المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مجمع البحرين

ناصر بن سعيد بن سيف السيف

صفحة ٤ من ١٢٩

مجمع البحرين عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِِ الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ ]{11}. [هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِِ الأَرْضِ جََِيعاا ثُمَّ اسْتَوَ إِلََ السَّمََءِ ]{13} ظاهه ااضة: أن ما في الأرض َنيًا خلَ بالنري ب النتماُ، نبين ذلنك سبماح نتيالى في ولن [وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتََِا ]{20} نالنيهب تتمدفِ النعو ضه خلوًا لناون ب لنك خلَ الأرض ب النتماُ. [وَإِذْ قَالَ رَبهكَ لِلْمَلََئِكَةِ إِنِِّ جَاعِلٌ فِِ الأَرْضِ خَلِيفَةا ]{30} ا هاد باُلنرةآدَ علن النتا َ نأن اله أعلم ا ا ئاة أح ضاون من ذرضع من ضري ذلنك النرتاد نسرك الن ماُ لوالنوا ما النوا نأن ا هاد بخا لة آدَ اُا لة النشرعنة نبخا لة ذرضع أعم من ذلنك نهو أنهم ض هب مههم هن نيخلر هن آخه. [ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلََ المَلََئِكَةِ ]{32} ضيهفِ متمدنات الأسماُ لا الأسماُ كما ضعوهم من ظاهه ااضة ن أشار إلى أنها ا تمدنات بوولن : [أَنْبِئُونِِ بِأَسْمََءِ هَ ؤُلََءِ ]{32} ااضة، كما هو ظاهه. [وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ ]{33} لم ضبينّ هها ه ا الن ي كاحوا ضاعمدون ، ن ال بيض النيلماُ: هو ما كان ضلمده إبلنس من النابر، نعلى ه ا النوول لو بنّه ولن تيالىٰ : [إِلََّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَََّ ]{رة30}. [وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلََئِكَةِ اسْجُدُوا لآَِدَمَ ]{30} لم ضبينّ هها ه ال لهم ذلنك ب خلَ آدَ أن بي خلو ؟ ن صرح في سورة الح ه نص بأح ال لهم ذلنك ب خلَ آدَ. لوال في سورة الح ه: [وَإِذْ قَالَ رَبهكَ لِلْمَلََئِكَةِ إِ خَالِقٌ بَ شَِّاا مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَََإٍ مَسْنُونٍ * فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ ]{ :12-13}، ن ال في سورة صۤ : [إِذْ قَالَ رَبهكَ لِلْمَلََئِكَةِ إِنِِّ خَالِقٌ بَشَِّاا مِنْ

عدد الصفحات ٤٩

مجمع البحرين طِيٍ * فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ ]{ :02-01}. [إِلََّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَََّ ]{30} لم ضبينّ هها موجب اسعابار في زع ، نلناه بنّه في مواضع أاخه كوولن : [قَالَ أَنَا خَيرٌْ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِيٍ ]{عراف21}. [فَتَلَقَّى آَدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمََتٍ ]{30} لم ضبينّ هها ما ه النالمات ، نلناه بنّهها في سورة الأعهاَ بوولن : [قَالََ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لََْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحََْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الخَاسَِِينَ ]{13}. [اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ ]{00} لم ضبينّ هها ما ه النهيمدة النعفِ أحيمدها علنهم ، نلناه بنّهها في آضات أاخه ، كوولن : [وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الغَمََمَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْكُمُ المَنَّ وَالسَّلْوَ ]{20}. [وَأَوْفُو ا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ ]{00} لم ضبينّ هها ما عه نما عه هم ، نلناه بينّ ذلنك في مواضع أاخه كوولن : [وَقَالَ اللهُ إِ مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلََةَ وَآَتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآَمَنْتُمْ بِرُسُلِِ وَعَزَّرْتَُُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللهَ قَرْضاا حَسَناا لأَُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ ]{21}، ليه هم هو ا كور في ولن : [لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلََةَ وَآَتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآَمَنْتُمْ بِرُسُلِِ وَعَزَّرْتَُُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللهَ قَرْضاا حَسَناا ]، نعه هو ا كور في ولن : [لأَُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ ]. [وَلََ تَلْبِسُوا الَِقَّ بِالبَاطِلِ ]{01} الحَ الن ي لنبتو بالنباً هو إضمانهم ببيض ما في النعوراة نالنباً الن ي لنبتوا ب الحَ، هو كرههم ببيض ما في النعوراة نجم هم لن ك رات رسول اله ﷺ ننيرها مما كعمدو نجم ن نه ا ضبنّه ولن تيالىٰ : [أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ]{22}.

