ليل إن أصعدتما أو هب طتما اد هری ف ا ادات ولاتتا إن لإشى ني لان فل الان افر فقد شف جسمي بعد طول اف غ ف ی سأرعى لعيسى الود ما هبت الصّبا وإن قطعوا في ا ا طلاق قيس بن ذریح للبنی 5 # وطلق قيس د بن الذريح امرأآته لبنى فندم على ذلك » وقال: «من الوافر» فواكدي عل د ای فكان فراق لبنى كالخداع ” تكنفني الوشاة فأزعجوني فياللناس للواشي المطاع فأصبحت الغداة لوم نفسي ٠ على أمر وليس بمستطاع E SE a ) ¥ * #% الحجاج وابنة عبد الله بن جعقر # وتزوج الحجاج ابنة عبد الله بن جعفرء فلما دخحلت عليه نظر إليها وعبرتها نجود على خدهاء فقال لها: بأبي وأمي» مم تبکين؟ فقالت: من شرف اتضع› ومن ضعة شرفت . فلما كتب إليه عبد الملك بن مروان بطلاقهاء قال لها: إن أمير ل اتر ی طك الت هررق ا بی من ريحت إا كامات رې خلیلي : صاحبيّ » وهي مثنی خلیل» منادی بحرف نداء محذوف. )١( شف جسمي : أنحله وبراه» والتجلّد: الصبرء» والنواصي : شعر مقدّم الرأس (۳) أرعى الود أحفظهء والصبًا: ريح باردة تهب من الشمال. ٠ هو قيس بن ذريح أحد الشعراء الغزليين المشهورين «تقدَّم ذكره». )٤( فواكبدي : فوا أسفي وشقائي» والكبد: التعب والشقاءء والتسريح : الطلاق. )١( . تکنفني : أحاطني من کل جانب» والوشاة: جمع واش وهو المفسد والنمًام )١( . المغبون: الذي انتقص حقه» وانطلى عليه الخداع )۷( 1۹
عدد الصفحات ٦٩أبوها لم تبك عليه» فقيل لها في ذلك. فقالت: واله إن الحزن ليبعثني (")» وإن ¥# ¥ ¥ أخبار بعض الأعراب NOE E EEE ge ا فطلقها ثلاثا فقالت : «من البسيط» يا آيها الراكب الغادي طبه عرج أبثك عن بعض الذي أجدٌ0) ما عالح الناس مِنْ ود ومن كمد إلا وجّذت به فوق الذي وَجّدوا حسبي رضاه» وإني في مسرته ووه آخر الأيام اجتهد # كانت عند رجل امرأة يقال لها أم مالك وكان بها معجبا فأقسمت عليه أمّه أن يطلقهاء فذهب عقله» ونحل جسمه. فحضره الموت» فدخلت عليه أم مالك تعوده» فلما ولت قال لأمه: يا عجوز ليهنك فد ابنك في الدنياء والإثم لك في الآخحرة. ثم أنشأً يقول: «من الطويل» لناحاجة في آل مروان دونها ٠ من النفر ال الوجوه فبيل) فَمْبْ كمداً إن كان يومك قد أتى اوآ ل ب ات فة فلما حرجت عنه» فاضت نفسه. وما وصلت إلى منزلها حتى سقطت ميتة . # قال إبراهيم بن عقبة : طلق أعرابي ارا وحل عل ولك عا ف 2 يقول: «من )۲( لغادي: انح أو السائر في الغدوة» وعرج: : مال والبث: البوح e وأجد: من الوجد: أي شدَة العشق . (۳) الخر الوجوه: الصباح البيض» والقبيل: الجماعة. )٤( الكمد: الهم والحزن» وخيّلت: توهمت. (9) فاضت نفسه: مات .
