مجمع البحرين 3- إزالة التعارض الظاهريالأص في النعيارض بين ح وص الناعاب نالنتهة تيارضٌ ظاههي لا على الحونوة ال تيالى : [وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيرِْ الله لَوَجَدُوا فِ يهِ اخْتِلََفاا كَثِيراا ] {21} نالنعيارض النظاههي الن ي اععالنشنخ النشهونيْفِ رحم اله في ترتير على إزالنع ندلي بالنتهة النهبوضة جاُ على حوعين هما: أ ) إزالة التعارض القرآني ب السنة: (مثال) ال تيالى : [لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةا يَوْمَ القِيَ امَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلهونَُْمْ بِغَيرِْ عِلْمٍ أَلََ سَاءَ مَا يَزِرُونَ ]{12} له ااضة لها آضات أخهى مؤض ة نميارضة في النظاهه. نمن ااضات ا ؤض ة ال تيالى: [وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالََُمْ وَأَثْقَالَا مَعَ أَثْقَالَِِمْ ]{23}. نمن ااضاتا يارضة في النظاهه ال تيالى: [وَلََ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَ ]{220} ن ال تيا : [وَلََ تَكْسِبُ كُله نَفْسٍ إِلََّ عَلَيْهَا ] {220} ن ال تيا: [تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَََا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلََ تُسْأَلُونَ عَمََّ كَانُوا يَعْمَلُونَ ]{230} ه ا النعيارض ظاههي لالحاص أنالنشنخ النشهونيْفِ رحم اله أزال ندلع ه ا النعيارض حنث ال: (أن رؤساُ النلا ل ن ادت تحمدل وا نزرضن أح هما: نزر ضا لهم في أحرتهم نالنثاني: نزر إضا ل نيرهم) نلن لنك ما ثبت في النتهة من الح ضث الن ي أخهج الإماَ متلم في صمنم عن جهضه بن عب اله رضي اله عهه ما ال: ال ﷺ: «من سنَّ في الإسلام سُ نَّ ة حسنة فعمل به ا بعده كتب له مثل أجر من عمل بها ولا ينقص من أجورهم شيء ومن سن في الإسلام سُ نَّ ة سيئة فعمل بها بعده كتب عليه مثل وزر من عمل بها لا ينقص من أوزارهم شيء». ب) إزالة التعارض بين الآية والسنة: (مثال) ال تيالى: [مَا عِنْدِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ ] {20}. له ااضة لنها تصرضح أن النهبفِ ﷺ لنو كان بن تي ن الني اب علنهم لني ل علنهم مع أح ثبت في الن منمين من ح ضث عائشة رضي اله عهها أن النهبفِ ﷺ أرس إلنن ملك الجبال ن ال إن شئت أًبوت علنهم الأخشبين – نهما جبا ن في ماة – لوال ﷺ: «بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله لا يشرك به شيئا » لالنعيارض النظاههي هها ما ب ااضة نالح ضث تيارض ناضح ن أزالن ندلي النشنخ النشهونيْفِ رحم اله لوال: (ه ااضة دلنت على أح لنو كان إلنن ن وع الني اب الن ي ضيْلبون تي نل في ن ت ًلبهم تي نل لني ّل
عدد الصفحات ١٧مجمع البحرين علنهم نأما الح ضث للنس لن أنهم ًلبوا تي ن الني اب في ذلنك النو ت ب عهض علن ا لك إها كهم لاخعار ع َ إها كهم نلا يخري النرهق بين ا عيهت النيْالنب تي ن الني اب نبين نير ). 5- نقده للحديثكان النشنخ النشهونيْفِ رحم اله ضاثه النهو من الن منمين لإذا حو عن نيرهما احعو الح ضث نهو على أمهضن هما: (حو ا عن نحو النته ). - نقده المتن فإنه قليل إلا إذا ذكرت روايات إسرائيلية تخالف بعض أصول الشريعة. - نقده السند يعتمد على خمسة أمور وهي: أ ) الاهتمام بإسناد الحديث: الإسهاد هو ًهضَ ا وصّ إلى معن الح ضث أن هو سلتلة النهجال ا وصِّلة إلى معن الح ضث (مثال) ال تيالى : [وَإِنْ مِنْكُمْ إِلََّ وَارِدُهَا كَانَ عَلََ رَبِّكَ حَتْمَا مَقْضِيًا * ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْ ا وَنَذَرُ الظَّالمِِيَ فِيهَا جِثِيًا ]{. لاسع ل النشنخ النشهون رحم اله على أن النورند هها الن خول نذلنك لح ضث جابه بن عب اله رضي اله عههما أح سمدع رسول اله ﷺ ضوول: «لا يبقى برٌ ولا فاجرٌ إلا دخلها فتكون على المؤمنين بردا وسلاما ك كانت على إبراهيم حتى إن للنار ضجيجا من بردهم ثم ينجي الله الذين اتقوا ويذر الظالمين فيها جثيا » لوال رحم اله في ه ا الح ضث: النظاهه أن إسهاد الح ضث ا كور لا ضو عن درجة الحتن لأن ًبوات الح ضث: - النيْبوة الأنلى: سلنمان بن حهب نهو ثوة إماَ حالظ مشهور. - النيْبوة النثاحنة: أبو صالنح أن أبو سلمدة نالنب بن سلنمان النيعافِ الجهلمدفِ اُهاساني أصل من النبصرة نهو ثوة. - النيْبوة النثالنثة: كثير بن زضاد أبو سه اُهساني بصري حزل بلخ نهو ثوة. - النيْبوة النهابية: أبو سمدنة ن ذكه ابن حبان في النثوات. ب) تعدد طرق الحديث: نهو إضهاد الح ضث نالاسع لال ب من أكثه من ًهضَ (مثال) ال تيالى: [إِنَّ فِِ ذَلِكَ لآََيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِيَ ]{02}. - النيْهضَ الأنل: أخهج النبخاري في تاريخ نالنترم ي نابن جهضه نابن أبي حاتم نابن النتهفِ نأبو حينم مياً في النيْب نابن مهدنض ناُيْنب عن أبي سين اُ ري رضي اله عه
