مجمع البحرين [قُلْ فِيهِمََ إِثْمٌ كَبِيرٌ ]{123} لم ضبينّ هها ما ه ا الإثم النابير؟ نلناه بينّ في آضة أاخهى أح إضواع الني انة نالنبفلاُ بنههم، نالن ّ عن ذكه اله ، نعن الن ا ة ، نهفِ ولن : [إِنَّمََ يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ العَدَاوَةَ وَالبَغْضَاءَ فِِ الخَمْرِ وَالمَيْسِِْ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَعَنِ الصَّلََةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُ ونَ ] {32}. [وَلََ تَنْكِحُوا المُشِِّْكَا تِ ]{112} ظاهه عمدوم شمدول الناعابنات، نلناهّ بينّ في آضة أاخهى أن الناعابنات لنتن داخا ت في ه ا النعمهضم، نهفِ ولن تيالىٰ :[ وَالمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ ]{2} ، لإن ن الناعابنات لا ض خلن في اسم ا شركات ب لنن ولن : [لََْ يَكُ نِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ وَالمُشِِّْكِيَ ]{2}، ن ولن : [إِنٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَـٰبِ وَ ٱلمُ شِِّْكِيَ ] ن و: [مَّا يَوَده ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَـٰبِ وَلََ ٱلمُْشِِّْكِيَ ]،بأن النوان في ه ااضات نان عيْف ضوعضي ا فاضهة. [فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ ا ] [البقرة 444] لم ضبينّ هها ه ا ا اان ا أمور بالإتنان مه ا يبر عه بلرظة حنث نلناه بين أن ا هاد ب الإتنان في النوب في آضعين: الأنلى: هفِ ولن هها: [فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ ]؛ لأن و: [ف اتُوا] أمه بالإتنان بمديهي الجماع ن ولن : [ح ر ثِكُم ]، ضبينّ أن الإتنان ا أمور ب إحما هو في مح الحهث ضيهفِ ب ر النولن بالنهيْرة ، نذلنك هو النوب دنن الن به كما لا يخري ؛ لأن الن به لننس مح ب ر لنلأنلاد النثاحنة: ولن تيالىٰ : [فَالآَنَبَاشَُِوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللهُ لَكُمْ ]{220}؛ لأن ا هاد بما كعب اله لنام، النولن . [وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمََ كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ ]{112} لم ضصرح هها با هاد بما كتبع لوبهم، نلم ض كه هها ما ضترتب على ذلنك إذا حهث، نلناه
عدد الصفحات ٦٥مجمع البحرين بينّ في سورة ا ائ ة، أن ا هاد بما كتبت النولوب ، هو عو الننمدين بالنهنّة نالنو ، نبينّ أن النا زَ في ذلنك إذا حهث كرارة، هفِ: إًياَ عشرة متاكين، أن كتوتهم، أن تحهضه ر بة نمن ع ز عن ناح من النثا ثة ل وَ ثا ثة أضاَ، نذلنك في ولن : [وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمََ عَقَّدْتُ مُ الأَيْمََنَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشََِّةِ مَسَاكِيَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُُِمْ أَوْ تََْ رِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لََْ يََِدْ فَصِيَامُ ثَلََثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمََنِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ ]{23}. [وَالمُطَلَّقَاتُ يَتَََبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلََثَةَ قُرُوءٍ ]{112} ظاهه ه ااضة شمدولها لجمدنع ا يْلوات ، نلناه بينّ في آضات أاخه خهنج بيض ا يْلوات من ه ا النيمدوَ، كالحوام ا ه وص على أن ع تهن نضع الحمد ، في ولن : [وَأُولََتُ الأَحََْالِ أَجَلُ هُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حََْلَهُنَّ ]{0} نكا يْلوات ب الن خول ا ه وص على أنهنّ لا ع ة علنهن أصا ً ، بوولن : [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ المُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَََسهوهُنَّ فَمََ لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدهونََْا فَمَتِّعُوهُنَّ ]{03} نأما النلواتي لا يُلن، لنابر أن صفه لو بينّ أن ع تهن ثا ثة أشهه في ولن : [وَاللََّئِي يَئِسْنَ مِنَ المَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُُِنَّ ثَلََثَةُ أَشْهُرٍ وَاللََّئِي لََْ يََِ ضْنَ ]{0} ن ولن تيا: [ قُرُو ۤ ءٍ لن إَال؛ لأن النوهُ ضيْلَ لنفة على الحنض [وَاللََّئِي يَئِسْنَ مِنَ المَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُُِنَّ ثَلََثَةُ أَشْهُرٍ وَاللََّئِي لََْ يََِضْنَ ]، النوا: لترتنب الني ة بالأشه ه على ع َ الحنض ض لّ على أن أص الني ة بالحنض ، نالأشهه ب ل من الحنلات عه ع مها، ناسع لنوا أضلًا بوولن : [وَلََ يََِله لَ هُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللهُ فِِ أَرْحَامِهِنَّ ]{112} النوا: هو النولن ، أن الحنض ن ال به ا النوول اُلراُ الأربية ننيرهم من الن مابة نالنعابيين. [وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقه بِرَدِّهِنَّ فِِ ذَلِكَ إِنْ أَرَادُوا إِصْلََحاا ]{112} ظاهه ه ااضة الناهضمدة أن أزناج ك ا يْلوات أحَ بهدهن ، لا لهق في ذلنك بين رجينة ننيرها نلناه أشار في موضع آخه إلى أن النبائن لا رجية لن علنها ، نذلنك في ولن تيالىٰ : [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ المُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَََسهوهُنَّ فَمََ لَ كُمْ
