الْمَطالِبُ السَّنِيَّتُ فى الْمَبادِئِ الْعَشَرَةِ لِلْعُلُومِ الشَّرْعِيَّتِ إعْداد / مُحَمَّد حَسَن نُوُر الدِّين إسْماعِيلَ 143 الأًٓة61]ة فلاًت: نشة مصوان! وكٝ ما ُو تَ، وًو صئت بٔن بٔسَي اكٙي بٔىزًت فَِ ًسمَخَ. زواٍ اًًسائي. اًفصغ اًثاني: ثـسذ اًصواياث في سخة اًنزول: سخة اًنزول إما بٔن حىون ظَلخَ يحةً في اًس حخِة، وإما بٔن حىون ظَلخَ محتمكٍ: • فذىون هعًّا في اًس حخِة إرا كال اًصاوي: سخة ىزول ُشٍ الأًٓة نشا. • وحىون هعًّا في اًس حخِة إرا بٔتى تفاء ذاكٌ ؿلَّ اًخـلِة ذاذكٍ ؿلَّ ماذت اًنزول تـس رهص اكْاذزة بٔو اًسؤال. نال إرا كال: حسج نشا، بٔو س ئي زسول كٝ -ظلَّ كٝ ؿَََ وسك١- ؾن نشا، فبٔىزل بٔو فنزًت بًٓة نشا ونشا. • وحىون اًعَلة محتمكٍ ٌَس حخِة وك٢ا ثضمي خَ الأًٓة من الأٔحكام إرا كال اًصاوي: ىزًت ُشٍ الأًٓة في نشا ونشا، فِيا ٍصاذ تَ سخة اًنزول وٍصاذ كيرٍ، ٔن ٍىون مصاذًا تَ مـنِ الأًٓة. • ونشكٛ إرا كال: بٔحسة ُشٍ الأًٓة ىزًت في نشا ونشا. • بٔو إرا كال: ما بٔحسة ُشٍ الأًٓة ىزًت إلا في نشا؛ فإن اًصواًة بِشٍ اًعَلة لا ثلعؽ بًِس حخِة، وإنما تحتمَِا وتحتمي كيرُا هحَان اكْكْ من الأًٓة. مثال ركٛ كول اجن عمص في كولَ ثـالَ: ﴿ وِسَاؤُكُُْ حَصْجٌ ًَكُْْ فَبِثُوا حَصْثَكُْْ بَنََّّ صِئْتمُْ ﴾ 004] فِيي تَان ٌَحكْ وًُس من رهص سخة اًنزول في شِء، وفي ُشٍ اكْاكٌ ٍىون كول اًعحابي: بٔىزًت في نشا محتملا ٌَس حخِة وكيرُا. واًـبَت في ُشا وراك إنما ٍىون تـموم اٌَفغ لا بخعوض اًسخة، وإن كان تَان اًسخة ٌساؿس ؿلَّ فِم اكْكْ. وكس ثخـسذ اًصواياث في سخة ىزول بًٓة واحست. فما موكف اك٣تُس من ركٛ؟ رهص بُٔي اًـك١ بٔن سخة اًنزول إرا ثـسذ فِياك احتمالاث زلازة:
عدد الصفحات ١٤٥إعْداد / مُحَمَّد حَسَن نُوُر الدِّين إسْماعِيلَ الْمَطالِبُ السَّنِيَّتُ فى الْمَبادِئِ الْعَشَرَةِ لِلْعُلُومِ الشَّرْعِيَّتِ 144 إما بٔن ٍىون اكَٔؽُ كيرَ يح في اًس حخِة وإما بٔن ٍىون اكَٔؽُ يحًا في اًس حخِة وإما بٔن ٍىون اًحـغ يحًا في اًس حخِة واًحـغ ك ضرز؛ إر يحمي اكَٔؽ ؿلَّ بٔهَ ثفسير ًلًْٓة بٔو تَان ٌَحكْ فإرا كان اكَٔؽ كير يح في اًس حخِة فلا اك٢بٔدور منْا. وإرا كان تـضَُ يحًا وتـضَُ كيرَ يح، فاك٢ـتمس ؾيس اك٣تُس ُو اًصَيح ذون كيرٍ. وإرا كان اكَٔؽ يحًا، فلا يََو الأٔمصُ من بٔن ٍىون اًحـغُ صََحًا واًحـغُ كير صََح من جْة اًصَيح ُو اك٢ـتمس.اًس يس، فاًعحَح فإرا كان اكَٔؽُ صََحًا يحًا فيرُحّح اًصاجح تلصائن، بٔو ًعاز إلَ اكٔؽ إن بٔمىن، بٔو يحمي ؿلَّ حىصاز اًنزول. بٔمثكٍ ؿلَّ ركٛ : بٔولا: إرا ك٠ حىن اًعَفُ اًوازذت في سخة اًنزول يحةً فلا مٌافات تُنْا؛ إر اك٢صاذ اًخفسير بٔو تَان اك٢صاذ سخة اًنزول إلا إرا كامت اًلصًيةُ ؿلَّ واحست منْا تبٔن اك٢صاذ بِا اًس حخِة.اكْكْ، وًُس ِهًَا: إرا كاهت إحسى اًعَف كيرَ يحة و خ بٔحسُُا تشهص سخة مخاًف، فاك٢ـتمس ُو ما هط فَِ ؿلَّ اًس حخِة، وتحُمي الأٔدصى ؿلَّ ذدوًِا في بٔحكام الأًٓة. مثال ركٛ: ول: إرا بٔتى اًصخيُ امصبٔثََ من ذُجُصُا في كُدَُِا كان اًوكُٗ بٔحولَ، فنزًت كول خاجص: كاهت اٍيَوذ ثل ﴾، زواٍ اًحزازي ومسك١. وِسَاؤُكُُْ حَصْجٌ ًَكُْْ فَبِثُوا حَصْثَكُْْ بَنََّّ صِئْتمُْ ﴿ فِشٍ اًصواًة مع اك٢ـتمست بٔما كَلم اجن عمص: بٔىزًت في إثَان اًًساء في بٔذبِزُن تيط في سخة اًنزول، فِحمي كَلمَ ؿلَّ بٔهَ اس خًداظ وثفسير. فَُس
عدد الصفحات ١٤٦الْمَطالِبُ السَّنِيَّتُ فى الْمَبادِئِ الْعَشَرَةِ لِلْعُلُومِ الشَّرْعِيَّتِ إعْداد / مُحَمَّد حَسَن نُوُر الدِّين إسْماعِيلَ 145 ًِثا: إرا ثـسذث اًصواياثُ وكاهت جََـُِا هعًّا في اًس حخِة، وكان إس ياذُ بٔحسُا صََحًا ذون كيرٍ فاك٢ـتمس اًصواًة اًعحَحة. مثال ركٛ زواًخان في سخة ىزول سوزت اًضحى: إحساُال: ما زواٍ اًض َزان ؾن حٌُسَة اًحَجَ لِ كال: اص خكى اًيبِ ظلَّ كٝ ؿَََ وسك١ فك١ ًلم ًََخين بٔو زلاِ، فبٔثخَ امصبٔتٌ فلاًت: يا محمس، ما بٔزى ص َعاهم إلا كس حصوم ك٠ ًلصتم ًََخين بٔو زلاِ، فبٔىزل كٝ ﴿ وَاًضُّحَى * وَاٌَََّْيِ اّرَا سََُى * مَا وَذَّؿَمَ زَتُّمَ وَمَا كَلََّ ﴾6-4] اًضَزان. واًثاهَة: زواُا اًعبَاني: ؾن حفط جن مُسّت اًلصشِ كال : حسزدني بٔمس ؾن بٔمرا -وكاهت ذاذم زسول كٝ ظلَّ كٝ ؿَََ وسك١- : بٔن حصوًا ذذي اًحُت وذذي تحت اًسٍّص وماث، فمىر زسولُ كٝ ظلَّ كٝ ؿَََ وسك١ بٔيامًا لا ًنزل ؿَََ اًوحي،. فلال : " يا دوكٌ ما حسج في تُت زسول كٝ ظلَّ كٝ ؿَََ وسك١؟ خبًَي لا ًبٔثُني، فِي حسج في تُت زسول كٝ ظلَّ كٝ ؿَََ وسك١ حسج ؟ ! " ، فلَت : ما بٔتى ؿََيا ًوم ذيرٌ من ًومٌا ، فبٔذش جصذٍ فَخسَ ودصح، فلَت : ًو َُبٔث اًحُت ونًس خَ، فبُٔوًتُ بِك٢ىًسة إلَ اًسٍّص، فإرا شِء زلِي فك١ بٔ سل حتِ بٔدصحذَ، فإرا حصو مِت، فبٔذشثَ تَسي فبًٔلِخَ ذَف اكٗاز، فجاء زسول كٝ ظلَّ كٝ ؿَََ وسك١ حصؿس كَْخَ، وكان إرا بٔتى اًوحي بٔذشثَ اًصؿست، فلال : " يا دوكٌ ذثصًني " ، فبٔىزل كٝ ؾز وخي ﴿ وَاًضُّحَى * وَاٌَََّْيِ اّرَا سََُى * مَا وَذَّؿَمَ زَتُّمَ وَمَ ا كَلََّ ﴾6-4.] فاًصواًة الأٔولَ مع اك٢ـتمست ًعحة اًس يس إر مع في اًعحَحين، وبٔما زواًة اًعبَاني فضـَفة زاتـا: إرا جساوث اًصواياث في اًعحة، ووُخس وخٌَ من وحوٍ اًتُحِح؛ مثيُ حضوز اًلعة مثلا، بٔو هونِ بٔحسُال بٔصحَّ وإن الأٔدصى صََحة، كُسمت اًصواًة الأٔصح. مثال ركٛ زواًخان رهصة في سخة ىزول: ﴿ وٌََسْبًَُوهَمَ ؾَنِ اًصُّوخِ ﴾22.] اًصواًة الأٔو ؾن ؾحس كٝ جن مسـوذ كال: تٌُا بٔنا بٔمشَ مؽ اًيبِ ظلَّ كٝ ؿَََ وسك١ في دصة اك٢سًية، وُو ًخو ٔ ؿلَّ ؾسُة مـَ، فمص تيفص من اٍيَوذ، فلال تـضِم ًحـغ: سَوٍ ؾن اًصوخ، وكال تـضِم: لا جسبًٔوٍ؛ لا يَيء فَِ ثشَء حىصُوهَ، فلال تـضِم: ًًسبًٔيَ، فلام زخي منْم فلال:
عدد الصفحات ١٤٧إعْداد / مُحَمَّد حَسَن نُوُر الدِّين إسْماعِيلَ الْمَطالِبُ السَّنِيَّتُ فى الْمَبادِئِ الْعَشَرَةِ لِلْعُلُومِ الشَّرْعِيَّتِ 146 وٌََسْبًَُوهَمَ يا بٔبِ اًلاسْ ما اًصوخ؟ فسىت، فلَت: إهَ ًوحَ إًََ، فلمت، فَال انجلَّ ؾيَ كال: ﴿ واٍ اًحزازي ؾن اجن ؾحاش كال: كاًت كصٌش ٌَيَوذ: بٔؾعونا صُئًا وسبٔل ؾيَ ُشا اًصخي، فلاًوا: اًصواًة اًثاهَة: ِ كُيِ اًصُّوخُ مِنْ بَمْصِ زَبيِّ سَوٍ ؾن اًصوخ، فنزًت ﴿ ﴾. زواٍ اًتُمشي وٌََسْبًَُوهَمَ ؾَنِ اًصُّوخ وصَحَ. فِشٍ اًصواًة ثلذضي بٔن الأًٓة ىزًت في مىة. وصِوذٍ –ظلَّ كٝ ؿَََ وسك١–وكس زجح اًـَالء ركٛ تلصًية وحوذ اجن مسـوذ مؽ زسول كٝ اًلعة في اًصواًة الأٔولَ. ومؽ ُشا فلس زجح تـغُ بُٔي اًـك١ اكٔؽ تين اًصواًخين تبٔن الأًٓة ىزًت مصثين مصت في مىة ومصت في اك٢سًية. ال إن بٔمىن، فذىون الأًٓة ىزًت تـس اًس حخين بٔو ذامسا: إرا جساوث اًصواياثُ ؾيس اًتُحِح جَُؽ تُنْ الأٔس حاة ًخلازة اًزمن تُنْال. وَاكٍَِّٙنَ ٍَصْمُونَ اًْمُحْعَيَاثِ ثَُُّ ًَمْ ًَبِثُوا مثال ركٛ : بٓياث اٌَـان في سوزت اًيوز، ومع كولَ ثـالَ: ﴿ اّلاَّ اكٍَِّٙنَ ةَتُوا * َُوا ًَُِمْ صََِاذَتً بَتَسًا وَبُوًَئِمَ مضُُ اًْفَاسِلُونَ تِبَزْتَـَةِ صَُِسَاءَ فَاخْكُِ٘ومضُْ زَمَاهِينَ خَكَْ٘تً وَلاَ ثَلْدَ وَاكٍَِّٙنَ ٍَصْمُونَ بَسْوَاجَُْمْ وًََمْ ٍَىُنْ ًَُِمْ صَُِسَاءُ اّلاَّ بَهْفُسُُِمْ * مِنْ تَـْسِ رَكَِٛ وَبَظََْحُوا فَاّنَّ اكََّٟ قَفُوزٌ زَحِيمٌ وَاًْزَامِسَةُ بَنَّ ًَـْيَةَ اكَِّٟ ؿَََََِْ اّنْ كاَنَ مِنَ * سِمضِْ بَزْتَؽُ صََِاذَاثٍ بِِكَِّٟ اّهََُّ ًَمِنَ اًعَّاذِكِينَ فَضََِاذَتُ بَحَ ًْزَامِسَةَ بَنَّ قَضَةَ وَا * وًََسْزَبُ ؾَنَْْا اًْـَشَاةَ بَنْ جَضَِْسَ بَزْتَؽَ صََِاذَاثٍ بِِكَِّٟ اّهََُّ ًَمِنَ اًْكاَرِتِينَ * اًْكاَرِتِينَ 3 - 62.] ُشٍ الأٓياث وزذ في سخة ىزوًِا زواًخان سـس بٔن ؾُوَيمصًا اًـجلاني كال ًـاصم جن ؿسي: ما زخت في اًعحَحين من حسًر سِي جن الأٔولَ: بٔزبًٔتَ ًو بٔن زخلاً وَخَس مؽ امصبٔثَ زخلا بًٔلذُلِ فذلذَوهَ، بٔم هَف ًفـي؟ فسي لي زسول كٝ ظلَّ كٝ ؿَََ وسك١، فسبٔل زسول كٝ ظلَّ كٝ ؿَََ وسك١، فىصٍ زسولُ كٝ ظلَّ كٝ ؿَََ وسك١
