المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الاعتبار وأعقاب السرور والأحزان تحميل PDF

ابن أبي الدنيا

صفحة ٦ من ٩

عن الحسن» قال : كان الإسكندَرٌ أول من خرن الأموال تحت الأرض » فلمًا حضرة الوفة دعا ابت الأكبر وکان وی عھدّہ ۔ فقال اى ا لمآبي» ذا أنا مت فابعًّث إليّ حذاق الصاغة فادخلهم الخُرَائنَ فلينتقوا 2 القت على أعينهم» م يووا اوتا م ادجلني فيه م ضعني وط قصري» اف اهل مَمْلْحَتك وإلىٰ العْلَمَاء ء متهم فيكم كل واج منم بنا بعلم لما هّلك الإسكندَر قعل ابن ما Eb‏ زاء عت إل أهل مملکته وإلى العلمتاة د وكانوا لان عَسرَ رجا - فاقوا حت أطافُوا بالتابُوت کأھُم عَلمُوا ما يراد بهم قال لهم ابن : آيها العُلّماء وما قتكلْمُوا بماتَعْلَّمُون. قَقَامّ الأول قَوضحَ يده على التابُوت فَقّال: سلّك الإسکندر طريق من فر TS‏ نَم قامّ الثاني فقال: هَلَكَ الإسكندَلُ وَمَّن يَملك من بعد هلك كما هلك . َم ام الثالتُ فقال : حلّف الإسکندر ملك ليره يَحكُمُ فيه بير كمه . ثم قام الراب فقال : تفرقنا موتك وقد ارق الإسکندٌ ومن کان به يبط ثم قام الخُامس فقال: أصبح الإسكندر مُشتغلا بما عَابِنَء وهو بالأعمُال, يوم الجَراء أشغل . م قام السّادس فصع يَدَهُ على التابُوت فقال : إسكندَرٌ كان يخن الذهبَ في الخُزائنء فأصبح الإسكندر مَخْروناً في الذّهَب. ثم قام السابعٌ فقال: أنا السَابعٌ ونا اقول : مَّن كان بَرجُو رُح الأَحرَة يعمل عملا قبل من ويرف . ثم قام الَامنّ فقال : الإسكَندَرٌ كنت مثلي حدياًء ونا ملك وَشيكاً. AY

عدد الصفحات ٨٣

ھت 7 م و ا ف ر اا ا ت ثم قام التاسع فقال : إسکندر وردت يوم وردت ناطقاء وصدرت يوم ر صاهتاً. وقام العَاشرٌ فقالّ : إسكندَرٌ جُمعّتْ الئاق موتك وَفي المَوت عبرة لمن اعتبر وأبصر. ي ا ا ثم ام الثاني عَسّر فقال : إسكَنَدر هذا آحر هدنا بك» مُنِعْت جَوابَ من م ا کی ا ر و 2 ت ر ثم قامٌ الثالت عَشَرَ فقال: السّلامٌ على مّن رضي دار السلام » وَاذخل دار السلام : ۰ وحدّتّني عون بن إبراهیم ۰ قال : حدّنّني محمد بن روح المَصري › ل ی ن ا ا ی ا و ا r 2‏ د e‏ کے رت تہ في تابوت من ذهب قال: فقالت الحكماءُ: تعالوا حتى نتكلم عليه ونعتبر. َال ولم : إن حلا الت کان لَكم واعظاً نافعاً مُطيعاًء ولم يع بعظكمْ م Or‏ م و 1 وقالّ الأحرٌ: إن كان قَارق الأنجَاس وَصارت رُوحة إلى روح الطاهرين فطوبیٰ لَه . وقال الَالتُ: مَن كان حَيانّه لله » فَإِن وات لله وَعَلىٰ الله تمام كرامته. وقال الرَابعٌ : هُوّ الذي سَارَ إلى مَشارق الأرض ومَْاربها يقتل الرْجَالَ .)٩۷ تقدم في (رقم‎ )١( Af