عدد الصفحات ٥٠

مجمع البحرين [وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبَِّْ وَالصَّلََةِ ]{02} الاسعياحة بالن بر على أمور الن حنا نااخهة لا إشاال لنها، نأما حعن ة الاسعياحة بالن ا ة، لو أشار لها تيالىٰ في آضات من كعاب ، ل كه أن من حعائج الاسعياحة بها النههفِ عما لا ضلنَ، نذكه أن الن ا ة تجلب النهزق نذلنك في ولن تيالى: [وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلََةِ وَاصْطَبَِّْ عَلَيْهَا لََ نَسْأَلُكَ رِزْقاا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَ ]{231}؛ ن ا كان ﷺ إذا حزب أمه بادر إلى الن ا ة. [الَّذِينَ يَظُنهونَ أَنَُّْمْ مُلََقُو رَبِِِّّمْ ]{02} ا هاد بالنظن هها: الننوين كما ض ل علن ولن تيالىٰ : [وَبِالآَخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ]{0}. [وَلََ يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ ]{02} ظاهه ه ااضة ع َ بول النشراعة ميْلوًا ضوَ النونامة ، نلناه بينّ في مواضع أاخه أن النشراعة ا هرنة هفِ النشراعة لنلارار، نالنشراعة لنفيرهم ب نن إذن رب النتمانات نالأرض. أما النشراعة لنلمدؤمهين بإذح لهفِ ثابعة بالناعاب ، نالنتهة، نالإَاع نأن النشراعة لنلارار متعمنلة شرعًا ميْلوًا ، ضتعثهي مه شراعع ﷺ لنيمد أبي ًالنب في حول من مح من النهار إلى مح آخه مهها، كما ثبت عه ﷺ. [يَسُومُونَكُمْ سُوءَ العَذَابِ ]{03} بنّه بوولن بي: [يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاؤكُم ]{03}. [وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ البَحْ رَ فَأَنْجَيْنَاكُمْ ]{20} لم ضبينّ هها كنرنة لهق النبمه بهم ، نلناه بينّ ذلنك في مواضع أاخه كوولن : [فَأَوْحَيْنَا إِلََ مُوسَى أَنِ اضِِْبْ بِعَصَاكَ البَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُله فِرْقٍ كَالطَّوْدِ العَظِيمِ ]{23}. [وَأَغْرَقْنَا آَلَ فِ رْعَوْنَ ]{20} لم ضبين هها كنرنة إنها هم نلناه بنّهها في مواضع أاخه كوو: [وَاتْرُكِ البَحْرَ رَهْواا إِنَُّْمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ ]{10}.

عدد الصفحات ٥١

مجمع البحرين [وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِيَ لَيْلَةا ]{22} لم ضبينّ هها ه ناع إضاها مجعمدية أن مع ره ة؟ نلناه بينّ في سورة الأعهاَ أنها معره ة ، نأح ناع أنلاً ثا ثين، ثم أتمها بيشر، نذلنك في ولن تيالىٰ : [وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلََثِيَ لَيْلَةا وَأَتََْمْنَاهَا بِعَشٍِّْ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِيَ لَيْلَةا ]{201}. [وَإِذْ آَتَيْنَا مُ وسَى الكِتَابَ وَالفُرْقَانَ ]{23} النظاهه في ميها : أن النره ان هو الناعاب الن ي أنتن موسي ، نإحما عيْف على حرت ؛ تهزضا ً لنعفاضه الن رات مهزلنة تفاضه الن نات؛ لأن ذلنك الناعاب الن ي هو النعوراة موصوَ بأمهضن: أح هما: أح ماعوب كعب اله لنهبن موسي علن نعلى حبنّها الن ا ة نالنتا َ، نالنثاني: أح له ان أي لارق بين الحَ نالنباً . [إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتََِّّاذِكُمُ العِجْلَ ]{20} لم ضبينّ هها من أي شيُ ه ا الني ا يبود من دنن اله ؟ نلناه بينّ ذلنك في مواضع أاخه كوولن : [وَاتَََّّذَ قَوْمُ مُوسَى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلَا جَسَداا لَهُ خُوَارٌ ]{202}. [وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطهورَ ]{23} أنضم بوو: [وَإِذْ نَتَقْنَا الجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ ]{202}. [خُذُوا مَا آَتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ ]{23} لم ضبينّ هها ه ا الن ي أتاهم ما هو ، نلناه بينّ في موضع آخه أح الناعاب النرارق بين الحَ نالنباً ، نذلنك في ولن : [وَإِذْ آَتَيْنَا مُوسَى الكِتَابَ وَالفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَِْتَدُونَ ]{23}. [وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِِ ال سَّبْتِ ]{22} أَ عهم هها نل لها في سورة الأعهاَ، في و: [وَاسْأَلَُمْ عَنِ القَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضَِِةَ البَحْرِ ]{223}.

