مجمع البحرين القاعدة الرابعة عشرة الأعيان المذكورة في الدليل لا يلحق بها ما لم يذكر في الدليل النوول الن منح في ه النواع ة لننس ما ذكه ا ؤلنف حرظ اله : «إذا حاصَّ الن لنن على أعنان مينهة لإن الأص ع َ الإلحاق بها إلا لنما اترَ ميها في علعها ا وهرة في النشرع» - مثال لحوَ الإب تعوضأ مهها نالنيلة تيب ضة نير ميهنلة ا يهي نبيض أه النيلم تالم في حامدعها نلنان هفِ علة اسعهباًنة. النيل الاسعهباًنة إذا لم تان مجمدي اً علنها لا تبهي علنها الأحااَ ب تبهي الأحااَ على النيل ا ه وصة نالنيل ا عرَ علنها. نالأمه بالنوضوُ من لحوَ الإب ميين ننير ميل لأن شرط الإلحاق نجود النيلة نالنيلة في الأمه بالنوضوُ من لحم الإب نير ميلومة لا ضلمَ ميها لني َ نجود النيلة نه ا حوع النوناس أربية أركان مع ذكه ا ثال لنلعوضنح: 1- الأص : لحم الإب 4- النرهع: لحم النهياَ 4- النيلة: نير ميهنلة 2- الحام: لا ضواس علن لني َ ميهلة النيلة. نالأمور ا ينهة في النشرع إن كان لها عل ميلومة أن متعهبيْة اسعهباًاً مجمدياً علن أن لنما ضفلب على النظن أنها مجمدع علنها لا بأس أن حلمَ بها نيرها لأن نلبة النظن كالنة. - مثال: ذهب َهور النيلماُ على أن النهبا نير مو ور على الأعنان النتعة ا كورة في ح ضث عبادة بن الن امت رضي اله عه نالنهبفِ ﷺ حصّ ه الأعنان ن تالم النيلماُ في عللها نإن كاحوا مخعلرين في النيلة ننلبة النظن لنها أن علة النعمهضم في الن هب نالنرلة «ميْلَ النثمدهنة»نضلمَ بها ك ما كان في ه النيلة كالأنراق النهو ضة في ه ا النزمان لأنها ثمدن لنلأشناُ نه علة ناسنة.
عدد الصفحات ٤٩٧مجمع البحرين القاعدة الخامسة عشرة لا احتياط فيما ورد به الدليل الأمثلة على هذه القاعدة: - بيض النهاس ضوولنون الأحوط تهك جلود النبهائم حعي نإن دبفت خهنجاً من خا َ أه النيلم. نه ا النوول مخالنف لنلت هة لأح نرد في النت هة أكثه من عشرضن ح ضثاً ضرن بأن الن بانة ميْههة لنل لود ناخعلف النيلماُ بي ذلنك في أي جل تايْهه ب الن بانة نلا ضهبففِ لنلإحتان أن ضوول: حخهج من ه ا تألنة بترك الجلود سواًُ دبفت أن لم ت بغ لأن ه ا خهنجاً عن النت هة نعن حونوة الأحوط نالن منح ًهارة الجل بي الن بانة. - بيض النهاس يُهمون بيض ا ياما ت النعفِ لم ضهد الن لنن بعمهضمدها لإذا اخعلف النيلماُ في مياملة لم ضهد دلنن صرضح صمنح في تحهضمدها لالأحوط تهك ا ياملة نالن منح أن الأص في ا ياما ت الح نالإباحة إلا ب لنن . - إذا ثبت خا َ النيلماُ في متألنة لالأحوط اُهنج من خا لهم إذا لم تان ههاك ثمدة دلنن ناضح في ا تألنة. ما مو ود النيلماُ بوولهم «اُهنج من اُا َ متعمب»؟ اعلمدوا رحمهفِ اله نإضاكم أن ا تائ اُا لنة تمان نهما: 1- مسائل خلافية ليس فيها جزئية اتفق العلماء عليها مثال على ذلك: من دخ في الن ا ة بالنعنمدم ثم نج ا اُ أثهاُ الن ا ة . اخعلف النيلماُ في ذلنك بوولنين: النوول الأنل: يجب علن اُهنج من الن ا ة «حهموا علن النبواُ في الن ا ة» النوول النثاني: لا يجب علن اُهنج من الن ا ة«أنجبوا علن النبواُ في الن ا ة» نه ا خا َ لم ضعرَ النيلماُ في جزئنة مه 0- مسائل خلافية وفيها ثمة جزئية اتفق العلماء عليها مثال ذلك: اخعلف النيلماُ في ًواَ النوداع لنليمدهة على ولنين:
