المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أخبار النساء لابن الجوزي تحميل PDF

أبو الفرج ابن الجوزي

صفحة ٨ من ١٢

فخرح هارباً حتی هجم على أبيات بني شیبان() فنظر إلى أعظمها بيتا ببصره فإذا هو بيت جماعة بنت عوف فألقى نفسه بين e‏ ل . عمرو فبعثت إلى أبيها فعرفته أنها أجارته فمنعهم عوف عنه وانصرف أصحاب عمرو. فارسل عمرو إلى عوف قد آليت ألا أقطع طلبي إلا أن تضع يده في يدي . . فقال عوف: والله ما يكون ذلك أبدا لكن يدي بين يديك ويده. . قال: فرضي عمرو ذلك فوضع مروان يده في يد عوف ووضع عوف يله في پا عه ر فقال و ایغ ت Ho |‏ حديث المرأة اليشكر ية # العتبي قال: . كان خالد بن عبد الله القسري ذات ليلة مع فقهاء ET‏ الكوفة(”٠‏ فقال بعضهم : حدنونا اف الا قال أحدهم : أصلح الله الأميرء ذكر هشام بن عب الملك غدر النساء وسرعه رجوعهن . فقال له بعض جلسائه : أنا أحدثك ‏ يا أمير المؤمنين : بلغني عن امرأة من يشكر يقال لها أم عقبة بنت عمرو بن الأعران» وإنھا کانت عند ابن عم لها يقال له غسانء وکال شديد المحبة لهاء والوجد بهاء وکانت له كذلك. فأقام بها على هدا الحال ما شاء الله لا یزید کل واحد منهما بصاحبه إلا اعتباطا). فلا فت عجان الوفاة فاك لها: ياأم عقبة اسمعي ماأقولء وأجيبي عن نفسك بحق. فققالت له: والله لا أجبتك بكذب. ولا أجعله احر حظك معي . فقال: إنى رجوت أن تحفظي العهدء وأن TS‏ آنا والله واثق بك غير أني بسوء الظن أخحاف غدر النساء. ثم اعتقل لسانه فلم ينطق حتى مات . . فلم تمکٹ معه إلا قلیلا ) عت ی کل ما E‏ الخصال الفاضلة فيها من )١(‏ بنوشيبان قبيلة عربية تحدّر منها عددٌ من الأمراء الشجعان. (۲) يشکر؛ قبيلة أوحي بالسراة. )۳( اغتباطاً : : سعادة. 11۷

عدد الصفحات ١١٧

العقل والجمال والمال والعفاف والحسب. فقالت مجيبة له : «من الطريل» EZ N EE‏ على بعد داره» وأرعاه حی نلتقي يوم ا اي لفي شغل, عن الاس كله فكمواء فما مثلي من الاس يدر فيئس الناس منها حيناً. فلما طالت بها الأيام نسيت عهدهء وقالت: من قد مات فقد فات . وأجابت بعض خطابها فتزوجها المقدام بن حابس» وفد کان بها سا . فلما كانت الليلة التي أراد بها الدخولء تاها في منامها زوجها E‏ لها: «من الطويل» عدرت» ولم ترْعَيٰ لبعلك حرمة ) ولم تعرفي حقا ولم ترعي لي عهدا غدرت به لماثوی فی ضریحهء الك ي كا ف سك الا فانتبهت مرتاعة مستحيية منه كأنه يراها أو تراه كأنه في جانب البيت. فأنکر حالها من حضرهاء وقلن لها: ما لك؟ ومابالك؟ قالت: ما ترك ي عسال في الحياة إربا(“ آتاني الساعة فأنشدني هذه الأبيات. ثم أنشدتها بدمع غزيرء و فتنسى ما هي فيه فتغفلتهن ثم قامت كأنها تقضي حاجة فأبطأت عليهن› 2 طلىهاء > فوجدنها قد جعلت السوط في حلقها وربطتها إلى عمود البيت وجبذت°) a e Eh‏ و ھکزا یتسلے . ) ¥ ¥ %#% وفاء ميل بن معمر ا () الإرب: الغاية والمنى . (۲) جبذت: شدّت. لغة في جذب . ۱1۸

