ا فر ی و ا چ و اجات فسألها أن تحدثه؟ فقالت : أصبَّحنا ذا صباح وَمَّا في العرّب أحد إلا يُرجُوناء َم أمسينا وما ادي محمد بن عاد ين موسي الكل ١ فال دات مرا من بني أمية على سليمان بن علي الهاشميٌ'” فلما رأت ما هم فيه بت بكاءٌ ۵» ا و o7 و E فقال لها: ما يبكيك اذكرت ملك أهل بيتك؟ قالت : لا ولکنْ کل قوم رهن بما یہ هم . 8ا خاي مد بن الحين ةة فال معدي الضلت ن حك )١( النحوي» روى عن الأصمعي » وأبي عبدالرحمن الطائي. وإسماعيل بن عياش» ولم أجد من ذكره وقد روى عنه المصنف في عدة مواضع من كتبه . انظر: «الصمت» .)٤٥٤( «إصلاح المال» .)۳۲١ ۱٤١ ›۱۱٤( «العیال» (۱۹۷١)ء «الإشراف» (١٤۳)ء «قضاء الحوائج» .)٦٤( (۲) يلقب: سندولا» صدوق يخطىء. وقيل : إن البخاري روی عنه . (۳) سليمان بن علي بن عبدالله بن عباس الهاشمي » أحد الأشراف» عم الخليفتين السفاح والمنصور. مقبول» مات سنة اثنتين وأربعين ومائة » وله ستول سنة. )٤( في «الأصل»: «بكاء شديدا»» ثم ضربت كلمة «شديدا»» وعلامة الضرب واضحة عليها بما يفيد أنها ليست من «الأصل». () البرجلاني » البغدادي » صاحب كتب الزهد» وكان من الفضلاء» توفي سنة ۲۴۸ه. انظر: «الجرح والتعدیل» (۷ / ۲۲۹)» «لسان المیزان» (ه / ۱۳۷). )٩( مجهول. له رواية عند ابن أبي خيثمة في الجزء الذي جمعه فيمن روى عن أبيه عن جده» فإنه ممن يروي عن آبیه عن جده. وذکره ابن حجر في «اللسان»» وقال: «أخحرجه العلائي في كتاب الوشي عن إبراهيم بن محمد وقال: لم أر للصلت ذكراً في كتب الرجال»» قال الحافظ معقباً: «ذكره الدارقطني في = o
عدد الصفحات ٣٥قال ادت مجرت الايد قال مررت »دار من دور الكرة اة فسمعت جارية تنادي من داخل الدّار: E O ET eS EOS ت ا بالدارء فإذا الاب وقد علته كابة ر فقلت : ما شأنهم؟! قالوا: مات سيْذهُم» مات زف الار. ألا يا دار لا يدخلك سرن E RE E فقالت امرأة من الدّار۔ وبکت -: يا عبد اللهء إن الله تعالى يعْيرٌ ولا غير فرجعت _ واللّه - من عندهم باکیاً) . ۴ جد مخمد ين الجسين ٠ قال حدتي السين ر موسي : حدّتنا بكار بن منقذ قال : حرجنا مَعَ الحسن إلى السوق قدا جارية تقول : يا أبتا ا المزتلف» وحكى الاحتلاف في أخره بالموحدة أو بالمثناة» وقال : ابن حكيم بن معاوية بن حيدة» فهو أخو بهز بن حكيم المحدث المشهورء ولیس للصلت ولا لأبیه ولا نجده ذكر في کتب الرواة إلا ما قدمت من ذكر ابن أبي خيثمة » ولم يزد في التعريف به على ما ها هنا» . انظر: «لساب الميزان» (۳ / .)۱۹١ . أورده في «المنتقى من کتاب الاعتبار» (رقم ۰)۸ وفيه بعض الا ختصارات )١( وأخرجه المصنف في «قصر الأمل» (رقم )٠٠١ من نفس الطريق . (۲) البرجلاني» تقدم في (۱۲) . ۳٦
