المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المطالب السنية في المبادئ العشرة للعلوم الشرعية

محمد حسن نور الدين إسماعيل

صفحة ١٩ من ٢٢

الْمَطالِبُ السَّنِيَّتُ فى الْمَبادِئِ الْعَشَرَةِ لِلْعُلُومِ الشَّرْعِيَّتِ إعْداد / مُحَمَّد حَسَن نُوُر الدِّين إسْماعِيلَ 287 - وبٔس يس اكٓعَة إلَ الإمام ماكٛ بٔن محمس جن سيرٍن اًخاتـي اًـك١ الإمام زضي كٝ ؾنْال كال حاهَاً حال هحاز اًخاتـين : - (( كاهوا ًخـَمون اًِسي، نال ًخـَمون اًـك١ )) . كال ماكٛ – مؤنساً ركٛ من فـي اجن سيرٍن - : (( وتـر اجن سيرٍن زخلاً ًيؼص هَف ُسي اًلاسْ جن محمس وحالَ )). - وكال اًلاضي ؾَاط زحمَ كٝ ثـالَ : (( كان بٔتو جىص جن إسحاق إرا رَنَصَ ؾلي بٔ بي ؿلَّ اًثلفي ًلول : راك ؾلي مبٔدور من اًعحاتة واًخاتـين . وركٛ : بٔن بٔبِ ؿلَّ بٔكام ثسمصكٌس مست بٔزتؽ س يين ًبٔذش ثكٜ اًضالقي من محمس جن هصَ اك٢َصوسي، وبٔذشُا اجن هصَ ؾن يحيي جن يحيى، فك١ ٍىن بخصاسان بٔؾلي مٌَ، وبٔذشُا يحيى ؾن ماكٛ، وبٔكام ؿَََ لأٔذشُا س ية تـس بٔن فصػ من سالؿَ، فلِي لَ في ركٛ ؟ - فلال : (( إنما بٔقمت مس خفِساً ًضالقلِ، فإنَّا صالقي اًعحاتة واًخاتـين )). - وكال إجصاُيم جن حدَة جن اًضَِس – وُو وبٔتوٍ من اًثلاث الأٔزحاث - : كال لي بٔبي : (( يا تنيَ اقت اًفلِاء واًـَالء وثـك١ منْم، وذش من بٔذبِم وبٔذلاكِم وُسيَم، فإن راك بٔحة إلَ كٛ من نثير من اكْسًر)). - وزوى بٔتو هـيم في حصجَة الإمام ماكٛ بٔهَ كال ًفتِ من كصٌش : (( يا اجن بٔخِ ثـك١ الأٔذة كدي بٔن ثخـك١ اًـك١ )). - وُشا بٔمص وضئ ؿَََ اًلالم ماكٛ من بٔول ًوم ذذي فَِ ؿلَّ اًـك١. فلس حكً ظيَؽ بٔمَ مـَ فلال : (( كاهت بٔمس ثـممني وثلول لي : ارُة إلَ زتَـة فذـك١ من بٔذتَ كدي ؿَمَ )). - ولا تس من كُيَال مـاً: اًـك١ والأٔذة، فِال نال كال بٔتو سهصيا اًـيبَي بٔحس الأٔخلاء : (( ؿك١ تلا بٔذة نياز تلا حعة وبٔذة تلا ؿك١ هصوخ تلا حسم )) بٔدصخَ اكٓعَة في خامـَ بًٔضاً. بٔذة اًخَلَي : (( كلاء اًـك١ ؾيسمض بٔكلَّ من ملام بٔهفسِم ؾيس اًياش )) رهص اًض َخ ؾحس اًفذاخ بٔتو كسٍ في نخاتَ ( اًـَالء اًـُزَّاة) :

عدد الصفحات ٢٨٩

إعْداد / مُحَمَّد حَسَن نُوُر الدِّين إسْماعِيلَ الْمَطالِبُ السَّنِيَّتُ فى الْمَبادِئِ الْعَشَرَةِ لِلْعُلُومِ الشَّرْعِيَّتِ 288 كال اًـلامة ياكوث اكٕوي زحمَ كٝ ثـالَ : في ( مـجم الأٔذبِء 632:1، في حصجَة ظسًلَ وظاحدَ : ( ؾزٍز اكٍٗن بٔبي ظاًة : إسالؾَي جن اكْسين ) اك٢صوسي اًًسَات ة اًـَوى اكْسُني، اك٢وًوذ س ية 210، واك٢خوفي تـس س ية163 زحمَ كٝ ثـالَ ، ما ً (( حسزني ؾزٍز اكٍٗن زحمَ كٝ : كال : وزذ اًفرص اًصاسي إلَ مَصو، وكان من خلاكٌ اًلسز، وؾؼم اكٙهص، وضخامة اًَِحة، بحَر لا ٍصاحؽ في كَلمَ، ولا ًدٌفس بٔحس تين ًسي لإؾؼامَ، ؿلَّ ما ُو مضِوز مذـازف، فسذَت إًََ، وحصذذث بًِلصاءت ؿَََ. فلال لي ًوماً - وكان ؾزٍز اكٍٗن ُشا بٓهشاك في حسوذ اًثلازين من اًـمص : (( بٔحة بٔن ثعيف لي نخابًِ ًعَفاً في بٔوساة اًعاًحَين لأٔهؼص فَِ، فلا بٔحة بٔن بٔهون خاُلاً تَ، فلَت لَ : بٔحصًس مضجصاً بٔم مٌثوزاً ؟ فلال : اك٢ضجص لا ًيضحط بِكْفغ، وبٔنا بٔزًس صُئاً بٔحفؼَ ، فلَت : اًسمؽ واًعاؿة، وظيفت لَ اًىذاة اكٙي سََخَ بًِفرصي وحمَخَ وحئخَ تَ. فَال وكف ؿَََ، ىزل ؾن ظَصَّاحذَ وخَس ؿلَّ اكْعير، وكال لي : اخَس ؿلَّ ُشٍ اًعَصَّاحة، فبٔؾؼمت ركٛ – بٔي اس خـؼمت ركٛ واس خىبَثَ ؿلِ! - وذسمذَ- بٔي ذؾوث لَ وكَت لَ : بٔنا ذاذمم لا ًََق بي ُشا - ، فاىتُصني نَّصت مزعجة، وسؾق ؿلِ وكال : اخَس بحَر بٔكول كٛ، فذساذَني – ؿَك١َِ كٝ – من َُخذَ ما ك٠ بٔتماكٛ إلا بٔن خَست حِر بٔمصني. ثُ بٔذش ًلصبٔ ؿلَّ ركٛ اًىذاة، وُو خاًس تين ًسي، وٌس خفِمني ؾال ٌس خلَق ؿَََ، إلَ بٔن بٔنَّاٍ كصاءتً، فَال فصػ مٌَ كال: اخَس الأٓن حِر صئت، فإن ُشا ؿك١ٌ بٔهت بٔس خاري فَِ، وبٔنا اس خفِس مٌم، وبٔثخَمش كٛ، وًُس من الأٔذة بٔن يََس اًخَمَش إلا تين ًسي الأٔس خار. فلمت من ملامس، وخَس ُو في مٌعحَ، ثُ بٔذشث بٔكصبٔ ؿَََ، وبٔنا خاًس بحَر كان بٔولاً. وُشا وًـمصي من حسن الأٔذة حسنُ، ولا س ََال من مثي ركٛ اًصخي اًـؼيم اك٢صثحة)). وخاء فَّ نخاة اًوافَّ بًِوفِاث ٌَعفسى 1-631 فَّ حصجَة اكْافغ بٔحم جىص اكٓعَة اًحلساذاى بٔحمس جن ؿلَّ جن ِتت ) اك٢وًوذ تحلساذ س ية 430 ، واك٢خوفَّ بِا س ية314 زحمَ كٝ ثـالَ ما ًلَّ :

