ماأحسن الغيرة في حينها EE a إلى آخر الأبيات المتقدمة. وقال الشنفري(): «من الوافر» إا مات ما اتاك غه وول اتكر عاك قطني فأنت البعل يومئذ فقومي بسوطك لا أبالك فاضربيني ) ¥ 3% حدیث عاصم بن عمر بن الخطاب # نزل عاصم بن عمر بن الخطاب. رضي اله عت غه د ا بیت من بیوت قدید» اق فط خلب وکان رجلا جسیماً من أعظم الاين :نا وأحسنهم وجها. فارشښلت البة رة الت ا هدا ٳن لي زوجاً ورا يمر الإنسان بجانب بيتي فيضربني» وإن راك في هذا الل ت مي فأنشدك الله إلا تحولت عني . فأرسل إليها: إني قد نزلت وأنا مرتحل عن قليل وليس عليك من زوجك بي بأس» والتحويل يشن علي . قال: فردت إليه الرسول حتى تحول عنها. ومرت به عجوز خارجة من عندها فدعاها وسألها عن المرأةء فقالت : هي خردية بنت أكتم» وتزوجها ربيع بن بن أصرم» ولها بني صغير سمته باسم أبيها . ثم ذهبت العجوز . وقال عاصم بن عمر أبيات شعر. ثم دخل زوجها واستقر في منزله» فلما فرغ من شعره سمعه وهو یضربها فصبر حتی علم أنه شفی غيظه ثم أنه أتاه» فصاح به» فخرج» فقال له: بأبي أنت. ماعرضك لي؟ فأخبره خبره وخبرهاء فقال: بأبي أنت. لو كنت معي في منزلي ما کان علي منك باس | ) )١( الشنفري : هو عمرو بن مالك الأزديء من قحطان» شاعر جاهلي من فحول الطبقة الشانيةء كان من فتاك العرب» وأحد صعاليكهم» وصاحب لامية العرب» قتل حوالي سنة ۷١ ه. )۲( فدید: : اسم موضع قرب مكةء ا ر ا ر ريح م قدت خيم أصحابه فسمي قديدا «(معجم البلدان». ) ۱۰۱
عدد الصفحات ١٠١# قال: كان عقيل بن علقمة من الغيرة E E ET علمناه > فخطب إليه عبد الملك بن مروان ابنته على أحد بنيهء فقال: أما إذا كنت فاعلا فجنبني هجناك() . وخحطب عقيل وقال: «من الوافر» رددت صحيفة القرشيّ لما أبت أعراقه إلا احمرارا«) | ¥# ¥ # لقمان الحكيم والغيرة # علي بن سليمان الأخحفش ” قال : قال ابن الكلبي ): كان لقمان“ بن عاد حكيم العرب غيورا» فبنى لامرأته صرحا وجعلها فيه» فنظر إليها رجل من الحي فعلقهاء فأتی قومه فأخبرهم وجده بهاء وسألهم الحيلة في أمره. فأمهلوه حتى أراد لقمان الغزوء فعمدوا إلى صاحبهم وشوه في حزمة سيوف وأتوا إلى لقمان فاستودعوها إياه» فوضع السلاح في بيته» فلما مضى تحرك الرجل في السيوف» فقامت إليه المرأة ة تنظر فإذا هي برجل » فشكى إليها حبه إياهاء فلم يزل معها مقيمأحتى قدم لقمان فرذته في السيوف كما كان » وجاء قومه فاحتملوه. وإن لقمان بطر وها إلى نخامة) في السقف فقال: من تنخم هذه؟ . جنبني هجناك: أي أبناءك المولّدين من أمّهات غیر عربیات )١( الأعراق: الأصول» والإحمرار: كناية عن الأمهات غير العربيات ويقال للأعاجم : بنو )۲( الأحمرء وبنو الأصفر. الأصغر من العلماء النحاة ومن أهل ai هو علي بن سليمان بن الفضل: المعروف )۳( ھ. ۵٥ بغداد توفي فيها سنة ابن الكلبي: هوهشام بن محمد أبي النضر ابن السائب ابن بشر الكلبي. أبو المنذر )6( مۇرخ عالم بالأنساب وأخبار العرب وأيامها كثير التصانيف من امل الكوفة ووفاته فیها ه. ۲١۰ ٤ سنة هو لقمان بن عاد من حكماء العرب في الجاهلية» وتنسب إليه الأمشال والحكم والأقوالء )( زعم أصحاب الأساطير أنه عاش عمر سبعة نسور مبالغة في طول حياتهء وهو غير لقمان الحكيم المذكور فى القران الكريم «فهرس الأعلام». . النخامة: ما يدفعه الإانات فمه أو أنفه كالبصاق والمخاط )7( ۰۲