عدد الصفحات ٦٦مجمع البحرين عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدهونََْا ]{03} نذلنك لأن النيْا ق ب الن خول بائن، كما أح أشار هها إلى أنها إذا باحت باحولاُ الني ة لا رجية لن علنها، نذلنك في ولن تيالىٰ : [ بِرَدّهِنَّ فِِ ذٰلِكَ ؛ لأن الإشارة بوولن : [، راجية إلى زمن الني ة ا يبر عه في ااضة بـ [ ناشترط هها في كون بيولنة النهجينات أحَ بهد هن إرادتهم الإصا ح بعلك النهجية، في ولن : [إِنْ أَرَادُواْ إِصْلَـٰحاا ، نلم ضعيهض رهوَ ه ا النشرط هها، نلناه صرح في مواضع أاخه أن لنزنج النهجينة إذا ارتجيها لا بهنة الإصا ح ب بو الإضرار بها ؛ لنعخالني أن حمو ذلنك ، أن رجيعها حهاَ علن ، كما هو م لنول النههفِ في ولن تيالىٰ : [ ضَِِاراا لّتَعْتَدُواْ وَمَن يَفْعَلْ ذٰلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَلََ تَتَّخِذُواْ آيَـٰتِ الله هُزُواا لالنهجية بو الإضرار حهاَ إَاعًا ، كما دلّ علن مرهوَ النشرط ا صرّح ب في ولن : [ ضَِِاراا . [وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ ]{112} لم ضبينّ هها ما ه الن رجة النعفِ لنلهجال على النهتاُ، نلناه أشار لها في موضع آخه نهو و تيالىٰ: [الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلََ النِّسَاءِ بِمََ فَضَّلَ اللهُ بَعْضَهُمْ عَلََ بَعْضٍ وَبِمََ أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالَِِمْ ] {30}، لأشار إلى أن النهج ألل من ا هأة ؛ نذلنك لأن الن كورة شرَ نكمال نالأحوثة حوص ا هأة نضيرها اُلونين النيْبنينين، بوولن : [أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِِ الِِلْيَةِ وَهُوَ فِِ الخِصَامِ غَيرُْ مُبِيٍ ] {22}؛ لأن حشأتها في الحلنة د ن على حو ها، ا هاد جبر نالنعفيْنة علن بالحلي، بوولن : [وَبِمََ أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالَِِمْ ]، إلى أن الناام في نصر ن وت نخلوع ضهاسب حالن ، أن ضاون ائماً على النلينف النها ص خلوة نأشار إلى حامدة كون النيْا ق بن النهج دنن إذن ا هأة بوولن : [نِسَاؤُكُمْ حَرْ ثٌ لَكُمْ ]{113}؛ لأن من عهَ أن حول نير مهاسب لنلزراعة لا ضهبففِ أن ضهنم على النزرع في حو لا ضهاسب النزراعة. [الطَّلََقُ مَرَّتَانِ ]{113} ظاهه ه ااضة الناهضمدة أن النيْا ق كل مهمصر في ا هت، نلناه تيالىٰ بين أن الن يْا ق ا همصر في مهتين هو النيْا ق الن ي تملك بي النهجية لا ميْلوًا ، نذلنك ب كه النيْلوة النثالنثة
عدد الصفحات ٦٧مجمع البحرين النعفِ لا تح بي ها ا هاجية إلا بي زنج. نهفِ ا كورة في ولن : [فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلََ تََِله لَهُ مِنْ بَعْدُ ]{130}، نعلى ه ا النوول لوولن : [أَوْ تَسِْْيحٌ بِإِحْسَانٍ ]{113} ، ضيهفِ ب ع َ النهجية ن ال بيض النيلماُ النيْلوة النثالنثة هفِ ا كورة في ولن تيالىٰ : [أَوْ تَسِْْيحٌ بِإِحْسَانٍ ]، نرني ه ا مهلوعًا إلنن ﷺ. [فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسِْْيحٌ بِإِحْسَانٍ ]{113} لم ضبين في ه ااضة نلا في نيرها من آضات النيْا ق حامدة كون النيْا ق بن النهج دنن إذن ا هأة، نلناه بينّ في موضع آخه أن حامدة ذلنك أن ا هأة حو تزرع لن النهيْرة كما ضزرع النب ر في الأرض ، نمن رأى أن حول نير صالنح لنلزراعة لالحامدة توعضي أن لا ضهنم على النزرع لن ، نأن ضترك نشأح ؛ لننخعار حوا ً صالحًا لنزراعع نذلنك في ولن تيالىٰ : [نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ ]. [وَلََ يََِله لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مَِِّا آَتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئاا إِلََّ أَنْ يَََافَا أَلََّ يُقِيمََ حُدُودَ اللهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلََّ يُقِيمََ حُدُودَ الله فَلََ جُنَاحَ عَلَيْهِمََ فِيمََ افْتَدَتْ بِهِ تِ لْكَ حُدُودُ الله فَلََ تَعْتَدُوهَا وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ الله فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالمُِونَ ]{113} صرح في ه ااضة الناهضمدة بأن النزنج لا يُ لن النهجوع في شيُ مما أعيْي زنجع ، إلا ع سبن اُلع، إذا خالا إلا ضونما ح ند اله َّ، لنما بنههما، لا جهاح علنهما إذن في اُلع. أي: لا جهاح علنها هفِ في الن لع، نلا علن هو في الأخ نصرح في موضع آخه بالنههفِ عن النهجوع في شيُ مما أعيْي الأزناج زنجاتهم، نلنو كان ا ييْي هيْارًا نبين أن أخ بهعان نإثم مبين، نبينّ أن النتبب ا احع من أخ شيُ مه هو أح ألضى إلننها بالجماع. نذلنك في ولن تيالىٰ: [وَإِنْ أَرَدْتهمُ ٱسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَّكَانَ زَوْجٍ وَءاتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَاراا فَلََ تَأْخُذُواْ مِنْهُ شَيْئاا أَتَأْخُذُونَهُ بُِّْتَـٰناا وَإِ ثْمَا مهبِيناا * وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضََٰ بَعْضُكُمْ إِ لََٰ بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنكُم مّيثَـٰقاا غَلِيظاا ] {النساء10-12} نبينّ موضع آخه أن مح النههفِ عن ذلنك إذا لم ضان عن ًنب النهرس من ا هأة؛ نذلنك في ولن : [فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شََْءٍ مِنْهُ نَفْساا فَكُلُوهُ هَنِيئاا مَرِيئاا ]{0}. نأشار إلى ذك بوولن : [وَلََ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمََ تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الفَرِيضَةِ ]{10}.