عدد الصفحات ١٤٨الْمَطالِبُ السَّنِيَّتُ فى الْمَبادِئِ الْعَشَرَةِ لِلْعُلُومِ الشَّرْعِيَّتِ إعْداد / مُحَمَّد حَسَن نُوُر الدِّين إسْماعِيلَ 147 اك٢ساقيَ وؿابِا، حتِ نبَ ؿلَّ ؿاما سَؽ من زسول كٝ ظلَّ كٝ ؿَََ وسك١، ثُ إن ؾويمصًا سبٔل زسول كٝ ظلَّ كٝ ؿَََ وسك١ ؾن ركٛ، فلال: " كس ىزل فِم وفي ظاحدخم، فارُة فبٔثِ بِا"، فذلاؾيا ؾيس زسول كٝ ظلَّ كٝ ؿَََ وسك١. مذفق ؿَََ. اًثاهَة: ما زواٍ اًحزازي: بٔن ُلال جن بٔمِة كشف امصبٔثَ ؾيس زسو ل كٝ ظلَّ كٝ ؿَََ وسك١ ثشًَّم جن سحالء، فلال اًيبِ ظلَّ كٝ ؿَََ وسك١: "اًحٌُة بٔو حسٌّ في ػِصك"، فلال: يا زسول كٝ إرا زبٔى بٔحسُنا ؿلَّ امصبٔثَ زخلاً ًيعَق ًَتمس اًحٌُة؟ فجـي زسولُ كٝ ظلَّ كٝ ؿَََ وسك١ ًلول: "اًحٌُةُ وإلا حَسٌّ في ػِصك"، فلال: واكٙي تـث م بِكْق إني ًعاذق، وًَنزًن كٝ ما ًبَئ ػِصي من اكْس، فنزل خبًَي ؿَََ اًسلام وبٔىزل ؿَََ: ﴿وَاكٍَِّٙنَ ٍَصْمُونَ بَسْوَاجَُْمْ... ﴾. الأٓياث. زواٍ اًحزازي. وكس جَؽ اًـَالءُ تُنْال تبٔن حاذزة ُلال وكـت بٔولا، وظاذفِا مجيء ؾويمص نشكٛ، فنزًت الأٓياث في صبٔنَّال مـًا تـس حاذزديَال. ساذسا: إن ك٠ يمىن اكٔؽُ ًخحاؿس اًزمن، فإهَ يحمي ؿلَّ ثـسذ اًنزول وحىصزٍ. ومن الأٓياث اًتي وزذ فيَا بٔنثُْ من زواًة حول سخة اًنزول ومع زواياث صََحة: كول كٝ ثـالَ: ﴿ مَا كاَنَ ٌَِيَّبِِِّ وَاكٍَِّٙنَ بَٓمٌَُوا بَنْ ٌَس ْخَلْفِصُوا ٌَِْمُشَِّْنِينَ وًََوْ كاَهُوا بُوليِ كُصْحمَ مِنْ تَـْسِ مَا ثَحَينََّ ًَُِمْ بَنََُّّمْ بَصََْاةُ اًْجَحِيمِ ﴾664.] وكس وزذ في سخة ىزوًِا زواياث منْا الأٔولَ: ك٢ا حضث بٔبِ ظاًة اًوفاتُ خاءٍ زسولُ كٝ ظلَّ كٝ ؿَََ وسك١، فوخس ؾيسٍ بٔبِ جْي وؾحس كٝ جن بٔبي بٔم ِة جن اك٢ليرت، فلال زسولُ كٝ ظلَّ كٝ ؿَََ وسك١: يا ع كي لا إلَ إلا كٝ، كُمة بٔصِس كٛ بِا ؾيس كٝ، فلال بٔتو جْي وؾحس كٝ جن بٔبي بٔمِة: يا بٔبِ ظاًة بٔحصقةُ ؾن مكٍ ؾحس اك٢عَة؟ فك١ ٍزل زسولُ كٝ ظلَّ كٝ ؿَََ وسك١ ًـصضِا ؿَََ وًـَس لَ ثكٜ اك٢لاكٌ حتِ كال بٔتو ظاًة بٓدصَ ما كُمِم: ُو ؿلَّ مكٍ ؾحس اك٢عَة، وبٔحم بٔن ًلول: لا إلَ إلا كٝ، فلال زسول كٝ ظلَّ كٝ ؿَََ وسك١: "بٔما وكٝ لأٔس خلفصنَّ كٛ ما ك٠ بُهََْ ؾيم"، فبٔىزل كٝ ﴿ مَا كاَنَ ٌَِيَّبِِِّ وَاكٍَِّٙنَ بٓمٌَُوا بَنْ ٌَس ْخَلْفِصُوا ٌَِْمُشَِّْنِينَ... ﴾ الأٓ ًة. مذفق ؿَََ.
عدد الصفحات ١٤٩إعْداد / مُحَمَّد حَسَن نُوُر الدِّين إسْماعِيلَ الْمَطالِبُ السَّنِيَّتُ فى الْمَبادِئِ الْعَشَرَةِ لِلْعُلُومِ الشَّرْعِيَّتِ 148 ؾن ؿلِ كال: سَـت زخلا ٌس خلفص لأٔتوًَ وُال مشَّكان، فلَت لَ: بٔجس خلفص لأٔتوًم وُال اًثاهَة مشَّكان؟ فلال: بٔوًُس اس خلفص إجصاُيمُ لأٔتََ وُو مشَّك؟ فشهصث ركٛ ٌَيبِ ظلَّ كٝ ؿَََ وسك١ ﴾ الأًٓة. زواٍ اًتُمشي وحس يَ. صُوا ٌَِْمُشَِّْنِينَ...مَا كاَنَ ٌَِيَّبِِِّ وَاكٍَِّٙنَ بٓمٌَُوا بَنْ ٌَس ْخَلْفِ فنزًت: ﴿ ًومًا إلَ اك٢لاجص، فاثحـياٍ فجاء -ظلَّ كٝ ؿَََ وسك١-ؾن اجن مسـوذ كال: دصح زسول كٝ اًثاًثة: حتِ خَس إلَ كبَ منْا، فٌاخاٍ ظوًلا، ثُ جكى فدىِيا، فلال: "إن اًلبَ اكٙي خَست ؾيسٍ كبَ مَا كاَنَ ٌَِيَّبِِِّ وَاكٍَِّٙنَ بٓمٌَُوا بَنْ في اكٗؿاء ًِا، فك١ ًبٔرن لي، فبٔىزل ؿلِ: ﴿ بٔمس، وإني اس خبٔرهتُ زبي ْمُشَِّْنِينَ... ﴾ الأًٓة. بٔدصخَ اكْاكُ. ٌَس ْخَلْفِصُوا ٌَِ وكس جَؽ تين اًصواياث اًثلاج تخـسذ ىزول الأًٓة في بٔنثْ من موظن. ومؽ ركٛ ٍصى تـغُ بُٔي اًـك١ ث بٔولَ من اًلول تخـسذ ىزول الأًٓة.بٔن اًتُحِح تين اًصوايا وًُلعس تـك١ بٔس حاة اًنزول رِنْصُ ك ما ًخعي تنزول الأٓياث اًلصبٓهَة من اًلضايا واكْواذج، سواء في ركٛ كضايا اك٢كان بٔو حواذج اًزمان، اًتي ظاحدت ىزول اًلصبٓن اًىصيم. في بٔدداز وزواياث وكس تحسج اًـَالء ؾن اًعصق اًتي ثثخت بِا بٔس حاة اًنزول، وحصَوُا اًعحاتة، اكٍٙن صاُسوا اًوحي وؿا وا ىزولَ، وؿاصوا اًوكاقؽ واكْواذج وػصوفِا. وبًٔضاً فإن الأٔدداز اًتي هلَِا اًخاتـون، اكٍٙن ثَلوا اًـك١ ؾن اًعحاتة، ثـخبَ مصحـاً مرالً في مـصفة بٔس حاة اًنزول. اًلول في بٔس حاة اًنزول من كير ذبَ وكان من ُسي اًسَف اًعاكُ زضي كٝ ؾنْم اًخحصس ؾن يح بٔو ؿك١ صََح. فِيي نثيرت، منْا بٔن مـصفة بٔس حاة اًنزول ثُـين اًلازئ -نال رهصُا اًـَالء-بٔما ؾن فواقس ُشا اًـك١ ًىذاة كٝ ؿلَّ فِمَ فِالً صََحاً سَمَاً، وركٛ بٔن اًـك١ بًِسخة ًُوزج اًـك١ بِك٢سخَّة. ومنْا بٔنَّا خاة كٝ وثُثَخِّتُ مـياٍ، لأٔن زتط الأٔحكام بِكْواذج والأٔصزاض والأٔسمٌة والأٔمىٌة ثُُسُِّّ حفغ ن ٌساؿس ؿلَّ اس خلصاز اك٢ـَومة وحصنيزُا. وكاًوا بًٔضا في فواقس ُشا اًـك١ إهَ يمىِّن من مـصفة وخَ ، وًلؽ اكْكْة اًحاؾثة ؿلَّ جشًَّؽ اكْكْ، ومن اك٢ـَوم بٔن ُياك من الأٓياث ما ًعـة فِم اك٢صاذ منْا اكٓعبٔ في ثفسيرُا في حال اكِّي تبٔس حاة ىزوًِا.