عدد الصفحات ١٠٢فقالت: أنا. قال: فتنخمي . فقصرت فقال: يا ويلتاه والسيوف دهتني . م نزل فلقي ابنته صخر صاعدة فأخذ حجرأ فهشم رأسها فماتت. وقال: أنت أيضا امرأة. فضربت العرب بذلك المثل» فكان يقول المظلوم منهم : ما أذنبت إلا ذنب صخر . *# ¥ #% حديث والي عمر بن االخطاب # ولى عمر بن الخطاب» رضي الله عنهء النعمان بن نضلة العمدوي ر اا م ت دك و ت فا و ل فاو اد أن يغيرها فترحل إليه» فكتب إليها: «من الطويل» ألا لای ي آن خلیلها بمیسان يسقی في زجاجٍ إذا شقنت غنتني دهاقين قرية وصاحبه يجشوعلى خد مبسم فإن كنت ندماني فبالأكبسر اسقني ولا تسقني بالأصغر المتثلم( لمل انير المزمنين بسوزه لاني الجومق المتهتم فبلغت الأبيات عمر بن الخطاب» فقال: اي واللهء وأبي وأبيك» يسوۇني . يا غلا اکتب بعزله. فلما قدم على عمر بكته") بهذاء فقال: يا أمير المؤمنين ما شربتها قط ولا قلت الأبيات إلا بسبب كذا. E أظنْ ذلىك ولكن e )١( ميسان: اسم كورة. (۲) الخليل: الزوج والصضاحب» والختم : جرار حضر کانت تحمل إلى المدينة وفيها الخمر. (۳) الدهاقين: السادة و التجار. )٤( الأكبر: أي الكأس الأكبرء والمتثلم : الذي فيه ثلمة» وهي الشىّ أو الك )٥( الجوسق : الحصن والقصر. . بکته: قَرعه وأنبه (DD
عدد الصفحات ١٠٣رد روح بن زنباع على زوجته # قالت هند بنت النعمان بن بشير لزوجها روح بن زنباع» وكان شديد الغيرة: غا مك کی ا قومك وفيك ثلاث خحصال أنت من جذام وأنت جبان» وأنت غيور؟ فقال لها: أما جذام فإني في أرومتها')؛ وأما الجبن فإنما لي نفس واحدة فأنا أحفظهاء ولو كانت لي نفس أخرى لجدت بها؛ وأما الغيرة فحقيق لمن كانت له امرأة حمقاء مثلك أن يغار عليها مخافة أن تجيئه بولد من غيره فتقذف به في حجره . # %* *%* حديث العطاء والحارية # حکى دعبل بن علي قال: عبث عطار اسمه فيروز بامرأة من الشام تسومه عطرا فعلقت بقلبهء فقعد لها على طريقهاء فلما أضجرها قالت: والله لو أن عبد الله بن سيرة بقربي ما طمعت في هذا مني . فبلغخت عبد الله بن سيرة هذه لكلمة وهو في البعث بأرمينيةء فترك مركزه وأقبل لا يلوي على أحد» حتى وقف ببابها ليلا وكان يوصف بشدة الغيرةء فاستأذن عليهاء فأذنت لهء فقال لها: أيتها المرأة من هذا الف ك ج ان بقربك؟ قالت: رجل عطار. قال لها: فماابتنى؟ قالت: لا. قال لها: فعديه الليلة القابلة وإني أسبقه إلى بيتك . فبعشت إليه تقول له: إذا أبيت إلا ما تريد. فهلم إلى بيتي الليلة عندي . فأقبل إليها وقد سبقه ابن سيرة» فلما دخل وثب عليه وضربه ضربة رمى برأسهء ثم قتل خادمهاء وقال لها: إنما قتلته لئلا يطلع على الخبر أحد من الناس. ثم ناولها مائة دينار» وقال لها: اشتري بها خادما وأنفقي باقيها على نفسك. ثم قال: هلمي فأسا فقلع رأس البالوعة0) ثم جرهما فألقاهما فيهاء ثم سوى رأس البالوعة» وقال )١( الأرومة : الأصل والشرف الباسق. )۲( هو دعبل بن علي الخزاعي الشاعر المعروف بولائه لآل البيت. رم أرمينية : بلا في آسيا الصغرى جنوب القوقاز يجتاز نهر آراس . ري البالوعة: مجرى المياه القذرة.
