طال فكرك فَميم داك؟! هذا ابنك المضل على خرَاسَان. وجُعفَر على العراق محمد على اليَمّن» ومُوسَىْ عَلَى الجبّالر» وأنت فيما أن فيه؟ فقال : وَيخَك! ففي هذا کان فکري» ولمَا نحن فيه کر هَمّي» آنا عَلمتُ ن جي برك کان ينز الٺوتهار“» وکا يدم في ڪل سََة على هسام بن عبد a ae CR إِنكَ من الدنيا في أمر اسع وخير كثير هَؤلاءِ وَلَدكَ قد سَاووك» وأموالكَ ر وجَاهْك عريض؟ قال: رمَا يَشَعُنِي من ذلك وقد تدر علي كل ما انا فيه بصاحبتي اَم أولآدي» هي الذدُهر باي ليها ونهارهَاء فما آتهنيٰ بشي ءٍ مما آنا فيه» ولا أعلَمُ ما سَبَبُ بُکائها ولا تخبرني به. قلت : أفتادْن لي في کلامها؟ و د م 2 EEF م ا وکان في دنيا عريضة وأمر واسع جدا فقال له جدي مر في عض نوله عليه عر ر قال: نعم شانك وذاك. ۾ و فقلت : يا هذه إنكم من ادنيا في سَعَةَء ومن العيش فيما أنتم فيه وقد أفسدت ذا على صاحبك بطول,ِ بكائك» ودوام حزنك» فمم ذالك؟ قالت : آما ٳنه يُسائلني عن ذا مند مدو فما أخبرهء نحن آهل بيت لم نصب بمْصيبَةء ولم تنزل بنا جَائحةٌ» ولم تنكل ولداًء فقد علمتُ أن هذا لا يتم O E E )١( النوبُهار: موضع ببلخ » وهو بناء للبرامكة أيام أن كانوا يعبدون الأوثان» ومعنى (النوبهار) آي : البهار الجديدء لأن (نو) معناها الجديد عندهم» والبهار هو الريحان. انظر: «(معجم البلدان» (ه / .)۳١۸- ۳١۹۷ (۲) الدهقان: رئيس القرية » ورئيس الإقليمء ومن له مال وعقارء» والتاجر. ۹ه
عدد الصفحات ٥١ارا على ما ار وتفي توفع مرا ينزد بتاء طول بُکائي ودوم حزني لِذلك. فقلت لها: فلم تَعجَلينَ البْكاء؟ دعي الأمرَ حتى يَقَعَ . LG قال: فارتحلت من عندهم إل هشامء ثم رَجَعث» قرت بهم فا الأعرابُ والأكَرَاد قد أغَارُوا عَلیهم» فلي النمقان رو وار أموالُم» وأخروا ضياعهم » فائيت المَراة فتوجعت لها مما رل بهم » فقالت : أبا لان قد حل پنا ما کنا نتوق ُهل عند من شَي۽؟ فقال يحي بن خالد : ؤيحك» فإنما ال فكري للأمر الذي نحن فيه“ . قال: فما لبوا آن حل بهم ما حل . )١( قلت: لقد كان الوزير يحي بن خالد البرمكي ذا رأي سديد» وعقل راجع» فيه خير وصلاح» فإنه كان يقول لأبنائه : «اكتبوا أحسن ما تسمعون» واحفظوا أحسن ما تكتبون» وتحدثوا بأحسن ما تبحفظون» . قال ابن كثير في «البداية والنهاية» :)۲٠١ / ٠١( «وقد كان يحبى بن خالد هذا يجري على سفيان بن عيينة كل شهر ألف درهم » وكان سفيان يدعو له في سجوده» يقول: اللهم إنه قد كفاني المؤنة» وفرغني للعبادة» فاكفه أمر اخرته» فلما مات يحيى رآه بعض أصحابه في المنام» فقال: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي بدعاء سفيان». (۲) أي : حلت بهم المهلكة على يد هارون الرشيد التي عرفت بنكبة البرامكة» عندما بدا فقتل جعفر بن یحی بن خالد البرمكي » ثم دمر ديارهم ودرس آثارهم » وذهب بصغارهم وکبارهم › وکان ذلك سنة (۱۸۷ه) . وقد اخحتلف في سبب ذلك على أقوال ذكرها ابن جرير الطبري وابن كثير وغيرهما. انظر تفاصيل ذلك في «البداية والنهاية» (۱۰ / .)۱۹٤ ١-۱۸۹ قلت: وقد بلغ من سوء حالهم آن دخحلت زوجته أم جعفر - واسمها عبادة - على أناس في یوم عید أضحی تستمنحهم جلد كبش تدفاً به» فسألوها عمًّا كانت فيه من النعمة؟ فقالت: لقد أصبحت في مثل هذا اليوم وإن على رسي أربع مائة وصيفة » وسبحان مالك الملك» يتي الملك = o