عدد الصفحات ١١٨

رجا شرا من نى عدو في افص يلاد ولا كات سبح اهن الدرر جال فقال الشيخ لبناته: تحلين بأجود حليكن» والبسن فاخر ثيابكن» ثم تعرضن لجميل . فمن اختار منكن زوجته إياها. 0 فلم يلتفت إليهن . وأنشأً يقول: «من الطويل» حلفت لکي تعلمن اس صادق: وللصديق خير في الأمور وأنجح لتكليم يوم من بثينة واحد وو عندي» ألذ وأملح من الدهر أن أخلو بك فإنماء أعالج قلباً طامحاً حيث يطمح قال ابوهن : دعن هذاء فوالله لا أفلح أبداً.. ¥ ¥ ¥ خطبة النبي لاد لأم هان # كانت أم هاني بنت أبي طالب) تحت زوجها هبيرة بن أبي ليث المخزومي» فهرب يوم فتح مكة إلى اليمن فمات كافرا. فخطب رسول الله فة أم هانيءٍ فقالت : والله لقد كنت أحبك في الجاهلية فكيف في الإسلام؟ ولكنني امرأة مصيبة). وأكره أن يؤذوك . فقال النبي ية : نساء قريش خير نساء ركبن المطايا او وأرغاهن() »> على زوح ذي يد. ا الوفاء القاتل # أبو بكر الأنباري)» عن أبي اليسر قال: دخلت منزل نخاس لشراء (۱) یعارضنه : يتحرشن به. (۲) هي هند بنت بي طالب. (۴) مصيبة: أي فيهاشر. ٠‏ . أرغاهن ؛ من رغى رغاء : ې صوت وضج ؛ والمعنى : أشفقهن على الرجل الذي به عسر‎ )٤( هو محمد بن القاسم بن محمد بن بشار» من أعلم آهل زمانه بالأدب واللغةء ومن أكثر‎ )9( الناس حفظاً للشعر والأخبار ولد في الأنبار على نهر الفرات» وتوفي ببغداد سنة ۳۲۸ هد.‎ )١((‏ النخاس: تاجر الجواري والعبيد. 1۱1۹

عدد الصفحات ١١٩

جارية» فسمعت في بيت بإزاء البيت جارية تقول: «من الطويل» وكنا كزوج من قطا في مفازة لدى خفض عيش معجب مونق رغد () أصابهما ریب الزمان فأفردا ولم ار اط ارخ فن فرد فقلت للنخاس: أعرض على هذه المنشدة. فقال: إنها حزينة. قلت: ولم ذلك؟ قال: A‏ ا نشدت ٠‏ : «من الطويل» وكنا كخصني بانة وسط دوحه e PAE FF‏ قافة هذا الغصن من ذاك قاطع فيافردة, تن إلى فرد قال بو السمراء: فكتبت إلى عبد الله بن طاهر”) بخبرها. فكتب إلي : أن الق عليها هذا البيتء فإن أجازته فاشترها ولو كانت بخراج خراسان. والبيت: «من مخلع البسيط» قريب صد بعيدٌ وصل »‏ جعلت منه لي ملاذا0) (فقالت مسرعة) : فخات ياواد قا ات غفا كان ساد ٠‏ قال أبو السمراء: فاشتريتها بألف دينار وحملتها إليه . فماتت في الطريق› فکانت إحدی الحسرات . (۱) القطا: طائر ار هة الحمامء يقم في الصحراءء والمفازة : الأرض الصحراوية النائية› وخحفض العيش : سعته , )"( البانة : شجرة لينة الأغصانء يستخرج من حبها الطيب . )۳( عبد الله بن طاهرء قائد وسياسي في أيام العباسيين «تقدم دکره» . )٤(‏ الصد: الإعراض. والوصل : اللقاءء والملاذ: الحمى والعون. 1۲۰