عدد الصفحات ١٨مجمع البحرين ال: ال رسول اله ﷺ: «اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور ا» ثم هأ [إِنَّ فِِ ذَلِكَ لآََيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِيَ ] لوال «للمتفرس». - النيْهضَ النثا: أخهج ابن جهضه عن ابن عمده رضي اله عههما ال: ال رسول اله ﷺ «اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله» . - النيْهضَ النثالنث: أخهج ابن جهضه عن ثوبان رضي اله عه ال: ال رسول اله ﷺ: »أحذروا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله وينطق بتوفيق ا». - النيْهضَ النهابع: أخهج الحانم النترم ي نالنبزَّ ار نابن النتهفِ نأبو حينم عن أحس رضي اله عه ال: ال رسول اله ﷺ: «إن لله عبادا يعرفون الناس بالتوسم». ج) التخريج والحكم على الحديث نذلنك لن لالنة نبنان موضع الح ضث من م ادر الأصلنة النعفِ أخهج مهها بالنته كاما ً مع بنان مهتبة الح ضث عه الحاجة نلا ضبين مهتبة الح ضث إذا كان في الن منمين أن أح هما (مثال) ال تيالى: [إِنَّمََ حَرَّمَ عَلَيْكُمُ المَيْتَةَ وَالدَّمَ ] {203}. ل كهالنشنخ النشهونيْفِ رحم اله في ه ااضة ح ضث النهبفِ ﷺ عه ما سائ عن ماُ النبمه لوال: «هو الطهور ماؤه الحل ميتته». بي ذلنك خهج الح ضث لوال رحم اله : (أخهج مالنك نأصماب النتهن نالإماَ أحم نالنبنهوفِ نالن ار يْهفِ نالحاكم في ا تع رك نابن الجارند في ا هعوي نابن أبي شنبة نصمم النترم ي نابن خزضمدة نابن حبان نالنبخاري). د ) الاستدلال بالحديث الضعيف: اععمد النشنخ النشهونيْفِ رحم اله في اسع لالن على النتهة الن منمة نربما ض كه أحناحاً أحادضث ضينرة نلنان ضيرها خ رنف اب لنا ح بار نالنع منح نالنعووضة نأحناحاً ض كه الح ضث النلينف نلنان لننبين حالنع لننس لننتع ل ب . (مثال) ال تيالى : [فَنَادَاهَا مِنْ تََْتِهَا أَلََّ تََْزَنِِ قَدْ جَعَلَ رَبهكِ تََْتَكِ سََِيًا ]{10} اخعلف النيلماُ في ا هاد بالنسري أهو نهه أَ هو عنتي علن النتا َ؟ ل كه ح ضثاً عن ابن عمده رضي اله عههما ال: سمديت رسول اله ﷺ ضوول: «إنَّ السِّي الذي قال الله لمريم [قَدْ جَعَلَ رَبهكِ تََْتَكِ سََِيًا ]نهر أخرجه الله لتشرب منه » رنا ابن جهضه في ترتير ن ال إن ه ا الح ضث ميظم ًه لا تخلو من النليف نالنشنخ الألنباني رحم اله صمح الح ضث من ًهضَ النبراُ بن عازب مهلوعاً إلى النهبفِ ﷺ.
عدد الصفحات ١٩مجمع البحرين هـ) سكوته عن الحديث: الأص بأن النشنخ النشهونيْفِ رحم اله ضعالم في الح ضث إلا إح في بيض ا واضع ضتات نبيض ا واضع ضعالم نبيض ا واضع ضا بينِّ الحام لوط نالن ي ضتات عه لن حالات نهفِ: - إما أن ضاون الح ضث صمنماً موبولاً . - إما أن ضاون الح ضث خرنف النليف. - إما أن ضاون الح ضث ابا ً لنا ح بار نالنعووضة. - وبهذا يكون المنهج على الأحاديث من حيث السكوت عنها: - سكوته التام: (مثال) ال تيالى [وَالَّذِينَ هُمْ لأَِمَانَاتِِِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُ ونَ ]{:2}. ل كه الح ضث: «كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته» نلم يخهج الح ضث نسات عه نلم ضبين شنئاً - سكوته عن الإسناد: (مثال) ال تيالى: [وَيَقُولُ الإِنْسَانُ أَئِذَا مَا مِته لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًا * أَوَلََ يَذْكُرُ الإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَ اهُ مِنْ قَبْلُ وَلََْ يَكُ شَيْئاا ]{ :22-20}. ل كه الح ضث الن منح ال النهبفِ ﷺ لنما ضهنض عن رب ضوول اله تيالى: «كذبني ابن آدم ولم يكن له أن يكذبني وآذا ابن آدم ولم يكن له أن يؤذيني أما تكذيبه إيّ ا أي فقوله لن يعيدني كما بدأني وليس أول الخلق أهون عليَّ من آخره وأما أذاه إياي فقوله إن لي ولدا وأنا الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد» ل كه بنان حامد على الح ضث بأح صمنح ناكعري ب لنك لوط. ثالثا : (تفسير القرآن بأقوال الصحابة والتابعين): - الصحابي: هو من لنوفِ النهبفِ ﷺ مؤمهاً ب نمات على الإسا َ نه ا ما علن علماُ الح ضث. - التابعي: هو الن ي صمب الن مابي. - الموقف من تفسير الصحابة للقرآن الكريم: ضاون حامد الن هلع لنما لا مجال لنلهأي لن نبه ا لا يجوز رد اترا اً نفي نير ضاون مو ولاً إذا لم ضته لنهبفِ ﷺ. - الموقف من تفسير التابعين للقرآن الكريم: الأص بأن أ والهم ح ة عه الاتراق نفي الاخعا َ لا ضاون ذلنك.