عدد الصفحات ٦٨مجمع البحرين [وَلََ تَُْسِكُوهُنَّ ضَِِاراا لِتَعْتَدُوا ]{132} صرح تيالىٰ في ه ااضة الناهضمدة بالنههفِ عن إمتاك ا هأة ملارة لها؛ لأج الاعع اُ علنها بأخ ما أعيْاها ؛ لأنها إذا ًال علنها الإضرار الع ت مه ؛ ابعفاُ النتا مة من ضرر نصرح في موضع آخه بأنها إذا أتت براحشة مبنهة جاز لن عللها، حعي ترع ي مه نذلنك في ولن تيالىٰ : [وَلََ تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آَتَيْتُمُوهُنَّ إِلََّ أَنْ يَأْتِيَ بِفَاحِشَ ةٍ مُبَيِّنَةٍ ] {23} ناخعلف النيلماُ في ا هاد بالنراحشة ا بنهة لوال َاعة مههم ه: النزحا، ن ال وَ هفِ: النهشوز نالني نان نب اُة النلتان. نالنظاهه شمدول ااضة لنلا كما اخعار ابن جهضه. [وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَسْتََْضِعُوا أَوْلََدَكُمْ فَلََ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ ]{133} ذكه في ه ااضة الناهضمدة أن النهج إذا أراد أن ضيْلب لنولن مهضية نير أم لا جهاح علن في ذلنك، إذا سلم الأجهة ا ينهة في النيو ، نلم ضبينّ هها النوج ا وجب لن لنك ، نلناهّ بنّه في سورة النيْا ق بوولن تيالىٰ : [وَإِنْ تَعَاسََْتُمْ فَسَتَُْضِ عُ لَهُ أُخْرَ ]{2} ، نا هاد بعياسرهم: امعهاع النهج من دلع ما تيْلب ا هأة ، نامعهاع ا هأة من بول الإرضاع بما ضب لن النهج نضهضى ب . [وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاا يَتَََبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَ عَشِّْاا ]{130} ظاهه ه ااضة الناهضمدة أن ك معوفى عهها تيع بأربية أشهه نع ، نلناه بينّ في موضع آخه أن مح ذلنك ما لم تان حاما ً ، لإن كاحت حاما ً كاحت ع تها نضع حملها، نذلنك في ولن : [وَأُولََتُ الأَحََْالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حََْلَهُن ]{طَّلاق0}. [وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالمَعْرُوفِ حَقًا عَلََ المُتَّقِيَ ]{102} ظاهه ه ااضة الناهضمدة أن ا عية حَ لنا ميْلوة على ميْلوها ا عو ، سواُ أًلوت ب الن خول أَ لا ؟ لهض لها ص اق أَ لا ؟ نض ل له ا النيمدوَ ولن تيالىٰ : [يَا أَيُّهَا ا لنَّبِيه قُلْ لأَِزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الَِيَاةَ الدهنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيَْ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسََِّحْكُنَّ سَََاحا ا جََِيلَا ] {12}، مع ولن : [لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِِ رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ]{12} لاعلم
عدد الصفحات ٦٩مجمع البحرين أن أ زناج النهبفِّ مرهنض لهن نم خول بهن ، ن ضرهم من موضع آخه أن ا عية ُ وص ا يْلوة ب الن خول ، نلهض الن اق ميًا ؛ لأن ا يْلوة بي الن خول تتعمَ الن اق ، نا يْلوة ب الن خول نبي لهض الن اق تتعمَ ح ف الن اق . نا يْلوة بلهما لا تتعمَ شنئًا، لا عية لها خاصة لجبر كسرها نذلنك في ولن تيالىٰ : [لََ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ مَا لََْ تَََسهوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لََُنَّ فَرِيضَةا وَمَتِّعُوهُنَّ ]{132} ، ثم ال : [وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَََسهوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لََُنَّ فَرِيضَةا فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ ]{130}، له ااضة ظاههة في ه ا النعر ن ، ننجه ظاهه ميوول نالنعمونَ أن ر ا عية لا تح ض لن شرعًا لنوولن تيالىٰ : [عَلََ المُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلََ المُقْتَِِ قَدَرُهُ ]{132}، لإن توالوا على ر ميين لالأمه ناضح، نإن اخعلرا لالحاكم يجعه في تحونَ ا هاط، لنيين النو ر على ضوُ ولن تيالىٰ: [عَلََ المُوسِعِ قَدَرُهُ ]، ه ا هو النظاهه، نظاهه و[وَمَتِّعُوهُن ]، ن و [ مَتَـٰعٌ ، ضوعضي نجوب ا عية في الجمدلة لأن ولن : [ٱلمُْحْسِنِيَ ن [ٱلمُْتَّقِيَ تأكن لنلوجوب نلننس لأح أن ضوول لنتت معونًا مثا ً ؛ لنوجوب النعووى على َنع النهاس. [أَلََْ تَرَ إِلََ الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ المَوْتِ فَقَالَ لََُمُ اللهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَ اهُمْ ] {103} ا و ود من ه ااضة الناهضمدة ، تش نع ا ؤمهين على النوعال بإعا مهم بأن النرهار من ا وت لا ضه فِ، لإذا علم الإحتان أن لهار من ا وت أن النوع لا ضه ن ، هاحت علن مبارزة الأ هان ؛ نالنعو َ في ا ن ان . ن أشار تيالىٰ أن ه ا هو مهاد بااضة حنث أتبيها بوولن : [لُواْ فِِ سَبِيلِ الله]، نصرح بما أشار إلنن هها في ولن : [ٱلْفِرَارُ إِن فَرَرْتُمْ مّنَ ٱلمَْوْتِ أَوِ ٱلْقَتْلِ وَإِذاا لََّ تََُتَّعُونَ إِلََّ قَلِيلَا ، نه أعظم آضة في النعش نع على النوعال؛ لأنها تبين أن النرهار من النوع لا ضه فِ م ه ، نلنو لهض ح ات مه لهو منت عن هضب نه ا هو ا هاد بااضات ا كورة، نضؤخ من ه ااضة ع َ جواز النرهار من النيْاعون إذا ن ع بأرض نأحت لنها، ن ثبت عن النهبفِ ﷺ النههفِ عن النرهار من النيْاعون نعن النو نَ على الأرض النعفِ لنها النيْاعون.