عدد الصفحات ٢٩٠

الْمَطالِبُ السَّنِيَّتُ فى الْمَبادِئِ الْعَشَرَةِ لِلْعُلُومِ الشَّرْعِيَّتِ إعْداد / مُحَمَّد حَسَن نُوُر الدِّين إسْماعِيلَ 289 (( حض بٔتو جىص اكٓعَة ذزش اًض َخ بٔبي إسحاق اًضيراسي ، فصوى اًض َخ حسًثاً من زواًة بحص جن نُيَيزٍْ – بًِيون واًزاي- اًسَّلَّاء، ثُ كال ٌَرعَة ما ثلول فَِ ؟ فلال اكٓعَة : إن بٔرهت لي رهصث حالَ، فبٔتـس اًض َخ بٔتو إسحاق ػِصٍ من اكْاقط، وكـس مثَال ًلـس اًخَمَش تين ًسي الأٔس خار، ٌسمؽ كَلم اكٓعَة، وشُغ اكٓعَة في شُخ بٔحوالَ، وًلول : كال فَِ فلان نشا، وكال فَِ فلان نشا، وشُخ بٔحوالَ شُحاً حس ياً وما رهص فَِ من الأٔئمة من اكّصخ واًخـسًي، إلَ ان فصػ مٌَ، فبٔزنِ اًض َخ بٔتو إسحاق ؿَََ زياءً حس ياً، وكال : ُو ذازكعني ؾِسنا)) . اىتُيى الأٔذلاق في الإسلام ؾحازت ؾن اك٢حاذئ واًلواؿس اك٢يؼمة ٌَسَوك الإوساني ، واًتي يحسذُا اًوحي ًخيؼيم حِات الإوسان ؿلَّ نَو يحلق اًلاًة من وحوذٍ في ُشا اًـاك٠ ؿلَّ اًوخَ الأٔكمي والأٔتم ، وٍتميز ُشا اًيؼام الإسلامس في الأٔذلاق تعاتـين : الأٔول : بٔهَ رو ظاتؽ إًِيي، بمـنِ بٔهَ مصاذ كٝ س ححاهَ وثـالَ . اًثاني : بٔهَ رو ظاتؽ إوساني، بٔي ًلإوسان مجِوذ وذذي في تحسًس ُشا اًيؼام من اًياحِة اًـمََة. وُشا اًيؼام ُو هؼام اًـمي من بٔخي اكَْات اكٓيرًة ، وُو ظصاس اًسَوك وظصًلة اًخـامي مؽ اًيفس وكٝ واك٣تمؽ . وُو هؼام ًخكامي فَِ اكّاهة اًيؼصي مؽ اكّاهة اًـملِ مٌَ، وُو ًُس حزءًا من اًيؼام الإسلامس اًـام فلط ، تي ُو حوُص الإسلام وًحَ وزوحَ اًسازًة في جََؽ هواحَِ : إر اًيؼام الإسلامس - ؿلَّ وخَ اًـموم -مدني ؿلَّ مداذقَ اكَٓلِة في الأٔساش ، تي إن الأٔذلاق مع حوُص اًصسالاث اًسالوًة ؿلَّ الإظلاق. فاًصسول ظلَّ كٝ وسك١ ًلول : " إنما تـثت لأٔتمم مكازم الأٔذلاق فاًلصط من تـثخَ -ظلَّ كٝ ؿَََ وسك١ - ُو إتمام الأٔذلاق ، واًـمي ؿلَّ ثلويمِا ، وإصاؿة مكازمرا ، تي اًِسف من ك اًصسالاث ُسف بٔذلاقي ، واكٍٗن هفسَ ُو حسن اكَٓق . وك٢ا ًلْٔذلاق من بٔمطَة نجسُا في خاهة اًـلِست حِر ٍصتط كٝ س ححاهَ وثـالَ وزسولَ -ظلَّ كٝ ؿَََ وسك١ - تين الإيمان وحسن اكَٓق ، ففي اكْسًر ك٢ا س ئي اًصسول ظلَّ كٝ ؿَََ وسك١ : بٔي اك٢ؤمٌين بٔفضي إيمانا ؟ كال ظلَّ كٝ ؿَََ وسك١ : " بٔحس نْم بٔذلاكاً الأٔوسط ثُ إن الإسلام ؿسّ الإيمان جصًّا، فلال ثـالَ : ( ًَُْسَ اًْبََِّ بَنْ ثُوًَُّوا وُحُوَُكُْْ كِدَيَ اًْمَشَِّْقِ وَاًْمَلْصِةِ

عدد الصفحات ٢٩١

إعْداد / مُحَمَّد حَسَن نُوُر الدِّين إسْماعِيلَ الْمَطالِبُ السَّنِيَّتُ فى الْمَبادِئِ الْعَشَرَةِ لِلْعُلُومِ الشَّرْعِيَّتِ 290 وًََىِنَّ اًْبََِّ مَنْ بٓمَنَ بِِكَِّٟ وَاًََْوْمِ الأٓدِصِ وَاًْمَلائِىَةِ وَاًْىِذَاةِ وَاًيَّحُِِّينَ)(اًحلصت 611) وكس كال اًيبِ ظ ؿَََ وسك١ : " اًبَ حسن اكَٓق الأٔذلاقي بٔو ُو اسْ خامؽ لأٔهواغ اكٓير. ونال نجس اًعكٍ تين الأٔذلاق والإيمان ، نجسُا نشكٛ تين الأٔذلاق واًـحاذت إر إن اًـحاذت زوخ بٔذلاكِة في حوُصُا؛ لأٔنَّا بٔذاء ٌَواحداث الإًَِة. ونجسُا في اك٢ـاملاث - ومع اًضق اًثاني من اًشًَّـة الإسلامِة تعوزت بٔنثْ وضوحاً . وُىشا ىصى بٔن الإسلام كس ازثحعت حواهحَ جصبِظ بٔذلاقي ، ًخحلِق كاًة بٔذلاكِة، الأٔمص اكٙي ًؤنس بٔن الأٔذلاق مع زوخ الإسلام ، وبٔن اًيؼام اًدشًَّـي الإسلامس ُو هَان مجسس ًِشٍ اًصوخ الأٔذلاكِة . اكَٓق هوؿان : 6- ذَق حسن : وُو الأٔذة واًفضَكٍ، وثًذج ؾيَ بٔكوال وبٔفـال جََكٍ ؾللا وشُؿاً 0- ذَق س يئ : وُو سوء الأٔذة واًصرًكٍ، وثًذج ؾيَ بٔكوال وبٔفـال كدَحة ؾللا وشُؿاً وحسن اكَٓق من بٔنثْ اًوساقي وبٔفضَِا إًعالاً ٌَمصء ٌَفوس بمححة زسول كٝ ظلَّ كٝ ؿَََ وسك١ ، واًؼفص تلصتَ ًوم اًلِامة حِر ًلول : " إن بٔحدكْ إلي وبٔكصجكْ مني مجَسا ًوم اًلِامة بٔحس يكْ بٔذلاكاً" ( زواٍ اًتُمشي ) الأٔذلاق واك٢الزسة الإيماهَة : إن الأٔذلاق في الإسلام لا ثلوم ؿلَّ هؼصياث مشُحَة ، ولا معاكُ فصذًة ، ولا ؾوامي تَئِة ثددسل وثخَون ثحـا ًِا ، وإنما مع فِغ من ًًدوغ الإيمان ٌضؽ هوزُا ذاذي اًيفس وذازجْا ، فَُست الأٔذلاق فضاقي مٌفعكٍ ، وإنما مع حَلاث مذعكٍ في سَسكٍ واحست ، ؾلِسثَ بٔذلاق ، وشًُـخَ بٔذلاق ، لا يَصق اك٢سك١ إحساُا إلا بٔحسج دصكا في إيماهَ .. ًلول اًصسول ظلَّ كٝ ؿَََ وسك١ : " لا ٍزني اًزاني حين ٍزني وُو مؤمن ، ولا ٌشَّة اكٖص حين ٌشَّبِا وُو مؤمن ولا ٌسّق اًسازق وُو مؤمن " [ وس ُئِيَ ظلَّ كٝ ؿَََ وسك١ : بٍٔىشة اك٢ؤمن ؟ كال: (لا) ثُ ثلا كولَ ثـالَ : (اّهَّمَا ًَفْتَُِي اًْىَشِةَ اكٍَِّٙنَ لا ًُؤْمٌُِونَ تِبٓياثِ اكَِّٟ وَبُوًَئِمَ مضُُ اًْكاَرِتُونَ) (اًيحي: 622. ) فالأٔذلاق ذًَي الإسلام وحصجَخَ اًـمََة ، وكُال كان الإيمان كوياً بٔثمص ذَلا كوياً.