عدد الصفحات ٤٩٨مجمع البحرين النوول الأنل: أن ًواَ النوداع ناجب في النيمدهة كالحج. النوول النثاني: أن ًواَ النوداع سهة. نه ا اُا َ لن جزئنة ضعرَ لنها النيلماُ بين النوجوب نالنتهنة بوول: «اسعمباب ًواَ النوداع لنليمدهة» لاُهنج من خا َ أه النيلم بوول: «جواز ًواَ النوداع لنليمدهة» لأحك إن ًرت لا ضهاه علنك من ال بالنوجوب نلا من ال بالنتهنة نهها اع ة نهفِ: «لي ما اترَ علن النيلاُ أنلى من لي ما احرهد أح هم ما أمان» - إذاًههاك شرًان لنلخهنج من اُا َ: 1- أن لا ضاون في اُا َ دلنن ٌ ناضح. 4- أن ضاونفي اُا َ ثمدة جزئنة معرَ علنها بين النيلماُ. نبه ا تاون ا تائ النشرعنة على ثا ثة أ تاَ: 1- مسائل اتفاقية: لنهاه على ا خالنف لنها. 4- مسائل خلافية لنهاه على ا خالنف لنها لأن الن لنن حاصر لأح النيْهلين. 4- مسائل اجتهادية نه ا ا هاد بوولهم «لا إحاار في متائ اُا َ »ناُا َ هها سائغ ناُهنج من ه ا اُا َ متعمب لنما لن جزئنة معرَ علنها بين النيلماُ. القاعدة السادسة عشرة يجب تفسير الدليل وفهمه باعتدال من غير إفراط ولا تفريط ههاك ثا ث محظورات في لهم الن لنن لهماً صمنماً: 1- أن يُمدّ الن لنن من ا ياني نالن لالات ما لا يُعمدل ا لنن . 4- أن ضوصرّ في لهم ميهي الن لنن 4- أن يجي في لهم الن لنن واع نًهاً نير الن ي هر سلف الأمة نأئمدعها. لنو سبرت خا َ أه النيلم في كثير من ا تائ نالنشركنات نالنب عنات في ه الأمة لنع ها داخلة في إح ى ه ا مظورات النثا ث.
عدد الصفحات ٤٩٩مجمع البحرين القاعدة السابعة عشرة الحكم الوارد في قصة ما لا يكون خاصا بصاحب القصة بل يكون الاستدلال بذلك الحكم الوارد في تلك القصة داخلا فيه غير صاحب القصة أيضا ه النواع ة هضبة من اع ة: (النيبرة بيمدوَ النلرظ لا بخ وص النتبب). لإذا نردت ة في عه النهبفِ ﷺ ألهادها ميهنلون ناحعاجت ه النو ة إلى بنان لحام شرعفِ ب لنك له ض خ مع صاحب النو ة نير ؟ هها جزئنة اترَ علنها أه النيلم: نهفِ ما حزل على سبب خاص لإح لا يخص على الألهاد النعفِ حزلنت لنهم ب ض خ ميهم نيرهم نه ا بإَاع ا تلمدين. نهها جزئنة اخعلف علنها أه النيلم: أن دخول نير أصماب النو ة ميهم ه بمدوعضى عمدوَ النهص أَ بمدوعضى النوناس ناُا َ هها: خا ٌَ لنرظفِ لننس لن ثمدهة نا هاد أن نيرهم ض خ مع أصماب النو ة. إذاً ض خ أصماب النو ة دخولاً أنلنناً نض خ من نالوهم دخولاً تبيناً. - مثال: ا ح النظهار في ة خولنة بهت ثيلبة رضي اله عهها حزل الن لنن في ه النولنة لنا مظاهه إلى أن تووَ النتاعة ندخول نيرهم في النو ة بيمدوَ النلرظ أن بالنوناس ما شئت لا ضضر لا هم نيرهم ض خ مع أصماب النو ة نالنيبرة ناح ة. لإذا نرد دلنن ٌ شرعفِ يخص أصماب الحادثة لا ض خ ميهم أح بالنعخ نص. - مثال: ول النهبفِ ﷺ ُزضمدة رضي اله عه : «أن شهادة خزيمة بشهاد ة رجلين » نه ا خاصٌ بخزضمدة رضي اله عه . لا ض خ أح مع ه ا الن ي كان ع لاً نم اً لنلهبفِ ﷺ نأمنهاً نلناً لا ض ح النوناس ب ب أن ههاك من كبار الن مابة شهادتهم بشهادة رج ناح .