عدد الصفحات ٧٠إذاذكرت ليلى ترقرق دمعةٌ كأن لم تكن عين بها قبل قرت کو کو کو حديث الأعرابى والأعرابية ف اا وھ ای خد کان ل وا ا بی من بی ات ببيت أعرابية من بني تميم E فأتته بقری ۳) حاضر» وماءِ بارد. فجعل ينظر إليها من وراء السترء ثم راودها عن نفسهاء فقالت له: يا هذا أمّا يقرعك ”الإسلام والكرم؟ كَل وإن أردت غير ذلك فارتحل. فقال لها: زوجيني إذاأ نفسّك. فقالت: الأولياء يزوجونك . فخاف أن لا يزوجوه للعداوة بين الحيين» فانتسب إلى بني عذرة فز وجوه فأقام عندهم ا . ثم علموا أنه أسدي فقالوا له: والته إنك لكفء ء کريم؛ ولکن نکره ه أن تتزوج منا وأنت حرب لنا غ فاا ان ها حا قدا فطلقها » وقال : « من المتقارب » : ) اا اويا ي وا ا ويُعجبني منك عند اللقاءء حياء الكلام وموت النظر ونائي الجبينء شديد البياض» كثيف الجوانب» مثل القمر قال ابو ذکوان : لم تقل العرب فيما يريده الرجال من النساء E 3 ڳڍ چ (1) هو محمد بن القاسم خاد ياسر الهاشمي › أديب وظريف. ومن أسرع الناس جواباء ذكيَ جدَاً وحسن الشعر وخبيث اللسان» كف بصره بعد بلوغه أربعين سنة توفي في البصنرة سن ۲۸۳ ه. (۲) القرى: الضيافة والطعام . (۳) يقرعك: يعنفك ويمنعك ويكبحك. () الوهح: الحرارة المنبعثة عن النارء والضرام : الأتقادء والذكر: العضو التناسليّ عند الرجل . ۷١
عدد الصفحات ٧١حدیٹث ا۔خارجی # قال: خرج محمد بن المشيري الخارجي إلى البصرة في طلب ميراث له وبها نفر من قومه. فأقام بها حولا ينشدهم ويحدثهم . وكانت امرأة منهم ذات جمال ومال لا يطمع فيها أحد. فقالوا له: يا أبا سلمان هل لك فى امرأة مناء سيدة فى ا خا واا واا و ن ف ت ت لهاء ا ) أنك طلقت زوجتك التي خلفتها في بلدك فرغبت فيك فان أحست أقمت عندنا فیما تری من طیب بلادنا وربعنا» وعلينا صداقك')» وما تحتاج إليه؟ فأقبلوا به وأدبروا واجتهدوا فأبى عليهم » وقال في ذلك : «من الوافر» ا ا ر تق .ا ر و د لمن ربح العراق لهجر سعدى علي أشد ما ربح الفراق اعا اراي الان خا ل جه ا اد حرام أن يقول نساءُ قوم تركتك أوتحدث بي الرّفاق *% %* F% حيلة المرأة الأهوازية ا لجل ي الاعوار ضيعة بالبصرةء وكان يتعاهدها في حين الانتفاع بالثمار. فتزوج ا وانتهى الخبر إلى امرأته الأهوازية فاستخرقت () a KA يعزيه في البصرية ويقول: إلحق المال الذي خلفت ولا تتأخر. وأعطت الكتاب لبعض الملاحين وجعلت له جعلا(). فلما وصل الكتاب إلى زوجها وَجد لموتها وجدا عظيماء وقال للأهوازية : أصلحي لي سفرتي» TDI (۳) الخلائق : الأخلاق والطبائع . () الأهواز: من أقاليم الدولة العباسية يسمي اليوم خحوزستان» وهو في إيران» وفيه مدينة عبدان النفطية. )٤( استخرقت: احتلقت كذياً. () الجعل: الأجر. V۲
عدد الصفحات ٧٢فإني راكب إلى البصرة. ففعلت. فلما أصبح-الغد ركب فرسه»ء وأعطته السفرة» ثم قبضت على عنان فرسه وقالت له: ما تكثر اختلافك إلى البصرة إلا ولك بها امرأة تزوجتها؟ فقال لها: والله ما لي بالبصرة امرأةء للذي وقف عليه من الكتاب . فقالت له: لست أدري ما تقول؛ وإنما تحلف وتقول كل امرأة لي غيرك طالق ثلاثا E SG Ts Ss aS تلك ماتت. دت فقال لها: كل امرأة لي غيرك في جميع الأقاليم فهي طالق ثلاثاً بقول جميع المسلمين. فقالت له: لا تتعبن فقد طلقت الحبيبة . فندم الرجل» lT چډ کډ ڳو من أخبار قيس وليل a a ااا ا وكان يقول : «من الطويل» اا ف 2 القلب تسعة اا فی ذاك المكان عشير() لن کان يهدىي E ااا افقرء 2 ge al iY )0 سواد القلب: حبته أو دمه. )۲( النشور: البعث بعد الموت . )۳( البراح : المتسعة» وتمور: تدور وتضطرب . )٤( يهدي : يقذم» e كناية عن رضابها الذي يبرد غلة الحبيب» والعلى : : الرفعة والشرف . A2
