المدخل المفيد إلى علم التوحيد s 85 }ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ وق ]4[ }ﭢ وذلك لنفي كل ما يضاد كمال الله المطلق من أنواع ]91[ العيوب والنقائص الأصل التاسع: البراءة من إلحاد الملحدين في أسماء الله وصفاته وآياته المائلين بها عن معانيها وحقائقها إلى أمور باطلة ومنهم: أ - المشركون الذين اشتقوا لمعبوداتهم أسماء من أسماء الله تَعَالَى أو سموها ببعض أسمائه كتسميتهم اللت من الإله، والعزى من العزيز، ومناة من المنان. ب - ضلَّال أهل الكتاب وغيرهم من الأُمم الذين سمو الله تَعَالَى بما لا يليق بجلله وعظمته، كتسمية اليهود والنصارى لله أبًّا، وتسمية الفلسفة له موجبًا أو علة فاعلة، وتسمية الدهريين له الطبيعة. ج - ومن يصف الله سُبحانه بما لا يليق بجلله وعظمته وما ﭗ ﭘ { :–لعنهم الله–يتنزه عنه من النقائص والعيب كقول اليهود [ }ﯥ ﯦ ﯧ، وقولهم]181[ }ﭙ ﭚ ﭛ ، وزعمهم أن الله تَعَالَى تعب من خلق السماوات والأرض ]64 فاستراح يوم السبت د - ومن جحد معانيها وحقائقها، كالجهمية الذين قالوا عن نصوص الأسماء والصفات إنها ألفاظ مجردة لا تتضمن صفات ولا معانٍ فعندهم أن اسم الله السميع لا يدل على سمع، والبصير لا يدل على بصر، والحي لا يدل على حياة.
عدد الصفحات ٨٦المدخل المفيد إلى علم التوحيد s 86 ه قالوا: ما نعقل من الصفات الواردة في القُرآن إلا أنها مثل صفاتنا. و - المفوضة الذين قالوا إنهم لا يعملون معاني نصوص الأسماء والصفات وأنها مما استأثر الله بعلمه. فيتبرأ أهل الحق من هؤلاء المنحرفين لأن الله جل وعز توعد الملحدين في أسمائه وآياته بأشد الوعيد وتهددهم بأخطر ألوان التهديد ، وقال ]40[ }ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱفقال ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ سُبحانه . ]180[ }ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ الأصل العاشر: إثبات الصفات الذاتية المعنوية لله تَعَالَى مثل الحياة والعلم والقدرة ونحوها على ما يليق بجلل الله تَعَالَى وعظمته وضابطها أنها الملزمة لذات الرب تبارك وتعالى فل تنفك عنه بحال ويمكن إدراكها بالعقل. الأصل الحادي عشر: إثبات الصفات الخبرية لله تَعَالَى على ما يليق بجلله وعظمته كالوجه، والعين، واليد، والإصبع ونحوها مما مسماه بالنسبة لنا أجزاء وأبعاض وإنما قيل عن هذه الصفات إنها خبرية لأنها إنما تتلقى من طريق الوحي فل يمكن إدراكها بالعقل وإنما تتلقى من طريق النقل الثابت.
