۱۸ الورقة التا سعة من النسخة ل صل خسوا ہداس الین پلا ری عن گام نکیا ۰ کرام شي ت اراھ مین عار ص حمس ها و نامالاراد رخاوا غا رار دام E الت امنا لاام جاع ابال العا EY 3 کر ا ۲ اوتام اام اچد رواو اورت تربار مر الود ست راا ہالہ ایال رہہ اذاه لتت مینا اما ا ضر واس بیان اقات تاسمه انا دربم تور 6ك دنا وزد د برخ اذمنیک ذم اما تماما ا بک مجر JG ا ٣ را کے راید ا دازا الارن سنال ا ات هل الوا نتت کررلہ ارقا الا رولبتت اردان اہ سم لے علیہ و مضا نال عرد راندد امان بوذ( 1 زا ز اذام ناعاس انلا ینا ردت ازا جن ربکت اذام ر EE اي بار ID O EE ا سرن وښ! 7 کرابت | نادم والبیا نالا جل عبد امت چ دامر رانا مالاو سوت جاه بزغ نی الکرلو یتال بحرا ورا ل لیک زاوی حی ا م و زجاع ار سر E اا تھا وی الدب سخا بون اعم قبا تراسا عع به ابش ال(باحم تښ اجعون ڪلم بی ورا ر تول ٠ وتر علکر اجا برا ةاون ا ش ا انول اواو کرت الع دم فنك امد هاما کرشم ملک اجا وتالايا ا رجرا م ع( ا ر یر ی ر اسا رحد ری کار ی ال اواو ال لاکوی ربن دسا لخر تاد کراعرا ارتا ن رئ رتا کا داس زس دنک وای نلوا ادهو یس چی اشوا ممن الد دا اعز ملد ا وراتم میا لوت و سن اہ الیل رالا رلدرا وسن ورال ETA عہداس د سید الد ا اچرں ارچ اجى ا ا ا اتدوکد رن ج ست النان: رامد معدب )لی اطرش بحام توالا امات اللاي نات اسپات ولال دادر ا ازى( % اپ یلعد اس جد ین ا نيداش 4 اع جلی ی عم راا اا E E SL EOE وہ تتا رتو لرا یمان O ا فار چ صب چا عن ع انعم الزا یما چ فاا اندرا چ ےرا , | س ج 1 ی عبداس6 لیدب مچز لین اداوررن 1 بان ب وا و 0 ۴ انناب 3 یروچ ڑزا مک ر اتترا ز2 ت چا ب امقام وام 8 تراط اولقن لورد لبلا محرا صورا کرادم 1 1 ھم لااك رر لنالنایا نیرا لس اونا ۴ اہ وار بے ص E ا لے و تراد HD لوأل ا PRE شر اد طت ال7 اچم حن ب ساد الت ٤ تالالززع صر باود عدا E جردا خر مداه یار عزانم 6ر ب 3 ع حلما نالیم ا فک کک له بردي رة رسو لا مړ( لرا مت وهات ررر
عدد الصفحات ١٨الورقة ال ۱۹ خيرة من ال لنسخة الأصل _ €, rî 2 ا 8 ر وي ا 2 E ED SS ZL ٤ ا AE: أ ORAS EEE. E Rr ٤ 1 TTA: BOTY 6 ل 2 OE 5 N و a EE HESS و ےو gz TTT 1 N A , eq OES f ORES Sr OTe A . ی ر 2 ا أ E1 ر =2 E n ie e - C8 gE ATA ST, ١ THA Sr م a pr NT E e س شوہ Ter ETD Yl FE EEE E, ak ERE O RE ا RI cre UT e n ٤ کک ر ۰ ae Brrr La 0 ag TIR? err n Figg E م ٤ u ie AIRTEL AAT 2 jase A ADE Tee ا grip OA tT Û eT e ¥ qa TY n E سے rv أ orate RF rg TA و ۲ زس ہے کہ a a gar 3 qr. ERY YR E e r 2 ir TTD A sa Seperate rfi EE SERRE د re 4 E ا ا ییک REE ¢ HE IT. 3 ١ erd Te E ہے 3 KIR 3 i ا Th ب 1 A 1 irf AAMAS im د ر کی ا ETAT OR LAN Er ia ا ا 0 ET EE 2 end 3 1 eae ّ 7 r اا i و 1 1 e م CE Of, ا ۱ a 2 کا ra NT GE