عدد الصفحات ٨٤

م مرت وار مر م EO‏ ت ا لور ےم رو ٍ وقال الخَامس: هذا الّذِي كان يخا الذهَبَء فَالَّذهَبُ اليم يخباهُ. ا او ر ا . ر ا وقال السّادس: وَل لأهل العافية في هذه الدّار كان حظْهمٌ منها إلى غير العَافية . وقال الشاب : لا تكثروا اللوم بيتكم» واستمسكوا بالتوةء فلكم خحاطی ٤‏ . وقال الَامنْ: مّن كان يَعمَلُ اليم بالحطيئة فاه عدا عبد للحطيئة. وقال الاس : ل تعجَبوا بما تفعَلواء» وَلكن اعجَبُوا بها يُفعَلُ بم . وراد غير رُهَير بن عباڊٍ: وقال آخحر: عَجبث من سالك هذا السبيلِ > کیف تد تشره نفس إلى مم الحطّام الهّامدء والهشيم البائد الحاذل مقتني عند الحَاجة إليه . وقال آخرٌ: اقبلوا هذه الموّاعظ وأكثروا ذكرّ هذا السّبيل الذي أنتم سالکوه. ر الاشرة إل الإسكندَر لم یقص في حياته وصخته من المواعظ المنبّهة عن أمُور التاسِ ل لذي ضار إليه في صمُوته وإطراقه فضل› فلل ذلك ڏوي الآذان السميعْة» والأعين البصيرةء استودعوا ما ترون من ظاهر العبر للقلُوب المحبرة من الفكر وإلراثب على البّآبها غلبة الجهل . وقال آحرٌ: هذا دوالاسارى قد أصبَحَ أسيراً. وقال آخر؛ : نعم المضجع مَضجِعُك لمن إا كان سَاعِياً لم يُسعٌ على تفه ا Ae

عدد الصفحات ٨٥

وقال آخرٌ: كان الإسكنّدر كلم تائم انقَضى» أو كَظل عَمامَةٍ انجَلى . وقال آخحرٌ: رَبما كان هذا السلو بليغاً واعظاًء وما وَعظتا بمَنطق هُو الغ من مَوعظته انا اليم بصموته . وقال آخحرٌ: کنت کنحن حدیثاً» ونحن کائنون کأنت وشیکاً. وقال قائلٌ أي كنت أمس ل يأمنك أحَدٌء لقد أصبحت اليم وما افك ت ۰ وقالّ قائلّ : هذه ادنيا الطويلَّة العريضة طويبّت في ذراعَين . وقالّ قاثلّ : قد كنت على العلياء والرُفعّة حريصاً ولم تعلّم أن ذلك أشد إِصرعَتك» وأبعدٌ لايك في آهويتك . ۰ وقال قال : لن كنت ردت غلا فريا باطقا لقة درت غا ضعيفاً صامتاً. وقال قاثلّ : ما سَاقر بها با5 زَا ول؟ أعْوانِ. وقال قائل : كنا عَافلّ كَمّا غفل الإسكندَرٌ حى لاقي مثل ما لق . وقَالّ قائ : قد انتقَصكَ يا إسكندَرُ في وَجهك من لَم يڪن يَجتریءٌ أن 5 و ر ا مر مَغرورُون . قال قافلٌ: هَيهَاتَ ما صَدّقَ هذا المَوت الناس» لول كذبُ قولهم وإهاب ما أشار بنعيهم لول صَمَم آذانهم . (1) كذا في «الأصل»! ۸٦

عدد الصفحات ٨٦

وقال فًائلّ : إن كنت إنما تبكي بجدة ما رى مِنْ المَّوت» فإ المَوتَ لم َل جدِيدا» ون كنت نما تَجرَعٌ من ُرُوله من كان لَه مُمياد لين ذلك لَك وال ثل : أجاهل كدت بالمَوت فتَعدُرَك» أم عَالمْ كنت به فلوم وقال قائل : إن بارق هذا اموت لَبَارق ما يَحلّف» وإِن مخيلَتة لّمحْيلَةٌ لإ تخلّف» وإن صَواعفَةُ لَصَواعیٌ ما تری» وإِن قَاطره لَقَاطِر ما بُروی. وقال قائ : لَقَد تقَطْعَّت بك أسبَابُْ عَير مُنَصلَة لَك ولقد تركت بك بلي E‏ امرك فَنسلَّم» بل عَسَانا أن لا سعط ر SS:‏ ا ست وقال قائلٌ : كنا للعامة اة بمرت المُلوك» وَكَفى لِلمُلُوك عة بوت وقال قائلٌ : انطرت عَنِ الإسكندر آماله التي كانت تعره من أجَله» ويرك به أجل ل و ال وقال قال : يا ريح المَوت الذي لا يُشتهى ما أقهرةُ للحياة التي لا تمل ء ويا ريح الخياة التي تمل ما أذلَها لِلمَوت الذي لا بُحب. وقالّ القائل : ما المنية بفرد فَيؤْمنْ يَوْمّهاء ولا الحياة بثقة فيرجى عَذَهَا. وقالًّ قال : قد كان سيمك لا جف ونقمتك لا تومن » وکانت مّدائنك لا ترام وکانت عَطاياك لا تفقَدٌ. وکَانٌ ضياۇك ا 2 ضياۇك قد ج او ر a‏ وأصبحت سيوفك لا تقطر» وألفيت مدائنك لا تمتنم . وقالٌ قائلٌ : قد کان مَنزلْكَ مَرهُوباً» وقد كان ملكك غالباً» فأصبح الصوت AY