عدد الصفحات ٧٠مجمع البحرين [مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ ا للهَ قَرْضاا حَسَناا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافاا كَثِيرَةا ]{102} لم ضبينّ هها ر ه الأضياَ الناثيرة ، نلناه بينّ في موضع آخه أنها تبلغ سبيمائة ضيف نتزض عن ذلنك. نذلنك في ولن تيالىٰ : [مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالََُمْ فِِ سَبِيلِ الله كَ مَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِِ كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِئَةُ حَبَّةٍ وَاللهُ يُضَاعِفُ لمَِنْ يَشَاءُ ]{122}. [وَآَتَاهُ اللهُ المُلْكَ وَالِِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مَِِّا يَشَاءُ ]{122} لم ضبينّ هها شنئًا مما علمد ن بينّ في مواضع أا خه أن مما علمد صهية الن رنع كوولن : [وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ ]{20}، ن ولن : [وَأَلَنَّا لَهُ الَِدِيدَ * أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِِ السَّْْدِ ]{20-22}. [وَإِنَّكَ لمَِنَ المُرْسَلِيَ ]{بقرة121} ضرهم أن النارار ضهاهنن رسالنع ﷺ ن صرح به ا ا رهوَ في ولن : [وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلَا ]{03}. [تِلْكَ الرهسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلََ بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللهُ ]{123} لم ضبين هها ه ا الن ي كلمدة ا مههم ن بينّ أن مههم موسي علن نعلى حبنّها الن ا ة نالنتا َ بوولن : [وَكَلَّمَ اللهُ مُوسَى تَكْلِيمَا ]{220}، ن و[قَالَ يَا مُوسَى إِنِِّ اصْطَفَيْتُكَ عَلََ النَّاسِ بِرِسَالََتِِ وَبِكَلََمِي ]{200} ن ال ابن كثير: [مِنْهُمْ مَنْ كَل مَ اللهُ ]ضيه موسي نمحمد نآدَ علنهم الن ا ة نالنتا َ. [وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ ]{123} أشار في مواضع أاخه إلى أن مههم محمد ًا ﷺ كوولن : [عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبهكَ مَقَاماا مَُْمُوداا ]{03} نأشار في مواضع أاخه إلى أن مههم إبهٰاهنم كوولن : [وَاتَََّّذَ اللهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَا ]{212} نأشار في موضع آخه إلى أن مههم داند نهو و : [وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّيَ عَلََ بَعْضٍ وَآَتَيْنَا دَاوُودَ زَبُوراا ]{22}، نأشار في موضع آخه إلى أن مههم
عدد الصفحات ٧١مجمع البحرين إدرضس نهو ولن : [وَرَفَ عْنَاهُ مَكَاناا عَلِيًا ]{20}، نأشار هها إلى أن مههم عنتيٰ بوولن [وَآَتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ البَيِّنَاتِ ]{123} ناخعار ابن عيْنة كما حول عه النوهًبفِ أن نج الجمدع جواز النعرلن إَالاً كوولن ﷺ: «أنا سيد ولدآدم ولا فخر »،نمهع النعرلن على ًهضَ اُ وص كوولن : «لا تفضلوني على موسى»، ن ولن : «لا ينبغي لأحد أن يقول أنا خير من يونس بن متَّى »، نحمو ذلنك نالنيلم عه اله تيالىٰ . [اللهُ وَلِِه الَّذِينَ آَمَنُوا ]{120} صرح في ه ااضة الناهضمدة بأناله نلي ا ؤمهين، نصرح في آضة أخهى بأح نلننهم نأن رسول اله ﷺ نلننّهم، نأن بيلهم أنلنناُ بيض ، نذلنك في ولن تيالىٰ : [ٱللهَُّ وَرَسُولُهُ وَ ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ ن ال: [وَٱلْ مُؤْمِنُونَ وَ ٱلْ مُؤْمِنَـٰتِ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ ] نصرح موضع آخه بخ وص ه النولاضة لنلمدتلمدين دنن الناالهضن نهو ولن تيالىٰ : [ذَلِكَ بِأَن ٱللهََّ مَوْلََ ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ وَأَنَّ ٱلْكَـٰفِرِينَ لََ مَوْلََٰ لََُمْ ]، نصرح في موضع آخه بأن حبنّ ﷺ أنلى با ؤمهين من أحرتهم ، نهو ولن تيالى ٰ: [{6}، نبينّ في آضة سورة النبوهة ه ، ثمدهة نلاضع تيالىٰ لنلمدؤمهين ، نهفِ إخهاج لهم من النظلمات إلى النهور بوولن تيالىٰ : [ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ يَُْرِجُهُم مّنَ ٱلظهلُمَـٰتِ إِلََ ٱلنهورِ، نبينّ في موضع آخه أن من ثمدهة نلاضع إذهاب اُوَ نالحزن عن أنلننائ ، نبينّ أن نلاضعهم لن تيالىٰ بإضمانهن نتوواهم، نذلنك في ولن تيالىٰ : [أَلَ إِنَّ أَوْلِيَاء الله لََ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلََ هُمْ يََْزَنُونَ * ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ ]، نصرّح في موضع آخه أح تيالىٰ نليّ حبنّ ﷺ، نأح أضلًا ضع ولىّ الن الحين، نهو ولن تيالىٰ : [ٱلَّذِ نَزَّلَ ٱلْكِتَـٰبَ وَهُوَ يَتَوَلََّ ٱلصَّـٰلِحِيَ . [يَُْرِجُهُمْ مِنَ الظهلُمََتِ إِلََ النهورِ ]{120} ا هاد بالنظلمات النلا لنة ، نبالنهور اله ى ، نه ااضة ضرهم مهها أن ًهق النلا ل معي دة ؛ لجمدي النظلمات نأن ًهضَ الحَ ناح ة؛ لإلهاد النهور، نه ا ا يهي ا شار إلنن هها بنّه تيالىٰ في مواضع أاخه كوولن : [وَأَنَّ هَذَا صََِاطِي مُسْتَقِيمَا فَاتَّبِعُوهُ وَلََ تَتَّبِعُوا السهبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ]{223}.
