مجمع البحرين الشــرح: ميهي الح ضث: أن يخيْب النهج على خيْبة أخن ا تلم با إذن الأنل، ن أَع النيلماُ على تحهضم ذلنك، لإن تزنج نالحال ه لو عصى اله اترا اً، نض ح النهااح عه َهور النيلماُ، نلم ضبيْل إلا داند النظاههي. ذكه النروهاُ حالات يجوز لنها اُيْبة على اُيْبة مهها: 1- أن ضاون النثاني اسعأذن الأنل، لأذن لن إذحا صريُاً 4- أن ضاون النثاني نير عالم بخيْبة الأنل 4- أن تاهد خيْبة الأنل. 2- أن ضترك اُاًب الأنل، نضيهض عن اُيْبة لرفِ ه الن ور لا إثم على اُاًب النثاني إذا خيْب. الحديث التاسع والأربعون قال الشافعي أنبأنا مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ فرق بـين المتلاعنـين وألحـق الولد بالمرأة(1). الشــرح: الح ضث ض ل على أح الن ي ضب أ با ا عهة النزنج لنوول أربع مهات: (أشه باله إني ن الن اد ين لنما رمنت ب زنجعفِ ه من النزحا) ضشير إلننها إن كاحت حاضرة ، نضتمدنها إن كاحت نائبة، ثم ضزض في اُامتة: (أنَّ لنيمهَت اله عليَّ إن كهت من النااذبين). ثم توول النزنجة أربياً: (ناله إح ن النااذبين لنما رماني ب من النزحا) ثم تزض في اُامتة: (أنَّ نلب اله عليَّ إن كان من الن اد ين). (1)رنا مالنك نالنبخاري نمتلم
عدد الصفحات ٢٧٣مجمع البحرين الحديث الخمسون قال الشافعي أنبأنا مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ قال: (من ابتـاع طعامـا فـلا يبعه حتى يستوفيه (1)) (0) . الشــرح: الح ضث لن دلنن على أح لاض ح النعصرَ في النبنع ب النوبض إذا كان مانا ً أن موزنحاً أن مي نداً أن م رنعاً باتراق الأئمدة. ال شنخ الإسـا َ ابن تنمدنة نتلمدن ابن النونم: علة النههي عن النبنع ب النوبض ع ز ا شتري عن تتلمد ؛ لأن النبائع ضتلِّ مد ن لا ضتلِّ مد لاسنما إذا رأى ا شتري ربح ؛ لإح ضتيي في رد النبنع؛ إما يجم ، أن احعنال على لتخ النيو ، نتأك ذلنك بالنههفِ عن ربح ما لم ضلمدن. الحديث الحادي والخمسون قال الشافعي أنبأنا مالك عن نافع عن ابن عمر أن عائشـة أرادت أن تشـتري جاريـة فتعتقهـا فقال أهلها: نبيعها على أنَّ ولائها لنا فذكرت ذلك لرسول الله ﷺ فقال: (لا يمنعنَّـك ذلـك فإنما الولاء لمن أعتق)(4). الشــرح: الح ضث ض ل على أن النولاُ ن أععَ، نأن بائع النه نَ لنو اشترط على ا شتري أنَّ النولاُ لن ، لإن شرً باً ، ال ﷺ في حَ النبائع الن ي اشتر ى النولاُ على ا شتري: «ما كان من شرط لننس في كعاب اله لهو باً ، نإن كان مائة شرط ن لاُ اله أحَ نشرط اله أنثَ نإحما النولاُ ن اععَ». (1) (ضتعولن ): ضوبل (4) رنا مالنك نالنبخاري نمتلم. (4)رنا مالنك نالنبخاري نمتلم
عدد الصفحات ٢٧٤مجمع البحرين ال في النهنض نحاشنع : نإن شرط النبائع إن أععَ ا شتري لالنولاُ لنلبائع بيْ النشرط نح ، نلم ضبيْ النيو ؛ لنو ة بهضهة لإن النهبفِ ﷺ أبيْ النشرط أما النيو : ( اشترهدا، ناععونها، ناشترط لهم النولاُ، لإحما النولاُ ن أععَ). ال ابن النونم : ك شرط لننس في حام اله لهو مخالنف لن ؛ لناون باًا ً، ناععبار ك شرط لم يُهم اله تيالى، لم ضمدهع مه . الحديث الثاني والخمسون قال الشافعي أنبأنا مالك عن نافع عن ابن عمر أنه كـان إذا ابتـدأ الصـلاة رفـع يديـه حـذو(1) منكبيه وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما دون ذلك(0). الشــرح: اسعمباب رلع النن ضن ح ن ا هابين نإذا رلع رأس من النهكوع رليهما دنن ذلنك. الحديث الثالث والخمسون قال الشافعي أنبأنا مالك عن نافع وعبد الله بن دينار عـن ابـن عمـر أن رسـول الله ﷺ قـال: (صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خشي أحدكم الصبح صلىَّ ركعة واحدة توتر له ما قد صلىَّ) (4). الشــرح: الح ضث لن بنان أن النت هة في صا ة النلن أن ضتلَّم من ك ركيعين، نأضلاً لن دلنن على أح لاح َّ لن ا ة النلن من حنث الني د نلن دلنن على أن الن ا ة ممع ة إلا إذا خشي الن بح لإح ضوته بواح ة نلن دلنن على أن آخه الن ا ة النوته. (1) (ح ن): مواب (4)رنا مالنك نأبوداند نهو ح ضث مو وَ صمنح (4) رنا مالنك نالنبخاري نمتلم
عدد الصفحات ٢٧٥مجمع البحرين الحديث الرابع والخمسون قال الشافعي أنبأنا مالك عن نافع أن ابن عمر سجد في سورة الحج سجدتين(1). التخريج الح ضث رنا مالنك في ا وًأ بهناضة أبي م يب به م (461) نأخهج النشاليفِ به م (1/141( )1/414) نالنبنهوفِ في ا يهلة به م1118) عن ًهضَ مالنك الشــرح: الح ضث لن دلنن على أن في سورة الحج س تين نلن اسعمباب النت ود عه هما. الحديث الخامس والخمسون قال الشافعي أنبأنا مالك عن نافع أن ابن عمر يسلرم بين الركعة والركعتين في الوتر حتى يـأمر ببعض حاجاته(0). التخريج الح ضث رنا مالنك في ا وًأ بهناضة محمد بن الحتن به م (458) نبهانضةأبي م يب به م ( 416)، نأخهج النشاليفِ به م 1/121) نالنبخاري به م 111)، نالنبنهوفِ به م (4/46) من ًهضَ مالنك الشــرح: الح ضث لن دلنن على جواز يْع صا ة النهاللة لنلماجة. الحديث السادس والخمسون قال الشافعي أنبأنا مالك عن نافع أن ابن عمر كان يقـول: مـن صـلى المغـرب أو الصـبح ثـم أدركهما مع الإمام فلا يعد لهما(4). (1)رنا مالنك نهو ح ضث مو وَ صمنح (4)رنا مالنك نهو ح ضث مو وَ صمنح (4)رنا مالنك نهو ح ضث مو وَ صمنح
عدد الصفحات ٢٧٦مجمع البحرين التخريج: الح ضث رنا مالنك في ا وًأ بهناضة محمد بن الحتن به م (428) نبهانضة أبي م يب به م (446) نأخهج أحم به م16/411( )1141)، نالنبخاري به م114)، نأبوداند به م (112)، نالنهتائفِ به م844) من ًهضَ مالنك الشــرح: الح ضث هو ول الأنزاعفِ نالحتن النبصري، نسرنان النثوري. ن ال مالنك نأصماب ضين الن لوات كلها من صا ها نح إلا ا فهب نح ها نهو ول أبي موسي الأشيهي، نالنهيمان بن موهن، نأبي مجلز، نًائرة. نرنى حماد بن سلمدة، عن أبي عمدهان الجوني، عن أحس بن مالنك، ال: صلنت النر ه ثم أتنت ا ت لوج ت أبا موسي الأشيهي ضهض أن ض لي، ل لتت حاحنة، للما صلى ال: مالنك لم ت ؟ لت: إني صلنت. ال: إن الن ا ة كلها تياد إلا ا فهب لإنها نته صا ة النههار. ن ال مالنك: تياد الن لوات كلها إن صا ها نح إلا ا فهب نح ها لإح لا ضين ها لأنها ت ير شرياً. ن ال أبو حهنرة نأصماب : لا ضين ا لي نح مع الإماَ النيصر نلا النر ه نلا ا فهب نضين مي النظهه نالنيشاُ نيجي صا ت مع الإماَ حاللة. ن ال النشاليفِ: من صلى نح أعاد صا ت مع الجماعة إذا نج ها نأماهع في تلك الن ا ة نالن لوات كلها في ذلنك سواُ؛ لأن النهبفِ ﷺ ال م ن الن ضلي : «إذا جئت فصل مع الناس، وإن كنت قد صليت» ن يخص صا ة من صا ة نلم ض كه عصراً نلا مفهباً نلا صبماً نهو النوول الن منح. الحديث السابع والخمسون قال الشافعي أنبأنا مالك عن نافع أن ابن عمر كان يقرأ في الصبح في السفر بالعشرِ الأول مـن المفصّ ل في كل ركعة بأم القرآن(1) وسورة (0) . (1) (أَ النوهآن): سورة النراتحة. (4) رنا مالنك نهو ح ضث مو وَ صمنح
عدد الصفحات ٢٧٧مجمع البحرين التخريج: الح ضث رنا مالنك في ا وًأ بهناضة محمد بن الحتن به م (411)، نبهانضة أبي م يب به م (444)، نأخهج النبنهوفِ به م (4/481) من ًهضَ مالنك الحديث الثامن والخمسون قال الشافعي أنبأنا مالك عن نافع عن ابن عمر أنه كان إذا صلى وحده يقرأ في الأربـع في كـل ركعة بأم الكتاب(1) وسورة من القرآن قال نافع: وكان يقرأ أحيانا بالسورتين والثلاث في الركعة الواحدة من صلاة الفريضـة ويقـرأ في الركعتين من المغرب كذلك بأم القرآن وسورةٍ سورة(0). التخريج الح ضث رنا مالنك في ا وًأ بهناضة محمد بن الحتن به م (144)، نبهانضة أبي م يب به م (411) نأخهج النشاليفِ به م (1/411) نابن ا ه ر به م (1448) نالنبنهوفِ به م (4/62) من ًهضَ مالنك الشــرح: ثبت عن بيض أصماب رسول اله ﷺ أح كان ضوه أ سورة من النوهآن نضوهأ بي ها سورة الإخا ص كما في صمنح النبخاري نأكثه الن مابة كاحوا على هاُة لاتحة الناعاب نسورة (في ك ركية) نربما هن بيلهم النتورتين مع لاتحة الناعاب في ركية رني ذلنك عن عب اله بن متيود نعب اله بن عمده نه ا كل من ليلهم ض ل على النعخنير نالإباحة، لنري ا لي من ذلنك ما شاُ. (1) (أَ الناعاب): سورة النراتحة (4)رنا مالنك نهو ح ضث مو وَ صمنح
