ا ا عاب ما يفول من العْجّاب E 2 ا o 1 حا ي ار ي پک قال : حدنّني إسمَاعيل بن يعوب الي قال: أبَلتٌ من عُمرَة المحرم » رلت العرَجّء فإذا آنا بشاب مي ميت وظبي مذبوحِ وَفتاةٍ عَبْرى» فقلت : أيتها الفتَاةء ما ا الشاب» ا لطبي ؟! ت ٠ المازني ۶( قال a حدئني A۸ فقالت: إن هذا ابن عَمّي وهو زوجي » وإنا نرلّنا هذا الموضع > فمرٌ به o هذا الطب فَأخَذّه فأضجَعَهُ ليذب فلا اجى الف عل حاف اركف بیدیه » فَوخَرَه بقوته قله ذا هي 5 تقول : e EET ی 2 ۳ 2 وھ ر أمسّت فتاة بني نهد مع طلة تتا بن أي ارم معز س قال e الات فت E عبری. أغفلت ذلك فلما حققت المسألة وجدت الأمر لا يعدو أن يكون تصحيفاً ليس إلا» ونهذه طبعة دار الصحابة بتحقيق الشيخ محمد السيد أبو عمير» وفيها تصحيفات متعددة» أما التي جاء النص فيها على الصواب؛ فهي طبعة مكتبة الأندلس» بتحقيق الشيخ عبدالقادر أحمد عبدالقادر» جزاهما الله حيرا على اجتهادهماء ولکل درجات مما عملوا. . لم أقف على ترجمته )١( 1¥
عدد الصفحات ٦٧م ل ٩4 - حدَئني الحَسنُ بن جُهور«“ قال : مررت مَعَ َل بن بي م الكوخيّ Mb والقرارء» فنظر إلى تلك الآثار ذ فوقفَ متام فقال : )١( الحسن بن جهور القمي » قال علي الساليسي : «كان من رواة أهل البيت» وحامل الأثر عنهم» وكان في سط المائة الثالثة» . «لسان المیزان» (۲ / .)٠۹۸ قلت: وقد روى الخطيب البغدادي في «تاریخ بغداد» (ه / )۳١ رواية له من طريق ابن آبي الدنيا عنه تتضمُن كلمة قالها علي بن أبي طالب رضي الله عنه. (۲) قصر بناه المنصور أً مير المؤمنين ببغداد بعد فراغه من مدينته على شاطىء دجلة في سنة (۱۹ه)» وبنيت حوله منازل» فصارت محلة كبيرة عرفت بالخلد» والأصل فيها القصر المذكورء وكان هُذا الموضع عذباً طيب الهواء ؛ لأنه أشرف المواضع التي ببغداد كلها. «معجم البلدان» ۲ (FAY / . (۳) أورده ياقوت الحموي في «معجم البلدان» (۲ / ۳۸۲). )٤( علي بن أبي مريم هذا من شيوخ المصنف الذين أكثر عنهم» بيد ني لم أجد ترجمته حتى الساعة» وكنت قد بحثته بحا موسّعاً من خلال تحقيقي لكتاب «الصمت وآداب اللسان» منذ أربع سنين . وکان مما قلته هناك ما يلي : لم آقف على ترجمته» وأظنه شقیق عبدالله بن بي مریم شيخ الطبراني » قال عنه ابن معين في «تاریخه» (۲ / ۳۳۰) (رقم ۸۰۷): «قد روی حاتم بن إسماعیل ويحيى بن سعيد القطان عن عبدالله بن أبي مريم» وهو مدني»» واعتذر المحقق عنه إذلم يجد من وقد وجدت له ذكراً في «رجال المجمع» (رقم )۱١۹ ١ قال فيه الهيثمي : «هو شيخ الطبراني › . انظر: «» مجمع الزوائد» )۷ .(A/ e فلم أجد من ذكره» وقد سماه المصنف في بعض مصنفاته علي بن الحسن ابنأبي مريم «كتاب العقل» (رقم ۲). وقد ذكر الحافظ المزي هذا النص من نفس طريق المصنف› وسماء أيضاً علي بن الحسن بن أبي مریم «تهذیب الکمال» (۲ / ۳۴۳ .)۳٤ 1A۸
