المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أخبار النساء لابن الجوزي تحميل PDF

أبو الفرج ابن الجوزي

صفحة ٩ من ١٢

حديث أبو فؤيب اذل وابن أخيه # قال أبو عمرو() الشيباني : كان أبو ذؤيب الهذلي ”") يهوى امرأة يقال لها آم عمرو» وكان يبعث إليها خالد ابن أخيه زهير» فراودت الغلام عن نفسهء فامتنع وقال: أكره اا فقالت له: : ما يراني وإياك إلا الكواكب. فبات معها وقال: «من الرجز» ماثم إلأ أنا والكواكبٌ وم عمروفلنعم الصاحب فلما رجع إلى أبي ذؤيب استراب بهء وقال: والله إني لأجد ريح أم عمرو منك . ثم جعل لا يأتيه إلا استراب به فقال خالد: «من الرجز» اا ا ای يمس عطفي» ويش ثوبي» كأنني أربته بريب© فقال أبو ذؤيب» وهي من قصيدة من جيد شعره: «من الطويل» دوا ا دای اال به مر غل ةا یرخا فلما توفاها الشباب وغدره ٠‏ وفي ا درف وفجررها لوى رأسه عني» ومال بوده . أغانيج خود کان ا يزورها() )١(‏ هو إسحاق بن مرار الشيباني بالولاءء أبوعمروء لغوي أديب سكن بغداد ومات فيها سنة ۲٠٠١‏ هء أصله من المواليء جمع أشعار نيف وثمانين قبيلة من العرب ودونها ٠‏ «فهرس الأعلام» . (۲( و ويلا ت خالد جاهلي إسلامیء وكان راوية لساعدة بن جوية الى وخرح مع عبد الله بن الزبير في مغزى نحو المغرب»ء فمات» فدلاه عبد الله بن الزبير في حفرته. له شعر مستجاد «الشعر والشعراء» . (۳) استراب: شك ودخلته الريبة والظنون. )٤(‏ يمس عطفي : أي يلمس جانبي» وعطف الرجل: جانبه من رأسه إلى ركبه. )١(‏ الخود: المرأة الشابة الناعمة. پر ۳۳

عدد الصفحات ١٣٣

تعلقها سنه دلا ومقلة 8 لأصحاب السفاه يثيرها فأجاره خحالد: «من الطويل» فلايبعدن الله عَقَلّك إن غرا وسافر والأحلام ن غيورها() وكنت إماماللعشيرة تنتهي إليك إذا ضاقت بأمر صذورها وقاسمها بالله جهدا لا ألذ من الشكوى إذا 9 يسور ه0 ) فلم يغنِ عنه خحدعه حين أزمعت - صريمته والنفس مر ضميرها قال: وكان أبو ذؤيب أخذها من ملك بن عويمر وكان ملك يرسله إليهاء فلما كبر أحذت أبا ذؤيب» فلما كبر أخذت خالداً. وقال: «من الطويل» تريدين كيما تجمعيني وخالدا وهل يصلح السيفان» ويحك» في غمد؟ أاخالد» ماراعيت مني قرابة فتحفظني بالغيب أو بعض ما تبدي ¥ ¥ حديث المرأة المتعحلة # قال أبو عبيدة: كان صخر بن عبد الله الشريد يتعشّق ابنة عمه سلمى بنت کعب» وکان یخطبها فتأبی علیه» فاقام على ذلك حيناً ثم أغارت بنو أسد على بني سليم فغلبوهم وصخر غائب . وأخحذت سلمى فيمن أخذ من النساء وقتل عدد منهم» وأسر آخرون. وأقبل صخر فنظر إلى ديارهم بلقعا9) وأخبر الخبر» فشد عليه سلاحه» واستوى على فرسه» وأخذ أثرهم حتى لحقهم فلما نظروا إليه قالوا: هذا کان شرد من بني سلیم» وقد أحب الله أن لا يدع منهم أحدا. فجعل يبرز إليه (۱) جم : کثیرء ويبعدن الله عقلك: پذهبنه. (۲) يسورها: يحيط بهاء والسورة: الغضب. (۳) أزمعت: قررت» والصريمة : القطيعة والهجر. ) )٤(‏ الأرض البلقع : الخراب. ۳٤