عدد الصفحات ٢٠مجمع البحرين - يعتمد أسلوبه في تفسير القرآن بأقوال الصحابة والتابعين على عدة أساليب وهي: 1- تفسير الكلمة القرآنيةإذا لم ضوج بنان من الناعاب نالنتهة أن أن النبنان نير كاٍَ نلامتعوٍَ ضل أ إلى ما جاُ عن الن مابة نالنعابيين. نذلنك بأسالننب نهفِ: أ ) بيان بالقول الواحد: (مثال) ال تيالى : [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الوَسِيلَةَ ]{32} .ذكه ول عب اله بن عباس رضي اله عههما بأن ا هاد النوسنلة هفِ الحاجة. ل كه ه ا النوول نلم ض كه أ والاً نير من أ وال الن مابة نالنعابيين. ب) بيان بالأقوال المتفقة: (مثال) ال تيالى : [وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِِ النَّارِ هَلْ تَُْزَوْنَ إِلََّ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ]{30} .ذكه في ه ااضة عه و [بِالسَّيِّئَةِ ] أ وال ع ض ة معروة لنل مابة نالنعابيين رضي اله عههم أَي نهم: عب اله بن متيود نعب اله بن عباس نأبو ههضهة نأحس بن مالنك رضي اله عههم نعيْاُ نسين بن جبير نعاهمة نمجاه نإبهاهنم النهخيفِ ن أبو نائ نأبو صالنح نمحمد بن كيب نزض بن أسلم نالنزههي نالنت ي نالنلماك نالحتن ن عادة نابن زض النوا في ولن تيالى: [وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ ] ضيه النشرك. ج ) بيان بالأقوال المتباينة: (مثال) ال تيالى : [إِنَّ فِِ ذَلِكَ لآََيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِيَ ] {02} .ذكه في ه ااضة عه و[لِلْمُتَوَسِّمِيَ ]أ وال مخعلرة لنل مابة نالنعابيين: - ال عب اله بن عباس رضي اله عههما: (لنلهاظهضن). - ال عادة رحم اله : (لنلمديعبرضن). - ال مجاه رحم اله : (هم ا عرهسين). 0- تفسير الآية القرآنية بي ما ض كه في ااضة ترتيراً من الناعاب ن النتهة لرفِ بيض ا واضع ض كه النوول النوا ح من الن مابة أن النعابيين أن أح ض كه أ وال مجمدوعة مععابية أن مخعلرة نضهجح عه الاخعا َ النواسع. نه ا لن ع ة أسالننب نهفِ: أ ) بيان الآية ابتداء : (مثال) ال تيالى : [هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ البََّْقَ خَوْفاا وَطَمَعاا ] {21}. ذكه في ه ااضة ترتيراً لأ وال النعابيين لوط ابع اًُ :
عدد الصفحات ٢١مجمع البحرين - ال عادة رحم اله (خولاً لنلمدتاله يخاَ أذا نمشوع نًمدياً لنلمدونم ضهجو بهكع نمهريع نضيْمدع في رزق اله ). - ال الحتن النبصري رحم اله : (اُوَ لأه النبمه نالنيْمدع لأه النبر) - ال النلماك رحم اله : (اُوَ من الن واعَ نالنيْمدع في النفنث). ب) بيان الآية تبعا : (مثال) ال تيالى: [وَنَبْلُوكُمْ بِالشَِِّّّ وَالخَيرِْ فِتْنَةا وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ ] {32} .ذكه ترتيراً له ااضة ما جاُ في النوهآن الناهضم نبي ذلنك بينّ ااضة بأ وال الن مابة رضي اله عههم أَيين لوط. ال عب اله بن عباس رضي اله عههما في ولن تيالى [وَنَبْلُوكُمْ بِالشَِِّّّ وَالخَيرِْ فِتْنَةا ] (حبعلنام بالنشر ناُير نالنرعهة تاون بالنش ة نالنهخاُ نالن مة نالنتوم نالنفهي نالنروه نالحا ل نالحهاَ نالنيْاعة نا ي نة ناله ى نالنلا ل). ج) بيان الآية بأقوال مختلفة: ذكه أ وال الن مابة نالنعا بيين رضي اله عههم أَيين النواردة في ترتير ااضة على اخعا َ نتباضن الأ وال نالنفالنب أح يجمدع الأ وال أن ضهجِّح ولاً على ااخه. (مثال) ال تيالى: [مَنْ عَمِلَ صَالِِاا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةا طَيِّبَةا وَلَنَجْزِيَ نَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ]{30}. ذكه ترتيرات ع ض ة له ااضة نلناهها معباضهة من أ وال الن مابة نالنعابيين رضي اله عههم أَيين نذلنك في بنان ولن : [فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةا طَيِّبَةا ]: - عنعب اله بن عباس رضي اله عههما نَاعة أنهم النوا: (النهزق الحا ل النيْنب). - عن علي بن أبي ًالنب رضي اله عه أح ال: (النوهاعة). - عن النلماك رحم اله أح ال: (النهزق الحا ل نالنيبادة في الن حنا). نفي رناضة لن أح ال: (النيمد بالنيْاعة نالاحشراح بها). ثم بي ذلنك َع ه الأ وال لوال: (الن منح أن الحناة النيْنبة تشمد ه ا كل ). 4- بيان الإجمالاععمد في ه ا الأسلوب باععماد على أ وال الن مابة نالنعابيين رضي اله عههم أَيين. (مثال) ال تيالى: [هُوَ سَمََّكُمُ المُسْلِمِيَ مِنْ قَبْلُ وَفِِ هَذَا ]{02}.