عدد الصفحات ١٢٠

وفاء امرأة %# قال الأصمعي : SS GSE a‏ المهلب بن أبي صفرة من دمشق متنزهين» فمرًّا بالجبانةء وإذا امرأة جالسة على قبر تبكي» فهبّت الريح » فرفعت البرقع عن وجههاء فكأنها غمامة جلت شمسا فوقفنا متعجبين ننظر إليهاء فقال لها ابن المهلب: ياأمَةَ الله» هل لك في أمير المؤمنين بعلا؟ فنظرت إليهماء ثم نظرت إلى القبرء وقالت: «من الطويل» فإن تسألاني عن هوايي» فإنه بملحودهذاالقر» يافتيانٍ وإني لأستحييه والترب بينناء ٠‏ كماكنت أستحييه وهو يراني فانصرفنا ونحن متعجبول . + 3# ¥ من أخرسها الوفاء # قال الأصمعي : رأيت بالبادية إعرابية لا تتكلمء فقلت: أخرساء هي؟ فقيل لي : لا ولکنها کان زوجها معجبا بنخمتها فتوفي» فالت أن لا تتکلم بعده أيدا. # ¥ ¥ من عجائب الصدف # قال الفرزدق: أب“ لرجل من بني نهشل). يقال له حصن غلام. فخرجت فى طلبه أريد اليمامة. فلما صرت في ماء لبني حنيفة““ ارتفعت لي سحابهة » فرعدت وبرقت وأرحت عزاليها( » ل اف دعص دیارهم N‏ _ (۱) آبق: هرب. (۲) بنونهشل: قوم من ال الفرزدق. (۳) اليمامة: بلاد في أواسط الجزيرة العربية. | بنو حنيفة : قبيلة عربية من بني بكر بن واثل.‎ )٤( )٥(‏ أرخت عزاليها: أي أخحذت تمطر يشدَّه» والغزلاء: فتحة القربة من أسفل حيث ينصبُ منها

عدد الصفحات ١٢١

القرا"). فأجابواء ودخحلت الدار» وانخت ناقتي» وجلست. فإذا جارية كأنها طلعة قمر فقالت: ممن الرجل؟ فدھ ي حنظلة). قالت: من أي حلظلة؟ ولت من بني نهشل . قالت : فأنت من الذين يقول فيهم الفرزدق : «من الكامل» إن الذي سمك السمساء بنى لنا بيتأ دعائمه أعز وأطول فقلت: نعم . فتبسمت» ر ھا ور حیث یقول : أخزى الذي سمك السماء مجاشعا وأحل بيتك بالحضيض الأسفل () قال: فأعجبني ما رأيت من جمالها وفصاحتهاء ثم قالت لي : أين توم ()؟ قلت: اليمامة . فتنفست نفسا وصل إلى حرهء فقلت: أذات خذر) أم ذات بعل فبكت. فقلت: ما أجبتني عما سألتك. قال: فلما فهمت قولي ولم تكن أولاً فهمته من شدة استغراقهاء فلما كان بعد ساعة أنشأت تقول: «من الوافر» بخيْل لي أباعمروبن كعب» بنك قدحملت على سرير فإن يك هكذاء ياعمرو إني مُبكرةعليك إلى القبور الضحاك بن النعمان بن المنذر. قلت: فمن عمرو؟ قالوا: ابن عمهاء خحطبها ولم يدخل بها. فارتحلت من عندهم فدخلت اليمامةء فسألت عن عمرو فإذا به قد دفن في ذلك الوقت من ذلك اليوم . | ¥ ¥ ¥ . القرا: الضيافة‎ )١( (۲) بنو حنظلة : قبيلة من معد كان لها شأن في أيام العرب. )۳( محتب بفنائه : مشتملٍ بثوبهء والفناء: ساحة الدار. . سمك السماء: بناها وأعلاهاء والحضيض: الدّرك الأسفل‎ )٤( تؤم: تقصد.‎ )9( (1) دات خدر: أي آنها ما زالت غرباء» والخدر: الستر. ۲۲