عدد الصفحات ٢٩٢

الْمَطالِبُ السَّنِيَّتُ فى الْمَبادِئِ الْعَشَرَةِ لِلْعُلُومِ الشَّرْعِيَّتِ إعْداد / مُحَمَّد حَسَن نُوُر الدِّين إسْماعِيلَ 291 ذوام الأٔذلاق وزحاتِا نال بٔن الأٔذلاق في الإسلام ًُست ًونا من اًتُف يمىن الاس خلياء ؾيَ ؾيس ادذلاف اًحُئة ، وً ُست زوبًِ ٍصثسًَ الإوسان ك٢وكف ثُ ًنزؿَ متِ ٌضاء ، تي إنَّا زواتت صبٔنَّا صبٔن الأٔفلاك واك٢سازاث اًتي ثخحصك فيَا اًىواهة لا ثخلير تخلير اًزمان لأٔنَّا اًفعصت (فِعْصَثَ اكَِّٟ اًَّتيِ فَعَصَ اًيَّاشَ ؿَََيََْا لا ثَحْسًِيَ ًِزََْقِ اكَِّٟ)(اًصوم: 42) من بٔمض اك٢ؤًفاث فَّ ؿك١ الأٓذاة والأٔذلاق :  اًواؾؼين وزياط اًسامـين ( ث: اًححيري ) اك٢ؤًف: ؾحس اًصحمن جن ؿلِ جن محمس جن ؿلِ جن اكّوسي بٔتو اًفصح.  هفح اًـحير ( ظ. اًـاك٢َة ) اك٢ؤًف : ؾحس كٝ جن ماهؽ اًصوقي اًـخُ  حِات اًسَف تين اًلول واًـمي ، اك٢ؤًف : بٔحمس جن نا اًعَاز  من مواؾغ وبٔكوال اًعاكْين واًعاكْاث ، اك٢ؤًف: ُاني اكْاح  ظَس اكٓاظص وًَََ ًفذة اًىدس إلَ هعَحة اًو ، اك٢ؤًف: حالل اكٍٗن بٔتو اًفصح ؾحساًصحمن جن ؿلِ جن محمس جن اكّوسي ، اك٤لق: حسن اًسالحي سوًسان  ًة اٌَحاة«مخخصَ شُخ فعول الأٓذاة»لاجن ؾلِي ، اك٢ؤًف: ؾحس كٝ جن ماهؽ اًصوقي اًـخُبِ  فعول الأٓذاة ومكازم الأٔذلاق اك٢شَّوؿة ، اك٢ؤًف : ؿلِ جن ؾلِي جن محمس بٔتو اًوفاء ، اك٤لق: ؾحس اًسلام جن ساك٠ اًسحيمي  ُشٍ بٔذلاكٌا حين ىىون مؤمٌين حلا ، اك٢ؤًف : محموذ محمس اكٓزهساز  مواؾغ اًعحاتة زضي كٝ ؾنْم مواؾغؿَمَة منْجَة وحصتوًة ، اك٢ؤًف: عمص جن ؾحس كٝ جن محمس اك٢لدي  اًضفاء في مواؾغ اك٢َوك واكَٓفاء ، اك٢ؤًف : ؾحس اًصحمن جن ؿلِ جن محمس جن ؿلِ جن اكّوسي بٔتو اًفصح ، اك٤لق: فؤاذ ؾحس اك٢يـم بٔحمس  شُخ مٌؼومة الأٓذاة اًشَّؾَة ( ظ. الأٔوكاف اًسـوذًة ، اك٢ؤًف: موسي جن بٔحمس اكْجاوي اكٗمضلي

عدد الصفحات ٢٩٣

إعْداد / مُحَمَّد حَسَن نُوُر الدِّين إسْماعِيلَ الْمَطالِبُ السَّنِيَّتُ فى الْمَبادِئِ الْعَشَرَةِ لِلْعُلُومِ الشَّرْعِيَّتِ 292  نخاة سُص الأٓذاة وثمص الأًٔحاة -نخاة فصًس من هوؿَ - ٌَحصَي اًليرواني. بٔحوذ ظحـاثَ : ظحـة تحلِق محمس ؿلِ اًحجاوي.  نخاة ًحاة الأٓذاة، ٌَفازش الأٔمير بٔسامة جن مٌلش ، وبٔفضي ظحـاثَ تخحلِق اًض َخ بٔحمس محمس صاهص ، مىذحة اًس ية، ذاز اكَّي.  نخاة زوضة اًـللاء وىزُة اًفضلاء لاجن حدان ، تخحلِق محي اكٍٗن ؾحس اكَٕس .  نخاة بٔذة اكٗهَا واكٍٗن ، لأٔبي اكْسن اك٢اوزذي اًفلَِ اًضافـي. (36) مداذئ ؿك١ اًصَّكاقِق ؿك١ اًصكاقق : إرا بٔزذنا ظصًق اًسـاذت فـََيا بِلاُتمام تلَوتيا وإظلاحها ومساوات بٔمصاضِا وبٔسلامرا حتِ جس خجَة ًصبِا . واًلَة يحخاح إلَ وؾغ ٍصذٍ إلَ اكْق وٍصذؿَ ؾن اًشَّ . واك٢وضوغ اكٙي سبٔحكم مـكْ فَِ ُو تـيوان "اًصكاقق " وس يدٌاول اكْسًر ؾن ؿك١ اًصكاقق فَّ اًيلاظ اًخاًَة : 6- ثـصًف اًصكاقق 0- بٔس حاة اً م في ُشا اك٢وضوغ 4- بٔمطَة اًصكاقق وحاحذيا3- ما مظ اًصكاقق 2- ؾياًة اًسَف بًِصكاقق1- اًخواسن في اًصكاقق بٔولا: ثـصًف اًصكاقق اك٢لعوذت بًِ م : اًصكاقق اًتي هخكم ؾنْا ؼ وجسمى اًصكاق بًٔضا واك٢ـنِ واحس ؼ :جَؽ زكِلة ومع ما تحسج في اًلَة زكة ، واًصكة : اًصحمة واٌَين . كال اًصاقة : متِ كاهت اًصكة في هفس فضسُا اًلسوت هصكِق اًلَة وكاسي اًلَة . ِهَاً : بٔس حاة اً م في اك٢وضوغ : 6- بٔن اًصكاقق من اًـك١ وًُست ذازخة ؾن ذائصت اًـك١ نال ًـخلسٍ تـغ اًياش 0- إكدال اكٗهَا وحزٍنْا ُشا اًـصَ حتِ بٔظححت مض اًياش .

عدد الصفحات ٢٩٤

الْمَطالِبُ السَّنِيَّتُ فى الْمَبادِئِ الْعَشَرَةِ لِلْعُلُومِ الشَّرْعِيَّتِ إعْداد / مُحَمَّد حَسَن نُوُر الدِّين إسْماعِيلَ 293 4- حاخة اًياش ك٢ا ٍصكق كَوبِم وٍزًي ؾنْم اًلضاوت و اًلساوت 3- بٔمطَة ُشا اك٢وضوغ في ُشا اًزمن اك٢اذي اكٙي ًلسش الأٔساش اًخحََلِ والإكٌاغ اًـل 2- إقفال ُشا اك٢وضوغ من كدي اك٢َتزمين ؛ وركٛ زاحؽ إ بٔ - اؾخلاذ بٔن مثي ُشا اك٢وضوغ صبٔن اًـامة بٔو اك٢حخسقين من اك٢َتزمين ، وبٔما اك٢َتزم مٌش سمن فـَََ بِلأٔص َاء الأٔدصى كاك٢ياكضاث اًفىصًة ونَوُا . ة- اؾخلاذ بٔن اً م في ُشا اك٢وضوغ بٔو الاُتمام تَ من صبٔن اًعوفِة . ح - بٔن ُشا اًـصَ ؾصَ ماذي يحخاح إلَ الإكٌاغ اًـللاني ولا يَتم بًِـاظفة. ًِثاً: بٔمطَة اًصكاقق بٔو حاحذيا إلَ اًصكاقق: إن اك٢سَمين عموما ؿاك٢ِم ومذـَمِم وخاَُِم يحخاحون جََـاً إلَ ما ٍصكق كَوبِم وًدسخة في دضوؾِا وإناجتُا إلَ كٝ ، وثخضح بٔمطَة اًصكاقق بٔو حاحذيا إلَ اًصكاقق في اًيلاظ اًخاًَة: 6- بٔن من كان كدَيا كاهواًـُضون في محَط إسلامس واك٢يىصاث جس ختُ، بٔما الأٓن فاك٢يىصاث نثْت مذا ٍزًس من احتمال ثبٔثص اك٢ؤمن بِا من حِر لا ٍصًس ، فذىون اًصكاقق بمثاتة اًوكوذ اًتي ثـعي اك٢سك١ ظاكة في مواجْة ُشٍ اك٢يىصاث . 0- بٔن اًصكاقق ثـعي كوت ذفؽ ٌَمسك١ لامذثال ما ًؤمص تَ والاىتُاء ؾ ٍنْيى ؾيَ ، فمثلا كان بٔول ما بٔىزل رهص اكّية واًياز وما فيَال وما بٔؿس لأَُِٔال ، ثُ ىزًت الأٔحكام تـس بٔن تَِبٔث اًيفوش ٌَلدول . ثلول ؿائضة : "بٔول ما ىزل من اًلصبٓن سوزت من اك٢فعي فيَا رهص اكّية واًياز حتِ إرا ِة اًياش إلَ الإسلام ىزل اكْلال واكْصام وًو ىزل بٔو ل ما ىزل لا جشَّتوا اكٖص ، ًلاًوا : لا هسغ اكٖصت بٔتسا" . 4- اًصكاقق ثلوي الإيمان اكٙي ًـين اك٢سك١ ؿلَّ اًثحاث في مواجْة اًضِواث ، ومن اك٢ـَوم بٔن اًضِواث س حخت ضـف إيمان نثير من اك٢سَمين . 3- بٔن مخاظحة اًـلي وحسٍ كس لا حىفي ماك٠ حىن مذزوخة بِِٕزت اًـاظفة ، إر إن مخاظحة اًـلي وحسٍ كس لا ثًذج إلا مـَوماث هؼصًة خافة لا حِات فيَا ، بٔما مخاظحة اًـلي واًـاظفة فذؤذي إلَ الإكٌاغ واًخعحَق اًـملِ .

