اس من هذا الشكل قال عمر رضي الله عنه : اضربوهن بالعري لأن الثياب هي الداعية إلى الخروج من الأعراس» والقيام في المناجاةء والظهور في الأعياد. e خروجها لم یعدمها أن تری من هومن شکل طبعهاء ولو كان بعلها أتم حسنا والذي رأت انقص حسناء لكانت بمالا تملكه أطرف مما تملكه. وكانت مما لم تملّه وتستكثر منه أشد الوجد وهي به أشد استقبالا . كما قال: «من الطويل» وللعين ملهى في البلاد ولم يقد هوی النفس شيئاً كاقتياد الطرائف(' وقيل لعقيل بن علقمة علقمة: أما تخاف على بناتك وقد عنسن) ولم تزوجهن؟ فال : کا أجوعهن N E فلا ینظرن . فوافقت إحدى كلمتيه قول النبي بء ووافقت الأخحرى قول عمر رضي الله عنه. فإن النبي بي قال: الصوم وجاء). وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : اضربوهن بالعري . ¥ %# #* )١( الطرائف: الأشياء المعجبة والمستحسنة. (۲) عنسن: کبرن ولم يتزوجن . (۳) یأشرن: یبطرن ویمرحن . )٤( الوجاء: الضرب باليد وغيرها.
عدد الصفحات ٨٥الصّوت الحسن مبعث للغيرة ٭ قال : وکان هرون بن عبد الله البردعي يقول لأهله: محرم عليك أن نظرت إلى سائل يقف يبابك وسمعت حلاوة نغمته. وكان ينهي الباعة إذا دخلوا سكنه عن النداء على م . ورأیته مرة يضرب عطاراً سمعه یترنم بوصف العطر وكان ينفق بضاعته حسن صوته» فيقول: العود المطري(') والمحلب١) واللبان) والمسك والعنبر) ويردد ذلك بصوته فيرجعه(). فكان النساء يستمعن إليه ويشرفن من المطالع ويتبعن الأبواب حتى تصل عيونهن إلى النظر إليه » وربما اشترين منه ما لا يحتجن إليه . قال : فقلت له : يا أبا وائل » فإنك قد أنعم الله عليك بشيء كنت تمنعه ! قال : جعلت فداك » إنما أمنع منعي لنفسي لثلا يسمعه من في منزلي . فإن النساء أسرع شيء دهاب القلوب إلى النغمة الحسنة » فإن كان معه حسن وجه برئت المرأة من الله إن لم تحتل في صرف قلبه إليهاء قلت : لاء ولا كل هذا ! قال : فأسألك إلا سألته أن يستعمل هذا الكلام مرة أو مرتين أو ثلاثاً في غير هذه السكة< . فذهبنا به إلى غيرها وجعل العطار ينادي فما أت الثالشة حتى تحركت أكتافي له طرباً وجعلت لا أمر ولا أجيء لما سكرت من حسن صوته. ل کف قلت: أراه يستولي على قلوب الرجال. قال: فكم قلب الرجل على ترك التهتك من قاب المرأة ؟ هذا إذا كانت بلغت من السن مبلغاً » فأما إذا كانت شابة ولها فضل E AIT العود الطري )١( (۲) المحلب: : شجرٌ له حب يجعل في (۳) اللبان: E aE الكندر: او ین لا س اکر دراس ورا وثمرها كورق الأس وثمره أو هي شجرة الصنوير. )٤( المسك: ضرب من الطيب» يتكون من دم حيوان كالغزال والعنبر: الزعفران: أو مادة تنبعث منها رائحة ذكية إذا أحرقت . () رجع صوته : ردّده مترنماً به . »( المطالع : الفتحات والسلالم . A٦