عدد الصفحات ١٣٤

ا و > فلما كثر فيهم القتل» حلت اسار کے لے حا ا ار وغل د أ ونظر صخر إلى سلمى وهي مع عبد أسودء قد شدّها غ ا ا ی و ا أبي ثور الأسدي في جنبه» وتزوج سلمى . وكان يحبها ويكرمهاء ويفضلها على أهله. ثم بعد ذلك انتقض) جرحه فمرض حولاء وكان نساء الحي يدخلن إلى سلمی عوائد فیقلن: کیف أصبح صخر؟ فتقول: لاح فیرجی ولا ميت فينسى . ومر بها رجل وهي قائمة وكانت ذات خلق وأرداف فقال: أيباع هذا الكفل١)؟‏ فقالت: عن قريب . فسمعها صخر ولم تعلم» فقال لها: ناوليني السيف أنظر هل صدیء ام لا؟ وأراد قتلهاء فناولته ولم تعلم» فإذا هو لا ا ا ا «من الطويل» ری ام طخ رفا تل مبان اکت ا ا اکن ع فاي امرىء ساوى بام حليلة أهم بأمر الحرم لو أستطيعة لعمري لقد أيقظت من کان نائیا فللموت» خير من حياةٍ كأانها عليك ومن يغتر بالحدئان(١)‏ فلا عاش إلافي شقةأوهوان وقد حيل بين العير والنزوان() وأسمعت من كانت له أذنان محلة o EEE‏ برأس تان( قال : ونتات") في موضع الجرح قطعة فأشاروا عليه بقطعها e‏ شانکم . فلما قطعت مات . | * (۱) انتقض جرحه: عاد إل النزف بعد البرد. (TT)‏ الكفل : الردف والعجز. )"( الحدثان : كر الليل والنهار. ¥ . حیل : منح › وكان هنا ما يحول ويمع ء والنزوان: : الخطأً‎ )٤( اليعسوب: الذكر من النحل» ومحلة اليعسوب: يقصد بها خليّة النحل وما فيها من طنين‎ )١( واضوات والسنان: الرمح .

عدد الصفحات ١٣٥

سابو ر وابنة الملك اليوناي # قال: كان الساطرون الملك»ء ملك اليونانيين» قد بنى حصنا يسمى الثرثار ولم یکن له باب ظاهر فكل من غزاه من الملوك رجع عنه خائباً حتی غزاه سابور() ذو الأكتاف» ملك فارس» فحصره أشهرأ لا يقدر على شيء. فأشرفت يوما من الحصن النضيرة ابنة الملكء فنظرت إلى سابور فهويته»ء وكان من أجمل الناس وأمدهم قامة» فارسلت إليه: إن أت ضمنت لى أن تتروجنى وتفضاني على سائك دللتك على فتح,ِ هذا الحصن . فضمن لها ذلك . فأرسلت إليه: أن انثر في الثرثار تبنا واجعل الرجال يتبعونه حتى يروا حيث يدخحل . فإن ذلك المكان يفضي إلى الحصن» وفيه بابه. ففعل ذلك سابور» وعمدت النضيرة إلى أبيها فسقتنه الخمر حتى أسكرته» فلم يشعر أهل الحصن إلا وسابور معهم وهم امنون» قال: فلما ظفر سابور بالحصن» وقتل الملك أبا النضيرة» وجمع جنده» تزوج بالنضيرة فباتت معه مسهدة لا تنام تنقلب من جنب إلى جنب. فقال لها سابور: مالك لا تنامين؟ فقالت: إن جنبي تجافى عن فراشك . قال: ولم فوالله مانامت الملوك على ألين منه ولا أوطأء وإن فرشه لزغب اليمام . فلما أصبح سابور نظر إلى ورقة اسر 7) بين أعكانها") فتناولهاء فدمي موضعها. فقال لها: ويحك بماذا كان أبوك يغذيك؟ قالت: بالمخ والزبد والبلح والشهد وصفو الخمر. فقال لها سابور: إني لجدير أن لا أستبقيك بعد إعلاك أباك وقومك. وكانت حالك عندهم هذه الحالة التي تصفين . وأمر بإحضار فرسين فربطت إلى أرجلهما بغدائرها ونفرا فقطعاها نصمين a‏ ي٤٤‏ حيث يقول : «من المنسرح» (۱) سابور: هو سابور الثانى من ملوك بني ساسان. لقب بذي الأكتاف لأنه أمر بفك أكتاف أسرى الحرب. ا ا (۳) الأعكان ٠‏ جمع عكنةء وهو ما انطوى وتثتى من لحم البطن سمنا. )٤:‏ هو عدي بن زيد العبادي» كان نصرانيا من عباد الحيرة وقد قرأ الكتب» وكان عد ترجمان أبرواز ملك فارس وکاتبه بالعربيةء وقد حبسه کسری فلم زل في حبسه حتی مات ویقال: = ۱۳۹٢