عدد الصفحات ٧٢مجمع البحرين [وَالَّذِ ينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ ]{120} نالنعمونَ أن ك ما عب من دنناله لهو ًانوت نالحظ الأكبر من ذلنك لنلشنيْان، كما ال تيالىٰ : [أَلََْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آَدَمَ أَنْ لََ تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ ]{20}. [الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالََُمْ فِِ سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ لََ يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًا وَلََ أَذا لََُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِِِّّمْ وَلََ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلََ هُمْ يََْزَنُونَ ]{121} ضرهم من ه ااضة أن من أتبع إحرا ا نّ نالأذى لم يُ لن ه ا النثواب ا كور هها في ولن : [فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِِِّّمْ وَلََ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلََ هُمْ يََْزَنُونَ ]{21}. ن صرح تيالىٰ به ا ا رهوَ في ولن : [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لََ تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالمَنِّ وَالأَذَ ] {120}. [كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ ]{120} بينّ أن ا هاد بـ [كَالَّذِي ]الن ضن بوو[لََ يَقْدِرُونَ عَلََ شََْءٍ مَِِّا كَسَبُوا ]{:120} ن و[لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصُِِوا فِِ سَبِيلِ ا ]{103} لم ضبينّ هها سبب لوهه م ؛ نلناه بينّ في سورة الحشر أن سبب لوههم هو إخهاج النارار لهم من دضارهم نأموالهم بوولن : [لِلْفُقَرَاءِ المُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأَمْوَالَِِمْ ]{2}. [فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ ]{لبقرة102} ميهي ه ااضة الناهضمدة أن من جاُ موعظة من رب ضزجه بها عن أك النهبا لاحعهي أي تهك ا ياملة بالنهبا ؛ خولًا من اله تيالىٰ نامعثالاً لأمه [فَلَهُ مَا سَلَفَ ]أي: ما مضى ب حزنل النعمهضم من أموال النهبا، نضؤخ من ه ااضة الناهضمدة أن اله لا ضؤاخ الإحتان بري أمه إلا بي أن يُهم علن ، ن أنضح ه ا ا يهي في آضات كثيرة، لو ال في الن ضن كاحوا ضشربون اُمده، نضأكلون مال ا نسر ب حزنل النعمهضم: [لَيْسَ عَلََ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالَِِاتِ جُنَاحٌ فِيمََ طَعِمُوا ] ن ال في الن ضن كاحوا ضعزنجون أزناج آبائهم ب النعمهضم: [وَلََ تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آَبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلََّ مَا قَدْ سَلَفَ ]{11}، أي: لنان ما سلف ب النعمهضم لا جهاح علنام لن
عدد الصفحات ٧٣مجمع البحرين نحظير ولن تيالىٰ: [وَأَنْ تََْمَعُوا بَيَْ الأُخْتَيِْ إِلََّ مَا قَدْ سَلَفَ ]{13} ن ال في الن ن ب النعمهضم: [عَفَا الله عَمََّ سَلَف ] ن ال في الن ا ة إلى بنت ا و س ب حتخ اسعوبا[وَمَا كَانَ ٱللهَُّ لِيُضِيعَ إِيمَـٰنَكُمْ ]، أي: صا تام إلى بنت ا و س ب النهتخ نمن أصرح الأدلنة في ه ا ا يهي أن النهبفِّ ﷺ نا تلمدين ا اسعفرهنا لنوهبائهم ا وتي من ا شركين نأحزل اله تيالىٰ: [مَا كَانَ لِلنَّبِي وَالَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشِِّْكِيَ وَلَوْ كَانُوا أُولِِ قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيََّ لََُمْ أَنَُّْ مْ أَصْحَابُ الجَحِيمِ ]{223}، نح موا على اسعفر ارهم لنلمدشركين أحزل اله في ذلنك: [وَمَا كَانَ اللهُ لِيُضِلَّ قَوْماا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيَِّ لََُمْ مَا يَتَّقُونَ ]{222}، لصرح بأح لا ضللهم بري أمه إلا بي بنان اتوائ . [يَمْحَقُ اللهُ الرِّبَا ]{102} صرح في ه ااضة الناهضمدة بأح ضمدمَ النهبا أي: ض هب بالنالنة من ض صاحب أن يُهم بهكة مالن لا ضهعرع ب كما الن ابن كثير ننير ، نما ذكه هها من محَ النهبا، أشار إلنن في مواضع أاخه كوولن : [وَمَا آَتَيْتُمْ مِنْ رِباا لِيرَْبُوَ فِِ أَمْوَالِ النَّاسِ فَلََ يَرْبُو عِنْدَ ا ]{رُّوم 33}، ن ولن : [قُلْ لََ يَسْتَوِي الخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الخَبِيثِ ]{200}، ن ولن تيالى: [وَيََْعَلَ الخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلََ بَعْضٍ فَيرَْكُمَهُ جََِيعاا فَيَجْعَلَهُ فِِ جَهَنَّمَ ]{30} ناعلم أن اله صرح بعمه ضم النهبا بوولن : [وَحَرَّمَ الرِّبَا ]{102}، نصرّح بأن ا عيام بالنهبا محارب اله بوولن : [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِيَ * فَإِنْ لََْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لََ تَظْلِمُونَ وَلََ تُظْلَمُونَ ]{ :102-103} نصرح بأن آك النهبا لا ضووَ أي: من بر ضوَ النونامة إلا كما ضووَ الن ي ضعخبيْ النشنيْان من ا س بوولن : [الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لََ يَقُومُ ونَ إِلََّ كَمََ يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ المَسِّ ذَلِكَ بِأَنَُّْمْ قَالُوا إِنَّمََ البَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا ]{102}. [وَيُرْبِِّ الصَّدَقَاتِ ]{102} ذكه في ه ااضة الناهضمدة أح تيالىٰ ضهبي الن ات ، نبينّ في موضع آخه أن ه ا الإرباُ ملاعرة الأجه، نأح ضشترط في ذلنك إخا ص النهنة لنوج اله تيالىٰ ، نهو ولن تيالىٰ : [وَمَا
عدد الصفحات ٧٤مجمع البحرين آَتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ تُرِيدُ ونَ وَجْهَ الله فَأُولَئِكَ هُمُ المُضْعِفُونَ ]{33}. [ إِلََ أَجَلٍ مُسَمًى فَاكْتُبُوهُ {البقرة121} ظاهه ه ااضة الناهضمدة أن كعابة الن ضن ناجبة ؛ لأن الأمه مناله ض ل على النوجوب. نلناه أشار إلى أح أمه إرشاد لا إيجاب بوولن : [وَإِنْ كُنْتُمْ عَلََ سَفَرٍ وَلََْ تََِدُوا كَاتِباا فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ ]{البقرة123}؛ لأن النههن لا يجب إَاعًا نهو ب ل من الناعابة عه تي رها في ااضة للو كاحت الناعابة ناجبة لناان ب لها ناجبًا. نصرح بي َ النوجوب بوولن : [فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتَُِنَ أَمَانَتَهُ ]{123}، لالنعمونَ أن الأمه في و: [نُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلََ أَجَلٍ مُسَمًى فَاكْتُبُوهُ لنله ب نالإرشاد ؛ لأن لنهب الن َّضمنم أن هدب نضترك إَاعًا ، لالنه ب إلى الناعابة لن إحما هو على جهة الحنيْة لنلهاس، الن النوهًبفِ. ن الن بيلهم: إن أشه ت لمتن، نإن ائعمدهت لرفِ ح نسية ابن عيْنة، نه ا النوول هو الن منح ن الن النوهًبفِ أضلًا نأخ بيض النيلماُ من ولن تيالىٰ : [وَإِنْ كُنْتُمْ عَلََ سَفَرٍ ]ااضة. أن النههن لا ضاون مشرنعًا إلا في النتره كما الن مجاه نالنلماك نداند نالنعمونَ جواز في الحضر نلا مرهوَ خالنف ااضة لأح جهى على الأمه النفالنب نالنااتب ضعي ر في النتره دنن الحضر. [وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ ]{121} ظاهه الأمه النوجوب أضلا على من باع أن ضشه نَهور النيلماُ على إن الإشهاد ع ا بالنفة نكعابة الن ضن أمه مه نب إلنن لا ناجب نض ل ذلنك ولن تيالى: [فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضاا ]{123} لم ضبينّاله تيالىٰ في ه ااضة اشتراط الني النة في النشهود ، نلناه بنّه في مواضع أاخه كوولن : [مَِِّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشههَدَاءِ ]{121}، ن ولن : [وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ ]{1}. [رَبَّنَا لََ تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَ سِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ]{122} لم ضبين هها ه أجاب دعاُهم ه ا أَ لا؟ نأشار إلى أح أجاب بوولن في اُيْأ: [وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمََ أَخْطَأْتُمْ بِهِ ]{2} نأشار إلى أح أجاب في النهتنان بوو : [وَإِمَّا
عدد الصفحات ٧٥مجمع البحرين يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَ لََ تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَ مَعَ القَوْمِ الظَّالمِِيَ ]{22} ن ثبت في صمنح متلم أن النهبفِّ ﷺ ا هأ ه ااضة ال: ال اله تيالىٰ : ( نعم). [رَبَّنَا وَلََ تََْمِلْ عَلَيْنَا إِصَْاا كَمََ حَََلْتَهُ عَلََ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا ]{122} لم ضبين هها ه أجاب دعاُهم ه ا أَ لا؟ نلم ضبين الإصر الن ي كان محمدولاً على من بلها، نبينّ أح أجاب دعاُهم ه ا في مواضع أاخه كوولن : [وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصََْهُمْ وَالأَغْلََلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ ]{220}، ن ولن : [لََ يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسا ا إِلََّ وُسْعَهَا ]{122}، ن ولن : [وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِِ الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ]{02}، ن ولن : [يُرِيدُ اللهُ بِكُمُ اليُسَْْ ] {222}، إلى نير ذلنك من ااضات نأشار إلى بيض الإصر الن ي حم على من بلها بوولن : [فَتُوبُوا إِلََ بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ]{20}؛ لأن اشتراط ع النهرس في بول النعوبة من أعظم الإصر، نالإصر النثو في النعالنف.