عدد الصفحات ٨٦جمال » وهي ذات حاجة » وخالية الذرع٠ من الفكرة في فى المعاش › وخالية القلب » وقد أمنت ضرب الزوج وتطليقه » وغيرة الأخ › > وقلة ا الأب > وأصابت من يشجعها على فعلها » ويفتح لها أبواب نظرتها » ويسعى لها في طلب الصديق ٠ ويحرضها على التهتك ؛ وقد قرب منها الصوت » وخلت من الرقيب » ولم يكن لها في الأرض إشراف » ولا أهل عفاف ؛ فما يمرق السهم من الرمية كمروق) هذه إلى ) الباطل . فما يمرق السهم من الرمية كمروق هذه إلى الباطل . # ¥ ¥ # وكانت هند بنت المهلب١) من عقلاء النساء وكانت تقول: شيشان لا تومن عليهما المرأة: الرجالء والطيب.. وأنشد إسحق بن إبراهيم: «من الطويل» وإلي بها في كل حال لواثق ولکن سوء الظنَ من شتة الحب وأنشد اخر: «من الكامل» | لا تأمنلّ على النساء ولو أاخاء ماف الرجال على التساء ء أمين كل الرجال وإن تعفف جهده لا بد أن بنظرة e *+ *%* *% )١( السكة: الطريقة. (۲) خالية الذرع: أي مترفة منعمة. . (۴) المروق: الاستعجال والتسرع . . لعله المهلب بن أبي صفرة قائد شجاع » «تقذّم ذكره» )٤( . هو إسحاق بن إبراهيم الموصلي » «تقدم ذكره» )١( AV
عدد الصفحات ٨٧حديث ديك الجن مع الغلام واخحارية # وقال: كان عبد السلام بن رغبان المشهور بديك الجن( شاعراً أديباًء ذا همة حسنة. وكان له غلام كالقمر» وجارية كالشمس. وكان يهواهما جميعاً. فدخل ذات يوم فوجد الجارية معانقة للغلام تقبله فشد عليهما فقتلهما جميعا. ثم جلس عند رأس الجارية فبكاها طويلا وقال : : «من الكامل» ياطلعة طلع الجمام عليها ٠ فجنى لهاثمر الردى بيديها حکمت سيفي في مجال خناقه ومدامعي تجري على خسدذينها رویت من دمها الشرى ولطالما روى الهوى شفتيّ من شفتيها فوحق نعليهاء وما وطىء الحصى» شيء أعرٌّعلىّ من عينيها ماكان قتليها لأني لخ اکن نكن إامظط الغازع لها لكن بخلت على الأنام بحسنها وأنفت من نظر العيون إليها ثم جلس عند رأسنَ الغلام يبكي : «من الكامل» ٠ اشفقت أن برد الكرمان نخد أو أبتلى بعد الزمان بهجره قرات استخرجته من دجنة ee وجلوته في خحدره) فقتلته وبه علي كرامة فلي الحشاوله الفؤاد بأسره عهدي به ميتا كأحسن نائم والطرف يسفح دمعتي في نحره لو كان يدري الميت ماذابعده بالحي منه بكى له في قبره E PCE ويكاد يخرج قلبه من صدره (۱) هو عبد السلام بن رغبان بن عبد السلام بن حبيب الكلبي > شاعر مجید فيه مجون» سُمّی بديكڭ الجن لأن عينيه كانتا خضراوان مولده ووفاته بحمص سنة ۲۳۵ ى )۳( الما : الموت. )۳( الدجنة: الظلمة» وجلوته : أي جعلته يشرق والخدر: السشر: AA
عدد الصفحات ٨٨وأنشد الرازي(): «من المتقارب» أما واهتزازك لو أستطيع ومن أين للبدروجة يميت فهبه خكاك بحسن الضيا أغار على حسنه إذ حكا وأنشد لأبي تمام): «من الوافر» ) وأنك لآأخحر: «(مجزوء الوافر» وأشفق أن أرى خحدي لمالحظ الناس بدرالتمام بخ ا قا ا ك وکان بذلك علد الأنام E OEE E % ويروى أن جميل بن معمر قال لبثينة : ما رأيت مصعب بن الزبير يخطر بالبلاد إلا أخذتنى عليك الغيرة. ¥ * ہیں الجعفري واببي نواس # وعن على بن عبد الله الجعفري› وکان شاعرا أدیباء قال: كنت أجلس بالمدينة وأنشد أشعاري»٬فحج أبو نواس فلما صار إلى المدينة وأنا ذات يوم بالىوسيقى والغناء فد لش في صغره. عمي في ET ا بغداد سنة ۳۱۳ ه له مۇلفات ومصتفات عديدة . e, (۲( : هو حبيب بن اوس الطائي› الشاعر العباسيّ المعروف . (۳) أبو نواس : هو الحسن بن هانىء الشاعر العباسيً المعروف.