عدد الصفحات ٥٢۷ _ قال سلیمان بن ابي شيخ (» حدتني ابل بن نجیح قال: كان EM La أحذهُما عن صاحبهء قال : فإني ليلة قد ضَجُرت برغاءِ الإبل 0 والكثرة إذ أخذت بيد صَبيّ لي وعَلّوت في الجَبل ذلك إذ اقل اسيل مجحل مالي يمر بي ولا ملك منه يئا حت رايت ناق لي قد علق خطامَهًا بجر فقلت* لوت و ادي لعلي أنجو عَلَيها أنا وبني هذاء رلت فأخذث الخطامٌ وجَذَبَّها السّيل فَرجَعَ علي صن الشجرة فَذَهَبَ مَاءُ إحدى عَينيّ ء ولت الخطام من يدي فَذَهَبّت الناقة» وَجَعت إلى الصبي فوجدنه قد كله الذثبُ» فأصبّحت لا أملك شيا ٤ > فقلت E ابن عي لعل ُعطيني شيعأ فَمَصيت إليه» فقال لي : قد بني ما أصابك» ل انه قد احطأك. فكانٌ ذلك أشدٌ مما أصَابني» فقلت : أمضي إلى الشام ا فلمًا دحلت إلى دمَشق إذا الناس يتَحدئُون أن عبد الملك بن مَروانَ ا بابنِ له فاشتد حزن عليه » فأتيت الحاجبً فقلت ا أحدّث أ مير المۇمنينَ ب بخدیث يريه عن مصيبته هذه . فقال: أذكر ذلك لَه ودره فقال : أد وهذه الرواية أوزدها صاحب «المنتقى من كتاب الاعتبار» (رقم )١١ بطولهاء وانظر اللإضافات في اخر الكتاب (رقم )۷١ . (۱) هو سليمان بن منصور بن سليمان الواسطي » أبو أبوب» سكن بغداد في بركة زلزلء وکان عالماً بالنسب والتواريخ وأيام الئاس وأخبارهم > وکان صدوقاء وثقه أبو داود» وتوفي سنة ست وأربعين ومائتين . انظر: «تاریخ بغداد» للخطیب .)۵١ ۵۰ /٩( (۲) كان ذلك سنة ۹۸ه» وانظر النصين (رقم ٠١ و1۷) من هذا الكتاب ؛ ففيهما تفاصيل موته . o
عدد الصفحات ٥٣وأمر لي بمّال, فعدت وَتراجْعَّت حالي . ۸ أخبرني عُمرٌ بن بکير٠» عن شيخ من فرش قال: فَدِم رة بن ازير على الوليد بن عبد املك وقعة اه محمد ب روء دل مح مذ بر ا دار الدّواب فضريتة دابة فما وَوَقعَّت في رجْل غروة i البلا اقطعها . قال: لاء ترقت إلى سَاقه. فقال الوليد : اقطعهاء وال أفسدت جْسدك» فقطعْت بالمنشار وهو يسح لم يمسکه أحدٌ فقال : لد لقنا من سَمْرنا هذا نَصباً4). ولم يَدَع وده تلك . اليلد . (۱) تقدم في .)٠١( (۲) سورة الكهف: 1۲ . وهذه الرواية أوردها في «المنتقى من الاعتبار» (رقم )١١ مطولة. (۳) قلت: كذلك شأن عباد الله الصالحين: الصبر والاحتساب عند نرول المحن والشدائد والآفات. والرضى عن المقدّر- سبحانه وتعالى -» واية الرضى هناء بل تمام الرضى : أن عروة بن الزبير بن العوام قطعت ساقه فلم يقطع ورده وتنفله ؛ طمعاً في رحمة الله» ورغبة في رضاه. وأين نحن اليوم؟! ليس عندنا إلا التصبرء أو محاولة التصبرء أما الصبر من غير شكوى ولا أنين ؛ فبيننا وبينه رتب وميادين ء وآما الرضى فتلك رتبة الأثبات وأصحاب المجاهدات» وما رأيتها في أحد ممن لقيته من فضلاء عصرنا إلا مرة واحدة قحسب» وإنما هي رتبة عرفناها من سير صفوة سلفنا من خلال النظر في الكتب. أما الواقع «فذو شروط غاليات» فهو غال» . ونهذه الحادثة التي عاصرتها وقعت لشيخنا ودرة عراقنا الشيخ العابد المصلح المعظم لحرمات الله والناصر لأوليائه والمحارب للمبتدعة والضالين من أهل الفساد والإلحاد مقام الوالد الشيخ علي أحمد مسربت. فقد كان له ولدان شابان» أحدهما في التاسعة عشرة» والآحر في السادسة عشرة» وهما محمود وخالد» يعملان في الإشراف على معمل لأبيهما في طريق (الفلوجة) |= o٤
