-بذكرالفوائدايالضوالنيف225- وقدبينالبي!يومقدارالواجب،وسماها:الزكاةالمفروضة،فصار لفظالزكاةإذاعرفباللامينصرفإليهالأجلالعهد،ومنالأسماءما يكونأهلالعرفنقلوه،وينسبونذلكإلىالشارع،مثللفظالتيمم،فإنالثه -تعالى-قال:(فتيممواصعيداطيبافآقسحوابوجوه!تموأتديكمكنه! 1 المائدةفلفظالتيمماستعملفيمعناهالمعروففياللغة،فإنهأمربتيمم الصعيدثمأمربمسحالوجوهوالأيديمنه،فصارلفظالتيممفيعرفالفقهاء يدخلفيههذاالمسح،وليسهولغةالشارع،بلالشارعفرقبينتيمم الصعيدوبينالمسحالذييكونبعده،ولفظالإيمانأمربهمقيدأبالإيمانبالله وملائكتهوكتبهورسله،وكذلكلفظالإسلامبالاسنتسلامدلهربالعالمين، وكذلكلفظالكفرمقيدأ،ولكنلفظالنفاق1(قدقيل:إنهلمتكنالعرب تكلمتبه،لكنهمأخوذمنكلامهم،فإننفقيشبهخرج،ومنهنفقت الدابة:إذاماتت،ومنهنافقاءاليربوع،والنفقفيالأرض،قال-تعالى-:(فإن آستتطغتأنتتتغىنفقافىالأزض! ا الأنعامفالمنافقهوالذيخرجمن الإيمانباطنأبعددخولهفيهظاهرأ،وقيدالنفاقبأنه.نفاقمنالإيمان،ومن الناسمنيسميمنخرجعنطاعةالملكمنافقأعليه،لكنالنفاقالذيفي القرآنهوالنفاقعلىالرسول،فخطاباللهورسولهللناسبهذهالأسماء كخطابالناسبغيرها،وهوخطابمقيدخاصلامطلقيحتملأنواعأ. وقدبينالرسولتلكالخصائص،والاسمدلعليها،فلايقال:إنها منقولة،ولاأنهزيدفيالحكمدونالاسم،بلالاسمإنمااستعملعلىوجه 1(ينظركتابالشيخمحمدموسىنصر"المنافقونفيالكتابوالسنةوآثار السلف،،.
عدد الصفحات ٢٢٥-226اتعاتالإلف- يختصبمرادالشارع،لميستعملمطلقا،وهوإنماقال:(أقيمواالضلاة!بعد أنعرفهمالصلاةالمأموربها،فكانالتعريفمنصرفاإلىالصلاةالتي يعرفونها،لمينزللفظالصلاةوهملايعرفونمعناه،ولهذاكلمنقالفي لفظالصلاة:إنهعامللمعنىاللغوي،أوأنهمجمللترددهبينالمعنىاللغوي والشرعيونحوذلك،فأفوالهمضعيفة6ف!نهذااللفظإنماوردخبرأأوأمرأ، فالخبر؟كقوله:(أرءيتالذى!نهى!عتداإذاصلى!!1العدق.11 وسورة(إقرأ)منأولمانزلمنالقران،وكانبعضالكفارإماأبوجهلأو غيرهقدنهىالبي!كيههعنالصلاةوقال:لئنرأيتهيصليلأطأنعنقه،فلما راهساجدأرأىمنالهولماأوجبنكوصهعلىعقبيه1(ف!ذاقيل: (أرءتتالدىينهى!عتداإذاصلى!!فقدعلمتتلكالصلاة الواقعةبلاإجمالفياللفظ،ولاعموم. ثمإنهلمافرضتالصلواتالخمس!ليلةالمعراجأقامالنيث!حرلهم الصلواتبمواقيتهاصبيحةذلكاليوم،وكانجبرائيليؤمالني!ك!، والمسلمونيأتمونبالبيض!،ف!ذاقيللهم:(أقيمواالصلوة!عرفواانها تلكالصلاة،وقيل:انهقبلذلككانتلهصلاتانطرفيالنهار،فكانت- ايضا-،فلميخاطبواباسممنهذهالأسماءإلاومسماهمعلومعندهم،فلا إجمالفيذلك،ولايتناولكلمايسمىحجاودعاءأوصوما،ف!نهذاإنما يكونإذاكاناللفظمطلقا،وذلكلميرد. وكذلكالايمانوالاسلاموقدكانمعنىذلكعندهممنأظهرالأمور، وانماسأل!ك!عنذلكوهميسمعونوقال:"هذاجبريلجاءكميعلمكم 1(أخرجهمسلمفي"صحيحه"7927(منحديثأبيهريرةبنحوه.