عدد الصفحات ١٩المنتقى من كتاب الاعتبار وأعقاب السرور والأحزان : 3 ازاز ارات تاتفال رحبا E ll ES ردخ ملین :امیا ا الوادی: e اسان جوت ان شل !ات ایک م ل مرا لا ال اعاتا رجہ ك اغات لتعملا اداع( مم زول لام | ده دعزارت زر مامتال ماتوي كايام لرا کرمز زرد دال کان بحل و ا راہ ت ی نوا الان تجا ذال لفان بال اکن تارتن رک ل رجه © رامال ال رماتل اجکی ن دعرل عزن تد اتال تخلت لچ بت امان لان ددرن رزیرت د خرما ای رتفا . الورقة الأولى من «المنتقى» Ye
عدد الصفحات ٢٠کین تمل ااب دوزت بنا یناسک ت کال ردلاامل اراد ل لرا ٢لیت یندم نادور اسک وزن انیا دنرز 1 کات رما اع ی رخ ادر رمک دراه مرکا س کت نا الاسنتت امل 0 ت رال هننم اک م تات انش لجا راتان جیا اران یدز ینک الماک نا اع ےیل وت زم کان کی لار ھی انت ارک ۰ انل اراد کا رر مک هع متا ر دال انات دسنانا بابل : نْزلعله SAAR اناديا عسوا اموا ر ت تالا ریخست ریه کتک طز ل ریاس ایروا تمد یکی رادلا لرك رتا ورك اراک منت جا مک عض TEEN ملااب ای م کدی ا لکل اک یل ونبارا فااشنام ا انا یه ولااعام ما ا ماو لاچ ری بك اتا دنا نامتك رداک تات امنا ر تایه زاش ا په رات رت ل م ابےدلاک ا احم داك ناك امان یتاا ی زوا ايان نا اغا ازل یه کل ایی کا م ام ا ردو ا زی لز كك ا ا ھلوا لاد رارح ل ا الات تە رند امام جت نرت م انا اھر ایرد نازر LL رلك راردا مالم خا یام اوت ار رجت ت طا مانر لىم لاان رجات اتر اع نره تالع ی رخ اددج نام امال کی لاا زالر ىرن رر انرا انلہ. ااك الردحد ی۸ رچ ی ری انر ال نال کوان ا رما ارد بترا پې ىراا مرا ىرال لىل چە امانا رمال توو انر رارع لله ایبنا لای متلا ت نایار دنلا ا تل Ll رال الات م ا ازاچ ات ادا جیا جل انزف ننا اكات ننا Ce kl لوی از رالک تیر توان دیا رمسو رعلە سوه ` مزال اھر عر امود دنه خلین ھن سرت الا رارت مل لر مرد ادا کم تری رمال ارنرا یب و دال اعترال ا مر ینن عادر ر باز الصسنر+ اخوضلینه, تابخ این زرا لیک اران ت رخ یلیہ ناذا مرا ررتلید نټ رتکاد ضرا الورقة الثالثة من «المنتفى» وتظهر فيها الزيادات ۲١
عدد الصفحات ٢١: ا غ راذا الاىلبا7والد, داشر RS NS ادارا عم دته رغ ااا لاچ عاد نتا للابمالواما تم تاا Ulu انی ادت اذا نرا وہ اسرد نفا جا تراسا نیل اام رن بت ابام ردان زد ىازللات كا الترنین لار زیچ ارز لاش زه نابیاس نادت الاد . د مالالا اسر یچ ارتا اٹ الیل کاب اذا الیکا ذاناس وم هنارای 0 Ull: مزی د۶ علد راکادا رالا نامر مان ارا ورن نرا یدرم زعام الت الا کار ن کلک نلا یانما اامرادا ارات وا یا نعم ارادا امات ان رالد اجوز مڭ ابی ات ناا | lal تمہ یما چا برت الات لن درل اند تان امل لک لار ا التابرت الت ااال االات نظ راحم e لنله نكر رواد اتات عجو زت فیک یاد رانا اا الورقة الأحيرة من «المنتقى» ۲۲