عدد الصفحات ١٣٦

القت و ت غا فة من فعره أيد متاك يها من يعدماكان وو تيه أرباب ملك جزل مواهبها +#F‏ *# #% عشق وضاح اليمن ٠‏ # ويرویى أن وضاح اليمن“ نشا هو وأم ينين بنت عبد العزيز بن مروان. بالمدينة صغيرين فأحبها وأحبته؛ وکان لا يصبر عنها حتیى إذا شبت حجبت عنه» فطال بهما البلاء. فحج الوليد بن عبد الملك فبلغه جمال أم البنين وأدبها فتزوجها ونقلها معه إلى الشام فذهب عقل وضاح عليها وجعل يذوب وينحل . فلما طال عليه البلاء وصار إلى الوسواس خرج إلى مكة حاجأًء وقال لعلي : أستعيذ بالله مما أنا فيه وأدعو الله فلعله يرحمني فلما قضى حجه شخص إلى الشام فجعل يطوف بقصر الوليد بن عبد الملك في كل يوم لا يجد حيلة حتى رأى في يوم من الأيام جارية صفراء خارجة من القصر تمشي فمشى معها ولم يزل بها حتى أنست به فقال لها: اتعزفين أم البنين بموضعي؟ فقالت: عن مولاتي تسأل؟ قال لها: هي ابنة عمي» وإنها لتسر بموضعي لو أخبرتهاء قالت: فأنا أخبرها. فمضت الجارية فأخبرت أم البنين فقالت لها: ويلك أحي هو؟ قالت لها: نعم يا مولاتي . قالت لها: إرجعو إليهء وقولي له كن مكانك حتى ياتيك رسولي» فإني لا أدع الاحتيال لك . واحتالت له فأدخلته في صندوق» فمكث عندها حيناً فإذا أمنت أخرجته فقعد معهاء وإذا حافت عين رقيب أدخلته في الصندوق. وأهدى يومأ للوليد جوهر فقال لبعض خحدمه: خحذ هذا العقد eT‏ إلى أم البنين وقل لها: هذى فا الى افر المؤمنين فوجه به إليك. فدخحل الخادم مفاجأة ووضاح معها قاعد فلمحه الخادمء = إنه قتلهء ولعدي شعر كثيرء والعرب لا تروي أشعاره لأن ألفاظه ليست بنجديّة «الشعر والشعراء». )١(‏ من مشاهير الشعراء الغزليين» تشبّب بأم البنين زوجة الوليد بن عبد الملك «تقذم ذكره» (۲) الاحتيال: التدبير. ۳۷