عدد الصفحات ٦٨E e CE E Sk, ROR E OTK aN SS ROE o E 0 EE O RRO MEY EEN N E e وكذا سماه في-ترجمة يحيى بن إسحاق السليحيني (۳ / »)۱١۸١ وعرّفه الحافظ المزي في موضع آخر بأنه والد الحكيم الترمذي » فقال في ترجمته عثمان بن زفر التيمي (۲ / )۹٠۸ : «علي ابن|الحسن والد الحكيم الترمذي»» وذكر ذلك أيضاً في معرض حديثه عن تلاميذ مطرف بن عبدالله ابنإمطرف» فقال: «علي بن الحسن بن بشر والد الحكيم الترمذي». «تهذيب الكمال» ٣( / (re . وعلي بن الحسن بن بشر بن أبي مريم هذا لم أجد له ترجمة فيما بين يدي من المصاد إلا إشارة يسيرة ذكرها كل من ترجم لابنه الحكيم الترمذي محمد بن علي بن الحسن بن بشر الحافظ الزاهد المشهور» من ذلك قول الحافظ الذهبي : «حدّث عن أبيه». «سير أعلام التبلاءء ٠١( / ۰) ولکني من خلال دراستي لشیوخه استبان لي أن معظم شیوخه من الثقات» وهذا كشف بأسماء شيوخه الذين روى عنهم ؛ كما هو عندي في «كتاب الصمت» . / ١( «تقريب» ٠٤ صدوق» م ٤٠١ إبراهيم بن إسحاق الطالقاني : النص رقم - ١ (۳ ۲ - أحمد بن إسحاق الحضرمي : النص رقم ٥۷ ثقة» م دت س» «تقريب» )٠١ / ١( . ۳ حجاج بن نصیر: النص رقم ٤۲۷ ضعیف» ت» «تقریب» (۱ / .)٠١٤ .)۱۷۷ / ١( ثقةء ع» «تقريب» .1۳١ حسين بن علي الجعفي : النص رقم ٤ / ۱( حالد بن يزيد القرني المزرفي النص رقم ۱ و1۳۹ صدوق» ف» «تقریب» - ٥ ۱ .)۲۲۵ / ۱( صدوق» س ق» «تقریب» ٠١ خلف بن تميم : النص رقم - ٦ ۷ - زكريا بن عدي التيمي : النص رقم ٤٠١ » ثقة جليل» بخ م مد ت س ف» «تقریب» (۱ (TY / . ۸ - زید ہن الخباب : النص رقم »٥۱ صدوق. ۰٤ «تقریب» (۱ / ۲۷۴۳). 4 - عبدالله بن الزبير الحميدي : النص رقم ٤١٤ و۷١٤٠ ثقة حافظ» ع . «تقريب» ١( / ٥ ). ٠١ عبيدالله بن محمد التيمي العائشي : النص رقم ۳۱۲ و٣١۳» ثقة» د ت س» «تقریب» (۱ / .)٥۳۸ ١ عٹمان بن زفر: النص رقم ۸۸ و٣۲٤ » صدوق» ت س «تقریب» (۲ / ۸)۔ 1۹
عدد الصفحات ٦٩الصوفي» قال :كان رَجُْل من العْباد يام الفتنة يحرج إلى المَقَابر وَالجَبابين٠ فرعا ظلّ َهازه وربّما بات ليله في عض خرابات أفاء هذا الذي تَدعُونةُ الخلد» فهو في فكرة وبْكاءٍ » قال : بيا أنا دات ليلة في عض خراباته وذاك بعد ما مَضى ليل طول إد سمعت هَاتفاً يهف يقول: فف بالمُْصور على َة كزيناً تقل: أين أرمَابُها؟! E Is gD ف كه فو ات ا 2 2 2 ےرت 2 ےه ع 4 قال : فارعدت والله وسقطت مغشیا عل ۳). ٩۱ - وآنشدني ا وللدّهر فى أكناف دجلة منظر يدل عليه بالخيانة والغدر ۲ - مطرف بن عبدالله بن مطرف : النص رقم ٤۲١ ثقة» خ ت ق» «تقريب» (۲ / (oer . ۴ - بحيى بن إسحاق البجلي : النص رقم ٥۲ صدوق. م 4» «تقریب» (۲ / .)۳٤۲ .)١٤٤ / ۲( یحیی بن أبي بكير الكرماني : النص رقم ۳۲٤4ء ثقة ع «تقریب» - ٤ وهذا الكشف المتضمن لأربعة عشر شيخا كلهم مقبولو الرواية على تفاوت في درجات تقتهم باستثناء حجاج بن نصير فهو ضعيف» وعدد مروياته عنهم )۲١( رواية» وما دمنا لم نجد أحداً من اإئمة قد نص على تويقه أو تضعيفه» ولم يأت بما ينكر عليه وحدّث عنه ابن أبي الدنيا الثقة؛ فإن هذا مما يقويه » ويجعل روايته في دائرة الاعتبار» هذه هي النتيجة المتحصلة من كلام أبي حاتم الرازي والذهبي وغيرهماء والذي فصلناه بتوسع في النص »)١( فانظره هناك والله أعلم . )١( الجْبّان: المقبرةء وتجمع على جبابين. (۲) أخحرجه المصنف في «قصر الأمل» (رقم )٠٠٠١ من الطريق المذكور. (۳) هو محمد بن عبيد بن سفيان القرشي » والد المصنف. البغدادي» كان من أهل الحديث والزهد والصلاح » قال الخطيب: «روى عنه ابنه ابن ابي الدنيا أحاديث مستقيمة) . انظر: «تاریخ بغداد (۲ / ۳۷۰).