عدد الصفحات ٢٢٦-بدةكرالفواندالألفوالنيف227- دينكم"(؟)؟ليبينلهمكمالهذهالأسماءوحقائقهاالتيينبغيأنتقصد؟لئلا يقتصرواعلىأدنىمسمياتها،وهذاكمافيالحديثالصحيحأنهقال:"ليس! المسكينهذاالطوافالذيتردهاللقمةواللقمتانوالتمرةوالتمرتان،ولكن المسكينالذيلايجدغنىيغنيه،ولايفطنله؟فيتصدقعليهولايسألالناس إلحافافهمكانوايعرفونالمسكينوأنهالمحتاج،وكانذلكمشهورأعندهم فيمنيظهرحاجتهبالسؤال،فيبينالني-سي!مأنالذييظهرحاجتهبالسؤال والناسيعطونهتزولمسكنتهب!عطاءالناسله،والسؤاللهبمنزلةالحرفة، وهووإنكانمسكينايستحقمنالزكاةإذالميعطمنغيرهاكفايته،فهوإذا وجدمنيعطيهكفايته،لميبقمسكينا،وإنماالمسكينالمحتاجالذيلايسألولا يعرففيعطى،فهذاهوالذييجبأنيقدمفيالعطاء،ف!نهمسكينقطعا، وذاكمسكنتهتندفعبعطاءمنيسأله،وكذلكقوله:"الإسلامهو الخمس3("يريدأنهذاكلهواجبداخلفيالإسلام،فليسىللإنسانأن يكتفيبالإقراربالشهادتين،وكذلكالإيمانيجبأنيكونعلىهذاالوجه المفصل،لايكتفيفيهبالإيمانالمجمل،ولهذاوصفالإسلامبهذا. !وقداتفقالمسلمونعلىأنهمنلميأتبألشهادتين،فهوكافر،وأما الأعمالالأربعة،فاختلفوافيتكفيرتاركها،ونحنإذاقلنا:أ!لالسنةمتفقون علىأنهلايكفربالذنب،فإنمانريدبهالمعاصي،كالزناوالشرب،وأماهذه 2(أخرجهمسلم8( )2(أخرجهالبخاري947(1)،ومسلم930(1)منحديثأبيهريرة-رضي الثهعنه-. 3(أخرجهالبخاري53(ومسلم17()منحديثابنعباس-رضيالله عنهما-،بمعناه.
عدد الصفحات ٢٢٧-228إتعاتالإلف- المباني؟ففيتكفيرتاركهانزاعمشهور،وعناحمدفيذلكنزاع،صاحدى الرواياتعنه:انهيكفرمنتركواحدةمنها،وهواختيارابيبكروطائفةمن اصحابمالك،كابنحبيب،وعنهروايةثانية:لايكفرالابتركالصلاة والزكاةفقط،وروايةثالثة:لايكفرإلابتركالصلاة،والزكاةإذاقاتلالإمام عليها،ورابعة:لايكفرإلابتركالصلاة،وخامسة:لايكفربتركشيءمنهن. وهذهاقوالمعروفةللسلف: قالالحكمبنعتيبة:منتركالصلاةمتعمدأ؟فقدكفر،ومنترك الزكاةمتعمدأ؟فقدكفر،ومنتركالحجمتعمدأ؟فقدكفر،ومنتركصوم رمضانمتعمدأ؟فقدكفر. وقالسعيدبنجبير:منتركالصلاةمتعمدا؟فقدكفربالله،ومن تركالزكاةمتعمدأ؟فقدكفربالله،ومنتركصومرمضانمتعمدأ؟فقدكفر بالئه. وقالالضحاك:لاترفعالصلاةإلابالزكاة. وقاكعبدالثهبنمسعود:مناقامالصلاةولميؤتالزكاة؟فلاصلاة له.رواهناسدبنموسى. وقالعبدافهبنعمرو:منشربالخمرممسيا؟اصبحمشركا،ومن شربهمصبحأ؟امسىمشركأ. فقيللإبراهيمالنخعي:كيفذلك؟ قال:لأنهيتركالصلاة. قالابوعبدافهالأخنسفي"كتابه":منشربالمسكر؟فقدتعرض لتركالصلاة،ومنتركالصلاة؟فقدخرجمنالإيمان.
