وَاعمابا سروروا لحرن تأليف ہار انظ ای کرکرال ر ےد الغ ادنيا التي ابغدايى الوؤسخة ۲۸ج ر قات لزعي ایک وریت رام ا EE ارول كلية دة رالر سات پ رس دا سه
عدد الصفحات ١جمیع الحقوق محفوظة الطبعة الأولى ۳ ھ۱۹۹۳م SSS دني ابن أي الدنيا القرشي البخدادي. أبو بكر عبدالله بن محمد بن عبيد. AMA,‘ ¥ کاب الا ار عات الرو وة ر دلت ارک راي محمد بن عبيد ابن أبي الدنيا القرشي البغدادي . تحقیق نجم عبد الررحمن خاش .۔ عمان: دار انہشیرء ۱۹۹۳م . )۱٤١( صن را ۷۰ /1۹4۳/۱. ١-الأدب العربي - منوعات أ. نجم خحلف محقق ب _ العنوان (تمت الفهرسة بمعرفة المكتبة الوطنية) و ي مۇس ةا سال ب يروت شار ع وريا ية صندي وصاة Lan E 38 EI EEETGD الطاعة والمشر ر رر ای ۸۱91۱۲۳۱۹۰۳۹ ۔مر .ب ۷۲٦۰ برا وگ ران Dar SUE bahir 7 0 5 For Publishing & Distribution (AFAAY) / (ATV) ص. ب Tel: (659891) / (659892) )1٥۹۸۹۲( / )1٥۹۸٩۱( هاتف: Fax: (6559893) / TIx. (23708) Bashir نير (TYA) تل5 / (aA AAY) : فاکس P.O.Box. (182077) / (183982) E : Jerusalem Jewel Trade center Al-Abdali مركز جوهرة القدس التجاري / البدلي Amman - Jordan عمان _ الأردن
عدد الصفحات ٢وَاعمابا سروروا لحرن تأليف ہار انظ ای کرکرال ر ےد الغ ادنيا التي ابغدايى الوؤسخة ۲۸ج ر قات لزعي ایک وریت رام ا EE ارول كلية دة رالر سات پ رس دا سه
عدد الصفحات ٣مقدمة فى ضوء الاعتبار بالسرور والأحزان إل الحمد لله نحمد» ونستعينه» ونستغفره» ونعوذ باللّه من شرور أنفسنا» وسيئات أعمالناء من يهد الله فلا مضل له» ومن يضلل فلا هادي له» La U ER E TOE صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم تسليماً. ما بعد : اة السات والاكراة ادها بالا وة واا اما کیا آن تراد الخير والشرٌ على ابن آدم فتنة وامتحان . قال الله - عز وجل -: كل فس ذائقة الموت وتلوکم ال والخير فتنة وإلينا رعو ن١٠ . وقال تعالى : لحَلَقٌ الموت والحياة ليبوم يكم اخسن عملً”» فجميع هذه الأحوال العارضة على الإنسان المسلم من مسرات وأحزان» وصحة وأسقام » ومہشرات ومکدرات. وخير وشر كلها إلى زوال وارتحال» وإنما يبخلص للمسلم من جميعها موقفه الذي يتخذه أثناء تعرضه لهذه الأحوال بعضهاء أو بأنواعها. (۱) سورة الأنبياء: 0 (۲) سورة الملك: ۲.