عدد الصفحات ٥٠٠مجمع البحرين القاعدة الثامنة عشرة يجب الأخذ بجميع الأدلة الواردة في الباب الواحد ولا يترك شيء منها بل يستعمل جميعها كل في موضعه والدليل الذي هو أصل في الباب إليه ترجع جميع أدلة الباب ه النواع ة ضيبر عهها بواع ة: «النيبادات النواردة على نجو معهوعة تر ي على َنع نجوهها في أن ات مخعلرة» مثال الأذان نرد في صرع ع ة أحادضث لا ضهبففِ لنلإحتان أن ضوعصر ع لى ح ضث دنن ح ضث لمد هب أه الح ضث هو َع ك الأحادضث النواردة في ه النيبادة ا ه وصة ثم ضيمد بما صح مهها في ن ت دنن ن ت. نالنوول الن منح أن أذان أبي مح نرة رضي اله عه سهة ثابعة نأذان با ل رضي اله عه سهة ثابعة ضؤذن ه ا في ن ت نه ا في ن ت نه ا في مصر نه ا في مصر آخه. مثال: سماع الأموات للأصوات: ه متألنة اخعلف لنها أه النيلم نلنان ضهبففِ أن حهدها إلى واع ها النشرعنة نهفِ: القاعدة الأولى« :الأص في الأمور النفنبنة النعو نف على ا لنن ». لولنة سماع اموات لناا َ الأحناُ لنة ننبنة لا ت رك بالنتمدع نلا ت رك بالنيو ب تحعاج إلى نحفِ نما كان الأمه مبها على النوحفِ لهو أمهٌ ننبفِ نالأمه النفنبفِ بماجة إلى تو نف على الن لنن . القاعدة الثانية« :ما كان لن الأص النعو نف لا ض خ لن النوناس». لهها أثبت النعو نف«الن لنن»أن ا وتي ضتمديون هع النهيال لا ضواس على هع النهيال ءُ نير لنا ون خاصاً لأن من شرنط النوناس: أن لا ضاون في متائ النفنب نما أا لت النيلم إلا بتبب دخول النوناس في متائ النفنب لا يجوز ناس النفنبنات بالنشواه . - شنخ الإسا َ ابن تنمدنة توسع في متألنة سماع الأموات لنلأصوات ن تَّ مدها إلى تمدين: 1- سماع امعثال ناحعراع
عدد الصفحات ٥٠١مجمع البحرين 4- سماع جارحةمجهدة. فيقول شيخ الإسلام ابن تيمية« :أن الأدلنة النعفِ تهرفِ سماع الأموات محمدولنة على حر النتماع الن ي بمديهي الامعثال نالاحعراع نالأدلنة النعفِ تثبت سماع الأموات لإنها محمدولنة على الأدلنة النعفِ تثبت سماع الجارحة ا هدة» نالنوول الن منح«أن الأموات ضتمديون نلا ضتمديونإلا ما نرد لن النهص لالأص لن النعو نف نم ن أثبع لإح ميْالنب بالنهص نلا يجوز لن أن ضتع ل لن بالنوناس لأن النولنة ننبنة نلا ناس في النفنبنات» القاعدة التاسعة عشرة يجب الأخذ بجميع الروايات الصحيحة الواردة للحديث الواحد والقصة الواحدة أه النيلم إذا أرادنا أن ضيهلوا حام اله عز نج في متألنة مينهة لإنهم لا ضهظهنن إلى رناضة ناح ة من رناضات الأحادضث ب يجمديو ن النهناضات في ا تألنة نضمدنزنن الن منح نالنلينف من ه النهناضات لأن النهناضات تخ ص بيل ها نتر ّ بيل ها نتونّ بيل ها ننير ذلنك. نلن ا ضهبففِ لنلإحتان إذا أراد أن ضعيهض لنلأحااَ ليلن أن يجمدع النهناضات لننيْمدئن لب نه لنة ضيهلها أه الح ضث ب مدع النيْهق لنلهناضات. نا ؤلنف نره اله لن ضرب ع ة أمثلة نمهها ح ضث رالع بن خ ضج رضي اله عه في نهفِ النهبفِ ﷺ عن كهى الأرض «تأجير الأرض» نمن ن ف على ه ا الح ضث لوط لإح لم ض إلى حونوة الحام لأن النهبفِ ﷺ لم ضههي عن كهى الن ي لا تترتب علن مرت ة نإحما نهي عن الناهى الن ي تترتب علن ا رت ة نهفِ ا زارعة «الإجارة»النظا ة النراس ة لأن الإحتان إذا أجّه أرضاً لا يخلو من حالنعين: 1- إما أن ضؤجهها بالن راهم: نه الحالنة جائزة 4- إما أن ضؤجهها ب زُ يخهج مهها نه الحالنة لنها تر ن : أ - إما أن ضاون جزُاً مشاعاً مح د ا و ار ننير مح د النيين نه الحالنة جائزة.
عدد الصفحات ٥٠٢مجمع البحرين ب- إما ضاون الناهى لنلأرض ب زُ ميلوَ ميين نه الحالنة لا تجوز. إذاً تحونَ الني ل نإزالنة النظلم جاُت ب النشرضية ب واز إيجارة الأرض في حالنعين لوط إما أن ضاون بالن راهم نإما ضاون ب زُ ميين ا و ار مشاع النيين؛ لالن ي ضأخ ه ا الح ضث لوط لا يُوَ ا تألنة نلن لنك اخعلف أه النيلم على حتب النيْهق نالن لالات. القاعدة العشرون لا يتم الاستدلال بالدليل إلا بعد التأمل في كيفية وروده والنظر في كيفية سياقه كثيراً ما يخيْأ ا عي في إص ار الحام بالنهظه في الن لنن نالنرهم الأنل لن مع أح لنو حظه في الن لنن أكثه من مهة تبنَّهت لن أشناُ أخهى لم ضهظه لنها من أنل حظهة لن . - مثال: ول رسول اله ﷺ «أخرجوا اليهود والنصارى من جزيرة العرب » النبيض ضرهم من ه ا الح ضث ولن «أخهجوا»بمديهي«ا علوا»نه اخيْأ في النرهم ن تخهيجهم من جزضهة النيهب حام خاص بولاة الأمه من الأمهاُ نالنيلماُ. لإذا أراد الإحتان أن ضرهم ح ضثاً لا ب أن ضعأحي في لهم الن لنن حعي لا يخيْأ في لهم دلالنع ن الألل بأن ضتعيين بوهاُة كا َ أه النيلم في ذلنك نلا شك بأن لهم النتابوين أعظم نأنسع نأعمدَ من لهم ا عأخهضن. - مثال: حم َّة النهبفِ ﷺ. اخعلف النيلماُ في حم َّة النهبفِ ﷺ على أ وال ثا ثة: النوول الأنل: أح مرهد. النوول النثاني: أح معمدعع. النوول النثالنث: أح ارن. النوول الن منح نما ذهب إلنن الإماَ أحم نابن تنمدنة نابن النونم نَع من ا مووين نالنيلماُ أح ﷺ حج ارحاً. ن ذكه شنخ الإسا َ أبو النيباس ابن تنمدنة أن اخعا َ الن مابة في حو نبنان حوع حتك النهبفِ ﷺ لننس اخعا َ تلاد نلناه اخعا َ تهوع نلن لنك ضاون:
عدد الصفحات ٥٠٣مجمع البحرين 1- أن من الأح ﷺ حج ارحاً ه ا لا إشاال علن . 4- أن من ال أحﷺ حج معمدعياً نلم ضو النعمدعع اُاص الن ي هو عمدهة ثم إحا ل ثم إحهاَ نحج نإحما النعمدعع النياَ الن ي ض خ لن النوارن لأن النوارن يجمدع في حتا في سرهة ناح ة بيمدهة نح ة في لي ناح بثبوت الأجه لنيمدهة نح ة نك لنك ا عمدعع ضيود بأجه عمدهة نحج نلنان أليال ا عمدعع أكثه من أليال النوارن نهو داخ في َلة من تمعع بالنلرظ النياَ. 