عدد الصفحات ١٠٤للمرأة : أظهري أن الخادم قد بق (') . م خرج› ولم يعلم ده أحدء ولم يأت منزله حتى قدم أرمينية وقال في ذلك: «من البسيط» إن الايا ليران لمُْرضة يغتاله النحر أو يختاله الأسد أو عقرب و شجیٰ و و معترضص آ ت في أعالى من ال د # % # حديث ابن الدمينة وزوجته ٭ وکانت لابن الدمينة" امرأة يقال لھا حماءء وکان مزاحم بن عمر السلولى ٠ يأتيها ويتحدث إليهاء فمنعها ابن الدمينة من ذلك فاشتد ذلك عليه» فقال مزاحم عند ذلك يذكرها: «من البسيط» يا ابن الدّمينة والأخبار تحملها وخد النجائب تبديها وتنميها( فلما بلغ ابن الدمينة ذلك عرف العلامة التي في زوجته وعلم أنه لم ير ذلك منها إلا وقد أفضى إليها. فأتى امرأته فقال: قد بلغني غشيان مزاحم لك وقد قال فيك ماقال. فأنكرت ذلك وقالت: والله ما رأى ذلك الموضع قط. قال: فما أعلمه بعلامتك التي وصفها؟ قالت: النساء رأين ذلك إذ كنت جارتهن» فتحدثن بذلك» فسمعه مزاحم . وتغافل ابن الدمينة عن مزاحم حتى ظن أنه قد ذهب من قلبه» ثم قال لامرأته : لئن لم ترسلي إليه الليلة يأتيك في موضع كذا لأقتلنك. فأرسلت إليه : إنك قد سمعت بي ولا أحب أن تأتيني وأنا ساتيك في موضع كذا. فقعد في ٣ ابن الدمينة وأصحابه» مزاحم ؤهو يظن أنها في e, (۱) أبق: هرب . (۲) الشجى: ما اعترض ذ ف الان ین ع أو عظم يسبب الأذىء والزيد: یقصد به منتھی الشدة. (۳) ابن الدمينة: : هو عبد الله بن عبيد الله ر ا والدمينة أمَه «تقدذم دکره» . () هو مزاحم بن عمرو السلولي» من شعراء العصر الأمويء شبّب بزوجة ابن 'الدمينة . )(١ وخد النجائب: سير النوق . 9 1۰0
عدد الصفحات ١٠٥الذي وعدته به» فخرجوا إليه وأوثقوه وصروا صرة من رمل في ثوب وضربوا بها كبده حی مات » واحتملوه حی أتوا به ناحیۀ دور قومه فطرحوه بها. وجاء أهله فأخذوه ولم يجدوا به اثر سلاح» فعلموا أن ابن الدمينة قتله. ورجع ابن الدمينة إلى امرأته فقتلها وقتل انه له منهاء وطلہه السلوليون'“ فلم يجدوه. * # # حدیث الرجل العقيلي والحارية # وحکی الثوري“: أن رجلا من بني عقيل(“ تعلی حارية وأبى أهلها أن یر وجوه إياهاء وکانت من أجمل النساءء وکان اسمها ليلى» > فسمع بها رجل موسر من ثقیف يقال له حارئة بن عوف» ففدم على أهلها فأرغبهم› فزوجوه