عدد الصفحات ٥فإن كان البلاء النازل على العبد نعمة وعطية دار موقفه بين الشكر ' والجحود إمًا شاكراً وإمًا كفوراً4٠ وإن كان البلاء مصيبة أو رزية فهو بين موقفین : إما الصبر والرضى» وإما السخط والقنوط . والقدر في الحالتين جار وفق مشيئة الله لا يصرفه صارف . فمن رضي فله الرضى » ومن سخط فله السخط . - وصدق الإيمان وكذبه» وقوة اليقين وضعفه» كل ذلك يتكشف من خلال التعرض لهذه الفتن» ولربما كان الابتلاء بالرفاه والترف والنعم أشد من الابتلاء بالمحن والأسقام . قال الله تعالى : «إكلا إن الإنسانً ليَطغى أن راه استغْنیٰ 04 . - وليس في هذه الحياة الدنيا دوام لحال» فلا فقر يدوم ولا غنى » ولا کدر ولا صفاء» ولا عسر ولا يسر. فينبغي للانسان أن وطن نفسه على هذا ويستحضر دائماً أنه في دار اختبا وأن الخياة الآخرة هي دار القرار. ٤ - وكتاب الحافظ ابن اف الدنيا «الاعتبار وأعقاب السرور والأحزان» يدور برمته حول هذه المعاني » ويسعى إلى تعميقها في نفوس المسلمين . ويصح لنا من حيث الفحوى أن نقول: «الاعتبار بالسرور وإالأحزان» أو «الاختبار بالسرور والأحزان» فالمسلم يأخذ العبرة مما يجري عليه وعلى غيره فيي تقلب الدنيا بأهلها» وتغير أحوالها من النقيض إلى النقيض» كما يستوعب الخت رة رال هة من ان دا ا اة الدنا رة دروا نها فاد وار ا و و و واحتبار. وهذه النتيجة هي ثمرة أساسية للمرحلة الأولى » إذ العبرة والتجربة (۲) سورة العلق ٠٦٠: ۷.
عدد الصفحات ٦والفكرة ستؤدي إلى الفهم والخبرة. والفهم والخبرة سيساعدان على اجتياز الالحتبار بسلامة وحسن تصرف وإنما يراد من العلم العملء واللّة المستعان. ه _ والمسلم الصالح لا يبطره الخيرء ولا يسخطه المصاب. لعلمه بأن الخير والشر فتنة واخحتبار. فنراه شاكراً في الرخاءء صابرً في البلاءء فيظفر في الحالتين بثواب الله ورضاه. وليس ذلك إلا للمؤمن . فقد أخرج مسلم في «صحيحه» عن صهيب قال : قال رسول الله ج : «عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير وليس ذاك لأحد إلا للمؤّمن . إن أصابته سراءُ شكر فكان خيراً له» وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً ل . والابتلاء له عبر وحكم كثيرة : فقد يكون لمعرفة المجاهدين والصابرين من غيرهم : قال الله تعالى : «ولبُوَتَكُمْ حى نعْلم المُجاهدين منكم والصابرين ونبلوا أخبَار کم 0 . وقد يكون الابتلاء وسيلة لرجوع العباد إلى ربهم سبحانه فيكون تنبيها لهم وتحذيراً ليقلعوا عما هم فيه من الذنب ويتوبوا من قريب . قال الله تعالى : وم پالتات رمیات لهم بر چون ٠ وقد يكون البلاء انتقاماً من الله تعالى ينزله بالطاغين والكافرين » ومكراً بأهل العناد والفساد. (۱) «صحیح مسلم» (کتاب الزهد والرقائق ٤ / ۰۲۲۹۵ رقم ۲۹۹۹). (۲) سورة محمد: ۳۱. (۳) سورة الأعراف : ۱١۹۸ .
عدد الصفحات ٧قال الله تعالى : إنا بلَوْتَاهُمْ کا لرا اجات ال افا ليَصرمُنها مُصبحينَ ٠٠4 . RET والإنسان من غير هدى وإيمان حاله مع النعم والمصائب كما وصف الحق سبحانهء إذ يقول: مفأمًا الإنَسَان إذا ما ابتاده ريه فَأكَرَمَه وَنَعّمَه فقول رَبّي رمن . وما إذا ما الاه فَمَدَرَ عليه ردقه يمول ري أهانن 04 . ورل اسا واد الا ناب لق اوا :امه افر جروغا , وَإذَا مَسَهُ الخْيْرُ مَنوعاً . إلا المُصَلْينَ . الّذِينَ هُمْ عل صلاتهمْ دَائمُون”. # FF € 1¥ : سورة القلم )١( (۲) سورة الفجر: .١١- ١١ (۳) سورة المعارج : ۳-۹ .