عدد الصفحات ٣٦قال الحسن: وآبُوك مغل يمه ما رأئ» يا بني ديني على منزلك انطلقّت بين يديه» وَانطلق الحَسَنُ وحن مَعه حت وَقَّفَ على باب الذّار N قال: فتادتةُ امرأة من داخل الدار: يا عبد الله هذا أبوابُ الأرامل واليتامی . ۰ ۰ a ٤ - خدثني آحمد بن الوليد بن آبان)» قال: حدّنا أحمد بن ريد حدنا علي بن حرملة» عن مالك بن مَغولء غاي » عن إسحاق بن طلحة ابن عَبّيد الله قال : خلت على حر بن التعمان بن الُنذر - وقد رهبت في ل ة وهي في ٿلاڻين جارية لم ير مثل سنه قط فقلت لها: يا حرقة كيف رأيت خيرات" المُلك؟ ا بیت يعي وف کاو سباق ا لعزن ههر لقوم بوم بُحبّوته إلا بن لَهُم بوم یکرهُونه» وٳني “قد قلت في ذلك قول . قال : وما هو؟ )١( سمع من محمد بن المتوكل العسقلاني» وأحمد بن زيدء وذكره الإمام المزي في «تهذيب الكمال» (۳ / ۲۹4 في جملة شيوخ ابن آبي الدنياء وسماه: «محمد بن أحمد بن الوليد»! ولم أجد من ترجمه . sl i E ما ب )۲( (۳) في «المنتقی» منه: «غبرات» . )٤( ساقة من «المنتقى» منه. () من هنا إلى أخر النص ليس في «المنتقى» منه. ۳۴۷
عدد الصفحات ٣٧قالت : ینا تسوس الاو ا إا حن نهم سُوقَة صف أف لنيا 5 يدوم نعيمها ت تارات بنا a ٥ ۔ حدَتّني ابو بکر آحمد بن محمد بن هانیء» قال : حدّثني صَالح ابن محمد قال : حدّثني بو صالح » > عن ابن المبارك» عن مُصعب بن ثابتِ ابن عبد الله بن الزّير عن عُكاشة بنت مُصعَب بن الزتّير» عن عُروة بن الزبير قال : كلمت بنك مَلِكٍ من المُلّوك موك السام - َيب بها عبد الرحمن بن آبي بكر قد كان رآها فيما يقدم الشام» فلا تح الل على المُسلمين وقتل آبوها أصَابُومًا فقال المسلمون لأبي بكر: يا حلِيفة رَسُول الله أعط هذه الجّارية عبد ال رجف فك سا شا ۰ قال آبو بکر: کلکم على ذلكڭ؟ قالوا: نعم . فأعطاها لَه . وکان لھا بساط في بلادها لا ذهب إلى الكنيف ولا إلى حَاجة إلا بط ي ورُمي بين يديه رمانتان من ذهب تتلهی بهماء قال : وكان عبد الرحمن إذا کک إليها رأ في عَينّيها أثرّ البكاء فيَقول: ما ببكيك؟ احتاري حصالا يها شئثت .)۲٠۲ / ٤( «رغبة الآمل» »)۱۸۲ - ۱۸١ / ۳( انظر: «خزانة الأدب» للہخدادي )١( من هذا الكتاب. )٠١ »۹ ۸ »۷ ۰٦ وقد مرت بقية أخبار (حرقة) و (هند) في (رقم وانظر: النص (رقم ۳۹) أيضاً. أورده في «المنتقى من كتاب الاعتبار» (رقم .)١ (۲) الأثرم » الثقة الحافظ» له تصانيف» مات سنة ثلاث وسبعين ومائتين . (۳) الكنيف : هو المرْحاض» وهو بيت الخلاء . ۳۸