وظع. (*) بها. فقال العقيلي الذي كان تعلقها: «من الطويل» ألا إن ليلى العامريَّة أصبحت تقطع إلأ من ثقيفٍ وصالها كان مع الركب الذين تحمُلوا غمامة صيفبٍ زعزعتها شمالها ثم اشتد شوقه وزاد ولعه» فخرج في اثرها حتى قدم الطائف» فانتسب أنه أخ لھا وصدّقت هي فأدخله زوجهاء ودبح له ودحر» وکان صاحب حمر . فجلس هو والثقفي يشربان وهي تسقيهما فلما أخذت الخمر في العقيلي باح بسرهء فلما سمعه الثقفي هم به ثم غلبه السكر فخرج العقيلي تحت الليل وتبعه الثقفي بأكلب له عق () فأدرکه وقد شارف لااد بنی کلت وقد غلبه العطش فمات. فخلى أكلبه ) السلوليون: هم قوم مزاحم بن عامر. 5 الثوري : : هو سفيان الثوري› أبو عبد الله ء ف شيخ المحدثين › کان سيد أهل زمانه في علوم الدين والتقوی ولد وا في الكوفةء مات في البصرة تا سنة ١۱١٦١ ولا الجوزي کتابٌ في مناقبه «فهرس الاعلام» . (۳) بنوعقيل: قبيلة عربيةء أقامت في الموصل أيام الحمدانيين . )٤( ظعن بها: رحل بها إلى دياره. )٥( تحملوا: ارتحلواء وزعزعتها: فرقتهاء وشمالها: يريد الريح الشمالية. )١( عقر: أي جارحةء واحدهاعقور.
عدد الصفحات ١٠٦على جيفته فأكلته . فسمعت بذلك الكلابيون فراحوا في أثر القفي فأذز کو فقتلوه وخلوا عليه أکلبه فأکلته . . وسمع العقيليون بخبر الرجلين فركبوا إلى المرأة فطرقوها في منزله فقتلوها» ورحلواء فوثبت عليها أ کلب زوجھا فأكلتها. ور «من الطويل» لعمسري لقدساق الا ةه سارلل انا ا ا و ا أقاموا جميعاً رهن أجواف أكلب كذلك أمر الله في اليوم والخد KHER أحاديث شريفة في الغيرة # ویرویى عن رسول الله َة أنه قال: الغيرة من الإيمانء ایا رجل اح من الفجور ف في أهله فلم يغيره» إلا بعث الله إليه ملكأ يقول له غر أربعين iS 8 بجانحه على عینیهء فإن رای حسنا ام تدرف وان رای قبیحاً لم ینکر وعنه ي آنه قال: کتب ۰ رخال متي » والغيرة على e صبرت منهن واحتسبت أعطاها الله أجر الشهيد. “¥ ¥ ¥ ) حدیتٹ اا رض رج ال اور ن د و ا () ا علمء وأضلاع أزبد: أي أضلاع الكلاب الثائرة. (( هو الأحوص بن محمد بن عبد الله بن عاصم بن ثابت الأنصاري» وکان يرمى بالعيب والزناء وشكي إلى عمر بن عبد العزيز فنفاه من المدينة إلى قرية نائية في س و غزل «الشعر والشعراء».