عدد الصفحات ٧٦مجمع البحرين تفسير ســورة آل عمران [وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلََّ اللهُ ]{0} اعلمأن النفالنب في النوهآن إًا ق النعأنض على حونوة الأمه ا لنعفِ ضؤنل إلننها كوولن : [هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ ]{200}، ن ولن : [هَلْ يَنْظُرُونَ إِلََّ تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِِ تَأْوِيلُهُ ]{23}، ن ولن : [بَلْ كَذَّبُوا بِمََ لََْ يَُِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلمََّا يَأْتِِِمْ تَأْوِيلُهُ ]{33} ن و: [ذَلِكَ خَيرٌْ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلَا ]{32}، إلى نير ذلنك من ااضات. [وَالرَّاسِخُونَ فِِ العِلْمِ يَقُولُونَ آَمَنَّا بِهِ ]{0} ااضة لنها إشارة ت ل على أن النوان اسعئهالنة لا عاًرة ال ابن امة في رنضة النهاظه ما ح ّ : نلأن في ااضة هائن ت ل على أن اله سبماح ، معرهد بيلم ا عشاب ، نأن النو ف الن منح عه ولن تيالىٰ : [وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلََّ اللهُ ]{0}، لنرظًا نميهي نمما ضؤض أن النوان اسعئهالنة لا عاًرة، دلالنة الاسعوهاُ في النوهآن أح تيالىٰ إذا حري عن اُلَ شنئًا نأثبع لنهرت أح لا ضاون لن في ذلنك الإثبات شرضك كوولن : [قُلْ لََ يَعْلَمُ مَنْ فِِ السَّمََوَاتِ وَالأَرْضِ الغَيْبَ إِلََّ اللهُ ]{22}، ن ولن : [لََ يََُلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلََّ هُوَ ]{220}، ن ولن : [كُله شََْءٍ هَالِكٌ إِلََّ وَجْهَهُ ]{لقصص22}، لا يْابَ لن لنك أن ضاون ولن : [وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلََّ اللهُ ]ميها: أح لا ضيلمد إلا هو نح . ن ال بيض النيلماُ: نالنعمونَ في ه ا ا واَ أن الن ضن النوا هفِ عاًرة ، جيلوا ميهي النعأنض النعرتير نلهم ا يهي كما ال النهبفِّ ﷺ: «اللهمّ علمه التأويل »، أي: النعرتير نلهم مياني النوهآن، نالنهاسخون ضرهمدون ما خوًبوا ب نإن لم يُنيْوا علماً بموائَ الأشناُ على كه ما هفِ علن . نالن ضن النوا هفِ اسعئهالنة جيلوا ميهي النعأنض حونوة ما ضؤنل إلنن الأمه نذلنك لا ضيلمد إلا اله َّ. [إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالَُُمْ وَلََ أَوْلََدُهُمْ مِنَ اللهِ شَيْئاا وَأُولَئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ ] {20} ذكه في ه ااضة الناهضمدة أن النارار ضوَ النونامة لا تفهفِ عههم أموالهم نلا أنلادهم
عدد الصفحات ٧٧مجمع البحرين شنئًا، نذكه أنهم ن ود النهار أي: حيْبها الن ي تعو لن ، نلم ضبين هها ه حرن لن لنك تا ضب لن عواهم أن أموالهم نأنلادهم تهريهم، نبينّ في مواضع أاخه أنهم ادعوا ذلنك ظهًّا مههم أح ما أعيْاهم الأموال نالأنلاد في الن حنا إلا لناهامعهم علن ناسعموا هم لن لنك ، نأن ااخهة كالن حنا ضتعموون لنها ذلنك أضلًا لا بهم في آضات كثيرة ، لمدن ااضات الن النة على أنهم ادعوا ذلنك ولن تيالىٰ : [وَقَالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَالَا وَأَوْلََداا وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِيَ ]{32} نرداله علنهم ه الن عوى في آضات كثيرة كوولن هها: [إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالَُُمْ ] {20} ن و: [وَلََ يََْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمََ نُمْلِِ لََُمْ خَيرٌْ لأَِنْفُسِهِمْ إِنَّمََ نُمْلِِ لََُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمَا وَلََُمْ عَذَابٌ مُهِيٌ ]{202} نصرح في موضع آخه أن كونهم ن ود النهار ا كور هها على سبن اُلود نهو ولن : [إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالَُُمْ وَلََ أَوْلََدُهُمْ مِنَ الله شَيْئاا وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ]{222}. [كَدَأْبِ آَلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا فَأَخَذَ هُمُ اللهُ بِذُنُوبِِِّمْ وَاللهُ شَدِيدُ العِقَابِ ]{22} لم ضبينّ هها من هؤلاُ الن ضن من بلهم نما ذحوبهم النعفِ أخ هم اله بها نبينّ في مواضع أاخه أن مههم وَ حوح، ن وَ هود، ن وَ صالنح، ن وَ لنوط، ن وَ شينب ؛ نأن ذحوبهم النعفِ أخ هم بها هفِ الناره باله َّ ، نتا ضب النهس ننير ذلنك من ا ياصي ، كيوه ثمدود لنلها ة نكلواط وَ لنوط ، نكعيْرنف وَ شينب لنلمدانال نا نزان ، ننير ذلنك كما جاُ مر ا ً في آضات كثيرة. [قَدْ كَانَ لَكُمْ آَيَةٌ فِِ فِئَتَيِْ التَقَتَا ]{23} ذكه في ه ااضة الناهضمدة أن ن ية ب ر آضة أي: عا مة على صمة دضن الإسا َ إذ لنو كان نير حَ ا نلبت النرئة النولنلة النلينرة ا عمدتاة ب النرئة الناثيرة النووضة النعفِ لم تعمدتك ب نصرح في موضع آخه أن ن ية ب ر بنّهة أي: لا لنبس في الحَ ميها نذلنك في ولن : [لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيََْيَا مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ ]{01} نصرح أضلًا بأن ن ية ب ر له ان لارق بين الحَ نالنباً ، نهو ولن : [وَمَا أَنْزَلْنَا عَلََ عَبْدِنَا يَوْمَ الفُرْقَانِ ]{02}.