عدد الصفحات ١٥٠الْمَطالِبُ السَّنِيَّتُ فى الْمَبادِئِ الْعَشَرَةِ لِلْعُلُومِ الشَّرْعِيَّتِ إعْداد / مُحَمَّد حَسَن نُوُر الدِّين إسْماعِيلَ 149 من ُيا كان من الأٔمطَة بمكان-ًلازئ نخاة كٝ ؿامة وٌَمفسّ ذاظة- بٔن ٍىون ؿلَّ ؿك١ وذزاًة تبٔس حاة اًنزول؛ ًَىون ؿلَّ تعيرت من نخاة زتَ، فِفِمَ فِالً صََحاً سَيماً، بٔما إرا ك٠ ٍىن ؿلَّ مـصفة وتٌُة من ثكٜ الأٔس حاة فصبما فِمَ ؿلَّ كير ما كُعِس مٌَ، فِىون كس بٔدعبٔ من حِر بٔزاذ اًعواة. وٍنمثي كٙكٛ بمثال، وُو كولَ ثـا وبٔثوا اًحَوث من بٔتوابِا623) فِشٍ الأًٓة لا ٌس خليم فِمِا فِالً صََحاً إلا في ضوء مـصفة سخة ىزوًِا، وكس خاء في سخة ىزوًِا، ما زواٍ اًحزازي في "صََحَ" من حسًر اًبَاء زضي كٝ ؾيَ بٔهَ كال: (كاهوا إرا بٔحصموا في اكّاََُة بٔثوا اًحُت من ػِصٍ، فبٔىزل ثبٔثوا اًحَوث من ػِوزُا وًىن اًبَ من اثلى وبٔثوا اًحَوث من بٔتوابِاًة ؿلَّ ضوء سخة ىزوًِا ًُس مجصذ الأٔمص بِكٗدول من الأٔتواة ؿلَّ حلِلذَ، تي اك٢صاذ منْا الأٔمص بًِتزام بٔوامص كٝ وهواََُ، وظاؾخَ ؿلَّ وفق ما بٔمص وشُغ. وبٔمثكٍ ُشا نثير في اًلصبٓن. ونال رهصنا تساًة، فإن بٔس حاة اًنزول كس بٔفصذ ًِا بُٔي اًـك١ مؤًفاث ذاظة، ًـي من بٔمطِا نخاة "بٔس حاة اًنزول" ٌَواحسي ، ونخاة "بٔس حاة اًنزول" ٌَس َوظي، وٌَحافغ اجن حجص ثبًَٔف فيَا بًٔضاً، إضافة إلَ بٔن ك من نخة في ؿَوم اًلصبٓن بٔفصذ بحثاً ذاظاً تبٔس حاة اًنزول. ومن اك٢فِس ُيا الإصازت إلَ بٔن اًـَالء كصزوا كاؿست مذـَلة تبٔس حاة اًنزول، مفاذُا بٔن اًـبَت تـموم اٌَفغ لا بخعوض اًسخة، وثـني ُشٍ اًلاؿست بِدذعاز، بٔن اًيط اًشَّؾي إرا وزذ ثسخة واكـة مـَية حعَت في ؾصَ اًخنزًي، فإن اكْكْ لا ٍىون ملذصَاً ؿلَّ ثكٜ اًواكـة لاسة، وإنما ٍىون حىالً ؿاماً في ك ما صابِِا من وكاقؽ وهواسل، وركٛ بٔن بٔحكام اًلصبٓن -من حِر الأٔظي- مع بٔحكام ؿامة ًك سمان ومكان، وًُست بٔحكاماً ذاظة تبٔفصاذ مـَيين. وًخوضَح ُشٍ اك٢سبٔكٌ هشهص مثالاً ٍىضف اك٢لعوذ منْا. فلس بٔدصح اًحزازي في "صََحَ" ؾن اجن ؾحاش زضي كٝ ؾيَ، بٔن ُلال جن بٔمِة كشف امصبٔثَ تؼ شًُم جن سحالء ، فلال لَ زسول كٝ ظلَّ كٝ ؿَََ وسك١: (اً حٌُة بٔو حسٌّ في ػِصك) فلال: يا زسول كٝ! إرا زبٔى بٔحسنا مؽ امصبٔثَ زخلاً، ًيعَق ًَتمس اًحٌُة، فبٔىزل كٝ ثـا فضِاذت بٔحسمض بٔزتؽ صِاذاث بِكٞ إهَ ك٢ن اًعاذك1) فِشٍ الأًٓة سخة ىزوًِا ذاض، وُو
عدد الصفحات ١٥١إعْداد / مُحَمَّد حَسَن نُوُر الدِّين إسْماعِيلَ الْمَطالِبُ السَّنِيَّتُ فى الْمَبادِئِ الْعَشَرَةِ لِلْعُلُومِ الشَّرْعِيَّتِ 150 اكْاذزة، إلا بٔن حكْ اٌَـان اكٙي خاءث تَ حكْ ؿام، دُوظة تَ جََؽ اك٢سَمين، ومن ُيا كال ُشٍ بُٔي اًـك١: اًـبَت تـموم اٌَفغ لا بخعوض اًسخة. وكس ثوسؽ اًـَالء في بحر بٔس حاة اًنزول، وفيما رهصناٍ كََي من نثير، نََي من بٔحة اًخوسؽ في ُشٍ اك٢سبٔكٌ إلَ مؼانَّا. ٔس حاة اًنزول :من بٔصِص اك٢عي فاث في ؿك١ ب ُؼ ُشا اًىذاة ُو بٔصِص اًىذة اك٢عيفة في بٔس حاة اًنزول ، وكس ؾصف مؤًفَ تَ ، وبٔحوذ تحلِلاثَ كٝ ُو تحلِق الأٔد اًىصيم ماُص ياسين اًفحي وفلَ كٝ ، وكس وشَّثَ ذاز اك٢يمان مؤدصاً . وكس وفق اكٗنخوز ماُص ياسين اًفحي ٌَـياًة بِشا اًىذاة ، ودصح في مجك٘ فادص اًعحاؿة ؾن ذاز اك٢يمان في ظفحة من اًلعؽ اًـاذي . وكس حكْ اك٤لق ؿلَّ نثير من بٔساهَسٍ ، وانخفى تـزو تـضِا ذون سكٝ الأٔزقَاني حكْ ، ووفق ٌَـثوز ؿلَّ وسزة حِست حـَِا بٔظلاً مع زواًة تسز اكٍٗن محمس جن ؾح ، وُشٍ اًصواًة مع اًتي اؾتمس ؿَيَا اجن حجص في ثعيَفَ نخاتَ (اًـجاة في تَان الأٔس حاة) ُؼ ة بٔس حاة وُشا اًىذاة لاجن حجص اًـسللاني اك٤سج اكْافغ اك٢ضِوز ، وُو من بٔحوذ وبٔفضي نخ اًنزول ، وًىٌَ ًلْٔسف كير مىتمي ، فك١ ًًذَ مٌَ اك٢ؤًف ، وكس كسم ٌَىذاة بملسمة زاقـة في ظصق اًخفسير ؾيس بُٔي اًخفسير خسٍص جك ظاًة ؿك١ بٔن ًلصبُٔا وًسزسِا، ثُ ثددؽ اًعصق والأٔساهَس اًتي ل اك٤لق اكٗنخوز وزذث بِا زواياث بٔس حاة اًنزول ، واس خسزك ؿلَّ اًواحسي ومن كدلِ . وكس تش ُؼ في مجكٍ٘ن وبٔهعح ظلاة اًـك١ تلصاءت ُشا اًىذاة والإفاذت مٌَ ، وُو مٌاسة ًعلاة اًـك١ واك٢خرععين . ُؼ