عدد الصفحات ٢٩٥

إعْداد / مُحَمَّد حَسَن نُوُر الدِّين إسْماعِيلَ الْمَطالِبُ السَّنِيَّتُ فى الْمَبادِئِ الْعَشَرَةِ لِلْعُلُومِ الشَّرْعِيَّتِ 294 2- اًصكاقق تَسذ الإيمان في اًلَة 1- ظَحة اًـك١ واكٗؿات بحاخة إلَ اًصكاقق ، وركٛ ك٢ا ً بٔ - اًـياًة بًِصكاقق تَية ظاًة اًـك١ بِٕرن كٝ الإظاتة فإهَ ثعَحَ في ملذي ، نـبٓفة اًـجة بٔو اكْسس بٔو اًِوى بٔو كيرُا . ة- ظاًة اًـك١ واكٗؾَة ًسؾو الأٓدصٍن إلَ ظاؿة كٝ والإناتة إلَ كٝ والإدداث إًََ واكٓضوغ واكٓضوغ مذا يَـي ُشٍ الأٔموز لاتس من ثوفصُا في ُشا اكٗاؾَة إر بٔن فاكس اًشَء لا ًـعََ واكٙي ًوفص ُشٍ الأٔص َاء في هفس اكٗاؾَة اًصكاقق . ح- ظاًة اًـك١ واكٗاؾَة كسوت ًلْٓدصٍن فُس خفِسون مٌَ والاس خفاذت من فـلِ بٔتَف من الاس خفاذت من كولَ ، كٙا لاتس بٔن ٍىون زكِق اًلَة ، وكس كان اًسَف ًـيون ؾيس ظَبْم ٌَـك١ بِهخلاء اًض َخ اكٙي ًخـَمون مٌَ وًبٔذ شون ؾيَ فِيؼصون إلَ ؾحاذثَ وُسًَ وسَخَ فإن بٔحسن ُشٍ الأٔص َاء بٔذشوا ؾيَ وإلا حصهوٍ . ذ- اكٗاؾَة ًخـصط ًلامذحان والاتخلاء واكٙي ًـَيَ ؿلَّ اًثحاث بِٕرن كٝ اًصكاقق . زاتـاً : اًصكاقق: بٔي ما الأٔص َاء اًتي يمىن بٔن هعَق ؿَيَا زكاقق ؟ بٔي الأٔص َاء اًتي جسخة زكة اًلَة ؟ اًصكاقق مع ما ًلِ : 6- مـصفة كٝ ومـصفة بٔسالقَ وظفاثَ واكذضاء ُشٍ اك٢ـصفة لأِٓز ُشٍ الأٔسالء اكْس نِ واًعفاث اًـلا من اًـحوذًة . فإرا ؾصف كٝ .. هَف ًـعََ ؟ هَف ًـصي زتَ وُو ًـك١ بٔهَ ظائص إًََ موكوف تين ًسًَ ؟ ونشكٛ ًـصف بٔسالء كٝ وظفاثَ حق اك٢ـ صفة تبٔن ًؤمن بِا وٌس خحضُا في كَحَ ، ٌس خحضُا في كَحَ ؾيس اًعاؿة فِلدي إٍيَا ، وؾيس اك٢ـعَة فِحجم ؾنْا . ومـصفة بٔسالء كٝ وظفاثَ حصكق اًلَة ، فإرا ؿك١ ثسمؽ كٝ ثـالَ وتصٍَ وؿَمَ اك٢عَق حفغ

عدد الصفحات ٢٩٦

الْمَطالِبُ السَّنِيَّتُ فى الْمَبادِئِ الْعَشَرَةِ لِلْعُلُومِ الشَّرْعِيَّتِ إعْداد / مُحَمَّد حَسَن نُوُر الدِّين إسْماعِيلَ 295 ًساهَ وحوازحَ ودعصاث كَحَ ؾن ك مالا ٍصضي كٝ ، ًلول اجن اًل في مفذاخ ذاز اًسـاذت (0/32):(وؿَمَ ؼ وًلعس اًـحس ؼ ثسمـَ ثـالَ وتصٍَ وؿَمَ وبٔهَ لا يَفى ؿَََ مثلال رزت اًسالواث ولا في الأٔزط وبٔهَ ًـك١ اًسّ وبٔدفى وًـك١ ذاقية الأٔؿين وما تخفي اًعسوز ، ٍثمص لَ حفغ ًساهَ وحوازحَ ودعصاث كَحَ ؾن ك ما لا ٍصضي كٝ وبٔن يَـي ثـَق ُشٍ الأٔؾضاء بما يححَ كٝ وٍصضاٍ فِثمص لَ ركٛ اكَْاء بِظيا ، وٍثمص لَ اكَْاء احذياة اك٤صماث واًلدائح " اُؼ . وإرا ؾصف بٔن كٝ ُو اكّحاز اًـزٍز صسًس اًـلاة ك٠ يَصؤ بٔن ًحازسٍ بِك٢ـعَة وإرا ؿك١ بٔن كٝ ُو اًصحمن اًصحيم اًلفوز اًوذوذ زخا زحمة زتَ وبٔحة ذاًلَ . فإرا ؾصف كٝ تبٔسالقَ وظفاثَ بٔحة زتَ س ححاهَ وذافَ وزخاٍ فلا ٍىون في كَحَ مكان كْة كيرٍ بٔو مكان كٓوف كيرٍ بٔو مكان ًصخاء كيرٍ . وًُس من مـصفة بٔسالء كٝ وظفاثَ بٔن نجـَِا ذافـا ًيا ٌَمـعَة فٌلول : إن كٝ قفوز زحيم مذا ًسفـيا إلَ بٔن هـعََ وهًسى بٔهَ بًٔضا س ححاهَ صسًس اًـلاة . 0- رهص اكّية واًياز إرا بٔزاذ اك٢سك١ بٔن ٍصق كَحَ ويَضؽ كٓاًلَ فََخفىص في اكّية واًياز . ًخفىص في اًياز وظفتُا وبُٔواًِا وبٔىكاًِا وبٔن اًعرصت اًـؼيمة ًخَلى في صفير جْنم فتُوي فيَا س حـين ؿاما ما ثفضي إلَ كصازُا ، وبٔن وكوذُا اًياش واكْجازت، وبٔنَّا لا ٍزال ًَلى فيَا وثلول ُي من مزًس . وًخفىص في بٔن ظـام بَُِٔا اًضًؽ اكٙي لا ٌسمن ولا ًلني من حوغ ، واًزكوم اك٢خيامع في اك٢صازت وٌشَّتون اكٕيم اك٢خيامع في اكْصازت ، واًعسًس صسًس اًيخاهة . وًَخشهص بٔن ًحاش بَُِٔا اًلعصان ثعلَّ تَ خَوذمض ، (( فَاكَِّٙ ٍنَ نَفَصُوا كُعِّـَتْ ًَُِمْ زََِاةٌ مِّن ناَّزٍ ًُعَةُّ مِن فَوْقِ زُؤُوسِِِمُ اًْحَمِيمُ)) (اكْج: 63) . ُشا مؽ ما لهم من اًخحىِت واًخرجَي (( كَُُّمَا بًُْلِيَ فِيََا فَوْحٌ سَبًََُِمْ دَزَىَتَُُا بًََمْ ًَبِحِكُْْ هَشٍِصٌ * كَاًُوا تَ لََّ كَسْ خَاءناَ هَ شٍِصٌ فَىَشَّتْيَا وَكَُْيَا مَا ىَزَّلَ اكَُّٟ مِن شَِْءٍ اّنْ بَهتمُْ اّلاَّ فيِ ضَلاَلٍ نَحِيرٍ )) ( اك٢كٜ : 2-3) ثفىص حِنما ًياذى : بٍٔن فلان اجن فلان اك٢سوف هفسَ في اكٗهَا تعول الأٔمي ، اك٢ضَؽ عمصٍ سوء اًـمي فِحاذزٍ اًزبِهَة بملامؽ من حسًس وٌسوكوهَ إلَ اًـشاة اًضسًس ، فُسىن في ذاز ضَلة الأٔزخاء مؼَمة اك٢ساكٛ ، ٍتمنِ اكٓصوح فلا يَاة، فِتمنِ اًِلاك ولا يَسٍ (( وَمضُْ ًَعْعَصِدُونَ فِيََا زَتَّيَا بَدْصِحٌَْا هَـْمَيْ ظَاًِحاً كَيرَْ اكَِّٙي نُيَّا هَـْمَيُ بَوًََمْ هُـَمِّصْكُُ مَّا ًَخَشَنَّ صُ فَِِِ مَ ن ثَشَنَّصَ وَخَاءكُُُ اًيَّشٍِصُ فَشُوكُوا فَمَا ٌَِؼَّاًِمِينَ مِن هَّعِير)) (فاظص: 41) ن ٌَس ْخَلَِثُوا ًُلَازُوا تِمَاء كاًَْمُِْيِ ٌَضْ ّ (( اّناَّ بَؾْخَسْناَ ٌَِؼَّاًِمِينَ ناَزاً بَحَاظَ بِِِمْ سزَُاذِكَُِا وَا وِي اًْوُحُوٍَ تِئْسَ اًشَََّّاةُ وَسَاءثْ مُصْثَفَلاً)) (اًىِف:03). إرا ثفىص في ُشا كَُ زق كَحَ وزحؽ إلَ ذاًلَ ونشكٛ ؿَََ بٔن ًخفىص في اكّية وهـيمِا وما بٔؿسٍ كٝ لأَُِٔا فيَا ؛ فِخفىص في بُٔي اكّية وفي وحوُِم هضت اًيـيم ٌسلون من زحِق مخخوم مذىئين ؿلَّ بٔزاقم مٌعوتة ؿلَّ بٔظصاف بٔنَّاز