عدد الصفحات ١٣٧

ولم تشعر أم البنين» فبادر إلى الصندوق فدخله. وأدى الخادم الرسالة وقال: هبي e‏ فحاء نابر الخبر ووصف ن الصندوف الذي راه وخحله» الست وفيه كثيرة جلس على ذلك a‏ الذي e‏ الخادم فقال لها : يا آم البنين هبي لي صندوقا من صناديقك هذه؟ قالت : : آنا لك ا وهي ل O RT‏ ماارید إلا هذا e‏ فهو لك . قال : e‏ ودعا بغلامين وأمرهما أن يحفرا حتى وصلا إلى الماء ثم وضع فمه في الصندوق. وقال: يا صاحب الصندوق قد بلغنا عنك شيء فإن کان حقا فقد دفنا خحبرك. وإِن کان كذباً فما أهون عليناء إنما دفنا صندوقا. وأمر بالصندوف فالقي ق الحفيرةء وأمر بالخادم الذي عرفه فقذف معه» ورد الترات عليهما. قال: فكانت أم البنين لا ترى إلا في ذلك المكان تبكي إلى أن وجدت دات يوم مكبوبة على وجهها ميتة . ¥ ¥ ¥ حديث دعبل والحارية # قال دعبل بن علي ('): : ینا انا سائر بباب الكرج وقد استولی الفكر على قلبي فحضرني بيت شعر حطر به لساني من غير النطق به» فقلت: «من مخلع البسيط» دموع عيني لهاانبساط ونوم جفني له انقباض (۱) هو دعبل بن علي الخزاعي شاعر معروفء موال, لآل البيت تقدم ذكره. (۲) باب الكرح: محلة في بغداد. ۳۴۸

عدد الصفحات ١٣٨

وذا و قليل لمن دهته بلحظها الأعين الترا ا فلم أعلم أني خاطبت جارية أعذب منها لفظاء ولا أسحر طرفاًء ولا أنضر نخدا ولا أحسن مشیاًء ولا أرجح عقلا. فوددت أن كل جارحة می عین تنظرء أو قلب يفهم › أو أذن تسمسع . فقلت : «من الكامل» أترى الزمان يسّرنابتلاقي ويضم مشتاقاً إلى مشتاق ماللزمان يقال فيه وإنما أنت الزمان فسرنابتلاق قال: فلحظتهاء وتبعتني . وذلك حين املاقي0)ء واختلال حالي . فقلت: مالي إلا منزل صريیح الغواني")ء. فأتیته» و ودحلت إليه. وقلت : ويلك يا مسلم» أجمل لك الخبرء وجه على الباب تقل له الدنيا وما فيها من عسر وضيقة : قال لي : شکوت إلى ما كدت أبدؤك به الشكوىء ولكن ائت بها على كل حال. فلما دحلت قال لى : والله ما أملك إلا هذا المنديل. فقلت له: هوالبغية. قال: فأخذته فبعته بثلائین درهماء واشتريت خبزاً ولحماً ونبيذاً. وإذا هما يتنازعان حديثا كانه قطع الروض ذكرت به قول بشار) فقلت : «من الخفيف» وحديث كأنه قطع الرو ص وفيه الصفراء والحمراء فقال لي مسلم : بیت نظیف» ووجه ظریف ولا نقل() ولا ریحان؟ اخرج فالتمس لنا ذلك . قال: فخرجت وجئت بما طلب. فإذا لا حس منهما ولا أثر لهماء )١(‏ دهته: أصابته بداهية. والأعين المراض: التي فيها فتور وانكسار. ) الإملاق: الفقر وضيق ذات اليد. ۰ (۳) صريع الغواني : هو الشاعر العباسي المعروف مسلم بن الوليد. ولد بالكوفة وتوفي في جرجان . . هو بشار بن برد الشاعر المعروف» رمي بالزندقة وكان أعمى‎ )٤( (ه) النقل: ما يتناول على المائدة من فستق وغيره . ۱۳۹