عدد الصفحات ٨عنوان الكتاب» وصحة نسبته لابن أبى الدنيا ١ عنوان الكتابد احتلفت المصادر التي تعرضت لذكر مصنفات ابن أبي الدنيا في تسمية الكتاب» ولكن اختلافها يبقى في حدود الشكل. ويبقى مضمون الكتاب واحد فعلى طرة النسخة الخطية المحفوظة في جامعة برنستون جاء اسمه «الاعتبار ثم يتلوه بياض. وتحت البياض «الأحزان»()» وهما اسمان لهذا الكتاب. وإن كان الذهبي ذكرهما في موضعين على أنهما كتابين مختلفين"» إل أن الصواب أنهما واحد. وأسماه الذهبي «أعقاب السرور والأحزان والبكاء»“ وكذا تابعه بروکلمان۱). وذكره ابن نقطة وأسماه «أعقاب السرور والأحزان» . (۲) انظر: «سیر آعلام النبلاءه (۱۳ / .)٠١۲- ٤١١ (۳) انظر: «سیر أعلام النبلاء» (۱۳ / .)٤١١ )٤( انظر: «تاريخ الأدب العربي» (الذیلء ۲٤۸ / ١ رقم .)٤١ ۹
عدد الصفحات ٩وأسماه المالكى(). وصاحب «(معجم مصنفات ابن آبي الدنيا»“ : «الاعتبار فى أعقاب السرور والأحزان». بينما هو في النسخة الخطية من « المنتقى » منه: «الاعتبار وأعقاب السرور والاخران: وأسماه السيوطي «الاعتار») وکذا ابن النجار( . والذي يظهر لي أن هذه التسميات تلتقي في الفحوى وهي بين اختصار أو استيفاء للعنوان . وإن الراجح لدي أن العنوان الكامل للكتاب هو: «الاعتبار وأعقاب السرور والأحزان». وهو العنوان الثابت بوضوح في «المنتقى» من الأصل› وفي النسخة الأصل مح سقوط کلمتي «أعقاب السرور». أما كلمة «یکاء» الواردة في اخر عنوان الكتاب عند الامام الذهبي › فإني 1 استبعدهاء فإن للمصنف کتاباً ار بعنوان «الرقة والبكاء» ااا یسمی «البکاء والرقة» وأنا اشتغل فيه من مدةء وهو كتاب كبير لأ صلة له بكتاب «الاعتبار» . واللّه أعلم . ۲ - صحة نسبة الكتاب لابن أبى الدنيا: إن مما يؤكد صحة نسبة هذا الكتاب إلى الحافظ ابن أبي الدنيا ما ذكرنام من ثبوت هذه التسمية على طرة الورقة الأولى من نسخة جامعة برنستون» التي اعتمدناها في التحقيق » وعلى «المنتقى» من الكتاب فقد نسبه في الورقة الأولى إلى مصنفه بكل وضرح . .)۱۷١ انظر: «تسمية ما ورد به الخطيب» (رقم )١( (۲) انظر: «معجم مصنفات ابن بي الدنيا» .)۲١( (۳) انظر: صورة الورقة الأولى من «المنتقى». .)۳۷۸ / ١( انظر: «الدر المنثور» )٤( (ه) انظر: «تاریخ ابن النجاره (ق ۱١۷ - نسخة باريس) . ۱۰
عدد الصفحات ١٠وكذا ما ذكره كبار الأئمة الذين تعرضوا لمصنفات ابن ابي الدنياء أو اقتبسوا من كتابه هذا» ومن هؤلاء: الحافظ ابن نقطة» والذهبي» والمالكي»› والسيوطي . هذا وإني من خلال دراستي لمادة الكتاب» وشيوخ المصنف» تأكد لي ê ¢ 3F oF
عدد الصفحات ١١بعد البحث والتفتيش عن النسخ الخطية لهذا الكتاب لم أعثر إلا على نسختين خحطيتين : الأولى منهما كاملة والأحرى محذوفة الأسانئيد تمشل «المنتقى» من الكتاب . والنسخة الكاملة التي رمزنا لها ب«الأصل» محفوظة في جامعة برنستون بالولايات المتحدة الأمريكية» رقم )۲٠۹٤( وهي في ٠١ ورقة» كتبت بخط مشرقي جيد» سنة ٦۸۹4ه. وعليها تصحيحات . وهي نسخة قيمة يرويها جملة من المحدثين بالإسناد المتصل بعضهم