عدد الصفحات ٥٤a. - وهي مدينة تبعد عن بغداد ٠٠ كم تقريباً - لغسل وتشحيم السيارات » فبينما هما قافلان من المعمل إلى المنزل على دراجة بخارية » إذ اخحتل توازن سائ إحدى الشاحنات الكبيرة» قمال عليهما» ونزل. حلفهما إلى الطريق الترابي » فقتلهما بطريقة مروعة » وقد ألقي القبض عليه وأودع السجن؛ تمهيداً لمحاكمته» فذهب الوالد المنكوب» فصلى عليهماء ودفنهماء ثم توجه إلى مركز الشرطة» وتقدم إلى الضابط المسؤول بالرجاء الملح بأن يأذن للقاتل بالخروج من السجن والعفو عنه يعد أن كتب تنازلاً عن حقه فیما فعله بولدیه» وهو رجل وجیه» لا يرد له رجاء» إلا أن الضابط اعتذر له عن ذلك› واكتفى بقبول التنازل» وقال له : إنه قتل شابين بغير حق» وعليه عقوبة تابعة للحق العام» فلما يئس منه ؛ طلب من الضابط أن يأذن له بأن يصحبه إلى منزله هو ليتغدى معه على مائدة واحدة حتى يذهب عن الجائي الروع»› ويري ربه رضاء عن قدره» وضمن إرجاعه إليه إثر ذلك» إلا أن الضابط أصر رافضاً لكل هذه العروض» فلما رأى الشيخ إصرار المسؤول؛ طلب منه أن يقابل القاتل داخل زنزانته » فأذن له ء فدخحل الشيخ عليه» وعانقه» وبكيا معا وقال له : لست آنت الذي قتلتهماء إنما هذا هو یومهماء وهذہ ساعتهماء وهذا موضعهما وفق قدر لا یتقدم ولا یتأخر زماناً ولا مکاناً» وإنما أنت منفذ لهذا القدر رغماً عن أنفك. وقد عفوت عنك وسامحتك» وأنا حزين على عائلتك وأولادك» إلى غير ذلك من كريم الشيم» وكمال الأخلاق. وكان - حفظه الله - يقص علي التفاصيل» وبقرل: إني أتقطع من الداحل؛ لأني آب» ولكني قلت لنفسي : القدر وقع » والمقدر رحيم كريم» فاغتنم الفرصة» واعمل بقوله عز وجل : «ووالکاظمین الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين» وقلت: متى أعمل بهذه الآية الكريمة» فهذه فرصة العمر» وقد كانت . ثم قص على ساعتها صورة رآها من صور الحنان والرحمة التي أودعهما الرحمن - سبحانه وتعالى - في قلوب الأبوين» فقال : قد کان عندنا حقل من سنين عديدة» وکانت هناك انی ابن آوی تسطو على الحقلء وتأكل من دجاج القرية شيا كثيراً» ثم عثر أهل القرية على مكانهاء فاخرجوا صغارها في غيابهاء وفتلوهم » فلما عادت في المساء؛ لم تجد صغارهاء فقامت تصرخ كالمرأة اللكلى . يقول: وأنا أسمع صراحها يكاد يقطع القلب» تذهب إلى أقصى الحقل ثم تصرخ» وترجع إلى أقصاه عند جحرها فتصرخ وتولول بشكل عجيب» ومكذا طوال الليل» ثم سكتت عند الصباح ؛ فلما حرجنا إلى الحقل وجدناها قد فارقت الحياة. قال الشيخ علي حفظه الله -: فهذا الحيوان يصنع هکذاء فما ہالك بالإنسانء إلا أن = o0
عدد الصفحات ٥٥۹ _ قال :(): : وَقَدِمّ على الوليدِ بن عبد الملك ذلك الوم قوم من بني عبس فيهم رَجل رر سال عن عینیه فقال له : بث ليله في بَطن وا ولا اعَلم في الأرضصِ عَبسِياً يريد ماله على مالي » قطرقنا سيل فَذََبَ ماکان ِي يِن أهل, وَوَلَدِ ومَال » غير صَبيّ مولو وبعيرء وكا البَعيرٌ صَعباً فُندّ»» فَوْضعت الصبي واقبعبُ المي فلم أجاوزة حن سيعت صَيحة الصِيّ رجت إل وراس الذئب في بطنه E e البعير لأحبسَةُ فنفحني > برجله فأصابٌ رجهي فَحطمَةُ هبت عَينَايّ » فأصبَحت لا اهل وَلا مَالَ ولا ولد . فقال الوليد: انطلقوا به إلى عرو فخ و ليعلَّمَ أن في الناس من 5 ِ ۳ م 1 . م هو اعظم منه بلاءٌ) . ۰ _ حدّتّنا محمد بن المُغيرة(“ المازنیٰ» حدَثنا سَعيدٌ أو عثمان - من EN الرضى بما يأتي به الرحمُن من المقادير على رؤوسناء نستقبله بالرضى والترحيب . قلت : وكان ما رأيته من أجل ما استفدته من الدروس والعظات والعبر» وكان أبلغ في نفسي من قراءة المجلدات والأسفار الكبار في الصبر والرضى عن الله. والرجل لم تكن صنعته الكلام» ولم يكن واسع العلم كثير المحفوظ» إنما كان كثير العمل والمجاهدة والتفكر والاعتبار والمناصرة لشرع الله جزاه الله خحيرا؛ قلت : وقد أخرج البيهقي في «السنن الكبرى» )٦١ / ٤( عن أبي ظبيان؛ قال: كنا نعرض المصاحف عند علقمة بن قيس » فمرٌ بهذه الآية : ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه»؛ قال: فسألناه عنها؟ فقال : هو الرجل تصيبه المصيبة» فيعلم أنها من عند الله » فيرضى e وروي هذا أيضاً عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه. )١( أي : عمر بن بكير شيخ المصنف المتقدم» عن الشيخ القرشي › به ؛ (۲) ند البعير ندا: نر وشرّد. (۳) نفحت الدابة الشيء: ضربته بحد حافرها. . .)١١ آورده في «المنتقی من كتاب الاعتبار» (رقم )٤( (ه) تقدم في (رقم ۱۷) . ٦
عدد الصفحات ٥٦أهلِ العلم ثقة َة قال : نظر إلى امرأته فقال : :م رايت مثل هذا الحسن» وهذه النضارة» وما داك إلا من قَلّة الحزن. فقالت: يّا عبد الله والله إثي لَيَذبَحني الحزن ما يشركني فيه أحد قال: وکیف؟ ! قالت : : دح زوجي شَاة ٴ مضحیا مُصحياًء ولي يان يَلعَبان» فقال أكبرهمًا للأصغر: أريك كيف صنع أبي بالشاة؟ عله قبح ا ا ا فلا استحات الصبحةُ هَرَبَ ال اجية الل فرح ب أله وحن لا نعلم» As E > فأفردني الذهر. قال: فكيف صبرك؟ فقالت : لو رأيث في الجَرَّع دَركاً ما احترّت عَلَيه. ۳ حن علي بن محمد أو الحسّن الباهلئ» قال : حدثني الزير بي ابي بر قال : حدني محمد بن الحسن المَخْروميٰ» حلثنا محمد بن E ن ی رن ی ھن ای ج بن حذيفة TT من الأنضار من بني سهم كان لها سبع إخوة» فسقط قدر لها في بر فنرل احدٌ إخوتها ليخرجة فَأسنَ فمات» فل الآحرٌ فمات» ثم تتابعُوا فمات : ا فقالت إخحوتى ا ولي والله قد بعُدوا ورذوا ٠ و ی ا رد اللا الدئ. (۱) لم أجد من ترجمه. (۲) أسنْ فلانٌ: أغمي عليه من فساد الهواء» فهو اسن . o۷