عدد الصفحات ١٣٩

فجعلت أطيل الذكرء وأرجم الظن'ء حتى إذا جن علبي الليل وفي قلبي لهيب النيران» ثاب علي عقلي وقلت: لعل الطلب يوقعني على موضع خفي . فوفعت على باب ا هما قد نزلا ومعهما جميع ما يحتاجان إليه فأكلا وشربا ا و ر وصحت مسل ثلاث مرات. فلم يكلمني بأكثر من أن قال لى : محلناء والنفقة من عندناء وأنت فضولي ما هذا الذي تقترح؟ اصبر مكانك يؤذن لك» فبقيت طول ليلتي أتقلى على جمر الغضا) لا أعرف أين أنا. فلما انشقّ الصبح إذا به طلع وطلعت الجارية في أثره» فأسرعت إليه وخرجت تعدو ولم تخاطبني » فكانت أعظم حسرة نزلت بي . ) ا ا () أرجم الظنْ: يتكلم بأشياء لا يعلم حقيقتهاء أي يأخذه الظنٌ إلى كثير من الافتراضات والشكوك. (۲) الغضا: شجر حطبه شديد الوهج والاتقاد. €١

عدد الصفحات ١٤٠

پاس ما جاء فى الزنا والتحذير من أليم عقابه # روي عن الأعمش('. > عن سفیان؟» عن ا أن ا الله ا قال : زا ا إياكم والزناء فإن فيه ست خصال: ثلاثا في الذتاء لاا في الآخرة. فأما التي في الدنيا: فزوال البهاء ودوام الفقر» وقصر العمر؛ وأما اللواتي في الآخرة: فسنخط الله جل ثناؤه» وء ا والخلود في النار». وعن الحرث بن النعمان قال: TE‏ مالك يقول أن رسول الله ل قال : «المقيم على الزنا كعابد وثن». E PI EEN وعن بي‎ (۱) هو سليمان بن مهران الأسدي بالولاءء أبو محمّدء تابعي مشهور» نشأ وتوفي بالكوفة سنة ۸٤١ھ‏ كان عالما بالقرآن والحديث والفرائض ۰ ۰ (۲) هو سفيان بن سعيد الإمام أبو عبد الله الثوري› احد الأاعلام زهداً غلا ارف نسبة إلى ثور بن عبد مناة بن أدء وهو من كبار رجال الحديث. توفي سنة ١١١ھ‏ . )۳( لعلّه حذيفة بن اليمان بن جابر العيس»ء أبو عبد الله کان صاحب سر البي ي في المنافقين › لم يعلمهم أحد غيره» توفي سنة ٣۳ھ‏ . )٤(‏ هو أنس بن مالك الصحابي الخزرجي الأنصاري› آتواة او ان خة ات رسول الله چ وخحادمه» توفی سنة ۹۳ھ . رق رال اا <

عدد الصفحات ١٤١

انطلق بي إلى خلق من خلق الله ونساء معلقات بشديهن ومنهنَ بأرجلهن. منكسات» ولهن صراخ وخوار. فقلت: يا جبريل من هؤلاء؟ فقال: هؤلاء اللواتي زین ويقتلن أولادهن» ويجعلن لأزواجهن ورنة من عیرهم» . وعن ابي ا '“» أن النبي ية قال: أن الله عز وجل ليبغض ثلاثة: الشيخ الزاني» والمُقَلٌ المختال”ء والبخيل المثان“. وعن عمر بن شرحبيل» عن عبد الله بن مسعود أنه قال: قلت: يا رسول الله » أو قال يري :. أي الذنوب أعىظم عند الله؟ قال: أن تجعل لله ندا ا قلت : 2 قال: eT‏ قلت : کک قال : ا افا اخرء e‏ انض ا الله إلا e e‏ ومن يفعل دلك يلق آثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهاناه( . وعن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله ية : الزاني بحليلة جاره لا ينظر وعن ا هريرة ٠‏ أنه سمع رسول الله َي يقول حين نزلت اية الملائكة: أيما امرأة أذْخلّت على قوم من ليس منهم فليست من الله في شيء. ولن يدخلها الله حته . وأيما رجل جحد ولده وهو ينظر إليه احتحب الله مةد ) وفضحه على رؤوس الأولين والآخرين4 . ¥ ¥ ¥ (۱) هو ابو الدرداء الخزرجي الأنصاريء من كبار الصحابة وعلماء القرآنء وهو إمام وقاضي دمشی . (۲) المختال: المتكبر الفخور. O O ETE FI AS (۳‏ سنة ۴۳۲ھ . . 1۸ سورة الفرقان: الآية‎ )٥( €۲