عدد الصفحات ٨٧

قد انقَطْعَ» وأصبحَ الملك قد اتضعٌ . ۱- حدَئني إبراهيم بن سعيد» قال : حدئني يونس بن محمد قال : دنا جعفرٌ بن سَلَيمَانَء قال: حدَتّني وح بن مُجالٍء قال : حدتني ابن عبد الله بن عُمرٌ بن عبد الزيز ز قال : - وکال متواریاً عندي » فلمًا دم ابن هَبيرة٥)‏ اط خد يده وَل فم َك به إل مَروان بن محم قال : انا مرل 2 زه + آخدِمُه حت قَدِمّ بنا عَلَيه» قالَ : لما قَدِم به عليه أمر بيت فبنيٰ لَه a‏ قادخلَه ذهب قوم فلم ستطع أن يُقيم فيه صلب من قصره» مجلس فانکاء قذَخَب يَمدُ رجليه فلم يستطع فَمَالَّ: الحم لله يا بني بَيتمَا خاتمي يجول في مشارق الأرض ومَعّاربها صرت لا املك مَوضم قَدَمي» فلمًا قال ذلك بكيتُ» فقا : لآ تبك يا بني» ال أحدفّك عن دك حديثٍ؟ 8 ۰ م ۴ رم يه ر 3 رو # رو و ۴ 2 قال : سمعت آبي يقول : ما من ميت يموت إلا حَفظة الله في عَقبه وَعَقَب قبه(*) . ۲- قال أو الحسن علي بن محمد القرشي 0 ی عن المنهال بن عبد )١(‏ إبراهيم بن سعيد الجوهري» أبو إسحاق الطبري » نزيل بغدادء ثقة» حافظ» مات في حدود حمسین ومائتین . (۲) يزيد بن عمر ين هبيرة» أبوخالدء من القادة الأمراءء من ولاة الدولة الأمويةء أصله من الشام» وقد جمعت له ولاية العراقين ‏ البصرة والكوفة - سنة (۲۸١ه)»‏ صالحه السفاح» وكتب إليه بالآمان. ثم نقض عهده له » وبعث إليه من قتله بقصر واسط سنة ۴۲١ه.‏ انظر: «البداية والنهاية» ٥٤ / ٠١(‏ -هه), (#) حدیث مرسل» في إسناده من لا أعرفه. (۴) علي بن محمد بن إبراهيم » أبو الحسن القرشي » روى عن أبي صالح عبدالله بن صالح » والمنهال بن عبدالملك. وغيرهم» ولم أقف على ترجمته. AA

عدد الصفحات ٨٨

الملكِ مَولى بني أميةء قال : حبس هشامٌ بن عبد المَلْك عياض بن ملم كاب للوليد بن يزيد وضرب وألبَسهُ المسوح؛ فلم برل مَحبُوساً حت مات مشا فلا قل هشامٌ صا في خد ل برج لمن كان ثل في الحياة فرهقت عشية ونوا اله أنه قد مَات» فارسل عياض بن ملم إلى الحران: احتفظوا ما في ایدیم فلا يَصِلَنْ أ جحد لی شي وأقاق هشام ِن غْشييتهِ فطلبوا م من الحُران شيئاً فمنعُوهُم فقالَ هشام : نما کنا رانا للولیدء ا فَخْرَحَ عياض من الخبس فحتم الأبوابَ والخرائن وام هشام فأنزل من فراش ومهم أن یكفو من الخُزائن» َة غالب مو شام » ولم يُجذوا قمقماً لسن فيه الماء حى استَعْارُوةٌء فقال الناس : إن في هذا لَعبرة لمن اعتبّر. ۴ حدتّني المفضل بن عَسّان» عن شيخ لَه قال: لما دفن هشام بنْ عبد المَلك وقفَ مَولّی لَه على بره فقالً : يا أميرَ المُؤْمنينَ فعل بنا بعد كذاء عل بنا عد كَذَا - واعرابيْ يَسمّعٌ ذلك - فقالٌ الأعرابي : إل عة الآ انه و شف عله لاخبر أنه قي اشد مما لينم . آخرٌ الكتاب والحمد لله َب العَالْمِينَ وى الله غل سا ما ران وکتبه الفقير الحقير المعترف بالدّنب والتقصيرء راجي فو ریه القدير محمد بن علي بن أحمد الاؤودي” المالكيٌ الشادَلِي ذرية المُقيم بالجامع (۱) تقدم في (رقم .)٥۹٩‏ (۲) هو الإمام الداوودي المعروف» شيخ آهل الحديث في عصره» وهو مصري »› من تلاميذ العالمين» بنعمته تتم الصالحات» وصلى الله على نبينا ورسولنا محمد بن عبدالله وآله وصحبه ومن والاه. ۸۹