عدد الصفحات ٥٢

مجمع البحرين [قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّْ لَنَا مَا هِيَ ]{00} لم ضبينّ مو ودهم بوولهم : [مَا هِيَ ]إ أن جواب سؤالهم دل على أن مهادهم بوولهم في ا وضع الأنل [مَا هِيَ ] أي: ما سهها؟ ب لنن ولن : [قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنََّْا بَقَرَةٌ لََ فَارِضٌ وَلََ بِكْرٌ ]{22} ااضة. نأن مهادهم بوولهم [مَا هِيَ ]في ا وضع ااخه ه هفِ عاملة أَ لا؟ نه لنها عنب أَ لا؟ نه لنها ءُ مخالنف لنلونها أَ لا؟ ب لنن ولن : [قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنََّْا بَقَرَةٌ لََ ذَلُولٌ تُثِيرُ الأَرْضَ وَلََ تَسْقِي الَِرْثَ مُسَلَّمَةٌ لََ شِيَةَ فِيهَا ]{02}. [وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا ]{01} لم ضصرح ه ه النهرس ذكه أَ أحثي؟. ن أشار إلى أنها ذكه بوولن : [فَقُلْنَا اضِِْبُوهُ بِبَعْضِهَا ]{03}. [كَذَلِكَ يَُْيِي اللهُ المَوْتَى وَيُرِيكُمْ آَيَاتِهِ ]{03} أشار في ه ااضة إلى أن إحناُ عن بهفِ إسرائن دلنن على بيث النهاس بي ا وت؛ لأن من أحنا حرتًا ناح ة بي موتها ادر على إحناُ َنع النهروس ، ن صرح به ا في ولن : [مَا خَلْقُكُمْ وَلََ بَعْثُكُمْ إِلََّ كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ ]{12}. [ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالِِجَارَةِ ]{00} لم ضبين هها سبب توة لوبهم ، نلناه أشار إلى ذلنك في مواضع أاخه كوولن : [فَبِمََ نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَُِّمْ قَاسِيَةا ]{23}. [وَمِنْهُمْ أُمِّيهونَ لََ يَعْلَمُونَ الكِتَابَ إِلََّ أَمَانِِ ]{02} لا ضيلمدون الناعاب ، لنان ضعمدهون أماني باًلة ، نض ل له ا النوول : ولن تيالىٰ : [وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الجَنَّةَ إِلََّ مَنْ كَانَ هُوداا أَوْ نَصَارَ تِلْكَ أَمَانِيههُمْ ]{222}. [ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلََءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ ]{22} ضيه: توعلون إخواحام ، نضبينّ أن ذلنك هو ا هاد ، كثهة نرند ك لنك في النوهآن حمو

عدد الصفحات ٥٣

مجمع البحرين ولن : [وَلََ تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ ]{22} ن و: [فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ]{20}، أي: بأن ضوع النبريُ من عبادة الني من عب مههم. [أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ]{ة22} ضعبينّ ممّا بل أن النبيض الن ي آمهوا ب هو ل اُ الأسارى مههم ، نالنبيض الن ي كرهنا ب هو إخهاجهم من دضارهم ن علهم نمظاههة الني ن علنهم ، نإن كرهنا بفير ه ا من الناعاب نآمهوا بفير مه . [وَآَتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ البَيِّنَاتِ ]{20} لم ضبينّ هها ما ه النبنهات نلناه بنّهها في مواضع أاخه كوولن : [وَرَسُولَا إِلََ بَنِي إِسََْائِيلَ أَنِِّ قَدْ جِئْتُكُمْ بِآَيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِِّ أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّيِ كَهَيْئَةِ الطَّيرِْ فَأَنْفُ خُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيرْاا بِإِذْنِ الله وَأُبْرِئُ الأَكْمَهَ ]{03}. [وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ القُدُسِ ]{20} هو جبرض على الأصح، نض ل لن لنك ولن تيالىٰ[نَزَلَ بِهِ الرهوحُ الأَمِيُ ]{233}. [وَلَقَدْ جَاءَكُمْ مُوسَى بِالبَيِّنَاتِ ]{31} لم ضبينّ هها ما ه النبنّهات نبنّه ها في مواضع أاخه كوولن : [فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطهوفَانَ وَالجَرَادَ وَالقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آَيَاتٍ مُفَصَّلََتٍ ]{233}. [خُذُوا مَا آَتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاسْمَعُوا ]{33} ال بيض النيلماُ هو من النتمدع بمديهي الإجابة نمه ولهم سمديًا نًاعة أي: إجابة، نًاعة نمه : سمدع اله ن حم في الن ا ة . أي: أجاب دعاُ من حم ، نضشه له ا ا يهي ولن : [إِنَّمََ كَانَ قَوْلَ المُؤْمِنِيَ إِذَا دُعُوا إِلََ الله وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ]{ر22}، نه ا ول الجمدهور.