عدد الصفحات ٨٧المدخل المفيد إلى علم التوحيد s 87 الأصل الثاني عشر إثبات صفات الأفعال أي: الصفات الفعلية الاختيارية وقيام الأفعال بالرب جل وعل فإنه الفعال لما يريد من تلك الصفات. المحبة والرضا والبغض والكره. وضابط تلك الصفات أنها يعبر عنها بلفظ الفعل، وأنها واقعة بمشيئة الله تَعَالَى عند وجود سببها ومقتضاها فوجودها عند سببها كمال، وانتفاؤها عند تخلف سببها ليس بنقص. الأصل الثالث عشر: إثبات علو الله تَعَالَى على خلقه واستوائه على عرشه فوق جميع مخلوقاته بالكيف الذي يعلمه سُبحانه، وقد جاوزت أدلة علو الله تَعَالَى على خلقه من الكتاب والسُنة والإجماع والعقل والفطرة ألف دليل كلها شاهده بانحراف المعطلة عن الصراط المستقيم. الأصل الرابع عشر: إثبات الإرادة لله تَعَالَى على ما يليق بجلله وعظمته، وأنها في إرادتان: |كتاب الله تَعَالَى وسُنة نبيه : إرادة كونية (قدرية) وهي مقارنة للقضاء والقدر. الأولى : إرادة دينية (شرعية) وهي مقارنة للمحبة والبغض.الثانية وبينهما فروق وتجتمعان في طاعة المطيع، وتنفرد الكونية في معصية العاصي. الأصل الخامس عشر: إثبات معية الله تَعَالَى لخلقه على ما يليق بعظمته وجلله وهي نوعان:
عدد الصفحات ٨٨المدخل المفيد إلى علم التوحيد s 88 - عامة ومن مقتضاها العلم والإحاطة والقدرة والقهر( - وخاصة من مقتضاها التثبيت والتأييد والكلءة والنصرة 2 لمن أضيفت إليه الأصل السادس عشر: إثبات الكلم لله تَعَالَى على ما يليق بجلله وعظمته وأنه من الصفات الذاتية باعتبار أصله وأن الله تَعَالَى موصوف به ومن الصفات الفعلية باعتبار آحاده وتجدده ووقوعه بمشيئة الله وقدرته تَعَالَى أي أنه متكلم بما شاء متى شاء وكيف شاء وأن القُرآن كلم الله تكلم به حقيقة وأنه منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود. الأصل السابع عشر: إثبات رؤية الله تَعَالَى يوم القيامة في العرصات وفي الجنة من غير إحاطة لما جاء فيها من الآيات القُرآنية المحكمة والأحاديث النبوية المتواترة وإجماع الصحابة والتابعين عليها وهي من أعظم ثواب الإيمان وأعظم ما يتنعم به المؤمنون في الجنان خلفًا للخوارج والمعتزلة وغيرهم من فرق المعطلة. الأصل الثامن عشر: أن حكم السُنة حكم القُرآن في ثبوت العلم واليقين والاعتقاد والعمل، فإن السُنة تُفسر القُرآن وتبينه وتدل عليه وتؤكد ما دل عليه كما أنها تقيد مطلقه وتخصص عمومه وتستقل عنه بأحكام ليست فيه.
عدد الصفحات ٨٩المدخل المفيد إلى علم التوحيد s 89 الأصل التاسع عشر من أصول أهل السُنة والجماعة أن الدين والإيمان اعتقاد في القلب وق يدخل فيه جميع الدين ظاهره وباطنه أصوله وفروعه. - فعقيدة القلب هي ما ينطوي عليه من المعرفة والاعتراف ( والتصديق. - وعمله هو محبة الخير وإرادته الجازمة وكراهة الشر والعزم 2 على تركه وهجره، والتوكل والرغبة والرهبة - وقول اللسان وهو ما يتكلم به من الشهادتين وذكر الله 3 والثناء عليه والدعوة إليه وتعلُّم العلم وتعليمه والنصيحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وقراءة القُرآن وغير ذلك. - وأعمال الجوارح ما يؤدي من الأعمال كالصلة والزكاة 4 والصوم والحج والجهاد والبر والصلة وأداء حقوق الله وحقوق عباده، وترك ضد ذلك. الأصل العشرون: الزي ونقصانه بالسيئات وهو المأثور عن الصحابة والتابعين وجمهور السلف وذلك لنص القُرآن على زيادته وللعلم بأن الإيمان يتفاضل في القلوب بحسب تفاضل الناس في العلوم والأعمال والقوة والضعف ودلالة السُنة الصحيحة على نقصه: - حديث أخرجوا من النار من كان في قلبه مثقال ذرة ( من إيمان.