عدد الصفحات ٢٢٨-بذكرالفواندايالفوالنيف922- وممايوضحذلكأنجبريللماسألالنيغ!ب!معنالإسلاموالإيمان والإحسان،كانفياخرالأمربعدفرضالحج،والحجإنمافرضسنةتسعأو عشر. وقداتفقالنالسعلىأنهلميفرضقبلستمنالهجرة،ومعلومأن الرسول-غ!يبملميأمرالنالسبالإيمان،ولميبينلهممعناهإلىذلكالوقت،بل كانوايعرفونأصلمعناه،وهذهالمسائللبسطهاموضعآخر. والمقصودهنا:أنمننفىعنهالرسولاسمالإيمانأوالإسلام،فلابد أنيكونقدتركبعضالواجباتفيهوإنبقيبعضها،ولهذاكانالصحابة والسلفيقولون:إنهيكونفيالعبدإيمانونفاق. قالأبوداودالسجستاني:حدثناأحمدبنحنبل،حدثناوكيع،عن الأعمشعنشقيق،عنأبيالمقدام،عنأبييحيىقال:سئلحذيفةعن المنافق.قال:الذييعرفالإسلامولايعملبه. وقالأبوداود:حدثناعثمانبنأبيشيبة،حدثناجرير،عنالأعمش، عنعمروبنمرة،عنأبيالبختريعنحذيفةقال:القلوبأربعة: قلبأغلف؟فذلكقلبالكافر،وقلبمصفح؟وذلكقلبالمنافق، وقلبأجردفيهسراجيزهر؟فذلكقلبالمؤمن،وقلبفيهإيمانونفاق، فمثلالإيمانفيهكمثلشجرةيمدهاماءطيب،ومثلالنفاقمثلقرحةيمدها قيحودم،فأيهماغلبعليهغلب". وقدرويمرفوعأ،وهوفي"المسند"مرفوعأ 1(أخرجهأبونعيمفي"حليةالأولياء"4()385منحديثحذيفةموقوفأ. وقدرويمرفوعأمنحديثأبيسعيد:أخرجهأحمد17(80/2912.)11 قالشيخناالألباني-رحمهالثه-"والمرفوعإسنادهضعيف،والصحيحموقوف".
عدد الصفحات ٢٢٩-023 إ تعا! ا لالف- وهذاالذيقالهحذيفةيدلعليهقوله-تعالى-:(هتملقحقريؤمبد أقربمنهتمللآبمن"االعمران1167:فقدكانقبلذلكفيهمنفاقمغلوب، فلماكانيوماحد،غلبنفاقهم؟فصارواإلىالكفراقرب. وروىعبدالثهبنالمبارك،عنعوفبنابيجميلة،عنعبدالثهبن عمروبنهند،عنعليبنابيطالبقال:إنالإيمانيبدولمظةبيضاءفي القلب،فكلماازدادالعبدإيماناازدادالقلببياضا،حتىإذااستكملالإيمان ابيضنالقلبكفه،ص!انالنفاقيبدولمظةسوداءفيالقلب،فكلماازدادالعبد نفاقاازدادالقلبسوادأ،حتىإذااستكملالنفاقاسؤدالقلب،وايمالنهلو شققتمعنقلبالمؤمنلوجدتموهابيض،ولوشققتمعنقلبالمنافقوالكافر لوجدتموهاسود وقالابنمسعود:الغناءينبتالنفاقفيالقلب؟كماينبتالماءالبقل رواهاحمدوغيره2(. 1()ضعيف-أخرجهعبدالثهبنالمباركفي"الزهد"4(0/50441)،وابنأبي شيبةفي"المصنف"11(1/103701و"الإيمان5/8(والبيهقيفي"شعب الإيمان"1(/182/183-37الهندية)منطريقعوفالأعرابيعنعبدالثهبن عمروبنهندعنعليبه. وسندهضعيف؟لانقطاعه؟ف!نعبدالثهبنعمروبنهندلميثبتسماعهمن علي،كماقالالحافظفي"التقريب". وبهأعلهشيخناصحمهالثه-فيتعليقهعلىكتاب"الإيمان". 2(أخرجهالبيهقبم(0/1)223موقوفا،وهوالذيرجحهالأئمةكابنالقيم وابنرجبوأماالمرفوع،فلايصح.