عدد الصفحات ٧٠ا الغربيْ مما يلي الحما منازل ته a ET ولت E aS يا اقا ا غراً بصرفه خلیلیٌ قل ر التزمان وراضني فان تكن الأيام تلن مطلفا ا إل الحلد الوا فالخل فالجشر TT e, ES روبد ا بالامۇر أخو حبر لى عَدمي ورا ورا عل بُسري وَاطلَفْنٌ من صي الرَّمَان خا أسر رتملي لَه منْ حَيتُ يدري وَل يري ۲ - حئني محمد بنْ قدامةٌ الجَوعَريّ » قال: حدتني رجُل من أهل البصرة» عن أبيه » عن مارك بن فضالة عن علي بن عبد الله بن عبّاس, قال E ا وإذا هو في بق بَاطنها قوهي معَصفرُء وظاهرهًا خزاغیره» وحولّه أ ربع کوانینٌ ٥ (۱) قصر بناه المنصوراً » قال : فرأىٰ البرد في مير المؤمنين ببخداد على شاطىء دجلة سنة (۹۵۹ه) . انظر: ما تقدم في النص (رقم 6۹). )۳( الرَوراء : مدينة أبي جعفر المنصورء وهي في الجانب الخربي » وإنما سميت الزوراء لأنه لما عمُرها جعل الأبواب الداحلة مزورة عن الأبواب الخارجة» أي : ليست على سمتها. انظر: «معجم البلدان» ر۳ / ). (۳) في «الأصل» : «وأطلق» > وهو لا يصلح لغة؛ فإن «أخا أسر» منصوبة بالألف لأنها من الأسماء الخمسة» ولو كانت «أطلق» صحيحة ؛ لكان من حقها أن تكون «أخو أسر» بالرفع » ومادامت الأولى «كبلن» فيناسب السياق «أطلقن» مع انتصاب «أخا» . )٤( مبحمد بن قدامة الجوهري» الأنصاري » أبو جعفر البغدادي » فيه لين» مات سنة بضع وثلائین ومائتین .
عدد الصفحات ٧١2 کے i 2 ا E تقفقفی› فقال : ما أظن يومنا هذا إلا باردا. ت 3 ا ت واو ت £ قال : قلت : أصلح الله أمير المؤمنينَ ما يظن أهل الشام أنه أتى عليهم ر ارا ا ا ر 2 يوم هو أبرد منه . > ll At O 4 قال : فذكر الدنيا فذمها ونال منهاء وقال: هذا معّاوية عاش أربعَينْ سنة» ع 0 رګي تر 8 و ت ٍ ت عشرين آميراء وعشرين حليفة › هذه جثته عَلَيها ثمامة نابتةء لله در ابن حنتمة ما کان أَعلَمه بالدنيًا . 2 ا ت ف ت ۳ - حدثني محمد بن قدامة”» عن شيخ لَه أن عَبدَ المَلك بن مَروان ا م ر ق ا 1 م م وقف على قبر معاوية وعليه ينبوتة تهترء فقال : الحمد للهء عشرين سنة أميراء e 2 4 0 2 ت ۴ وعشرين سنة خحليفة › ثم صرت إلى هذا؟ ! e 2 ق ت گھ ےھ ٍِ هل الدهر والايام إلا کماتریى رزية مال او فراق حبیس“ ٤ حلتنا أحمد بن جّميل المُروزى) أخبرنا عَبدٌ الله بن المُبارّك» (۱) تَقَقّف: اصطکت أسنانه وأاضطرب حنکاه من البرد وغيره . (۲) الجرهري . تقدم في الذي قبله. (۳) أورده في «المنتقى من كتاب الاعتبار» (رقم .)٠١ وأخرجه أبو الحسين بن المهتدي بالله في «فوائده» عن عبدالله بن الوضاح» وفيه ان عبدالملك بن مروان قال ذلك حينما وقف على قبر اينه . وفي «فوائد اہن المهتدي » زيادة بيت وهو: وإن“امرءا جرب الذَهْرَ لم بخف ا لغير لبيب انظر: «فضل الجلد عند فقد الولد» للسيوطي »)٥٥( وقد تمٹله الإمام الشافعي في وفاة ابن له فقال حینما جاء الناس يعزونه : وما الدَهْرٌ إل هذا فاصْطبرٌ له ا ذکره المنبجي في «تسلية آهل المصائب» .)١١6( )٤( آحمد بن جمیل» آبو يوسف المروزي» سکن بغداد» وحدث بهاء ثقة صدوق» توفي ۷۲