عدد الصفحات ٢٢مجمع البحرين لرفِ ه ااضة ن ع إَال بتبب الاحعمال نذلنك في النلمدير (هو) من ولن تيالى [هُوَ سَمََّكُمُ المُسْلِمِيَ ]على من ضيود؟ ل كه في بنان ه ااضة نبنان الإَال بما الن الن مابة نالنعابيون رضي اله عههم أَيين بأن النلمدير (هو) ضيود على اله عز نج أي (أن اله هو سماكم ا تلمدين من ب نفي ه ا) نه ا النوول مهني عن عب اله بن عباس نمجاه نعيْاُ نالنلماك نالنتِّ ي نموع بن حنّان ن عادة رحمهم اله َنياً . ن ال بيلهم: بأن النلمدير (هو) ضيود على إبهاهنم علن النتا َ أي (أن إبهاهنم هو سماكم ا تلمدين من ب نفي ه ا ) نلنان النشنخ النشهونيْفِ رحم اله رجح النوول الأنل نذكه على ذلنك أدلنة ع ض ة. 3- الاعتراضاتالنشنخ النشهونيْفِ رحم اله امعاز بالنيلم نالن كاُ نالنريْهة للم ضان حا ا ً نرانضاً ب كان م واً نمحوواً نم وِّ باً نله ا كان لن موا ف مع أ وال الن مابة نالنعابيين رضي اله عههم أَيين ضيعمد على ما نالَ الناعاب نالنتهة نضهد من الأ وال ما خالنف ذلنك. (مثال) ال تيالى: [وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آَدَمَ بِالَِق ]{10} . ال الحتن النبصري ر اله كما حو ذلنك ابن جهضه النيْبري رحم اله في ترتير بته : (أن النهجلين ا كورضن في ااضة هما رجا ن من بهفِ إسرائن ). نلنان النشنخ النشهونيْفِ رحم اله خالنف ذلنك ن ال: (نلنان النوهآن ضشه لنوول الجماعة أنهما ابن نهابن نذلنك ال تيالى: [فَبَعَثَ اللهُ غُرَاباا يَبْحَثُ فِِ الأَرْضِ لِيرُِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْأَةَ أَخِيهِ ]{32} نلا يخري على أح أح لننس في به إسرائن رج يجه الن لن حعي ض لن النفهاب نلن ا الإ ع اُ بالنفهاب في الن لن نميهلع مه ض ل على أن النوا ية ن يت لأنل الأمه ب أن ضيهَ النهاس دلن ا وتي). 5- الأخبار الإسرائيلية علماُ النعرتير نالح ضث ضيْلوون (الإسرائنلنات) على ما هو أنسع نأشمد من النو ص الننهودضة لهو في اصيْا حهم ض ل على ك ما تيْهق إلى النعرتير نالح ضث من أساًير ضمدة مهتوبة في أص رناضعها إلى م ر هدودي أن حصراني أن نيرهما ن ال النشنخ النشهونيْفِ رحم اله : من ا يلوَ أن ما ضهنى عن بهفِ إسرائن من أخبار ميهنلة بالإسرائنلنات لها ثا ث حالات نهفِ:
عدد الصفحات ٢٣مجمع البحرين أ ) ما يجب ت ضو نهفِ ما دل الناعاب نالنتهة النثابعة على ص . ب) ما يجب تا ضب نهفِ ما دل الناعاب نالنتهة النثابعة على تا ضب . ج ) ما لا يجوز النعا ضب نلا النع ضَ نهفِ ما لم ضثبت في الناعاب نالنتهة النثابعة ص نلا ك ب . - منهج الشيخ الشنقيطي رحمه الله في تفسيره مع الإسرائيليات: ع َ اععماد علنها ب ض كهها في النفالنب لننهب علنها نضبيْ ما لنها من أكاذضب نأباًن ننالنباً ما ضعيهض لنلإسرائنلنات النواردة في ترتير آضات النيوائ نالنو ص نالأخبار نأثهاُ رناضع لها ض كهها بهناضعها كاملة نتارة ضوعصر على ًهلها أن ما ضشير إلننها ثم ضهو ها َلة نتر نا ً . نضيعمد في حو ها نالنباً على ما الن أه النيلم خاصة الحالظ ابن كثير رحم اله في ترتير . ( مثال) ال تيالى : [وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلََ نَبِيٍّ إِلََّ إِذَا تَََنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِِ أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يَُْكِمُ اللهُ آَيَاتِهِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ] {21} .حر النشنخ النشهونيْفِ رحم اله من رناضة إسرائنلنة خيْيرة تمس جاحب النيون ة نتيْين في صمة نص ق النوحفِ نالأحبناُ نالنهبوة نتثبت بأن لنلشنيْان سليْاحاً على الأحبناُ علنهم الن ا ة نالنتا َ نله ا ذكهها ثم ح َّ ر مهها نأبيْلها نبينّ الحَ بالنبراهين نالأدلنة ن ال: (ذكه كثير من ا رسرضن في ترتير ه ااضة ة النفهاحنَ -نهو ًائه أبنض ًوض النتاق َن ا هظه- ن النوا: بأن سبب حزنل ه ااضة الناهضمدة أن النهبفِ ﷺ هأ سورة النه م بمداة للما بلغ ولن : [أَفَرَأَيْتُمُ اللََّتَ وَا لعُزَّ * وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَ ]{23-10} ألنوي النشنيْان على لنتاح ن ال: (تلك