عدد الصفحات ٢٣٠-بذكرالفوائدالألفوالنيف231- وهذاكثيرفيكلامالسلف،يبينونأنالقلبقديكونفيهإيمانونفاق، والكتابوالسنةيدلانعلىذلك،ف!نالنيجميرذكرشعبالإيمان،وذ!ر شعبالنفاق،وقال:"منكانتفيهشعبةمنهنكانتفيهشعبةمنالنفاق حتىيدعها،وتلكالشعبةقديكونمعهاكثيرمنشعبالإيمان،ولهذا قال:"يخرجمنالنارمنكانفيقلبهمثقالذرةمنإيمان2("فعلمأنمن كانمعهمنالإيمانأقلالقليللميخلدفيالنار،وإنكانمعهكثيرمنالنفاق، فهويعذبفيالنارعلىقدرمامعهمنذلك،ثميخرجمنالنار،وعلىهذا؟ فقولهللأعراب:(ثتمتؤمنواولبهنقولواأستلقناولمايذخلآلإيمنفى قلوبكم! 1 الححراتاإ؟نفيحقيقةدخولالإيمانفيقلوبهم،وذلكلايمنع أنيكونمعهمشعبةمنه؟كمأنفاهعنالزانيوالسارق،ومنلايحبلأخيه مايحبلنفسه،ومنلايأمنجارهبوائقهوغ!يرذلك،كماتقدمذكره،فإنفي القرانوالحديثممننفيعنهالإيمانلتركبعضالواجباتشيءكثير. وحينئذفنقول:منقالمنالسلف:أسلمنا؟أي:استسلمناخوف السيف،وقولمنقال:هوالإسلام،الجميعصحيح؟فإنهذاإنماأراد الدخولفيالإسلام،والإسلامالظاهريدخلفيهالمنافقون،فيا-خلفيهمن كانفيقلبهإيمانونفاق،وقدعلمأنهيخرجمنالنارمنفيقلبهمثقالذرة منإيمان،بخلافالمنافقالمحضالذيقلبهكلهأسود،فهذاهوالذييكونفي الدركالأسفلمنالنار،ولهذاكانالصحابةيخشونالنفاقعلىأنفسهم،ولم يخافواالتكذيبلثهورسوله،ف!نالمؤمنيعلممننفسهأنهلايكذبالله 1()البخاري34(ومسلم58(منحديثعبداللهبنعمرو-رضيالثه 2(أخرجهمسلم391()325بنحوه.
عدد الصفحات ٢٣١-232إتعاتالالف- ورسولهيقينا،وهذامستندمنقال:انامؤمنحقا،ف!نهارادبذلكمايعلمه مننفسهمنالتصديقالجازم،ولكنالإيمانليسمجردالتصديق،بللابد مناعمالقلبيةتستلزمأعمالاظاهرةكماتقدم،فحباللهورسولهمن الإيمان،وحبماامراللهبهوبغضمانهىعنه،وهذامنأخصالأمور بالإيمان،ولهذاذكرالني-!م!وفيعدةاحاديثان:"منسرتهحسنتهوساءته سيئتهفهومؤمن1("فهذايحبالحسنةويفرحبها،ويبغضالسيئةوشموؤه فعلهاوانفعلهابشهوةغالبة،وهذاالحبوالبغضمنخصائصالإيمان. ومعلومانالزانيحينيزنيإنمايزنيلحبفينفسهلذلكالفعل،فلو قامبقلبهخشيةاللهالتيتقهرالشهوة،اوحباللهالذييغلبهالميزن؟ولهذا قال-تعالى-عنيوسفحليهالسلام-:(!ذ؟لكلنضرفعنهالسوء والفحشاءإنصمنعبادناالمخلصى!ايوسفافمنكانمخلصاللهحق الإخلاصلميزن،وإنمايزنيلخلوهعنذلك،وهذاهوالايمانالذيينزع منه،لمينزعمنهنفسالتصديق،ولهذاقيل:هومسلموليسبمؤمن،ف!ن المسلمالمستحقللثوابلابدانيكونمصدقا،وإلاكانمنافقا،لكنليسكل منصدققامبقلبهمنالأحوالالايمانيةالواجبةهثلكمالمحبةاللهورسوله، وهثلخشيةاللهوالإخلاصلهفيالأعمالوالتوكلعليه،بليكونالرجل مصدقابماجاءبهالرسول،وهومعذلكيرائيباعماله،ويكوناهلهوماله (1)صحيح-أخرجهالترمذي165(2والنسائيفي"الكبرى"9(1-29 2269وابنالمباركفي"المسند"(124وأحمدفي"المسند"4(11). قالالترمذي:"هذاحديثحسنصحيحغريب". وصححهابنحبانوالحاكموالذهيوشيخناالعملامةالألباني.