عدد الصفحات ١٢٢

الرأي الفصل * يروى عن سماك بن حرب: أن زيد بن حارثة() قال: يا رسول الل | انطلق بنا إلى فلانة نخطبها عليك أوعلىَّ إن لم تعجبك. فأتيناها فذكر لها زيد رسول الله ب فقالت له: يا رسول اللهء إني عاهدت زوجي ألا زوج واد وأعطاني مثل ذلك . فقال لھا رسول الله کل : إن كان ذلك في ففِي لهه وإ كان ذلك في الجاهلية فليس بشيء. # قال الأصمعي : خرجت إلى مقابر البصرةء فإذا أنا بامرآة على قبر» من أجمل النساءء وهي تندب صاحبه وتقول: «من مخْلّع البسيط» هل أخبر القبر سائليه ام هل تراه أحاط علماً ياجبلاكان ذا امتناع EES ENE E‏ ياموت ماذا أردت مني دهز رماني بفقد إلفي أمنك الله كل خوف الد ا و وطود عز أعد لآمليه يقرب من كف مجتنيه ° اذم دهري وآ ا تکون آلا اک أشكنك الله في جنانٍ ئل اا ا فاا ت لغ ا ما نشدت حرفا هذا زوجي وسروري وأنسي» والله لا زلت هکذا اكا أو الى ه. قلت لها: أعيدي على الشعر. فقالت: هذامن ذاك. فقلت: خذي إليك. وأنشدتها الأبيات. فقالت: فان يکن في الدنيا الأصمعي فأنت هو . کک +#‏ ¥%# # )١(‏ زيد بن حارثة» مولی رسول اله صلی الله عليه وسلم» وهومن i‏ الذين دخلوا الإسلامء وقد أعتقه الرسول» قتل في موقعة مؤتة . (۲) المستكن فيه: المقيم فيه . () الطلع : ما يبدو من ثمرة النخل أول ظهورهاء والنضيد: الم تت وال 1۲۳

عدد الصفحات ١٢٣

حديث أشجع السلمي والحارية # قال : كان لاشجع بن عمرو السلمي ٠‏ جارية يقال لها ريم وکان يحد بها وجدا شدندا وتجلد به . وکانت تحلف له نها إن بقيت بعده لم يحكم عليها رجل أبدا. فقال يخاطبها: «من الطويل» إدا غمضت فوقي جن حفيرة فأجابته ريم تقول: «من الطريل» ذكرت فراقأً والفراق يصدَعء اال ف الخدار ف ى مي فلو أبصرت عيناك عينيّ أبصرت. وقال فيها أيضا: «من الطويل» ل ا فلا تبخلي بالدمع عني فإِن مَن» قال إل ردا خا من الأرضص فار بکينو نما گنت أ ) وأ حياة بعد موتك تنه ب ات جدر غيثها ليس تقشع() ولكن إخحوان الرجال يطول يضن بدمع » عن هوى لبخیل وا لي إلى دفع المنون سبیل وإِن بقائي GEER ii‏ )1( هو أشجع بن عمرو السلميء 1 ولف ی کی ا ی وقد و کا معاصرا بشار» NT‏ )۲( غمضت جفون حفيره : أي إذا مات وألحد التراب. (۳) يصدع: : فرق ویشتت . )٤(‏ الشابيب: جمع شؤبوب» وهو الدفعة من المطرء والحدر: المنحدرة إلى أسفل»› والغيث: المطرء شبّهت دموعها بزخات المطر وليس تقشع : أي أن السحابة تظل متواصلة في تدفقها الذي لا ينقطع» وانقشع السحاب: أي جلا وزال . . لداتي : واحدها لدة» وهي الأتراب أومن هم في سن متقارب‎ )٥(

عدد الصفحات ١٢٤

فأجابته ریم : «من و ومن دا الذي ينعي e‏ حلٹث ادى وکل جلیل سوف یلقی جمامه» لي ا إن عمرت بعدك شنا ) ونزعم ني لا أجود بعبرة» ومن ذا الذي آبکي له إن فقدته» ey ETE‏ اذ ماأاتخافه ولا الو sa‏ ااا ربها إدا ماسخا قل امری؛ء بمودةء ولما مات أشجع› آلت على تفسها أن لا اكل طعاماء e‏ ومن دا نه غ الحياة يطول؟ وللموت فی إنر النفوس رل E EEE‏ ول وإ كثير الويل لي لقليل إذا نجمه قد حان منه أفول ) سواك» ومن E e‏ عليه یسیل إذا ناب خحطب للزمان جليل وميزانها بالصالحات ثقيل 9 4 ل بود عن سواك رخيل ابا فعاشت بعده آافا نم توفیت› فدفنت إلى جانہه . E )0( حدث الردى: أي حدوثه» والرّدی الموت . () الجليل: الأمر العظيمء وهو من الأضداد يطلق على العظيم والهين . )۳( وقیت : کا و وناب : حل» والخطب : المصاب . 10