عدد الصفحات ٢٩٧

إعْداد / مُحَمَّد حَسَن نُوُر الدِّين إسْماعِيلَ الْمَطالِبُ السَّنِيَّتُ فى الْمَبادِئِ الْعَشَرَةِ لِلْعُلُومِ الشَّرْعِيَّتِ 296 معصذت بِكٖص واًـسي ومحفوفة بًِلَالن واًوكٗان مزًية بِكْوز اًـين من اكٓيراث اكْسان ٔنَّن اًَاكوث واك٢صخان ك٠ ًعمثهن إوس كدَِم ولا خان ًعاف ؿَيَم تبٔهواة وبٔبِزًق و ٔش من مـين تَضاء كٙت ٌَضازتين وًعوف ؿَيَم وكٗان مخك٘ون ٔمثال اٌَؤًؤ اك٢ىٌون حزاء بما كاهوا ًـمَون ًيؼصون فيَا إلَ وخَ اك٢كٜ اًىصيم وكس بٔشُكت وحوُِم هضت اًيـيم لهم فيَا ما اص تُت بٔهفسِم لا يَافون ولا يحزهون ..ذاز حصجتُا اك٢سم واًزؾفصان .وسلفِا ؾصص اًصحمن ملاظِا اك٢سم الأٔرفص ، وحعحاؤُا اٌَؤًؤ واكّوُص ، ثمازُا ٔمثال اًللال بًٔين من اًزتس وبٔحلَّ من اًـسي . بٔذنَّ بَُِٔا منزكٌ من لَ اكٗهَا وؾشَّ بٔمثاًِا . إرا ثفىص في ُشا كَُ زق كَحَ وزحؽ إلَ زتَ امذثي بٔمصٍ واىتُيى ؾن نَََّ. 4- رهص اك٢وث وما تـسٍ من ؿشاة اًلبَ وهـيمَ اك٢وث حلِلة ك٠ يَاذل بِا بٔحس واكَٔؽ ملذيؽ تمام الاكذياغ تبٔهَ س يموث وًىن كي : من ًضؽ اك٢وث هعة ؾًََِ؟ ورهص اك٢وث ٍصكق اًلَة وٍزُس في اكٗهَا ، (( بٔنثْوا من رهص ُاذم اٌكٚاث)) فإرا ثفىص بٔهَ س ًَذلي من كصٍَ إلَ كبٍَ ، ومن اًخيـم بًِعـام واًشَّاة إلَ اٍتمصػ في اًتُاة ، ومن بٔوس اًـشَّت إلَ وحضة اًوحست ، ومن اًفصاص اًوزير إلَ اك٢صَغ اًوتَي ، وبٔن اكٗوذ س َىون بٔهُسَ ، ومٌىص وىىير خَُسَ . إرا ثفىص في سىصاث اك٢وث وبٔنَّا بٔصس من ضرة بًِس َوف ووشَّ بِك٢ياصير وكصط بِك٢لازًغ . وإرا ثفىص في ما س ََلاٍ في كبٍَ وبٔهَ إما زوضة من زياط اكّية بٔو حفصت من حفص اًياز . إرا ثفىص في ُشا كَُ ازثسغ ؾن اك٢ـاصي وزق كَحَ كٓاًلَ . 3- اًخفىص في بُٔوال ًوم اًلِامة : من هفخ اًعوز واًحـر ًوم اًًضوز واًـصط ؿلَّ اكّحاز ، واًسؤال ؾن اًلََي واًىثير وهعة اك٢يزان ك٢ـصفة اك٢لاذٍص وحواس اًصَاظ وبٔحوال اًياش في حواسٍ ، وثعاٍص اًعحف وُي س خبٔذش نخاتم جيمَيم بٔو ثضالكٛ ، وسالؿم اك٢ياذي وُو ًياذي تعوث مسموغ سـس فلان جن فلان بٔو صلي فلان جن فلان. وثخفىص في ظول ُشا اًَوم وصست الاهخؼاز فَِ واكٓجي واكَْاء من بٔن ثفذضح ؾيس اًـصط ؿلَّ ن ثَسْغُ مُثْلَكٌٍَ ّ اكّحاز . في ركٛ اًَوم لا ًيفؽ ظسًق ظسًلَ ولا واكٗ وكٍٗ ولا كصًة كصًحَ ، (( وَا اّلََ حمََِِِْا لاَ يحُْمَيْ مٌَُِْ شَِْءٌ وًََوْ كاَنَ رَا كُصْحمَ)) (فاظص: 62). إرا ثفىص في ُشا كَُ لاصي بٔن ٍصق كَحَ ويَضؽ .