النفهاحنَ النيالى نإن شراععهن لنترتجي) للما بلغ آخه النتورة س نس مي ا شركون نا تلمدون ن ال ا شركون: ما ذكه آلهعها بخير ب الننوَ نشاع بين النهاس أن أه ماة أسلمد وا بتبب س ودهم مع النهبفِ ﷺ حعي رجع ا هاجهنن من الحبشة ظهاً مههم أن ومهم أسلمدوا لوج نهم على كرههم. ه ا النوول الن ي زعمد كثير من ا رسرضن نهو أن النشنيْان ألنوي على لنتان النهبفِ ﷺ ه ا هو النشرك الأكبر نالناره النبواح في ولهم (تلك النفهاحنَ النيالى نإن شراععهن لنترتجي) ضيهون ب لنك النلآت نالنيزى نمهاة النثالنثة الأخهى نض ل على بيْا ح سناق ااضة بوولن : [إِنْ هِيَ إِلََّ أَسْمََءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآَبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ
عدد الصفحات ٢٤مجمع البحرين اللهُ بَِِّا مِنْ سُلْطَانٍ ]{13} نلننس من ا يوول أن النهب ﷺ ضتب آلهعهم بي ما ض كه اُير عهها ا زعوَ لالنيبرة بالناا َ الأخير نااضات الن النة على بيْا ن ه ا النوول النباً كثيرة ج اً لمدهها في أنل النتورة حرتها ال تيالى : [وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الََوَ * إِنْ هُوَ إِلََّ وَحْيٌ يُوحَى ]{3-0}. ناعلم أن متألنة النفهاحنَ مع اسعمالنعاها شرعاً ندلالنة النوهآن على بيْا نها لم تثبت من أي ًهضَ صالنح لنا حع اج ب ن ال بي َ ثبوتها خلَ كثير من علماُ الح ضث). 6- القراءاتنالنوهاُات: هفِ اخعا َ ألنراظ النوحفِ ا كور في كعابة الحهنَ أن كنرنعها من تخرنف أن تثون ننيرها ن ال النشنخ النشهونيْفِ رحم اله : (ن النعزمها أحَّ ا لا حبين النوهآن إلا بوهاُة سبينة سواُ كاحت هاُة أخهي في ااضة ا بنهة حرتها أن أي آضة أخهى نلا حيعمد على النوهاُة النشاذة نربما ح كهها اسعشهاداً بوهاُ سبينة). - القراءة السبعية: هفِ النوهاُات النتبع ا عواتهة نهفِ ا هوولنة نا هنضة عن النواهاُ النتبية ، هم: حالع بن عب اله بن أبي حينم إماَ دار اله هة في النوهاُات توفي 161ه. عب اله بن كثير ااري إماَ أه ماة في النوهاُات توفي 141ه. عاصم أبو باه بن أبي النه ود الأس ي تو141ه. حمزة بن حبنب النزضات توفي 156ه. علي بن حمزة الناتائفِ الناوفي تو181ه. أبو عمدهن زبان بن النيا بن عمار إماَ النوهاُات في النبصرة توفي 152ه. عب اله بن عامه الننم بفِ إماَ النوهاُات في النشاَ تو118ه. - شروط القراءة المقبولة الصحيحة: أ ) موالوعها لنليهبنة نلنو بوج من النوجو . ب) موالوعها لأح ا احف النيثماحنة لنو احعمالاً . ج) صمة سه ها نتواتهها على أصح الأ وال. نالنوهاُة النشاذة إذا خالنرت إح ى ه النشرنط.
عدد الصفحات ٢٥مجمع البحرين - منهج الشيخ الشنقيطي رحمه الله في القراءات: أ ) عزو القراءة لصاحبها: نذلنك عه ذكه النوهاُة يُ د أصماب النوهاُة بته ها . (مثال: [وَيَقُولُ الَّذِينَ آَمَنُوا أَهَؤُلََءِ الَّذِينَ أَقْ سَمُوا بِالله جَهْدَ أَيْمََنِِْمْ ]{23}. لههاك ثا ث هاُات سبينات نه: الأنلى: (ضوول) با نان مع النهلع نبها هأ حالع نابن كثير نابن عامه. النثاحنة: (ضوول) بإثبات النوان مع النهلع النر أضلاً نبها هأ عاصم نحمزة نالناتائفِ. - النثالنثة: (ضوول) بإثبات النوان نالنه ب. ب) بيان القراءة وتوجيهها: ض كه رحم اله النوهاُات نضعيهض لنبنانها بما جاُ في النوهآن الناهضم (مثال) ال تيالى: [وَقُرْآَناا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلََ النَّاسِ عَلََ مُكْثٍ ]{202}. هأ ه ا الحهَ عامة النوهَّاُ (له ها ) بالنعخرنف أي: بنّها نأنضمها نل ّلها نله ها لن بالحَ نالنباً ن هأ بيلهم (لهّ ها ) بالنعش ض أي: أحزلنها مره اً بمتب النو ائع في ثا ث نعشرضن سهة. ج) الجمع بين القراءات: اخعا َ النوهاُات نالنباً ضا ييْفِ بناحاً مر ا ً لنلآضة ا رسرة أن أنها تحعمد النوجهين. (مثال) ال تيالى: [حَتَّى إِ ذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِِ عَيٍْ حََِئَةٍ ]{22} لههاك هاُتان سبينعان هما - الأنلى هاُة حالع نابن كثير نأبي عمدهن نحرص (حممئًةٍ) با ألنف بي الحاُ نهمزة مرعوحة بي ا نم ا اتورة. نميهاها (ذات حمأة نهفِ النيْين الأسود) - النثاحنة هاُة ابن عامه نحمزة الناتائفِ (حاممنَةٍ) بألنف بي الحاُ نضاُ مرعوحة بي ا نم ا اتورة. نميهاها (أنها حارة). - نالجمدع بين النوهاُتين: أن النيين ا كورة حارة نذات ماُ نًين لالعا النوهاُتين حَ. * رابعا : (إيراد مسائل الفقه وأصوله): - يعتمد أسلوبه في إيراد مسائل الفقه وأصوله على عدة أساليب وهي: 1- مدخله الفقهي للآية نهفِ صهاعة لهنة في م خل النروهفِ في ترتير ااضة نهفِ على أسالننب: أ ) بعض المواضع التفسيرية يقول (تنبيه وتنبيهان وتنبيهات): (مثال)