عدد الصفحات ٢٣٢-بذكرالفواندالألفوالنيف233- أحبإليهمناللهورسولهوالجهادفيسبيله،وقدخوطببهذاالمؤمنونفي اخرالأمرفيسورة(براءة)فقيللهم:(إنكانءاباؤ-وأبناؤ!تم وإخونكموأزواجك!وعشيرتكووأمؤلاقتر!تموهاوتجر!تخشونكسادها ومشكنترضونهاأحبإلت!ممىآدلهورسوله-وجهادفىسبيله-فتربصوا حتىيآتىاللهبأمر-واللهلايهدىآتقؤمالمشقين/! 1 التوبةومعلوم أنكثيرأمنالمسلمينأوأكثرهمبهذهالصفة. وقدثبتأنهلايكونالرجلمؤمنأحتىيكوناللهورسولهأحبإليه مماسواهما،وإنماالمؤمنمنلميرتبوجاهدبمالهونفسهفيسبيلالله،فمنلم تقمبقلبهالأحوالالواجبةفيالإيمان؟فهوالذينفىعنهالرسولالإيمانوإن كانمعهالتصديق،والتصديقمنالإيمان،ولابدأنيكونمعالتصديقشيء منحباللهوخشيةالله،وإلا؟فالتصديقالذيلايكونمعهشيءمنذلك ليسإيمانأالبتة،بلهوكتصديقفرعونواليهودوإبليس،وهذاهوالذي أنكرهالسلفعلىالجهمية. قالالحميدي:سمعتوكيعايقول:أهلالسنةيقولون:الإيمانقول وعمل،والمرجئةيقولون:الإيمانقول،والجهميةيقولون:الإيمانالمعرفة. وفيروايةأخرىعنه:وهذاكفر. قالمحمدبنعمرالكلابي:سمعتوكيعأيقول:الجهميةشرمن القدرية. قال:وقالوكيع:المرجئة:الذينيقولون:الإقراريجزىءعنالعمل، ومنقالهذا؟فقدهلك،ومنقال:النيةتجزىءعنالعمل؟فهوكفر،وهو قولجهم،وكذلكقالأحمدبنحنبل.
عدد الصفحات ٢٣٣-!ا23إتعاتالالف- ولهذاكانالقول:إنالإكلانقولوعملعنداهلالسنة،ومنشعائر السنة،وحكىغيرواحدالإجماععلىذلك،وقدذكرناعنالشافعي-رضي اظهعنه-ماذكرهمنالإجماععلىذلكقولهفي"الأم":وكانالإجماعمن الصحابةوالتابعينمنبعدهمومنادركناهميقولون:إنالإيمانقولوعمل وررز،لايجزىءواحدمنالثلاثةإلابالآخر. وذكرابنابيحاتمفي"مناقبه"سمعتحرملةيقول:اجتمعحفص الفردومصلاقالأباضيعندالشافعيفيدارالجروي،فتناظرامعهفيالإيمان، فاحتجمصلاقفيالزيادةوالنقصان،واحتجحفصالفردفيانالإيمانقول، فعلاحفصالفردعلىمصلاقوقويعليه،وضعفمصلاق،فحمي الشافعيوتقلدالمسألةعلىانالإيمانقولوعمليزيدوينقص؟فطحن حفصاالفرد،وقطعه. وروىابوعمرالطلمنكيب!سنادهالمعروفعنموسىبنهارون الحمالقال:املىعليناإسحاقبنراهويه:انالإيمانقولوعمليزيد وينقص،لاشكانذلككماوصفنا،وإنماعقلناهذابالرواياتالصحيحة والاثارالعامةالمحكمة،واحاداصحابرسولالثه!والتابعين،وهلمجرأ علىذلك،وكذلكبعدالتابعينمناهلالعلمعلىشيءواحدلايختلفون فيه،وكذلكفيعهدالأوزاعيبالشام،وسفيانالثوريبالعراق،ومالكبن انسبالحجاز،ومعمرباليمن،علىمافسرناوبينا،انالإيمانقولوعمل يزيدوينقص. وقالإسحاق:منتركالصلاةمتعمدأحتىذهبوقتها،الظهرإلى المغرب،والمغربإلىنصفالليل،ف!نهكافربالئهالعظيم،يستتابثلاثةايام، ف!نلميرجع،وقال:تركهالايكونكفرأ،ضربتعنقه؟يعني:تاركها،وقائل ذلك،واماأذاصلىوقالذلك،فهذهمسألةاجتهاد،قال:واتبغهمعلىما