عن بعض(). ويبدو أن هذا الإسناد من الوثوق والشهرة بمكان في رواية هذا الكتاب فقد قال ابن النجار في ترجمة عمر بن كرم الدينوري - أحد رواه هذا الكتاب -: «ومن مروياته . . . وكتاب الاعتبار لابن أبى الدنيا سمعه من نصر بن نصر» 0 . ۰ ومن مميزات هذه النسخة الخطية أن كاتبها هو الإمام الذاوودي المحدث )١( انظر: إسناد السخة مع ترجمة رواتها في أول القسم التحقيقي . (۲) انظر: «تاريخ ابن النجار» (ق ۱١۱۷ - نسخة باريس)› نقلا عن : «سير أعلام النبلاء» .(PYT/ )
عدد الصفحات ١٢المشهور. وهذا جانب علمي هام يضم إلى بقية مميزات هذه النسخة. الإمام الداوودي هو: محمد بن علي بن أحمد. شمس الدينء الشافعي » وقيل المالكي . المصري› شيخ آهل الحديث في عصره. وكان من الحفاظ» أثنى عليه ابن فهد. والغزي » وهو من تلاميذ الإمام السيوطي . من مصنفاته: ذيل طبقات الشافعية للسبكي» وترجمة موسعة لشيخه السيوطي . ومن أهم كتبه وأشهرها كتاب «طبقات المفسرين» وقد طبع وشاع . توفي الداوودي سنة حمس وأربعين وتسعمائة بالقاهرة» ودفن بتربة فيروز خارج باب القصر“. أما النسخة الثانية والتي تتضمن «المنتفقى » من كتاب الاعتبار فقد ظفرت منه بنسخة متقنة جميلة الخط, ترقى للقرن ١ه ولم أتمكن من معرفة منتقيها . وهي في ربع ورقات» كما وظفت المصادر الفرعية في توثيق نصوص الكتاب» مثل مصنفات ا اف الدنيا الأخرى المشتملة على نصوص من كتاب «الاعتبار» وبعض المصنفات الأخحرى التي أكثرت الاقتباس نمن هذا الكتاب ككتاب المنبجي «تسلية أهل المصائب» و«فضل الجلد في فقد الولد» للسيوطي . وغير ذلك . 3 3F 3 o 9# (۱) انظر: «شذرات الذهب» (۸ / .)۲١٤ ۱۳
عدد الصفحات ١٣ا على نفسي وعلى القارىء» وحرصاً على الفرار من التكرار والإإعادة أن أحيل إلى ما عقدناه من ترجمته - رحمه الله - في كتبنا السابقة فمن أراد الترجمة المطولة فليرجع إلى مقدمات «الصمت واداب اللسان» أو «الإإشراف في منازل الأشراف» أو «العيال». ومن أراد الترجمة المختصرة فليرجع إلى مقدمات «ذم البخي» و «ذم المسكر» أو «العمر والشيب» . HK ¥ FF 1٤
عدد الصفحات ١٤وأحيل أيضاً في بيان المنهج الذي سلكته في التحقيق إلى الأقسام الدراسية في الكتب التي قمت بتحقيقها ونشرها سابقاء وبعضها مسطور في المسحث السابق . ومقصدي من هذه الإحالة هو طلب الاختصار. ¥ ¥ ¥ K
عدد الصفحات ١٥صور من مخطوطات الكتاب EF ۰ سر | یه : 4 ا روا TT ا رم الک i لار لم عار گے ھک اعلا ¶ کر دالا عاف ا 0 پى E e a PEE سد Eas N U رلاد رة E A ES SS و e 0 E n e Nj د ا 1 E یلار e ر AT: a ممم یں ( oF, ج ا ب س الورقة الأولى من النسخة الأصل ۱٦
عدد الصفحات ١٦۱۷ الورقة الثائية من النسخة الأصل TF i 1 e TT ELA: EE Ranger Ter ffe o 1| ae FEE ID 7 E e A r GCSE ونی rr r3 fear SHS r E LIC Torri; ر سم fF pe رہہ ولک1 3 E a NG TSIINETGLu f4 ig | IAD ص SIT ا 4J /9 ¥ a ١ ء TT 4 a, 9 أ f EES 2 Sri SANA SI Ir f) 2 3 ا Ga a E م ofa rz IO eyde] ا 1 PES ا cey 5% FTE E ign (r E fp چ i
عدد الصفحات ١٧