عدد الصفحات ٢٩٨

الْمَطالِبُ السَّنِيَّتُ فى الْمَبادِئِ الْعَشَرَةِ لِلْعُلُومِ الشَّرْعِيَّتِ إعْداد / مُحَمَّد حَسَن نُوُر الدِّين إسْماعِيلَ 297 2- سيازت اًلدوز (( نيت نََّخكْ ؾن سيازت اًلدوز فزوزوُا )) مسك١ وساذ اًتُمشي : (( فإنَّا ثشهص الأٓدصت)) وساذ اجن ماخة من حسًر اجن مسـوذ : (( وحزُس في اكٗهَا )) . سيازثم ٌَملبَت تَـكٜ ثخفىص بٔن ُشا مبٓكٛ صئت بٔم بٔتُت فِسفـم ُشا إلَ بٔن ثلسم إلَ مثي ُشٍ اكْفصت ، ثلسم ما يَـَِا ؿََم زوضة من زياط اكّية بِٕرن كٝ . 1- اس خحضاز سوء اكٓاتمة وحس نْا إرا كان اًـحس ٍصحو حسن اكٓاتمة ويَشَ من سوئها واس خحض ركٛ ذفـَ ركٛ إلَ ما ًحـسٍ ؾن سوء اكٓاتمة وًلصتَ إلَ حس نْا بِٕرن كٝ مذا يَـي كَحَ وخلاً ذاقفا من سوء اكٓاتمة زاحِاً حس نْا فيرق كٙكٛ . 1- ثشهص اكٙهوة اًساتلة إن ؿسم وس َاهم رهوتم وثلعيرك في حق ذاًلم ًسفؽ إلَ بٔن حزًس في اًـمي تـس بٔن ٍىون كَحم ذاقفا من زتَ وخلاً ًلول(( إن اك٢ؤمن ٍصى رهوتَ ٔهَ في بٔظي حدي يَاف بٔن ًلؽ ؿَََ ، وإن اًفاحص ٍصى رهوتَ نشبِة وكؽ ؿلَّ بٔهفَ فلال تَ ُىشا فعاز )) زواٍ اًحزازى 2- مـصفة اكٗهَا وما حدَت ؿَََ من اًخلَة فكْ من قني افذلص ، وكُ من ؾزٍز رل ، وكُ من حداز كعم ، وكُ من ػاك٠ ػُك١. حدَت ؿلَّ نسز وبٔهت حصًسُؼؼؼؼؼؼا *** ظفوا من الأٔكشاء والأٔنؼؼؼؼؼساز ومكف الأٔص َاء فوق ظحاؾِا *** مذعَة في اك٢اء خشوت ناز إرا اؾخبَث بما حي تليرك زحـت إلَ زتم وزق كَحم ، واًسـَس من وؾغ تليرٍ ، فلي لي بِكٞ ؿََم بٔثًذؼص بٔن ًنزل كٝ تم معَحة حتِ حصحؽ إًََ وٍصق كَحم تـس كسوثَ . 3- اًخفىص في بٓياث كٝ اًىوهَة فلس اندضف في ُشا اًـصَ من الأٓياث اًىوهَة ما يَـي الإوسان ًـؼم زتَ وذاًلَ وٍصق لَ كَحَ ونشكٛ بٓياث كٝ في هفسم وما في حسمم من تسًؽ ظيؽ كٝ وإثلاهَ ، ارا ثفىصث في ُشا بٔهخت إلَ كٝ وزق كَحم (( سَ نُُِيَِمْ بٓياَثِيَا فيِ الأْٓفَاقِ وَفيِ بَهفُسِِِمْ حَتَِّ ًَخَخَينََّ ًَُِمْ بَهََُّ اًْحَقُّ..))

عدد الصفحات ٢٩٩

إعْداد / مُحَمَّد حَسَن نُوُر الدِّين إسْماعِيلَ الْمَطالِبُ السَّنِيَّتُ فى الْمَبادِئِ الْعَشَرَةِ لِلْعُلُومِ الشَّرْعِيَّتِ 298 (فعَت24. ) 62- مجاًسة اًعا اكٍٙن بمجاًس تُم حصق اًلَوة سواء كان ُشا ص َزاً كٛ ًـَمم اكٓير بٔو كان ظسًلاً ٌساؿسك ؿلَّ ما ًلصتم إلَ كٝ. فِيحلي ٌَمخـك١ بٔن ًلعس من اًـَالء من اص تُص بِكٗياهة وؾصف بًِستُ واًعَاهة ، ًلول اجن سيرٍن : إنما ُشا اًـك١ ذٍن فاهؼصوا ؾن من ثبٔذشون . واك٢فتُط بٔن ٌس خفِس ظاًة اًـك١ زكة اًلَة من ص َزَ . نال بٔن من الإدوان من معاحدتُم حصكق اًلَة ، " ما بٔؾعي ؾحس تـس الإسلام ذيرا من بٔد ظاكُ ، فإرا زبٔى بٔحسكُ وذاً من بٔدَِ فَُس تمسم تَ" عمص جن اكٓعاة. 66- الاس خىثاز من الأٔؾالل اًعاكْة من ثلصة إلَ كٝ بما افتُط ؿَََ فلس نجح ، ومن ساذ في ثلصتَ إلَ زتَ بًِيوافي فلس بٔحدَ زتَ. اس خىثْ من الأٔؾالل اًعاكْة مدخسقاً بًِفصاقغ فكَِْا ؿلَّ بٔحسن وخَ جس خعَؽ ، ثُ اًيوافي فالإنثاز منْا مصكق ٌَلَة ، بٔنثْ من رهص كٝ ثبَبٔ من اًيفاق ، بٔنثْ من اًعَام ًحاؿس كٝ وجْم ؾن اًياز ، بٔنثْ من كِام اٌََي فاس خلفاز الأٔسحاز وذموغ اك٢ياخات س يماء يحخىصُا اك٢ؤمٌون ،لاتس من اقخيام مواسْ اًعاؿاث وبٔيام اًـحاذاث وًَالي اًلصبِث اًتي وجْيا إٍيَا نخاة زتيا وس ية هحٌُا محمس ظلَّ كٝ ؿَََ وسك١ . 60- كصاءت سِيرَ وبٔدداز اًسَف إن الاظلاغ ؿلَّ ما كان ؿَََ اًسَف اًعاكُ في ُشٍ الأٔمة من زكة في اًلَوة وؾحاذت ذائمة ًـلام اًلَوة ٍصكق اًلَة ويَـي في اًيفس صوكا إلَ بٔن تحشو حشومض وثلذسي بِم . ولاصم بٔن بٔولَ من ًلذسى تَ في ركٛ اًصسول ظلَّ كٝ ؿَََ وسك١ فِو الأٔدشَ كٞ و الأٔدوف من زتَ س ححاهَ وثـالَ. ًلول ثشَّ جن اكْازج : بحس حم بٔن كوما موتى تحَا اًلَوة تشهصمض . 64- كصاءت نخة اًصكاقق واًزُس والاس خفاذت من اًعحَح فيَا وحصك ما كس ٍىون في تـضِا من صعحاث واتخساغ . واكْصض ك اكْصض ؿلَّ اًس ية اًعحَحة والاكذساء بما كان ؿَََ زسول كٝ ظلَّ كٝ ؿَََ وسك١ .