عدد الصفحات ٢٧٨مجمع البحرين الحديث التاسع والخمسون قال الشافعي أنبأنا مالك عن نافع عن ابن عمر أنه كان يقول: لا يحتجم المحرم إلا أن يضـطر إلى مالا بُدَّ له منه (1) . التخريج الح ضث رنا مالنك في ا وًأ بهناضة محمد بن الحتن به م (216) (544)، نبهناضة أ م يب به م ( 1111) نأخهج النشاليفِ به م 1/414) نالنبنهوفِ به م 4884) من ًهضَ مالنك. الشــرح: ال مالنك: لا يُع م ا مهَ إلا من ضرنرة. ال ابن عب النبر: لا خا َ بين النيلماُ في أح لا يجوز لنلمدمهَ حلَ ءُ من شيه رأس حعي ضهمفِ َهة النيوبة ضوَ النهمه إلا من ضرنرةٍ ، نإن حلَ رأس مع النضرنرة ليلن النر ضة النعفِ ضى بها رسول اله ﷺ على كيب بن عا هة رضي اله عه حين أذا النومد في رأس حعي تهاثه على نجه ناخعلروا لنمدن لي ذلنك على نير ضرنرة. الحديث الستون قال الشافعي أنبأنا مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ قال: (خمس من الدواب ليس على المحرم في قتلهن جُناح (0): الغراب والحدأة والعقرب والفأرة والكلب العقور) (4). الشــرح: الح ضث لن دلنن على ع ه اُمدس من الن ناب نأح لننس على ا مهَ ءُ في علها. (1)رنا مالنك نهو ح ضث مو وَ صمنح (4) (جهاح): أثم (4) رنا مالنك نالنبخاري نمتلم
عدد الصفحات ٢٧٩مجمع البحرين الحديث الحادي والستـون قال الشافعي أنبأنا مالك عن نافع عن ابـن عمـر أن عمـر بـن الخطـاب قـال: «لا تبيعـوا الـذهب بالذهب إلا مثلا بمثل(1) ولا تُشِفُّ وا(0) بعضها على بعض ولا تبيعوا الورق(4) بالورق إلا مثلا بمثـل و تُشفُّوا بعضها على بعض»(3). الشــرح: ه ا الح ضث نح ضث عبادة بن الن امت رضي اله عه (5) ضاي ان أصولاً، النعفِ تا يعبر موناس ا بنيات في بنع بيلها ببيض جهتاً ناح اً أن أجهاساً، نبينَّ النيلة في ك ناح مهها، لننعوص ا عه بشاه إلى نائب، لإح ذا كه النهو ضن نا يْيومات الأربع، إض احاً بأن علة النهبا هفِ النعهمدنة أن النيْيم، نإشاراً بأن النهبا إحما ضاون في النهوعين ا كورضن، نهما النثمدن أن النيْيم، من النبر نالنشيير نالنعمده، أن ما ضو لنفير نهو ا لح، لننيلم أن النا سواُ في ه ا الحام. إن ه الأجهاس النتِّ عة هفِ الأجهاس النهبوضة ا ه وص علنها، نما ع اها ألحو علماُ النوناس بها إلحا اً بالجهس إذا بنع ب هت كالن هب بالن هب نالنبر بالنبر، ضشترط لن مة النيو أمهان: أحد ا: النعماث بنههما بأن لا ضزض أح هما عن ااخه، له ا هو ا هاد بوولن (مثا ً بمدث ) ن(لا تا شم ر وا بيلها على بيض). الثاني: النعوابض بين النيْهلين في مجلس النيو ، نه ا هو ا هاد بوولن : (ض اً بن ) ن (لا تبنيوا نائباً بهاجز). أما إذا كان النبنع بين الجهتين ك هب برلة أن به بعمده، لا ضشترط إلا شرط ناح لوط، نهو النعوابض بمد لس النيو ، نه ا هو ا هاد بوولن : (ض اً بن )، (نلا تبنيوا نائباً بهاجز) (1)(مثا ً بمدث ): معماثلين أي معتانض (4) (لا تاشر وا): لا تزض نا. (4) (النورق): النرلة. (2) رنا مالنك نالنبخاري نمتلم نالنترم ي نالنهتائ (5) رنا مالنك نالنبخاري نمتلم