عدد الصفحات ٧٨مجمع البحرين [وَالخَيْلِ المُسَوَّمَةِ وَالأنْعَامِ وَالَِرْثِ ]{20} لم ضبينّ هها كم ض خ تحت لنرظ الأحياَ من الأصهاَ نلناه بينّ في مواضع أاخه أنها ثماحنة أصهاَ هفِ الجمد نالنها ة نالنثور نالنبوهة نالنابش نالنهي ة نالنعنس نالنيهز كوولن تيالىٰ : [وَمِنَ الأَنْعَامِ حََُولَةا وَفَرْشاا ]{201}، ثم بينّ الأحياَ بوولن : [ثَمََنِيَةَ أَزْوَاجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيِْ ]{203}، ضيهفِ النابش نالنهي ة : [وَمِنَ المَعْزِ اثْنَيِْ ]{203}، ضيهفِ: النعنس نالنيهز إلى ولن : [وَمِنَ الإِبِلِ اثْنَيِْ ]{200} ضيهفِ: الجمد نالنها ة،ن ولن : [وَمِنَ البَقَرِ اثْنَيِْ ]، ضيهفِ: النثور نالنبوهة نه النثماحنة هفِ ا هادة بوولن : [وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الأَنْعَامِ ثَمََنِيَةَ أَزْوَاجٍ ]{2}، نهفِ ا شار إلننها بوولن : [فَاطِرُ السَّمََوَاتِ وَالأَرْضِ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاا ]{22}. [قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تَُِبهونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِِ يَُْبِبْكُمُ اللهُ ]{32} صرح تيالىٰ في ه ااضة الناهضمدة : أن اتباع حبن موجب مبع ج ّ نعا ذلنك ا عبع ، نذلنك ض ل على أن ًاعة رسولن ﷺ هفِ عين ًاعع تيالىٰ ، نصرح به ا ا لنول في ولن تيالىٰ : [مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ ]{20}، ن ال تيالىٰ : [وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نََْاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ]{0}. [قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِِ غُلََمٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الكِبََُّ ]{00} لم ضبين هها النو ر الن ي بلغ من النابر نلناه بينّ في سورة مهضم أح بلغ من ا لنابر ععناً نذلنك في ولن تيالى عه : [وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الكِبََِّ عِتِيًا ]{2} نالنيع: الننبس نالنومول في ا راص نالنيظاَ من ش ة النابر. [قَالَ آَيَتُكَ أَلََّ تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلََثَةَ أَيَّامٍ إِلََّ رَمْزاا ]{02} لم ضبين ه ا احع لن منكا َ النهاس بام ًهأ لن ، أن آلة تمهي من ذلنك. أن لا ماحع لن إلا اله نهو صمنح لا علة لن نلناه بينّ في سورة مهضم أح لا بأس علن . نأن احعراُ النعالم عه لا لنبام، نلا مهض نذلنك في ولن تيالىٰ : [قَالَ آَيَتُكَ أَلََّ تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلََثَ لَيَالٍ سَوِيًا ]
عدد الصفحات ٧٩مجمع البحرين {مريم20} لأن و[سَوِيًا ] ضرن أحسوي اُلَ سلنم الجوارح، ما بك شائبة بام نلا خهس، نه ا ما علن الجمدهور. [إِذْ قَالَتِ المَلََئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللهَ يُبَشُِِّّكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ ]{02} لم ضبينّ هها ه النالمدة النعفِ أًلوت على عنتي؛ لأنها هفِ النتبب في نجود من إًا ق النتبب نإرادة متبب ، نلناه بينّ في موضع آخه أما أنها لنرظة كن ، نذلنك في ولن : [إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ الله كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ]{23}، ن ن : النالمدة بشارة ا ا ئاة لها بأنها سعل . [وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِِ المَهْدِ ]{02} لم ضبينّ هها ما كلمدهم ب في ا ه نلناه بنّه في سورة مهضم بوولن : [ كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِِ المَهْدِ صَبِيًا * قَالَ إِنِِّ عَبْدُ اللهِ آَتَانَِِ الكِتَ ابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًا * وَجَعَلَنِي مُبَارَكاا أَيْنَ مَا كُنْتُ وَأَوْصَانِِ بِالصَّلََةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًا * وَبَرًا بِوَالِدَتِِ وَلََْ يََْعَلْنِي جَبَّاراا شَقِيًا * وَالسَّلََمُ عَلََِّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْ عَثُ حَيًا { :92-33}. [قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِِ وَلَدٌ وَلََْ يَمْسَسْنِي بَشٌَِّ ]{00} أشار في ه ااضة إلى ة حم مهضم بينتي نبتيْها مبنهة في سورة مهضم بوولن : [وَاذْكُرْ فِِ الكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَ اناا شََْقِيًا * فَاتَََّّذَتْ مِنْ دُونِِْمْ حِجَاباا ] {22-20} إلى أخه النو ة نبينّ النهرخ لنها في سورة النعمهضم نسورة الأحبناُ ميبراً في سورة النعمهضم بالنهرخ في لهجها رفي سورة الأحبناُ بالنهرخ لنها. [فَلَمََّ أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلََ الله قَالَ الَِوَارِيهونَ نَحْنُ أَنْصَارُ الله ] {21} لم ضبينّ هها الحامدة في ذكه ة الحوارضين مع عنتي، نلناهّ بينّ في سورة الن ف، أن حامدة ذكه عهم هفِ أن تعأسي بهم أمة محمد ﷺ في حصرة اله ندضه ، نذلنك في ولن تيالىٰ: [يَا أَيُّهَ ا
عدد الصفحات ٨٠