عدد الصفحات ٣٨وإن أحبّبت أن أردّك إلى قومك؟ قالت : لا أريد. ون حت رد ا ل ا قالت: لا أريد. قال : فأخبريني ما ببكيك؟ قالت: أبكي للملك من يوم اليس . ۱٦ حدئني أبو صالح المَروزي. فال : سمعت حاتم بن غطارد» قال: حدّثني أبو الأبطال قال : بعثت إلى سلّيمان بن عَبدِ المَلك ومَعي ستة a ۴ 2 عل ت AT َ ت 4 2 آحمال مسكڭ» فمررت بدار ايوب بن سلیمان() فادحلت عليه » فمررت بار ما (1) هو الحسين بن الفرج» ويعرف بابن الخياط . قال ابن أبي حاتم : «كتب أبي عنه بالبصرة أيام أبي الوليدء وبالري» ثم تركه ولم يقرا علي حديثه» . وقال بو زرعة الرازي : «كان الحسين بن الفرج الخياط من الحفاظ». وقال ہو نعيم : «البغدادي » ويعرف بابن الخياط» حدث بأصبهان عن الواقدي بالمبتدأ والمغازي» وفيه ضعف» . انظر: «تاریخ بغداد» للخطیب (۸ / ,)۸٦ ۸٩ (۲) أيوب بن سليمان بن عبدالملك. ابن الخليفة الأموي سليمان» وولي عهده» مات 0 وقد أخرج ابن أبي الدنيا في «كتاب العيال» (رقم )٠۲١ أن أباه حطب إلى هانىء بن كلثوم الكناني الفلسطيني الثقة العابد ابنته على ابنه أيوب هذا وهو ولي عهده» فأبى هانىء أن يزوجه»ء وانصرف إلى أهله» فدعى ابن عم له» فروجه إياهاء فقال سليمان بن عبدالملك : أما لو أراد الدنيا لزوجنا. ۳۹
عدد الصفحات ٣٩كذلك. ت MM e دار 2 فيها كذلك. ادخلتُ خحضراءَ وما فيها كذلك. فإذا أنا باوب وَجًارية له على سرير ما أعرفه من الجاربة قال : ولحقني من كان في تلك الور فانتهبوا ما معي م من المسك تم حرجت منهاء ا ا ت اله ى ماي فلت لرجل إلى جنيي : هل شهد أمير المؤمنين الصلاة؟ فقال: أنت صَاحب المسك؟ قال : اكتبوا لَه بالموافًاة . قال : َم مرت بدار أيُوبَ بعد سَبّْة عشر يوم قإذا الذَارُ بلاقع . فقلتٌ: ما هذا؟! قالوا : طاعون أصابَهُم. ۷ حدثنا عبد الله" قال: کان أيوب ول عبد الله" من بعده قد رش لوف فاضا الطاغرده فلا زل جه الت جل عليه [سلیمان] 0 فحدثني محمد بن المغيرة المازنيّ. قال : حدثني سعيدٌ أبو غثمان ثقة من . في النص التالي أخرج المصنف قصة احتضار أيوب بن عبدالملك مفصلة )١( (۲) هو المصنف عبدالله بن محمد ابن أبي الدنيا. (۳) المقصود به الخليفة سليمان بن عبدالملك. )٤( في «الأصل» : «آيوب»» والتصویيب من «وفيات الأعيان» (۲ / .)٠۲ وفيه : «أبوه»» وهو ما لا يصلح السياق إلا به» فلعل الناسخ أراد كتابة «رسليمان» فكتب «أيوب» . (ه) روی عله المصنف في «إصلاح المال» (رقم ۰»)٤۸۱ ولم أجد من ترجمه . 30