عدد الصفحات ٢٣٤-بذكرالفواندالألفوالنيف235- وصفنامن.بعدهممنعصرناهذاأهلالعلم،إلامنباينالجماعة،واتبع الأهواءالمختلفة،فأولئكقوملايعبأاللهبهملماباينواالجماعة. قالأبوعبيدالقاسمبنسلامالإمام،ولهكتابمصنففيالإيمان، قال:هذهتسميةمنكانيقول:الإيمانقولوعمل؟يزيدوينقص. منأهلمكة:عبيدبنعميرالليثي،عطاءبنأبيرباح،مجاهدبنجبر، ابنأبيمليكة،عمروبندينار،ابنأبينجيح،عبيداللهبنعمر،عبدالثهبن عمروبنعثمان،عبدالملكبنجريج،نافعبنجبير،داودبنعبدالرحمن العطار،عبدالثهبنرجاء. ومنأهلالمدينة:محمدبنشهاب،ربيعةبنأبيعبدالرحمن،أبوحازم؟ الأعرج،سعدبنإبراهيمبنعبدالرحمنبنعوف،يحيىبنسعيد الأنصاري،هشامبنعروةبنالزبير،عبداللهبنعمرالعمري،مالكبن أنس،محمدبنأبيذئب،سليمانبنبلال،عبدالعزيزبنعبدالله-يعني: الماجشون-،عبدالعزيزبنأبيحازم. ومنأهلاليمن:طاوساليماني،وهببنمنبه،معمربنراشد، عبدالرازقبنهمام. ومنأهلمصروالشام:مكحول،الأوزاعي،سعيدبنعبدالعزيز، الوليدبنمسلم،يونسبنيزيدالأيلي،يزيدبنأبيحبيب،يزيدبنشريح، سعيدبنأبيأيوب،الليثبنسعد،عبداللهبنأبيجعفر،معاويةبن صالح،حيوةبنشريح،عبدالثهبنوهب. وممنسكنالعواصموغيرهامنالجزيرة:ميمونبنمهران،يحيىبن عبدالكريم،معقلبنعبيدالثه،عبيداللهبنعمروالرقي،عبدالملكبن مالك،المعافىبنعمران،محمدبنسلمةالحراني،أبوإسحاقالفزاري،مخلد
عدد الصفحات ٢٣٥-236 إ تعا! ا لالف- بنالحسين،عليبنبكار،يوسفبناسباط،عطاءبنمسلم،محمدبنكثير، الهيثمبنجميل. ومناهلالكوفة:علقمة،الأسودبنيزيد،ابووائل،سعيدبنجبير، الربيعبنخثيم،عامرالشجي،إبراهيمالنخعي،الحكمبنعتيبة،طلحةبن مصرف،منصوربنالمعتمر،سلمةبنكهيل،مغيرةالضي،عطاءبنالسائب، إسماعيلبنابيخالد،ابوحيان،يحيىبنسعيد،سليمانبنمهران الأعمش،يزيدبنابيزياد،سفيانبنسعيدالثوري،سفيانبنعيينة، الفضيلبنعياض،ابوالمقدام،ثابتبنالعجلان،ابنشبرمة،ابنابيليلى، زهير،شريكبنعبد-الثه،الحسنبنصالح،حفصبنغياث،ابوبكربن عياش،ابوالأحوص،وكيعبنالجراح،عبداللهبننمير،أبواسامة،عبدالله ابنإدرش!،زيدبنالحباب،الحسينبنعليالجعفي،محمدبنبشرالعبدي، يحىبنادم،ومحمد،ويعلى،وعمروبنعبيد. ومناهلالبصرة:الحسنبنابيالحسن،محمدبنسيرين،قتادةبن دعامة،بكربنعبداللهالمزني،ايوبالسختياني،يونسبنعبيد،عبداللهبن عون،سليمانالتيمي،هشامبنحسانالدستوائي،شعبةبنالحجاج،حماد بنسلمة،حمادبنزيد،ابوالأشهب،يزيد!بنإبراهيم،ابوعوانة،وهيببن خالد،عبدالوارثبنسعيد،هعتمربن!يمليمانالتيمي،يحيىبنسعيد القطان،عبدالرحمنبنمهدي،بشربنالمففثل،يزيدبنزريع،المؤملبن إسماعيل،خالدبنالحارث،معاذبنمعاذ،ابولمعبدالرحمنالمقري. ومناهلواسط:هشيمبنبشير،خالدبمعبدالله،عليبنعاصم، يزيدبنهارون،صالحبنعمر،عاصمبنعلي. ومنأهلالمشرق:الضحاكبنمزاحم،ابوحمزة،نصربنعمران، عبدالثهبنالمبارك،النضربنشميل،جريربنعبدالحميدالصي.