عدد الصفحات ٢٦مجمع البحرين - ولن : (تهبن ) ذكهها في سورة ا ائ ة ( 4/41) معيلوة بالنهنة ناشتراً ها في النوضوُ نالنفت . - ولن : (تهبنهان) ذكهها في سورة النهتاُ (1/412) معيلوة ب ا ة اُوَ. - ولن : (تهبنهات) ذكهها في سورة الحج (5/164) معيلوة في أحااَ الحج نالنيمدهة. ب) بعض المواضع التفسيرية يقول: (مسألة ومسائل وتفريعات في مسألة): (مثال) - ولن : (متألنة) ذكهها في سورة الناهف (2/81) معيلوة بالإكها - ولن : (متائ ) ذكهها في سورة ا ائ ة (4/41) معيلوة بأحااَ النعنمدم. - ولن : (ترهضيات في متألنة ) ذكهها في سورة الحج ( 5/111) معيلوة بأحااَ الحج نما ضعيلَ ب . 0- الفقه المقارننذلنك بيهض الأ وال لأصماب ا اهب ا شهورة نضوارن بنههما مع ذكه أدلنة ك لهضَ دنن تي ب نتحنّز لأي م هب نلنان ضعوسع النشنخ النشهونيْفِ رحم اله في ا هب ا النافِ بمام إتواح لنلمد هب في بل الأنل مورضعاحنا. 4- مبدأ الترجيحنضاون بي نهاضة الأ وال نا ها شة (مثال) تهجنح النشنخ النشهونيْفِ رحم اله في ولن تيالى: [الزَّانِيَةُ وَالزَّانِِ فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمََ مِئَةَ جَلْدَةٍ ]{1} نذلنك بوولن : (أن النزاني أن النزاحنة ا م ن ضهجم لوط دنن الجل نذلنك لأمور مهها أح ول الجمدهور نأن الجل عووبة صفهى ته رج تحت عووبة النهجم النابرى نأن أحادضث النهجم لوط معأخهة عن أحادضث الجل نالنهجم). 3- طرق الاستدلال والاستنباطامعاز النشنخ النشهونيْفِ رحم اله في ن رات مع ا تائ ب ة الاسع لال ن وة الاسعهباط نضيود ذلنك لنلووة النيلمدنة نالنرهم النيمدنَ (مثال) ال تيالى: [وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لََْ يُسِْْفُوا وَلََْ يَقْ تَُُوا وَكَانَ بَيَْ ذَلِكَ قَوَاماا ]{20} ال رحم ا: ه ااضة ننيرها بنهت أح ركهفِ ما ضتمدي اان بالا ع اد لأن َنع متائ الا ع اد على كثهتها ناخعا َ أحواعها تيود إلى أصلين هما : اكعتاب ا ال نصرل في م ارل ، نإن
عدد الصفحات ٢٧مجمع البحرين الا ع اد عمد مزدنج نلا لائ ة لن إلا إذا توله الأصا ن النتابوان نهفِ لا تووَ إلا بأمهضن هما: ميهلة حام اله لن نميهلة النيْهضَ النارنلة باكعتاب ا ال). 5- الاستدلال بالمأثورالاععماد على النتهة الن منمة في الاسع لال في ا تائ النروهنة نتوسع في ذكه النه وص من ا أثور. 6- خصائص المنهج الفقهي للشيخ الشنقيطي رحمه الله: - الاسعنياب لنلمد اهب النروهنة. - النعيهض لأدلنة ا اهب نأ والهم. - د ة ا ها شة لنلأ وال مع ربيْها بأدلنعها. - وة الاسعهباط نالاسع لال. - وة النترجنح. - النبي عن النعي ب ا هبفِ. - إع ار أصماب الأ وال ا خالنرة نالنعأدب ميهم. - النيهض ا هه فِ ا بتَّ ط. - النعوسع في ًهح ا تائ النروهنة. - إتواح في أصول النرو بالنوواع نالأدلنة الإَالننة النعفِ ضعوص بها إلى الاسعهباط (مثال): أ ) ال تيالى: [قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلََ قَوْمٍ مُُْرِمِيَ * إِلََّ آَلَ لُوطٍ ]{22-23} . ال رحم اله : (في ه ااضة متألنة (الاسعثهاُ من الاسعثهاُ) نه ا دلنن ناضح ا حوو علماُ الأصول من جواز الاسعثهاُ من الاسعثهاُ لأح سبماح ن تيالى اسعثهي آل لنوط من إها ك ا همين ثم اسعثهي من ه ا الاسعثهاُ امهأة لنوط). ب) ال تيالى [وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا ]{المائدة1} ال رحم ا: (في ه ااضة متألنة (الأمه بالنشيُ بي تحهضمد ) نذلنك دل بالاسعوهاُ النعاَ في النوهآن أن الأمه بالنشيُ بي تحهضمد ض ل على رجوع إلى ما كان علن ب النعمهضم من إباحة أن نجوب).
