المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المدخل المفيد إلى علم التوحيد

محمد بن سرار اليامي

صفحة ٥ من ٨

المدخل المفيد إلى علم التوحيد s 69 ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫوقال سبحانه .]19[ }ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ - الاجتماع والوحدة والائتلاف: ﭱ ﭲ ﭳ وهذا هو ما دعى الله إليه عباده بقوله ﮦ ﮧ ، وقال سبحانه]103[ }ﭴ ﭵ ﭶ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ .]105[ }ﯕ من ترك الطاعة وفارق الجماعة ثم مات فقد مات ميتة وقال .(2(»الجماعة رحمة والفرقة عذاب، وقال(((»جاهلية وقد اقتفى السلف نصوص الكتاب والسنة، فكانوا مجتمعين على اعتقاد واحد وهو ما كان عليه رسول الله وأصحابه، ينقله سلفهم إلى خلفهم لا يختلفون فيه أبداً. وإنما سمو جماعة لاجتماعهم على الحق علماً وعملً، فكان اشتقاق الجماعة عن اجتماعهم. - في حياته الآخرة: إن امتناع الخلود في النار لمن ظلم نفسه من الموحِّدين، ودخول الجنة ابتداء لمن اقتصد من أصحاب اليمين، والفوز بالدرجات العلى لمن سبق بالخيرات، مع رضوان الله جل وعز ورؤية وجهه الكريم في الجنات، هو غاية المطالب، ونهاية الرغائب لجميع المؤمنين. ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ق (. 1848 أخرجه مسلم((( (. 287 /( أخرجه ابن بطة في الإبانة الكبرى(2(

عدد الصفحات ٧٠

المدخل المفيد إلى علم التوحيد s 70 ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ .]33،32[ }ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ وفي هذه الآية حرف من الحيف أن يُكتب بالمداد، وإنما ينبغي أن كتب بماء العين؛ لأنه يشير إلى كرامة من الله لهذه الأم }ﮏتعدلها كرامة، ألا وهو حرف الواو في قوله جل وعز فالداخلون هنا هم ا المذكورة في الآية. قال الإمام الشنقيطي رحمه الله في تفسيره العلم: حق لهذه الواو أن تكتب بماء العينين، فوعده الصادق بجنات عدن لجميع أقسام هذه الأمة، وأولهم الظالم لنفسه، وهو يدل على أن هذه الآية من أرجى آيات القرآن، ولم يبق من المسلمين أحد خارج عن الأقسام الثلثة، فالوعد الصادق بالجنة في الآية شامل لجميع المسلمين. . وقَدَّام الظالم لئل يقنط، وأخَّار السابق بالخيرات .(((لئل يعجب بعمله فيحبط وعندما خطب عمر وتل الآية السابقة قال .(2(ومقتصدنا ناج، وظالمنا مغفور له والجنة لا يدخلها إلا مؤمن موحد وإن ظلم نفسه بغير الشرك، لا يدخل الجنة ولا يخلَّاد في النار إلا كافر أو منافق، ففي الحديث ، فالمؤمن إما أن يعامله ربه بفضله، فيغفر له بل سابقة (3(»إلا مؤمن (. 490 /( أضواء البيان((( )، بلفظ62 أخرجه البيهقي في البعث والنشور(2( .(1142)، ومسلم4203 أخرجه البخاري(3(

عدد الصفحات ٧١

المدخل المفيد إلى علم التوحيد s 71 يا ابنعذاب، ويمحق توحيده سيئاته، كما في الحديث القدسي آدم، إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي .(((»شيئاً، لأتيتك بقرابها مغفرة وإما أن يعامله بعدله، فيأخذه بذنبه، فيظهره منه ثم يؤول أمره إلى الجنة خلوداً، وإذا دار الأمر بين فضله سبحانه وعدله، غلب فضله عدله، وسبقت رحمته غضبه. ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ قال جل وعز .]48[ }ﮮ .(2(قال علي ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ قال جل وعز ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ .]72[ }ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ثانيًا: ثمرته بالنسبة للعلم به وعلوم الإسلام: وثمرة علم التوحيد باعتبار العلم نفسه هي حفظ هذا العلم بحفظ قواعده، وأصوله ومسائله، وفي هذا حفظ للدين نفسه؛ لأن العلم الشرعي دين يدان الله جل وعز به، قال الإمام مالك رحمه .(3(الله تعالى وإذا كان العلم الشرعي مطلوب الحفظ عامة، فل شك أن علم (. 21315)، وأحمد3540 أخرجه الترمذي((( (. 3037 أخرجه الترمذي(2( .(25 /( موطأ مالك(3(