عدد الصفحات ٧٣پاس ۳۹ e ما جاء في الغيبرة # يروى عن عروة بن الزبير» عن أسماء بنت أبي بكر قالت: سمعت رسول الله يهو يقول وهوعلى المنبر: لا شيء اير من الله . وعن عبد الله بن مسعود") أنه قال : إن الله ليغار للمسلم فليغرء > وعنه عن رسول الله َه آنه قال : ليس شيء أغير من الله من أجل ذلك حرم الفواحش. وعن كعب بن مالك أن رسول الله ييه قال: الغيرة» غيرتان: فغيرة يحبها الله » وغيرة يكرهها الله . قلنا: يا رسول الله » ما الخيرة التي يحبها الله؟ قال: أن يغار أن يأتي معاصي الله وينتهك محارمه . قلنا: وما الغيرة التي یکرهها: قال: أن يغار أحدكم في غير كنهه“. و عبد الملك بن عمير بن عبد الله بن بكار أنه قال: الغيرة غيرتان: غيرة يصلح بها الرجل أهلهء وغيرة تدخله النار. # ¥ ¥ )0( هي الأخت الكبرى للسيدة عائشة أم المؤمنين» زوجها الزبير بن العوام وابنها عقد الله ء لقبت بذات النطاقين. لأنها شقّت رداءها لتحم قربة الماء وكيس الخبز إلى ابي وأبيها عند الهجرة . (۳( صحابي جليل»› وسادس من| أسلم» »> قضى حياته في خحدمة ی وهو حجة في القران والحديث. (۳) کعب بن مالك صحابي جليلء من أكابر الشعراء» وكان في الإسلام شاعر النبي صلی اله عليه وسلّم . . کنهه : معناه وحقیقته (E) بے V٤
عدد الصفحات ٧٤غيرة نساء الأنبياء # ويروى: إن سارة“ كانت تحب إبراهيم"“ خليل الرحمن. فمكثت معه د ی و قارات ل وه لها وکات ا او فولدت لإبرا اسا ل اما فغارت من ذلك سارة ووجدت في ها وغل ها فحلفت لتقطعن عضوا من أعضائها فقال لها إبراهيمء فل اغ ار مرك ا ى انات کاو ول اقبي أذنيها وخحصفيهاء والخصف هو الخياطة . ففعلت ذلك بهاء فوضعت في أذني هاجر قرطين فازدادت حسناً. فقالت سارة: اني إنما زدتها جمالاء فلم تتركه على کونها معه. ووجد بها إبراهيم وجدا شديدا ف فنقلها إلى محة وكان يزورها في كل وقت من الشام لشغفه بهاء وقلة صبره عنها. %##* * بعض غيرة الرجال على نسائهن # وعن ابن أبي مليكة: أن ابن عمر“ سمع امرأته تكلم امرأة من وراء جدارء بينها وبينها قرابة لا يعلمها ابن عمرء قال : فجمع لھا جرائد“ ثم اتی فضربها بها . . سارة: هي زوجة إبراهيم الخليلء ووالدة اسحاق جد الاسرائيليين )١( (۲) هو خليل الرحمن «واتخذ الله إبراهيم خليلا» وأبو المؤمنين» تلقى الوحي في أور» ونزح منها إلى بلاد كنعانء وهو أبو إسحاق واسماعيل جد العرب . (۳) هاجر: جارية سارة زوجتها إبراهيم فولدت له إسماعيل ثم لحقتها الغيرة فاختلفت معها وهاجر إبراهيم بها وبولدها إلى مكة» وقصتها معزوفة . )٤( قبطية: نسبة إلى الأقباطء وهم سكان مصر الأصليون. وهُم اليوم طائفة من المسيحيين الأقباط . )٥( هوعبد الله بن عمر بن الخطاب تقَدَّم ذكره. . الجرائد: قضبان النخل ما دام عليها الخوص. وإلا فهي سعفة )١( ٠ Vo