4- أن من ال أحﷺ حج مرهداً لإنهم لا ضو نن بأح ألهد بمديهي ه ّ مرهداً «لنبنك ح اً» نضو نن بوولن ألهدﷺ في ح ع بأح لم ضأتم بأعمال زائ ة على أعمال ا رهد ن توهر عه حا في ضوابط الحج: «أن أعمال النوارن كا رهد إلا في اله ي نالإها ل»لالنوارن ضأتي بأعمال زائ ة على أعمال ا رهد ننصروا ليل ﷺ بأح مرهد من حنث الن ورة لوط لننس من حنث حوعنة النهتك. - مثال: ضهنى عن عب اله بن عباس رضي اله عههما عن رسول اله ﷺ: «أن الحجر الأسود يمين الله في الأرض فمن صافحه فكأنما صافح يمينه ومن قبَّ له فكأنما قبَّ ل يمينه». ه ا ا ضث في ظاهه إثبات لنيون ة الحلولننة أن ض اله حالنة في الح ه الأسود نلنان لم ضو به ا أح من أه النت هة أب اً نإحما ال ه ا الناا َ من لم ضهظه في الن لنن حظه تأم . نالأص أن ه ا الح ضث لا ض ح مهلوعاً إلى النهبفِ ﷺ ب ض ح مو ولاً على عب اله ابن عباس رضي اله عههما لأح لم ضأخ من أه الناعاب نه ا الح ضث لا ضؤخ بمد هد النهأي ن توهر عه الأصولننين: «أن الن مابي إذا ال ولاً لا مجال لنلهأي لن لم ضأخ من أه الناعاب لل حام النهلع»إذاًلنو تأملت في الح ضث تج أح معرَ مع النيو نالنشرع ك الاتراق ن ولن : «يمين الله في ارض»تونن اً له الننمدين نلم ضيْلوها نضمدين اله ما زمة لن ات نلننتت في الأرض نه ا دلنن ٌ على أح لا ضهض حونوة ض اله الننمدهي النعفِ هفِ صرة ذاتنة له عز نج نضوضح ذلنك ولن : «فكأنما صافح»نمن ا عوهر عه النيلماُ«أن ا شب نير ا شب ب» للو أن ه ا الح ه الأسود هو ضمدين اله حونوة ا احع ها إلى النعشبن نلنوال لن « صالح»ن اذا ضوال ه ا؟ لأن في النتابَ نالنا حَ أن من دخ في بنت ا لك لإح ضوبِّ ض نالحهَ بنت اله نمن بَّ الح ه لاأحما بَّ ض اله عز نج في الن ورة لا في الحونوة.
عدد الصفحات ٥٠٤مجمع البحرين القاعدة الواحدة والعشرون السُّ نة يفسِّ بعضها بعضا والرواية الصريحة موضحة للرواية المحتملة نه النواع ة تبنهها بيض الأمثلة نهفِ: ول رسول اله ﷺ: «صلوا كما رأيتموني أص» لنو أاخ ه ا النهصلم حيهَ كنرنة صا ت ﷺ نلنان َيت النهناضات النعفِ تبين كنرنة الن ا ة. ول اله عز نج : [وَآَتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ ]{202} ما هو الحَ في ه ااضة لنما ضعيلَ بزكاة النزرع با نِّ هت في ولن ﷺ: «فيما سقت السماء العُشر وفيما سقي بالنضح نصف العُ شر». إذاً أدلنة النشرضية ضوضح بيلها النبيض لالنوهآن ضوضم النوهآن نالنت هة ، نالنت هة توضمها النت هة نالنوهآن. القاعدة الثانية والعشرون يجب في الاستدلال بالدليل أن يكون دالا على المطلوب ه النواع ة ناضمة نلنها أن ضاون الاسع لال صمنماً صريُاً. القاعدة الثالثة والعشرون ما تعم به حاجة الناس ولم يأت فيه دليل علم أنه مباح ما النرهق بين ه النواع ة ن اع ة: «خبر ااحاد ميعمد لنما تيم ب النبلوى» النرهق أن اع ة«ما تيم ب حاجة النهاس نلم ضأت لن دلنن على أح مباح»لم ضوج أي دلنن ٍ مهلوعٍ إلى النهبفِ ﷺ حعي نإن كان من ًهضَ ااحاد. نأما اع ة: «خبر ااحاد ميعمد لنما تيم ب النبلوى» لإح ضوج خبر ناح مهوول من ًهضَ ااحاد في لنة عامة.