عدد الصفحات ٧٢ا قال TT u ظز مر عبّادي» فقال : لم وقفت هُهنا؟ فَقٌلت: أنظرٌ إلى قر هذا الرَجلٍ الذي قَدِمَ عَلَينا مَك في سلطا وأمنِ» A م عجبٽ إلى ما رَد اليه . ا ھ TT فقال : ألا أحبرك حبره لعلك ترمَب؟ قلت : وما حبره؟ ! قال : هذا مَك الأرضٍ ك ليمك السََاء والأرض ا فَجَاءَ به هله فلو هنا حى ياتي اللََ يوم القيامة مع مَساكين آهل دش قال الحسن بن عُثمانَ»: سمعت أبا العبُاسِ الوليد يول : عن عبد الرُحمن بن يزيد بن جابر قال : کان عبد الرحمن بن يزيد بن ¿ معاوية رجلا لعبد E لو انت ت عبد املك الذي كنت تعذني فأرجوك» وتوعدني فَأخافْك؟! أصبَحتَ و وليس لك منه غير أربَعة أذرع في عَرضٍِ ذرَاعین» اکا إلى هله فاجتهدَ في العبادة حتى ا فڌخل E فَعَاتبّه في نفسه وإضراره بهاء فقال لقائله : سالك عن شَيءِ صقني عدا ماله لمك ٠ سنة ثلاثین ومائتین ببغداد. «تاریخ بغداد» .)۷۷-۷٩ / ٤( )0( الحسن ہن عٹمان» أبو حسان الزيادي› البغدادي › مرخ عصره» وهو من الأئمة الحفاظ . انظر: «سیر اعلام النبلاء (۱۱ / .)٤۹۸- ٤٩٩ y۳
عدد الصفحات ٧٣م قال: نعم . قال : أخحبرني عَن حالك التي أنت عَلَيها أترضًاهًا للمَوت؟ قال: اللهم لا. قال : فاعتزمت على النقال منها إلى غيرهاا. قال : ما أشجعتٌُ”٠ رأيي في ذلك. قال اتام أن يأتيك المَوت عَلَى حالك ال أنت عَليها. قال : اللهم [لأ]0). قال : بعد الذّار التي أنتَ فيها مُعْتَمّل . قال : اللهم ولا. قال : حال ماقام عَلّيها عَاقلٌ . تَمٌ انكف إلى مُصلاهٌد». ٩ - قال آبوخسّان“: فحدّئت بهذا الحديث القَاسم بن محملٍ بن الا E ۰ قلت: لا. [قال]): مسلمة بن عبد الملك”. (1) في «تهذيب الكمال»: «قال : فهل أزمعت التحويل إلى حال ترضاها» . (۲) كذا في «الأصل»ء وفي «تهذيب الكمال» : «لا والله ما تاقت نفسي إلى ذلك». (۳) ساقطة من «الأصل»ء واستدركناها من «تهذيب الكمال»» وفيه : «قال: لا . .)۸۲١ / ۲( وردها الإمام المزي في «تهذيب الكمال» )٤( (ه) هو الحسن بن عثمان الزيادي » شيخ المصنف. المتقدم آنفاً. . ساقطة من «الأصل». وألحقناها لضرورة السياق )٦( (۷) مسلمة بن عبدالملك بن مروان الأموي» الأمي» مقبول» مات سنة عشرين ومائة . V€
عدد الصفحات ٧٤2 ا کک بن الرليدٍ حا ابویک o¥ 2 فقا N أقبل وعليه ا٤ و 0 الیک بن رايت ما عل ال باهل بلك يا هَيَم؟ o iF Eo, 2. 