عدد الصفحات ١٤٢

اراءٌ في الرّنا والرّناة ٭ دكر الرنا عند يحيى بن خالد بن برمك“ فقال: الزنا يجمع الخصال كلها من الشر. لا تجد زانيا معه ورع» ولا وفاءٌ بعهد. ولا محافظة على صديق ؛ الخدر شعبة من شعبه» والخيانة فن من فنونه» وقلة المروءة عيب من عيوبه» وسفك الدم الحر ام جناية من جناياته . # وحكى ابن الأعرابى قال: كان اللحرث بن آي فر الفا إذا أعجبته امرأة ووصفت له» e.‏ واغتصبها نفسهاء فأتاه أبوها فقال له: «من الكامل» اا وا الفلك المت اا ى LEO E E‏ هسل تستطيع الشمس أن تأتي بها ليلاوهل لك بالمليك يدان فاعلم وأيقَلْ أن ملكك ز ال واعلم تاك ما دين تدان“ 3# # قصة الزاهد والشيطان * وعن عدي بن ثابت قال: سمعت عبد الله بن عباس“ يقول: كان في بني إسرائيل راهب عبد الله زماناً من الدهر» حتى كان يؤتى بالمجانين يعوذهم فيبرؤون على يديه . وأنه أتي بامرأة من أشراف قومها قد جتّت وكان لها أخوة» فاتوه بهاء فلم يزل الشيطان يزين له حتى وقع عليهاء فحملت» فلما استبان حملهاء - لم يزل الشيطان يخوفه ويزين له قتلها ودفنهاء فقتلها ودفنهاء وذهب الشيطان في (۱) هو یحیی بن خالد بن برمك» من كبار الورزاء في عهد ارب حکم بلاد آذربیجان» مات سجيناً بعد نكبة البرامكة . (۲) هو الحارث بن بي شمر الغساني من أمراء غسان في أطراف الشام» أدرك الإسلام إليه النبي عليه الصلاة والسلام کتابامع شجاع بن وهب» ومات في عام الفتح . (۳) تدين الناس: تظلمهم . وتدان : تظلم . )٤(‏ ابن عم النبي ۰ ولقت بجر الأنق وهو من کبار العلماء والمحدثين. «تقدم ذکر.. €۳

عدد الصفحات ١٤٣

صوره رجل حتى أتى بعض أخوتها فأخبره بالذي فعل الراهب» ثم أتى بقية أخوتها رجلا رجلا فجعل الرجل يلقى أخاه فيقول له: والله لقد أتاني آت فذكر لي شيشا كبيراً علينا. فأخبر بعضهم بعضاً بما قيل لهم» فأتوا إلى الراهب فقالوا: ما فعلت أختنا؟ قال: خحرجت» ولست أدري أين ذهبت. فرفعوا ذلك إلى ملكهم» فسار إليه الناس حتى استنزلوه من صومعتهء فأقر لهم بالذي فعلء فأمر به فصلب على خحشىة» وتمثل له الشيطان فقال له: آنا الذي زينت لك هذا وألقيتك فيه» فهلل أنت مطيعي فيما أقول لك وأخحلصك؟ قال: نعم . قال: تسجد لي سجدة واحدة فسجد له الرجلء ثم قتل. فهذا داخل تحت قول الله عز وجل: إكمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بريءٌ منك إني أخاف اله رب العالمين ي . ولم تزل أشراف العرب في الجاهلية يتجنبون الزنا ويذمونه» وينهون عنه. ¥ *# ¥ من وصايا العرب # وروی هشام بن عرو ) عن أسماء بنت بي بکر الصديق) ر الله عنه» قالت: سمعت زيد بن عمرو بن نفيل““ في الجاهلية وهو مسند ظهره إلى اک رل اسر وی اک را رو ق وفي وصية دريد بن الصمة“: «إياكم وفضيحة النساء فإنها عقوبة غد» وعار أبد؛ یکاد صاحبها عاقب فی حرمه بمثلهاء ولا یزال لازما ما عاش له عارها» . ¥ %*% # . ٠١ سورة الحشر: الأية‎ )١( (۲) هو هشام بن عروةء أبو المنذرء وقيل أبو عبد الله القرشي. أحد الأعلام سمع عمه الزبير وأباه. توفي سنة ١٤٠ه‏ وقال أبو حاتم : ثقة إمام في الحديث. (۳) هي أسماء بنت أبي بكر الصديق _ ذات النطاقين . تقدم ذكرها. ) (٤( () هو دريد بن الصمة الجشمي البكري. من هوازنء شجاع من الأبطال المعمرين والشعراء الجاهليين . غزا نحو مئة غزوة ولم يهزم في واحدة منها. أدرك الإسلام ولم يسلم . توفي