عدد الصفحات ٧٢

المدخل المفيد إلى علم التوحيد s 72 التوحيد يطلب حفظه على وجه الخصوص؛ لأنه أصل لما عداه، ولأنه أول الواجبات وآخرها وألزمها على المكلف، قال ابن القيم رحمه الله ، والمتعرض لحفظ هذا العلم متعرض لفضل الله ورحمته، (((شيئاً ودعاء النبي له بنضارة الوجه، ورفع الدرجات وتكفير السيئات، واستغفار الملئكة وسائر المخلوقات، .(2(الملئكة وغيرهم بالاستغفار والدعاء له، وتضع له أجنحتها وحفظ العلم كما يكون بتعلمه يكون بتعليمه وتوريثه وبذله خير لطالبيه، وهذا من أفضل القرب وأعلى الرتب، وفي الحديث ما يخلف الرجل بعده ثلاث: ولد صالح يدعو له، وصدقة جارية .(3(»يبلغه أجرها، وعلم يعمل به من بعده قال أنس بن مالك .(4(تُسأل الأنبياء؛ يعني: عن تبليغه وقال ابن جماعة رحمه الله .(((الدين، وأعلى درجات المؤمن وقال صاحب كتاب مفتاح السعادة في بيان نية العالم في عمله: « ويريد نشر العلم، وتكثير الفقهاء، وتقليل الجهلة، وإرشاد عباد الله (. 68 /( إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان((( . 8 تذكرة السامع والمتكلم، بدر الدين بن جماعة، ص(2( .(10863)، والنسائي في الكبرى241 أخرجه ابن ماجه(3( .(493 /( جامع بيان العلم وفضله(4( .25 تذكرة السامع والمتكلم، بدر الدين بن جماعة، ص(((

عدد الصفحات ٧٣

المدخل المفيد إلى علم التوحيد s 73 إلى الحق، ودلالتهم على ما يصلحهم في النشأتين، وإظهار دين الله، وإقامة سنة رسول الله، وتشييد قواعد الإسلم، والتفريق بين الحلل والحرام، ويكون مخلصاً في ذلك، راغباً في الآخرة، موقناً .(((بما أعد الله للعلماء العاملين، راجياً ثوابه، وخائفاً من عقابه وم والفروع، فإنها تتعلق بعد ذلك بالعمل، .(2(وصحة الأصول توجب صحة الفروع وعلى الجملة، فدراسة علم التوحيد تفيد الدارس بإخراجه من حضيض التقليد إلى مرتبة اليقين، وتصحيح النية والعقيدة، وتفيد السائل إن كان مسترشداً بدلالته إلى الحق وبيان الصواب، وإن كان معانداً بإلزامه الحق بالحجة والبرهان، كما ترجع فوائده إلى تثبيت قواعد الدين بدرء الشبهات ورد الأباطيل، وإقامة ما عداه من العلوم الشرعية، إذ هو أساسها، وإليه يؤول أخذها واقتباسها، رزقنا الله وإياكم العلم النافع من العمل الصالح. ے ے ے ے ے (. 39 /( مفتاح السعادة، طاش كبرى زادة((( (. 53 /4 مجموع الفتاوى(2(