2 ا . يا أمير المؤمنين خحف الوطاةء واقل التثريب فُجاءَ حت دحل القصرَ وفيه عَمرو بن حريث0) فاخ بيد فجعل بريه EY E O ا ا ھر ES مَنازل الامراءء فقال له هذا منزل المغيرة بن شعبة وهذا منزل زياد وکان هذا مزل سَعل» قانصرَف عبد المَلك فرمى بتفسه على السرير وَقالّ: ٍ و N ي م ا أزی كل حي يا اميم إلى بلى وکل امریءٍ یوما یصیر إلى : کان وحدثنا آبو بشير العجلي )» عن الهيثم بن عدي ,ِ ¢ ی ان فقوب _ ۸ )١( هاشم بن الوليد» بو طالب الهروي » من أهل هراةء قدم بداد وحدث بها وكان ثقةء مات سنة أربعين ومائتين . (۲) دير الجائليق : دير قديم البناءء رحب الفناء» وهو مسكن قرب بغداد في غربي دجلة في عرض خربى » وهو في رأس الحد بين السواد وأرض تكريت» وعندها كانت الحرب بين عبدالملك بن مروان ومصعب بن الزبير» وكان الجيشان على شاطىء دجلة وإلى ذلك الموضع في العرض » وعنده قتل مصعب بن الزبير. وفيها يقول عبيدالله بن قيس الرقبّات يرثيه : لقد أَورّتٌ المصرين حزناً وذلة قتيل بدير الجاثليق مقيم فما قاتلت في الله بكر بن وائل ولا صدقبٌ عند اللَقَاء تميم انظر: «معجم البلدان» (۲ / .)٠٠۳ (۳) الهيثم بن الأسود المذحجي» أبو العريان» الكوفي » شاعر صدوق» رمي بالنصب› ماث بعد اللمانين . . عمرو بن حريث بن عمرو القرشي » المخزومي مات سئة خمس وثمانين )٤( (ه) لم أعرفه» وهو عند ابن عساكر: «أبو بشر البجلي»» ولم أعرفه أيضاً. Yo
عدد الصفحات ٧٥الثقفرً عن عبد الملك بن عميرء ان غا ما لمَلك بن مَروان استلقیٰ عَلىٰ فراشه وقال : 0 ا ا Sa کل ا 2 اععمل على مهل فإنك ميت واكدح لنفسك ايها الإنسان E َ قرا ا ٠ ٌ فکان ما قد کان لم يك إذ مض وكانماهو كائن إذ 0 كان“ _ حدّنی المُفْضل بن سان عَن أبيهء عن بي السائب العبديّ» قال : تاا صالخ المَُيٌ“ فذحل عَلّيناء فقلت: من أينْ قلت يا أبا بشر؟ قال : : أقبلت من مَنزل, ا المواعظ حتى صرت يكم مرت بار فلان فتادتني : یا صالح خد مَوعضتك مني » فقد ر فان فارتحل »› وترّني لان ارتحلّ > وزلني فلا فارتحل» ومَرَرتُ دار لان فنادتني : يا الح خڏ م رر لاق موعظتك مني» ر لال فارتحل» ونزڏّني فان فارتحل » فجَعَل يعَدد الور دارا ا حتی رصل إلينا). 5 حدثنا بو حفص العمرىٌ“ قال : قرت ت على فصر | إلى جانب الحقيق مَكتوب : كم قد نورت هذا القَصرٌ من مَل فمّات والرَارتٌ البَاقي عَلى الاّر Oey في «تاریخ )١( (۲) آخحرجه ابن عساكر في «تاریخ دمشق» ٠١( / ق )١٠١ من طريق المصنف عن أبي بشر البجلي » عن محمد بن خالد» عن أبي عبدالرحمن الطائي » عن أبي يعقوب الثقفي » به . (۴) المفضل بن غسان بن المفضل» أبو عبدالرحمن الغلابي » البصري الأصل» سكن بغداد وحدث بها عن أبيه وجماعة . قال الخطيب : «وكان ثقة» . «تاریخ بغداد» (۱۳ / .)١١۴١ )٤( صالح بن بشير بن وادع المري» أبو بشر البصري» القاص» الزاهد» ضعيف» مات سنة اثنتين وسبعين ومائة , () آورده في «المنتقى من الاعتبار» (رقم .)٩ . روى عنه المصنف في «كتاب العيان» (رقم ۳۷۷)» ولم أعرفه )٩( ۷٦