عدد الصفحات ١٢٥

e اراء في التساء # قال عمر بن الخطاب. رضي الله عنه: أستعيذوا بالله من شرار النساء وکونوا من خیارهن على حذر. ) قال عمرو'“ الملك : «من الخفيف» ا 2 اة ب سام جا مر حلوة العين واللسان وفيها کل شيء يجن فيه الضمير وقال طفيل الغنوي: «من البسيط» إن النساء لأشجارٌ تبين لنا فهنّ مر وبعض المرّمأكول إن النساء متى يُنهين عن خلق فإنه واقع لا بد مفعول وفي حديث مرفوع“: إن المرأة خلقت من ضلع عوجاءء فإن ذهبْت تقوّمها (۱) لعل عمرو بن هند بن مضرط الحجارة الملك. وهند أمه وأبوه المنذر بن امرىء القيس بن النعمان اللخميء. وهند أمه هي عمة امریء القيس الشاع ولقب مضرط الحجارة لشدّته وفسوته قتله الشاعر عمرو بن كلثوم. «معجم الشعراء» . (۲) یجف: یستتر» وهنا بمعنی يخفي ویحلم . (۲) هو طفيل بن كعب الغنوي» أبو محمد وكان من أوقف الناس للخيلء وكان يقال له في الجاهلية «المحبر» لحسن شعره «تقدّم دکره» . . المرفوع : هو الحديث الذي يسلسل إسناده إلى النبي عليه الصلاة والسلام‎ )٤( ۲١

عدد الصفحات ١٢٦

کسرتهاء فاستمتع بها على عوج فيها. ) وكان أبو ذر الغفاري'“ يقعد على منبر رسول الله ية فينشده: «من الطويل» هي الضلع الا اتخ O oN‏ أيجمعن ضعفاً واقتداراً على الفتى» اليس عجيباأ ضعفها واققدارها؟ وفي الحديث: شاوروهن وخالفوهن. فإن في خلافهن البركة. قال علقمة بن عبدة"“: «من الطويل» زاو اي الا اين. جف 2 الا إذا شاب رأس المرء أوقل ماله اا او وي و وقال بو عبيدة( “: حجت امرأة عجير السلولى معه» فأقبلت لا تطرق على شاب في الرفقة إلا وتكشف وجههاء فقال في ذلك : «من الطويل» أيا رب لا تغفر لعتمة ذنبهاء ول لم يعاقبها العجيرء فعاقب حرام عليك الحح لا تطعمينه إذا كان حج المسلمات التوائب )١(‏ هو الصحابي الجليل أبو ذر الغفاري؛ قيل: إن اسمه جندب بن جنادة» وقيل: بريد بن جنادة» قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ما أقلت الغبراء أصدق لهجة من بي ذر» مات بالربذة بعد أن نفاه الخليقة الثالث عثمان بن عفان إلى الشام «الكاشف للذهبي» . (۲) تقيمها: من التقويم وهو اعتدال الشيء بعد اعوجاجه . (۳) هو علقمة بن عبدة ويقال له: علقمة الفحل»› شاعر جاهليٰ من بني تميم» وسمُيّ بالفحل لأنه احتكم مع امرىء القيس إلى امرأته أمٌ جندب» فحكمت لعلقمة على زوجها امرىء القيس فقال لها زوجها: ما هو بأشعر مني ولكنك له وامق» وقيل: إن تسميته بالفحل ليس لذلك» بل لأن هناك رجلا في قومه يقال له علقمة الخصيّء› ففرّقوا بينهما بهذا الاسم «الشعرا والشعراء» . . أدواء : جمع دواءء والطبيب: الخبير والحاكم‎ )٤( )٥(‏ هو معمر بن المثنى التيمي بالولاءء النحوي البصري» من أئمة العلم بالأدب واللغة» مولده ووفاته في البصرةء فال الجاحظ : لم يکن في الأرض أعلم بجميع العلوم منه» وکان 1۲¥