عدد الصفحات ٥٤

مجمع البحرين [يَوَده أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ العَذَابِ أَنْ يُعَمَّرَ ]{32} ميهي ااضة: أن أح ا كورضن ضعمدهي أن ضينش ألنف سهة نًول عمده لا ضزحزح ، أي: لا ضبي عن الني اب نه هفِ أعظم آضة في إزالنة الن اُ النيلال الن ي هو ًول الأم . كراحا اله نا ؤمهين شر . [قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًا لجِِبَِّْيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلََ قَلْبِكَ بِإِذْنِ ا ]{30} ظاهه ه ااضة أن جبرض ألنويالنوهآن على لب النهبفِ ﷺ من نير سماع هاُة نحظيرها في ذلنك ولن تيالىٰ: [نَزَلَ بِهِ الرهوحُ الأَمِيُ * عَلََ قَلْبِكَ ]{233-230}. نلناه بينّ مواضع أاخه أن ميهي ذلنك أن ا لك ضوهؤ علن حعي ضتمدي مه ، لع مياحن إلى لب بي سماع نذلنك هو ميهي تهزضل على لب . نذلنك كما في ولن تيالىٰ: [لََ تََُرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ * إِنَّ عَلَيْنَا جََْعَهُ وَقُرْآَنَهُ * فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآَنَهُ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ ]{22-23}. [أَوَكُلَّمََ عَاهَدُوا عَهْداا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ ]{200} بَ م ذكه في ه اا ضة أن الننهود كلما عاه نا عه ًا حب لهضَ مههم نصرح في موضع آخه أن رسول اله ﷺ هو ا ياه لهم نأنهم ضهولون عه هم في ك مهة ، نذلنك في ولن : [إِنَّ شَََّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لََ يُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ عَاهَدْتَ مِنْهُمْ ثُمَّ يَ نْقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِِ كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لََ يَتَّقُونَ ]{ :22-22}، نصرح في آضة أخهى بأنهم أه خناحة إلا النولن مههم ، نذلنك في ولن : [وَلََ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلََ خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلََّ قَلِيلَا مِنْهُمْ ] {23}. [وَل مَّ ا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ الله مُصَدِّقٌ لمَِا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ كِتَابَ الله وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ ]{202} ذكه في ه ااضة الناهضمدة أن كثيرًا من الننهود حب نا كعاب اله نراُ ظهورهم نلم ضؤمهوا ب ، نبينّ في موضع آخه أن هؤلاُ الن ضن لم ضؤمهوا بالناعاب هم الأكثه، نذلنك في ولن تيالىٰ : [وَلَوْ آَمَنَ أَهْلُ الكِتَابِ لَكَانَ خَيرْاا لََُمْ مِنْهُمُ المُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الفَاسِقُونَ ]{220}.

عدد الصفحات ٥٥

مجمع البحرين [أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْأَلُوا رَسُولَكُمْ كَمََ سُئِلَ مُوسَى مِنْ قَ بْلُ ]{202} لم ضبّين هها ه ا الن ي سئ موسي من ب ما هو ؟ نلناه بنّه في موضع آخه نذلنك ولن : [يَسْأَلُكَ أَهْلُ الكِتَابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَاباا مِنَ السَّمََءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَى أَكْبَََّ مِنْ ذَلِكَ فَقَالُوا أَرِنَا اللهَ جَهْ رَةا ]{223}. [فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتَِِ اللهُ بِأَمْرِهِ ]{203} ه ااضة في أه الناعاب كما هو ناضح من النتناق ، نالأمه في ولن [بِأَمْرِهِ ]. ال بيض النيلماُ : هو ناح الأنامه. ن ال بيلهم : هو ناح الأمور، ليلى النوول الأنل : بأح الأمه الن ي هو ض النههفِ ؛ لإن الأمه ا كور هو ا صرح ب في ولن : [قَاتِلُوا الَّذِينَ لََ يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَلََ بِاليَوْمِ الآَخِرِ وَلََ يََُرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللهُ وَرَسُولُهُ وَلََ يَدِينُونَ دِينَ الَِقِّ ] {13} نعلى النوول بأح ناح الأمور: لهو ما صرح اله ب في ااضات الن النة على ما أن ع بالننهود من النوع نالنعشرض كوولن : [فَأَتَاهُمُ اللهُ مِنْ حَيْثُ لََْ يََْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِِ قُلُوبِِِّمُ الرهعْبَ يَُْرِبُونَ بُيُوتَُِمْ بِأَيْدِيُِّمْ وَأَيْدِي المُؤْمِنِيَ فَاعْتَبَُِّوا يَا أُولِِ الأَبْ صَارِ * وَلَوْلََ أَنْ كَتَبَ اللهُ عَلَيْهِمُ الجَلََءَ لَعَذَّبَُِّمْ فِِ الدهنْيَا ]{1-3}، نبي النعموَ أن ااضة نير مهتوخة. [وَمَنْ أَظْلَمُ مَِِّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ الله أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِِ خَرَابَِِّا ]{220} ال بيض النيلماُ: حزلنت في ص ا شركين النهبفِّ ﷺ عن النبنت الحهاَ في عمدهة الح ضبنة عاَ ستّ من اله هة النهبوضة نعلى ه ا النوول : لاُهاب ميهوي ، نهو خهاب ا تاج بمدهع النيبادة لنها نه ا النوول ضبنّه نضشه لن ولن تيالىٰ : [هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدهوكُمْ عَنِ المَسْجِدِ الَِرَامِ ]{12}. ن ال بيض النيلماُ : اُهاب ا كور هو اُهاب الحسيّ نااضة حزلنت لنمدن خهّب بنت ا و س ، نهو بخعهصر أن نير نه ا النوول ضبنّه نضشه لن ولن ج ّ نعا : [فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآَخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا المَسْجِدَ كَمََ دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبَُِّّوا مَا عَلَوْا تَتْبِيراا ]{0}. [وَقَالُوا اتَََّّذَ اللهُ وَلَداا ]{222} ه ا النو ا زعوَ على زاعمد لنيائن اله جاُ مر ا ً في آضات أاخه كوولن : [وَقَالَتِ