عدد الصفحات ٢٨مجمع البحرين ج) ال تيالى: [وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِِ الدِّينِ مِنْ حَرَ جٍ ]{02} . ال رحم ا: (في ه ااضة متألنة (ا شوة تجلب النعنتير)). * خامسا : (إيراد مسائل العقيدة): - يعتمد أسلوبه في إيراد مسائل العقيدة على عدة أساليب وهي: 1- الأسماء والصفاتالنشنخ النشهونيْفِ رحم اله اهعم به ا ا وضوع ج اً نتوسع لن نألنف لنها رس النة نمدة سماها (صرات اله عز نج في ضوُ النوهآن الناهضم) ل كه بيض ا تائ اُاصة ب احب النيون ة نمهها: أ ) قال تعالى: [{0}. التأويل يطلق على ثلاث إطلاقات: - الأنل: هو الحونوة النعفِ ضؤنل إلننها الأمه نه ا ميها في النوهآن. - النثاني: ضهاد ب النعرتير نالنبنان. - النثالنث: عه الأصولننين هو صرَ النلرظ عن ظاههة ا عبادر مه إلى محعمد مهجوح ب لنن ض ل على ذلنك. ن ال رحم اله : (النعأنض نظاهه النوهآن أدَّ ى إلى الناا َ في أسماُ اله نصرات سبماح نتيالى نالن ي ضهض الاععواد الن منح في ذلنك علن أن ضيلم علم الننوين أن كثهة اُوض نالنعيمدَ في النبمث في آضات الن رات نكثهة الأسئلة لنها من النب ع النعفِ ضاههها النتلف). ب) وآيات الصفات في القرآن العظيم تتركز على ثلاثة أسس من جاء بها كلها فقد وافق الصواب وهو الذي كان عليه النبي ﷺ والصحابة والسلف الصالح: - الأنل: تهزض اله عن مشابهة اُلَ. - النثاني: الإضمان بالن رات النثابعة بالناعاب نالنتهة نع َ النعيهض لنهرنها نع َ النعه م على اله بهرفِ ما أثبع لنهرت . - النثالنث: يْع النيْمدع من إدراك النانرنة. ن ال رحم اله : (ميهلة كنرنة الن رات تعو ف على ميهلة كنرنة الن ات لالن ات نالن رات من باب ناح لاما أح سبماح نتيالى ذات تخعلف عن َنع الن نات لإن صرات تخعلف عن َنع الن رات).
عدد الصفحات ٢٩مجمع البحرين 0- الشفاعة من ا تائ النيو ضة النعفِ تيهض لها النشنخ النشهونيْفِ رحم اله متألنة النشراعة نلم ضعوسع لنها كثيراً نلناه بينّ أهم عهاصرها (مثال). ال تيالى: [وَلََ يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ ] {02} .لوال رحم ا: (ظاهه ااضة ع َ بول النشراعة ميْلواً ضوَ النونامة نلنان في آضات أخهى با ينِّ أن النشراعة ا هرنَّ ة هفِ النشراعة لنلارار نشراعة نيرهم ب نن إذن اله سبماح نتيالى ب اسعثهاُ شراعة النهبفِ ﷺ لنيمد أبي ًالنب نأ ما شراعة ا ؤمهين بإذح سبماح نتيالى لهفِ ثابعة بالناعاب نالنتهة نالإَاع نلا ضضر ما الن اُوارج نا يعزلنة في أه النابائه بإحاار شراععهم). نب لنك ل َّ النشنخ النشهونيْفِ رحم اله في متألنة النشراعة على أربية أمور نهفِ: - شراعة لأه الإضمان. - شراعة تخرنف الني اب عن عم النهبفِ ﷺ. - شراعة ممعهية لأه الناره. - النشراعة كلها بإذن اله تبارك نتيالى. 4- رؤية الله سبحانه وتعامن ا تائ النيو ضة النعفِ تيهض لها النشنخ النشهونيْفِ رحم اله في متألنة رؤضة اله سبماح نتيالى نلم ضعوسع لنها نلنان من نير إخا ل (مثال) ال تيالى : [قَالَ رَبِّ أَرِنِِ أَنْظُرْ إِلَيْكَ ]{203} . ال رحم ا: (اسع ل ا يعزلنة به ااضة بي َ رؤضة اله سبماح نتيالى بالأب ار نلنان جاُت آضات أخهى ت ل على حرفِ النهؤضة في الن حنا نثبوتها بااخهة لإن ا ؤمهين ضهنن ربهم سبماح نتيالى : [وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَا ضَِِةٌ * إِلََ رَبَِِّّا نَاظِرَةٌ ]{11-13} نالنارار ضهنن ربهم سبماح نتيالى: [كَلََّ إِنَُّْمْ عَنْ رَبِِِّّمْ يَوْمَئِذٍ لمََحْجُوبُونَ ]{22} نبرهم خا َ ااضة أن ا ؤمهين لننتوا مح وبون عن رؤضة ا سبماح نتيالى في ااخهة نالأحادضث في رؤضة ا ؤمهين لنهبهم سبماح نتيالى معواتهة مهها ما ثبت في صمنح متلم عن النهبفِ ﷺ أح ال في ولن تيالى: [لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الُِسْنَى وَزِيَادَةٌ ] {12} «الحسنى الجنة والزيادة النظر إلى وجه الله الكريم» .نرؤضة اله ج نعا بالأب ار جائزة عوا ً في ا لن حنا نااخهة نمن أعظم الأدلنة على جوازها عوا ً في الن حنا ول موسي [رَبِّ أَرِنِِ أَنْظُرْ إِلَيْكَ ]{203} لأن موسي علن النتا َ لا يخري علن الجائز نا تعمن