عدد الصفحات ٤٠أهل العلم - قال : لما احتضر أيوبُ بن سليمان بن عبد الملك دحل عليه أبُوه وهو يجودٌ بنفسمه"“ ومعه عمر بن عبد العزيز» وسَعد بن عقبة » ورجاءُ بن حيوة فة الح وال: O A و وإني أجد في لبي لوعةَ RR بعبرة انصدعت کبدي کا ا فقال عمرٌ بِنْ عبد العزيز: يا أميرّ المؤمنينَ الصبر أولى بك. فنظر إلى سعد ورجاءَ نظرة مستغيث . N فقال لَه رجاءٌ : يا أميرّ المؤمنينَّ افعل مَا لم تأت الأمرَ المفرط» فقد بَلَغْني أن رسو الله ية وَجّد على ابنه إبرَاهيم . قال : تدمع العينُ [ويحزن]”٠ القلب» ولا نقول ما ُسخط الوب ". ا ت E ا رورش ج ر م ك 2 فبکیٰ سلیمان بکاءٌ شدیدا ثم رقات(“ عبرته وغسل وجهه» ٿم مات )١( كان ذلك سنة لمان وتسعين من الهجرة» وهي السنة التي ثوفي فيها أيوب بن سليمان. انظر: «الكامل» لابن الأثير .)٠١١ / ٤( (۲) فيي «الأصل»: «يتجع». ولعلها: «يتوجع» وتصحفت على الناسخ ٠ رقد نظرت في ألفاظ الحديث باحثاً عن لفظة «يتوجم»» فلم أقف عليهاء وقد أثبتنا ما في « الصحيحين»» ولا أعرف لفظة أحرى سواها في هذا الحديث محلهاء وهذه الرواية ساقها ابن خلكان في «الوفيات»» وفيها : «يحزن»» والله أعلم . (۴) أحرجه الشيخان في «صحيحيهما» کلاهما عن آنس به. فأما الببخاري ؛ فاخرجه في (كتاب الجنائزء باب قول النبي 5 : «إنا بك لمحزونون»» ۲ .)٠٠٠١ / وآحرجه مسلم في (كتاب الفضائل» باب رحمته ا الصبيان والعيالء ٤ / ۸٠۱۸ء رقم ۰(۲ )4( ارقاه : جعله يرقاء يقال : ارق العرق والدمعّ ونەحوه : سنه » والمعنی : سکتت دموعه وتوقف بکاؤه . ٤١
عدد الصفحات ٤١أيوبَ» فلما فرغ من دَفنه وقفَ على قبره فنظر إليه ثم قال : وقوف على ر rs 2 بقفرة متاع فلیل من i مفارق rd ورت م ر گل و 2 2 ا ٍ ت چ جت ا اھ 2 gg ا وقربّت إليه دابتة ركب نم عَطف إلى القبر فقال : a E a فإن صبرت فلم الفظك من شي وإن جز فعلق منفس ذهبا() ۸ - حدتني غير محمد بن المُغيرة أن عُمرَّ بنّ عبد العٌزيز قال له : يا أميرَ المؤمنين بل الصبر فإنه أقرب إلى الله وسيلة» وليس الجرع بمحي من مات ولا باد ما فات. «فقال سلّيمان : صدَقت. وبالله العصمة والتوفيق”). ا القرشيٌ حدَلَهُ » أن أباه حَدَنّه : أن سُلَيمان بن عبد المَلك قال لعُمرَ بن عبد العزيز عند موت ابنه : أيصبر المؤمنْ حتى لا يَجد لمُصيبته ألماً؟ قال : يا أميرَ المؤمنين لا يستوي عندك ما تحب وما تكره» ولكنْ الصبرّ )١( ساق القصة بطولها ابن خحلکان في «وفیات الأعیان» (۲ / ۳۰۲ - )۳٠١۳ . وأورده السيوطي في «فضل الجلد في فقد الولد» (۵ - ۰)٦ وعزاه للمصنف. (۲) آوردها ابن خلكان في «وفیات الأعیان» (۲ / )۳٠۳ مختصرة. (۳) لم أجد من ترجمهء وقد روى عئه المصنف في «العمر والشيب» (رقم »)١١ ولا أظنه «الصهباني النعخعي» المترجم في : «الجرح والتعدیل» (۳ / 5۹۸). و«الثقات» لابن حبان (۸ / ۲). و «المیزان» (۲ / ۷۳)» و«اللسان» (۲ / .)٤۸١ والله أعلم . 4۲