عدد الصفحات ٥٦

مجمع البحرين اليَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللهِ وَقَالَتِ النَّ صَارَ المَسِيحُ ابْنُ اللهِ ذَلِكَ قَوْلَُُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ]{30}. [قَالَ لََ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالمِِيَ ]{210} ضرهم من ه ااضة أناله علم أن من ذرضّة إبهٰ اهنم ظا ين. ن صرح تيالىٰ في مواضع أاخه بأنّ مههم ظا ًا ننير ظالم كوولن : [وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِمََ مُُْسِنٌ وَظَالٌَِ لِنَفْسِهِ مُبِيٌ ]{افات:223}. [وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ القَوَاعِدَ مِنَ البَيْتِ وَإِسْمََعِيلُ ]{210} ذكه في ه ااضة رلع إبهٰ اهنم نإسمدٰين لنوواع النبنت . نبينّ في سورة الحج أح أرا موضي بوولن : [وَإِذْ بَوَّأْنَا لإِِبْرَاهِيمَ مَكَانَ البَيْتِ ]{12}، أي: عنهّا لن محل نعهلها ب . [رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيِْ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةا مُسْلِمَةا لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ * رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولَا مِنْهُمْ ]{212-213} لم ضبينّ هها من ه الأمة النعفِ أجاب اله بها دعاُ حبنّ إبهٰ اهنم نإسماٰ عن ، نلم ضبينّ هها أضلًا ه ا النهسول ا تؤنل بيث لنهم من هو ؟ نلناه ضبينّ في سورة الجمدية أن تلك الأمة النيهب، نالنهّسول هو سنِّ النهس محمد ﷺ، نذلنك في ولن : [هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِِ الأُمِّيِّيَ رَسُولَا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الكِتَابَ وَالِِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلََلٍ مُبِيٍ * وَآَخَرِينَ مِنْهُمْ لمََّا يَلْحَقُوا بِِِّمْ ]{1-3}؛ لأن الأمنين النيهب بالإَاع نالنهسول ا كور حبنها محمدّ ﷺ إَاعًا . نلم ضبيث رسول من ذرضة إبهٰ اهنم نإسماٰ عن إلا حبنها محمد ﷺ نح . [وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ ]{230} لم ضبينّ هها ما ملّة إبهٰ اهنم نبنهها بوولن : [قُلْ إِنَّنِي هَدَانِِ رَبِِّّ إِلََ صََِاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِيناا قِيَمَا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاا وَمَا كَانَ مِنَ المُشِِّْكِيَ ]{222}، لصرح في ه ااضة بأنها دضن الإسا َ الن ي بيث اله ب حبنّ محمد ًا ﷺ.

عدد الصفحات ٥٧

مجمع البحرين [إِنَّ اللهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ ]{231} أشار إلى أح دضن الإسا َ هها بوو : [فَلََ تََُوتُنَّ إِلََّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ]{231}، نصرح ب لنك في ولن : [إِنَّ الدِّينَ عِنْ دَ الله الإِسْلََمُ ]{23}. [وَمَا أُنْزِلَ إِلََ إِبْرَاهِيمَ ]{232} لم ضبينّ هها ه ا الن ي أحزل إلى إبهٰ اهنم، نلناه بينّ في سورة الأعلى بوولن : [إِنَّ هَذَا لَفِي الصهحُفِ الأُولََ * صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى ]{22-23}. [وَمَا أُ وتَِِ مُوسَى وَعِيسَى ]{232} لم ضبين هها ما أنتن موسيٰ نعنتيٰ نأن ما أانتن موسيٰ هو النعوراة ا يبرَّ عهها بالن مف في ولن : [صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى ] [11] أن ما أنتن عنتي هو الإح ن ك ولن : [وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَ آَتَيْنَاهُ الإِنْجِيلَ ]{10}. [وَمَا أُوتَِِ النَّبِيهونَ مِنْ رَبِِِّّمْ لََ نُفَرِّقُ بَيَْ أَحَدٍ مِنْهُمْ ]{232} أمهاله النهبفِّ ﷺ نا تلمدين في ه ااضة أن ضؤمهوا بما أنتن َنع النهبنّين نأن لا ضره وا بين أح مههم نذكه أنهم امعثلوا ا لأمه بوولن : [مِنْ رَبِّهِ وَالمُ ؤْمِنُونَ كُلٌّ آَمَنَ بِالله وَمَلََئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لََ نُفَرِّقُ بَيَْ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ ]{122}، نذكه جزاُهم على ذلنك بوولن : [وَالَّذِينَ آَمَنُوا بِا وَرُسُلِهِ وَلََْ يُفَرِّقُوا بَيَْ أَحَدٍ مِنْهُمْ أُولَئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكَانَ اللهُ غَفُوراا رَحِيمَا ]{221}. [قُلْ المَشِِّْقُ وَالمَغْرِبُ يَُّْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلََ صََِاطٍ مُسْتَقِيمٍ ]{201} لم ضبينّ هها ا اط ا تعونم . نلناه بنّه بوولن : [اهْدِنَا الصَِِّاطَ المُسْتَقِيمَ * صََِاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيرِْ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلََ الضَّالِّيَ ]{. [وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةا وَسَطاا ]{203} أي: خنارًا ع نلاً. لأن النوسط اُنار الني نل. ولن تيالىٰ: [كُنْتُمْ خَيرَْ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ]{220}.