عدد الصفحات ٢٢کتاب الاعتبار وأعقات السرور والأحزان £ تأليف الإمام الحافظ أبي بكر عبد الله بن محمد بن عبيد ابن أبى الدنيا القرشى البغدادى . المتوفى سنة ۹ هھ قدّم له وحققه وعلق عليه الدكتور نجم عبد الرحمن خلف الأستاذ المساعد فى كلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة اليرموك - الأردن
عدد الصفحات ٢٣e o E آخبرني شهر ا الشاني ˆ - رحمه الله وة جي المَذكوةٌ ر ا EE 2 ر وري إجازة رحمه الله E E e e E رة محمد بن أحمد بن سبد الاس اليغمريٰ)- رحمه الله ا ومن نه ا ارا الا ا س شيخ العراق عر ر التق اف العبُاس أحمد بر الإمام لاود ٠ مفتي الفرق م محيي ا إبراهيم بن ا ر (1)آبوالفضل عبد الرحمن بن علي بن عمر الأنصاري» الأندلسي» ثم القاهري» الشافعي المعروف بابن الملقن» كان إماما علامة» توفي سنة (١۸۷ه) عن ثمانين سنة . «شذرات الذهب» (۷/. (۲) عمر بن علي بن أحمد الأنصاري» سراج الدين» أبو حفص» ابن النحوي» المعروف بابن الملقن» من كبار العلماء في الحديث والفقه وتواريخ الرجال» له نحو ثلاثمائة مصلف» توفي سنة (£ ٩ ۸ه) . انظر: «الضوء اللامع» للسخاوي .)٠٠١ /١( (۳) محمد بن محمد بن محمد ابن سيد الناس اليعمري » مؤرخ» من حفاظ الحديث› وهو عالم بالأدب» وله شعر رقيق » وقد وضع تصانيف جليلة» توفي سنة ٤۷۳ه. انظر: «فوات الوفيات» (۲ / »)٦۹ و «الوافي بالوفيات» للصفدي (۱ / ۲۸۹). 1
عدد الصفحات ٢٥ات الفاروثيً الواسطيٌ'' بدمشق e ٠" عمربن کرم بن بي الحسن الذَينوريّ'" قراءةَ عليه وأا أسْمَم ببغدافى قال : أخبرنا أب القاسم E E a صفوان البرذَعي “٠ قراءة عليه» في رجب سَة تسع ويلاثين ولثمائة» قال: لقنا أبُو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا قال : )١( أحمد بن إبراهيم بن عمرء أبو العباس» عز الدين الواسطي» القاروثي - نسبة إلى (فاروث)» قرية على دجلة ۔» كان شیح العراق في عصره» مولده ووفاته بواسط› توفي سنة ٤( ۹ ه). انظر: «شذرات الذهب» (ه / .)٤٠١ (۲) بين (الواسطي) و (يدمشق) فراغ في «الأصل» يتبع كلمة . (۳) عمر بن كرم بن علي بن عمر. أبو حفص الدّينوري » ثم البغدادي ء الحمامي » الشيخ المسند الأمين» روى الكثير وتفرد» وكات شيخاً مباركاً صحيح السماع والإجازات» وهو من أهل العبادة والخشوع توفي سنة (۲۹٩ه) . انظر: «التكملة» (۳ / ت )۲٤٠۰۰ للمنذري » «سیر آعلام النبلاء» (۲۲ / ۲۳۲۵ .)۳۲٣- )٤( صر بن نصر بن علي » أبو القاسم العكبري » ا الشيخ الإمام الواعظ المتودد المتواضع » كان ظاهر الكياسة» يعظ وعظ المشايخ › ویتخیره الناس لعمل الأعزية» توفي سنة (۲ھ). انظر: «المنتظم» (۱۰ / ۱۸۰). «سیر اعلام النبلاء» (۲۰ / ۲۹7٩ ۲۹۷). () الحسين بن صفوان بن إسحاق» أبو علي » صاحب ابن أبي الدنيا وراوي كتبه» رافقه واستفاد منه» كان من المحدثين الثقات› توفي سنة (١٤۳ه) . انظر: «تاریخ بغداد» (۸ / .)