عدد الصفحات ٧٤

المدخل المفيد إلى علم التوحيد s 74 مسائل علم التوحيد .(((جمع مسألة، وهي من السؤال، وهو الطلبالمسائل لغة: .(2(مطلوب خبري يبرهن عنه في العلم بدليلوالمسألة اصطلاحاً: وقد يقال .(3(لذات موضوع العلم ف حيث تعلق الأحكام الشرعية بها، فإن مسائله هي معرفة أحكام هذه الأفعال، وعلى هذا فإنه إذا كان تعريف علم التوحيد هو « ، وك (4(ورد الشبهات وق التوحيد هو الله جل وعز، والملئكة، والرسل، وقضايا اليوم الآخر والغيبيات والقدر؛ فإن مسائله هي معرفة أحكام القضايا الاعتقادية المتعلقة بذلك كله من الوجوب والجواز والاستحالة، وما توقفت عليه تلك الأحكام لاستفادتها. فمسائل علم التوحيد تتضمن معرفة الأحكام الشرعية العقدية كأحكام الألوهية، وعصمة الرسل، وقضايا اليوم الآخر ونحو ذلك، وقد عنيت كتب العقائد به أعظم عناية، وكتبت في تحريره وتقريبه مطولات ومختصرات، ومنظومات ومنثورات. (.318 /(()، لسان العرب47 /13 ينظر: تهذيب اللغة((( )، المصطلح الأصولي 157/( حاشية العطار على شرح ا (2( .(((ومشكلة المفاهيم (ص (. 33 /( مختصر التحرير شرح الكوكب المنير(3( .13 المدخل لدارسة العقيدة الإسلمية للبريكان، ص(4(

عدد الصفحات ٧٥

المدخل المفيد إلى علم التوحيد s 75 الفصل الثاني مجمل اأ

عدد الصفحات ٧٦

المدخل المفيد إلى علم التوحيد s 76

عدد الصفحات ٧٧

المدخل المفيد إلى علم التوحيد s 77 الركن الأول: الإيمان بالله جل وعز وهو التصديق التام والاعتقاد الجازم المقتضي للقول والعمل بوجود الله تَعَالَى وتفرده بالخلق والملك والتدبير والكمال في ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله والتنزه عن النقائص والعيوب ومماثلة خلقه فيما هو من خصائصه فل سمي له في أسمائه ولا مثل له في صفاته ولا نظير له في أفعاله ولا شريك له في ربوبيته ولا ند له في عبادته فهو تَعَالَى الإله الحق الذي يجب أن يعبد بالحق فل تنبغي العبادة إلا له ولا يستحقها أحد سواه وتحقيق ذلك بإخلص العبادة لله وترك الشرك والكفر والبراءة منه ومن أهله. الركن الثاني: الإيمان بالملائكة عليهم السلام: وهو التصديق والاعتقاد الجازم بأن لله تَعَالَى ملئكة خلقهم من نور خلقهم لعبادته، وتدبير ملكه وشأن عباده بأمره فهم }ﭩ ﭪ يتعبدون لله بذلك ومن صفتهم أنهم ﯩ { ]20[ }ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ{ ]26[ ﯼ ﯽ و]6[ }ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ، وليس لهم من خصائص ]57[ }ﯾ ﯿ ﰀ الإلهية شيء ولا يستحقون شيئًا من العبادة، فنعتقد وجوب ا جماعة تفصيلً والتصديق بكل ما ذكره الله تَعَالَى من صفاتهم وطوائفهم ووظائفهم وأعمالهم، الخاصة بهم أو المتعلقة بغيرهم وكمال القيام بمهامهم التي أمرهم الله بها إلى غير ذلك مما أخبر به.|الله تَعَالَى ورسوله