عدد الصفحات ٢٨٠مجمع البحرين نالجهس: مالن اسم خاص ضشمد أحواعاً، ن النهوع هو النشام لأشناُ مخعلرة بأشخاصها، ن ضاون النهوع جهتاً، نبالنياس، نا هاد مها الجهس اُاص كالنبر، إلا النياَ الن ي هو الحب، نا هاد هها النهوع اُاص الن ي هو – النلونمدفِ – مثا ً، لا النياَ الن ي هو النبر. أَع النيلماُ على تحهضم النع راض في جهس ناح من ه الأجهاس النتِّ عة النعفِ حصَّ علنها ح ضث عبادة بن الن امت . أَع النيلماُ على جواز النعراض بين جهتين إذا بنع أح هما بااخه بشرط النعوابض ا لس؛ لنوولن ﷺ: «فإذا اختلفت هذه اصناف فبيعوا كيف شئتم إذا كان يدا بيدٍ ». الحديث الثاني والستون قال الشافعي أنبأنا مالك عن نافع أن رجلا وجد لُقطة فجاء إلى عبدالله بن عمر فقال: إني وجـدت لُقطة فماذا ترى ؟ فقال له ابن عمر: عرر فها ! قال قد فعلت قال: زد فقال: قد فعلـت فقـال: لا آمرك أن تأكلها(1)ولو شِئت لم تأخذها (0). الشــرح: أَع أه النيلم على أن النا لويْة ما لم تان تالهاً ضتيراً، أن شنئاً، لا بواَُ لن ، لإنها تا يهَّ َ حولاً كاما ً ن أنَّ صاحبها إن جاَُ، نثبت أح صاحبها أح أحَ بها من ما لعويْها، نأح ضلمدن ا ا لعوط نمدعها إن كان أكلها، أن اسعهلاها ب الحول، أن بي ، لإن كان اسعها ك ا ا لعوط لها بي الحول، كان صاحبها مخيراً بين أن ضلمدن ا ا لعوط نمدعها، نبين أن ضتلم لن ليل لنهزل على أجهها. الحديث الثالث والستون قال الشافعي أنبأنا مالك عن نافع وعبـدالله بن دينـار أنهما أخبراه أن عبدالله بن عمـر ق ـدِم الكوفـة على سعد بن أبي وقاص وهو أميرها فرآه يمسح على الخُ فين فأنكر ذلك عبد الله فقال له سعد: س ل أباك فسأله فقال عمر: إذا أدخلت رجليك في الخُ فين و ا طاهرتان فامسح عليهما. (1)(تأكلها): أي تملاها ب ضمان . (4) رنا مالنك نالنبخاري نمتلم
عدد الصفحات ٢٨١مجمع البحرين فقال ابن عمر: وإن جاء أحدنا من الغائط ؟ فقال: وإن جاء أحدكم من الغائط(1). التخـريج الح ضث رنا مالنك في ا وًأ بهناضة محمد بن الحتن به م (21)، نبهناضة أبي م يب به م (88)، نالنشاليفِ به م(1/446) من ًهضَ مالنك. الشــرح: أَع النيلماُ على أح لا يجوز أن ضمدتح على اُرين إلا من لنبتهما على ًهارة، إلا أنهم اخعلروا في ه ا ا يهي لنمدن َّ َ في نضوئ نتن رجلن نلنبس خا رنة، ثم أتم نضوُ : ه ضمدتح علنهما أَ لا ؟ ه ا ض ح على ول من أجاز تو ضم أعلاُ النوضوُ بيلها على بيض نلم ضوجب النترتنب لنها. لوال أبو حهنرة نأصماب : (من نت رجلن نلنبس خا رن ثم أكمد نضوُ أجز أ أن ضمدتح علنها). ن ال مالنك نالنشاليفِ: (لا يجزئ إلا أن ضاون لنبس خا رن بي أن أكمد النوضوُ). نمن ه ا تألنة ترهع الجواب لنمدن لنبس أح خا رن بي نت إح ى رجلن ن ب أن ضفت الأخهى. لوال مالنك: (لا ضمدتح على خرن من لي ذلنك ؛ لأح لنبس اُف ااخه ب تماَ ًهارت ). نهو ول النشاليفِ نأحم . ن ال أبو حهنرة نالنثوري نا زني نالنيْبري نداند: (يجوز لن أن ضمدتح). نهو ول ًائرة ن أَيوا أح لنو حزع اُف الأنل بي لنبت جاز لن ا تح. (1)رنا مالنك نالنبخاري نابن ماج