عدد الصفحات ٤٢ا المؤمن”'. ٠ -وحدني هَارُون بن أبي يحي السلمي ۳ عن الأصمعيٌ قال : اشد جَرَعٌ (سليمان بن عبد الملك على ابنه أيوب» أتى إليه المُعْرّون من الآفاقء فقال رجحل منهم) ": إن امرءاً دت سه بالبقَاءِ في الدنيّاء َم طن أن الملائت لا ته ها لر خد رالرى 6: )١( قال ابن حبان - رحمه الله - في «روضة العقلاء» :)١١١( «يجب على العاقل إذا كان مبتدئاً أن يلزم عند ورود الشدة عليه سلوك الصبر» فإذا تمكن منه حينئذ برتقي من درجة الصبر إلى درجة الرضاء فإن لم يرزق صبراً فليلزم التصبر لأنه أول مراتب الرضاء ولو كان الصبر من الرجال لكان رجلا كريماًء إذ هو بَذر الخير» وأساس الطاعات». وقال في :)١١۲ - ٠١١( «الصبر جماع الأمر» ونظام الحزم» ودعامة العقل» وبذر الخيرء وحيلة مَّن لا حيلة له. وأول درجته : الاهتمام ثم التيقظ ثم التثبْت» ثم التصبر ثم الصبرء ثم الرضاء وهو نهاية الحالات» . و «الصبر على ضروب ثلاثة : فالصبر عن المعاصي» والصبر على الطاعات» والصبر عند الشدائد المصيبات. فأفضلها الصبر عن المعاصي . فالعاقل يدبر أحواله بالتثبت عند الأحوال الثلاثة التي ذكرناها بلزوم الصبر على المراتب التي وصفناها قبل» حتى يرتقي بها إلى درجة الرضا عن الله جل وعلا في حال العسر واليسر معأًء أسأل الله الوصول إلى تلك الدرجة بمنه» آمین . وقال رحمه الله - في (ص۷١١): «الواجب على العاقل أن يوقن أن الأشياء كلها قد فرغ منهاء فمنها ما هو كائن لا محالةء وما لا يكون فلا حيلة للبخلق في تكوينهء فإن دفعه الوقت إلى حال شدة يجب أن يتزر بإزار له طرفان: أحدهما: الصبرء والآخر: الرضاء ليستوفي كمال الأجر لفعله ذلك فكم من شدة قد صعبت وتعدّر زوالها من العالم بأسره» ثم فرج عنها السهل في أقل من لحظة» , (۲) تقدم في .)٩( (۳) ما بين القوسين ساقط من «الأصل»ء وألحقناه من «المنتقى» منه . .)۷ أورده في «المنتقی من كتاب الاعتبار» (رقم )٤( ۳
عدد الصفحات ٤٣۲١ واخ ر ف ق عن شي من قريش,ٍ قال : قام إلى سل ا۵ زياد بن عُنَمانّ بن زياوٍ لما توفي ابنه ايوب فقال : يا أمير المؤمنينَ رال مص إن عبد الرحمن بن أبي بكرة كان يمّول: e O ۲ گي عد ب ھل ایی عقا لخت بن زق مد ا ا کی بن عبد انملك عن إت فقال: آجرك الله ا ا المؤمنين في الا و ف ااي ۳ - حدثني عَبدٌ الله بن عَمرو البّلخي ۳ قال: حدَثني عبد الله بن . )٠١( النحوي » تقدم في )١( (۲) أي : ابن عبدالملك بن مروانء الخليفة الأموي (۳) هو أیوب بن عبدالملك. وكان ولي عهده» وانظر (رقم )١١ المتقدم . )٤( أبو بكر البخاري» نزيل بخداد» ثقة» مات سنة إحدى وخحمسين ومائتين () في «الأصل» : «كدير»» والتصويب من : «الجرح والتعديل» (۷ / ۱۷۳)ء و«الثقات» لاہن حبان (۷ / ۳۵۸). )٩( كندير