۳٤ )١( جرت عادة النساخ من أهل العلم إثبات اسم المصنف في مطلع كل رواية من الكتاب» باعتبار أن النسخة مأخوذة بالسماع أو غيره من طرق الرواية وأساليب تحملهاء فيكون تلميذ المصنف الراوي للكتاب يفتتح كل نص بقوله : «حدثنا عبدالله»» وهكذا في جميع الكتاب» اك عادتهم على إثبات ذلك كما هو وقد جرت عادتي أن أكتفي بذكر الموطن الأول لذكر المصنف» وأحذف ے ۲٢
عدد الصفحات ٢٦- حتني الد بن يزيد الأزديّ قال: أخَرّنا هشامٌ بن الد عن نس بن مَالكٍ قال: حرجنا مَعْ رَسول الله هة إل وَادي العقيق فقَالَ يا أن : مخ هذه المطهرة الها من هذا الوادي» فإنه واو بحمنا ونحية»» فادها فملانهاء وَعَجلْت وَْجقت رَسُول الله په وهو جذ يد غليّء لما أن سي بی الفت إلى فقا : اا اما ات به »؟ لر قلت : ر کر ا 2 ما بقي لقلة جدواه» وأبقي الكتاب على أصل عمل مصنفهء المبتدأً بذكر شيوخه هوني مطلع كل روايةء والله أعلم . )١( حالد بن يزيد الأزدي» روی عن عبدالله بن يعقوب بن داود» ؤهشام بن خالد الدمشقي » روى عنه المصنف في «الفرج بعد الشدة» (رقم »)٤۷ لم أجد من ترجمه. و ق ا عا رمان دوق کر الغلطء مات بعد التسعين والمائة . قلت: هذا ما قاله الحافظ ابن حجر جمعاً بين ما فيل فيه . هذا؛ وقد وثقه ابن معين مرة. وأحرى قال فيه : «ليس بشيء». وقال النسائي : «ليس بثقة». وقال ابن عدي : «وهو ممن تحتمل روایته» . وقال الدارقطتي : «متروك» . وقال أبو أحمد الحاكم : «ربما حدث عن مشايخه بما لا يتابم عليه وربما يخطىء في الشيء». انظر: «الکامل» (۲ / ۷۳۷-۷۳۹). «تهذیب الکمال» (۱ / ۲۸۱)ء «المیزان» ٥۲٤ / ١( .)٥۲٥ - «التقریبا .)۱۹٤( )٤( كذا في «الأصل» ولم أعرفه. ۲۷
عدد الصفحات ٢٧اقل على علي قال : يا عل ما مِنْ حَبْرةٍ ٠ إلا سََّها عَبرة٥)» یا عل کل مم قلع إل مم الشاي يا علي کل يم" يرول إا عيب الجنة0 *. ۲ - خَدَننا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق*» قال : أخبرنا إبرّاهيم ابن لأست عن فُضيل بن عياض » عن محمد بن الساثب» عن أبي صالح › عن ابن عباس فال : ما من قوم قال لهم الاس : طون إل خب لهم الذهر وما يسوءهم . )١( الحبرة: السرور. (۲) العَبرة: الدمعةء وتجمع على عبر. (۳( مكررة في «الأصل» وا )٤( آخرجه أٻر العباس النرسي محمد بن علي بن ميمون في «قضاء حوائج الإخوان» من طريق الزهري» عن سالم » عن ابن عمر» عن علي ٬ به مطولاً» وهو عنده قدسياً. انظر؛ (ق ۲ب - ۳ أ) » وهو تحت الطبع بتحقيق الأخ الدكتور عامر حسن صبري . وهو في «المنتقى من كتاب الاعتبار» (رقم .)١ وفيه : «فلحقت» . (#) حديث ضعيف. تفرد به الحسن بن يحيى الخشني ٠ وهو كثير الخطأًء ويروي عن شيوحه ما لا يتابع عليه وشيخ المصنف وأبو عبدربه لم أعرفهما. والحديث أخرجه ابن النجار في «تاريخه» . قال السيوطي : «وفيه الحسن بن يحيى الخشني. وهو متروك». «جمع الجوامع» .(TAT/ ) وأحرج ابن المبارك عن عكرمة بن عامر عن يحيى بن كثير مرسلا: «ما امتلأت دار من الدنيا حبرة إلا امتالآت عبرة» , أورده العجلوني في «كشف الخفا» (۲ / .)١۱۹٤ (4) المروزي. ثقة صاحب حديث» مات سنة حمسين ومائتين . أورده في «المنتقى من كتاب الاعتبار» (رقم )٠١۲ . ۲۸