عدد الصفحات ٧٦ون عبد اله ا قال ا قال m a يقول : ات PT رات فقلت؟ باوار ما فعّل أهلُك؟ إا أنا يمنا ينادي من أقصى الدّار: قف يَرْحَمْكَ الله يا صَالحٌ» هذا سخط مَخلوق على مَحلوق فَكَيّْفَ سَخط الخالق على المَخلُوق؟! ل إلهَ إل اللهُ. ودا الد ن دا ال ,سحت مالا لی د او حدثت عَنهُ - قال : حلت دار الموريائي فاستَخرَجتُ مها تلات آيات : تلك ونم حاويةٌ بَا طَلَمُرا 4 إفتلك مَساكنهُم ل ا من بعدهم إل قلیاا » راق تركتاها آي فهل من مُدکر) "» فخ م علي سود من ناحية الذّار قال : يا با شر هذه سَحْطة مَحلَوقٍ» فكيفَ سط السالق۵. )١( لم أقف على من ذكره. (۲) تقدمت ترجمته في (رقم .)٥٩ (۴) هو سليمان بن مخلد المورياني » الخوزي » أبو أيوب» أصله من (موريان)» إحد قرى الأهواز, ولي وزارة المنصورء فأحسن القيام بأعبائهاء ثم تخيرت عليه نية المنصور» فأوقع به› وعذبه» وأخذ أمواله» وكان لبيباً فصيحاًء توفي سنة (٤١٠ه) . انظر: «وفيات الأعيان» (۸ / 4١٤ - ٤١٠١ - طبعة د. إحسان عباس). )٤( خالد بن خحداش. أبو الهيثم المهلبي مرلاهم» البصري» صدوق يخطىء» مات سنة أربع وعشرين ومائتين . () سورة النمل: ۲ه٠. . ١۸ سورة القصص: )٩( (۷) سورة القمر: .٠١ (۸) انظر ما قدمناه في النص السابق » وكان السبب الذي جعل با جعفر المنصور يقسو عليه هذه القسوة اا بعد أن كان وزيره والمقرب عنده: أن المورياني هذا ظلم ب YY
عدد الصفحات ٧٧۳- وحدَئني محمد بن الحْسّين*» قال: حدّثني خالِد بنْ خداش » قال : حدّثني بَعض ملوك المصرة قال: رَفعَ المُورياني إحدَى رجليه عَلى 3 ھر ص م 3 ۹ گے 0 الاخحری فقال : تاز شاه شاه زین تیکی(» قال: واي واي من الخیں ريق سے a ت ا < ٠ کور 9 و ا e فما امسى يومثْزٍ حتى بعث الخليفة إليه فجلسّه ثم قتله » وَهَدَم داره» وأخذ ماله . ر ا ٤ - حدثني من سّمع علي بن الجعد”يقول: أخبرني من رای آبا جعفر المَنْصور يَطوفُ بالكغبة وَاضعاً يَدَهُ على أبي أيوبَ المُورياني وهو يقول: اللَهُمَ a م ت ر ت ق af a e, ر ےت ادفع لخليفتك عن نفس سليمان المکروه» ثم لم ليث ان فعل به ما فعل. A» بريئاًء وقتله بظنون حاطئة فقد قتل الشاب الصالح جعفر بن عبدالله بن محمد بن علي بن عبدالله ابن عباس بن عبدالمطلب ظلماً وعدواتاً» فإنه أرسل إليه رسولاً من قبله» فخنقه» وطرحه في بئر» وأحذ كل ما معه» ورجغ إلى المورياني » فسلمه ذلك» وشرح له الخبرء فلما أدرك خطاهء وأنه ظنُ او و و ر ا ع ا وقصة هذا الشاب طويلة» يمكن مراجعة تفاصيلها وملابساتها في «وفيات الأعيان» (۸ / ٤۱ ٤- ۰ - طبعة د. إحسان عباس) . أورده في «المنتقى من كتاب اللاعتبار» (رقم .)٠١ .)۱١ البرجلاني » تقدم في (رقم )١( (۲) جدید. (۳) ملك . )٤( من هذا. (ه) أنت الوحيد. )٦( تقال للتعجب من الشيء والاعجاب به. قلت : كذا معنى هذه الكلمات باللغة الفارسيةء» ولعل الكثير منها مصحُف باعتبارها كلمات غير عربية . (۷) علي بن الجعد بن عبيد الجُوهري» البخدادي ثقة» ثبت» رمي بالتشيع» مات سنة ثلاثين وماتتين » وهو من شيوخ المصنف؛ إلا أنه روى عنه هنا بواسطة. (۸) انظر: ما تقدم في ٦۱( و۲٣) . V۸