عدد الصفحات ١٢٧

وقال أعرابي : «من الكامل» لا ڌ تکشري قولاً: منحتك ودناء تعدين ما أوليتني منك قابلا فقولك هذاللفؤاد مريب وللفارس العجلان منك نصيب؟ # أراد رجل أن يشتري قينة() وقد كان أحبهاء فبات عند مولاها ليلة فأمكنته من نفسها وکان الامتناع منه فأنشاً يقول: «من الخفيف» وقال اخر: «من الكامل» هى ر الحياة ولا التي ولكنني أهوى مشاربًٌ أحرزتْ وقال أعرابي أيضاً: «من الطويل» تبعتك لبا كان قك ادا جنب القلب طاهر الأطراف) لست عندي من فتية الأشراف تخاف وتغشاها المعبّدة الجرت5) عن الناس حتى ليس في صفوها عيب( رات لا صرت ا ا ت تھا رامات ت ۲١۹‏ هال فر جار اخد فة د اريت له تصانيف عديدة يبلغ عددها المثتين «فهرس الأعلام». )١(‏ القبنة : الجارية المغنية. (۲) واسط : مدينة في العراقء أنشأها الحجًاح بن يوسف بين البصرة والكوفة وقد توارت تحت الرمال بعد أن تحولت عنها مياه دجلة . (۴) جنب القلب: اي أن قلبه کان تمن النکاح» ولکته لم یجاریه على رغبته بالفعل . ٠ رنق الحياة: كدرهاء وتغشاها: تؤمهاء والمعبدة الجرب: النوق التي إذا جربت عدبت‎ )٤( بالقطران وتركت. وهنا يقصد أنه لا يريد الماء التي تريدها مثل تلك الإبل» والمعنى : أنه‎ . لا يريد النساء السواقط. ولكنه يريد الأحرار منهنٌ‎ (9) اخررت: ملعت ومت: )7( نها آي Yt‏ مووا كالمال الذي يغتنم» والمقسم : الموزع› والمعنى أنه يريد التي تحافظ على حبها لمن تحب.

عدد الصفحات ١٢٨

ولن يث الحوض اللوثيق بننازه س: «من الوافن ومظهرة لخلق الله حبا ات فوا اکر لے فيامن ليس يكفيهاخليل» وقال أبو نوا E‏ اراد أن بتهد0) وتلقي بالتحية والسلام فلم أخلصض a‏ ولا ألفا خليل كل عام فهم لايصبرون على طعام a ES SESE |‏ ذلك فقال : «من الطويل» خحطبت كما لو كنت قدمت قبلها لکكانت بلا شل لأؤل خحاطب إا غات بل كانبخل ناا ¥ #¥ # کن من خيارهنَ على حذر # قال الزبير بن بكار: خطب الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب من عمه الحسين بن علي رضي الله عنهما فقال له: يا ابن أخي. قد انتظرت هذا منك فانطلق معي . فخرج معه حتی ادخله منزله ڈ ا إليه ابنته فاطمة وسكينةء وقال له: اختر أيهما شئت! فاختار فاطمةء فزوجه إياها. فلما حضرت الحسن 'لوفاة قال لها: إنك امرأة مرغوب فيك متشوف' إليك لا تتركين» وإني ما أدع من قلبي حسرة سواك. ی ع ئم قال لها: کأني قد حرجت وقدمت وقد جاءك لابسا حلته» مر جمته (۳)» یسیر فی جانب الائ نت الف ولست أدع من الدنيا هما غيرك. اا ا )١(‏ الوراد: الذين يردون لكي يستقوا منه (۳) متشوف إليك: أي مرغوب فيك والتشوف: التزين . ۲۹

عدد الصفحات ١٢٩

بالأيمان . ومات الحسنء فأخحرجت جنازته» فوافاه عبد الله بن عمر وكان يجد بفاطمة وجداً شديداً» وكان رجلا جميلا كان يقال له المطرّف من حسنهء فنظر إلى E‏ > فأارسل | إليها مع وليدة له: إن لابن عمك أرباً في وجهك فارفقي به . فاسترخحت يدها واحمر وجهها حتى عرف ذلك جمیع من حضرها. فلما انقضت عدتها حطبهاء فقالت: كيف أفعل بأيماني؟ قال لها: لك بکل مال مالانء وبکل مملوك مملوکان. فوفی مناوت وجه لكت 0 مجيدا. وكان يسمى من حسنه الديباج والقاسم ورقية . # 3% الزواج المربح 3 : لما حضرت E‏ eT‏ دا ل ا N‏ في سبیل الله أن وه ادا فلما توفی حمزة بن عبد الله ولت أرسل إليها بكل شيء شيئين. وكانت قيمة رقيقها وما حلفت عليه عشرين ألف دينارء فأصدقها ”") ضعفها فتزوجته › فولدت له إبراهیم ورملة . فزوح طلحة اينته رملة من اسمعيل بن علي بن العباس بمائة ألف دينار وكانت فائقة الجمال والخلق. فقال إسماعيل لطلحة بن عمر: أت أتجر الناس . قال له: والله ما عالحت تحارة قط . قال: بلى» حين تزوجت فاطمة بنت القاسم بأربعين ألفاً فولدت لك إبراهيم ورملةء فز و جت رما بمائة آلف ذنار فر بجت سين الفا وإبراهت : % %X ¥ . عتق الرقيق : تحريرهن‎ )١( أصدقها: من الصداق» وهو مهر المرأة.‎ )۲(