عدد الصفحات ١٤٤

عفة اهاشميين ٭# وحكى بعضهم قال: وفد عبد المطلب , بن هاشم () على بعض ملوك حمُيّر ۳) فألطف منزلته وأكرمه. وکان تامَاً جميلا فقال له الملك: يا أبا الحرث» اخ ينادمني ابنك . فاذن له أبوه في ذلك . وكان الحميري أجمل ملوك حمير» ت E‏ فکان إذا شرب مع الحرث خرجت زوجته فجلست معهما تسقیهما » فعشقته وکلفت به › افراسلته > فأعلمها أنه محصن عن الزنا ولا يخون نديمه . فألحت عليه فكتب إليها : « من الكامل » -لاتطمعى فيمارأيت فإتني ٠‏ عف منادمتي عفيف المشزر ا لأدرك مسجدقوم اد ) مروا فلطفنا اليت عند المشعر فاقني حياء واعلمي أني اق ربّى بنفسي أن يعر معشري 0 ثم إنه أخبر أبام» فصوب رأيه وقال له: يا بني إن لنساء الملوك طفاحاء فلما رأته قد عزفت نفسه عنها قالت: : والله لا أدعه تتمتم به امرأة أبدا. فنك البة شربة فشربها وارتحل مع أبيه» فلما قدم مكة مات › فجزع عليه عبد المطلب جزعا شدیدا وقال يرثيه : : «من البسيط» (» سقى الإله صدى واريته بيدي ببطن مكة تعفوه أا سول اله عاي اللا el‏ واسمه شيبهة» وعبد المطلب لقب غلب عليه. مات پیک ما عاماً. )0( حمير: قوم في البخرت E e‏ بن هاشم على N‏ بزل» ملك حمير انذاك . (۲) غمروا: أحسنوا وأعطوا الناس وتكرّموا عليهم بالفضل والنعمء والمشعر: أي المشعر الحرامء وفيه مناسك الحج . )١(‏ طفاحاً: حدَاً للاحتمالء وطفح الكيل : امتلا وزاد عن مقداره وحذه. )( الصدى : حسد الإإنسان بعد مونه» وتعقوه : تمحوه» والأعاصير : الدهور. t٥

عدد الصفحات ١٤٥

يا حارث الخير قد أورثتني شجناً فمالقلبيّ عن ذكراك تغيير ) ¥# ¥ #* قصة امر ىء القيس وابنة قيصر # ولما قتلت بنو أسد بن خزيمة حجر بن الحرث أبا امرىء القيس دار في أحياء العرب فلم ير منهم ما يحب» فمضى حتى قدم على هرقل ملك الرومء فأقام عة شرا اک ن واد وأعجبه كماله وعقله. ثم بعث معه ستمائة من أبناء الملوك ومن تبعهم . ونظرت إليه أبنة الملك فعشقته وأرسلت إليه أن يلقاها قيل حروحه» فجعل یعتذر لھا ویعللها ولا یرضی e A‏ وخحرج منصرفاً إلى بلده فقالت بنت هرقل لأبيها: ما صنعت بنفسك وجهت أبناء ملوك الروم مع ابن ملك العرب؟ لو قد استمكن مما أراد غزاك وتزع ملكك. فوجه إليه الملك بحلة مسوحه ه بالذهب مسمومه ۾ فلما لا تفط (۲) حلده وتساقط لحمه» فنظر إلى جبل فسأل عنهء فقيل له : اسمه عسيب . فقال: «من الطريل» احا ا المزار قريب وإني مقيمٌ ماأقام عسيبُ ارا ااا غ ف ا وقيل: أنه قال هذا لأنه رأى قبرا عند هذا الجبل فسأل عنه فأخبر أنه قبر امرأة من بنات ملوك الروم . فمات هناك . (0) اة أي ريح شاميةء والعلم : الجبلء أومايهتدى بهء والآل: السّراب وربما كان الآل: الأهلء ويكون المعنى مابداعلم معمور بالأهل . )۲( خاد تقرح واحترق .