عدد الصفحات ١٠٧أدورء فلولا أن أرى أم جعمر بأبياتكم مادرت حيث أدور e, ولک الى إدا لم تر آلا ك أن ور لقدمنعت معروفها أم جعفر وإني إلى معروفهالفقير فاستعدى أيمن.ء أخوهاء عليه عامل المدينة وكان أيمن E اکان الأحوص نحيفاء فدفع إلى كل واحد منهن سوطأ وقال لخالد: اضرب الأحوص . فقال بعض الشعراء: «من الطويل» ) O E أحوثقة عند الحفاظ ET علاك بمتن السوط حتى لقيته بأصغر من ماء الصفاق يفور قال الأحوص بعد ذلك : «من الطويل» إذا نالم أغفر لأيمن ذنبّه فمن ذا الذي يعفوله ذنبه بعدي يسيءٌ فأعفوذنبه» فتردني أياويدانيهامباركةعندي ٠ ¥ ¥ ¥ حدیث الحنفی وز وجته # تزوج عبد الله بن يزيد الحنفي e وکان ا ظريفاء فاخا سا شدیدا» وكان من أشد الناس غيرة. فدعاه حبه لهاء وشدة غيرته عليهاء أن خرج بها إلى بعض البوادي فابتنى لها قصراً وسكن به وأقام معها مدة. وخرج عمر بن سعيد العبدي يريد سفرأً لهء فأخذته السماء في بعض الطريق فنظر» فإذا هو بقصر عظيم » فعدل إليهء وقرع بابهء فخرج إليه عبد الله بن يزيد فعرفه» فسلم عليه وأنزله» وهيأ له طعاماً ثم دعا بشراب من خمر عتیق . فبینما هما یشربان إذ تطلعت المرأة فرأت ابن سعيد وكان غلاما افا وسکر زوجھا سکرا شدیدا فخرجت المرأة إلى عمروبن سعيد فحدثته وانسته ودعته إلى نفسها فأبى»ء وقال: )١( الحفاظ : الحمية والنخوة. (۲) ماء الصفاق: الماء الذي يصب في القربة الجديدة فيحرّك فيها فيصقر. ۰۸
عدد الصفحات ١٠٨ما كنت بالذي أفعل برجل أتاني منزله. ولم بزل يدافعها'“ حتی أفاق عبد الله بن a فأنشأً عمر يقول: «من الخفيف» EE ETE E بیت“ لم يكن شأني العفاف ولكن كنت ندمان زوجها فاستحيت فعلم عبد الله بن يزيد ما أرادء فلما انصرف عمرو بن سعيد عمد عبد الله إلى المرأة فجعل في عنقها حبلا وعلقها به إلى السقف. فاضطربت حتى ماتت. وعلم أن النساء لا حفظ لهن» وآلى على نفسه أن لا يتزوج امرأة أبدا. وترك قصره وعاد ا حدیث اهاشمي وابنة عمه # وقال الفضيل بن الهاشمي : كنت مع ابنة عمي نائماً على سرير إذ ظهرت إلي بعض جواري. فنزلت» فقضيت حاجتي » ثم انصرفت. فبينما أنا راجع» إذ لدغتني عقرب فصبرت حتى عدت إلى موضعي من السريرء فغلبني الوجع ٠ فصخت» فقالت لي ابنة عمى : ما لك؟ قلت لها: لدغتني عقزب. قالت: وعلى الس عقت وت ولت ابول افا ففطنت› SEE. خحدمها واستحلفتهن أن لا يقتلن EE EY إلى سنة. ثم قالت: «من المتقارب» ا ل ا اا ااي ودار إذا e أقام الخاوة ا بها العقرب ¥ 4F )١( يدافعها: يمتنع عنها. )۲( یتئنی : : يتحرك ویمیل . (۳) الحدود: : جمع حد وهو في فى الشريعة الإسلامية العقاب . ۰۹
عدد الصفحات ١٠٩من حکایات عمر د بن أبي ربيعة في الطواف # قالوا: وبينا ابن أبي ربيعة() في الطواف a البصرة). فأعجبته فدنا منهاء فكلمهاء فلم تلتفت إليه. فلما كان في الليلة 'الثانية عاودهاء فقالت له: إليك عني أيها الرجل فإنك في موضع عظيم الحرمة! وألسح عليها وشغلها عن الطواف. فأتت زوجهاء فقالت له: تعال معي فأرني المناسك . فاأقبلت وهو معها وغمر جالس على طريقها فلما رأى الرجل معها عدل عنها فقالت : «من البسيط» تعدو الذثاب على من لا كلاب له فتتقي مربض المستأسد الحامى