عدد الصفحات ٨٩أنشد» والناس مجتمعون علي » إذ دخحل أبونواس. فرأيته من بين الناس ثم قال: يا هذا ألا تنشد بيتيك اللذين تكشحت' فيهما؟ فقلت: وما هما؟ قال: اللذان تقول فيهما: «من الطويل» رلمابدالي أنهالاتحبني وأن هواهاليس عتي بمنجلي تمنيت أن تبلى بغخيري لعلَّها تذوق حرارات الهوى فرق لي قلت: أفلا أنشدك بيتي اللذين أتغاير فيهما؟ قال: بلى. فأنشدته: «من الخفيف» ۰ ربما سرنی صدودك عنى وطلابيك وامتناعك مني خر ان بكو ا فإذا ماخلوت كنت التمني قال : فسألت عنه. فقيل لي ابو نواس . ¥ ¥ بدن الأشعث بن قيس وصحابي # قال الأشعث بن قيس”): نزلت ببعض أصحاب النبي ب فقام إلى امرآته فضربها» فحجزت بينهما. قال: فرجم إلى فراشهء وقال: يا أشعث» احفظ شيا سمعته من رسول اله اة : «لا تسألن رجلا فيم يضرب امرأته» . ¥ *# 3# (1) تكشحت فيهما: أي اكتويت بحرٌ النار فيهماء أو أخفي فيهما حبّه» يقال: طوى كشحه على الأمر: أي أخفاهء والكشح : ما بين الخاصرة والسرَّة e الظهر من الجسم. . () هو الأشعث بن قيس بن معدي كرب الكنديء أبومحمد أمير كندة في الجاهلية والإسلام» أسلم وشهد اليرموك. كما شهد صفين مع الإمام علي بن أبي طالب والنهروانء وكان من ذوي الرأي والاقدام توفي سنة ٤١ ه. ۹ ۰
عدد الصفحات ٩٠حديث البنات الأربع # قال ابن عائشة(): كان أبو الاصبع العدواني١) غيورأء وكان له أربع بنات» فأبى ان يزوجهن» فقالت واحدة منهن: لتقل كل واحدة منا ما في نفسها. 1 لیت زوجي من آناسٍ دوي عنىی حديث الشباب طیب الست والذک () لفق اكاد ال اة كات خليفة جار لا يقيم على الهجر قلن لها : أنت تريدين شاباً غنيا. وقالت الثانية : «من الطويل» عظيم رماد القدر رحب فناؤه ٠ له جفنة يشقى بها النيب والجزر() له خحلقان: الشيب من غير كبرة تشين › ولا وان ولا صرع غم () فقلن لها: أنت تريدين سا وقالت الثالثة : «من الطويل» 1 هل تراها مرة وخليلها بضم کبعل المشرفي اال (۱( لعله عبد الرحمن بن عبید الله بن محمد ابن جت الي المعروف بابن عائشة شاعر متأڌڏب.» من آهل البصرةء قصد بغداد واتصل بالقاضي أحمد بن بي داودء فمدحه توفي حوالي سنة ۲۲۷ ھ. (Y) بو الأصبع العدواني ویسمی ذو الإصبع› وهو حرتان بن عدوان بن عمرو بن قيس عيلان»› شاعر جاهلي»› > سمي ذا الاصبع لأن حية نهشته في إصبعه فقطعها «الشعر والشعراء» , (۳) طيب(النشر: طيب الراثحة. )٤( عظيم رماد القدر: كناية عن كرمهء والجفنة: القدر الكبير يطبح فيه اللحم وغيرهء والنيب: الإبل الهرمة› والجزر E كالشاة وغيرها. )٥( و آي 2 4 في السنء و تعیب والواني : الضعيف›» والغمر: لجاعلء والمعنى )١( المشرفي المهند: السيف المنسوب إلى الهند. ۹۱