عدد الصفحات ٩٠المدخل المفيد إلى علم التوحيد s 90 - حديث ما رأيت من ناقصات عقل ودين إلخ2 - أن الشرع جاء بجلد الزاني البكر والشارب والقاذف 3 وقطع يد السارق وهذا ثابت بالكتاب والسُنة والإجماع ولو كانوا كفارًا لكانوا مرتدين يقتلون، ولم يأت الشرع بقتلهم فدل على بقاء الإيمان معهم وقد ارتكبوا هذه الكبائر. - ولأن الله تَعَالَى أثبت الأخوة الإيمانية للمسلمين المقتتلين. 4 - حديث الإيمان بضع وسبعون شعبة فإنه يدل على أن الإيمان( يكمل بكمالها ويزيد بنقصها. - وإجماع الصحابة والتابعين لهم بإحسان على ذلك، ودلالة 6 العقل على ذلك بداهة فإن ما يقبل الزيادة يقبل النقصان الأصل الحادي والعشرون: ويعتقد أهل الحق أن أهل القبلة هم من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله واستقبل القبلة وصلى صلة المسلمين وأكل من أتى بذلك فهو المسلم له ما لهم وعليه ما عليهم لقوله – ذبيحتهم من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا فهو المسلم له « :| ، ولهذا لا يخرجون من الإسلم أحدًا بذنب (((»ما لنا وعليه ما علينا (دون الشرك ونحوه من نواقض الإسلم) ما لم يستحله بل يسمونه عاصيًا أو فاسقًا وهو عندهم كسائر المسلمين فل يخرج من الإسلم بمعصيته وهو في الدنيا إن لم يتب مؤمن ناقص الإيمان أو مؤمن )، دون قوله: 391باب استقبال القبلة– أخرجه البخاري في كتاب الصلة ((( «
عدد الصفحات ٩١المدخل المفيد إلى علم التوحيد s 91 بإيمانه فاسق بكبيرته فليس بكافر ولا بمنزلة بين المنزلتين كما تقوله (الخوارج المعتزلة). أما في الآخرة إن مات من غير توبة فهو تحت مشيئة الله إن شاء غفر له وأدخله الجنة لأول وهلة وإن شاء عذبه بقدر ذنبه ثم يخرج من النار بشفاعة الشافعين أو رحمة أرحم الراحمين ومصيره إلى الجنة بكل حال ما دام معه أصل الإيمان. الأصل الثاني والعشرون: ومن أصول أهل الحق أنهم لا يشهدون لمعين بجنة أو نار إلا لأن الخواتيم أمور غيبية فل يعلم حقيقة باطنه |لمن شهد له النبي وما مات عليه إلا الله لكن يرجون للمحسن الثواب ويخافون على المسيء العقاب. فل يقطعون لأحد بجنة أو نار إلا من ورد بشأنه نص ثابت. الأصل الثالث والعشرون: وموالاتهم والترضي عنهم |محبة أصحاب رسول الله والثناء عليهم والاستغفار لهم واتباعهم على ما كانوا عليه من السُنة والهدي. الأصل الرابع والعشرون: وهم قرابته المسلمون وزوجاته |محبة أهل بيت النبي أمهات المؤمنين ويلحق بهم ذرياتهم المتبعون لهم بإحسان فكل أولئك تجب موالتهم، ومعرفة فضلهم وشرفهم وإنزالهم منزلتهم فيهم فأهل الحق يأمرون باحترام كل آل |وحفظ وصية النبي