عدد الصفحات ٨٩

واا المد لله وحده: ت » تم قلت : هناك أربعة نصوص تضمنها (المنتقى من كتاب الاعتبار) ليست موجودة في (الأصل) الذي اعتمدناه في إخراج الكتاب» وهي النسخة التي لم أقف على سواها ‏ فيما أعلم - ولا أستطيع الجزم بأصالة هذه الزيادة» وهل هي فعلا» قطعة من صلب الكتاب . كما لا يمكنني استبعادها خحشية أن تكون من الأصل» إلا أنني لا أملك الدليل الحاسم في القطع بذلك» فرأيت أن أسلك خطاً وسطاً يتمثل في إثباتها في صلب العمل إثر تمام الكتاب. مع أني أكثر ميلا إلى أن هذه الإضافات ليست من الأصل بدليل ما جاء في النص رقم )۷٩(‏ فإنه آورده من طريق المبرد (ت ٦۲۸ه)‏ وهو ليس من شيوخ المصنف فيما توصلت إليه من بحوثي المتواصلة في شيوخ ابن أبي الدنيا. ويظهر لي أن المنتقى أورده من كتاب «التعازي والمراثي» للمبرد . واللّه أعلم . # اللإإضافات التي اشتمل عليها (المنتقى من كتاب الاعتبار) وليست موجودة في (الأصل)(. -٤‏ وقال لقمان - عليه السلام -: في كل عام أسْقّام» ومع كل خحضْرَةٍ عَبْرة» ومع كل فَرْحَة تة . . انظر: ما قدمناه مبسوطاً في شأن هذه الإضافات في القسم الدراسي من هذا الكتاب‎ )١( (۲) «المنتقی من كتاب الاعتبار» (رقم .)٤‏ ۹۰

عدد الصفحات ٩٠

. غاية ما یکره(‎ CE وفي آمثال الفرس : من بلغ غاية‎ -٥ ۷٦‏ ۔ قال المبرد : حدثني محمد بن جعفر بن یحی بن خالد بن برمك» قال: قال بي لأبيه يحيى بن خالد - وهم في القيود والحبس -: يا أبة بعد الأمر والنهي والأموال العظيمة أصارنا الدهرٌ إلى القيود ولبس الصوف والحبس ! فقال له ابوه : يا بني ِن هي الا دعوة مظلوم سرت بلیل غفلنا عنھا ولم فهك ستر البرامكة» وآ الأمرٌ بهم إلى أن احتاجت عبادة أم جعفر إلى جلد اة تفترشة تحتها بعدما كان يقفُ على رأسها أربعمائة وصيفة١.‏ ۷-وقال الحسن البصري : قدم علينا بشرٌ بن مروان0) البَصرة» وهو أخو خليفةء وابن خحليفة» ووال, على العراق» فدخحلت عليه فإذا هو على سرير عليه د ِ د هو قل انحدر من سریره› وإذا الأطباء من حواليه» وٳذا هو يتٿململ . فقلت: ما بال الأمير؟ (۱) «المنتقی من كتاب الاعتبار» (رقم 9( . وأحد أئمة الأدب والأحبار» توفي سنة (١۲۸ه)‏ . انظر: «تاریخ بغداد» (۳ / ۳۸۰). (۳) «المنتقى من كتاب الاعتبار) (رقم »))٤4‏ وانظر: النص (رقم )١‏ من «الأصل» . )٤(‏ بشر بن مروان بن الحكم القرشي › الأموي» أخو عبدالملك بن مروانء أحد الأمراءء كان سمحاً جواداًء ولي إمرة العراقين - البصرة والكوفة - لأخحيه عبدالملك» وهو ول أمير مات بالبصرة» وکائت وفاته سنة (۷ه) عن نيف وأربعين سنة. انظر: «تهذیب ابن عساکر» (۳ / .)۲٤۸‏ ٩۱

عدد الصفحات ٩١

قالوا: ميحموم . ثم عدت من غد فإذا الناعية تنعاه. فقلت : ما بال الأمير؟ قالوا: مات . ثم عدت إلى القبر بعدما دفن فإذا قد أتي بعبد أسود فدفن إلى جانبه. فوالله ما فصلت بین القبرین حتی قلت : أیهما بشر بن مروان‹٠.‏ ¥ OF 3F oe e .)۱۷ «المنتقى من كتاب الاعتبار» (رقم‎ )١( ۹۲