عدد الصفحات ٩١E. رواء لاا ييار وره طه إذا ما انتمی من أهل بيتي ومحتدي() فقلن لها: أنت تريدين ابن عم لك قد عرفته . وقلن للصغرى: ما تقولين أنت؟ فقالت: لا أقول شيئا. فقلن لها: لن ندعك لأنك اطلعت على أسرارنا و فقالت: لا أدري ما أقول» إلا أنه زوج من عود(")» خير من قعود. قال : فخطبن» فزوجهن جميعاً. ¥+ ¥ ¥ غيرة سليمان بن عبد الملك # قال: كان سليمان بن عبد الملك') من أشد الناس غيرة. فحكى أبوزيد الأسدي قال : دخحلت على سليمان بن عبد الملك وهو على دكان) مبلط بالرخحام الأحمر» مفروش بالديباج الأصفر في وسط بستان قد أينعت ثماره» ورنمت أطيارهء وأزهر نبت الربيع ؛ وعلى رأسه وصائف () كل واحدة أحسن من صاحبتهاء فقلت : السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته. وكان سليمان مطرقا فرفع رأسه فقال: أبا زيد» في مثل هذا اليوم يصلب OTS فقلت: یاسیدی» یاآمیر المؤمنين. أو قد قامت القيامة؟ قال: 0 ثم أطرق ورفع راسبة» وقال :انا زید ما يطیب في يومنا هذا؟ فقلت: قهوة حمراءء في زجاجه بيضاء» تناولنيها مقدودة هيفاء» مضمومة لفاء دعجاء)ء أشربها في كفهاء وأمس )١( الرواء: المظهر: والمحتد: الأصل . ) (۲) زوج من عود: أي زوج يدخل عليها ويروح عنهاء أو زوج من عودها أي قريب لها. (۳) هو الخليفة اضرف سليمان بن عبد الملك بن مروانء الذي عهد بالخلافة لعمر بن عبد العزيز توفي سنة ۹٩ ه. وهو الذي أسس مدينة الرملة في فلسطين . )٤( الدكان: المصطبة التي يقعد عليها. )٠( الوصائف : الجواري . )١( اللفاء: المتكنزة.ء والدعجاء: التي في عيونها دعج وهو السعة مع ا في السواد والبياض . ۹۲
عدد الصفحات ٩٢وتصرم() مدتك. وفناء 2 لأضربن عنقكڭ أو تخبرني ما الذي أثار هذه الصفة من قلبك؟ قلت : نعم يا مير المؤهنين› تاغل جات أخيك سعيد بن عبد الملك وإذا جارية قد خحرجت إلى باب القصر عليها قميص إسكندراني › وفي رجليها نعلاهاء قد أشرق بياض قدميها على حمرة نعليها؛ ولها ذؤابة(") تضرب إلى احقویها")» وتسیل کالعٹاکیل ) علی کا وط0 فد آلت عل ها وها صدفان() کأنهما وان على وحنتيهاء راان فد تقوسا ع محجري عينيها» وعينان مملوءتان وا وأنف کأنه قصه در» وهي تقول : «عباد الله ما الدواء لما لا کی والعلاج ا ا طال الحجاب» ا الكتاب . العقل داهب واللب عازب. والعين عبرىء والأرق دائم والوجد موجود» والنفس والهة» والفؤاد مختلس”). فرحم اله قوما عاشوا تجلّدأء وماتوا تبلدا)» لو كان في الصبر حيلة وإلى العزاء وسيلة » لكان أمرا جميلا!» . فقلت: «أيتها الجارية أنسية أنت ام جنية سماويهة اوا ف فقد أعجبني دکاء عقلك» وأذهلني حسن من طقك؟ ») فسترت وحجهها بکمها کأنها لم ترني؛ وقالت : «أعذر أر يها المتكلمء فما أوحش الوجد بلا مساعد» والمقاساة لصب معاند» . نم انصرفت› فوالنه يا افر المؤمنين e . التصرم: الانقطاع» وتصرّمت مدَته : أي انتهی عيشه )١( (۲) الذؤابة: الخصلة من الشعر أو الضفيرة . (۳) الحقو: الخاصرة. ) )٤( العثاكيل: الشماريخ أو الأعذاق التي يكون عليها البسر في النخلة )١( الطرة: ما تقطعه الجارية من الشعر فوق جيينها وتصففه . (VD الصدغ : ما بين العين والأذن. (۷) مختلس: مسروق . (۸) التجلد: الصبرں والتبلد : التلهف والتحير. (۹) الصبّ: العاشق . ۹۳
عدد الصفحات ٩٣ا ما أكلت طيبا إلا غصصت به لذكرهاء ولا رأيت حسناً إلا سمج في عيني لحسنها. فقال سلیمان: أبا زيدء كاد الجهل يستفرني» والصبا يعاودني» والحلم يعزب عني . تلك الذلفاء ٠ التي يقول فيها الشاعر: «من مجزوء الرّمل» انما الذلقاء ياقوتة أخرجت من كيس دهقان «) شراؤها على خي ألف ألف درهم » وهي عاشقة لمولاها الذي باعهامنه. والله لا مات إلا بحسرتهاء ولا فارق الدنيا إلا بخصتها. وفي الصبر سلوةء وفي توقع الموت نهية. قم با زيد فاكتم المفاوضة”)ء وياغلام ثقل يده ببدرة١). قال: فلما هلك سعيد بن عبد الملك صارت الجارية إلى أخيه سليمان ولم يكن في عصرها أجمل منهاء فملکت قلبه» وغلبت عليه دون سائر جواريه. فخرجا يوماً إلى دهناء(°) الغوطة0) بموقع يقال له دير الرهبان فضرب فسطاطه في روضة خضراء مونقة» زهراء ذات حدائق وبهجةء حفها أنواع الزهر الخض. فمن بين أصفر فاقع» وأبيض ساطع» مثل النبات تحمل منه الريح نسيم المسك الأذفر")ء ويؤدي تضوع عرفها فتيت العنبر. وكان له مغن يأنس به» ويسكن إليه» ويكثر الخلوة معهء ویستمع حدیثه» يقال له يسار. وكان أحسن الناس وجهأًء وأظرفهم ظرفاً. فأمر بضرب فسطاطه بالقرب منه وكانت الذلفاء قد خرجت مع سليمان إلى ذلك المنتزه. فلم يزل يسار يومه ذلك عند سليمان في أكمل سرور» وأتم حبورء إلى أن ) أتى الليل وحان انصراف يسار إلى موضعه فوجد جماعة قد أناخوا به فسلموا )١( الذلفاء: جارية سعيد بن عبد الملك. والذّلف: قصر الأنف وصغره. (۲) الذهقان: التاجر. (۳) المفاوضة : أي ما أفضت إليك من سر )٤( البدرة: صره من النقود. )٩( الدهناء: الفلاة. . الغوطة: البساتين المحدقة بدمشق يرويها نهر بردى )١( )۷( الأذفر: الذي تفوح رائحته ويشتدّ طيبه. ٠ ۹ ٤
عدد الصفحات ٩٤“ وقدم الشراب فنالوا منه. ثم قال: هل من حاجة؟ قالوا: ما جثناك إلا للقرى. فقا : بالجانب الخصب نزلتم» وبالمنزل الرحب حللتم . فقالوا له: أما الطعام فقد أكلناء وأما الشراب فقد حضر» وبقي السماع . قال: أما السماع فلا سبيل إليه مع غيرة أمير المؤمنين ونهيه إياي عن الغناء إلا ما كان في مجلسه. قالوا: في الطعام عندك مالم تسمعنا. ا ا اا ا وغنی e «من البسيط» لم يحجب الصوتَ أجراس ولا غلل فدمعها لطروق الضوت ينحدر ١ في ليلة البدر لا يدري مضاجعهاء أوجهها عنده أضواء أم ااقمر لوخليث لمشت نحوي على فَدَم يكاد من لينه للمشي ينفطر9) قال: فلما سمعت الذلفاء صوت يسار خرجت إلى صحن ألفسطاط ) تسمع الصوت. فجعلت لا تسمع شیا من خلق» ولطافة قط إلا الذي وافق المعنى . ومن نعت الليل واستماع الصوت إلا رأت ذلك كله فى نفسهاء فحرك ذلك سانا کان في قلبها فهملت عيناهاء وعلا نشيجها. فانتة سليمان فلم يجدها معه في الفسطاط فخرج إلى صحنه فراها على تلك الحالء فقال لها: ما هذا يا ذلفاء؟ فقالت : يا أمير المؤمنين : «من الطويل» ) ) موقلين: ذاهبين» ووقل الرجل: رفع رجلا وأثبت أخری. )١( عقيرته: صوتهء والأصل في ذلك أن رجلا عُقرت رجله فرفعها وجعل یصیح باعل صوته» )۲( . فقيل بعد ذلك لکل من رفع صوته؛ رفع عقیرته . غلق: أبواب تغلق )۳( ينفطر: يتشقق. )٤( . الفسطاط : البيت من الشعر يضرب في البادية )١( (1) النشيج : البكاء.
عدد الصفحات ٩٥ألا رب صوت رائع من مُشُوءٍ قبيح المحيّاواضع الأب والجد“ يروعك مته صوته ولعله اك E TE فقال سليمان: دعيني من هذاء فوالله ah SSS E Ss يا غلام» على بیسار. دت ا ف ا ف ول إن ت إل ا ف و فلك عشرة الاف درهم وأنت حر. فسبق رسول سليمان فأحضره فلما وقف بين يديه» وسليمان يرعد غيرة» قال: من أنت؟ فقال: يسار. فقال سليمان: «من الرجز» ا تکل ني ااا اة كا ا ا رفا وك ,رل د ا ت ي فقال ار د الرجز» E E E E E E E فإن أكن أذنبت ذنبأأوعشر ٠ فالسّيد المولى أحى من غفر ثم قال: يا يسار» ألم أنهك عن مثل هذا الفعل؟ فقال: يا أمير المؤمنين حملني الثمل) وقوم طرقوني 7 وأنا عبد أمير المؤمنين » فإن رأى أن لا يضيح حظه مني فليفعل . قال: ولكن لا تركت للنساء فيك خا أبدا يا يسار. أما علمت أن الرجل إذا تغنى أصغت إليه المرأة؟ وأن الفرس إذا صهل تودقت) له الحصان؛ وأن الفحل إذا هدر صغت) له الناقة . يا غلام إئتني (۱) واصع الأب والجد: أي وضيع وساقطء ولا حسب ولا نسب . () خامر: داخلء يقصد أنه قد دخل قلبك منه الحت. (T) عر : رل و کی ا ( الل دة الس (ه) طرقوني : نزلوا ساحتي وبيتي» والطارق : الضيف الزائر ليلا. )٦( تودقت: استأنست واقتربت' منه . (۷) صغت: مالت . ۹٦
عدد الصفحات ٩٦بختّان . فختنه(')ء فعاش بعد ذلك سنة ومات . فسمي الدير دير الخصيان وبه يعرف إلى الآن. وكتب إلى عثمان بن حيان المزري و و ڪي f الخض من قبلك من المغنين . فخصي الدلالء فقال: الآن صرنا نساء حقاً. ¥ ¥ # أحاديث هل الغيرة * قال إسحق بن إبراهيم الموصلي : قيل لعقيل بن علقمة وكان شديد الغيرة» وأراد سفراً: أين غيرتك على من تخلف؟ قال: أخلف معهن الجوع والعري» فأنهن إذا جعن لم يمزحن» وإذا عرين لم يبرحن. # وعن المغيرة بن شعبة أن سعد بن عبادة قال: لورأيت رجلا مع امرأتي لضربت رأسه بالسيف. فبلغ ذلك النبي يَية فقال: لا تعجبوا من غيرة سعد فوالله إني لأغير من سعد والله أغير مني من أجل ذلك حرم الله الفواحش ما ظهر منها وما بطن . فقال: يا أبا ثابت» أكنت ضاربه بالسيف؟ قال: نعم والذي نرّل عليك الكتاب . فقال رسول الله ية : كفى بالسيف شا. ولم يتمها. أراد شاهداً لفلا يبالغ فيه الغيران والسكران. # قال عبد الله بن مسلم بن قتيبة): كان امرؤ القيس بن حجر0) مثناثا فا ج اة (۲) هو إسحاق بن إبراهيم الموصلي . الأديب والمخني والموسيقي «تقدم ذكره» . (۳)» هو أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدّينوري. أديب مشهورء من مؤلفاته الشعر والشعراء. وعيون الأخبارء وأدب الكاتب توفى سنة ۲۷١ ه. . هو الشاعر الجاهلي المشهورء أمير الشعر الجاهليء وأحد أصحاب المعلّقات )٤( ۹۷
عدد الصفحات ٩٧لا يولد له ذكر» وكان غيورأً شديد الغيرةء فإذا ولدت له بنت قتلها. فلما رأى نساؤه ذلك غيبن بناتهن في أحياء العرب. وبلغه ذلك فركب راحلته وخرج مرتادا لهن حتی أناخ على حى من أحياء العرب» وإذا جوار مجتمعات. فقال: أيتكنْ تجيز() لي هذا البيت ولها راحلتي . فسكتن عنه» وقالت ابنته: هات.. فأنشأ يقول: ومن الكامل» ENE IENE ERO EEE E EEE فؤادك إذ CEE قال: فسكتت ساعة» ثم قالت: ) لعقيلة الأدحي بات يحقها كنقاالظليم وزال عنها الجؤجؤ(" فضربها بالسيف فقتلها. وسار حتى نزل بحي آخرء فإذا بجوار يلعبن فقال : أيتكنْ تجيز لى هذا البيت ولها راحلتى؟ فسكتن عنهء وقالت ابنته: هات . فقال: «من الوافره ۰ a. إذا بركت تعالى مرفقاها على مثل الحصير من الرخام() فسكتت ساعة» ثم قالت : وقاموا بالعصي ليضربوها فو كال ى و النعام () قال: فقتلهاء ثم سار حتى نزل إلى حي اخحرء فإذا بجوار يلعبن. فقال: تكن تجيز لى هذا البيت ولها راحلتی؟ فسكتن عنه. وقالت ابنته: هات . فقال: «من الكامل» ) (1) تجيز: أي تكمل المعنى ببيت اخحر من الشعر وعلى وزنه ورویه. ) تبلت: أسقمت وذهبت بالعقل» والبهنكة : البيضاء الحسنة الخلق والسمينة. (۳) الأدحي : مبيض النعام في الرمل» والنقا: كل عظم ذي منحء والقطعة من الرمسل المحدودبةء والظليم : ذكر النعام : والجؤجو: الصدر. (4) بركت: أناخحت. والمرفقان: مثنى مرفق» وهو الموصل بين الساعد والعضد. (ه) هبت: ثارت والفنيق : الفحل المكرم من الإبل. ۹۸