عدد الصفحات ٩٢المدخل المفيد إلى علم التوحيد s 92 وتعظيمهم وإكرامهم والإحسان إليهم والبراءة |بيت النبي ممن أبغضهم وآذاهم أو كفرهم أو سبهم أو طعن في أحد منهم أو استحل شيئًا من حرمتهم. الأصل الخامس والعشرون: الإم الاختلف والاقتتال واعتقاد أنهم مجتهدون مأجورون فالمصيب له أجران والمخطئ له أجر واحد وخطؤه مغفور وذلك لسبقهم وما جاءت به النصوص من |إلى الإسلم ومنزلتهم من النبي ذكر فضلهم وفضائلهم والواجب نحوهم ولذلك يتقرب أهل الحق إلى الله تَعَالَى بشأن ما جرى من الاختلف بين الصحابة رضي الله عنهم بأمرين: : سلمة قلوبهم من الغل والحقد والبغض لأحد الصحابة الأول رضي الله عنهم. : سلمة ألسنتهم من الطعن فيهم واللعن والسب لهم. الثاني وذل ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ { ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ . ]10[ }ﭦ ﭧ مغتبطين بالعافية من شهود – بلسان الحال والمقال–ويقولون ما جرى بينهم ما عبر به أحد السلف قائلً ﯴ ، قال تَعَالَى (((طهر الله منها أيدينا فل نلوث بها ألسنتنا )، عن عمر بن عبد العزيز رحمه الله.114 /9 أخرجه أبو نعيم في الحلية(((
عدد الصفحات ٩٣المدخل المفيد إلى علم التوحيد s 93 }ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ . ]134[ الأصل السادس والعشرون التصديق التصديق بما ثبت من كرامات الأولياء ما يجري الله على أيديهم من أنواع العلوم والمكاشفات وأنواع القدرة والتأثيرات فيعتقدون ما يثبت منها إجمالاً وتفصيلً وذلك: - لما فيها من الدلالة على كمال قدرة الله تَعَالَى ونفوذ مشيئته ( فكما أن لله تَعَالَى سُننًا وأسبابًا تقتضي مسبباتها الموضوعة لها شرعًا وقدرًا، فإن لله تَعَالَى سننًا أخرى لا يقع عليها علم البشر ولا تدركها أعمالهم وأسبابهم منها آيات الأنبياء عليهم الصلة والسلم. - أن كرامات الأولياء آيات وبراهين على صحة نبوة الأنبياء 2 فإن كرامات الأولياء لم تقع إلا ببركة اتباعهم الأنبياء عليهم الصلة والسلم. - أن كرامات الأولياء من البشري المعجلة في الحياة الدنيا. 3 الأصل السابع والعشرون على غيرهما |تقديم ك فيأخذون بهما ويتركون كل ما خالفهما من كلم الناس لأن كلم الله تَعَالَى هو الحق ويهدي إلى الحق، ولأن الله تَعَالَى قد أمر باتباع وحسن التأسي به وجعل ذلك من طاعته ومن أسباب |رسوله رحمته ومغفرته ومحبته وحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصبهم
عدد الصفحات ٩٤المدخل المفيد إلى علم التوحيد s 94 فتنة أو يصبهم عذاب أليم وجعل سُبحانه تحكيم رسوله شرط قد تبرأ ممن رغب عن سنته وحذر من |الإيمان به، ولأن النبي المحدثات ووصفها بأنها شر الأمور وأنها ضللة. وكذلك أهل السُنة يتبعون هدي الخلفاء الراشدين والصحابة باتباعهم ولأنهم أعلم الأمة بمراد الله ورسوله. |المهديين لأمر النبي الأصل الثامن والعشرون: موازين أمور الناس عند أهل الحق: - من أصول أهل الحق أنهم يعرضون كل ما يعرض عليهم من العلوم والاعتقادات – مما له تعلق بالدين– من أمور الناس– والأقوال والأعمال والأخلق والأحوال على كتاب الله تَعَالَى فإنه أصل الأصول فيه الهدى والبيان في كل أمر، والسُنة الثابتة فإنها من القُرآن وهي بيان له من وجوه كثيرة يتضح |عن النبي بها المراد ويزول معها اللبس وكذلك ما كان عليه الصحابة قبل الفتنة والتفرق فما وافق هذه الأصول قبلوه واعتبروه من دين الله تَعَالَى وما خالفها عدوه من المحدثات وردوه على من جاء به كائنًا من كان. الأصل التاسع والعشرون: يأمر أهل طريقة أهل الحق في الأمر والنهي واعتدالهم فيهما: أنفسهم وغيرهم على ما توجبه – الحق بالمعروف وينهون عن المنكر الشريعة، باليد واللسان ثم القلب فيقومون بهذا الواجب ويوصون به غيرهم حسب الاستطاعة ويراعون جلب المصالح ودفع المفاسد وغير ذل