عدد الصفحات ٣٠٠

الْمَطالِبُ السَّنِيَّتُ فى الْمَبادِئِ الْعَشَرَةِ لِلْعُلُومِ الشَّرْعِيَّتِ إعْداد / مُحَمَّد حَسَن نُوُر الدِّين إسْماعِيلَ 299 63- اكٗؿاء تبٔن ٍصسكم كٝ كَحاً ذاصـاً زكِلاً ًَياً مححاً ٌَزير مدلضاً ٌَ 62- كصاءت اًلصبٓن تخسجص إن كصاءت اًلصبٓن تخسجص ، ثلصبٍٔ ًوحسك ورُيم كير مضلول تليرٍ ، كصاءثَ بخضوغ وثفىص ، إن مثي ُشٍ اًلصاءت ثوزج زكة اًلَة وًَيَ ، (( اكَُّٟ ىَزَّلَ بَحْسَنَ اًْحَسًِرِ نِخَابًِ مُّدَضَابِِاً مَّثَانيَِ ثَلْضَـِصُّ مٌَُِْ خَُُوذُ اكٍَِّٙنَ يََْضَوْنَ زَبَُِّمْ ثَُُّ ثََِينُ خَُُوذُمضُْ وَكَُُوبُُِمْ اّلََ رِنْصِ اكَِّٟ رَ كَِٛ ُُسَى اكَِّٟ يََْسِي تَِِ مَنْ ٌَضَاءُ وَمَن ًُضَِْيْ اكَُّٟ فَمَا لََُ مِنْ َُاذٍ)) (اًزمص: 04. ) إن تلصاءت اًلصبٓن ثـصف زتم حق مـصفذَ تبٔسالقَ وظفاثَ وثخشهص اظلاؿَ ؿََم ، وتلصاءت اًلصبٓن ثـصف اكّية وما بٔؿس لأَُِٔا فيَا ، وثـصف اًياز وما بٔؿس لأَُِٔا فيَا ، وثـصف كسز اكٗهَا وحلِلتُا بِاهة الأٓدصت ، وثـصف اًىثير مذا ٍصكق كَحم . إن تـغ اًياش كس ٍصق كَحَ ًسالغ صـص ولا ٍصق كَحَ ًسالغ اًلصبٓن بٔو ثلاوثَ مؽ بٔن ُشا ًو بٔىزل ؿلَّ حدي ًصبًٔخَ ذاصـاً مذعسؿاً من دض َة كٝ . ذامساً : اًـياًة بًِصكاقق : ًلس اؾخنِ زسول كٝ ظلَّ كٝ ؿَََ وسك١ بما ٍصكق كَوة بٔصَاتَ وًسفـِم ًلامذثال ، تي وخسوا مٌَ ظلَّ كٝ ؿَََ وسك١ كسوت عمََة في ركٛ ، إر كان بٔزكِم كَحا وبٔصسمض دض َة كٞ ودوفا مٌَ ، وبٔحصظِم ؿلَّ ما ٍصكق كَحَ ، وكان ظلَّ كٝ ؿَََ وسك١ ٌس خـَش من كَة لا يَضؽ . ًلول حٌؼكٍ جن اًصتَؽ الأٔس َسي بٔحس نخاة زسول ًلِني بٔتو جىص س ححان كٝ ما ثلول ؟ كَت : ىىون ؾيس زسول واًياز ٔنا زبٔي ؿين فإرا دصحٌا من ؾيس زسول والأٔولاذ واًضََّْـاث وسٌُا نثيرا .." اكْسًر زواٍ مسك١ ، واًضاُس من ُشا كولَ : ًشهصنا بِكّية واًياز . واًخشنير بِكّية واًياز من اًصكاقق . وكس كال كٝ ثـالَ : (( بًََمْ ًَبِنِ ٌِكٍَِّٚنَ بٓمٌَُوا بَن تخَْضَؽَ كَُُوبُُِمْ كِِٙنْصِ اكَِّٟ وَمَا ىَزَلَ مِنَ اًْحَقِّ وَلاَ ٍَىُوهُوا كاَكٍَِّٙنَ بُوثُوا اًْىِذَاةَ مِن كَدْيُ فَعَالَ ؿَََيَِْمُ الأَْمَسُ فَلَسَتْ كَُُوبُُِمْ وَنَثِيرٌ مِّنُْْمْ فَا سِلُونَ)) (اكْسًس:61. ) كال اجن مسـوذ :(( ما كان تين إسلامٌا وتين بٔن ؿاثخٌا كٝ بِشٍ الأًٓة إلا بٔزتؽ س يين)) . وكٙا زكت كَوة اًعحاتة واؾخيوا بما ٍصكق كَوبِم واتخـسوا ؾال ٌسخة كسوتِا . ًلس ثـَموا الإيمان كدي بٔن ًخـَموا اًلصبٓن ، فَال ثـَموا اًلصبٓن اسذاذوا تَ إيمانا . ًلول اجن مسـوذ (( إنما اًـك١ دض َة

عدد الصفحات ٣٠١

إعْداد / مُحَمَّد حَسَن نُوُر الدِّين إسْماعِيلَ الْمَطالِبُ السَّنِيَّتُ فى الْمَبادِئِ الْعَشَرَةِ لِلْعُلُومِ الشَّرْعِيَّتِ 300 .)) كٝ ًلس بٔنوا من ؾحاذت زبِم اًـحاذت اك٢شَّوؿة فلس كان ٌسمؽ لهم في اٌََي ذوي نسوي اًيحي من كصاءت اًلصبٓن واٍتُجس تَ . ًلس كاهوا ًحىون من دض َة كٝ ولهم في ركٛ اًلعط، ونشكٛ من تـسمض . وظيف اًـَالء في اًصكاقق نخحا مس خلكٍ واؾخيوا بِا ، تي إهم لا حكاذ تَس نخابِ ظيف في اكْسًر إلا وبٔفصذ ٌَصكاقق واًزُس نخابِ بٔو بِبِ . وكاهوا ًـسون دض َة كٝ وزكة اًلَة مع اًـك١ اكْلِلي وبٔن اًـك١ اكْلِلي ُو ما ًوزج اكٓض َة وزكة اًلَة . ًلول اكْسن : (( إن كان اًصخي إرا ظَة اًـك١ ك٠ ًَحر بٔن ٍصى ركٛ في تخضـَ وتصٍَ وًساهَ وًسٍ وسُسٍ)). ساذساً : اًخواسن في اًصكاقق : لا ًـني كَلمس اًساتق بٔن هحاًف في اك٢شَّوغ وهخجاوس تَ حس الاؾخسال اكٙي شُؿَ كٝ ؾز وخي ، وكان ُسًَ ظلَّ كٝ ؿَََ وسك١ اك٢ثي الأٔؿلَّ في ركٛ ولا يَوس لأٔحس من بٔمذَ ظلَّ كٝ ؿَََ وسك١ بٔن ٍزًس ؿَََ بٔو بٔن ًؼن بٔهَ بٔكمي ؾحاذت من زسول كٝ ظلَّ كٝ ؿَََ وسك١ ولا ًؼن ػان بٔن اً م في اًصكاقق ًـني اكٗزوصة وحصك اًـك١ . ُشا كير صََح بٔتسا ، فاًصكاقق نال كَت ساتلا بِة من بٔتواة اًـك١ ، فاًـك١ لاتس بٔن ٍىون كسوت في دضُذَ كٞ وُسًَ وسَخَ وًو ك٠ ٍىن فَِ ركٛ ك٢ا كام تواحة اًـك١ ، واًـك١ ًؤذي إلَ زكة اًلَة ودض َة كٝ( إنما يَشَ كٝ من ؾحاذٍ اًـَالء ). إن اًـك١ إرا كان مديَا ؿلَّ نَّج اًىذاة واًس ية فإهَ وس َكٍ ًتُكِق اًلَة ، وًُس صََحاً بٔن اًصكاقق لا ًـخني بِا إلا اك٢حخسقون بٔو اكٗزاوٌش ، تي بٔولَ من ًـخني بِا اًـَالء وظَحة اًـك١ واكٗؿات. ذلاظة اًلول بٔهَ لاتس من اًخواسن تين بٔتواة اًـك١ واًصكاقق وحفغ اك٢ساقي وكيرُا . فاًلَة إرا زق ولان كٓاًلَ وثوخَ إلَ زتَ تعفاء زوخ وخس كٙت ثخضاءل بِاىبْا اٌكٚاث اكٗهَوًة ، وكٙا كال تـضِم -محمس جن بٔحمس اك٢ـصوف بِجن زسكوًَ- :وكٝ ما بٔحة اكَْات في اكٗهَا ًىسة ولا تَازت وًىن كٙهص كٝ وًلصاءتي ؿََكْ اكْسًر)) . من بٔمض اك٢ؤًفاث فَّ ؿك١ اًصكاقق :  اًححص اًصاقق في اًزُس واًصكاقق " ، بٔحمس فصًس .  اًزُس واًصكاقق " ، ؾحس كٝ جن اك٢حازك ، تحلِق حدَة اًصحمن الأٔؾؼمي .  اًفواقس واًزُس واًصكاقق واك٢صاثي " ، حـفص جن محمس جن هعير اكٓك٘ي ، تحلِق مجسي فذحي اًس َس.