عدد الصفحات ٥٧۲ حدتّني القَضَل بن جَعْفرد)» حدتنا أحمدٌ بن محم البجليّ » قال: ي ارايم تمي قال: ی ب اا و ا وت بنهم ویر ريض لما اقب جَعَلّت تسان عن أمّها وأبيهًا وأخيها مرا وأختهاء فقال ات مان مات قات وفعت ها واف وَل الأسى مَا عشت في الاس سَاءَةَ وَلكن مت نايت جَاوَني ملي ۳ حدني يحي بن عبد الله الخعمي» عن محمد بن سلا الجمحيٌ قال: رَعَم عوانة قال : لما وقَعَ الطاعون الجَارفُ بالبَصرَة» ا E E ماهم وکات اسل تخل البيوت فتصيبُ من الموتىٰ › وَذلك ا نة سَبعينَ ايام مَصعّب» وکانٌ E في اليوم ا الف يقَيَت جارية من بني عجل ا الذئب فقالت: ري کي ت أل آنا الذّفْبُ الاي کک ا 3 فد ذا 9 0۴ ن ر £ o2 OE ۴ 2 5 رار o~ o 4 3 o شر ای سرف اع تن ت E ۔ حدّثنی محمد بن سهل الأزدى» عن هشام بن محمك» عن عبد )١( الفضل بن جعفر بن عبدالله البغدادي » أبو سهل بن أبي طالب» أخو يحيى بن أبي طالب واسطي الأصل» ثقة» مات سنة ائنتين وحمسين ومائتين . (۲) بو زكريا الخثعمي » روی عن أحمد بن عبدالله بن علي بن سويد بن منجوف بي بكر السدوسي» ومحمد بن سلام البجمحي » وسلمة بن عمرو بن عشمان التيمي » والأصمعي » ومصعب ابن عبدالله الزبيري» ولم أجد من ترجمه» روى عنه المصنف في العديد من كتبه . انظر: «الإشراف» (رقم ۰۱٩ ۲۷» ۰)۲۸ و(العیال» (رقم ۰۲۹۸ء ۰۲۹۹ ۰۲۷۰ ۰۲۷۱ ۲)» و«العمر والشیب» (رقم .)۵٤ (۴) السحرة: آخر الليلء قبيل الفجر. والسحارة: كل ما تعلق بالحلقوم من قلب ورئة. .)۲۲ تقدم في (رقم )٤( 0۸
عدد الصفحات ٥٨و الكنديٌ قال: کات ارا ة من بني عَامر بن صَعْصَعَة کان لها e دلوا ا فَحْرَجّت لحاجة رركتم فرعت E TT فقالت : E 2 6 وه ۾ 0 E 2 i TT افردت منهم كقرن الأعضب الوحد ا م إن سرت ما ولتت نوما ستتكل ما ربت من الولّد» ا e e المارية قا قالت : دمت CT ET 2 ا ما هذاء اد بك آم جُنونٌ؟! قالت: كل لاء ولك الَهْرّ لا جذ لي مَزيداً. - حدثنا عمر بن إسماعيل)» عن مُجالد بن سَعلٍِ قال: حدَننا أبي قال : سألت هلال الؤزان”» فقلت : كم ولد الزبير؟ ت و ج ا و فقال: اتاني نعي أخي من الكوفة وأنا بالمدينة فمررت على الزبيرء (۱) آورده السيوطي في «فضل الجلد في فقد الولد» ۰»)1٩( وعزاه للمصلف . (۲) هو علي بن محمد ققدم في ررقم ۲ ۴). (۳) فند يمد فنداً : ضعف رأيه من الهرم » وكذب» وآتی بالباطل . )٤( عمر بن إسماعيل بن مجالد الهمداني » الكوفي » نزيل بغداد» متروك الحديث. قال أبوزرعة : «أتينا شيحاً ببخداد» يقال له : عمر بن إسماعيل بن مجالد» فأخرج إلينا كراسة لأبيه فيها أحاديث جياد عن مجالد وبيان وإلياس » فكنا نكتب إلى العصر» ثم روى حديثاً افتراه وان آله هه ن آي اة (ه) هلال و حميد» أو ابن حميد» أو ابن مقلاص الجهني مولاهم» أبو الجهم» الصيرفي » الوزان» الكوفي › ثقة. ۹