عدد الصفحات ٥٠٥مجمع البحرين الباب الخامس قواعد في الإجماع القاعدة الأولى الإجماع حُجَّة من الحجج الشرعية الإجماع: هو اتراق مجعه ي أمة محمد ﷺ بي نلات في عصر من الني ور على أمه من الأمور. محترزات التعريف: - اتفاق: يخهج خا لهم لأن ا تائ النشرعنة إما مجمدع علنها نإما خا لنة نإما اجعهادضة. - مجتهدي: يخهج اتراق النيواَ لأح لننس بإَاع. - أمة محمد ﷺ: يخهج اتراق الأمم النتابوة نلا ضاون الإَاع دلننا ً في ه الأمة إلا بي نلاة النهبفِ ﷺ. - أمر من الأمور: ضاون على الحام النشرعفِ نيخهج الاتراق على الأحااَ النيولنة نالنهموضة نالحتنِّ ة لهفِ لا تتمدي إَاعاً. ال اله تيالى: [وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيََّ لَهُ الَُدَ وَيَتَّبِعْ غَيرَْ سَبِيلِ المُؤْمِنِيَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلََّ وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيراا ]{222}. النشاه من ه ااضة أن اله توعَّ من ات بع سبن نير ا ؤمهين بالنوض نلا ضعوع إلا بري محهَ نما أَع علن ا ؤمهون داخ ٌ في َلة سبنل لإذا أَع ا ؤمهون على ول من سبنلهم الن ي يجب اتباع نالن ي ح ر اله سبماح نتيالى من مخالنرع . القاعدة الثانية الإجماع لا بد أن يكون له مستند من الكتاب أو السُّنة الإَاع ضهوتم إلى تمدين نهما: إجماع قطعي: نهو الاسعوهاُ ا يْلَ النعاَ لأ وال أه النيلم َنياً ثم إص ار ه ا الحام النشرعفِ.
عدد الصفحات ٥٠٦مجمع البحرين إجماع ظني: نهو ميْلَ الاسعوهاُ أي اسعوهاُ بيض أ وال النيلماُ. القاعدة الثالثة الإجماع لا يُ قدَّ م على الكتاب والسُّنة ما ا َ الإَاع على الناعاب نالنت هة إلا بي ما تولى النعألننف في علم أصول النرو علماُ الناا َ نا يعزلنة نالأشاعهة. نأما أه النت هة نالجماعة ضا و ِّ مون الاسع لال من الناعاب نالنت هة لإذا لم يج نا دلننا ً في النوهآن نلا في النت هة ض كهنن الإَاع نلا ضهيو الإَاع إلا إذا نرد لن متعه ٌ من الناعاب نالنت هة لالإَاع لهع لانف ضو َ على الأص نهو الناعاب نالنت هة. لا يعزلنة نالأشاعهة يجيلون الإَاع حالناً ا أثبع الناعاب نالنت هة نب لنك ضوولنون: «ن أَع النهاس -أي هم- على أن اله لا ضع ف بالن رات النعفِ توعضي الحهكة نالح نث»ن ولهم ه ا ضيارض الن اعاب نالنت هة ن ضمدث لن لنك مث ولن تيالى [وَجَاءَ رَبهكَ ]{11} ه ااضة لن صرة ا فُِ نضوولنون: «ه صرة ا فُِ لنها الحهكة نالح نث نلا يجوز على ا ن دل إَاع النهاس على ذلنك»لهم موا الإَاع على الناعاب نالنت هة القاعدة الرابعة الإجماع لا ينسخ النص ال شنخ الإسا َ ابن تنمدنة: «الإَاع إذا خالنر حص لا ب أن ضاون مع الإَاع حص ميهنَ ب أن ذلنك مهتوخ اً لأما أن ضاون النهص ضنيع الأمة نحرظت النهص ا هتوخ له ا لا ض وج لوط نهو حتبة الأمة إلى حرظ ما نهانت عه اتباع نإضاعة ما أمهت باتباع نهفِ مي ومة عن ذلنك»