فحدث المنصور هذا الحديث. فقال: ا خحذرها" إلا سمحت الحذيت. + ج ې غيرة عائشة # عروة بن الزبير» عن عائشةء رضي الله عنهاء قالت: ماغرت على امرأة لرسول الله ية ما غرت على خديجة. ولقد هلكت قبل أن يتزوجني بثلاث سنين» لما أسمع من كثرة ذكره إياها. وكان يذبح الشاة فيفرقها على صدائق )١ خديجة. قال: ودخحل رسول الله ية على خديجة وهي في مرضها الذي توفيت فيه فقال لها: بالكره مني يا خديجة ما أرى منك وقد يجعل الله في الكره خيرأً كثيراً. أما علمت أن الله زوجني معك في الجنة مريم ابنة عمرانء وكلثم أحت موسى» وآسية امرأة فرعون؟ قالت : وقد فعل الله ذلك برسوله؟ قال: نعم . قالت: فبالرفاه والبنين . $ ¥ %* (۱( ابن ابي ربيعه : آي عمر بن ابي ربيعة الشاعر الغزلي المعروف . (۲) البصرة مدينة في العراق ومرفاً على شط العرب. (۳) الخدر: الستر. )٤( صدائق : أصحابها من النساء. 11۰
عدد الصفحات ١١٠آ ما دکر من وفاء النساء وفاء المرأة السلمية *# حكى الأصمعي» عن رجل من بني ضبة“ قال: ضلت لي إبل فخرجت في طلبها حتى أتيت بلاد بني سليم. فلما كنت في بعض أحومها" إذا جارية غشى بصري إشراق وجههاء فقالت: ما بغيتك فإنى أراك مولها؟ قلت : إبل ضلت ن فأنا في طلبها. قالت: فتحب أن أرشدك إلى من هى عنده؟ قلت: نعم . قالت: الذي أعطاكهن هو الذي أخذهن فإن شاء ردهنء فأسأله من طريق اليقين لك من بعل؟ قالت: كان والله فدعى فأجاب إلى مامنه خلقء ونعم البعل كان. قلت لها: فهل لك في بعل لا تذم خلائقه» ولا تخشى بوائقه“؟ فأطرقت ساعة ثم رفعت رأسها وعيناها تذرفان دموعا فأنشأت تقول : «(من البسيط» انين من ان غازغما ما الجدارل في روات حافت )١( بنو ضبةء قبيلة عربية وهي فرع من بني معد جدها معاوية بن كلاب» وسمي ضباب لأن أولاده كانت أسماؤهم : ضباب وضب ومضب» وكان مسكنهم حمى ضارية في نجد. (۲) بنوسليم: قبيلة عربية. (۳) الأحوم : جمع حوم» وهو القطيع من الإبل. )٤( البوائق: جمع بائقة وهي الشرٌ والداهية. )٥( البان: شجر معتدل القوام ليّن» يؤخذ من حبة دهن طيّب. ۱۱1
عدد الصفحات ١١١وکات ECE إن می زمن وکنت عاهدته أيضاء اله دهز يكر بات وترْخات أن لا يضاجع نشی بعد موتات رالو قرييا م E EEE CREE 3% ¥ 3% حديث الأصمعى والرشيد والحارية ٭ قال الأصمعي : قال لي ل امض إلى بادية البصرة فخذ من تحف کلامهم وطرف حدیثهم . فانحدرت. فنزلت على صديق لي بالبصرة» ثم بكرت أنا وهو إلى المقابر» فلما صرت إليها إذا بجارية نادى إلينا ريح عطرها قبل الدنو منهاء عليها ياب مصبغات وحلى» وهي تبکي أحر بكاء. فقلت: يا جارية ما شأنك؟ فانشأات تقول : «من الطويل» فا الا د اي أهابك إجلالاء وإن كنت في الثرى. فملا لها : اراتا الف التفاوت” فأنشات تقول : «من البسيط» وای ا فمن رانی. EEE اتيا ) ) ر حيّاء ويكثر في الدنيا مواساتي اي لست من أهل المصيبات مشهورة الزي تبكي بين أموات فقلنا لها: وما الرجل منك؟ قالت: بعلي وكان يحب أن يراني في مثل هذا )١( اجتث: افتطع واقتلع» ويكر: يتعاقب نزولهء والترحات : الأحزان. (۲) الخلب: الخداعء أو ما يجعل الإنسان يميل بالعواطف أو الاسماع . (۳) الرهينة : الحبيسة. )٤( التفاوت : الفروق .