عدد الصفحات ٧٥# وعن علقمة: أن معاذ بن جبيل “ كان يأكل تفاحة ومعه امرأته فدخحإ عليه غلام» فاولته اانه اجه قد كلت ما اوها ضرا ) ڳډ چ ېچ الغيرة عند بعض الأمم # وقال بعضهم : لذة المرأة على قدر شهوتهاء وغيرتها على قدر لذتها. واستدل بإفراط غيرتها على إفراط حرصها. وهذا القول خحطأ قد علمنا أن الرجإ أشد غيرة على المرأة من المرأة على الرجل . وربما كان الذي يبدو من المرأة عند تسري) زوجها بالسراري وتزوجه المهيرات)ء وحين تراه مع بعضهن توهيما للفعل أن ذلك من الطربة ولكراهة المشاركة فيه. وبعض ذلك يكون من طريق الألفة والنفاسة بهء وپس شكل ما تلقى المرأة إا وات اغلىي وراشا شن شكل ما يلقى الرجل إذا رأى على فراش E لأن المرأة قد عاينت أن الرجل له أربع نسوة وألف جارية يطؤهن بملك اليمين. لما أحله الله في الشريعة. وكذلك غيرة فحول الحيوان على إناثهاء ا يقاتل ا و حتى تصير إلى الغالب قال الراجر: يغار والغيرة في خحلق Ee. والأمم تختلف في الغخيرة يغار والغيرة في خلق الذكر اا قا . فمن الصقالبة”“ ناس لا يتزوجون من قرب منه في الست ول الدار. وإذا مات اا و ا ها اا عك (1) صحابي جليل من الأنصارء أرسله النبيٌ إلى اليمن ليدعو أهلها إلى الإسلام» حارب في أجنادين واليرموك» مات بالطاعون في عمواس 9 الرى التمتع بالجواري . (۳) المهيرات : واحدها مهيرة» وهي الحرّة لأخذها المهر. (۳) الصقالبة : قوم حمر الألوان» صهب الشعور» يتاخمون الخزر وبعض جبال الروم. ۷٦
عدد الصفحات ٧٦والمرأة ذ في الهند ادا مات زوحها وأرادوا حرقه» حاءت ليحرقوها معه . والديلمي('“ يحرج من الديلم ا حدود ما بين دار الإسلام والديلم» ومعه امراته وإخحوانه وعماته فيبيعهن صمفة واحدة» ويسلمهن اى المبتاع» تدمع نه ولا عين واحدة من عياله. آراء فى الغيرة # قال معاوية» رصي الله عنه : ثلاث و الد الصلع› واندماج ) البطن» وترك الإإفراط في الغيرة. IT OR ES إني غيور» وأنا فخورء ونا آزف() ولکن لا أغار حتى ری ولا أفخر حتى أفعل» ولا أنف حی أضام() . فعابوه بقوله : «لا أغار حتى أرى» ويظن به إنما عني رؤية السبب لا رؤية المرافقة . ) وعابوا معاوية اشا بقوله هذا . ودسبوه إل قلة الغيرة «وما آذ في قوله وترك الإفراط عيبا لأن الإفراط المجاوز للحق ولمقدار المصلحة وظلم الخليلة العفيفة والحرمة الكريمة غير لائق». ) وأما قول نصيب): «من الطويل» . الديلم: قوم من الأتراك قيل: إن أصلهم عربي )١( (۲) اندماج البطن: يريد انضمامها وعدم انتفاخها. (۳) من شعراء نجد سمي .قيس الرأي لصحة رأيهء وهو صاحب داحس الحصان الذي تنافس في السباق مع الغبراءء ونشبت بعد ذلك حرب «داحس الغبراء» المعروفة . ري أنف: أبيّء أي يأبي الضيم . )٥( أضام : أذل. »( نصيب: من الشعراء الغزليين» كان عبداً أسودا لرجلٍ ا ق القرى» كانت أمَة أمة سوداء فوقع بها سيّدها فأولدها ضا فوثب عليه عمه بعد موت أبیه واستعبده» وکان کی = ¥
عدد الصفحات ٧٧فإني لم أجد له تأويلا. وعاب e وقال لجلسائه : : أو لو كتتم قائلين هذا البيت ما كنتم تقولون؟ قالوا: لا ندري » فکيف کان أمير المؤمنين قائلا؟ قال: كان يقول: أهيم بدعدماحييت فإن أمت فلا ا دعد لذي خلة بعدي () ¥ ¥ # أنشد أبو زيد" النحوي : «من الرجز» هل ينشعك اليوم إن همت بهم كثرة ماتوصي وتعفي والسرتم والرتم اسم للخيط الذي يعقد في الخنصر لتذكر الحاجة. وكان معاوية ر بن أبي E الشاعر: «من الكامل» ولراكب رجع السلام ببكفه ومودع لم يستطع تسليما وقال أن ومن الطرز: 8 وأضحى الغيورء أرغم الله أنفهء على ملتقاناقائماً يعطق“ وقد مد شدقيه من الغيظ والأذى كمامد شدقيه الحمار المحنق وقال الراعي: «من الطويل» ٠ / e ٤ العزيز بن روات )١( ذوخلة: أي ذوخليلة. = ابا الحجنا (۲) هو أبو زيد الأنصاري» سعيد بن اوس بن ثابت بن بشير بن قيس بن زيد من كبار النحويينء تتلمذ على المفضل الضبّي» وهو من أئمة أهل الأدب واللغة والنوادر والغريب» من مؤلفاته «النوادر» . ) ) (۳) يتمطق: يصوت بلسانه» وتمطقت اشر تصدعت وتشققت ت وربّما كان المعنى يفيد: الضيق والتبرم . (1) هو حصين بن معاوية من بني تُمير» وقيل له الراعي : : لأنه کان ر يصف الإبل في شعره» وقيل: هو عبيد بن حصين» ویکنى آبا جندل وکان أعور» وهجاه جرير لأنه اتهمه بالميل إلى الفرزدق «الشعر والشعراء» . | V۸
عدد الصفحات ٧٨ظا ال آ ف EES ٤ ۱ ال . : ۲ 2 ق س 0 وصد ذوات الظعن عني وقد رات كلامي لمراء السنا الطوامح؟( وقال عبد الله بن الدمينة0): «من الطويل» ولا لحقاأ SS حمیص الحشا تؤذي OIE ولتي ONT e وقال مسكين الدارمي): «من الطويل» اني امرلا تافقيني قاصدا ٠ إلى جني عرسي لا أفارقها شبراا ولا مقسم لا تبرح الدهربيتها ليجعلهاقبل الممات لهاقبرا ٳذا هي لم تحصن أمأم قناعهاء فليس بمنجيها بناي له قصرا ولا حاملي ظنيء ولا قول قائل ٠ على غيرهاء حتى أحيط بها خبرا("'٠ (۱) (۲) (۳) )٤( (°) (» الأرض: القاضم والعاض» والبرذون: دابة دون الفرسء غليظة الأعضاء ضخمة تتخذ للحملء والجامح : الشارد. رابني : حيرني » والجحاجح : الشادة الكرام ذوي لرأي. صد : منع › وذوات الظعن : يريد النساء. هو عبد الله بن عبيد الله بن أحمد» من بني عامربن تيم اللهء من خثعم» أبو السري والدمينة أمّه» شاعر بدوي من أرق الناس شعره»ء أكثر شعره في الغخزل والنسيب. وهو من شحراء العصر الأموي توفي حوالي سنة ٠۳١ ه خميص الحشا: : ضامر البطنء والعواتق o بين المنكب والعنق . الت بح : الألم والتجهم. )۷( او ی ی ی فب هل EOE EEC O, ال ل اف ب )۸( عرسي : زوجتي . (۹) تحصن : تعف. )۱١( خبرا: علما. ۷۹
عدد الصفحات ٧٩بی اسا راعیت ا وقال مسکین أيضا 1 «من المتقارب» E SEE ESE تغارعلى الناس أن ينظروا! فماخيرعرس إذاخفتها تكڪاد EEE أضلاعه فمن دا يراعي له عرسه فکیف إذا ما سرت عن بيتها شهرا(“؟ ع ا ا ا وهل يغبنْ الخاف ات ا و ااا ی الحذر؟! ذا ما رای زارا أو زفر() ادا TEE والمطى» الل ٭ کډ ېچ الشعراء الذين قتلهم غزهم # وثلاثة من شعراء أولاد العجم ممن كان مشتهرا بالغزل مذكوراء بالشعر ا وا ت اليمن” 0 ویسار الكواعب» وسحيم كسد بني الحسحاس ٠ وأا قتلوا كفا عن أولئك النساءء و لهن› حين رأوا التعرض› وشنعة تلك الأشعار لا يشغلهم عنها إلا قتلهم مخافة أن يكون ذلك القتل يحقق المقالة القبيحة . ألا ترى أن الحجاج بن يوسف في عتوه“ لم يتعرض لابن نمير في تشببه بزينب أخته مخافة أن يكون ذلك سبباً للخوض في ذكرها. فيزيد زائدء ويكثر I EEE تصفق: )٤( )٥( هو عبد الرحمن بن إسماعيل» شاعر غزلي» شبب بأم البنين زوجة الوليد بن عبد الملك فامر فة ا خوالى ةة + ۹ه: )ا( عند نی الحسحاس» واسمه سحیم» وکان خا فیا اشتراه بنو الحسحاس وهم بطن من أسد ثم قتلوه لأآنه تشبّب بنسائهم وأحرقوه سنة ٤١ ه له شعر رقيق وقد شهد النبى صلى الته عليه وسلم .