عدد الصفحات ١٥٢الْمَطالِبُ السَّنِيَّتُ فى الْمَبادِئِ الْعَشَرَةِ لِلْعُلُومِ الشَّرْعِيَّتِ إعْداد / مُحَمَّد حَسَن نُوُر الدِّين إسْماعِيلَ 151 وُشا اًىذاة سِي مخخصَ تشل فَِ اًس َوظي جْساً مضىوزاً ، وكس اس خوؾة ما هصٍ اًواحسي نخاتَ وساذ ؿَََ صُئا كََلاً . وُو مٌاسة ٌَجمَؽ ك٢ـص فة بٔس حاة اًنزول اك٢صوًة . 3- جسَِي اًوظول إلَ مـصفة بٔس حاة اًنزول ، كٓاكٗ ؾحساًصحمن اًـم. وكس جَؽ فَِ مؤًفَ زواياث سخة اًنزول من ثفسير اًعبَي ونخاة اًواحسي اًيُساتوزي في بٔس حاة اًنزول ونخاة اجن اكّوسي في بٔس حاة ىزًو اًلصبٓن وثفسير اًلصظبِ واجن نثير ونخاة ًحاة اًيلول ٌَس َوظي . وكس زثحَ ؿلَّ حصثُة سوز اًلصبٓن. 2- اًعحَح اك٢س يس من بٔس حاة اًنزول ٌَض َخ ملدي جن ُاذي اًواذؾي. وكس اكذصَ فَِ مؤًفَ ؿلَّ اًعحَح اك٢س يس جصبًَٔ ، وزثحَ ؿلَّ حصثُة سوز اًلصبٓن ، وكسم تين ًسًَ بملسمة رهص فيَا تـغ اًلواؿس الأٔظوًَة اك٢خـَلة تبٔس حاة اًنزول ، وُو سِي ظاكُ ٌَجمَؽ . 1- الاسدِـاة في تَان الأٔس حاة ، ثبًَٔف سَيم اًِلالي ومحمس موسى بٓل ه. وكس حاول اك٢ؤًفان اسدِـاة ك اك٢صوياث اًتي وزذث في بٔس حاة اًنزول ما صح منْا وما ك٠ ًعح ، وزثحوُا ؿلَّ حصثُة سوز اك٢عحف ، وذزسوا بٔساهَس ك زواًة وحكْوا ؿَيَا حسًثِاً . ومع موسوؿة ؿَمَة كيمة مفِست ًك زاقة في مـصفة ذزخة بٔي سخة من بٔس حاة اًنزول. وكس وشَّثَ ذاز اجن اكّوسي ؿام 6302ُؼ في زلازة مجك٘اث. 1- اك٤صز في بٔس حاة ىزول اًلصبٓن في اًىذة اًدسـة ٌك٘نخوز ذاكٗ اك٢زً. وبٔظي ُشا اًىذاة زساكٌ ؿَمَة ٌك٘نخوزاٍ ، وكس ذزش فيَا اك٢ؤًف بٔس حاة اًنزول اًتي وزذث في نخة اكْسًر اًدسـة ، وثددـِا حسًثِاً . واًىذة اًدسـة : موظبٔ ماكٛ ومس يس احمس وسنَ اكٗازمس وصََح اًحزازي وصََح مسك١ وسنَ بٔبي ذاوذ وسنَ اًتُمشي وسنَ اًًسائي وسنَ اجن ماخَ . ملسمة وتمَِس وكسمين وذاتمة
عدد الصفحات ١٥٣إعْداد / مُحَمَّد حَسَن نُوُر الدِّين إسْماعِيلَ الْمَطالِبُ السَّنِيَّتُ فى الْمَبادِئِ الْعَشَرَةِ لِلْعُلُومِ الشَّرْعِيَّتِ 152 واك٢لسمة ثدٌاول بٔمطَة اك٢وضوغ وبٔس حاة ادذَازٍ واكٗزاساث اًساتلة ودعة اًححر ومنْجَ خَسة مداحرثُ تـس ركٛ تمَِس وفَِ إؿساذٍ. : اك٢ححر الأٔول: مكاهة بٔس حاة اًنزول وبٔمطَتُا اك٢ححر اًثاني: فواقس مـصفة بٔس حاة اًنزول اك٢ححر اًثاًر: وضبٔت ؿك١ بٔس حاة اًنزول اك٢ححر اًصاتؽ: معاذز بٔس حاة اًنزول اك٢ححر اكٓامس: تواؾر اكٓعبٔ في بٔس حاة اًنزول حِح فيَا ، وفَِ فعلاناًلسم الأٔول : كواؿس في بٔس حاة اًنزول و ضواتط اًتُ : اًفعي الأٔول: كواؿس في بٔس حاة اًنزول ، وفَِ س خة مداحر : اك٢ححر الأٔول: ثـصًف بٔس حاة اًنزول ومفِومَ كٗى اًـَالء . اك٢ححر اًثاني: بٔس حاة اًنزول من حِر ظَاقتُا اك٢ححر اًثاًر : ثـسذ اًياسل واًسة واحس اك٢ححر اًصاتؽ : ثـسذ اًسخة واًياسل واحس حر اكٓامس : عموم اٌَفغ و دعوض اًسخةاك٢ح اك٢ححر اًساذش: حىصز اًنزول اًفعي اًثاني : ضواتط اًتُحِح في بٔس حاة اًنزول ، وفَِ س خة مداحر : اك٢ححر الأٔول: اًتُحِح تخلسيم اًعحَح ؿلَّ اًضـَف . اك٢ححر اًثاني: اًتُحِح تخلسيم اًسخة اك٢وافق ٌَفغ ًلًْٓة ؿلَّ كيرٍ . اًتُحِح تخلسيم ظاحة اًلعة ؿلَّ كيرٍاك٢ححر اًثاًر : اك٢ححر اًصاتؽ : اًتُحِح تخلسيم كول اًضاُس ٌَسخة ؿلَّ اًلاقة ؾيَ . اك٢ححر اكٓامس : اًتُحِح تسلاكٌ اًس َاق اًلصبٓني . اك٢ححر اًساذش : اًتُحِح تسلاكٌ اًوكاقؽ اًخازيََة . ة اكٗزاسة ؿلَّ اًيحو اًخالياًلسم اًثاني : ذزاسة بٔس حاة اًنزول ذزاسة ثفسيرًة حسًثِة وحصثُ : رهص الأًٓة بٔو الأٓياث اًياسكٌ - . رهص اًسخة بٔو الأٔس حاة اًتي ىزًت ثضبٔنَّا الأٓياث -
عدد الصفحات ١٥٤الْمَطالِبُ السَّنِيَّتُ فى الْمَبادِئِ الْعَشَرَةِ لِلْعُلُومِ الشَّرْعِيَّتِ إعْداد / مُحَمَّد حَسَن نُوُر الدِّين إسْماعِيلَ 153 - ذزاسة اًسخة بٔو الأٔس حاة ذزاسة ثفسيرًة حسًثِة . وُو مرم ًعاًة اًـك١ . وكس اس خكْي ظاًة اكٗنخوزاٍ خَول اكّزائصي بٔس حاة اًنزول في تلِة نخة اكْسًر في زساًخَ ٌك٘نخوزاٍ وًىنْا ك٠ ثعحؽ تـس. 2- صََح بٔس حاة اًنزول لإجصاُيم محمس اًـ. حاول اك٢ؤًف في ُشا اًىذاة اًلِام بما كام تَ ملدي اًواذؾي من كدي من إفصاذ صََح بٔس حاة اًنزول فلط ، وزثحَ حسة اًسوز ، وُو نخاة مخخصَ سِي ًفِس اًلازئ . 3- اًعحَح من بٔس حاة اًنزول ، ٌنخوز ؾعام جن ؾحساك٤سن اكَٕسان وُو نخاة كيم تحصى فَِ مؤًفَ ثوزَق اًصواياث اك٢لدوكٌ في بٔس حاة اًنزول ؿلَّ وخَ الإيَاس والادذعاز ، وزحبْا ؿلَّ حصثُة اًسوز . 62- اكّامؽ في بٔس حاة اًنزول ، جَـَ وزثحَ حسن ؾحساك٢يـم صَ . ُشا اًىذاة جَؽ فَِ مؤًفَ بٔس حاة اًنزول اًتي بٔوزذُا ك من : 6- اًواحسي في نخاتَ بٔس حاة اًنزول اًساتق رهصٍ . 0- نخاة اًـجاة لاجن حجص اًـسل . 4- نخاة ًحاة اًيلول ٌَس َوظي . 3- نخاة جسَِي اًوظول ٌَض َخ ذاكٗ اًـم . 2- نخاة اًعحَح اك٢س يس من بٔس حاة اًنزول ٌَض َخ ملدي اًواذؾي . 1- نخاة صََح بٔس حاة اًنزوللإجصاُيم اًـلِ . وكس زثحَ مؤًفَ ؿلَّ حصثُة اًسوز ، ودصح في مجك٘ بخط ذكِق ، وكس ٍىون كافِاً ٌَصاقة في اكذياء نخاة واحس في بٔس حاة اًنزول . (02 )مداذئؿك١ اًصَّسْْ اًـُثْ النَِّ ثـصًف ؿك١ اًصَّسْْ :
عدد الصفحات ١٥٥إعْداد / مُحَمَّد حَسَن نُوُر الدِّين إسْماعِيلَ الْمَطالِبُ السَّنِيَّتُ فى الْمَبادِئِ الْعَشَرَةِ لِلْعُلُومِ الشَّرْعِيَّتِ 154 اًصسْ ًلة: الأٔثص، واكٔؽ: بٔزْسُْ وَزُسُوم : محاوكٌ جَؽ اك٥اًف واك٢وافق في اًصسْ اًـثماني ؾن اًصسْ الإملائي فـك١ اًصسْ اًـثمانَّ ُو وثوحيََ. وإن بٔئمة اًصسْ اًـثماني ًًبْون ؿلَّ تـغ اك٢واضؽ اك٢وافلة ٌَصسْ احتُاسا ؾن اًومض في نخاجتُا، مؽ اثفاكِال في نخاجتُا. كيرٍ،فإهم تَس تـضِم ًشهص كُالث لا ًشهصُا كيرٍ، وًيلط كُالث رهصُا -وبٔس حاة ركٛ ثـوذ إلَ -في هؼصي : 6 - ثعوز اًصسْ الإملائي، فمن اك٢ـَوم بٔن اكٓط اًـصبي كان ؿلَّ ظصًلة واحست، ٍىذحون تَ اك٢عاحف، وٍىذحون تَ صؤونَّم وبٔحوالهم، وما ًـنُّ لهم، وكان ُشا اكٓط في تساياث ؾِس اًخاتـين تسؤوا توضؽ وضـَ، وك٠ حىن ُياك كواؿس وضواتط ًىِفِاث اًىذاتة، ثُ إهَ في كواؿس اًـَوم، فدسبٔ اًيحوًون واًصَفِون في وضؽ اًلواؿس اك٢وافلة ٌَيحو واًصَف في اًىذاتة، فَال حسج ركٛ واس خحسزوا ٌَكالث زسالً خسًساً، واتخـسث نخاتة اًكالث صُئاً ـمي وك٠ يميؽ من اس خحساج ُشٍ اًلواؿس شِء، إلا اً -فضُئاً ؾن زسَِا في اك٢عحف، من نخاتة اك٢عحف، فإن ظوزت اًكالث -زضوان كٝ ؿَيَم-اًـؼيم اكٙي كام تَ اًعحاتة فزغ -سدذلير ؾال ؿَََ في اك٢عاحف (اًيَّاش إلَ الأٔئمة ٌسبًٔونَّم ؾن حكْ نخاتة اك٢عحف بِك٢س خحسج من اًىذاتة، فسبًٔوا: (ُي ٍىذة اك٢عحف ؿلَّ ما اس خحسج اًياش من تبٔن لا يَاًف، وبٔن ًَزموا في نخاتة اك٢عحف اًىذحة الأٔولَاًِجاء، فبٔخاة اًـَالء . اك٥اًفاث تين اًصسَين في بٔوَّل اس خحساج نخاتة الإملاء، كاهت كََكٍ، ثُ مؽ ثعوز اًضواتط واًلواؿس في اًىذاتة ساذث اًضلة تُنْال، وإلَ اًـصَ اكْاضر لا حزال ُياك كُالث اجتُا، فكان اًـَالء يَتمون تشهص اك٥اًفاث تين في اًصسْ الإملائي يَخَف اًياش في نخ ُؼ ُؼ في نخاتَ (اًلصاءاث) في نخة ثخـََّق بًِلصبٓن اًىصيم، نال فـي اجن ثُ ثعوز الأٔمص إلَ بٔتواة ذاظة ٌَصسْ ُؼ في (الإًضاخ في اًلصاءاث)، ثُ بًِّٔفت نخة مٌفصذت في ؿك١ زسْ اك٢عاحف، من مثي ظيَؽ: اك٢ِسوي ث: في (اًحسًؽ)، ومع ُؼ