عدد الصفحات ٢٣٦-بذكرالفواندالألفوالنيف237- قالأبوعبيد:هؤلاءجميعايقولون:الإيمانقولوعمل؟يزيدوينقص، وهوقولأهلالسنةالمعمولبهعندنا. قلنا:ذكرمنالكوفيينمنقالذلكأكثرمماذكرمنغيرهم؟لأن الإرجاءفيأهلالكوفةكانأولأفيهمأكثر،وكانأولمنقالهحمادبنأبي سليمان،فاحتاجعلماؤهاأنيظهرواإنكارذلك،فكثرمنهممنقالذلك، كماأنالتجهموتعطيلالصفاتلماكانابتداءحدوثهمنخراسان،كثرمن علماءخراسانذلكالوقتمنالإنكارعلىالجهميةمالميوجدقطلمنلم تكنهذهالبدعةفيبلدهولاسمعبها؟كماجاءفيحديث:"إندلهعندكل بدعةيكادبهاالإسلاموأهلهمنيتكلمبعلاماتالإسلام،فاغتنمواتلك الجالس،ف!نالرحمةتنزلعلىأهلهاأوكماقال. وإذاكانمنقولالسلف:إنالإنسانيكونفيهإيمانونفاق،فكذلك فيقولهم:إنهيكونفيهإيمانوكفر،ليسهوالكفرالذيينقلعنالملة؟كما قالابنعباسوأصحابهفيقوله-تعالى-:(ومنلؤيحك!بماأنزلآدله 1()أخرجهالعقيليفي"الضعفاءالكبير"3(551)،والشجريفي"الأمالي" 2()357منطريقعبدالغفارالمدني،عنسعيدبنالمسيب،عنأبيهريرةمرفوعا قلنا:إسنادهضعيف؟فيهعبدالغفارالمدني؟وهومجهول. قالالعقيلي:"مجهولبالنقل،حديثهغيرمحفوظ،ولايعرفإلابه". وقالالذهيفي"الميزان":"لايعرف،وكأنهأبومريم،وخبرهموضوع". وتعقبهشيخناالألباني-رحمهالثه-في"الضعيفة"2(026:)26"اسمأبي مريم:عبدالغفاربنالقاسمالانصاري،صرحغيرواحدبأنهكانيضعالحديث،ولكنه معدودفيأهلالكوفة،وهذامدني".