عدد الصفحات ٣٠٢

الْمَطالِبُ السَّنِيَّتُ فى الْمَبادِئِ الْعَشَرَةِ لِلْعُلُومِ الشَّرْعِيَّتِ إعْداد / مُحَمَّد حَسَن نُوُر الدِّين إسْماعِيلَ 301  موؾؼة اك٢ؤمٌين من إحِاء ؿَوم اكٍٗن " ، محمس حالل اكٍٗن اًلاسَي.  مسازح اًساًى . " لاجن اًليم.  اكّواة اً . " لاجن اًليم.  ظصًق اًِجصثين وبِة اًسـاذث . " لاجن اًليم.  ًعاقف اك٢ـازف " لاجن زحة .  ملذعفاث من اك٢واؾغ و الأٔذة " ، ؿلِ ساك٠ بٓلحازج.  اًخـََق ؿلَّ مٌؼومة في اًسير إلَ كٝ واكٗاز الأٓدصت " ، اًض َخ ؾحس اًصحمن اًسـسي.  حزهَة اًيفس " ًض َخ الإسلام اجن حيمَة ، تحلِق اكٗنخوز محمس سـَس اًلحعا.  اًسّ اك٢ىٌون في زكة اًلَوة وذمؽ اًـَون " ، ؾحس اًىصيم اكًٗوان ، ذاز اك٢س.  موازذ اًؼمبٓنكٗزوش اًزمان " ، ؾحس اًـزٍز اًسَالن.  اًخشهصت في بٔحوال اك٢وتى وبٔموز الأٓدصت " ، بٔتو ؾحس كٝ اًلصظبِ اك٢فسّ ، تحلِق محموذ اًخسعوٌسي.  بُٔوال اًلِامة " ، ؾحس اك٢كٜ كَُة.  اًلبَ ، ؿشاتَ وهـيمَ " ، حسين اًـواٌضة. (30) مداذئ ؿك١ الأٔركاز كال ثـالَ : ﴿ ياَ بَيََُّا اكٍَِّٙنَ بَٓمٌَُوا ارْنُصُوا اكََّٟ رِنْصًا نَثِيرًا ( 36) وَس َحِّحُوٍُ جُىْؼصَتً وَبَظِؼَلاً 30) ُُؼوَ اكَِّٙي ًُعَؼؼلِِّ ؿَََؼؼَْكُْْ وَمَلاَئِىَذُؼؼَُ ًَُِرْؼؼصِحَكُْْ مِؼؼنَ اًؼَُُّمَؼؼاثِ اّلََ اًيُّؼؼوزِ وَكاَنَ بًِِْمُؼؼؤْمٌِِينَ زَحِيمًؼؼا (34) ﴾ سو زت الأٔحزاة : 36 ،34 ( اكِّٙهص ) ًلال اؾخِحازاً بِس خحضازٍ، وةزت ًلال كْضوز اًضئ اًلَة بٔو اًلؼول . وكٙكٛ كِؼي اكِٙهؼص رِهصان : رِهص بًِلَة ورِهص بٌَِسان ، وك واحس منْال ضربِن، رهص ؾن وس َان ورهص لا ؾن وس َان تي ؾن إذامة اكْفغ، وك كول ًلال لَ رهص، فمِن اكٙهؼص بٌَِسؼان كؼولَ ثـؼالَ ( وُؼشا رهؼص مدؼازك بٔىزًياٍ ) وكولَ ( بَبُىزِلَ ؿَََ اكٙهص مؼن تًٌَؼا ) بٔي اًلؼصبٓن، ومؼن اكٙهؼص ؾؼن اًًسؼ َان كؼولَ ( فؼإني وسُتُ اكُْوثَ وما بٔوساهََِ إلا اًض َعان بٔن بٔرهصٍ ) ومن اكٙهص بًِلَة واٌَسؼان مـؼاً كؼولَ ثـؼالَ (

عدد الصفحات ٣٠٣

إعْداد / مُحَمَّد حَسَن نُوُر الدِّين إسْماعِيلَ الْمَطالِبُ السَّنِيَّتُ فى الْمَبادِئِ الْعَشَرَةِ لِلْعُلُومِ الشَّرْعِيَّتِ 302 فارهصوا كٝ نشهصكُ بٓبِءكُ بٔو بٔصس رهصاً ) وكولَ ( فارهصوا كٝ ؾيس اك٢َضْـَص اكَْصام وارهصوٍ نؼال ُؼساكُ ) واكِٙنْصى : نثْت اكِٙهص وُو بٔتَف من اكٙهص ، كال ثـالَ ( زحمؼة مٌؼا ورِهؼصى لأٔولي الأًٔحؼاة ؼ ورهؼص فؼإن اكٙهؼصى ثيفؼؽ اك٢ؼؼؤمٌين ) في بٓي نثؼيرت . واًخَّؼشْنِصَت : مؼا ًُخؼؼشنَّص تؼَ اًضؼئ وُؼو بٔع مؼؼن اكٗ لاكٌ والأٔمازت كال ثـالَ ( فما لهم ؾن اًخشهصت مـصضين ؼ كَل إنَّا ثشهصت ) بٔي اًلصبٓن ( س َحِّحوٍ ) اًدسخِح ثنزًَ كٝ ثـالَ وبٔظلِ اك٢َصُّ اًسًّؽ في ؾحاذت كٝ ثـالَ، وحُـِؼيَ ركٛ في فـؼي اكٓير نال حُـِي الإتـاذ في اًشَّ فلِي : بٔتْـَسٍ كٝ ، وحُـِيَ اًدسخِح ؿاماً في اًـحاذاث كؼولاً كان بٔو فـلاً بٔو هِـة كال ثـالَ ( فَولا بٔهَ كان من اك٢ُسؼ َحِّحِين ) كِؼي مؼن اك٢عؼَين والأَوْليَ بٔن يحُمؼي ؿؼلِ زلاثَتُِا كال ( ونَن وس حح بحمسك – وس َحِّح بًِـَشَِّ – فَس َحِّحَْ وبٔذْبِز اًسُّجوذ – ًولا جُسؼ َحِّحون ) بٔي ُلاَّ ثـحسوهَ وجضىصوهَ . وا لأٔص َاء كُِا جس حح لَ وجسجس تـضِا بًِدسزير وتـضِا بِلادذَاز ولا ذؼؼلاف بٔن اًسؼؼمواث والأٔزط واكٗواة مُسؼؼ َحِّحاث بًِدسؼؼزير مؼؼن حِؼؼر بٔحواًِؼؼا ثؼؼسل ؿؼؼلِ حكْة كٝ ثـالَ، وكولَ ( وكٞ ٌسجس ما في اًسمواث ومؼا في الأٔزط ) فؼشكٛ ًلذضيؼ بٔن ٍىؼون اًدسخِح ؿلِ اكْلِلة وسُوذاً ؿلِ وخَ لا هفلَِ تسلاكٌ كولَ ( وًىن لا ثفلِون جسخِحِم ) . وس ُحْحان بٔظلِ معسز نَو : قُفْصان . واًس ُّحُّوخ اًلُسُّوش من بٔسالء كٝ ثـالَ، واًسؼ ُّحْحةَ اًدسؼخِح وكس ًلال ٌَرَصَساث اًتي بِا ٌُس حَّح س ُحْحَة ( 6. ) ( اًحُىْصتَ ) اًتي مع بٔول اٍنْاز فاص ْخُقَّ من ًفؼَ ًفغ اًفـي فلِي جَىَص فلان جُىُوزاً إرا دؼصح جُىْؼصَت واًحَىوُز اك٢حاًف فَّ اًحُىُوز. ( بَظَِلاً ) : الأٓظال بٔي اًـَضايا ًلال ٌَـَضؼ ََّة بٔظؼَي وبٔظؼَكٍ فجمؼؽ الأَظؼَي بُظُؼي وبٓظؼال وكؼال ثـالَ ( جُىْصَت وبٔظَلاً ) وبٔظي اًضئ كاؿسثَ (0. ) اكِٙنْص ُو اك٢نزكٌ اًىبَى اًتي منْاًتزوذ اًـازفون، وفيَا ًخجصون وإٍيَا ذائماً ًتُذذون، وُو مًضوز اًولاًة اكٙي من بٔؾعََ اثعي ومن مٌـَ ؾُزِل، وُو كوث كَوة اًـازفين اًتي متِ فازكِؼا ظؼازث الأٔحساذ ًِا كدوزاً، وؾالزت ذيازمض اًتي إرا ثـعَََّت ؾيَ ظازث تُوزاً، وُو سؼلاحهم اكٙي ًلؼاثَون تَ كُعًّاغ اًعص ًق، وماؤمض اكٍٙن ًعفئون تَ اٍتُؼاة اًعصًؼق وذواء بٔسؼلامرم مؼتِ فؼازكِم اهخىسؼت منْم اًلَوة، واًسؼخة اًواظؼي واًـلاكؼة اًؼتي كاهؼت تُؼنْم وتؼين ؿؼلام اًلَؼوة. تؼَ ٌسؼ خسفـون الأٓفاث وٌس خىضفون اًىُصُبِث وتَُِون ؿَيَم تَ اك٢عَحاث، إرا بٔػََِّؼم اًؼحلاء فإًِؼـَ مَجؼؤمض، وإرا ىزًت بِم اًيواسل فإًََ مفزؾِم، فِو زياط حٌتُم اًتي فيَا ًخلَحون، وزؤوش بٔموال سـاذتِم اًتي بِا ًَخَّجِصُون، ًؼسغ اًلَؼة اكْؼزٍن ضؼاحكاً مسّؼوزاً وًوظؼي اكٙاهؼص إلي اك٢شنؼؼوز تؼي ًؼسغ اكٙاهؼص مشهوزاً، وفي ك خازِحَة من اكَّوَازِخ ؾحوذًة مؤكذة ( واكِّٙنْص ) ؾحوذًة اًلَؼة واٌَسؼان ومع كؼير

عدد الصفحات ٣٠٤