عدد الصفحات ٩٨وكأنهن نعاج رمل هائل بدف بدن كما مید الشارت : فسكتت ساعة» ثم قالت : بل هن أقرب في الخظا س طف إن الخرائد مشا ما قال: فنزل إليها فقتلها وسار. ) # ¥ #% أحلام الأعراب القاتلة * زل أعرابي من طي7 يقال له المثنى بن معروفء بأبي جبر الفزاري فا وا قل لوددت أني بت الليلة خالياًببنت عبد الملك بن مروان. فقال المثنى : أحلالا آم حراما؟ فقال: ما آبالي . قال: فوثب | إليه فضرب رأسه برحالة (*) فشجه» ثم ارتحل وهو يقول: «من الكامل» ٠ أبلغ أمير المؤمنين رسالة ا الناي نی قد وترت کک نشرت ۳ اليافوخ منه رحالة لنصري أ E ولا يدري وما كان شيءٌ غير أني سمعته ينادي نساء المؤمنين بلا مهر قال: فبلغ ذلك أمير المؤمنين عبد الملك بن مروان فأهدر دم أبي جبر # وعن عبد الملك بن عمير قال: كانت هند بنت النعمان بن بشيیر (1) الدف من الأرض أو الرمل : سندها وما ارتفع من جوانبها. ۳) الخرائد: : جمع خريدة وهي الف ” البكر. (۳) طي : فبيلة من قبائل اله , حاجرت من اليمن بعد خراب سد مأرب وسكنت شمالي ) الجزيرة العربية. (( الرحالة : السرج. (°) النأي : البعد» ووترت : ثأرت منه وقتلته . )7( اليافوخ : الرأس والجمجمة منه بالتحديد. ۹۹
عدد الصفحات ٩٩الأتصاري © لل روح بن زنباع ), وکانت امرأة فصبحه أديمة» برزة(۳) ؛ وکاں روح رلا ورا فراها ذات 2 مشرفة على وفد من جذام(). فجعل يضربهاء ويقول: أتشرفين وتنظرين إلى الرجال؟ قالت : ويحكڭ› وهل او إلا جدامياء والته ما أحب منهم الحلال فكيف الحرام؟ فقال روح فى ذلك : «من الكامل» وفيه تقول هند : «من الطويل» وهل آنا إلا دة EEE سليلة أفراس تحللهابغل فإن نتجت حرا كريماً فبالحرا ٠ وإن يك أقراف فما أنجب الفحل فقال لھا روح : اللهم فإن مت قبلها فابتلها بزوج يلطم وجههاء ويقيء في حجرها. ومات روح بن زنباع وتزوجها بعده محمد بن الحكم بن أبي عقيل الثقفي ٠ وکان شابا جمیلا اا لل E فكان يلطم وجهها ويقيء في حجرها. فقالت : . رحم الله أبا زرعة» ة آ ت د . وأنشدت )١( هو النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة الخزرجي الأنصاري» أبو عبد الله أمير وشاعر وخحطيب وصحابيّ» شهد صفين مع معاويةء وولاه اليمن وحمص قتله خالد الكلاعي في مرج راهط سنة ٠٠ ه وإليه تنسب معرَّة النعمان بلد أبى العلاء المعري . (۲) هو روح بن زنباع بن روح بن سلامة الجذامي» ا زرعة أمير فلسطين وسيد اليمانية في الشام» له مع عبد الملك بن مروان وغيره أخبار توفي سنة ۸٤ ه. «فهرس الأعلام» . (۳) برزة: فاتنة وجميلة . . جذام: اسم قبيلة عربية» وهي قبيلة روح بن زنباع )٤( (ه) الحرا: الناحية: والحرا: موضع البيض» والحرا: الكتاس وهو ماوی الظبي› والإقراف : الهجنةء والمقرف: النذل» ومعنى قولها: فإن نتجت حرا كريمأ فبالحرا هو أنها إن ولدت حرا فهو خلیق بها أو جدیر بان يكون كذلك . )١( الخريمي : هو إسحاق بن حسّان ويكنى أبا يعقوب» من العجم» وهو مولى ابن خريم من ذبيانء وعمي أبو يعقوب بعد أن أسن» وقد اتصل بالبرامكة وله فیهم مدائح ومراٹِ جیاد . | ٠»
عدد الصفحات ١٠٠