عدد الصفحات ٢٣٧-238إتعاتالإلف- فأؤثبكهماتبهفرون) أ الماثدةأقالوا:كفرلاينقلعنالملة،وقداتبعهم علىذلكاحمدبنحنبلوغيرهمنائمةالسنة. قالالإماممحمدبننصرالمروزيفيكتاب"الصلاةاختلف الناسفيتفسيرحديثجبريلهذا،فقالطائفةمناصحابنا:قولالنيف: "الإيمانانتؤمنبالثه"وماذكرمعهكلامجامعمختصرلهغور،وقد اوهمتالمرجئةفيتفسيره،فتأولوهعلىغيرتأويله؟قلةمعرفةمنهمبلسان العرب،وغوركلامالنييكفمالذياعطيجوامعالكلموفواتحه،واختصرله الحديثاختصارأ!،اماقوله:"الإيمانانتؤمنبالئه"؟فأنتوحده وتصدقبهبالقلبواللسانوتخضعلهولأمرهب!عطاءالعزمللأداءلماامر، مجانبأللاستنكافوالاستكباروالمعاندة،ف!ذافعلتذلك،لزمتمحابهص!، واجتنبتمساخطه،واماقوله:"وملائكته"؟فأنتؤمنبمنسمىاللهلك منهمفيكتابه،وتؤمنبأنلئهملائكةسواهم،لايعرفاساميهموعددهمإلا الذيخلقهم. واماقوله:"وكتبه"؟فأنتؤمنبماسمىاللهمنكتبهفيكتابهمن التوراةوالإنجيلوالزبورخاصة،وتؤمنبأندلهسوىذلككتبأانزلهاعلى انبيائهلايعرفاسماءهاوعددهاإلاالذيانزلها،وتؤمنبالفرقان،وإيمانكبه غيرإيمانكبسائرالكتب،إيمانكبغيرهمنالكتباقراركبهبالقلبواللسان، وايمانكبالفرقاناقراركبهواتباعكمافيه. واماقوله:"ورسله"؟فأنتؤمنبماسمىاللهفيكتابهمنرسله، وتؤمنباندتهسواهمرسلأوأنبياءلايعلمأسماءهمإلاالذيأرسلهم، وتؤمنبمحمدي،وايمانكبهغيرايمانكبسائرالرسل،ايمانكبسائرالرسل (1)المسمى:"تعظيمقدرالصلاة"1(.)493-293
عدد الصفحات ٢٣٨-بذكرالفواندالألفوالنيف923- إقراركبهم،وإيمانكبمحمدإقراركبهوتصديقكإياهواتباعكماجاءبه، ف!ذااتبعتماجاءبه،أديتالفرائض،وأحللتالحلال،وحرمتالحرام، ووقفتعندالشبهات،وسارعتفيالخيرات. واماقوله:"واليومالاخر"؟فأنتؤمنبالبعثبعدالموت،والحساب والميزان،والثوابوالعقاب،والجنةوالنار،وبكلماوصفاللهبهيوم القيامة. وأماقوله:"وتؤمنبالقدرخيرهوشره"؟فأنتؤمنبأنماأصابكلم يكنليخطئك،وأنماأخطأكلميكنليصيبك،ولاتقل:لولاكذاوكذا؟ لكانكذاوكذا،ولوكانكذاوكذالميكنكذاوكذا. قال:فهذاهوالإيمانباللهوملائكتهوكتبهورسلهواليومالاخر والقدر). 202/17الكذبلايخلومندليلعلىبطلانه. قالالبقاعي: "ولماعلمواأنهلايصدقهممنوجوهمنها: ماهوعليهمنصحةالفراسةلنورالقلب،وقوةالحدس. ومنها:أنالكذبفينفسهلايخلوعندليلعلىبطلإنه. ومنها:أنالمرتابيكاديعربعننفسه2(" 302/7اصحةالفراسةوالتوسم. قالالبقاعي: (1)"الإيمان"(ص472-792). )2("نظمالدرر"4(17).
عدد الصفحات ٢٣٩-024 إ تعا! ا لإلف- "دليلعلىصحةالفراسةلنورالقلبوقوةالحدسعنديعقوب -عليهالسلام1("- 402/7ا-مندخلمداخلالشبهاتاتهم. قالابنكثير: "يقولون:نحننعلمأنكلاتصدقنا،والحالههذهلوكناعندكصادقين، فكيفوأنتتتهمنافيذلك؟لأنكخشيتأنيأكلهالذئب؟فأكلهالذئب؟ فأنتمعذورفيتكذيبكلنا،ولغرابةماوقعوعجيبمااتفقلنافيأمرنا هذا 502/17الكذابعذربارد. قالالعلمي: "لقدتمركزإخوةيوسفعلىمعذرتهمالتيقدموهالأبيهم؟لأنها تكفيهمللذودعنأنفسهمفيموقفالجدلوالمناظرةهـانكانتكالثوب الشفافينمعماوراءه،وكلأحديدركلأولنظرةأنهاحيلةمصطنعة؟فهي فيظهورفسادهاكحيلةبعفالفقهاءفيالرباالتييسمونهاالعينة،وقدقيل: إياكوالعينة؟ف!نهالعينة. نعملقدانتحلواهذاالعذر،وصممواعلىحكايتهلأبيهمسواء أصادفوامنهإصغاءوقبولاأملا،معأنالشيءالذياتخذوهعذراضعيففي (1)المصدرالسابق(4/17). )2("مختصرابنكثير،،2(.)243
عدد الصفحات ٢٤٠