بن سليمان البجلي» روى عن الشعبي » ومکحول» وأیوب بن بشیر» روی عنه مروان بن معاوية » وضمرة بن ربيعة » ترجمه ابن آبى ي حاتم وذکره ابن حبان في «الثقات» . انظر: المراجع المتقدمة . (۷) العدوي ٠ البصري» قاضي أهل فلسطين» مستور» مات سنة تسع عشرة ومائة» وله حمس وسبعون سنة . ف و عاو وا ا ا ت بعبدالله بن أبي سعد وكان ثقة » صاحب أخبار وآداب وملح » توفي بواسط سنة (٤۲۷ه)» وقد بلغ سبعا وسبعين سنة . «تاریخ بغداد (۱۰ / ۲۵ »)۲٣- «المنتظم» (ھ / 44-۹۳). ٤
عدد الصفحات ٤٤الحارث م قال : أخبرني إسخاق بن حفص حفص المَروزيّ » عن علي بن ال ن ي عن عبد الله , بن المبارك» ا ل اری برا ر الت ان : حملت حملین يسك بن حُرَاسان إل يمان بن بد الملك فانتهیت إلى باب ابنه آیوت - وهو ولي العهد اا عليه» فإذا دار e ا حيطانها رإذا فيها وصفاءُ ووصائف» عليهم ثيا د ولي الذَهُب» تم أدخلث دارا أحرى فإذا حيطانها وَسَقَوفُها خضل وإذا وصفًاء ووَّصَائفُ عَليهم تياب حضر وحْليٌ الزمردء قال: فوؤضعت الحَملين بين يدي يوب وهو قَاعد عَلْىٰ سرير مَعَهُ امرأتة» لم أعرف أحدَهُما من صاحبه» فانتهبَ الت ن ن ا ف أيها الأميرُ اتا و رَبرني ٠۱ فُخُرجت» فأتیتُ سُلْيمَان فاخبرته بما گان . فقال : قد عَرَفنا قصْتّك» فكب لي براءةء ثم عدت بعد أحد عر وما دا أيوبٌ وَجَميعٌ من كان مَعهُ في داره قد موا أَصَابهُم الطاعُونُ». ٤ - حدني بشر بن معا العقديٰ» عن عُثمان بن عبد الحميدِ بن لاحق» عن أبيه » ن مُسلم بن يسار“ قال: قَدمتٌ البحرين في تجارة رلت MS EES (۲) لقد كان هانىء بن كلثوم الفلسطيني الثقة العابد بعيد النظر» سديد الرأي» حينما أبى أن يزوج ابتته لأيوب هُذاء بعدما حطبها الخليفة سلیمان لابنه منه» وكان سليمان بن عبدالملك عاقلا حليما منصفاً في موقفه من رفض هانیء بن کلثوم » إذ علق بقوله E أخرج القصة ابن ابي الدنيا في «كتاب العيال» (رقم .)٠١١ (۳) انظر: (النص ٠١ و۷١۱)» وكان ذلك سنة ثمان وتسعين هجرية. )٤( أبو سهل البصري» الضرير» صدوق» مات سنة بضع وأربعين ومائتين (ه) مسلم بن يسار المصري» نزيل مكة» اب بدالا الفقيه» ويقال له: مسلم سكرة» ومسلم المصبح ؛ لأنه كان يسرج مصابيح المسجد ثة ثقة عابد» مات سنة مائة» أو بعدها بقليل . 30