عدد الصفحات ٩٢

الفهارس . فهرس الآيات القرآنية‎ - ١ . فهرس الأحاديث النبوية‎ - ۲ فهرس الآثار.‎ ٣ ٤‏ - فهرس الأشعار. . فهرس الأماكن والبلدان‎ - ٥ . فهرس الأعلام‎ - ٦ ۷ فهرس مصادر التحقيق . ۸ - قهرس المراجع . . فهرس الموضوعات‎ - ٩

عدد الصفحات ٩٣

١‏ - فهرس الآيات القرانية الآية لقد لقينا من سفرنا هذا نصباً فتلك مساکنهم لم تسکن من بعدهم إلا قلیلا فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا ولقد ترکناها آية فهل من مدکر 3% 3 3F o Fk رقم النص ۲A۸‏ 1۲ ۲“ 1۲

عدد الصفحات ٩٥

۲ - فهرس الأحاديث النبوية الشريفة ER OO E OO OE E OOOO RL aS ORL e ASS يا علي ! ما من حبرة إلا ستتبعها عبرة‎ WH FF 3 ۹٦

عدد الصفحات ٩٦

۳ فهرس الآثار إبراهيم التيمي نزل بنا حي من أحياء العرب EO RE ES SS‏ أبو الأبطال أبو إسحاق لما قتل عبدالملك بن مروان مصعب بن الزبير a RR‏ دالت على حرقة بنت النعمان ESS gS‏ إسحاق أبو يعقوب البصري ASSESS ن‎ إسماعيل بن يعقوب التيمي EE EE TEREST EEE أقبلت من عمرة المحرم‎ الأصمعى أن هانى ء بن قبيصة رأى حرقة بنت النعمان تبكي E,‏ اشتد جزع سلیمان بن عبدالملك على ابنه E TTY‏ بکار بن منقذ E SS OE A e حرجنا مع اللحسن إلى السوفق‎ بو تميم ۹4۷

عدد الصفحات ٩٧

ED SE EE ROS e SS aE AA لوترك شي ء لماقه‎ جعفر بن یحی بن خالد بن برمك يا أبت بعد الأمر والنهي والأموال العظيمة E‏ أبو جهم بن حذيفة أن جارية من الأنصار من بني سهم كان لها سبعة إخوة NE‏ حاجب بن عمر A EEE SARS n مر زياد بالحيرة‎ الخضة‎ كان اللإإسكندر أول من خزن الأموال تحت الأرض N‏ الحسن البصري قدم علينا بشر بن مروان البصرة E‏ أبو حفص العمري قرأات على قصر إلى جانب العقيق es‏ خالد بن سعيد الأموي أتى إسحاق بن طلحة بن عبيدالله هنداً بنت النعمان بن المنذر زهیر بن عباد لما حضرت ذ| القرنين الوفاة كفنوه US SN A BES‏ أبو الساثب العبدي اتانا صالح المري فدخحل علينا فقلت ASS‏ ابن سابط الجمحي انه حرج من قنسرين وهو قافل SS E‏ اأعرس رجل من الحي على ابنه SE AED PS‏ usne enon nw maou e am» aa و‎ a

عدد الصفحات ٩٨

لما احتضر أيوب بن سليمان بن عبدالملك ما رأيت مثل هذا الحسن SOE‏ سليمان بن عبدالملك أيصبر المؤمن حتى لا يجد e BS RASS‏ صالح المري دخحلت دار المورياني وهي خحراب E PE EOE‏ دخلت دار المورياني وهي خراب alat Sa RE enone‏ خرج زياد حتى أتى حرقة بنت النعمان OEY‏ عبدالرحمن بن أبي بكرة A E rê Po A E E E E من أحب البقاء فلیوطن نفسه‎ عبدالرحمن بن يزيد بن ڄابر کان عبدالرحمن بن يزيد بن معاوية جلا لعبدالملك بن مروان عبدالله بن الأجاح الكندي كانت امرأة من بنى عامر بن صعصعة وكان لها تسعة من الأرلاد عبداللة بن زياد الحداي أن ذا القرنين لما رجع من مشارق الأرض E‏ عېدالله بن عباس ما من قوم قال لهم الناس: طوبی E SD E SSA‏ عبدالله بن عمر ما سبقها أيوب عليه السلام إلى الجنة إلا ENE‏ ابن عبدالله بن عمر بن عبدالعزیز ۹۹ a oem eon aon ono eas aon se

عدد الصفحات ٩٩