عدد الصفحات ٣٠مجمع البحرين في حَ اله تيالى نأما شرعاً لهفِ جائزة ننا ية في ااخهة كما دلنت علنها ااضات نالأحادضث ا عواثهة في الن منح نأما في الن حنا ممهوعة شرعاً كما ال تيالى وسي [لَنْ تَرَانِِ ]ن وﷺ: «إنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا» رنا أحم في مته). 3- الولاء والبراء النولاُ: (الن ضَ نالنه ير نالنولاُ نا ولاة ض ا ياداة نالنعولي نالنولاُ نالنولاضة نالنولي ت نر كلها حول ميهي النوهب نالن حو). نالنبراُ: (بهأ ضبرأ بهنُاً نبهاًُ نت نر كلها حول ميهي النعخلص نالنعهز نالنعباع نك لنك الإح ار نالإع ار) (مثال): * (الولاء الحق): - ال تيالى : [اللهُ وَلِِه الَّذِينَ آَمَنُوا يَُْرِجُهُمْ مِنَ الظهلُمََتِ إِلََ النهورِ ]{120} في ه ااضة الناهضمدة اله نلي ا ؤمه. - ال تيالى: [إِنَّمََ وَلِيهكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا ]{22} في ه ااضة الناهضمدة النهسول ﷺ نلننهم نأن بيلهم أنلنناُ بيض. - ال تيالى: [ذَلِكَ بِأَنَّ اللهَ مَوْلََ الَّذِينَ آَمَنُوا وَأَن الكَافِرِينَ لََ مَوْلََ لََُمْ ]{22} في ه ااضة الناهضمدة نلاضة لنلمدتلمدين دنن الناالهضن. - ال تيالى : [النَّبِيه أَوْلََ بِالمُؤْمِنِيَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ]{2} في ه ااضة الناهضمدة النهبفِ ﷺ أنلى با ؤمهين من أحرتهم. * (ثمرات الولاء الحق): - ال تيالى : [اللهُ وَلِِه الَّذِينَ آَمَنُوا يَُْرِجُهُمْ مِنَ الظهلُمََتِ إِلََ النهورِ ]{120} في ه ااضة الناهضمدة ثمدهة نلاضة اله تيالى لنلمدؤمهين إخهاجهم من النظلمات إلى النهور. - ال تيالى: [أَلََ إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللهِ لََ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لََ هُمْ يََْزَنُونَ ]{21} في ه ااضة الناهضمدة ثمدهة نلاضة اله تيالى لنلمدؤمهين بإذهاب عههم اُوَ نالحزن بتبب إضمانهم نتوواهم. - ال تيالى: [إِنَّ وَلِيِّيَ اللهُ الَّذِي نَزَّلَ الكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلََّ الصَّالِِِيَ ]{232} في ه ااضة الناهضمدة ثمدهة نلاضة اله تيالى لنلهبفِ ﷺ نالن الحين.
عدد الصفحات ٣١مجمع البحرين * (الولاء غير الشرعي ويجب فيه البراء): - ال تيالى: [وَمَنْ يَتَوَل هُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ]{22} ذكهفي ه ااضة الناهضمدة أن من تولى الننهود نالنه ارى من ا تلمدين لإح ضاون مههم بعولنن إضاهم. - ال تيالى : [تَرَ كَثِيراا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لََُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللهُ عَلَيْهِمْ وَفِِ العَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ * وَ لَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِالله وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَََّّ ذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيراا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ ]{ :20-22} ذكهفي ه ااضة الناهضمدة أن من تولى الننهود نالنه ارى من ا تلمدين موجب لنتخط اله ناُلود في ع اب نأنّ معولننهم لنو كان مؤمهاً ما تولاهم. - ال تيالى: [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُ وا لََ تَتَوَلَّوْا قَوْماا غَضِبَ اللهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الآَخِرَةِ كَمََ يَئِسَ الكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ القُبُورِ ]{23} ذكهفي ه ااضة الناهضمدة بنان سبب النعهرير مههم نع َ تولننهم. - ال تيالى : [لََ يَتَّخِذِ المُؤْمِنُونَ الكَافِ رِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ المُؤْمِنِيَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللهِ فِِ شََْءٍ إِلََّ أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةا ]{12} ذكهفي ه ااضة الناهضمدة بنان لنا ااضات النتابوة بمدهع مولاة النارار ميْلواً لأن مح ذلنك في حالنة الاخعنار نأ ما عه اُوَ نالنعونة ليرخص في مولاتهم بو ر ا اراة النعفِ ضاعرفِ بها شرهم نضشترط في ذلنك سا مة النباًن من تلك ا ولاة نضرهم من ااضات النتابوة أن من تولى النارار عمدا ً ناخعنار رنبة لنهم أح كالهٌ مثلهم. 5- زيادة الإيمان ونقصانهه ا تألنة النيو ضة تالم لنها كثيرٌ ناخعلروا لنها على ولنين: - النرهضَ الأنل: بي َ زضادة الإضمان نبالنعالي لا ضهوص. - النرهضَ النثاني: بزضادة الإضمان نحو اح . نالنشنخ النشهونيْفِ رحم اله رجَّ ح ول النرهضَ النثاني لأح ول َهور أه النتهة نالجماعة الن ي دلنت علن ح وص الناعاب نالنتهة نمن ه النه وص:
عدد الصفحات ٣٢