عدد الصفحات ٤٥ا 2 ي ٤ ت ت a ا ف ا على أهل بيت يقومون بامور الناس كالسماسرةء فإذا إخوة» وعبيد» وتجارة» ا e ِ ھل لر ل ھِ ٍَ وی ظاهر» وحال حسنة» والناس إليهم عنى واحد» مقبلین ومدبرین › ولهم م دنوت منها فسلمت عَلَيها وَعَرّضت عَليها الحَاجَة؟ فقالت : حخاجتي إن غدت إلى بلادنا أن تأتينا وتلم بنا. ت ر 2 AT e E ر ر 4 ك قال : فقدمت البصرةء فما لبشت إلا يسيرا حتى خرجت إلى البحرين› a ae a o DE RT ت 2 فذکرت قولها فمضيت نحوهم حتی دنوت إلى بابهم وما أثبته» فاستأذنت فخرجت إلى خادم أو محررة فقلت لها : هذا منزل بنی فلان؟ قالت : نعم . قلت : ا قالّت: مًاتوا. وإذا ضح في الذّار. قالت: هذا ضحكهاء ما فى الدّار غيري وغيرها. قلت : استأذنی لى عَليها. فدخحلت فسلمت عَليهاء وَجَعَّلت أقلْبٌ طرفي في الدّار فلا أرى مما كنت مدت ي : ۴ 0 dE قالت : كانك منکر؟ قلت : إي واللّه وإني لأعجبٌء إنما فارقتكم حديناً! ؟ قالت : فإن لَّم نعدٌ إن فارقتنا فأقبل قبلناء فما وَجَهنا شيعا بحراً إلا دَهَبَ» وما وَجّهنا شيا برا إلا ذَهَبَ» وذَهَبَ بني الذي رأيتَ وعبيدي . ٤٦
عدد الصفحات ٤٦فلت : فأخبريني عن ضحكك اليم وحزنك يَوميِز؟ ! قالت : كنت حاف أن لا يون لَنا عند الله حي فاا اليم أر. قال : فقدمت المدينة فَلَقيت ابن عُمر فحدثته حَديتّها فقال : ما سَبّها ايوب عليه السام إلى الجنة إلا رَحفاًء لكنْ ابن عمر ذَحّبت خميصته فاس ن عَليها فَعْمَهُ ذلك . 0 بدي ُو عبد الل السدوسي " » عن أبي عبد الرحمن الطائى عن مجاللِء عن الشعيّ »> عن التعمانِ بن ب بشير" قال: وَفدَني ا في عشرة من العرب إلى اليمن»› فیا نحن ذات یوم نبیر إِذ مَررَنا إلى جَانب رة أعجُبَنا عمَارتهاء فقال عض أصابتا: وف ل ا قري f و ا انها رَخائف الرقم» وإذا فصر بض ب بفناثه د و وإذا جوار نواهڈ ابكار قد أحجم الشدي على نحورهنًء قدأخذن المهراء ون درق وَسَطْهنٌ جًارية قد عَلَتهُنّ جَمَالا بيّدها دف تضربه وت ا OCS GL فا ا اا تدا كان جدة النشقى الأنكتا وإذا غدِيرٌ من مَاءٍ» وإذا سرح مَمدُودٌ كير المواشي والإبل والبقر والخيل والأفلاءء وإذا قصور مستديرة. e TS (۱) اسي على الشيء» وللشي«: حزن. (۲) لم أعرفه صحبة » توفي سنة (٠٠ه) . 4۷
عدد الصفحات ٤٧eS eT نم ضا للرحلّة فال القَومٌ وقالوا : ك ويقول: اعذروني على تقصير إن کان ا فاي ال بعرسٍ لن وان ا ا فعَمدوا إلى ما قي من ذلك الطعام, فملووا منه EE ضيب سَفْري وَرَجَعتٌ متنكباً ذلك الطريق e تم وَفدني معَاوية في عَشرَة و نالرت ليس موي اح ممن کان فى الوفدى فيا أخدّنُهم بخديث القرية وأهلها إذ قال ا منهم : ا هذا ر الآحذ ههفات ا وة هر دكاد لرل را القصر راتا ر ها j E a ر ر e 0 r و ي الرْسُومٌء وَأمًا الْدِيرٌ فليس فيه قُطرَة من المّاءء وما السرح فَقّد عَفًا وَدَنر أمر بيا نحن وفوف متَعْجُبُونَ إذ لاح لَنا شخص من تاحية القَصر الأَبيَض . . فقلت لہ لبعضر الغلمان : أذ 0 حتی د نستیریء دلت إل لشخص E قال : لبشت أن عاد مَرعوباً. فقلت له : ما وَرَاءَك؟ فقال : أتيت ذلك الشخص.» فإذا عَجُور عَمياءَ فراعتني» فَلمُا سمحت TT YT ےھ 2 )١( كذا في «الأصل»» والكلام غير موصول» فلعل الناسخ تجاوز سطراًء أو الكلمات بطريق السهو والخطاً . 4۸