عدد الصفحات ١١٢الزىّء فآليت على نفسي أن لا أغشى”“ قبره إلا في مثل هذا الزي لأنه كان يحبه أيام حياته» وأنكرتماه أنتما علي . ۰ | قال الأصمعي : فسألتها عن خبرها ومنزلها. وأتيت الرشيد فحدثته بما سمعت ورأیت» حتى حدثته حديث الجارية . فقال: لا بد أن ترجع حتى تخطبها إلي من ولیهاء وتحملها إلي» ولارن م ذلك يد ووه معي خادما وال کثیرا. فر جعت إلى قومها فأخبرتهم الخبر» فأجابوا وزوجوها من أمير المؤمنين وحملوها معنا وهي لا تعلم . فلما صرنا إلى المدائن"“ نما إليها الخبر» فشهقت شهقة فماتت فدفناها هنالك. وسرت إلى الرشيد فأخبرته الخبرء فما ذكرها وقتاً من الأوقات إلا بكى أسفا عليها. HF حديث المرأة الى مات عنها بعلها # توفي رجل وبقیت امرآته شابة ا فما زال بها النساء حتى تزوجت. فلما كانت ليلة زفافها رأت في المنام زوجها الأول آخذا بعارضتي الباب وقد فتح يديه وهو يقول: «من البسيط»ِ حت ساکن فا البيت كلهم إا E EE OE أمست رو وأمسى مسكني ا بين القبور وإني لا ألاقيها ادات ال غیری» فقد علمت أن لقو اف ا قد كنت أخنَْبُهاللعهد راغبةٌ حتى تموت وما جفت ماقيها ففزعت من نومها فزعا ددا ایت ارک أي مبغضة للأزواج والت أن لا يصل إليها رجل بعده أبدا. # ¥ * (۱) أغشى : أزور وأأم. )( المدائن : اس اطق على مدينة أو مجموعة من المدن في العراق على بعد ٠۰ كلم جنوبي بغدادء على شط دجلة» فتحها سعيد بن أبي وقاص سنة 1٤۷ م . | 11۳
عدد الصفحات ١١٣نائلة الكلبي وموت عثمان ) ¥ ولما قتل عثمان» رضي الله عنه» وقفت يومأ على قبره نائلة ! ا الفراصة الكلبي» فترحمت عليه ثم انصرفت إلى منزلهاء ثم قالت: إني رأيت الحزن يبلى كما يبلى الثوب» وقد خحفت أن يبلى حزن عثمان فى قلبى . فدعت بفهر" فهتفت" فاهاء وقالت: والله لا يقعد رجل مني ن أبدا ا معاوية فبعشت إليه أسنانهاء وقالت: أذات عروس ترى؟ وقالوا: لم يكن في النساء اح ا ¥ #* +¥ حديث الرجل العذري وزوجته # وعن أبي حمزة الكناني قال: كنت في حرس خحالدبن عبد الله القسري(). فقال خحالد: من يحدئني بحديث عسى يستريح إليه قلبي؟ فقلت : اتا فقال: هات . فقلت: إنه بلغني أنه کان فتی من بني عذرة. وکانت له امرأة منهم. وكان شديد الحب لهاء وكانت له مثل ذلك. فبينا هو ذات يوم ينظر وجهها إذ بکی . فنظرت إلى وجهه وبكت. فقالت له: ما الذي أبكاك؟ قال: والله . أتصدقينى إن صدقتك. فالت: نعم . قال لها: ذكرت حسنك وجمالك وشدة حبي . فقلت آرت فتتروج و عیرې . فقالت : والله والتهء أن داك الذي أيكاك؟ قال : نعم . قالت: وأآنا ذكرت حسنك وجمالك وشدة حبي لك فقلت أموت فيتزوح امرأة غيري . قال الرجل : فإن النساء حرام على بعدك. فلبشا ما شاء الله . ثم إن الرجل توفي فجزعت عليه جزعا شديدا فخاف أهلها على عقلها أن يذهل 0ء فأجمع رأيهم على أن يزوجوهاء وهي كارهة. لعلها تتسلى عنه. فلما كان في الليلة التي (۳) هو خالد بن عبد الله بن يزيد القسري. أبو الهيثم. أمير العرافين وأحد خحطباء العرب وأجوادهمء يمانى الأصل. قتل فى أيام الوليد بن عبد الملك سنة ٠۲١ ه وكان يمى بالزندقة. ۱1٤
