-ورؤيةربه متجليالهناظراإليه،وفاقالماقالهاخوهمحمدخاتمالنبيينفيتفسيرالإحسان: !أنتعبدالثهكأنكتراه؟ف!نلمتكنتراه؟ف!نهيراك،فيوسفقدرأىهذا البرهانفينفسهلاصورةابيهمتمثلةفيسقفالدار!ولاصورةسيدهالعزيز فيالجدار،ولاصورةملكيعظهباياتمنالقران!وامثالهذهالصورالتي رسمتهاأخيلةبعضرواةالتفسيرالمأثوربمالايدلعليهدليلمناللغةولا العقلولاالطبعولاالشرع،ولميروفيخبرمرفوعإلىالنييظفيالصحاح ولافيمادونها. 1()أخرجهمسلم8(
عدد الصفحات ٣٣٣-224 إ تعا! ا لالف- وماقلناههوالمتبادرمناللغة،ووقائعالقصة،ومقتضىماوصفالثه بهيوسففيهذاالسياقوغيره/منالسورةممه 222ى2هوكلمايغمالانسان. قالالعلمي: "والسوء:هوكلمايغمالانسانمنالأمورالدنيويةومنالأحوال النفسيةوالبدنيةوالخارجيةمنفواتمال،وفقدحميم،وفعلقبيح،وهوفي قوله-تعالى-:(إنالخزىاليؤموالسوءعلىاتفرين! ا النحلابمعنى الغم،وفيقوله-تعالى-:(منيقملممو!تحزبه! ا النساءابمعنى القبيح،فالسوءكلعملقبيحيسوءفاعلهإذاكانعاقلاسليمالفطرةكريم النفسأويسوءالناس. والفحشاء:هيالفحشوالفاحشةألفاظثلاثةمعناهاواحد،وهوكل ماعظمقبحهمنالأفعالوالأقوال... ف!ذاتقررهذا؟فحاصلالمعنىلنصرفعنهمايغمهويحزنه،وكلامر قبيح،وكلمايتجاوزالحدفيالقبح،اولنصرفعنهالصغيرةوالكبيرة،او لنصرفعنهالكبيرةوالكبرىمنالمعاصيأولعنهارادلنصرفعنهما يسوءه،وهو:خيانتهلسيده،والفحشاءوهو:قتلهلسيدته،اوالسوءمالاحد فيه،وهوقتلهلسيدتهدفاعاعنعرضه،والفحشاءمافيهحدوهوالزنى،أو نصرفعنهالسوء،وهو:مقدماتالفاحشةمنالتقبيل،والضمونحوذلك، والفحشاءوهي:الزنىأوالقتل،اوالسوءوهو:الزنى،والفحشاءهيالقتل، وهذاالأخيرهوالأقربعندنابدليلقولهتعالى-:(منأرادبأقلك 1(*تفسيرالقرأنالحكيم!927-12/278(
عدد الصفحات ٣٣٤-بدنكرالفوالدالألفوالنيف335- سوءا"؟اي:زنى،و(ماعلقناعلتهمنسؤ!اي:نرنى،و(إنالنفس! لأمارةآبالسوء"اي:الزنى؟فكلمةسوءفيهذهالآياتالثلاثفيهذه السورةمستعملةفيالزنى،فليكنلفظ*السوء،فيقوله:النضرفعنه السموء!مرادامنهالزنى،واذاثبتهذافالفحشاءهيالقتلالذيكان حاولهيوسفثمرأىغيرهأحسنمنهوهوالفرار،ومعكلهذافنحنلا نمنعانيسمىكلافعليالزنىوالقتلسوءاوفاحشة.هذامافهمتهوذكرته لكموالثه-تعالى-أعلم!ه 333ى2*المرأةفتنةكبرىفيحياةالرجال؟فعلىالمؤمنأنيحذرمن الوقوع-فيحبائلالنساء،ويتقياللهحقتقاته؟فلايمدنعينيهالىمحرم،ولا يخلونبأجنبية،ولايرسلنفكرهنحوامراةتحرمعليهثه 334ى2"يصطفيالثهمنعبادهمنيشاءممنعرجواعلىمعارج الكمال؟فأدامواالطاعات؟وتحلوابكريمالأخلاق،وارطبواألسنتهمبذكرالثه اناءالليلوأطرافالنهار،وامتلأتقلوبهمبخشيةاللهوتقواه؟فاستخلصهم الثهلنفسه،وأفاءعليهمالائه،وصرفعنهممعاصيه،ووقاهمشرسخطه وغضبهثه(3). 335ى2الراجحفيهميوسف-عليهالسلام-. قالالشنقيطي: (1)*مؤتمرتفسيرسورةيوسفثه(1/5117-5)5باختصار 2(!دروسمستفادةمنسورةيوسفثه(ص.2 )3(*دروسمستفادةمنسورةيوسف،(ص.2
عدد الصفحات ٣٣٥-336اتعاتالالف- *قوله-تعالى-:(ولقذهمتبمهوهمبهالؤلآأنرءابرهنربه! الآية. ظاهرهذهالآيةالكريمةقديفهممنهأنيوسف-عليهوعلىنبينا الصلاةوالسلام-همبأنيفعلمعتلكالمرأةمثلماهمتهيبهمنه؟ ولكنالقرانالعظيمبينبراءته-عليهالصلاةوالسلام-منالوقوعفيمالا ينبغيحيثبينشهادةكلمنلهتعلقبالمسألةببراءته؟وشهادةاللهلهبذلك، واعترافإبليسبه. اماالذينلهمتعلقبتلكالواقعةفهم:يوسف،والمرأة،وزوجها، والنسوة،والشهود. أماحزميوسفبأنهبرىءمنتلكالمعصية؟فذكره-تعالى-فيقوله: (هىرودتنىعننفسى!،وقوله:(قالربالسجنأحبإلىمما يذعوننىإلته!الآية. وأمااعترافالمرأةبذلك؟ففيقولهاللنسوة:(ولقدرودتهوعن نفس!فاستتغصم!،وقولها:(النحضحصالحقأنارودتهوعننفس! وانهولمنالصدقإن!أيرسف:115. وامااعترافزوجالمرأة؟ففيقوله:(قالإنهرمن!تدكنإن كيدحنعظيم!يوسفأعرضقعنهذاواستتغفرىلذئبكإنك!نتمن الخاطةن!!أيوسف9-28:12. وامااعترافالشهودبذلك؟ففيقوله:(وشهدشاهدمنأقلهاإن كاتقميصصقدمنقبلفصدقتوهومناتبهدبين!أ!سف126: الآية
عدد الصفحات ٣٣٦