عدد الصفحات ٧٨

المدخل المفيد إلى علم التوحيد s 78 الركن الثالث: الإيمان بكُتب الله المنزلة وهو الإيمان الجازم بأن الله تَعَالَى كُتبًا أنزلها على من شاء من منها ما سماه الله تَعَالَى –رُسله هداية لعبادة متضمنة شرائعه لعباده وهي التوراة، والزبور والإنجيل – لعباده كصحف إبراهيم وموسى والقُرآن، ومنها ما لم يُسمه وأنها كلها كلم الله تَعَالَى حقيقة تكلم الله بها وأنزلها على رسله وأن الله تَعَالَى قد ختمها بالقُرآن الذي أنزله مهيمنًا عليها ومصدقًا لها وناسخًا للمؤقت من أحكامها مشتملً على أحسن ما فيها مع ما شرعه الله تَعَالَى فيه زيادة عليها ما جعله الله به شريعة شاملة كاملة باقية في هذه الأُمة إلى آخر الدهر مغنية لها عن أنظمة وأعراف البشر فل يجوز تعطيل أحكامه ولا التحاكم إلى غيره. الركن الرابع: الإيمان بالرسل: أي الاعتقاد الجازم بأن الله تَعَالَى قد اصطفى رُسلً من الناس يُبلغون رسالته يُعرفون عباده به ويدعون أُممهم إليه ويُعلمونهم كيفية عبادته والقيام بحقه، ويبشرونهم وينذرونهم بذكر الثواب والعقاب في الدنيا والآخرة منهم من قص الله نبأه ومنهم من لم يقصص عنه شيئًا ومنهم من سماه الله ومنهم من لم يسمه، وأنهم كلهم قد دعوا أُممهم إلى عبادة الله تَعَالَى وحده وأمروهم باجتناب الطاغوت، بعثهم الله مبشرين ومنذرين وشهداء على الناس وأئمة لهم وحكامًا بينهم فيما اختلفوا فيه ووكل إليهم بيان ما أنزل إليهم وأوجب على من أرسلوا إليهم اتباعهم وحسن التأسي بهم وحذرهم من الإعراض عما جاءوا به وعن مخالفتهم ومشاقتهم واختارهم الله تَعَالَى على علم فبعثهم

عدد الصفحات ٧٩

المدخل المفيد إلى علم التوحيد s 79 في أكرم الناس أنسابًا وأحسنهم أعراقًا وأخلقًا واختصهم بفضائل وأيدهم بأنواع الآيات وفضل بعضهم على بعض وفضل أولو العزم على جملتهم وفضل الخليلين على بقية أولو العزم وختمهم بأفضلهم ليختم به رسالتهم وختم بشريعته |وسيدهم وإمامهم خليله محمد شرائعهم ونسخ به أديانهم. فل يعبد الله تَعَالَى إلا بشريعة الإسلم فإنه الدين الذي كلمه الله، وأتم به النعمة، ورضيه، ولا يقبل دينًا ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ غيره، قال تَعَالَى . ]85[ }ﭹ ﭺ ﭻ الركن الخامس: الإيمان باليوم الآخر: مما يكون |وه بعد الموت من أهوال البرزخ وأهوال ومواقف القيامة من البعث والحشر والقضاء بين الخلق والحساب والكتب والموازين والحوض والصراط والقنطرة وأمر الشفاعة والجنة والنار وأحوال الناس في تلك المواقف إلى أن يستقر أهل كل دار في دارهم إلى غير ذلك |مما أبدى الله تَعَالَى وأعاد بشأنه في القُرآن أو صح عن النبي وأجمع عليه الصحابة والتابعون وأتباعهم بإحسان وكان معلومًا من دي الرسالات السماوية. الركن السادس: الإيمان بالقدر خيره وشره: وهو التصديق التام والاعتقاد الجازم بأن الله تَعَالَى قد علم بعلمه الأزلي ما كان وما يكون وما سيكون وما لم يكن لو كان – ال–كيف يكون وكتب ذلك في اللوح المحفوظ