عدد الصفحات ٢٨٢مجمع البحرين الحديث الرابع والستون قال الشافعي أنبأنا مالك عن نافع عن ابن عمر أنه كان إذا رعف(1) انصرف فتوضـأ ثـم رجـع فبنى(0) ولم يتكلم(4) . التخـريج الح ضث رنا مالنك في ا وًأ بهناضة أبي م يب به م ( 15)، نأخهج النشال يفِ به م(1/115)، نابن ا ه ر في الأنسط به م 61)، نالنبنهوفِ به م 4/456) من ًهضَ مالنك. الشــرح: ال ابن عب النبر اخعلف النيلماُ في النهعاَ ه هو ح ث ضوجب النوضوُ لنل ا ة أَ لا؟ إذا حزل با لي ح ثٌ بي أن صلى بيض صا ت لاحصرَ لعوضأ: ه ضبهفِ على ما صلى أَ لا؟ ال ابن عب النبر: إح ا رعف احصرَ لعوضأ حمل أصمابها على أح نت الن َ نلم ضعالم، نبهي على ما صلى، لإن كان الن َ ضتيراً نير سائ ، نلا خارج لإح لا ضهوض النوضوُ عه َنيهم نلا أعلم أح اً أنجب النوضوُ من ضتير الن َ إلا مجاه اً نح ، ناله أعلم. ن احعج أحم بن حهب في ذلنك بأن عب اله بن عمده عصر بثهة لخهج مهها دَ لرعل بن ، ثم صلى نلم ضعوضأ نهو الن منح كما ثبت عن الحتن النبصري رحم اله عه ما ال: ما زال ا تلمدون ض لون ب هاحاتهم. الحديث الخامس والستون قال الشافعي أنبانا مالك عن نافع قال: كنت مع ابن عمر بمكة والسـماء مُغِي مـة فخشيـ ابـن عمر الصبح فأوتر بواحدة ثم تكشَّ ف الغيم فرأى عليه ليلا فشفع بواحدة(3). (1) (رعف): خهج من أحر دَ (4)(لَبَهَي): أي على ما ص (4) رنا مالنك نهو ح ضث مو وَ صمنح (2) رنا مالنك نهو ح ضث مو وَ صمنح
عدد الصفحات ٢٨٣مجمع البحرين التخـريج: الح ضث رنا مالنك في ا وًأ بهناضة محمد بن الحتن به م (451)، نبهانضة أبي م يب به م (415) نأخهج النشاليفِ به م1/121( )1/428) من ًهضَ مالنك الشــرح: الح ضث لن بنان أح من صلى النوته بي ًلوع الن بح ثم تبين لن بواُ النلن جاز لن النشرع ثم ضوته بي ذلنك. نلن أضلاً جواز النعهر بي صا ة النوته. الحديث السادس والستون قال الشافعي أنبأنا مالك عن نافع عن ابن عمر أنه كان يصلي وراء الإمام بمنى أربعا فإذا صلىّ لنفسه صلى ركعتين(1). التخـريج الح ضث رنا مالنك في ا وًأ بهناضة محمد بن الحتن به م (111)، نبهانضة أبي م يب به م (414)، نأخهج النشاليفِ به م 1/428)، نالنيْماني في شرح ا ياني به م ( 1/241 ) نالنبنهوفِ في ا يهلة به م1516) من ًهضَ مالنك الحديث السابع والستون قال الشافعي أنبأنا مالك عن نافع عن ابن عمر أنه لم يكن يصلي مع الفريضة(0) . الشــرح: الح ضث لن بنان أن النت هة في النتَّ ره ع َ صا ة النهناتب إلا ركيعفِ النر ه نالنوته نمثل صا ة النلمي نمثل ركيعا النوضوُ ننيرها من النهوال . (1) رنا مالنك نهو ح ضث مو وَ صمنح (4) رنا مالنك نهو ح ضث مو وَ صمنح