عدد الصفحات ٥٠٧مجمع البحرين القاعدة الخامسة الإجماع الذي يغلب على الظن وقوعه هو الإجماع على ما هو معلوم من الدين بالضرورة الإجماع الذي ينضبط على قسمين: 1- المعلوم من الدين بالضرورة: نذلنك مث ع د النهكيات نالنرهائض اُمدس نسمدفِ ميلوماً من الن ضن بالنضرنرة لأح لا ضوج لن مخالنف نه ا إَاع يْيفِ كوجود اله ج نعا نأسمائ نصرات النثابعة نالن ا ة نالن ناَ ننيرها نمن خالنف ذلنك لهو كاله بي توله النشرنط ناحعراُ ا واحع. 4- ما كان عليه سلف الأمة من الصحابة والتابع: نه ا الإَاع بيض النيلماُ ما يخ في ن ت الن مابة لنوجودهم في ماان ناح في ا ضهة نبي ذلنك توزع النهجال نالنيلم في النبا د لا ضا يهَ أضن أماكن ا عه ضن من النيلماُ الن ضن ضاون اترا هم إَاعاً لنلمدتلمدين نإَاع الن مابة ضهبففِ ميهلة اُا َ في أ والهم نب ضايهَ خا َ نيرهم نمن كان بي هم نأما ا مدع النروهفِ اان لننس ولهم إَاعاً لأنهم لم يجمدع ول ك ا عه ضن ب بيلهم. القاعدة السادسة إجماع الصحابة ممكن وقوعه وأما إجماع من بعدهم فمتعذر غالبا ال شنخ الإسا َ ابن تنمدنة: «الإَاع معرَ علن بين عامة ا تلمدين من النروهاُ نالن ولنة نأه الح ضث نالناا َ ننيرهم في الجمدلة نأحاه بيض أه النب ع من ا يعزلنة نالنشنية لنان ا يلوَ مه هو ما كان علن الن مابة نأما بي ذلنك لعي ر النيلم ب نالنباً نله ا اخعلف أه النيلم لنما ض كه من الإَاعات الحادثة بي الن مابة»
عدد الصفحات ٥٠٨مجمع البحرين القاعدة السابعة إذا اختلف عالمان في الإجماع على مسألة ما فإنه يقدم قول من نقل الخلاف في تلك المسألة لأنه مثبت ال شنخ الإسا َ ابن تنمدنة: «حا الإَاع حاَ اُا َ نه ا مثبت نا ثبت مو َ ع النهافي» القاعدة الثامنة عدم العلم بالمخالف لا يصح به دعوى الإجماع ال شنخ الإسا َ ابن تنمدنة: «نإذا ثبت إَاع الأمة على حام من الأحااَ لم ضان لأح أن يخهج عن الإَاع لإن الأمة لا تجعمدع على ضا لنة نلنان كثيراً من ا تائ ضظن بيض النهاس أن لنها إَاعاً نلا ضاون الأمه ك لنك» القاعدة التاسعة إجماع أهل المدينة لا يعتبر حُ جَّ ة ما ضهول أه ا ضهة مما يجا هى ب النهو مهلوعاً إلى النهبفِ ﷺ له ا ضيعبر حا َّ ة. نما ضهولوح نير ذلنك لا يخلو من حالنعين: الحالة الأولى : إذا كان ب موع عثمان بن عران رضي اله عه له ا حا َّة لاتراق الن مابة علن ن لة اُا َ لن نه ا هو م هب الجمدهور. الحالة الثانية : إذا كان بي موع عثمان بن عران رضي اله عه لا ضيعبر حا َّة لناثهة ن وع اُا َ. القاعدة العاشرة قول جمهور العلماء في مسألة من المسائل لا يعتبر حُ جَّ ة
عدد الصفحات ٥٠٩مجمع البحرين الحَ لا ضا يهَ بالناثهة نالنولة نإحما ضا يهَ الحَ بالن لنن من الناعاب نالنت هة نالإَاع.