عدد الصفحات ١٥٦الْمَطالِبُ السَّنِيَّتُ فى الْمَبادِئِ الْعَشَرَةِ لِلْعُلُومِ الشَّرْعِيَّتِ إعْداد / مُحَمَّد حَسَن نُوُر الدِّين إسْماعِيلَ 155 مذوسعة اكْجم، ثُ اكٗاني في (اك٢لٌؽ)، وُو هحير ، ثُ (مخخصَ اًخنزًي) لأٔبي ذاوذ ث 331ُؼ، وُو بٔنبَ اكَٔؽ، وكس ثخساذي ُشٍ اًفتُاث. 4- إنَّ ؿَالء ُشا اًفن اك٢خبٔدصون كاهوا ًلُسون تـغ اًكالث اًتي ك٠ ًشهص حكِْا اًصسْ، جكالث رهص ًِا حكْ، و مثي ُشا فـلِ الإمام بٔتو ذاوذ سَيمان جن نجاخ في نخاتَ، وٌضيرون في تـغ اًكالث إلَ بٔهَ لا هطَّ ؾيسمض ؿلَّ ُشٍ اًكالث، وإنما ُو اًلِاش، وكٙكٛ تَس بٔنَّ من تـسمض إرا خاءث كُمة ك٠ ًشهصُا من س حلَ من اًـَالء، فإهَ يحاول زؤًة اك٢عاحف اًلسيمة ًُس خًذج اكْكْ، وُشا فـلِ اكٗاني في نخاتَ (اك٢لٌؽ) نثيراً، وهحََّ إًََ اكّـبَي حين كال: (وًُس في بِقي اًحاة هط ؿلَّ: ياءٍ ولا: بًٔف، فيمخيؽ الأٓدص، فِخحؽ فَِ اًىضف ، وكولَ (فيمخيؽ الأٓدص) مـياٍ: بٔهَ لا ًؤذش بمفِوم اك٥اًفة فيما ك٠ ًشهصوٍ زسالً بٔو حشفاً، تي ًيؼص إلَ اًيعوض الأٔدصى، فإن ك٠ ًوخس هط فِيؼص في اك٢عاحف اًلسيمة ك٢ـصفة حكْ زسْ اًكمة . إلا بٔنَّ اك٢خبٔدصٍن ذاًفوا ركٛ وؾىسوا الأٔمص، فإرا خاءث كُمة ك٠ يَسوا من هحََّ ؿَيَا من الأٔئمة نخحوُا ؿلَّ اًصسْ الإملائي، واذَّؾوا بٔن ُشا ُو اك٢صاذ، وك٠ ًخـحوا بٔهفسِم في اًححر في نخة اًصسْ اك٥خَفة، فإن ك٠ يَسوا ًِا رهصا ظاًـوا اك٢عاحف اًلسيمة اك٢خُسّت ٌَيؼص في ُشٍ اًكالث اًتي بٔقفَِا من ثلسَّمرم من الأٔئمة. 3- بٔنَّم كاهوا- في اًلاًة- حين ًشهصون زسْ اك٢عحف ٍصووهَ زواًة ؾن زؤًة الأٔئمة، فبٔظححت اًكالث في نخة اًصسْ ملذصَت في الأٔنثْ ؿلَّ اًصواًة، وإن كان اكٗاني كس اؾتمس بًٔضاً زؤًة اك٢عاحف وثددـِا، فشهص بٔحكاماً ًكالث ك٠ ًخكم ؿَيَا من س حلَ ، لأٔهَ زحؽ إلَ اك٢عاحف فٌؼص فيَا، وفي اًصواًة تَس بٔن تـضِم ٌس خسزك ؿلَّ تـغ ما فاثَ فك١ ًشهصٍ، فإن اجن بٔبي ذاوذ ك٢ا رهص ما كصبٍٔ محمَّس جن ؿُسى: ؿلَّ هعير جن ًوسف في ما احتمـت ؿَََ اك٢عاحف، كال: إن ك٠ ًشهص حصوفاً من دعوظ اك٢عاحف نخخت ؿلَّ كير اكٓط ، ثُ رهص كُالث نثيرت. وًو بٔنَّ اًـَالء تـسٍ سازوا ؿلَّ ظصًلذَ في اًخبًَٔف، ًوخس اك٢خبٔدصون كُالث خسًست، ادذَف في نخبْا في اًصسْ الإملائي ؾن اًصسْ اًـثماني، وًضمَّت نخة اًصسْ بٔنثْ كُالث اًلصبٓن، وًُس ملسازاً ثس َعاً منْا نال ُو فيَا الأٓن، وًىنْم ًلْٔسف جَسوا ؾيس اًصواًة ذون اًصؤًة، نال فـي بٔتو ذاووذ سَيمان جن نجاخ في (مخخصَ اًخحُين، وتـىسِم اًسزاوي في (اًوس َكٍ)، فإهَ ٍصحؽ إلَ اك٢عاحف اًلسيمة وذاظة اك٢عحف اًضامس، وًًدَِّ: ؿلَّ ثلَِس
عدد الصفحات ١٥٧إعْداد / مُحَمَّد حَسَن نُوُر الدِّين إسْماعِيلَ الْمَطالِبُ السَّنِيَّتُ فى الْمَبادِئِ الْعَشَرَةِ لِلْعُلُومِ الشَّرْعِيَّتِ 156 اياث ًكالث مـَية جصسْ ذاض بِا بِس خثٌاءاث يَسُا في اك٢عاحف اًلسيمة اًتي تـغ اًصو زحؽ إٍيَا، بٔو: إظلاق اكْكْ في مسبٔكٌ تبٔنَّا نشكٛ في جََؽ اك٢عاحف، فيرذُّ ؿلَّ ُشا الإظلاق لأٔهَ مخاًف ك٢ا زبٍٓ في اك٢عاحف اًلسيمة. بٔنَّ اكّـبَي ًـسُّ اًىضف في ثَُّ ثوكَّف الأٔمص تـسٍ في اًيؼص إلَ اك٢عاحف اًلسيمة، فمؽ اك٢عاحف اًلسيمة بٔظلاً، إلا بٔهَ ك٠ ًفـي ركٛ في اًصحوغ إٍيَا، واًىضف ؾنْا، وثلسَّم هط كَلمَ، وثوخس تـغ الإصازاث اكٓافذة اًتي نجسُا ؾيس اجن اكّززي في نخاتَ (اًًشَّ) ياث، بٔهَ ك٠ ًوخس وهَحغ من ثكٜ الأٔؾالل ًلْٔئمة في اؾتماذمض ؿلَّ اك٢عاحف إلَ خاهة اًصوا ادذَاز في اًصسْ يميؽ الأٔذش تليرٍ، نال ُو حاظي في اًلصاءاث من الاؾتماذ ؿلَّ زواياث، ثُ جضشًش ما ؿساُا، ونشا من مثي الاؾتماذ ؿلَّ الأٔؿساذ اًس خة بٔو اًس حـة في (ؿك١ اًـسذ) ذَاز يَة وجضشًش ما سواُا، إلا (ؿك١ اًصسْ) فإهَ اًوحِس من تين بٔكصاهَ اكٙي ًُس فَِ اد اثحاؿَ وحصك ما ؿساٍ، فإنَّ كول اًسزاوي، وزذٍُّ ؿلَّ من س حلَ من الأٔئمة، ذًَي ؿلَّ ركٛ، إر ًو كان فَِ ادذَاز ًصذَّ ؿَََ بٔي واحس، واؾخبَ كَلمَ كير ساقف، من مثي اكّـبَي اكٙي شُخ بًٔضاً اًـلِكٍ، تي كاهوا ًـسُّون اًيؼص إلَ اك٢عاحف اًلسيمة مع اًصهن الأٔكوى، وكٙكٛ اؾتمسوٍ في ركٛ، وًؤذش من ُشا بٔهَ لا ٌسوػ لأٔحس بٔن ٌضشر وجْا إلا جصذ الأٔظي اك٢ـتمس ؿلَّ اًلول من اًدضىِم في وس حة اك٢عاحف وكسمرا، بٔو ضـف اًلول ؾن الإمام، ولا ٍصذ وخَ من وحوٍ اًصسْ لأٔهَ مخاًف بٔوجْاً بٔدصى، وُشا بٔمص كيَّ من ثفعَّن لَ. وفي مؽ بٔنَّا ك٠ –زاذوا بٔن ًعحـوا اك٢عحف اؾتمسوا ؿلَّ ُشٍ اًىذة فلط اًـصَ اكْاضر حين بٔ في نخة