عدد الصفحات ٢٨ر م :2 ت و 2 ت ا ۴٤ ٣ حدتنا إسماعيل بن عبد الله بن زرارة()» حدثنا شريك› عن آی إسخاق» عن ائ الأحوص › عن عبد الله بن مَسعُود قَال: لكل فَرْحَة ترحا)» ا وما من بیت ملى ءَ فرحا ی ر E و 2 a e e CE CS £ م ر“ ص ۰ در ت ls £ 0~ م ء ابن ابي بردة ٠ قال : ما ينتظر مِنَ الدنيّا إلا كل مُحزنِ» أو فتنة تنتظر. )١( أبو الحسن الرّقي» صدوق» تكلم فيه الأزديٰ بلا حجة» مات سنة تسع وعشرين ومائتین . (۲) في «المنتقى» منه: «ترحة». (۴) تح تَرَحأً: حزن . والمعنى : إن الأفراح ستعقبها الأحزان لا محالةء فعلى المسلم أن يوطن نفسه على هُذا» ولا يتر بالأيام إذا سالمته. قال ابن حبان البستي : «الواجب على العاقل أن لا يغتر بالدنيا وزهرتها وحسنها وبهجتهاء فيشتغل بها عن الآخرة الباقية ء والنعم الدائمة » بل ينزلها حيث أتزلها الله ؛ لأن عاقبتها لا محالة تصير إلی فناء» یخرب عمرانھا ویموت سکانھاء وتذھب بھجتهاء وتبید خضرتهاء فلا یبقی رئیس متکبّر مؤْمّر» ولا فقير مسكين محتقر» إلا ويجري عليهم كأس المناياء ثم يصيرون إلى التراب» فيبلون حتى يرجعون إلى ما كانوا عليه في البداية » إلى الفناءء ثم يرث الأرض ومن عايها علام الغيوب» فالعاقل لا يركن إلى دار هذا نعتهاء ولا يطمئن إلى دنيا هذه صفتهاء وقد اذخر له ما لا عين رأت» ولا أذن سمعت» ولا حطر على قلب بشر» فيضن بترك هذا القليل » ويرضى بفوت ذلك الكثير. حدتنا محمد بن المسيب بن إسحاق. حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي قال : سمعت بشر بن الحارث يقول : لا تاس ا ا ا وعندك الإسلام والغافية EE EO فوا من ات كاف أورده في «المنتقى من كتاب الاعتبار» (رقم ۳). )٤( الطالقاني» أبو يعقوب. نزيل بغدادء يعرف باليتيم» ثقة تكلم في سماعه من جرير وحده » مات سنة ثلائين ومائتين . )١( ابن أبي موسى الأشعري. الكوفي » ثقة ثبت . )١( قال الله - عر وجل -: لإلقد حلفا الإنسان في كَبّد [سورة البلد: ]٤ ۲۹
عدد الصفحات ٢٩قال ابن عباس : «يإفي كَّد#؛ أي: في مشقة وشدة؛ من حمله» وولادته» ورضاعه» وفطامه. ومعاشه» وحیاته . وموته» . وكذلك الظن بالدنيا؛ فهي ليست دار مقامء إنما هي دار امتحان وابتلاء» قال الله تعالى -: الذي خَلَق الموت والحياة ركم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور [سورة الملك: ۲]. )١( علي بن الحسين بن إبراهيم بن الحر العامري» ابن إشكاب» وهو لقب أبيه » صدوق» مات سنة إحدى وستين ومائتين . (۲) الحسين بن إبراهيم بن الحر العامري» أبو علي الخراساني» لقبه إشكاب» ثقة» مات سنة ست عشرة ومائتين . (۳) هو حجاج بن أبي عثمان الصوّاف. أبو الصلت الكندي مولاهم » البصري » ثقة حافظ» مات سلة ثلاث وأربعين ومائة . )٤( قلت: وهذا إسناد صحيح › والمسلم ينبغي له أن يستصحب هذا التصور في حياته» ويضعه نصب عينيه » فلا يأسى على ما فاته ولا على ما أَلمّ به فالأيام دول والعاقبة للمتقين» وكذا لا يفرح بما أتاه من متع الدنياء ولا بما جاءه من زخرفهاء فالكل إلى زوال» والأحوال داثرة بين الفرت والإتيان . تتقلب كتقلب الليل والنهار» وكل ذلك من تقدير الرحمن سبحانه وتعالى » يجريه على عبده لاختباره وامححانه . قال الله - تعالى -: #ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون [سورة الأنبياء: .]٠١ وقال سبحانه : بإلكيلا تأسرا على ما فاتكم ولا تفرحرا بما اتاكم » [سورة الحديد: ۲۳]. والمؤمن الذي يسلم لأمر الله. ويؤمن بقدره خيره وشره. ولا تبطره الحسنات ولا تطغيه . ولا يأخحذه اليأس عند نزول الخطوب ولا يقصيهء تراه صابرا محتسباً عند الأزمات » يجاهد نفسه» ويقومها بما تلماه عن ربه ثم عن نبيه من العظات والتوجيهات› فيكون بعيدا عمُن وصفهم الحق في کتابه الكريم بقوله - تعالى -: #إفأما الإنسان إذا ما ابتلاه ريه فأكرمه ونحمه فيقول ربي أكرمن . وأما إذا ما ابتلاه فقدّر عليه رزقه فيقول ربي أهانن . كلا [سورة الفجر: .]١١- ١٠١ بل هو الحريص على أن يكون من المجاهدين والصابرين الذين لا تبطرهم النعمة» بل ے ۳»
عدد الصفحات ٣٠ا محمد بن صالحٍ اقرش( قال : حدئني E aR RNN Mh NG SN قدم من أصبهان مالي قال: فَبكّت» قال : ما ببكيك) ألم تُحسن تركك؟! ال وک کا رول قال : كرت ملك أبيك وما كنت فيه ٩ . الت لا قال : فما پبکيك؟ ر ے قالت: لما ار بك من الحبرةء وليس من حبرة إلا ستتبعها عبرة. يشكرون ويتواضعون ويحسنون. ولا يهزهم البلاء وتتلفهم الشدةء بل يصبرون» ويتصابرون» ويفزعون إلى الله بالاستغائة والاستعانة مع التسليم والرضى . قال الله - تعالى -: إولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم ونبلو أخباركم [محمد:٠۴]. (۱) هو محمد بن صالح بن مهران البصري» أبو جعفر بن النطاحء الهاشمي» أبو اليح ء صدوق أخباري» مات سنة اثنتين وحمسين ومائتين . (۲) عون بن كهمس بن الحسن البصري القيسي . قال البخاري : سمع داود بن مساور ومحمد بن أبي النوار. روى عنه خليفة بن خحياط . «التاريخ الكبير»: (۷ / 1۸). (۳) كهمس بن الحسن التميمي » أبو الحسن البصري» وأخواله قيس» وهو من النمر بن قاسط» وكان نازلا في بني قيس» ثقة» مات سنة تسم وأربعين ومائة . «تهذيب الکمال» (خ ۲ / .)٠٠١١ )٤( وهذه هي حُرقة بنت النعمان بن المنذر اللخمية» كانت معروفة بالنبل والفصاحة» ولدت ونشأت في بيت الملك بالحيرة» ولزوال ملك أبيها قصة»ء فقد غضب عليه كسرى ملك الفرس» وأمر بحبسه حتى مات في الحبس» فتخيرت حالتهم من الرخاء إلى الفاقة» ومن العز إلى الهوان وقد أخرج المصنف عبارتها المشهورة المعبرة عما حل بهم : «أصبحنا وما في العرب أحد إلا يرجونا أو يخافناء وأمسينا وما في العرب أحدٌ إلا يرحمنا» . انظر: النص التالي (رقم ۷)» والنصوص (رقم ۸ء 4ء ١٠ء .)٠١ ۳١