عدد الصفحات ٤٨گے ا ف ن ا ا ا 2 ار فاجاہتنلی بصوت ما بین : ا عميرة بنت دوبل سيد آهل هذه القرية فى ت ا a : الزمن الاول. E a و ك ا ٍ : 2م فرع قلت: ما فعَّل أبوك وقومك؟ ! قالت : أفتَاهُم الرّمانء وأبادتهم الليَالي والأيام » بيت بُعدَهُم كالمزج وکر رم ا وَسطْهنٌ جَارية يدها دف تَضِربٌ به ومول : ريو E Î ُشَهقّت واستعبَرّت وَقّالّت : والله إني لاذكَرٌ ذلك العَام والشَهِرَ واليومء E قال : فقلت لها: حل لَك أن نحملّك عَلَىْ أوطاء دَوًابناء وتغذوك بغذاء أهلها؟ ۰ ۰ قالت : كا عَزيرَعَلّيٌ آن أقارق هذه الأعظْم حى ارون إلى ما آلو إليه. قلت: من ين طعَامك؟ قالت: يمر بي الركب في القرط فيلقون إلى من الطعَام ما یکفیني › والّذي أكتفي چ وَهذا الكو مَملُوءٌ مَاءَ ما دري ما بيني ٻه» وَلکن ايها الركب مَعكم امرأة؟ ۰ قلنا: لا. ۹۹
عدد الصفحات ٤٩قالت: فمعكم من الثيّاب البياض؟ قلتا: نعم وألقینا ليها ٿوبين جديدين» فتجللت بهما. ۴ م ت غ E ے2 ان هذا يوم آموت فيه فازۆڭ امرأة تلی أمري › لم ترّل تدا ج مالت» برعت زعا يسيرا وماتت» فيمُمناهاء وصلينا عَليهاء وَدّفناهًا . فلما قدمت عَلى مُعَاويَةَ حَدّثته بالحدیٹ فبکیٰ ثم قال : لو كنت مَكانكم لْحمَلتهاء ثم قال : لکن CEE حدني محمد بن ابي رَجَاءَ مولي بني هاشم(“ قال: حدٿلي علي بن دینار قال : دحل محمد بن ريدان الحاتبٌ یوما عَلْىٰ يَحيىٰ بن خالد ابن برْمَك فرآه مهموما مُفْکراء ينکت فى الأرض . فقلت: أصلَحَك الله قد )١( هو محمد بن زياد النحوي» ابن الأعرابي » أبو عبدالله الهاشمي مولاهم الأحجول› النسابة. قال الأزهري : «ابن الأعرابي » صالح زاهد ورع صدوق» حفظ ما لم يحفظ غيره» توفي سنة إحدى وثلاثين ومائتين . سیر أعلام النبلاء» الذهبي ۱١۹( / ۸۷ - ۰)۸۸ «وفیات الأعیان» ابن خلکان ٤( / (۳٦ (۲) في «المنتقى من كتاب الاعتبار» : «علي». (۳) يحيى بن خالد بن برمك. أبو الفضل» سيد بني برمك وأفضلهم وهو مؤدب هارون الرشيد الخليفة العباسي ومعلمه ومربيه» رضع الرشيد من زوجة يحيى هذا مع الفضل بن بحس » فکان یدعوه بابي ولما ولي هارون الخلافة دفع خاتمه إلى یحی » وقلده مره فاشتهر آمره» وذاع ية وص انه وان خسن الساسة جرادا > كرا واستمر خي نكت جارون :اشد البرامكة» فقبض عليه وسجنه في الرقة إلى أن مات سنة (۹۰٠ه) . انظر: «وفيات الأعيان» لابن خلکان (۲ / .)۲٤۳ «الداية والنهاية» لابن کثیر(١۱ / ۲٠٤ ا
عدد الصفحات ٥٠