عدد الصفحات ٩٥المدخل المفيد إلى علم التوحيد s 95 كالخوارج والمعتزلة ونحوهم ممن يجعلون من الأم والنهي عن المنكر وسيلة للفتنة وتفريق الأمة والخروج على الولاة وغير ذلك مما تمليه الأهواء المضلة. الأصل الثلاثون: ويرون إقامة الحج والجهاد من أهم أمور الجهاد الولاية العامة: مع الأمراء أبرارًا كانوا أو فجارًا لما في إقامة هذه الشعائر مع الولادة من العمل بالكتاب والسُنة والتأسي الحسن بالسلف الصالح من الأُم ومباينة أهل الأهواء إلى غير ذلك من الأمور التي تربو مصلحتها على مفسدة المخالفة فيها بل إن الفتنة في التخلف والمخالفة أكبر والشر أعظم. الأصل الحادي والثلاثون: إقامة الشعائر الدينية كالجُمُعة والجماعة والأعياد والحج مع عامة المسلمين وراء الأمراء أو نوابهم أبرارًا كانوا أو فجارًا وترك التخلف عن تلك الشعائر بحجة فسق من يؤم الناس فيها فإن اعتقاد أن هذه الشعائر لا تقام إلا وراء إمام معصوم من عقائد أهل البدع وأشباههم من أهل الأهواء. الأصل الثاني والثلاثون: القيام والوصية بما تقتضيه الأخ لأئمة المسلمين وعامتهم والتعاون على البر والتقوى، والتناهي عن الإثم والعدوان، والتواصي بالحق والتواصي بالصبر والتواد والتراحم والتعاطف وغير ذلك من حقوق المسلمين بعضهم
عدد الصفحات ٩٦المدخل المفيد إلى علم التوحيد s 96 على بعض عملً بالآيات والأحاديث والآثار الثابتة عن السلف الصالح في هذا الشأن. الأصل الثالث والثلاثون: تثبيت الأُم والشكر عند الرخاء، والرضاء بمر القضاء لما يثمره ذلك من عظم المثوبة وحلو العاقبة وكشف الكربة وشكر النعمة وثبات الإيمان ودرء الفتنة. الأصل الرابع والثلاثون: التحلي بالخلق الحسن والإحسان إلى مستحقه وحض الأمة على ذلك والتحذير والنهي عن مساوئها: أ- فيندبون إلى أن تصل من قطعك، وتعطي من حرمك، تعفو عمن ظلمك، وتحسن إلى من أساء إليك ما كان في ذلك مصلحة راجحة. ب- الأمر ببر الوالدين، وصلة الأرحام، وحسن الجوار والإحسان إلى المساكين والأيتام وابن السبيل والرفق بالمملوك والأجير. ج- النهي عن الفخر والخيلء والبغي والاستطالة على الخلق بحق أو بغير حق لما في ذلك من الظلم والإث الفتنة والشر. الأصل الخامس والثلاثون: وإن – ولو مع بغضهم– إعطاء ولاة أمور المسلمين حقوقهم ج السلف الصالح من الأُمة من السمع والطاعة لهم في غير معصية