عدد الصفحات ٢٨٤مجمع البحرين الحديث الثامن والستون قال الشافعي أنبأنا مالك عن نافع عن ابن عمر أنه لم يكن يصلي مع الفريضـة في السَّـ فر شـيئا قبلها ولا بعدها إلا من جوف الليل(1). التخريج الح ضث رنا مالنك في ا وًأ بهناضة محمد بن الحتن به م (411)، نبهانضة أبي م يب به م ( 211) نأخهج النشاليفِ به م 428)، نابن ا ه ر في الأنسط به م 4182)، نالنبنهوفِ به م (158)، من ًهضَ مالنك الشــرح: الح ضث لن بنان أن ا تاله إذا صلى خلف ا ونم أن من ضا عم الن ا ة صلى مي نلم ضوصر نإذا صلى لنوح صر الن ا ة. الحديث التاسع والستون قال الشافعي أنبأنا مالك عن نافع عن ابن عمر أنه كان لا يقنت في شيء من الصلاة(0). التخـريج: الح ضث رنا مالنك في ا وًأ بهناضة محمد بن الحتن به م (424)، ن بهناضة أبي م يب به م ( 241) نأخهج النشاليفِ به م 428)،نعب النهزاق به م ( 2154) نالنيْماني شرح ا ياني به م (454) نالنبنهوفِ في ا يهلة به م154) من ًهضَ مالنك الشــرح: ال ابن عب النبر: نأما ابن عمده لاان لا ضوهت نلم يخعلف عه في ذلنك نرنى سرنان بن عننهة، عن ابن أبي ح نح، ال: التا اه ٍ: صمبت ابن عامده إلى ا ضهة له رأضع ضوهت؟ ال لا: ال نلنونت سالم بن عب اله لولت لن أكان ابن عمده ضوهت: ال لا إحما هو ءُ أح ث ا النهاسا. (1)رنا مالنك نهو ح ضث مو وَ صمنح (4)رنا مالنك نهو ح ضث مو وَ صمنح
عدد الصفحات ٢٨٥مجمع البحرين نالن ي ضظهه أن ع َ هوت ابن عمده كان من أج النرعهة في ن ت علي . كما ال ابن عب النبر: نسئ ابن شبرمة عه لوال الن ا ة كلها هوت ال: لولت إلنن ألننس هت علي ض عو على رجال؟ لوال: إحما هلاعم حين دعاُ بيلام على بيض. نالن منح أن النوهوت متهون في النهوازل ا ثبت عن النهبفِ ﷺ نعن أبي ههضهة نعمده ، نكما ال ابن عب النبر نأما النروهاُ الن ضن دارت علنهم النرعنا في الأم ار لاان مالنك نابن أبي لننلى نالحتن، نالنشاليفِ، نأحم بن حهب ، نداند ضهنن النوهوت في النر ه. الحديث السبعون قال الشافعي أنبأنا مالك عن نافع أن ابـن عمـر لم يكـن يصـلي يـوم الفطـر قبـل الصـلاة ولا بعدها(1). الشــرح: الح ضث لن دلنن على أح لا توج سا هة ب صا ة النين نلا بي ها ناخعلف أه النيلم في تحنة ا ت لى النين ه ضشرع لن ركيعان كعمنة ا ت لمدههم من ال إذا عاينِّ ا لى نح ز صار كا ت ضشرع لن تحنة ا ت ناسع لنوا أن النهسول علن الن ا ة نالنتا َ نهي النهرتاُ نالحنض دخول م لى النين نمههم من ال أح لا ضشرع لن تحنة ا ت نهو ول الأكثه نهو الن واب ناله أعلم. الحديث الحادي والسبعون قال الشافعي أنبأنا مالك عن نافع أن ابن عمر كان يكره المنطِق ةِ للمحرم(0()4) . التخريج الح ضث رنا مالنك في ا وًأ بهناضة محمد بن الحتن به م (242)، نبهانضة أبي م يب (1)رنا مالنك نالنبخاري نمتلم. (4)(ا هيْموَةم لنلمدمهَ): ما ضش ّ ب النوسط (4)رنا مالنك نالنبخاري نمتلم