عدد الصفحات ٥٨

مجمع البحرين [وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداا ]{203} لم ضبين هها ه هو شهن علنهم في الن حنا أ َ ااخهة؟ نلناه بينّ في موضع آخه : أح شهن علنهم في ااخهة نذلنك في ولن : [فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلََ هَؤُلََءِ شَهِيداا * يَوْمَئِذٍ يَوَده الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّ بِِِّمُ الأَرْضُ وَلََ يَكْتُمُونَ اللهَ حَدِيثاا ]{ :02-01}. [وَمَا جَعَلْنَ ا القِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلََّ لِنَعْلَمَ ]{203} نفي ه ااضة بنان عظنم لجمدنع ااضات النعفِ ض كهاله لنها اخعبار ُلو ، نميهي [إِ لِنَعْلَمَ ]أي علماً ضترتب علن النثواب نالنيواب لا ضهافي أح كان عا ًا ب ب ذلنك ، نلائ ة الاخعبار ظهور الأمه لنلهاس نأما عالم النسر نالنه وى لهو عالم با ما سناون كما لا يخري. [مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ ]{203} أشار إلى أن النهسول هو ﷺ بوولن مخاًبًا لن : [وَمَا جَعَلْنَا القِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا ]. [وَمَا كَانَ اللهُ لِيُضِيعَ إِيمََنَ كُمْ ]{203} أي صا تام إلى بنت ا و س على الأصح ن ذلنك من و تيالى: [وَمَا جَعَلْنَا القِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا ]. [فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةا تَرْضَاهَا ]{200} بنّه ولن بي: [تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ المَسْجِدِ الَِرَ امِ ]{200}. [أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللََّعِنُونَ ]{223} لم ضبينّ هها م ن النا عهون، نلناه أشار إلى ذلنك في ولن : [أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللهِ وَالمَلََئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجََْعِيَ ]{222}.

عدد الصفحات ٥٩

مجمع البحرين [إِنَّ فِِ خَلْقِ السَّمََوَاتِ وَالأَرْضِ ]{220} لم ضبينّ هها نج كونهما آضة ، نلناه بين ذلنك في مواضع أاخه، كوولن : [أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلََ السَّمََءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَََا مِنْ فُرُوجٍ * وَالأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِ يهَا رَوَاسَِِ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَِِّيجٍ * تَبْصَِِةا وَذِكْرَ لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ ]{ :2-2}. [وَاخْتِلََفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ]{220} لم ضبينّ هها نج كون اخعا لهما آضة ، نلناهّ بينّ ذلنك في مواضع أاخه كوولن : [قُلْ أَرَ أَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سََْمَداا إِلََ يَوْمِ القِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيرُْ الله يَأْتِيكُمْ بِضِيَاءٍ أَفَلََ تَسْمَعُونَ ] {02}. [وَالسَّحَابِ المُسَخَّرِ بَيَْ السَّمََءِ وَالأَرْضِ ]{220} لم ضبينّ هها كنرنة تتخ ، نلناه بينّ ذلنك في مواضع أاخه كوولن : [أَلََْ تَرَ أَنَّ اللهَ يُزْجِي سَحَاباا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يََْعَلُهُ رُكَاماا فَتَََ الوَدْقَ يََْرُجُ مِنْ خِلََلِهِ ]{03}. [وَلَوْ يَرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ العَذَابَ ]{222} ا هاد بالن ضن ظلمدوا النارار ن بينّ ذلنك بوولن في آخه : [يَا بُنَيَّ لََ تُشِِّْكْ بِالله إِنَّ الشِِّّْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ]{23}. [إِذْ تَبَََّّأَ الَّذِينَ اتهبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا ]{222} أشار هها إلى تخاصم أه النهار ن بينّ مه نير ما ذكه هها في مواضع أاخه كوولن : [وَلَوْ تَرَ إِذِ الظَّالمُِونَ مَوْقُوفُونَ عِنْدَ رَبِِِّّمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلََ بَعْضٍ القَوْلَ يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبََُّوا لَوْلََ أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِيَ ]{32}. [وَلََ تَ تَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ]{222} لم ض كه هها ما ضترتب على اتباع خيْوات من النضرر، نلناه أشار إلى ذلنك في سورة النهور بوولن : [وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالفَحْشَاءِ وَالمُنْكَرِ ]{12}.