عدد الصفحات ٣١۷ - نى عبد الرحمن بن عبد الله بن قريب الأصمعي)» قال : حدَثنا ع قال - i E حرج ریاد حتی آتی حرقة بنت الثْعمّان ابن المُنذر”٠ وكانت في حجر هانىء بن قبيصة بن هانىء بن قبيصة ا فقال : أحرجوهًا إل . وقد لست المسوح . قال : اسحبوهًا أو تجيء» قال: فخرجّت. وقال : حدثيني عن أهلك . قالت : أصبَحًا رمَا في العَرّب أحد إلا يُرجُونا أو يَحًافناء وأمسينا وما في u )١( الباهليء اين أخحي الأصمعي » ذكره الإمام في «تهذيب الكمال» (۲ / ۸۹) في جملة شيوخ ابن آي الدنياء وقد روى عنه المصنف في العديد من مؤلفاته » وذكره ابن حبان في «الثقات» (AY FA) . (۲) هو الأصمعي » عبدالملاك بن قريب الإمام المحروف . (۳) حرقة بنت النعمان هذه لها أخت تسمى هند وقد أفردهما بعض المؤرخين بترجمتين مستقلتين» وقال البخدادي : «لعل حرقة يكون لقياً لهند . ۰ قلت : وآنا إلى هذا أميل ؛ فقد ذكر بعض المؤرخين قصتها هذه» وسماها: «هنداً»» وساقها المصنف مسندة» وسماها: «حرقة»ء فلعل الصواب أنهما واحدة. انظر: «خزانة البغخدادي» (۳ / ٠۸١ -۱۸۲)» «رغبة الآمل» »)۲١٠١ / ٤( «معجم البلدان» «(YT / ۲) «pںاعألls «(AY / £ ۸ / 44-4۸( (۴) المسح : هو الكساء من الشعر» وثوب الراهب. والمعنى : أنها لبست ثياب الرهہانء وترهہت . (ه) قلت: قد قالت هذه الكلمة بعدما نكبهم كسرى ملك الفرس» إذ كان أبوها عامل لهء ثم غضب عليه کسری. وأمر بسجنه حتی مات فترهبت ابنته هذه ولہست المسوح» وأقامت في دير بنته بين الحيرة والكوفة . عرف بدير هند الصغخرى» وكانت تقول : ۳۲
عدد الصفحات ٣٢۸ آحبرني ٠ بن شام بن ن EE عن آبیه")» ت حالد بن ا ا ا ف ا وبينا نسوس الناس والأمر أمرنا إذا نحن فيهم سوقة صف فأو لدنيا لا يدوم نعيمها تقلت تارات ا وتو رف ولما دحل خالد بن الوليد الحيرة - وقد زال ملك اللخميين - زارها في الدير» وعرض عليها الإسلام» فاعتذرت بكبر سنها عن تغيير دينها» ولم يحصل لها شرف الدخول في الإسلام» فلما يئس منها خالد أمر لها بمعونة وكسوةء فقالت: ما لي إلى شيء من هذا حاجةء لي عبدان يزرعان مزرعة لي أتقوت منهاء ودعت لهء ولما خرج جاءها النصارى» فسالوھا عمّا صنع بهاء فقالت: صان لي ذَتي وکرم وجهي إنمسا يكرم الكريَ الكريمْ وقد عاشت طويلاء وعميت. وكان ممن زارها: المغيرة بن شعبة ء وأعجب بحديهاء وعبيدالله بن زياد» وهاني بن قبيصة» ثم الحجاج بن يوسف الثقفي . ماتت في ديرها سنة (٤۷ه). وانظر: (رقم ۰۹ ١۱ء .)