عدد الصفحات ٢٨٦مجمع البحرين به م (1125) نأخهج النشاليفِ به م454) نالنبنهوفِ في ا يهلة به م4811) من ًهضَ مالنك. الشــرح: ذكه عن محمدود بن سين أح سمدع سين بن ا تنب ضوول في ا هيْم وَ ةم ضلبتها ا مهَ تحت ثناب : أح لا بأس ب لنك، إذا جي ًهلنها َنياً سنوراً ضيو ا بيلها إلى بيض، نالن ي يجوز لن عو عه أكثه النيلماُ، ن كهه وَ من النيلماُ مههم سين ا بن جبير، نعيْاُا، نالن واب أح مباح لنبت لنلمدمهَ، ناله أعلم. الحديث الثاني والسبعون قال الشافعي أنبأنا مالك عن نافع عن ابن عمر أنه سمع الإقامة وهو بالبقيع فأسرع المشيـ إلى المسجد(1). التخريج الح ضث رنا مالنك في ا وًأ بهناضة محمد بن الحتن به م ( 12) نرناضة أبي م يب به م(115) نأخهج النشاليفِ به م 451) نالنبنهوفِ في ا يهلة به م 1184)، نابن عتاكه في تاريخ به م (45) من ًهضَ مالنك الشــرح: اخعلف النتلف في ه ا الح ضث ال ابن عب النبر: ميلوَا أن النهبفِ علن الن ا ة نالنتا َ إحما زجه عن النتيفِ من خاَ النروت، لنوولن : «إذا أقيمت الصلاة »؛ ن ال «فما أدركتم فصلوا»، لالنواجب أن ضأتي الن ا ة من خاَ لوتها، نمن لم يخف ضأتي الن ا ة بالنو ار، نالنتانهة، نتهك النتيفِ، نتوهضب اُايْي، لأمه النهبفِ علن الن ا ة نالنتا َ ب لنك. ن ال بيض أصمابها: إن ابن عمده لم ضزد على هنئة مشنع ا يهودة، نلم ضان من عادت الإسراع في ا شي؛ نضوول: هو أبي من النزهوم لنلمدتلم أن يخهج إلى ا ت بتانهة نن ار، (1)رنا مالنك نهو ح ضث مو وَ صمنح
عدد الصفحات ٢٨٧مجمع البحرين نلا ضشبك بين أصابي ؛ لأح في صا ة. لين أبي ههضهة الأن رسول اله ﷺ ال: «إذا ثورب للصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون، وائتوها و عليكم السكينة، فما أدرتكم فصلوا، وما فاتكم فأتموا، فإن أحدكم إذا كان يعمد إلى الصلاة فهو في صلاة»(1). الحديث الثالث والسبعون قال الشافعي أنبأنا مالك عن نافع عن ابن عمر أنه كان إذا سجد يضع كفيه عـلى الـذي عليـه وجهه. قال نافع: والله لقد رأيته في يوم شديد البرد يخرج يديه من تحت برنس له حتـى يضـعهما عـلى الحصا(0). التخريج الح ضث رنا مالنك في ا وًأ بهناضة محمد بن الحتن به م (121) نبهانضة أبي م يب به م (545) نأخهج النشاليفِ بهم (451) نالنبنهوفِ به م4/111) من ًهضَ مالنك الشــرح: الح ضث لن ولن كان يخهج ض ض في الننوَ ش ض النبرد من تحت بهحسٍ لن لإن ذلنك متعمب مأمور ب عه الجمدنع. نالن لنن على ذلنك إَاع ا تلمدين على أن ا لي ضت على ركبعن متعورتين بالنثناب نهفِ بيض الأعلاُ النعفِ أمه ا لي بالنت ود علنها لا لنك سائه أعلائ إلا كشف النوج . إلا أن في ول ابن عمده النن ان تت ان كما ضت النوج ، ما ض ل على أن حام النن على حام النوج لا حام النهكبعين. نالألل لنلمد لي أن لا ضتتر ض ض بأكمام عه النت ود نأن ضاشف نجه ناله أعلم. (1)معرَ علن (4)رنا مالنك نهو ح ضث مو وَ صمنح
عدد الصفحات ٢٨٨