عدد الصفحات ٨٠مکثر. وكذلك معاوية بن أبي سفيان لم يتعرض لعبد الرحمن بن حسان بن ثابت وکان یتشہب بابنته » حتی قال : «من الخفيف» م حاضرتها إلى القبة الخضراء : في مرمر ن أحاديث أهل الغيرة Es سمع عقيل بن علقمة المري بتتاً له ضحكت. فشهقت في اخحر ضحكها اوی ا ا قال ٠ و فبادروا فحالوا بینه وبینها . # وحکی أ وخا السجستاني( » عن الأصمعي E ٠ کان عقيل بن علقمة 2 وکان الخلفاء يصاهرونه› وکانت له اينه يقال لها الحرباء. فکان إدا خحرح إلى الشام خرج بها لفرط غيرته. فخرج بها مرة وبابن له يقال له عميس؛ فام کانوا بدیر سعد( قال عقيل : «من الطويل» ا ET ) غلا غرض ناطحته بالجماجم (0 حاضرتها: مشيت معها متحدثاء والمرمر: نوع من الرّخام المصقولء والمسنون: النا (۲) أحد العلماء اللفويينء عاش في البصرة وتعاطى بيع الكتب» تعلم على الأصمعي وأبي عبيدة وأبي زيد الأنصاري. له كتاب «النخل» وكتاب «الليل والنهار» . (۴) دير سعد: موضم في البادية . ) )٤( أجز: أي أن ينظم أحدهم بيتا أو شطر بيت ويقول لآأخر أن يتمم شطره ه الغاني أ أو أن ن ینظم بیتا آخر على وزنه وقافیته» والعمیس : الأمر الذي لا يهتدي لوجههء > وقد أطلقه على ابنه لقباً. ۸1
عدد الصفحات ٨١فأصبحن بالموماة يحملن فتية نشاوری من الإدلاجء ميل العمائم( کان الكرى أسقاهم صرخحدية عقار تمشت ا تمشت في المطا والقوائم )1( | فقال لها: وما يدريك أنت ما نعت الخمر؟ هذه صفة من قد شربها. وأخحذ السوط فأاهوی نحوهاء وحجاء عمیس فحال ينه و فضربه فأوجعه ماه عمیس بىسهم › فشك فخدذيه فبرك› فمضوا وترکوه حتی إدا بلغوا أداني المياه منهم» قالوا: اللهم أسقطنا خا لاء فأدرکوه وخحذوا م الماء. ففعلواء فإذا ا E ن ارج ومن تک درء به يقوم شنشنة أعرفهامن أخزم 0) تم زوجها يزيد بن عبد الملك. وفد ذکرنا خبره في ما مضی . ¥ ¥ # رأي في تقب النساء # قال: ومما بخدث الهوى في قلوب النساء ء لغير أزواجهن» ويدعوهن ا الحرص على الرجال» والطلب هن › أمور منها: أن بطو لا وا دة الحذر عليهاء والاحتفاظ بھا» والغيرة في غير موضعها. أو يكون الرجل ا في الفسادء مظاهراً لها بالزنا. فإن ذلك مما يغخريها من طلب الرجال. والحرص عليهم . كما قال الشاعر: : «من السريع» ) ماأحسن الغيرة فى خ ها وأقبح الغيرة ا (۱)( الموماة: الفلاة والمفازةء والإدلاج: e (۲) الصرخدية: : الخمر المنسوبة إلى صرخده بل بالشام في جبل هوران» والمطا: الظهر . )۳( يكلم : أي جرح . 1 )6( الدرء: الاندفاع بشدة ويقوم : يثقف ويصخح» والشنشنة : الخلق والطبيعةء وفي المثل = AY