عدد الصفحات ٥٩فقال عُروة: واللّه ما کان يعُودُتا هذا کان إا مر بنا يجس فيا لان لبَعض غلمانه -: رده علي » قال : فلحقني فردني » قال و CT و ول : أتاني : نعي أخحي من الكوفة . E ماٿت › وما بقي من ولّده أخك غيري» فأنا آکل أطيبَ الطعَام ¢ والس اش . الاب ت E E 4 قال : عت خاد ب عمر بن حفص البكرَاویٌ”)» قال دی بُو بحر التكرَاويٌ ”)» a قالت : حرجنا هَاربينَ من طاعون القَنيّات» فنزلنا قریباً من سنام قالت: وجاءَ ك من العَرّب مَعَه بون لَه عَسرة فنزل فريباً منا مَعَ بنيه» فَلّم يَمض إلا آيامٌ حتى مات بنوهٌ أجمَعُون» وان بُجلس بين قبورهم فقول : (۱) لم أقف على من ذكره . (۲) حامد بن عمر بن حفص الثقفي » البكراوي » أبو عبدالرحمن البصري» قاضي كرمان› ثقة. مات سنة ثلاث وثلاثين ومائتين . ١ (۳) عبدالرحمن بن عثمان بن أميةء أبو بحر البكراوي» ضعيف» مات سنة حمس وتسعين وماثة . (4) سنام : جبل مشرف على البصرة إلى جانبه ماء كثير السافي » وهو أول ماء يرده الدجال من مياه العرب . 0
عدد الصفحات ٦٠لم آر مهم هلكو جميعا َم ار مل هذا العام اما E ۸ دی محمد بن عذران الخزاعی 0> عن محمد بن عبد الله القرشیّ . قال : 1 ذَكَرَ أعراب قوماً تعْيرت حالَهُمْ» فقال: انوا واللّه فی اعيش رق الحواشي َء اذهو عد سَعَةٍ حن لبسو يديهم من لأر وم ر الله قارا غر من الذنياء ول طالباً اغف ِن المَوتِ» ومن عَصَفَ علي اليل والنهار اا و ك اوت فا E ۳۹ حدني رَجل من عبد القيس قال : َخلّت بنتُ النْعمَان بن المُنذِر عَلَى ا فقال لها : GL قالت: اطي آم أقصر؟ قال : لا ل ری . لم آجد من ترجمه )١( (۲) القَر: البرد» ويقال: «وقعت بره : صارت الشدة في قرارها. (۳) هو سعید ہن عبدالله بن شبیب بن خالد» روى عن أحمد بن محمد المهري› وأبي البداح بن عاصم البلوي. والعلاء بن عبدالجبار» وإسماعيل بن أبي أوبس» والعلاء بن الفضل بن أبي سوية » ومحمد بن عبيدالله» وغيرهم» وقد حدث عنه المصنف في جملة من مصنفاته . انظر: «الإإشراف» ٤( ۲ 0 0 4 ۷۳ و«العيال» (۳۳4› 91۷)› «الصمت» ›»)٦٦١1( وغير ذلك . ولم جد من ترجمه . .)۷ تقدمت ترجمتها في (رقم )٤( وانظر ما تقدم في : (٦ء ۷ء ۸ء ۰۹ .)۱٤ ٩۱۰ 11
عدد الصفحات ٦١فقالت : امسا مساءً ولش في العرب حل إل زهو برغت إلّينا ورهب مناء a O OT ثم قالت : ER EE کل بد إذا لحن يهم سُوقَة نلصف أف لدتا ل يدوم نعيمها E, تارات la وضرف ٤١ - حدئني E قال: حدني إبراهيم بن الفضلٍ بن ابي سويڊ» حدّثنا صالح الى حدتنا حاب بن عمر أبو خشينة قال : 2 زياد بالحيرَّة فقيل له : إل في هذا القضر ابن النعمّان بن الُنذِر ملك العرب» فقال: ميلوا إلى باب القَصرء دنا مه فقال: فووا لها: فَلتَذْن مِنَ الباب دنت فقال لها زبَادٌ: ا ا الت ااا اا اف الت هل فاط ع الان Ny ۰ ۱ - حدّتني محمد بنْ الحسين' دتا ذاود بن المحين: دنا كير ن سعد بن هاشم السُلّميٌ. » عن أبيه قال : أعرس رَجُلّ من الحيٌ على ابنهء فال افاتجنوا لدل هره فال رابت نالُم إل جانب المَقابرء الله إتهم آفي لهوخم ذلك ليل إذ سَمعُوا صتا مُنكراً أفرَعَهُم» فأصعُوا مُطرقينء فإذَا )١( إيراهيم بن عبدالله بن حاتم الهروي › بو إسحاق» صدوق › مات سنة إحدى وأربعين وصائتین . )۲( البرجلاني» تقدم في (۱۲) . 1۲