عدد الصفحات ٦٠

مجمع البحرين [وَأَنْ تَقُولُوا عَ لََ الله مَا لََ تَعْلَمُونَ ]{223} لم ضبينّ هها ه ا الن ي ضوولنوح علن بفير علم ، نلناه ل ل في مواضع أاخه ل كه أن ذلنك الن ي ضوولنوح بفير علم هو أن اله حهَّ النبمائه نالنتوائب نحموها ، نأن لن ا أنلادًا ، نأن لن شركاُ، سبماح نتيالىٰ عن ذلنك علوًّا كبيرًا لصرح بأح لم يُهَ ذلنك بوولن : [مَا جَعَلَ اللهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلََ سَائِبَةٍ وَلََ وَصِيلَةٍ وَلََ حَامٍ وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتََُونَ عَلََ اللهِ الكَذِبَ ] {203} نحز حرت عن النشركاُ ا زعومة بوو: [سُبْحَانَهُ وَتَعَالََ عَمََّ يُشِِّْ كُونَ ]، نحزّ حرت عن الأنلاد ا زعومة بوولن : [قَالُوا اتَََّّذَ اللهُ وَلَداا سُبْحَانَهُ ]{22}. [إِنَّمََ حَرَّمَ عَلَيْكُمُ المَيْتَةَ وَالدَّمَ ]{203} ظاهه ه ااضة أن َنع أحواع ا نعة نالن َ حهاَ، نلناه بينّ في موضع آخه أن منعة النبمه خارج عن ذلنك النعمهضم نهو ولن : [أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ البَحْرِ وَطَعَامُهُ ]{32} إذ لننس لنلبمه ًياَ نير الن ن إلا منعع . [فَمَنِ اضْطُرَّ غَيرَْ بَاغٍ وَلََ عَادٍ فَلََ إِثْمَ عَلَيْهِ ]{203} لم ضبينّ هها سبب اضيْهار ، نلم ضبين ا هاد بالنبانفِ نالنيادي، نلناه أشار في موضع آخه إلى أن سبب الاضيْهار ا كور ا خمد ة، نهفِ الجوع نهو ولن : [فَمَنِ اضْطُرَّ فِِ مََْمَصَةٍ ] {3}، نأشار إلى أن ا هاد بالنبانفِ نالنيادي ا ع احف لنلإثم ، نذلنك في ولن : [فَمَنِ اضْطُرَّ فِِ مََْمَصَةٍ غَيرَْ مُتَجَانِفٍ لإِِثْ مٍ ]. نا ع احف: ا ائ . لنرهم من ااضة أن النبانفِ نالنيادي كا هما مع احف لإثم، نه ا ناضة ما ضرهم مهها. [وَآَتَى المَالَ عَلََ حُبِّهِ ]{200} ميهي[عَلََ حُبِّهِ ]، أي حب مؤتي ا ال لن لنك ا ال نهو ولن تيالىٰ : [لَنْ تَنَالُوا البَِّ حَتَّى تُنْفِقُوا مَِِّا تَُِبهونَ ]{31}.

عدد الصفحات ٦١

مجمع البحرين [وَحِيَ البَأْسِ ]{200} لم ضبينّ هها ما ا هاد بالنبأس نلناه أشار في موضع آخه إلى أن النبأس النوعال، نهو ولن : [قَدْ يَعْلَمُ اللهُ المُعَوِّقِيَ مِنْكُمْ وَالقَائِلِيَ لإِِخْوَانِِْمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا وَلََ يَأْ تُونَ البَأْسَ إِلََّ قَلِيلَا ] {22}. كما هو ظاهه من سناق الناا َ. [كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمََ كُتِبَ عَلََ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * أَيَّاماا مَعْدُودَاتٍ ] { :223-220} ال بيض النيلماُ: هفِ رملان، نعلى ه ا النوول لو بنّهها تيالىٰ بوولن : [شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ القُرْآَنُ ]{222} نلم ضبينّ هها ه أحزل في النلن مه أ َ في النههار؟ نلناه بينّ في نير ه ا ا وضع أح أحزل في لننلة النو ر من رملان نذلنك في ولن : [إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِِ لَيْلَةِ القَ دْرِ ] {2}، ن ولن : [إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِِ لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ ]{3}؛ لأن النلنلة ا باركة ه لننلة النو ر على النعمونَ نفي ميهي إحزالن نجهان: الأنل: أح أحزل لنها َلة إلى النتماُ الن حنا، كما ثبت عن ابن عباس رضي اله عههما. نالنثاني: أن ميهي إحزالن لنها ابع اُ حزنلن كما ال بيض النتلف. [وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِِّ قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ]{222} ذكه في ه ااضة أح ج ّ نعا هضب يجنب دعوة الن اعفِ نبينّ في آضة أخهى تيلنَ ذلنك على مشنئع ج ّ نعا نهفِ ولن : [فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إنْ شَاءَ وَتَنْسَوْنَ مَا تُشِِّْكُونَ ]{02}. ن ال بيلهم النعيلنَ با شنئة في دعاُ النارار كما هو ظاهه سناق ااضة، نالنوع ا يْلَ في دعاُ ا ؤمهين نعلن ل عاؤهم لا ضهد، إما أن ضييْوا ما سألنوا أن ض خه لهم خير مه أن ض لع عههم من النتوُ بو ر . [حَتَّى يَتَبَيََّ لَكُمُ الخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الفَجْرِ ]{220} بنه و: [مِنَ الفَجْرِ ]، نالنيهب تتمدي ضوُ الن بح خنيًْا نظا َ النلن ا خعلط ب خنيْاً .