عدد الصفحات ٨٢من لم يزلمتهماعرسه ان هاا الى SSE Ca iE اد مه 1 متبعا فيهمالرجم الظنون() يخاف أوينصبها ليون منك إلى عرض قي ودين : فيتبمٌ المقرون حبل القرين) ae, FF # # حديث عبد الله بن رواحة وزوجته #٤ الشعبي 0 : إن عبد الله بن رواحة() أصاب جارية له فسمعت به ¢ امرأته» فأخحذت شهرة فأتته حین قام وقالت له: أفعلتها يا ابن رواحة فقال: ات فقالت : لتقرأ قرآنا وإلا بعجتك بها. قال: : ففكرت في قراءة القران وأنا جب فهبت ذلك وهي امرأة اعيراء في يدها ل امن أن تأتي بما قالت . فقلت : «من الطويل»ِ وفينا رسول الله يتلوكتابه إدا ان شق معروف من الصبح ساطح بەمو EE إن ما قال واقع أرانا الهدى. E العمى» فقلوينا | إذا استثقلت بالكافرين المضاجع بیت یجافی جنبه عن فراشه» قال : فألقت السكين من ا وقالت : امنت اله وکدبت البصر. قال: = شنشنة أعرفها من أخزم : وهذه الأبيات لأبي أخزم الطائي» وكان أخزم عاقا لأبيهء فمات وترك بنين عقوا جدّهم وضربوه وأدموهء فقال ذلك «اللسان». (1) عرسه: زوجه» ورجم الظنون: التكلم بالظن . (۲) الريبة : الشك. والمقرون: المربوط . (۳) الشعبي هو عامر بن شراحيل بن عبد ذي كبار ا أبو عمروء راوية من التابعين يضرب المثل بحفظهء اتصل بعبد الملك بن مروان وكان نديمه ورسوله إلى ملك الروم» وهو من رجال الحديث توفي سنه ٠١٠۴۳ ه. )٤( هو عبد الله بن رواحة كاتب أسرار النبي»› ومن كبار الصحابةء وهو من الأشخاص القلائثل الذين كانوا يعرفون الكتابة في ذلك الوقت ومن الشعراء الذين نافحوا عن الإسلام . AY
عدد الصفحات ٨٣فأتيت النبى ية فأخبرته بذلك» فضحك وأعجبه ما صنعت . *%+ %٭* %* آأراء في غيرة النساء # وكان بعض العلماء يقول : ليس المصيبة في معاتبة الرجل المرأة » إنما e E E ن تصیر في يده » وتبحث الرسائل والأشعار والتحف . ) # قال إسشُحق(): رأيت رجلا بطريق مكةء تعادله في ال ا و عينيها والغطا مكشوف. ٠ e فقال: إنما أخحاف عليها من عينيهاء لا من عيون الناس. # قال سعید بن سلیمان : لأن یری حرمتي TTT ولا تراهم » أحب إلي من أن ترى حرمتي رجلا واحدأ غير منكشف . 3 واستاذن اسن أم محتوم (۳) على رسول لله ية وعنده امراتان عر اه e فقال لهما: قوما وادخلا البيت. فقالتا: يا رسول الله هو أعمى ! فقال: اتعضاران أنتما؟ % % * 0 إسحاق : عله إسحاق بن إبراهيم الموصلي» أبو محمد ابن النديمء قن اشهر نما الخلفاءء كان عالمأً باللغة والموسيقى والتاريخ وعلوم الدين وعلم الكلام» له مصتفات عديدة وديوان شعر «فهرس الأعلام». (۲) هو عبد الله ر بن ام مکتوم» صحابي اعمی» نزلت فيه ايات قرانية . A٤
عدد الصفحات ٨٤