عدد الصفحات ٦٢اتف يهف من بين القبور: اهز دة نيا لا تدم لهم EERE a ۶ ٤ ۴ 2 ج کم قد رایتاه و لته امسىٰ فريدا من الأهلين مغتربا قال : فواللّه ما ثوا بعد ذلك اما حت مات الفتى المزوج. ۲ - حدّثني شر بن مُعَاذٍ العَقَديٌ"» أخبرتا عبد الله بن جعفر"» قال : أخبرني عبد الله بنْ دينار» عن ابن عُمرٌ قال : كان بمكة مُمَعُدانِ» وكان لَهُما ابنْ» فإذا أصبح حُمَلهما فأت بهما المسجد ثم يذهب فيكسبٌ علَيهمّاء ثم يأتي حين يمسي فيحملهما فيردهماء قفَقَدَه رسول الله ية فُسأل عنه» فقالوا: مات . فقال رسول الله ية : «لو ترك أحدٌ لأحدِ لترك ابن المقعدَين»» ثم قَام ظا فقال: ولو ترك د لأحد ترك ابن | ا لمقعدین » )), (۱) أخرجه ! لمصنف في «هواتف الجان» (رقم 4۸) من نفس الطريق . وآورده السيوطي في شرح الصدور» (ص ۲۱۷)» وفيه : «عن سعید بن هاشم» » وهو خحطاً» إنما هو: «كثير بن سعد بن هاشم» . (۲) ضصدوق» تقدم في (رقم .)۲٤ (۳) عبدالله بن جعفر بن نجيح السعدي مولاهم» اوي والد علي » بصري O aE E EG E EE a )٤( العدوي مولاهم» أبو عبدالرحمن المدني» مولى ابن عمرء ثقة» مات سئة سبع وعشرين ومائة . (#) إسناد ضعيف ؛ لأن فيه عبدالله بن جعفر المديني » وهو ضعيف» وضعفه الشيخ ناصر حفظه الله في «ضعيف الجامع الصغير» .)4۸٠١( وله شاهد مرسل إسناده حسن سيأتي في الذي )٠( أحرجه البيهقي في «السنن الكبرى» ركتاب الجنائز» )1١ / ٤ من طريق داود بن رشيد عن عبدالله بن جعفر به . 1۳
عدد الصفحات ٦٣۳ - حدَّني يَعقَوبُ بن عُبَيٍ» أخبرنا قبيصة غق ادا سان ت الو عا ي السودَاء» عن ابن ساب قال : قال رسولٌ الله لا : : لو ترك شيءُ ل لاج 2 لفاقة ا الهذيْل اویه( ٤ - حدتني رَکریًا بن یَحیی )» قال : حدئني سيان بن فروخ › حدننا =| اورف الو ت اكم الررانة (۲ / »)۲١ وقال : «رواه الطبراني في «الأوسط»» وفيه عبدالله بن جعفر بن نجيح › وهو متروكڭ». والسيوطي في «فضل الجلد في فقد الولد» (٤ه - .)٠١ وعزاه للمصنف والطبراني في «الأوسط» . (۱) يعقوب بن عبيد بن أبي موسى النهرتيري» سکن بخداد»ء وحدث بها عن علي بن عاصمء وأبي عاصم النبيل» وعنه ابن أبي الدنياء ومحمد بن مخلد» صدوق. توفي سنة إحدى وستین ومائتین . «الجرح والتعديل» (۹/ ۰) «تاریخ بغدادم ۱٤( / ۲۸۰). (۲) قبيصة بن عقبة بن محمد السوائي » أبو عامر الكوفي » صدوق» ربما خالف» مات سنة خحمس عشرة ومائتين » روى له الجماعة. (۳) هو عمرو بن عمران النهدي» الكوفي» ثقة. )٤( هوعبدالرحمن بن عبدالله بن سابط الجمْحي» المكي» ثقة» كثير الإرسال» مات سنة ثماني عشرة ومائة . )١( أورده المنبجي في «تسلية أهل المصائب» .)٠۷١( والسيوطي في «فضل الجاد في فقد الولد» .)٠١( وعزاه للمصنف. . (#) حديث مرس » إسناده حسن» وقبيصة بن عفبة قال فيه ابن معين : قبيصة ثقة في كل شيء» في حديث سفيان ليس بذاك القوي ؛ فإنه سمع منه وهو صغير. «تهذيب الكمال» (۲ / (I قلت: وروايته هنا عن سفيان» وقد رأيت حافظ العصر الشيخ ناصر الألباني قد صحح له حديثا يرويه عن سفيان » وقال : «قبيصة بن عقبة صدوق» ربما حالف ؛ كما في «التقريب»» واحتج به الشيخان» وتابعه وکیع عن سفیان به» . انظر: «الصحيحة» )٠١١۷( . )٦( زکريا بن يحيى بن عمرء أبو السكَيْن الطائي» الكوفي» قدم بخداد وحدث بهاء me ٤