عدد الصفحات ٧٨: حدثني محمد بن الحسين)» قال : حدّثني أبوعمرً العمرىٌ» قال _ ٠ 2 ی 8 £ و ت ت ع ت 0 حلي أب إسماعيل عبد الرحمن بن صعصعة البجليّ ء عن أبيه» عن مهدية امرأة من بني العَنبّر - كان لها بنون وإخوة فمَاتواء وقي لها ابن واحدٌ ةيميرتل 22 a ofr فاتة فانشاآتٹت تقول : ج ت ِ O هه ررم م 2 ج a 2 E. م ا و 0 4 ي كك ت 2 با ٠ َ مرل رت ي ره ت م رع 3 ت ج ا ت تائم الت : لا وأبيك» ولكن الشر لا جد لى مزيدا. و وو ا ا رشي » قال: حدئني عبد الله بن زياد المَدني » عن عض من قرا السب أن دا القرنين لما رَجَعَّ من مشارق الأرضص, رها ل ارعن الارن مرضا ا قدا | اششی من مرضه أن نمرت بعدما دوخ البلاد وحواها» واشتعتدَ الالء وجَمَّ الأمّوال» ورل أرض بابل دَعَا كاتبةُ فقال: خفف عَليّ الموونة ٠ بكتاب تبه إلى أمي تعرّيها بي» واستعن ببعض عُلَماء ارس » ثم اقرآه . )۱۲( البرجلاني» تقدم في )١( (۲) َمل البعیر دملا وذْميل وذملاناً: سار سيراً سريعاً ليناً. (۳) یعقوب بن عبید بن ابي موسی النهرتيري» سکن بغداد وحدث بها» صدوق» توفي سنة إحدى وستين ومائتين . «الیجرح والتعدیل» ٩( / ۲۱۰)» «تاریخ پغداده .)۲۸١ / ۱٤( (6( قاضي المدينة» أبو عبدالرحمن المدني» المخزومي › متروك»› اتهمه آبو داود وغیره بالكذب . ۷۹
عدد الصفحات ٧٩بسم الله الرّحمن من الرحيم من الإسكندر- قال عبد الله بُ زيا : ا الإسكندري ن e, بیت ایک والإسكندراني - تب : منْ الإسكنتر ابن فيصر رفيق أل الأرض بجسده قلیلاء ورفیق آهل السماء بروحه :| إلى ا ذات الصقا اي لم تمت بتّمرتها في دار القرب وهي مُجاورتة عَما قلیلٍ في دار البعد» د ا اماه ادات الحلم (أسألك١٠ برحمي وَودي وولأدتك ياي َل وَجَدَت لِشَيء قراراً ابت أو خيال داثماًء ال ري e CE E العْصنٌ أن يهشم والفْمرُة أن تَنَسَاقط» ولوق أن نائ ألم تَري الثبْتَ الأرْهّر يصبح نَضِيراً ويي هيما الم ري إلى النهار المْضِيء كيف يحل الل المُظلمء آلم تَرّي إلى القَمّر كيف يَعْسَاءُ لسوت ألم تَرَيْ إلى شهب النار اة ما ائ ما تكم ال رن إلى بالضاف ما اسرغها إلى الور المتغيرةء ألم تري إلى هذا الف س الذنيا وقد امتلأت منهُ الفاق واستعلَّت به الآماق» ولهت به ار إنْما هما شَنّان: إما 0 ا ل و زوحي اهلك ا ا وا الموت ويا مورة الأحرانء ويا مفرقَة وت ا ومخربة العمرّان» الي ترئ ان کل مَحلُوق يجري عَلىٰ ما ل ۳ e يدري » و بما هُو فيه وَذلك أنه متروك لغير رار وهل رایت يا متاه إن كان أحدٌ بالبکاء حَقيقا تبك السمَارَات على نجومهاء لبك البحار ا ف ال عا ا ا ی ی ا ڏعنڌ کل طرفةء في كَل هم وقول وفعل, بل عل ما يکي الاي لِفقد مادء )1( في «الأصل» : «اسلك ترحمي »» والتصويب من عندنا لضرورة السياق . A‘