اًصسْ اك٢ـتمست –فىذحوا جََؽ اًكالث اًتي ك٠ ًشهصُا الأٔئمة -جس خلطِ جََؽ اك٢واضؽ اؾتمسوا ؿلَّ معاذز نثيرت، تي -إر فـَوا ركٛ –موافلة ٌَصسْ الإملائي، وًَتُم كٗيَم ًصسْ، ُال: (اك٢لٌؽ) و(مخخصَ اًخحُين)اؾتمس بٔفضَِم ؿلَّ نخاتين في ا وكان الأٔظي والأٔولَ بٔن ٍصحـوا إلَ اك٢عاحف اًلسيمة، بٔو ما تلي منْا فإنَّا حجة في اًصسْ، وبٔولَ مذا فـَوٍ، فلس كان الإمام اكٗاني ٍصحؽ إلَ اك٢عحف اكٙي نخحَ: اًلاسي جن كُس ث: اًيلط إلَ معحف: حكْ جن ُؼ، وُو هللِ ؾن معحف الإمام نافؽ، وزحؽ اكٗا ُؼ ، فـسَُّال معسزٍن في اًصسْ واًضحط . فَو زحؽ اك٢خبٔدصون إلَ اك٢عاحف اًلسيمة لاس خفاذوا ؿَالً نثيراً، تي كس َّخ الأٔهسزابي تبٔن ادذلاف اك٢عاحف نثير خساً فلال: (واؿك١ بٔن ُجاءاث اك٢عاحف وادذلاف نخاجتُا بٔنثْ
عدد الصفحات ١٥٨الْمَطالِبُ السَّنِيَّتُ فى الْمَبادِئِ الْعَشَرَةِ لِلْعُلُومِ الشَّرْعِيَّتِ إعْداد / مُحَمَّد حَسَن نُوُر الدِّين إسْماعِيلَ 157 من بٔن ًؤ تى ؿَيَا كُِا، ومعساق كولَ ُشا بٔني ثددـتُ اك٢عحف اك٤فوع في اك٢ضِس اكْسُني ًسوزت اًحلصت فلط، فوخسثُ فَِ كُالث مصسومة بخلاف اًصسْ الإملائي وك٠ ًيط ؿَيَا الأٔئمة في نخبْم من مثي: اًفصاء وبٔبي ؾحَس واجن بٔبي ذاووذ واجن الأٔهحازي واكِّني واك٢ِسوي واكٗاني –لا في اك٢لٌؽ ولا في اك٤كْ - والأٔهسزابي واًضاظبِ واًسزاوي واكٓصاس واك٢ازقني، فإني اس خرصحتُ من ُشٍ اًىذة كُالث اًصسْ في نخابي (مـجم اًصسْ اًـثماني) اكٙي وضـخَ، ثُ كازهخَ بِك٢عحف اك٤فوع بِك٢ضِس اكْسُني فوخسث في ُشا اك٢عحف ما ٍزًس ؿلَّ (32) كُمة زسَت تعصًلة مخاًفة ٌ َصسْ الإملائي ك٠ ًخكَّم ؾنْا الأٔئمة في نخبْم، وُشا في سوزت اًحلصت فلط. من بٔمض اك٢عيفاث في ؿك١ اًصسْ اًـثمانَّ مواسهة تين زسْ اك٢عحف واًيلوص اًـصتَة اًلسيمة ؼ كانم كسوزي اكٕس ثَوٍن كُالث اًلصءان تين اك٢نْج اًـَمي واكْكْ اًشَّؾي ؼ بٔتو ؾحس اًخواة بٔتو الأٔسوذ اكٗؤلي وجْوذٍ في هلط اك٢عحف اًعصاس في شُخ ضحط اكٓصاس ثوحيَاث اكٗاني ًؼواُص اًصسْ اًلصبٓ اًخوحَِ اًسسًس في زسْ وضحط تلاكة اًلصبٓن اك٣َس ذ. بٔحمس جن بٔحمس شُصال اًبَُان ؿلَّ سلامة اًلصبٓن من اًزياذت واًيلعان مصصس اكٓلان ثَرَط اك٢دضاتَ في اًصسْ وحالًة ما بٔصك مٌَ ؾن تواذز اًخعحَف واًو زسْ اك٢عحف : ذزاسة ًلوًة ةزيََة ًلانم كسوزي اكٕس ؾيوان اكًَٗي من مصسوم دط اًخنزًي زسْ اك٢عحف وضحعَ تين اًخوكِف والاظعلاحاث ةزيخ اًلصبٓن وقصاقة زسََ وحكَْ زسْ اك٢عحف اًـثماني وبٔوُام اك٢سدشَّكين في كصاءاث إزصاذ اًعاًحين إلَ ضحط اًىذاة اك٢ح
عدد الصفحات ١٥٩إعْداد / مُحَمَّد حَسَن نُوُر الدِّين إسْماعِيلَ الْمَطالِبُ السَّنِيَّتُ فى الْمَبادِئِ الْعَشَرَةِ لِلْعُلُومِ الشَّرْعِيَّتِ 158 اك٤كْ في هلط اك٢عاحف ؾلِكٍ بٔحصاة اًلعاقس في ؿَوم اًص مة تحفة اًفذَان في زسْ اًلصبٓن، ٌَض َخ محمس اك٢امس اًَـلوبيشُخ مٌؼو الإًضاخ اًساظؽ ؿلَّ اك٤خوى اكّامؽ زسْ اًعحاتة وضحط اًخاتؽ ، ًـحس كٝ جن اًض َخ محمس .ِعيالأٔمين اكّىني اًض يل مخعوظ إزصاذ اًلصاء و اًكاثحين إلَ مـصفة زسْ نخاة كٝ اك٢حين ٌَمزَ ؾيوان اكًَٗي في اًصسْ لاجن اًحيا ثخـين نخاتة اك٢عحف ؿلَّ اًصسْ اًـثماني ًفضَكٍ اًض َخ ؾحس اًفذاخ اًلا اك٢عاحف لاجن بٔبي ذاوذ بحر في زسْ اًلصبٓن اًىصيم تلال س َف في شُخ موزذ اًؼالن ك٢وًفَ بٔبي محمس ؾحسكٝ اًعنْا ( اجن بٓحعا ) من بٔول ( اًخخِان بِة حكْ زسْ الهمز ) إلَ نَّاًة اًىذاة . ما يَة ؿلَّ كاثة اك٢عحف وناشٍُ ٌَـلامة ؾحس اًفذاخ اًلا هؼم تحفة اًفذَان في زسْ اًلصبٓن ٌَض َخ محمس اك٢امس اًَـلوبي حفؼَ ذزاساث هلسًة حول معاحف وزص اك٢عحوؿة - ذزاسة هلسًة حول معاحف وزص اك٢عحوؿة اًلصاءاث اك٢خواحصت واًصسْ اًـثماني ذ/ اٍتُامس اًصا اًِاشمي ؿك١ اًيَّحْومداذئ حسٍ : ؿك١ اًيحو ًلة : فِعَق وٍصاذ تَ ؿست مـان ، منْا : اتَِت نَو -اًؼصف -اكِّة اًحُت . اًلعس : نَو : نَوث مـصوفَ . ونَوث نَوك . اك٢ثي : عمصو سًس نَو . اًلسز : ؾيسي نَو بًٔف زيال .
عدد الصفحات ١٦٠