عدد الصفحات ٦٢

مجمع البحرين [وَلَكِنَّ البََِّّ مَنِ اتَّقَى ]{223} لم ضصرح هها با هاد بمدن اتوي، نلناه بنه بوولن : [وَلَكِ نَّ البََِّّ مَنْ آَمَنَ بِالله وَاليَوْمِ الآَخِرِ وَالمَلََئِكَةِ وَالكِتَابِ وَالنَّبِيِّيَ وَآَتَى المَالَ عَلََ حُبِّهِ ذَوِي القُرْبَى وَاليَتَامَى ...الآية]{200} . [وَقَاتِلُوا فِِ سَبِيلِ اللهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ ]{230} ا هاد بالن ضن ضواتلوحام من شأنهم النوعال ، أي دنن نيرهم ، كالنهتاُ، نالن بنان، نالنشنوخ النراحنة، نأصماب الن وامع. لا يهي ضبنه نضشه لن ولن تيالىٰ : [وَقَاتِلُوا المُشِِّْكِيَ كَافَّةا كَمََ يُقَاتِلُونَكُ مْ كَافَّةا ]{32}. [فَإِنْ أُحْصِِْتُمْ فَمََ اسْتَيْسََْ مِنَ الََدْيِ ]{232} اخعلف النيلماُ في ا هاد بالإح ار في ه ااضة الناهضمدة نلنان ولن تيالىٰ بي ه ا : [فَإِذَا أَمِنْتُمْ]، ضشير إلى أن ا هاد بالإح ار هها ص الني ن ا مهَ ؛ لأن الأمن إذا أًلَ في لنفة النيهب ضهصرَ إلى الأمن من اُوَ لا إلى النشراُ من ا هض ولن : [فَمََ اسْتَيْسََْ مِنَ الََدْيِ ]، ل مدهور النيلماُ على أن ا هاد ب شاة لما لو ها تهمه في الحهَ إن تنسر أن تهس إلنن أن تهمه في ماان الحصر. [وَلََ تََْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْ لُغَ الََدْيُ مَُِلَّهُ ]{232} ثبت في الأحادضث الن منمة عه ﷺ، أح حلَ ا ص ا شركون عاَ الح ضبنة نهو محهَ، نأمه أصماب أن يُلووا ن ال : «اللهمأرحم المحلقين »، النوا: نا وصرضن ضا رسول اله ؟ ال: «اللهمأرحم المحلقين»، النوا: نا وصرضن ضا رسول اله ؟ ال: «والمقصرين» له أدلنة ناضمة على ع َ سووط الحلَ عن ا مصر بي حمه اله ي. [لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلَا مِنْ رَبِّكُمْ ]{232} لم ضبينّ هها ما ه ا النرل الن ي لا جهاح في ابعفائ أثهاُ الحج نأشار في آضات أاخه إلى أح ربح النع ارة كوولن : [وَآَخَرُونَ يَضِْْبُونَ فِِ الأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ ا ]{10} لأن

عدد الصفحات ٦٣

مجمع البحرين النضرب في الأرض عبارة عن النتره لنلع ارة، لمديهي ااضة ضتالهنن ضيْلبون ربح النع ارة. [ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ ]{233} لمضبينّ هها ا اان ا أمور بالإلاضة مه ا يبر عه بلرظة [حَيْثُ ]، النعفِ هفِ كلمدة ت ل على ا اان ، كما ت ل حين على النزمان نلناه ضبينّ ذلنك بوولن : [فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ ] {232} ن ال بيض النيلماُ ا هاد بوو: [ثُمَّ أَفِيضُوا ]ااضة أي: من مزدلنرة إلى مهي، نعلن لا هاد بالنهاس إبهٰ اهنم علن النتا َ. [زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الَِيَاةُ الدهنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آَمَنُوا ]{121} لم ضبين هها سخهضة هؤلاُ النارار من هؤلاُ ا ؤمهين نلناه بين في موضع أخه أنها النلمك مههم نالنعفامز نهو ولن تيالى: [إِن الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آَمَنُوا يَضْحَكُونَ * وَإِذَا مَرهوا بِِِّمْ يَتَغَامَزُونَ ]{13-30}. [وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ ]{121} لم ضبين هها لو نة هؤلاُ ا ؤمهين على هؤلاُ النارهة، نلناه بين ذلنك في مواضع أاخه كوولن : [فَاليَوْمَ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنَ الكُفَّارِ يَضْحَكُونَ * عَلََ الأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ ]{30-32}. [وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاا وَهُوَ خَيرٌْ لَكُمْ ]{122} لم ض ف ه ا اُير هها بالناثهة ن نصر بها في و لن : [فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاا وَيََْعَلَ اللهُ فِيهِ خَيرْاا كَثِيراا ]{23}. [وَلََ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدهوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا ]{120} لم ضبينّ هها ه اسعيْاعوا ذلنك أ َ لا؟ نلناه بينّ في موضع آخه أنهم لم ضتعيْنيوا، نأنهم ح لهم الننأس من ردّ ا ؤمهين عن دضههم، نهو ولن تيالىٰ: [اليَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ ] {3}. نبينّ في مواضع أاخه أح مظهه دضن الإسا َ على ك دضن كوولن في بهاُة، نالن ف، نالنرعح، [هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالَُدَ وَدِينِ الَِقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلََ الدِّينِ كُلِّهِ ]{33}.

عدد الصفحات ٦٤