عدد الصفحات ٩٧المدخل المفيد إلى علم التوحيد s 97 الله، والنصيحة لهم، وترك سبهم وعيبهم في المجالس والتحريش عليهم والدعاء لهم. أعطوهم ال |والصبر على جورهم عملً بقوله واسألوا الله الذي لكم فإن الله سائلهم عما استرعاهم. الأصل السادس والثلاثون: النهي عن ا الاختلف وتحزيب الأمة وهو من الأمور التي هلكت بها الأُمم السابقة، ومن أسباب وعلمات الضلل والهلكة لمن وقع فيه من هذه الأُمم لما في سنن الترمذي وغيره من حديث أبي أمامة رضي ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه |الله عنه قال، قال رسول الله ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ إلا أوتوا الجدل في الدين ثم قرأ قوله تَعَالَى . ]58[ }ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ الأصل السابع والثلاثون: ينهى أهل الحق عن مجالسة أهل الأه مجالستهم من مخالفة أمر الله ولأنها سبب الانقياد لأهل الضلل وتعظيمهم ومحبتهم ومتابعتهم على باطلهم وفتنة الناس بهم وتكثير ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ سوادهم وإيثار ما هم عليه قال تَعَالَى ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ .(((]68[ }ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ، والمنحة الإلهية، ومعجم التوحيد، وموسوعة 39 - 21 ينظر الفوائد السنية من((( العقيدة والأديان، والفرق والمذاهب المعاصرة، الجزء الرابع، ومذكرة التوحيد للشيخ عبدالرزاق عفيفي رحمه الله.
عدد الصفحات ٩٨المدخل المفيد إلى علم التوحيد s 98 قال ابن عباس رضي الله عنه . (نقله عنه الإمام البغوي (((في الدين وكل مبتدع إلى يوم القيامة رحمه الله)، وقال ابن عباس أَيْضًا . (2(مجالستهم ممرضة للقلوب وقال ابن جرير رحمه الله على النهي عن مجالسة أه . (3(والفسقة عند خوضهم في باطلهم ے ے ے ے ے (.714 /( تفسير البغوي((( (.438 /2 الإبانة الكبرى لابن بطة(2( .(321 /9 تفسير الطبري(3(
عدد الصفحات ٩٩المدخل المفيد إلى علم التوحيد s 99 الخاتمة سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلم على المرسلين، والحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد بن عبد الله، وآله وصحبه والتابعين. ے ے ے ے ے
عدد الصفحات ١٠٠المدخل المفيد إلى علم التوحيد s 100 فهرس المصادر والمراجع - الإبانة الكبرى لابن بطة، المؤلف: أبو عبد الله عبيد الله بن ( محمد بن محمد بن حمدان العُكْبَري المعروف بابن بَطَّاة العكبري ه387(المتوفى ويوسف الوابل، والوليد بن سيف النصر، وحمد التويجري، الناشر: دار الراية للنشر والتوزيع، الرياض. - أبجد العلوم، المؤلف: أبو الطيب محمد صديق خان 2 ابن حسن بن علي ابن لطف الله الحسيني البخاري القِنَّاوجي ه1307(المتوفى م.2002 ه1423الأولى - الإبهاج في شرح المنهاج، المؤلف: تقي الدين أبو الحسن علي 3 بن عبد الكافي بن علي بن تمام بن حامد بن يحيي السبكي وولده تاج بيروت، – الدين أبو نصر عبد الوهاب، الناشر: دار الكتب العلمية م.1995ه1416عام النشر - الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان، المؤلف: محمد 4 بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن مَعْبدَ، التميمي، أبو حاتم، ه354الدارمي، البُستي (المتوفى ه739علي بن بلبان الفارسي (المتوفى وعلق عليه: شعيب الأرنؤوط، الناشر: مؤسسة الرسالة، بيروت، م.1988 ه1408الطبعة: الأولى،
عدد الصفحات ١٠١