عدد الصفحات ٦٤أبو الأشهِبًّ قال : قال أو المنهال : كان جل قد َع الهرم وذَهَبَ عق ولم كن E 2 ك ا 35 - حددّني عبد الله بن مرو البَلخي ٠ قال : حدتّني حمزة بن القاسم بن حمزة ة العلويّ » قال : حدّتّني إسحاق أبو يَعقَوبَ النصريّ» قال: كان لني العباس مولیٰ يقال له : الزریر بن رنه وکال قد مر تی :فق ماله ولد فلم بق له[ ابن واجد يقال ل : إبراهيم» قال : کان ٳبراهيم الذي ڀغذو ويرف به ه والشيخ ن بالوالد» فرمي في جنارة٥) ابنه إبراهیم» فاحل الزن في تصلحته وه جال بي أاجية متزله لا حير شيت كبر ظههم أله لا بفهم قبا من قد ابنه» حتی ذا إذا أصلځوا شاه حَمَلُوا ريه حرج يهدج قدام الجنارَةء فَلمّا انتهوا به إلى شفیر قبره ضربٌ يده لی أكفٌانه ثم قال : ا ف ن مشي على دم دا أبقى وإبراهيم في الرَجّم » يا من لعين باد الدّهر رتا e راه ام بالصمم الوا أطْلْتَ الأسَى اربع عَلَيك وهل بځيٽ حبي مالم آنه بڌم لین ري المَاضِي به ترحا واد عَهدُ آبي إسحاق كالحلم فال وضع ما أكووَاية وبالإله من السَيْطان مُختصم قد داق مَنْ به سَمُيت فانهمَلّت عَيْنٌ النبيّ عليه سحة السَجم = صدوق» مات سنة إحدى وخحمسين ومائتین . «تاریخ بغداد)» 9 / £۵ (f9۷ . (۱) تقدم في (رقم ۲۳). (۲) كذا في «الأصل»» وفي «فضل الجلد» للسيوطي : «فمات ابنه إبراهيم» . (۳) الرَجّم : الحجارة التي توضع على القبرء والرّجّم : القبر وضع عليه الرجام . “۵
عدد الصفحات ٦٥ا e فقال ما أا فيك اليَوم قال ما ضرمَنْ قال : يودي الوجدٌ صَاحبَهُ وبالإله سداد الفل والكلم ت ا ع وود بهيت وورجدي لسن کالامم )1( : لرجل, يرثي ابنا له وجد عليه ٠” وآنشدني ابن الأعرابي - ٦ لأفني عَليك ادمع كيلا يَالُةُ TS واديت ما قد كنت مك اأص ققد فطعَت آم الا منك بعد ما وما طلَعَت شَمُس ولحت كَوَاكِبُ سواك وإ عَرت عَليك المَصَائِبُ على الرغم مي المع سَواوِبُ إلى حُفْرَةء إني إلى الله راغب م ر س و ر َه ا فل آنت إن طال التَوَجُم آيبُ ترج وقد سدّت عليه المَذَاهبُ رھ ر ros | ٩ £ که واوحشت دارا کثت اسا لاهلها 2 خ ج ر م ور ق ور کی ٤ ۷ -وقال آحر فی ابن له ود عليه 5): . 1۷)ء وفيه بعض المغايرات - ٦٦( أورده السيوطي في «فضل الجلد» )١( (۲) هو الإمام محمد بن زياد بن الأعرابي» أبو عبدالله الهاشمي مولاهمء الأحول» السابة . قال الأزهري : «اين الأعرابي صالح زاهد ورع صدوق» حفظ ما لم يحقظه غيره» توفي سنة إحدی وثلاثین ومائتین» . «سیر اعلام النبلاء» ٠١( / 1۸۷ - ۰)۸۸ «وفیات الأعیان» .)٠١١ / ٤( (۳) أورده السيوطي في «فضل الجلد» (۷)» والبيت الثالث ساقط منه. (4) اورده السيوطي في «فضل الجلد عند فقد الولد» (1۷)» وعزاه للمصتف. وفي طبعة ثانية من كتاب «فضل الجلد» هذا (ص :)۷١ «قال ابن ابي الدنيا في ابن له وجد عليه»» وهو تصحیف » وصرابه : «وقال اين ابي الدنيا: وقال أخر. . .». وهُذا التصحيف جعل أحد الإحوان المحبين يتصل بي متحمساً بأنه عثر على فائدة جليلةء وهي أن لابن أبي الدنيا ولدأء حيث إني انتهى بي التحقيق أن ليس له ذرية» أو تكون المصادر ے ٦
عدد الصفحات ٦٦