عدد الصفحات ١٤٦

العفة تو جب الفضل # قال ای ت نشرد کین و انار وای علانه بن الأحرص إلى هرم بن قطبة بن سنان الذبياني () حكيم العرب فقال ) لعلقمة : بي شيء أنت أسود من عامر؟ قال : : انا بصير »› وهو أعور» وأا أ عة وهو عقيم» وأنا عفيف وهو عاهر. ) ¥ # * القول الماحى # مرت امرأة بقوم من بني نمير فرشقوها بأبصارهم وأداموا النظر إليهاء فقالت: قبحكم الله يا بني نمي فوالله ما أخذتم بقول الله تبارك وتعالى : «وقل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم 4( . ولا بققول الشاعر: «من 2 فخجل القوم مما قالت وأطرقوا. آراء في العفة والرّنا ) a آربع لا يشبعن من أربع : غ ن نط‎ e وأزض من عر وأئٹی من در )١(‏ هو عامر بن شراحيل. الفقيه والمحدث ورسول عبد الملك بن 8 إلى قيصر. «تقدم دکره». )۲( هو هرم بن قطفة بن سنان الذبياني من E‏ العرب وأجوادهم. a‏ کان زهیر بن أبي سلمى يمتدحه فيجزل له العطاء. (۳) سورة النور: الأية .٠١‏

عدد الصفحات ١٤٧

جارية قد شد عينيها وكشف سائر وجهها فقلت له فى ذلك فقال: إنما أخحاف *# وكال عند بعض القرشيين امرأة عربية فدخل عليها خصيّ لزوجها وهي غير دی جرم هي # قيل لأبي الطمحان القيني'): أخبرنا عن أقبح ذنوبك؟ قال: ليلة الدير. f. - -‏ . 1 ا > من خحمرهاء وزنیت بها وسرفت کساءهاء ومضصیت . حديث الزانية الى نہشت مها الحيّات # وحكى خريدة بن أسماءء قال : حججناء ونحن في رفقة. إذ نزلنامنزلا ومعنا امرأة نامت ثم انتبهت وحيّة على عنقها لا تضرها , بشيءء فلم يجتریء أحد منا ee O ET‏ فحمدنا الله ودخلنا مكة فقضينا نسكنا" ورآى الغخريض المغني المرأة وقد سمع الحديث وما تحاكاه الناس عنها فقال لها: ياشقية مافعلت حيتك؟ قالت: في النار. فال: ستعلمين من في النار. قال: فضحكت المرأة ولم تفهم ما أراد وارتحلنا منصرفين حتى إذا كنا بالموضع الذي حين نزلناه جاءت الحية حيث انسابت وتطوقت عليهاء فلما تأملت المرأة عرفتهاء ثم صفرت الحيةء فإذا الوادي )١(‏ هو أبو الطحان القيني» واسمه حنظلة , بن الشرقي» وکان فاسقاء كاتف تا يقال لها «المرقال» . «الشعر والشعراء». (۲) الطفشيل: نوع من مرق الطعام . (۳) نسكنا: من المناسك. وهي إقامة الشعائر. )٤(‏ الغريض : لقب عبد الملك المغني المكيء وهو أحد بار المغتين» كان لصوته حنان يأخذ القلوب . €۸ (©

عدد الصفحات ١٤٨