عدد الصفحات ١٣٠

قضاء عمر بن عبد العزيز ٠ )‏ * وعن هشام بن الكلبي ‏ قال: قال عبد الله بن عكرمة: دخلت على عبد الرحمن بن هشام أعوده فقلت: كيف تجد؟ فقال: أجد بي والله الموت» وما موتي بأشد علي من أم هشام» أخاف أن تتزوج بعدي . فحلفت له أنها لا تتزوج ‏ بعده فغشي وجهه u‏ وقال : الآن فليتزل الموت متى شاء. فلما انقضت عدتها تزوجت عمر بن عبد العريز. فقلت في ذلك : «من الطويل» ان لف ج ف و وإن تعست بؤسا فللعين والفم فلما بلغها ذلك كتبت إلي : قد بلغني ما تمثلت به» ا ا من الطويل» فلع ذكر من قد وارتِ الأرض شخصه ففي غير من قد وارت الأرض مقنمٌ0) اا 3% قال لزییر بن بکار: کانت امرأة ۰ من العرب زوجت E‏ فکانت تحد به» ويیحد بها وجداً Ik‏ فتحالها وتعاهدا أن لا يتزوج الباقي منهما. فماالنت ان مات بغلهاء فتزوجت. فلامها أهلها على نقض عهدهاء فقالت لت: «من الطويل» لقد كان حبّى ذاك حبأمبرحاً وڪي ا اد مات ذال شديد وكانت حياتي عندذلك جنة وحبى لذاطول الحياة يزيد فلما مضی» عادت مامردية كا المرى سد الات *% ¥ ¥ (۱) (e(‏ و ی تقدم ذكره. رم الواله: العاشقةء والترحة: الحزن» والمرجع : المتردّد والمنقطم» وقضت نحبها: ماتت. . وارت الأرض : أخحفت› كناية عن موه‎ )t( ۳۱

عدد الصفحات ١٣١

عدل عمر # وروی ابن شهاب(): أن ا من الأنصار غزا فأوصى ابن عم له اقلت فأتى ابن عم الرجل ليلة من الليالي فتطلع على حال زوجة ابن عمه فإذا بالبيتِ مصباح يزهر)ةورائحة طيبةء وإذا برجل متكىء على فراش ابن عمه وهو يتغنى ويقول: «من الوافر» وأشعث غره الإسلام مني خلت تة يدر الها اس قال را اود على جرداء لاحقة الحزام() كأن مجامع الربلات منها فام ينتمين إلى فام فلم يقدر الرجل أن يملك نفسه حتى دخل عليه فضربه حتى قتله. ورفع الخبر إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنهء فصعد المنبر وخطب وقال: عزمت عليكم أن كان الرجل الذي َل حاضرا ويسمع كلامي فليقم . فقال: أبعده الله ما كان من خبره؟ فأخبره وأنشد الأبيات. فقال: أضربت عنقه؟ قال: نعم يا أمير لمؤمنين . فقال: أبعده الله ء فقد هدر دمه . ¥ 3¥ 3¥ (1) هو ابن شهاب اللزهري محمد بن مسلم» من قريش» أبوبكر» أول من دون الحديث» وأحد كبار الحماظ والفقهاءء تابعي» من أهل المدينة مات بشخب: أخر حد الحجاز وأؤل حد فلسطین سنة ٠۲٤‏ ه. ) (۲) يزهر: يتقد ويضي ء . (۳) الأشعث: المغبر الشعر. () الترائب: جمع تريبة وهي موضع القلادة من الصدرء والجرداء: الفرس ولاحقة الحزام: ضامرة البطن . (ه) الربلات : جمع ربلة وهي لحمة باطن الفخد, وقال ثعلب: أصول الأفخاذ وهى ما حول (۷( الضرع والحياء في باطن الفخذ» والفئام : الجماعات . ۱۳۲

عدد الصفحات ١٣٢