عدد الصفحات ٨٠اكان قبل فرَاقه آمناً ذلك من فده أم هو لما بقي باق لَه لبكائه والحُزن عَلَيه» اوم باي بعد ین لم یکن هدا ولا هذا قيس باعي َل لك ديل يي و اد هدي » يا متاه إت الوت لم بختني من أجلي اي کت غارفا َه تال بي لا يتك الحرن فنك لم تكوني جَاهله باي ا إني کت کا هذا وآنا رجو أن تعزي به وبحب موقعه منك»› ولا تلفي ظي وا تحزني رُوحي» يا متاه ٳئي قد عَلمُت يقيناً أن الذي أذعَبُ ليه خير من مکاني الذي آنا فيهء أظهر من الهموم والأحزان والسقم والنصب والآمراض › فاغتبطي لِي مَذهَي› اي ي إجمال ر الشناء علي ء إل ذكري من الدنيا د قط ِي اليا بما كنت ار به من المُلكِ والرأيء فاجعَلٍ لي من عدي ذکراً أذكرٌ به في حلمك وصبرك وطاعة القَهاء والرضًا بما يمول الحكياءة ا متاه إن الاش سطر | إل هذا منك وما َون منك من بين اضر, وکاره مدل ومس وقائل,ٍ قول ومخبر احسني الى ذلك من بعدي يا متاه » السلام في هذه قلي اٿل لين عَليك وَعَلّي في دار الاد د السلام ل فتفکري ينهم ورغبَة بنفسك أ ن تکوني شب النسَاءِ في الجزع کما كنت ل أرضی أن أكون شَبْة ارال في الجَرع والاستگالة والصَغفِ ولم ن ذلك بُرضيك يّي» وَمَات. ۷ وحدثلي عون بن إبرَاهيم بن الصلت الشام قال: حدّني محمد بنٌ روج المصريٌء E E مات الإشكندر - وهو: ُو القرنين ا SES ET a حبيب وأحمد بن أبي الحواري» ومحمد بن روح المصري» حدث عنه المصنف في جملة من کت انظر: «العقل وفضله» (رقم ۰)٤١ و«إصلاح المال» (رقم ۲ و ۱۹). و «الأولیاء» (رقم . ولم أجد من ترجمه (‰٥ ت ۸1١
عدد الصفحات ٨١اا لطا راتت له الوك عر نائماً لا بستیقط امتا ڪلم مَحمو عَلَى يدي من ل ينال بضرهء ال مل ميلم الإشكندر عني بان قد وَعَظبي فانعظت؛ وَعَزاني فَصَبَرت» وولا أي َة به ما َعّلت» فعْليك السلام 1 بتي يا وهَالکاً فنعم ا کنٹ. ونعم م الهالڭ أنْت. ٨۸ وحدئني عون بن ٳبراهيمَ» قال: حدئني ابو الطاهر واب روح E e عن ابن أهيخة ان ذا القرنين لا خضرت ارقا الداع فاعزيي عليه ان ل ال نه ارا قکليء E علق ايد کُلُهنْ» فقالت: آلا تاكن اكلكن تڪُلّى؟ فلن : إي واللّه ما منا امراة إلا وقد تَكلّت أبَاهًا أو أخاها أو انها . رقالت: إا لله وإِنًا إليه ه رَاجِعُون» هَلَكَ ابني ما تب بهذا إلا رة . ۹ - قال او حفص عَمر بنْ أبي الحارث المحاربي”)- ودفع إلي كتابه ا بخطه فُکتبته -» لقنا بشر بن عبيد الدارسيّ ء قال ٠ أحبرنا مبارك بن فَضَالةء . تقدم في النص السابق )١( (۲) أورده في «المنتقى من كتاب الاعتبار» (رقم ۰)٠۸ والسيوطي في «فضل الجلد في فقد الولد» )٠١( وعزاه للمصنف . (۴) عمر بن آبي الحارث» آبو حفص السعدي » البخاري» واسم أبي الحارث : خنجة بن عامر» سكن البصرة» وقدم بغداد وحدث بها عن معلى بن أسد العمي» وعمر بن عبدالوهاب الرياحي » ومسحمد بن عمرو بن عباد بن جبلة» ومحبوب بن عبدالله النميري» وبشر بن عبيد الدارسي › روى عنه المصنف» ومحمد بن حريث البخاري ٠ وسعدان بن عبيدالله التستري › وقال : سكن البصرةء ومات ببغداد سنة خحمسين ومائتين . انظر: «تاریخ بغداد» (۱۱ / ۲۰۵ .)۲۰٣- AY.
عدد الصفحات ٨٢