عدد الصفحات ٥١٠مجمع البحرين القاعدة الحادية عشرة الأخذ بأقل ما قيل في مسألة ما ليس تمسكا بالإجماع ال النشهونيْفِ في كعاب م كهة في أصول النرو : «الأخ بأ ما ن كالاخعا َ في دضة الناعابي لون : ك ضة ا تلم ن ن : ح رها ن ن : ثلثها لالنعمدتك بالنثلث لننس تمتااً بالإَاع نأظهه دلنن على ذلنك جواز مخالنرع ». القاعدة الثانية عشرة إحداث التفصيل في مسألة ما ممنوع إذا كان خارقا للإجماع ه النواع ة بمديهي إذا اخعلف النيلماُ على ولنين ه يجوز إح اث ول ثالنث أَ لا يجوز نك لنك في أ وال الن مابة نالنعابيين إن كان ولان أن أكثه من ذلنك من الأ وال نالن منح في ه ا تألنة: ما ذهب إلنن الجمدهور أح يجوز إح اث ول لا يخهق الإَاع نإحما إح اث ول لنل مدع بين ولنين أن أكثه. القاعدة الثالثة عشرة خلاف الظاهرية معتد به نه ا هو الحَ لأنهم من َلة النيلماُ نا عه ضن لأح م هب لن واع نضوابيْ نأصولن نأ والن ندلالنع ناجعهاد ناخعنارات لا ضهتف ه ا ا هب لناون ب لنك خا َ النظاههضة ميع ب نيخهق الإَاع. النشهونيْفِ صاحب ترتير أضواُ النبنان عه اع ة في الإَاع ضهولها من م هب ا النانة ضوول: «أن خا َ النواح نالاثهين لا ضيع ب نلا ضؤثه في احيواد الإَاع إذا كان متعه اً إ آضة أن ح ضث معواته» نتيلن النشهونيْفِ في ه النواع ة أن خا َ النواح أن الاثهين شاذ نير ميعبر لأح توهر عه النيلماُ «خا َ النشاذ نير ميع »نلنان ول َهور النيلماُ في الإَاع : «الاتراق النالي من مجعه ي الأمة»
عدد الصفحات ٥١١مجمع البحرين الباب السادس قواعد في القياس القاعدة الأولى القياس حُجَّة من الحجج الشرعية عرّف العلماء القياس: لغة: النعو ضه ضوال: تت ا تالة بمديهي ّرتها نضيْلَ على ا تاناة. اصطلاحا ً: اخعلف النيلماُ في تيهضر نالنوول الن منح ما ذهب إلنن َهور أه النيلم نهو: «إلحاق لهع بأص في حامٍ لنيلة جامية». نالنوناس لا ضاون حا َّة شرعنة إلا إذا تولهت أركاح : 1- الأص 4- النرهع 4- النيلة 2- الحام وكل ركن من أركان القياس له شروط: أَع أه النت هة على أن النوناس الن منح من ح ج النشرع. القياس الصحيح: هو النوناس ا تعوفي لأركاح نشرنً نالن ي خا من ا واحع. الدليل على حجيّة القياس: الناعاب نالنت هة نإَاع الن مابة ن اتراق سلف الأمة على ذلنك. ك آضة في كعاب اله ج نعا لنها ضرب أمثلة له ا دلنن على الاحع اج بالنوناس لأن اله ضهض أن ضوهِّ ب الن ورة النفائبة بالن ورة ا شاه ة ا متوسة. نمن النت هة أدلنة كثيرة على الاحع اج بالنوناس نمهها: «أن رجا ً جاُ إلى النهبﷺ ن ال ضا رسول اله : إن امهأتي نلن ت نا ماً أسودَ . «لالنهبﷺ لم ضييْ الحام مباشرة نإحما أعيْا الحام ب ورة ناسنة حعي يجعث من لب ج نر النشك نالنوهم» لوال رسول اﷺ: ألك أبل لوال النهج : حيم. لوال رسول اله ﷺ: ما ألوانها لوال النهج : حمه نبنض.
عدد الصفحات ٥١٢