۱٤ )١( حدث عنه الحافظ ابن ابي الدنيا في مواضع عديدة من مصنفاته ؛ فقد روى عنه: في «إصلاح المال» (رقم ۱۲۳)» وفي «کتاب العیال» (رقم ٤۲ و٥٣۲ و٥٤۳)» وفي «الحلم» (رقم ٠۰ و٣ه). وفي «ذم المسكر» (رقم ۲ و۱۴ و٤ ٠)١ وفي «ذم البغي» (رقم ١١ و٣١). وفي «الإشراف» (رقم ۲٣ و۲ و۷٩ و1۸ و ۳۰) . وقد تعرضت كتب الرجال لذكر العباس بن هشام هذا في معرض حديثها عن ترجمة أبيه هشام بن محمد الكلبي » ورغم إكثار المصنف عليه ؛ إلا أني لم أقف على من ترجمه. (۲) هشام بن محمد بن السائب أبو المنذر الكلبي» صاحب النسب ومن العارفين بالتاريخ وأخبار العرب وأيامها كأبيه محمد بن السائب» له أكثر من مائة وخمسين مصنفاً. قال أحنمد بن حنبل : «هشام بن محمد بن السائب الكلبي من يحدّث عنده؟ ! إنما هو صاحب نسب وسمرء ما ظننت أن أحداً يحدّث عنه» . وضعفه كثير من الحفاظ : الخطيب في «تاريخ بخداد» »)4١ - ٠٠ / ٠١( ابن حلكان في «وفیات الأعیان» (۲ / ۱۹۰ - »)۱۹١ ابن حجر فيي «لسان المیزان» ۱۹٩ / ٦( ۱۹۷). (۳) التيمي » مقبول» مات سنة ست وخحمسين ومائة . ۳۳
عدد الصفحات ٣٣قالت : قد رأيتنا وحن من أعر الاس وأشدّه ملکاء ثم ما عابت الشمس حتی رایتتا ِن اذل الاس > وإني حبر آنه حقٌ على الل ا ا ر وقد كان سر عضب على النعمان عَضَبةٌ تفرت منها في بلا العّرپ تم رضي نه رد ليه ملكهء » الت خت النعمان جين رجع إليه ملكه: يا أخي فل إلا مُلكتاء ورَجَع لينا حب خالا وإني لأرثي ا لکول مما الدّهر مطل به علينا. خاي ارون ن أبي بحي اللي ٠ عن الأاصتعي أن هائىء ابن أبي قَبيصة رأ رة بت النعمان بكي فقال لها : لعل أحداً آذاك. قالت: لاء ولکني اة : في آهلکم» ا امتلأت و إلا امتلأت حزناً. )١( هذه الغضبة التي غضبها كسرى على النعمان كانت سابقة للأخيرة التي كان فيها هلاكه وحبسه حتى الموت . » بما هو أشد فاأباد ملكهم FE aR ANN EE ED وذهب بعزهم ومجدهم وانتهی بموت النعمان ب تن ادر سرا وقد ترك جميع أهله في بني شيبان في ذي قار لهاني بن مسعود الشيباني » وکان سبب امتحانهم هذا يتلحُص في أن کسری طلب منه أن يرسل إليه جملة من بناته وبنات عمه ممن كن على درجة عالية من الجمال والكرامة لأهله وولدهء فأبى النعمان أن يفعل» وكان معروفا عنه وعن العرب آنهم كائوا يتكرّمون بأنفسهم عن العجم» وكان موت النعمان قبل الإسلام . انظر تفاصيل ذلك في : «الکامل» لابن الأثیر (۱ / ۲۸۷ -۲۹۱). (۳) هو آبو القاسم السلمي» روى عن هشام بن محمد» وجعفر بن سعيد القرشي » وجعفر بن عمرو العمري» والأصمعي » لم أجد من ذكره» وقد ساقه الإمام المزي في جملة شيوخ ابن أبي الدنيا. «تهذيب الكمال» (۲ / .)۷۳١ والمصنف روى عن هذا الشيخ في مواضع عدة من كتبه . انظر: «الصمت» .)1٦( «قضاء الحوائج» .)٠١( «الحلم» .۳١( ١4ء ١ه). «إصلاح المال» (۲۹۱)ء «العيال» .)۳٤۳( ۳٤
عدد الصفحات ٣٤