عدد الصفحات ٨٠

المدخل المفيد إلى علم التوحيد s 80 وأنه لا يكون وجود ولا عدم ولا حركة ولا سكنة ولا فعل و ترك إلا بمشيئة الله تَعَالَى وخلقه فكما أنه تَعَالَى لا يغيب عن علمه شيء فل يخرج عن مشيئته أمر، ولا يفوته أو يعجزه شيء، فإنه تَعَالَى بكل شيء عليم وعلى كل شيء قدير وخالق كل شيء ومالك الملك ومدبره ومن فيه على وفق ما سبق به علمه وجرى به قلمه واقتضته حكمته ومضت به مشيئته لا خالق غيره كما لا رب سواه، فإن القدر قدره الرب، ونظام الملك وسر الله تَعَالَى في الخلق، فما شاء الله كان وما لم يشاء لم يكن وقد ابتلى العباد فأمر ونهى ويسر وبشر وأنذر ليظهر واقعًا أيهم أحسن عملً، ومن هو أهل لكرامته في الدنيا والأخرى ولم يكلف نفسًا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت وإليه المنتهى والرجعي، ليجزي الذين أساءوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى. ے ے ے ے ے

عدد الصفحات ٨١

المدخل المفيد إلى علم التوحيد s 81 الفصل الثالث مف

عدد الصفحات ٨٢

المدخل المفيد إلى علم التوحيد s 82

عدد الصفحات ٨٣

المدخل المفيد إلى علم التوحيد s 83 الأصل الأول الله تَعَالَى أعلم بنفسه وأحسن حديثًا وأصدق قليلً من خلقه أعلم الخلق بربه وهو أنصح |وأراد البيان والهدى لعباده والرسول الخلق وأفصحهم وقد كلفه الله تَعَالَى ببيان ما أنزل إليه من ربه، فل يسمى الله تَعَالَى ولا يوصف إلا بما سمى ووصف به نفسه في كتابه فل يتجاوز القُرآن والحديث. |وفيما صح من سنة رسوله الأصل الثاني: إثبات جميع أسماء الله تَعَالَى الحسنى، وصفاته العلى وأفعاله الحكيمة، الواردة في الكتاب والسُنة والإيمان بها كما جاءت بألفاظها ومعانيها، وحقائقها، من غير تحريف لألفاظها ولا تعطيل لمعانيها ودلالاتها، ولا تمثيل لله تَعَالَى فيها بشيء من صفات المخلوقين، وأن يعتمد في إثباتها على الكتاب والسُنة لأنها توقيفية ولا دخل للعقل فيها. الأصل الثالث: الإيمان بجميع الأسماء الحسنى الواردة في الكتاب والسُنة وما دلت عليها من الصفات العلى وما ينشأ عنها من الأفعال الحكيمة فالرحمان اسمه تَعَالَى، والرحمة صفته، وإنزال الغيث من آثار ذلك الاسم وتلك الصفة. الأصل الرابع: إثبات تفرد ال شريك ولا مثل ولا كفؤ.

عدد الصفحات ٨٤

المدخل المفيد إلى علم التوحيد s 84 الأصل الخامس ﭷ ﭸ لا مساواة بين الخالق والمخلوق فإن الله تَعَالَى فل يستعمل في حقه سبحانه ]27[ }ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ من الأقيسة إلا قياس الأولى وهو: (كل كمال ثبت للمخلوق لا نقص فيه بوجه من الوجوه فالله تَعَالَى أولى به، وكل نقص يتنزه . (((عنه المخلوق فالخالق أحق أن ينزه عنه) الأصل السادس: الجمع بين الإثبات والنفي في صفات الرب جل وعز، فالإثبات يراد لذاته، والنفي يراد لإثبات كمال ضده. الأصل السابع: – يأتي النفي في صفات الرب جل وعل -في الغالب مجمل في الغالب- –لأنه أبلغ في الدلالة على التنزيه، ويأتي الإثبات مفصلً فإنه أبلغ في الدلالة على تنوع الكمالات. الأصل الثامن: قد يراد الإجمالي في إثبات صفات الرب جل وعل ويراد به إثبات الكمال المطلق والحمد المطلق والمجد المطلق ونحو ذلك ﭷ . وقوله]2[ }ﯜ ﯝ ﯞ ﯟمثل قوله تَعَالَى . ]27[ }ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭡ ﭢ وق ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ وقوله تَعَالَى ](([ }ﭣ (.76 /2 ينظر: مفتاح دار السعادة(((

عدد الصفحات ٨٥