عدد الصفحات ١١٤تهدی فيها إلى بيت زوجهاء وقد نام أهل البيت. والماشطة() تهيء من شعرهاء إذ _ نامت نومة يسيرة * زوجها الأول داخلا عليها من الباب وهو يقول: خنت يا فلانة ٤ عهدي» والله لا هنيت العيش بعدي» فانتبهت مرعوبه» وخرجت iss على وجههاء وطلبها الها فلم يقعوا لها على خبر. ¥ ¥ 3# ا لحنين القاتل ٭ قال إسحق : خرجت امرأة من قريش من بني زهرة“ إلى ا حقأ لبعض القرشيين . وكانت ظريفة جميلةء فراها من بني أمية رجل فأعجبتهء ا ت ا وال ا له ا ت ع ا حمزة. ووصفت له بما زاد فيها كلفه"). فخطبها إلى أهلها فزوجوه إياها على كره منهاء وأهدیت إلیه فرأت من کرمه وأدبه وحسن عشرته ما وجدت به فلم تقم عنده إلا قليلاً حتى أخرج أهل المدينة بني أمية إلى الشامء فنزل بها أمر ما ابتليت بمثله فاشتد بکاؤها الى زوجها وبکاؤه عليهاء وخیرت بین أن تجمع معه مفارقة الأهل والولد والأقارب والوطن أو تتخف عنه مع ماتجد بهء فلم تجد شيا أخحف عندها من الخروج معة مختارة له على الذنيا وها فيها. فلما صارت بالشام صارت تبکي لیلها ونهارها ولا تهنا“ طعاماً ولا شراباً شوقا إلى أهلها ووطنهاء فخرجت يوماً بدمشق مع نسوة تقضي حقأً لبعض القرشيين فمرت بفتى جالس على باب منزلهء وهو يتمثل بهذه الأبيات : «من الطويل» ألا ليت شعري» هل تغيّر بعدنا صحون المصلى ٠ أم كعهدي القرائن(“؟ ٠ الماشطة: المزينة. )١( () بنوزهرة: قبيلة قرشية . )"( الكلف: العشق والهيام . . تتهنأً: : تستسیغ وتستمریء )٤( (°) صحون المصلى : الصحن ساحة الدار والمسجد. 11٥
عدد الصفحات ١١٥وهل أدور حول البلاد عوامر() من الحىّء أم هل بالمدينة ساكن؟ إذا لمعت نحو الحجاز سحابة» دعا الشوق مني برقها المتيامن وما أشخصتنا رغبة عن بلادناء ولكتەماقدرالل كائ“ فلما سمعت المرأة ذكر بلدها وعرفت المواضع» تنفست نفساً صدع فؤادها فوقعت ميتة . فحملت إلى أهلها وجاء زوجهاء وقد عرف فانكب عليها فوقع عنها ميتا . فغسلا جميعا وكفنا ودفنا في قبر واحد. # # # عبد الملك بن مروان وزوجة عبد الله بن الزبير SE O E # ن ثغرا ا جمالا. فلما GS oT الزبیر زوجهاء ثم خطبهاء فكرهت أن تتزوجه وهو قاتل زوجهاء فأخحذت فهرا() وكسرت به أسنانها. وجاءها رسول عبد الملك فخطبهاء فأذنت له ليراهاء فأدى إليها أحبني فأنا بين يديه . فأتاه ت فأعلمه بذلك a أناء واش إنما e حسن ثغرها الذي بلغني» وأما الآن فلا حاجة لي فيها. CH HH # وفاء بنى عوف الشيبانيين # وممن يضرب به المثل في الوفاء جماعة بنت عوف بن محلم الشيباني (۱) أدور : جمع دار والىلاط : اسم موصع في المدينة . بین أ لمسجد والسوق مبلط . () المتيامن: السائرة يمنة. (۳) اشخصتنا: أبعدتنا.
عدد الصفحات ١١٦